في خدمة سموّه ( 2 )
قضى سيمون رحلته إلى تيلوريا برفقة إيول، والتي تبين أنها كانت رفيقة ممتعة للغاية… أو بالأحرى، تظاهرت بذلك.
وقال سيمون عند العودة إلى فئة السيد الأعلى: “هذا سيفي بالغرض”. وشعر درع المياسما على الفور براحة أكبر لأنه يناسبه. “كاساندرا، أغنيس، سأضع عليكما الآن شعار الكسل ، والذي سيمنحكما زيادة في اكتساب الخبرة ويسمح لنا بالبقاء على اتصال… إذا كنتما تريدان ذلك بالطبع”.
وقالت بابتسامة عريضة وهي تمسك بكوب الشاي الساخن: “لا يمكنك تصديق كم أنا سعيدة بالعثور على شخص يتحدث لغتي يا صاحب السمو. لقد ظننت نفسي محاصرة في أرض غريبة مليئة بالبرابرة”.
لا يهم. يمكن للمرء دائماً ارتداء حذاء لا يناسب مقاسه عندما تدعو الحاجة.
رد سيمون: “معرفة اللغة الكيشية مهارة نادرة جداً”. وبالطبع، ساعدته فئة السيد الأعلى تلقائياً على فهمها والتحدث بها في المقابل. “قلة فقط من مواطنينا يملكون أي اهتمام بقبيلة انصاف الوحوش “.
لقد حان الوقت للقاء داسين.
“انصاف الوحوش؟ هل هذا ما يسمينا به شعبك يا صاحب السمو؟” بدت إيول حزينة. “نحن نسمي أنفسنا قبيلة المتحولين. وهو مصطلح أقل إهانة بكثير”.
ولم يكن سيمون مجلداً حقيقياً؛ بل كان السيد الأعلى يتظاهر بأنه مجلد. وكان بإمكانه معرفة الفرق على مستوى أساسي. ولقد منحه حجر الكريستون قوته، ولكن كان هناك انفصال طفيف بينه وبين فئة المجلدة؛ وسيكون لذلك عواقب على الأرجح. وشعر بالفعل أن الحفاظ على زي هذه الفئة يستهلك طاقة أكبر بكثير من درع السيد الأعلى. وربما يرتفع في المستوى بشكل أبطأ أيضاً، أو يعاني من عقوبة أخرى.
“أنا… أنا آسف، لم أكن أعلم”. شعر سيمون بالخجل الآن. فبالتأكيد لن يشير انصاف الوحوش إلى أنفسهم كوحوش. “أتمنى ألا أكون قد بدوت غير مبالٍ”.
بعد ذلك، انفصل سيمون عن المجموعة برفقة أغنيس لزيارة منزل دوشار. ولم يستجوبه أفراد حاشيته، على عكس العهد الماضي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن التواجد في محيط أغنيس فايرواند كان من أكثر الأماكن أماناً في الإمبراطورية بأكملها.
“لا بأس. لقد أظهرت لي عطفاً أكثر من أي شخص آخر من جنسك حتى الآن. ولن أطمع في المزيد”. ونظرت إيول إلى بقية صالون المنطاد، الذي كان مهجوراً. “أنا ممتنة لأنك وافقت على التحدث على انفراد. لا أشعر بالراحة في الأماكن العامة، بالنظر إلى الطريقة التي ينظر بها البشر إلي…”
لا يهم. يمكن للمرء دائماً ارتداء حذاء لا يناسب مقاسه عندما تدعو الحاجة.
وكان من الصعب لومها، بالنظر إلى جمالها… وكان لدى سيمون سببه الخاص لترتيب هذا اللقاء الخاص. فقد كان هذا بمثابة اختبار لشخصيتها، وبينما لعبت دور الأجنبية اللطيفة السعيدة بالتفاعل مع شخص يمكنه فهمها، فقد قضى سيمون وقتاً كافياً في بلاط مليء بالمداهنين ليتنشق رائحة الخداع في الهواء. وأراد رؤية حقيقتها، وإلى أي مدى كانت مستعدة للذهاب. وكان ليونارد وميريديث — اللذان تم تقديمه إليهما مجدداً عندما كانوا على وشك المغادرة إلى تيلوريا — ينتظران في الغرفة المجاورة للتدخل في حال حدوث أي شيء.
وأجابت إيول ببرود قبل أن تعتدل في جلستها: “لم أستخدم أغانيّ يوماً لاستعباد الآخرين. لقد استحق أسلافي الهلاك، لكنهم ماتوا ودفنوا. وإمبراطوريتهم قد انهارت، بينما إمبراطوريتكم لا تزال قائمة على ظهور شعبي. لن أخبرك بشيء”.
وقال قبل أن يلقي الطعم: “أنا أفهم ذلك. ومع ذلك، إنه لأمر مخزٍ حقاً. لقد سمعت أن الكيشيين مغنون مذهلون”.
> **الميزة الفطرية: مفضل الجماهير [كامنة]:** تحصل على مكافأة لإحصائياتك البدنية تتناسب مع عدد المتفرجين.
“سموك متعلم جيداً. لدينا تقاليد موسيقية قوية، ورثتها — إلى جانب حجر الكريستون الخاص بي — كمنشدة لعشيرتي”. وابتسمت بتواضع: “هل يود صاحب السمو سماعي وأني أغني؟”
«لم يعد لديها إرادة خاصة بها». وعلى أقل تقدير، فإن هذا سيضمن عدم قدرتها على خيانة أسراره وأنه يمكنه استدعاؤها في أي وقت. وشرع سيمون في تطبيق شعار الكسل على الاثنتين، ووسم كاساندرا على العنق وأغنيس على الظهر حتى لا يراه أحد في الأماكن العامة.
“بالطبع”. حان الوقت لرؤية حقيقتها. “أنا كلي آذان صاغية”.
وعند التأكد من عدم ملاحقة أحد لهما، تواصل سيمون ذهنياً مع دوشار، الذي أرسل ابنته لفتح الباب.
“شكراً لك يا صاحب السمو”.
“شكراً لك يا صاحب السمو”.
وأغلقت إيول عينيها، واستجمعت أنفاسها، ثم غنت بشكل لا مثيل له.
وأجابت كاساندرا بحماس، كما توقع سيمون منها: “سيكون من دواعي سروري أن أحمل الشعار يا صاحب الجلالة”.
كان صوتها مثل بلورات رنانة، يتردد صداه باهتزاز خفيف يرتفع ببطء في القوة والحدة — وتوالت النغمات في تصاعد تدريجي حمل الحواس بلطف نحو النشوة. وكان الاستماع إلى إيول نعيماً للأذن، وللحظة، شعر سيمون برضا حقيقي.
واستدارت إيول بعيداً بدلاً من مواجهة نظرته.
ولسوء الحظ، شعر بشيء آخر كامن في الأغنية، لمسة خفيفة شعر بها تمسك بروحه. اهتزاز يسعى للانسجام مع أفكاره وإعادة تشكيلها، ليصطدم بالجدار الحديدي لقوة السيد الأعلى.
واعترف سيمون: “أنا لست مهتماً حقاً بكنوز شعبكِ، إن كانت موجودة أصلاً. لقد كان والدي الراحل مهتماً بعاصمتكم القديمة لسبب ما؛ وقد أطلق عليها اسم ‘مقبرة الشياطين’. وتملكتني الرغبة ببساطة في معرفة ما إذا كانت كل هذه الأشياء مرتبطة بطريقة ما”.
> **تم إبطال عارض الفتنة بواسطة التاج الذي لا يقهر .**
وقال لأغنيس: “لماذا لم أحصل على ميزة في مستواي الثاني من المجلدة؟ لقد حصلت على واحدة من السيد الأعلى”.
>
“لا بأس. لقد أظهرت لي عطفاً أكثر من أي شخص آخر من جنسك حتى الآن. ولن أطمع في المزيد”. ونظرت إيول إلى بقية صالون المنطاد، الذي كان مهجوراً. “أنا ممتنة لأنك وافقت على التحدث على انفراد. لا أشعر بالراحة في الأماكن العامة، بالنظر إلى الطريقة التي ينظر بها البشر إلي…”
«فتاة ذكية». وتظاهر سيمون بأنه مستغرق في أغنية إيول حتى أنهت أداءها، وعند هذه النقطة خلعت قناع الود وكشفت عن طبيعتها الحقيقية.
وأكد سيمون شكوكه في اللحظة التي حطم فيها وجه هيكل عظمي بنجمته الصباحية ولم يشعر بشيء.
وأمرته إيول: “ألغِ الختم الذي يربطني أيها البشري الصغير”.
وسخرت إيول: “أتعاون؟ لقد استعبد جيشك شعبي؛ واستعبدني. لقد رأيت ما تفعله إمبراطوريتكم. إنكم تحرقون الحقول، وتضعون السلاسل في الأعناق، وتجعلون العالم صحراء، وتسمون ذلك سلاماً. لا يوجد تعاون مع أمثالك”.
رد سيمون، مما أثار دهشتها: “لا، لا أظن أنني سأفعل ذلك. ليس بهذا الأسلوب على الأقل”.
وعند التأكد من عدم ملاحقة أحد لهما، تواصل سيمون ذهنياً مع دوشار، الذي أرسل ابنته لفتح الباب.
ونظرت إليه إيول بتحدٍ. واختفت اللباقة والابتسامات السهلة، ليحل محلها البرود. “الأمر كان يستحق المحاولة”.
وقالت إيول: “لا أعرف شيئاً عن كنز سري مدفون في عاصمتنا القديمة”. أو إذا كانت تعرف، فلن تخبره به. “لكن هناك أسطورة تقول إن أول إمبراطور كيشي هزم شيطاناً عظيماً في الأيام الأولى لشعبنا؛ ساحرة شريرة كانت تلتهم أطفال الكيشيين للحفاظ على شبابها. واستدرجها الإمبراطور خارج مخبئها بأغنية، وسحرها برقصة، ثم جلبها تحت أشعة الشمس التي أحرقتها وحولتها إلى رماد”.
“كان بلا فائدة وكان ليتسبب في إعدامك على الفور”. لقد توقع ليونارد أنها ستحاول شيئاً كهذا بمجرد أن علم أن لديها اثني عشر مستوى في فئة المنشد (Singer)، واقترح تكميمها أثناء الرحلة. ولم يكن سيمون ليسمح لها أبداً بأن تكون بمفردها دون إشراف بعد تأكده من أنها مستعدة وقادرة على التحكم في عقول الآخرين. “لقد أخبرتكِ: تعاوني معي، وأخبريني بما أريد معرفته، وستكسبين حريتكِ”.
ومن ناحية أخرى، يمكن لسيمون بالفعل اكتساب الخبرة في الفئات الأخرى غير السيد الأعلى طالما أنه يوجه زي الفئة المناسب. ولقد تمكن من الحصول على مستوى ثانٍ في المجلدة من قطع رأس هيكل عظمي بفأسه، على الرغم من أن النتيجة أحبطته على الفور.
وسخرت إيول: “أتعاون؟ لقد استعبد جيشك شعبي؛ واستعبدني. لقد رأيت ما تفعله إمبراطوريتكم. إنكم تحرقون الحقول، وتضعون السلاسل في الأعناق، وتجعلون العالم صحراء، وتسمون ذلك سلاماً. لا يوجد تعاون مع أمثالك”.
“إن حساسيتكِ للسحر حادة كما تقول الحكايات”. وحك دوشار ذقنه والتفت إلى سيمون: “ومع ذلك يبدو أنها غفلت عن طبيعة جلالتك الحقيقية”.
“أنا لست مسؤولاً عن أفعال أمتي”.
“شكراً لك يا صاحب السمو”.
“لكنك لا تزال تساهم فيها. إن روحك ملوثة بالشر”.
وأخذ ذلك إيول على حين غرة. “ليس مهماً؟”
“وكأنكِ تملكين حق الموعظة. ألم يستعبد الكيشيون زملائهم من انصاف الوحوش لبناء إمبراطوريتهم الخاصة؟”
أجابت: “ركز على حجر الكريستون وأنت تنطق باسمها. لا يمكن للمرء ارتداء زيين لفئتين في وقت واحد، ولا حتى السيد الأعلى، ولكن يمكن لجلالتك التبديل بين الفئات التي تملك ووصولاً إليها كما تشاء”.
وتراجعت إيول كما لو أنها صُفعت. لقد ضرب ذلك وتراً حساساً. “أنا… هذا…” وابتلعت ريقها بخزي وإحراج. “كان ذلك في الماضي…”
وعند التأكد من عدم ملاحقة أحد لهما، تواصل سيمون ذهنياً مع دوشار، الذي أرسل ابنته لفتح الباب.
“حقاً؟” ونظر إليها سيمون بتمعن. “أتدرين، لقد سألت معلماً لي عن سبب ندرة الكيشيين أو سبب فشلهم في إعادة تأسيس إمبراطوريتهم في الأعوام الأربعمائة الماضية”.
ورد سيمون بنبرة متهكمة: “حسناً”. على الأقل، فإن هوس لوريمور الواضح بالظلام سيضمن تركيزه على المهمة التي أعدها سيمون له. “إذا كنت أفهم بشكل صحيح، فإن فئة الباحث الخاصة بك تفضل قوة التعلم وفهم الوثائق المحسنة على حساب قوة إلقاء التعاويذ الصافية”.
واستدارت إيول بعيداً بدلاً من مواجهة نظرته.
ولم يكن سيمون مجلداً حقيقياً؛ بل كان السيد الأعلى يتظاهر بأنه مجلد. وكان بإمكانه معرفة الفرق على مستوى أساسي. ولقد منحه حجر الكريستون قوته، ولكن كان هناك انفصال طفيف بينه وبين فئة المجلدة؛ وسيكون لذلك عواقب على الأرجح. وشعر بالفعل أن الحفاظ على زي هذه الفئة يستهلك طاقة أكبر بكثير من درع السيد الأعلى. وربما يرتفع في المستوى بشكل أبطأ أيضاً، أو يعاني من عقوبة أخرى.
“أخبرني أنه بعد انهيار الإمبراطورية الكيشية خلال عام الهلاك، طارد انصاف الوحوش الآخرون جنسكِ حتى شارفوا على الانقراض حتى لا تجبروهم على العودة إلى العبودية مجدداً. في الواقع، لقد قتلوا الكثير منكم لدرجة أنه تفاجأ عندما علم أن الجيش الإمبراطوري قد قبض على كيشية حية”. ونظر إليها سيمون بتمعن. “وفقاً للتقرير، فإن انصاف الوحوش أنفسهم الذين كنت تحاولين تحفيزهم على التمرد هم من سلموكِ للجيش الإمبراطوري”.
“أنا… نعم، أنا أفهم يا صاحب الجلالة”. وخفضت أغنيس فايرواند رأسها خضوعاً في إيماءة استنتج سيمون أنها تدربت عليها آلاف المرات. “أنا أعيش لأخدم”.
وأجابت إيول ببرود قبل أن تعتدل في جلستها: “لم أستخدم أغانيّ يوماً لاستعباد الآخرين. لقد استحق أسلافي الهلاك، لكنهم ماتوا ودفنوا. وإمبراطوريتهم قد انهارت، بينما إمبراطوريتكم لا تزال قائمة على ظهور شعبي. لن أخبرك بشيء”.
“إن حساسيتكِ للسحر حادة كما تقول الحكايات”. وحك دوشار ذقنه والتفت إلى سيمون: “ومع ذلك يبدو أنها غفلت عن طبيعة جلالتك الحقيقية”.
«يا لنور النور، سيكون هذا أمراً صعباً». “أنتِ تدركين أنني يمكنني ببساطة إجباركِ على الإجابة على أسئلتي، صحيح؟ كلمة واحدة مني ستجعل شعار العبودية الخاص بكِ يتوهج ويسبب لكِ ألماً هائلاً”.
وسأل لوريمور: “لقد سمعت أن لديك زوجة وطفلاً في المنزل؟”
وثبتت نظرتها في عينيه. “لماذا لم تنطق بتلك الكلمة بعد إذن؟”
> * الحيوية: B
وجاء الآن دور سيمون ليتراجع. لقد كشفت خدعته.
لكن ثمة خطأ ما هنا…
“لأنني لا أريد ذلك… لأنني لا أعذب الناس”. وقال سيمون ذلك لنفسه، لكنه تذكر بعد ذلك أنه ظن يوماً أنه لن يقتل الناس أيضاً ومع ذلك أعدم سجناء عزل ليرتفع في المستوى. ومع ذلك، شعر بأن تعذيب أسير حرب للحصول على معلومات خطوة مبالغ فيها. “ولأن الأمر ليس بهذا الأهمية في المخطط الكبير للأمور”.
> * السحر: E
وأخذ ذلك إيول على حين غرة. “ليس مهماً؟”
لقد بدأ سيمون يدرك متى يكتسب الخبرة، مثل قشعريرة خفيفة في عموده الفقري أو شعور خفيف في مؤخرة رأسه. وشعر بذلك عندما وسم أغنيس، ولكن ليس كاساندرا.
واعترف سيمون: “أنا لست مهتماً حقاً بكنوز شعبكِ، إن كانت موجودة أصلاً. لقد كان والدي الراحل مهتماً بعاصمتكم القديمة لسبب ما؛ وقد أطلق عليها اسم ‘مقبرة الشياطين’. وتملكتني الرغبة ببساطة في معرفة ما إذا كانت كل هذه الأشياء مرتبطة بطريقة ما”.
كان صوتها مثل بلورات رنانة، يتردد صداه باهتزاز خفيف يرتفع ببطء في القوة والحدة — وتوالت النغمات في تصاعد تدريجي حمل الحواس بلطف نحو النشوة. وكان الاستماع إلى إيول نعيماً للأذن، وللحظة، شعر سيمون برضا حقيقي.
وعضت إيول شفتها، وبدت ملامحها غارقة في التفكير.
واستدارت إيول بعيداً بدلاً من مواجهة نظرته.
وخمن سيمون: “هل هي مرتبطة؟”
ومنح كاساندرا شعار الكسل يعني أنه لن يصبح أقوى من فعل ذلك مجدداً في حياة مستقبلية. وينطبق ذلك أيضاً على الأشخاص الذين قتلهم؛ فإعدام لوريمور للمرة الثانية سيفشل على الأرجح في تقديم أي فائدة.
وقالت إيول: “لا أعرف شيئاً عن كنز سري مدفون في عاصمتنا القديمة”. أو إذا كانت تعرف، فلن تخبره به. “لكن هناك أسطورة تقول إن أول إمبراطور كيشي هزم شيطاناً عظيماً في الأيام الأولى لشعبنا؛ ساحرة شريرة كانت تلتهم أطفال الكيشيين للحفاظ على شبابها. واستدرجها الإمبراطور خارج مخبئها بأغنية، وسحرها برقصة، ثم جلبها تحت أشعة الشمس التي أحرقتها وحولتها إلى رماد”.
وأصر لوريمور: “أنا لست مجنوناً يا صاحب السمو”، وهو ما أثبت برهاناً إضافياً على أنه كذلك. “ستفهم لو قابلتها. كانت ستفتح عقلك كما فعلت بعقلي”.
وأومأ سيمون برأسه: “أكملي…”
وأجابت أغنيس بهدوء: “السيد الأعلى هو الفئة الأقوى في العالم يا صاحب الجلالة، والفئات التابعة هي محاكاة محدودة للفئات النبيلة الأصلية التي تشتق منها. والمجلدة ببساطة أدنى شأناً”.
“وخشي الإمبراطور الكيشي العظيم أن ينهض الشيطان يوماً ما من رماده، لذا نثر الرماد عبر وادي موطنه، ودفنه تحت الأرض، وأمر شعبه ببناء مدينة فوقه؛ أرض رخاء تبقي أغاني شعبها الشر نائماً”.
وسأل لوريمور: “لقد سمعت أن لديك زوجة وطفلاً في المنزل؟”
“أنتِ تتحدثين عن عاصمتكم القديمة؟” وربط سيمون الخيوط ببعضها بسرعة. “هل هذا هو السبب في تسميتها بمقبرة الشياطين؟ لأن شيطاناً كبيراً مدفون تحت أساساتها؟”
“لقد سُلمت، لكنك لم تتلقَّ أي ردود فحسب”. وهو أمر لم يستطع سيمون لوم زوجة لوريمور عليه تماماً، وفقاً لما قرأه عن الرجل. “إذا كنت تهتم كثيراً بابنك، فلماذا فعلت ذلك؟”
وأجابت إيول بازدراء: “لا بد أن والدكِ الشرير كان يبحث عن القوة الخبيثة التي هدأت منها أغاني شعبنا. وإذا كان الأمر كذلك، فقد مات أحمقاً. فقد أيقظ الهلاك الخبث القابع تحت مدينتنا، والتهم كل شيء. ولن تجد سوى الموت هناك”.
“سموك متعلم جيداً. لدينا تقاليد موسيقية قوية، ورثتها — إلى جانب حجر الكريستون الخاص بي — كمنشدة لعشيرتي”. وابتسمت بتواضع: “هل يود صاحب السمو سماعي وأني أغني؟”
“أرى…” وكان سيمون ميالاً لتصديقها. فالبحث عن آثار القوة الشيطانية أينما وجدها يناسب طموحات بالزام ماغنوس تماماً. ولا بد أنه كان يأمل في نهب العاصمة القديمة بحثاً عن قطع أثرية شيطانية أو سحر لاستخدامه في فتوحاته. “شكراً لكِ على تلبية فضولي”.
ونظرت إليه بعدائية: “أنا… سأعود إلى موطني. إلى مكان لم يدنسه شعبك بعد وبعيداً عن متناولك. لن أخبرك بمكانه أيها البشري الصغير”.
وأصرت إيول على الفور: “إذا كنت ممتناً، فأطلق سراحي إذن”.
“انصاف الوحوش؟ هل هذا ما يسمينا به شعبك يا صاحب السمو؟” بدت إيول حزينة. “نحن نسمي أنفسنا قبيلة المتحولين. وهو مصطلح أقل إهانة بكثير”.
ورد سيمون: “إلى أين ستذهبين؟ لقد تم اعتقالكِ بتهمة إثارة الفتنة، والسبب الوحيد لعدم إعدامكِ هو أنكِ ملكي. وحريتكِ ستنتهي بحياتكِ تحت فأس الجلاد إذا بقيتِ في إنديميون، والمتحولون في تيلوريا لا يريدونكِ”.
وإلا، فإن عدم قدرته على اكتساب الخبرة مرتين لنفس الشيء يمثل مشكلة حقيقية. وكان الأمر مجرد مسألة وقت حتى ينفد دوشار من الموتى السائرين الذين لم يدمرهم سيمون بعد. وكان بحاجة إلى طرق أخرى لرفع مستواه، وأعداء آخرين ليقتلهم، وكان بإمكانه التفكير في شخص واحد يمكنه منحه ذلك بالضبط.
ونظرت إليه بعدائية: “أنا… سأعود إلى موطني. إلى مكان لم يدنسه شعبك بعد وبعيداً عن متناولك. لن أخبرك بمكانه أيها البشري الصغير”.
“هذا صحيح يا صاحب السمو. هل تريد مني إجراء أبحاث نيابة عنك؟”
“لا يهم”. لم يهتم سيمون بشكل خاص. لقد كان فضولياً بعض الشيء فحسب. “لست متأكداً تماماً من أنكِ أخبرتني بالحقيقة، لكنني عند كلمتي يا إيول. سأزيل شعار العبودية الخاص بكِ بمجرد تأكيد قصتكِ”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
وأجابت إيول: “الكلمات رياح، والأغاني وحدها تملك المعاني”. وخمن سيمون أن هذا لا بد أن يكون مثلاً كيشياً من نوع ما. “تذكر وعدك”.
“إذن أجيبي على هذا: من بين فئاتكِ، أيها الأقل قيمة بالنسبة لكِ؟”
بما أن استجواب إيول سار بشكل جيد، فإن أول شيء فعله سيمون عند وصوله إلى تيلوريا هو إجراء مقابلة عمل مع مجنده الجديد الآخر في العربة المتجهة إلى الأكاديمية. ولسوء الحظ، فإن كل ما سمعه عن الرجل جعله حذراً منه.
ولسوء الحظ، شعر بشيء آخر كامن في الأغنية، لمسة خفيفة شعر بها تمسك بروحه. اهتزاز يسعى للانسجام مع أفكاره وإعادة تشكيلها، ليصطدم بالجدار الحديدي لقوة السيد الأعلى.
وسأل لوريمور: “لقد سمعت أن لديك زوجة وطفلاً في المنزل؟”
رد سيمون: “معرفة اللغة الكيشية مهارة نادرة جداً”. وبالطبع، ساعدته فئة السيد الأعلى تلقائياً على فهمها والتحدث بها في المقابل. “قلة فقط من مواطنينا يملكون أي اهتمام بقبيلة انصاف الوحوش “.
“لدي بالفعل يا صاحب السمو. لقد احتفل ابني بنجامين بيوم تسميته الأول منذ شهرين”. وابتسم الرجل بحنين، وهو أمر أصاب سيمون بالقشعريرة. “هل تسمح لي بإرسال رسائل إليهم؟ الرسائل التي كتبتها في السجن لم تُسلم قط”.
وأجابت كاساندرا بحماس، كما توقع سيمون منها: “سيكون من دواعي سروري أن أحمل الشعار يا صاحب الجلالة”.
“لقد سُلمت، لكنك لم تتلقَّ أي ردود فحسب”. وهو أمر لم يستطع سيمون لوم زوجة لوريمور عليه تماماً، وفقاً لما قرأه عن الرجل. “إذا كنت تهتم كثيراً بابنك، فلماذا فعلت ذلك؟”
وتراجعت إيول كما لو أنها صُفعت. لقد ضرب ذلك وتراً حساساً. “أنا… هذا…” وابتلعت ريقها بخزي وإحراج. “كان ذلك في الماضي…”
“فعلت ماذا يا صاحب السمو؟”
ولسوء الحظ، شعر بشيء آخر كامن في الأغنية، لمسة خفيفة شعر بها تمسك بروحه. اهتزاز يسعى للانسجام مع أفكاره وإعادة تشكيلها، ليصطدم بالجدار الحديدي لقوة السيد الأعلى.
“محاولة التضحية بطفلك لشيطان”.
واستدارت إيول بعيداً بدلاً من مواجهة نظرته.
وكان سيمون يتوقع أن يتراجع لوريمور أو يرتجف عند مثل هذا الاتهام، أو أن يتفاعل بغضب على الأقل. وبدلاً من ذلك، تفتحت علامات عدم الاستقرار التي لاحظها سيمون في وقت سابق كأزهار سامة.
“حقاً؟” ونظر إليها سيمون بتمعن. “أتدرين، لقد سألت معلماً لي عن سبب ندرة الكيشيين أو سبب فشلهم في إعادة تأسيس إمبراطوريتهم في الأعوام الأربعمائة الماضية”.
وأصر وعيناه تلمعان بالجنون: “لم أحاول التضحية بحياة، بل كنت أنقذ واحدة. لقد فقدت ملهمتي الاهتمام بوعائها الحالي، هل تفهم يا صاحب السمو؟ لقد كان قديماً ومستهلكاً يا صاحب السمو، قديماً ومستهلكاً. ولم يكن جمالها قادراً على السطوع عبر التجاعيد والعفن. كانت تتألم يا صاحب السمو، ولكن حتى الوعاء غير الجدير أفضل من عدم وجود وعاء على الإطلاق، لأن الظلام… الظلام جائع يا صاحب السمو. إنه يمنع الروح من العبور والتجسد مجدداً، ويقضمها بأسنان شرسة”.
ورد سيمون: “إلى أين ستذهبين؟ لقد تم اعتقالكِ بتهمة إثارة الفتنة، والسبب الوحيد لعدم إعدامكِ هو أنكِ ملكي. وحريتكِ ستنتهي بحياتكِ تحت فأس الجلاد إذا بقيتِ في إنديميون، والمتحولون في تيلوريا لا يريدونكِ”.
وكان هناك شيء مزعج للغاية في الحماس المحموم في نظرته، ومظهر الرضا لديه، والطريقة التي ترتجف بها أصابعه تعبداً للمخلوق الذي أغواه. وقليل من عباد النور أظهروا نصف هذا الصدق.
لن يكوّن هذا الرجل أي أصدقاء هنا.
وقال دون أن يرفع صوته: “لقد اختارته يا صاحب السمو. اختارت بنجامين ليصبح وعاءها الجديد، لتشارك روحها مع جسده. كيف كان بإمكاني الرفض بعد أن أطلعتني على الكثير من الأسرار الرائعة؟ كانت ستمنح ابني حكمة العصور. كيف كان بإمكاني الرفض؟”
“لأنني لا أريد ذلك… لأنني لا أعذب الناس”. وقال سيمون ذلك لنفسه، لكنه تذكر بعد ذلك أنه ظن يوماً أنه لن يقتل الناس أيضاً ومع ذلك أعدم سجناء عزل ليرتفع في المستوى. ومع ذلك، شعر بأن تعذيب أسير حرب للحصول على معلومات خطوة مبالغ فيها. “ولأن الأمر ليس بهذا الأهمية في المخطط الكبير للأمور”.
وتحرك سيمون في مقعده ونظر إلى حاشيته. وبينما بدت إيول غير مرتاحة فحسب في حضور لوريمور ولم تظهر فايرواند أي مشاعر، حدقت ميريديث في الرجل باشمئزاز شديد. أما بالنسبة لليونارد، فقد أبقى يده على مقبض سيفه، مستعداً لقطع لوريمور في الثانية التي يهدد فيها سيده.
“أنا… نعم، أنا أفهم يا صاحب الجلالة”. وخفضت أغنيس فايرواند رأسها خضوعاً في إيماءة استنتج سيمون أنها تدربت عليها آلاف المرات. “أنا أعيش لأخدم”.
لن يكوّن هذا الرجل أي أصدقاء هنا.
“لا بأس. لقد أظهرت لي عطفاً أكثر من أي شخص آخر من جنسك حتى الآن. ولن أطمع في المزيد”. ونظرت إيول إلى بقية صالون المنطاد، الذي كان مهجوراً. “أنا ممتنة لأنك وافقت على التحدث على انفراد. لا أشعر بالراحة في الأماكن العامة، بالنظر إلى الطريقة التي ينظر بها البشر إلي…”
وسأل سيمون فايرواند: “هل يمكنكِ علاجه؟”
«يا لنور النور، سيكون هذا أمراً صعباً». “أنتِ تدركين أنني يمكنني ببساطة إجباركِ على الإجابة على أسئلتي، صحيح؟ كلمة واحدة مني ستجعل شعار العبودية الخاص بكِ يتوهج ويسبب لكِ ألماً هائلاً”.
وأجابت بهدوء: “لقد حاولت. لقد أزلت المياسما التي غطت عقله والتعاويذ الساحرة التي وضعها عليه الشيطان الذي تعامل معه. ولسوء الحظ، لا يوجد علاج للأكاذيب التي يريد الرجال تصديقها”.
وقال لأغنيس: “لماذا لم أحصل على ميزة في مستواي الثاني من المجلدة؟ لقد حصلت على واحدة من السيد الأعلى”.
وأصر لوريمور: “أنا لست مجنوناً يا صاحب السمو”، وهو ما أثبت برهاناً إضافياً على أنه كذلك. “ستفهم لو قابلتها. كانت ستفتح عقلك كما فعلت بعقلي”.
وأجابت أغنيس بهدوء: “السيد الأعلى هو الفئة الأقوى في العالم يا صاحب الجلالة، والفئات التابعة هي محاكاة محدودة للفئات النبيلة الأصلية التي تشتق منها. والمجلدة ببساطة أدنى شأناً”.
ورد سيمون بنبرة متهكمة: “حسناً”. على الأقل، فإن هوس لوريمور الواضح بالظلام سيضمن تركيزه على المهمة التي أعدها سيمون له. “إذا كنت أفهم بشكل صحيح، فإن فئة الباحث الخاصة بك تفضل قوة التعلم وفهم الوثائق المحسنة على حساب قوة إلقاء التعاويذ الصافية”.
“حقاً؟” ونظر إليها سيمون بتمعن. “أتدرين، لقد سألت معلماً لي عن سبب ندرة الكيشيين أو سبب فشلهم في إعادة تأسيس إمبراطوريتهم في الأعوام الأربعمائة الماضية”.
“هذا صحيح يا صاحب السمو. هل تريد مني إجراء أبحاث نيابة عنك؟”
> **ميزة المستوى 1: سيد القتال القريب 1 [كامنة]:** يمكنه استخدام جميع أسلحة القتال القريب بكفاءة متوسطة (ضرر \ 1.5).
“سيكون لدي بعض الوثائق لتدرسها”. ولم يكن سيمون غبياً بما يكفي لإحضار المجنون إلى مكتبة دوشار تحت الأرض، لكن إحضار وثائق مختارة بعناية ليدرسها لوريمور سيكون خياراً مناسباً. “قم بمهمتك بشكل جيد وستمنح الفرصة لإعادة بناء حياتك”.
وكان بإمكان الجميع في العربة رؤية الكذبة الصارخة في كلماته. ومع ذلك، كان سيمون يأمل أن يكون ذكياً بما يكفي لمجاراته حتى يتمكن من الحصول على عفو رسمي. وإلا… وإلا فستكون هناك عواقب.
وابتسم لوريمور بخبث: “هذا كل ما أتمناه يا صاحب السمو”.
“سيكون لدي بعض الوثائق لتدرسها”. ولم يكن سيمون غبياً بما يكفي لإحضار المجنون إلى مكتبة دوشار تحت الأرض، لكن إحضار وثائق مختارة بعناية ليدرسها لوريمور سيكون خياراً مناسباً. “قم بمهمتك بشكل جيد وستمنح الفرصة لإعادة بناء حياتك”.
وكان بإمكان الجميع في العربة رؤية الكذبة الصارخة في كلماته. ومع ذلك، كان سيمون يأمل أن يكون ذكياً بما يكفي لمجاراته حتى يتمكن من الحصول على عفو رسمي. وإلا… وإلا فستكون هناك عواقب.
> * الحظ: C
بعد ذلك، انفصل سيمون عن المجموعة برفقة أغنيس لزيارة منزل دوشار. ولم يستجوبه أفراد حاشيته، على عكس العهد الماضي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن التواجد في محيط أغنيس فايرواند كان من أكثر الأماكن أماناً في الإمبراطورية بأكملها.
وسخر سيمون. ستكون سخرية ممتعة للغاية إذا تمكن من هزيمة تالاس باستخدام فئة تابعة لفئته الخاصة. “كيف أقوم بتفعيلها يا أغنيس؟”
ولضمان اندماجها في الأماكن العامة دون جذب الكثير من الانتباه، طلب سيمون من أغنيس تغيير ملابسها من الأردية القرمزية إلى بدلة سوداء مكشوفة الصدر مع حواف بيضاء مكشكشة على طول خط الصدر، إلى جانب سترة قصيرة، وجزمة، وقبعة فرو مستديرة لتغطية أذنيها الإلفية. وجعلها ذلك تبدو جميلة للغاية، ولفتت الأنظار من المارة.
وقالت إيول: “لا أعرف شيئاً عن كنز سري مدفون في عاصمتنا القديمة”. أو إذا كانت تعرف، فلن تخبره به. “لكن هناك أسطورة تقول إن أول إمبراطور كيشي هزم شيطاناً عظيماً في الأيام الأولى لشعبنا؛ ساحرة شريرة كانت تلتهم أطفال الكيشيين للحفاظ على شبابها. واستدرجها الإمبراطور خارج مخبئها بأغنية، وسحرها برقصة، ثم جلبها تحت أشعة الشمس التي أحرقتها وحولتها إلى رماد”.
وعند التأكد من عدم ملاحقة أحد لهما، تواصل سيمون ذهنياً مع دوشار، الذي أرسل ابنته لفتح الباب.
وابتسم لوريمور بخبث: “هذا كل ما أتمناه يا صاحب السمو”.
وقالت كاساندرا بأدب عند الترحيب بهما بالداخل: “والدي كان في انتظارك”. وكان خط عنقها مكشوفاً، ولم يكن هناك شعار الكسل على جلدها. وخمن سيمون ذلك عندما فشل في التواصل معها ذهنياً أيضاً؛ فشعاراته لم تسافر عبر الزمن معه.
“سيكون لدي بعض الوثائق لتدرسها”. ولم يكن سيمون غبياً بما يكفي لإحضار المجنون إلى مكتبة دوشار تحت الأرض، لكن إحضار وثائق مختارة بعناية ليدرسها لوريمور سيكون خياراً مناسباً. “قم بمهمتك بشكل جيد وستمنح الفرصة لإعادة بناء حياتك”.
واستقبلهم دوشار في صالونه، تماماً كما في العهد الماضي. وقال مع انحناءة خفيفة: “اللورد ماغنوس، إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بك في مسكني المتواضع. ويشرفني للغاية مقابلة فايرواند العظيمة بنفسي أيضاً. لقد كان عملكِ على التشريح البشري وغير البشري لا يقدر بثمن في أبحاثي”.
“محاولة التضحية بطفلك لشيطان”.
وردت أغنيس على الثناء بنظرة حادة: “رائحتك تفوح بالظلام أيها الساحر”.
وسخر سيمون. ستكون سخرية ممتعة للغاية إذا تمكن من هزيمة تالاس باستخدام فئة تابعة لفئته الخاصة. “كيف أقوم بتفعيلها يا أغنيس؟”
“إن حساسيتكِ للسحر حادة كما تقول الحكايات”. وحك دوشار ذقنه والتفت إلى سيمون: “ومع ذلك يبدو أنها غفلت عن طبيعة جلالتك الحقيقية”.
“بالطبع”. حان الوقت لرؤية حقيقتها. “أنا كلي آذان صاغية”.
واتسعت عينا أغنيس قليلاً: “جلالتك؟”
وأجابت أغنيس بهدوء: “السيد الأعلى هو الفئة الأقوى في العالم يا صاحب الجلالة، والفئات التابعة هي محاكاة محدودة للفئات النبيلة الأصلية التي تشتق منها. والمجلدة ببساطة أدنى شأناً”.
واستجاب سيمون باستدعاء زي فئة السيد الأعلى. ونجحت رؤية درع سيدها في إذهال أغنيس فايرواند.
> **المجلدة:** محارب حلبة ثائر يقاتل من أجل المال والشهرة على حد سواء.
وأكد سيمون: “هذا صحيح، أنا السيد الأعلى، سيدكِ ومالككِ بموجب الشعار الذي تحملينه. وهذه المعلومات لن تغادر هذه الغرفة”.
لا يهم. يمكن للمرء دائماً ارتداء حذاء لا يناسب مقاسه عندما تدعو الحاجة.
“أنا… نعم، أنا أفهم يا صاحب الجلالة”. وخفضت أغنيس فايرواند رأسها خضوعاً في إيماءة استنتج سيمون أنها تدربت عليها آلاف المرات. “أنا أعيش لأخدم”.
“أرى…” وكان سيمون ميالاً لتصديقها. فالبحث عن آثار القوة الشيطانية أينما وجدها يناسب طموحات بالزام ماغنوس تماماً. ولا بد أنه كان يأمل في نهب العاصمة القديمة بحثاً عن قطع أثرية شيطانية أو سحر لاستخدامه في فتوحاته. “شكراً لكِ على تلبية فضولي”.
“إذن أجيبي على هذا: من بين فئاتكِ، أيها الأقل قيمة بالنسبة لكِ؟”
أجابت: “ركز على حجر الكريستون وأنت تنطق باسمها. لا يمكن للمرء ارتداء زيين لفئتين في وقت واحد، ولا حتى السيد الأعلى، ولكن يمكن لجلالتك التبديل بين الفئات التي تملك ووصولاً إليها كما تشاء”.
وأجابت دون تردد: “المجلدة”.
“فعلت ماذا يا صاحب السمو؟”
حقاً؟ كان سيمون يتوقع سيدة الألعاب. ولا يهم، فهذا يناسب خططه تماماً. “أريدكِ أن تعيريني حجر الكريستون الخاص بها لفترة. وسأعيده إليكِ في النهاية”.
وأجابت بهدوء: “لقد حاولت. لقد أزلت المياسما التي غطت عقله والتعاويذ الساحرة التي وضعها عليه الشيطان الذي تعامل معه. ولسوء الحظ، لا يوجد علاج للأكاذيب التي يريد الرجال تصديقها”.
ولم تبدُ أغنيس مهتمة بالأمر بشكل خاص. ومدت يدها إلى ظهر سترتها، وأدخلتها، ثم أخرجت أحد أحجار الكريستون التي كانت مرصعة في عمودها الفقري بسهولة تامة. وظن سيمون أن الاستخراج سيكون أكثر إيلاماً.
ومنح كاساندرا شعار الكسل يعني أنه لن يصبح أقوى من فعل ذلك مجدداً في حياة مستقبلية. وينطبق ذلك أيضاً على الأشخاص الذين قتلهم؛ فإعدام لوريمور للمرة الثانية سيفشل على الأرجح في تقديم أي فائدة.
ودرس الحجر للحظة. كان عبارة عن لؤلؤة بنية صغيرة مزينة برمز يشبه الفأس على سطحها الأملس. وكان بإمكان سيمون الشعور بالمانا التي تشع منها.
لقد حان الوقت للقاء داسين.
وسأل سيمون دوشار: “أي فئة نبيلة تعتبر المجلدة تابعة لها؟”
ووافق دوشار على السماح له بتدمير عدد قليل من أتباعه الموتى السائرين، والذين كان سيمون قد دمرهم جميعاً في العهد السابق. وهذه المرة، فإن إعادتهم إلى الظلام لم تمنحه ولو لمحة من الخبرة أثناء ارتدائه لزي السيد الأعلى. ولم يستطع سيمون التفكير إلا في تفسير واحد.
“الهائج (Berserker) يا صاحب الجلالة”.
وخمن سيمون: “هل هي مرتبطة؟”
وسخر سيمون. ستكون سخرية ممتعة للغاية إذا تمكن من هزيمة تالاس باستخدام فئة تابعة لفئته الخاصة. “كيف أقوم بتفعيلها يا أغنيس؟”
واستطاع سيمون أن يشعر على الفور أن هناك خطأ ما. بل بالأحرى، شعر بأنه ليس على طبيعته. وشعر بالتقييد بملابس لا تناسب مقاسه. وتصادمت مانا حجر الكريستون مع ألفته الحالية للمياسما، مع قبع قوته الحقيقية وراء العتبة، في انتظار إعادة الظهور.
أجابت: “ركز على حجر الكريستون وأنت تنطق باسمها. لا يمكن للمرء ارتداء زيين لفئتين في وقت واحد، ولا حتى السيد الأعلى، ولكن يمكن لجلالتك التبديل بين الفئات التي تملك ووصولاً إليها كما تشاء”.
“أرى…” وكان سيمون ميالاً لتصديقها. فالبحث عن آثار القوة الشيطانية أينما وجدها يناسب طموحات بالزام ماغنوس تماماً. ولا بد أنه كان يأمل في نهب العاصمة القديمة بحثاً عن قطع أثرية شيطانية أو سحر لاستخدامه في فتوحاته. “شكراً لكِ على تلبية فضولي”.
وشكرها سيمون بإيماءة، ثم أمسك بحجر الكريستون ونطق بالكلمة: “مجلدة”.
“الهائج (Berserker) يا صاحب الجلالة”.
وانفجرت المانا من حجر الكريستون في موجات غلفته بالكامل. وشعر على الفور بغريزة فئة السيد الأعلى الأولى لمقاومتها، ومع ذلك خضعت لإرادة صاحبها وتراجعت. وحل درع جديد محل زي فئته السابقة. ومصنوعاً من الفولاذ المصقول، كان أخف بكثير من درع السيد الأعلى، تاركاً صدره وبطنه مكشوفين مع الحفاظ على حماية ذراعيه وساقيه. وظهرت خوذة مقنعة لإخفاء وجهه، وفأس منحنية في يده.
“لكنك لا تزال تساهم فيها. إن روحك ملوثة بالشر”.
واستطاع سيمون أن يشعر على الفور أن هناك خطأ ما. بل بالأحرى، شعر بأنه ليس على طبيعته. وشعر بالتقييد بملابس لا تناسب مقاسه. وتصادمت مانا حجر الكريستون مع ألفته الحالية للمياسما، مع قبع قوته الحقيقية وراء العتبة، في انتظار إعادة الظهور.
“حقاً؟” ونظر إليها سيمون بتمعن. “أتدرين، لقد سألت معلماً لي عن سبب ندرة الكيشيين أو سبب فشلهم في إعادة تأسيس إمبراطوريتهم في الأعوام الأربعمائة الماضية”.
ولم يكن سيمون مجلداً حقيقياً؛ بل كان السيد الأعلى يتظاهر بأنه مجلد. وكان بإمكانه معرفة الفرق على مستوى أساسي. ولقد منحه حجر الكريستون قوته، ولكن كان هناك انفصال طفيف بينه وبين فئة المجلدة؛ وسيكون لذلك عواقب على الأرجح. وشعر بالفعل أن الحفاظ على زي هذه الفئة يستهلك طاقة أكبر بكثير من درع السيد الأعلى. وربما يرتفع في المستوى بشكل أبطأ أيضاً، أو يعاني من عقوبة أخرى.
وأومأ سيمون برأسه: “أكملي…”
لا يهم. يمكن للمرء دائماً ارتداء حذاء لا يناسب مقاسه عندما تدعو الحاجة.
واستطاع سيمون أن يشعر على الفور أن هناك خطأ ما. بل بالأحرى، شعر بأنه ليس على طبيعته. وشعر بالتقييد بملابس لا تناسب مقاسه. وتصادمت مانا حجر الكريستون مع ألفته الحالية للمياسما، مع قبع قوته الحقيقية وراء العتبة، في انتظار إعادة الظهور.
> **لقد قمت بفتح فئة المجلدة.**
وقالت كاساندرا بأدب عند الترحيب بهما بالداخل: “والدي كان في انتظارك”. وكان خط عنقها مكشوفاً، ولم يكن هناك شعار الكسل على جلدها. وخمن سيمون ذلك عندما فشل في التواصل معها ذهنياً أيضاً؛ فشعاراته لم تسافر عبر الزمن معه.
> **المجلدة:** محارب حلبة ثائر يقاتل من أجل المال والشهرة على حد سواء.
لكن ثمة خطأ ما هنا…
> * القوة: S
“فعلت ماذا يا صاحب السمو؟”
> * الحيوية: B
وردت أغنيس على الثناء بنظرة حادة: “رائحتك تفوح بالظلام أيها الساحر”.
> * الرشاقة: C
> * الرشاقة: C
> * الإدراك: C
وسخر سيمون. ستكون سخرية ممتعة للغاية إذا تمكن من هزيمة تالاس باستخدام فئة تابعة لفئته الخاصة. “كيف أقوم بتفعيلها يا أغنيس؟”
> * السحر: E
وأصر وعيناه تلمعان بالجنون: “لم أحاول التضحية بحياة، بل كنت أنقذ واحدة. لقد فقدت ملهمتي الاهتمام بوعائها الحالي، هل تفهم يا صاحب السمو؟ لقد كان قديماً ومستهلكاً يا صاحب السمو، قديماً ومستهلكاً. ولم يكن جمالها قادراً على السطوع عبر التجاعيد والعفن. كانت تتألم يا صاحب السمو، ولكن حتى الوعاء غير الجدير أفضل من عدم وجود وعاء على الإطلاق، لأن الظلام… الظلام جائع يا صاحب السمو. إنه يمنع الروح من العبور والتجسد مجدداً، ويقضمها بأسنان شرسة”.
> * الذكاء: E
ودرس الحجر للحظة. كان عبارة عن لؤلؤة بنية صغيرة مزينة برمز يشبه الفأس على سطحها الأملس. وكان بإمكان سيمون الشعور بالمانا التي تشع منها.
> * الكاريزما: A
> * القوة: S
> * الحظ: C
“أنا… أنا آسف، لم أكن أعلم”. شعر سيمون بالخجل الآن. فبالتأكيد لن يشير انصاف الوحوش إلى أنفسهم كوحوش. “أتمنى ألا أكون قد بدوت غير مبالٍ”.
> **الميزة الفطرية: الضربة القاضية [كامنة]:** تحصل على مكافأة مؤقتة كلما قضيت على خصم بطريقة تبهر المتفرجين.
> * الذكاء: E
> **الميزة الفطرية: مفضل الجماهير [كامنة]:** تحصل على مكافأة لإحصائياتك البدنية تتناسب مع عدد المتفرجين.
“لا يهم”. لم يهتم سيمون بشكل خاص. لقد كان فضولياً بعض الشيء فحسب. “لست متأكداً تماماً من أنكِ أخبرتني بالحقيقة، لكنني عند كلمتي يا إيول. سأزيل شعار العبودية الخاص بكِ بمجرد تأكيد قصتكِ”.
> **ميزة المستوى 1: سيد القتال القريب 1 [كامنة]:** يمكنه استخدام جميع أسلحة القتال القريب بكفاءة متوسطة (ضرر \ 1.5).
واستطاع سيمون أن يشعر على الفور أن هناك خطأ ما. بل بالأحرى، شعر بأنه ليس على طبيعته. وشعر بالتقييد بملابس لا تناسب مقاسه. وتصادمت مانا حجر الكريستون مع ألفته الحالية للمياسما، مع قبع قوته الحقيقية وراء العتبة، في انتظار إعادة الظهور.
>
“أنا… أنا آسف، لم أكن أعلم”. شعر سيمون بالخجل الآن. فبالتأكيد لن يشير انصاف الوحوش إلى أنفسهم كوحوش. “أتمنى ألا أكون قد بدوت غير مبالٍ”.
وكانت فئة المجلدة أضعف بوضوح من فئة السيد الأعلى. فميزة “داعية الحرب” غطت الأسلحة بعيدة المدى، على عكس “سيد القتال القريب”، وتفوق السيد الأعلى على المجلد في جميع الإحصائيات تقريباً باستثناء الرشاقة، وحتى عندها كان الفارق ضئيلاً.
“انصاف الوحوش؟ هل هذا ما يسمينا به شعبك يا صاحب السمو؟” بدت إيول حزينة. “نحن نسمي أنفسنا قبيلة المتحولين. وهو مصطلح أقل إهانة بكثير”.
ومع ذلك، كانت تملك الميزة الواضحة المتمثلة في عدم ملاحقتها من قبل كل صاحب نفوذ إمبراطوري.
“أنا… نعم، أنا أفهم يا صاحب الجلالة”. وخفضت أغنيس فايرواند رأسها خضوعاً في إيماءة استنتج سيمون أنها تدربت عليها آلاف المرات. “أنا أعيش لأخدم”.
وقال سيمون عند العودة إلى فئة السيد الأعلى: “هذا سيفي بالغرض”. وشعر درع المياسما على الفور براحة أكبر لأنه يناسبه. “كاساندرا، أغنيس، سأضع عليكما الآن شعار الكسل ، والذي سيمنحكما زيادة في اكتساب الخبرة ويسمح لنا بالبقاء على اتصال… إذا كنتما تريدان ذلك بالطبع”.
وكان بإمكان الجميع في العربة رؤية الكذبة الصارخة في كلماته. ومع ذلك، كان سيمون يأمل أن يكون ذكياً بما يكفي لمجاراته حتى يتمكن من الحصول على عفو رسمي. وإلا… وإلا فستكون هناك عواقب.
وأجابت كاساندرا بحماس، كما توقع سيمون منها: “سيكون من دواعي سروري أن أحمل الشعار يا صاحب الجلالة”.
> **الميزة الفطرية: مفضل الجماهير [كامنة]:** تحصل على مكافأة لإحصائياتك البدنية تتناسب مع عدد المتفرجين.
وفي تناقض صارخ، أومات أغنيس بطاعة فحسب: “كما يشاء جلالتك”.
وتراجعت إيول كما لو أنها صُفعت. لقد ضرب ذلك وتراً حساساً. “أنا… هذا…” وابتلعت ريقها بخزي وإحراج. “كان ذلك في الماضي…”
«لم يعد لديها إرادة خاصة بها». وعلى أقل تقدير، فإن هذا سيضمن عدم قدرتها على خيانة أسراره وأنه يمكنه استدعاؤها في أي وقت. وشرع سيمون في تطبيق شعار الكسل على الاثنتين، ووسم كاساندرا على العنق وأغنيس على الظهر حتى لا يراه أحد في الأماكن العامة.
“سموك متعلم جيداً. لدينا تقاليد موسيقية قوية، ورثتها — إلى جانب حجر الكريستون الخاص بي — كمنشدة لعشيرتي”. وابتسمت بتواضع: “هل يود صاحب السمو سماعي وأني أغني؟”
لكن ثمة خطأ ما هنا…
“انصاف الوحوش؟ هل هذا ما يسمينا به شعبك يا صاحب السمو؟” بدت إيول حزينة. “نحن نسمي أنفسنا قبيلة المتحولين. وهو مصطلح أقل إهانة بكثير”.
لقد بدأ سيمون يدرك متى يكتسب الخبرة، مثل قشعريرة خفيفة في عموده الفقري أو شعور خفيف في مؤخرة رأسه. وشعر بذلك عندما وسم أغنيس، ولكن ليس كاساندرا.
“أخبرني أنه بعد انهيار الإمبراطورية الكيشية خلال عام الهلاك، طارد انصاف الوحوش الآخرون جنسكِ حتى شارفوا على الانقراض حتى لا تجبروهم على العودة إلى العبودية مجدداً. في الواقع، لقد قتلوا الكثير منكم لدرجة أنه تفاجأ عندما علم أن الجيش الإمبراطوري قد قبض على كيشية حية”. ونظر إليها سيمون بتمعن. “وفقاً للتقرير، فإن انصاف الوحوش أنفسهم الذين كنت تحاولين تحفيزهم على التمرد هم من سلموكِ للجيش الإمبراطوري”.
هل يمكن أن يكون…
> **الميزة الفطرية: مفضل الجماهير [كامنة]:** تحصل على مكافأة لإحصائياتك البدنية تتناسب مع عدد المتفرجين.
وقال: “دوشار، أريد اختبار شيء ما. أحضر لي بعضاً من موتاك السائرين”.
> * الحظ: C
وأكد سيمون شكوكه في اللحظة التي حطم فيها وجه هيكل عظمي بنجمته الصباحية ولم يشعر بشيء.
وسخر سيمون. ستكون سخرية ممتعة للغاية إذا تمكن من هزيمة تالاس باستخدام فئة تابعة لفئته الخاصة. “كيف أقوم بتفعيلها يا أغنيس؟”
ووافق دوشار على السماح له بتدمير عدد قليل من أتباعه الموتى السائرين، والذين كان سيمون قد دمرهم جميعاً في العهد السابق. وهذه المرة، فإن إعادتهم إلى الظلام لم تمنحه ولو لمحة من الخبرة أثناء ارتدائه لزي السيد الأعلى. ولم يستطع سيمون التفكير إلا في تفسير واحد.
وسخر سيمون. ستكون سخرية ممتعة للغاية إذا تمكن من هزيمة تالاس باستخدام فئة تابعة لفئته الخاصة. “كيف أقوم بتفعيلها يا أغنيس؟”
**لا يمكنه اكتساب الخبرة في فئة السيد الأعلى مرتين لنفس السبب، حتى عبر عهود متعددة.**
بعد ذلك، انفصل سيمون عن المجموعة برفقة أغنيس لزيارة منزل دوشار. ولم يستجوبه أفراد حاشيته، على عكس العهد الماضي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن التواجد في محيط أغنيس فايرواند كان من أكثر الأماكن أماناً في الإمبراطورية بأكملها.
ومنح كاساندرا شعار الكسل يعني أنه لن يصبح أقوى من فعل ذلك مجدداً في حياة مستقبلية. وينطبق ذلك أيضاً على الأشخاص الذين قتلهم؛ فإعدام لوريمور للمرة الثانية سيفشل على الأرجح في تقديم أي فائدة.
وأكد سيمون: “هذا صحيح، أنا السيد الأعلى، سيدكِ ومالككِ بموجب الشعار الذي تحملينه. وهذه المعلومات لن تغادر هذه الغرفة”.
والتقدم في فئة السيد الأعلى يعني السعي وراء فتوحات جديدة وأعظم من أي وقت مضى.
وقال لأغنيس: “لماذا لم أحصل على ميزة في مستواي الثاني من المجلدة؟ لقد حصلت على واحدة من السيد الأعلى”.
ومن ناحية أخرى، يمكن لسيمون بالفعل اكتساب الخبرة في الفئات الأخرى غير السيد الأعلى طالما أنه يوجه زي الفئة المناسب. ولقد تمكن من الحصول على مستوى ثانٍ في المجلدة من قطع رأس هيكل عظمي بفأسه، على الرغم من أن النتيجة أحبطته على الفور.
>
وقال لأغنيس: “لماذا لم أحصل على ميزة في مستواي الثاني من المجلدة؟ لقد حصلت على واحدة من السيد الأعلى”.
وقالت إيول: “لا أعرف شيئاً عن كنز سري مدفون في عاصمتنا القديمة”. أو إذا كانت تعرف، فلن تخبره به. “لكن هناك أسطورة تقول إن أول إمبراطور كيشي هزم شيطاناً عظيماً في الأيام الأولى لشعبنا؛ ساحرة شريرة كانت تلتهم أطفال الكيشيين للحفاظ على شبابها. واستدرجها الإمبراطور خارج مخبئها بأغنية، وسحرها برقصة، ثم جلبها تحت أشعة الشمس التي أحرقتها وحولتها إلى رماد”.
وأجابت أغنيس بهدوء: “السيد الأعلى هو الفئة الأقوى في العالم يا صاحب الجلالة، والفئات التابعة هي محاكاة محدودة للفئات النبيلة الأصلية التي تشتق منها. والمجلدة ببساطة أدنى شأناً”.
“سموك متعلم جيداً. لدينا تقاليد موسيقية قوية، ورثتها — إلى جانب حجر الكريستون الخاص بي — كمنشدة لعشيرتي”. وابتسمت بتواضع: “هل يود صاحب السمو سماعي وأني أغني؟”
هل كان هذا هو السبب في أن والده ازدرى جميع الفئات الأخرى غير السيد الأعلى إذن؟ لأنها كانت الخيار الأفضل ببساطة؟ ولا يزال سيمون يشك في أن هذا هو سببه؛ فالفئات الأخرى يمكنها فعل أشياء لا يمكن حتى للسيد الأعلى فعلها. ولا بد أن هناك حداً من نوع ما لم يكتشفه بعد.
وأمرته إيول: “ألغِ الختم الذي يربطني أيها البشري الصغير”.
وإلا، فإن عدم قدرته على اكتساب الخبرة مرتين لنفس الشيء يمثل مشكلة حقيقية. وكان الأمر مجرد مسألة وقت حتى ينفد دوشار من الموتى السائرين الذين لم يدمرهم سيمون بعد. وكان بحاجة إلى طرق أخرى لرفع مستواه، وأعداء آخرين ليقتلهم، وكان بإمكانه التفكير في شخص واحد يمكنه منحه ذلك بالضبط.
“لكنك لا تزال تساهم فيها. إن روحك ملوثة بالشر”.
لقد حان الوقت للقاء داسين.
لا يهم. يمكن للمرء دائماً ارتداء حذاء لا يناسب مقاسه عندما تدعو الحاجة.
وكان من الصعب لومها، بالنظر إلى جمالها… وكان لدى سيمون سببه الخاص لترتيب هذا اللقاء الخاص. فقد كان هذا بمثابة اختبار لشخصيتها، وبينما لعبت دور الأجنبية اللطيفة السعيدة بالتفاعل مع شخص يمكنه فهمها، فقد قضى سيمون وقتاً كافياً في بلاط مليء بالمداهنين ليتنشق رائحة الخداع في الهواء. وأراد رؤية حقيقتها، وإلى أي مدى كانت مستعدة للذهاب. وكان ليونارد وميريديث — اللذان تم تقديمه إليهما مجدداً عندما كانوا على وشك المغادرة إلى تيلوريا — ينتظران في الغرفة المجاورة للتدخل في حال حدوث أي شيء.
