في خدمة سموّه ( 3 )
كان داسين، الابن الثاني للسيد الأعلى بالزام ماغنوس، رجلاً يشبه الأسد.
>
لقد مر أكثر من عام منذ أن رأى سيمون أخاه غير الشقيق لآخر مرة، لكنه لم يتغير بتاتاً؛ إذ كان لا يزال ذلك المارد الذي يبلغ طوله ستة أقدام ونصف من العضلات الصافية التي تجعله يتسامق فوق معظم الرجال. وانسدلت خصلات شعره الأحمر على جانبي وجهه المربع وفكه المليء بالندوب، حيث عُقدت في ضفيرة على ظهره. وحملت عيناه، ذات اللون الرمادي الشاحب المميز للعائلة، دفء الأب الشاب وقسوة الجنرال في آنٍ واحد. وكان قد استقبل سيمون في ساحة قلعته وهو يرتدي الدرع الذهبي لفئة الفارس النبيل، وهي الفئة الوحيدة من نوعها في العالم.
“أنا من سيشكرك بمجرد أن تنظف كل هذه الفوضى من أجلي. وستجعل المنطقة أكثر أماناً للجميع أيضاً”. وابتسم داسين بدفء: “لكي أكون صادقاً، أنا سعيد جداً بمبادرتك يا سيمون. لقد خشيت ألا تحقق الكثير، بالنظر إلى أنك قضيت كل أيامك ويدك مدسوسة في الكتب، لذا أنا سعيد لأنك اتخذت خطوات لتحسين وتطوير نفسك. ستجد لنفسك زوجة في أقرب وقت بهذا المعدل”.
وراقبه سيمون وأغنيس فايرواند وهو يلوح بسيفه الطويل الضخم، غورغورانت والذي يعجز خمسة رجال عاديين عن رفعه — بيد واحدة فقط. وأطاحت تلك الضربة بثلاثة جنود إلى الخلف بعنف شديد أدى إلى تبدد أزياء فئاتهم من رتبة الفرسان في لمحة عين.
كان داسين، الابن الثاني للسيد الأعلى بالزام ماغنوس، رجلاً يشبه الأسد.
وتسبب هذا في عبوس داسين لينادي على الرجال من الحضور: “أيها المعالجون!”
“لأنني كنت سأحاول لو كنت مكانها، ولأن صاحب السمو أصر على مقابلتها بمفرده بعد أن حذرته من هذا الاحتمال، ربما كاختار للولاء؛ وهو اختبار فشلت فيه على الأرجح، بالنظر إلى أوامرك بإبقائها تحت مراقبة دقيقة”.
وكذب أحد الرجال وهو يفشل في الوقوف على قدميه مجدداً: “نحن بخير يا صاحب السمو… لا نزال… لا نزال قادرين على القتال…”
وقال سيمون: “يمكنكما الآن فتح أعينكما والاستدارة”. وأطاع حراسه، حيث شهقت ميريديث من الصدمة عند رؤيته يرتدي درع السيد الأعلى. وكان رد فعل ليونارد أكثر هدوءاً، لكن الصدمة كانت مكتوبة في كل ملامح نظرته. “أنتم ترونني كما أنا: سيدكم ومالككم”.
وزجره داسين: “ليس لديكم ما تثبتونه أيها الجنود. لقد قاتلتم جيداً، جميعكم، ولن أسمح بأن تعانوا من جروح دائمة خلال نزال تدريبي. لا عيب في قبول العلاج”.
وقطب داسين حاجبيه: “لتساعد في حماية آنا، أم لتحمي نفسك من تالاس؟”
والتفت سيمون إلى أغنيس: “هل تتفضلين بعلاجهم؟”
وفهم سيمون المغزى في اللحظة التي أحضر فيها أحد الجنود كومة من ملصقات المطلوبين.
وأجابت: “نعم يا صاحب السمو”، حريصة على مناداته بجلالتك في الخفاء فقط كما أمرها. ولوحت أغنيس بيدها نحو الجنود — دون أن تكلف نفسها عناء التغيير إلى زي فئتها — وغمرتهم بنور أخضر. وسرعان ما محا ذلك التوهج كدماتهم وخفف من إرهاقهم.
علاوة على ذلك، كان والده قد اختار هذين الاثنين ليصبحا رجاله المسلحين وهو يعلم أن سيمون مهيأ ليرث فئة السيد الأعلى. لقد توقع العجوز موته جيداً بما يكفي لترك أدلة لخليفته. ولا بد أن هناك سبباً لاختياره لهذين الاثنين. وإذا كانا حقاً أكثر ولاءً لمنصب السيد الأعلى بدلاً من أي شخص يشغل المنصب… فقد يكون والده قد وضعهما في طريق سيمون ليساعدا في تدريبه.
وقال داسين مع إيماءة تقدير: “لكما مني جزيل الشكر. لقد مضى وقت طويل يا سيمون. كيف حال لوريان؟”
وراقبه سيمون وأغنيس فايرواند وهو يلوح بسيفه الطويل الضخم، غورغورانت والذي يعجز خمسة رجال عاديين عن رفعه — بيد واحدة فقط. وأطاحت تلك الضربة بثلاثة جنود إلى الخلف بعنف شديد أدى إلى تبدد أزياء فئاتهم من رتبة الفرسان في لمحة عين.
وضجك سيمون: “مشغولة، وتفتقدك… وكذلك آنا. لقد طلبت مني أن أوبخك لرفضك كل دعوات العشاء التي وجهتها إليك”.
“نعم، سأفعل”. ورفع ليونارد حاجباً واحداً قليلاً. “هل يملك صاحب السمو مثل هذا السر؟”
ورد داسين بتنهيدة ثقيلة تشبه تنهيدة ثور البرية: “وهو أمر أندم عليه بصدق. فلم أجد حتى الوقت لإلقاء خطاب الافتتاح في الأكاديمية. لقد كانت يداي ممتلئتين بـأنصاف الوحوش و… أمور أخرى”. ووجه إلى سيمون نظرة طويلة وثاقبة كما لو كان ليتأكد من فهمهما لبعضهما البعض، ثم تابع قائلاً: “أخبرها أنني سأحاول زيارتها الشهر المقبل”.
“أرى ذلك…” وضم داسين ذراعيه إلى صدره. “ولسوء الحظ، سيتعين علي رفض طلبك”.
“سأفعل، على الرغم من أنني أعترف بأنني لسُت هنا من أجل آنا”.
وقال ليونارد قبل أن يسعل: “أرى… أنا أفهم حاجتك إلى السرية ورغبتك في اكتساب المستويات بشكل أفضل الآن يا صاحب الجلالة. سامحني، ولكن يجب أن أسأل: هل قمت بـ—”
“هذا ما سمعته. ما كل هذا الحديث عن انضمامك إلى قواتي في الميدان؟”
ورد داسين: “لم أكن لأفكر في الأمر لولا وجود فايرواند إلى جانبك، فهي أكثر من مؤهلة للتعامل مع هؤلاء الرعاع والحفاظ على حياتك. وسأمنحك أيضاً تفويضاً خاصاً لتخطي بعض الدروس في الأكاديمية حتى تتمكن من التركيز على عمليات الصيد الخاصة بك”.
وقدم سيمون لأخيه غير الشقيق حجر الكريستون الخاص بالمجلد. “لقد أعارتني أغنيس إياه بلطف، وأود الارتفاع في المستوى سريعاً. وظننت أن الانضمام إلى جنودك في مهامهم سيتيح لي كسب الخبرة بسرعة”.
وضجك سيمون: “مشغولة، وتفتقدك… وكذلك آنا. لقد طلبت مني أن أوبخك لرفضك كل دعوات العشاء التي وجهتها إليك”.
وقطب داسين حاجبيه: “لتساعد في حماية آنا، أم لتحمي نفسك من تالاس؟”
وسأل سيمون داسين: “ماذا يمثل مقياس تقدير التهديد؟ مستواهم؟”
ورد سيمون بانزعاج واضح: “كلاهما”. وكان يأمل أن تؤدي المطاردة وراء كاسفال إلى إرسال يوفيميا لابنها الفظيع بعيداً عن الأكاديمية، لكنه ولسوء الحظ ظهر هناك في اليوم السابق على أي حال. “لقد سئمت منه”.
“لأنني كنت سأحاول لو كنت مكانها، ولأن صاحب السمو أصر على مقابلتها بمفرده بعد أن حذرته من هذا الاحتمال، ربما كاختار للولاء؛ وهو اختبار فشلت فيه على الأرجح، بالنظر إلى أوامرك بإبقائها تحت مراقبة دقيقة”.
ونصحه داسين قائلاً: “أعلم أنه شخص يصعب التعامل معه، ولا أزال لا أملك أي فكرة عن سبب مقته لك بهذا الشكل، لكن لا ينبغي لك تصعيد الأمور معه”. وعلى الرغم من أنه كان أقرب إلى حزب الحرب من حزب الكنيسة، إلا أنه لم يكن مؤيداً متعصباً أيضاً. “أخشى أن يخرج كل هذا المشاحنات والسياسات داخل العائلة عن السيطرة. وسنكون في وضع أفضل إذا اتحدنا ضد أعدائنا في الخارج. فالقبضة المغلقة ستهزم دائماً كفاً مفتوحة تمتد أصابعها في كل الاتجاهات”.
> * **المكافأة:** 1,000 عملة ذهبية (بالإضافة إلى عملة فضية واحدة مقابل كل جلد ذئب).
“حسنًا، قل ذلك لتالاس. أنا لا أبغي الشجار معه”. في هذا العهد على الأقل. “كل ما أريده هو أن أكون قادراً على الدفاع عن نفسي إذا تطلب الأمر”.
ورد سيمون عبر التخاطر الذهني لكلا حارسيه، مما أثار دهشتهما: “حي، بقدر ما يهم العالم. ومن الآن فصاعداً، لن تكون هناك خيانة. وستبقى هذه المعلومات سراً صارماً حتى أكون مستعداً لاعتلاء العرش القرمزي”.
“أرى ذلك…” وضم داسين ذراعيه إلى صدره. “ولسوء الحظ، سيتعين علي رفض طلبك”.
> * **الوصف:** غول ضخم بشكل غير طبيعي، يبلغ طوله حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر قدماً، ولديه شهية للحم الخيول. ويغير على كل من قوافل التجار وأعضاء اتحاد القنطور المتحالفين مع إمبراطورية إنديميون، الذين تقدموا بطلب للجيش لطلب المساعدة؛ قد تتلقى مساعدة محلية في صيدك بالتواصل مع لينسيا من اتحاد القنطور.
وقطب سيمون حاجبيه في خيبة أمل: “لماذا؟”
وإذا كان سيمون يفهم الميزة بشكل صحيح، فيمكنه امتصاص ميزة واحدة من فئة المجلدة التي قام بفتحها بالفعل، وجعلها ميزة تابعة لفئة السيد الأعلى بالتضحية بحجر الكريستون. ووفر هذا حافزاً لرفع مستواها حتى يكتسب شيئاً يستحق الاستيعاب. فهل كان السبب في ازدراء السادة الأعلون للفئات الأخرى هو أنهم نهبوا بالفعل القدرات التي أرادوها من الآخرين؟
وأوضح داسين: “إستراتيجيتنا الحالية للتعامل مع قبائل انصاف الوحوش هي فرّق تسد. فنحن نأخذ الجزية ممن يبدون استعداداً للانحناء، ونغير على من يرفضون، ونشجع الخلافات عبر اتفاقيات تجارية تفضيلية حتى لا يتحدوا ضدنا، ثم نتدخل كوسطاء بمجرد أن ينهكوا جميعاً أنفسهم في قتال بعضهم البعض. وآمل أن نتمكن من تهدئة تيلوريا بأكملها في غضون بضع سنوات بهذه الإستراتيجية وبأقل تكلفة لقواتنا، لكنها رقصة دبلوماسية معقدة للغاية”.
وكان لكاسفال ملصق خاص به، مما أثار تسلية سيمون الشديدة. وكان مطلوباً حياً فقط ويحمل مكافأة ضخمة من ستة أرقام كفيلة بجعل كل صائد جوائز محترف في الإمبراطورية يلاحقه.
“ولا يمكنك الوثوق بوافد جديد في قاعة الرقص لأنك لا تريده أن يطأ على أصابع أي شخص آخر”.
“نعم. السيد الأعلى هو إنديميون نفسها، وإرادته هي القانون”.
“نعم. كنت سأوافق بامتنان لو أنك تلقيت تدريباً عسكرياً مكثفاً تحت قيادتي، لكن لا يمكنني إرسال مجند جديد إلى أي مكان حساس دون تدريبات مكثفة”. وابتسم داسين ابتسامة خفيفة: “ومع ذلك، يمكنني التفكير في طريقة أخرى لترتفع في المستوى سريعاً في وضعك الحالي”.
وأكدت أغنيس: “لقد التهم اللورد غارغاوث حجر الكريستون النبيل الخاص بالجنود المقدسين بعد تمرد وحيد القرن الأبيض الخامس، لمنع متمرد آخر من اكتساب قواه. وظل حجر الكريستون عالقاً في بطنه لمدة عقدين من الزمن حتى قتل والدك سلفه وحرر الفئة بشق بطن اللورد غارغاوث”.
وخفق قلب سيمون في صدره: “وما هي؟”
“نعم. السيد الأعلى هو إنديميون نفسها، وإرادته هي القانون”.
وقال داسين لرجاله: “أيها الفتية، أحضروا له الجوائز”.
“أهكذا الأمر؟ إذن دعني أسألك سؤالاً افتراضياً”. ودرس سيمون وجه الرجل. “ماذا لو كنت أعرف سراً لا أريد للسيد الأعلى أن يعرفه؟ شيء كنت تعلم أن السيد الأعلى يجب أن يكون على علم به؟ هل كنت ستخبره أم لا؟”
وفهم سيمون المغزى في اللحظة التي أحضر فيها أحد الجنود كومة من ملصقات المطلوبين.
وأكدت أغنيس: “لقد التهم اللورد غارغاوث حجر الكريستون النبيل الخاص بالجنود المقدسين بعد تمرد وحيد القرن الأبيض الخامس، لمنع متمرد آخر من اكتساب قواه. وظل حجر الكريستون عالقاً في بطنه لمدة عقدين من الزمن حتى قتل والدك سلفه وحرر الفئة بشق بطن اللورد غارغاوث”.
وعادة ما تنقسم مكافآت الجوائز في الإمبراطورية إلى فئتين: المجرمون الفارون، والوحوش التي تفترس الطرق التجارية أو المجتمعات. وكان معظمهم مطلوبين أحياء أو أمواتاً، مع استثناءات قليلة جداً، وعادة ما يتطلب المطالبة بالمكافأة إحضار جزء من الجسد يستخدمه العرافون الإمبراطوريون لتأكيد موت الهدف.
وأكدت أغنيس: “لقد التهم اللورد غارغاوث حجر الكريستون النبيل الخاص بالجنود المقدسين بعد تمرد وحيد القرن الأبيض الخامس، لمنع متمرد آخر من اكتساب قواه. وظل حجر الكريستون عالقاً في بطنه لمدة عقدين من الزمن حتى قتل والدك سلفه وحرر الفئة بشق بطن اللورد غارغاوث”.
وكان لدى الإمبراطورية نظام صارم للغاية لتجنب الحوادث أو الأخطاء. إذ يتعين على الدولة التحقق من الجائزة — عادة من قاضٍ أو نقابات تضررت من الهدف — مع مكافأة أساسية، وبعد ذلك يمكن لأي مواطن أو منظمة خاصة المساهمة في الصندوق المشترك. وأي شخص يرغب في المطالبة بمكافأة يحتاج إلى ترخيص رسمي، وهو ما يتطلب عادة التسجيل لدى الجيش وعملية فحص طويلة. وقليل من الناس يجتازونها دون امتلاك حجر كريستون.
> * **تقدير التهديد:** رتبة B
وسأل سيمون مذهولاً: “هل ستمنحني ترخيصاً رسمياً؟ هكذا ببساطة؟”
وغطت ميريديث فمها بيدكها: “أنت…” “ولكن هذا يعني أن جلالته هو—”
ورد داسين: “لم أكن لأفكر في الأمر لولا وجود فايرواند إلى جانبك، فهي أكثر من مؤهلة للتعامل مع هؤلاء الرعاع والحفاظ على حياتك. وسأمنحك أيضاً تفويضاً خاصاً لتخطي بعض الدروس في الأكاديمية حتى تتمكن من التركيز على عمليات الصيد الخاصة بك”.
«أوه، مستوى جديد في السيد الأعلى؟» ومع ذلك، كان بإمكانه الشعور بابتهاج الفئة للحصول على خادمين جديدين. فالحاكم يزدهر بحجم وجودة حاشيته—
«هذا عرض أفضل بكثير من الانضمام إلى الجيش»، فكر سيمون وهو يتفحص الملصقات. «سأكون قادراً على القتال دون إشراف، وبالتالي الارتفاع في مستوى فئة السيد الأعلى دون الكشف عن أمري».
وقال ليونارد قبل أن يسعل: “أرى… أنا أفهم حاجتك إلى السرية ورغبتك في اكتساب المستويات بشكل أفضل الآن يا صاحب الجلالة. سامحني، ولكن يجب أن أسأل: هل قمت بـ—”
وكان لكاسفال ملصق خاص به، مما أثار تسلية سيمون الشديدة. وكان مطلوباً حياً فقط ويحمل مكافأة ضخمة من ستة أرقام كفيلة بجعل كل صائد جوائز محترف في الإمبراطورية يلاحقه.
وأضاف ليونارد وهو ينحني: “قسمي يظل دون تغيير. أنت السيد الأعلى. سيفي لك يا صاحب الجلالة”.
وقال داسين وهو يسحب ثلاثة ملصقات من الكومة: “الجميع يلاحقون هذا الرجل، بما في ذلك قواتي الخاصة، لذا تُرِك هؤلاء المثيرون للمشاكل المحليون دون ردع إلى حد كبير. وسيكونون بمثابة وزنهم ذهباً وخبرة على حد سواء”.
> **ميزة المستوى 11: التهام الكريستون 1 [نشطة]:** يمكنك استهلاك حجر كريستون — وتدميره تماماً — لتكتسب بشكل دائم إحدى الميزات التي قمت بفتحها مع الفئة المرتبطة به؛ وبمجرد اختيارها، ستحل الميزة المختارة محل “التهام الكريستون 1” عبر عهودك.
> **اليد الحمراء، ملكة لصوص الماريليث **
وقال داسين مع إيماءة تقدير: “لكما مني جزيل الشكر. لقد مضى وقت طويل يا سيمون. كيف حال لوريان؟”
> * **تقدير التهديد:** رتبة B
وقرر سيمون المخاطرة، وإن كان مع وجود بعض الضمانات إلى جانبه.
> * **المكافأة:** 2,000 عملة ذهبية (بالإضافة إلى عملة ذهبية واحدة مقابل كل فروة رأس من قبيلة ذوي الحراشف الحليفة لليّد الحمراء).
وأضاف ليونارد وهو ينحني: “قسمي يظل دون تغيير. أنت السيد الأعلى. سيفي لك يا صاحب الجلالة”.
> * **الوصف:** أم لاميّا نادرة ذات ستة أذرع من قبيلة ذوي الحراشف جمعت مجموعة كبيرة من اللصوص الذين يغيرون على الدوريات الإمبراطورية. وقد اعتاد السكان المحليون على تسمية اللصوص بـ “الأيدي الحمراء”، نظراً لشكل علاماتهم. ويُشتبه في أن اللاميّا نفسها تمتلك فئة تابعة ذات توجه قتالي من نوع ما وهي خطيرة للغاية. يرجى الاشتباك معها بحذر.
وقال سيمون: “يمكنكما الآن فتح أعينكما والاستدارة”. وأطاع حراسه، حيث شهقت ميريديث من الصدمة عند رؤيته يرتدي درع السيد الأعلى. وكان رد فعل ليونارد أكثر هدوءاً، لكن الصدمة كانت مكتوبة في كل ملامح نظرته. “أنتم ترونني كما أنا: سيدكم ومالككم”.
>
وقرر سيمون المخاطرة، وإن كان مع وجود بعض الضمانات إلى جانبه.
> **الغول آكل الخيول **
وأصرت ميريديث: “صاحب السمو، أرجوك. والدك سيقطع رؤوسنا إذا حدث لك أي شيء. نحن لا نشك في قدرات الليدي فايرواند، ولكن…”
> * **تقدير التهديد:** رتبة C
> * **المكافأة:** 2,000 عملة ذهبية (بالإضافة إلى عملة ذهبية واحدة مقابل كل فروة رأس من قبيلة ذوي الحراشف الحليفة لليّد الحمراء).
> * **المكافأة:** 1,500 عملة ذهبية.
“نعم. السيد الأعلى هو إنديميون نفسها، وإرادته هي القانون”.
> * **الوصف:** غول ضخم بشكل غير طبيعي، يبلغ طوله حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر قدماً، ولديه شهية للحم الخيول. ويغير على كل من قوافل التجار وأعضاء اتحاد القنطور المتحالفين مع إمبراطورية إنديميون، الذين تقدموا بطلب للجيش لطلب المساعدة؛ قد تتلقى مساعدة محلية في صيدك بالتواصل مع لينسيا من اتحاد القنطور.
وتمتمت ميريديث بصوت خافت: “يمكنني الشعور ببرودة تزحف على ظهري. إنها تلمس روحي ذاتها”.
>
كان الرجل حاد الذكاء للغاية بالنسبة لمصلحته الخاصة. وكانت هذه هي المرة الثانية التي يخمن فيها أن سيمون يمتلك فئة بناءً على معلومات محدودة. وكانت استنتاجاته مزعجة بقدر ما كانت مثيرة للإعجاب.
> **كلب جحيم مارسيل **
> * **تقدير التهديد:** رتبة B
> * **تقدير التهديد:** رتبة D
> * **الوصف:** أم لاميّا نادرة ذات ستة أذرع من قبيلة ذوي الحراشف جمعت مجموعة كبيرة من اللصوص الذين يغيرون على الدوريات الإمبراطورية. وقد اعتاد السكان المحليون على تسمية اللصوص بـ “الأيدي الحمراء”، نظراً لشكل علاماتهم. ويُشتبه في أن اللاميّا نفسها تمتلك فئة تابعة ذات توجه قتالي من نوع ما وهي خطيرة للغاية. يرجى الاشتباك معها بحذر.
> * **المكافأة:** 1,000 عملة ذهبية (بالإضافة إلى عملة فضية واحدة مقابل كل جلد ذئب).
ورد سيمون وهو يشعر بامتنان غامر: “هذه… هذه مساعدة أكبر مما كنت آمل. لقد نسيت تقريباً كم هو شعور رائع أن تتفاعل مع أخ لطيف بحق. لا أعرف ماذا أقول”.
> * **الوصف:** يرغب الجيش الإمبراطوري في فتح طريق تجاري جديد بين مستوطنتي مارسيل وبراميموند، لكن كلب جحيم جعل المنطقة تابعة لنفوذه. ويقود المخلوق قطيعاً ضخماً بشكل غير طبيعي يضم مائة ذئب وكلب بري على الأقل تفترس الوحوش والبشر على حد سواء. ومن المتوقع أن تتفرق الحيوانات بمجرد مقتل الوحش.
> **ميزة المستوى 11: التهام الكريستون 1 [نشطة]:** يمكنك استهلاك حجر كريستون — وتدميره تماماً — لتكتسب بشكل دائم إحدى الميزات التي قمت بفتحها مع الفئة المرتبطة به؛ وبمجرد اختيارها، ستحل الميزة المختارة محل “التهام الكريستون 1” عبر عهودك.
>
وقال ليونارد عندما عاد سيمون وأغنيس إلى الأكاديمية للإعلان عن نواياهما بالمغادرة الفورية في رحلة صيد الجوائز: “يجب أن أعترض يا صاحب السمو. اسمح لأحدنا على الأقل بمرافقتك”.
وسأل سيمون داسين: “ماذا يمثل مقياس تقدير التهديد؟ مستواهم؟”
“نوعاً ما. الرتبة D تعادل مجرماً يتراوح مستوى فئته بين 1 و20؛ وتهديد الرتبة C بين 21 و40؛ والرتبة B تكون بين 41 و60، وهكذا، مع كون الرتبة E ضعيفة بما يكفي ليتعامل معها أشخاص بلا فئات”.
وكان لدى الإمبراطورية نظام صارم للغاية لتجنب الحوادث أو الأخطاء. إذ يتعين على الدولة التحقق من الجائزة — عادة من قاضٍ أو نقابات تضررت من الهدف — مع مكافأة أساسية، وبعد ذلك يمكن لأي مواطن أو منظمة خاصة المساهمة في الصندوق المشترك. وأي شخص يرغب في المطالبة بمكافأة يحتاج إلى ترخيص رسمي، وهو ما يتطلب عادة التسجيل لدى الجيش وعملية فحص طويلة. وقليل من الناس يجتازونها دون امتلاك حجر كريستون.
وبما أن أغنيس تفوقت في المستوى على كل هذه المخلوقات، فقد كان بإمكان سيمون مواجهتها مع وجود شبكة أمان واكتساب بعض الخبرة. كان الأمر مثالياً ببساطة.
وقالت ميريديث: “وأنا كذلك”.
وأضاف داسين: “سأعطيك نسخاً من التقارير التي تلقيناها عن كل هذه الجوائز، لتسهيل صيدك. ويمكنني أيضاً منحك إمكانية الوصول إلى معدات وأسلحة من الدرجة العسكرية لتكمل فئتك”.
التهام الكريستون؟
ورد سيمون وهو يشعر بامتنان غامر: “هذه… هذه مساعدة أكبر مما كنت آمل. لقد نسيت تقريباً كم هو شعور رائع أن تتفاعل مع أخ لطيف بحق. لا أعرف ماذا أقول”.
وقال داسين لرجاله: “أيها الفتية، أحضروا له الجوائز”.
“أنا من سيشكرك بمجرد أن تنظف كل هذه الفوضى من أجلي. وستجعل المنطقة أكثر أماناً للجميع أيضاً”. وابتسم داسين بدفء: “لكي أكون صادقاً، أنا سعيد جداً بمبادرتك يا سيمون. لقد خشيت ألا تحقق الكثير، بالنظر إلى أنك قضيت كل أيامك ويدك مدسوسة في الكتب، لذا أنا سعيد لأنك اتخذت خطوات لتحسين وتطوير نفسك. ستجد لنفسك زوجة في أقرب وقت بهذا المعدل”.
وسأل سيمون مذهولاً: “هل ستمنحني ترخيصاً رسمياً؟ هكذا ببساطة؟”
ومازح أحد الجنود قائلاً: “أسرع منك يا صاحب السمو!”، مما تسبب في انفجار الآخرين بالضحك؛ ولم يكن أحد يعلو صوته فوق ضحك داسين نفسه.
ونحنحت ميريديث: “إذا كان صاحب السمو يريد قسماً منا—”
“أترى كيف يغيظونني يا سيمون؟” وربت داسين على كتف أخيه غير الشقيق. “انتبه لنفسك، واجلب المجد لآل ماغنوس”.
وأكدت أغنيس: “لقد التهم اللورد غارغاوث حجر الكريستون النبيل الخاص بالجنود المقدسين بعد تمرد وحيد القرن الأبيض الخامس، لمنع متمرد آخر من اكتساب قواه. وظل حجر الكريستون عالقاً في بطنه لمدة عقدين من الزمن حتى قتل والدك سلفه وحرر الفئة بشق بطن اللورد غارغاوث”.
“هذه هي الخطة”.
“لأنني كنت سأحاول لو كنت مكانها، ولأن صاحب السمو أصر على مقابلتها بمفرده بعد أن حذرته من هذا الاحتمال، ربما كاختار للولاء؛ وهو اختبار فشلت فيه على الأرجح، بالنظر إلى أوامرك بإبقائها تحت مراقبة دقيقة”.
وقال ليونارد عندما عاد سيمون وأغنيس إلى الأكاديمية للإعلان عن نواياهما بالمغادرة الفورية في رحلة صيد الجوائز: “يجب أن أعترض يا صاحب السمو. اسمح لأحدنا على الأقل بمرافقتك”.
واستفسر سيمون: “ماذا عنكِ يا ميريديث؟ هل كنتِ ستخبرين تالاس؟”
ورد سيمون: “ستكون فايرواند أكثر من كافية لحمايتي إذا دعت الحاجة. وحتى ذلك الحين، أحتاج إلى شخص هنا لمراقبة إيول، ولوريمور، وآنا”.
> **اليد الحمراء، ملكة لصوص الماريليث **
وبينما لم يجد استخداماً لإيول بعد، نظراً لرفضها مشاركة أي شيء عن شعبها وثقافتها، فقد أعطى لوريمور حفنة من الوثائق من أرشيف دوشار ليدرسها. فالرجل سيكون أكثر فائدة بالعمل في الأكاديمية من إرساله إلى الميدان. والأهم من ذلك، كان سيمون ينوي استخدام رحلة صيد الجوائز للتدرب على فئة السيد الأعلى، لذا كلما قل عدد شهود العيان، كان ذلك أفضل.
وقال سيمون وهو يتفحص حارسيه: “أشك في أن والدي اختاركما لحمايتي حتى اليوم الذي أكون فيه مستعداً للحكم. هل كان محقاً في تفكيره هذا؟”
وأصرت ميريديث: “صاحب السمو، أرجوك. والدك سيقطع رؤوسنا إذا حدث لك أي شيء. نحن لا نشك في قدرات الليدي فايرواند، ولكن…”
وكان لكاسفال ملصق خاص به، مما أثار تسلية سيمون الشديدة. وكان مطلوباً حياً فقط ويحمل مكافأة ضخمة من ستة أرقام كفيلة بجعل كل صائد جوائز محترف في الإمبراطورية يلاحقه.
وقال ليونارد قبل أن يوجه إلى سيمون نظرة طويلة وثاقبة: “أنا ببساطة لا أستطيع فهم سبب عدم رغبة صاحب السمو في وجود المزيد من الحراس الشخصيين في مهمة صعبة. إلا إذا كنت، بالطبع، ترغب في الارتفاع في مستوى فئة تشعر أنك لا تستطيع الوثوق بنا بوجودها”.
وتفاجأ سيمون بمجيئها لمساعدته دون طلب. هل أجبرها شعار العبودية الخاص بها على مساعدة السيد الأعلى وليس مجرد إطاعة أوامره أو الدفاع عنه؟ لقد خدمه هذا الأمر جيداً في كل الأحوال.
وتجمد سيمون في صدمة، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه وثبت نظرته في عيني ليونارد لوقت طويل للغاية. وكان التوتر ملموساً، حيث اعتدلت ميريديث في وقفتها.
وعادة ما تنقسم مكافآت الجوائز في الإمبراطورية إلى فئتين: المجرمون الفارون، والوحوش التي تفترس الطرق التجارية أو المجتمعات. وكان معظمهم مطلوبين أحياء أو أمواتاً، مع استثناءات قليلة جداً، وعادة ما يتطلب المطالبة بالمكافأة إحضار جزء من الجسد يستخدمه العرافون الإمبراطوريون لتأكيد موت الهدف.
وقال ليونارد: “لقد علمت في اللحظة التي قاوم فيها صاحب السمو محاولة المنشدة المتحولة لاستعباد عقلك دون ارتداء أي أداة سحرية. وميزة كامنة من نوع ما كانت التفسير الوحيد الممكن، وفئة المجلدة لا تقدم أي حماية ضد التأثيرات العقلية”.
وكان لدى الإمبراطورية نظام صارم للغاية لتجنب الحوادث أو الأخطاء. إذ يتعين على الدولة التحقق من الجائزة — عادة من قاضٍ أو نقابات تضررت من الهدف — مع مكافأة أساسية، وبعد ذلك يمكن لأي مواطن أو منظمة خاصة المساهمة في الصندوق المشترك. وأي شخص يرغب في المطالبة بمكافأة يحتاج إلى ترخيص رسمي، وهو ما يتطلب عادة التسجيل لدى الجيش وعملية فحص طويلة. وقليل من الناس يجتازونها دون امتلاك حجر كريستون.
ورد سيمون، ملاحظاً أن ليونارد استخدم مصطلح “متحولة” بدلاً من انصاف الوحوش: “ما الذي يجعلك تعتقد أنها حاولت؟”
ورد سيمون عبر التخاطر الذهني لكلا حارسيه، مما أثار دهشتهما: “حي، بقدر ما يهم العالم. ومن الآن فصاعداً، لن تكون هناك خيانة. وستبقى هذه المعلومات سراً صارماً حتى أكون مستعداً لاعتلاء العرش القرمزي”.
“لأنني كنت سأحاول لو كنت مكانها، ولأن صاحب السمو أصر على مقابلتها بمفرده بعد أن حذرته من هذا الاحتمال، ربما كاختار للولاء؛ وهو اختبار فشلت فيه على الأرجح، بالنظر إلى أوامرك بإبقائها تحت مراقبة دقيقة”.
ورد داسين: “لم أكن لأفكر في الأمر لولا وجود فايرواند إلى جانبك، فهي أكثر من مؤهلة للتعامل مع هؤلاء الرعاع والحفاظ على حياتك. وسأمنحك أيضاً تفويضاً خاصاً لتخطي بعض الدروس في الأكاديمية حتى تتمكن من التركيز على عمليات الصيد الخاصة بك”.
كان الرجل حاد الذكاء للغاية بالنسبة لمصلحته الخاصة. وكانت هذه هي المرة الثانية التي يخمن فيها أن سيمون يمتلك فئة بناءً على معلومات محدودة. وكانت استنتاجاته مزعجة بقدر ما كانت مثيرة للإعجاب.
وأصر ليونارد: “لست متأكداً مما يرغب صاحب السمو في إخفائه، ولكن لا داعي للخوف منا في أي شيء. إن قسمنا هو لك ولوالدك، السيد الأعلى. ولن نخون أسرارك تحت طائلة الموت والتعذيب”.
وتجمد سيمون في صدمة، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه وثبت نظرته في عيني ليونارد لوقت طويل للغاية. وكان التوتر ملموساً، حيث اعتدلت ميريديث في وقفتها.
“أهكذا الأمر؟ إذن دعني أسألك سؤالاً افتراضياً”. ودرس سيمون وجه الرجل. “ماذا لو كنت أعرف سراً لا أريد للسيد الأعلى أن يعرفه؟ شيء كنت تعلم أن السيد الأعلى يجب أن يكون على علم به؟ هل كنت ستخبره أم لا؟”
التهام الكريستون؟
“نعم، سأفعل”. ورفع ليونارد حاجباً واحداً قليلاً. “هل يملك صاحب السمو مثل هذا السر؟”
كان داسين، الابن الثاني للسيد الأعلى بالزام ماغنوس، رجلاً يشبه الأسد.
على الأقل كان صادقاً. “وإذا مات والدي وتولى، دعنا نقول، تالاس، عرش السيد الأعلى؟”
> * **المكافأة:** 1,000 عملة ذهبية (بالإضافة إلى عملة فضية واحدة مقابل كل جلد ذئب).
وابتسم ليونارد ابتسامة خفيفة: “أجد هذا احتمالاً مستبعداً يا صاحب السمو”.
وبما أن أغنيس تفوقت في المستوى على كل هذه المخلوقات، فقد كان بإمكان سيمون مواجهتها مع وجود شبكة أمان واكتساب بعض الخبرة. كان الأمر مثالياً ببساطة.
ورد سيمون بضحكة خفيفة: “أنا أوافقك الرأي، لكن افتراضياً، إذا أصبح رجل غير مناسب مثل تالاس هو السيد الأعلى وكنت أعرف سراً لا أريده أن يعرفه، ولكن يجب عليه ذلك… هل كنت ستفشي سري له؟”
وتسبب هذا في عبوس داسين لينادي على الرجال من الحضور: “أيها المعالجون!”
“نعم، بالطبع”.
> **اليد الحمراء، ملكة لصوص الماريليث **
ولم يتردد ليونارد حتى، مما زاد من احترام سيمون له. فقد كان من الجيد وجود أشخاص واضحين بشأن ولاءاتهم.
على الأقل كان صادقاً. “وإذا مات والدي وتولى، دعنا نقول، تالاس، عرش السيد الأعلى؟”
واستفسر سيمون: “ماذا عنكِ يا ميريديث؟ هل كنتِ ستخبرين تالاس؟”
“نوعاً ما. الرتبة D تعادل مجرماً يتراوح مستوى فئته بين 1 و20؛ وتهديد الرتبة C بين 21 و40؛ والرتبة B تكون بين 41 و60، وهكذا، مع كون الرتبة E ضعيفة بما يكفي ليتعامل معها أشخاص بلا فئات”.
ونحنحت ميريديث: “أنا… مع كل الاحترام الواجب لصاحب السمو… نعم، سأفعل. إن قسمي هو للمنصب، وليس للرجل”.
وتبادل ليونارد وميريديث نظرة سريعة، ثم أومأا معاً.
“إذن كنتِ ستتبعين السيد الأعلى، بغض النظر عن هويته؟”
علاوة على ذلك، كان والده قد اختار هذين الاثنين ليصبحا رجاله المسلحين وهو يعلم أن سيمون مهيأ ليرث فئة السيد الأعلى. لقد توقع العجوز موته جيداً بما يكفي لترك أدلة لخليفته. ولا بد أن هناك سبباً لاختياره لهذين الاثنين. وإذا كانا حقاً أكثر ولاءً لمنصب السيد الأعلى بدلاً من أي شخص يشغل المنصب… فقد يكون والده قد وضعهما في طريق سيمون ليساعدا في تدريبه.
“نعم. السيد الأعلى هو إنديميون نفسها، وإرادته هي القانون”.
وأضاف ليونارد وهو ينحني: “قسمي يظل دون تغيير. أنت السيد الأعلى. سيفي لك يا صاحب الجلالة”.
وتأمل سيمون فيما يجب فعله حيال هذا الأمر. وبدأ يتساءل إلى متى يمكنه إبقاء فئة السيد الأعلى سراً عن رجاله المسلحين. فليونارد يخمن باستمرار أن هناك شيئاً ما يحدث في غضون أيام من خلال الملاحظة المحضة، وميريديث كانت قد تبعته بالفعل إلى منزل دوشار في العهد الماضي. وعدم إخبارهم بأي شيء لن يؤدي إلا إلى زيادة شكوكهم وتصرفهم بطرق لا يمكنه توقعها. وقد يكون من الأفضل إعطاؤهم معلومات الآن، ولكن بطريقة تمنحه نفوذاً عليهم.
وتبادل ليونارد وميريديث نظرة سريعة، ثم أومأا معاً.
علاوة على ذلك، كان والده قد اختار هذين الاثنين ليصبحا رجاله المسلحين وهو يعلم أن سيمون مهيأ ليرث فئة السيد الأعلى. لقد توقع العجوز موته جيداً بما يكفي لترك أدلة لخليفته. ولا بد أن هناك سبباً لاختياره لهذين الاثنين. وإذا كانا حقاً أكثر ولاءً لمنصب السيد الأعلى بدلاً من أي شخص يشغل المنصب… فقد يكون والده قد وضعهما في طريق سيمون ليساعدا في تدريبه.
“أرى ذلك…” وضم داسين ذراعيه إلى صدره. “ولسوء الحظ، سيتعين علي رفض طلبك”.
وقرر سيمون المخاطرة، وإن كان مع وجود بعض الضمانات إلى جانبه.
وأصرت ميريديث: “صاحب السمو، أرجوك. والدك سيقطع رؤوسنا إذا حدث لك أي شيء. نحن لا نشك في قدرات الليدي فايرواند، ولكن…”
وقال سيمون، مما أثار دهشة رجاله المسلحين: “فئتي الحقيقية هي سر دولة محروس بعناية. وسأحتاج إلى ضمانات خاصة بأنكم لن تفشوها لأي شخص”.
>
ونحنحت ميريديث: “إذا كان صاحب السمو يريد قسماً منا—”
> * **المكافأة:** 2,000 عملة ذهبية (بالإضافة إلى عملة ذهبية واحدة مقابل كل فروة رأس من قبيلة ذوي الحراشف الحليفة لليّد الحمراء).
“الكلمات رياح. إذا كنتم تريدون المعرفة حقاً، فسألقي عليكما لعنة. تعويذة ستعاقبكما بالموت إذا كشفتما عن أي شيء لأي شخص خارج هذه الغرفة. هل أنتما متأكدان حقاً من رغبتكما في ذلك؟”
“نعم، سأفعل”. ورفع ليونارد حاجباً واحداً قليلاً. “هل يملك صاحب السمو مثل هذا السر؟”
ولم تكن هذه الخدعة عارية تماماً من الصحة. فوصف شعار الكسل ذكر أنه سيلحق “ضرراً جسيماً” بحامله إذا قرر سيمون إزالته. ولم تكن لديه الفرصة لاختبار هذه الميزة بعد، ولكنها قد تقتل مضيفها بالفعل.
وضجك سيمون: “مشغولة، وتفتقدك… وكذلك آنا. لقد طلبت مني أن أوبخك لرفضك كل دعوات العشاء التي وجهتها إليك”.
وتبادل ليونارد وميريديث نظرة سريعة، ثم أومأا معاً.
وعادة ما تنقسم مكافآت الجوائز في الإمبراطورية إلى فئتين: المجرمون الفارون، والوحوش التي تفترس الطرق التجارية أو المجتمعات. وكان معظمهم مطلوبين أحياء أو أمواتاً، مع استثناءات قليلة جداً، وعادة ما يتطلب المطالبة بالمكافأة إحضار جزء من الجسد يستخدمه العرافون الإمبراطوريون لتأكيد موت الهدف.
وأمر سيمون: “إذن اركعا، وأغلقا أعينكما”. وأطاع رجاله المسلحون دون أي شكوى، فتحرك خلفهما. “هذه فرصتكما الأخيرة للتراجع دون أي خزي. هل تقبلان العلامة الملعونة؟ لا شيء يمكنه إزالتها بمجرد تطبيقها”.
> **الغول آكل الخيول **
وأجاب ليونارد: “أنا مستعد يا صاحب السمو”.
وكان هذا يعني ضمناً أن غارغاوث قد حاول وفشل في استهلاك حجر كريستون الجنود المقدسين. فهل كان ذلك لأن الجندي المقدس هو العدو الطبيعي للسيد الأعلى، أم لأنها كانت فئة نبيلة؟ ربما ميزة التهام الكريستون تعمل فقط على أحجار الكريستون التابعة؟ ولم يكن سيمون متأكداً حتى يجرب ذلك بنفسه.
وقالت ميريديث: “وأنا كذلك”.
>
«لنمر عبر هذا الجسر إذن». وارتدى سيمون زي السيد الأعلى لفترة وجيزة، حيث تراجع رجاله المسلحون عندما شعروا بالمياسما المنبعثة منه، ثم طبق شعار الكسل على كل منهما في بقعة قريبة من القلب. وإذا ركز ضرر إزالتها على منطقة العلامة، فمن المرجح أن يقتلهما ذلك.
لقد مر أكثر من عام منذ أن رأى سيمون أخاه غير الشقيق لآخر مرة، لكنه لم يتغير بتاتاً؛ إذ كان لا يزال ذلك المارد الذي يبلغ طوله ستة أقدام ونصف من العضلات الصافية التي تجعله يتسامق فوق معظم الرجال. وانسدلت خصلات شعره الأحمر على جانبي وجهه المربع وفكه المليء بالندوب، حيث عُقدت في ضفيرة على ظهره. وحملت عيناه، ذات اللون الرمادي الشاحب المميز للعائلة، دفء الأب الشاب وقسوة الجنرال في آنٍ واحد. وكان قد استقبل سيمون في ساحة قلعته وهو يرتدي الدرع الذهبي لفئة الفارس النبيل، وهي الفئة الوحيدة من نوعها في العالم.
> **ميزة المستوى 11: التهام الكريستون 1 [نشطة]:** يمكنك استهلاك حجر كريستون — وتدميره تماماً — لتكتسب بشكل دائم إحدى الميزات التي قمت بفتحها مع الفئة المرتبطة به؛ وبمجرد اختيارها، ستحل الميزة المختارة محل “التهام الكريستون 1” عبر عهودك.
وأضاف داسين: “سأعطيك نسخاً من التقارير التي تلقيناها عن كل هذه الجوائز، لتسهيل صيدك. ويمكنني أيضاً منحك إمكانية الوصول إلى معدات وأسلحة من الدرجة العسكرية لتكمل فئتك”.
>
> * **الوصف:** يرغب الجيش الإمبراطوري في فتح طريق تجاري جديد بين مستوطنتي مارسيل وبراميموند، لكن كلب جحيم جعل المنطقة تابعة لنفوذه. ويقود المخلوق قطيعاً ضخماً بشكل غير طبيعي يضم مائة ذئب وكلب بري على الأقل تفترس الوحوش والبشر على حد سواء. ومن المتوقع أن تتفرق الحيوانات بمجرد مقتل الوحش.
«أوه، مستوى جديد في السيد الأعلى؟» ومع ذلك، كان بإمكانه الشعور بابتهاج الفئة للحصول على خادمين جديدين. فالحاكم يزدهر بحجم وجودة حاشيته—
وراقبه سيمون وأغنيس فايرواند وهو يلوح بسيفه الطويل الضخم، غورغورانت والذي يعجز خمسة رجال عاديين عن رفعه — بيد واحدة فقط. وأطاحت تلك الضربة بثلاثة جنود إلى الخلف بعنف شديد أدى إلى تبدد أزياء فئاتهم من رتبة الفرسان في لمحة عين.
مهلاً.
وراقبه سيمون وأغنيس فايرواند وهو يلوح بسيفه الطويل الضخم، غورغورانت والذي يعجز خمسة رجال عاديين عن رفعه — بيد واحدة فقط. وأطاحت تلك الضربة بثلاثة جنود إلى الخلف بعنف شديد أدى إلى تبدد أزياء فئاتهم من رتبة الفرسان في لمحة عين.
التهام الكريستون؟
وكان هذا يعني ضمناً أن غارغاوث قد حاول وفشل في استهلاك حجر كريستون الجنود المقدسين. فهل كان ذلك لأن الجندي المقدس هو العدو الطبيعي للسيد الأعلى، أم لأنها كانت فئة نبيلة؟ ربما ميزة التهام الكريستون تعمل فقط على أحجار الكريستون التابعة؟ ولم يكن سيمون متأكداً حتى يجرب ذلك بنفسه.
وأعاد سيمون قراءة الإشعار للحظة بينما بدأت تلوح له الآثار المترتبة على ذلك، ثم أجبر نفسه سريعاً على التركيز مجدداً على اللحظة الحالية.
ورد سيمون، ملاحظاً أن ليونارد استخدم مصطلح “متحولة” بدلاً من انصاف الوحوش: “ما الذي يجعلك تعتقد أنها حاولت؟”
وقال سيمون: “يمكنكما الآن فتح أعينكما والاستدارة”. وأطاع حراسه، حيث شهقت ميريديث من الصدمة عند رؤيته يرتدي درع السيد الأعلى. وكان رد فعل ليونارد أكثر هدوءاً، لكن الصدمة كانت مكتوبة في كل ملامح نظرته. “أنتم ترونني كما أنا: سيدكم ومالككم”.
> **ميزة المستوى 11: التهام الكريستون 1 [نشطة]:** يمكنك استهلاك حجر كريستون — وتدميره تماماً — لتكتسب بشكل دائم إحدى الميزات التي قمت بفتحها مع الفئة المرتبطة به؛ وبمجرد اختيارها، ستحل الميزة المختارة محل “التهام الكريستون 1” عبر عهودك.
وغطت ميريديث فمها بيدكها: “أنت…” “ولكن هذا يعني أن جلالته هو—”
وأبلغ سيمون حراسه: “أنتما منصرِفان في الوقت الحالي”. وراقبهما وهما يغادران غرفته دون كلمة، ودعا النور ألا يكون قد ارتكب خطأ فادحاً عندما أغلقا الباب خلفهما. وسأل: “هل رأيتِ يوماً أحداً من أسلافي يلتهم حجر كريستون يا أغنيس؟”
ورد سيمون عبر التخاطر الذهني لكلا حارسيه، مما أثار دهشتهما: “حي، بقدر ما يهم العالم. ومن الآن فصاعداً، لن تكون هناك خيانة. وستبقى هذه المعلومات سراً صارماً حتى أكون مستعداً لاعتلاء العرش القرمزي”.
وغطت ميريديث فمها بيدكها: “أنت…” “ولكن هذا يعني أن جلالته هو—”
حسنًا، لم تكن لديه أي نية لتوليه على الإطلاق، لكن فكرة أنهما يحميان عاهل إنديميون المستقبلي يجب أن تبهج هذين الاثنين. فهذا المنصب سيجلب لهما هيبة كبيرة، والشعور بوجوده في عقليهما يجب أن يثنيهما عن مشاركة أسراره.
ورد سيمون بضحكة خفيفة: “أنا أوافقك الرأي، لكن افتراضياً، إذا أصبح رجل غير مناسب مثل تالاس هو السيد الأعلى وكنت أعرف سراً لا أريده أن يعرفه، ولكن يجب عليه ذلك… هل كنت ستفشي سري له؟”
وقال ليونارد قبل أن يسعل: “أرى… أنا أفهم حاجتك إلى السرية ورغبتك في اكتساب المستويات بشكل أفضل الآن يا صاحب الجلالة. سامحني، ولكن يجب أن أسأل: هل قمت بـ—”
وخفق قلب سيمون في صدره: “وما هي؟”
وقاطع سيمون متوقعاً سؤال ليونارد: “لا، موت والدي ليس خطيئة من خطاياي”.
“سأعتمد على ذلك”. والخيانة ستحمل عواقب وخيمة خلال هذا العهد والعهود المستقبلية. وألغى سيمون زي فئته لتقليل احتمالات اكتشاف المياسما الخاصة به. “اللعنة ستظهر كعلامة على ظهركما. ويحظر عليكما إظهارها لأي شخص خارج الأشخاص الموجودين بالفعل في هذه الغرفة”.
وقالت أغنيس فايرواند: “لقد اغتيل جلالته الراحل على يد شخص خارجي لم تحدد هويته بعد. وتم اختيار جلالته الحالي وريثاً في السر كإجراء وقائي، على الرغم من أنني لم أكن على علم بذلك حتى اليوم”.
لقد مر أكثر من عام منذ أن رأى سيمون أخاه غير الشقيق لآخر مرة، لكنه لم يتغير بتاتاً؛ إذ كان لا يزال ذلك المارد الذي يبلغ طوله ستة أقدام ونصف من العضلات الصافية التي تجعله يتسامق فوق معظم الرجال. وانسدلت خصلات شعره الأحمر على جانبي وجهه المربع وفكه المليء بالندوب، حيث عُقدت في ضفيرة على ظهره. وحملت عيناه، ذات اللون الرمادي الشاحب المميز للعائلة، دفء الأب الشاب وقسوة الجنرال في آنٍ واحد. وكان قد استقبل سيمون في ساحة قلعته وهو يرتدي الدرع الذهبي لفئة الفارس النبيل، وهي الفئة الوحيدة من نوعها في العالم.
وتفاجأ سيمون بمجيئها لمساعدته دون طلب. هل أجبرها شعار العبودية الخاص بها على مساعدة السيد الأعلى وليس مجرد إطاعة أوامره أو الدفاع عنه؟ لقد خدمه هذا الأمر جيداً في كل الأحوال.
> **ميزة المستوى 11: التهام الكريستون 1 [نشطة]:** يمكنك استهلاك حجر كريستون — وتدميره تماماً — لتكتسب بشكل دائم إحدى الميزات التي قمت بفتحها مع الفئة المرتبطة به؛ وبمجرد اختيارها، ستحل الميزة المختارة محل “التهام الكريستون 1” عبر عهودك.
وقال سيمون وهو يتفحص حارسيه: “أشك في أن والدي اختاركما لحمايتي حتى اليوم الذي أكون فيه مستعداً للحكم. هل كان محقاً في تفكيره هذا؟”
وقال سيمون: “يمكنكما الآن فتح أعينكما والاستدارة”. وأطاع حراسه، حيث شهقت ميريديث من الصدمة عند رؤيته يرتدي درع السيد الأعلى. وكان رد فعل ليونارد أكثر هدوءاً، لكن الصدمة كانت مكتوبة في كل ملامح نظرته. “أنتم ترونني كما أنا: سيدكم ومالككم”.
وجثت ميريديث على الفور عند قدميه: “نـ-نعم، بالطبع! سرك آمن معنا حتى اليوم الذي تقبض فيه على العرش القرمزي”.
“نعم. السيد الأعلى هو إنديميون نفسها، وإرادته هي القانون”.
وأضاف ليونارد وهو ينحني: “قسمي يظل دون تغيير. أنت السيد الأعلى. سيفي لك يا صاحب الجلالة”.
التهام الكريستون؟
“سأعتمد على ذلك”. والخيانة ستحمل عواقب وخيمة خلال هذا العهد والعهود المستقبلية. وألغى سيمون زي فئته لتقليل احتمالات اكتشاف المياسما الخاصة به. “اللعنة ستظهر كعلامة على ظهركما. ويحظر عليكما إظهارها لأي شخص خارج الأشخاص الموجودين بالفعل في هذه الغرفة”.
“نعم، بالطبع”.
وتمتمت ميريديث بصوت خافت: “يمكنني الشعور ببرودة تزحف على ظهري. إنها تلمس روحي ذاتها”.
وعادة ما تنقسم مكافآت الجوائز في الإمبراطورية إلى فئتين: المجرمون الفارون، والوحوش التي تفترس الطرق التجارية أو المجتمعات. وكان معظمهم مطلوبين أحياء أو أمواتاً، مع استثناءات قليلة جداً، وعادة ما يتطلب المطالبة بالمكافأة إحضار جزء من الجسد يستخدمه العرافون الإمبراطوريون لتأكيد موت الهدف.
وقال سيمون: “ستجلب لكما بعض الفوائد. اخدماني جيداً وستلقيان مكافأة سخية”.
> * **الوصف:** أم لاميّا نادرة ذات ستة أذرع من قبيلة ذوي الحراشف جمعت مجموعة كبيرة من اللصوص الذين يغيرون على الدوريات الإمبراطورية. وقد اعتاد السكان المحليون على تسمية اللصوص بـ “الأيدي الحمراء”، نظراً لشكل علاماتهم. ويُشتبه في أن اللاميّا نفسها تمتلك فئة تابعة ذات توجه قتالي من نوع ما وهي خطيرة للغاية. يرجى الاشتباك معها بحذر.
«ها هي، الجزرة والعصا». سيكون والده فخوراً به.
“أنا من سيشكرك بمجرد أن تنظف كل هذه الفوضى من أجلي. وستجعل المنطقة أكثر أماناً للجميع أيضاً”. وابتسم داسين بدفء: “لكي أكون صادقاً، أنا سعيد جداً بمبادرتك يا سيمون. لقد خشيت ألا تحقق الكثير، بالنظر إلى أنك قضيت كل أيامك ويدك مدسوسة في الكتب، لذا أنا سعيد لأنك اتخذت خطوات لتحسين وتطوير نفسك. ستجد لنفسك زوجة في أقرب وقت بهذا المعدل”.
وأبلغ سيمون حراسه: “أنتما منصرِفان في الوقت الحالي”. وراقبهما وهما يغادران غرفته دون كلمة، ودعا النور ألا يكون قد ارتكب خطأ فادحاً عندما أغلقا الباب خلفهما. وسأل: “هل رأيتِ يوماً أحداً من أسلافي يلتهم حجر كريستون يا أغنيس؟”
> * **المكافأة:** 1,500 عملة ذهبية.
وأكدت أغنيس: “لقد التهم اللورد غارغاوث حجر الكريستون النبيل الخاص بالجنود المقدسين بعد تمرد وحيد القرن الأبيض الخامس، لمنع متمرد آخر من اكتساب قواه. وظل حجر الكريستون عالقاً في بطنه لمدة عقدين من الزمن حتى قتل والدك سلفه وحرر الفئة بشق بطن اللورد غارغاوث”.
وقطب داسين حاجبيه: “لتساعد في حماية آنا، أم لتحمي نفسك من تالاس؟”
وكان هذا يعني ضمناً أن غارغاوث قد حاول وفشل في استهلاك حجر كريستون الجنود المقدسين. فهل كان ذلك لأن الجندي المقدس هو العدو الطبيعي للسيد الأعلى، أم لأنها كانت فئة نبيلة؟ ربما ميزة التهام الكريستون تعمل فقط على أحجار الكريستون التابعة؟ ولم يكن سيمون متأكداً حتى يجرب ذلك بنفسه.
“سأعتمد على ذلك”. والخيانة ستحمل عواقب وخيمة خلال هذا العهد والعهود المستقبلية. وألغى سيمون زي فئته لتقليل احتمالات اكتشاف المياسما الخاصة به. “اللعنة ستظهر كعلامة على ظهركما. ويحظر عليكما إظهارها لأي شخص خارج الأشخاص الموجودين بالفعل في هذه الغرفة”.
وإذا كان سيمون يفهم الميزة بشكل صحيح، فيمكنه امتصاص ميزة واحدة من فئة المجلدة التي قام بفتحها بالفعل، وجعلها ميزة تابعة لفئة السيد الأعلى بالتضحية بحجر الكريستون. ووفر هذا حافزاً لرفع مستواها حتى يكتسب شيئاً يستحق الاستيعاب. فهل كان السبب في ازدراء السادة الأعلون للفئات الأخرى هو أنهم نهبوا بالفعل القدرات التي أرادوها من الآخرين؟
“إذن كنتِ ستتبعين السيد الأعلى، بغض النظر عن هويته؟”
وحقيقة أن الميزة كانت تسمى “التهام الكريستون 1” تعني ضمناً أيضاً أن سيمون سيفتح متغيرات أو ترقيات أخرى لها بمرور الوقت، وهو ما لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد.
والتفت سيمون إلى أغنيس: “هل تتفضلين بعلاجهم؟”
**فئة السيد الأعلى كانت قابلة للتخصيص والتعديل.**
> * **تقدير التهديد:** رتبة C
ورد سيمون: “ستكون فايرواند أكثر من كافية لحمايتي إذا دعت الحاجة. وحتى ذلك الحين، أحتاج إلى شخص هنا لمراقبة إيول، ولوريمور، وآنا”.
