Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 21

أجنحة سيد التنانين ( 5 )

أجنحة سيد التنانين ( 5 )

كان كاسفال مجرد ظل لشقيقته.

وقال كاسفال لسيمون وهو يأخذه داخل إحدى يديه الزاحفتين الضخمتين ويمسك بإيول باليد الأخرى: “لا تأخذ الأمر بشكل شخصي. شقيقتي تحب تحطيم أتباعي أيضاً عندما أتمرد. سنجد لك أتباعاً جدداً”.

استطاع سيمون تمييز الفارق في الطريقة التي استوعبت بها فويفر بسرعة الأخبار المذهلة عن وفاة والده واستعادت هدوءها، ليتجه تفكيرها على الفور إلى الأمور العملية.

رفعت فويفر حاجبها: “أتعرف عنها؟ أنا معجبة. نعم، أنا أبحث عن بلورة دهليز معينة”.

وسألت: “إذا كان والدك قد مات، فمن يحكم في العاصمة؟”.

وكذب سيمون: “شقيقتك. هل هي هكذا دائماً؟”.

فأجاب سيمون: “يوفيميا ولويس”. كان يعلم أن حاشيته قد تفسر الأمر بشكل خاطئ، ولكن كلما شارك معلومات حساسة مع فويفر، زادت ثقتها به وخفضت دفاعاتها في المقابل. “لديهما ما يشبه الهدنة المؤقتة حتى يعثرا على السيد الأعلى الجديد”.

وتمنى أن يصدق داسين تحذيراته. كان عليه ذلك.

“من منهما قتل بالزام؟”.

فأجاب سيمون: “يوفيميا ولويس”. كان يعلم أن حاشيته قد تفسر الأمر بشكل خاطئ، ولكن كلما شارك معلومات حساسة مع فويفر، زادت ثقتها به وخفضت دفاعاتها في المقابل. “لديهما ما يشبه الهدنة المؤقتة حتى يعثرا على السيد الأعلى الجديد”.

قال سيمون: “لا أعلم. بصراحة، ظننتُ أنكِ من فعلتِ ذلك”.

أما إيول، التي كانت ترتجف كأنها ورقة شجر دون أن تنطق بكلمة، فقد تجمدت الآن في مكانها لدرجة أن سيمون لم يعد يسمع أنفاسها. لم تكن تفهم اللغة الإنديمية المشتركة، لكنها استطاعت معرفة أن سيد التنانين يريدها.

وبدا أن إجابته قد أثارت تسلية فويفر، فردت وابتسامتها العابرة تتلاشى لتتحول إلى تعبير متأمل: “لو كان الأمر كذلك، لكنتُ أجلس على العرش القرمزي الآن. كانت لدي خطة للإطاحة به إذا تجرأ على نزول الميدان ضدي، لكنني أظن أنني سأستخدمها ضد ذريته وزوجته بدلاً منه”.

وبدت تلك اللحظة كأنها تمتد إلى الأبد. كانت أيدي حاشية سيمون على أسلحتهم ويتوقعون بوضوح اندلاع قتال عنيف، واتخذ كاسفال خطوة إلى الوراء. واستعد سيمون جزئياً للقاء العرش القرمزي مجدداً…

لم تذكر فايرواند  على الإطلاق، وهو ما أخبر سيمون بأمرين غاية في الأهمية: أولاً، أنها كانت تعتمد على الأرجح على استدراج والده خارج العاصمة من خلال فرض أزمة في تيلوريا؛ وثانياً، أنه لم يكن لديها أي حليف في فرايتوول يمكنه نقل الأوامر إلى فايرواند أو إبلاغها بوفاة والده.

بعد ذلك، أمضى سيمون بقية الرحلة في توجيه لوريمور عبر القوائم واستجواب كلب جحيم فويفر حول تحركات شعب الحراشف. لم تتحقق فويفر منه، ولم يلاحظ زيادة في النشاط بالقرب من أراضيه. وخمن سيمون أن الأمر سيستغرق وقتاً حتى تحشد التنين قواتها.

وتذكر سيمون أيضاً أن والده لم يذكر فايرواند في قائمة ميتاته. ربما لم يعلم أبداً أنها كانت مخترقة لأنها لم تُستخدم ضده قط، أو أن ذلك حدث في إحدى الميتات التي لم يدونها مطلقاً.

وظن سيمون ذلك؛ فقد استطاع الشعور بالطاقة الملوثة  في الهواء، بقوة الشر نفسها التي أيقظها في دهليزه الخاص. لقد قمعت قوات فويفر الشر الكامن في هذه القاعات لفترة فقط، ولكنه سيعود في اللحظة التي يغادرون فيها.

وقررت فويفر، بينما ترتسم ابتسامة مفترسة على شفتيها: “ومع ذلك، فإن هذا الوضع يخدمنا جيداً. يمكنني تخيل حالة أولئك الضعفاء في العاصمة: ارتباك، ومشاحنات، واتهامات متبادلة. هذه هي الفرصة المثالية للهجوم. ستتدفق قبائل الوحوش إلينا بمجرد أن تسقط تيلوريا ولا يأتي أي سيد أعلى للدفاع عنها”.

“ما هو لك يظل لك… ولكن لا تتحداني مجدداً، وإلا فلن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لك”. لم يكن ذلك تهديداً، بل تقريراً لواقع. لقد عفت فويفر عن سيمون هذه المرة الوحيدة، ولن تفعل ذلك ثانية أبداً. “هل تفهمني أيها البشري؟”.

لقد حللت الموقف على الفور واكتشفت كيفية استغلاله. لم تكن فويفر مجرد وحش غاشم مخمور بقوته الخاصة، وهذا ما جعلها أكثر خطورة مما افترض سيمون.

وصرحت فويفر ببرود: “أنا بحاجة إليها. سيتم تعويضك عن خسارتها، وسيكون لك خيار الانتقاء من بين العبيد لتختار من تشاء”.

“سيمون، ستكشف لي كل ما تعرفه عن دفاعات بيليث”. ولمحت فويفر إيول بطرف عينها: “سآخذ الكيش أيضاً”.

وتساءل سيمون: “هل الأمر بسببي، أم أن الجو يزداد برودة؟”.

أما إيول، التي كانت ترتجف كأنها ورقة شجر دون أن تنطق بكلمة، فقد تجمدت الآن في مكانها لدرجة أن سيمون لم يعد يسمع أنفاسها. لم تكن تفهم اللغة الإنديمية المشتركة، لكنها استطاعت معرفة أن سيد التنانين يريدها.

> غنِّ أغنية التحرير على مسؤوليتك، فإن الدموع المرة ستمطر قريباً على خديك.

وسأل سيمون، رغم أنه سمعها جيداً: “ماذا؟”.

ورد سيمون بتشكك: “هذه مهمة مهمة للغاية توكلينها إليّ. ما هي الخدعة؟”.

وصرحت فويفر ببرود: “أنا بحاجة إليها. سيتم تعويضك عن خسارتها، وسيكون لك خيار الانتقاء من بين العبيد لتختار من تشاء”.

فاجأ هذا التهديد فويفر، وتحول سلوكها المتعالي إلى ارتباك، وسألت بعدم تصديق مطلق: “تقتل عبدتك بدلاً من أن تدعني آخذها معي؟ لماذا؟”.

كان سيمون يتوقع أن يطلب التنانين مساعدة إيول—فالسبب الرئيسي لإحضارها معه كان استخدامها كطُعم—لكنه ظن أنهم سيسمحون له على الأقل بالاحتفاظ بها بدلاً من اللجوء إلى الابتزاز الصارخ. أرسل سيمون نظرة جانبية إلى إيول؛ لم تجرؤ على التقاء نظراته، لكنه استطاع رؤية العرق يتصبب من جبينها، وأصابعها المرتجفة تتشبث بالعشب، وقشعريرة الرعب تملأ جسدها. كانت تتوسل إلى كل الآلهة التي تعرفها طلباً للرحمة.

بالطبع، كان من المرجح أن تعتبر فويفر محاولة بشرية لمقارنة نفسه بأسلافها التنانين إهانة، ولكنها كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسيمون بها صياغة رفضه دون دعوة للانتقام العنيف.

وقال سيمون: “لا”.

كان كاسفال مجرد ظل لشقيقته.

خرجت الكلمة من فمه قبل أن يدرك ذلك. ربما كان ألم إيول الواضح ويأسها اللذان يمزقان نياط قلبه هما ما دفعاه، أو حقيقة أنه هو نفسه عاش في خوف من الأشخاص الأقوى لفترة أطول من أن تمنعه من التعاطف، أو مجرد نفوره من وحشية فويفر. ومهما كان السبب، فقد تسبب ذلك في أن يصبح الهواء أكثر ثقلاً.

وعد سيمون نفسه بذلك.

وكررت فويفر، وصوتها أحدّ من السيف: “لا؟”. وهز كاسفال رأسه خلفها، كما لو كان يحاول إقناع سيمون بإغلاق فمه.

كانت فويفر قد أمضت سنوات في جمع المستحيلين تحت رايتها وفقاً لإيول. هل تكفي هذه الأعداد لغزو الإمبراطورية؟ قد يكون التحالف كافياً للاستيلاء على بيليث، ربما كل تيلوريا، لكن جيش إنديميون سيحقنهم بالتأكيد بمجرد حشده. ولا بد أن فويفر تعلم ذلك أيضاً.

ورد سيمون: “لقد قلت لا”. كان الأوان قد فات ليتراجع الآن. كل ما قرأه عن التنانين وشعب الحراشف علمه أنهم لا يحترمون سوى القوة، والاستسلام الآن لن يزيدها إلا جشعاً لاحقاً. “إيول ملكي، ولن أتخلى عنها”.

خمن سيمون أن إثارة إعجاب تنين شرس لإبقائه على قيد الحياة يعد إنجازاً بطولياً. وشكر النور لأن الغرباء لا يمكنهم رؤية إشعارات نظامه، وإلا لكانت فويفر قد غيرت رأيها على الأرجح. وأطلقت إيول زفيراً عميقاً، رغماً عن أنها كانت لا تزال خائفة جداً من إظهار الارتياح.

ضحكت فويفر بسخرية: “ملك المرء الوحيد هو ما يمكنه الدفاع عنه بالقوة، ويمكنني قتلك حيث تقف بسهولة تامة. أنت لست بتلك القيمة”. ورفضت تحديه بلوحة من يدها، كشخص بالغ يتجاهل طفلاً. “الآن اصمت، سآخذها”.

“من منهما قتل بالزام؟”.

فرد سيمون: “افعلي ذلك وسأقوم بتفعيل وسم العبودية الخاص بها، وستموت”.

قطبت إيول حاجبيها، ثم أومأت له برأسها الصغيرة: “أنت روح أنبل مما ظننت”.

فاجأ هذا التهديد فويفر، وتحول سلوكها المتعالي إلى ارتباك، وسألت بعدم تصديق مطلق: “تقتل عبدتك بدلاً من أن تدعني آخذها معي؟ لماذا؟”.

وقال كاسفال لسيمون وهو يأخذه داخل إحدى يديه الزاحفتين الضخمتين ويمسك بإيول باليد الأخرى: “لا تأخذ الأمر بشكل شخصي. شقيقتي تحب تحطيم أتباعي أيضاً عندما أتمرد. سنجد لك أتباعاً جدداً”.

“لأن ما هو لي، يظل لي”. تجرأ سيمون على التقاء نظرات سيد التنانين. “لا أحد يسرق من كنزى. لا أحد”.

وهمست إيول بلغة الكيش: “الشر يتربص في هذه القاعات. لقد ذرف شعبي الكثير من الدموع هنا”.

كانت المقارنة بالكنز  مدروسة بدقة لتخاطب عقلية فويفر. الشيء الوحيد الذي يضاهي قوة التنين هو جشعهم الأسطوري، والسرقة من كنزهم تعتبر الإهانة القصوى التي لا يمكن لأي فرد من جنسهم تركها تمر دون رد.

حدقت فيه دون كلمة، نظراتها فولاذية وتعبير وجهها لا يمكن قراءته. لم يتراجع سيمون قيد أنملة، حتى وهو يشعر بقلبه ينبض بقوة في صدره لدرجة أنه بدأ يؤلمه. كان الأمر أشبه بالتحديق في أسد جائع.

بالطبع، كان من المرجح أن تعتبر فويفر محاولة بشرية لمقارنة نفسه بأسلافها التنانين إهانة، ولكنها كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسيمون بها صياغة رفضه دون دعوة للانتقام العنيف.

وعلى أية حال، استقبل دوشار الأخبار بهدوء مقلق: “أفهم ذلك، ومع ذلك لا داعي لأن يقلق جلالتك بشأن الأرشيف. يمكنني إغلاق دهليز جلالتك حتى عودتك، ولدينا كل ما نحتاجه للبقاء تحت الأرض”.

حدقت فيه دون كلمة، نظراتها فولاذية وتعبير وجهها لا يمكن قراءته. لم يتراجع سيمون قيد أنملة، حتى وهو يشعر بقلبه ينبض بقوة في صدره لدرجة أنه بدأ يؤلمه. كان الأمر أشبه بالتحديق في أسد جائع.

بالطبع، كان من المرجح أن تعتبر فويفر محاولة بشرية لمقارنة نفسه بأسلافها التنانين إهانة، ولكنها كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسيمون بها صياغة رفضه دون دعوة للانتقام العنيف.

كانت فويفر تفكر بجدية في قتله على الفور.

وقالت فويفر قبل أن تصرفهم: “نحن فرصتك الوحيدة للبقاء الآن. سيحملك كاسفال إلى وجهتك. السرعة هي الجوهر، فلا تتأخر”.

وبدت تلك اللحظة كأنها تمتد إلى الأبد. كانت أيدي حاشية سيمون على أسلحتهم ويتوقعون بوضوح اندلاع قتال عنيف، واتخذ كاسفال خطوة إلى الوراء. واستعد سيمون جزئياً للقاء العرش القرمزي مجدداً…

ومع ذلك، كان المكان بعيداً عن أن يكون مهجوراً؛ فقد نُصبت الخيام فوق الجزر المغمورة، واشتعلت النيران داخل الأهرامات، وحملت بضع قوارب جنوداً من شعب الحراشف على طول الشوارع المغمورة. لقد خصصت فويفر بالفعل قوة كبيرة لتأمين المنطقة.

ولكن بعد ذلك، ارتسمت على شفتي فويفر ابتسامة صغيرة.

> غنِّ أغنية التحرير على مسؤوليتك، فإن الدموع المرة ستمطر قريباً على خديك.

“أنا معجبة. لقد ظننتك مجرد إمعة وضعيف، ولكنك تملك حبلًا شوكيًا بالفعل”. وهزت فويفر كتفيها: “حسناً، سأسمح لك بالاحتفاظ بالكيش”.

ضرب كاسفال أجنحته بقوة إعصار وطار على الفور.

أعقب ارتياح سيمون الهائل على الفور وميض خفي لرفع المستوى.

وسأل سيمون، رغم أنه سمعها جيداً: “ماذا؟”.

> **ميزة المستوى 15 للسيد الأعلى: الوسم الشيطاني 2 (نشط):**

لماذا تعتقد إذن أن بلورة دهليز ستغير الوضع؟

> يمكنك وسم هدف راغب بوسم الشراهة الشيطاني. يضخم هذا الوسم حواس الحامل، بما في ذلك مشاعر المتعة، ويسمح له باستهلاك البقاء على قيد الحياة باستخدام أي طعام أو شراب دون أي تأثير سيء، ويمنحه الحصانة ضد السم، المرض، والإرهاق؛ في المقابل، يمكنك أيضاً استنزاف مانا الهدف من أي مسافة بناءً على رغبتك. يمكنك إزالة الوسم وقتما تشاء، مما يلحق ضرراً جسيماً بالهدف عند قيامك بذلك.

رفعت فويفر حاجبها: “أتعرف عنها؟ أنا معجبة. نعم، أنا أبحث عن بلورة دهليز معينة”.

>

“ما هو لك يظل لك… ولكن لا تتحداني مجدداً، وإلا فلن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لك”. لم يكن ذلك تهديداً، بل تقريراً لواقع. لقد عفت فويفر عن سيمون هذه المرة الوحيدة، ولن تفعل ذلك ثانية أبداً. “هل تفهمني أيها البشري؟”.

خمن سيمون أن إثارة إعجاب تنين شرس لإبقائه على قيد الحياة يعد إنجازاً بطولياً. وشكر النور لأن الغرباء لا يمكنهم رؤية إشعارات نظامه، وإلا لكانت فويفر قد غيرت رأيها على الأرجح. وأطلقت إيول زفيراً عميقاً، رغماً عن أنها كانت لا تزال خائفة جداً من إظهار الارتياح.

«سأرى رأسكِ يتدحرج على الأرض يوماً ما».

“الآن، بالنسبة لبقية حاشيتك”. نسيت فويفر وجود سيمون والتفتت إلى حراسه الشخصيين: “أعتقد أن اسميكما ليونارد وميريديث؟ ارفعا رأسيكما”.

كانت فويفر تفكر بجدية في قتله على الفور.

تبادل ليونارد وميريديث نظرة حذرة، ثم أطاعا الأمر.

كانت لدى سيمون بضع أفكار حول ما ينفق فيه عهده القادم الآن بعد أن أكد أن فويفر ليس لها علاقة بوفاة والده. حقيقة أن شخصاً ما قد قتل والده في القلعة تعني أن القاتل الحقيقي لا يزال طليقاً، لذا فمن الأفضل له مغادرة فرايتوول مجدداً. كانت لديه بضع أفكار حول كيفية جمع القوة بسرعة وإنقاذ أنا من زواجها المرتب إذا تماشى الحظ معه.

لوحت فويفر بيدها، وتدحرج رأسان على الأرض في سيل من الدماء.

ورد سيمون: “لقد قلت لا”. كان الأوان قد فات ليتراجع الآن. كل ما قرأه عن التنانين وشعب الحراشف علمه أنهم لا يحترمون سوى القوة، والاستسلام الآن لن يزيدها إلا جشعاً لاحقاً. “إيول ملكي، ولن أتخلى عنها”.

تحرك الهجوم بسرعة كبيرة لدرجة أن سيمون لم يتمكن من لمحه. رأى نصلًا من الرياح الحادة ينطلق من أصابع فويفر ويتحرك عبر الهواء بسرعة خاطفة، ثم رذاذ الدماء يلطخ العشب. وشحب وجهه بصدمة ورعب عندما سقطت جثتا حارسيه على الأرض خلفه بضربة ثقيلة.

والجزء الأسوأ هو أنها كانت على حق. حتى أنا لن تسامحه على قيادة تالاس إلى حتفه. لن تثق به عائلته مجدداً لبقية هذا العهد.

وقالت فويفر والدماء تقطر من يدها: “استطعتُ شم شكوكهما من هنا، وسيشك شقيقك داسين في نجاتك ما لم يجد بضع جثث”. لم تتغير نبرتها ولا تعبير وجهها؛ لم يثر فعل القتل أي عاطفة فيها. “سيخدمنا الأمر بشكل أفضل إذا اعتقد العالم أنك ميت ومدفون”.

قال سيمون: “لا”. كانت تلك الخطة محكوم عليها بالفشل منذ البداية. “لن تكون لهم حاجة بكِ، ولكن لديهم الكثير ليفعلوه بي. سيأتون من أجلي، ولن يؤدي ذلك إلا إلى تعريضكِ وشعبكِ للخطر. يجب أن تذهبي بمفردكِ”.

ارتجف سيمون بغضب عاجز وهو يلمح جثتي حليفيه. ليونارد، الذي ضحى بحياته من أجله ذات مرة في السابق، لقي نهاية مخزية لسبب وحيد وهو أن شخصاً أقوى رغب في ذلك. وظل رأس ميريديث محاصراً للأبد في صرخة صامتة من الرعب.

لم تذكر فايرواند  على الإطلاق، وهو ما أخبر سيمون بأمرين غاية في الأهمية: أولاً، أنها كانت تعتمد على الأرجح على استدراج والده خارج العاصمة من خلال فرض أزمة في تيلوريا؛ وثانياً، أنه لم يكن لديها أي حليف في فرايتوول يمكنه نقل الأوامر إلى فايرواند أو إبلاغها بوفاة والده.

“ما هو لك يظل لك… ولكن لا تتحداني مجدداً، وإلا فلن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لك”. لم يكن ذلك تهديداً، بل تقريراً لواقع. لقد عفت فويفر عن سيمون هذه المرة الوحيدة، ولن تفعل ذلك ثانية أبداً. “هل تفهمني أيها البشري؟”.

>

وشد سيمون على فكه بإحباط: “نعم، أفهم”.

بلورة طاقة ملوثة تحمل نقش كوكبة فلكية؟ تكوّنت لدى سيمون فكرة جيدة عما قد يكون هذا ‘الأثر’، وما الذي تحول إليه قصر الكيش. “تريدين منا إحضار بلورة دهليز؟”.

“جيد. الآن ستخبرني بكل ما تعرفه عن دفاعات بيليث، ثم تتبع شقيقي شرقاً لاستعادة أثر قوي من أجلي. أكمل هذه المهمة، وستقف بين قادتي عندما أستولي على تيلوريا”. وبرزت أنياب فويفر من بين شفتيها: “مرحباً بك في الجانب الفائز، سيمون ماغنوس”.

أما إيول، التي كانت ترتجف كأنها ورقة شجر دون أن تنطق بكلمة، فقد تجمدت الآن في مكانها لدرجة أن سيمون لم يعد يسمع أنفاسها. لم تكن تفهم اللغة الإنديمية المشتركة، لكنها استطاعت معرفة أن سيد التنانين يريدها.

«سأرى رأسكِ يتدحرج على الأرض يوماً ما».

>

وعد سيمون نفسه بذلك.

وسألت: “إذا كان والدك قد مات، فمن يحكم في العاصمة؟”.

سمحت فويفر بسخاء لسيمون بالاحتفاظ بقمتي ليونارد وميريديث البلوريتين، ثم استجوبته باستفاضة حول ما يعرفه عن دفاعات بيليث—مظهرة اهتماماً خاصاً بتخطيط الأكاديمية—قبل أن تعطيه أخيراً أوامر ثابتة.

لماذا تعتقد إذن أن بلورة دهليز ستغير الوضع؟

وأوضحت فويفر لسيمون: “يختبئ أثر قوي داخل أنقاض قصر الكيش. لقد قامت قواتي بالتنقيب في معظمه وتطهيره من الوحوش، لكن المستويات العميقة مغلقة بتعاويد مزعجة. فقط كيشية نقيّة الدم مثل عبدتك يمكنها كسر هذه الأختام”.

تحرك الهجوم بسرعة كبيرة لدرجة أن سيمون لم يتمكن من لمحه. رأى نصلًا من الرياح الحادة ينطلق من أصابع فويفر ويتحرك عبر الهواء بسرعة خاطفة، ثم رذاذ الدماء يلطخ العشب. وشحب وجهه بصدمة ورعب عندما سقطت جثتا حارسيه على الأرض خلفه بضربة ثقيلة.

وسأل سيمون: “ما هي قوة هذا الأثر؟”.

“كما قلت، لقد طهرت قواتي معظم القصر، وحتى شقيقي الضعيف يجب أن يكون أكثر من كافٍ للتعامل مع أي شيء قد يكمن خلف الأختام المتبقية”. واتسعت شفتا فويفر في تكشيرة شريرة: “علاوة على ذلك، لديك الآن قمتان بلوريتان جديدتان لرفع مستواك بهما. يجب أن ترحب بالخبرة”.

“لا تحتاج لمعرفة ذلك بعد، ولن تتمكن من استخدامه على أي حال”. وابتسمت فويفر بسخرية: “أثبت نفسك بإحضاره لي، وسترى قوته قيد العمل قريباً بما يكفي بمجرد أن نسير نحو بيليث”.

“لأن ما هو لي، يظل لي”. تجرأ سيمون على التقاء نظرات سيد التنانين. “لا أحد يسرق من كنزى. لا أحد”.

لم تكن تثق به بهذه المعلومات بعد، لكنها لمحت إلى أنه سيضمن نصرهم ضد داسين. أمر مقلق للغاية.

«هذه العاهرة التنين».

واستجوبها سيمون: “كيف يبدو هذا الأثر؟ سأحتاج إلى وصف للتعرف عليه”.

ضيق سيمون عينيه عندما لاحظ أنه احتفظ بملابسه أثناء التحول، مثل شقيقته من قبله: “هل ترتدي زي فئة يا كاسفال؟”.

“عادل بما يكفي”. رفعت فويفر إبهامها وإصبعها: “يجب أن تكون هناك بلورة طاقة ملوثة  بهذا الحجم تقريباً، تحمل نقش مجموعة كوكبة السمكة ذات الذيلين على سطحها. شكلها الدقيق غير مؤكد، ولكن حتى من لا يملك فئة سيميز قوتها”.

وسرعان ما أكدت إيول ذلك، وأوضحت وهي تمرر يدها على النقوش: “هذه نوتات مكتوبة وفقاً لتقاليد شعبي”. لم يبدُ أن الصقيع يزعجها. “إنها تعلّم كيفية غناء أغنية التحرير”.

بلورة طاقة ملوثة تحمل نقش كوكبة فلكية؟ تكوّنت لدى سيمون فكرة جيدة عما قد يكون هذا ‘الأثر’، وما الذي تحول إليه قصر الكيش. “تريدين منا إحضار بلورة دهليز؟”.

سخرت فويفر: “لا تطرِ نفسك يا سيمون. السبب الوحيد لإرسالك هو أن العبدة الكيشية ملك لك. علاوة على ذلك، فإن ولائك مضمون”.

رفعت فويفر حاجبها: “أتعرف عنها؟ أنا معجبة. نعم، أنا أبحث عن بلورة دهليز معينة”.

وقال سيمون عندما التفت إلى كاسفال المبتسم: “نعم، نعم ستكون كذلك”.

“إذن هذا يعني أن المكان سيكون عاجاً بالوحوش”.

وتمنى أن يصدق داسين تحذيراته. كان عليه ذلك.

“كما قلت، لقد طهرت قواتي معظم القصر، وحتى شقيقي الضعيف يجب أن يكون أكثر من كافٍ للتعامل مع أي شيء قد يكمن خلف الأختام المتبقية”. واتسعت شفتا فويفر في تكشيرة شريرة: “علاوة على ذلك، لديك الآن قمتان بلوريتان جديدتان لرفع مستواك بهما. يجب أن ترحب بالخبرة”.

ضيق سيمون عينيه عندما لاحظ أنه احتفظ بملابسه أثناء التحول، مثل شقيقته من قبله: “هل ترتدي زي فئة يا كاسفال؟”.

«هذه العاهرة التنين».

بعد ذلك، أمضى سيمون بقية الرحلة في توجيه لوريمور عبر القوائم واستجواب كلب جحيم فويفر حول تحركات شعب الحراشف. لم تتحقق فويفر منه، ولم يلاحظ زيادة في النشاط بالقرب من أراضيه. وخمن سيمون أن الأمر سيستغرق وقتاً حتى تحشد التنين قواتها.

ورد سيمون بتشكك: “هذه مهمة مهمة للغاية توكلينها إليّ. ما هي الخدعة؟”.

بلورة طاقة ملوثة تحمل نقش كوكبة فلكية؟ تكوّنت لدى سيمون فكرة جيدة عما قد يكون هذا ‘الأثر’، وما الذي تحول إليه قصر الكيش. “تريدين منا إحضار بلورة دهليز؟”.

سخرت فويفر: “لا تطرِ نفسك يا سيمون. السبب الوحيد لإرسالك هو أن العبدة الكيشية ملك لك. علاوة على ذلك، فإن ولائك مضمون”.

كان كاسفال مجرد ظل لشقيقته.

وانحنت إلى الأمام قريبة حتى تمكن سيمون من الشعور بأنفاسها الكريهة على شفتيه.

وابتسم التنين رداً على ذلك: “حتى الأصدقاء يمكنهم الاحتفاظ بالأسرار”.

وقالت فويفر بتسلية قاسية: “أنت خائن باع أخاه غير الشقيق لأسوأ عدو لعائلته. سيتم هدر دمك في اللحظة التي تظهر فيها الحقيقة؛ لن يقبلوك مجدداً أبداً”.

> لا تدع امرأة من الشعب تدخل تلك القاعات الملعونة، فإن صوتها ينادي دمها دائماً.

والجزء الأسوأ هو أنها كانت على حق. حتى أنا لن تسامحه على قيادة تالاس إلى حتفه. لن تثق به عائلته مجدداً لبقية هذا العهد.

وبدت تلك اللحظة كأنها تمتد إلى الأبد. كانت أيدي حاشية سيمون على أسلحتهم ويتوقعون بوضوح اندلاع قتال عنيف، واتخذ كاسفال خطوة إلى الوراء. واستعد سيمون جزئياً للقاء العرش القرمزي مجدداً…

وقالت فويفر قبل أن تصرفهم: “نحن فرصتك الوحيدة للبقاء الآن. سيحملك كاسفال إلى وجهتك. السرعة هي الجوهر، فلا تتأخر”.

والجزء الأسوأ هو أنها كانت على حق. حتى أنا لن تسامحه على قيادة تالاس إلى حتفه. لن تثق به عائلته مجدداً لبقية هذا العهد.

تحول كاسفال بسرعة رداً على ذلك. اختلف شكل تنينه الكامل عن شقيقته في بضع طرق؛ كانت حراشفه بلون أحمر قرمزي، والأهم من ذلك، كان حجمه ثلثي حجم أخته الكبرى فقط. ورغم أنه لا يزال مثيراً للإعجاب، إلا أنه لا يوجد شخص عاقل يراهن عليه إذا تقاتل هو وشقيقته. لا عجب أنه سار مع رغبات فويفر.

ورد سيمون بتشكك: “هذه مهمة مهمة للغاية توكلينها إليّ. ما هي الخدعة؟”.

وقال كاسفال لسيمون وهو يأخذه داخل إحدى يديه الزاحفتين الضخمتين ويمسك بإيول باليد الأخرى: “لا تأخذ الأمر بشكل شخصي. شقيقتي تحب تحطيم أتباعي أيضاً عندما أتمرد. سنجد لك أتباعاً جدداً”.

ارتجف سيمون بغضب عاجز وهو يلمح جثتي حليفيه. ليونارد، الذي ضحى بحياته من أجله ذات مرة في السابق، لقي نهاية مخزية لسبب وحيد وهو أن شخصاً أقوى رغب في ذلك. وظل رأس ميريديث محاصراً للأبد في صرخة صامتة من الرعب.

«تحطيم. جدد». هل كانت هذه نسخة التنين من تقديم التعازي بتشبيه الكائنات الحية بالألعاب؟

بالطبع، كان من المرجح أن تعتبر فويفر محاولة بشرية لمقارنة نفسه بأسلافها التنانين إهانة، ولكنها كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن لسيمون بها صياغة رفضه دون دعوة للانتقام العنيف.

فقط كلمات الامتنان من إيول هي ما هدأت من غضبه.

كانت فويفر قد أمضت سنوات في جمع المستحيلين تحت رايتها وفقاً لإيول. هل تكفي هذه الأعداد لغزو الإمبراطورية؟ قد يكون التحالف كافياً للاستيلاء على بيليث، ربما كل تيلوريا، لكن جيش إنديميون سيحقنهم بالتأكيد بمجرد حشده. ولا بد أن فويفر تعلم ذلك أيضاً.

وقالت بلغة الكيش بصوت يحمل إخلاصاً حقيقياً لأول مرة: “شكراً لك. شكراً لأنك لم تتخلَ عني”.

لم تصدقه إيول: “لن يتركوني أرحل أبداً. التنانين لا تترك أي شيء يرحل”.

ورد سيمون باللغة نفسها لضمان ألا يفهمهما حارسهما التنين: “لم يفدنا ذلك كثيراً. لن تكون لها حاجة بكِ بعد أن نستعيد الأثر من الدهليز. سأزيل وسم العبودية الخاص بكِ وأطلق سراحكِ بحلول ذلك الوقت”.

“ما هو لك يظل لك… ولكن لا تتحداني مجدداً، وإلا فلن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لك”. لم يكن ذلك تهديداً، بل تقريراً لواقع. لقد عفت فويفر عن سيمون هذه المرة الوحيدة، ولن تفعل ذلك ثانية أبداً. “هل تفهمني أيها البشري؟”.

لم تصدقه إيول: “لن يتركوني أرحل أبداً. التنانين لا تترك أي شيء يرحل”.

لا بد أنها كانت مدينة عظمى رائعة، أكبر من بيليث ذات يوم، من الأبراج الحجرية العظيمة والمسلات التي استطاع سيمون رؤيتها، لكن المدينة غرقت منذ فترة طويلة في بحيرة ضخمة. غمرت المياه العميقة الشوارع، تاركة فقط الأشجار المقتلعة، وتماثيل مالك الحزين المكسورة، والسلالم المتشققة التي لا تؤدي إلى مكان. وهبت الرياح في أنقاض الأهرامات المدرجة المتداعية والجسور المكسورة الطويلة بما يكفي لتسمح لأمثال فويفر بالطيران تحت أقواسها. ونمت النباتات فوقها، كاسية الجدران باللبلاب والطحالب.

وربما كانت على حق، لكن سيمون ظل واثقاً من أن إيول يمكنها على الأقل التسلل والهروب. “ستكون لديكِ فرصة للفرار. سيكونون مشغولين للغاية بمحاربة إخوتي ولن يزعجوا أنفسهم بكِ بمجرد حصولهم على كنز شعبكِ. العالم شاسع بعد كل شيء”.

لم تصدقه إيول: “لن يتركوني أرحل أبداً. التنانين لا تترك أي شيء يرحل”.

أعطته إيول نظرة طويلة ومتأملة. وبدت وكأنها تزن كلماتها، وتتحقق لفترة وجيزة مما إذا كان كاسفال يفهمهما، ثم تحدثت: “لقد جئتُ من مكان هرب إليه شعبي بعد الهلاك. ملاذ لم يدنسه شعبك ولا التنانين بعد. يمكنني أن آخذك إلى هناك”.

فاجأ هذا التهديد فويفر، وتحول سلوكها المتعالي إلى ارتباك، وسألت بعدم تصديق مطلق: “تقتل عبدتك بدلاً من أن تدعني آخذها معي؟ لماذا؟”.

فاجأه عرضها. هل كانت تعرض عليه فرصة للهروب معها؟ لا بد أن حمايتها من فويفر قد تركت انطباعاً قوياً لدى إيول إذا كانت تعرض عليه الأمل، مهما كان غبياً.

لم تكن تثق به بهذه المعلومات بعد، لكنها لمحت إلى أنه سيضمن نصرهم ضد داسين. أمر مقلق للغاية.

قال سيمون: “لا”. كانت تلك الخطة محكوم عليها بالفشل منذ البداية. “لن تكون لهم حاجة بكِ، ولكن لديهم الكثير ليفعلوه بي. سيأتون من أجلي، ولن يؤدي ذلك إلا إلى تعريضكِ وشعبكِ للخطر. يجب أن تذهبي بمفردكِ”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

قطبت إيول حاجبيها، ثم أومأت له برأسها الصغيرة: “أنت روح أنبل مما ظننت”.

وقال كاسفال لسيمون وهو يأخذه داخل إحدى يديه الزاحفتين الضخمتين ويمسك بإيول باليد الأخرى: “لا تأخذ الأمر بشكل شخصي. شقيقتي تحب تحطيم أتباعي أيضاً عندما أتمرد. سنجد لك أتباعاً جدداً”.

وقال كاسفال وهو يفرد أجنحته استعداداً للطيران: “عما تتذمران؟”.

فأجاب سيمون: “يوفيميا ولويس”. كان يعلم أن حاشيته قد تفسر الأمر بشكل خاطئ، ولكن كلما شارك معلومات حساسة مع فويفر، زادت ثقتها به وخفضت دفاعاتها في المقابل. “لديهما ما يشبه الهدنة المؤقتة حتى يعثرا على السيد الأعلى الجديد”.

وكذب سيمون: “شقيقتك. هل هي هكذا دائماً؟”.

سخرت فويفر: “لا تطرِ نفسك يا سيمون. السبب الوحيد لإرسالك هو أن العبدة الكيشية ملك لك. علاوة على ذلك، فإن ولائك مضمون”.

“لا، كانت في مزاج جيد اليوم. أنت لا تريد رؤيتها غاضبة”.

قال سيمون: “لا أعلم. بصراحة، ظننتُ أنكِ من فعلتِ ذلك”.

ضرب كاسفال أجنحته بقوة إعصار وطار على الفور.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

كان سيمون قد طار بالفعل في سفينة هوائية، لكن الطيران على متن تنين تبين أنه تجربة أكثر إزعاجاً بكثير. كان كاسفال أسرع من أي طائر وحلق في السماء بسرعة هائلة، لدرجة أن الرياح التي تهب على وجهه بدت وكأنها عاصفة. وسرعان ما أصبح العشب المحترق حيث هلك تالاس بقعة سوداء على الأرض، ثم رماداً في بحر من العشب.

“عادل بما يكفي”. رفعت فويفر إبهامها وإصبعها: “يجب أن تكون هناك بلورة طاقة ملوثة  بهذا الحجم تقريباً، تحمل نقش مجموعة كوكبة السمكة ذات الذيلين على سطحها. شكلها الدقيق غير مؤكد، ولكن حتى من لا يملك فئة سيميز قوتها”.

كان سيمون يود رؤية المناظر الطبيعية، لكن هبوب الرياح على وجهه تبين أنه رهيب لدرجة أنه اضطر لقضاء الرحلة الوعرة بأكملها مغطياً عينيه.

> قلب السيدة يسهل ضلاله بوعد القوة، فإن جميع الرجال وحوش في عينيها.

ودعا سيمون حلفاءه في بيليث عبر التخاطر: “دوشار؟ هل للأرشيف طريق يؤدي إلى خارج المدينة؟”.

وقال سيمون عندما التفت إلى كاسفال المبتسم: “نعم، نعم ستكون كذلك”.

“له بالفعل طريق هروب لحالات الطوارئ يا جلالتك”. سكت دوشار لفترة وجيزة قبل أن يضيف: “لماذا هذا السؤال؟”.

وكان المبنى الأكبر والأكثر حفاظاً على شكله هو معبد شاهق مصنوع من الألماس، بجدران متلألئة مغطاة بفسيفساء من الزجاج الملون وقبة كبيرة أكثر سطوعاً من النجوم. وأدى سلم رخامي يمر عبر حديقة من أشجار الكوارتز إلى زوج من البوابات المفتوحة المحمية بمعسكر من شعب الحراشف. ووقف تمثالان توأمان لمالك الحزين على العتبة، مناقيرهما موجهة إلى السماء.

“استعدوا للإخلاء في أي لحظة. ستكون المدينة تحت الحصار قريباً”. لم يكن لدى سيمون أي فكرة عن موعد شن فويفر لهجوم على بيليث، ولكنه سيكون على الأرجح في غضون الأيام القليلة المقبلة. “أحتاج منك نقل المعلومات إلى الأميرة أنا وأخي غير الشقيق داسين”.

> يمكنك وسم هدف راغب بوسم الشراهة الشيطاني. يضخم هذا الوسم حواس الحامل، بما في ذلك مشاعر المتعة، ويسمح له باستهلاك البقاء على قيد الحياة باستخدام أي طعام أو شراب دون أي تأثير سيء، ويمنحه الحصانة ضد السم، المرض، والإرهاق؛ في المقابل، يمكنك أيضاً استنزاف مانا الهدف من أي مسافة بناءً على رغبتك. يمكنك إزالة الوسم وقتما تشاء، مما يلحق ضرراً جسيماً بالهدف عند قيامك بذلك.

بينما قد يكون من الحكمة ترك الهجوم يتكشف لجمع المعلومات، إلا أن سيمون لم يستطع ببساطة الوقوف مكتوف الأيدي بينما تستعد فويفر لمهاجمة بيليث، خاصة مع وجود أنا، وتييلا، وكاساندرا، والكثير من المدنيين الأبرياء بالداخل. لقد شهد هلاك من يهتم لأمرهم على أيدي التنانين كثيراً.

وقررت فويفر، بينما ترتسم ابتسامة مفترسة على شفتيها: “ومع ذلك، فإن هذا الوضع يخدمنا جيداً. يمكنني تخيل حالة أولئك الضعفاء في العاصمة: ارتباك، ومشاحنات، واتهامات متبادلة. هذه هي الفرصة المثالية للهجوم. ستتدفق قبائل الوحوش إلينا بمجرد أن تسقط تيلوريا ولا يأتي أي سيد أعلى للدفاع عنها”.

وتمنى أن يصدق داسين تحذيراته. كان عليه ذلك.

وانحنت إلى الأمام قريبة حتى تمكن سيمون من الشعور بأنفاسها الكريهة على شفتيه.

وعلى أية حال، استقبل دوشار الأخبار بهدوء مقلق: “أفهم ذلك، ومع ذلك لا داعي لأن يقلق جلالتك بشأن الأرشيف. يمكنني إغلاق دهليز جلالتك حتى عودتك، ولدينا كل ما نحتاجه للبقاء تحت الأرض”.

لم تكن تثق به بهذه المعلومات بعد، لكنها لمحت إلى أنه سيضمن نصرهم ضد داسين. أمر مقلق للغاية.

“أرى ذلك”. ثم وجه سيمون انتباهه إلى تابع آخر: “لوريمور، ابحث في قائمة معلمي والدي. ابحث عن أي شخص مرتبط بلور، أو فالن، أو ميوز”.

وقال كاسفال لسيمون وهو يأخذه داخل إحدى يديه الزاحفتين الضخمتين ويمسك بإيول باليد الأخرى: “لا تأخذ الأمر بشكل شخصي. شقيقتي تحب تحطيم أتباعي أيضاً عندما أتمرد. سنجد لك أتباعاً جدداً”.

كانت لدى سيمون بضع أفكار حول ما ينفق فيه عهده القادم الآن بعد أن أكد أن فويفر ليس لها علاقة بوفاة والده. حقيقة أن شخصاً ما قد قتل والده في القلعة تعني أن القاتل الحقيقي لا يزال طليقاً، لذا فمن الأفضل له مغادرة فرايتوول مجدداً. كانت لديه بضع أفكار حول كيفية جمع القوة بسرعة وإنقاذ أنا من زواجها المرتب إذا تماشى الحظ معه.

> غنِّ أغنية التحرير على مسؤوليتك، فإن الدموع المرة ستمطر قريباً على خديك.

بعد ذلك، أمضى سيمون بقية الرحلة في توجيه لوريمور عبر القوائم واستجواب كلب جحيم فويفر حول تحركات شعب الحراشف. لم تتحقق فويفر منه، ولم يلاحظ زيادة في النشاط بالقرب من أراضيه. وخمن سيمون أن الأمر سيستغرق وقتاً حتى تحشد التنين قواتها.

كان سيمون قد طار بالفعل في سفينة هوائية، لكن الطيران على متن تنين تبين أنه تجربة أكثر إزعاجاً بكثير. كان كاسفال أسرع من أي طائر وحلق في السماء بسرعة هائلة، لدرجة أن الرياح التي تهب على وجهه بدت وكأنها عاصفة. وسرعان ما أصبح العشب المحترق حيث هلك تالاس بقعة سوداء على الأرض، ثم رماداً في بحر من العشب.

كانت فويفر قد أمضت سنوات في جمع المستحيلين تحت رايتها وفقاً لإيول. هل تكفي هذه الأعداد لغزو الإمبراطورية؟ قد يكون التحالف كافياً للاستيلاء على بيليث، ربما كل تيلوريا، لكن جيش إنديميون سيحقنهم بالتأكيد بمجرد حشده. ولا بد أن فويفر تعلم ذلك أيضاً.

كان سيمون يتوقع أن يطلب التنانين مساعدة إيول—فالسبب الرئيسي لإحضارها معه كان استخدامها كطُعم—لكنه ظن أنهم سيسمحون له على الأقل بالاحتفاظ بها بدلاً من اللجوء إلى الابتزاز الصارخ. أرسل سيمون نظرة جانبية إلى إيول؛ لم تجرؤ على التقاء نظراته، لكنه استطاع رؤية العرق يتصبب من جبينها، وأصابعها المرتجفة تتشبث بالعشب، وقشعريرة الرعب تملأ جسدها. كانت تتوسل إلى كل الآلهة التي تعرفها طلباً للرحمة.

لماذا تعتقد إذن أن بلورة دهليز ستغير الوضع؟

وكان المبنى الأكبر والأكثر حفاظاً على شكله هو معبد شاهق مصنوع من الألماس، بجدران متلألئة مغطاة بفسيفساء من الزجاج الملون وقبة كبيرة أكثر سطوعاً من النجوم. وأدى سلم رخامي يمر عبر حديقة من أشجار الكوارتز إلى زوج من البوابات المفتوحة المحمية بمعسكر من شعب الحراشف. ووقف تمثالان توأمان لمالك الحزين على العتبة، مناقيرهما موجهة إلى السماء.

احتلت هذه الأفكار عقل سيمون حتى وقت متأخر من الليل، بينما استمر كاسفال في الطيران شرقاً. وبدأ يتباطأ بمجرد أن أشرق الفجر الأفق، مما سمح لسيمون برؤية ظل مدينة مغمورة بالمياه تتوجها أشعة الشمس أخيراً.

“جيد. الآن ستخبرني بكل ما تعرفه عن دفاعات بيليث، ثم تتبع شقيقي شرقاً لاستعادة أثر قوي من أجلي. أكمل هذه المهمة، وستقف بين قادتي عندما أستولي على تيلوريا”. وبرزت أنياب فويفر من بين شفتيها: “مرحباً بك في الجانب الفائز، سيمون ماغنوس”.

لا بد أنها كانت مدينة عظمى رائعة، أكبر من بيليث ذات يوم، من الأبراج الحجرية العظيمة والمسلات التي استطاع سيمون رؤيتها، لكن المدينة غرقت منذ فترة طويلة في بحيرة ضخمة. غمرت المياه العميقة الشوارع، تاركة فقط الأشجار المقتلعة، وتماثيل مالك الحزين المكسورة، والسلالم المتشققة التي لا تؤدي إلى مكان. وهبت الرياح في أنقاض الأهرامات المدرجة المتداعية والجسور المكسورة الطويلة بما يكفي لتسمح لأمثال فويفر بالطيران تحت أقواسها. ونمت النباتات فوقها، كاسية الجدران باللبلاب والطحالب.

بعد ذلك، أمضى سيمون بقية الرحلة في توجيه لوريمور عبر القوائم واستجواب كلب جحيم فويفر حول تحركات شعب الحراشف. لم تتحقق فويفر منه، ولم يلاحظ زيادة في النشاط بالقرب من أراضيه. وخمن سيمون أن الأمر سيستغرق وقتاً حتى تحشد التنين قواتها.

ومع ذلك، كان المكان بعيداً عن أن يكون مهجوراً؛ فقد نُصبت الخيام فوق الجزر المغمورة، واشتعلت النيران داخل الأهرامات، وحملت بضع قوارب جنوداً من شعب الحراشف على طول الشوارع المغمورة. لقد خصصت فويفر بالفعل قوة كبيرة لتأمين المنطقة.

وكان المبنى الأكبر والأكثر حفاظاً على شكله هو معبد شاهق مصنوع من الألماس، بجدران متلألئة مغطاة بفسيفساء من الزجاج الملون وقبة كبيرة أكثر سطوعاً من النجوم. وأدى سلم رخامي يمر عبر حديقة من أشجار الكوارتز إلى زوج من البوابات المفتوحة المحمية بمعسكر من شعب الحراشف. ووقف تمثالان توأمان لمالك الحزين على العتبة، مناقيرهما موجهة إلى السماء.

وكان المبنى الأكبر والأكثر حفاظاً على شكله هو معبد شاهق مصنوع من الألماس، بجدران متلألئة مغطاة بفسيفساء من الزجاج الملون وقبة كبيرة أكثر سطوعاً من النجوم. وأدى سلم رخامي يمر عبر حديقة من أشجار الكوارتز إلى زوج من البوابات المفتوحة المحمية بمعسكر من شعب الحراشف. ووقف تمثالان توأمان لمالك الحزين على العتبة، مناقيرهما موجهة إلى السماء.

“الآن، بالنسبة لبقية حاشيتك”. نسيت فويفر وجود سيمون والتفتت إلى حراسه الشخصيين: “أعتقد أن اسميكما ليونارد وميريديث؟ ارفعا رأسيكما”.

هبط كاسفال بالقرب من المدخل وأنزلق ركابه برفق قبل أن يتحول عائداً إلى شكله البشري: “ها قد وصلنا. اتبعاني”.

وشد سيمون على فكه بإحباط: “نعم، أفهم”.

ضيق سيمون عينيه عندما لاحظ أنه احتفظ بملابسه أثناء التحول، مثل شقيقته من قبله: “هل ترتدي زي فئة يا كاسفال؟”.

فرد سيمون: “افعلي ذلك وسأقوم بتفعيل وسم العبودية الخاص بها، وستموت”.

وابتسم التنين رداً على ذلك: “حتى الأصدقاء يمكنهم الاحتفاظ بالأسرار”.

وبدا أن إجابته قد أثارت تسلية فويفر، فردت وابتسامتها العابرة تتلاشى لتتحول إلى تعبير متأمل: “لو كان الأمر كذلك، لكنتُ أجلس على العرش القرمزي الآن. كانت لدي خطة للإطاحة به إذا تجرأ على نزول الميدان ضدي، لكنني أظن أنني سأستخدمها ضد ذريته وزوجته بدلاً منه”.

ولم يزد رده المراوغ إلا من تعزيز شكوك سيمون. هل هذه هي الطريقة التي يمكنهم بها المرور كبشر؟ بفضل فئة ما تسمح لهم بتغيير شكلهم إلى هيئة بشرية؟

«سأرى رأسكِ يتدحرج على الأرض يوماً ما».

لم تقل إيول شيئاً بينما كان كاسفال يوجههم إلى الداخل وإلى قاعة كبيرة من الأعمدة الكريستالية. وتوقفت نظراتها عند التماثيل الجليدية لأفراد من شعب الكيش المجنح بالداخل، لتلتف شفتيها الشاحبتين بنفور عندما لمحت حراساً من شعب الحراشف يراقبون المكان. وانخفضت درجة الحرارة بشكل حاد بالداخل، ولاحظ سيمون علامات معركة في المنطقة—من آثار على الجدران إلى دماء جافة وحجارة مكسورة. وأدى درج رخامي مهيب إلى الأعلى.

كان كاسفال مجرد ظل لشقيقته.

وتساءل سيمون: “هل الأمر بسببي، أم أن الجو يزداد برودة؟”.

ضرب كاسفال أجنحته بقوة إعصار وطار على الفور.

وقال كاسفال بابتسامة خافتة: “يصبح الجو أكثر برودة كلما اقتربت من الجائزة. لقد حاولت تدفئة هذا المكان بنيراني، ومع ذلك يعود البرد دائماً”.

أما إيول، التي كانت ترتجف كأنها ورقة شجر دون أن تنطق بكلمة، فقد تجمدت الآن في مكانها لدرجة أن سيمون لم يعد يسمع أنفاسها. لم تكن تفهم اللغة الإنديمية المشتركة، لكنها استطاعت معرفة أن سيد التنانين يريدها.

وهمست إيول بلغة الكيش: “الشر يتربص في هذه القاعات. لقد ذرف شعبي الكثير من الدموع هنا”.

والجزء الأسوأ هو أنها كانت على حق. حتى أنا لن تسامحه على قيادة تالاس إلى حتفه. لن تثق به عائلته مجدداً لبقية هذا العهد.

وظن سيمون ذلك؛ فقد استطاع الشعور بالطاقة الملوثة  في الهواء، بقوة الشر نفسها التي أيقظها في دهليزه الخاص. لقد قمعت قوات فويفر الشر الكامن في هذه القاعات لفترة فقط، ولكنه سيعود في اللحظة التي يغادرون فيها.

وبدت تلك اللحظة كأنها تمتد إلى الأبد. كانت أيدي حاشية سيمون على أسلحتهم ويتوقعون بوضوح اندلاع قتال عنيف، واتخذ كاسفال خطوة إلى الوراء. واستعد سيمون جزئياً للقاء العرش القرمزي مجدداً…

وجههم كاسفال صعوداً عبر السلالم نحو غرفة عرش شاسعة بأرضية من الكريستال المصقول وعرش من الجليد الأبيض. وحفت الجثث والقرائن المجمدة الجدران، محاصرة في الزمن للأبد. وحفر شعب الحراشف حفرة خلف العرش، أدت بدورها إلى نفق جليدي بارد لدرجة أن أنفاس سيمون تحولت إلى ضباب بالداخل.

وبدا أن إجابته قد أثارت تسلية فويفر، فردت وابتسامتها العابرة تتلاشى لتتحول إلى تعبير متأمل: “لو كان الأمر كذلك، لكنتُ أجلس على العرش القرمزي الآن. كانت لدي خطة للإطاحة به إذا تجرأ على نزول الميدان ضدي، لكنني أظن أنني سأستخدمها ضد ذريته وزوجته بدلاً منه”.

وانتهى ذلك الممر السري في غرفة صغيرة ضحلة مغطاة بالجليد باستثناء لوحة تذكارية واحدة طويلة مزينة بالياقوت الأزرق على شكل كوكبة السمكة ذات الذيلين. وأضاءت النقوش المكتوبة عليها بالسحر، وتدفق طاقة ملوثة كثيفة من الأحجار الكريمة. وكان سيمون على يقين من أن الدهليز يقع خلفها مباشرة.

وبدت تلك اللحظة كأنها تمتد إلى الأبد. كانت أيدي حاشية سيمون على أسلحتهم ويتوقعون بوضوح اندلاع قتال عنيف، واتخذ كاسفال خطوة إلى الوراء. واستعد سيمون جزئياً للقاء العرش القرمزي مجدداً…

وقال كاسفال: “ها هو ذا. لقد حاولنا الاختراق، لكن الجليد ينمو مجدداً على الفور. حتى شقيقتي لم تتمكن من إذابة طريقها عبره. هل يمكنك قراءة النقوش؟”.

خمن سيمون أن إثارة إعجاب تنين شرس لإبقائه على قيد الحياة يعد إنجازاً بطولياً. وشكر النور لأن الغرباء لا يمكنهم رؤية إشعارات نظامه، وإلا لكانت فويفر قد غيرت رأيها على الأرجح. وأطلقت إيول زفيراً عميقاً، رغماً عن أنها كانت لا تزال خائفة جداً من إظهار الارتياح.

وقال سيمون، حيث سمحت له فئته كسيد أعلى بترجمة الكلمات: “هذه لغة الكيش”.

وهمست إيول بلغة الكيش: “الشر يتربص في هذه القاعات. لقد ذرف شعبي الكثير من الدموع هنا”.

> لا تدع امرأة من الشعب تدخل تلك القاعات الملعونة، فإن صوتها ينادي دمها دائماً.

وانحنت إلى الأمام قريبة حتى تمكن سيمون من الشعور بأنفاسها الكريهة على شفتيه.

> قلب السيدة يسهل ضلاله بوعد القوة، فإن جميع الرجال وحوش في عينيها.

“لأن ما هو لي، يظل لي”. تجرأ سيمون على التقاء نظرات سيد التنانين. “لا أحد يسرق من كنزى. لا أحد”.

> غنِّ أغنية التحرير على مسؤوليتك، فإن الدموع المرة ستمطر قريباً على خديك.

أما إيول، التي كانت ترتجف كأنها ورقة شجر دون أن تنطق بكلمة، فقد تجمدت الآن في مكانها لدرجة أن سيمون لم يعد يسمع أنفاسها. لم تكن تفهم اللغة الإنديمية المشتركة، لكنها استطاعت معرفة أن سيد التنانين يريدها.

>

قطبت إيول حاجبيها، ثم أومأت له برأسها الصغيرة: “أنت روح أنبل مما ظننت”.

مشؤوم للغاية. بدت بعض النقوش مألوفة غامضة، رغماً عن أن سيمون فشل في ترجمتها لسبب ما؛ بدت وكأنها أشبه بنوتات موسيقية.

لم تقل إيول شيئاً بينما كان كاسفال يوجههم إلى الداخل وإلى قاعة كبيرة من الأعمدة الكريستالية. وتوقفت نظراتها عند التماثيل الجليدية لأفراد من شعب الكيش المجنح بالداخل، لتلتف شفتيها الشاحبتين بنفور عندما لمحت حراساً من شعب الحراشف يراقبون المكان. وانخفضت درجة الحرارة بشكل حاد بالداخل، ولاحظ سيمون علامات معركة في المنطقة—من آثار على الجدران إلى دماء جافة وحجارة مكسورة. وأدى درج رخامي مهيب إلى الأعلى.

وسرعان ما أكدت إيول ذلك، وأوضحت وهي تمرر يدها على النقوش: “هذه نوتات مكتوبة وفقاً لتقاليد شعبي”. لم يبدُ أن الصقيع يزعجها. “إنها تعلّم كيفية غناء أغنية التحرير”.

وهمست إيول بلغة الكيش: “الشر يتربص في هذه القاعات. لقد ذرف شعبي الكثير من الدموع هنا”.

أوه، كان ذلك منطقياً. سمحت ميزته لسيمون بفهم اللغات المنطوقة، لكن الموسيقى قد لا تحتسب تماماً.

قال سيمون: “لا أعلم. بصراحة، ظننتُ أنكِ من فعلتِ ذلك”.

ورد سيمون بلغة الكيش حتى لا يفهمهما حارسهما التنين: “والتي ستفتح هذا الختم إذا غنيتِها، وتطلق سراح كل ما هو موجود بالداخل”.

حدقت فيه دون كلمة، نظراتها فولاذية وتعبير وجهها لا يمكن قراءته. لم يتراجع سيمون قيد أنملة، حتى وهو يشعر بقلبه ينبض بقوة في صدره لدرجة أنه بدأ يؤلمه. كان الأمر أشبه بالتحديق في أسد جائع.

وأومأت إيول برأسها بجهامة: “وستكون تلك هي اللحظة التي لن أعود فيها مطلوبة بعد الآن”.

فأجاب سيمون: “يوفيميا ولويس”. كان يعلم أن حاشيته قد تفسر الأمر بشكل خاطئ، ولكن كلما شارك معلومات حساسة مع فويفر، زادت ثقتها به وخفضت دفاعاتها في المقابل. “لديهما ما يشبه الهدنة المؤقتة حتى يعثرا على السيد الأعلى الجديد”.

وقال سيمون عندما التفت إلى كاسفال المبتسم: “نعم، نعم ستكون كذلك”.

هبط كاسفال بالقرب من المدخل وأنزلق ركابه برفق قبل أن يتحول عائداً إلى شكله البشري: “ها قد وصلنا. اتبعاني”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لم تذكر فايرواند  على الإطلاق، وهو ما أخبر سيمون بأمرين غاية في الأهمية: أولاً، أنها كانت تعتمد على الأرجح على استدراج والده خارج العاصمة من خلال فرض أزمة في تيلوريا؛ وثانياً، أنه لم يكن لديها أي حليف في فرايتوول يمكنه نقل الأوامر إلى فايرواند أو إبلاغها بوفاة والده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط