Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 20

اجنحة سيد التنانين ( 4 )

اجنحة سيد التنانين ( 4 )

تظاهر سيمون بالصدمة: “تريد الإطاحة بعائلة ماغنوس؟”.

“لقد وجدت حكاية، منسية في الغالب، تقول إن الأبطال حاربوا ذات مرة اثني عشر شيطاناً أعلى تحالفوا معاً لحكم العالم. وبعد معركة طويلة مزقت العالم، نفاهم الأبطال من العالم وإلى الفضاء، حيث أصبحوا المجموعات النجمية في سماء الليل. ومن هنا جاء عنوان الحكاية، ‘الأبطال وحوش الأبراج'”. وسمع سيمون دوشار يسخر على طرفه من الرابط السحري: “بالطبع، الجزء الأخير تافه، لكن الروابط التي وجدها لوريمور بين تلك ‘مدافن الشياطين’ والمجموعات النجمية تتبادر إلى الذهن بالتأكيد”.

وسأل كاسفال، وابتسامته لا تزال ثابتة: “هل هذا مفاجئ للغاية؟ لقد رأيت الأمير تالاس. إنه يصنع الكثير من الأعداء، ووالده أكثر من ذلك. هناك الكثيرون في الإمبراطورية ممن يتمنون موت سلالتك”.

ذلك التنين الضخم يمكنه إلقاء التعاويذ.

“أبي لديه العديد من الأعداء، هذا صحيح، لكن القليل منهم يعيش طويلاً”.

شخص ما قد قتل بالزام ماغنوس، ولم يكن لدى سيمون أي فكرة عن هوية هذا الشخص.

وأصر كاسفال: “السيد الأعلى ليس سوى بشر، وكل الرجال يموتون. ورغم كل قوته، فهو بحاجة إلى جيش لفرض إرادته. كلما تخلصنا من أتباعه، أصبح أكثر عرضة للخطر. لا تقلق، نحن نمتلك القوة؛ إنها المعلومات والفرصة المناسبة ما نحتاجه”.

ورد كاسفال: “لا يوجد رجل في بيليث لا يمكننا قتله. ما الذي يدور في ذهنك؟”.

“معلومات؟” قطب سيمون حاجبيه: “تريدني أن أتجسس على عائلتي؟”.

طمأن ذلك سيمون. كل ما كان عليه فعله هو مشاركة المعلومات التي جمعها مع داسين وتحييد فايرواند لشل المؤامرة.

“نعم، بالطبع. لقد قلتها بنفسك، تالاس سيء، ولويس أسوأ منه بكثير. بالتأكيد، لن تمانع في رؤيتهم يُسقطون من فوق عروشهم؟”. وأمال كاسفال رأسه إلى الجانب: “علاوة على ذلك، سيكون هناك مكان لشخص مثلك في النظام الجديد. ابن غير شرعي مثلك سيبقى عالقاً في مكانه إذا ظلت الأمور على ما هي عليه، لكن شقيقتي لا تهتم بموطنك؛ بل بمدى فائدتك فقط”.

وتمنى سيمون أن يملك النفوذ لحمايتها.

حاول كاسفال أن يجعل الأمر يبدو جذاباً، لكن الصياغة خانت برود بني جنسه. قطب سيمون حاجبيه وتظاهر بالتردد: “كيف يمكنني معرفة أن هذه ليست مؤامرة من تالاس لإيجاد عذر لإعدامي؟”.

«نعم يا تالاس، إنه أنا»، فكر سيمون بارتياح. وشعر بذنب طفيف لموت أنطوانين والآخرين—فهم لا يستحقون هذا—لكن زئير أخيه غير الشقيق من الألم والإهانة بدا جميلاً للغاية. «أنا على ما يرام مع عدم توجيه الضربة القاضية… طالما أنك تعرف أنه كان أنا».

وتحولت عينا كاسفال إلى حدقتين زاحفتين مشقوقتين، وظهرت قشور حمراء فوق خط عنقه.

وسألت بنبرة مهددة: “هل هذه مزحة؟”.

كان التحول مفاجئاً للغاية لدرجة أن سيمون تراجع بالفعل إلى الوراء في مفاجأة حقيقية: “ما هذا الـ…”.

وشعر بصوت يصل إلى حافة وعيه، يتصل بعقله من خلال وسم الكسل. دوشار. “صاحب السمو؟”.

وسأل كاسفال، وصوته أصبح فجأة أعمق بكثير من ذي قبل: “هل هذا دليل كافٍ لك؟ أنا لست بشرياً. يجري في عروقي دم غارغاوث، السيد الأعلى الحقيقي الراحل. عائلتك ستريد موتي أكثر منك بكثير”.

وابتسم سيمون من الأذن إلى الأذن: “أوه، صدقني. لن يتمكن من المقاومة. اقتله، وولائي لك”.

وشد سيمون على أسنانه. إذا كان كاسفال جريئاً بما يكفي ليكشف علناً عن طبيعته الحقيقية الآن، فلا بد أنه مستعد لقتل سيمون على الفور إذا رفض السير معه. “لا بد أنك تراني ذا قيمة لتكشف لي هذا”.

“نعم. يمكنني استدراجه خارج المدينة إلى أي مكان تفتاره”. وسخر سيمون: “هذا إذا كنت قوياً بما يكفي للقضاء على الهائج”.

“نعم، بالطبع. نحن أصدقاء. والأصدقاء يثقون ببعضهم البعض”. وعادت عينا كاسفال وبشرته بسلاسة إلى تنكرهما البشري. “لقد أخبرتك بسري؛ والآن يجب أن تخبرني بأحد أسرارك. هذا هو العدل فقط”.

وعلم أنه فاز في اللحظة التي انحنى فيها كاسفال إلى الأمام باهتمام: “يمكنك ذلك؟”.

بدت نبرته ودية بما يكفي، لكن سيمون كان بإمكانه القراءة بين السطور. إنه يعرف الكثير الآن. إما أن يعطي كاسفال معلومات قذرة يمكنه استخدامها كنفوذ لفرض ثقة متبادلة، أو أن هذا الزقاق سيكون قبره.

ظن سيمون أن الهائج كان مجرد فئة قوة غاشمة تركز في الغالب على زيادة قوة مستخدمها إلى مستويات لا يمكن تصورها، ولكن الطريقة التي لوح بها تالاس بفأسه وتحرك بها كانت أشبه براقص، مميتة ورشيقة. وأدرك سيمون أنه كان يشهد ‘الكفاءة المثالية’ التي أخبره عنها ليونارد في الوقت الفعلي. والتأثير الجليدي الذي يغطي فأس أخيه غير الشقيق يقترح أيضاً سحراً للأسلحة.

وقال سيمون، بينما يتظاهر بالتردد: “السيد الأعلى… اختار وريثاً. ليس أي من أطفاله”.

“نعم، بالطبع. نحن أصدقاء. والأصدقاء يثقون ببعضهم البعض”. وعادت عينا كاسفال وبشرته بسلاسة إلى تنكرهما البشري. “لقد أخبرتك بسري؛ والآن يجب أن تخبرني بأحد أسرارك. هذا هو العدل فقط”.

ولمعت عينا كاسفال باهتمام: “تابع…”.

ولاحظ سيمون: “السمكة ابتلعت الطعم. جيد. تذكروا أوامركم. نحن هنا للمراقبة، ولا نتدخل إلا بأمر مني أو إذا هاجمنا أي من الطرفين”.

“لقد سمعت عن لوران لينكونو؟”. أومأ كاسفال برأسه عند سؤال سيمون. “كل القوات الإمبراطورية تلاحق هذا الرجل لأنه الوريث”.

شد سيمون على أسنانه بينما تسلل الخوف البدائي الغريزي نفسه الذي تملكه خلال عهده السابق. وارتجفت إيول كأنها ورقة شجر، بينما توتر بقية حاشيته. كانوا يعلمون أن الخطر الذي أمامهم كبير جداً على أن يقهروه.

“مثير للاهتمام”. لم يعطِ كاسفال أي تلميح عما إذا كان يعرف ذلك بالفعل أو أنه مجرد اختبار لسيمون. “ولكن هناك المزيد. أنت تعرف أكثر”.

وعلم أنه فاز في اللحظة التي انحنى فيها كاسفال إلى الأمام باهتمام: “يمكنك ذلك؟”.

قطب سيمون حاجبيه وتظاهر بوزن إجابته. في الحقيقة، لقد خطط لكل هذا منذ زمن طويل. وأكد قائلاً: “هناك المزيد. سر منعت مشاركته تحت طائلة الموت، ولكن…”.

“نعم. يمكنني استدراجه خارج المدينة إلى أي مكان تفتاره”. وسخر سيمون: “هذا إذا كنت قوياً بما يكفي للقضاء على الهائج”.

وضيق كاسفال عينيه بنفاد صبر: “ولكن؟”.

كان التحول مفاجئاً للغاية لدرجة أن سيمون تراجع بالفعل إلى الوراء في مفاجأة حقيقية: “ما هذا الـ…”.

“عائلتي ستقطع رأسي إذا أصبح الأمر معروفاً. والكشف عنه للعامة سيكون بمثابة إعلان حرب على عائلة ماغنوس”. ورفع سيمون إصبعاً: “لقد قلت إنك تملك القوة الكافية لمواجهة إخوتي غير الأشقاء؟ حسناً، أثبت ذلك. أريد أن أرى أن لديك فرصة جادة للفوز”.

وعلم أنه فاز في اللحظة التي انحنى فيها كاسفال إلى الأمام باهتمام: “يمكنك ذلك؟”.

“دعني أحزر، تريد منا قتل الأمير تالاس؟”. وشبك كاسفال ذراعيه: “لقد كنت أتطلع إلى اغتياله، لكنه محمي بشكل جيد للغاية. وحاشيته رفيعة النسب لن تسمح لي بالاقتراب منه أيضاً”.

«ميريديث على حق، لا يمكننا محاربة هذه الأعداد»، فكر سيمون. لقد قُضي على أخيه غير الشقيق.

كانت هذه هي الفرصة التي كان سيمون ينتظرها. “ماذا لو استدرجته خارج المدينة؟”.

“الجميع ملم به”. كان عصر الأبطال هو الفترة الزمنية التي منح فيها الجن الأبطال البشر الفئات النبيلة الاثنين والعشرين قبل ما يقرب من ألف عام في الماضي، والذين أسسوا حضارات عظيمة ازدهرت قبل الهلاك. واعتقد بعض العلماء أن ماردوك خلق فئة السيد الأعلى خصيصاً لهزيمة هؤلاء الأبطال، على الرغم من أنهم عاشوا في عصور تفصل بينها قرون. “ماذا عنه؟”.

وعلم أنه فاز في اللحظة التي انحنى فيها كاسفال إلى الأمام باهتمام: “يمكنك ذلك؟”.

“لقد وجدت حكاية، منسية في الغالب، تقول إن الأبطال حاربوا ذات مرة اثني عشر شيطاناً أعلى تحالفوا معاً لحكم العالم. وبعد معركة طويلة مزقت العالم، نفاهم الأبطال من العالم وإلى الفضاء، حيث أصبحوا المجموعات النجمية في سماء الليل. ومن هنا جاء عنوان الحكاية، ‘الأبطال وحوش الأبراج'”. وسمع سيمون دوشار يسخر على طرفه من الرابط السحري: “بالطبع، الجزء الأخير تافه، لكن الروابط التي وجدها لوريمور بين تلك ‘مدافن الشياطين’ والمجموعات النجمية تتبادر إلى الذهن بالتأكيد”.

“نعم. يمكنني استدراجه خارج المدينة إلى أي مكان تفتاره”. وسخر سيمون: “هذا إذا كنت قوياً بما يكفي للقضاء على الهائج”.

وقال سيمون، بينما يتظاهر بالتردد: “السيد الأعلى… اختار وريثاً. ليس أي من أطفاله”.

ورد كاسفال: “لا يوجد رجل في بيليث لا يمكننا قتله. ما الذي يدور في ذهنك؟”.

نادراً ما رأى سيمون تالاس في زي الهائج، لكن كان عليه الاعتراف بأن أخاه غير الشقيق كان يمثل شخصية مرعبة فيه. تموجت عضلاته تحت قطعة ملابس تتكون من فرو ذئب عملاق يشكل عباءة وغطاء رأس، وقطع أذرع من حراشف سوداء مسلوقة، وسراويل ممزقة. وتُرك صدره مكشوفاً، ومع ذلك كانت البشرة تشع الآن برونات القوة. ورغم أن تالاس كان يحمل حروقاً شديدة، إلا أنه بدا غاضباً أكثر من كونه مصاباً، وسرعان ما رفع فأساً سوداء أطول من أي رجل نحو السماء. وخرج زئير من فمه، عالٍ لدرجة أن سيمون كان بإمكانه سماعه من التلة.

“إليك ما ستفعله: ستذهب إلى أنطوانين دي شاكس وتخبرها أن لديك معلومات عني سيهتم بها تالاس. وسوف تقدمك إليه”. لدرجة كبيرة لأنها كانت بحاجة لإثبات فائدتها، بما أن خطوبتهما قد تُفسخ. “ستخبره أنني أسررت لك بأنني قد أُرسلت بالفعل إلى تيلوريا بأوامر من الأمير لويس. ومهمتي هي مقابلة قبائل الوحوش وإقناعهم بالانضمام إلى جيش لويس ودعم مسعاه للعرش مقابل حقوق أكبر، ربما حتى الاستقلال، وأنني سأقابل قادتهم خارج المدينة”.

كان الصمت ثقيلاً ومشدوداً لدرجة أن سيمون كان بإمكانه القسم بأن الوقت قد توقف بين دقات الساعة. وسمع حركة أعناق حاشيته وهم يحدقون فيه، ومفاجأتهم أكبر من خوفهم. فقط إيول لم تتفاعل، لدرجة كبيرة لأنها لا تفهم اللغة المشتركة بما يكفي لتستوعب الحقيقة. وسقط فك كاسفال، وفويفر…

والتقط كاسفال المخطط على الفور: “تعتقد أنه سيتبعك شخصياً ليمسك بك متلبساً؟”.

غادر سيمون المدينة ومعه ميريديث، وإيول، وليونارد في طريقهم إلى أراضي الأيدي الحمراء. ولم يستغرق الأمر منهم سوى عشرين دقيقة لتؤكد ميريديث أن تالاس، وأنطوانين، وكاسفال، وحاشية صغيرة يتبعونهم. وكما توقع سيمون، فإن حقيقة أن متملقي تالاس قد رأوه بالفعل يغادر المدينة مرة واحدة من قبل لم تزد سوى من تعزيز شكوك سيدهم.

وابتسم سيمون من الأذن إلى الأذن: “أوه، صدقني. لن يتمكن من المقاومة. اقتله، وولائي لك”.

ذلك التنين الضخم يمكنه إلقاء التعاويذ.

سار كل شيء وفقاً للخطة، وأعطاه كاسفال الضوء الأخضر بعد يومين من لقائهما.

“هل هذا…” لم يتمكن سيمون من رؤية وجه ليونارد تحت خوذة المدمّر الخاصة به، لكن الرعب في صوته كان واضحاً. “غارغاوث وُلد من جديد؟”.

غادر سيمون المدينة ومعه ميريديث، وإيول، وليونارد في طريقهم إلى أراضي الأيدي الحمراء. ولم يستغرق الأمر منهم سوى عشرين دقيقة لتؤكد ميريديث أن تالاس، وأنطوانين، وكاسفال، وحاشية صغيرة يتبعونهم. وكما توقع سيمون، فإن حقيقة أن متملقي تالاس قد رأوه بالفعل يغادر المدينة مرة واحدة من قبل لم تزد سوى من تعزيز شكوك سيدهم.

والتقط كاسفال المخطط على الفور: “تعتقد أنه سيتبعك شخصياً ليمسك بك متلبساً؟”.

ولاحظ سيمون: “السمكة ابتلعت الطعم. جيد. تذكروا أوامركم. نحن هنا للمراقبة، ولا نتدخل إلا بأمر مني أو إذا هاجمنا أي من الطرفين”.

وأبلغ رجاله: “سيكون لدينا أفضل إطلالة من هنا”.

وتنحنحت ميريديث وهي تسأل: “إذا سمحت لي يا صاحب السمو، هل سمح والدك بهذه العملية؟”.

“نعم. إما أن يفوز تالاس ويثبت نفسه كأمير حقيقي من دم، أو يفشل ويمكننا تقييم قوة العدو”.

“نعم. إما أن يفوز تالاس ويثبت نفسه كأمير حقيقي من دم، أو يفشل ويمكننا تقييم قوة العدو”.

وركبوا الخيل نزولاً من التلة لتحية فويفر، التي تحولت عائدة إلى شكلها البشري، بدرعها وكل شيء. وظلت جروحها وخدوشها قائمة، على الرغم من أن سيمون كان بإمكانه رؤيتها تبدأ في الشفاء بالفعل. وكانت مرونتها مرعبة تماماً.

والجزء الأسوأ هو أن سيمون كان مقتنعاً بأن والده كان ليفعل شيئاً كهذا، وبدا أن حاشيته تصدق ذلك أيضاً.

أعلنت أداة انتقامه عن وجودها بزئير مرعب غطى على زئير تالاس نفسه. وتردد صداه عبر المناظر الطبيعية وضرب سيمون في صميم روحه.

ولم يكن سيمون نفسه متأكداً تماماً من كيفية سير الأمور. لم يكن لديه أي شفقة تجاه تالاس بعد كل الإهانات التي ألحقها بأخيه غير الشقيق، وموته سيحرر أنا من الزواج القسري. ولا تكاد توجد روح في الإمبراطورية ستبكيه سوى والدته. لقد حاول تالاس إعدامه قبل بضع سنوات واستمر في تهديده بالموت بانتظام، لذا فإن خطيئة قتل الأقارب لم تغيم على عقل سيمون.

وعلم أنه فاز في اللحظة التي انحنى فيها كاسفال إلى الأمام باهتمام: “يمكنك ذلك؟”.

ومن ناحية أخرى، كانت فويفر وحشاً مجازاً وحقيقة. وإذا كانت قادرة بالفعل على قتل تالاس، فمن المرجح أنها تستطيع مضاهاة أمثال داسين أو لويس، مما يعني أن سيمون سيحتاج إلى رفع مستويات كبير قبل أن يفكر في محاربتها.

“الجميع ملم به”. كان عصر الأبطال هو الفترة الزمنية التي منح فيها الجن الأبطال البشر الفئات النبيلة الاثنين والعشرين قبل ما يقرب من ألف عام في الماضي، والذين أسسوا حضارات عظيمة ازدهرت قبل الهلاك. واعتقد بعض العلماء أن ماردوك خلق فئة السيد الأعلى خصيصاً لهزيمة هؤلاء الأبطال، على الرغم من أنهم عاشوا في عصور تفصل بينها قرون. “ماذا عنه؟”.

علاوة على ذلك، أصر كاسفال على أن يحضر سيمون إيول معه، وهو ما لا يبشر بالخير. لقد جعلته الكيش يعدها بألا يسلمها إلى شعب الحراشف بخوف أكبر مما أظهرته في حياتها. لقد اعتبرت ذلك مصيراً أسوأ من الموت.

تردد ليونارد: “خمسة وستون، ربما سبعون”.

وتمنى سيمون أن يملك النفوذ لحمايتها.

وردت فويفر بنبرة حادة جعلت شقيقها يتراجع: “لي”. ثم وجهت نظراتها الزاحفة نحو مجموعة سيمون، لتقيمهم جميعاً بحساب بارد. “اركعوا”.

وشعر بصوت يصل إلى حافة وعيه، يتصل بعقله من خلال وسم الكسل. دوشار. “صاحب السمو؟”.

أمطرت الجحيم من السماء.

ورد سيمون عبر التخاطر: “ما الأمر يا دوشار؟”.

غطت ميريديث فمها برعب وهي تنظر إلى السماء: “بحق النور…”.

“لقد وجدت ذكراً لوحوش الأبراج في نص ما. هل صاحب السمو ملم بعصر الأبطال؟”.

هبطت فويفر من السماوات في شكل تنينها.

“الجميع ملم به”. كان عصر الأبطال هو الفترة الزمنية التي منح فيها الجن الأبطال البشر الفئات النبيلة الاثنين والعشرين قبل ما يقرب من ألف عام في الماضي، والذين أسسوا حضارات عظيمة ازدهرت قبل الهلاك. واعتقد بعض العلماء أن ماردوك خلق فئة السيد الأعلى خصيصاً لهزيمة هؤلاء الأبطال، على الرغم من أنهم عاشوا في عصور تفصل بينها قرون. “ماذا عنه؟”.

تظاهر سيمون بالصدمة: “تريد الإطاحة بعائلة ماغنوس؟”.

“لقد وجدت حكاية، منسية في الغالب، تقول إن الأبطال حاربوا ذات مرة اثني عشر شيطاناً أعلى تحالفوا معاً لحكم العالم. وبعد معركة طويلة مزقت العالم، نفاهم الأبطال من العالم وإلى الفضاء، حيث أصبحوا المجموعات النجمية في سماء الليل. ومن هنا جاء عنوان الحكاية، ‘الأبطال وحوش الأبراج'”. وسمع سيمون دوشار يسخر على طرفه من الرابط السحري: “بالطبع، الجزء الأخير تافه، لكن الروابط التي وجدها لوريمور بين تلك ‘مدافن الشياطين’ والمجموعات النجمية تتبادر إلى الذهن بالتأكيد”.

قطب سيمون حاجبيه وتظاهر بوزن إجابته. في الحقيقة، لقد خطط لكل هذا منذ زمن طويل. وأكد قائلاً: “هناك المزيد. سر منعت مشاركته تحت طائلة الموت، ولكن…”.

تأمل سيمون هذه المعلومات للحظة. إرسال الشياطين إلى النجوم يتعارض مع حكاية إيول بأن أحدهم كان مدفوناً تحت عاصمة الكيش، ولكن هذا قد يكون ببساطة نتيجة لقرون من إعادة سرد القصص التي حورت نواة الحقيقة.

هبطت فويفر من السماوات في شكل تنينها.

ملاحظات والده كانت تحصي ثمانية مدافن شياطين إذا تذكر سيمون بشكل صحيح، ووضع نظرية حول أربعة مفقودة. وهذا يجعل المجموع اثني عشر، وهو نفس عدد الأبراج الفلكية.

هبطت فويفر من السماوات في شكل تنينها.

ما أزعجه هو أن وحوش الأبراج المفترض موتهم قد تسببوا بطريقة ما في وفاة والده ست مرات في عهوده السابقة. وكان لديه شعور داخلي بأن هذا الأمر قد يزعجه هو نفسه في المستقبل.

ما أزعجه هو أن وحوش الأبراج المفترض موتهم قد تسببوا بطريقة ما في وفاة والده ست مرات في عهوده السابقة. وكان لديه شعور داخلي بأن هذا الأمر قد يزعجه هو نفسه في المستقبل.

ورد سيمون قبل أن يلمح غابة تواجه السهول العظيمة لتيلوريا، إلى جانب تلة تطل عليها: “شكراً لك يا دوشار. أبلغني إذا وجدت أي شيء آخر”. كان هذا هو المكان نفسه الذي ذبحتهم فيه فويفر في عهده السابق.

والتقط كاسفال المخطط على الفور: “تعتقد أنه سيتبعك شخصياً ليمسك بك متلبساً؟”.

وأبلغ رجاله: “سيكون لدينا أفضل إطلالة من هنا”.

وأبلغ رجاله: “سيكون لدينا أفضل إطلالة من هنا”.

صعدت مجموعته التلة ثم اتخذت مواقعها. وسرعان ما لمح سيمون جماعة تالاس يركبون الخيل عبر السهل. وتوقفوا فجأة في منتصف السهل، ربما لأنهم اشتموا رائحة الفخ.

قادتها صدمتها بسيمون إلى إدراك مذهل. لقد ارتكب خطأ فادحاً. لقد افترض وجود مؤامرة واحدة موحدة ضد عائلة ماغنوس، متجاهلاً حقيقة أن أطرافاً متعددة تكره والده وربما كانت تعمل بشكل مستقل.

لكن لسوء حظهم، كان الأوان قد فات بالفعل. وأثبت كاسفال ذلك بالتحول على الفور إلى شكله الهجين والطيران بعيداً بسرعة كبيرة تمنع تالاس المصدوم من الرد. وأصبح السبب وراء ذلك واضحاً بعد ثانية.

وركبوا الخيل نزولاً من التلة لتحية فويفر، التي تحولت عائدة إلى شكلها البشري، بدرعها وكل شيء. وظلت جروحها وخدوشها قائمة، على الرغم من أن سيمون كان بإمكانه رؤيتها تبدأ في الشفاء بالفعل. وكانت مرونتها مرعبة تماماً.

أمطرت الجحيم من السماء.

لم تكن فويفر قد قتلت بالزام ماغنوس، سواء من خلال فايرواند أو شخص آخر، وإلا لكانت قد أُبلغت على الأقل بوفاته بعد كل هذا الوقت. وحتى لو لم تتلقَ تأكيداً، لكانت قد أعطت الأمر على الأقل وأخذت الأخبار كتأكيد على أنه قد تم تنفيذه.

عبرت كرة نارية بحجم منزل السماوات مثل نيزك واصطدمت بالسهول في انفجار كارثي. وأطلق الانفجار وميضاً من الضوء والنار ساطعاً لدرجة أن سيمون اضطر لتغطية عينيه بيده. واتخذت حاشيته على الفور أزياء فئاتهم، حتى إيول، التي أصبحت تمتلك الآن حجاباً متلألئاً قزحياً يغطي فمها وأردية راقصة تتناسب مع منحنياها.

ظن سيمون أن الهائج كان مجرد فئة قوة غاشمة تركز في الغالب على زيادة قوة مستخدمها إلى مستويات لا يمكن تصورها، ولكن الطريقة التي لوح بها تالاس بفأسه وتحرك بها كانت أشبه براقص، مميتة ورشيقة. وأدرك سيمون أنه كان يشهد ‘الكفاءة المثالية’ التي أخبره عنها ليونارد في الوقت الفعلي. والتأثير الجليدي الذي يغطي فأس أخيه غير الشقيق يقترح أيضاً سحراً للأسلحة.

وعندما خمد الضوء، لم يتبقَ سوى الرماد والعظام المتفحمة من حاشية تالاس. لقد التهمت النيران الرجال والخيول على حد سواء… باستثناء شخص واحد.

طمأن ذلك سيمون. كل ما كان عليه فعله هو مشاركة المعلومات التي جمعها مع داسين وتحييد فايرواند لشل المؤامرة.

نادراً ما رأى سيمون تالاس في زي الهائج، لكن كان عليه الاعتراف بأن أخاه غير الشقيق كان يمثل شخصية مرعبة فيه. تموجت عضلاته تحت قطعة ملابس تتكون من فرو ذئب عملاق يشكل عباءة وغطاء رأس، وقطع أذرع من حراشف سوداء مسلوقة، وسراويل ممزقة. وتُرك صدره مكشوفاً، ومع ذلك كانت البشرة تشع الآن برونات القوة. ورغم أن تالاس كان يحمل حروقاً شديدة، إلا أنه بدا غاضباً أكثر من كونه مصاباً، وسرعان ما رفع فأساً سوداء أطول من أي رجل نحو السماء. وخرج زئير من فمه، عالٍ لدرجة أن سيمون كان بإمكانه سماعه من التلة.

أمطرت الجحيم من السماء.

“سيمون!”.

طمأن ذلك سيمون. كل ما كان عليه فعله هو مشاركة المعلومات التي جمعها مع داسين وتحييد فايرواند لشل المؤامرة.

«نعم يا تالاس، إنه أنا»، فكر سيمون بارتياح. وشعر بذنب طفيف لموت أنطوانين والآخرين—فهم لا يستحقون هذا—لكن زئير أخيه غير الشقيق من الألم والإهانة بدا جميلاً للغاية. «أنا على ما يرام مع عدم توجيه الضربة القاضية… طالما أنك تعرف أنه كان أنا».

“لقد أبليت بلاءً حسناً بإحضار هذه التضحية لي وبالثقة في تفوقي… لكن ليس لديك مستقبل بعد”. وشبكت ذراعيها ونظرت إليه بالطريقة التي ينظر بها سيد إلى كلب صيد جديد. “لقد أثبتُّ قوتي، والآن أطلب ولاءك”.

أعلنت أداة انتقامه عن وجودها بزئير مرعب غطى على زئير تالاس نفسه. وتردد صداه عبر المناظر الطبيعية وضرب سيمون في صميم روحه.

وردت ميريديث بجهامة وهي تتجه بنظراتها إلى الغابة: “لا. لقد فات الأوان”.

> *انخفضت جميع الإحصاءات بشكل حاد!*

>

>

أعلنت أداة انتقامه عن وجودها بزئير مرعب غطى على زئير تالاس نفسه. وتردد صداه عبر المناظر الطبيعية وضرب سيمون في صميم روحه.

شد سيمون على أسنانه بينما تسلل الخوف البدائي الغريزي نفسه الذي تملكه خلال عهده السابق. وارتجفت إيول كأنها ورقة شجر، بينما توتر بقية حاشيته. كانوا يعلمون أن الخطر الذي أمامهم كبير جداً على أن يقهروه.

ولاحظ سيمون: “السمكة ابتلعت الطعم. جيد. تذكروا أوامركم. نحن هنا للمراقبة، ولا نتدخل إلا بأمر مني أو إذا هاجمنا أي من الطرفين”.

غطت ميريديث فمها برعب وهي تنظر إلى السماء: “بحق النور…”.

صحيح، إذا لم تتمكن فويفر من قتل تالاس في دقيقة واحدة، فلن يكون لديها أي أمل في الوقوف بوجه الأعضاء الأقوى في عائلة ماغنوس. وربما فهمت ذلك أيضاً، ومن هنا جاءت خطتها لاستدراج داسين إلى مكان من اختيارها.

هبطت فويفر من السماوات في شكل تنينها.

ومن ناحية أخرى، كانت فويفر وحشاً مجازاً وحقيقة. وإذا كانت قادرة بالفعل على قتل تالاس، فمن المرجح أنها تستطيع مضاهاة أمثال داسين أو لويس، مما يعني أن سيمون سيحتاج إلى رفع مستويات كبير قبل أن يفكر في محاربتها.

الآن بعد أن أصبح الوقت نهاراً، كان بإمكان سيمون رؤيتها بكل مجدها المرعب. حراشفها الذهبية، الأكثر سمكاً من أي درع صفيحي، تتلألأ تحت أشعة الشمس بينما ألقت أجنحتها العظيمة بظلال داكنة على السهول أدناه. كان طولها يتجاوز ستين قدماً، مع عنق متعرج يشبه الأفعى، وفك كبير بما يكفي لابتلاع رجل بالكامل، وأيدٍ تشبه السحالي يمكنها الإمساك بـ ثور في راحتيها. وهبطت على تالاس بنيران عمياء تنطلق من فكها لإنهاء المهمة.

وعندما خمد الضوء، لم يتبقَ سوى الرماد والعظام المتفحمة من حاشية تالاس. لقد التهمت النيران الرجال والخيول على حد سواء… باستثناء شخص واحد.

“هل هذا…” لم يتمكن سيمون من رؤية وجه ليونارد تحت خوذة المدمّر الخاصة به، لكن الرعب في صوته كان واضحاً. “غارغاوث وُلد من جديد؟”.

كان تالاس قوياً بما يكفي لاختراق حراشف فويفر، لكن الجروح التي أحدثها كانت سطحية، في حين أن مخالبها كانت تمزق وصولاً إلى عظامه. وبدأت ضرباته المائلة تتباطأ قليلاً، وبدأت فويفر تركز على إحراقه من مسافة بعيدة بدلاً من إشراكه في قتال قريب. وعدم وجود خيارات بعيدة المدى لدى تالاس سيقضي عليه.

ورد سيمون: “ابنته، فويفر، مما سمعته. الآن ترون ما نواجهه”.

«ميريديث على حق، لا يمكننا محاربة هذه الأعداد»، فكر سيمون. لقد قُضي على أخيه غير الشقيق.

وتمتمت ميريديث تحت أنفاسها: “إنها… إنها أصغر حجماً بالرغم من ذلك. قيل إنه كان كبيراً لدرجة أنه كان يلقي بمدن كاملة في ظله عندما يطير”.

وسأل كاسفال، وصوته أصبح فجأة أعمق بكثير من ذي قبل: “هل هذا دليل كافٍ لك؟ أنا لست بشرياً. يجري في عروقي دم غارغاوث، السيد الأعلى الحقيقي الراحل. عائلتك ستريد موتي أكثر منك بكثير”.

لمح تالاس التنين، ووجهه ملتف في تكشيرة من الغضب الهائج. وانحنى لفترة وجيزة، وساقاه مشدودتان بعضلاته المتموجة، ثم قام بقفزة عملاقة تجاوزت مئة قدم إلى الأعلى من خلال القوة المحضة وحدها. وأرسلت الضربة الارتدادية الأوساخ تتطاير في كل مكان وهو يرتفع نحو فويفر وفأسه في يده.

لقد جاءت الأيدي الحمراء ليشهدوا نصر زعيمتهم.

كان على سيمون أن يعترف لتالاس؛ فهو لا يهرب من أي معركة.

لكن هذا لم يبطئ تالاس، الذي قطع الإعصار بفأسه بطريقة عطلت سحر التنين بطريقة ما. وراوغ تالاس محاولة فويفر لسحقه تحت قدميها، ثم رد بضربة تركت جرحاً سطحياً في بطنها. وجرفته فويفر جانباً بذيلها بقوة كافية لهدم منزل، ومع ذلك لم يمنحها ذلك سوى بضع ثوانٍ قبل أن يقف تالاس عائداً على قدميه.

«أياً كان من يخسر اليوم، فأنا الفائز»، فكر سيمون. وسيسجل كل حركة لهذين الاثنين في ذاكرته. «وإذا باركنا النور، فقد نتمكن من القضاء على الفائز الجريح».

ومن ناحية أخرى، كانت فويفر وحشاً مجازاً وحقيقة. وإذا كانت قادرة بالفعل على قتل تالاس، فمن المرجح أنها تستطيع مضاهاة أمثال داسين أو لويس، مما يعني أن سيمون سيحتاج إلى رفع مستويات كبير قبل أن يفكر في محاربتها.

وشعر سيمون بالخبرة تتدفق إليه في اللحظة التي خطرت فيها الفكرة بباله. وخمن أن التلاعب بأعدائه ليقتلوا بعضهم البعض دون أي خطر على نفسه يرضي روح فئة السيد الأعلى.

وشعر سيمون بالخبرة تتدفق إليه في اللحظة التي خطرت فيها الفكرة بباله. وخمن أن التلاعب بأعدائه ليقتلوا بعضهم البعض دون أي خطر على نفسه يرضي روح فئة السيد الأعلى.

نفثت فويفر النار على تالاس القافز في محاولة لإحراقه، لكن زيه المدعوم بالمانا سمح له بالاختراق حتى وصل إليها. وغطى الجليد نصل فأسه وهو يضرب فويفر بين عينيها بضربة قوية لدرجة أنها أرسلت موجات صدمة عبر الهواء. وفشل في شق جمجمة فويفر إلى نصفين، لكنه تمكن من سحب دم ذهبي مغلي. وألقته على الأرض أدناه، ثم وجهت مخلبها نحوه. وتشكل إعصار صغير على الفور من العدم وجرف تالاس إلى الخلف.

وركبوا الخيل نزولاً من التلة لتحية فويفر، التي تحولت عائدة إلى شكلها البشري، بدرعها وكل شيء. وظلت جروحها وخدوشها قائمة، على الرغم من أن سيمون كان بإمكانه رؤيتها تبدأ في الشفاء بالفعل. وكانت مرونتها مرعبة تماماً.

كان بإمكان فويفر إلقاء التعاويذ.

أخذ سيمون نفساً طويلاً وعميقاً، ثم ألقى بالقنبلة: “لقد قُتل والدي في سريره قبل أسابيع”.

ذلك التنين الضخم يمكنه إلقاء التعاويذ.

لم تكن تعلم.

لكن هذا لم يبطئ تالاس، الذي قطع الإعصار بفأسه بطريقة عطلت سحر التنين بطريقة ما. وراوغ تالاس محاولة فويفر لسحقه تحت قدميها، ثم رد بضربة تركت جرحاً سطحياً في بطنها. وجرفته فويفر جانباً بذيلها بقوة كافية لهدم منزل، ومع ذلك لم يمنحها ذلك سوى بضع ثوانٍ قبل أن يقف تالاس عائداً على قدميه.

وكذب سيمون: “لكِ ذلك”. «في هذا العهد على الأقل».

ظن سيمون أن الهائج كان مجرد فئة قوة غاشمة تركز في الغالب على زيادة قوة مستخدمها إلى مستويات لا يمكن تصورها، ولكن الطريقة التي لوح بها تالاس بفأسه وتحرك بها كانت أشبه براقص، مميتة ورشيقة. وأدرك سيمون أنه كان يشهد ‘الكفاءة المثالية’ التي أخبره عنها ليونارد في الوقت الفعلي. والتأثير الجليدي الذي يغطي فأس أخيه غير الشقيق يقترح أيضاً سحراً للأسلحة.

وتمتمت ميريديث تحت أنفاسها: “إنها… إنها أصغر حجماً بالرغم من ذلك. قيل إنه كان كبيراً لدرجة أنه كان يلقي بمدن كاملة في ظله عندما يطير”.

«إنه يصمد بالفعل»، فكر سيمون بينما استمر تالاس وفويفر في تبادل الضربات، الفأس بالمخالب، والقبضة بالأنياب. «لكنه سيخسر».

“عائلتي ستقطع رأسي إذا أصبح الأمر معروفاً. والكشف عنه للعامة سيكون بمثابة إعلان حرب على عائلة ماغنوس”. ورفع سيمون إصبعاً: “لقد قلت إنك تملك القوة الكافية لمواجهة إخوتي غير الأشقاء؟ حسناً، أثبت ذلك. أريد أن أرى أن لديك فرصة جادة للفوز”.

كان تالاس قوياً بما يكفي لاختراق حراشف فويفر، لكن الجروح التي أحدثها كانت سطحية، في حين أن مخالبها كانت تمزق وصولاً إلى عظامه. وبدأت ضرباته المائلة تتباطأ قليلاً، وبدأت فويفر تركز على إحراقه من مسافة بعيدة بدلاً من إشراكه في قتال قريب. وعدم وجود خيارات بعيدة المدى لدى تالاس سيقضي عليه.

شد سيمون على أسنانه بينما تسلل الخوف البدائي الغريزي نفسه الذي تملكه خلال عهده السابق. وارتجفت إيول كأنها ورقة شجر، بينما توتر بقية حاشيته. كانوا يعلمون أن الخطر الذي أمامهم كبير جداً على أن يقهروه.

وسأل سيمون حاشيته بحذر: “أي مستوى تعتقدون أن فويفر فيه؟”.

كان بإمكان فويفر إلقاء التعاويذ.

تردد ليونارد: “خمسة وستون، ربما سبعون”.

غطت ميريديث فمها برعب وهي تنظر إلى السماء: “بحق النور…”.

«إذن ليس لدينا فرصة لقتلها بأنفسنا في الوقت الحالي». لقد توقع سيمون ذلك، لكن الرقم خمسة وستين بدا منخفضاً بشكل مدهش. “هل يمكنها هزيمة داسين أو لويس؟”.

وفعل سيمون ذلك والتقى بنظراتها. كانت الصورة المثالية لغازية مغرورة، جسدها يقف في ضوء الشمس ويلقي به في الظل. ولم يظهر وجهها أي عاطفة، ولا لمحة من الضعف.

وأجاب ليونارد دون تردد: “لا. ليس بمفردها أو بدون دعم ثقيل. ومجرد حقيقة أنها تكافح مع اللورد تالاس دليل على ذلك. اللورد داسين هو جيش في رجل واحد، واللورد لويس هو إله حرب”.

لم تكن تعلم.

صحيح، إذا لم تتمكن فويفر من قتل تالاس في دقيقة واحدة، فلن يكون لديها أي أمل في الوقوف بوجه الأعضاء الأقوى في عائلة ماغنوس. وربما فهمت ذلك أيضاً، ومن هنا جاءت خطتها لاستدراج داسين إلى مكان من اختيارها.

وأصر كاسفال: “السيد الأعلى ليس سوى بشر، وكل الرجال يموتون. ورغم كل قوته، فهو بحاجة إلى جيش لفرض إرادته. كلما تخلصنا من أتباعه، أصبح أكثر عرضة للخطر. لا تقلق، نحن نمتلك القوة؛ إنها المعلومات والفرصة المناسبة ما نحتاجه”.

طمأن ذلك سيمون. كل ما كان عليه فعله هو مشاركة المعلومات التي جمعها مع داسين وتحييد فايرواند لشل المؤامرة.

ولمح كاسفال القمة البلورية باهتمام: “أختي—”.

وقال ليونارد لسيمون بنبرة توحي بأنه ينبغي عليهم ذلك: “لا يزال بإمكاننا التدخل لإنقاذ أخيك”.

وقال ليونارد لسيمون بنبرة توحي بأنه ينبغي عليهم ذلك: “لا يزال بإمكاننا التدخل لإنقاذ أخيك”.

وردت ميريديث بجهامة وهي تتجه بنظراتها إلى الغابة: “لا. لقد فات الأوان”.

«إنه يصمد بالفعل»، فكر سيمون بينما استمر تالاس وفويفر في تبادل الضربات، الفأس بالمخالب، والقبضة بالأنياب. «لكنه سيخسر».

ولمح سيمون الغابة ورأى مئات من الكائنات البشرية الزاحفة المدججة بالسلاح يخرجون من تحت الأغصان. كانوا أطول من الرجال ويشبهون السحالي بحراشف خضراء وبنية ومائلة إلى الحمرة، لكن القليل منهم كانوا يشبهون النساء البشريات العاريات من الأعلى مع ذيول ثعابين بدلاً من الساقين. لا بد أن هؤلاء هن اللاميا  اللواتي سمع عنهن الكثير؛ وهي فكرة تأكدت قريباً عندما لاحظ أن إحداهن تمتلك ستة أذرع، كل منها يحمل سيفاً.

نفثت فويفر النار على تالاس القافز في محاولة لإحراقه، لكن زيه المدعوم بالمانا سمح له بالاختراق حتى وصل إليها. وغطى الجليد نصل فأسه وهو يضرب فويفر بين عينيها بضربة قوية لدرجة أنها أرسلت موجات صدمة عبر الهواء. وفشل في شق جمجمة فويفر إلى نصفين، لكنه تمكن من سحب دم ذهبي مغلي. وألقته على الأرض أدناه، ثم وجهت مخلبها نحوه. وتشكل إعصار صغير على الفور من العدم وجرف تالاس إلى الخلف.

لقد جاءت الأيدي الحمراء ليشهدوا نصر زعيمتهم.

لمح تالاس التنين، ووجهه ملتف في تكشيرة من الغضب الهائج. وانحنى لفترة وجيزة، وساقاه مشدودتان بعضلاته المتموجة، ثم قام بقفزة عملاقة تجاوزت مئة قدم إلى الأعلى من خلال القوة المحضة وحدها. وأرسلت الضربة الارتدادية الأوساخ تتطاير في كل مكان وهو يرتفع نحو فويفر وفأسه في يده.

«ميريديث على حق، لا يمكننا محاربة هذه الأعداد»، فكر سيمون. لقد قُضي على أخيه غير الشقيق.

غادر سيمون المدينة ومعه ميريديث، وإيول، وليونارد في طريقهم إلى أراضي الأيدي الحمراء. ولم يستغرق الأمر منهم سوى عشرين دقيقة لتؤكد ميريديث أن تالاس، وأنطوانين، وكاسفال، وحاشية صغيرة يتبعونهم. وكما توقع سيمون، فإن حقيقة أن متملقي تالاس قد رأوه بالفعل يغادر المدينة مرة واحدة من قبل لم تزد سوى من تعزيز شكوك سيدهم.

قاتل تالاس ببسالة حتى خارت قواه. وسحقته فويفر في الأرض، وكل ضربة من ضرباتها تترك حفرة في أعقابها، ثم أمسكت بجسده الممزق بدمها المخلبية. وابتلعته حياً أخيراً بالطريقة نفسها التي التهمت بها سيمون في العهد السابق.

“الجميع ملم به”. كان عصر الأبطال هو الفترة الزمنية التي منح فيها الجن الأبطال البشر الفئات النبيلة الاثنين والعشرين قبل ما يقرب من ألف عام في الماضي، والذين أسسوا حضارات عظيمة ازدهرت قبل الهلاك. واعتقد بعض العلماء أن ماردوك خلق فئة السيد الأعلى خصيصاً لهزيمة هؤلاء الأبطال، على الرغم من أنهم عاشوا في عصور تفصل بينها قرون. “ماذا عنه؟”.

ظن سيمون أنه سيشعر بالارتياح عند موت تالاس، لكن المشهد بدلاً من ذلك أزعجه في صميمه. ربما كانت حقيقة أن أخاه غير الشقيق مات بالطريقة نفسها التي مات بها سيمون، أو بصيص من الذنب يلمع من خلاله. ومهما كان الأمر، فقد انتهى كل شيء في لحظة.

“لقد وجدت حكاية، منسية في الغالب، تقول إن الأبطال حاربوا ذات مرة اثني عشر شيطاناً أعلى تحالفوا معاً لحكم العالم. وبعد معركة طويلة مزقت العالم، نفاهم الأبطال من العالم وإلى الفضاء، حيث أصبحوا المجموعات النجمية في سماء الليل. ومن هنا جاء عنوان الحكاية، ‘الأبطال وحوش الأبراج'”. وسمع سيمون دوشار يسخر على طرفه من الرابط السحري: “بالطبع، الجزء الأخير تافه، لكن الروابط التي وجدها لوريمور بين تلك ‘مدافن الشياطين’ والمجموعات النجمية تتبادر إلى الذهن بالتأكيد”.

وقال سيمون لحاشيته، وتوقفت نظراته عند إيول وهو يخاطبها بلغة الكيش: “سيروا مع الأمر في الوقت الحالي، بغض النظر عما قد تسمعونه. سأحميكِ”.

صحيح، إذا لم تتمكن فويفر من قتل تالاس في دقيقة واحدة، فلن يكون لديها أي أمل في الوقوف بوجه الأعضاء الأقوى في عائلة ماغنوس. وربما فهمت ذلك أيضاً، ومن هنا جاءت خطتها لاستدراج داسين إلى مكان من اختيارها.

ونظرت إليه دون كلمة، ووجهها أبيض من الرعب، ثم أومأت برأسها. كان هذا هو خوف إيول لدرجة أنها أرادت تصديقه.

قطب سيمون حاجبيه وتظاهر بوزن إجابته. في الحقيقة، لقد خطط لكل هذا منذ زمن طويل. وأكد قائلاً: “هناك المزيد. سر منعت مشاركته تحت طائلة الموت، ولكن…”.

وركبوا الخيل نزولاً من التلة لتحية فويفر، التي تحولت عائدة إلى شكلها البشري، بدرعها وكل شيء. وظلت جروحها وخدوشها قائمة، على الرغم من أن سيمون كان بإمكانه رؤيتها تبدأ في الشفاء بالفعل. وكانت مرونتها مرعبة تماماً.

«ميريديث على حق، لا يمكننا محاربة هذه الأعداد»، فكر سيمون. لقد قُضي على أخيه غير الشقيق.

ولكن ما يهم هو أنها يمكن أن تُجرح على الإطلاق.

ونظرت إليه دون كلمة، ووجهها أبيض من الرعب، ثم أومأت برأسها. كان هذا هو خوف إيول لدرجة أنها أرادت تصديقه.

فويفر قابلة للهزيمة.

“نعم، بالطبع. نحن أصدقاء. والأصدقاء يثقون ببعضهم البعض”. وعادت عينا كاسفال وبشرته بسلاسة إلى تنكرهما البشري. “لقد أخبرتك بسري؛ والآن يجب أن تخبرني بأحد أسرارك. هذا هو العدل فقط”.

بحلول الوقت الذي طار فيه كاسفال إليهم، بصقت فويفر قمة بلورية صغيرة تحمل شعار الهائج في راحة يدها. ورفعتها إلى السماء وراقبتها تتلألأ تحت أشعة الشمس مثل كأس، دون أن تولي اهتماماً لأي شخص آخر.

وردت فويفر بنبرة حادة جعلت شقيقها يتراجع: “لي”. ثم وجهت نظراتها الزاحفة نحو مجموعة سيمون، لتقيمهم جميعاً بحساب بارد. “اركعوا”.

ولمح كاسفال القمة البلورية باهتمام: “أختي—”.

شد سيمون على أسنانه بينما تسلل الخوف البدائي الغريزي نفسه الذي تملكه خلال عهده السابق. وارتجفت إيول كأنها ورقة شجر، بينما توتر بقية حاشيته. كانوا يعلمون أن الخطر الذي أمامهم كبير جداً على أن يقهروه.

وردت فويفر بنبرة حادة جعلت شقيقها يتراجع: “لي”. ثم وجهت نظراتها الزاحفة نحو مجموعة سيمون، لتقيمهم جميعاً بحساب بارد. “اركعوا”.

وقال سيمون لحاشيته، وتوقفت نظراته عند إيول وهو يخاطبها بلغة الكيش: “سيروا مع الأمر في الوقت الحالي، بغض النظر عما قد تسمعونه. سأحميكِ”.

ونزل سيمون على الفور من حصانه وانحنى على ركبته، على الرغم من أن إيول ثبتت أنها أسرع. وحذا حاشيته حذوه بحكمة.

لقد جاءت الأيدي الحمراء ليشهدوا نصر زعيمتهم.

وكان بإمكان سيمون الشعور بفويفر تركز عليه. الضغط المحض غير البشري المنبعث منها جعل قلبه يتسارع. كم عهداً سيستغرق جسده للتغلب على حذره الغريزي من التنانين بالطريقة التي يمكن للرجل بها قهر خوفه من الماء؟ عشرة؟ عشرون؟

وقال سيمون، بينما يتظاهر بالتردد: “السيد الأعلى… اختار وريثاً. ليس أي من أطفاله”.

وقالت دون أن تتوقع إجابة: “أنت… سيمون، أليس كذلك؟ انظر إلي”.

والتقى سيمون بنظراتها، ثم ضربه الأمر أخيراً.

وفعل سيمون ذلك والتقى بنظراتها. كانت الصورة المثالية لغازية مغرورة، جسدها يقف في ضوء الشمس ويلقي به في الظل. ولم يظهر وجهها أي عاطفة، ولا لمحة من الضعف.

«ميريديث على حق، لا يمكننا محاربة هذه الأعداد»، فكر سيمون. لقد قُضي على أخيه غير الشقيق.

“لقد أبليت بلاءً حسناً بإحضار هذه التضحية لي وبالثقة في تفوقي… لكن ليس لديك مستقبل بعد”. وشبكت ذراعيها ونظرت إليه بالطريقة التي ينظر بها سيد إلى كلب صيد جديد. “لقد أثبتُّ قوتي، والآن أطلب ولاءك”.

والتقى سيمون بنظراتها، ثم ضربه الأمر أخيراً.

«أو سأقتلك هنا والآن»، ظل ذلك غير منطوق.

“إذن أجبني: ما هو هذا السر الذي لا تريد عائلتك كشفه؟”.

وكذب سيمون: “لكِ ذلك”. «في هذا العهد على الأقل».

بدت نبرته ودية بما يكفي، لكن سيمون كان بإمكانه القراءة بين السطور. إنه يعرف الكثير الآن. إما أن يعطي كاسفال معلومات قذرة يمكنه استخدامها كنفوذ لفرض ثقة متبادلة، أو أن هذا الزقاق سيكون قبره.

“إذن أجبني: ما هو هذا السر الذي لا تريد عائلتك كشفه؟”.

عبرت كرة نارية بحجم منزل السماوات مثل نيزك واصطدمت بالسهول في انفجار كارثي. وأطلق الانفجار وميضاً من الضوء والنار ساطعاً لدرجة أن سيمون اضطر لتغطية عينيه بيده. واتخذت حاشيته على الفور أزياء فئاتهم، حتى إيول، التي أصبحت تمتلك الآن حجاباً متلألئاً قزحياً يغطي فمها وأردية راقصة تتناسب مع منحنياها.

أخذ سيمون نفساً طويلاً وعميقاً، ثم ألقى بالقنبلة: “لقد قُتل والدي في سريره قبل أسابيع”.

قادتها صدمتها بسيمون إلى إدراك مذهل. لقد ارتكب خطأ فادحاً. لقد افترض وجود مؤامرة واحدة موحدة ضد عائلة ماغنوس، متجاهلاً حقيقة أن أطرافاً متعددة تكره والده وربما كانت تعمل بشكل مستقل.

كان الصمت ثقيلاً ومشدوداً لدرجة أن سيمون كان بإمكانه القسم بأن الوقت قد توقف بين دقات الساعة. وسمع حركة أعناق حاشيته وهم يحدقون فيه، ومفاجأتهم أكبر من خوفهم. فقط إيول لم تتفاعل، لدرجة كبيرة لأنها لا تفهم اللغة المشتركة بما يكفي لتستوعب الحقيقة. وسقط فك كاسفال، وفويفر…

«إذن ليس لدينا فرصة لقتلها بأنفسنا في الوقت الحالي». لقد توقع سيمون ذلك، لكن الرقم خمسة وستين بدا منخفضاً بشكل مدهش. “هل يمكنها هزيمة داسين أو لويس؟”.

وسألت بنبرة مهددة: “هل هذه مزحة؟”.

“لقد أبليت بلاءً حسناً بإحضار هذه التضحية لي وبالثقة في تفوقي… لكن ليس لديك مستقبل بعد”. وشبكت ذراعيها ونظرت إليه بالطريقة التي ينظر بها سيد إلى كلب صيد جديد. “لقد أثبتُّ قوتي، والآن أطلب ولاءك”.

والتقى سيمون بنظراتها، ثم ضربه الأمر أخيراً.

«أياً كان من يخسر اليوم، فأنا الفائز»، فكر سيمون. وسيسجل كل حركة لهذين الاثنين في ذاكرته. «وإذا باركنا النور، فقد نتمكن من القضاء على الفائز الجريح».

وتمتم سيمون بعدم تصديق: “لم تكوني تعلمين؟”.

قاتل تالاس ببسالة حتى خارت قواه. وسحقته فويفر في الأرض، وكل ضربة من ضرباتها تترك حفرة في أعقابها، ثم أمسكت بجسده الممزق بدمها المخلبية. وابتلعته حياً أخيراً بالطريقة نفسها التي التهمت بها سيمون في العهد السابق.

وتحول عدم تصديقها إلى دهشة: “أنت جاد”.

“نعم، بالطبع. لقد قلتها بنفسك، تالاس سيء، ولويس أسوأ منه بكثير. بالتأكيد، لن تمانع في رؤيتهم يُسقطون من فوق عروشهم؟”. وأمال كاسفال رأسه إلى الجانب: “علاوة على ذلك، سيكون هناك مكان لشخص مثلك في النظام الجديد. ابن غير شرعي مثلك سيبقى عالقاً في مكانه إذا ظلت الأمور على ما هي عليه، لكن شقيقتي لا تهتم بموطنك؛ بل بمدى فائدتك فقط”.

لم تكن تعلم.

“نعم، بالطبع. لقد قلتها بنفسك، تالاس سيء، ولويس أسوأ منه بكثير. بالتأكيد، لن تمانع في رؤيتهم يُسقطون من فوق عروشهم؟”. وأمال كاسفال رأسه إلى الجانب: “علاوة على ذلك، سيكون هناك مكان لشخص مثلك في النظام الجديد. ابن غير شرعي مثلك سيبقى عالقاً في مكانه إذا ظلت الأمور على ما هي عليه، لكن شقيقتي لا تهتم بموطنك؛ بل بمدى فائدتك فقط”.

لم تفعلها.

«إذن ليس لدينا فرصة لقتلها بأنفسنا في الوقت الحالي». لقد توقع سيمون ذلك، لكن الرقم خمسة وستين بدا منخفضاً بشكل مدهش. “هل يمكنها هزيمة داسين أو لويس؟”.

لم تكن فويفر قد قتلت بالزام ماغنوس، سواء من خلال فايرواند أو شخص آخر، وإلا لكانت قد أُبلغت على الأقل بوفاته بعد كل هذا الوقت. وحتى لو لم تتلقَ تأكيداً، لكانت قد أعطت الأمر على الأقل وأخذت الأخبار كتأكيد على أنه قد تم تنفيذه.

حاول كاسفال أن يجعل الأمر يبدو جذاباً، لكن الصياغة خانت برود بني جنسه. قطب سيمون حاجبيه وتظاهر بالتردد: “كيف يمكنني معرفة أن هذه ليست مؤامرة من تالاس لإيجاد عذر لإعدامي؟”.

“إذن… السبب في أن جيشك يبحث عن لينكونو هذا…” وربطت فويفر بسرعة الخيوط ببعضها البعض، ووجهها يلتف في تكشيرة من عدم التصديق. “فئة السيد الأعلى طليقة في الأرجاء؟!”.

وتنحنحت ميريديث وهي تسأل: “إذا سمحت لي يا صاحب السمو، هل سمح والدك بهذه العملية؟”.

قادتها صدمتها بسيمون إلى إدراك مذهل. لقد ارتكب خطأ فادحاً. لقد افترض وجود مؤامرة واحدة موحدة ضد عائلة ماغنوس، متجاهلاً حقيقة أن أطرافاً متعددة تكره والده وربما كانت تعمل بشكل مستقل.

هبطت فويفر من السماوات في شكل تنينها.

شخص ما قد قتل بالزام ماغنوس، ولم يكن لدى سيمون أي فكرة عن هوية هذا الشخص.

وردت ميريديث بجهامة وهي تتجه بنظراتها إلى الغابة: “لا. لقد فات الأوان”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Lina M. S.🔥 100
4Lways🔥 100
5Mahmod Saadi🔥 100
6Manawer Aldoseri🔥 100
7Mohammad Soliman🔥 100
8M M🔥 100
9Neural🔥 100
10Asi Mostfa🔥 100

كان الصمت ثقيلاً ومشدوداً لدرجة أن سيمون كان بإمكانه القسم بأن الوقت قد توقف بين دقات الساعة. وسمع حركة أعناق حاشيته وهم يحدقون فيه، ومفاجأتهم أكبر من خوفهم. فقط إيول لم تتفاعل، لدرجة كبيرة لأنها لا تفهم اللغة المشتركة بما يكفي لتستوعب الحقيقة. وسقط فك كاسفال، وفويفر…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط