Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 23

سيد جُزر بيرويك ( 1 )

سيد جُزر بيرويك ( 1 )

وضع سيمون ثلاثة أهداف لنفسه في عهده السابع: إحباط مؤامرة فويفر، وضمان عدم الوقوع بأنا في فخ الزواج من ثالاس، والحصول على ميزة تتيح له كسب نقاط الخبرة بشكل أسرع.

ردت يوفيميا، وأسنانها تصطك ببعضها البعض: “كانت لدي شكوكي، لكنني الآن متأكدة. زوجي لم يكتب هذه الوثيقة”.

وقد وجد طريقة لتحقيق الثلاثة معاً في وقت واحد.

“هذه الوثيقة مزورة!”

كافح سيمون للحفاظ على تعابير وجهه جادة بينما كانت عائلته تجتمع للاستماع إلى وصية والدهم المزورة للمرة السابعة. كان جسده بالكامل يرتجف ترقباً عندما ألقى حامل الختم القنبلة:

كان سيمون قد لعن نفسه في العهود السابقة لأنه لم يفكر قط في إضفاء الشرعية على نفسه. كانت الفرصة مثالية؛ الرغبة الأخيرة لأب ظالم يحاول التكفير عن ذنبه مع طفله بعد رحيله عن عالم الأحياء. كانت قصة جيدة ومؤثرة، وغير متوقعة من “بالزام القاسي”. دليل على أنه كان يملك قلب أب، مهما كان منكمشاً.

“أنا، بالزام ماغنوس، أشرع رسمياً ابني غير الشرعي سيمون كابن حقيقي لبيت ماغنوس”.

وقال اللورد مابلانك وهو يكسر الصمت، وفكه يشتد في تكشيرة مظلمة: “الأمر كما ظننت. أرني إياها”.

كانت جوقة شهقات الصدمة، والغضب المخنوق، والصمت المذهول بمثابة سيمفونية موسيقية تطرب لها أذنا سيمون.

“نحن كذلك. أنت أمير من بيت ماغنوس الآن، بالقانون والدم”. وارتسمت على وجه لوريان ابتسامة نادرة وصادقة: “انتبه، كان ذلك دليلاً على أن والدنا أحبك رغم كل شيء”.

أما تعبير ثالاس… الطريقة التي التوى بها وجهه بمزيج من عدم التصديق، والغضب العاجز، ثم تلك النظرة الصارمة المليئة بالحقد الخالص التي وجهها نحو أخيه غير الشقيق… سيمون سيتذوق هذه اللحظة ويستمتع بها طوال حيواته القادمة. كانت ردة فعل يوفيميا أكثر هدوءاً، لكن شحوب وجهها خان حقيقة مشاعرها.

وأضاف رئيس الجواسيس شابرام: “يمكنني التحقق بسرعة مما إذا كان أي شخص هنا يملك حجة غياب وقت وفاة جلالته، بما في ذلك الشاب سيمون”.

ثم جاءت الضربة القاضية:

مع مرور الأيام وهو غير قادر على مغادرة غرفته، أدرك سيمون أنه أخطأ الحسابات بشكل فادح.

“ويُعهد إليه بإمارة بورسون المفتوحة حديثاً في غرب ماغفوليا كحق طبيعي له، إلى جانب اختياره لخمسة من العبيد ليكونوا من حاشيته”، تابع حامل الختم القراءة. “إنها وصيتي الأخيرة أن يتمت خطبته على ابنة تابعي المخلص وأخي في الدم، مابلانك بايمون، حتى تحكم سلالاتنا المتحدة جزر بيرويك التي شهدت شبابنا”.

تلاشت ابتسامة لوريان وهزت رأسها: “لا، لن تفعل. أنت أمير مخصوم لوريثة جزر بيرويك، أتتذكر؟ لقد استدعاكما مابلانك للاستقرار في عشكما الجديد. أنت عائد إلى ديارك يا سيمون”.

وهكذا، تحول سيمون فجأة إلى واحد من أقوى الشخصيات في إنديميون.

وسألته إيول في اليوم الذي استدعاها فيه إلى غرفته: “ما هذا أيها البشري الصغير؟”. ومن الطريقة المتحدية والحذرة التي دخلت بها، استطاع سيمون معرفة أنها كانت تتوقع حدوث أشياء مقززة لها.

كان سيمون قد لعن نفسه في العهود السابقة لأنه لم يفكر قط في إضفاء الشرعية على نفسه. كانت الفرصة مثالية؛ الرغبة الأخيرة لأب ظالم يحاول التكفير عن ذنبه مع طفله بعد رحيله عن عالم الأحياء. كانت قصة جيدة ومؤثرة، وغير متوقعة من “بالزام القاسي”. دليل على أنه كان يملك قلب أب، مهما كان منكمشاً.

ضيق لويس عينيه: “ولكن إذا طلب منك السيد الأعلى الجديد أن تكذب في وجوهنا، فستفعل”.

بالطبع، تضاءلت أخبار إضفاء الشرعية على سيمون أمام كشف أن بالزام ماغنوس قد اختار كاسفال أشموداي ليعهد إليه بفئة **السيد الأعلى**. خدم هذا المخطط غرضاً مزدوجاً: توجيه فويفر نحو كاسفال مما سيحيّد التهديد الذي يمثله لكل من أنا والأكاديمية بشكل عام، علاوة على إضعاف مؤامرة التنانين. هذا من شأنه أن يضمن لسيمون مغادرة قلعة فرايتوول بضمير مستريح.

“لن يكون ذلك ضرورياً. أجنحتي ستحملني. إذا كانت وثيقتك هي درعي حقاً، فسأعود بأمان بمجرد مغادرة هذه المدينة”. تتردد إيول للحظة: “يمكنك المجيء معي”.

وللمرة الأولى منذ فترة، لن يلتحق بالأكاديمية العسكرية الإمبراطورية. في الواقع، لن يقترب من تيلوريا على الإطلاق. لقد علمته تجربته الأخيرة مع فويفر أنه بحاجة إلى مستويات أعلى إذا كان يأمل في الدفاع عن نفسه ضد أعداء بيت ماغنوس الكثر. كانت لديه فكرة عن كيفية تسريع نموه، لكن تلك الرحلة ستأخذه غرباً بدلاً من الشرق.

تنهدت لوريان: “أخشى ذلك. أنا آسفة حقاً، ولكن سيتعين عليك التنازل رسمياً عن مطالبتك بإمارة بورسون وجميع الامتيازات المرتبطة بها. كنت ستحصل على نفوذ أكبر من أن يتم تجاهله”.

فكر سيمون: «بورسون تقع بجوار بحر التنانين مباشرة وتعتبر مركزاً تجارياً بين القارات. ستمنحني العذر المثالي للذهاب إلى هناك واستخدام الموارد الإمبراطورية لتأمين قمة بلورية مرتبطة بالمغامرين. وفي الوقت نفسه، فإن خطبتي الرسمية لأنا ستمنع ثالاس من إزعاجها. إنها خطة مثالية—»

شهقت إيول وهي مشوشة تماماً: “فويفر؟ زعيمة شعب الحراشف؟”.

“هذه الوثيقة مزورة!”

ومع ذلك، أمن سيمون إطلاق سراح لوريمور وإيول. كان يعلم من التجربة أن الأول سيصبح مخلصاً بشكل أعمى في اللحظة التي يكشف فيها له عن فئة السيد الأعلى، ولكن الأخيرة… لم يكن متأكداً من ردة فعلها تجاه ما يخبئه لها.

التفت رأس سيمون بحدة نحو الإمبراطورة. “ماذا؟”

“الأمر… ليس بهذه البساطة”. وجد سيمون العرض مغرياً، خاصة إذا كان هذا الملاذ خارج متناول الإمبراطورية، ومع ذلك لم يكن قادراً على التخلي عن أنا وتركها لمصيرها. “ولكن أتمنى لكِ الحظ”.

ردت يوفيميا، وأسنانها تصطك ببعضها البعض: “كانت لدي شكوكي، لكنني الآن متأكدة. زوجي لم يكتب هذه الوثيقة”.

ضغط سيمون بإصبعه السبابة على وسم العبودية على صدرها، ثم نطق بتتابع معين من الكلمات السحرية. تلاشت علامة العبد بسرعة حتى تركت بشرة إيول نقية ومتحررة.

«هذا جديد»، فكر سيمون، وقد أخذ على حين غرة تماماً. لقد تماشت يوفيميا مع الوثيقة في جميع العهود السابقة. وهذا مؤشر سيء للغاية.

تأمل سيمون هذه الكلمات. وضع الخطبة في وصية والده يعني أن يوفيميا لم تملك الوقت لإعداد الأرضية لابنها وطرح مسألة يد أنا أمام المجلس الأعلى. لقد أصبحت تفاحة الخلاف، وكان سيمون الخيار الأكثر أماناً لحل هذه المعضلة.

وصرحت يوفيميا، ونظراتها الحاقدة تتركز على سيمون: “أمضى زوجي عشرين عاماً في إبعاد هذا اللقيط عن أي منصب نفوذ، مهما كان ضئيلاً، رافضاً منحه الألقاب، أو القمم البلورية، بل ورفض اقتراحاتي بأن ينضم إلى فرسان الهيكل التابعين للكنيسة. لم يكن ليغدقه بكل هذه الهدايا أبداً، أو يختار غريباً تماماً ليرث فئة السيد الأعلى”.

“أنا… لم أكن أعلم”. أخذ سيمون الريشة بين يديه. كانت ناعمة للغاية، كالحرير. “شكراً لكِ يا إيول. سأعتز بها كثيراً”.

وأشار اللورد باتريات: “لكنها تأتي من حامل الختم، وهو ملتزم بإرادة السيد الأعلى”.

وللمرة الأولى منذ فترة، لن يلتحق بالأكاديمية العسكرية الإمبراطورية. في الواقع، لن يقترب من تيلوريا على الإطلاق. لقد علمته تجربته الأخيرة مع فويفر أنه بحاجة إلى مستويات أعلى إذا كان يأمل في الدفاع عن نفسه ضد أعداء بيت ماغنوس الكثر. كانت لديه فكرة عن كيفية تسريع نموه، لكن تلك الرحلة ستأخذه غرباً بدلاً من الشرق.

“نعم، بالفعل، إنه ملتزم بإرادة السيد الأعلى، بما في ذلك من قتل زوجي”. التفتت يوفيميا نحو حامل الختم: “هل كتب زوجي هذه الوثيقة حقاً؟”

قطبت إيول حاجبيها، لكنها بدت متفهمة: “لديك واجبات لتؤديها، أليس كذلك؟”.

أجاب حامل الختم، الذي كان سيمون قد وجهه مسبقاً للكذب بشأن هذه المسألة: “هذه الوثيقة هي إرادة بالزام ماغنوس نفسه، خطتها يده”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ضيق لويس عينيه: “ولكن إذا طلب منك السيد الأعلى الجديد أن تكذب في وجوهنا، فستفعل”.

وعلى أية حال، دعا اللورد مابلانك بايمون—أو بالأحرى، استدعى—صاهره المستقبلي إلى صالون السفينة الهوائية. وجعل حاكم جزر بيرويك سيمون يجلس عند طاولته، بمفرده، دون حضور أي تابع أو موظف للاستماع. هذا وحده أثار شكوك سيمون.

أجاب حامل الختم بصدق: “نعم”.

“أنا، بالزام ماغنوس، أشرع رسمياً ابني غير الشرعي سيمون كابن حقيقي لبيت ماغنوس”.

لعن سيمون في سره: «تباً، الأمر يخرج عن السيطرة!»

كافح سيمون للحفاظ على تعابير وجهه جادة بينما كانت عائلته تجتمع للاستماع إلى وصية والدهم المزورة للمرة السابعة. كان جسده بالكامل يرتجف ترقباً عندما ألقى حامل الختم القنبلة:

لم يكد يلمح ثالاس وهو يندفع نحوه، ويمسكه من رقبتي، ويضربه بالجدار القريب. وزمجر الهائج، وصوته وعيناه يفيضان بالشرر: “لقد كنت أنت! لقد قتلت والدنا لكي تشرع نفسك، أيها اللقيط!”.

استُبعد سيمون من اجتماعات المجلس لعدة أيام حتى ظهرت لوريان عند بابه بملامح قلقة. وقالت: “لدي أخبار سارة وأخرى سيئة. الخبر السار هو أننا تمكنا من التوصل إلى تسوية. لقد جادلتُ أنا ولويس بقوة لصالحك، وكان المعتمد السامي ماستيمو مقتنعاً بدرجة كافية بفكرة إضفاء الشرعية عليك لتهدئة يوفيميا. إنها مستعدة للاعتراف بشرعيتك مقابل تنازلات”.

كذب سيمون نصف كذبة: “لم أفعل شيئاً! أنا لم أقتله!”.

ثم جاءت الضربة القاضية:

أمرت لوريان وهي تسحب سيفها: “ثالاس، اتركه فوراً! أنا أحذرك—”

وقوبل بالصمت.

التفت ثالاس ليوجه نظراته نحوها: “أم هل كنتِ أنتِ؟! هل قتلتِ والدي لتمنحي هدية لحيوانكِ الأليف؟!”.

وأشار اللورد باتريات: “لكنها تأتي من حامل الختم، وهو ملتزم بإرادة السيد الأعلى”.

“كيف تجرؤ؟!” والآن جاء دور لوريان لتحدق بغضب عارم: “أيها الصعلوك الصغير—”

“أنا آسفة، أنا… أنا ممتنة حقاً ووراء الكلمات لعملكِ الطيب، اللورد سيمون”. كانت هذه هي المرة الأولى التي تدعوه فيها بلقبه باحترام صادق، بقدر ما يتذكر. “لم أكن أظن أن أشخاصاً طيبين مثلك يظلون أنقياء في هذه الأرض الفاسدة… لكنني لا أستطيع، ولن أخدم أميراً من إمبراطوريتكم. مهما كنت كريماً، فإن أمتك تستعبد وتضطهد عائلتي. لا يمكنني مسامحة هذا”.

“يكفي!” ضرب المعتمد السامي ماستيمو الأرض بعصاه، جاذباً انتباه الجميع. “سواء كانت هذه الوثيقة شرعية أم لا، فإن الحقيقة تظل أن فئة السيد الأعلى قد أُعطيت لشخص غريب لا نعرفه. أولويتنا يجب أن تكون تحديد موقعه أولاً”.

وهكذا، تحول سيمون فجأة إلى واحد من أقوى الشخصيات في إنديميون.

وأضاف رئيس الجواسيس شابرام: “يمكنني التحقق بسرعة مما إذا كان أي شخص هنا يملك حجة غياب وقت وفاة جلالته، بما في ذلك الشاب سيمون”.

ومن هنا جاءت مفاجأتها عندما أعطاها ورقة مطوية بدلاً من أخذها إلى السرير.

نظرت يوفيميا إلى الأشخاص الآخرين في الغرفة، وأدركت أنهم على وشك الدخول في شجار شامل، فنزعت فتيل الأزمة بحكمة: “أنزله يا ثالاس”، ثم قطبت حاجبيها في وجه سيمون: “أنت قيد الإقامة الجبرية الآن حتى ننتهي من توضيح هذا الأمر”.

رد سيمون: “هي ليست من شعب الحراشف، بل تنين خبيث متخفٍ، إذا كان بإمكانكِ تصديق ذلك. يحتوي قصر الكيش على أثر شيطاني خطير تطمع فيه. فقط كيشية مثلكِ يمكنها كسر الختم بقدر ما أستطيع معرفته. سيكون من الأفضل لكِ العودة إلى ملاذ شعبكِ، من أجلكِ ومن أجل الجميع”.

وهكذا، تلاشت كل خطط سيمون المحكمة تماماً.

“أتمنى أن تمنحك الحظ والسعادة، اللورد سيمون. إذا شاءت الآلهة، سنلتقي مجدداً”. انحنت له إيول؛ انحنت له حقاً بدلاً من تزييف الأمر. “سأخبر شعبي أن الأمل يمكن أن يزدهر حتى في قلب الظلام”.

مع مرور الأيام وهو غير قادر على مغادرة غرفته، أدرك سيمون أنه أخطأ الحسابات بشكل فادح.

لعن سيمون في سره: «تباً، الأمر يخرج عن السيطرة!»

إن حقيقة تماشي الفصائل في البلاط مع كل ما كتبه في وصية والده خلال عهوده السابقة قد منحته شعوراً زائفاً بالأمان. لقد كان جشعاً للغاية، ودفع حظه إلى أقصى الحدود، مما دفع يوفيميا إلى كشف خدعته. لم تكن قادرة على إثبات تزوير الوثيقة، لكن الشك كان كافياً لبذر الفوضى في البلاط. على الأقل، برأه تحقيق شابرام بسرعة من تهمة قتل بالزام، مما أنقذه على الأرجح من الإعدام الفوري.

“نعم. هذه الإمبراطورية فاسدة حتى النخاع، وسيدها الأعلى هو شيطان يرتدي جلد بشر”. لو كانت تعلم فقط… “لن تجد سلاماً ولا سعادة هنا أيها النبي. بالتأكيد لا بد أنك رأيت هذا في أحلامك أيضاً. هذا المكان سينخر فيك كالدود”.

كان بالزام ماغنوس شخصاً فظيعاً لدرجة أن إلقاء فئة السيد الأعلى في العلن لإزعاج نسله كان أمراً قابلاً للتصديق، لكن إغداق الهدايا على أحد أطفاله وهو على فراش الموت قوبل بعدم التصديق الفوري.

وللمرة الأولى منذ فترة، لن يلتحق بالأكاديمية العسكرية الإمبراطورية. في الواقع، لن يقترب من تيلوريا على الإطلاق. لقد علمته تجربته الأخيرة مع فويفر أنه بحاجة إلى مستويات أعلى إذا كان يأمل في الدفاع عن نفسه ضد أعداء بيت ماغنوس الكثر. كانت لديه فكرة عن كيفية تسريع نموه، لكن تلك الرحلة ستأخذه غرباً بدلاً من الشرق.

سخر سيمون من نفسه: «ماذا كنت أتوقع عبر محاولة تصوير شخص يدعى “القاسي” على أنه نادم؟ حتى أعمال اللطف من وراء القبر ستبدو زائفة. سأضطر إلى طلب أشياء أقل في المرة القادمة».

ضيق لويس عينيه: “ولكن إذا طلب منك السيد الأعلى الجديد أن تكذب في وجوهنا، فستفعل”.

استُبعد سيمون من اجتماعات المجلس لعدة أيام حتى ظهرت لوريان عند بابه بملامح قلقة. وقالت: “لدي أخبار سارة وأخرى سيئة. الخبر السار هو أننا تمكنا من التوصل إلى تسوية. لقد جادلتُ أنا ولويس بقوة لصالحك، وكان المعتمد السامي ماستيمو مقتنعاً بدرجة كافية بفكرة إضفاء الشرعية عليك لتهدئة يوفيميا. إنها مستعدة للاعتراف بشرعيتك مقابل تنازلات”.

كذب سيمون نصف كذبة: “لم أفعل شيئاً! أنا لم أقتله!”.

للمرة الأولى، كان سيمون شاكراً لأن تعاليم النور تدين انتهاك الوصية الأخيرة لشخص ما. ومع ذلك، استطاع القراءة ما بين السطور: “تنازلات كلها أخبار سيئة، كما أظن”.

خمن سيمون أنه كان سينجو بإضفاء الشرعية لو لم يضع إمارة وخطبة لأنا فوقها. لقد ارتدت تلك المقامرة الجريئة عليه بنتيجة عكسية تفوق الكلمات.

تنهدت لوريان: “أخشى ذلك. أنا آسفة حقاً، ولكن سيتعين عليك التنازل رسمياً عن مطالبتك بإمارة بورسون وجميع الامتيازات المرتبطة بها. كنت ستحصل على نفوذ أكبر من أن يتم تجاهله”.

“هذه الوثيقة مزورة!”

ظن سيمون أن منح نفسه قدراً كبيراً من القوة التي تسمح بها الدولة دون الكشف رسمياً عن كونه السيد الأعلى سيمنحه حرية حركة أكبر، لكن العكس تماماً هو ما حدث. الفصائل في البلاط الآن تنظر إليه إما كأصل أو كخطر، لذا لن يتركوه وشأنه.

لم تكن… لم تكن نتيجة سيئة تماماً. سيحصل سيمون الآن على دعم مابلانك، مما يجعل الحصول على قمة بلورية مرتبطة بالمغامرين أسهل، وقد حمى أنا من المخاطرة بزواج غير مرغوب فيه من تفاحة عائلته الفاسدة.

خمن سيمون أنه كان سينجو بإضفاء الشرعية لو لم يضع إمارة وخطبة لأنا فوقها. لقد ارتدت تلك المقامرة الجريئة عليه بنتيجة عكسية تفوق الكلمات.

وقال اللورد مابلانك وهو يكسر الصمت، وفكه يشتد في تكشيرة مظلمة: “الأمر كما ظننت. أرني إياها”.

وسأل سيمون: “انتظري، ماذا عن خطبتي لأنا؟ لم تذكري هذا الجزء”.

انحنى مابلانك إلى الأمام، ونظراته حاده: “**فئة السيد الأعلى الخاصة بك**. أرني إياها”.

أجابت لوريان: “لقد وافق مابلانك على ذلك، لأن شرعيتك ستمنح سلالته مطالبة أقوى بالعرش القرمزي. أنت الذكر الوحيد في الخط الملكي غير المخطوب لشخص آخر باستثناء داسين، الموجود في حزب الحرب، لذا ستتماشى يوفيميا مع الأمر لضمان عدم وقوع جزر بيرويك في أيدينا”.

وسأل سيمون بقلق: “اللورد مابلانك؟”.

تأمل سيمون هذه الكلمات. وضع الخطبة في وصية والده يعني أن يوفيميا لم تملك الوقت لإعداد الأرضية لابنها وطرح مسألة يد أنا أمام المجلس الأعلى. لقد أصبحت تفاحة الخلاف، وكان سيمون الخيار الأكثر أماناً لحل هذه المعضلة.

إن حقيقة تماشي الفصائل في البلاط مع كل ما كتبه في وصية والده خلال عهوده السابقة قد منحته شعوراً زائفاً بالأمان. لقد كان جشعاً للغاية، ودفع حظه إلى أقصى الحدود، مما دفع يوفيميا إلى كشف خدعته. لم تكن قادرة على إثبات تزوير الوثيقة، لكن الشك كان كافياً لبذر الفوضى في البلاط. على الأقل، برأه تحقيق شابرام بسرعة من تهمة قتل بالزام، مما أنقذه على الأرجح من الإعدام الفوري.

لم تكن… لم تكن نتيجة سيئة تماماً. سيحصل سيمون الآن على دعم مابلانك، مما يجعل الحصول على قمة بلورية مرتبطة بالمغامرين أسهل، وقد حمى أنا من المخاطرة بزواج غير مرغوب فيه من تفاحة عائلته الفاسدة.

اعتذرت لوريان: “أنا آسفة حقاً يا سيمون. تمنيتُ لو كان بإمكاني فعل المزيد، لكن هذا أفضل اتفاق استطعتُ الحصول عليه لك. الوضع غير مستقر للغاية حالياً مع موت أبي وفئة السيد الأعلى الطليقة. كنت لتكون ميتاً في غضون أسبوع لو لم نتوصل إلى تسوية”.

اعتذرت لوريان: “أنا آسفة حقاً يا سيمون. تمنيتُ لو كان بإمكاني فعل المزيد، لكن هذا أفضل اتفاق استطعتُ الحصول عليه لك. الوضع غير مستقر للغاية حالياً مع موت أبي وفئة السيد الأعلى الطليقة. كنت لتكون ميتاً في غضون أسبوع لو لم نتوصل إلى تسوية”.

وسألته إيول في اليوم الذي استدعاها فيه إلى غرفته: “ما هذا أيها البشري الصغير؟”. ومن الطريقة المتحدية والحذرة التي دخلت بها، استطاع سيمون معرفة أنها كانت تتوقع حدوث أشياء مقززة لها.

ضحك سيمون: “لا بأس، ظننتُ أنني سأفقد رأسي بسبب أهواء والدي للحظة. إذن نحن متساوون الآن؟”.

ومن هنا جاءت مفاجأتها عندما أعطاها ورقة مطوية بدلاً من أخذها إلى السرير.

“نحن كذلك. أنت أمير من بيت ماغنوس الآن، بالقانون والدم”. وارتسمت على وجه لوريان ابتسامة نادرة وصادقة: “انتبه، كان ذلك دليلاً على أن والدنا أحبك رغم كل شيء”.

وقد وجد طريقة لتحقيق الثلاثة معاً في وقت واحد.

«لا، لم يفعل». وقال سيمون: “حسنًا، أعتقد أنني سأحزم أمتعتي وأغادر إلى الأكاديمية”.

“أنا، بالزام ماغنوس، أشرع رسمياً ابني غير الشرعي سيمون كابن حقيقي لبيت ماغنوس”.

تلاشت ابتسامة لوريان وهزت رأسها: “لا، لن تفعل. أنت أمير مخصوم لوريثة جزر بيرويك، أتتذكر؟ لقد استدعاكما مابلانك للاستقرار في عشكما الجديد. أنت عائد إلى ديارك يا سيمون”.

سخر سيمون من نفسه: «ماذا كنت أتوقع عبر محاولة تصوير شخص يدعى “القاسي” على أنه نادم؟ حتى أعمال اللطف من وراء القبر ستبدو زائفة. سأضطر إلى طلب أشياء أقل في المرة القادمة».

كان سيمون يخطط للمطالبة بأغنيس فايرواند كعبدة هذه المرة للتحقق بشكل أفضل من وسم العبودية الخاص بها وتعطيل الباب الخلفي المحمي بكلمة مرور الذي تستخدمه فويفر، لكنه كان يسير على قشرة جليد رقيقة للغاية في هذا العهد لمنع فعل ذلك. لقد أسف لترك خنجر مسموم مثلها في فرايتوول، لكن الكشف عن نقاط الضعف في وسم العبودية الخاص بها كان سيثير الكثير من الأسئلة غير المرغوب فيها والتدقيق المزعج.

وضع سيمون ثلاثة أهداف لنفسه في عهده السابع: إحباط مؤامرة فويفر، وضمان عدم الوقوع بأنا في فخ الزواج من ثالاس، والحصول على ميزة تتيح له كسب نقاط الخبرة بشكل أسرع.

ومع ذلك، أمن سيمون إطلاق سراح لوريمور وإيول. كان يعلم من التجربة أن الأول سيصبح مخلصاً بشكل أعمى في اللحظة التي يكشف فيها له عن فئة السيد الأعلى، ولكن الأخيرة… لم يكن متأكداً من ردة فعلها تجاه ما يخبئه لها.

“ويُعهد إليه بإمارة بورسون المفتوحة حديثاً في غرب ماغفوليا كحق طبيعي له، إلى جانب اختياره لخمسة من العبيد ليكونوا من حاشيته”، تابع حامل الختم القراءة. “إنها وصيتي الأخيرة أن يتمت خطبته على ابنة تابعي المخلص وأخي في الدم، مابلانك بايمون، حتى تحكم سلالاتنا المتحدة جزر بيرويك التي شهدت شبابنا”.

وسألته إيول في اليوم الذي استدعاها فيه إلى غرفته: “ما هذا أيها البشري الصغير؟”. ومن الطريقة المتحدية والحذرة التي دخلت بها، استطاع سيمون معرفة أنها كانت تتوقع حدوث أشياء مقززة لها.

خمن سيمون أنه كان سينجو بإضفاء الشرعية لو لم يضع إمارة وخطبة لأنا فوقها. لقد ارتدت تلك المقامرة الجريئة عليه بنتيجة عكسية تفوق الكلمات.

ومن هنا جاءت مفاجأتها عندما أعطاها ورقة مطوية بدلاً من أخذها إلى السرير.

تلاشت ابتسامة لوريان وهزت رأسها: “لا، لن تفعل. أنت أمير مخصوم لوريثة جزر بيرويك، أتتذكر؟ لقد استدعاكما مابلانك للاستقرار في عشكما الجديد. أنت عائد إلى ديارك يا سيمون”.

رد سيمون بلغة الكيش، مما أثار دهشتها: “إنها وثيقة مهمة. اثبتي في مكانكِ”.

رد سيمون: “هي ليست من شعب الحراشف، بل تنين خبيث متخفٍ، إذا كان بإمكانكِ تصديق ذلك. يحتوي قصر الكيش على أثر شيطاني خطير تطمع فيه. فقط كيشية مثلكِ يمكنها كسر الختم بقدر ما أستطيع معرفته. سيكون من الأفضل لكِ العودة إلى ملاذ شعبكِ، من أجلكِ ومن أجل الجميع”.

ضغط سيمون بإصبعه السبابة على وسم العبودية على صدرها، ثم نطق بتتابع معين من الكلمات السحرية. تلاشت علامة العبد بسرعة حتى تركت بشرة إيول نقية ومتحررة.

وأضاف رئيس الجواسيس شابرام: “يمكنني التحقق بسرعة مما إذا كان أي شخص هنا يملك حجة غياب وقت وفاة جلالته، بما في ذلك الشاب سيمون”.

تمتمت إيول بعدم تصديق: “أنا… أنا لا أفهم”.

«لا، لم يفعل». وقال سيمون: “حسنًا، أعتقد أنني سأحزم أمتعتي وأغادر إلى الأكاديمية”.

وأوضح سيمون وهو يشير إلى الورقة: “تحمل هذه الوثيقة ختم عائلتي وتؤكد أنه تم تحريركِ قانونياً، مما يمنحكِ حقوق المواطن الإمبراطوري. إنها أقصى حماية قانونية يمكن أن يتلقاها مستحيل في هذه الأراضي. ستسمح لكِ بالعودة إلى تيلوريا دون مضايقة إذا رغبتِ في ذلك، رغماً عن أنني أنصحكِ بشدة بعدم فعل ذلك. فويفر تبحث عنكِ”.

ضغط سيمون بإصبعه السبابة على وسم العبودية على صدرها، ثم نطق بتتابع معين من الكلمات السحرية. تلاشت علامة العبد بسرعة حتى تركت بشرة إيول نقية ومتحررة.

شهقت إيول وهي مشوشة تماماً: “فويفر؟ زعيمة شعب الحراشف؟”.

أما تعبير ثالاس… الطريقة التي التوى بها وجهه بمزيج من عدم التصديق، والغضب العاجز، ثم تلك النظرة الصارمة المليئة بالحقد الخالص التي وجهها نحو أخيه غير الشقيق… سيمون سيتذوق هذه اللحظة ويستمتع بها طوال حيواته القادمة. كانت ردة فعل يوفيميا أكثر هدوءاً، لكن شحوب وجهها خان حقيقة مشاعرها.

رد سيمون: “هي ليست من شعب الحراشف، بل تنين خبيث متخفٍ، إذا كان بإمكانكِ تصديق ذلك. يحتوي قصر الكيش على أثر شيطاني خطير تطمع فيه. فقط كيشية مثلكِ يمكنها كسر الختم بقدر ما أستطيع معرفته. سيكون من الأفضل لكِ العودة إلى ملاذ شعبكِ، من أجلكِ ومن أجل الجميع”.

أجاب حامل الختم، الذي كان سيمون قد وجهه مسبقاً للكذب بشأن هذه المسألة: “هذه الوثيقة هي إرادة بالزام ماغنوس نفسه، خطتها يده”.

حدقت فيه إيول لفترة طويلة جداً. وتأملت كلماته، واستوعبتها، ثم تدفقت الأسئلة: “من أنت؟ كيف تعرف كل هذا؟ كيف تعرف لغتنا؟”.

ومع ذلك، أمن سيمون إطلاق سراح لوريمور وإيول. كان يعلم من التجربة أن الأول سيصبح مخلصاً بشكل أعمى في اللحظة التي يكشف فيها له عن فئة السيد الأعلى، ولكن الأخيرة… لم يكن متأكداً من ردة فعلها تجاه ما يخبئه لها.

“أنا سيمون ماغنوس، أمير الإمبراطورية. يمكنكِ القول إنني أشبه بنبي”. تنهد سيمون: “صدقيني أو لا، لكنني حلمتُ بأحلام تنبؤية ورأيتُ ما ستفعله فويفر بكِ إذا وجدتكِ. هذه هي الطريقة التي تعلمتُ بها لغتكِ، من بين أمور أخرى”.

وضع سيمون ثلاثة أهداف لنفسه في عهده السابع: إحباط مؤامرة فويفر، وضمان عدم الوقوع بأنا في فخ الزواج من ثالاس، والحصول على ميزة تتيح له كسب نقاط الخبرة بشكل أسرع.

“لا، أنا أصدقك. أنت ببساطة تعرف الكثير، وتتحدث قصص شعبي عن أفراد مختارين يملكون البصيرة”. وقطبت حاجبيها: “هذه كلها مؤامرة لحماية إمبراطوريتك من تهديد خارجي، أليس كذلك؟ أنت تخنق التهديد في المهد”.

وقال اللورد مابلانك وهو يكسر الصمت، وفكه يشتد في تكشيرة مظلمة: “الأمر كما ظننت. أرني إياها”.

“لو كان الأمر كذلك، لكنتُ أمرتُ بقتلكِ بدلاً من تحريركِ”. تراجعت إيول أمام صراحته الفجة. “أنا أتحمل مخاطرة كبيرة بالسماح لكِ بالرحيل إذا قررتِ العودة إلى تيلوريا”.

“أنا… لم أكن أعلم”. أخذ سيمون الريشة بين يديه. كانت ناعمة للغاية، كالحرير. “شكراً لكِ يا إيول. سأعتز بها كثيراً”.

وضغطت إيول بعدم تصديق: “لماذا لا تقتلني إذن؟ هل هي حيلة دعائية؟ محاولة لتبدو طيباً عبر تحرير عبدة؟”.

سخر سيمون: “أوليس لدينا جميعاً؟”.

“لا أحد سيعرف ولا أحد سيهتم. مؤسسة العبودية أكبر منا جميعاً في إنديميون”. هز سيمون رأسه: “الحقيقة هي… لا أظن أنكِ تستحقين الموت يا إيول، وستموتين إذا عدتِ إلى تيلوريا. عودتكِ ستسمح لفويفر بنشر الألم والحزن لشعبكِ وشعبي، وأنا لا أريد ذلك”.

تلاشت ابتسامة لوريان وهزت رأسها: “لا، لن تفعل. أنت أمير مخصوم لوريثة جزر بيرويك، أتتذكر؟ لقد استدعاكما مابلانك للاستقرار في عشكما الجديد. أنت عائد إلى ديارك يا سيمون”.

التقت نظرات إيول بنظراته للحظة، وتغير تعبيرها إلى حزن عندما أدركت أخيراً أنه صادق. “لقد جئتُ إلى تيلوريا لتحرير عائلتي من ظالميها، ومع ذلك ترى أن قدري هو أن أنتهي في الأغلال بنفسي؟”.

تمتمت إيول بعدم تصديق: “أنا… أنا لا أفهم”.

“أنا آسف يا إيول”. مزق تعبيرها المستاء نياط قلب سيمون. استطاع معرفة أنها تهتم لأمر زملائها المستحيلين، لذا فإن وجود نبي يخبرها بأن آمالها لن تؤدي إلا إلى كارثة لا بد أنه كان أمراً ساحقاً حقاً. “لدي خطط للسفر إلى جزيرة وراء البحر. أنتِ مرحب بكِ للانضمام إليّ إذا أردتِ، أو العودة إلى دياركِ. لم أرَ إلى أين يؤدي أي من المستقبلين، لذا فإن الخيار لكِ لتكتبيه”.

التفت ثالاس ليوجه نظراته نحوها: “أم هل كنتِ أنتِ؟! هل قتلتِ والدي لتمنحي هدية لحيوانكِ الأليف؟!”.

عضت إيول على شفتها وتحركت في مكانها. وفركت ذراعيها، وهي تتأمل عرضه، ثم حسمت أمرها بمجرد اتخاذ قرارها.

“معكِ؟” صدم هذا سيمون. “إلى ملاذ شعبكِ؟”.

“لا”.

«هذا جديد»، فكر سيمون، وقد أخذ على حين غرة تماماً. لقد تماشت يوفيميا مع الوثيقة في جميع العهود السابقة. وهذا مؤشر سيء للغاية.

وكان سيمون يتوقع هذه الإجابة، بقدر ما كان جزء منه يفضل سماع عكس ذلك.

رد سيمون بلغة الكيش، مما أثار دهشتها: “إنها وثيقة مهمة. اثبتي في مكانكِ”.

“أنا آسفة، أنا… أنا ممتنة حقاً ووراء الكلمات لعملكِ الطيب، اللورد سيمون”. كانت هذه هي المرة الأولى التي تدعوه فيها بلقبه باحترام صادق، بقدر ما يتذكر. “لم أكن أظن أن أشخاصاً طيبين مثلك يظلون أنقياء في هذه الأرض الفاسدة… لكنني لا أستطيع، ولن أخدم أميراً من إمبراطوريتكم. مهما كنت كريماً، فإن أمتك تستعبد وتضطهد عائلتي. لا يمكنني مسامحة هذا”.

ومع ذلك، كان جزء منه سعيداً بالذهاب إلى هناك، حتى لو كان الأمر غير مخطط له وسيكلفه الوصول المباشر إلى أرشيف والده. ومع ذلك، كان المكان بعيداً عن ثالاس، وفويفر، ومؤامرات فرايتوول. قد يمثل متنفساً نقياً بعيداً عن الأكاديمية لمرة واحدة، حتى لو لم تكن إيول جزءاً من حاشيته هذه المرة. فقط ليونارد، وميريديث، ولوريمور من اتبعوه في هذا العهد.

“أنا أفهم”. لم يلمها سيمون على هذا الخيار. لو كان في مكانها، لما تردد على الأرجح. “يمكنني إعطاؤكِ مالاً إذا كنتِ بحاجة إليه للسفر”.

تحرك سيمون في مقعده. هل أساء إلى اللورد مابلانك بطريقة ما؟ لم يتذكر أي حادثة معينة، وتفاعلا بشكل ودي بما فيه الكفاية في عهد سابق. هل يعترض على حقيقة أن ابنته مخصوبة للقيط سابق أم ماذا؟ ولكن لماذا دفع بالخطبة إذن؟

“لن يكون ذلك ضرورياً. أجنحتي ستحملني. إذا كانت وثيقتك هي درعي حقاً، فسأعود بأمان بمجرد مغادرة هذه المدينة”. تتردد إيول للحظة: “يمكنك المجيء معي”.

عضت إيول على شفتها وتحركت في مكانها. وفركت ذراعيها، وهي تتأمل عرضه، ثم حسمت أمرها بمجرد اتخاذ قرارها.

“معكِ؟” صدم هذا سيمون. “إلى ملاذ شعبكِ؟”.

أجاب حامل الختم، الذي كان سيمون قد وجهه مسبقاً للكذب بشأن هذه المسألة: “هذه الوثيقة هي إرادة بالزام ماغنوس نفسه، خطتها يده”.

“نعم. هذه الإمبراطورية فاسدة حتى النخاع، وسيدها الأعلى هو شيطان يرتدي جلد بشر”. لو كانت تعلم فقط… “لن تجد سلاماً ولا سعادة هنا أيها النبي. بالتأكيد لا بد أنك رأيت هذا في أحلامك أيضاً. هذا المكان سينخر فيك كالدود”.

لم تكن… لم تكن نتيجة سيئة تماماً. سيحصل سيمون الآن على دعم مابلانك، مما يجعل الحصول على قمة بلورية مرتبطة بالمغامرين أسهل، وقد حمى أنا من المخاطرة بزواج غير مرغوب فيه من تفاحة عائلته الفاسدة.

“الأمر… ليس بهذه البساطة”. وجد سيمون العرض مغرياً، خاصة إذا كان هذا الملاذ خارج متناول الإمبراطورية، ومع ذلك لم يكن قادراً على التخلي عن أنا وتركها لمصيرها. “ولكن أتمنى لكِ الحظ”.

“ويُعهد إليه بإمارة بورسون المفتوحة حديثاً في غرب ماغفوليا كحق طبيعي له، إلى جانب اختياره لخمسة من العبيد ليكونوا من حاشيته”، تابع حامل الختم القراءة. “إنها وصيتي الأخيرة أن يتمت خطبته على ابنة تابعي المخلص وأخي في الدم، مابلانك بايمون، حتى تحكم سلالاتنا المتحدة جزر بيرويك التي شهدت شبابنا”.

قطبت إيول حاجبيها، لكنها بدت متفهمة: “لديك واجبات لتؤديها، أليس كذلك؟”.

سخر سيمون من نفسه: «ماذا كنت أتوقع عبر محاولة تصوير شخص يدعى “القاسي” على أنه نادم؟ حتى أعمال اللطف من وراء القبر ستبدو زائفة. سأضطر إلى طلب أشياء أقل في المرة القادمة».

سخر سيمون: “أوليس لدينا جميعاً؟”.

اعتذرت لوريان: “أنا آسفة حقاً يا سيمون. تمنيتُ لو كان بإمكاني فعل المزيد، لكن هذا أفضل اتفاق استطعتُ الحصول عليه لك. الوضع غير مستقر للغاية حالياً مع موت أبي وفئة السيد الأعلى الطليقة. كنت لتكون ميتاً في غضون أسبوع لو لم نتوصل إلى تسوية”.

أومأت إيول بحزن—وتكون لدى سيمون انطباع واضح بأنها تشفق عليه—ثم نزعت ريشة حمراء من أجنحتها.

“كيف تجرؤ؟!” والآن جاء دور لوريان لتحدق بغضب عارم: “أيها الصعلوك الصغير—”

وأوضحت قبل تقديم الريشة له: “في ثقافتنا، يتبادل الأفراد الريش كإظهار للصداقة، حتى يظل جزء من الآخر معنا دائماً. قد لا تملك أجنحة، ولكنني أود تقديم هذه الهدية لك على أي حال، اللورد سيمون”.

وللمرة الأولى منذ فترة، لن يلتحق بالأكاديمية العسكرية الإمبراطورية. في الواقع، لن يقترب من تيلوريا على الإطلاق. لقد علمته تجربته الأخيرة مع فويفر أنه بحاجة إلى مستويات أعلى إذا كان يأمل في الدفاع عن نفسه ضد أعداء بيت ماغنوس الكثر. كانت لديه فكرة عن كيفية تسريع نموه، لكن تلك الرحلة ستأخذه غرباً بدلاً من الشرق.

“أنا… لم أكن أعلم”. أخذ سيمون الريشة بين يديه. كانت ناعمة للغاية، كالحرير. “شكراً لكِ يا إيول. سأعتز بها كثيراً”.

وأشار اللورد باتريات: “لكنها تأتي من حامل الختم، وهو ملتزم بإرادة السيد الأعلى”.

“أتمنى أن تمنحك الحظ والسعادة، اللورد سيمون. إذا شاءت الآلهة، سنلتقي مجدداً”. انحنت له إيول؛ انحنت له حقاً بدلاً من تزييف الأمر. “سأخبر شعبي أن الأمل يمكن أن يزدهر حتى في قلب الظلام”.

“ويُعهد إليه بإمارة بورسون المفتوحة حديثاً في غرب ماغفوليا كحق طبيعي له، إلى جانب اختياره لخمسة من العبيد ليكونوا من حاشيته”، تابع حامل الختم القراءة. “إنها وصيتي الأخيرة أن يتمت خطبته على ابنة تابعي المخلص وأخي في الدم، مابلانك بايمون، حتى تحكم سلالاتنا المتحدة جزر بيرويك التي شهدت شبابنا”.

وطارت بعيداً عن نافذته، ولم تعد أبداً.

رد سيمون بلغة الكيش، مما أثار دهشتها: “إنها وثيقة مهمة. اثبتي في مكانكِ”.

في اليوم التالي لمغادرة إيول، استُدعي سيمون إلى سفينة مابلانك بايمون الهوائية للمغادرة الفورية إلى جزر بيرويك.

بالطبع، تضاءلت أخبار إضفاء الشرعية على سيمون أمام كشف أن بالزام ماغنوس قد اختار كاسفال أشموداي ليعهد إليه بفئة **السيد الأعلى**. خدم هذا المخطط غرضاً مزدوجاً: توجيه فويفر نحو كاسفال مما سيحيّد التهديد الذي يمثله لكل من أنا والأكاديمية بشكل عام، علاوة على إضعاف مؤامرة التنانين. هذا من شأنه أن يضمن لسيمون مغادرة قلعة فرايتوول بضمير مستريح.

لم يزر المكان منذ سنوات—منذ آخر زيارة رسمية للإمبراطور في الواقع—ولم يكن مهتماً به بشكل خاص وراء ارتباطه بأنا. بالتأكيد، كان أصل بيت ماغنوس ومسقط رأس والده، لكن والدته كانت فلاحية من البر الرئيسي. كان سيمون طفلاً للقارة.

في اليوم التالي لمغادرة إيول، استُدعي سيمون إلى سفينة مابلانك بايمون الهوائية للمغادرة الفورية إلى جزر بيرويك.

ومع ذلك، كان جزء منه سعيداً بالذهاب إلى هناك، حتى لو كان الأمر غير مخطط له وسيكلفه الوصول المباشر إلى أرشيف والده. ومع ذلك، كان المكان بعيداً عن ثالاس، وفويفر، ومؤامرات فرايتوول. قد يمثل متنفساً نقياً بعيداً عن الأكاديمية لمرة واحدة، حتى لو لم تكن إيول جزءاً من حاشيته هذه المرة. فقط ليونارد، وميريديث، ولوريمور من اتبعوه في هذا العهد.

عضت إيول على شفتها وتحركت في مكانها. وفركت ذراعيها، وهي تتأمل عرضه، ثم حسمت أمرها بمجرد اتخاذ قرارها.

وعلى أية حال، دعا اللورد مابلانك بايمون—أو بالأحرى، استدعى—صاهره المستقبلي إلى صالون السفينة الهوائية. وجعل حاكم جزر بيرويك سيمون يجلس عند طاولته، بمفرده، دون حضور أي تابع أو موظف للاستماع. هذا وحده أثار شكوك سيمون.

لم يزر المكان منذ سنوات—منذ آخر زيارة رسمية للإمبراطور في الواقع—ولم يكن مهتماً به بشكل خاص وراء ارتباطه بأنا. بالتأكيد، كان أصل بيت ماغنوس ومسقط رأس والده، لكن والدته كانت فلاحية من البر الرئيسي. كان سيمون طفلاً للقارة.

بدأ سيمون: “عمي—” وتوقف وهو يتساءل عما يدعوه به. لقد كان مابلانك بايمون أخاً بالدم لبالزام ماغنوس خلال الحرب ضد غارغاوث، والتابع الوحيد الذي وثق به تماماً. وقد أكسبه ولاؤه لقب “أمير الدم”، ومقعد الحكم القديم لعائلة ماغنوس قبل قلعة فرايتوول، وفئة النبيل القائد، وتكريمات أخرى لا تحصى. واعتاد أطفال ماغنوس على اعتباره عماً فخرياً وغالباً ما يدعونه كذلك.

ظن سيمون أن منح نفسه قدراً كبيراً من القوة التي تسمح بها الدولة دون الكشف رسمياً عن كونه السيد الأعلى سيمنحه حرية حركة أكبر، لكن العكس تماماً هو ما حدث. الفصائل في البلاط الآن تنظر إليه إما كأصل أو كخطر، لذا لن يتركوه وشأنه.

ومع ذلك، لم يستقبل اللورد مابلانك سيمون بدفء أو بالمودة التي تظهر للصهر المستقبلي؛ بل بنظرة عميقة وحذرة.

انحنى مابلانك إلى الأمام، ونظراته حاده: “**فئة السيد الأعلى الخاصة بك**. أرني إياها”.

وسأل سيمون بقلق: “اللورد مابلانك؟”.

ردت يوفيميا، وأسنانها تصطك ببعضها البعض: “كانت لدي شكوكي، لكنني الآن متأكدة. زوجي لم يكتب هذه الوثيقة”.

وقوبل بالصمت.

“أنا آسف يا إيول”. مزق تعبيرها المستاء نياط قلب سيمون. استطاع معرفة أنها تهتم لأمر زملائها المستحيلين، لذا فإن وجود نبي يخبرها بأن آمالها لن تؤدي إلا إلى كارثة لا بد أنه كان أمراً ساحقاً حقاً. “لدي خطط للسفر إلى جزيرة وراء البحر. أنتِ مرحب بكِ للانضمام إليّ إذا أردتِ، أو العودة إلى دياركِ. لم أرَ إلى أين يؤدي أي من المستقبلين، لذا فإن الخيار لكِ لتكتبيه”.

تحرك سيمون في مقعده. هل أساء إلى اللورد مابلانك بطريقة ما؟ لم يتذكر أي حادثة معينة، وتفاعلا بشكل ودي بما فيه الكفاية في عهد سابق. هل يعترض على حقيقة أن ابنته مخصوبة للقيط سابق أم ماذا؟ ولكن لماذا دفع بالخطبة إذن؟

“كيف تجرؤ؟!” والآن جاء دور لوريان لتحدق بغضب عارم: “أيها الصعلوك الصغير—”

وقال اللورد مابلانك وهو يكسر الصمت، وفكه يشتد في تكشيرة مظلمة: “الأمر كما ظننت. أرني إياها”.

فكر سيمون: «بورسون تقع بجوار بحر التنانين مباشرة وتعتبر مركزاً تجارياً بين القارات. ستمنحني العذر المثالي للذهاب إلى هناك واستخدام الموارد الإمبراطورية لتأمين قمة بلورية مرتبطة بالمغامرين. وفي الوقت نفسه، فإن خطبتي الرسمية لأنا ستمنع ثالاس من إزعاجها. إنها خطة مثالية—»

توتر سيمون: “أريك ماذا؟”.

أجاب حامل الختم بصدق: “نعم”.

انحنى مابلانك إلى الأمام، ونظراته حاده: “**فئة السيد الأعلى الخاصة بك**. أرني إياها”.

كذب سيمون نصف كذبة: “لم أفعل شيئاً! أنا لم أقتله!”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نعم. هذه الإمبراطورية فاسدة حتى النخاع، وسيدها الأعلى هو شيطان يرتدي جلد بشر”. لو كانت تعلم فقط… “لن تجد سلاماً ولا سعادة هنا أيها النبي. بالتأكيد لا بد أنك رأيت هذا في أحلامك أيضاً. هذا المكان سينخر فيك كالدود”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط