Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 26

سيد جُزر بيرويك( 4 )

سيد جُزر بيرويك( 4 )

لم يُخفِ اللورد موبلان بايمون دهشته بمجرد أن أبلغوه باكتشافهم. “لقد عثرتم على درج يؤدي إلى حدائق السم داخل تابوت إليانور؟”

“أميرية؟” خمن سيمون.

“حدائق السم؟ هل هذا هو اسم ذلك المكان الكئيب يا أبي؟” وضعت آنا يديها على خصرها وألقت على والدها “النظرة” المعهودة. “كنت تعلم بشأن هذا؟”

“لقد تم تدنيس مثواها الأخير،” قالت ميريديث، وصوتها يقطر اشمئزازاً. “يجب أن نعثر على عظامها وندفنها بشكل لائق.”

“كنت أعلم بوجود زنزانة تحت قلعة كاركاس. وهو نصف السبب في بنائنا لهذه القلعة هنا، بجانب وصولها إلى البحر.” عقد اللورد بايمون ذراعيه. “ومع ذلك، قام بالزام بتسوير جميع المداخل عندما أصبح سيداً أعلى. لم أكن أعلم أنه ترك أي طريق للدخول.”

كان يأمل أن تكون أمامهما حياة طويلة جداً.

“لماذا تقيم قلعة فوق زنزانة؟” تساءل سيمون. كان ذلك يبدو له كجنون محض؛ ففي نهاية المطاف، لم ينتهِ الأمر بشكل جيد لإمبراطورية الكيش.

ومع ذلك، كان يأمل أن تتجاهل أمثال تالاس حفل الزفاف. ومع بعض الحظ، ستجعله والدته يوفيميا يبقى في الأكاديمية.

“اخترنا هذا المكان لعدة أسباب. أولاً، عزز دفاعاتنا. فالمعدون الذين يحاولون حفر طريقهم للداخل سيجدون وحوشاً في انتظارهم؛ وإذا أصبح سقوط القلعة أمراً لا مفر منه، كان بإمكاننا فتح بوابات الزنزانة وإطلاق العنان للهاوية على المهاجمين. ثانياً، أعطى جنودنا طريقة سهلة للتدريب ورفع مستواهم.” هز اللورد بايمون رأسه. “ترك مدخل سري في قبر زوجته دون إبلاغي… ما الذي كان يفكر فيه بالزام؟”

“كلا الأمرين ليس خبراً ساراً،” قالت آنا، وعلامات القلق تعلو وجهها.

“على الأقل يبدو القفل قوياً بما يكفي،” قال سيمون. لقد أعاد الغطاء لمكانه بعد الاكتشاف لتجنب أي حوادث. كان القفل السحري للتابوت قد أوقف على الفور تدفق الميازيما القادمة من الأسفل عند إعادة تفعيله.

“لا بأس، أنا أفهم،” ردت تيلا بجو غريب من الاستسلام. “كان من المفترض أن أقابل خطيبي الخاص بعد الأكاديمية بوقت قصير. كنت آمل أن أحظى بمغامرة صيفية أو أن يقاتل الفرسان للفوز بيدي، كما في الروايات…”

ومع ذلك، استمر الصوت في الهمس داخل عقله كلما ارتدى زي “السيد الأعلى”، وهو أمر لاحظه اللورد بايمون بسرعة.

“ليست الجولة التي كنت أفكر فيها، لكن بما أن والدي يجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية…” ارتدت آنا زي فئتها، وظهر درعها وسيف المانا الخاص بها. “إلى جانب ذلك، أنا لورد من المستوى 37. يمكنني التعامل مع نفسي.”

“إنه قفل معيب يسمح لأي شيء يتربص بالداخل بالاتصال بك على أي حال،” قال. “إما أن الختم قد ضعف بمرور الوقت، أو أن القوة تحت أقدامنا قوية بما يكفي للهمس عبره على أي حال.”

“لابن الدوق فلوروس،” تنهدت تيلا بحسرة. “سمعت أنه مصنوع من الجليد.”

“كلا الأمرين ليس خبراً ساراً،” قالت آنا، وعلامات القلق تعلو وجهها.

ابتسم سيمون، لكنه في قلبه كان ممزقاً بالانزعاج.

“لم نتمكن من العثور على جثة الليدي إليانور في أي مكان بحثنا فيه،” أضاف ليونارد. “أراهن أن هذا هو سبب استمرار شبحها في البقاء في هذا العالم.”

كان يأمل أن تكون أمامهما حياة طويلة جداً.

“لقد تم تدنيس مثواها الأخير،” قالت ميريديث، وصوتها يقطر اشمئزازاً. “يجب أن نعثر على عظامها وندفنها بشكل لائق.”

*حتى خطيبتي أقوى مني!*

“تشير الظروف إلى أن رفاتـها وُضعت داخل الزنزانة، لكن ربما وضعها بالزام في مكان آخر.” التفت اللورد بايمون إلى سيمون. “قد تكون هذه نعمة مقنعة، يا صهري المستقبلي. كنت أنوي إرسالك لمواجهة طائفة الأم الخضراء في البرية، لكن لدينا الآن ساحة صيد أخرى أقرب إلى الوطن.”

عرف سيمون ذلك. كانت تلك “جلسة الدراسة” دائماً مجرد خدعة منذ البداية! “وبما أنها محاصرة في جزر بيرويك معك، فلا يمكنها الحضور هذا العام.”

خطر الفكر نفسه ببال سيمون. فبجانب رغبته في التحقيق في مصدر الصوت، ستكون الزنزانة تحت القلعة هي المكان الوحيد الذي يمكنه فيه القتال بزي “السيد الأعلى” دون المخاطرة بالكشف عن هويته.

“لديه أتباع أقوياء، وقد قمنا بالفعل بتطهير الطوابق العليا للزنزانة من أخطر سكانها منذ فترة طويلة،” رد اللورد بايمون. “إلى جانب ذلك، سيتضاءل تهديد الوحوش في الأسفل مقارنة بتهديد لويس أو يوفيميا.”

ومع ذلك، لم تشاركه آنا حماسه. “تريد إرسال خطيبي ليقاتل طريقه عبر بعض الأطلال الكئيبة؟ هل تريدني أرملة قبل أن نختم الاتفاق حتى؟”

ابتسمت له آنا بخجل. “أنت لطيف يا سيمون. سأحملك مسؤولية هذا الوعد.”

“لديه أتباع أقوياء، وقد قمنا بالفعل بتطهير الطوابق العليا للزنزانة من أخطر سكانها منذ فترة طويلة،” رد اللورد بايمون. “إلى جانب ذلك، سيتضاءل تهديد الوحوش في الأسفل مقارنة بتهديد لويس أو يوفيميا.”

“إنه قفل معيب يسمح لأي شيء يتربص بالداخل بالاتصال بك على أي حال،” قال. “إما أن الختم قد ضعف بمرور الوقت، أو أن القوة تحت أقدامنا قوية بما يكفي للهمس عبره على أي حال.”

أو فوفر. تذكر سيمون بوضوح كيف سحقت تالاس في تيلوريا، وكان ليونارد قد أصر على أنها لن تصمد طويلاً ضد نخبة بيت ماغنوس. *إنه محق، لا يمكنني الانكماش أمام الخطر.*

*أعتقد أنني أستطيع إلقاء نظرة ومعرفة ما إذا كان يؤدي حقاً إلى غرفتها، أو ما إذا كانت تمزح،* تأمل سيمون وهو يلمس الخزانة ويفتح الباب السري الذي أظهرته له آنا في وقت سابق. انزلق الباب بسهولة ليكشف عن ممر في الجدار بالكاد يكفي لشخص واحد. *إنه على الأقل أكثر ترحيباً من الحدائق في الأسفل.*

“ماذا تعرف عن هذه الزنزانة، يا… لورد بايمون؟” تجاهل سيمون ضحكة خطيبته على تردده. “ما هي الأعداء التي يمكن أن نتوقعها هناك؟”

“أنا آسف،” اعتذرت تيلا، ووجنتاها حمراوان كالدم. “أنا… يمكنني المغادرة إذا كان هذا كثيراً…”

“أتريد حقاً الدخول؟” رفعت آنا حاجبيها. “لقد أصبحت أكثر ثقة.”

أو فوفر. تذكر سيمون بوضوح كيف سحقت تالاس في تيلوريا، وكان ليونارد قد أصر على أنها لن تصمد طويلاً ضد نخبة بيت ماغنوس. *إنه محق، لا يمكنني الانكماش أمام الخطر.*

“كانت حدائق السم معبداً لإله مياه منسي، لذا قد تواجه ثعابين، كائنات هلامية، ربما حشرات،” رد والدها. “لا أتذكر قتال أي شيء أقوى من مستوى 30 أو نحو ذلك في الطوابق العليا. لا ينبغي أن تجد أنت وأتباعك أي مشكلة هناك.”

**ميزة السيد الأعلى للمستوى 18: إتقان الموت II (نشطة):** يمكنك جعل أي جثة تلمسها تنهض ككائن غير ميت بلا عقل تحت سيطرتك.

“إذن لا وقت مثل الحاضر،” قرر سيمون. لا سبب لإضاعة فترة بعد الظهر. “سيتعين على جولتنا الانتظار، يا آنا.”

“خاصة،” ردت آنا بضحكة. “متغطرسون، أليس كذلك؟”

“تخطط بالفعل لهجري يا سيمون؟” سخرت آنا. “لن تتخلص مني بهذه السهولة.”

**ميزة السيد الأعلى للمستوى 17: سيد قلعة الشياطين II (سلبية):** يمكنك قمع جميع تأثيرات الصلاة أو النور التي تنتجها المخلوقات ذات المستوى الأقل منك داخل “فرايتوول”.

رفع سيمون حاجبيه. “هل ترغبين في المجيء؟”

كان لا بد أن تتناسب كل هذه القطع من اللغز بطريقة ما، ومع ذلك لم يستطع سيمون البدء في معرفة كيف في الوقت الحالي. كان لديه شعور بأن “حدائق السم” قد تحمل الحل، وكان بحاجة لضمان أن بلورة الميازيما هناك لن تتسبب في كارثة مثلما أفسدت إيول في العهد السابق.

“هل أنت متأكد؟” سأل والدها، رغم أنه لم يبدُ قلقاً للغاية.

“إذن لا وقت مثل الحاضر،” قرر سيمون. لا سبب لإضاعة فترة بعد الظهر. “سيتعين على جولتنا الانتظار، يا آنا.”

“ليست الجولة التي كنت أفكر فيها، لكن بما أن والدي يجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية…” ارتدت آنا زي فئتها، وظهر درعها وسيف المانا الخاص بها. “إلى جانب ذلك، أنا لورد من المستوى 37. يمكنني التعامل مع نفسي.”

لسوء الحظ، واجه سيمون بعض الإحباط في مكان آخر. فقد رفض دوشار بشكل قاطع مساعدته بأي شكل من الأشكال على الرغم من رسائله التخاطرية ما لم يقابل السيد الأعلى الجديد وجهاً لوجه. لم يهم أن سيمون قدم له معلومات استخباراتية عنه وعن كاساندرا والأرشيف؛ كان الرجل العجوز شديد الحذر من انتهاك أوامر بالزام ماغنوس لدرجة أنه لم يصدق صوتاً عبر خط تخاطري، حتى ذلك الذي خلقه “ختم الكسل”. ربما كان يخشى أن يتمكن شخص ما من انتحال شخصية السيد الأعلى سحرياً بهذه الطريقة.

ابتسم سيمون، لكنه في قلبه كان ممزقاً بالانزعاج.

كان الاقتراح شائناً لدرجة أن سيمون لم يستطع إلا أن يحمر خجلاً، مما أدى إلى ضحك آنا في وجهه وتغطية تيلا لفمها.

*حتى خطيبتي أقوى مني!*

“لم نتمكن من العثور على جثة الليدي إليانور في أي مكان بحثنا فيه،” أضاف ليونارد. “أراهن أن هذا هو سبب استمرار شبحها في البقاء في هذا العالم.”

لم ترقَ “حدائق السم” إلى مستوى اسمها.

“مرحباً، يا سموك،” ضحكت تيلا على السرير. “متفاجئ؟”

قضت مجموعة سيمون فترة بعد الظهر في تطهير الطوابق العليا، وهي رحلة استكشافية لم يواجهوا فيها تهديد السم أو النباتات. بدلاً من ذلك، تبين أن الزنزانة عبارة عن متاهة من الممرات المائية والممرات الموبوءة بكائنات هلامية بيضاء كريهة، وأخطبوطات مرعبة، وخفافيش، وضفادع بحجم الكلاب، وجثث غير ميتة متورمة، وحتى عنصر مائي واحد قامت ميريديث بالقضاء عليه بسرعة بتعويذة “رمح الرعد”.

“أتريد حقاً الدخول؟” رفعت آنا حاجبيها. “لقد أصبحت أكثر ثقة.”

أثبت فريق سيمون امتلاكه لتناغم مدهش. قاد سيمون وليونارد الطليعة، حيث أخافت “هالة الرعب” الخاصة بسيمون معظم الوحوش الأضعف—عندما لم يخضعوا له مباشرة بسبب “الحاكم الذي لا جدال فيه”—بينما اعترض ليونارد بسهولة أولئك الذين لم يفروا. دعمت ميريديث الفريق من الخلف بتعويذات بعيدة المدى أو رمي الرمح العرضي، بينما وفرت فئة “اللورد” الخاصة بآنا مكافآت سلبية عززت فريقهم. حتى لوريمور، رغم عدم فائدته في القتال، أثبت أهميته في رسم خرائط الممرات المتعرجة.

“هذا يذكرني يا سيمون…” أصبح تعبير آنا جدياً. “حدد والدي موعد الزفاف في الاعتدال الربيعي، لتدشين العام الجديد.”

استطاع سيمون ملاحظة أنه يتلقى خبرة أقل من القتال المباشر عند القتال مع مجموعة بدلاً من القتال بمفرده، لكن التدفق توج في النهاية بارتقاء في المستوى بعد أن حطم وجه ضفدع عملاق للمرة المئة في الأرض، ومستوى ثانٍ بعد أن دمروا العنصر المائي.

ومع ذلك، لم تشاركه آنا حماسه. “تريد إرسال خطيبي ليقاتل طريقه عبر بعض الأطلال الكئيبة؟ هل تريدني أرملة قبل أن نختم الاتفاق حتى؟”

**ميزة السيد الأعلى للمستوى 17: سيد قلعة الشياطين II (سلبية):** يمكنك قمع جميع تأثيرات الصلاة أو النور التي تنتجها المخلوقات ذات المستوى الأقل منك داخل “فرايتوول”.

“إنه قفل معيب يسمح لأي شيء يتربص بالداخل بالاتصال بك على أي حال،” قال. “إما أن الختم قد ضعف بمرور الوقت، أو أن القوة تحت أقدامنا قوية بما يكفي للهمس عبره على أي حال.”

**ميزة السيد الأعلى للمستوى 18: إتقان الموت II (نشطة):** يمكنك جعل أي جثة تلمسها تنهض ككائن غير ميت بلا عقل تحت سيطرتك.

عندما انتهيا أخيراً، وجد سيمون نفسه في منتصف السرير، يتنهد ويتنفس بينما كانت تيلا تعبث بشعره بلطف. وقفت آنا بجانب السرير، تصب لنفسها كأساً من النبيذ.

كانت الميزة الأولى متخصصة نسبياً. فمعظم قدرات السيد الأعلى تتمحور حول قلعته أو القتال في أرضه. تساءل سيمون عما إذا كان سيجد سهولة أكبر في اكتساب المستويات من خلال إدارة زنزانة بدلاً من حكم واحدة. أما الميزة الثانية فمن المحتمل أن تثير اهتمام دوشار، لكنه لم يرَ طريقة لاختبارها خارج الزنزانة دون جلب كل محقق في المملكة لطرقه بابه.

“أهذا صحيح؟” اعتبرتها تحدياً. “إذن لن تأخذ الأمر بشكل خاطئ إذا ناديتك ‘أخي الصغير’ في المرة القادمة التي تقبلني فيها؟ سأسمح لك بمناداتي بـ لوريان إذا كنت تريد اللعب بقذارة شديدة.”

لحسن الحظ، كان اللورد بايمون محقاً؛ فلم يكن سكان الطوابق العليا يستحقون الذكر، وكان شق طريقهم عبر الممرات عائقاً أكبر من تطهيرها من الوحوش.

“ماذا تعرف عن هذه الزنزانة، يا… لورد بايمون؟” تجاهل سيمون ضحكة خطيبته على تردده. “ما هي الأعداء التي يمكن أن نتوقعها هناك؟”

كانت الغرف والممرات التي واجهوها مصنوعة في الغالب من الرخام ومدعومة بأعمدة متشققة ومزخرفة تظهر نقوشاً للعقارب، والبحر، والقمر، مع وجود نافورة من حين لآخر هنا وهناك. انهارت العديد من الأماكن بمرور الوقت، وتطلب التقدم عبر بعض الممرات المائية المغمورة فتح أو إغلاق بوابات التصريف. جعل سيمون لوريمور يضع خرائط لكل شيء ويسجل سجلات للنقوش في حال تضمنت أدلة حول ما يمكنهم العثور عليه في المستويات الدنيا، ثم أنهى اليوم بحلول المساء.

“أتريد حقاً الدخول؟” رفعت آنا حاجبيها. “لقد أصبحت أكثر ثقة.”

لسوء الحظ، واجه سيمون بعض الإحباط في مكان آخر. فقد رفض دوشار بشكل قاطع مساعدته بأي شكل من الأشكال على الرغم من رسائله التخاطرية ما لم يقابل السيد الأعلى الجديد وجهاً لوجه. لم يهم أن سيمون قدم له معلومات استخباراتية عنه وعن كاساندرا والأرشيف؛ كان الرجل العجوز شديد الحذر من انتهاك أوامر بالزام ماغنوس لدرجة أنه لم يصدق صوتاً عبر خط تخاطري، حتى ذلك الذي خلقه “ختم الكسل”. ربما كان يخشى أن يتمكن شخص ما من انتحال شخصية السيد الأعلى سحرياً بهذه الطريقة.

“هل أنت متأكد؟” سأل والدها، رغم أنه لم يبدُ قلقاً للغاية.

لم يكن لدى سيمون أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها إقناع دوشار، لكنه تذكر بشكل غامض أن خرائط والده حددت موقع “مدفن شيطاني” في مكان ما في جزر بيرويك. كان وجود زنزانة مباشرة تحت قلعة كاركاس مصادفة أكبر من اللازم.

**ميزة السيد الأعلى للمستوى 18: إتقان الموت II (نشطة):** يمكنك جعل أي جثة تلمسها تنهض ككائن غير ميت بلا عقل تحت سيطرتك.

كان لا بد أن يكون الصوت الذي ينادي سيمون عبارة عن بلورة ميازيما زودياك مثل تلك التي واجهها في تيلوريا.

لسوء الحظ، واجه سيمون بعض الإحباط في مكان آخر. فقد رفض دوشار بشكل قاطع مساعدته بأي شكل من الأشكال على الرغم من رسائله التخاطرية ما لم يقابل السيد الأعلى الجديد وجهاً لوجه. لم يهم أن سيمون قدم له معلومات استخباراتية عنه وعن كاساندرا والأرشيف؛ كان الرجل العجوز شديد الحذر من انتهاك أوامر بالزام ماغنوس لدرجة أنه لم يصدق صوتاً عبر خط تخاطري، حتى ذلك الذي خلقه “ختم الكسل”. ربما كان يخشى أن يتمكن شخص ما من انتحال شخصية السيد الأعلى سحرياً بهذه الطريقة.

*هل كان الأب يحاول أخذها قبل وفاته؟* تساءل سيمون بعد عودته إلى غرفته. *هذا يفسر سبب إعداده لكل هذا مسبقاً. لا، الأمور لا تتسق. لم يزر جزر بيرويك منذ سنوات.*

استدار سيمون ليجد آنا تبتسم له، ملابسها في كومة تم التخلص منها حديثاً على جانب الغرفة، وبشريط واحد فقط في شعرها. عرف سيمون أنها امتلكت روحه في اللحظة التي رآها فيها هكذا، ورأى ثدييها، ومنحنياتها، والنمش على بشرتها الشاحبة…

لا بد أن والده كان يملك خطة للمدافن الشيطانية، وإلا لما كان يبحث عنها بمثل هذا الحماس. تزامن وجود بعض فتوحات الإمبراطورية الأخيرة مع مناطق تضم هذه المدافن، لذا ربما كانت بعض غزوات إنديميون الأخيرة مدفوعة بالحاجة لتأمين هذه البلورات.

“حتى تيلا.” أعطت آنا خادمتها نظرة مسلية. “أنا آسفة. أحبك، وسأبكي وأدفع ثمن شاهد القبر، لكنني سأفعل ذلك. أنا لا أشارك زوجي. العهود هي عهود.”

كان لا بد أن تتناسب كل هذه القطع من اللغز بطريقة ما، ومع ذلك لم يستطع سيمون البدء في معرفة كيف في الوقت الحالي. كان لديه شعور بأن “حدائق السم” قد تحمل الحل، وكان بحاجة لضمان أن بلورة الميازيما هناك لن تتسبب في كارثة مثلما أفسدت إيول في العهد السابق.

*أعتقد أنني أستطيع إلقاء نظرة ومعرفة ما إذا كان يؤدي حقاً إلى غرفتها، أو ما إذا كانت تمزح،* تأمل سيمون وهو يلمس الخزانة ويفتح الباب السري الذي أظهرته له آنا في وقت سابق. انزلق الباب بسهولة ليكشف عن ممر في الجدار بالكاد يكفي لشخص واحد. *إنه على الأقل أكثر ترحيباً من الحدائق في الأسفل.*

الآن وقد أصبح وحيداً في غرفة نومه مع ليلة تنتظره، تساءل سيمون عما يجب فعله. لم يكن متعباً على الإطلاق، وقد انتهى من ممارسة تعويذاته لهذا اليوم. بقيت نظراته معلقة على خزانة الملابس وممرها السري. بمعرفته لآنا، كانت على الأرجح تنتظر خلفه، مستعدة للضحك إذا تجرأ على زيارتها…

“تشير الظروف إلى أن رفاتـها وُضعت داخل الزنزانة، لكن ربما وضعها بالزام في مكان آخر.” التفت اللورد بايمون إلى سيمون. “قد تكون هذه نعمة مقنعة، يا صهري المستقبلي. كنت أنوي إرسالك لمواجهة طائفة الأم الخضراء في البرية، لكن لدينا الآن ساحة صيد أخرى أقرب إلى الوطن.”

*أعتقد أنني أستطيع إلقاء نظرة ومعرفة ما إذا كان يؤدي حقاً إلى غرفتها، أو ما إذا كانت تمزح،* تأمل سيمون وهو يلمس الخزانة ويفتح الباب السري الذي أظهرته له آنا في وقت سابق. انزلق الباب بسهولة ليكشف عن ممر في الجدار بالكاد يكفي لشخص واحد. *إنه على الأقل أكثر ترحيباً من الحدائق في الأسفل.*

“لا يمكنكِ جعل هذا غريباً يا آنا،” داعبها سيمون. “لقد اعتدت على ذلك.”

عبر سيمون الممر ولاحظ بسرعة ضوءاً خافتاً في نهاية النفق. *هل الجانب الآخر مفتوح؟* لم يستغرق الأمر طويلاً ليتأكد ويمشي إلى غرفة نوم ملكية ضخمة مفروشة بألواح خشبية داكنة ومزينة بحرير معلق، ومكتب بكرسي بذراعين محشو، وخزانة أكبر بثلاث مرات من خزانته الخاصة، وغيرها من وسائل الراحة. تربع سرير بحجم ملكي مغطى بمظلة تحت ضوء القمر الساطع عبر نوافذ الزجاج الملون.

“لا بأس، أنا أفهم،” ردت تيلا بجو غريب من الاستسلام. “كان من المفترض أن أقابل خطيبي الخاص بعد الأكاديمية بوقت قصير. كنت آمل أن أحظى بمغامرة صيفية أو أن يقاتل الفرسان للفوز بيدي، كما في الروايات…”

كانت امرأة تستريح فوق السرير، عارية كما ولدتها أمها وتبتسم له بخجل.

في حالة تيلا، كانت هذه الليلة إحدى اللحظات القليلة التي ستتمكن فيها من الحصول على درجة من الحرية في حياتها دون أن يراقبها أحد من فوق كتفها. لا عجب أن آنا شعرت بالذنب لمنعها من حضور الأكاديمية.

“مرحباً، يا سموك،” ضحكت تيلا على السرير. “متفاجئ؟”

*حتى خطيبتي أقوى مني!*

“أرأيتِ يا تيلا؟” قالت آنا من خلف سيمون، وتبعت كلماتها بسرعة صوت إغلاق الباب السري. “أخبرتك أنه لن يصمد طوال الأسبوع.”

ابتسم سيمون، لكنه في قلبه كان ممزقاً بالانزعاج.

استدار سيمون ليجد آنا تبتسم له، ملابسها في كومة تم التخلص منها حديثاً على جانب الغرفة، وبشريط واحد فقط في شعرها. عرف سيمون أنها امتلكت روحه في اللحظة التي رآها فيها هكذا، ورأى ثدييها، ومنحنياتها، والنمش على بشرتها الشاحبة…

لم يكن سيمون متأكداً مما سيقوله. لم يفكر أبداً في هذه الأسئلة لأن آنا كانت محقة: لم يهتم أحد بتزويجه عندما ظل مجرد لقيط، وهو رفاهية نادرة في هذا العالم. لم يكن أبداً جزءاً من الأرستقراطية، حتى لو ولد بينهم.

“نعم، سيمون، كان هذا فخاً،” قالت، وذراعها تتحرك حول عنق سيمون قبل أن يتمكن من رد الفعل. “أخشى أن طريق هروبك قد قُطع.”

“إذن في غضون ثلاثة أشهر؟” سأل سيمون. كان ذلك وقتاً كافياً للتحضير.

“هجوم كماشة؟” تأمل سيمون، ويداه تتحركان غريزياً للقبض على خصر آنا. “أنتِ حقاً ابنة القائد.”

“حدائق السم؟ هل هذا هو اسم ذلك المكان الكئيب يا أبي؟” وضعت آنا يديها على خصرها وألقت على والدها “النظرة” المعهودة. “كنت تعلم بشأن هذا؟”

“أنت لا تقضي وقتاً مع تكتيكي من عيار والدي دون تعلم بضعة أشياء.”

رفع سيمون حاجبيه. “هل ترغبين في المجيء؟”

*كما أنا متأكد أنكِ خططتِ للأمر لفترة،* فكر سيمون. كان الأمر يشبه كثيراً ذلك الإعداد في الأكاديمية ليكون مجرد صدفة. “هل يمكنني توقع تعزيزات لإبقاء تيلا بصحبتي؟”

*حتى خطيبتي أقوى مني!*

“لقد تلاعبنا بالفكرة، لكننا قررنا عدم تنفيذها،” ردت آنا. “بيننا، خططنا لأن تستمتع تيلا ببعض المرح في الأكاديمية. أنت تعرف، دعوة ولدين—ربما أنت أحدهما—والسماح لها باختيار من تريده بينما كنت سآخذ الآخر حتى لا تشعر بالوحدة.”

لم يكن لدى سيمون أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها إقناع دوشار، لكنه تذكر بشكل غامض أن خرائط والده حددت موقع “مدفن شيطاني” في مكان ما في جزر بيرويك. كان وجود زنزانة مباشرة تحت قلعة كاركاس مصادفة أكبر من اللازم.

عرف سيمون ذلك. كانت تلك “جلسة الدراسة” دائماً مجرد خدعة منذ البداية! “وبما أنها محاصرة في جزر بيرويك معك، فلا يمكنها الحضور هذا العام.”

“إنه قفل معيب يسمح لأي شيء يتربص بالداخل بالاتصال بك على أي حال،” قال. “إما أن الختم قد ضعف بمرور الوقت، أو أن القوة تحت أقدامنا قوية بما يكفي للهمس عبره على أي حال.”

“بالضبط، أنت وأنا مدينان لها،” قالت آنا بمرح. “تيلا لا تريد الانتظار لفترة أطول، لكنها كانت خادمتي لفترة طويلة جداً. إنها تعرف الجميع هنا. سيكون الأمر محرجاً للغاية إذا دعونا بعض صبي الإسطبل للانضمام، وأصررت على أن تكون تجربتها الأولى–”

*أعتقد أنني أستطيع إلقاء نظرة ومعرفة ما إذا كان يؤدي حقاً إلى غرفتها، أو ما إذا كانت تمزح،* تأمل سيمون وهو يلمس الخزانة ويفتح الباب السري الذي أظهرته له آنا في وقت سابق. انزلق الباب بسهولة ليكشف عن ممر في الجدار بالكاد يكفي لشخص واحد. *إنه على الأقل أكثر ترحيباً من الحدائق في الأسفل.*

“أميرية؟” خمن سيمون.

“كنت أعلم بوجود زنزانة تحت قلعة كاركاس. وهو نصف السبب في بنائنا لهذه القلعة هنا، بجانب وصولها إلى البحر.” عقد اللورد بايمون ذراعيه. “ومع ذلك، قام بالزام بتسوير جميع المداخل عندما أصبح سيداً أعلى. لم أكن أعلم أنه ترك أي طريق للدخول.”

“خاصة،” ردت آنا بضحكة. “متغطرسون، أليس كذلك؟”

“تشير الظروف إلى أن رفاتـها وُضعت داخل الزنزانة، لكن ربما وضعها بالزام في مكان آخر.” التفت اللورد بايمون إلى سيمون. “قد تكون هذه نعمة مقنعة، يا صهري المستقبلي. كنت أنوي إرسالك لمواجهة طائفة الأم الخضراء في البرية، لكن لدينا الآن ساحة صيد أخرى أقرب إلى الوطن.”

“أنا آسف،” اعتذرت تيلا، ووجنتاها حمراوان كالدم. “أنا… يمكنني المغادرة إذا كان هذا كثيراً…”

“ماذا تعرف عن هذه الزنزانة، يا… لورد بايمون؟” تجاهل سيمون ضحكة خطيبته على تردده. “ما هي الأعداء التي يمكن أن نتوقعها هناك؟”

“لا تخبرني أنك ستطردها؟” سألت آنا سيمون بينما مالت للأمام لتضغط بشفتيها على شفتيه. “أو تشتكي؟”

أثبت فريق سيمون امتلاكه لتناغم مدهش. قاد سيمون وليونارد الطليعة، حيث أخافت “هالة الرعب” الخاصة بسيمون معظم الوحوش الأضعف—عندما لم يخضعوا له مباشرة بسبب “الحاكم الذي لا جدال فيه”—بينما اعترض ليونارد بسهولة أولئك الذين لم يفروا. دعمت ميريديث الفريق من الخلف بتعويذات بعيدة المدى أو رمي الرمح العرضي، بينما وفرت فئة “اللورد” الخاصة بآنا مكافآت سلبية عززت فريقهم. حتى لوريمور، رغم عدم فائدته في القتال، أثبت أهميته في رسم خرائط الممرات المتعرجة.

لا. لا، لن يفعل.

*كما أنا متأكد أنكِ خططتِ للأمر لفترة،* فكر سيمون. كان الأمر يشبه كثيراً ذلك الإعداد في الأكاديمية ليكون مجرد صدفة. “هل يمكنني توقع تعزيزات لإبقاء تيلا بصحبتي؟”

كان بخير في خوض هذه المعركة بمفرده.

عبس سيمون بانزعاج، رغم أن ذلك لم يفاجئه. إن عدم دعوة بيت ماغنوس لحفل زفاف واحد منهم سيُعتبر إهانة، ناهيك عن كونه مريباً. من المحتمل أن موبلان ينوي الالتزام بالهدوء وإخفاء طموحاته حتى يحين الوقت المناسب للضرب. علاوة على ذلك، يجب أن تساعد “السرية اللعينة” المحسنة لسيمون في إخفاء قوته الحقيقية بسهولة كافية.

ما تلا ذلك كان ربما أفضل ليلة في حياة سيمون العديدة.

*هل كان الأب يحاول أخذها قبل وفاته؟* تساءل سيمون بعد عودته إلى غرفته. *هذا يفسر سبب إعداده لكل هذا مسبقاً. لا، الأمور لا تتسق. لم يزر جزر بيرويك منذ سنوات.*

لم يسبق له أن كان في علاقة ثلاثية من قبل، خاصة ليس مع آنا من بين كل الناس. ورغم أنه سبق له مضاجعة تيلا مرة واحدة—وإن كان ذلك عندما كانت قد شربت بضع كؤوس أكثر—إلا أن وجود شخص آخر جعلها تجربة مختلفة تماماً. لا تزال تيلا تبكي وتثبت أنها خرقاء حتى النهاية، لكن آنا كان لها بوضوح العديد من الرجال قبل سيمون. أخذت زمام المبادرة وجعلته يطير من الفرح حتى كافح لمواكبتها، عاضاً لسانه عندما غرست أظافرها في ظهره، مستسلماً عندما دفعته لأسفل لتتمكن من ركوبه بشكل أفضل… نسي كل شيء عن طفولتهما، وصداقتهما، وكاسفال، ووحوش الزودياك، وكل شيء حتى أصبحت هي الشيء الوحيد الذي يشغل عقله. كانت قد ألقت تعويذة عليه، ولم يتمكن من رفعها إلا عندما انتهيا.

“هل أنت متأكد؟” سأل والدها، رغم أنه لم يبدُ قلقاً للغاية.

عندما انتهيا أخيراً، وجد سيمون نفسه في منتصف السرير، يتنهد ويتنفس بينما كانت تيلا تعبث بشعره بلطف. وقفت آنا بجانب السرير، تصب لنفسها كأساً من النبيذ.

لا. لا، لن يفعل.

“قبل أن تقول ذلك… نعم، أعلم أنني مذهلة،” تباهت آنا وهي تعود إلى السرير وكأسها في يدها. “لكن من فضلك لا تخف من تذكيري بذلك من حين لآخر.”

“حسناً إذن، آمل أن تتزوجي متأخرة،” قال سيمون، مما جعل كلتا المرأتين تضحكان.

“كان الأمر مذهلاً،” أكد سيمون عند استعادة أنفاسه. *هل سأشعر بهذا الإرهاق كل ليلة من الآن فصاعداً؟* “هل كنتِ مسرورة أيضاً يا تيلا؟ آمل أنكِ استمتعتِ بوقتك.”

لم يكن سيمون متأكداً مما سيقوله. لم يفكر أبداً في هذه الأسئلة لأن آنا كانت محقة: لم يهتم أحد بتزويجه عندما ظل مجرد لقيط، وهو رفاهية نادرة في هذا العالم. لم يكن أبداً جزءاً من الأرستقراطية، حتى لو ولد بينهم.

“نعم،” أجابت بخجل.

لسوء الحظ، واجه سيمون بعض الإحباط في مكان آخر. فقد رفض دوشار بشكل قاطع مساعدته بأي شكل من الأشكال على الرغم من رسائله التخاطرية ما لم يقابل السيد الأعلى الجديد وجهاً لوجه. لم يهم أن سيمون قدم له معلومات استخباراتية عنه وعن كاساندرا والأرشيف؛ كان الرجل العجوز شديد الحذر من انتهاك أوامر بالزام ماغنوس لدرجة أنه لم يصدق صوتاً عبر خط تخاطري، حتى ذلك الذي خلقه “ختم الكسل”. ربما كان يخشى أن يتمكن شخص ما من انتحال شخصية السيد الأعلى سحرياً بهذه الطريقة.

“يمكننا فعل ذلك مرة أخرى،” قالت آنا وهي ترتشف مشروبها. “سيتعين على تيلا الزواج قريباً أيضاً، لذا يجب أن نستمتع بأنفسنا بينما لا نزال كلانا روحين حرتين.”

“هذا يذكرني يا سيمون…” أصبح تعبير آنا جدياً. “حدد والدي موعد الزفاف في الاعتدال الربيعي، لتدشين العام الجديد.”

“حسناً إذن، آمل أن تتزوجي متأخرة،” قال سيمون، مما جعل كلتا المرأتين تضحكان.

“اخترنا هذا المكان لعدة أسباب. أولاً، عزز دفاعاتنا. فالمعدون الذين يحاولون حفر طريقهم للداخل سيجدون وحوشاً في انتظارهم؛ وإذا أصبح سقوط القلعة أمراً لا مفر منه، كان بإمكاننا فتح بوابات الزنزانة وإطلاق العنان للهاوية على المهاجمين. ثانياً، أعطى جنودنا طريقة سهلة للتدريب ورفع مستواهم.” هز اللورد بايمون رأسه. “ترك مدخل سري في قبر زوجته دون إبلاغي… ما الذي كان يفكر فيه بالزام؟”

“انطلق، استمتع بحريتك بينما تستمر، لأنها ستنتهي بعد الزفاف،” مازحت آنا. “أنا جادة. إذا وجدت امرأة أخرى في سريرك بعد شهر العسل، فسأعلقها من شجرة.”

“مرحباً، يا سموك،” ضحكت تيلا على السرير. “متفاجئ؟”

*هل كان من الخطأ أن أقول إن سيمون وجد غيرتها مغرية؟* “حتى تيلا؟”

“ماذا تعرف عن هذه الزنزانة، يا… لورد بايمون؟” تجاهل سيمون ضحكة خطيبته على تردده. “ما هي الأعداء التي يمكن أن نتوقعها هناك؟”

“حتى تيلا.” أعطت آنا خادمتها نظرة مسلية. “أنا آسفة. أحبك، وسأبكي وأدفع ثمن شاهد القبر، لكنني سأفعل ذلك. أنا لا أشارك زوجي. العهود هي عهود.”

“حتى تيلا.” أعطت آنا خادمتها نظرة مسلية. “أنا آسفة. أحبك، وسأبكي وأدفع ثمن شاهد القبر، لكنني سأفعل ذلك. أنا لا أشارك زوجي. العهود هي عهود.”

“لا بأس، أنا أفهم،” ردت تيلا بجو غريب من الاستسلام. “كان من المفترض أن أقابل خطيبي الخاص بعد الأكاديمية بوقت قصير. كنت آمل أن أحظى بمغامرة صيفية أو أن يقاتل الفرسان للفوز بيدي، كما في الروايات…”

“لقد تم تدنيس مثواها الأخير،” قالت ميريديث، وصوتها يقطر اشمئزازاً. “يجب أن نعثر على عظامها وندفنها بشكل لائق.”

“أأنتِ مخطوبة بالفعل؟” سأل سيمون. لم تذكر ذلك أبداً في الأكاديمية.

عبر سيمون الممر ولاحظ بسرعة ضوءاً خافتاً في نهاية النفق. *هل الجانب الآخر مفتوح؟* لم يستغرق الأمر طويلاً ليتأكد ويمشي إلى غرفة نوم ملكية ضخمة مفروشة بألواح خشبية داكنة ومزينة بحرير معلق، ومكتب بكرسي بذراعين محشو، وخزانة أكبر بثلاث مرات من خزانته الخاصة، وغيرها من وسائل الراحة. تربع سرير بحجم ملكي مغطى بمظلة تحت ضوء القمر الساطع عبر نوافذ الزجاج الملون.

“لابن الدوق فلوروس،” تنهدت تيلا بحسرة. “سمعت أنه مصنوع من الجليد.”

“لقد تلاعبنا بالفكرة، لكننا قررنا عدم تنفيذها،” ردت آنا. “بيننا، خططنا لأن تستمتع تيلا ببعض المرح في الأكاديمية. أنت تعرف، دعوة ولدين—ربما أنت أحدهما—والسماح لها باختيار من تريده بينما كنت سآخذ الآخر حتى لا تشعر بالوحدة.”

“لم يتم إضفاء الشرعية عليك لفترة كافية لتفهم أن كونك نبيلاً يعني أن والديك سيقرران نصف حياتك من أجلك يا سيمون،” قالت آنا بلمحة من الحزن. “هذا ما كنت أحسدك عليه عندما كنت لا تزال ابناً غير شرعي. تلك الحرية.”

“لا يمكنكِ جعل هذا غريباً يا آنا،” داعبها سيمون. “لقد اعتدت على ذلك.”

لم يكن سيمون متأكداً مما سيقوله. لم يفكر أبداً في هذه الأسئلة لأن آنا كانت محقة: لم يهتم أحد بتزويجه عندما ظل مجرد لقيط، وهو رفاهية نادرة في هذا العالم. لم يكن أبداً جزءاً من الأرستقراطية، حتى لو ولد بينهم.

“مرحباً، يا سموك،” ضحكت تيلا على السرير. “متفاجئ؟”

في حالة تيلا، كانت هذه الليلة إحدى اللحظات القليلة التي ستتمكن فيها من الحصول على درجة من الحرية في حياتها دون أن يراقبها أحد من فوق كتفها. لا عجب أن آنا شعرت بالذنب لمنعها من حضور الأكاديمية.

كان لا بد أن تتناسب كل هذه القطع من اللغز بطريقة ما، ومع ذلك لم يستطع سيمون البدء في معرفة كيف في الوقت الحالي. كان لديه شعور بأن “حدائق السم” قد تحمل الحل، وكان بحاجة لضمان أن بلورة الميازيما هناك لن تتسبب في كارثة مثلما أفسدت إيول في العهد السابق.

“حسناً…” أمسك سيمون يد آنا بيده. “أقسم أنكِ لن يكون لديك سبب للندم على هذا الزواج يا آنا. سأجعلك سعيدة.”

“تخطط بالفعل لهجري يا سيمون؟” سخرت آنا. “لن تتخلص مني بهذه السهولة.”

ابتسمت له آنا بخجل. “أنت لطيف يا سيمون. سأحملك مسؤولية هذا الوعد.”

“أنا آسف،” اعتذرت تيلا، ووجنتاها حمراوان كالدم. “أنا… يمكنني المغادرة إذا كان هذا كثيراً…”

“يمكنك الاعتماد على ذلك؟” قبلها سيمون على شفتيها. “إذا جعلتكِ أي رجل آخر تشكين، أخبريني وسأقتله بنفسي.”

“لديه أتباع أقوياء، وقد قمنا بالفعل بتطهير الطوابق العليا للزنزانة من أخطر سكانها منذ فترة طويلة،” رد اللورد بايمون. “إلى جانب ذلك، سيتضاءل تهديد الوحوش في الأسفل مقارنة بتهديد لويس أو يوفيميا.”

“يسعدني معرفة أن عهودنا ستكون ذات اتجاهين.” لعقت آنا شفتيها. “كيف يبدو شعورك بعد أن مارست الحب بشكل فاضح مع قريبتك الفخرية قبل الزواج يا سيمون؟”

لم يكن سيمون متأكداً مما سيقوله. لم يفكر أبداً في هذه الأسئلة لأن آنا كانت محقة: لم يهتم أحد بتزويجه عندما ظل مجرد لقيط، وهو رفاهية نادرة في هذا العالم. لم يكن أبداً جزءاً من الأرستقراطية، حتى لو ولد بينهم.

“لا يمكنكِ جعل هذا غريباً يا آنا،” داعبها سيمون. “لقد اعتدت على ذلك.”

لسوء الحظ، واجه سيمون بعض الإحباط في مكان آخر. فقد رفض دوشار بشكل قاطع مساعدته بأي شكل من الأشكال على الرغم من رسائله التخاطرية ما لم يقابل السيد الأعلى الجديد وجهاً لوجه. لم يهم أن سيمون قدم له معلومات استخباراتية عنه وعن كاساندرا والأرشيف؛ كان الرجل العجوز شديد الحذر من انتهاك أوامر بالزام ماغنوس لدرجة أنه لم يصدق صوتاً عبر خط تخاطري، حتى ذلك الذي خلقه “ختم الكسل”. ربما كان يخشى أن يتمكن شخص ما من انتحال شخصية السيد الأعلى سحرياً بهذه الطريقة.

“أهذا صحيح؟” اعتبرتها تحدياً. “إذن لن تأخذ الأمر بشكل خاطئ إذا ناديتك ‘أخي الصغير’ في المرة القادمة التي تقبلني فيها؟ سأسمح لك بمناداتي بـ لوريان إذا كنت تريد اللعب بقذارة شديدة.”

“يمكننا فعل ذلك مرة أخرى،” قالت آنا وهي ترتشف مشروبها. “سيتعين على تيلا الزواج قريباً أيضاً، لذا يجب أن نستمتع بأنفسنا بينما لا نزال كلانا روحين حرتين.”

كان الاقتراح شائناً لدرجة أن سيمون لم يستطع إلا أن يحمر خجلاً، مما أدى إلى ضحك آنا في وجهه وتغطية تيلا لفمها.

**ميزة السيد الأعلى للمستوى 18: إتقان الموت II (نشطة):** يمكنك جعل أي جثة تلمسها تنهض ككائن غير ميت بلا عقل تحت سيطرتك.

“هذا يذكرني يا سيمون…” أصبح تعبير آنا جدياً. “حدد والدي موعد الزفاف في الاعتدال الربيعي، لتدشين العام الجديد.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Lina M. S.🔥 1004Lways🔥 1005Mahmod Saadi🔥 1006Manawer Aldoseri🔥 1007Mohammad Soliman🔥 1008M M🔥 1009Neural🔥 10010Asi Mostfa🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ozy💎 1008Lol Lol💎 1009MOSTAFA omar💎 10010Mohammed Arafat💎 100

“إذن في غضون ثلاثة أشهر؟” سأل سيمون. كان ذلك وقتاً كافياً للتحضير.

“كان الأمر مذهلاً،” أكد سيمون عند استعادة أنفاسه. *هل سأشعر بهذا الإرهاق كل ليلة من الآن فصاعداً؟* “هل كنتِ مسرورة أيضاً يا تيلا؟ آمل أنكِ استمتعتِ بوقتك.”

“نعم.” التقت عيناه. “سيتعين عليه دعوة جانب عائلتك.”

“حسناً إذن، آمل أن تتزوجي متأخرة،” قال سيمون، مما جعل كلتا المرأتين تضحكان.

عبس سيمون بانزعاج، رغم أن ذلك لم يفاجئه. إن عدم دعوة بيت ماغنوس لحفل زفاف واحد منهم سيُعتبر إهانة، ناهيك عن كونه مريباً. من المحتمل أن موبلان ينوي الالتزام بالهدوء وإخفاء طموحاته حتى يحين الوقت المناسب للضرب. علاوة على ذلك، يجب أن تساعد “السرية اللعينة” المحسنة لسيمون في إخفاء قوته الحقيقية بسهولة كافية.

“كان الأمر مذهلاً،” أكد سيمون عند استعادة أنفاسه. *هل سأشعر بهذا الإرهاق كل ليلة من الآن فصاعداً؟* “هل كنتِ مسرورة أيضاً يا تيلا؟ آمل أنكِ استمتعتِ بوقتك.”

ومع ذلك، كان يأمل أن تتجاهل أمثال تالاس حفل الزفاف. ومع بعض الحظ، ستجعله والدته يوفيميا يبقى في الأكاديمية.

“على أي حال، لنستمتع بحياة العزوبية بينما نستطيع،” قالت آنا وهي تزحف أقرب إلى خطيبها. “سيتعين عليك العودة إلى غرفة نومك قبل أن تضبطنا الخادمات، لكن لا يزال لدينا وقت…”

“على أي حال، لنستمتع بحياة العزوبية بينما نستطيع،” قالت آنا وهي تزحف أقرب إلى خطيبها. “سيتعين عليك العودة إلى غرفة نومك قبل أن تضبطنا الخادمات، لكن لا يزال لدينا وقت…”

“نعم، سيمون، كان هذا فخاً،” قالت، وذراعها تتحرك حول عنق سيمون قبل أن يتمكن من رد الفعل. “أخشى أن طريق هروبك قد قُطع.”

*يمكن أن تكون هذه حياتي،* فكر سيمون وهو يقبل خطيبته. حكم جزر بيرويك، عيش حياة النبلاء، الاستيقاظ بجانب آنا على صدري… ربما إنجاب أطفال منها يوماً ما.

لم يسبق له أن كان في علاقة ثلاثية من قبل، خاصة ليس مع آنا من بين كل الناس. ورغم أنه سبق له مضاجعة تيلا مرة واحدة—وإن كان ذلك عندما كانت قد شربت بضع كؤوس أكثر—إلا أن وجود شخص آخر جعلها تجربة مختلفة تماماً. لا تزال تيلا تبكي وتثبت أنها خرقاء حتى النهاية، لكن آنا كان لها بوضوح العديد من الرجال قبل سيمون. أخذت زمام المبادرة وجعلته يطير من الفرح حتى كافح لمواكبتها، عاضاً لسانه عندما غرست أظافرها في ظهره، مستسلماً عندما دفعته لأسفل لتتمكن من ركوبه بشكل أفضل… نسي كل شيء عن طفولتهما، وصداقتهما، وكاسفال، ووحوش الزودياك، وكل شيء حتى أصبحت هي الشيء الوحيد الذي يشغل عقله. كانت قد ألقت تعويذة عليه، ولم يتمكن من رفعها إلا عندما انتهيا.

كان يأمل أن تكون أمامهما حياة طويلة جداً.

“هجوم كماشة؟” تأمل سيمون، ويداه تتحركان غريزياً للقبض على خصر آنا. “أنتِ حقاً ابنة القائد.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Lina M. S.🔥 100
4Lways🔥 100
5Mahmod Saadi🔥 100
6Manawer Aldoseri🔥 100
7Mohammad Soliman🔥 100
8M M🔥 100
9Neural🔥 100
10Asi Mostfa🔥 100

لم يسبق له أن كان في علاقة ثلاثية من قبل، خاصة ليس مع آنا من بين كل الناس. ورغم أنه سبق له مضاجعة تيلا مرة واحدة—وإن كان ذلك عندما كانت قد شربت بضع كؤوس أكثر—إلا أن وجود شخص آخر جعلها تجربة مختلفة تماماً. لا تزال تيلا تبكي وتثبت أنها خرقاء حتى النهاية، لكن آنا كان لها بوضوح العديد من الرجال قبل سيمون. أخذت زمام المبادرة وجعلته يطير من الفرح حتى كافح لمواكبتها، عاضاً لسانه عندما غرست أظافرها في ظهره، مستسلماً عندما دفعته لأسفل لتتمكن من ركوبه بشكل أفضل… نسي كل شيء عن طفولتهما، وصداقتهما، وكاسفال، ووحوش الزودياك، وكل شيء حتى أصبحت هي الشيء الوحيد الذي يشغل عقله. كانت قد ألقت تعويذة عليه، ولم يتمكن من رفعها إلا عندما انتهيا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط