Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 28

سيد جُزر بيرويك ( 6 )

سيد جُزر بيرويك ( 6 )

عاد سيمون إلى السطح برفقة ثلاث جثث تمشي وقصة مخيفة ليرويها.

رفع سيمون رأسه، ولاحظ بسرعة ظهوراً متلألئاً بالقرب من النافذة. كان الخطوط الباهتة لامرأة ذات ملامح غير متميزة، طمسها العمر والموت، مليئة بالحزن والأسى.

شعر بالاشمئزاز لاضطراره إلى تحريك رفات أتباعه بالسحر الأسود، لكن لم تكن هناك طريقة أخرى لنقلهم جميعاً من أعماق “حدائق السم” إلى قلعة كاركاس أعلاه دون مثل هذا الإجراء، بسبب غياب الوحوش التي كان يمكن أن تعمل كحاملين. كان تسلقه إلى السراديب بصحبة ثلاثة غول صامتين—رفاقه السابقون—واحدة من أكثر التجارب استنزافاً عاطفياً في حياته.

“كان سيفعل لو استطاع،” قال سيمون بحزن، “لكن الأمر انتهى في لحظة.”

ومع ذلك، فقد عزز هذا عزمه على أن يصبح أقوى.

وجد نفسه يحلم وهو مستيقظ، يراقب نفس الكابوس الذي أصاب لياليه في وقت سابق من خلال عيون شخص آخر. كان في هذه الغرفة بالذات، يواجه بالزام ماغنوس الأصغر سناً بكثير. كان هو نفس الرجل الأسد ذو الشعر الأحمر الذي رآه سيمون في حلمه السابق، شاباً، لائقاً، وليس بعد السيد الأعلى الشرير الذي احتقره الكثيرون.

ثلاث مرات. ثلاث مرات مات فيها أتباعه أثناء أداء واجبهم ضد خصوم أقوى بكثير مثل “فوفر” والآن “إيليوس ماغنوس”، بينما كان سيمون يقف مكتوف الأيدي ويشاهد حدوث ذلك. لن تكون هناك مرة رابعة.

“لا،” قالت بإرادة، وصوتها يقطر اشمئزازاً. “لن أكذب على تيلا بشأن مقتل أخيها. إنها صديقتي المفضلة–”

لن يُؤخذ سيمون على حين غرة مرة أخرى، وسينمو ليصبح قوياً بما يكفي ليثبت استحقاقه لولاء أتباعه.

“ألم يكن ذلك أحد ألقاب السيد الأعلى ماردوك؟” أشارت آنا.

طلب سيمون بحكمة مقابلة اللورد بايمون وآنا على انفراد عند عودته، ليطلعهم على الجثث المتحركة لرفاقه ويخبرهم بما وجده بالأسفل؛ رغم أنه لم يذكر نقاشه مع سلفه حول دورات السيد الأعلى خوفاً من تفعيل آلية الحماية.

“أين وضعك؟” سأل سيمون الظهور.

كانت آنا مصدومة، وظل والدها هادئاً بشكل مخيف طوال القصة بأكملها. عبس، وشحب وجهه، وقضى دقائق كاملة يتأمل ما سمعه للتو.

وهكذا، انتهت لعنة قلعة كاركاس، وتُرك الشر في قبوها دون إزعاج…

كان اللورد موبلان بايمون، قائد وعام الإمبراطورية، قد اهتز في أعماق كيانه.

فهم سيمون. “تلقى البشر كريستونات النبل من الإلف خلال عصر الأبطال منذ ما يقرب من ثمانمائة عام.”

“هل أنت متأكد أنه حمل ‘نبل كريستون المكتبي’؟” سأل سيمون بصوت خافت.

تحول تعبير اللورد بايمون إلى اشمئزاز، رغم أن سيمون لم يستطع معرفة ما إذا كان ذلك غضباً من بالزام لتركه يرث قلعة مبنية على عرين ليتش وعدم إخباره، أو أن الرجل ظن أنه يستطيع التفاوض مع المخلوق على الإطلاق. “جنون. جنون محض.”

“كان كريستونه يحمل الشعار، وتطابقت الملابس مع الأوصاف،” أجاب سيمون. على الرغم من ضياع الفئة منذ عصور، إلا أن جزءاً من مخططاتها قد نجا وساعد في إنشاء فئات تابعة مثل الباحث. “وتدعي عائلة ماغنوس نسبها إلى المكتبي.”

“يجب علي،” أجابت تيلا بإيماءة صغيرة. “لكنني سأعود لخدمة جلالتكِ… وأنتِ، يا آنا.”

جزت آنا على أسنانها حزناً وغضباً. “بماذا كنت تفكر يا أبي، بإرسال الناس إلى هناك مع ذلك الشيء؟!”

كان بالزام ماغنوس دائماً وحشاً، حتى قبل أن يصبح سيداً أعلى.

“هل تعتقدين أنني كنت سأفعل لو كنت أعرف؟ لم أرَ قط بقايا شجرة مانا تحت الأرض، ولم أتلقَ أي تقارير عن ذلك من المستكشفين السابقين.” هز اللورد بايمون رأسه باشمئزاز. “لا بد أن بالزام قد فتح تلك المنطقة وأخفاها عني، لكن لماذا؟ لماذا بحق النور يفعل شيئاً كهذا؟”

“وهذا سبب إضافي لإبلاغ شعبنا بالتهديد!” احتجت آنا.

“أعتقد… أعتقد أنه حاول التفاوض مع الليتش،” قال سيمون. مات بالزام ماغنوس أربع مرات وهو يواجه سلفهم، لذا لا بد أنه حاول الاحتيال على الأرشيميج القديم ودفع الثمن. “كان إيليوس يعرفه بالاسم.”

“انتظر،” قال سيمون. “هناك المزيد. حذرنا الليتش من إخلاء القلعة في غضون عام أو عامين. حذرنا من أن وحش زودياك يسمى ‘العقرب’ سوف ‘يرتفع أخيراً’ خلال تلك الفترة قبل أن ‘يغلق حامل الثعبان العرض’، أياً كان ما يعنيه ذلك.”

تحول تعبير اللورد بايمون إلى اشمئزاز، رغم أن سيمون لم يستطع معرفة ما إذا كان ذلك غضباً من بالزام لتركه يرث قلعة مبنية على عرين ليتش وعدم إخباره، أو أن الرجل ظن أنه يستطيع التفاوض مع المخلوق على الإطلاق. “جنون. جنون محض.”

“هل تعتقدين أنني كنت سأفعل لو كنت أعرف؟ لم أرَ قط بقايا شجرة مانا تحت الأرض، ولم أتلقَ أي تقارير عن ذلك من المستكشفين السابقين.” هز اللورد بايمون رأسه باشمئزاز. “لا بد أن بالزام قد فتح تلك المنطقة وأخفاها عني، لكن لماذا؟ لماذا بحق النور يفعل شيئاً كهذا؟”

“لا يمكن أن يكون ذلك سلفك،” احتجت آنا. “كان يكذب.”

ومع ذلك، فقد عزز هذا عزمه على أن يصبح أقوى.

“لا، لا أعتقد أنه كان كذلك،” أجاب سيمون بعبوس. “بدا… فخوراً جداً بذلك. ولم يكن ليعفو عني بخلاف ذلك.”

مسح اللورد بايمون ذقنه. “يبدو أن هذه إشارة إلى كوكبات البروج،” استنتج. “سجل القدماء اثنتي عشرة علامة فقط لأنهم أرادوا أن تتوافق كل منها مع شهر معين، لكن في الواقع هناك ثلاث عشرة كوكبة في البروج: الرامي، الجدي، الدلو، الحوت، الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، الميزان، العقرب… والثالثة عشرة المنسية، حامل الثعبان.”

أومأ اللورد بايمون بجدية. “تقول الحكايات أن السيد الأعلى ماردوك كان لديه ساحر بلاط ومستشار يحمل لقب ‘الليتش المظلم’. قيل إنه دُمر وهو يقاتل غارغاوث نيابة عن سيده الشيطاني، ولكن من الواضح أن ‘الفيلكتري’ (وعاء الروح) الخاص به لا بد أنه نجا في مكان آخر.”

جز سيمون على أسنانه ثم ارتدى زي السيد الأعلى. كان يعرف بالفعل ما هو على وشك العثور عليه قبل أن يبدأ في سحب الأحجار بقوته الجديدة غير البشرية. كانت الطوب مغلقة بإحكام، لكن إزالة أحدها كشفت عن حجرة سرية… وساكنتها.

قطب سيمون حاجبيه. “فيلكتري؟”

تساءل سيمون لماذا استمرت في الظهور له. هل لأنها كانت السيد الأعلى الجديد؟ أم لأن اتصال فئته الفريد بالظلام سمح له برؤيتها بشكل أفضل من معظم الناس؟ أو ربما…

“هناك خمسة مخلوقات في ‘بيستاري الإمبراطورية’ مع ذكر ‘اهرب عند الرؤية’.” رفع اللورد بايمون خمسة أصابع. “الدرياد، الأرشيفيند، الإيدولونات، التنانين… والليتشات. السبب الرئيسي، إلى جانب حقيقة أنهم أرشيميج أقوياء عالمياً، هو أنهم يختمون أرواحهم في أشياء تسمى ‘فيلكتري’ لتحقيق الخلود. طالما ظل ذلك الأثر سليماً، فسيعودون دائماً من الموت. من غير المجدي تقريباً قتالهم.”

تساءل سيمون لماذا استمرت في الظهور له. هل لأنها كانت السيد الأعلى الجديد؟ أم لأن اتصال فئته الفريد بالظلام سمح له برؤيتها بشكل أفضل من معظم الناس؟ أو ربما…

“إذن لا يمكننا حتى طرده؟” حدقت آنا في جثة ليونارد المتهالكة برعب. “الناس بحاجة إلى معرفة–”

ثلاث مرات. ثلاث مرات مات فيها أتباعه أثناء أداء واجبهم ضد خصوم أقوى بكثير مثل “فوفر” والآن “إيليوس ماغنوس”، بينما كان سيمون يقف مكتوف الأيدي ويشاهد حدوث ذلك. لن تكون هناك مرة رابعة.

“لا،” قاطع اللورد بايمون ابنته. “هذه المعلومات لن تغادر هذه الغرفة. سأقوم بتسوير الزنزانة كما كان ينبغي أن يفعل بالزام منذ زمن طويل، ولن نتحدث عن هذا أكثر.”

“لا يمكن أن يكون ذلك سلفك،” احتجت آنا. “كان يكذب.”

بينما وافق سيمون سراً على أن هذا هو المسار الأكثر حكمة، كانت آنا أقل حماساً بوضوح. “تريد منا أن نبقي وجود الموتى القديم القاتل في قبونا سراً؟”

“أنت… أيها الخائن!” قال سيمون بصوت لم يكن صوته؛ صوت امرأة. “أيها الجرذ اللزج والأنانى!”

“نعم، سنفعل،” رد اللورد بايمون بصراحة. “قال الليتش إنه كان أول ووحيد حامل لـ ‘نبل كريستون المكتبي’. هل تفهمين الآثار؟”

كان آخر شيء رأته هو ابتسامته الرقيقة القاسية.

فهم سيمون. “تلقى البشر كريستونات النبل من الإلف خلال عصر الأبطال منذ ما يقرب من ثمانمائة عام.”

أصبحت قصة اللورد بايمون هي الحقيقة الرسمية. أُلقي باللوم في وفيات ليونارد وميريديث ولوريمور على محاولة تسميم بمسحوق الغول، وتم حشد كهنة كنيسة النور لطرد الموتى لإضفاء المزيد من المصداقية على الحكاية. أدانت الهرمية الكنسية محاولة القتل بشدة ووعدت بتحقيق، والذي شعر سيمون أنه من المرجح أن يُلقى باللوم فيه على إيمان الأم الخضراء.

“بالضبط،” أكد اللورد بايمون. “إذا كان نصف ما قاله هذا المخلوق صحيحاً، فهو من بين أكثر المخلوقات قدماً وقوة في العالم. إذا كان بإمكانه بالفعل قتل أي شخص أقل من المستوى 80، فلا شيء سوى لويس أو يوفيميا يمكنه حتى الأمل في قتاله. كل ما عليه فعله لقتل الجميع في هذه القلعة هو صعود الدرج.”

هذه المرة.

“وهذا سبب إضافي لإبلاغ شعبنا بالتهديد!” احتجت آنا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لا أعتقد أن سلفي—” مجرد قول الكلمة ترك طعماً مؤلماً في فم سيمون، “—سيسبب أي مشاكل ما لم يتم إزعاجه. كل ما أراده هو أن يُترك وشأنه، ولم يسبب أي مشاكل منذ عقود منذ أن كنا هنا.”

“أنا… لا أستطيع إخبارك، إلا إذا وقعتِ عقداً سحرياً،” قال سيمون. “إنه سر من أسرار الدولة.”

“ومن ثم، نحن لا نعطيه أي سبب للبدء في إزعاجنا،” قال اللورد بايمون. “سنقوم بتسوير مدخل الزنزانة ونقول إن أتباعك ماتوا وهم ينقذونك من محاولة تسمم بمسحوق الغول. إنه سم بغيض يحول من يتعرض له إلى كائنات غير ميتة. بصفتك ابناً غير شرعي تم إضفاء الشرعية عليه حديثاً وخطيب ابنتي، لن يشك أحد في أن شخصاً ما حاول تسميم سيمون. بل سيثير التعاطف.”

أشارت بيد تومض إلى الممر السري الذي يربط غرفة نومه بغرفة آنا؛ وتحديداً، عند الجدار الأيسر.

لم يستطع سيمون الجدال مع المنطق، بعد أن تم تسميمه مرة واحدة بالفعل. ومع ذلك، لم يضطر إلا للنظر إلى آنا ليقول إن الخطة محكوم عليها بالفشل.

أومأ اللورد بايمون بجدية. “تقول الحكايات أن السيد الأعلى ماردوك كان لديه ساحر بلاط ومستشار يحمل لقب ‘الليتش المظلم’. قيل إنه دُمر وهو يقاتل غارغاوث نيابة عن سيده الشيطاني، ولكن من الواضح أن ‘الفيلكتري’ (وعاء الروح) الخاص به لا بد أنه نجا في مكان آخر.”

“لا،” قالت بإرادة، وصوتها يقطر اشمئزازاً. “لن أكذب على تيلا بشأن مقتل أخيها. إنها صديقتي المفضلة–”

رفع سيمون رأسه، ولاحظ بسرعة ظهوراً متلألئاً بالقرب من النافذة. كان الخطوط الباهتة لامرأة ذات ملامح غير متميزة، طمسها العمر والموت، مليئة بالحزن والأسى.

“أنتِ ابنتي،” رد اللورد بايمون ببرود. “وستفعلين كما أقول.”

أمسكت آنا بيد تيلا بين يديها. “نحن نرتب منطاداً للعودة إلى ‘ماركيز ديكارابيا’ في ‘أويو’ حتى نتمكن من إرسال جثة أخيكِ إلى عائلتكِ،” قالت. “هل ستغادرين معه؟”

انقبضت آنا، ثم نظرت إلى خطيبها طلباً للدعم. بينما كان سيمون يعلم أن خطة اللورد بايمون هي الأفضل عقلانياً، فإن الطريقة التي تحدق بها جثة ليونارد في ظهره زادت من شعوره بالذنب. لم يستطع الكذب على تيلا وتشويه ذكرى أخيها، خاصة بعد مشاركتها سريره.

“مع ضياع الزنزانة، سنعود إلى خطتي الأصلية،” قال والدها دون تردد. “سأرسلك إلى قلعة كورينت، وهي حصن أقرب إلى شجرة مانا في جزرنا، حتى تتمكني من اختبار قوتك ضد إيمان الأم الخضراء.”

“أنا… لدي طريقة لضمان ألا تشارك تيلا أسرارنا،” أخبر سيمون اللورد بايمون. “الكذب سيجعلها تشك بنا، وربما يدفعها إلى أحضان أعدائنا.”

“بالضبط،” أكد اللورد بايمون. “إذا كان نصف ما قاله هذا المخلوق صحيحاً، فهو من بين أكثر المخلوقات قدماً وقوة في العالم. إذا كان بإمكانه بالفعل قتل أي شخص أقل من المستوى 80، فلا شيء سوى لويس أو يوفيميا يمكنه حتى الأمل في قتاله. كل ما عليه فعله لقتل الجميع في هذه القلعة هو صعود الدرج.”

كان مجرد عذر واهٍ، لكن اللورد بايمون تأمله رغم ذلك. “لا تزال ليناً جداً يا صهري المستقبلي،” قال بتلميح من التوبيخ. “ولكن إذا كان لديك بالفعل طريقة لإلزامها بالصمت، فسأسمح بذلك.”

“انتظر،” قال سيمون. “هناك المزيد. حذرنا الليتش من إخلاء القلعة في غضون عام أو عامين. حذرنا من أن وحش زودياك يسمى ‘العقرب’ سوف ‘يرتفع أخيراً’ خلال تلك الفترة قبل أن ‘يغلق حامل الثعبان العرض’، أياً كان ما يعنيه ذلك.”

تنهدت آنا بارتياح ونظرت إلى سيمون نظرة مليئة بالامتنان.

“ولهذا أنا ممتن جداً، لكن الأمور تغيرت.” عقد بالزام ماغنوس ذراعيه، وتحولت نبرته من اللامبالاة إلى الحسم والعاطفة. “غارغاوث دودة أنانية تكتفي بالالتواء على سرير من الذهب والثروات. ليس لديه رؤية تتجاوز زيادة ثرائه. فئة السيد الأعلى مهدرة عليه. بمجرد الحصول عليها، سأكون قادراً على نحت أعظم إمبراطورية شهدها هذا العالم على الإطلاق. لا مزيد من الشجار، لا مزيد من الحروب. سيكون الأمر جيداً للجميع.”

“مع ضياع الزنزانة، سنعود إلى خطتي الأصلية،” قال والدها دون تردد. “سأرسلك إلى قلعة كورينت، وهي حصن أقرب إلى شجرة مانا في جزرنا، حتى تتمكني من اختبار قوتك ضد إيمان الأم الخضراء.”

“كنت آمل ألا يصل الأمر إلى هذا، يا إليانور،” قال بالزام ماغنوس وهو يسحق قصبة هوائية، وأسنانها تجز وعيناه تحترقان مثل حفر الهاوية. ابتسامة شريرة وكريهة من الرضا البغيض تمددت على شفتيه. “لكنني لن أدعكِ أو أي شخص آخر يقف في طريقي.”

“انتظر،” قال سيمون. “هناك المزيد. حذرنا الليتش من إخلاء القلعة في غضون عام أو عامين. حذرنا من أن وحش زودياك يسمى ‘العقرب’ سوف ‘يرتفع أخيراً’ خلال تلك الفترة قبل أن ‘يغلق حامل الثعبان العرض’، أياً كان ما يعنيه ذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

مسح اللورد بايمون ذقنه. “يبدو أن هذه إشارة إلى كوكبات البروج،” استنتج. “سجل القدماء اثنتي عشرة علامة فقط لأنهم أرادوا أن تتوافق كل منها مع شهر معين، لكن في الواقع هناك ثلاث عشرة كوكبة في البروج: الرامي، الجدي، الدلو، الحوت، الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، الميزان، العقرب… والثالثة عشرة المنسية، حامل الثعبان.”

“هل تعتقدين أنني كنت سأفعل لو كنت أعرف؟ لم أرَ قط بقايا شجرة مانا تحت الأرض، ولم أتلقَ أي تقارير عن ذلك من المستكشفين السابقين.” هز اللورد بايمون رأسه باشمئزاز. “لا بد أن بالزام قد فتح تلك المنطقة وأخفاها عني، لكن لماذا؟ لماذا بحق النور يفعل شيئاً كهذا؟”

“ألم يكن ذلك أحد ألقاب السيد الأعلى ماردوك؟” أشارت آنا.

وهكذا، انتهت لعنة قلعة كاركاس، وتُرك الشر في قبوها دون إزعاج…

*نعم،* فكر سيمون، متذكراً كيف كان الشيطان الذي يمتلك إيول يسمي ماردوك خائناً. *نعم، كان كذلك.*

تبادل سيمون نظرة مع آنا، التي أعطته نظرة صارمة رداً على ذلك. أخذ سيمون نفساً عميقاً، وتأكد من قفل باب غرفة النوم، ثم ارتدى زي السيد الأعلى.

“سنحقق في هذا اللغز لاحقاً،” قرر اللورد بايمون قبل إرسال نظرة حذرة إلى أتباع سيمون من الموتى. “دعونا ننظف هذه الفوضى واحداً تلو الآخر.”

تبادل سيمون نظرة مع آنا، التي أعطته نظرة صارمة رداً على ذلك. أخذ سيمون نفساً عميقاً، وتأكد من قفل باب غرفة النوم، ثم ارتدى زي السيد الأعلى.

وقع على عاتق سيمون وآنا إيصال أخبار وفاة ليونارد إلى تيلا. من الواضح أنها لم تأخذ الأمر بشكل جيد، وانفجرت في صرخات ونحيب. احتضنتها آنا بين ذراعيها بينما كان سيمون يراقب بقلق. كان أفضل ما يمكنه فعله هو تقديم منديل لها لتمسح دموعها عندما هدأت قليلاً.

*نعم،* فكر سيمون، متذكراً كيف كان الشيطان الذي يمتلك إيول يسمي ماردوك خائناً. *نعم، كان كذلك.*

“لـ-لماذا؟” سألت سيمون، وصوتها يرتجف. “لماذا… كيف؟”

كان على سيمون أن يعجب بعزيمتها، حتى لو كان يعلم أن قسمها على الأرجح لن يتحقق.

“أنا… لا أستطيع إخبارك، إلا إذا وقعتِ عقداً سحرياً،” قال سيمون. “إنه سر من أسرار الدولة.”

لم يستطع سيمون الجدال مع المنطق، بعد أن تم تسميمه مرة واحدة بالفعل. ومع ذلك، لم يضطر إلا للنظر إلى آنا ليقول إن الخطة محكوم عليها بالفشل.

“سـ… سر من أسرار الدولة؟” نظرت تيلا إليه بعدم فهم. “ماذا… لا أفهم.”

“أعتقد… أعتقد أنه حاول التفاوض مع الليتش،” قال سيمون. مات بالزام ماغنوس أربع مرات وهو يواجه سلفهم، لذا لا بد أنه حاول الاحتيال على الأرشيميج القديم ودفع الثمن. “كان إيليوس يعرفه بالاسم.”

تبادل سيمون نظرة مع آنا، التي أعطته نظرة صارمة رداً على ذلك. أخذ سيمون نفساً عميقاً، وتأكد من قفل باب غرفة النوم، ثم ارتدى زي السيد الأعلى.

لمست ذراعه، ثم رأى.

اتسعت عينا تيلا في صدمة مطلقة، وشحب جلدها عندما أصبحت الآثار المترتبة على مظهره واضحة. “أنت… سموك هو…” غطت فمها والتفتت إلى آنا، التي أكد تعبيرها شكوكها. “هذا لا يمكن أن يكون…”

صفعها بالزام بقوة لدرجة أن سيمون شعر بالألم يتردد في كل مكان حتى المستقبل. نظرت إليه إليانور بعدم تصديق، رغم أنها تحولت بسرعة إلى غضب.

“الآن ترينني كما أنا، وقد حصلتِ على لمحة من الحقيقة.” فتح سيمون يده واستدعى أختام “الكسل” و”الشراهة”. “يمكنني وضع علامات عليكِ. ستمنحكِ فوائد مثل الحماية ضد السم والتعلم السريع، ولكنها تسمح لي أيضاً بالإشراف على أفعالكِ وقتلكِ عن بعد إذا انتهكتِ قسم السرية. بمجرد تطبيقها، ستلتزم بكِ حتى الموت. هذا هو الثمن الذي ستضطرين لدفعه مقابل ثقتي.”

تبادل سيمون نظرة مع آنا، التي أعطته نظرة صارمة رداً على ذلك. أخذ سيمون نفساً عميقاً، وتأكد من قفل باب غرفة النوم، ثم ارتدى زي السيد الأعلى.

كان يبالغ في المخاطر قليلاً، لكنه كان بحاجة للتأكد من أن تيلا ستفهم الآثار. لقد رأت السيد الأعلى الحقيقي، وكان أخوها يخدمه. أي شيء يتعلق بهذا الأمر سيهز الإمبراطورية في أعماقها. إذا رفضت قبول العلامات…

“سـ… سر من أسرار الدولة؟” نظرت تيلا إليه بعدم فهم. “ماذا… لا أفهم.”

لم يرغب سيمون في التفكير في ذلك.

كان مجرد عذر واهٍ، لكن اللورد بايمون تأمله رغم ذلك. “لا تزال ليناً جداً يا صهري المستقبلي،” قال بتلميح من التوبيخ. “ولكن إذا كان لديك بالفعل طريقة لإلزامها بالصمت، فسأسمح بذلك.”

“أنا…” عضت تيلا شفتها ثم أومأت بعزيمة متجددة. “سأقبلها.”

قطب سيمون حاجبيه. “فيلكتري؟”

“لا أستطيع نزعها دون قتلكِ،” حذرها سيمون. “خطأ واحد سيقتلكِ.”

“كان سيفعل لو استطاع،” قال سيمون بحزن، “لكن الأمر انتهى في لحظة.”

لم يثنها ذلك. “يجب أن أعرف، سموك…” ابتلعت تيلا ريقها. “جلالة الملك.”

“كان كريستونه يحمل الشعار، وتطابقت الملابس مع الأوصاف،” أجاب سيمون. على الرغم من ضياع الفئة منذ عصور، إلا أن جزءاً من مخططاتها قد نجا وساعد في إنشاء فئات تابعة مثل الباحث. “وتدعي عائلة ماغنوس نسبها إلى المكتبي.”

“حسناً جداً. ارفعي شعركِ.” بمجرد أن أطاعت تيلا، طبق سيمون الختمين في مؤخرة رأسها حتى لا يراهم أحد عندما يسقط شعرها بحرية. “الآن… الحقيقة.”

كان يبالغ في المخاطر قليلاً، لكنه كان بحاجة للتأكد من أن تيلا ستفهم الآثار. لقد رأت السيد الأعلى الحقيقي، وكان أخوها يخدمه. أي شيء يتعلق بهذا الأمر سيهز الإمبراطورية في أعماقها. إذا رفضت قبول العلامات…

شرع هو وآنا في مشاركة ما يمكنهما مع تيلا: كيف مات بالزام وأن ليونارد كان مكلفاً بسلامته حتى يتمكن من أن يصبح السيد الأعلى بحق، كيف وجدا زنزانة في القبو، وكيف لقي الرجل حتفه هناك. استمعت تيلا لكل شيء في صمت، حيث أفسح ذهولها المطلق الطريق ببطء للاستسلام والضغينة المتوترة.

حدقت تيلا في تذكار أخيها الأخير بحزن. “هل مات وهو يقاتل؟”

“أنا آسف حقاً،” اعتذر سيمون قبل أن يقدم لها كريستون أخيها. “هذا… هذا ملككِ الآن. أعتقد أنه كان يريدكِ أن تحصلي عليه.”

“أنتِ ابنتي،” رد اللورد بايمون ببرود. “وستفعلين كما أقول.”

حدقت تيلا في تذكار أخيها الأخير بحزن. “هل مات وهو يقاتل؟”

سافرت تيلا جواً عائدة إلى “أويو” مع جثة أخيها، وأُرسلت رفات ميريديث إلى عائلتها إلى جانب تعويض كبير من جيوب سيمون الخاصة. رفضت زوجة لوريمور المنفصلة استعادته، فدُفن في أراضي القلعة.

عبس سيمون. الكذب سيكون ألطف، لكن ذلك قد يمنح تيلا أدنى أمل زائف. كان من الأفضل لها أن تفهم تماماً الخطر الذي يمثله إيليو ماغنوس.

كانت آنا مصدومة، وظل والدها هادئاً بشكل مخيف طوال القصة بأكملها. عبس، وشحب وجهه، وقضى دقائق كاملة يتأمل ما سمعه للتو.

“كان سيفعل لو استطاع،” قال سيمون بحزن، “لكن الأمر انتهى في لحظة.”

“كان كريستونه يحمل الشعار، وتطابقت الملابس مع الأوصاف،” أجاب سيمون. على الرغم من ضياع الفئة منذ عصور، إلا أن جزءاً من مخططاتها قد نجا وساعد في إنشاء فئات تابعة مثل الباحث. “وتدعي عائلة ماغنوس نسبها إلى المكتبي.”

عبست تيلا. لم يستطع معرفة ما إذا كانت تصدقه أم لا، لكن إجابته الفجة هزتها بما يكفي. أظلم تعبيرها بالغضب بطريقة لم يرها سيمون من قبل. كان من الغريب جداً رؤية فتاة خجولة تظهر مثل هذا الغضب النقي.

شعر بالاشمئزاز لاضطراره إلى تحريك رفات أتباعه بالسحر الأسود، لكن لم تكن هناك طريقة أخرى لنقلهم جميعاً من أعماق “حدائق السم” إلى قلعة كاركاس أعلاه دون مثل هذا الإجراء، بسبب غياب الوحوش التي كان يمكن أن تعمل كحاملين. كان تسلقه إلى السراديب بصحبة ثلاثة غول صامتين—رفاقه السابقون—واحدة من أكثر التجارب استنزافاً عاطفياً في حياته.

“تيلا؟” سألت آنا بقلق.

كان يعلم أنه لن يكون قادراً على فعل أي شيء بشأن إيليوس ماغنوس لعدة دورات كثيرة، لكنه لن ينسى ولن يغفر جريمة قتل أتباعه بدم بارد. سيكون هناك حساب.

“هل سيقتل جلالتك ذلك الشيء؟” استفسرت تيلا.

وقع على عاتق سيمون وآنا إيصال أخبار وفاة ليونارد إلى تيلا. من الواضح أنها لم تأخذ الأمر بشكل جيد، وانفجرت في صرخات ونحيب. احتضنتها آنا بين ذراعيها بينما كان سيمون يراقب بقلق. كان أفضل ما يمكنه فعله هو تقديم منديل لها لتمسح دموعها عندما هدأت قليلاً.

عبس سيمون، لكنه أومأ بعد ذلك. “نعم. يوماً ما، عندما أصبح قوياً بما يكفي.”

رفع سيمون رأسه، ولاحظ بسرعة ظهوراً متلألئاً بالقرب من النافذة. كان الخطوط الباهتة لامرأة ذات ملامح غير متميزة، طمسها العمر والموت، مليئة بالحزن والأسى.

كان يعلم أنه لن يكون قادراً على فعل أي شيء بشأن إيليوس ماغنوس لعدة دورات كثيرة، لكنه لن ينسى ولن يغفر جريمة قتل أتباعه بدم بارد. سيكون هناك حساب.

“سـ… سر من أسرار الدولة؟” نظرت تيلا إليه بعدم فهم. “ماذا… لا أفهم.”

أومأت تيلا لنفسها. فهمت أنه لا يمكن لأي منهما فعل أي شيء في الوقت الحالي، لكن حقيقة أنه ينوي التصرف كانت كل الطمأنينة التي تحتاجها.

“وإلا ماذا؟” صرخت إليانور. “لن أوقع على هذا!”

“إذن فليشهد النور.” قبضت تيلا على كريستون “المدرعة” بكل كرهها. “سأحمل فئة أخي، ويوماً ما سأغرس سيفه في قلب إيليوس ماغنوس المتعفن. أعدكِ بذلك.”

هذه المرة.

كان على سيمون أن يعجب بعزيمتها، حتى لو كان يعلم أن قسمها على الأرجح لن يتحقق.

“أنا… لا أستطيع إخبارك، إلا إذا وقعتِ عقداً سحرياً،” قال سيمون. “إنه سر من أسرار الدولة.”

أمسكت آنا بيد تيلا بين يديها. “نحن نرتب منطاداً للعودة إلى ‘ماركيز ديكارابيا’ في ‘أويو’ حتى نتمكن من إرسال جثة أخيكِ إلى عائلتكِ،” قالت. “هل ستغادرين معه؟”

لن يُؤخذ سيمون على حين غرة مرة أخرى، وسينمو ليصبح قوياً بما يكفي ليثبت استحقاقه لولاء أتباعه.

“يجب علي،” أجابت تيلا بإيماءة صغيرة. “لكنني سأعود لخدمة جلالتكِ… وأنتِ، يا آنا.”

“تيلا؟” سألت آنا بقلق.

“نعم. نعم، أنا أفهم.” التفتت آنا إلى خطيبها. “هل يمكنك منحنا لحظة؟”

كان آخر شيء رأته هو ابتسامته الرقيقة القاسية.

فهم سيمون التلميح، وأزال زي السيد الأعلى، ثم عاد إلى غرفة نومه. لم يصل إليه صوت العقرب منذ فترة. لم يستطع سيمون معرفة ما إذا كان عليه شكر إيليوس ماغنوس أو الأختام التي ركبها اللورد بايمون مؤخراً لهذا، لكن تلك المشكلة الخاصة لن تطارده لبعض الوقت.

أصبحت قصة اللورد بايمون هي الحقيقة الرسمية. أُلقي باللوم في وفيات ليونارد وميريديث ولوريمور على محاولة تسميم بمسحوق الغول، وتم حشد كهنة كنيسة النور لطرد الموتى لإضفاء المزيد من المصداقية على الحكاية. أدانت الهرمية الكنسية محاولة القتل بشدة ووعدت بتحقيق، والذي شعر سيمون أنه من المرجح أن يُلقى باللوم فيه على إيمان الأم الخضراء.

*العرض…* فكر سيمون بمجرد أن أصبح وحيداً مرة أخرى في شقته. *إذا كان حامل الثعبان ‘يغلق العرض’ وسيرتفع العقرب مسبقاً، فهذا يعني أن وحوش الزودياك سترتفع واحداً تلو الآخر بترتيب معين. إذا كان العقرب هو الأخير، فمن المحتمل أن تبدأ الدورة بالرامي.*

“إذن فليشهد النور.” قبضت تيلا على كريستون “المدرعة” بكل كرهها. “سأحمل فئة أخي، ويوماً ما سأغرس سيفه في قلب إيليوس ماغنوس المتعفن. أعدكِ بذلك.”

لمح إيليوس ماغنوس إلى أن هذا سيحدث في غضون عام أو عامين، وهو ما يتوافق بالصدفة مع عودة ذلك المذنب الذي حدده لوريمور قبل بضع دورات. حاول والدي تحديد مواقع مقابر الشياطين من خلال مراقبة متى سيسافر ذلك الجسم السماوي عبر كوكبات البروج. هل سيتسبب ذلك بطريقة ما في قيام وحوش الزودياك بالعمل؟

“يجب علي،” أجابت تيلا بإيماءة صغيرة. “لكنني سأعود لخدمة جلالتكِ… وأنتِ، يا آنا.”

قال إيليوس ماغنوس إن العقرب لا يمكنه فعل أي شيء بدون وعاء في الوقت الحالي. كانت تلك التفاصيل الأخيرة هي الأكثر إثارة للقلق. أثبتت فوفر وإيول أيضاً أن الشياطين يمكن أن تستيقظ قبل الموعد المحدد اعتماداً على الظروف المناسبة، لذا كان هذا شيئاً سيتعين على سيمون مراقبته.

اتخذ زوجها قراره في لحظة، وانقض عليها دون سابق إنذار.

تشير العناصر إلى أن السيد الأعلى ماردوك مرتبط أيضاً بـ وحوش الزودياك، ربما بصفته حامل الثعبان. هل كانت قلعة فرايتوول هي مقبرة الشياطين الخاصة به، والعرش القرمزي بلورة الميازيما الخاصة به؟ كيف ترتبط بفئة السيد الأعلى؟

“هل تعتقدين أنني كنت سأفعل لو كنت أعرف؟ لم أرَ قط بقايا شجرة مانا تحت الأرض، ولم أتلقَ أي تقارير عن ذلك من المستكشفين السابقين.” هز اللورد بايمون رأسه باشمئزاز. “لا بد أن بالزام قد فتح تلك المنطقة وأخفاها عني، لكن لماذا؟ لماذا بحق النور يفعل شيئاً كهذا؟”

وماذا يجب أن يفكر سيمون في إيليوس نفسه؟ حقيقة أن سلفه قد خدم على ما يبدو السيد الأعلى ماردوك وساعد في تصميم دورة العهود أثارت المزيد من الأسئلة فقط.

سافرت تيلا جواً عائدة إلى “أويو” مع جثة أخيها، وأُرسلت رفات ميريديث إلى عائلتها إلى جانب تعويض كبير من جيوب سيمون الخاصة. رفضت زوجة لوريمور المنفصلة استعادته، فدُفن في أراضي القلعة.

*في كل مرة أحفر فيها، تصبح البئر أعمق،* فكر سيمون وهو يجلس خلف مكتبه، محاولاً تجميع القطع معاً. *يجب أن يكون هناك رابط يربط كل هذه الخيوط معاً بطريقة ما.*

أصبح الهواء أكثر برودة فجأة.

أصبح الهواء أكثر برودة فجأة.

تساءل سيمون لماذا استمرت في الظهور له. هل لأنها كانت السيد الأعلى الجديد؟ أم لأن اتصال فئته الفريد بالظلام سمح له برؤيتها بشكل أفضل من معظم الناس؟ أو ربما…

رفع سيمون رأسه، ولاحظ بسرعة ظهوراً متلألئاً بالقرب من النافذة. كان الخطوط الباهتة لامرأة ذات ملامح غير متميزة، طمسها العمر والموت، مليئة بالحزن والأسى.

قال إيليوس ماغنوس إن العقرب لا يمكنه فعل أي شيء بدون وعاء في الوقت الحالي. كانت تلك التفاصيل الأخيرة هي الأكثر إثارة للقلق. أثبتت فوفر وإيول أيضاً أن الشياطين يمكن أن تستيقظ قبل الموعد المحدد اعتماداً على الظروف المناسبة، لذا كان هذا شيئاً سيتعين على سيمون مراقبته.

تساءل سيمون لماذا استمرت في الظهور له. هل لأنها كانت السيد الأعلى الجديد؟ أم لأن اتصال فئته الفريد بالظلام سمح له برؤيتها بشكل أفضل من معظم الناس؟ أو ربما…

“لـ-لماذا؟” سألت سيمون، وصوتها يرتجف. “لماذا… كيف؟”

“أين وضعك؟” سأل سيمون الظهور.

واجهت جمجمة متحللة سيمون، وفمها مفتوح في صرخة أخيرة.

أشارت بيد تومض إلى الممر السري الذي يربط غرفة نومه بغرفة آنا؛ وتحديداً، عند الجدار الأيسر.

عبس سيمون، لكنه أومأ بعد ذلك. “نعم. يوماً ما، عندما أصبح قوياً بما يكفي.”

جز سيمون على أسنانه ثم ارتدى زي السيد الأعلى. كان يعرف بالفعل ما هو على وشك العثور عليه قبل أن يبدأ في سحب الأحجار بقوته الجديدة غير البشرية. كانت الطوب مغلقة بإحكام، لكن إزالة أحدها كشفت عن حجرة سرية… وساكنتها.

“أنتِ ابنتي،” رد اللورد بايمون ببرود. “وستفعلين كما أقول.”

واجهت جمجمة متحللة سيمون، وفمها مفتوح في صرخة أخيرة.

“كان كريستونه يحمل الشعار، وتطابقت الملابس مع الأوصاف،” أجاب سيمون. على الرغم من ضياع الفئة منذ عصور، إلا أن جزءاً من مخططاتها قد نجا وساعد في إنشاء فئات تابعة مثل الباحث. “وتدعي عائلة ماغنوس نسبها إلى المكتبي.”

تراجع سيمون وسط الرعب والاشمئزاز. عقدان. قضت العقدين الماضيين محبوسة هنا بينما كان زوجها السابق ينام بعمق على بعد بضعة أقدام كلما زار القلعة.

“لا،” قالت بإرادة، وصوتها يقطر اشمئزازاً. “لن أكذب على تيلا بشأن مقتل أخيها. إنها صديقتي المفضلة–”

“كيف حدث هذا؟” سأل سيمون الشبح.

“أنت… أيها الخائن!” قال سيمون بصوت لم يكن صوته؛ صوت امرأة. “أيها الجرذ اللزج والأنانى!”

لمست ذراعه، ثم رأى.

لم يرغب سيمون في التفكير في ذلك.

وجد نفسه يحلم وهو مستيقظ، يراقب نفس الكابوس الذي أصاب لياليه في وقت سابق من خلال عيون شخص آخر. كان في هذه الغرفة بالذات، يواجه بالزام ماغنوس الأصغر سناً بكثير. كان هو نفس الرجل الأسد ذو الشعر الأحمر الذي رآه سيمون في حلمه السابق، شاباً، لائقاً، وليس بعد السيد الأعلى الشرير الذي احتقره الكثيرون.

“إذن لا يمكننا حتى طرده؟” حدقت آنا في جثة ليونارد المتهالكة برعب. “الناس بحاجة إلى معرفة–”

“أنت… أيها الخائن!” قال سيمون بصوت لم يكن صوته؛ صوت امرأة. “أيها الجرذ اللزج والأنانى!”

دون علم الجميع، وُضعت إليانور ماغنوس أخيراً للراحة في السراديب بالأسفل، وتم تسوير قبرها لمنع الوصول إلى “حدائق السم”. انتهت المشاهد المؤرقة بشكل غير غامض مباشرة بعد ذلك.

“اهدئي يا إليانور.” ظلت عيونا بالزام على رحمها بما يمكن اعتباره جزءاً بسيطاً من القلق. “ليس من الجيد للطفل أو لكِ التصرف هكذا.”

أومأ اللورد بايمون بجدية. “تقول الحكايات أن السيد الأعلى ماردوك كان لديه ساحر بلاط ومستشار يحمل لقب ‘الليتش المظلم’. قيل إنه دُمر وهو يقاتل غارغاوث نيابة عن سيده الشيطاني، ولكن من الواضح أن ‘الفيلكتري’ (وعاء الروح) الخاص به لا بد أنه نجا في مكان آخر.”

“اهدئي؟! بعد هذا الخيانة؟!” شاهد سيمون إليانور وهي ترمي قطعة من الورق في وجه بالزام من خلال عينيها. “سبع سنوات من الزواج، والآن تريد تنحيتي جانباً من أجل… عاهرة ذات ثلاث عيون؟!”

كان يعلم أنه لن يكون قادراً على فعل أي شيء بشأن إيليوس ماغنوس لعدة دورات كثيرة، لكنه لن ينسى ولن يغفر جريمة قتل أتباعه بدم بارد. سيكون هناك حساب.

“هذا ليس شخصياً يا إليانور،” أجاب بالزام بهدوء. لم يتفاعل حتى مع الورقة التي ألقيت على وجهه وكان صوته يفيض باللامبالاة، كما لو كانوا يناقشون صفقة منتهية. “اعترفت كنيسة النور بيوفيميا كقديسة حية، وتتجمع الممالك خلفها. بمجرد أن أتزوجها، سيكون لدينا جيش كبير بما يكفي لإسقاط غارغاوث و–”

كان آخر شيء رأته هو ابتسامته الرقيقة القاسية.

“جيش؟!” ضحكت إليانور بمرارة. “أعطيتك جيشك، أيها الوغد غير الشاكر! خزائن عائلتي هي التي مولت جنودك، وأفران عائلتي هي التي جهزتهم! كنت ستظل ملك قطاع طرق في مكان ما بدون مساعدتي!”

“لا يمكن أن يكون ذلك سلفك،” احتجت آنا. “كان يكذب.”

“ولهذا أنا ممتن جداً، لكن الأمور تغيرت.” عقد بالزام ماغنوس ذراعيه، وتحولت نبرته من اللامبالاة إلى الحسم والعاطفة. “غارغاوث دودة أنانية تكتفي بالالتواء على سرير من الذهب والثروات. ليس لديه رؤية تتجاوز زيادة ثرائه. فئة السيد الأعلى مهدرة عليه. بمجرد الحصول عليها، سأكون قادراً على نحت أعظم إمبراطورية شهدها هذا العالم على الإطلاق. لا مزيد من الشجار، لا مزيد من الحروب. سيكون الأمر جيداً للجميع.”

حدق بالزام فيها دون كلمة للحظة، بريق شرير في عينيه؛ مشهد ذكر روح سيمون بشكل غريب بـ “مانتيكور” آكلة للبشر تقيم ما إذا كانت ستقفز أم لا. حبست إليانور أنفاسها وهي تشعر بالخطر.

“سيكون جيداً لك! أنت تهتم بنفسك فقط!” بكت إليانور، وقوبلت بلامبالاة باردة. “أغمضت عيني عن ذلك… ذلك الفلاح، لكن هذا… كيف يمكنك معاملتي هكذا؟!”

“تيلا؟” سألت آنا بقلق.

“لا أرى لماذا أنتِ مستاءة جداً من هذا،” أجاب بالزام بكتف لا مبالٍ. “شروط الطلاق هذه سخية للغاية. سأعترف بطفلنا الرابع الذي لم يولد بعد كطفلي، وستحتفظين بجزر بيرويك ولقبك كملكة، وهذه القلعة أيضاً. سيُسمح لكِ حتى بإعادة الزواج. بمسحة من قلمكِ وتخرجين ملكة.”

“لـ-لماذا؟” سألت سيمون، وصوتها يرتجف. “لماذا… كيف؟”

شعر سيمون بأسنان إليانور تجز على الغضب. “لن أفعلها.”

“أنا… لدي طريقة لضمان ألا تشارك تيلا أسرارنا،” أخبر سيمون اللورد بايمون. “الكذب سيجعلها تشك بنا، وربما يدفعها إلى أحضان أعدائنا.”

سخر بالزام بازدراء. “ليس لديكِ خيار.”

عبس سيمون. الكذب سيكون ألطف، لكن ذلك قد يمنح تيلا أدنى أمل زائف. كان من الأفضل لها أن تفهم تماماً الخطر الذي يمثله إيليو ماغنوس.

“بلى، لدي. لن أوقع على هذا. لن تتخلص مني بهذه السهولة، أيها القليل غير الشاكر–”

شعر بالاشمئزاز لاضطراره إلى تحريك رفات أتباعه بالسحر الأسود، لكن لم تكن هناك طريقة أخرى لنقلهم جميعاً من أعماق “حدائق السم” إلى قلعة كاركاس أعلاه دون مثل هذا الإجراء، بسبب غياب الوحوش التي كان يمكن أن تعمل كحاملين. كان تسلقه إلى السراديب بصحبة ثلاثة غول صامتين—رفاقه السابقون—واحدة من أكثر التجارب استنزافاً عاطفياً في حياته.

صفعها بالزام بقوة لدرجة أن سيمون شعر بالألم يتردد في كل مكان حتى المستقبل. نظرت إليه إليانور بعدم تصديق، رغم أنها تحولت بسرعة إلى غضب.

جز سيمون على أسنانه ثم ارتدى زي السيد الأعلى. كان يعرف بالفعل ما هو على وشك العثور عليه قبل أن يبدأ في سحب الأحجار بقوته الجديدة غير البشرية. كانت الطوب مغلقة بإحكام، لكن إزالة أحدها كشفت عن حجرة سرية… وساكنتها.

“لقد تساهلت معكِ لفترة كافية، أيتها المرأة،” قال بالزام ببرود، وفكه عابس. “وقعي الآن، وإلا–”

فهم سيمون. “تلقى البشر كريستونات النبل من الإلف خلال عصر الأبطال منذ ما يقرب من ثمانمائة عام.”

“وإلا ماذا؟” صرخت إليانور. “لن أوقع على هذا!”

كان يبالغ في المخاطر قليلاً، لكنه كان بحاجة للتأكد من أن تيلا ستفهم الآثار. لقد رأت السيد الأعلى الحقيقي، وكان أخوها يخدمه. أي شيء يتعلق بهذا الأمر سيهز الإمبراطورية في أعماقها. إذا رفضت قبول العلامات…

حدق بالزام فيها دون كلمة للحظة، بريق شرير في عينيه؛ مشهد ذكر روح سيمون بشكل غريب بـ “مانتيكور” آكلة للبشر تقيم ما إذا كانت ستقفز أم لا. حبست إليانور أنفاسها وهي تشعر بالخطر.

كان مجرد عذر واهٍ، لكن اللورد بايمون تأمله رغم ذلك. “لا تزال ليناً جداً يا صهري المستقبلي،” قال بتلميح من التوبيخ. “ولكن إذا كان لديك بالفعل طريقة لإلزامها بالصمت، فسأسمح بذلك.”

اتخذ زوجها قراره في لحظة، وانقض عليها دون سابق إنذار.

*نعم،* فكر سيمون، متذكراً كيف كان الشيطان الذي يمتلك إيول يسمي ماردوك خائناً. *نعم، كان كذلك.*

حاولت الوصول إلى الباب، لكنه أمسك بها بسرعة. قبضت يداه على حلقها بقوة هائلة ثم قذفها على السرير الذي تشاركاه ذات مرة. كانت تتألم وتقاتل من أجل حياتها، وتخدش وتركل وتكافح، لكنه كان كبيراً وكانت هي صغيرة.

“أنا…” عضت تيلا شفتها ثم أومأت بعزيمة متجددة. “سأقبلها.”

“كنت آمل ألا يصل الأمر إلى هذا، يا إليانور،” قال بالزام ماغنوس وهو يسحق قصبة هوائية، وأسنانها تجز وعيناه تحترقان مثل حفر الهاوية. ابتسامة شريرة وكريهة من الرضا البغيض تمددت على شفتيه. “لكنني لن أدعكِ أو أي شخص آخر يقف في طريقي.”

انقبضت آنا، ثم نظرت إلى خطيبها طلباً للدعم. بينما كان سيمون يعلم أن خطة اللورد بايمون هي الأفضل عقلانياً، فإن الطريقة التي تحدق بها جثة ليونارد في ظهره زادت من شعوره بالذنب. لم يستطع الكذب على تيلا وتشويه ذكرى أخيها، خاصة بعد مشاركتها سريره.

شعر سيمون بخوف ورعب زوجة أبيه، بدموع اليأس التي تتساقط على خديها، بآخر أنفاسها التي تهرب من رئتيها… لكن أياً من توسلاتها الصامتة لم تحرك قلب بالزام ماغنوس الحجري وهو يخنق الحياة منها دون ذرة من التردد.

تساءل سيمون لماذا استمرت في الظهور له. هل لأنها كانت السيد الأعلى الجديد؟ أم لأن اتصال فئته الفريد بالظلام سمح له برؤيتها بشكل أفضل من معظم الناس؟ أو ربما…

كان آخر شيء رأته هو ابتسامته الرقيقة القاسية.

أومأ اللورد بايمون بجدية. “تقول الحكايات أن السيد الأعلى ماردوك كان لديه ساحر بلاط ومستشار يحمل لقب ‘الليتش المظلم’. قيل إنه دُمر وهو يقاتل غارغاوث نيابة عن سيده الشيطاني، ولكن من الواضح أن ‘الفيلكتري’ (وعاء الروح) الخاص به لا بد أنه نجا في مكان آخر.”

“حتى يفرقنا الموت،” قال بسخرية، دون ندم أو ذنب.

*العرض…* فكر سيمون بمجرد أن أصبح وحيداً مرة أخرى في شقته. *إذا كان حامل الثعبان ‘يغلق العرض’ وسيرتفع العقرب مسبقاً، فهذا يعني أن وحوش الزودياك سترتفع واحداً تلو الآخر بترتيب معين. إذا كان العقرب هو الأخير، فمن المحتمل أن تبدأ الدورة بالرامي.*

عاد سيمون إلى الحاضر مع شعور بكسر رقبته. كان لا يزال يشعر بالأصابع على حلقه، وألم لحظة إليانور الأخيرة. حدق في الشبح بالشفقة والألم والتعاطف.

“بلى، لدي. لن أوقع على هذا. لن تتخلص مني بهذه السهولة، أيها القليل غير الشاكر–”

كانت حاملاً. الفكرة نفسها جعلت سيمون يشعر بالغثيان في أعماقه. زوجته وطفله.

“أين وضعك؟” سأل سيمون الظهور.

كان بالزام ماغنوس دائماً وحشاً، حتى قبل أن يصبح سيداً أعلى.

“وإلا ماذا؟” صرخت إليانور. “لن أوقع على هذا!”

لقد توقف للتو عن التظاهر.

كانت حاملاً. الفكرة نفسها جعلت سيمون يشعر بالغثيان في أعماقه. زوجته وطفله.

أصبحت قصة اللورد بايمون هي الحقيقة الرسمية. أُلقي باللوم في وفيات ليونارد وميريديث ولوريمور على محاولة تسميم بمسحوق الغول، وتم حشد كهنة كنيسة النور لطرد الموتى لإضفاء المزيد من المصداقية على الحكاية. أدانت الهرمية الكنسية محاولة القتل بشدة ووعدت بتحقيق، والذي شعر سيمون أنه من المرجح أن يُلقى باللوم فيه على إيمان الأم الخضراء.

وهكذا، انتهت لعنة قلعة كاركاس، وتُرك الشر في قبوها دون إزعاج…

سافرت تيلا جواً عائدة إلى “أويو” مع جثة أخيها، وأُرسلت رفات ميريديث إلى عائلتها إلى جانب تعويض كبير من جيوب سيمون الخاصة. رفضت زوجة لوريمور المنفصلة استعادته، فدُفن في أراضي القلعة.

كان آخر شيء رأته هو ابتسامته الرقيقة القاسية.

دون علم الجميع، وُضعت إليانور ماغنوس أخيراً للراحة في السراديب بالأسفل، وتم تسوير قبرها لمنع الوصول إلى “حدائق السم”. انتهت المشاهد المؤرقة بشكل غير غامض مباشرة بعد ذلك.

رفع سيمون رأسه، ولاحظ بسرعة ظهوراً متلألئاً بالقرب من النافذة. كان الخطوط الباهتة لامرأة ذات ملامح غير متميزة، طمسها العمر والموت، مليئة بالحزن والأسى.

وهكذا، انتهت لعنة قلعة كاركاس، وتُرك الشر في قبوها دون إزعاج…

“ومن ثم، نحن لا نعطيه أي سبب للبدء في إزعاجنا،” قال اللورد بايمون. “سنقوم بتسوير مدخل الزنزانة ونقول إن أتباعك ماتوا وهم ينقذونك من محاولة تسمم بمسحوق الغول. إنه سم بغيض يحول من يتعرض له إلى كائنات غير ميتة. بصفتك ابناً غير شرعي تم إضفاء الشرعية عليه حديثاً وخطيب ابنتي، لن يشك أحد في أن شخصاً ما حاول تسميم سيمون. بل سيثير التعاطف.”

هذه المرة.

لمست ذراعه، ثم رأى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شعر سيمون بخوف ورعب زوجة أبيه، بدموع اليأس التي تتساقط على خديها، بآخر أنفاسها التي تهرب من رئتيها… لكن أياً من توسلاتها الصامتة لم تحرك قلب بالزام ماغنوس الحجري وهو يخنق الحياة منها دون ذرة من التردد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط