سيد جُزر بيرويك ( 7 )
ما الذي كان يفعله بشكل خاطئ؟
كانت صورة السيد الأعلى مخيفة للغاية، وبالفعل لا تشبه بطاقة الإمبراطور الصارمة ولكن العادلة من إصدار “ربط القدر” الحديث. ظهرت فئة سيمون كأرشيديمون حقير وقاسٍ مع ثعبان يشبه التنين يلتف حول رقبته، وحذاؤه يسحق بقوة وجه بطل مهزوم تحت قدمه.
استمر هذا التفكير في مطاردة سيمون بينما كان يتصفح كتاب التعاويذ. كانت دراسته في قلعة كورينت أصغر بكثير من تلك التي كان يتمتع بها في قلعة كاركاس، لكنه رغم ذلك أحب الهدوء الذي يحيط بكل شيء.
أوه، وكانت شفراتهم غارقة في الدماء. لم يستطع سيمون نسيان تلك التفاصيل.
كان الحصن صغيراً، أصغر بكثير من كاركاس، ومع وجود بضع قرى قليلة فقط في الجوار، بدلاً من مدينة مجاورة له. بُني على نتوء صخري في وسط أراضٍ رطبة قريبة من غابات بدائية، وكان يتمتع بإطلالة رائعة على شجرة المانا في جزر بيرويك. استمتع سيمون بشكل خاص برؤيتها من نافذته في الصباح.
*تشير معلوماتي إلى أن لويس مستعد للانتقام بهجوم شامل على جميع مراكز قيادة الإمبراطورية غير التابعة، بما في ذلك قلعة كاركاس. لا أعرف الشكل الذي ستتخذه العملية، لكن جواسيستي يعتقدون أنها ستحدث الليلة. كلا الجانبين يعرف أنني لن أسلمك، لذا لن يتفاوضوا.*
باعتبارها مصدر معظم الحياة على الكوكب، كانت كل شجرة مانا فريدة من نوعها في الشكل، حيث تشبه تلك الموجودة في جزر بيرويك سنديانة ضخمة. كانت صغيرة نسبياً بمعايير نوعها بسبب صغر سنها، حيث وصل ارتفاعها إلى ما يزيد قليلاً عن ثلاثة آلاف قدم، لكن ذلك كان كافياً لتنافس العديد من الجبال الصغيرة. انتشرت جذورها الهائلة عبر الغابات وغمرتها بكميات هائلة من المانا لدرجة أنها أصبحت مرئية كضباب خافت ومزرق يتلألأ في ضوء الشمس. اتخذتها مخلوقات لا تحصى موطناً لها، حتى أن البعض يهمس عن بضعة إلف وجنيات نادرة لا تزال تخدم “الدرياد” المحلية.
“نعم، لكنني أعتقد أننا قللنا من تقدير المشكلة الحقيقية.” أخذت آنا نفساً عميقاً. “فئة السيد الأعلى خلقتها أرشيديمون أراد قتل الأبطال، واستعباد العالم، وإغراقه كله في الظلام. لقد صنعها وغد لأوغاد… وأنت لست كذلك يا سيمون.”
لم يكن سيمون متأكداً مما يجب أن يفعله بهذه الشائعات. أمضى هو وآنا شهراً في المنطقة، معظمهم يساعدون فرع التحقيق المحلي في استجواب المشتبه في كونهم من أتباع “الأم الخضراء” أو زيارة القرى المحلية للمساعدة في إنشاء المزيد من الكنائس. كانت الحوادث نادرة، لكنها مقلقة للغاية: مجموعة من الجنود أُرسلوا إلى الغابات لاعتراض طقوس طائفية مشتبه بها لم يعودوا أبداً، لكن ذلك كان يمكن أن يكون أيضاً من فعل الحيوانات البرية أو الوحوش في الغابات؛ ذئب اقتحم بطريقة ما كنيسة محلية ومزق حنجرة كاهن؛ واختفى زوجان اعتنقا كنيسة النور دون أثر.
كانت خسارة حدائق السم ضربة هائلة. كانت جزر بيرويك واحدة من أكثر مناطق الإمبراطورية أماناً وعسكرة، مما يعني أن معظم أنواع الوحوش المحلية الخطرة قد تم القضاء عليها منذ فترة طويلة، ولم يطوف البلاد أي مجرمين خطرين ذوي مكافآت عالية. كان أتباع “الأم الخضراء” في الغالب مزارعين بلا فئة، لذا فإن إعدامهم لم يقدم أي فوائد، والوحوش التي كان يصطادها كجزء من واجباته النبيلة لم تكن ندا لأي شخص لديه “كريستون”. حاول والد زوجته تزويده بوحوش ومجرمين من البر الرئيسي لإعدامهم، لكن قوات لويس ويوفيميا كانت تحتكر ذلك بالفعل.
ثم كانت هناك محاولات التسميم العرضية. أُجبر سيمون وآنا على طرد جميع الموظفين المحليين وإحضار غرباء بعد أن أنقذه “الجوهر الصامد” من بعض البيرة المسمومة، وتوظيف متذوق طعام—في الغالب لتجنب إثارة الشكوك حول حصانة سيمون ضد السموم. على الأقل كانت تيلا قد أحضرت معها بضعة خدم آخرين من “أويو” عند عودتها.
“انتظري،” قال سيمون بابتسامة. “المدرعة.”
*أنا أفعل كل شيء بشكل خاطئ، يمكنني الشعور بذلك في روحي.* كانت أرباح خبرته قد تباطأت إلى حد الزحف على الرغم من أحكامه المستمرة وعمليات الصيد النبيلة. *على الأقل أحرز تقدماً على جبهة إلقاء التعاويذ.*
*لا توجد طريقة ليرسلهم لويس جميعاً إلى هنا بينما تسيطر يوفيميا على العاصمة،* فكر سيمون بينما كافح لتصديق عينيه. *هذا لا يمكن أن يعني إلا شيئاً واحداً.*
لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه وجد أخيراً تعويذة من المستوى الثاني تعمل بطاقة الميازيما في أحد كتب السحر بمكتبة القلعة؛ تعويذة ستصبح مفيدة للغاية.
“لقد خمنت ذلك عندما توقفت عن حضور الجماهير للتركيز على إلقاء التعاويذ.” بحثت آنا في الكتب التي ألقياها حولهما واستعادت الكتاب الذي حملته إلى الغرفة في وقت سابق. “ولهذا السبب أحضرت لك هذا.”
سمع طرقاً على الباب. “نعم؟”
*مستقيم:* الإكمال، الاكتمال، التكامل، الخاتمة، نهاية الرحلة.
“إنه أنا، يا دودة الكتب،” أجابت آنا قبل الدخول وإغلاق الباب خلفها. كانت تحمل كتاباً صغيراً تحت ذراعها. “لا أستطيع تصديق أنك تفضل هذا المكان القديم المترب والعفن على قاعة عرشك.”
“إنها ممتعة، سأعترف بذلك.” كانت لعبة “ربط القدر” لعبة تُستخدم للمتعة والتكهن وتدور حول اثنتين وعشرين بطاقة تمثل الفئات النبيلة، وست وخمسين تمثل المجموعات الثانوية، وبطاقة إضافية تحمل طابع السيد الأعلى. “لكن ما علاقتها بمشكلة مستواي؟”
“له سحره الخاص،” أجاب سيمون قبل تقبيل خطيبته على شفتيها. “كيف كان الاجتماع؟”
“في الواقع، لقد فعلت.” ألقى سيمون تعويذته الجديدة بسرعة. “قناع الشيطان.”
“ممل للغاية، وممل بشكل مضاعف لأن لورد خطيبي لم يحضر. حتى أنني ضبطت تيلا تتثاءب، على الرغم من أنه من المفترض أن تظل في حالة تأهب.”
*إنهم يعرفون.*
“إنها ترهق نفسها.” تقضي تيلا معظم أيامها في العمل بجد مع فئتها الجديدة “المدرعة”، وكانت تحقق نجاحاً أكبر بكثير من سيمون على هذه الجبهة، خاصة مع “علامة الكسل” التي تزيد من مكاسب خبرتها. “هل أحضرتِ لي المزيد من مواد القراءة؟”
*شهرين،* فكر سيمون. *لقد مر أكثر من شهرين بقليل منذ اغتيال بالزام ماغنوس. لن يستغرق الأمر سوى شهرين حتى تتصادم الفصائل الإمبراطورية، حتى مع وجود طُعم لتشتيت انتباههم.*
“نعم، لكنني لست متأكدة مما إذا كان يجب أن أعطيك إياها،” أجابت آنا بمرح. “هل كنت طالباً جيداً وأحرزت أي تقدم؟”
كان الحصن صغيراً، أصغر بكثير من كاركاس، ومع وجود بضع قرى قليلة فقط في الجوار، بدلاً من مدينة مجاورة له. بُني على نتوء صخري في وسط أراضٍ رطبة قريبة من غابات بدائية، وكان يتمتع بإطلالة رائعة على شجرة المانا في جزر بيرويك. استمتع سيمون بشكل خاص برؤيتها من نافذته في الصباح.
“في الواقع، لقد فعلت.” ألقى سيمون تعويذته الجديدة بسرعة. “قناع الشيطان.”
باعتبارها مصدر معظم الحياة على الكوكب، كانت كل شجرة مانا فريدة من نوعها في الشكل، حيث تشبه تلك الموجودة في جزر بيرويك سنديانة ضخمة. كانت صغيرة نسبياً بمعايير نوعها بسبب صغر سنها، حيث وصل ارتفاعها إلى ما يزيد قليلاً عن ثلاثة آلاف قدم، لكن ذلك كان كافياً لتنافس العديد من الجبال الصغيرة. انتشرت جذورها الهائلة عبر الغابات وغمرتها بكميات هائلة من المانا لدرجة أنها أصبحت مرئية كضباب خافت ومزرق يتلألأ في ضوء الشمس. اتخذتها مخلوقات لا تحصى موطناً لها، حتى أن البعض يهمس عن بضعة إلف وجنيات نادرة لا تزال تخدم “الدرياد” المحلية.
تدفقت طبقة من الميازيما فوق جلده، مغطية كل شبر من جسده في لحظة. غلفته الآن طبقة رقيقة منها مثل الشرنقة، على الرغم من أنها لم تنتج أي مؤشر مرئي من أي نوع.
عندها فقط ضربت الحقيقة سيمون مثل طوبة في وجهه. “السيد الأعلى ليس حاكماً عادلاً؛ إنه طاغية يفعل ذلك من أجل نفسه.”
رفعت آنا حاجباً. “سامحني إذا كنت غير مبهورة قليلاً.”
عندها فقط ضربت الحقيقة سيمون مثل طوبة في وجهه. “السيد الأعلى ليس حاكماً عادلاً؛ إنه طاغية يفعل ذلك من أجل نفسه.”
“انتظري،” قال سيمون بابتسامة. “المدرعة.”
أوه، وكانت شفراتهم غارقة في الدماء. لم يستطع سيمون نسيان تلك التفاصيل.
كانت الكلمة عديمة الفائدة تماماً ومجرد استعراض درامي. الحقيقة هي أنه استدعى زي فئة “السيد الأعلى”، ليقوم تعويذة “قناع الشيطان” بتغطيته وتغيير مظهره بسرعة. تحول درع السيد الأعلى الأسود والمشوك إلى نسخة مثالية من زي “المدرعة” الخاص بالراحل ليونارد.
السيد الأعلى هو أحدث إضافة إلى “تارو ربط القدر” ويتفوق على الأركانا الأخرى. فريد بين جميع البطاقات، السيد الأعلى هو قوة سلبية بحتة، ورسمه هو دائماً نذير شؤم، إما يمثل كارثة أو عقبة رهيبة يجب على الخير التغلب عليها.
“لا يمكن…” ابتسمت آنا من الأذن إلى الأذن، وأخذت يداها تفحص الدرع. “هل هذا وهم؟”
“الوحوش التي تقتلها ليست بالضبط فرساناً أو مدافعين مقدسين عن الناس أيضاً،” أشارت آنا، دون علم بالمناقشة العقلية. “أنت لا تربط المزيد من الرعايا بتوزيع العلامات، أو تدعي السلطة بالقوة.”
“أفضل من ذلك. قناع الشيطان هو تعويذة تغطي جسدي بصدفة من الميازيما. إنه نفس المبدأ وراء زي الفئة، باستثناء أنني أتحكم في مظهره.” نظر سيمون إلى يده. كان التأثير مثالياً جداً لدرجة أنه شك في أن أحداً يمكنه كشفه. “التأثير تجميلي بحت، لكنه يستمر لمدة ساعة ولا يتبدد إلا عندما أتلقى ضرراً كافياً. العيب الوحيد للتعويذة هو أنها لا توفر أي حماية ضد التكهن أو الكشف السحري، وهذا هو السبب في أنها ليست شائعة الاستخدام.”
*كنت أعرف أن هذا سيحدث،* فكر سيمون بصرامة وهو يطوي الرسالة. *كان يجب أن أقنع اللورد بايمون بارتداء علامة الكسل في وقت سابق، لو فقط لتحسين الاتصالات بيننا. لقد قدمت الكثير من التلميحات.*
ضحكت آنا. “كم هو محظوظ إذن أن لديك ميزة تتيح لك القيام بذلك بالضبط.”
لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه وجد أخيراً تعويذة من المستوى الثاني تعمل بطاقة الميازيما في أحد كتب السحر بمكتبة القلعة؛ تعويذة ستصبح مفيدة للغاية.
“بالفعل. بفضلها وبفضل ‘السرية اللعينة’، يمكنني الآن استخدام فئتي في العلن… فقط تحت اسم مستعار.” ألغى تفعيل زي فئته ووضع ذراعيه حول خصر خطيبته. “هل عملت بجد بما يكفي لكسب مكافأة؟”
“الآن، الآن، لا تكن هكذا، أنت تعرف كم أحب هذه اللعبة.”
“ربما…” وضعت آنا كتابها جانباً ووضعت ذراعيها حول عنقه. “لكنني أخشى أن أكاديمية آنا لديها معايير أعلى من معظم…”
كان بإمكانه تخمين ما حدث: إما أن داسين قد واجه فوفر في تيلوريا أو علم أنها قتلت كاسفال دون أن ترث فئة السيد الأعلى، مما أكد بالتالي أن وصية بالزام ماغنوس كانت مزورة. ربما استغرق الأمر دقائق فقط ليدرك لويس ويوفيميا أن سيمون هو الوحيد الذي استفاد من الوصية المزيفة ثم هرب بشكل مريب إلى منطقة بعيدة ومحمية جيداً تحت حكم أحد الموالين لبالزام الراحل.
“هل يمكنني إقناعكِ بمنحي رصيداً إضافياً؟” سأل بينما بدأ في رفع تنورتها، وكانت يداه تلمسان “علامتي الكسل والشراهة” اللتين وضعهما عليها قبل بضعة أسابيع. أصرت آنا، نصف ذلك بسبب تعزيز الخبرة وفوائد الحصانة من السموم، ونصف ذلك لأنه أضاف نكهة للأمور.
كانت الكلمة عديمة الفائدة تماماً ومجرد استعراض درامي. الحقيقة هي أنه استدعى زي فئة “السيد الأعلى”، ليقوم تعويذة “قناع الشيطان” بتغطيته وتغيير مظهره بسرعة. تحول درع السيد الأعلى الأسود والمشوك إلى نسخة مثالية من زي “المدرعة” الخاص بالراحل ليونارد.
“هذا سيعتمد على… أدائك.”
*لا توجد طريقة ليرسلهم لويس جميعاً إلى هنا بينما تسيطر يوفيميا على العاصمة،* فكر سيمون بينما كافح لتصديق عينيه. *هذا لا يمكن أن يعني إلا شيئاً واحداً.*
بعد خمسة عشر دقيقة ومكتب محطم، استراح سيمون وآنا على سرير من كتب السحر—حيث تسبب السيد الأعلى “عن طريق الخطأ” في سقوط خزانة كتب بعد أن اصطدم بها. شعر سيمون ببعض الإحراج لممارسة الحب على أثاث كهذا، لكن شعوره مع آنا بدد كل شكوكه.
ضحكت آنا. “كم هو محظوظ إذن أن لديك ميزة تتيح لك القيام بذلك بالضبط.”
“لم تكن تمزح بشأن أن علامة الشراهة تضاعف متعة من يرتديها،” تأملت آنا. كانت تلك هي الفائدة التي استفادت منها أكثر من غيرها إلى جانب الحصانة من السموم. “يجب أن نقضي بعض الوقت بعيداً عن بعضنا الآن وحين، وإلا فأنا أخشى ألا نفعل أي شيء مثمر.”
“انتظري،” قال سيمون بابتسامة. “المدرعة.”
تنهد سيمون. كانا يلتقيان بشكل متكرر أكثر منذ أن أصبح قلعة كورينت بها عيون متطفلة أقل من قلعة كاركاس، لكنها كانت محقة؛ كان ذلك في الغالب تشتيتاً للانتباه عن ذلك الشعور العميق بالإحباط.
عبس سيمون وهو يفتح الرسالة ليجدها مكتوبة بخط اليد على عجل من قبل والد زوجته المستقبلي. لقد خمن بالفعل ما يمكن توقعه قبل أن يرى الحقيقة مكتوبة في السطور الأولى.
“أنا أفعل شيئاً خاطئاً،” اعترف بصوت عالٍ. “لقد توقفت مكاسب خبرتي. لقد كنا هنا لمدة شهر ولم أتمكن من كسب مستوى واحد.”
*أنا أفعل كل شيء بشكل خاطئ، يمكنني الشعور بذلك في روحي.* كانت أرباح خبرته قد تباطأت إلى حد الزحف على الرغم من أحكامه المستمرة وعمليات الصيد النبيلة. *على الأقل أحرز تقدماً على جبهة إلقاء التعاويذ.*
كانت خسارة حدائق السم ضربة هائلة. كانت جزر بيرويك واحدة من أكثر مناطق الإمبراطورية أماناً وعسكرة، مما يعني أن معظم أنواع الوحوش المحلية الخطرة قد تم القضاء عليها منذ فترة طويلة، ولم يطوف البلاد أي مجرمين خطرين ذوي مكافآت عالية. كان أتباع “الأم الخضراء” في الغالب مزارعين بلا فئة، لذا فإن إعدامهم لم يقدم أي فوائد، والوحوش التي كان يصطادها كجزء من واجباته النبيلة لم تكن ندا لأي شخص لديه “كريستون”. حاول والد زوجته تزويده بوحوش ومجرمين من البر الرئيسي لإعدامهم، لكن قوات لويس ويوفيميا كانت تحتكر ذلك بالفعل.
حل نصف ذلك اللغز عند حلول الظلام، عندما سمعت المجموعة ضجيجاً قوياً قادماً من الأفق؛ هدير ينتشر في السحب، إلى جانب عواء محركات المانا المألوف.
باختصار، نفدت منه الأشياء التي تستحق القتل.
“بالفعل. بفضلها وبفضل ‘السرية اللعينة’، يمكنني الآن استخدام فئتي في العلن… فقط تحت اسم مستعار.” ألغى تفعيل زي فئته ووضع ذراعيه حول خصر خطيبته. “هل عملت بجد بما يكفي لكسب مكافأة؟”
“الأمر لا يتعلق فقط بنقص الأعداء،” اشتكى سيمون. “يمكنني أن أشعر أنني أفعل شيئاً خاطئاً عندما أحكم على الناس. يمكنني القول إنني أتلقى خبرة أقل مما يجب من مهارات الحكم.”
“بالضبط، وأعتقد أن هذه هي التفاصيل التي غفل عنها والدي. كان يعتقد أنك ستكسب الخبرة بشكل سلبي بالطريقة التي تكسبها فئاتنا، فقط من التصرف كحاكم، لكن هذا لا يكفي في حالتك. ربما السبب في أنك لا تكسب الكثير من الخبرة كما أفعل من هذه الجماهير هو أنك لا تسيء معاملة رعايانا.”
“لقد خمنت ذلك عندما توقفت عن حضور الجماهير للتركيز على إلقاء التعاويذ.” بحثت آنا في الكتب التي ألقياها حولهما واستعادت الكتاب الذي حملته إلى الغرفة في وقت سابق. “ولهذا السبب أحضرت لك هذا.”
*أمين المكتبة – أركانا 21*
ألقى سيمون نظرة على الغلاف وأصدر صوتاً مكتوماً عند قراءة العنوان. “مقدمة في ربط القدر؟ حقاً؟”
حل نصف ذلك اللغز عند حلول الظلام، عندما سمعت المجموعة ضجيجاً قوياً قادماً من الأفق؛ هدير ينتشر في السحب، إلى جانب عواء محركات المانا المألوف.
“الآن، الآن، لا تكن هكذا، أنت تعرف كم أحب هذه اللعبة.”
*مستقيم:* الإكمال، الاكتمال، التكامل، الخاتمة، نهاية الرحلة.
“إنها ممتعة، سأعترف بذلك.” كانت لعبة “ربط القدر” لعبة تُستخدم للمتعة والتكهن وتدور حول اثنتين وعشرين بطاقة تمثل الفئات النبيلة، وست وخمسين تمثل المجموعات الثانوية، وبطاقة إضافية تحمل طابع السيد الأعلى. “لكن ما علاقتها بمشكلة مستواي؟”
لم يكن سيمون متأكداً مما يجب أن يفعله بهذه الشائعات. أمضى هو وآنا شهراً في المنطقة، معظمهم يساعدون فرع التحقيق المحلي في استجواب المشتبه في كونهم من أتباع “الأم الخضراء” أو زيارة القرى المحلية للمساعدة في إنشاء المزيد من الكنائس. كانت الحوادث نادرة، لكنها مقلقة للغاية: مجموعة من الجنود أُرسلوا إلى الغابات لاعتراض طقوس طائفية مشتبه بها لم يعودوا أبداً، لكن ذلك كان يمكن أن يكون أيضاً من فعل الحيوانات البرية أو الوحوش في الغابات؛ ذئب اقتحم بطريقة ما كنيسة محلية ومزق حنجرة كاهن؛ واختفى زوجان اعتنقا كنيسة النور دون أثر.
“ستساعد من خلال توفير البصيرة،” صرحت آنا وهي تقلب صفحات الكتاب حتى وجدت الصفحة التي تبحث عنها. “هنا، ألقِ نظرة.”
*أنا أفعل كل شيء بشكل خاطئ، يمكنني الشعور بذلك في روحي.* كانت أرباح خبرته قد تباطأت إلى حد الزحف على الرغم من أحكامه المستمرة وعمليات الصيد النبيلة. *على الأقل أحرز تقدماً على جبهة إلقاء التعاويذ.*
ألقى سيمون نظرة على صورة لأمين مكتبة في مكتبة بعين لوجه، وفانوس متوهج يضيء أربعة رموز تمثل سيفاً وعملة وكأساً وعصا.
ألقى سيمون نظرة على صورة لأمين مكتبة في مكتبة بعين لوجه، وفانوس متوهج يضيء أربعة رموز تمثل سيفاً وعملة وكأساً وعصا.
*أمين المكتبة – أركانا 21*
ألقى سيمون نظرة على صورة لأمين مكتبة في مكتبة بعين لوجه، وفانوس متوهج يضيء أربعة رموز تمثل سيفاً وعملة وكأساً وعصا.
أكثر الفئات غموضاً هي فئة “أمين المكتبة” المفقودة، التي لم يتم حساب “كريستون” الخاص بها لقرون—على الرغم من بقاء المخططات. يمثل كل من الأرشيفي والأرشيف، فهو يمثل المعرفة والحكمة والفهم المطلق. في حين يسعى “الحرفي” للبناء من أجل غايات بناءة ويتمتع “الساحر” بقوته، فإن “أمين المكتبة” يكافح من أجل التنوير وحده.
كان بإمكانه تخمين ما حدث: إما أن داسين قد واجه فوفر في تيلوريا أو علم أنها قتلت كاسفال دون أن ترث فئة السيد الأعلى، مما أكد بالتالي أن وصية بالزام ماغنوس كانت مزورة. ربما استغرق الأمر دقائق فقط ليدرك لويس ويوفيميا أن سيمون هو الوحيد الذي استفاد من الوصية المزيفة ثم هرب بشكل مريب إلى منطقة بعيدة ومحمية جيداً تحت حكم أحد الموالين لبالزام الراحل.
يمثل “أمين المكتبة” نهاية رحلة وتأمل، سواء كان ذلك تحقيق حلم وتكريم إنجاز عظيم، أو نهاية زائفة وغير مرضية ناتجة عن الاختصارات ونقص الخاتمة.
باعتبارها مصدر معظم الحياة على الكوكب، كانت كل شجرة مانا فريدة من نوعها في الشكل، حيث تشبه تلك الموجودة في جزر بيرويك سنديانة ضخمة. كانت صغيرة نسبياً بمعايير نوعها بسبب صغر سنها، حيث وصل ارتفاعها إلى ما يزيد قليلاً عن ثلاثة آلاف قدم، لكن ذلك كان كافياً لتنافس العديد من الجبال الصغيرة. انتشرت جذورها الهائلة عبر الغابات وغمرتها بكميات هائلة من المانا لدرجة أنها أصبحت مرئية كضباب خافت ومزرق يتلألأ في ضوء الشمس. اتخذتها مخلوقات لا تحصى موطناً لها، حتى أن البعض يهمس عن بضعة إلف وجنيات نادرة لا تزال تخدم “الدرياد” المحلية.
*مستقيم:* الإكمال، الاكتمال، التكامل، الخاتمة، نهاية الرحلة.
لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه وجد أخيراً تعويذة من المستوى الثاني تعمل بطاقة الميازيما في أحد كتب السحر بمكتبة القلعة؛ تعويذة ستصبح مفيدة للغاية.
*معكوس:* نقص الخاتمة، الاختصارات، التأخيرات، عدم الرضا، نهاية زائفة.
“كنت أقيم خطيبي،” أجابت آنا بمرح. “إذا كنت تريد درساً علاجياً–”
“أفترض أن ليتش غير ميت مع كل أسرار العالم سيجسد بالفعل أمين المكتبة جيداً،” اعترف سيمون، “لكنني ما زلت لا أرى وجهة نظرك.”
نظرت إليه آنا نظرة حادة، بعد أن خمنت الموقف بالفعل. “أفترض أن الزفاف قد تأجل؟”
“كل الفئات النبيلة تمثل نموذجاً أصلياً. القائد هو الجنرال الذي يقود الجنود في المعركة، والاستراتيجي صاحب الخطة، والقائد الذي يعرف دائماً ما يجب فعله. بما أن فئة اللورد خاصتي هي تابعة لها، فإن فهمها جعلني أعرف ما هو الأفضل لها أيضاً.” قلبت آنا الصفحات إلى الأخيرة. “هذه النسخة بالتحديد كُتبت قبل الإصلاح، عندما كان السيد الأعلى رمزاً مكروهاً للشر بدلاً من النسخة المطهرة التي أنشأتها كنيسة النور من خلال الرقابة.”
*أنا أفعل كل شيء بشكل خاطئ، يمكنني الشعور بذلك في روحي.* كانت أرباح خبرته قد تباطأت إلى حد الزحف على الرغم من أحكامه المستمرة وعمليات الصيد النبيلة. *على الأقل أحرز تقدماً على جبهة إلقاء التعاويذ.*
كانت صورة السيد الأعلى مخيفة للغاية، وبالفعل لا تشبه بطاقة الإمبراطور الصارمة ولكن العادلة من إصدار “ربط القدر” الحديث. ظهرت فئة سيمون كأرشيديمون حقير وقاسٍ مع ثعبان يشبه التنين يلتف حول رقبته، وحذاؤه يسحق بقوة وجه بطل مهزوم تحت قدمه.
“نعم،” أجاب سيمون بعبوس. “لقد بدأت الحرب الأهلية.”
*السيد الأعلى – الأركانا بلا رقم*
*السيد الأعلى – الأركانا بلا رقم*
خلقه شيطان في معارضة لكل الفئات النبيلة الأخرى، ويستمد السيد الأعلى قوته وحده من الظلام؛ في حين تمثل الأركانا الأخرى كل ما هو بطولي وفاضل في نوعنا، يجسد السيد الأعلى كل ما هو شرير وفظيع. إنه الخصم الذي يهين ويفسد ويذل الأبطال؛ المدمر الذي يتمتع بالمذبحة التي لا طائل من ورائها؛ صانع الوحوش الذي تفسد إبداعاته الملتوية ما هو عادل وجميل؛ الشيطان الذي يحمل هدايا مسمومة ويغري الحمقى ببيع أرواحهم؛ الطاغية الذي يستولي على السلطة بالقوة ويحكم من خلال الرعب. هدفه الوحيد هو السيطرة على كل ما يمكنه الاستيلاء عليه وتدمير ما لا يمكنه، مجسداً النظام القاسي، والأنانية المطلقة، والفوضى الوحشية.
*أعلنت يوفيميا علناً عن وفاة والدك، وأعلنت نفسها إمبراطورة، واستولت على السيطرة على العاصمة. فعل تالاس الشيء نفسه مع بيليث، ومن المقرر أن تدعم كوكين مطالبتهم. يعلن جميع اللوردات ولاءهم لهذا الطرف أو ذاك.*
السيد الأعلى هو أحدث إضافة إلى “تارو ربط القدر” ويتفوق على الأركانا الأخرى. فريد بين جميع البطاقات، السيد الأعلى هو قوة سلبية بحتة، ورسمه هو دائماً نذير شؤم، إما يمثل كارثة أو عقبة رهيبة يجب على الخير التغلب عليها.
*مستقيم:* الإكمال، الاكتمال، التكامل، الخاتمة، نهاية الرحلة.
*مستقيم:* الشدائد، الهيمنة، الطغيان، الاستعباد، انتصار قوى الشر.
“ممل للغاية، وممل بشكل مضاعف لأن لورد خطيبي لم يحضر. حتى أنني ضبطت تيلا تتثاءب، على الرغم من أنه من المفترض أن تظل في حالة تأهب.”
*معكوس:* تدمير الممتلكات، فقدان القيم، النزاع، الإذلال، الكارثة.
كانت صورة السيد الأعلى مخيفة للغاية، وبالفعل لا تشبه بطاقة الإمبراطور الصارمة ولكن العادلة من إصدار “ربط القدر” الحديث. ظهرت فئة سيمون كأرشيديمون حقير وقاسٍ مع ثعبان يشبه التنين يلتف حول رقبته، وحذاؤه يسحق بقوة وجه بطل مهزوم تحت قدمه.
“إذن فئتي تمثل كل ما هو سيء وخاطئ في العالم،” قال سيمون بجمود، “أنا أعرف ذلك بالفعل.”
“إنها ممتعة، سأعترف بذلك.” كانت لعبة “ربط القدر” لعبة تُستخدم للمتعة والتكهن وتدور حول اثنتين وعشرين بطاقة تمثل الفئات النبيلة، وست وخمسين تمثل المجموعات الثانوية، وبطاقة إضافية تحمل طابع السيد الأعلى. “لكن ما علاقتها بمشكلة مستواي؟”
“نعم، لكنني أعتقد أننا قللنا من تقدير المشكلة الحقيقية.” أخذت آنا نفساً عميقاً. “فئة السيد الأعلى خلقتها أرشيديمون أراد قتل الأبطال، واستعباد العالم، وإغراقه كله في الظلام. لقد صنعها وغد لأوغاد… وأنت لست كذلك يا سيمون.”
*مستقيم:* الإكمال، الاكتمال، التكامل، الخاتمة، نهاية الرحلة.
عندها فقط ضربت الحقيقة سيمون مثل طوبة في وجهه. “السيد الأعلى ليس حاكماً عادلاً؛ إنه طاغية يفعل ذلك من أجل نفسه.”
تعرف سيمون على الصوت حتى قبل أن يراهم. “سفن هوائية.”
“بالضبط، وأعتقد أن هذه هي التفاصيل التي غفل عنها والدي. كان يعتقد أنك ستكسب الخبرة بشكل سلبي بالطريقة التي تكسبها فئاتنا، فقط من التصرف كحاكم، لكن هذا لا يكفي في حالتك. ربما السبب في أنك لا تكسب الكثير من الخبرة كما أفعل من هذه الجماهير هو أنك لا تسيء معاملة رعايانا.”
“دراستي،” أجاب سيمون. هل كان ذلك هو الرعب الذي استشعره في صوتها؟
عبس سيمون. بقدر ما يتذكر، كان الجميع دائماً مرعوبين من لقاء مع بالزام ماغنوس، لأنه لم يكن أحد متأكداً من كيف ستؤول الأمور بالنسبة لمقدم الالتماس. كان من المحتمل أن يقدم مكافأة بقدر ما يوقع عقاباً رهيباً في نوبة من القسوة التعسفية. لم يأخذ أحد في عقله السليم أحكامه كأمر مسلم به.
سمع طرقاً على الباب. “نعم؟”
عرف سيمون من التجربة الأخيرة أن والده كان ملتوياً قبل وقت طويل من صعوده إلى العرش القرمزي، لكن ربما ازدهرت قسوته لأنها قدمت تعايشاً ملتوياً مع فئته. كلما زاد استبداد حكمه، زادت قبضته على السلطة، وزادت الخبرة التي تلقاها.
“كنت أقيم خطيبي،” أجابت آنا بمرح. “إذا كنت تريد درساً علاجياً–”
تردد صوت تيلا التخاطري، الذي حملته “علامة الكسل”، قريباً في ذهنه. “جلالتك، أين أنت؟!”
باختصار، نفدت منه الأشياء التي تستحق القتل.
“دراستي،” أجاب سيمون. هل كان ذلك هو الرعب الذي استشعره في صوتها؟
“كهنة ومحققون،” أجابت تيلا مع تلميح من الذنب والخجل. “حاولنا التفاوض، لكن… لم يتركونا أمام خيار.” قدمت لسيمون رسالة تحمل ختم اللورد موبلان. “تم إرسال هذا مباشرة إلى برجنا، إلى جانب أوامر بالانتقال إلى منزل آمن جديد. عمل القائد.”
“الوحوش التي تقتلها ليست بالضبط فرساناً أو مدافعين مقدسين عن الناس أيضاً،” أشارت آنا، دون علم بالمناقشة العقلية. “أنت لا تربط المزيد من الرعايا بتوزيع العلامات، أو تدعي السلطة بالقوة.”
طرق محموم على الباب أزعجهما. “جلالتك، آنا!” نادت تيلا. “يرجى فتح الباب الآن!”
“كنا سنواجه تمرداً في غضون أسبوعين إذا بدأت في التصرف مثل والدي،” أشار سيمون.
“لم تكن تمزح بشأن أن علامة الشراهة تضاعف متعة من يرتديها،” تأملت آنا. كانت تلك هي الفائدة التي استفادت منها أكثر من غيرها إلى جانب الحصانة من السموم. “يجب أن نقضي بعض الوقت بعيداً عن بعضنا الآن وحين، وإلا فأنا أخشى ألا نفعل أي شيء مثمر.”
“أعلم… لكن الجميع كانوا خائفين جداً من والدك لدرجة أنهم لم يحاولوا حتى.” تنهدت آنا. “أعتقد أنك محاصر. لا يمكنك كسب الكثير من الخبرة غير القتالية ما لم تكشف عن نفسك كسيد أعلى وتتصرف كواحد، ولكن إذا فعلت ذلك، فقد خرج القط من…”
*كان لدى لويس أسطول سفن هوائية كامل مخبأ في مكان ما.*
طرق محموم على الباب أزعجهما. “جلالتك، آنا!” نادت تيلا. “يرجى فتح الباب الآن!”
*كان داسين يقود القوات إلى قلب تيلوريا لمحاربة بعض أمراء الحرب من شعب الحراشف؛ لا أعرف ما الذي وجده هناك، لكن ما أبلغ عنه سمح للويس بربط النقاط، وأبلغها جواسيس يوفيميا بدورهم. إنهم يعرفون جميعاً.*
“كنت أقيم خطيبي،” أجابت آنا بمرح. “إذا كنت تريد درساً علاجياً–”
عبس سيمون. بقدر ما يتذكر، كان الجميع دائماً مرعوبين من لقاء مع بالزام ماغنوس، لأنه لم يكن أحد متأكداً من كيف ستؤول الأمور بالنسبة لمقدم الالتماس. كان من المحتمل أن يقدم مكافأة بقدر ما يوقع عقاباً رهيباً في نوبة من القسوة التعسفية. لم يأخذ أحد في عقله السليم أحكامه كأمر مسلم به.
“لا وقت! نحن بحاجة للمغادرة!” صرخت تقريباً من خلال الباب، وكان ذعرها شديداً. “لقد بدأت!”
ضحكت آنا. “كم هو محظوظ إذن أن لديك ميزة تتيح لك القيام بذلك بالضبط.”
قفز قلب سيمون في صدره، حيث عرف على الفور ما حدث للتو. تبادل نظرة مع آنا، وسرعان ما ارتدا ملابسهما قبل فتح الباب. كانت تيلا تنتظر على الجانب الآخر، مرتدية درعها “المدرع”، الذي بدا متطابقاً تقريباً مع درع ليونارد باستثناء أنه كان أبيض بالكامل بدلاً من الأزرق وأقل حجماً قليلاً. وقفت مجموعة من الجنود الذين يحملون شعار “بيت بايمون” خلفها، وبدوا كئيبين للغاية.
*أمين المكتبة – أركانا 21*
أوه، وكانت شفراتهم غارقة في الدماء. لم يستطع سيمون نسيان تلك التفاصيل.
“دراستي،” أجاب سيمون. هل كان ذلك هو الرعب الذي استشعره في صوتها؟
ارتدت آنا فوراً زي فئتها بمجرد ملاحظة ذلك. “دماء من هذه يا تيلا؟”
*إنهم يعرفون.*
“كهنة ومحققون،” أجابت تيلا مع تلميح من الذنب والخجل. “حاولنا التفاوض، لكن… لم يتركونا أمام خيار.” قدمت لسيمون رسالة تحمل ختم اللورد موبلان. “تم إرسال هذا مباشرة إلى برجنا، إلى جانب أوامر بالانتقال إلى منزل آمن جديد. عمل القائد.”
*كنت أعرف أن هذا سيحدث،* فكر سيمون بصرامة وهو يطوي الرسالة. *كان يجب أن أقنع اللورد بايمون بارتداء علامة الكسل في وقت سابق، لو فقط لتحسين الاتصالات بيننا. لقد قدمت الكثير من التلميحات.*
عبس سيمون وهو يفتح الرسالة ليجدها مكتوبة بخط اليد على عجل من قبل والد زوجته المستقبلي. لقد خمن بالفعل ما يمكن توقعه قبل أن يرى الحقيقة مكتوبة في السطور الأولى.
حل نصف ذلك اللغز عند حلول الظلام، عندما سمعت المجموعة ضجيجاً قوياً قادماً من الأفق؛ هدير ينتشر في السحب، إلى جانب عواء محركات المانا المألوف.
*إنهم يعرفون.*
قفز قلب سيمون في صدره، حيث عرف على الفور ما حدث للتو. تبادل نظرة مع آنا، وسرعان ما ارتدا ملابسهما قبل فتح الباب. كانت تيلا تنتظر على الجانب الآخر، مرتدية درعها “المدرع”، الذي بدا متطابقاً تقريباً مع درع ليونارد باستثناء أنه كان أبيض بالكامل بدلاً من الأزرق وأقل حجماً قليلاً. وقفت مجموعة من الجنود الذين يحملون شعار “بيت بايمون” خلفها، وبدوا كئيبين للغاية.
*كان داسين يقود القوات إلى قلب تيلوريا لمحاربة بعض أمراء الحرب من شعب الحراشف؛ لا أعرف ما الذي وجده هناك، لكن ما أبلغ عنه سمح للويس بربط النقاط، وأبلغها جواسيس يوفيميا بدورهم. إنهم يعرفون جميعاً.*
ضحكت آنا. “كم هو محظوظ إذن أن لديك ميزة تتيح لك القيام بذلك بالضبط.”
*أرسل المعتصم الأعلى ماستيمو أمراً لكل كاهن ومحقق في جزر بيرويك بالقبض عليك حياً. مجموعة نخبة من فرسان المعبد، بقيادة الليدي بياتريس نفسها، في طريقها إلى مجالي بينما نتحدث. تجنبهم بأي ثمن.*
*مستقيم:* الشدائد، الهيمنة، الطغيان، الاستعباد، انتصار قوى الشر.
*أعلنت يوفيميا علناً عن وفاة والدك، وأعلنت نفسها إمبراطورة، واستولت على السيطرة على العاصمة. فعل تالاس الشيء نفسه مع بيليث، ومن المقرر أن تدعم كوكين مطالبتهم. يعلن جميع اللوردات ولاءهم لهذا الطرف أو ذاك.*
“ممل للغاية، وممل بشكل مضاعف لأن لورد خطيبي لم يحضر. حتى أنني ضبطت تيلا تتثاءب، على الرغم من أنه من المفترض أن تظل في حالة تأهب.”
*تشير معلوماتي إلى أن لويس مستعد للانتقام بهجوم شامل على جميع مراكز قيادة الإمبراطورية غير التابعة، بما في ذلك قلعة كاركاس. لا أعرف الشكل الذي ستتخذه العملية، لكن جواسيستي يعتقدون أنها ستحدث الليلة. كلا الجانبين يعرف أنني لن أسلمك، لذا لن يتفاوضوا.*
“ستساعد من خلال توفير البصيرة،” صرحت آنا وهي تقلب صفحات الكتاب حتى وجدت الصفحة التي تبحث عنها. “هنا، ألقِ نظرة.”
*أنا في طريقي للعودة إلى البر الرئيسي. ستأخذ آنا إلى موقع آمن وتنتظرني لألتقي بك. لا تثق بأحد.*
لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه وجد أخيراً تعويذة من المستوى الثاني تعمل بطاقة الميازيما في أحد كتب السحر بمكتبة القلعة؛ تعويذة ستصبح مفيدة للغاية.
*كنت أعرف أن هذا سيحدث،* فكر سيمون بصرامة وهو يطوي الرسالة. *كان يجب أن أقنع اللورد بايمون بارتداء علامة الكسل في وقت سابق، لو فقط لتحسين الاتصالات بيننا. لقد قدمت الكثير من التلميحات.*
“أفضل من ذلك. قناع الشيطان هو تعويذة تغطي جسدي بصدفة من الميازيما. إنه نفس المبدأ وراء زي الفئة، باستثناء أنني أتحكم في مظهره.” نظر سيمون إلى يده. كان التأثير مثالياً جداً لدرجة أنه شك في أن أحداً يمكنه كشفه. “التأثير تجميلي بحت، لكنه يستمر لمدة ساعة ولا يتبدد إلا عندما أتلقى ضرراً كافياً. العيب الوحيد للتعويذة هو أنها لا توفر أي حماية ضد التكهن أو الكشف السحري، وهذا هو السبب في أنها ليست شائعة الاستخدام.”
نظرت إليه آنا نظرة حادة، بعد أن خمنت الموقف بالفعل. “أفترض أن الزفاف قد تأجل؟”
كان “المنزل الآمن” يقع في أقصى شمال الحصن، بعيداً عن الأراضي الرطبة وإلى المستنقعات القريبة. سافرت المجموعة بخفة، بالكاد اثنا عشر رجلاً، بمن فيهم سيمون وآنا وتيلا نفسها. كانوا قد انطلقوا عبر الأراضي الرطبة بعد غروب الشمس بوقت طويل، وهو ما كان وقتاً كافياً لسيمون للتفكير فيما سار بشكل خاطئ.
“نعم،” أجاب سيمون بعبوس. “لقد بدأت الحرب الأهلية.”
ثم كانت هناك محاولات التسميم العرضية. أُجبر سيمون وآنا على طرد جميع الموظفين المحليين وإحضار غرباء بعد أن أنقذه “الجوهر الصامد” من بعض البيرة المسمومة، وتوظيف متذوق طعام—في الغالب لتجنب إثارة الشكوك حول حصانة سيمون ضد السموم. على الأقل كانت تيلا قد أحضرت معها بضعة خدم آخرين من “أويو” عند عودتها.
غادروا قلعة كورينت مثل اللصوص على ظهور الخيل.
بعد خمسة عشر دقيقة ومكتب محطم، استراح سيمون وآنا على سرير من كتب السحر—حيث تسبب السيد الأعلى “عن طريق الخطأ” في سقوط خزانة كتب بعد أن اصطدم بها. شعر سيمون ببعض الإحراج لممارسة الحب على أثاث كهذا، لكن شعوره مع آنا بدد كل شكوكه.
كان “المنزل الآمن” يقع في أقصى شمال الحصن، بعيداً عن الأراضي الرطبة وإلى المستنقعات القريبة. سافرت المجموعة بخفة، بالكاد اثنا عشر رجلاً، بمن فيهم سيمون وآنا وتيلا نفسها. كانوا قد انطلقوا عبر الأراضي الرطبة بعد غروب الشمس بوقت طويل، وهو ما كان وقتاً كافياً لسيمون للتفكير فيما سار بشكل خاطئ.
*أعلنت يوفيميا علناً عن وفاة والدك، وأعلنت نفسها إمبراطورة، واستولت على السيطرة على العاصمة. فعل تالاس الشيء نفسه مع بيليث، ومن المقرر أن تدعم كوكين مطالبتهم. يعلن جميع اللوردات ولاءهم لهذا الطرف أو ذاك.*
كان بإمكانه تخمين ما حدث: إما أن داسين قد واجه فوفر في تيلوريا أو علم أنها قتلت كاسفال دون أن ترث فئة السيد الأعلى، مما أكد بالتالي أن وصية بالزام ماغنوس كانت مزورة. ربما استغرق الأمر دقائق فقط ليدرك لويس ويوفيميا أن سيمون هو الوحيد الذي استفاد من الوصية المزيفة ثم هرب بشكل مريب إلى منطقة بعيدة ومحمية جيداً تحت حكم أحد الموالين لبالزام الراحل.
عندها فقط ضربت الحقيقة سيمون مثل طوبة في وجهه. “السيد الأعلى ليس حاكماً عادلاً؛ إنه طاغية يفعل ذلك من أجل نفسه.”
*شهرين،* فكر سيمون. *لقد مر أكثر من شهرين بقليل منذ اغتيال بالزام ماغنوس. لن يستغرق الأمر سوى شهرين حتى تتصادم الفصائل الإمبراطورية، حتى مع وجود طُعم لتشتيت انتباههم.*
قفز قلب سيمون في صدره، حيث عرف على الفور ما حدث للتو. تبادل نظرة مع آنا، وسرعان ما ارتدا ملابسهما قبل فتح الباب. كانت تيلا تنتظر على الجانب الآخر، مرتدية درعها “المدرع”، الذي بدا متطابقاً تقريباً مع درع ليونارد باستثناء أنه كان أبيض بالكامل بدلاً من الأزرق وأقل حجماً قليلاً. وقفت مجموعة من الجنود الذين يحملون شعار “بيت بايمون” خلفها، وبدوا كئيبين للغاية.
كان يعلم أن الحرب الأهلية كانت حتمية تقريباً بدون سيد أعلى على العرش، لكن الأحداث لا تزال تتحرك بسرعة كبيرة بالنسبة لذوقه. لم يحاول لويس ويوفيميا حتى إقناع اللورد بايمون بتسليمه سلمياً، مما يعني أنهما إما يائسان لاستعادة فئة السيد الأعلى بسرعة لتعزيز مطالبتهم… أو واثقان من انتصارهما.
كان بإمكانه تخمين ما حدث: إما أن داسين قد واجه فوفر في تيلوريا أو علم أنها قتلت كاسفال دون أن ترث فئة السيد الأعلى، مما أكد بالتالي أن وصية بالزام ماغنوس كانت مزورة. ربما استغرق الأمر دقائق فقط ليدرك لويس ويوفيميا أن سيمون هو الوحيد الذي استفاد من الوصية المزيفة ثم هرب بشكل مريب إلى منطقة بعيدة ومحمية جيداً تحت حكم أحد الموالين لبالزام الراحل.
*يجب أن يكون لديهما موارد مخفية، أو أسلحة سرية مخبأة في مكان ما،* خمن سيمون. *لن يكونا جريئين بخلاف ذلك.*
أكثر الفئات غموضاً هي فئة “أمين المكتبة” المفقودة، التي لم يتم حساب “كريستون” الخاص بها لقرون—على الرغم من بقاء المخططات. يمثل كل من الأرشيفي والأرشيف، فهو يمثل المعرفة والحكمة والفهم المطلق. في حين يسعى “الحرفي” للبناء من أجل غايات بناءة ويتمتع “الساحر” بقوته، فإن “أمين المكتبة” يكافح من أجل التنوير وحده.
حل نصف ذلك اللغز عند حلول الظلام، عندما سمعت المجموعة ضجيجاً قوياً قادماً من الأفق؛ هدير ينتشر في السحب، إلى جانب عواء محركات المانا المألوف.
*أعلنت يوفيميا علناً عن وفاة والدك، وأعلنت نفسها إمبراطورة، واستولت على السيطرة على العاصمة. فعل تالاس الشيء نفسه مع بيليث، ومن المقرر أن تدعم كوكين مطالبتهم. يعلن جميع اللوردات ولاءهم لهذا الطرف أو ذاك.*
“ما هذا؟” سألت آنا بعبوس، ورأسها يرتفع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تعرف سيمون على الصوت حتى قبل أن يراهم. “سفن هوائية.”
رفعت آنا حاجباً. “سامحني إذا كنت غير مبهورة قليلاً.”
ظهرت فوق الأفق، قادمة من البر الرئيسي الغربي، حمراء وسوداء ورهيبة، سفن معدنية هائلة تحملها مراوح قوية تطير فوق البحر. كانت سفناً هوائية عسكرية من فئة الطرادات، ضعف حجم تلك التي استخدمها سيمون للطيران إلى تيلوريا وجزر بيرويك. كان من المفترض أن يكون لدى الإمبراطورية خمس منها فقط كجزء من أسطولها الرئيسي.
*إنهم يعرفون.*
ومع ذلك، أحصى سيمون عشر منها تحلق نحو جزر بيرويك، مستعدة لغمرها بالنار والكبريت، وكلها تحمل بفخر شعار السيوف الثلاثة المتقاطعة لـ “حزب الحرب”.
“هذا سيعتمد على… أدائك.”
*لا توجد طريقة ليرسلهم لويس جميعاً إلى هنا بينما تسيطر يوفيميا على العاصمة،* فكر سيمون بينما كافح لتصديق عينيه. *هذا لا يمكن أن يعني إلا شيئاً واحداً.*
*مستقيم:* الشدائد، الهيمنة، الطغيان، الاستعباد، انتصار قوى الشر.
*كان لدى لويس أسطول سفن هوائية كامل مخبأ في مكان ما.*
*أنا أفعل كل شيء بشكل خاطئ، يمكنني الشعور بذلك في روحي.* كانت أرباح خبرته قد تباطأت إلى حد الزحف على الرغم من أحكامه المستمرة وعمليات الصيد النبيلة. *على الأقل أحرز تقدماً على جبهة إلقاء التعاويذ.*
عرف سيمون من التجربة الأخيرة أن والده كان ملتوياً قبل وقت طويل من صعوده إلى العرش القرمزي، لكن ربما ازدهرت قسوته لأنها قدمت تعايشاً ملتوياً مع فئته. كلما زاد استبداد حكمه، زادت قبضته على السلطة، وزادت الخبرة التي تلقاها.
