Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 50

الملهمة الحجرية ( 10 )
اعدادت القارئ
PDF

الملهمة الحجرية ( 10 )

وصل منطاد «ليجينداري» التابع لنوربيل عند الفجر.

تبددت جميع التعويذات والتعزيزات!

راقبه سيمون بقلق من غرفة القيادة في سفينة لوريان الرئيسية، «ويسدوم». كانت عشرة من آلات الحرب تحوم فوق مركز أبحاث جويتيا، بعد أن قطعت كل تلك المسافة قادمة من القاعدة السرية لـ«حزب الحرب». وبين المرافقة المهيبة والدفاعات القوية التي تتمتع بها المنشأة أصلًا، كان يُفترض ألا يكون لديهم ما يخشونه.

راقبه سيمون بقلق من غرفة القيادة في سفينة لوريان الرئيسية، «ويسدوم». كانت عشرة من آلات الحرب تحوم فوق مركز أبحاث جويتيا، بعد أن قطعت كل تلك المسافة قادمة من القاعدة السرية لـ«حزب الحرب». وبين المرافقة المهيبة والدفاعات القوية التي تتمتع بها المنشأة أصلًا، كان يُفترض ألا يكون لديهم ما يخشونه.

لكن نظرة واحدة إلى المخلوقين العملاقين اللذين يرافقان منطاد نوربيل أقنعت سيمون بخلاف ذلك.

نظرت بيلزيمين إلى سيمون، فأومأ لها تأكيدًا. ومع أنه كان يفضل إبقاء كبيرة سحرة الجان إلى جواره، فإن لوريان كانت قائدة متمرسة يثق بخبرتها. غادر كل من بيلزيمين ودوشار غرفة القيادة ليتخذا موقعيهما القتاليين.

كان الأول «أزولبولا»، التنين الأزرق، وهو «إيدولون» نجحت نوربيل في انتزاع السيطرة عليه من فابلان بعد إخضاع ذلك البلد. لم يسبق لسيمون أن رأى هذا المخلوق سوى مرة واحدة من مسافة بعيدة جدًا، عندما استدعته أخته غير الشقيقة ضمن احتفالها بعيد ميلادها الثامن عشر، والذي اضطر إلى مشاهدته من أسوار فرايتوول، وقد ازداد حجمه منذ ذلك الحين بطريقة ما. كان المخلوق يشبه ثعبانًا ذا حراشف زرقاء شبيهة بلحاء الأشجار وقرون خشبية تتفتح عليها الأزهار، ويلتف حول منطاد مستدعيته مثل ثعبان الأويو الخانق حول فريسته. ورغم أنه لا يمتلك أجنحة، فإنه كان قادرًا على الطيران بفضل عشرات الكرات التي تتراقص حولها شرارات البرق وتحمله إلى الأعلى. لم يكن الوحش يشبه فويفر على الإطلاق، رغم حمله لقب «التنين»، لكنه لم يكن أقل إثارة للرعب.

لم يكن للبيرسيركر نظير في القتال المتلاحم، وكانوا يواجهونه في مكان مغلق. ولم يكن بوسعهم أن يأملوا بأكثر من البقاء أحياء حتى وصول بيلزيمين ودوشار والتعزيزات.

أما المخلوق الآخر فكان أصغر حجمًا، مع أن امتداد جناحيه كان كفيلًا بأن يحجب قلعة صغيرة. كان يشبه نوعًا من الطيور الجارحة ذات الريش القرمزي، وكانت أطراف ريشه تشتعل بنار من عالم آخر. ونفث منقاره الأسود دخانًا حالك السواد، بينما غطى قناع ذهبي جبهته. وكان أثر من الجمر يتبع كل رفرفة من جناحيه.

«محو السحر!»

إذن كان الأمر صحيحًا؛ لقد أعارت كوكاني نوربيل طائر الفينيق.

وإن كانت نوربيل قد ألقت حتى نظرة على الأدلة التي أرسلها إليها منطاد لوريان بشأن مؤامرة مالفاس و«موكب البروج»، فإنها لم تذكر ذلك.

كانت لوريان قد قدّمت لسيمون وحلفائه إحاطة مفصلة عن عدوهم قبل صعودهم إلى السفينة. «نوربيل في المستوى 68، وفقًا لمعلوماتي. تسمح لها فئة «المستدعية» النبيلة بإخضاع الإيدولونات لإرادتها، وبما أنها ورثت عن والدتها قدرات الاستبصار، فإنها تستطيع استدعاء أكثر من إيدولون في الوقت نفسه. ولا تقتصر قدرتها على جعلها تقاتل نيابة عنها، بل يمكنها أيضًا تقوية نفسها أو حلفائها من خلال تسخير قوة الإيدولون. وهذا يتيح لها تعزيز الإحصائيات ومنح تأثيرات مفيدة متعددة».

«تقرير الأضرار!» أمرت لوريان بينما بدأ الدخان يتصاعد من الجانب الأيسر للسفينة.

المستوى 68، وهي أصغر مني سنًا، فكّر سيمون بوجوم. لطالما كانت نوربيل عبقرية سحرية رغم صغر سنها، والابنة الذهبية للعائلة. «هل صحيح أن قوة الإيدولون المستدعى تتناسب مع مستوى المستدعية؟»

«لحسن الحظ، لدى المستدعية نقطتا ضعف رئيسيتان. فإيدولونات نوربيل لن تختفي فحسب إذا فقدت وعيها…» أو قُتلت، وهو ما تجنبت لوريان ذكره، «بل إن تدمير إيدولون واحد سيلحق بها أيضًا ضغطًا نفسيًا هائلًا».

«نعم، لذا يجب أن نفترض أن كل مخلوق تستدعيه يعادل على الأقل وحشًا من المستوى الستين إلى السبعين». وكأن احتمال مواجهة مستخدمة سحر رفيعة المستوى لم يكن مرعبًا بما يكفي. «وأخيرًا، فئة «المستدعية» فئة سحرية تتمتع بتجدد المانا وإمكانية الوصول إلى مدارس سحرية متعددة. وبالنظر إلى مستوى نوربيل، يمكنك توقع تعاويذ مثل «الموت X»، التي تسبب الموت الفوري، أو «إكسابيرن» المدمرة للسفن».

«لا، إطلاقًا». رفع سيمون رأسه حين بدأ أحد المهندسين بتدوين رسالة. «هل تلقينا ردًا؟»

كان وحش واحد من المستوى 68 يعادل مواجهة فويفر، وقد أحضرت نوربيل اثنين على الأقل. ولم يتطابق أي منهما مع وصف المخلوق الشبيه بالتنين الذي أطلقت العنان له ضد «حزب الحرب» في عهد سابق، لذا فإما أنها لم تحصل عليه بعد في هذا الخط الزمني، وإما أن لديها ورقة رابحة أخرى في جعبتها.

«محو السحر!»

«لحسن الحظ، لدى المستدعية نقطتا ضعف رئيسيتان. فإيدولونات نوربيل لن تختفي فحسب إذا فقدت وعيها…» أو قُتلت، وهو ما تجنبت لوريان ذكره، «بل إن تدمير إيدولون واحد سيلحق بها أيضًا ضغطًا نفسيًا هائلًا».

لقد وصل بيلزيمين ودوشار أخيرًا.

باختصار، كان إسقاط واحد من الثلاثة يُفترض نظريًا أن يشل الباقين جميعًا.

لقد وصل بيلزيمين ودوشار أخيرًا.

لسوء الحظ، لم تكن نوربيل مصدر قلقهم الوحيد. فقد كانت سرية صغيرة من فرسان الهيكل والجنود الذين يحملون راية «كنيسة النور» على متن منطاد العدو. لم يكن عددهم سوى بضعة آلاف، لكن مقاتلي النخبة التابعين لـ«المعترف الأعلى» لم يكونوا بالأمر الهين. ستكون هذه معركة خطيرة… إن بدأت أصلًا.

بدا أن تلك الكلمات آلمت ثالاس أكثر من أي هجوم. تحولت ملامحه من الإنكار، إلى الاستيعاب، ثم إلى غيرة حارقة.

ألقى سيمون نظرة حوله. كانت لوريان جالسة على عرش في قلب غرفة القيادة، قبالة نافذة بانورامية عريضة تمنحها رؤية كاملة للأخطار أمامها. ورغم إظهارها واجهة هادئة وواثقة، استطاع أن يرى مدى إحكام قبضتها على مسندي عرشها. وكانت عيناها تتنقلان بين المهندسين والسحرة الذين يعملون على الآلات من حولها. أمضوا الدقائق القليلة الماضية في إرسال إشارات ضوئية، آملين أن يراها طاقم نوربيل.

«لا، إطلاقًا». رفع سيمون رأسه حين بدأ أحد المهندسين بتدوين رسالة. «هل تلقينا ردًا؟»

هل ستقبل نوربيل عرضهم بعقد لقاء سلمي والنظر في أدلتهم؟ كانت أحكم من ثالاس، وإن لم يكن ذلك مدحًا كبيرًا، كما أن والدتها يوفيميا كانت قد نجت لتوها من قصف سحري حمّلت لويس مسؤوليته. ربما تتجاهلهم وتواصل الهجوم.

انفجر الأفق خلف النافذة في عرض ضوئي مبهر. هزت الانفجارات السماوات ومزقت السحب، وحملت الرياح الجمر والرماد عبر المشهد. حطمت الصواعق أجنحة المناطيد وأسقطتها من السماء، في حين قصفت وابلات التعويذات وجه الفينيق وحطمت نصف قناعه المعدني، كاشفة عن لحم يتجدد تحته. ومن وجهة نظر سيمون، كانت المعركة رقصة من نار الجحيم؛ أما من الأرض، فلا بد أنها بدت كنهاية العالم.

صلى سيمون أن تستمع إليهم، لكن الجزء المتشائم من عقله لم يستطع الإيمان بذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ألقى نظرة على أتباعه المتبقين. كانوا جميعًا حاضرين، باستثناء لوريمور الراحل، لكن ردود أفعالهم تباينت. ففي حين واجهت ميريديث وبيلزيمين وليونارد الموقف برباطة جأش المحاربين المدربين، بدا دوشار منزعجًا بشدة لأنه اقتُلع من مختبره وزُج به في ساحة معركة. أما كاساندرا، فتشبثت بعصاها بكل قوتها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

«هل أنت قلقة؟» سألها سيمون.

«اقرأها بنفسك»، قالت لسيمون وهي تسلمه الرسالة. «هذه الشروط غير مقبولة».

«قليلًا»، اعترفت وهي تعض شفتها. «لم أقاتل مستخدمًا لفئة نبيلة من قبل».

كانت لوريان قد قدّمت لسيمون وحلفائه إحاطة مفصلة عن عدوهم قبل صعودهم إلى السفينة. «نوربيل في المستوى 68، وفقًا لمعلوماتي. تسمح لها فئة «المستدعية» النبيلة بإخضاع الإيدولونات لإرادتها، وبما أنها ورثت عن والدتها قدرات الاستبصار، فإنها تستطيع استدعاء أكثر من إيدولون في الوقت نفسه. ولا تقتصر قدرتها على جعلها تقاتل نيابة عنها، بل يمكنها أيضًا تقوية نفسها أو حلفائها من خلال تسخير قوة الإيدولون. وهذا يتيح لها تعزيز الإحصائيات ومنح تأثيرات مفيدة متعددة».

«آمل ألا نقاتل على الإطلاق». أدرك سيمون أن كاساندرا لا تصدقه، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن كلماته بدت جوفاء حتى في أذنيه. «ومع ذلك، كان من الشجاعة جدًا أن توافقي على الانضمام إلينا اليوم. وأنا أقدّر ذلك».

شكرها سيمون ثم غادر مع مجموعته نحو عنبر الشحن، مسرعين عبر الممرات ومتجاوزين الجنود الذين يتنقلون بين أقسام السفينة بحسب الحاجة. لم يدرِ سيمون كيف استطاعت لوريان إدارة هذا العدد الكبير من الناس دون فئة تابعة من نوع «القائد» لتنظيمهم.

«هذا ما يفعله الأصدقاء»، أجابت كاساندرا بعبوس خفيف. «أو هذا ما أظنه على الأقل. هل أنا مخطئة؟»

انفجر الأفق خلف النافذة في عرض ضوئي مبهر. هزت الانفجارات السماوات ومزقت السحب، وحملت الرياح الجمر والرماد عبر المشهد. حطمت الصواعق أجنحة المناطيد وأسقطتها من السماء، في حين قصفت وابلات التعويذات وجه الفينيق وحطمت نصف قناعه المعدني، كاشفة عن لحم يتجدد تحته. ومن وجهة نظر سيمون، كانت المعركة رقصة من نار الجحيم؛ أما من الأرض، فلا بد أنها بدت كنهاية العالم.

«لا، إطلاقًا». رفع سيمون رأسه حين بدأ أحد المهندسين بتدوين رسالة. «هل تلقينا ردًا؟»

«لحسن الحظ، لدى المستدعية نقطتا ضعف رئيسيتان. فإيدولونات نوربيل لن تختفي فحسب إذا فقدت وعيها…» أو قُتلت، وهو ما تجنبت لوريان ذكره، «بل إن تدمير إيدولون واحد سيلحق بها أيضًا ضغطًا نفسيًا هائلًا».

أومأت لوريان بحدة عندما سلّمها المهندس الوثيقة. أدرك سيمون مضمونها في اللحظة التي اشتد فيها عبوس أخته، فانقبض قلبه.

ضربت كاساندرا الأرض بعصاها. انفجرت سحابة دخان في موضع الضربة، وتجسد هناك شكل بشري مروع مصنوع من العظام والجماجم المربوطة بحبال زلقة من الأوتار. انقض الوحش الميت الحي على ثالاس من الخلف ودفعه بعنف إلى أحد الصناديق.

«اقرأها بنفسك»، قالت لسيمون وهي تسلمه الرسالة. «هذه الشروط غير مقبولة».

«لا، إطلاقًا». رفع سيمون رأسه حين بدأ أحد المهندسين بتدوين رسالة. «هل تلقينا ردًا؟»

قرأ سيمون الرسالة واستجمع رباطة جأشه. ردت نوربيل بأنها لن توافق على لقاء سلمي إلا إذا فتحوا أبواب مركز أبحاث جويتيا أمام قواتها، وهو ما يعادل الاستسلام. ويبدو أن يوفيميا أمرتهم بتأمين الموقع، وأنهم لن ينسحبوا من دونه.

أومأت لوريان بحدة عندما سلّمها المهندس الوثيقة. أدرك سيمون مضمونها في اللحظة التي اشتد فيها عبوس أخته، فانقبض قلبه.

وإن كانت نوربيل قد ألقت حتى نظرة على الأدلة التي أرسلها إليها منطاد لوريان بشأن مؤامرة مالفاس و«موكب البروج»، فإنها لم تذكر ذلك.

إذن كان الأمر صحيحًا؛ لقد أعارت كوكاني نوربيل طائر الفينيق.

«أنا آسفة يا سيمون»، اعتذرت لوريان، مع أن الأمر لم يكن ذنبها. «أخشى أن النتيجة حُسمت منذ اللحظة التي احترقت فيها فرايتوول».

«أنا آسفة يا سيمون»، اعتذرت لوريان، مع أن الأمر لم يكن ذنبها. «أخشى أن النتيجة حُسمت منذ اللحظة التي احترقت فيها فرايتوول».

«نعم»، أكد سيمون، موطنًا نفسه على خوض معركة أخرى لا طائل منها. «نعم، أنت محقة».

أصابت كرة نارية هائلة أُطلقت من سطح المدفعية، وعلى الأرجح كانت من عمل بيلزيمين، الإيدولون في وجهه بانفجار مدمر مزق نصفه وجعله يخطئ هدفه. وانطلق نَفَسه المشحون بالبرق وبتلات الكرز عشوائيًا عبر السماء. مال الإيدولون إلى جانبه، وارتطم رأسه وعنقه بالجناح الأيسر للمنطاد، فاهتزت السفينة.

كانت الحرب الأهلية تصبح حتمية، وتندلع أسرع وأكثر دموية، كلما أُخرجت بيلزيمين من قلعة فرايتوول. لقد أصبحوا يعيشون الآن في عالم «العرافة»، حيث سقطت القطع التي رتبتها على نحو يدفع آل ماغنوس إلى الفتك بأنفسهم.

صلى سيمون أن تستمع إليهم، لكن الجزء المتشائم من عقله لم يستطع الإيمان بذلك.

سيضع ذلك في اعتباره.

سيضع ذلك في اعتباره.

«أرسلوا إليهم عرضًا مضادًا أخيرًا: أن يتراجعوا ويناقشوا الأمر معنا، لكن استعدوا للمعركة»، أمرت لوريان قواتها قبل أن تلتفت إلى مجموعة سيمون. «سيدة فايرواند، دوشار، انضما إلى السحرة على سطح المدفعية. قد تصنع تعاويذكما القوية الفارق. سيمون، ابقَ معي وراقب».

كانت الحرب الأهلية تصبح حتمية، وتندلع أسرع وأكثر دموية، كلما أُخرجت بيلزيمين من قلعة فرايتوول. لقد أصبحوا يعيشون الآن في عالم «العرافة»، حيث سقطت القطع التي رتبتها على نحو يدفع آل ماغنوس إلى الفتك بأنفسهم.

نظرت بيلزيمين إلى سيمون، فأومأ لها تأكيدًا. ومع أنه كان يفضل إبقاء كبيرة سحرة الجان إلى جواره، فإن لوريان كانت قائدة متمرسة يثق بخبرتها. غادر كل من بيلزيمين ودوشار غرفة القيادة ليتخذا موقعيهما القتاليين.

«مستحيل…» تمتمت أنتونين في ذهول مطلق، وأجبرت نفسها على الوقوف. مدت يدها إلى جيبها وأخرجت قارورة جرعة.

«أمروا السفن بالتفرق وتطويق «ليجينداري» من الجانبين»، أمرت لوريان جنودها. «ستتفوق علينا استدعاءات نوربيل في السرعة والقدرة على المناورة، لكن سفينتها الرئيسية عرضة للهجوم. وليُبقِ المراقبون أعينهم على الإيدولونات أيضًا. ثمة احتمال أن تكون نوربيل ممتطية أحدها، وتستخدم سفينتها طعمًا. أطلقوا النار فور دخولهم في المدى».

هل ستقبل نوربيل عرضهم بعقد لقاء سلمي والنظر في أدلتهم؟ كانت أحكم من ثالاس، وإن لم يكن ذلك مدحًا كبيرًا، كما أن والدتها يوفيميا كانت قد نجت لتوها من قصف سحري حمّلت لويس مسؤوليته. ربما تتجاهلهم وتواصل الهجوم.

استجابت المناطيد للإشارات الضوئية ونفذت الأمر. انتشر أسطول لوريان على هيئة هلال، يتقدم جناحاه مركزه. وبدلًا من الفرار، اندفعت مجموعة نوربيل إلى الأمام بنية واضحة لنقل القتال مباشرة إلى «ويسدوم». احتشد البرق السحري في كرات أزولبولا، بينما تراكمت النيران الزرقاء داخل فم الفينيق.

ضربت كاساندرا الأرض بعصاها. انفجرت سحابة دخان في موضع الضربة، وتجسد هناك شكل بشري مروع مصنوع من العظام والجماجم المربوطة بحبال زلقة من الأوتار. انقض الوحش الميت الحي على ثالاس من الخلف ودفعه بعنف إلى أحد الصناديق.

ثم بدأت معركة جويتيا.

«متسللون حملهم أزولبولا؟» أطبقت لوريان فكيها والتفتت إلى حلفاء سيمون. «سأحتاج إلى أتباعك».

لم تكن هناك إشارة محددة، ولا نداء من لوريان يتبعه وابل مدفعي. أطلق الطرفان النار لحظة دخول كل منهما في مدى الآخر. انفجرت كرات أزولبولا بصواعق جبارة تكفي لسحق أبراج القلاع، وأطلق الفينيق كرات نارية بحجم المنازل مصحوبة بصرخة مدوية، وردت المناطيد بقصف من التعويذات. إن القوة نفسها التي شاهدها سيمون وهي تدمر جزر بيرويك أصبحت الآن موجهة إلى أعداء قادرين على تحملها وردها بالمثل.

هاجم سيمون وميريديث ثالاس فورًا من جانبيه، بينما كان لا يزال فاقدًا لتوازنه، وضرباه بـ«نجمة الصباح» المغلفة بالظلام ورمح تتراقص حوله شرارات البرق. لم يصدر أمر بالتوقف، ولم تُبذل محاولة للتفاوض، ولم تُهدر كلمات. كان الجميع في صف سيمون يعلمون أن قتال «البيرسيركر» يعني الرقص مع الموت.

انفجر الأفق خلف النافذة في عرض ضوئي مبهر. هزت الانفجارات السماوات ومزقت السحب، وحملت الرياح الجمر والرماد عبر المشهد. حطمت الصواعق أجنحة المناطيد وأسقطتها من السماء، في حين قصفت وابلات التعويذات وجه الفينيق وحطمت نصف قناعه المعدني، كاشفة عن لحم يتجدد تحته. ومن وجهة نظر سيمون، كانت المعركة رقصة من نار الجحيم؛ أما من الأرض، فلا بد أنها بدت كنهاية العالم.

«شيء ما اقتحم عنبر الشحن!» أجاب أحد المهندسين وهو يقرأ رسالة داخل قارورة وصلت إليهم عبر أنبوب معدني. «أتلقى طلبات تعزيز!»

يا لها من قوة هائلة، فكّر سيمون بينما كان هو وحلفاؤه يشاهدون الدمار بذهول. كانت نوربيل تقود هاتين القوتين من قوى الطبيعة بفضل فئة نبيلة واحدة. وقد أتاحت لها قوتهما مجاراة أسطول كامل من المناطيد، يشغله آلاف الجنود وقادر على تدمير دول بأكملها. هل يمكنني إخضاع هذه الإيدولونات لإرادتي أيضًا إن التهمت كريستونها يومًا ما؟ هل ستسحق شياطين البروج وفويفر، أم ستسقط أمامها؟

«اسخر مني كما تشاء، أيها اللقيط»، رد ثالاس وهو يرفع فأسه للضربة القاتلة. «حين تموت… سأعرف السلام أخيرًا».

لم تفارق تلك الفكرة ذهنه حتى مع استمرار تصاعد المعركة. نجحت إيدولونات نوربيل في إسقاط منطادين من أسطول لوريان، لكن البقية بدأت تطبق على «ليجينداري». حاول أزولبولا كسر الحصار بالطيران مباشرة نحو «ويسدوم»، متمايلًا يمينًا ويسارًا كأنقليس يسبح في السماء، فيما امتدت في أثره هالة من البرق المتشقق. فغر فاه وهو يقترب من غرفة القيادة، واحتشد الضوء في حلقه، فاستعد سيمون لتلقي الضربة.

كان وحش واحد من المستوى 68 يعادل مواجهة فويفر، وقد أحضرت نوربيل اثنين على الأقل. ولم يتطابق أي منهما مع وصف المخلوق الشبيه بالتنين الذي أطلقت العنان له ضد «حزب الحرب» في عهد سابق، لذا فإما أنها لم تحصل عليه بعد في هذا الخط الزمني، وإما أن لديها ورقة رابحة أخرى في جعبتها.

أصابت كرة نارية هائلة أُطلقت من سطح المدفعية، وعلى الأرجح كانت من عمل بيلزيمين، الإيدولون في وجهه بانفجار مدمر مزق نصفه وجعله يخطئ هدفه. وانطلق نَفَسه المشحون بالبرق وبتلات الكرز عشوائيًا عبر السماء. مال الإيدولون إلى جانبه، وارتطم رأسه وعنقه بالجناح الأيسر للمنطاد، فاهتزت السفينة.

لكن نظرة واحدة إلى المخلوقين العملاقين اللذين يرافقان منطاد نوربيل أقنعت سيمون بخلاف ذلك.

«تقرير الأضرار!» أمرت لوريان بينما بدأ الدخان يتصاعد من الجانب الأيسر للسفينة.

بدا أن تلك الكلمات آلمت ثالاس أكثر من أي هجوم. تحولت ملامحه من الإنكار، إلى الاستيعاب، ثم إلى غيرة حارقة.

«شيء ما اقتحم عنبر الشحن!» أجاب أحد المهندسين وهو يقرأ رسالة داخل قارورة وصلت إليهم عبر أنبوب معدني. «أتلقى طلبات تعزيز!»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

«متسللون حملهم أزولبولا؟» أطبقت لوريان فكيها والتفتت إلى حلفاء سيمون. «سأحتاج إلى أتباعك».

إذن كان الأمر صحيحًا؛ لقد أعارت كوكاني نوربيل طائر الفينيق.

«سأذهب معهم»، قرر سيمون.

«فئة «فارس الهيكل» لا تستطيع استخدام «سلسلة الظل»»، قالت أنتونين، وقد لمعت في عينيها ومضة خوف.

«ما زال مستواك منخفضًا جدًا»، حذرته لوريان بنبرة يشوبها القلق.

لوّح ثالاس بفأسه محاولًا قتلهما معًا، لكن ميريديث طرحت سيمون بعيدًا عن مساره بقفزة سريعة معززة بقوة الفالكيري. ألقى ليونارد درعه المحطم جانبًا واندفع بلا خوف إلى القتال المتلاحم بسيفه العريض. فاجأت سرعته، المذهلة بالنسبة إلى «دريدنوت»، ثالاس، فرفع البيرسيركر فأسه غريزيًا لصد الضربة.

«لا تقلقي». استدعى سيمون زي فئة «فارس الهيكل»، وكان في الحقيقة درع «السيد الأعلى» متخفيًا تحت تأثير «قناع الشيطان»، ورفع سلاح «نجمة الصباح». «لدي بعض الحيل في جعبتي، وحراس شخصيون رائعون».

«قليلًا»، اعترفت وهي تعض شفتها. «لم أقاتل مستخدمًا لفئة نبيلة من قبل».

«فهمت…» ترددت لوريان لحظة، ثم أومأت له بثقة وموافقة. «حظًا موفقًا».

أومأت لوريان بحدة عندما سلّمها المهندس الوثيقة. أدرك سيمون مضمونها في اللحظة التي اشتد فيها عبوس أخته، فانقبض قلبه.

شكرها سيمون ثم غادر مع مجموعته نحو عنبر الشحن، مسرعين عبر الممرات ومتجاوزين الجنود الذين يتنقلون بين أقسام السفينة بحسب الحاجة. لم يدرِ سيمون كيف استطاعت لوريان إدارة هذا العدد الكبير من الناس دون فئة تابعة من نوع «القائد» لتنظيمهم.

«اقرأها بنفسك»، قالت لسيمون وهي تسلمه الرسالة. «هذه الشروط غير مقبولة».

ارتدى أفراد المجموعة أزياء فئاتهم، وألقوا على أنفسهم تعاويذ تعزيز من «إنرجومين» إلى «دارك سابر» و«رامبارت»، وهم في طريقهم إلى عنبر الشحن. ولم يحتاجوا سوى إلى اتباع أثر الجثث وصوت صدام الفولاذ. كان عشرات الجنود والعمال قد مُزقوا إربًا، وتناثرت أحشاؤهم ودماؤهم على الأرض والجدران، فيما تبعثرت أشلاؤهم في كل اتجاه، كأن وحشًا بريًا افترسهم.

راقبه سيمون بقلق من غرفة القيادة في سفينة لوريان الرئيسية، «ويسدوم». كانت عشرة من آلات الحرب تحوم فوق مركز أبحاث جويتيا، بعد أن قطعت كل تلك المسافة قادمة من القاعدة السرية لـ«حزب الحرب». وبين المرافقة المهيبة والدفاعات القوية التي تتمتع بها المنشأة أصلًا، كان يُفترض ألا يكون لديهم ما يخشونه.

هل استدعت نوربيل مخلوقًا آخر لتدمير السفينة من الداخل؟

كان سيمون قد حظي بـ«شرف» مشاهدة ثالاس يقاتل عندما خدعه حتى لقي حتفه على يد فويفر. لقد بارز تنينًا بمفرده مدة كافية لإصابته بجروح خطيرة، وربما كان سينتصر لو امتلك أسلحة بعيدة المدى.

اتضحت الحقيقة بمجرد دخولهم حظيرة معدنية مليئة بصناديق الماناليث والأجزاء الميكانيكية. اختنق الهواء بدخان الأجهزة المحترقة والأنابيب المحطمة، وأصبحت الأرض زلقة بالدم. ودوّى إنذار فوق رؤوسهم على وقع أضواء وامضة.

نظرت بيلزيمين إلى سيمون، فأومأ لها تأكيدًا. ومع أنه كان يفضل إبقاء كبيرة سحرة الجان إلى جواره، فإن لوريان كانت قائدة متمرسة يثق بخبرتها. غادر كل من بيلزيمين ودوشار غرفة القيادة ليتخذا موقعيهما القتاليين.

كان ثالاس هناك، مرتديًا زي فئته، وقد غرس فأسه في جمجمة أحد الجنود وشطره نصفين.

لم تفارق تلك الفكرة ذهنه حتى مع استمرار تصاعد المعركة. نجحت إيدولونات نوربيل في إسقاط منطادين من أسطول لوريان، لكن البقية بدأت تطبق على «ليجينداري». حاول أزولبولا كسر الحصار بالطيران مباشرة نحو «ويسدوم»، متمايلًا يمينًا ويسارًا كأنقليس يسبح في السماء، فيما امتدت في أثره هالة من البرق المتشقق. فغر فاه وهو يقترب من غرفة القيادة، واحتشد الضوء في حلقه، فاستعد سيمون لتلقي الضربة.

لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا، فكّر سيمون بصدمة وعدم تصديق عندما التقت عيناهما. وكانت أنتونين دي شاكس برفقته، مرتدية زي راقصة شرقية محجبة باللونين الأحمر والأبيض؛ زي فئة «الراقصة» على وجه التحديد. كان يُفترض أن يكون ثالاس في تيلوريا…

أصابت كرة نارية هائلة أُطلقت من سطح المدفعية، وعلى الأرجح كانت من عمل بيلزيمين، الإيدولون في وجهه بانفجار مدمر مزق نصفه وجعله يخطئ هدفه. وانطلق نَفَسه المشحون بالبرق وبتلات الكرز عشوائيًا عبر السماء. مال الإيدولون إلى جانبه، وارتطم رأسه وعنقه بالجناح الأيسر للمنطاد، فاهتزت السفينة.

«ما الخطب أيها الوغد؟» سأل ثالاس، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة شنيعة عندما لمحهم. «ألست سعيدًا برؤية أقاربك مجددًا؟»

قرأ سيمون الرسالة واستجمع رباطة جأشه. ردت نوربيل بأنها لن توافق على لقاء سلمي إلا إذا فتحوا أبواب مركز أبحاث جويتيا أمام قواتها، وهو ما يعادل الاستسلام. ويبدو أن يوفيميا أمرتهم بتأمين الموقع، وأنهم لن ينسحبوا من دونه.

«لماذا أنت هنا؟» سأل سيمون، رغم معرفته الإجابة واستعداده بالفعل لإلقاء تعويذة. وأرسل فورًا رسالة تخاطرية إلى بيلزيمين ودوشار يأمرهما بالالتحاق به في عنبر الشحن.

رفع سيمون «نجمة الصباح» ليسحق جمجمتها، لكن زئير ثالاس اليائس باغته. التفت في الوقت المناسب ليرى البيرسيركر يكسر الطوق المفروض عليه، ملقيًا ميريديث على كاساندرا، ثم ينقض عليه بسرعة هائلة.

«أليس الأمر واضحًا؟» تجسدت فأس في يد ثالاس، وأشرقت عيناه بالبهجة. لقد انتظر هذه اللحظة سنوات. «أشق طريقي لأصبح الابن الوحيد!»

تساءل سيمون كيف حصلت أنتونين على فئة «الراقصة» النبيلة، لكنه سرعان ما توصل إلى تفسير محتمل. كانت يوفيميا في قلعة فرايتوول عندما دُمرت، ولم يكن استرداد «كريستون الراقصة» سوى مسألة العثور على رماد شابرام بين بقية الأنقاض. لكن القوة والسرعة الكامنتين خلف ضرباتها كانتا أكبر مما ينبغي لفئة حصلت عليها حديثًا، حتى لو كانت فئة نبيلة.

ثم انقض عليهم بسرعة خارقة.

«آمل ألا نقاتل على الإطلاق». أدرك سيمون أن كاساندرا لا تصدقه، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن كلماته بدت جوفاء حتى في أذنيه. «ومع ذلك، كان من الشجاعة جدًا أن توافقي على الانضمام إلينا اليوم. وأنا أقدّر ذلك».

تحرك ليونارد فورًا إلى مقدمة المجموعة، رافعًا درعه البرجي الكبير ومفعلًا ميزة «رامبارت»، لكن سيمون وكاساندرا كانا أسرع. «العمى!» «لعنة المستنقع!» ألقيا التعويذتين في اللحظة نفسها.

«أمروا السفن بالتفرق وتطويق «ليجينداري» من الجانبين»، أمرت لوريان جنودها. «ستتفوق علينا استدعاءات نوربيل في السرعة والقدرة على المناورة، لكن سفينتها الرئيسية عرضة للهجوم. وليُبقِ المراقبون أعينهم على الإيدولونات أيضًا. ثمة احتمال أن تكون نوربيل ممتطية أحدها، وتستخدم سفينتها طعمًا. أطلقوا النار فور دخولهم في المدى».

قطع ثالاس المسافة بينهم في غمضة عين، لكن التعويذتين أصابتاه في اللحظة الحاسمة. غشا البياض بصره، وتحولت الأرضية الفولاذية تحت قدميه إلى وحل، فاختل تصويبه. اصطدم فأسه بدرع ليونارد بدلًا من جسده، وكان سيبتر ذراعه بأكملها على الأرجح لولا تفعيل «رامبارت». وحتى مع ذلك، حطمت الضربة الدرع وقذفت ليونارد بضعة أقدام إلى الخلف.

كان وحش واحد من المستوى 68 يعادل مواجهة فويفر، وقد أحضرت نوربيل اثنين على الأقل. ولم يتطابق أي منهما مع وصف المخلوق الشبيه بالتنين الذي أطلقت العنان له ضد «حزب الحرب» في عهد سابق، لذا فإما أنها لم تحصل عليه بعد في هذا الخط الزمني، وإما أن لديها ورقة رابحة أخرى في جعبتها.

هاجم سيمون وميريديث ثالاس فورًا من جانبيه، بينما كان لا يزال فاقدًا لتوازنه، وضرباه بـ«نجمة الصباح» المغلفة بالظلام ورمح تتراقص حوله شرارات البرق. لم يصدر أمر بالتوقف، ولم تُبذل محاولة للتفاوض، ولم تُهدر كلمات. كان الجميع في صف سيمون يعلمون أن قتال «البيرسيركر» يعني الرقص مع الموت.

«فئة «فارس الهيكل» لا تستطيع استخدام «سلسلة الظل»»، قالت أنتونين، وقد لمعت في عينيها ومضة خوف.

إما أن تقتل وإما أن تُقتل.

لم يكن للبيرسيركر نظير في القتال المتلاحم، وكانوا يواجهونه في مكان مغلق. ولم يكن بوسعهم أن يأملوا بأكثر من البقاء أحياء حتى وصول بيلزيمين ودوشار والتعزيزات.

كان سيمون قد حظي بـ«شرف» مشاهدة ثالاس يقاتل عندما خدعه حتى لقي حتفه على يد فويفر. لقد بارز تنينًا بمفرده مدة كافية لإصابته بجروح خطيرة، وربما كان سينتصر لو امتلك أسلحة بعيدة المدى.

في هذه الأثناء، أضعفت كاساندرا ثالاس باللعنات، لكن ليس بما يكفي لمنعه من تحطيم مخلوقها الميت الحي إلى أشلاء بضربة واحدة. اشتبكت ميريديث وليونارد معه في قتال متلاحم، مستفيدين من سرعتهما ورشاقتهما وتعاونهما للضغط عليه لفترة وجيزة. استخدمت ميريديث قدرة فئتها الشهيرة على القفز لترتد باستمرار عن الصناديق والجدران وتضربه من زوايا متعددة وغير متوقعة، بينما واصل ليونارد هجومًا لا يهدأ من ضربات السيف لإبقاء ثالاس في موقف دفاعي. ولم تكن سوى مسألة وقت قبل أن يعثر ثالاس على ثغرة، لكنهما نجحا في احتوائه مؤقتًا.

لم يكن للبيرسيركر نظير في القتال المتلاحم، وكانوا يواجهونه في مكان مغلق. ولم يكن بوسعهم أن يأملوا بأكثر من البقاء أحياء حتى وصول بيلزيمين ودوشار والتعزيزات.

قطع ثالاس المسافة بينهم في غمضة عين، لكن التعويذتين أصابتاه في اللحظة الحاسمة. غشا البياض بصره، وتحولت الأرضية الفولاذية تحت قدميه إلى وحل، فاختل تصويبه. اصطدم فأسه بدرع ليونارد بدلًا من جسده، وكان سيبتر ذراعه بأكملها على الأرجح لولا تفعيل «رامبارت». وحتى مع ذلك، حطمت الضربة الدرع وقذفت ليونارد بضعة أقدام إلى الخلف.

ضرب سيمون وميريديث ثالاس من جانبيه بكل قوتهما. وتمكنت الفالكيري من إسالة دمه بخدش صدره، لكن محاولة سيمون فصل رأسه عن كتفيه لم تزحزحه قيد أنملة. وكأنه ضرب تمثالًا حجريًا.

«هذا ما يفعله الأصدقاء»، أجابت كاساندرا بعبوس خفيف. «أو هذا ما أظنه على الأقل. هل أنا مخطئة؟»

وإن كان من شيء آلمه فعلًا، فهو تأثير «نجمة الصباح» المستنزف للطاقة، لا السلاح نفسه.

«مستحيل…» تمتمت أنتونين في ذهول مطلق، وأجبرت نفسها على الوقوف. مدت يدها إلى جيبها وأخرجت قارورة جرعة.

والأسوأ أن أنتونين لم تقف مكتوفة الأيدي. رسمت بقدمها دائرة حول نفسها، فردت عليها موسيقى من عالم آخر صدحت من العدم. توهج جسد ثالاس بالنور، وعادت عيناه إلى طبيعتهما، وتصلبت الأرض من جديد. ثم أطلق زئيرًا بالغ القوة قذف سيمون وميريديث إلى الخلف، وانتفخت عضلاته بقوة متفجرة.

أصابت كرة نارية هائلة أُطلقت من سطح المدفعية، وعلى الأرجح كانت من عمل بيلزيمين، الإيدولون في وجهه بانفجار مدمر مزق نصفه وجعله يخطئ هدفه. وانطلق نَفَسه المشحون بالبرق وبتلات الكرز عشوائيًا عبر السماء. مال الإيدولون إلى جانبه، وارتطم رأسه وعنقه بالجناح الأيسر للمنطاد، فاهتزت السفينة.

لوّح ثالاس بفأسه محاولًا قتلهما معًا، لكن ميريديث طرحت سيمون بعيدًا عن مساره بقفزة سريعة معززة بقوة الفالكيري. ألقى ليونارد درعه المحطم جانبًا واندفع بلا خوف إلى القتال المتلاحم بسيفه العريض. فاجأت سرعته، المذهلة بالنسبة إلى «دريدنوت»، ثالاس، فرفع البيرسيركر فأسه غريزيًا لصد الضربة.

«أنتونين!» صرخ ثالاس بخوف من الجانب الآخر للحجرة، لكن سيمون ركز على فريسته. وضع قدمه المعدنية على صدرها، ضاغطًا على جرحها ليبقيها أرضًا.

ضربت كاساندرا الأرض بعصاها. انفجرت سحابة دخان في موضع الضربة، وتجسد هناك شكل بشري مروع مصنوع من العظام والجماجم المربوطة بحبال زلقة من الأوتار. انقض الوحش الميت الحي على ثالاس من الخلف ودفعه بعنف إلى أحد الصناديق.

«ما الخطب أيها الوغد؟» سأل ثالاس، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة شنيعة عندما لمحهم. «ألست سعيدًا برؤية أقاربك مجددًا؟»

«كاساندرا، ركزي على إضعافه! والبقية، أبقوه مشغولًا!» أمر سيمون أتباعه وهو يندفع نحو أنتونين. كان ثالاس وحده كابوسًا؛ أما إضافة داعمة إليه فتعني هزيمتهم المؤكدة. «سأقتل داعمته!»

أصابت كرة نارية هائلة أُطلقت من سطح المدفعية، وعلى الأرجح كانت من عمل بيلزيمين، الإيدولون في وجهه بانفجار مدمر مزق نصفه وجعله يخطئ هدفه. وانطلق نَفَسه المشحون بالبرق وبتلات الكرز عشوائيًا عبر السماء. مال الإيدولون إلى جانبه، وارتطم رأسه وعنقه بالجناح الأيسر للمنطاد، فاهتزت السفينة.

«تقتلني أنت، أيها الوغد وضيع الأصل؟» ردت أنتونين بابتسامة محتقرة، وتجسد في يديها خنجران على شكل فراشة. «لا أظن ذلك. خطوة القمر».

هاجم سيمون وميريديث ثالاس فورًا من جانبيه، بينما كان لا يزال فاقدًا لتوازنه، وضرباه بـ«نجمة الصباح» المغلفة بالظلام ورمح تتراقص حوله شرارات البرق. لم يصدر أمر بالتوقف، ولم تُبذل محاولة للتفاوض، ولم تُهدر كلمات. كان الجميع في صف سيمون يعلمون أن قتال «البيرسيركر» يعني الرقص مع الموت.

تحولت أنتونين دي شاكس إلى طيف مشوش، ولم تصب «نجمة الصباح» سوى الهواء. وردت في ومضة من السرعة، مستهدفة فتحة الرؤية في خوذته. ومع أنه تمكن من صد الضربة بذراعه، فإنه شعر بسحر النصل يتسلل إلى زيه المشغّل بالمانا.

سيضع ذلك في اعتباره.

أُبطل السم بواسطة «الجوهر الذي لا يلين».

«تقتلني أنت، أيها الوغد وضيع الأصل؟» ردت أنتونين بابتسامة محتقرة، وتجسد في يديها خنجران على شكل فراشة. «لا أظن ذلك. خطوة القمر».

انخرط الاثنان في رقصة تانغو مميتة؛ حاول سيمون عبثًا إصابة أنتونين، بينما كانت تتفادى ضرباته وترد بضربات سريعة لا تكاد تؤلمه. كانت إصابة واحدة كفيلة بإخراجها من المعركة، لكنها كانت سريعة… سريعة على نحو مذهل.

باختصار، كان إسقاط واحد من الثلاثة يُفترض نظريًا أن يشل الباقين جميعًا.

في هذه الأثناء، أضعفت كاساندرا ثالاس باللعنات، لكن ليس بما يكفي لمنعه من تحطيم مخلوقها الميت الحي إلى أشلاء بضربة واحدة. اشتبكت ميريديث وليونارد معه في قتال متلاحم، مستفيدين من سرعتهما ورشاقتهما وتعاونهما للضغط عليه لفترة وجيزة. استخدمت ميريديث قدرة فئتها الشهيرة على القفز لترتد باستمرار عن الصناديق والجدران وتضربه من زوايا متعددة وغير متوقعة، بينما واصل ليونارد هجومًا لا يهدأ من ضربات السيف لإبقاء ثالاس في موقف دفاعي. ولم تكن سوى مسألة وقت قبل أن يعثر ثالاس على ثغرة، لكنهما نجحا في احتوائه مؤقتًا.

أما المخلوق الآخر فكان أصغر حجمًا، مع أن امتداد جناحيه كان كفيلًا بأن يحجب قلعة صغيرة. كان يشبه نوعًا من الطيور الجارحة ذات الريش القرمزي، وكانت أطراف ريشه تشتعل بنار من عالم آخر. ونفث منقاره الأسود دخانًا حالك السواد، بينما غطى قناع ذهبي جبهته. وكان أثر من الجمر يتبع كل رفرفة من جناحيه.

تساءل سيمون كيف حصلت أنتونين على فئة «الراقصة» النبيلة، لكنه سرعان ما توصل إلى تفسير محتمل. كانت يوفيميا في قلعة فرايتوول عندما دُمرت، ولم يكن استرداد «كريستون الراقصة» سوى مسألة العثور على رماد شابرام بين بقية الأنقاض. لكن القوة والسرعة الكامنتين خلف ضرباتها كانتا أكبر مما ينبغي لفئة حصلت عليها حديثًا، حتى لو كانت فئة نبيلة.

«نعم، لذا يجب أن نفترض أن كل مخلوق تستدعيه يعادل على الأقل وحشًا من المستوى الستين إلى السبعين». وكأن احتمال مواجهة مستخدمة سحر رفيعة المستوى لم يكن مرعبًا بما يكفي. «وأخيرًا، فئة «المستدعية» فئة سحرية تتمتع بتجدد المانا وإمكانية الوصول إلى مدارس سحرية متعددة. وبالنظر إلى مستوى نوربيل، يمكنك توقع تعاويذ مثل «الموت X»، التي تسبب الموت الفوري، أو «إكسابيرن» المدمرة للسفن».

«كيف رفعتِ مستوى فئة الراقصة بهذه السرعة يا أنتونين؟» سأل سيمون بين ضربة وأخرى. لم يكن يُفترض أن تستطيع مجاراته وهي في مستوى منخفض، أو هذا ما كان يظنه على الأقل.

لكن نظرة واحدة إلى المخلوقين العملاقين اللذين يرافقان منطاد نوربيل أقنعت سيمون بخلاف ذلك.

«الأمر طريف»، قالت بابتسامة خبيثة، فيما ومض خنجرها في اندفاعة فولاذية. «عندما ترث فئة نبيلة بعد رفع مستواك في فئتها التابعة، يمكنك إعادة توزيع بعض تلك المستويات».

لم تفارق تلك الفكرة ذهنه حتى مع استمرار تصاعد المعركة. نجحت إيدولونات نوربيل في إسقاط منطادين من أسطول لوريان، لكن البقية بدأت تطبق على «ليجينداري». حاول أزولبولا كسر الحصار بالطيران مباشرة نحو «ويسدوم»، متمايلًا يمينًا ويسارًا كأنقليس يسبح في السماء، فيما امتدت في أثره هالة من البرق المتشقق. فغر فاه وهو يقترب من غرفة القيادة، واحتشد الضوء في حلقه، فاستعد سيمون لتلقي الضربة.

حفظ سيمون تلك المعلومة لوقت لاحق، وسرعان ما بدّل تكتيكه. ألقى «سلسلة الظل» وأمسك بقدم أنتونين بعد أن تفادت إحدى ضرباته، فتعثرت. واستغل الفرصة فورًا وضربها في صدرها، فطُرحت أرضًا على وقع تحطم أضلاعها.

«محو السحر!»

«أنتونين!» صرخ ثالاس بخوف من الجانب الآخر للحجرة، لكن سيمون ركز على فريسته. وضع قدمه المعدنية على صدرها، ضاغطًا على جرحها ليبقيها أرضًا.

«هذا ما يفعله الأصدقاء»، أجابت كاساندرا بعبوس خفيف. «أو هذا ما أظنه على الأقل. هل أنا مخطئة؟»

«فئة «فارس الهيكل» لا تستطيع استخدام «سلسلة الظل»»، قالت أنتونين، وقد لمعت في عينيها ومضة خوف.

يا لها من قوة هائلة، فكّر سيمون بينما كان هو وحلفاؤه يشاهدون الدمار بذهول. كانت نوربيل تقود هاتين القوتين من قوى الطبيعة بفضل فئة نبيلة واحدة. وقد أتاحت لها قوتهما مجاراة أسطول كامل من المناطيد، يشغله آلاف الجنود وقادر على تدمير دول بأكملها. هل يمكنني إخضاع هذه الإيدولونات لإرادتي أيضًا إن التهمت كريستونها يومًا ما؟ هل ستسحق شياطين البروج وفويفر، أم ستسقط أمامها؟

رفع سيمون «نجمة الصباح» ليسحق جمجمتها، لكن زئير ثالاس اليائس باغته. التفت في الوقت المناسب ليرى البيرسيركر يكسر الطوق المفروض عليه، ملقيًا ميريديث على كاساندرا، ثم ينقض عليه بسرعة هائلة.

انفجر الأفق خلف النافذة في عرض ضوئي مبهر. هزت الانفجارات السماوات ومزقت السحب، وحملت الرياح الجمر والرماد عبر المشهد. حطمت الصواعق أجنحة المناطيد وأسقطتها من السماء، في حين قصفت وابلات التعويذات وجه الفينيق وحطمت نصف قناعه المعدني، كاشفة عن لحم يتجدد تحته. ومن وجهة نظر سيمون، كانت المعركة رقصة من نار الجحيم؛ أما من الأرض، فلا بد أنها بدت كنهاية العالم.

«محو السحر!»

تبددت جميع التعويذات والتعزيزات!

أصاب فأس ثالاس صدر سيمون قبل أن يتمكن من المراوغة.

قطع ثالاس المسافة بينهم في غمضة عين، لكن التعويذتين أصابتاه في اللحظة الحاسمة. غشا البياض بصره، وتحولت الأرضية الفولاذية تحت قدميه إلى وحل، فاختل تصويبه. اصطدم فأسه بدرع ليونارد بدلًا من جسده، وكان سيبتر ذراعه بأكملها على الأرجح لولا تفعيل «رامبارت». وحتى مع ذلك، حطمت الضربة الدرع وقذفت ليونارد بضعة أقدام إلى الخلف.

كادت الضربة تقتل سيمون. بل كانت ستقتله لولا لعنات كاساندرا المضعفة وقدرة ليونارد على نقل الضرر. قُذف سيمون عبر عنبر الشحن وارتطم بجدار بعنف كافٍ لثنيه، في حين تفجر الدم من صدر تابعه المنتمي إلى فئة «دريدنوت».

وإن كانت نوربيل قد ألقت حتى نظرة على الأدلة التي أرسلها إليها منطاد لوريان بشأن مؤامرة مالفاس و«موكب البروج»، فإنها لم تذكر ذلك.

تبددت جميع التعويذات والتعزيزات!

«متسللون حملهم أزولبولا؟» أطبقت لوريان فكيها والتفتت إلى حلفاء سيمون. «سأحتاج إلى أتباعك».

وشمل ذلك «قناع الشيطان». تلاشى زي فارس الهيكل في الدخان، كاشفًا عن الفولاذ الداكن لدرع «السيد الأعلى» تحته. تجمد ثالاس في مكانه من هول الصدمة، وتدلى فكه.

أما المخلوق الآخر فكان أصغر حجمًا، مع أن امتداد جناحيه كان كفيلًا بأن يحجب قلعة صغيرة. كان يشبه نوعًا من الطيور الجارحة ذات الريش القرمزي، وكانت أطراف ريشه تشتعل بنار من عالم آخر. ونفث منقاره الأسود دخانًا حالك السواد، بينما غطى قناع ذهبي جبهته. وكان أثر من الجمر يتبع كل رفرفة من جناحيه.

«مستحيل…» تمتمت أنتونين في ذهول مطلق، وأجبرت نفسها على الوقوف. مدت يدها إلى جيبها وأخرجت قارورة جرعة.

تساءل سيمون كيف حصلت أنتونين على فئة «الراقصة» النبيلة، لكنه سرعان ما توصل إلى تفسير محتمل. كانت يوفيميا في قلعة فرايتوول عندما دُمرت، ولم يكن استرداد «كريستون الراقصة» سوى مسألة العثور على رماد شابرام بين بقية الأنقاض. لكن القوة والسرعة الكامنتين خلف ضرباتها كانتا أكبر مما ينبغي لفئة حصلت عليها حديثًا، حتى لو كانت فئة نبيلة.

أما ثالاس، فاشتعلت عيناه بكراهية خالصة. «كنت أعلم أنك ولويس تدبران أمرًا حين غادرتما تيلوريا، أيها الوغد، لكن لم أتخيل أنك تجرأت على قتل أبي لسرقة فئته…»

«الأمر طريف»، قالت بابتسامة خبيثة، فيما ومض خنجرها في اندفاعة فولاذية. «عندما ترث فئة نبيلة بعد رفع مستواك في فئتها التابعة، يمكنك إعادة توزيع بعض تلك المستويات».

«لم أقتله»، استفزه سيمون وهو يترنح واقفًا. ومع أن ليونارد امتص معظم الضرر، ظل الألم ينهش جسده. «هو من اختارني».

«كاساندرا، ركزي على إضعافه! والبقية، أبقوه مشغولًا!» أمر سيمون أتباعه وهو يندفع نحو أنتونين. كان ثالاس وحده كابوسًا؛ أما إضافة داعمة إليه فتعني هزيمتهم المؤكدة. «سأقتل داعمته!»

بدا أن تلك الكلمات آلمت ثالاس أكثر من أي هجوم. تحولت ملامحه من الإنكار، إلى الاستيعاب، ثم إلى غيرة حارقة.

«كاساندرا، ركزي على إضعافه! والبقية، أبقوه مشغولًا!» أمر سيمون أتباعه وهو يندفع نحو أنتونين. كان ثالاس وحده كابوسًا؛ أما إضافة داعمة إليه فتعني هزيمتهم المؤكدة. «سأقتل داعمته!»

«كنت هناك يوم أحضرناك»، قال ثالاس، وصوته يقطر مرارة وضغينة. «أتذكر الابتسامة الخفيفة على وجه أبينا حين رآك تعبر البوابات. لم يلاحظها أحد سواي، لكنني رأيت ذلك الشعور الذي لم يظهره لي قط. كان فخورًا بك». نطق الكلمة بكل حسد العالم. «منذ ذلك اليوم، ظل هذا الغضب يتراكم في داخلي كلما نظرت إليك. وهو يحترق في هذه اللحظة، ويغلي دمي حتى يتحول إلى بخار».

استجابت المناطيد للإشارات الضوئية ونفذت الأمر. انتشر أسطول لوريان على هيئة هلال، يتقدم جناحاه مركزه. وبدلًا من الفرار، اندفعت مجموعة نوربيل إلى الأمام بنية واضحة لنقل القتال مباشرة إلى «ويسدوم». احتشد البرق السحري في كرات أزولبولا، بينما تراكمت النيران الزرقاء داخل فم الفينيق.

«ألهذا تريد قتلي إلى هذا الحد؟» بصق سيمون بازدراء. يا له من دافع تافه وطفولي لتمني مقتل أخيه غير الشقيق. «ليس لأنني لقيط، ولا لأنني أسأت إليك شخصيًا، بل لأن أبانا لم يبتسم لك؟»

«لم أقتله»، استفزه سيمون وهو يترنح واقفًا. ومع أن ليونارد امتص معظم الضرر، ظل الألم ينهش جسده. «هو من اختارني».

«اسخر مني كما تشاء، أيها اللقيط»، رد ثالاس وهو يرفع فأسه للضربة القاتلة. «حين تموت… سأعرف السلام أخيرًا».

لم يكن للبيرسيركر نظير في القتال المتلاحم، وكانوا يواجهونه في مكان مغلق. ولم يكن بوسعهم أن يأملوا بأكثر من البقاء أحياء حتى وصول بيلزيمين ودوشار والتعزيزات.

ظن سيمون أن هذا العهد قد انتهى، حين انبثق جدار من الأرض وباغت الجميع. وتجسد قفص أسود من العظام الداكنة حول ثالاس وأنتونين، فحبسهما داخله للحظات.

في هذه الأثناء، أضعفت كاساندرا ثالاس باللعنات، لكن ليس بما يكفي لمنعه من تحطيم مخلوقها الميت الحي إلى أشلاء بضربة واحدة. اشتبكت ميريديث وليونارد معه في قتال متلاحم، مستفيدين من سرعتهما ورشاقتهما وتعاونهما للضغط عليه لفترة وجيزة. استخدمت ميريديث قدرة فئتها الشهيرة على القفز لترتد باستمرار عن الصناديق والجدران وتضربه من زوايا متعددة وغير متوقعة، بينما واصل ليونارد هجومًا لا يهدأ من ضربات السيف لإبقاء ثالاس في موقف دفاعي. ولم تكن سوى مسألة وقت قبل أن يعثر ثالاس على ثغرة، لكنهما نجحا في احتوائه مؤقتًا.

نظر سيمون إلى منقذيه، وكانا منشغلين بمعالجة المصابين.

بدا أن تلك الكلمات آلمت ثالاس أكثر من أي هجوم. تحولت ملامحه من الإنكار، إلى الاستيعاب، ثم إلى غيرة حارقة.

لقد وصل بيلزيمين ودوشار أخيرًا.

هل استدعت نوربيل مخلوقًا آخر لتدمير السفينة من الداخل؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لكن نظرة واحدة إلى المخلوقين العملاقين اللذين يرافقان منطاد نوربيل أقنعت سيمون بخلاف ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط