سلطة المحرر (2)
– سلطة المحرر (2) –
***
[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (1/3).]
‘هل كانت هي من نقلني… تلك المرة أيضًا…’
[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:
“موث؟ لأنّه آفة مثل العث؟ يا له من اسم غريب بحق…”
00:00:14 / 00:00:15]
[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:
توقفت إيسييل، ونيبو، والقط عن الحركة؛ حتى الستارة التي كانت ترفرف بفعل النسيم تجمّدت في مكانها. ارتفعت أمام نظر كليو مجموعة من الأوراق البالية المتناثرة وانتشرت في الهواء. بدت الأوراق مهترئة كما لو أن الجمل التي كُتبت عليها كُتبت ومُحيت مرارًا وتكرارًا.
– لقد تم إرجاع الزمن بمقدار فقرة واحدة.
تداخلت حروف سوداء جديدة زاهية فوق آثار الحروف الباهتة القديمة. كانت تلك حروفًا لم يرها من قبل، لكنه استطاع قراءتها بطريقة ما. ما كُتب على الأوراق كان واضحًا -أمير مملكة ألبيون-. كانت هذه هي المخطوطة النهائية التي لم يسبق لكليو أن رآها. الفقرة الأخيرة في الصفحة المعروضة كانت تصف الأزمة التي مرّ بها كليو للتو، لكن لم يكن هناك أي شيء مكتوب بعدها. لم يتبقَّ سوى أوراق مهترئة حيث مُسح ما كان مكتوبًا سابقًا.
اختار المشهد الذي ألقى فيه السحر – أي الفقرة الأخيرة بأكملها – وشطبها بخط واحد. تدفقت من القلم حبر أزرق ممتزج بذرات من مسحوق ذهبي.
‘هل يُفترض بي أن أُراجع شيئًا يُكتب في الوقت الحقيقي بنفسي؟ إذن فسلطة المحرر كانت هكذا!؟’
‘يجب أن تكون العلامات كما في مراجعات اللغة الكورية!’
[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:
“هل تعرف كم من المتاعب تسببتَ لي بها عندما قفزتَ إلى النهر؟ حتى إنني عاملتك بلطف لأنني شعرت بالشفقة عليك!”
00:00:07 / 00:00:15]
“أغغغ–.”
لم يكن هناك وقت للتردد. وبينما كان كليو ينظر ذهابًا وإيابًا بين القلم الذي ظهر في يده فجأة والمخطوطة المبعثرة، بدأ بالكتابة بسرعة.
“أريد أن أذهب إلى المصرف، وأحتاج إلى من يدلّني الطريق. الأستاذة ريوبا قالت لي أن أطلب مساعدتك.”
‘يجب أن تكون العلامات كما في مراجعات اللغة الكورية!’
ابتسم كليو، وكانت ابتسامة محترفة، تلك التي يمنحها شخص مرهق تمامًا. استشعر نيبو من ذلك التعبير الغريب هالة غامضة مقلقة.
اختار المشهد الذي ألقى فيه السحر – أي الفقرة الأخيرة بأكملها – وشطبها بخط واحد. تدفقت من القلم حبر أزرق ممتزج بذرات من مسحوق ذهبي.
لم يكن هناك وقت ليُعجب بالأمر طويلًا، إذ كان الفتى القوي قد قلّص المسافة بينهما في لحظة.
[–يقبل المؤلف اقتراح المحرر.]
“لكن، هل فقدت ذاكرتك حقًا؟”
[–يتم تعديل الفقرة المعنية.]
[–يتم تعديل الفقرة المعنية.]
وبينما كانت الفقرة تُمحى من المخطوطة، تفرّقت الأوراق وتلاشت. وفي اللحظة التالية، تغيّر العالم. النوافذ، والأرضية، والسقف فقدت ملمسها وتحولت إلى خطوط سوداء متشابكة. ثم تبيّضت حروف الطباعة التي شكّلت العالم بأسره. للحظة، شعر كليو بإحساسٍ بالطفو، كأنه يسبح في فراغ. وبعدها، عاد المشهد المألوف لغرفة الجلوس، مع إيسييل والقط، إلى مكانه أمام كليو الذي كان يلهث.
تداخلت حروف سوداء جديدة زاهية فوق آثار الحروف الباهتة القديمة. كانت تلك حروفًا لم يرها من قبل، لكنه استطاع قراءتها بطريقة ما. ما كُتب على الأوراق كان واضحًا -أمير مملكة ألبيون-. كانت هذه هي المخطوطة النهائية التي لم يسبق لكليو أن رآها. الفقرة الأخيرة في الصفحة المعروضة كانت تصف الأزمة التي مرّ بها كليو للتو، لكن لم يكن هناك أي شيء مكتوب بعدها. لم يتبقَّ سوى أوراق مهترئة حيث مُسح ما كان مكتوبًا سابقًا.
بانغ–!
‘من الجيد أنه تلاشى مجددًا. كنت أتساءل كيف سأخرج وأنا أضع هذا في يدي.’
“كليو آسيل، من الأفضل أن تخرج حالًا!”
“نعم. أدعوه موث اختصارًا.”
اندفع فتى ضخم البنية نحو كليو بغضب.
“أغغغ–.”
– لقد تم إرجاع الزمن بمقدار فقرة واحدة.
بعد أن أدرك تلك القوة الهائلة، شُلَّ تفكير كليو من شدة الصدمة.
‘كان هذا العالم مخطوطة، وعندما تُراجَع جمل المخطوطة، يتغير العالم معها.’
نام كليو نومًا عميقًا كالميت لمدة يومين. وفي اليوم الثالث، استيقظ، لكن جسده كان خاملاً، فاغتسل، وتناول ما قُدّم له، ثم عاد للاستلقاء مجددًا. في كل مرة يستيقظ فيها، كان يتأمل في ماهية سلطة المحرر. كان يرغب في تجربتها مرة أخرى، لكنه تردد لأنه لم يكن يعرف حدودها بوضوح، ولأن عدد استخدامها كان محدودًا.
بعد أن أدرك تلك القوة الهائلة، شُلَّ تفكير كليو من شدة الصدمة.
“نيبو، هل لديك ما تفعله بعد الظهر؟”
وفوق كل ذلك، كان هناك أمر واحد فقط يدور في ذهنه.
“لا أعلم ما الذي يجري، لكن هل يجب أن تبدأ بتوجيه اللكمات؟”
‘أي نوع من المؤلفين يصغي بهذه الدرجة إلى المحرر؟!’
كان مشهد ذلك الفتى، الذي اعتاد الاختباء، وهو يرفع رأسه بهدوء وينظر إليه مباشرة، أمرًا لم يألفه نيبو. واصل كليو حديثه بنبرة هادئة.
لم يكن هناك وقت ليُعجب بالأمر طويلًا، إذ كان الفتى القوي قد قلّص المسافة بينهما في لحظة.
توقفت إيسييل، ونيبو، والقط عن الحركة؛ حتى الستارة التي كانت ترفرف بفعل النسيم تجمّدت في مكانها. ارتفعت أمام نظر كليو مجموعة من الأوراق البالية المتناثرة وانتشرت في الهواء. بدت الأوراق مهترئة كما لو أن الجمل التي كُتبت عليها كُتبت ومُحيت مرارًا وتكرارًا.
“هل تعرف كم من المتاعب تسببتَ لي بها عندما قفزتَ إلى النهر؟ حتى إنني عاملتك بلطف لأنني شعرت بالشفقة عليك!”
أجاب كليو بوجهٍ كئيب وبنبرة غامضة، بدت وكأنه قد يقبل الاعتذار، أو ربما لا. بدا وجه نيبو فوضويًا، وكانت هناك كدمات باهتة على عظمتي وجنتيه وجبهته، ولا شك أن ذلك من فعل إيسييل.
استجمع كليو كل قوته ليختبئ خلف إيسييل.
“شكرًا.”
“أنقذيني!”
“همم، فهمت.”
كانت سرعة رد فعل إيسييل كالبرق. أمسكت بسيفها من غمده وصدّت بسهولة الفتى الذي كان ضعف حجمها.
“همم، فهمت.”
“لا أعلم ما الذي يجري، لكن هل يجب أن تبدأ بتوجيه اللكمات؟”
‘صحيح، القانون بعيد، لكن القبضات قريبة.’
“أغغغ–.”
كانت سرعة رد فعل إيسييل كالبرق. أمسكت بسيفها من غمده وصدّت بسهولة الفتى الذي كان ضعف حجمها.
تراجع الفتى مترنحًا بعدما ضُرب بغمد سيف إيسييل. أما كليو، الذي كان يعاني من إحساسٍ بالغثيان والدوار الناتج عن الطفو، فقد أيضًا قوته في ساقيه وسقط أرضًا. بدا مشهد غرفة المعيشة، حيث كان الفتيان ممددين على الأرض وفتاة واحدة واقفة، فوضويًا تمامًا. علّقت إيسييل سيفها مجددًا على خصرها ونظرت إلى كليو.
“قلت لك إنني فهمت.”
“هل أنت بخير، كليو؟”
تراجع الفتى مترنحًا بعدما ضُرب بغمد سيف إيسييل. أما كليو، الذي كان يعاني من إحساسٍ بالغثيان والدوار الناتج عن الطفو، فقد أيضًا قوته في ساقيه وسقط أرضًا. بدا مشهد غرفة المعيشة، حيث كان الفتيان ممددين على الأرض وفتاة واحدة واقفة، فوضويًا تمامًا. علّقت إيسييل سيفها مجددًا على خصرها ونظرت إلى كليو.
“لقد قلت منذ فترة إنني لست بخير…”
“…ولماذا أفعل ذلك؟”
تمدّد كليو على الأرض وعرق بارد يبلل جسده المتوهج. أُصيبت إيسييل بالدهشة وهي تمسك به. كان جسده خفيفًا كدمية قماشية.
بدا نيبو مترددًا جدًا، لكنه ربما خشي من إيسييل وريوبا، فهز رأسه أخيرًا على مضض.
“تسك، أيُّ ولدٍ هذا المريض؟ تماسَك بنفسك! أيها الضعيف…”
“لا أعلم ما الذي يجري، لكن هل يجب أن تبدأ بتوجيه اللكمات؟”
كانت طريقة كلام إيسييل كما هي، لكن الآن كان في صوتها لمحة خفيفة من الارتباك.
‘طبعًا، الطالبة المتصدرة في الامتحانات قبول مخيفة. بفضلها، يبدو أن البقاء هنا أصبح أسهل قليلًا.’
‘هل كانت هي من نقلني… تلك المرة أيضًا…’
نام كليو نومًا عميقًا كالميت لمدة يومين. وفي اليوم الثالث، استيقظ، لكن جسده كان خاملاً، فاغتسل، وتناول ما قُدّم له، ثم عاد للاستلقاء مجددًا. في كل مرة يستيقظ فيها، كان يتأمل في ماهية سلطة المحرر. كان يرغب في تجربتها مرة أخرى، لكنه تردد لأنه لم يكن يعرف حدودها بوضوح، ولأن عدد استخدامها كان محدودًا.
كان عبير الورد الطازج مألوفًا على نحوٍ غريب. وبين ذراعين نحيفتين لكن ثابتتين، فقد كليو وعيه.
‘هل يمكن أنه خائف من أن أخبر تلك الفتاة عنه؟’
***
‘يجب أن تكون العلامات كما في مراجعات اللغة الكورية!’
نام كليو نومًا عميقًا كالميت لمدة يومين. وفي اليوم الثالث، استيقظ، لكن جسده كان خاملاً، فاغتسل، وتناول ما قُدّم له، ثم عاد للاستلقاء مجددًا. في كل مرة يستيقظ فيها، كان يتأمل في ماهية سلطة المحرر. كان يرغب في تجربتها مرة أخرى، لكنه تردد لأنه لم يكن يعرف حدودها بوضوح، ولأن عدد استخدامها كان محدودًا.
“…لقد أطعمته، أعني، أطعمْتُ ذلك القط المجنون — أقصد، الشرس.”
كان الجزء المستطيل على ظهر يده واضحًا جدًا لبضع دقائق بعد استخدام المهارة. بدا كخط معدني أزرق داكن، لا هو بوشم ولا بحرق.
“شكرًا، نيبو.”
‘من الجيد أنه تلاشى مجددًا. كنت أتساءل كيف سأخرج وأنا أضع هذا في يدي.’
“موث؟ لأنّه آفة مثل العث؟ يا له من اسم غريب بحق…”
وبينما كان يتأرجح بين القلق بشأن ما سيفعله والتفكير العميق، غلبه النعاس مرة أخرى.
“هل أنت بخير، كليو؟”
في اليوم الرابع، بعد ظهر الجمعة، استيقظ أخيرًا وهو يشعر بالانتعاش. كان زميله في السكن، نيبو ياربي، يراقبه. كان الفتى الضخم قد فقد حماسه بعد أن وجه له لكمة قبل أربعة أيام، والآن لم يفعل سوى الاعتذار لكليو بوجه متجهم يشبه من يعاني من الإمساك.
كانت طريقة كلام إيسييل كما هي، لكن الآن كان في صوتها لمحة خفيفة من الارتباك.
“آسف.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“حسنًا، فهمت.”
بدا نيبو مترددًا جدًا، لكنه ربما خشي من إيسييل وريوبا، فهز رأسه أخيرًا على مضض.
“كنت مخطئًا حقًا.”
“لقد قلت منذ فترة إنني لست بخير…”
“قلت لك إنني فهمت.”
“آه! لا تضربني، أيها الوغد!”
“حقًا؟ هل ستسامحني؟”
“…لقد أطعمته، أعني، أطعمْتُ ذلك القط المجنون — أقصد، الشرس.”
“حسنًا…”
“آه، لا شيء. لقد استدعاني المدير زيبيدي، لكنه كان سوء فهم، حقًا.”
أجاب كليو بوجهٍ كئيب وبنبرة غامضة، بدت وكأنه قد يقبل الاعتذار، أو ربما لا. بدا وجه نيبو فوضويًا، وكانت هناك كدمات باهتة على عظمتي وجنتيه وجبهته، ولا شك أن ذلك من فعل إيسييل.
اندفع فتى ضخم البنية نحو كليو بغضب.
‘صحيح، القانون بعيد، لكن القبضات قريبة.’
“هل أنت بخير، كليو؟”
ومن تغير سلوكه، بدا وكأنه تلقى توبيخًا على الأرجح. ربما شيئًا مثل ‘لا تتنمر على الفتى الضعيف’ أو ما يشبه ذلك.
“صحيح، إنها فوضى. إذن، من الذي استدعاك وجعلك تعاني هكذا؟”
‘طبعًا، الطالبة المتصدرة في الامتحانات قبول مخيفة. بفضلها، يبدو أن البقاء هنا أصبح أسهل قليلًا.’
‘هل يُفترض بي أن أُراجع شيئًا يُكتب في الوقت الحقيقي بنفسي؟ إذن فسلطة المحرر كانت هكذا!؟’
ظل نيبو يراقب مزاج كليو بحذر، غير قادر على التصرف كما يشاء لأنه لم يكن يعرف طبيعة العلاقة بين إيسييل وكليو.
بعد أن أفرغ ما في صدره وشعر ببعض الارتياح، سحب نيبو كرسيًا إلى جانب السرير وجلس مجددًا.
‘هل يمكن أنه خائف من أن أخبر تلك الفتاة عنه؟’
تراجع الفتى مترنحًا بعدما ضُرب بغمد سيف إيسييل. أما كليو، الذي كان يعاني من إحساسٍ بالغثيان والدوار الناتج عن الطفو، فقد أيضًا قوته في ساقيه وسقط أرضًا. بدا مشهد غرفة المعيشة، حيث كان الفتيان ممددين على الأرض وفتاة واحدة واقفة، فوضويًا تمامًا. علّقت إيسييل سيفها مجددًا على خصرها ونظرت إلى كليو.
“…لقد أطعمته، أعني، أطعمْتُ ذلك القط المجنون — أقصد، الشرس.”
“كنت مخطئًا حقًا.”
“شكرًا.”
“أنقذيني!”
“مياو (كان دجاجًا فقط. لدي الكثير من الشكاوى).”
وفوق كل ذلك، كان هناك أمر واحد فقط يدور في ذهنه.
“بيهيموث قال أن أنقل شكره أيضًا.”
كانت طريقة كلام إيسييل كما هي، لكن الآن كان في صوتها لمحة خفيفة من الارتباك.
“اسمه بيهيموث؟”
– لقد تم إرجاع الزمن بمقدار فقرة واحدة.
“نعم. أدعوه موث اختصارًا.”
“تسك، أيُّ ولدٍ هذا المريض؟ تماسَك بنفسك! أيها الضعيف…”
“موث؟ لأنّه آفة مثل العث؟ يا له من اسم غريب بحق…”
بعد أن أدرك تلك القوة الهائلة، شُلَّ تفكير كليو من شدة الصدمة.
“ميااااو!”
“نيبو، هل لديك ما تفعله بعد الظهر؟”
“آه! لا تضربني، أيها الوغد!”
– لقد تم إرجاع الزمن بمقدار فقرة واحدة.
أطلق نيبو صوتًا أشبه بالأنين حين ضربه القط على نفس الموضع الذي تلقّى فيه ضربة من إيسييل. اشتبك الاثنان وتصارعا مثيرين الغبار في الغرفة، ولم يتوقفا عن العراك إلا بعد مضي وقت طويل.
“لا أدري لكنك لا تبدو كشخص فقد ذاكرته، بل كشخص آخر تمامًا.”
بعد أن أفرغ ما في صدره وشعر ببعض الارتياح، سحب نيبو كرسيًا إلى جانب السرير وجلس مجددًا.
تداخلت حروف سوداء جديدة زاهية فوق آثار الحروف الباهتة القديمة. كانت تلك حروفًا لم يرها من قبل، لكنه استطاع قراءتها بطريقة ما. ما كُتب على الأوراق كان واضحًا -أمير مملكة ألبيون-. كانت هذه هي المخطوطة النهائية التي لم يسبق لكليو أن رآها. الفقرة الأخيرة في الصفحة المعروضة كانت تصف الأزمة التي مرّ بها كليو للتو، لكن لم يكن هناك أي شيء مكتوب بعدها. لم يتبقَّ سوى أوراق مهترئة حيث مُسح ما كان مكتوبًا سابقًا.
“لكن، هل فقدت ذاكرتك حقًا؟”
‘كان هذا العالم مخطوطة، وعندما تُراجَع جمل المخطوطة، يتغير العالم معها.’
“قلت لك إنني فقدتها.”
كان عبير الورد الطازج مألوفًا على نحوٍ غريب. وبين ذراعين نحيفتين لكن ثابتتين، فقد كليو وعيه.
“هاه، حقًا… يا لها من فوضى.”
“حقًا؟ هل ستسامحني؟”
“صحيح، إنها فوضى. إذن، من الذي استدعاك وجعلك تعاني هكذا؟”
‘طبعًا، الطالبة المتصدرة في الامتحانات قبول مخيفة. بفضلها، يبدو أن البقاء هنا أصبح أسهل قليلًا.’
ابتسم كليو، وكانت ابتسامة محترفة، تلك التي يمنحها شخص مرهق تمامًا. استشعر نيبو من ذلك التعبير الغريب هالة غامضة مقلقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
‘آه، ما به؟ إنه مخيف.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“آه، لا شيء. لقد استدعاني المدير زيبيدي، لكنه كان سوء فهم، حقًا.”
بانغ–!
“همم، فهمت.”
“اسمه بيهيموث؟”
حك نيبو رأسه وأدار نظره نحو النافذة. الشخص الذي تشارك معه السكن لعدة أشهر بدا غريبًا ومجهولًا الآن. حتى ذلك الحين، كان من المعتاد أن يبقى كليو الضعيف البنية مستلقيًا في السكن طوال النهار. ربما كان يهرب من حقيقة أنه لم يكن قادرًا على مجاراة الدروس. كان طفلًا خائفًا من الناس، يختار العزلة، ويهاب والده البارون الذي أغرق المدرسة بتبرعات ضخمة ليضمن له مقعدًا فيها.
بعد أن أفرغ ما في صدره وشعر ببعض الارتياح، سحب نيبو كرسيًا إلى جانب السرير وجلس مجددًا.
كان مشهد ذلك الفتى، الذي اعتاد الاختباء، وهو يرفع رأسه بهدوء وينظر إليه مباشرة، أمرًا لم يألفه نيبو. واصل كليو حديثه بنبرة هادئة.
“أغغغ–.”
“نيبو، هل لديك ما تفعله بعد الظهر؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“نعم. سأتمرّن على حركات الوصل التي كلفنا بها الأستاذ فاهيت.”
“آه، لا شيء. لقد استدعاني المدير زيبيدي، لكنه كان سوء فهم، حقًا.”
“لماذا لا تتغيب عن التدريب ليوم واحد؟”
‘يجب أن تكون العلامات كما في مراجعات اللغة الكورية!’
“…ولماذا أفعل ذلك؟”
ظل نيبو يراقب مزاج كليو بحذر، غير قادر على التصرف كما يشاء لأنه لم يكن يعرف طبيعة العلاقة بين إيسييل وكليو.
“أريد أن أذهب إلى المصرف، وأحتاج إلى من يدلّني الطريق. الأستاذة ريوبا قالت لي أن أطلب مساعدتك.”
“…لقد أطعمته، أعني، أطعمْتُ ذلك القط المجنون — أقصد، الشرس.”
بدا نيبو مترددًا جدًا، لكنه ربما خشي من إيسييل وريوبا، فهز رأسه أخيرًا على مضض.
“موث؟ لأنّه آفة مثل العث؟ يا له من اسم غريب بحق…”
“شكرًا، نيبو.”
“حسنًا، فهمت.”
“لا أدري لكنك لا تبدو كشخص فقد ذاكرته، بل كشخص آخر تمامًا.”
“أنقذيني!”
***
“قلت لك إنني فقدتها.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
نام كليو نومًا عميقًا كالميت لمدة يومين. وفي اليوم الثالث، استيقظ، لكن جسده كان خاملاً، فاغتسل، وتناول ما قُدّم له، ثم عاد للاستلقاء مجددًا. في كل مرة يستيقظ فيها، كان يتأمل في ماهية سلطة المحرر. كان يرغب في تجربتها مرة أخرى، لكنه تردد لأنه لم يكن يعرف حدودها بوضوح، ولأن عدد استخدامها كان محدودًا.
– سلطة المحرر (2) –
