Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 7

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (1)
PDF

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (1)

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (1) –

‘أيعقل أن القاصرين يستطيعون شرب الكحول هنا؟! لا عجب أن البنك أعطاني ذلك بسهولة.’

عبرت العربة التي كان كليو ونيبو يركبانها الجسر إلى الجانب الغربي من نهر تيمبوس. وبإلحاح من كليو، بدأ نيبو يشرح له كيفية استدعاء عربة، وكيفية ركوب عربة مشتركة، وغيرها من التفاصيل المفيدة.

“هاه، إذًا كنت فعلًا ابن عائلة مهمة.”

‘لن تعرف مثل هذه النصائح اليومية الصغيرة إذا اكتفيت بالنظر في المخطوطة. أليس عليّ أن أستكشف هذا العالم قليلًا ما دمت في المدرسة، حتى تكون حياتي الكسولة لاحقًا حياة جيدة؟’

‘لن تعرف مثل هذه النصائح اليومية الصغيرة إذا اكتفيت بالنظر في المخطوطة. أليس عليّ أن أستكشف هذا العالم قليلًا ما دمت في المدرسة، حتى تكون حياتي الكسولة لاحقًا حياة جيدة؟’

وبعد أن فهم الأمر بسرعة، أخبر كليو السائق بوجهتهما الدقيقة. فأنزل السائق كليو أمام مبنى حجري صغير، على الأرجح أقرب فرع لبنك بلانتا.

‘لقد ربحت الجائزة الكبرى.’

وبعد خمس دقائق، كان مدير فرع بنك بلانتا رويال سيركس، هنري بيست، يمسح العرق عن الجزء العلوي اللامع من رأسه.

بعد التهام الحلوى، تلقّى كليو حتى زجاجة كحول من عاملة الكافتيريا.

م.م: لقد تركت رويال سيركس لانها اولا هي احلى و ثانيا اذا ترجمنها حرفيا سوف يكون اسم هو السيرك الملكي🙂

“لا مشكلة. نشكركم على التعامل معنا في بنك بلانتا منذ زمن طويل، منذ أيام والدك. لقد علمت بالأمر. كم ترغب في سحب المال؟”

“ماذا؟ آسيل؟ الأب أم الابن؟ أيهما دخل؟”

وبعد أن فهم الأمر بسرعة، أخبر كليو السائق بوجهتهما الدقيقة. فأنزل السائق كليو أمام مبنى حجري صغير، على الأرجح أقرب فرع لبنك بلانتا.

جاءه جواب سكرتيره بهدوء.

“إنه فعلًا الطالب المسجل في مدرسة فيلق الدفاع للعاصمة الملكية، كليو آسيل.”

“إنه الابن.”

‘هكذا تكون الحياة.’

“ألم يرافقه أسطول تسنتروم؟”

ثم جاء يوم الاثنين. ذهب بتأنٍّ إلى قاعة محاضرات السنة الأولى. لم يتغير الكثير في حياته بعد ذهابه إلى المحاضرات. ربما انتشرت شائعة محاولته الانتحار لأن المعلمين والطلاب عاملوه معاملةً قاسية. بمعنى آخر، حتى لو نام في مؤخرة قاعة المحاضرات، فلن يتلقى حتى تحذيرات. بعد أن نام كليو طوال المحاضرة، استلقى على ظهره عندما أيقظه جرس الغداء.

“ليس الابن الأكبر، بل الثاني، يا مدير الفرع.”

“إذًا، هل يكفي ألف دينار؟”

“هل كان هناك ابن ثانٍ في العائلة؟”

كان بجانب مدخل الكافتيريا قائمة مكتوبة بخط اليد: شوربة، سمك مقلي بالزبدة، كومبوت التوت، وكريمة. وعندما توقف ليقرأ الخط الصغير تحتها، بدا أنه يمكنه طلب النبيذ أيضًا، رغم أنها كافتيريا مدرسة.

“هناك، وقد جاء يطلب التحقق من حسابه.”

“إنه فعلًا الطالب المسجل في مدرسة فيلق الدفاع للعاصمة الملكية، كليو آسيل.”

“هل هو الحقيقي؟”

كان الأمر ذاته حتى عندما جرّب عدة مرات. إن 「الذاكرة」 الخاصة الوعد لا تنطبق إلا على الكتب التي قرأها جيدًا مرة واحدة. أما الكتب التي لم يقرأها، فعليه استخدام رأسه ليعتاد محتواها، كما في عالمه الأصلي.

“إنه فعلًا الطالب المسجل في مدرسة فيلق الدفاع للعاصمة الملكية، كليو آسيل.”

“لا مشكلة. نشكركم على التعامل معنا في بنك بلانتا منذ زمن طويل، منذ أيام والدك. لقد علمت بالأمر. كم ترغب في سحب المال؟”

“لماذا طلب التحقق من حسابه؟”

“اجمع لي بعض المعلومات حول ما ينوي كليو آسيل فعله في العاصمة. بما أن الابن الثاني الذي لم يكن له أي نشاط بدأ بالتحرك، فلا بد أنه يخطط لشيء.”

“يقول إنه يريد سحب المال.”

‘مع أن لدي الوعد، إلا أنني لا أستطيع قراءة الكتب بسرعة الأصلية إلا عندما أقرأها لأول مرة!’

“كم؟”

‘لقد ربحت الجائزة الكبرى.’

“تحدث بعموم، لكنه يملك ما مجموعه أربعمئة ألف دينار في حسابه. وإذا سحبها كلها نقدًا، فهذا الفرع لا يملك السيولة الكافية. الفرع الرئيسي…”

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (1) –

“سأخرج لأعرف لماذا اختار المجيء إلى هذا الفرع تحديدًا.”

وأخيرًا، تصفّح الكتاب المدرسي أيضًا. وبينما يفعل ذلك، أدرك أمرًا مهمًا.

والسبب لم يكن سوى أنه الأقرب إلى المدرسة، لكن مدير الفرع لم يكن يعلم ذلك.

“ماذا؟ آسيل؟ الأب أم الابن؟ أيهما دخل؟”

كانت غرفة استقبال فرع رويال سيركس لبنك بلانتا فاخرة ومريحة، مع أريكة وثيرة وعلب سيجار وزجاجات براندي موضوعة على الطاولات بجانبها.بدت أقرب إلى نادٍ للرجال من فيلم منها إلى قاعة استقبال. كان كليو غارقًا في راحتها، يغوص بعمق في الأريكة.

‘دعنا نأكل فحسب.’

‘بالطبع، لا يبدو أنها قاعة استقبال مخصصة لشباب في السابعة عشرة. هل سيبدو الأمر غريبًا لو طلبتُ كأسًا من هذا الكحول؟’

وبالطبع، لم تكن هذه المشكلة. كان حساب كليو يحتوي على أربعمئة ألف دينار. ويبدو أن المصرف كان قلقًا من أنه ربما سيطلب سحب كامل الرصيد. وبينما كان كليو يحدّق في زجاجة البراندي ويلعق شفتيه، دخل مدير الفرع بسرعة، فابتسم كليو ابتسامته المهنية المعتادة.

في البداية، لم يُعامل كليو معاملة ضيف غرفة استقبال. حدث ذلك فور تسليمه شيكًا بتوقيعه. ولأنه لم يكن يعرف مقدار ما يملكه، طرح بعض الأسئلة قبل كتابة المبلغ في الشيك. لكن حين سأل عن رصيده، ارتبك الموظف. وقد تفاجأ كليو أيضًا داخليًا من تعبير الموظف.

“في المرة القادمة، يمكنك طلب حضور موظف من المصرف إليك. لا حاجة لأن تتكبد عناء القدوم شخصيًا. نشكرك على التعامل معنا، ويرجى أن تنقل تحياتنا إلى والدك أيضًا.”

‘ثم استدعوني فجأة إلى الداخل. ظننت أنهم سيقبضون عليّ بتهمة تزوير التوقيع.’

كانت غرفة استقبال فرع رويال سيركس لبنك بلانتا فاخرة ومريحة، مع أريكة وثيرة وعلب سيجار وزجاجات براندي موضوعة على الطاولات بجانبها.بدت أقرب إلى نادٍ للرجال من فيلم منها إلى قاعة استقبال. كان كليو غارقًا في راحتها، يغوص بعمق في الأريكة.

وبالطبع، لم تكن هذه المشكلة. كان حساب كليو يحتوي على أربعمئة ألف دينار. ويبدو أن المصرف كان قلقًا من أنه ربما سيطلب سحب كامل الرصيد. وبينما كان كليو يحدّق في زجاجة البراندي ويلعق شفتيه، دخل مدير الفرع بسرعة، فابتسم كليو ابتسامته المهنية المعتادة.

“آسيل يظل آسيل. ضعيف ونحيل، لكنه من الداخل شخص مسن. لا ضرر في أن نكون حذرين.”

“مرحبًا، أنا كليو آسيل. لم يكن هناك داعٍ لقدومك شخصيًا يا مدير الفرع، لكن أشكرك على كل حال.”

حينها، لم يكن أمامه خيار سوى السعي نحو مستقبله بطريقته الخاصة. بعد مروره على البنك، أكل، ثم نام، ثم أمضى عطلة نهاية الأسبوع مسترخيًا. وعندما ملّ من الاسترخاء، كان يربّت على القط بين حين وآخر. بعد ذلك، قرأ بعناية قواعد المدرسة المكتوبة في دفتره. كان التركيز الأول على ترك المدرسة. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بموافقة الوصي.

“لا مشكلة. نشكركم على التعامل معنا في بنك بلانتا منذ زمن طويل، منذ أيام والدك. لقد علمت بالأمر. كم ترغب في سحب المال؟”

الثاني كان الرسوب والطرد. إذا رسبت في اختبارين متتالين، فسيتم إبقاؤك للإعادة، وإذا أُعدت مرتين أو تغيّبت عن أكثر من ثلثي الحصص في الفصل، فسيتم طردك.

“كنت أفكر في سحب مبلغ بسيط لاستخدامي، لكن يبدو أن المسألة تضخّمت. لا أحتاج سوى مبلغ لمصاريفي اليومية.”

“اجمع لي بعض المعلومات حول ما ينوي كليو آسيل فعله في العاصمة. بما أن الابن الثاني الذي لم يكن له أي نشاط بدأ بالتحرك، فلا بد أنه يخطط لشيء.”

ظهر الارتياح بوضوح على مدير الفرع.

كانت الدروس النظامية في المدرسة تُعقد من الإثنين إلى الجمعة، لثلاث ساعات في الصباح. أما بعد الظهر، فيبدو أن الطلاب يجرون أبحاثًا أو تدريبات وفق مساراتهم الفردية، لكن هل كان بحاجة إلى فعل أي من ذلك؟

“إذًا، هل يكفي ألف دينار؟”

ولو علم أن هذا الانطباع تكوّن فقط لأنه شرب كأسًا واحدة من البراندي، لبصقها على الفور، لكن كلمات مدير الفرع لم تصل إليه.

“نعم، لو سمحت.”

وبالطبع، لم تكن هذه المشكلة. كان حساب كليو يحتوي على أربعمئة ألف دينار. ويبدو أن المصرف كان قلقًا من أنه ربما سيطلب سحب كامل الرصيد. وبينما كان كليو يحدّق في زجاجة البراندي ويلعق شفتيه، دخل مدير الفرع بسرعة، فابتسم كليو ابتسامته المهنية المعتادة.

‘بالضبط كم تعادل أربعمئة ألف دينار ليحدث كل هذا؟ يبدو أنها ليست مبلغًا قليلًا أبدًا.’

“في المرة القادمة، يمكنك طلب حضور موظف من المصرف إليك. لا حاجة لأن تتكبد عناء القدوم شخصيًا. نشكرك على التعامل معنا، ويرجى أن تنقل تحياتنا إلى والدك أيضًا.”

“يبدو أن موظفنا قد أساء الفهم وأضاع وقتك بلا داعٍ.”

“آه، هذا بالضبط ما أريده.”

“لا بأس، لكن بما أني هنا بالفعل، هل يمكنني طلب كأس من البراندي؟”

“همم، لم أكن أعرف أنا أيضًا. هيا بنا الآن.”

“بالطبع، إنه مشروب نقدّمه لعملائنا.”

‘هذا مشابه لنبيذ الألزاس الذي كان الأستاذ نو يونغشين يجلبه في صناديق. طعمه أقل حموضة، وليس حلوًا، لكن فيه ذلك المذاق المعدني. آه، الطقس جميل، وهو رائع للشرب.’

أجاب مدير الفرع بسهولة، وصبّ له كأسًا ممتلئًا.

‘لن تعرف مثل هذه النصائح اليومية الصغيرة إذا اكتفيت بالنظر في المخطوطة. أليس عليّ أن أستكشف هذا العالم قليلًا ما دمت في المدرسة، حتى تكون حياتي الكسولة لاحقًا حياة جيدة؟’

“إذن، سأجلب المال إلى هنا.”

‘جيد؛ لنبقَ على هذا المنوال.’

“نعم، خذ وقتك.”

وبينما كان يأكل طبقه، طلب كأسًا ثم آخر. ككان ذلك في اليوم التالي لنومه العميق، والجو لطيف، فلم يشعر حتى بالسكر. كان جسده ضعيفًا، فظن أن تحمّله للكحول سيكون ضعيفًا، لكنه تقبله جيدًا. ربما لأنه كان شابًا وكبده نظيف.

لم تكن طريقة الكلام مناسبة لصبيٍّ تجاوز سن البلوغ، ولكن مع تركيز كليو على البراندي، لم يُعره اهتمامًا. وسرعان ما دخل الكأس المملوء بالبراندي في قبضته. كان الشعور بالحرقة ينزلق في حلقه والرائحة تلامس أنفه… كان رائعًا.

“نعم، لو سمحت.”

‘إنه أفضل من ذاك ارمانياك المعتّق لخمسة وعشرين عامًا.’

لم تكن طريقة الكلام مناسبة لصبيٍّ تجاوز سن البلوغ، ولكن مع تركيز كليو على البراندي، لم يُعره اهتمامًا. وسرعان ما دخل الكأس المملوء بالبراندي في قبضته. كان الشعور بالحرقة ينزلق في حلقه والرائحة تلامس أنفه… كان رائعًا.

عندما كان في الشركة، كان الكتّاب العائدون من مؤتمرات خارجية يجلبون كحولًا كهدايا. كانت شكاوى المدير مزعجة أثناء الشرب، لكن جودة الكحول كانت كافية لجعله يتحمّل إزعاجه. في الثلاثينيات من عمره، لم يكن جونغ جين يعشق النساء ولا الكتب، بل الكحول. وهذا الشراب كان مجانيًا، ومن دون ذرة من تفاهات مديره السابق.

“كم؟”

‘لقد ربحت الجائزة الكبرى.’

***

أفرغ كليو الكأس ببطء. وبينما كان يستمتع بما تبقّى من الطعم على لسانه، أحضر مدير الفرع رزمة النقود إلى غرفة الاستقبال. ابتسم كليو بكامل وجهه وهو يضع الظرف السميك في جيبه.

‘لقد ربحت الجائزة الكبرى.’

“في المرة القادمة، يمكنك طلب حضور موظف من المصرف إليك. لا حاجة لأن تتكبد عناء القدوم شخصيًا. نشكرك على التعامل معنا، ويرجى أن تنقل تحياتنا إلى والدك أيضًا.”

“آه، هذا بالضبط ما أريده.”

“سأفعل. شكرًا لكم.”

رميًا للكتاب المدرسي بعيدًا، ارتمى كليو مجددًا على السرير. وعند رؤيته يفعل ذلك، تمدّد القط وبدأ شجارًا.

‘تحية مدير فرع! هذا شيء لا يناله إلا أصحاب العقارات، حتى لو كان الفرع صغيرًا. منذ أن جئت إلى هنا وأنا أشهد أمورًا كثيرة. هكذا إذًا يشعر من يولد وفي فمه ملعقة من فضة.’

“هل هو الحقيقي؟”

كان نيبو، الذي انتظر في الردهة، يفتح عينيه بدهشة حين رأى كليو يخرج برفقة رجال بالغين.

الثاني كان الرسوب والطرد. إذا رسبت في اختبارين متتالين، فسيتم إبقاؤك للإعادة، وإذا أُعدت مرتين أو تغيّبت عن أكثر من ثلثي الحصص في الفصل، فسيتم طردك.

“هاه، إذًا كنت فعلًا ابن عائلة مهمة.”

وبالطبع، لم تكن هذه المشكلة. كان حساب كليو يحتوي على أربعمئة ألف دينار. ويبدو أن المصرف كان قلقًا من أنه ربما سيطلب سحب كامل الرصيد. وبينما كان كليو يحدّق في زجاجة البراندي ويلعق شفتيه، دخل مدير الفرع بسرعة، فابتسم كليو ابتسامته المهنية المعتادة.

“همم، لم أكن أعرف أنا أيضًا. هيا بنا الآن.”

‘ولماذا ينبغي أن أفعل ذلك؟ إههه.’

بينما كانت عيناه ما تزالان منتفختين، ألقى نيبو نظرة أخيرة على رأس مدير الفرع اللامع، مودّعًا إياه بأدب. خرج كليو بخطوات هادئة، وخرج نيبو خلفه وهو ينظر حوله بحذر. أمّا هنري، مدير الفرع الذي ودّعهما، فقد استدعى سكرتيره على الفور.

‘هذا مشابه لنبيذ الألزاس الذي كان الأستاذ نو يونغشين يجلبه في صناديق. طعمه أقل حموضة، وليس حلوًا، لكن فيه ذلك المذاق المعدني. آه، الطقس جميل، وهو رائع للشرب.’

“اجمع لي بعض المعلومات حول ما ينوي كليو آسيل فعله في العاصمة. بما أن الابن الثاني الذي لم يكن له أي نشاط بدأ بالتحرك، فلا بد أنه يخطط لشيء.”

حينها، لم يكن أمامه خيار سوى السعي نحو مستقبله بطريقته الخاصة. بعد مروره على البنك، أكل، ثم نام، ثم أمضى عطلة نهاية الأسبوع مسترخيًا. وعندما ملّ من الاسترخاء، كان يربّت على القط بين حين وآخر. بعد ذلك، قرأ بعناية قواعد المدرسة المكتوبة في دفتره. كان التركيز الأول على ترك المدرسة. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بموافقة الوصي.

“مفهوم.”

“إنه الابن.”

“آسيل يظل آسيل. ضعيف ونحيل، لكنه من الداخل شخص مسن. لا ضرر في أن نكون حذرين.”

“كنت أفكر في سحب مبلغ بسيط لاستخدامي، لكن يبدو أن المسألة تضخّمت. لا أحتاج سوى مبلغ لمصاريفي اليومية.”

ولو علم أن هذا الانطباع تكوّن فقط لأنه شرب كأسًا واحدة من البراندي، لبصقها على الفور، لكن كلمات مدير الفرع لم تصل إليه.

“مفهوم.”

***

‘لقد ربحت الجائزة الكبرى.’

‘رؤية كيف أن إيسييل لم تأتِ لأجلي مجددًا، فلا بد أن حادثة الصيغة السحرية قد تم حلّها. كما هو متوقّع، الصمود بالقول ‘لم أكن أعلم’ كان هو الجواب’

“لماذا طلب التحقق من حسابه؟”

كان كليو مستلقيًا على سريره وهو يأكل وجبة خفيفة. كما أنه حاول التفكير في سلطة المحرر وهدف المؤلف، لكن بما أنه لم ترد أي رسائل أخرى، فقد كان يفتقر إلى العناصر اللازمة ليستنتج نواياهم.

“هناك، وقد جاء يطلب التحقق من حسابه.”

‘لقد طلبوا مني المساعدة في مراجعة المخطوطة، ولكن لا توجد كلمة حول الأجزاء التي لم تعجبهم في المخطوطة، وماذا يريدون أن يفعلوا بها…’

“هناك، وقد جاء يطلب التحقق من حسابه.”

حينها، لم يكن أمامه خيار سوى السعي نحو مستقبله بطريقته الخاصة. بعد مروره على البنك، أكل، ثم نام، ثم أمضى عطلة نهاية الأسبوع مسترخيًا. وعندما ملّ من الاسترخاء، كان يربّت على القط بين حين وآخر. بعد ذلك، قرأ بعناية قواعد المدرسة المكتوبة في دفتره. كان التركيز الأول على ترك المدرسة. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بموافقة الوصي.

“تحدث بعموم، لكنه يملك ما مجموعه أربعمئة ألف دينار في حسابه. وإذا سحبها كلها نقدًا، فهذا الفرع لا يملك السيولة الكافية. الفرع الرئيسي…”

‘لا يوجد سبب يجعل الأب الذي أنفق مبالغ هائلة من أموال التبرعات يوافق على انسحابي. وبما أنني لم أسمع عن وجود أم، فيبدو أنه لا توجد واحدة؟’

‘بالضبط كم تعادل أربعمئة ألف دينار ليحدث كل هذا؟ يبدو أنها ليست مبلغًا قليلًا أبدًا.’

الثاني كان الرسوب والطرد. إذا رسبت في اختبارين متتالين، فسيتم إبقاؤك للإعادة، وإذا أُعدت مرتين أو تغيّبت عن أكثر من ثلثي الحصص في الفصل، فسيتم طردك.

“مرحبًا، أنا كليو آسيل. لم يكن هناك داعٍ لقدومك شخصيًا يا مدير الفرع، لكن أشكرك على كل حال.”

‘جيد؛ لنبقَ على هذا المنوال.’

والسبب لم يكن سوى أنه الأقرب إلى المدرسة، لكن مدير الفرع لم يكن يعلم ذلك.

وأخيرًا، تصفّح الكتاب المدرسي أيضًا. وبينما يفعل ذلك، أدرك أمرًا مهمًا.

‘لقد ربحت الجائزة الكبرى.’

‘مع أن لدي الوعد، إلا أنني لا أستطيع قراءة الكتب بسرعة الأصلية إلا عندما أقرأها لأول مرة!’

“يبدو أن موظفنا قد أساء الفهم وأضاع وقتك بلا داعٍ.”

كان الأمر ذاته حتى عندما جرّب عدة مرات. إن 「الذاكرة」 الخاصة الوعد لا تنطبق إلا على الكتب التي قرأها جيدًا مرة واحدة. أما الكتب التي لم يقرأها، فعليه استخدام رأسه ليعتاد محتواها، كما في عالمه الأصلي.

عندما كان في الشركة، كان الكتّاب العائدون من مؤتمرات خارجية يجلبون كحولًا كهدايا. كانت شكاوى المدير مزعجة أثناء الشرب، لكن جودة الكحول كانت كافية لجعله يتحمّل إزعاجه. في الثلاثينيات من عمره، لم يكن جونغ جين يعشق النساء ولا الكتب، بل الكحول. وهذا الشراب كان مجانيًا، ومن دون ذرة من تفاهات مديره السابق.

‘ولماذا ينبغي أن أفعل ذلك؟ إههه.’

‘لقد طلبوا مني المساعدة في مراجعة المخطوطة، ولكن لا توجد كلمة حول الأجزاء التي لم تعجبهم في المخطوطة، وماذا يريدون أن يفعلوا بها…’

رميًا للكتاب المدرسي بعيدًا، ارتمى كليو مجددًا على السرير. وعند رؤيته يفعل ذلك، تمدّد القط وبدأ شجارًا.

كان بجانب مدخل الكافتيريا قائمة مكتوبة بخط اليد: شوربة، سمك مقلي بالزبدة، كومبوت التوت، وكريمة. وعندما توقف ليقرأ الخط الصغير تحتها، بدا أنه يمكنه طلب النبيذ أيضًا، رغم أنها كافتيريا مدرسة.

“أيها الأحمق، هل أصبحت تملك إرادة لالتقاط كتاب؟”

“أيها الأحمق، هل أصبحت تملك إرادة لالتقاط كتاب؟”

“لا. أنا أحمق، ولذلك لا أستطيع فعل أشياء مثل الدراسة.”

“هاه، إذًا كنت فعلًا ابن عائلة مهمة.”

“تسك تسك. مثير للشفقة. لقد رسبت في الاختبار الأخير، فإذا واصلت هكذا، فستُرحَّل من المدرسة.”

بعد التهام الحلوى، تلقّى كليو حتى زجاجة كحول من عاملة الكافتيريا.

“آه، هذا بالضبط ما أريده.”

بعد التهام الحلوى، تلقّى كليو حتى زجاجة كحول من عاملة الكافتيريا.

وهكذا انتهى مساء الأحد.

كانت غرفة استقبال فرع رويال سيركس لبنك بلانتا فاخرة ومريحة، مع أريكة وثيرة وعلب سيجار وزجاجات براندي موضوعة على الطاولات بجانبها.بدت أقرب إلى نادٍ للرجال من فيلم منها إلى قاعة استقبال. كان كليو غارقًا في راحتها، يغوص بعمق في الأريكة.

***

“اجمع لي بعض المعلومات حول ما ينوي كليو آسيل فعله في العاصمة. بما أن الابن الثاني الذي لم يكن له أي نشاط بدأ بالتحرك، فلا بد أنه يخطط لشيء.”

ثم جاء يوم الاثنين. ذهب بتأنٍّ إلى قاعة محاضرات السنة الأولى. لم يتغير الكثير في حياته بعد ذهابه إلى المحاضرات. ربما انتشرت شائعة محاولته الانتحار لأن المعلمين والطلاب عاملوه معاملةً قاسية. بمعنى آخر، حتى لو نام في مؤخرة قاعة المحاضرات، فلن يتلقى حتى تحذيرات. بعد أن نام كليو طوال المحاضرة، استلقى على ظهره عندما أيقظه جرس الغداء.

“اغرب عن وجهي أيها الوغد. كأسٌ واحدٌ لكلٍّ مع الطعام! ليس مُقدّمًا لك كي تسكر!”

‘ظهري يؤلمني قليلًا، فهذه أول مرة منذ فترة أنام فيها منحنياً. بدءًا من الغد، يجب ألا آتي إلى الصف أصلًا.’

حينها، لم يكن أمامه خيار سوى السعي نحو مستقبله بطريقته الخاصة. بعد مروره على البنك، أكل، ثم نام، ثم أمضى عطلة نهاية الأسبوع مسترخيًا. وعندما ملّ من الاسترخاء، كان يربّت على القط بين حين وآخر. بعد ذلك، قرأ بعناية قواعد المدرسة المكتوبة في دفتره. كان التركيز الأول على ترك المدرسة. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بموافقة الوصي.

كانت الدروس النظامية في المدرسة تُعقد من الإثنين إلى الجمعة، لثلاث ساعات في الصباح. أما بعد الظهر، فيبدو أن الطلاب يجرون أبحاثًا أو تدريبات وفق مساراتهم الفردية، لكن هل كان بحاجة إلى فعل أي من ذلك؟

“تسك تسك. مثير للشفقة. لقد رسبت في الاختبار الأخير، فإذا واصلت هكذا، فستُرحَّل من المدرسة.”

‘دعنا نأكل فحسب.’

***

كان قد عرف مكان الكافتيريا بسؤال أحد المساعدين. وقد مشى ببطء شديد لدرجة أن الكافتيريا كانت خالية تمامًا عند وصوله.

وبالطبع، لم تكن هذه المشكلة. كان حساب كليو يحتوي على أربعمئة ألف دينار. ويبدو أن المصرف كان قلقًا من أنه ربما سيطلب سحب كامل الرصيد. وبينما كان كليو يحدّق في زجاجة البراندي ويلعق شفتيه، دخل مدير الفرع بسرعة، فابتسم كليو ابتسامته المهنية المعتادة.

‘أوه، قائمة الغداء أيضًا من ثلاثة أصناف.’

“هل هو الحقيقي؟”

كان بجانب مدخل الكافتيريا قائمة مكتوبة بخط اليد: شوربة، سمك مقلي بالزبدة، كومبوت التوت، وكريمة. وعندما توقف ليقرأ الخط الصغير تحتها، بدا أنه يمكنه طلب النبيذ أيضًا، رغم أنها كافتيريا مدرسة.

م.م: لقد تركت رويال سيركس لانها اولا هي احلى و ثانيا اذا ترجمنها حرفيا سوف يكون اسم هو السيرك الملكي🙂

‘أيعقل أن القاصرين يستطيعون شرب الكحول هنا؟! لا عجب أن البنك أعطاني ذلك بسهولة.’

“تحدث بعموم، لكنه يملك ما مجموعه أربعمئة ألف دينار في حسابه. وإذا سحبها كلها نقدًا، فهذا الفرع لا يملك السيولة الكافية. الفرع الرئيسي…”

اتسعت عينا كليو نصف المفتوحتين لأول مرة. من بين كل ما حصل له منذ وصوله إلى هنا، كان هذا ثاني أفضل شيء بعد رؤيته لحسابه البنكي.

حينها، لم يكن أمامه خيار سوى السعي نحو مستقبله بطريقته الخاصة. بعد مروره على البنك، أكل، ثم نام، ثم أمضى عطلة نهاية الأسبوع مسترخيًا. وعندما ملّ من الاسترخاء، كان يربّت على القط بين حين وآخر. بعد ذلك، قرأ بعناية قواعد المدرسة المكتوبة في دفتره. كان التركيز الأول على ترك المدرسة. ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بموافقة الوصي.

‘كنت قلقًا، ظننت أنني سأضطر للامتناع عن الشرب لفترة.’

“ألم يرافقه أسطول تسنتروم؟”

بينما كان يعمل في دار النشر التي كانت على وشك الإغلاق، كانت هناك نقطة إيجابية واحدة فقط. كان معظم كُتّاب الكتب الأكاديمية أساتذة جامعيين، وكان الأساتذة يشربون أنواعًا مختلفة من الكحول الغاليه والجيد. عادةً ما تُقدّم الشركات خدماتها للمؤلفين، ولكن نظرًا لأن الشركة تُدار من خلال علاقات رئيسها، فقد شعر المؤلفون ببعض الأسف تجاهه. ونتيجةً لذلك، كانوا يتلقون دائمًا هدايا من الكحول. كان الكحول ما كان جونغ جين لم يفكر في شرائه براتبه الشهري، ولكن بعد شربه بكثرة بسبب الهدايا أو تهنئة الأعياد، اعتاد عليه في مرحلة ما.

“همم، لم أكن أعرف أنا أيضًا. هيا بنا الآن.”

‘هذا مشابه لنبيذ الألزاس الذي كان الأستاذ نو يونغشين يجلبه في صناديق. طعمه أقل حموضة، وليس حلوًا، لكن فيه ذلك المذاق المعدني. آه، الطقس جميل، وهو رائع للشرب.’

“آه، أنت. أعلم أن هناك كحولًا متبقيًا، فلماذا تكذب؟ دائمًا ما يكون هناك كحول متبقٍّ في كافتيريا محاضرات السنة الأولى.”

وبينما كان يأكل طبقه، طلب كأسًا ثم آخر. ككان ذلك في اليوم التالي لنومه العميق، والجو لطيف، فلم يشعر حتى بالسكر. كان جسده ضعيفًا، فظن أن تحمّله للكحول سيكون ضعيفًا، لكنه تقبله جيدًا. ربما لأنه كان شابًا وكبده نظيف.

وأخيرًا، تصفّح الكتاب المدرسي أيضًا. وبينما يفعل ذلك، أدرك أمرًا مهمًا.

بعد التهام الحلوى، تلقّى كليو حتى زجاجة كحول من عاملة الكافتيريا.

عندما كان في الشركة، كان الكتّاب العائدون من مؤتمرات خارجية يجلبون كحولًا كهدايا. كانت شكاوى المدير مزعجة أثناء الشرب، لكن جودة الكحول كانت كافية لجعله يتحمّل إزعاجه. في الثلاثينيات من عمره، لم يكن جونغ جين يعشق النساء ولا الكتب، بل الكحول. وهذا الشراب كان مجانيًا، ومن دون ذرة من تفاهات مديره السابق.

كان الوقت شهر مايو. ورود الصيف المتفتحة على طول الأسوار الرفيعة خارج النافذة كانت جميلة؛ والنسيم كان عليلًا؛ ولم يكن هناك ما يفعله. وكان النبيذ لذيذًا.

‘كنت قلقًا، ظننت أنني سأضطر للامتناع عن الشرب لفترة.’

رشفة.

“مفهوم.”

‘هكذا تكون الحياة.’

رميًا للكتاب المدرسي بعيدًا، ارتمى كليو مجددًا على السرير. وعند رؤيته يفعل ذلك، تمدّد القط وبدأ شجارًا.

في تلك اللحظة، أيقظه صوت عالٍ في الكافتيريا من شروده.

“نعم، خذ وقتك.”

“آه، أنت. أعلم أن هناك كحولًا متبقيًا، فلماذا تكذب؟ دائمًا ما يكون هناك كحول متبقٍّ في كافتيريا محاضرات السنة الأولى.”

“هل كان هناك ابن ثانٍ في العائلة؟”

“اغرب عن وجهي أيها الوغد. كأسٌ واحدٌ لكلٍّ مع الطعام! ليس مُقدّمًا لك كي تسكر!”

“ألم يرافقه أسطول تسنتروم؟”

***

***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

اتسعت عينا كليو نصف المفتوحتين لأول مرة. من بين كل ما حصل له منذ وصوله إلى هنا، كان هذا ثاني أفضل شيء بعد رؤيته لحسابه البنكي.

أجاب مدير الفرع بسهولة، وصبّ له كأسًا ممتلئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط