Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 16

عطلة صيفية حكيمة (2)
PDF

عطلة صيفية حكيمة (2)

– عطلة صيفية حكيمة (2) –

‘يكفيني أن أتفادى أنظار والدي، ولا أرغب في أن أقع تحت تعقّب ساحر من المستوى الثامن.’

“يسرني أن أحييك أولًا. أنا ديون غراير، كنت أعمل تحت إمرة البارونت آسيل.”

هذه المرة لم يذهب إلى فرع رويال سيركس الذي قصده سابقًا، بل اتجه مباشرة إلى المقر الرئيسي الذي يملك سيولة نقدية وفيرة.

الشخص الذي كان ينتظر كليو في غرفة الاستقبال كانت سيدة ذات قامة صغيرة، جميلة كأنها خرجت من لوحة.

تصلّب تمامًا من الهجوم المفاجئ، ثم أسرع يشدّ ذراعيه ليفلت من بين ذراعيها.

طريقة تحيتها، برفع طرف تنورتها كما في الأفلام، كانت رشيقة تنساب برقة.

“وما هو؟”

تحت قبعة دانتيل بيضاء، كان شعرها مرفوعًا بكثافة بلون وردي يميل إلى الرمادي، وعيناها بلون الماء الصافي في وجه أبيض ناعم كالحليب.

‘لكن هذا كل ما خطر ببالي، ماذا أفعل!’

شريط القبعة عُقد بأناقة أسفل يسار ذقنها، وخصر فستانها المنسدل بقماش خفيف كان مشدودًا حتى بدا وكأنه قبضة يد.

“يا إلهي، لا تنظر إليّ هكذا. طريقتك في رفع أذنيك بحذر شديدة اللطف.”

لم يكن معتادًا على الجلوس وجهًا لوجه مع سيدة كهذه بدل الفتيات اللواتي يحملن السيوف ويركضن في ساحة التدريب، فشعر كليو بشيء من الحرج.

“…هل أنتِ خريجة هذه المدرسة؟”

“…مرحبًا بكِ، ليدي ديون غراير.”

“الآن فقط أظهرت تعبيرًا يليق بعمرك، يا سيدي الصغير. بما أننا سنقضي العطلة معًا، أردت فقط أن نكون ودودين.”

“نادني ديون فقط. لنختصر التحية، ونجلس أولًا، ما رأيك؟”

تطاير الغبار المتشح بأثير ذهبي كأنه ينفجر، ثم ما لبث أن اختفى في الهواء دون أن يترك أثرًا.

ابتسمت السيدة ذات القفازات الدانتيلية الشفافة ابتسامة خفيفة من وراء مروحة فتحتها بأناقة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

تجلّى حرج كليو في المسافة بين الكرسيين. جلسا متباعدين على طرفي الطاولة وبدآ الحديث.

[تحلّل] كانت صيغة سحرية تُزيل الأجسام الصغيرة والدقيقة بسرعة. أما لإزالة جسم كبير فكانت تحتاج إلى وقت طويل.

“حتى وقت قريب كنت أتعلم العمل في شركة آسيل في كولفوس استعدادًا لتولي أعمال العائلة، وقبل أن أعود طلب مني البارونت آسيل معروفًا.”

‘بعد كل ما فعلته، ولا كلمة مديح. حقًا.’

“وما هو؟”

كأن كل ما يُقال يصبح مبررًا. لم يشعر كليو إلا بالانزعاج والارتباك من موقف ديون التي بدت مستمتعة بإثارة هذا الفتى المتجهم ومضايقته.

“أن أكون المعلمة الخاصة والوصية للسيد الشاب الذي سيقضي العطلة الصيفية وحيدًا في العاصمة.”

“سواء كان هذا الموضوع مناسبًا أم لا، أظن أنك تعلمين جيدًا أن الإطراء الفارغ لن يمنحك شيئًا مني.”

“أقدّر لطفه، لكن في السابعة عشرة لا أظن أنني في سن يحتاج إلى وصاية أحد.”

‘غبارًا… غبارًا. أوه، هذا يبدو كمرض المرحلة المتوسطة، مُحرج جدًا.’

‘بعد أن ترك ابنه مطروحًا كل هذه السنوات، فجأة يريد مراقبًا عليّ؟’

– عطلة صيفية حكيمة (2) –

“تتحدث كعجوز صغير يا سيدي الشاب. أنت مختلف كثيرًا عما سمعت، وهذا ممتع.”

“أن أكون المعلمة الخاصة والوصية للسيد الشاب الذي سيقضي العطلة الصيفية وحيدًا في العاصمة.”

أغلقت المروحة عمدًا بصوت خافت، وكانت عيناها الباردتان كالكريستال.

“يسرني أن أحييك أولًا. أنا ديون غراير، كنت أعمل تحت إمرة البارونت آسيل.”

“لقد التقيت بأساتذتك بالفعل. يبدو أنك أظهرت إنجازًا دراسيًا مميزًا للغاية في امتحانك الأخير.”

“حسنًا، بما أن المهمة الأساسية انتهت، سأخبرك بالباقي. ما إن أغادر هنا سأرسل برقية إلى البارونت آسيل أبلغه فيها أنني، ديون غراير، سأتولى مسؤولية العطلة الصيفية للابن الثاني بكل حزم.”

“هل تكبدتِ عناء المجيء إلى هنا فقط لتتأكدي من ذلك؟”

كافٍ وزيادة لتمويل الهروب.

‘ألهذه الدرجة يشك؟ هل ظن أنني زورت نتائجي؟’

“يا إلهي، لم يكن في الأمر أي عناء. سعدت برؤية أساتذتي بعد زمن. الأستاذة روزا ما تزال في صحة جيدة، والأستاذ زيبيدي ما يزال غريب الأطوار!”

“يا إلهي، لم يكن في الأمر أي عناء. سعدت برؤية أساتذتي بعد زمن. الأستاذة روزا ما تزال في صحة جيدة، والأستاذ زيبيدي ما يزال غريب الأطوار!”

ومع ذلك، إن ترك الأمر وفرّ، فقد يقلق من أن يشرع زيبيدي، العنيد وسيئ الطبع، في البحث عن كليو.

“…هل أنتِ خريجة هذه المدرسة؟”

لذلك استخدم [تفكيك] معها، لكن دون تأثير كبير.

“أشعر بشيء من الخجل حين أقول ذلك، لكنني أكبر منك بخمس سنوات. وأنا أيضًا درست السحر، ولهذا طُلب مني أن أتولى منصب معلمك الخاص.”

غيديون آسيل]

كاد ينخدع بسبب مظهرها وصوتها. كان أسلوبها لطيفًا، لكن عينيها بلون الماء لم تبتسما مع شفتيها. وفوق ذلك فهي ساحرة متخرجة من المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية.

وبينما كان على وشك الانغماس في شعور خافت للغاية، جاءت المشرفة ريوبا تبحث عن كليو بوجه معتذر.

‘خريجو قسم السحر يكونون على الأقل من المستوى الثالث. طبيعي. من المستحيل أن تكون موظفة لدى غيديون آسيل مجرد فتاة مدللة.’

“وما هو؟”

“لكنني لم أقبل منصب المعلمة بالكامل. جئت أساسًا لأُسلمك شيئًا وعد به والدك. قلت إنني سأقرر بعد رؤيتك ما إذا كنت سأتولى المهمة أم لا.”

‘لكن هذا كل ما خطر ببالي، ماذا أفعل!’

أخرجت ديون ظرفًا مختومًا من حقيبة يد بيضاء حريرية وسلمته إلى كليو.

‘بعد أن ترك ابنه مطروحًا كل هذه السنوات، فجأة يريد مراقبًا عليّ؟’

“على أي حال، أهم سبب لقدومي هو تسليم هذا الظرف. هل تتحقق من محتواه؟”

ورغم أن حجمه لم يكن ضخمًا، فإن مستوى السلع التي يتعامل بها كان استثنائيًا.

أخيرًا جاء الرد الذي انتظره طويلًا. فتح كليو الختم وقلبه يرتجف. خرجت أولًا ورقة قصيرة.

شريط القبعة عُقد بأناقة أسفل يسار ذقنها، وخصر فستانها المنسدل بقماش خفيف كان مشدودًا حتى بدا وكأنه قبضة يد.

[تم رفع تجميد الحساب. يرجى التحقق.

تصلّب تمامًا من الهجوم المفاجئ، ثم أسرع يشدّ ذراعيه ليفلت من بين ذراعيها.

غيديون آسيل]

يكفي أن يُنكر الأمر فحسب. فهذه المرأة لم تره يستخدم السحر أصلًا.

‘بعد كل ما فعلته، ولا كلمة مديح. حقًا.’

حتى الفتات المتناثر بالكاد كان يختفي بتقطّع يشبه مقطع فيديو متجمّد.

نقر بلسانه مستنكرًا شخصية ذلك الذي يُدعى أبًا، ثم فتح الظرف على اتساعه. أسفل المذكرة كان هناك شيكان. كل واحد بقيمة أربعمائة ألف دينار، شيكات شخصية باسم غيديون آسيل.

مع أنه كان يعلم أن العطلة قد بدأت ولن يأتي الطلاب، أدار كليو رأسه ليتفقد ما حوله مرة أخرى.

‘ثمانمائة ألف دينار!’

“يا إلهي، لا تنظر إليّ هكذا. طريقتك في رفع أذنيك بحذر شديدة اللطف.”

غيّر كليو موقفه فورًا.

مع أنه كان يعلم أن العطلة قد بدأت ولن يأتي الطلاب، أدار كليو رأسه ليتفقد ما حوله مرة أخرى.

‘المديح العملي أفضل من الكلمات. شكرًا لك، يا أبي.’

اتحاد غراير الذي أسسه فاسكو غراير كان أشهر تاجر أدوات سحرية في ألبيون.

أدخل الظرف سريعًا في جيب سترته. ومع المبلغ الموجود في حسابه، أصبح المجموع مليونًا ومئتي ألف دينار.

‘بهذا القدر في المرة الواحدة إذن. إن كررتُ الأمر بضع مرات أخرى فسينتهي كل شيء. تشجّع.’

أكثر بأربعمائة ألف دينار مما اتفقا عليه أصلًا.

‘عجوز لا فائدة منه….’

كافٍ وزيادة لتمويل الهروب.

“تتحدث كعجوز صغير يا سيدي الشاب. أنت مختلف كثيرًا عما سمعت، وهذا ممتع.”

وبينما كانت ديون تصب الشاي بأناقة دون أن تحدق في الظرف، تحدثت في اللحظة المناسبة.

ثم صرخ بالتعويذة بصوت عالٍ.

“حسنًا، بما أن المهمة الأساسية انتهت، سأخبرك بالباقي. ما إن أغادر هنا سأرسل برقية إلى البارونت آسيل أبلغه فيها أنني، ديون غراير، سأتولى مسؤولية العطلة الصيفية للابن الثاني بكل حزم.”

الأدوات السحرية هي تسمية عامة لأدوات تمتلك وظائف سحرية متعددة، كتعزيز الأثير أو إنشاء حواجز دفاعية.

تحركت المروحة المفتوحة مرة أخرى بحركة ناعمة تحمل لغة صالونات لا يعرفها كليو.

‘ثمانمائة ألف دينار!’

وعيناها بلون الماء هذه المرة كانتا تبتسمان حقًا.

‘نعم، لهذا النوع من المواقف تعلّمتُ السحر.’

في المقابل، تجعد وجه كليو قليلًا.

لا يبدو أن الاقتراب من فتى يعيش على مصروف جيب يمنحها ميزة تُذكر.

فقد أدرك أن خطته للهروب قد تعرضت لخلل خطير.

تلقّى إشعارًا بأن تحويل الشيك إلى نقد سيستغرق يومًا إضافيًا.

“يبدو أنك تتساءل لماذا اتخذت هذا القرار! ومن حقي أن أجيبك. بوصفي ساحرة، لم أستطع إلا أن يثير فضولي الطالب الذي يمدحه الأستاذ زيبيدي، المعروف ببخله في الثناء، ذلك الثناء العظيم. لقد كان في غاية الحماس. قال إن ألبيون ستحصل لأول مرة منذ ذلك الحين على ساحر آخر من المستوى الثامن.”

‘!!!!!!’

‘عجوز لا فائدة منه….’

مع أن معصميها كانا نحيلين مثله، إلا أن ديون كانت أقوى مما توقع.

“هذا مبالغة مفرطة. المدير عادةً يقول مثل هذا الكلام لوصيّ الطالب.”

غيّر كليو موقفه فورًا.

يكفي أن يُنكر الأمر فحسب. فهذه المرأة لم تره يستخدم السحر أصلًا.

احمرّت أطراف أذني كليو اشتعالًا.

“ومن يجهل أن الأستاذ زيبيدي يفتقر لمثل هذه المجاملات الاجتماعية، حتى تتظاهر بالبراءة هكذا؟ تصرّفك هذا لطيف جدًا لدرجة أنني استسلمت له.”

‘غبارًا… غبارًا. أوه، هذا يبدو كمرض المرحلة المتوسطة، مُحرج جدًا.’

“تجاوزتِ حد المزاح. أرجو مراعاة اللياقة، ليدي ديون.”

تفتّتت الكتب وكأن آلة تمزيق مستندات شبه معطلة تبتلع الأوراق ببطء متثاقل.

فتاة تُطلق كلمات كزقزقة طائر وهي تنظر إلى وجه يراه في المرآة كل يوم… كانت شخصًا يتجاوز حدود فهم كليو.

“أقدّر لطفه، لكن في السابعة عشرة لا أظن أنني في سن يحتاج إلى وصاية أحد.”

صحيح أنه صار يتناول طعامه بانتظام ويركض يوميًا، فتحسنت بنيته قليلًا ولياقته كذلك، لكن كليو آسيل ظل فتى يبدو ضعيفًا بعض الشيء.

“سواء كان هذا الموضوع مناسبًا أم لا، أظن أنك تعلمين جيدًا أن الإطراء الفارغ لن يمنحك شيئًا مني.”

“يا إلهي، أتراك تخجل؟ أنا جادة! إن ازددت طولًا قليلًا، وعاد اللون إلى وجنتيك، فستنال اهتمام الفتيات بسخاء.”

“يبدو أنك تتساءل لماذا اتخذت هذا القرار! ومن حقي أن أجيبك. بوصفي ساحرة، لم أستطع إلا أن يثير فضولي الطالب الذي يمدحه الأستاذ زيبيدي، المعروف ببخله في الثناء، ذلك الثناء العظيم. لقد كان في غاية الحماس. قال إن ألبيون ستحصل لأول مرة منذ ذلك الحين على ساحر آخر من المستوى الثامن.”

“……”

اتحاد غراير الذي أسسه فاسكو غراير كان أشهر تاجر أدوات سحرية في ألبيون.

“لم ألاحظ في البداية، لكن عندما تتجمد ملامحك هكذا تبدو شبيهًا بوالدك تمامًا. هل تعلم؟ البارونت آسيل لديه عدد لا بأس به من النساء اللواتي يضمرن له الإعجاب سرًا.”

“[تفكيك][تحلّل!]”

“سواء كان هذا الموضوع مناسبًا أم لا، أظن أنك تعلمين جيدًا أن الإطراء الفارغ لن يمنحك شيئًا مني.”

كافٍ وزيادة لتمويل الهروب.

جاء رد كليو ببرود تام. فالمظهر اللطيف لِديون فقد بالفعل أثره التمويهي.

احمرّت أطراف أذني كليو اشتعالًا.

‘ساحرة في مقتبل العمر، ذات تعليم وخبرة، ما هدفها من تولي رعاية طفل؟ هل حقًا بسبب كلمة مديح من ذلك الأستاذ؟’

ورغم أن حجمه لم يكن ضخمًا، فإن مستوى السلع التي يتعامل بها كان استثنائيًا.

لا يبدو أن الاقتراب من فتى يعيش على مصروف جيب يمنحها ميزة تُذكر.

“حتى وقت قريب كنت أتعلم العمل في شركة آسيل في كولفوس استعدادًا لتولي أعمال العائلة، وقبل أن أعود طلب مني البارونت آسيل معروفًا.”

‘وفوق ذلك، إن كان هذا اللقب غراير هو نفسه غراير التابع لاتحاد غراير التجاري، فالأمر يدعى للريبة…’

‘تحمّل. تحمّل. أوشك الأمر على الانتهاء، فلا تفسده.’

اتحاد غراير الذي أسسه فاسكو غراير كان أشهر تاجر أدوات سحرية في ألبيون.

‘آه، يا للحرج!’

ورغم أن حجمه لم يكن ضخمًا، فإن مستوى السلع التي يتعامل بها كان استثنائيًا.

نقر بلسانه مستنكرًا شخصية ذلك الذي يُدعى أبًا، ثم فتح الظرف على اتساعه. أسفل المذكرة كان هناك شيكان. كل واحد بقيمة أربعمائة ألف دينار، شيكات شخصية باسم غيديون آسيل.

الأدوات السحرية هي تسمية عامة لأدوات تمتلك وظائف سحرية متعددة، كتعزيز الأثير أو إنشاء حواجز دفاعية.

تصلّب تمامًا من الهجوم المفاجئ، ثم أسرع يشدّ ذراعيه ليفلت من بين ذراعيها.

يمكن صنعها حديثًا، لكن كثيرًا منها يُكتشف في المواقع الأثرية.

‘خريجو قسم السحر يكونون على الأقل من المستوى الثالث. طبيعي. من المستحيل أن تكون موظفة لدى غيديون آسيل مجرد فتاة مدللة.’

وفي مجال إصلاح الأدوات السحرية المتوارثة منذ العصور القديمة، كان فاسكو غراير أفضل خبير.

وبينما كان على وشك الانغماس في شعور خافت للغاية، جاءت المشرفة ريوبا تبحث عن كليو بوجه معتذر.

في المخطوطة، وُصف فاسكو بأنه رجل مزاجي متقلب، لكنه في اللحظات الحاسمة يقدّم أداة عجيبة تساعد آرثر.

ومع ذلك، إن ترك الأمر وفرّ، فقد يقلق من أن يشرع زيبيدي، العنيد وسيئ الطبع، في البحث عن كليو.

‘هل كان لفاسكو غراير ابنة لم تُذكر في المخطوطة؟ لكن فارق العمر يبدو غريبًا…’

***

“عذرًا، هل لكِ صلة بالفيكونت فاسكو غراير من اتحاد غراير التجاري؟”

“أفلتيني… ليدي ديون! ما هذه الوقاحة!”

“يا للعجب، أنت تعرف اتحاد غراير! إنه عمي الصغير. رافق سفينة تسنتروم التجارية التابعة لشركة آسيل. وحتى يعود، فإن الاتحاد في شبه عطلة، لذا أتيحت لي فرصة العمل كمعلمة خاصة.”

في النهاية، لم يكن هناك بدّ من استخدام التعويذة اللفظية.

نظر إليها كليو بعينين تمتلئان بالشك والحذر.

غيديون آسيل]

“يا إلهي، لا تنظر إليّ هكذا. طريقتك في رفع أذنيك بحذر شديدة اللطف.”

فقد أدرك أن خطته للهروب قد تعرضت لخلل خطير.

كانت ديون قد نهضت دون أن ينتبه، واحتضنت كليو الجالس قبل أن يتمكن من الفرار.

الأدوات السحرية هي تسمية عامة لأدوات تمتلك وظائف سحرية متعددة، كتعزيز الأثير أو إنشاء حواجز دفاعية.

رائحة ناعمة حلوة أحاطت به، ولم يعرف أين يضع جسده.

تقدّم كليو إلى وسط كومة الكتب ومدّ يده اليسرى.

‘!!!!!!’

تحركت المروحة المفتوحة مرة أخرى بحركة ناعمة تحمل لغة صالونات لا يعرفها كليو.

تصلّب تمامًا من الهجوم المفاجئ، ثم أسرع يشدّ ذراعيه ليفلت من بين ذراعيها.

.

مع أن معصميها كانا نحيلين مثله، إلا أن ديون كانت أقوى مما توقع.

.

“أفلتيني… ليدي ديون! ما هذه الوقاحة!”

تحت قبعة دانتيل بيضاء، كان شعرها مرفوعًا بكثافة بلون وردي يميل إلى الرمادي، وعيناها بلون الماء الصافي في وجه أبيض ناعم كالحليب.

“الآن فقط أظهرت تعبيرًا يليق بعمرك، يا سيدي الصغير. بما أننا سنقضي العطلة معًا، أردت فقط أن نكون ودودين.”

كانت تعويذة تفوق ما يمكن لرجل في الثانية والثلاثين تحمّله.

كأن كل ما يُقال يصبح مبررًا. لم يشعر كليو إلا بالانزعاج والارتباك من موقف ديون التي بدت مستمتعة بإثارة هذا الفتى المتجهم ومضايقته.

‘!!!!!!’

‘حافظي على بعض المسافة، أيتها السيدة!’

نظر إليها كليو بعينين تمتلئان بالشك والحذر.

***

‘هل كان لفاسكو غراير ابنة لم تُذكر في المخطوطة؟ لكن فارق العمر يبدو غريبًا…’

غادرت ديون المدرسة قائلة إنها ستقوم بترتيب قصر آسيل في العاصمة، الذي لم يكن أحد يستخدمه، والاستعداد لقضاء الصيف، ثم سترسل عربة في اليوم التالي.

ومع ذلك، إن ترك الأمر وفرّ، فقد يقلق من أن يشرع زيبيدي، العنيد وسيئ الطبع، في البحث عن كليو.

“أراك غدًا يا سيدي الشاب!”

يمكن صنعها حديثًا، لكن كثيرًا منها يُكتشف في المواقع الأثرية.

ما إن غادرت ديون حتى توجّه كليو إلى البنك أولًا.

“يبدو أنك تتساءل لماذا اتخذت هذا القرار! ومن حقي أن أجيبك. بوصفي ساحرة، لم أستطع إلا أن يثير فضولي الطالب الذي يمدحه الأستاذ زيبيدي، المعروف ببخله في الثناء، ذلك الثناء العظيم. لقد كان في غاية الحماس. قال إن ألبيون ستحصل لأول مرة منذ ذلك الحين على ساحر آخر من المستوى الثامن.”

هذه المرة لم يذهب إلى فرع رويال سيركس الذي قصده سابقًا، بل اتجه مباشرة إلى المقر الرئيسي الذي يملك سيولة نقدية وفيرة.

“…مرحبًا بكِ، ليدي ديون غراير.”

كان بإمكانه سحب أربعمئة ألف دينار من الحساب فورًا، لكن المشكلة كانت في الشيك.

مع أن معصميها كانا نحيلين مثله، إلا أن ديون كانت أقوى مما توقع.

تلقّى إشعارًا بأن تحويل الشيك إلى نقد سيستغرق يومًا إضافيًا.

فعّل صيغتين سحريتين كان قد وضعهما في اعتباره أثناء قدومه. مستفيدًا من فشل المرة السابقة، انتبه إلى توقيت تداخل الصيغتين.

كانت لديه رغبة ملحّة في حزم أمتعته والفرار فورًا، لكن لم يكن بوسعه أن يثير الشبهات قبل أن يحصل على المال.

‘هل كان لفاسكو غراير ابنة لم تُذكر في المخطوطة؟ لكن فارق العمر يبدو غريبًا…’

عاد كليو إلى المدرسة وحزم حقيبته على عجل.

[تحلّل] كانت صيغة سحرية تُزيل الأجسام الصغيرة والدقيقة بسرعة. أما لإزالة جسم كبير فكانت تحتاج إلى وقت طويل.

كان قد ودّع نيبو بالأمس. أما بيهيموث فلم يكن في الغرفة، ويبدو أنه خرج في جولته اليومية لتفقد منطقته.

في المقابل، تجعد وجه كليو قليلًا.

وبينما كان على وشك الانغماس في شعور خافت للغاية، جاءت المشرفة ريوبا تبحث عن كليو بوجه معتذر.

نظر إليها كليو بعينين تمتلئان بالشك والحذر.

“يقول المدير إن لم تُنظَّف المخزن بالكامل فلن يُعدّ التأديب مكتملًا… ويطلب منك الحضور اليوم أيضًا. لقد بحثت عن آرثر أيضًا، ولم يغادر السكن بعد، لكنني لم أستطع العثور عليه. ماذا لو أنهيت الأمر اليوم، وتأتي لبضعة أيام أخرى ابتداءً من الغد؟”

من الأرض ارتفعت طبقتان من نقوش معقدة وغامضة، وتسرّبتا إلى أكوام الأوراق.

كان كليو يشعر وكأن أسنانه تصطك، لكنه بالكاد حافظ على ابتسامة أمام المشرفة اللطيفة.

اتحاد غراير الذي أسسه فاسكو غراير كان أشهر تاجر أدوات سحرية في ألبيون.

‘تحمّل. تحمّل. أوشك الأمر على الانتهاء، فلا تفسده.’

“يا إلهي، أتراك تخجل؟ أنا جادة! إن ازددت طولًا قليلًا، وعاد اللون إلى وجنتيك، فستنال اهتمام الفتيات بسخاء.”

“لا بأس. سأذهب الآن وأنظّم المكان. شكرًا لإخباري.”

كان قد ودّع نيبو بالأمس. أما بيهيموث فلم يكن في الغرفة، ويبدو أنه خرج في جولته اليومية لتفقد منطقته.

أما آرثر، فنادرًا ما كان يبقى في غرفته، فإذا هرب فلن تكون هناك وسيلة للعثور عليه.

أغلقت المروحة عمدًا بصوت خافت، وكانت عيناها الباردتان كالكريستال.

ومع ذلك، إن ترك الأمر وفرّ، فقد يقلق من أن يشرع زيبيدي، العنيد وسيئ الطبع، في البحث عن كليو.

فتاة تُطلق كلمات كزقزقة طائر وهي تنظر إلى وجه يراه في المرآة كل يوم… كانت شخصًا يتجاوز حدود فهم كليو.

‘يكفيني أن أتفادى أنظار والدي، ولا أرغب في أن أقع تحت تعقّب ساحر من المستوى الثامن.’

أخيرًا جاء الرد الذي انتظره طويلًا. فتح كليو الختم وقلبه يرتجف. خرجت أولًا ورقة قصيرة.

بعد أن أطلق زفرة طويلة، عقد العزم على أن ينظّف المكان بمفرده إن لزم الأمر. شدّ كليو عزيمته وتوجّه نحو مخزن المكتبة.

أما آرثر، فنادرًا ما كان يبقى في غرفته، فإذا هرب فلن تكون هناك وسيلة للعثور عليه.

.

وفي مجال إصلاح الأدوات السحرية المتوارثة منذ العصور القديمة، كان فاسكو غراير أفضل خبير.

.

“أقدّر لطفه، لكن في السابعة عشرة لا أظن أنني في سن يحتاج إلى وصاية أحد.”

.

شريط القبعة عُقد بأناقة أسفل يسار ذقنها، وخصر فستانها المنسدل بقماش خفيف كان مشدودًا حتى بدا وكأنه قبضة يد.

على الرغم من أنه كان يحتكّ يوميًا بآرثر الذي لا يُطاق ويُنظّف كل يوم، إلا أن داخل المستودع ما زالت فيه كومة أمتعة تعادل نحو الخُمس.

فقد أدرك أن خطته للهروب قد تعرضت لخلل خطير.

‘نعم، لهذا النوع من المواقف تعلّمتُ السحر.’

كانت لديه رغبة ملحّة في حزم أمتعته والفرار فورًا، لكن لم يكن بوسعه أن يثير الشبهات قبل أن يحصل على المال.

تقدّم كليو إلى وسط كومة الكتب ومدّ يده اليسرى.

“…لو انتظرتُ حتى ينتهي هذا فسنقضي الليل كلّه.”

بهدوء، انبسطت دائرة ذهبية. وداخل نطاق الدائرة دخلت عدة رُزم لا بأس بها من الكتب.

“يا إلهي، لم يكن في الأمر أي عناء. سعدت برؤية أساتذتي بعد زمن. الأستاذة روزا ما تزال في صحة جيدة، والأستاذ زيبيدي ما يزال غريب الأطوار!”

‘بهذا القدر في المرة الواحدة إذن. إن كررتُ الأمر بضع مرات أخرى فسينتهي كل شيء. تشجّع.’

“أقدّر لطفه، لكن في السابعة عشرة لا أظن أنني في سن يحتاج إلى وصاية أحد.”

فعّل صيغتين سحريتين كان قد وضعهما في اعتباره أثناء قدومه. مستفيدًا من فشل المرة السابقة، انتبه إلى توقيت تداخل الصيغتين.

“على أي حال، أهم سبب لقدومي هو تسليم هذا الظرف. هل تتحقق من محتواه؟”

من الأرض ارتفعت طبقتان من نقوش معقدة وغامضة، وتسرّبتا إلى أكوام الأوراق.

“سواء كان هذا الموضوع مناسبًا أم لا، أظن أنك تعلمين جيدًا أن الإطراء الفارغ لن يمنحك شيئًا مني.”

“[تفكيك][تحلّل!]”

كان الإحراج أمرًا يمكن تحمّله.

كان شكل الصيغتين رائعًا، لكن التفعيل فشل. كانت القوة ضعيفة جدًا.

“أراك غدًا يا سيدي الشاب!”

تفتّتت الكتب وكأن آلة تمزيق مستندات شبه معطلة تبتلع الأوراق ببطء متثاقل.

“أقدّر لطفه، لكن في السابعة عشرة لا أظن أنني في سن يحتاج إلى وصاية أحد.”

حتى الفتات المتناثر بالكاد كان يختفي بتقطّع يشبه مقطع فيديو متجمّد.

“حسنًا، بما أن المهمة الأساسية انتهت، سأخبرك بالباقي. ما إن أغادر هنا سأرسل برقية إلى البارونت آسيل أبلغه فيها أنني، ديون غراير، سأتولى مسؤولية العطلة الصيفية للابن الثاني بكل حزم.”

[تحلّل] كانت صيغة سحرية تُزيل الأجسام الصغيرة والدقيقة بسرعة. أما لإزالة جسم كبير فكانت تحتاج إلى وقت طويل.

– عطلة صيفية حكيمة (2) –

لذلك استخدم [تفكيك] معها، لكن دون تأثير كبير.

أدخل الظرف سريعًا في جيب سترته. ومع المبلغ الموجود في حسابه، أصبح المجموع مليونًا ومئتي ألف دينار.

“…لو انتظرتُ حتى ينتهي هذا فسنقضي الليل كلّه.”

‘آه، يا للحرج!’

في النهاية، لم يكن هناك بدّ من استخدام التعويذة اللفظية.

طريقة تحيتها، برفع طرف تنورتها كما في الأفلام، كانت رشيقة تنساب برقة.

‘غبارًا… غبارًا. أوه، هذا يبدو كمرض المرحلة المتوسطة، مُحرج جدًا.’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لحسن الحظ لم يكن هناك أحد.

هذه المرة لم يذهب إلى فرع رويال سيركس الذي قصده سابقًا، بل اتجه مباشرة إلى المقر الرئيسي الذي يملك سيولة نقدية وفيرة.

مع أنه كان يعلم أن العطلة قد بدأت ولن يأتي الطلاب، أدار كليو رأسه ليتفقد ما حوله مرة أخرى.

***

ثم صرخ بالتعويذة بصوت عالٍ.

وبينما كان على وشك الانغماس في شعور خافت للغاية، جاءت المشرفة ريوبا تبحث عن كليو بوجه معتذر.

كان بيهيموث قد أخبره بذلك. بما أنها ترنيمة وخطابة، فإن تأثير التعويذة يتضاعف كلما ارتفع الصوت.

كاد ينخدع بسبب مظهرها وصوتها. كان أسلوبها لطيفًا، لكن عينيها بلون الماء لم تبتسما مع شفتيها. وفوق ذلك فهي ساحرة متخرجة من المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية.

“2) [من الرماد إلى الرماد، وليعد الغبار إلى الغبار!]”

الشخص الذي كان ينتظر كليو في غرفة الاستقبال كانت سيدة ذات قامة صغيرة، جميلة كأنها خرجت من لوحة.

‘آه، يا للحرج!’

يمكن صنعها حديثًا، لكن كثيرًا منها يُكتشف في المواقع الأثرية.

احمرّت أطراف أذني كليو اشتعالًا.

[تم رفع تجميد الحساب. يرجى التحقق.

كانت تعويذة تفوق ما يمكن لرجل في الثانية والثلاثين تحمّله.

مع أنه كان يعلم أن العطلة قد بدأت ولن يأتي الطلاب، أدار كليو رأسه ليتفقد ما حوله مرة أخرى.

‘لكن هذا كل ما خطر ببالي، ماذا أفعل!’

[تحلّل] كانت صيغة سحرية تُزيل الأجسام الصغيرة والدقيقة بسرعة. أما لإزالة جسم كبير فكانت تحتاج إلى وقت طويل.

كان الإحراج أمرًا يمكن تحمّله.

.

من جديد ارتفعت الصيغتان المتراكبتان وتسربتا إلى كومة الأمتعة، فتحولت الكتب والأوراق داخل الدائرة في لحظة إلى غبار.

“أن أكون المعلمة الخاصة والوصية للسيد الشاب الذي سيقضي العطلة الصيفية وحيدًا في العاصمة.”

تطاير الغبار المتشح بأثير ذهبي كأنه ينفجر، ثم ما لبث أن اختفى في الهواء دون أن يترك أثرًا.

“……”

2)『كتاب الصلوات العامة』

أغلقت المروحة عمدًا بصوت خافت، وكانت عيناها الباردتان كالكريستال.

***

أما آرثر، فنادرًا ما كان يبقى في غرفته، فإذا هرب فلن تكون هناك وسيلة للعثور عليه.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

[تم رفع تجميد الحساب. يرجى التحقق.

“على أي حال، أهم سبب لقدومي هو تسليم هذا الظرف. هل تتحقق من محتواه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط