Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 17

عطلة صيفية حكيمة (3)

عطلة صيفية حكيمة (3)

– عطلة صيفية حكيمة (3) –

.

عندما نجح تفعيل الصيغة السحرية، انتابه ذلك الشعور المميّز بالفراغ. إحساس الأثير وهو ينسحب فجأة.

***

وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.

ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.

بعد أن ردد نفس التعويذة أربع مرات متتالية، خفّ إحساسه بالحرج.

انتهت لحظة التأثر المحرجة بسبب صوت ديون المرتفع. فقد لاحظت بيهيموث الذي نزل خلف كليو.

بذل كليو كل ما لديه. وفي المحاولة الرابعة شعر أن الأثير قد نفد تمامًا.

[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]

بعزيمة أن ينهي الأمتعة بسرعة ويودّع المدرسة، تجاهل الدوار ونفّذ السحر مرة أخرى.

وفوق ذلك، حتى بين السحرة رفيعي المستوى، نادرٌ من يستطيع إنجاح نفس السحر خمس مرات متتالية.

أرسل الوعد تحذيرًا.

.

[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]

وقد سمع أن المبارزين أو السحرة من مستوى 3 فما فوق يجب عليهم تسجيل محل إقامتهم لدى الحكومة.

سطع أمام عينيه ضوء مفاجئ، وداهمه دوار حاد.

فذاكرة الإنسان ليست وسيط تخزين كاملًا؛ ومهما بلغ إتقان الصيغة، إن تراجع التركيز قد يخطئ المرء في استدعائها.

حتى في الكتب الدراسية كان يُنصح بتجنّب حالة استنزاف الأثير قدر الإمكان…

‘أم أن سحري، كما قال زيبيدي، يخرج بطاقة مفرطة فعلًا؟’

لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.

‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’

‘مع ذلك، هذا قاسٍ بعض الشيء.’

“مياو! (أن يُترك قبوٌ جيد كهذا فارغًا تمامًا، إن ذلك لجريمة!)”

شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.

أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.

كم مضى من الوقت؟ بعد دقائق، وعندما عاد إليه بصره بالكاد، ظهرت حروف ذهبية أخرى أمامه.

“مياو-(إن كنتم قد انتهيتم من المشاهدة فأروني القبو. تفوح رائحة النبيذ من تحت الأرض).”

[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]

‘أعدّوا قصرًا وخدمًا كاملين من أجل طفل واحد؟ لا بد أن هناك سببًا آخر….’

[― تم الوصول إلى مستوى الأثير 3.]

“لن أعود أبدًا إلى هذه المدرسة اللعينة. أنا حرّ الآن! أهاهاها.”

[― تمت زيادة عدد خانات الصيغ السحرية إلى 3.]

“نعم، نعم… بفضل زملاء طيبين ومعلمين رائعين.”

“…ما هذا، أيمكن الوصول إلى المستوى 3 بمثل هذا الشيء فقط؟ لمجرد أني أزلت بعض رُزم الورق؟”

وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

ومع ذلك ظل متعبًا ومرهقًا ورأسه يؤلمه.

“الأمر متشابه تقريبًا. اسمه بيهيموث.”

‘ألا يوجد شيء مثل ‘مبروك على الارتقاء بالمستوى!’ ثم ترتفع اللياقة أو تمنح مكافأة ما؟’

‘واو.’

ارتفع المستوى، لكن الأثير كان قد نفد بالكامل، فلم يستطع نشر الدائرة. ظل جالسًا بتلك الهيئة الغريبة وبدأ يدير الأثير في جسده.

قالت إنها عندما جاء كليو إلى العاصمة للالتحاق بالمدرسة، صعدت معه إلى العاصمة لتجديد القصر الذي لم يُستخدم منذ زمن طويل.

بعد ثلاثين دقيقة،

في صباح اليوم التالي.

امتلأ الأثير بالكاد بقدر يسمح باستخدام السحر مرة أخرى.

ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.

‘لنرَ دائرة المستوى 3 ولو لمرة!’

“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”

نشر كليو الدائرة مجددًا.

لم تكن كانتُون تفهم كلام القط، فقالت بنبرة أسف.

‘واو.’

حتى في الكتب الدراسية كان يُنصح بتجنّب حالة استنزاف الأثير قدر الإمكان…

كانت الدائرة أوسع بكثير من قبل، بدا قطرها نحو خمسة أمتار. احتوت ما تبقى من رُزم الكتب كلها وما زال فيها متسع.

لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.

كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.

“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”

وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.

‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’

‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’

وأثناء عودته ببطء نحو المهجع، ظهرت فجأة أمام عيني كليو سطور ‘الوعد’.

اضطر إلى ترديد التعويذة الأخيرة بصوت مبحوح لنفاد قوته، لكن الصيغة عملت جيدًا.

اختفت آخر رُزمة بالكامل. كان شعورًا مريحًا للغاية.

“هذه أول مرة أتلقى فيها تحية كهذه منذ أن عرفتُك. يا لغبائي، لقد غمرتني السعادة.”

وما إن انطفأت الدائرة حتى دار رأسه. ومن دون أي اعتبار لمظهره، تمدد كليو أرضًا.

تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.

كان قد سمع أن كِبر حجم الدائرة لا يغيّر مقدار استهلاك الطاقة في كل استخدام للسحر، فلماذا هو مرهق هكذا؟ ربما كان ذلك بسبب استخدامه المتواصل للسحر.

لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.

‘أم أن سحري، كما قال زيبيدي، يخرج بطاقة مفرطة فعلًا؟’

كانت ابتسامة صادقة نابعة من القلب.

بعد الامتحانات النهائية، استدعاه زيبيدي على انفراد وأجرى بعض التجارب، ثم قال له بعينين تكادان تطلقان أشعة.

[― كمية الأثير المتبقية غير كافية.]

‘كل صيغة سحرية تفعّلها تُظهر قوة تقارب ضعف المعتاد.’

.

ولهذا حتى سحر [الرياح] العادية، التي لا تفعل غالبًا سوى تحريك أطراف الثياب، كانت تُطلق قوة أشبه بإعصار.

[― تم الوصول إلى مستوى الأثير 3.]

‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’

وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.

بمجرد مغادرته المدرسة، لم يعد يرغب في التعمق في السحر أصلًا.

“هذه أول مرة أتلقى فيها تحية كهذه منذ أن عرفتُك. يا لغبائي، لقد غمرتني السعادة.”

وقد سمع أن المبارزين أو السحرة من مستوى 3 فما فوق يجب عليهم تسجيل محل إقامتهم لدى الحكومة.

‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’

ولم يكن ينوي أن يعيش مقيدًا بتلك الصورة.

كان من الواضح أنها تعرف كليو السابق. أخفى انزعاجه تحت ابتسامة اجتماعية، وحيّاها بأقصى ما يمكن من لباقة.

وأثناء استلقائه، خفّ الصداع وعاد نبضه إلى طبيعته.

“لقد سمعتُ عن الحادث. لكن يبدو أنك قضيت وقتًا سعيدًا في المدرسة. لقد تحسن وجهك حقًا!”

وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

“استعدوا لصبّ كل جدول هذا العصر. رأيت الأمتعة قبل قليل، وليس لدى سيدي الشاب ثوب واحد يصلح للارتداء. وأنا ديون جئت مستعدة تمامًا.”

كانت ابتسامة صادقة نابعة من القلب.

بعد الامتحانات النهائية، استدعاه زيبيدي على انفراد وأجرى بعض التجارب، ثم قال له بعينين تكادان تطلقان أشعة.

“لن أعود أبدًا إلى هذه المدرسة اللعينة. أنا حرّ الآن! أهاهاها.”

“تفضلي بكفّ كلامك.”

كان المستودع فارغًا تمامًا. وبخطوات متمايلة لا تشبه خفة قلبه، خرج كليو من المستودع. ولم ينسَ إغلاق الباب.

“مياو-(لقد خُنتُ! كيف لي أن أنتظررر!).”

ومع اختفاء الضوء السحري الذي كان يلمع طوال الوقت وإغلاق الباب، غرق المستودع في الظلام.

***

وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.

“يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”

كان آرثر.

وبعد وقت طويل، رفع كليو وجهه المتّسخ بالغبار ببطء. حرّك أطرافه، وضبط جسده بصعوبة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

آرثر الذي لم تعثر عليه ريوبا رغم بحثها، كان مختبئًا تحت سقف مستودع المكتبة مباشرة.

“يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”

كانت المدرسة آمنة عمومًا، لكن في أيام كحفل اختتام الفصل، حيث يكثر دخول الغرباء، تزداد احتمالية تسلل قتلة مأجورين.

“استعدوا لصبّ كل جدول هذا العصر. رأيت الأمتعة قبل قليل، وليس لدى سيدي الشاب ثوب واحد يصلح للارتداء. وأنا ديون جئت مستعدة تمامًا.”

ولئلا يجرّ طلابًا آخرين إلى الخطر، كان آرثر متخفيًا.

‘مع ذلك، هذا قاسٍ بعض الشيء.’

وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.

وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.

‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’

شعر وكأن كتلة جليد أُقحمت في رأسه؛ طنين وثقل في أذنيه. تشوّشت رؤيته، وخشي أن يسقط إن بقي واقفًا، فجلس ببطء.

في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.

لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.

أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.

“مياااااااو! (هذا هو! آه، هذا هو!).”

وفوق ذلك، حتى بين السحرة رفيعي المستوى، نادرٌ من يستطيع إنجاح نفس السحر خمس مرات متتالية.

ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.

فذاكرة الإنسان ليست وسيط تخزين كاملًا؛ ومهما بلغ إتقان الصيغة، إن تراجع التركيز قد يخطئ المرء في استدعائها.

“لقد سمعتُ عن الحادث. لكن يبدو أنك قضيت وقتًا سعيدًا في المدرسة. لقد تحسن وجهك حقًا!”

‘لكن كيف يستطيع كليو آسيل استخدام السحر ‘بتلك الطريقة’؟’

“نعم، سيدي الشاب. من هنا. لقد نظّفتُ الدرج أيضًا.”

كان ذلك قدرة تتجاوز السحر الذي عرفه آرثر.

كان آرثر.

ولأنه لا يعرف بوجود ‘الوعد’، لم يكن أمام آرثر إلا أن يستنتج أن كليو عبقري خارق.

بعد ثلاثين دقيقة،

وفي ظلام دامس، ازدادت عينا الأمير ظلمةً.

كان بيهيموث ضعيفًا أمام النساء، فأخذ يموء متدللًا لديون. وخلال ذلك كانت كبيرة الخادمات تشرح مختلف الأوضاع المحيطة.

.

كان آرثر.

.

‘كيف أقول… الآن فقط أشعر حقًا أني ‘ساحر’.’

.

“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”

وأثناء عودته ببطء نحو المهجع، ظهرت فجأة أمام عيني كليو سطور ‘الوعد’.

“مياو(وهل أستطيع أن أهدأ!).”

[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]

“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”

‘ماذا؟ لماذا؟ اليوم لم ألتقِ بآرثر أصلًا. أليس هذا خللًا؟’

وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.

لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.

“حسنًا يا موث، بدلًا من ذلك لنذهب للبحث عمّا تحدثنا عنه سابقًا.”

***

وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.

في صباح اليوم التالي.

ما إن نزل من العربة، حتى خرجت من خلف ديون امرأة في منتصف العمر بملامح ودودة واستقبلت كليو. ويقال إن كانتون عملت أربعين عامًا في البيت الرئيسي لكولفوس.

حمل حقيبة أمتعة هزيلة بيدٍ واحدة، وبالذراع الأخرى كان يحتضن بصعوبة بيهيموث، ثم صعد إلى العربة المستأجرة التي أرسلتها ديون.

سلكت العربة الطريق الذي أتوا منه قبل قليل.

“لكن أليست القطط حيوانات إقليمية؟ ما الذي هبّ عليك حتى تقول لنذهب معًا؟ أيمكنك مغادرة المدرسة؟”

وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.

“مياو―(العاصمة بأكملها هي إقليمي. لم أشعر فحسب بالحاجة إلى الخروج طوال تلك المدة).”

تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.

“فهمت، فقط اخفض صوتك قليلًا.”

‘مع ذلك، هذا قاسٍ بعض الشيء.’

“مياو―(لا يمكنني قضاء العطلة من دون خادم وجبات!).”

وهو يقف وحيدًا في مركز الدائرة الذهبية الساكنة، شعر بشيء من التأثر.

“حسنًا….”

“لن أعود أبدًا إلى هذه المدرسة اللعينة. أنا حرّ الآن! أهاهاها.”

غادر المدرسة وعبر النهر. وبعد عشر دقائق من اختراق الحي السكني في الضفة الغربية متجهًا نحو الضواحي حيث تكثر الحدائق وتكثف الغابات الخاصة، ظهر قصر صغير لكنه مُعتنى به جيدًا عند زاوية شارع يلتف بمحاذاة ‘حديقة الملك’.

لكن بيهيموث كان يضحك قائلًا “في الحقيقة، إن استُنزف الأثير تمامًا مرة أو مرتين فلن يموت المرء. الكتب تكتب بحذر حتى لا يقتلوا الأطفال.” وأمثال ذلك من هراء.

بعد اجتياز البوابة الرئيسية، وتخطي الحديقة، توقفت العربة أمام المبنى.

“أيها القط اللطيف، انتظر في العربة قليلًا الآن. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لذا سأعطيك وجبة خفيفة.”

“لقد وصلت، سيدي الشاب!”

“مياو-(يا لقلّة الاحترام. ذاك مجرد خادم وجباتي وتلميذي فحسب).”

تحت أشعة الشمس، كانت ديون ترتدي قبعة من القش وفستانًا خفيفًا من الموسلين، تلوّح بيدها أمام صف من الخدم والخادمات الذين أوقفتهم في صف مستقيم.

‘ماذا؟ لماذا؟ اليوم لم ألتقِ بآرثر أصلًا. أليس هذا خللًا؟’

ما إن نزل من العربة، حتى خرجت من خلف ديون امرأة في منتصف العمر بملامح ودودة واستقبلت كليو. ويقال إن كانتون عملت أربعين عامًا في البيت الرئيسي لكولفوس.

وفي أثناء اختفائه، استعاد السحر الذي صادفه صدفة.

“مرحبًا، سيدي الشاب. أنا كبيرة الخادمات كانتون.”

[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]

“هل كنتِ بخير، السيدة كانتون؟”

‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’

كان من الواضح أنها تعرف كليو السابق. أخفى انزعاجه تحت ابتسامة اجتماعية، وحيّاها بأقصى ما يمكن من لباقة.

“حسنًا….”

عندها بدأت السيدة التي تبدو طيبة القلب تدمع عيناها. كان نمطًا اعتاد عليه بالفعل.

وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.

“لقد سمعتُ عن الحادث. لكن يبدو أنك قضيت وقتًا سعيدًا في المدرسة. لقد تحسن وجهك حقًا!”

قالت إنها عندما جاء كليو إلى العاصمة للالتحاق بالمدرسة، صعدت معه إلى العاصمة لتجديد القصر الذي لم يُستخدم منذ زمن طويل.

“نعم، نعم… بفضل زملاء طيبين ومعلمين رائعين.”

في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.

“هذه أول مرة أتلقى فيها تحية كهذه منذ أن عرفتُك. يا لغبائي، لقد غمرتني السعادة.”

بعد أن ردد نفس التعويذة أربع مرات متتالية، خفّ إحساسه بالحرج.

“تفضلي بكفّ كلامك.”

“متشابه تقريبًا ماذا! آه، لكن يا بيهيموث، أنت تحب الناس حقًا. كم أنت لطيف!”

انتهت لحظة التأثر المحرجة بسبب صوت ديون المرتفع. فقد لاحظت بيهيموث الذي نزل خلف كليو.

لكن رغبته في الاستلقاء كانت أقوى من رغبته في حل هذا اللغز. وما إن عاد حتى ارتمى على السرير، وغرق في النوم على الفور.

“لكن يا سيدي الشاب! هل هذه القطة حيوانك الأليف؟”

كانت المدرسة آمنة عمومًا، لكن في أيام كحفل اختتام الفصل، حيث يكثر دخول الغرباء، تزداد احتمالية تسلل قتلة مأجورين.

“مياو-(يا لقلّة الاحترام. ذاك مجرد خادم وجباتي وتلميذي فحسب).”

عندها بدأت السيدة التي تبدو طيبة القلب تدمع عيناها. كان نمطًا اعتاد عليه بالفعل.

“الأمر متشابه تقريبًا. اسمه بيهيموث.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“متشابه تقريبًا ماذا! آه، لكن يا بيهيموث، أنت تحب الناس حقًا. كم أنت لطيف!”

كانت المدرسة آمنة عمومًا، لكن في أيام كحفل اختتام الفصل، حيث يكثر دخول الغرباء، تزداد احتمالية تسلل قتلة مأجورين.

“مياو-.”

‘واو.’

كان بيهيموث ضعيفًا أمام النساء، فأخذ يموء متدللًا لديون. وخلال ذلك كانت كبيرة الخادمات تشرح مختلف الأوضاع المحيطة.

.

قالت إنها عندما جاء كليو إلى العاصمة للالتحاق بالمدرسة، صعدت معه إلى العاصمة لتجديد القصر الذي لم يُستخدم منذ زمن طويل.

تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.

‘أعدّوا قصرًا وخدمًا كاملين من أجل طفل واحد؟ لا بد أن هناك سببًا آخر….’

“مياو! (أن يُترك قبوٌ جيد كهذا فارغًا تمامًا، إن ذلك لجريمة!)”

 

قاعة فسيحة قياسًا بحجم القصر، والأرضيات والسلالم، وجميع الثريات والمرايا كانت تتلألأ.

لكن لم يكن هناك متسع لمتابعة التفكير. فبعد أن سلّم حقيبة الأمتعة إلى أحد الخدم، كان عليه أن يتجول في القصر بعدما سحبته ديون وكانتُون معها.

“لقد وصلت، سيدي الشاب!”

بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.

“لقد وصلت، سيدي الشاب!”

وبالفعل، كان إنجازًا يستحق الفخر.

‘قال إن عليّ رفع المستوى أكثر لأتمكن من ضبط القوة بدقة. لكن… هل أحتاج فعلًا إلى رفعه أكثر من هنا؟’

لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.

كم مضى من الوقت؟ بعد دقائق، وعندما عاد إليه بصره بالكاد، ظهرت حروف ذهبية أخرى أمامه.

قاعة فسيحة قياسًا بحجم القصر، والأرضيات والسلالم، وجميع الثريات والمرايا كانت تتلألأ.

اضطر إلى ترديد التعويذة الأخيرة بصوت مبحوح لنفاد قوته، لكن الصيغة عملت جيدًا.

وأثناء تجوالهم في المنزل، كان بيهيموث يتبعهم بصمتٍ على نحوٍ حسن، لكنه في النهاية ضرب كليو بذيله وموأ متذمرًا.

وبما أنه نجح مرة، كانت الثانية أسهل.

“مياو-(إن كنتم قد انتهيتم من المشاهدة فأروني القبو. تفوح رائحة النبيذ من تحت الأرض).”

في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.

‘هاه، قط مدمن على الكحول كالشبح.’

ومع اختفاء الضوء السحري الذي كان يلمع طوال الوقت وإغلاق الباب، غرق المستودع في الظلام.

“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”

بدا أن كانتُون تشعر بفخرٍ بما أنجزته، ولذلك لم يكن أمامه إلا أن يُظهر ردّ فعلٍ أكثر اهتمامًا.

“نعم، سيدي الشاب. من هنا. لقد نظّفتُ الدرج أيضًا.”

كان منظرًا مهيبًا وجميلًا.

أشعلت كانتُون مصباح الغاز ثم قادت كليو إلى باب القبو المتصل خلف المطبخ. أما ديون فقالت إنها ستبقى في المطبخ حين رأت الدرج.

لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.

كان قبوًا عميقًا وباردًا كالكهف. قفز القط، الذي يرى أفضل من البشر، إلى الأسفل قبل الاثنين، وبدأ يطلق شكاوى صاخبة.

كان ذلك قدرة تتجاوز السحر الذي عرفه آرثر.

“مياو! (أن يُترك قبوٌ جيد كهذا فارغًا تمامًا، إن ذلك لجريمة!)”

لم يكن يبدو على القصر أنه تُرك خاليًا. سبع غرف نوم، وقاعة طعام وُضعت فيها مائدة تتسع لأربعةٍ وعشرين شخصًا، وغرفة استقبال، كلها بلا ذرة غبار.

لم تكن كانتُون تفهم كلام القط، فقالت بنبرة أسف.

تصلب وجه ديون الذي كان قد لان أمام القط، وأجابت بحزم.

“للأسف هو فارغ الآن. لكننا أثناء تجديد القصر أبلغنا تاجر النبيذ بالجملة أيضًا. ستصل البضاعة التي طلبناها قريبًا.”

وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.

“مياو-(لقد خُنتُ! كيف لي أن أنتظررر!).”

.

“حسنًا يا موث، بدلًا من ذلك لنذهب للبحث عمّا تحدثنا عنه سابقًا.”

غادر المدرسة وعبر النهر. وبعد عشر دقائق من اختراق الحي السكني في الضفة الغربية متجهًا نحو الضواحي حيث تكثر الحدائق وتكثف الغابات الخاصة، ظهر قصر صغير لكنه مُعتنى به جيدًا عند زاوية شارع يلتف بمحاذاة ‘حديقة الملك’.

“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”

في صباح اليوم التالي.

ابتسمت كانتُون برضا وهي ترى كليو يُضرب بالقط الذي يقفز في كل اتجاه.

وما إن انطفأت الدائرة حتى دار رأسه. ومن دون أي اعتبار لمظهره، تمدد كليو أرضًا.

“يبدو سيدي الشاب وكأنه يفهم كلام القط حقًا.”

ما إن نزل من العربة، حتى خرجت من خلف ديون امرأة في منتصف العمر بملامح ودودة واستقبلت كليو. ويقال إن كانتون عملت أربعين عامًا في البيت الرئيسي لكولفوس.

“لأننا نلتصق ببعضنا دائمًا….”

[― تمت زيادة عدد خانات الصيغ السحرية إلى 3.]

.

“يا إلهي، قط سيدي الشاب مليء بالحيوية حقًا.”

.

“لقد سمعتُ عن الحادث. لكن يبدو أنك قضيت وقتًا سعيدًا في المدرسة. لقد تحسن وجهك حقًا!”

.

فذاكرة الإنسان ليست وسيط تخزين كاملًا؛ ومهما بلغ إتقان الصيغة، إن تراجع التركيز قد يخطئ المرء في استدعائها.

لم تنتهِ مشقة ذلك اليوم بسهولة. فقد سحبت ديون كليو فورًا قائلة إنه يجب تفصيل ملابس له. لم يكن هناك مجال للهرب.

أشعلت كانتُون مصباح الغاز ثم قادت كليو إلى باب القبو المتصل خلف المطبخ. أما ديون فقالت إنها ستبقى في المطبخ حين رأت الدرج.

سلكت العربة الطريق الذي أتوا منه قبل قليل.

‘لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.’

وقبل الذهاب إلى الخياط، توقفوا أولًا عند متجر المشروبات الكحولية. كانت قد وصلت زجاجتان من ‘برج البابا لعام 1875’ اللتين طُلبتا سابقًا. وما إن صعدوا إلى العربة بالصندوق حتى فجّر القط ذيله من الحماس.

“هل كنتِ بخير، السيدة كانتون؟”

“مياااااااو! (هذا هو! آه، هذا هو!).”

“مياو― مياو―(حسنًا، تولَّ خدمتي بنفسك).”

“بيهيموث، اهدأ قليلًا.”

[― إجمالي كمية الأثير في ازدياد.]

“مياو(وهل أستطيع أن أهدأ!).”

وبعد وقت طويل فقط، تحرّك ركن من أركان العتمة. نهض ظلٌّ كان يخفي وجوده فوق عارضة السقف.

“يا إلهي، قط سيدي الشاب مليء بالحيوية حقًا.”

.

“…الحيوية… نعم، يبدو أن القط يمتص طاقتي لذلك يفيض نشاطًا هكذا.”

.

“آههاها، ما أظرف حديثك يا سيدي الشاب.”

حتى في الكتب الدراسية كان يُنصح بتجنّب حالة استنزاف الأثير قدر الإمكان…

غادروا متجر المشروبات، ثم داروا نصف دورة في الساحة الدائرية، ودخلوا شارعًا تصطف فيه المتاجر الفاخرة.

“متشابه تقريبًا ماذا! آه، لكن يا بيهيموث، أنت تحب الناس حقًا. كم أنت لطيف!”

وخلال التنقل، أخرجت ديون من كيس صغير قطعة لحمٍ مجفف ووضعتها في فم بيهيموث.

كان المستودع فارغًا تمامًا. وبخطوات متمايلة لا تشبه خفة قلبه، خرج كليو من المستودع. ولم ينسَ إغلاق الباب.

“أيها القط اللطيف، انتظر في العربة قليلًا الآن. سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لذا سأعطيك وجبة خفيفة.”

أشعلت كانتُون مصباح الغاز ثم قادت كليو إلى باب القبو المتصل خلف المطبخ. أما ديون فقالت إنها ستبقى في المطبخ حين رأت الدرج.

وحين أمسك القط السمين بالوجبة وهزّ ذيله بقوة، همست ديون ‘يا له من مطيع، موث اللطيف.’

“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”

“كم سيستغرق الأمر حتى تعطوا القط وجبة خفيفة ليصبر في الانتظار؟”

‘ألا يوجد شيء مثل ‘مبروك على الارتقاء بالمستوى!’ ثم ترتفع اللياقة أو تمنح مكافأة ما؟’

تصلب وجه ديون الذي كان قد لان أمام القط، وأجابت بحزم.

[―ارتفع مستوى تدخل المستخدم في السرد.]

“استعدوا لصبّ كل جدول هذا العصر. رأيت الأمتعة قبل قليل، وليس لدى سيدي الشاب ثوب واحد يصلح للارتداء. وأنا ديون جئت مستعدة تمامًا.”

“السيدة كانتُون، إن لم يكن في ذلك إزعاج، هل يمكننا أن نرى القبو أيضًا؟”

‘ما الذي تنوي شراءه تحديدًا إلى هذا الحد….’

“بيهيموث، اهدأ قليلًا.”

تسلل شعورٌ نذير بالسوء على طول عموده الفقري.

في الحقيقة، السحرة من المستوى 2 أو 3 ليسوا شائعين، لكنهم ليسوا نادرين أيضًا.

***

لكن لم يكن هناك متسع لمتابعة التفكير. فبعد أن سلّم حقيبة الأمتعة إلى أحد الخدم، كان عليه أن يتجول في القصر بعدما سحبته ديون وكانتُون معها.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“تفضلي بكفّ كلامك.”

أما ساحر في السابعة عشرة من عمره بلغ المستوى 3، فذلك أمر مختلف. حتى زيبيدي لم يبلغ المستوى 3 إلا في الثامنة عشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط