معيار الاستثمار (2)
– معيار الاستثمار (2) –
خوفًا من ألا يأتي مشترٍ، طلب كليو من موظف الفندق أن ينظم له قائمة بالعروض التي ستقام في هذه المدينة.
فكر في إبعادها لأنها الشخص الذي أرسله والده، لكنه رأى أن استمالة ديون ستكون أكثر فائدة.
ثم فعّل ‘ذاكرة’ ‘الوعد’ وتحقق من الأسماء، وبعد ذلك قارنها بالقائمة.
‘الأمور تسير كما توقعت.’
‘هناك!’
في مساء ذلك اليوم، دفع العمولة لديون فورًا.
مبتكر عالم الباليه، الكونت بروكوروس. فرقته للباليه تقيم عرضها الخاص الأخير قبل نهاية الموسم في مدينة منتجعية.
اكتفى كليو بابتسامة هادئة بدل الإجابة.
الكونت المهتم أيضًا بالآلات الموسيقية يأتي مستهدفًا كمان المعروض في المزاد، لكنه ينتهي بشراء قِيثارة، هكذا كُتب في المخطوطة.
“شعاري أن أعمل بقدر ما أتقاضاه.”
‘في اليوم الأخير من المزاد يكون هناك الكثير من عشاق الموسيقى، لذا ترتفع أسعار الآلات الموسيقية بشكل كبير.’
“لا، يعجبني ذلك كثيرًا. إذًا يا سيد كليو آسيل، ماذا تريد مني؟”
وضع كليو شطيرته الذي أكل منه لقمتين وتحدث إلى ديون. كانت ديون شاردة الذهن بالآلة الموضوعة فوق غطاء السرير المطوي، لذلك أجابت بعد لحظة تأخير.
“يسعدني تفهمك. لو أخبرتك منذ البداية، هل كنتِ ستقبضين عليّ بتلك الطريقة الصارمة؟”
“آه، سيدي الشاب، هل ناديتني؟”
ولهذا استطاعت امرأة شابة لا تشغل أي منصب رسمي أن تحرك حتى فرسان حرس العاصمة للقبض على طالب هارب واحد.
“هل أعجبتك قِيثارة إلى هذا الحد؟ لدرجة أنك لم تسمعي حتى كلامي.”
“شركة مزادات ترينيتي مقرها الرئيسي أيضًا في العاصمة. أليس هناك تفضيل في الرسوم بين أعضاء اتحاد تجار العاصمة؟ إذا عرضتِ هذا بصفة عضوة في شركة غراير فسأدفع 2% من مبلغ البيع كعمولة. وهذا أيضًا أعلى من المعتاد.”
“المشكلة ليست أنها آلة موسيقية… بل لأنها أثر مقدس. والآن بعدما أفكر في الأمر، يبدو أنك كنت تعرف مسبقًا معلومات عن هذه الليرا!”
فكر في إبعادها لأنها الشخص الذي أرسله والده، لكنه رأى أن استمالة ديون ستكون أكثر فائدة.
“يمكن قول ذلك.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
ضيّقت ديون عينيها ونظرت إلى كليو بصمت ثم أغلقت فمها. نظرًا للقيمة الهائلة للأثر المقدس، حكمت أنه حتى لو سألت فلن يخبرها بمصدر المعلومات.
مبتكر عالم الباليه، الكونت بروكوروس. فرقته للباليه تقيم عرضها الخاص الأخير قبل نهاية الموسم في مدينة منتجعية.
عند سماع اسم الأثر المقدس في <أمير مملكة ألبيون> قد يظن المرء أن له وظيفة مذهلة، لكن الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا.
“هممم، كم فكرت في العمولة؟”
باستثناء أنه لا يفسد أو يختفي مع مرور الزمن، لم تكن هناك أي خصائص مميزة أخرى، ومع ذلك صُنّف كـ‘أثر مقدس’.
“ما زال الوقت بعيدًا عن التاسعة.”
كان معظم الآثار المقدسة آلات موسيقية، وكلما ظهرت في السوق كان عشاق الموسيقى أو جامعو التحف يشترونها بمبالغ مخيفة.
وضع كليو شطيرته الذي أكل منه لقمتين وتحدث إلى ديون. كانت ديون شاردة الذهن بالآلة الموضوعة فوق غطاء السرير المطوي، لذلك أجابت بعد لحظة تأخير.
‘لا أفهم الفن جيدًا، لكن يكفي أن يدفعوا سعرًا مرتفعًا. حتى في ذلك العالم كان كمان واحد يصل سعره إلى عشرات المليارات، لا بد أن الأمر مشابه.’
“العثور على أثر مقدس لا يمكن أن يكون مصادفة. أعتقد أن لديك قدرة ما لا تستطيع الإفصاح عنها.”
“حقًا، سيدي الشاب، أنت شخص لا يُعرف له حد. قدرتك على جمع المعلومات التي مكّنتك من العثور على هذا، ومعرفتك بأن أوتار قِيثارة والأوبال هما مكوّناها… هل لديك ربما سِمة مقدسة مرتبطة بـ‘التحليل’ أو ‘التنبؤ’؟”
التقت نظراتهما، وارتسمت ابتسامة شركاء ومتآمرين في آن واحد.
ديون، وريثة شركة غراير وساحرة باحثة، لم تستطع كبح حماسها. الساحر ذو السبعة عشر عامًا الذي عثر على الأثر المقدس وأعاده إلى حالته الأصلية أثار فضولها بلا رحمة.
وضعت ديون مروحتها وطوت ذراعيها وهي تزن الأمور بحماسة من كل جانب.
“هذا سر تجاري. لنقل فقط إن لدي معلومات وقدرة تحليل أفضل قليلًا من الآخرين.”
‘لم أتوقع أن تعرض عليّ الأمر بهذه السرعة. يبدو أن هذه السيدة متحمسة جدًا لإدارة شركتها.’
“آه! إذًا لا تنوي إخباري.”
عند سماع اسم الأثر المقدس في <أمير مملكة ألبيون> قد يظن المرء أن له وظيفة مذهلة، لكن الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا.
“حاليًا نعم.”
‘لا أفهم الفن جيدًا، لكن يكفي أن يدفعوا سعرًا مرتفعًا. حتى في ذلك العالم كان كمان واحد يصل سعره إلى عشرات المليارات، لا بد أن الأمر مشابه.’
“حاليًا، إذًا. هل يعني ذلك أن الأمر قد يختلف إذا لم أعد من أتباع والدك في المستقبل؟
***
“يا سيدتي، أنتِ حقًا فطنة.”
في <أمير مملكة ألبيون>، يوصف تيفلاوم بأنه مادة أساسية لتعزيز القوة العسكرية لألبيون.
“تساءلت لماذا سألت إن كان والدك سيحضر الحفل. سيدي الشاب، يبدو أن لديك نزعة تمرد أكثر مما يظهر.”
وأخيرًا اتخذت ديون قرارها.
“هل يزعجك ذلك؟”
في مساء ذلك اليوم، دفع العمولة لديون فورًا.
اتخذت عيناها الزرقاوان الفاتحتان مسحة باردة وهي تتفحص الفتى المقابل لها.
“راي، يبدو أنك كنت تخطط لاستخدامي منذ البداية.”
الفتى الذي يحدق فيها بهدوء وبوضعية مسترخية بدا شخصًا مختلفًا عن الطفل الذي أحدث ضجة الهروب من المنزل.
كانت الظاهرة في ‘غابة الملك’ قرب دوبريس مؤشرًا لاكتشاف منجم تيفلاوم. وحين رأى الحقائق التي يعرفها تتحقق، شعر بانتعاش غريب.
“لا، يعجبني ذلك كثيرًا. إذًا يا سيد كليو آسيل، ماذا تريد مني؟”
‘إنها مهارة تعلمتها في صغري. قِيثارة ليست آلة يتعلمها الناس عادة، لذا بدل البحث على عجل عن عازف، من الأفضل أن أعزف أنا.’
لأول مرة منذ تعارفهما استخدمت ديون اسم ‘كليو’ بدلًا من ‘سيدي الشاب’. أي أنها تراه كشخص يُدعى كليو، لا كابن البارون آسيل الأصغر.
“العثور على أثر مقدس لا يمكن أن يكون مصادفة. أعتقد أن لديك قدرة ما لا تستطيع الإفصاح عنها.”
ملأ كليو فنجانها الفارغ وأكمل الحديث.
“سأبحث من الآن.”
“أود عرض هذه قِيثارة في اليوم الأخير من المزاد. لا يهم الترتيب. حتى لو كان وقتًا غير مناسب، يكفي أن أتمكن من تقديم عزف مسبقًا.”
“أود عرض هذه قِيثارة في اليوم الأخير من المزاد. لا يهم الترتيب. حتى لو كان وقتًا غير مناسب، يكفي أن أتمكن من تقديم عزف مسبقًا.”
“سيكون الأمر سهلًا لو استخدمنا اسم البارون آسيل….”
تسلمت ديون إشعار الإيداع بمبلغ 297 ألفًا و500 دينار، وارتسمت على وجهها ابتسامة متفتحة كزهرة الفاوانيا.
هز كليو رأسه. لا نية لديه على الإطلاق في استغلال اسم والده.
ملأ كليو فنجانها الفارغ وأكمل الحديث.
“سيكون من الصعب على بائع فردي أن يعرضها غدًا فورًا. فهي ليست مدرجة في الكتالوج، والتقييم يحتاج إلى وقت.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لقد شاهدتِ عملية الترميم وانتهى التحليل، أليس كذلك؟ إذًا يمكنكِ أنتِ يا ديون كتابة شهادة الضمان. فأنتِ خريجة المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية وتحملين رخصة ساحرة باحثة.”
“كما تشائين.”
هذه المرة بدا على ديون وكأنها تلقت ضربة في مؤخرة رأسها.
ثم فعّل ‘ذاكرة’ ‘الوعد’ وتحقق من الأسماء، وبعد ذلك قارنها بالقائمة.
“راي، يبدو أنك كنت تخطط لاستخدامي منذ البداية.”
“حقًا، سيدي الشاب، أنت شخص لا يُعرف له حد. قدرتك على جمع المعلومات التي مكّنتك من العثور على هذا، ومعرفتك بأن أوتار قِيثارة والأوبال هما مكوّناها… هل لديك ربما سِمة مقدسة مرتبطة بـ‘التحليل’ أو ‘التنبؤ’؟”
“لنقل إنه تعاون لا استغلال.”
لم يكن يمتلك مهارات تحليل مذهلة، لكن بدلًا من ذلك كان لديه وظيفة 「الفهم」 في المرحلة الثانية من ‘الوعد’ وذكرياته عن المخطوط.
وضعت ديون الكأس على الطاولة، ولم تعد بعد الآن معلمة خاصة بل وريثة شركة غراير.
“المشكلة ليست أنها آلة موسيقية… بل لأنها أثر مقدس. والآن بعدما أفكر في الأمر، يبدو أنك كنت تعرف مسبقًا معلومات عن هذه الليرا!”
ابتسم كليو في داخله ابتسامة انتصار.
باستثناء أنه لا يفسد أو يختفي مع مرور الزمن، لم تكن هناك أي خصائص مميزة أخرى، ومع ذلك صُنّف كـ‘أثر مقدس’.
قبل الانطلاق إلى نوفانتس، كان كليو أيضًا يتحرك بانشغال. كانت السيدة كانتون على دراية جيدة بأوضاع العاصمة، ولذلك كانت تعرف ديون غراير جيدًا.
خلعت ديون إكليل الغار من رأسها ووضعته جانبًا، ثم اتخذت نبرة أكثر جدية.
كانت الليدي ديون معروفة سرًا بمهارتها. فمنذ كانت طالبة شاركت في أعمال العائلة وتولت الإدارة الفعلية للشركة، وبمجرد ظهورها في المجتمع كوّنت شبكة علاقات هائلة.
“حاليًا، إذًا. هل يعني ذلك أن الأمر قد يختلف إذا لم أعد من أتباع والدك في المستقبل؟
ولهذا استطاعت امرأة شابة لا تشغل أي منصب رسمي أن تحرك حتى فرسان حرس العاصمة للقبض على طالب هارب واحد.
‘الأمور تسير كما توقعت.’
فكر في إبعادها لأنها الشخص الذي أرسله والده، لكنه رأى أن استمالة ديون ستكون أكثر فائدة.
الفتى الذي يحدق فيها بهدوء وبوضعية مسترخية بدا شخصًا مختلفًا عن الطفل الذي أحدث ضجة الهروب من المنزل.
“هممم، كم فكرت في العمولة؟”
هز كليو رأسه. لا نية لديه على الإطلاق في استغلال اسم والده.
“أعلم أن رسوم التقييم عادة 2,000 دينار، لكن بما أنه إصدار عاجل، ما رأيك في 4,000 دينار.”
“وبصرف النظر عن هذا، سأطلب أيضًا فستانًا. أضفه إلى التكاليف.”
لم تكن المفاوضات صعبة على كليو الذي قرأ دليل قواعد المزاد حتى النهاية. ديون كانت قد مالت نحوه خطوة بالفعل منذ لحظة نجاح سحر [الترميم].
وقف الكونت بروكوروس مصفقًا والدموع في عينيه. وتبعه جميع الحاضرين واقفين يصفقون بحرارة.
“حسنًا، يبدو الأمر ممتعًا.”
وقف الكونت بروكوروس مصفقًا والدموع في عينيه. وتبعه جميع الحاضرين واقفين يصفقون بحرارة.
“شركة مزادات ترينيتي مقرها الرئيسي أيضًا في العاصمة. أليس هناك تفضيل في الرسوم بين أعضاء اتحاد تجار العاصمة؟ إذا عرضتِ هذا بصفة عضوة في شركة غراير فسأدفع 2% من مبلغ البيع كعمولة. وهذا أيضًا أعلى من المعتاد.”
“شعاري أن أعمل بقدر ما أتقاضاه.”
وضعت ديون مروحتها وطوت ذراعيها وهي تزن الأمور بحماسة من كل جانب.
“بصراحة، ما المتعة في أن تكون دمية لوالدك وتخوض حياة سياسية. دعنا نكسب المال فقط. إن توزيع الأدوات السحرية مجال لا يستطيع والدك التدخل فيه، وهذا ما يجعله مغريًا.”
‘أحضرت له دليل قواعد المزاد قبل يومين فقط، لكنه فهم كل المحتوى بالفعل. كيف يكون هذا الفتى الابن الثاني المتأخر الذي يتحدثون عنه.’
“المشكلة ليست أنها آلة موسيقية… بل لأنها أثر مقدس. والآن بعدما أفكر في الأمر، يبدو أنك كنت تعرف مسبقًا معلومات عن هذه الليرا!”
وأخيرًا اتخذت ديون قرارها.
“ألم تقرأ الصحف صباحًا؟”
“حسنًا. لكن هل لديك من سيعزف على قِيثارة؟”
“صحيح. وإن كان غريبًا أن ابن البارون آسيل يعرف مثل هذا الإحساس بالضرورة.”
“سأبحث من الآن.”
“السيد كليو، أنت دقيق للغاية.”
“3%، وسأتولى أنا كل شيء من العزف إلى إضافة القطعة إلى قائمة المزاد والترويج لها.”
“المشكلة ليست أنها آلة موسيقية… بل لأنها أثر مقدس. والآن بعدما أفكر في الأمر، يبدو أنك كنت تعرف مسبقًا معلومات عن هذه الليرا!”
“هل هذا ممكن؟”
هز كليو رأسه. لا نية لديه على الإطلاق في استغلال اسم والده.
“شعاري أن أعمل بقدر ما أتقاضاه.”
كانت خلفية لم يتخيلها قط. فقد بدت ديون دائمًا كسيدة نبيلة لم تحمل في حياتها شيئًا أثقل من فنجان شاي ولم تأكل سوى الخبز الأبيض.
“إذًا لنكتب العقد أولًا.”
“راي، يبدو أنك كنت تخطط لاستخدامي منذ البداية.”
“السيد كليو، أنت دقيق للغاية.”
بدت ديون متأثرة بالإجابة القصيرة الواثقة.
كتب الاثنان عقدًا مختصرًا، ثم كتبا تحته صيغة سحر [التعهد] بأيديهما، وبعدها نفخ كل منهما الأثير فيه ليُختم.
“استريح؟ علينا الاستعداد للسهرة!”
لم يكن عقدًا يستطيع فرض عقوبة مثل ‘الموت’ كما في العقود الرسمية المغطاة بمسحوق أحجار السحر البلورية، لكنه كان كافيًا لعقد مالي.
‘لم أتوقع أن يعجبها الأمر إلى هذا الحد.’
بعد أن خمد الأثير المتجسد في [التعهد]، أضافت ديون مطلبًا آخر كأنها تذكرته فجأة.
“بصراحة، ما المتعة في أن تكون دمية لوالدك وتخوض حياة سياسية. دعنا نكسب المال فقط. إن توزيع الأدوات السحرية مجال لا يستطيع والدك التدخل فيه، وهذا ما يجعله مغريًا.”
“وبصرف النظر عن هذا، سأطلب أيضًا فستانًا. أضفه إلى التكاليف.”
“عند التفكير بذلك، أفهم لماذا اضطررت حتى للهروب. لو تدخل أحد في حياتي لما تحملت الأمر أيضًا.”
“كما تشائين.”
“لا، يعجبني ذلك كثيرًا. إذًا يا سيد كليو آسيل، ماذا تريد مني؟”
***
“سيكون الأمر سهلًا لو استخدمنا اسم البارون آسيل….”
كانت ديون غراير ماهرة فطريًا في استمالة الناس.
ولهذا الغرض تحديدًا، جاء كليو إلى نوفانتس ليضع حجر الأساس لذلك المشروع.
ارتدت فستانًا أبيض منسدل الطيات كملابس حاكمة قديمة، وعلى رأسها إكليل غار مطلي بالذهب، ثم صعدت إلى منصة قاعة المزاد.
‘حتى في هذا العالم، العقارات لا تُهزم!’
‘إنها مهارة تعلمتها في صغري. قِيثارة ليست آلة يتعلمها الناس عادة، لذا بدل البحث على عجل عن عازف، من الأفضل أن أعزف أنا.’
رفعت ديون ذقنها قليلًا بينما وضعت 4,000 دينار في حقيبتها بلمسة لطيفة. كان تعبيرها غريبًا.
كان كليو مترددًا، لكنه رأى أنه حتى لو لم يكن عزف ديون على قدر التوقعات، فإن مظهرها البارز كفيل بجذب الانتباه، فمضى في الخطة كما هي.
‘لم أتوقع أن يعجبها الأمر إلى هذا الحد.’
لكن النتيجة فاقت التوقعات.
“راي، يبدو أنك كنت تخطط لاستخدامي منذ البداية.”
امتزجت حركات ديون الرشيقة كالجنيات بعزف قِيثارة متقن وصوت صافٍ، فارتسم جو ساحر.
لكن النتيجة فاقت التوقعات.
أما قِيثارة فكان صوتها غير عادي منذ البداية. كانت تستحوذ على مشاعر الناس وتجعل الكلمات العادية تبدو كأعظم القصائد.
هز كليو رأسه. لا نية لديه على الإطلاق في استغلال اسم والده.
وقف الكونت بروكوروس مصفقًا والدموع في عينيه. وتبعه جميع الحاضرين واقفين يصفقون بحرارة.
“الفندق لا يوفر الصحف المسائية. إن كنتِ متعبة فاستريحي أولًا.”
بعد منافسة محتدمة، بيعت قِيثارة تيربسيكوري للكونت مقابل 5 ملايين و950 ألف دينار. وكان ذلك أعلى بـ 950 ألف دينار من السعر الأصلي المذكور في المخطوط.
“عمي فاسكو الذي عاد بعد عشر سنوات من الاستكشاف هو من تكفل بي. علّمني ودعمني. المال هو ما يمنح الإنسان مكانته ويجعله إنسانًا بحق، فكيف يمكنني إهماله؟”
‘حتى بعد خصم كل العمولات ورسوم الإدراج يبقى 5 ملايين و500 ألف دينار. يمكنني المضي في الخطوة التالية.’
“إذًا لنكتب العقد أولًا.”
لم يستلم المبلغ على شكل سندات أو شيكات، بل زود شركة المزاد بحساب بنك أوريِل الذي فتحه حديثًا قبل قدومه إلى نوفانتس. كما أنهى تعامله مع البنك الذي كانت عائلته تتعامل معه منذ أجيال.
الكونت المهتم أيضًا بالآلات الموسيقية يأتي مستهدفًا كمان المعروض في المزاد، لكنه ينتهي بشراء قِيثارة، هكذا كُتب في المخطوطة.
في مساء ذلك اليوم، دفع العمولة لديون فورًا.
“لقد شاهدتِ عملية الترميم وانتهى التحليل، أليس كذلك؟ إذًا يمكنكِ أنتِ يا ديون كتابة شهادة الضمان. فأنتِ خريجة المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية وتحملين رخصة ساحرة باحثة.”
تسلمت ديون إشعار الإيداع بمبلغ 297 ألفًا و500 دينار، وارتسمت على وجهها ابتسامة متفتحة كزهرة الفاوانيا.
“أي بعيد؟ أربع ساعات بالكاد تكفي للتحضير. سأبدأ الاستعداد أولًا، فاذهب وعد بسرعة.”
“وهنا أيضًا، رسوم التقييم 4,000 دينار نقدًا.”
كان كليو مترددًا، لكنه رأى أنه حتى لو لم يكن عزف ديون على قدر التوقعات، فإن مظهرها البارز كفيل بجذب الانتباه، فمضى في الخطة كما هي.
“السيد كليو صاحب أخلاق ووعي، وهذا أمر حسن. نعم، الدفع السريع للعمولات هو الأفضل.”
“أعلم أن رسوم التقييم عادة 2,000 دينار، لكن بما أنه إصدار عاجل، ما رأيك في 4,000 دينار.”
“أليس طبيعيًا بعد أن تلقيت مساعدة كفاءة رفيعة مثل الليدي ديون.”
“شركة مزادات ترينيتي مقرها الرئيسي أيضًا في العاصمة. أليس هناك تفضيل في الرسوم بين أعضاء اتحاد تجار العاصمة؟ إذا عرضتِ هذا بصفة عضوة في شركة غراير فسأدفع 2% من مبلغ البيع كعمولة. وهذا أيضًا أعلى من المعتاد.”
خلعت ديون إكليل الغار من رأسها ووضعته جانبًا، ثم اتخذت نبرة أكثر جدية.
التقت نظراتهما، وارتسمت ابتسامة شركاء ومتآمرين في آن واحد.
“يبدو أنك تكره فكرة أن تصبح سياسيًا أو مسؤولًا. بدأت تجمع المال لأنك لا تريد السير وفق رغبة والدك، أليس كذلك.”
“شعاري أن أعمل بقدر ما أتقاضاه.”
اكتفى كليو بابتسامة هادئة بدل الإجابة.
ضيّقت ديون عينيها ونظرت إلى كليو بصمت ثم أغلقت فمها. نظرًا للقيمة الهائلة للأثر المقدس، حكمت أنه حتى لو سألت فلن يخبرها بمصدر المعلومات.
“عند التفكير بذلك، أفهم لماذا اضطررت حتى للهروب. لو تدخل أحد في حياتي لما تحملت الأمر أيضًا.”
“صحيح. وإن كان غريبًا أن ابن البارون آسيل يعرف مثل هذا الإحساس بالضرورة.”
“يسعدني تفهمك. لو أخبرتك منذ البداية، هل كنتِ ستقبضين عليّ بتلك الطريقة الصارمة؟”
‘منجم تيفلاوم في دوبريس سيقلب ميزان القارة بالكامل.’
“لا، ذلك شيء وهذا شيء آخر. في ذلك الوقت كنت قد تعاقدت مع والدك لرعايتك. وكان عليّ أن أفي بالأمانة مقابل ما تقاضيته.”
“كما تشائين.”
“وماذا عن الآن؟”
‘لا أفهم الفن جيدًا، لكن يكفي أن يدفعوا سعرًا مرتفعًا. حتى في ذلك العالم كان كمان واحد يصل سعره إلى عشرات المليارات، لا بد أن الأمر مشابه.’
“أعتقد أنني أوفيت تمامًا بما دفعه البارون آسيل. والآن حان وقت عقد جديد.”
“حسنًا. لكن هل لديك من سيعزف على قِيثارة؟”
‘تم الأمر. وقعت في الفخ.’
“حسنًا. لكن هل لديك من سيعزف على قِيثارة؟”
“بصراحة، ما المتعة في أن تكون دمية لوالدك وتخوض حياة سياسية. دعنا نكسب المال فقط. إن توزيع الأدوات السحرية مجال لا يستطيع والدك التدخل فيه، وهذا ما يجعله مغريًا.”
كانت خلفية لم يتخيلها قط. فقد بدت ديون دائمًا كسيدة نبيلة لم تحمل في حياتها شيئًا أثقل من فنجان شاي ولم تأكل سوى الخبز الأبيض.
لم تكن ديون موجودة في المخطوط أصلًا. شخصية لا يمكن التنبؤ بحركتها. لكن لا أحد يكره المال.
لم يكن عقدًا يستطيع فرض عقوبة مثل ‘الموت’ كما في العقود الرسمية المغطاة بمسحوق أحجار السحر البلورية، لكنه كان كافيًا لعقد مالي.
‘لم أتوقع أن يعجبها الأمر إلى هذا الحد.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“العثور على أثر مقدس لا يمكن أن يكون مصادفة. أعتقد أن لديك قدرة ما لا تستطيع الإفصاح عنها.”
“وبصرف النظر عن هذا، سأطلب أيضًا فستانًا. أضفه إلى التكاليف.”
“يشرفني أنك تظنين ذلك.”
خوفًا من ألا يأتي مشترٍ، طلب كليو من موظف الفندق أن ينظم له قائمة بالعروض التي ستقام في هذه المدينة.
“أفكر في إعداد خطة تستفيد من معلوماتك ومهارتك في الترميم. في مخازن شركتنا أيضًا أدوات سحرية غير مرممة كثيرة، لكنني متخصصة في معالجة أحجار السحر فلا أستطيع التعامل معها. وكلما فكرت بضرورة تحويلها إلى بضائع في أسرع وقت شعرت بالقلق. أظن أنك قادر على التعامل معها، ما رأيك؟”
“رفاه؟ من يجهل الدنيا هو أنت لا أنا. النبيل الفقير أشد بؤسًا من الفقير العادي. قد يجوع ثلاثة أيام متتالية ولا يستطيع حتى التسول.”
“استريح؟ علينا الاستعداد للسهرة!”
“هذا ممكن.”
لم يكن عقدًا يستطيع فرض عقوبة مثل ‘الموت’ كما في العقود الرسمية المغطاة بمسحوق أحجار السحر البلورية، لكنه كان كافيًا لعقد مالي.
بدت ديون متأثرة بالإجابة القصيرة الواثقة.
“لنقل إنه تعاون لا استغلال.”
أما بالنسبة إلى كليو فكان ذلك خبرًا مرحبًا به بشدة. فإذا قام بترميم الأدوات السحرية الموجودة في مخازن شركة غراير، فسيحصل على عمولات كبيرة.
“آه، سيدي الشاب، هل ناديتني؟”
لم يكن يمتلك مهارات تحليل مذهلة، لكن بدلًا من ذلك كان لديه وظيفة 「الفهم」 في المرحلة الثانية من ‘الوعد’ وذكرياته عن المخطوط.
“أي بعيد؟ أربع ساعات بالكاد تكفي للتحضير. سأبدأ الاستعداد أولًا، فاذهب وعد بسرعة.”
وعند مراجعة المخطوط، كان فاسكو الثرثار قد شرح بالتفصيل كيف جمع المواد ورمم الأدوات السحرية.
أما بالنسبة إلى كليو فكان ذلك خبرًا مرحبًا به بشدة. فإذا قام بترميم الأدوات السحرية الموجودة في مخازن شركة غراير، فسيحصل على عمولات كبيرة.
وبالاعتماد على ذلك، بدا الأمر ممكن التنفيذ.
لم يكن يمتلك مهارات تحليل مذهلة، لكن بدلًا من ذلك كان لديه وظيفة 「الفهم」 في المرحلة الثانية من ‘الوعد’ وذكرياته عن المخطوط.
‘لم أتوقع أن تعرض عليّ الأمر بهذه السرعة. يبدو أن هذه السيدة متحمسة جدًا لإدارة شركتها.’
“حاليًا، إذًا. هل يعني ذلك أن الأمر قد يختلف إذا لم أعد من أتباع والدك في المستقبل؟
“لكن، ليدي ديون تمتلك حسًا تجاريًا عمليًا على عكس ما يُتوقع من نبيلة نشأت في رفاه.”
“ألم تقرأ الصحف صباحًا؟”
رفعت ديون ذقنها قليلًا بينما وضعت 4,000 دينار في حقيبتها بلمسة لطيفة. كان تعبيرها غريبًا.
“ألم تقرأ الصحف صباحًا؟”
“رفاه؟ من يجهل الدنيا هو أنت لا أنا. النبيل الفقير أشد بؤسًا من الفقير العادي. قد يجوع ثلاثة أيام متتالية ولا يستطيع حتى التسول.”
“صحيح. وإن كان غريبًا أن ابن البارون آسيل يعرف مثل هذا الإحساس بالضرورة.”
“……!”
بدت ديون متأثرة بالإجابة القصيرة الواثقة.
“في الأصل، لقب فيكونت غراير كان لوالدي. رجل لم يكسب دينارًا واحدًا في حياته. لو لم يمت، أكنتُ سأموت جوعًا؟”
“آه! إذًا لا تنوي إخباري.”
كانت خلفية لم يتخيلها قط. فقد بدت ديون دائمًا كسيدة نبيلة لم تحمل في حياتها شيئًا أثقل من فنجان شاي ولم تأكل سوى الخبز الأبيض.
‘أحضرت له دليل قواعد المزاد قبل يومين فقط، لكنه فهم كل المحتوى بالفعل. كيف يكون هذا الفتى الابن الثاني المتأخر الذي يتحدثون عنه.’
“عمي فاسكو الذي عاد بعد عشر سنوات من الاستكشاف هو من تكفل بي. علّمني ودعمني. المال هو ما يمنح الإنسان مكانته ويجعله إنسانًا بحق، فكيف يمكنني إهماله؟”
لم تكن المفاوضات صعبة على كليو الذي قرأ دليل قواعد المزاد حتى النهاية. ديون كانت قد مالت نحوه خطوة بالفعل منذ لحظة نجاح سحر [الترميم].
“يبدو أن بيني وبين ليدي ديون نقطة اتفاق في ذلك.”
“يا سيدتي، أنتِ حقًا فطنة.”
“صحيح. وإن كان غريبًا أن ابن البارون آسيل يعرف مثل هذا الإحساس بالضرورة.”
“بصراحة، ما المتعة في أن تكون دمية لوالدك وتخوض حياة سياسية. دعنا نكسب المال فقط. إن توزيع الأدوات السحرية مجال لا يستطيع والدك التدخل فيه، وهذا ما يجعله مغريًا.”
التقت نظراتهما، وارتسمت ابتسامة شركاء ومتآمرين في آن واحد.
“حسنًا، يبدو الأمر ممتعًا.”
“دعينا نناقش التفاصيل لاحقًا عند كتابة العقد. سأذهب لشراء الصحيفة المسائية.”
“حاليًا نعم.”
“ألم تقرأ الصحف صباحًا؟”
***
“الفندق لا يوفر الصحف المسائية. إن كنتِ متعبة فاستريحي أولًا.”
فكر في إبعادها لأنها الشخص الذي أرسله والده، لكنه رأى أن استمالة ديون ستكون أكثر فائدة.
“استريح؟ علينا الاستعداد للسهرة!”
ضيّقت ديون عينيها ونظرت إلى كليو بصمت ثم أغلقت فمها. نظرًا للقيمة الهائلة للأثر المقدس، حكمت أنه حتى لو سألت فلن يخبرها بمصدر المعلومات.
“ما زال الوقت بعيدًا عن التاسعة.”
“العثور على أثر مقدس لا يمكن أن يكون مصادفة. أعتقد أن لديك قدرة ما لا تستطيع الإفصاح عنها.”
“أي بعيد؟ أربع ساعات بالكاد تكفي للتحضير. سأبدأ الاستعداد أولًا، فاذهب وعد بسرعة.”
“يشرفني أنك تظنين ذلك.”
غادر الفندق بعد وصية ديون بالعودة خلال ثلاثين دقيقة.
‘الأمور تسير كما توقعت.’
منذ نهض كليو واتخذ قراره، كان يشتري يوميًا الصحف الوطنية الرئيسية ويفحصها بدقة. ورغم خيبة الأمل المتكررة، واصل القراءة حتى الأخبار القصيرة بصبر.
“أعتقد أنني أوفيت تمامًا بما دفعه البارون آسيل. والآن حان وقت عقد جديد.”
اشترى خمس صحف من الكشك وجلس على مقعد يتصفحها.
“لقد شاهدتِ عملية الترميم وانتهى التحليل، أليس كذلك؟ إذًا يمكنكِ أنتِ يا ديون كتابة شهادة الضمان. فأنتِ خريجة المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية وتحملين رخصة ساحرة باحثة.”
وأخيرًا، احتوت الصحيفة المسائية لهذا اليوم على الخبر الذي انتظره طويلًا!
“عمي فاسكو الذي عاد بعد عشر سنوات من الاستكشاف هو من تكفل بي. علّمني ودعمني. المال هو ما يمنح الإنسان مكانته ويجعله إنسانًا بحق، فكيف يمكنني إهماله؟”
<ظاهرة غامضة في ‘غابة الملك’ قرب مدينة دوبريس في جبال بينتوس>
‘لم أتوقع أن تعرض عليّ الأمر بهذه السرعة. يبدو أن هذه السيدة متحمسة جدًا لإدارة شركتها.’
<هجرة جماعية للحيوانات البرية تضر بالسكان>
تسلمت ديون إشعار الإيداع بمبلغ 297 ألفًا و500 دينار، وارتسمت على وجهها ابتسامة متفتحة كزهرة الفاوانيا.
<إرسال بعثة تحقيق حكومية>
كان كليو مترددًا، لكنه رأى أنه حتى لو لم يكن عزف ديون على قدر التوقعات، فإن مظهرها البارز كفيل بجذب الانتباه، فمضى في الخطة كما هي.
‘الأمور تسير كما توقعت.’
التقت نظراتهما، وارتسمت ابتسامة شركاء ومتآمرين في آن واحد.
كانت الظاهرة في ‘غابة الملك’ قرب دوبريس مؤشرًا لاكتشاف منجم تيفلاوم. وحين رأى الحقائق التي يعرفها تتحقق، شعر بانتعاش غريب.
خوفًا من ألا يأتي مشترٍ، طلب كليو من موظف الفندق أن ينظم له قائمة بالعروض التي ستقام في هذه المدينة.
‘منجم تيفلاوم في دوبريس سيقلب ميزان القارة بالكامل.’
لم يكن عقدًا يستطيع فرض عقوبة مثل ‘الموت’ كما في العقود الرسمية المغطاة بمسحوق أحجار السحر البلورية، لكنه كان كافيًا لعقد مالي.
في <أمير مملكة ألبيون>، يوصف تيفلاوم بأنه مادة أساسية لتعزيز القوة العسكرية لألبيون.
بعد منافسة محتدمة، بيعت قِيثارة تيربسيكوري للكونت مقابل 5 ملايين و950 ألف دينار. وكان ذلك أعلى بـ 950 ألف دينار من السعر الأصلي المذكور في المخطوط.
‘لكن المنجم سيُكتشف داخل أراضي العائلة المالكة. التطوير والإدارة سيكونان بيدها بالكامل، لذا لا فائدة من الأسهم.’
منذ نهض كليو واتخذ قراره، كان يشتري يوميًا الصحف الوطنية الرئيسية ويفحصها بدقة. ورغم خيبة الأمل المتكررة، واصل القراءة حتى الأخبار القصيرة بصبر.
كان مصدر المال في مكان آخر.
‘إنها مهارة تعلمتها في صغري. قِيثارة ليست آلة يتعلمها الناس عادة، لذا بدل البحث على عجل عن عازف، من الأفضل أن أعزف أنا.’
‘حتى في هذا العالم، العقارات لا تُهزم!’
“هممم، كم فكرت في العمولة؟”
ولهذا الغرض تحديدًا، جاء كليو إلى نوفانتس ليضع حجر الأساس لذلك المشروع.
‘لكن المنجم سيُكتشف داخل أراضي العائلة المالكة. التطوير والإدارة سيكونان بيدها بالكامل، لذا لا فائدة من الأسهم.’
***
اكتفى كليو بابتسامة هادئة بدل الإجابة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
لم تكن المفاوضات صعبة على كليو الذي قرأ دليل قواعد المزاد حتى النهاية. ديون كانت قد مالت نحوه خطوة بالفعل منذ لحظة نجاح سحر [الترميم].
“في الأصل، لقب فيكونت غراير كان لوالدي. رجل لم يكسب دينارًا واحدًا في حياته. لو لم يمت، أكنتُ سأموت جوعًا؟”
