Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 27

الأمير، أميرنا (3)
PDF

الأمير، أميرنا (3)

– الأمير، أميرنا (3) –

ومع بقاء كليو طريح الفراش، ظلّ بيهيموث ملازمًا السرير أيضًا، يهتزّ شاربه بتعبيرٍ راضٍ.

كان ذلك حينها.

“أنا آسف حقًا عمّا حدث في ذلك اليوم. عادةً أستطيع التعامل مع ثلاثة بمفردي بسهولة؟ كانت تلك أول مرة يحدث فيها ذلك.”

[―بأمر المستخدم آرثر ريونيان يتم إلغاء مهارة ‘التجسيد الكامل’.]

– الأمير، أميرنا (3) –

“آااااااه!!!”

كان كليو، وقد سحب الغطاء فوق رأسه، يعانق القطة بإحكام أكبر بلا سبب. تمتم بيهيموث متذمرًا من عدم الارتياح، لكنه تظاهر بعدم السماع.

انشقّ الفراغ مائلًا أمام كليو، وظهر آرثر مغطّى بالدماء.

بعد وقتٍ طويل خمدت الصيغة المتألقة.

سقط أرضًا مترنحًا واستلقى، واضعًا يده على الجرح في بطنه.

كان سعيدًا فقط بتخلّصه من واجب حفظ خطواتٍ معقّدة والدوران في القاعة على أنغام موسيقى مملّة.

كان الجرح خطيرًا على نحوٍ غير مألوف، والدم يتدفق منه بغزارة.

حتى أمس، سُمعت ضجّة في غرفة الاستقبال، لكن كليو تظاهر بالنوم حتى النهاية.

“آرثر! هل أنت بخير؟!”

“لست بخير إطلاقًا. أسرع وأوقف النزيف… سأموت.”

‘تبًا. لا يمكن أن يكون هذا.’

ظلّت نبرته المازحة كما هي، لكن بشرته المتعرّقة كانت شاحبة كشخصٍ ميت. كانت حياة آرثر في خطر.

كان كليو، وقد سحب الغطاء فوق رأسه، يعانق القطة بإحكام أكبر بلا سبب. تمتم بيهيموث متذمرًا من عدم الارتياح، لكنه تظاهر بعدم السماع.

لم يستطع كليو حتى أن ينهض من التعب، فاكتفى بالارتكاز على الأرض وأعاد نشر الدائرة السحرية.

وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.

[―كمية الأثير المتبقية غير كافية.]

بطبيعة الحال لم يخبر ديون بتفاصيل ما حدث. وبما أنها لا تفهم لغة القطط، فقد قرر ألّا يخبرها بذلك مستقبلًا أيضًا.

أرسل ‘الوعد’ تحذيرًا، لكن لم يكن هناك وقت للتردد.

[―يتم فتح وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’. تتولّد قدرة「الإدراك」’.]

لم يكن ملمًا بالطب، لكن جرحًا كهذا لا يبدو أنه سيتوقف بالنزف وحده.

– الأمير، أميرنا (3) –

استحضر كليو على عجل صيغ [إيقاف النزيف][التطهير][التخفيف].

ومع ذلك، حتى لو أخبر آرثر مباشرةً أن موته سيقود إلى انهيار العالم وأن عليه توخي الحذر، فلن يستمع.

كان العالم لا يزال ينهار.

كان بيهيموث يطرق الأرض بذيله فقط، ثم فتح فمه المثلث بوجهٍ ينمّ عن الاستخفاف.

كلما خفت أنفاس آرثر تزعزعت حدود العالم كذلك. وفي خضم ذلك لم يستطع التفكير في تعويذة سليمة.

ومع ذلك، حتى لو أخبر آرثر مباشرةً أن موته سيقود إلى انهيار العالم وأن عليه توخي الحذر، فلن يستمع.

وسط هواء متجمّد بلا حركة، دوى صوت كليو.

تداخلت الصيغ الثلاث المحكمة وارتفعت متشابكة، ثم تسربت إلى جرح آرثر.

“[ليتوقف الدم، ولتُمنع العدوى، ولتلتئم الجراح! يجب أن يعيش هذا الوغد!]”

لكن من دون تلك الشجاعة المتهوّرة والإرادة العنيدة، كيف كان له أن يجتاز المصير المضطرب الذي ينتظره؟

كانت صرخة فوضوية.

ومع ذلك، حتى لو أخبر آرثر مباشرةً أن موته سيقود إلى انهيار العالم وأن عليه توخي الحذر، فلن يستمع.

ومع ذلك، عملت الصيغة السحرية.

بعد وقتٍ طويل خمدت الصيغة المتألقة.

تداخلت الصيغ الثلاث المحكمة وارتفعت متشابكة، ثم تسربت إلى جرح آرثر.

‘على أي حال، ليس لديه سوى أمرٍ واحد ليقوله حين يأتي. سيطلب مني أن أكون في صفّه.’

غمر ضوء ساطع حدّ العمى بصره بالبياض.

***

[―استهلاك الأثير شديد.]

‘سواء لتجنّب الخدمة الإلزامية أو لتفادي الأخطار، يجب أن أستفيد من القدرات التي أملكها.’

طنّ داخل جمجمته، واندفع نزيف أنفي صاعد حتى حلقه. كان ساخنًا وذا طعمٍ معدني.

“لست بخير إطلاقًا. أسرع وأوقف النزيف… سأموت.”

بعد وقتٍ طويل خمدت الصيغة المتألقة.

ومع ذلك، عملت الصيغة السحرية.

رفع كليو رأسه بالكاد، كأنه سينكسر.

ومع بقاء كليو طريح الفراش، ظلّ بيهيموث ملازمًا السرير أيضًا، يهتزّ شاربه بتعبيرٍ راضٍ.

نهض آرثر في هيئةٍ بائسة، يتفحّص بطنه بعدم تصديق.

ربما لأنه جاء متسللًا عبر الحديقة متجنبًا أنظار الآخرين، لم يكن مظهر آرثر بحالة جيدة. أوراق عشب عالقة في شعره، وأمير يرتدي قميصًا واحدًا وسروالًا وحمل سيفه فقط، ابتسم ابتسامة مشاكسة كطفل شقي.

كانت ثيابه ويداه لا تزالان ملطختين بالدماء، لكن الجرح اختفى تمامًا.

وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.

عاد صوت الريح وحركة الهواء.

‘ليتني أستطيع إيقاف هذه القدرة، لكن هذه لا يمكن. اللعنة.’

ظلّ العالم قائمًا هنا.

“هل تحاول السرقة؟ لماذا تدخل وتخرج من مكان ليس بابًا أصلًا؟”

“هل… عشت؟”

لكن من دون تلك الشجاعة المتهوّرة والإرادة العنيدة، كيف كان له أن يجتاز المصير المضطرب الذي ينتظره؟

“…بفضلك يا كليو.”

“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”

تحوّل الشك إلى يقين.

“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”

اضطراب أعقب إصابة آرثر البليغة.

كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.

ورسالة تفيد بأن المخطوط يتضرر عندما يتعرض وجود البطل لخطر الحذف.

’لم يكن الأمر إلى هذا الحد حتى في المخطوطة الأصلية. كم كان على الأمير الثاني أن يفعل ليجعل فتى في السابعة عشرة معتادًا على كمين كهذا؟’

كل تلك العلامات أشارت إلى أمرٍ واحد.

الآن فهم نية المؤلف بوضوح. فكل عناصر القصة كانت تدفع اتجاه تصرّفات ‘كليو آسيل’ من طرفٍ واحد.

‘هل… إذا مات ذلك الوغد ينهار العالم أيضًا؟’

يبدو أنها بعدما حذّرت الآخرين من تهمة عدم الاحترام، انفجرت هي نفسها وراحت تتفوّه بكلماتٍ لاذعة. وقد أخبرت السيدة كانتون بذلك بإعجابٍ واضح، ومن المؤكد أنها لم تحاول إيقافها.

ما إن زال التوتر حتى فقد جسده، الذي استنزف الأثير حتى آخر قطرة، كل قوته.

“نعم هكذا. إن واظبت يوميًا، سيتّسع وعاء الأثير لديك بشكلٍ هائل. فالأثير الذي يمكنك سحبه وفير أصلًا. قريبًا ستستطيع إطلاق السحر عشر مرات متتالية دون أن تشعر بأي دوار.”

تشوّش وعيه، ولم يعد يسمع جيدًا ما كان إيسييل وآرثر يصرخان به كلٌ على حدة.

“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”

‘تبًا. لا يمكن أن يكون هذا.’

“مياو… مياو(من الذي يثير الضجيج منذ الصباح… ممم).”

[―يرتفع تدخّل المستخدم في السرد ارتفاعًا حادًا.]

كان بيهيموث، الذي أزعج نومه، في مزاج سيئ فطوى أذنيه بشدة.

[العنصر المرتبط : وعد □□□]

كان سعيدًا فقط بتخلّصه من واجب حفظ خطواتٍ معقّدة والدوران في القاعة على أنغام موسيقى مملّة.

[―يتم فتح وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’. تتولّد قدرة「الإدراك」’.]

طقطق― طق

***

دخلت ديون في وضع الحماية المفرطة، ورفضت رفضًا قاطعًا طلب آرثر لقاء كليو.

قبل أسبوع، عند الفجر، حين أُعيد كليو فاقد الوعي في عربة تابعة لعائلة فيكونت كيسيون، قيل إن ردّة فعل ديون كانت مرعبة.

“انظر إلى هيئتك.”

حتى كليو نفسه شعر ببعض القلق، فسأل بيهيموث فور أن استيقظ في اليوم التالي عمّا إذا كان قد أصابه مكروه بسبب الإفراط في استخدام الأثير.

نهض آرثر في هيئةٍ بائسة، يتفحّص بطنه بعدم تصديق.

كان بيهيموث يطرق الأرض بذيله فقط، ثم فتح فمه المثلث بوجهٍ ينمّ عن الاستخفاف.

“أنا آسف حقًا عمّا حدث في ذلك اليوم. عادةً أستطيع التعامل مع ثلاثة بمفردي بسهولة؟ كانت تلك أول مرة يحدث فيها ذلك.”

“حين عدتَ مغطّى بالدماء، حتى أنا هذا القط شعرت بقلقٍ بالغ. لذا تفحّصتك بهدوء طوال الليل، لكنك سليم تمامًا.”

“أنا آسف حقًا عمّا حدث في ذلك اليوم. عادةً أستطيع التعامل مع ثلاثة بمفردي بسهولة؟ كانت تلك أول مرة يحدث فيها ذلك.”

“إذن لماذا ينزف أنفي؟”

“هل تحاول السرقة؟ لماذا تدخل وتخرج من مكان ليس بابًا أصلًا؟”

“أليست حساسيّتك للأثير استثنائية؟ حين تجسّد تلك القوة الهائلة بجسدٍ ضعيف، يضطرب توازنك فحسب. لياقتك البدنية متدنية جدًا. عليك أن تتدرّب.”

اطمأنّ كليو، فعانق بيهيموث واستلقى متدحرجًا يومين كاملين. وعلى الرغم من تذمّره بأن ربطة الشريط ستختل، بقي بيهيموث مستسلمًا بهدوء داخل ذراعي كليو.

اطمأنّ كليو، فعانق بيهيموث واستلقى متدحرجًا يومين كاملين. وعلى الرغم من تذمّره بأن ربطة الشريط ستختل، بقي بيهيموث مستسلمًا بهدوء داخل ذراعي كليو.

“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”

بطبيعة الحال لم يخبر ديون بتفاصيل ما حدث. وبما أنها لا تفهم لغة القطط، فقد قرر ألّا يخبرها بذلك مستقبلًا أيضًا.

البطل كيان قادر على قتل القصة، وفي الوقت ذاته قادر على إطالة عمرها.

‘مجرد نزيفٍ أنفي بسيط، لكنهم يعاملونني كأنني مصاب بمرضٍ خطير… الأمر مُحرج، لكن بفضله توقّفوا عن إجباري على تعلّم الرقص.’

كما صار إحساسه بالطاقة حادًا، فحتى وهو مستلقٍ على السرير استطاع تمييز من يمرّ في الممر بدقّة.

كان سعيدًا فقط بتخلّصه من واجب حفظ خطواتٍ معقّدة والدوران في القاعة على أنغام موسيقى مملّة.

“أنا آسف حقًا عمّا حدث في ذلك اليوم. عادةً أستطيع التعامل مع ثلاثة بمفردي بسهولة؟ كانت تلك أول مرة يحدث فيها ذلك.”

وبالطبع لم يكن مستلقيًا بلا فعل؛ إذ ظلّ وهو ممدّد يدير الأثير في جسده. فمنذ بدء العطلة كان قد أهمل السحر فعلًا.

’لم يكن الأمر إلى هذا الحد حتى في المخطوطة الأصلية. كم كان على الأمير الثاني أن يفعل ليجعل فتى في السابعة عشرة معتادًا على كمين كهذا؟’

بعد أن تورّط في قتالٍ هدّد حياته، ازداد شعوره بالحذر.

كان العالم لا يزال ينهار.

‘سواء لتجنّب الخدمة الإلزامية أو لتفادي الأخطار، يجب أن أستفيد من القدرات التي أملكها.’

وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.

ظلّ طوال يقظته يستحضر شكل الدائرة، ويسحب الأثير في مسارٍ دائري مارًّا بالقلب مرارًا، حتى صفا ذهنه وخفّ جسده.

‘بما أن ديون لا تدخله من الباب الأمامي، فهو يلجأ لكل الحيل.’

ومع بقاء كليو طريح الفراش، ظلّ بيهيموث ملازمًا السرير أيضًا، يهتزّ شاربه بتعبيرٍ راضٍ.

ومع بقاء كليو طريح الفراش، ظلّ بيهيموث ملازمًا السرير أيضًا، يهتزّ شاربه بتعبيرٍ راضٍ.

“نعم هكذا. إن واظبت يوميًا، سيتّسع وعاء الأثير لديك بشكلٍ هائل. فالأثير الذي يمكنك سحبه وفير أصلًا. قريبًا ستستطيع إطلاق السحر عشر مرات متتالية دون أن تشعر بأي دوار.”

ربما لأنه جاء متسللًا عبر الحديقة متجنبًا أنظار الآخرين، لم يكن مظهر آرثر بحالة جيدة. أوراق عشب عالقة في شعره، وأمير يرتدي قميصًا واحدًا وسروالًا وحمل سيفه فقط، ابتسم ابتسامة مشاكسة كطفل شقي.

“لا، لا أريد أصلًا أن أجد نفسي مضطرًا لاستخدام السحر عشر مرات متتالية.”

“يا هذا، سأفعل قدر ما أستطيع فقط، ولن أرهق نفسي أبدًا. هذا مبدئي في الحياة.”

حرّك بيهيموث عينيه وهو مستلقٍ ثم نقر بلسانه.

أزاح الستارة ببطء وفتح باب الشرفة. ثم دون أن يقول لآرثر أن يدخل، عقد ذراعيه واتكأ بزاوية عند عتبة باب الشرفة.

“موهبتك عظيمة، لكن طبعك كسول بشكلٍ بائس… لعلّ ذلك توازن هذا العالم.”

بعد وقتٍ طويل خمدت الصيغة المتألقة.

“يا هذا، سأفعل قدر ما أستطيع فقط، ولن أرهق نفسي أبدًا. هذا مبدئي في الحياة.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘ففي عالمي السابق عشت مجتهدًا بما يكفي.’

أن يكون مع آرثر.

***

‘بما أن ديون لا تدخله من الباب الأمامي، فهو يلجأ لكل الحيل.’

لم يدم السلام سوى أسبوعٍ واحد فقط.

كما صار إحساسه بالطاقة حادًا، فحتى وهو مستلقٍ على السرير استطاع تمييز من يمرّ في الممر بدقّة.

في اليوم الثامن، ساد الاضطراب أجواء القصر.

“آااااااه!!!”

فقد اقتحم آرثر المكان.

الآن فهم نية المؤلف بوضوح. فكل عناصر القصة كانت تدفع اتجاه تصرّفات ‘كليو آسيل’ من طرفٍ واحد.

دخلت ديون في وضع الحماية المفرطة، ورفضت رفضًا قاطعًا طلب آرثر لقاء كليو.

اطمأنّ كليو، فعانق بيهيموث واستلقى متدحرجًا يومين كاملين. وعلى الرغم من تذمّره بأن ربطة الشريط ستختل، بقي بيهيموث مستسلمًا بهدوء داخل ذراعي كليو.

يبدو أنها بعدما حذّرت الآخرين من تهمة عدم الاحترام، انفجرت هي نفسها وراحت تتفوّه بكلماتٍ لاذعة. وقد أخبرت السيدة كانتون بذلك بإعجابٍ واضح، ومن المؤكد أنها لم تحاول إيقافها.

كان ذلك صحيحًا. حتى عندما أرسل أسلان عددًا لا يحصى من القتلة في النسخة السابقة من المخطوطة، لم يتمكنوا من إيذاء آرثر لهذا السبب. كان آرثر فارسًا أتقن استخدام الإثير عبر تدريب تقليدي.

وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.

عادةً ما يبقى بطل القصة حيًا حتى النهاية، لكن ذلك ليس دائمًا.

حتى أمس، سُمعت ضجّة في غرفة الاستقبال، لكن كليو تظاهر بالنوم حتى النهاية.

كلما خفت أنفاس آرثر تزعزعت حدود العالم كذلك. وفي خضم ذلك لم يستطع التفكير في تعويذة سليمة.

‘على أي حال، ليس لديه سوى أمرٍ واحد ليقوله حين يأتي. سيطلب مني أن أكون في صفّه.’

كان العالم لا يزال ينهار.

الآن فهم نية المؤلف بوضوح. فكل عناصر القصة كانت تدفع اتجاه تصرّفات ‘كليو آسيل’ من طرفٍ واحد.

ومع ذلك، عملت الصيغة السحرية.

أن يكون مع آرثر.

***

أن يساعده على بلوغ هدفه.

كان العالم لا يزال ينهار.

أن يضمن بقاءه حيًا.

وبالطبع لم يكن مستلقيًا بلا فعل؛ إذ ظلّ وهو ممدّد يدير الأثير في جسده. فمنذ بدء العطلة كان قد أهمل السحر فعلًا.

عادةً ما يبقى بطل القصة حيًا حتى النهاية، لكن ذلك ليس دائمًا.

لكن من دون تلك الشجاعة المتهوّرة والإرادة العنيدة، كيف كان له أن يجتاز المصير المضطرب الذي ينتظره؟

بل إن الأمر يصبح أقل ضمانًا إذا كان النص نفسه يفقد سيطرة مؤلفه.

كما صار إحساسه بالطاقة حادًا، فحتى وهو مستلقٍ على السرير استطاع تمييز من يمرّ في الممر بدقّة.

من مظهر الأمور، بدت هذه القصة وكأن عناصر غير مبرّرة قد تنبثق فيها فجأة من أي مكان.

عاد صوت الريح وحركة الهواء.

ومع ذلك، حتى لو أخبر آرثر مباشرةً أن موته سيقود إلى انهيار العالم وأن عليه توخي الحذر، فلن يستمع.

كان الجرح خطيرًا على نحوٍ غير مألوف، والدم يتدفق منه بغزارة.

‘وفوق ذلك، إن قلت إن هذا عالم داخل مخطوطة وإن المؤلف يكتب كل شيء… فلن يصدق أبدًا. بل حتى لو صدّق فسيكون الأمر أسوأ. فهو قد يفضّل أن ينهار عالمٌ تحرّكه إرادة مجهولة بدل أن يخضع لها.’

تشوّش وعيه، ولم يعد يسمع جيدًا ما كان إيسييل وآرثر يصرخان به كلٌ على حدة.

فرفض الاستماع للآخرين، والاندفاع طوعًا نحو الخطر، هما جوهر شخصية ‘آرثر ريونيان’.

‘مجرد نزيفٍ أنفي بسيط، لكنهم يعاملونني كأنني مصاب بمرضٍ خطير… الأمر مُحرج، لكن بفضله توقّفوا عن إجباري على تعلّم الرقص.’

لكن من دون تلك الشجاعة المتهوّرة والإرادة العنيدة، كيف كان له أن يجتاز المصير المضطرب الذي ينتظره؟

عادةً ما يبقى بطل القصة حيًا حتى النهاية، لكن ذلك ليس دائمًا.

‘إذن دوري هو وسادة هوائية بشرية؟ بما أن المؤلف لا يستطيع ضبط آرثر، أليس أدخلني لأمنع نهاية كارثية فقط؟’

“بسبب من تظن؟”

البطل كيان قادر على قتل القصة، وفي الوقت ذاته قادر على إطالة عمرها.

‘وفوق ذلك، إن قلت إن هذا عالم داخل مخطوطة وإن المؤلف يكتب كل شيء… فلن يصدق أبدًا. بل حتى لو صدّق فسيكون الأمر أسوأ. فهو قد يفضّل أن ينهار عالمٌ تحرّكه إرادة مجهولة بدل أن يخضع لها.’

وإن كان بطلاً أعاد تنفيذ السرد ذاته تسع مرات، فلن يكون غريبًا أن يصبح ملتصقًا بالقصة نفسها إلى حدّ يستحيل فصله عنها.

كان الجرح خطيرًا على نحوٍ غير مألوف، والدم يتدفق منه بغزارة.

‘كثير من المسرحيات الكلاسيكية تحمل اسم بطلها عنوانًا لها. ليس ذلك عبثًا… فـ <أمير مملكة ألبيون> هو في الحقيقة <سيرة ذاتية لآرثر ريونيان>.’

كان ذلك حينها.

ومنذ الصباح، كان كليو يتقلّب في فراشه متأوّهًا، فاندسّ بيهيموث في حضنه.

عاد صوت الريح وحركة الهواء.

حتى من دون أن يفتح عينيه، كان يعرف ملامح وجه بيهيموث واتجاه ذيله.

كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.

كان ذلك بفضل وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’، 「الإدراك」.

وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.

وبقاؤه ملازمًا للسرير رغم عدم شعوره بالألم كان بسبب 「الإدراك」 أيضًا. فهي قدرة مفرطة يصعب التأقلم معها خلال أيام قليلة.

ومنذ الصباح، كان كليو يتقلّب في فراشه متأوّهًا، فاندسّ بيهيموث في حضنه.

‘ربما أضاف المؤلف هذه الإعدادات حتى لا تموت الوسادة الهوائية التي أدخلها حول البطل قبل أن تفعل شيئًا.’

أزاح الستارة ببطء وفتح باب الشرفة. ثم دون أن يقول لآرثر أن يدخل، عقد ذراعيه واتكأ بزاوية عند عتبة باب الشرفة.

حتى كليو يعترف أن لياقته وسرعته وردّة فعله في أدنى مستوى. فإذا أراد تفادي ضربةٍ أولى على الأقل، فعليه أن يمتلك عينين حادتين.

ورسالة تفيد بأن المخطوط يتضرر عندما يتعرض وجود البطل لخطر الحذف.

أول ما لاحظه كان تغيّر مجال رؤيته.

“يا هذا، سأفعل قدر ما أستطيع فقط، ولن أرهق نفسي أبدًا. هذا مبدئي في الحياة.”

ازدادت حدة بصره الحركي بشكلٍ مفرط حتى بدت حركات الناس بطيئة.

وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.

كما صار إحساسه بالطاقة حادًا، فحتى وهو مستلقٍ على السرير استطاع تمييز من يمرّ في الممر بدقّة.

‘على أي حال، ليس لديه سوى أمرٍ واحد ليقوله حين يأتي. سيطلب مني أن أكون في صفّه.’

‘ليتني أستطيع إيقاف هذه القدرة، لكن هذه لا يمكن. اللعنة.’

كان كليو، وقد سحب الغطاء فوق رأسه، يعانق القطة بإحكام أكبر بلا سبب. تمتم بيهيموث متذمرًا من عدم الارتياح، لكنه تظاهر بعدم السماع.

لم يكن يدري كيف عاش أساتذة روايات الفنون القتالية من دون أن يصابوا بالهوس العصبي.

لم يكن يدري كيف عاش أساتذة روايات الفنون القتالية من دون أن يصابوا بالهوس العصبي.

‘حتى خطوات الممر المفروش بالسجاد أسمعها، فلا أستطيع النوم جيدًا.’

ومع ذلك، حتى لو أخبر آرثر مباشرةً أن موته سيقود إلى انهيار العالم وأن عليه توخي الحذر، فلن يستمع.

الخطوات الهادئة للسيدة كانتون، والخطوات الخفيفة المرحة لديون، وصوت الأقدام الأربع الواثق هو لبيهيموث.

“…بفضلك يا كليو.”

أما ذلك الذي يتحرك بصمتٍ كقاتل رغم طوله الفارع، فهو آرثر.

أصغى كليو إلى كلمات آرثر باهتمام. أليست ’الوعد’ أيضًا لم تستطع رفع مستوى أولئك القتلة بوضوح؟

لا بد أنه صقل تقنية [التعزيز] التي تضخ الأثير في الجسد إلى حدٍ كبير، إذ قفز من الحديقة إلى الشرفة بلا أدنى خشخشة.

“نعم. عندما نزعت أقنعتهم، كانت عيون الثلاثة حمراء قانية. لا يبدو أنهم استخدموا طريقة مفيدة للجسد.”

كان الأمر مثيرًا للدهشة.

“موهبتك عظيمة، لكن طبعك كسول بشكلٍ بائس… لعلّ ذلك توازن هذا العالم.”

‘بما أن ديون لا تدخله من الباب الأمامي، فهو يلجأ لكل الحيل.’

أما ذلك الذي يتحرك بصمتٍ كقاتل رغم طوله الفارع، فهو آرثر.

كان كليو، وقد سحب الغطاء فوق رأسه، يعانق القطة بإحكام أكبر بلا سبب. تمتم بيهيموث متذمرًا من عدم الارتياح، لكنه تظاهر بعدم السماع.

“آااااااه!!!”

طقطق― طق

[العنصر المرتبط : وعد □□□]

طَق―

انشقّ الفراغ مائلًا أمام كليو، وظهر آرثر مغطّى بالدماء.

يبدو أن ذلك الوغد آرثر، وكأنه يحاول دفن هيبة الأمير التي لم تكن موجودة أصلًا في الأرض، قد أصر على فتح باب الشرفة المقفل. صرخ كليو بانزعاج.

سقط أرضًا مترنحًا واستلقى، واضعًا يده على الجرح في بطنه.

“هل تحاول السرقة؟ لماذا تدخل وتخرج من مكان ليس بابًا أصلًا؟”

ومع ذلك، عملت الصيغة السحرية.

من خارج الشرفة أجاب آرثر.

الآن فهم نية المؤلف بوضوح. فكل عناصر القصة كانت تدفع اتجاه تصرّفات ‘كليو آسيل’ من طرفٍ واحد.

“كليو، حدسك جيد؟ عرفت أنه أنا فورًا؟”

“آااااااه!!!”

“لأنه لا يوجد زائر غيرك قد يزحف من مكان كهذا. هل هذه مسألة تحتاج إلى استنتاج؟”

طنّ داخل جمجمته، واندفع نزيف أنفي صاعد حتى حلقه. كان ساخنًا وذا طعمٍ معدني.

“لأن معلمتك المنزلي لا تسمح لي بالدخول من الباب.”

رفع كليو رأسه بالكاد، كأنه سينكسر.

كان بيهيموث، الذي أزعج نومه، في مزاج سيئ فطوى أذنيه بشدة.

أصغى كليو إلى كلمات آرثر باهتمام. أليست ’الوعد’ أيضًا لم تستطع رفع مستوى أولئك القتلة بوضوح؟

“مياو… مياو(من الذي يثير الضجيج منذ الصباح… ممم).”

كل تلك العلامات أشارت إلى أمرٍ واحد.

أنزل كليو بيهيموث على السرير وتوجه نحو الشرفة بخطوات متثاقلة غير راغبة.

“لست بخير إطلاقًا. أسرع وأوقف النزيف… سأموت.”

أزاح الستارة ببطء وفتح باب الشرفة. ثم دون أن يقول لآرثر أن يدخل، عقد ذراعيه واتكأ بزاوية عند عتبة باب الشرفة.

سقط أرضًا مترنحًا واستلقى، واضعًا يده على الجرح في بطنه.

ربما لأنه جاء متسللًا عبر الحديقة متجنبًا أنظار الآخرين، لم يكن مظهر آرثر بحالة جيدة. أوراق عشب عالقة في شعره، وأمير يرتدي قميصًا واحدًا وسروالًا وحمل سيفه فقط، ابتسم ابتسامة مشاكسة كطفل شقي.

تداخلت الصيغ الثلاث المحكمة وارتفعت متشابكة، ثم تسربت إلى جرح آرثر.

بادره كليو بالهجوم.

’لماذا ارتفع مستوى القتلة فجأة هكذا؟’

“انظر إلى هيئتك.”

وسط هواء متجمّد بلا حركة، دوى صوت كليو.

“وماذا عن هيئتك أنت؟”

“لأنه لا يوجد زائر غيرك قد يزحف من مكان كهذا. هل هذه مسألة تحتاج إلى استنتاج؟”

كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.

“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”

“بسبب من تظن؟”

أزاح الستارة ببطء وفتح باب الشرفة. ثم دون أن يقول لآرثر أن يدخل، عقد ذراعيه واتكأ بزاوية عند عتبة باب الشرفة.

“كنت أنوي أن أشكرك، لكنك لا تقابلني أبدًا~.”

اضطراب أعقب إصابة آرثر البليغة.

“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”

“آرثر! هل أنت بخير؟!”

“أنا آسف حقًا عمّا حدث في ذلك اليوم. عادةً أستطيع التعامل مع ثلاثة بمفردي بسهولة؟ كانت تلك أول مرة يحدث فيها ذلك.”

حتى من دون أن يفتح عينيه، كان يعرف ملامح وجه بيهيموث واتجاه ذيله.

’لم يكن الأمر إلى هذا الحد حتى في المخطوطة الأصلية. كم كان على الأمير الثاني أن يفعل ليجعل فتى في السابعة عشرة معتادًا على كمين كهذا؟’

لم يكن ملمًا بالطب، لكن جرحًا كهذا لا يبدو أنه سيتوقف بالنزف وحده.

“بعد أن جربت الأمر، بدا أن القتلة مأجورون متخصصون في التسلل والهجوم الخاطف، ونادرًا ما يكون بينهم من يملك مستوى إثير مرتفعًا. من يملك مثل تلك القدرة، لماذا يعمل تحت إمرة الآخرين في أعمال قذرة؟”

’لم يكن الأمر إلى هذا الحد حتى في المخطوطة الأصلية. كم كان على الأمير الثاني أن يفعل ليجعل فتى في السابعة عشرة معتادًا على كمين كهذا؟’

كان ذلك صحيحًا. حتى عندما أرسل أسلان عددًا لا يحصى من القتلة في النسخة السابقة من المخطوطة، لم يتمكنوا من إيذاء آرثر لهذا السبب. كان آرثر فارسًا أتقن استخدام الإثير عبر تدريب تقليدي.

في اليوم الثامن، ساد الاضطراب أجواء القصر.

’لماذا ارتفع مستوى القتلة فجأة هكذا؟’

لم يدم السلام سوى أسبوعٍ واحد فقط.

“لا أعلم إن كنت رأيت، لكن هالة سيوف أولئك الأوغاد كانت حمراء. أليس هذا غريبًا؟ دائرة الساحر وهالة سيف الفارس كلتاهما ذهبيتان، ولكي تتلون هالة السيف….”

‘وفوق ذلك، إن قلت إن هذا عالم داخل مخطوطة وإن المؤلف يكتب كل شيء… فلن يصدق أبدًا. بل حتى لو صدّق فسيكون الأمر أسوأ. فهو قد يفضّل أن ينهار عالمٌ تحرّكه إرادة مجهولة بدل أن يخضع لها.’

كان ذلك محتوى ورد حتى في كتاب أساسيات المبارزة. استطاع كليو أن يتذكره سريعًا.

عادةً ما يبقى بطل القصة حيًا حتى النهاية، لكن ذلك ليس دائمًا.

“يجب أن يكون سيد سيف، أليس كذلك؟”

“مياو… مياو(من الذي يثير الضجيج منذ الصباح… ممم).”

“صاحبة المرتبة التاسعة تعرف جيدًا. نعم. لكنهم لم يكونوا سادة سيف. إن أردنا الدقة فمستواهم يقارب الخامس؟ ومع ذلك، عندما أدخلتهم إلى الفضاء الجزئي، لم يمض وقت طويل حتى انقطعت قوتهم فجأة.”

[―استهلاك الأثير شديد.]

“هل يعني ذلك أن هناك شيئًا يرفع مستوى الإثير مؤقتًا؟”

في اليوم الثامن، ساد الاضطراب أجواء القصر.

أصغى كليو إلى كلمات آرثر باهتمام. أليست ’الوعد’ أيضًا لم تستطع رفع مستوى أولئك القتلة بوضوح؟

بادره كليو بالهجوم.

“نعم. عندما نزعت أقنعتهم، كانت عيون الثلاثة حمراء قانية. لا يبدو أنهم استخدموا طريقة مفيدة للجسد.”

“حين عدتَ مغطّى بالدماء، حتى أنا هذا القط شعرت بقلقٍ بالغ. لذا تفحّصتك بهدوء طوال الليل، لكنك سليم تمامًا.”

كان هذا محتوى لم يظهر إطلاقًا في المخطوطة السابقة. أصبحت ملامح كليو جدية. كان متغيرًا غير مرحب به على الإطلاق.

“لأن معلمتك المنزلي لا تسمح لي بالدخول من الباب.”

***

طنّ داخل جمجمته، واندفع نزيف أنفي صاعد حتى حلقه. كان ساخنًا وذا طعمٍ معدني.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

يبدو أنها بعدما حذّرت الآخرين من تهمة عدم الاحترام، انفجرت هي نفسها وراحت تتفوّه بكلماتٍ لاذعة. وقد أخبرت السيدة كانتون بذلك بإعجابٍ واضح، ومن المؤكد أنها لم تحاول إيقافها.

أول ما لاحظه كان تغيّر مجال رؤيته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط