Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 26

الأمير، أميرنا (2)
PDF

الأمير، أميرنا (2)

– الأمير، أميرنا (2) –

“لا، كليو. ليس هذا ما أعنيه. استمع إلى كلامي حتى النهاية. لقد رأيتك تستخدم السحر في يوم حفل العطلة، ست مرات إجمالًا.”

إذًا فإن قدرات ‘الوعد’ الممنوحة له ووضعه كزميل دراسة للأمير قد ارتبطا معًا.

القاتل الذي غطّى وجهه بالكامل أشعل نية القتل في عينيه الحمراوين تحت القناع. وتجاوز إيسييل وآرثر مستهدفًا كليو، ومدّ طاقة سيفه أطول عدة مرات.

‘كنت أظن أن ذلك الوغد الأمير يتظاهر بالقرب مني عبثًا، فهل كان تمهيدًا لهذا التطور.’

وكان الأثير الملفوف حول السيوف متلألئًا حتى بدا كأن برقًا يلمع.

بدأت ملامح كليو تتجعّد تدريجيًا. وسواء حدث ذلك أم لا، واصل آرثر كلامه بحذر مختلف عن المعتاد.

مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.

“سواء كانت وصمة مقدسة أم لا، فأنا لا أعتقد أنك ستصبح ساحرًا من المستوى الثامن.”

توقفت شفتا إيسييل، اللتان كانتا توشكان على طرح سؤال آخر، نصف مفتوحتين. وحتى خصلات شعرها التي كانت تتمايل مع أنفاسها المتسارعة تجمدت في مكانها.

“حكم حكيم.”

بدأت ملامح كليو تتجعّد تدريجيًا. وسواء حدث ذلك أم لا، واصل آرثر كلامه بحذر مختلف عن المعتاد.

“لا، كليو. ليس هذا ما أعنيه. استمع إلى كلامي حتى النهاية. لقد رأيتك تستخدم السحر في يوم حفل العطلة، ست مرات إجمالًا.”

رغم تلعثمه بسبب الصدمة وتعويذته غير المتقنة، إلا أن شعوره اليائس جعل سحر [الدفاع] يتجلى بقوة.

‘أين كان هذا الوغد يراقب من؟’

“لا، كليو. ليس هذا ما أعنيه. استمع إلى كلامي حتى النهاية. لقد رأيتك تستخدم السحر في يوم حفل العطلة، ست مرات إجمالًا.”

تذكّر كليو نفسه وهو يهتف بعبارات مراهقين وسط ذلك المستودع القذر، فاشتعل جبينه حرارة. حقًا… كان ذلك محرجًا.

إلى أن انهالت على المجموعة عشرات الأسلحة الخفية المنطلقة من الظلام.

ولم يكن الإحراج وحده هو المشكلة.

أجاب كليو بذهول.

“بالقرب من معسكر بارونية كيسيون يعيش أيضًا كثير من الجنود القدامى المتقاعدين. سألت جميع من شاركوا في الحرب قبل عقود. حتى زيبيدي العظيم نفسه لم يستطع إنجاح السحر ذاته خمس أو ست مرات متتالية.”

انجذبت ظلالها أولًا إلى الفجوة المظلمة. ولم يكن في داخلها سوى الفراغ، بلا أي شيء يُرى.

“حسنًا. لقد مضى زمن طويل، وربما تلاشت ذكريات الناس. أو ربما رأيت شيئًا على نحو خاطئ في المستودع ذلك اليوم.”

هذا عالم خيالي، وجميع الأحداث التاريخية هنا يسببها آرثر.

حين واصل الإنكار حتى النهاية، اختفت تمامًا ابتسامة آرثر التاجر الذي يبتسم دائمًا.

ولم يبقَ سوى واحد بدا أكثرهم مهارة، تمكن بالكاد من حفظ توازنه داخل العاصفة وأعاد إحكام قبضته على سلاحه.

“راي، دعنا نتوقف عن إضاعة الوقت كلانا. قد تكون ساحرًا قادرًا على بلوغ ما فوق المستوى الثامن. لذا من الأفضل ألا تبتلع الطُعم حين يلوّح به ميلكيور. كان ينبغي أن أقول لك هذا قبل عيد الميلاد.”

أعاد تشغيل سحر [الدفاع] ثلاث مرات كلما أوشك على الانطفاء، ومع إطالة أمد القتال تزايدت جراح آرثر وإيسييل. وكان أثير كليو ينفد بدوره.

شعر كليو بإحساس غريب من وجه آرثر المتصلّب. في المخطوطة، كان الأمير الثاني دائمًا من يهدد آرثر مباشرة. أما الأمير الأول فكان شخصية يصعب الإمساك بها وغامضة.

اختفى القتلة الثلاثة وآرثر داخل فضاءٍ فرعي. ومن المؤكد أن ذلك كان بإرادة آرثر.

‘وفوق ذلك، ولي العهد ميلكيور لن يصبح ملكًا أبدًا!’

وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.

“ليس ولي العهد أكبر تهديد لك الآن، أليس كذلك؟ هل هذا وقت تشتت ذهنك بأمور لا فائدة منها؟”

كاد كليو يضحك، لكنه أمسك شفتيه سريعًا خشية أن يفسد مزاجها.

“صحيح. من يغرس سكينًا في فراشي دائمًا هو أسلان. من السهل معرفة ما يفعله ذلك الوغد. لكن ميلكيور… لا أحد يستطيع فهمه، ولا أحد يعرف ما الذي يريده حقًا.”

وكان الأثير الملفوف حول السيوف متلألئًا حتى بدا كأن برقًا يلمع.

عبس كليو. بدا أن آرثر اقترب ليحذّره من اقتراب الأمير الأول الغامض، لكنه كان تدخّلًا غير ضروري.

‘لكن لا شيء يفرض أن يحدث ذلك ابتداءً من اليوم، أليس كذلك؟’

مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.

امتدت طاقة سيف حمراء مشؤومة بطول يساوي ضعفي السيف.

هذا عالم خيالي، وجميع الأحداث التاريخية هنا يسببها آرثر.

أطلقت المعادلة السحرية المتجلية ضوءًا أبيض في لحظة.

‘حتى الآن، لأن هذا الوغد ظل ينبش خلفي بدافع الفضول غير الضروري، ارتفعت نسبة تدخلي في السرد باستمرار. ها….’

حين أصبح معركة آرثر وكليو عقيمًا، نظرت إيسييل إلى الساعة ونهضت أولًا من مكانها. كان منتصف الليل يقترب.

“أن يدعوك ميلكيور بالاسم تحديدًا أمر ينذر بالسوء. على ما يبدو، حدسي يصيب غالبًا، أتعلم؟”

ظهرت فوق رأسيهم عبارة [مبارز من المستوى الرابع] ثم تلاشت.

“مهما بدا ولي العهد مشؤومًا، فلن يكون بقدر نحسك.”

أجاب كليو بذهول.

“هاها، لم أسمع لقب ‘الطفل المشؤوم’ منذ نحو عشر سنوات. هل أخبرتك وصمتك المقدسة بذلك أيضًا؟”

لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.

“فكّر كما تشاء.”

امتدت طاقة سيف حمراء مشؤومة بطول يساوي ضعفي السيف.

حين أصبح معركة آرثر وكليو عقيمًا، نظرت إيسييل إلى الساعة ونهضت أولًا من مكانها. كان منتصف الليل يقترب.

“أن يدعوك ميلكيور بالاسم تحديدًا أمر ينذر بالسوء. على ما يبدو، حدسي يصيب غالبًا، أتعلم؟”

“سيدي آرثر، لقد تأخر الوقت.”

3)「أدونيس」، بيرسي بيش شيلي.

“يبدو أن عليّ المغادرة.”

ولم يكن الإحراج وحده هو المشكلة.

“نعم. لننهِ الأمر هنا.”

لم يكن الكلام متناسقًا، لكن لم يكن هناك وقت لصقله، فاندفع به كما هو.

استعاد كليو بعض رباطة جأشه وتبعها واقفًا.

أنار ضوء المعادلة السحرية الزقاق المظلم كأنه نهار.

وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.

لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.

لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.

رغم أن السيد وخادمته حكما الموقف بسرعة وتعاملوا معه مستفيدين من الدائرة كغطاء، فإن ذلك لم يكن كافيًا.

غادرت المجموعة الحانة وسارت لركوب آخر عربة. كانت الأزقة متعرّجة وضيقة، فاستغرق الخروج وقتًا.

“حسنًا. لقد مضى زمن طويل، وربما تلاشت ذكريات الناس. أو ربما رأيت شيئًا على نحو خاطئ في المستودع ذلك اليوم.”

كانت إيسييل تراقب الأمام والخلف، بينما كان آرثر يتقدّم وهو يدندن أغنية رائجة ذات كلمات طفولية بخطوات ثقيلة.

‘لكن لا شيء يفرض أن يحدث ذلك ابتداءً من اليوم، أليس كذلك؟’

فتح كليو، الذي كان يسير بجانب إيسييل، فمه أولًا.

وكان الأثير الملفوف حول السيوف متلألئًا حتى بدا كأن برقًا يلمع.

“آه، إيسييل، آسف لأن تحيتي تأخرت. شكرًا لما فعلته قبل قليل. لولا مساعدتك لتعرضت لإصابة خطيرة.”

‘لماذا؟ لم أستخدم حتى ‘سلطة المحرر’؟’

“لم أفعل ذلك لأنك لطيف.”

“أن يدعوك ميلكيور بالاسم تحديدًا أمر ينذر بالسوء. على ما يبدو، حدسي يصيب غالبًا، أتعلم؟”

ربما لأنها ما زالت تتذكر ما حدث في مقصف الطلاب عند لقائهما الأخير، بقيت نبرة إيسييل باردة، لكن كليو رأى بوضوح وجهها القَلِق أمام الدرج.

“الفضاء الفرعي لمهارة ‘التجسيد الكامل’ لا يمكن لأي سحر أن يخترقه….”

أدارت إيسييل رأسها بسرعة وكأنها لا تريد مواصلة الحديث، واحمرّ طرف أذنها قليلًا. بدا أنها تشعر بالخجل.

لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.

كاد كليو يضحك، لكنه أمسك شفتيه سريعًا خشية أن يفسد مزاجها.

قبل أن تصل طاقة السيف الحمراء إلى كليو، انفجرت هالة بلون الحبر من وصمة آرثر. وأظهر ‘الوعد’ حروفًا ذهبية.

‘ما زالت صغيرة فعلًا.’

“راي، دعنا نتوقف عن إضاعة الوقت كلانا. قد تكون ساحرًا قادرًا على بلوغ ما فوق المستوى الثامن. لذا من الأفضل ألا تبتلع الطُعم حين يلوّح به ميلكيور. كان ينبغي أن أقول لك هذا قبل عيد الميلاد.”

“نعم، أعلم.”

رغم أن السيد وخادمته حكما الموقف بسرعة وتعاملوا معه مستفيدين من الدائرة كغطاء، فإن ذلك لم يكن كافيًا.

التفت آرثر نحو إيسييل وكليو مبتسمًا ابتسامة ماكرة.

استحضر كليو صيغة الدمج [استثناء المُطلق][استثناء المُحدَّد][الريح]، ولم يُعد هذه المرة تشغيل معادلة الدفاع.

“لقد استأجرت إيسييل كفارسة تحرسني، لكنها في الواقع لا تنقذ سواك. ألا تشعر بالذنب نحوي، كليو؟”

امتدت طاقة سيف حمراء مشؤومة بطول يساوي ضعفي السيف.

“بالذنب؟ أليس عليك أنت يا آرثر أن تشعر به بعدما أفرغت محفظتي؟”

توقفت شفتا إيسييل، اللتان كانتا توشكان على طرح سؤال آخر، نصف مفتوحتين. وحتى خصلات شعرها التي كانت تتمايل مع أنفاسها المتسارعة تجمدت في مكانها.

“يا رجل، يمكنني أن أردّ لك ذلك لاحقًا عشرة أضعاف، بل مئة ضعف. فقط إن وقفت في صفي.”

“ليس ولي العهد أكبر تهديد لك الآن، أليس كذلك؟ هل هذا وقت تشتت ذهنك بأمور لا فائدة منها؟”

“هذا مضحك.”

في لحظة، سحبت إيسييل سيفها ونثرت طاقة السيف لتسقط الأسلحة الخفية.

“أنا جاد!”

لكن لم يكن بوسعه الوقوف مكتوف اليدين.

انتشرت ضحكة آرثر الصاخبة في الزقاق المظلم.

“حكم حكيم.”

وبسبب نشأته خارج القصر الملكي وسط المعاناة، لم يكن فيه شيء من غطرسة الملوك.

أجاب كليو بذهول.

بدلًا من ذلك، كان ودودًا وصاحب وفاء.

“الفضاء الفرعي لمهارة ‘التجسيد الكامل’ لا يمكن لأي سحر أن يخترقه….”

صحيح أنه عنيد كالحجر، لكن في المخطوطة كان يعتز برفاقه ومرؤوسيه كأنهم حياته.

‘أين كان هذا الوغد يراقب من؟’

لو لم يرتبط به على هذا النحو، لما كان شخصًا يكره مخالطته.

لم تستطع الأسلحة الخفية اختراق السحر، فانحرفت متساقطة خارج الدائرة. وحتى أسلحة القتلة التي هوت نحو الدائرة ارتدت مطلقة شررًا.

‘مشكلة الأمير ليست في شخصيته. المشكلة أنه بطل هذه المخطوطة.’

“أيها الجرذان―”

اقتنع كليو بذلك وسط استسلامه.

وكان تذكّره لذلك المقطع في هذه اللحظة معجزة من محاضرة شعر رومانسي أنغلو-أمريكي كان قد سجلها بالخطأ.

إن أراد المؤلف ذلك، فسيجد كليو نفسه يومًا ما واقفًا في صف آرثر حتمًا.

قبل أن تصل طاقة السيف الحمراء إلى كليو، انفجرت هالة بلون الحبر من وصمة آرثر. وأظهر ‘الوعد’ حروفًا ذهبية.

‘لكن لا شيء يفرض أن يحدث ذلك ابتداءً من اليوم، أليس كذلك؟’

لم يبقَ فيه سوى إيسييل وكليو.

كان آرثر لا يزال في السابعة عشرة. مهما تلقّى من تدريب عسكري صارم وكرّس نفسه لفن السيف، فلن يقدر بعد على إثارة عاصفة تقلب العالم.

أجاب كليو بذهول.

وأثناء بناء الأمير لقوته، بدا أن تحقيق بعض الربح من الاستثمارات قد يجعله غير مضطر للتضحية بجسده.

“يبدو أن عليّ المغادرة.”

‘أليس المال شيئًا رائعًا؟ يمكنني أيضًا مساعدة آرثر بشراء أدوات سحرية ومنحها له. لا داعي للقلق بشأن مستقبل بعيد جدًا.’

“يا رجل، يمكنني أن أردّ لك ذلك لاحقًا عشرة أضعاف، بل مئة ضعف. فقط إن وقفت في صفي.”

حوّل كليو تفكيره إلى اتجاه أكثر إيجابية. فالتفكير المفرط لن يضر إلا بنفسه.

“إنهم مبارزون من المستوى المتوسط!”

في لونداين صيفًا، لا يحلّ الغسق إلا بعد التاسعة مساءً. ورغم اقتراب منتصف الليل، بقي الليل الذي لم يمضِ على غروب شمسه طويلًا بلون أزرق داكن ناعم.

رغم تلعثمه بسبب الصدمة وتعويذته غير المتقنة، إلا أن شعوره اليائس جعل سحر [الدفاع] يتجلى بقوة.

حتى لو أفسد آرثر المزاج في النهاية، بقيت نشوة الشراب الخفيفة.

‘أليس المال شيئًا رائعًا؟ يمكنني أيضًا مساعدة آرثر بشراء أدوات سحرية ومنحها له. لا داعي للقلق بشأن مستقبل بعيد جدًا.’

كانت ليلة طيبة.

“لا!”

إلى أن انهالت على المجموعة عشرات الأسلحة الخفية المنطلقة من الظلام.

“أنا جاد!”

كان هجومًا مباغتًا!

‘أليس المال شيئًا رائعًا؟ يمكنني أيضًا مساعدة آرثر بشراء أدوات سحرية ومنحها له. لا داعي للقلق بشأن مستقبل بعيد جدًا.’

ككاكانغ― تشينغ―

وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.

كييييك―

‘لماذا؟ لم أستخدم حتى ‘سلطة المحرر’؟’

في لحظة، سحبت إيسييل سيفها ونثرت طاقة السيف لتسقط الأسلحة الخفية.

“لم أفعل ذلك لأنك لطيف.”

“سيدي آرثر!”

مرّت بضع ثوانٍ.

استلّ الأمير سيفه أيضًا.

“مهما بدا ولي العهد مشؤومًا، فلن يكون بقدر نحسك.”

وبعد أن حقنا الأثير في أطرافهما مستخدمين [التعزيز]، قفز الاثنان من الأرض كالسهم.

هدأت ريح السحر.

وكان الأثير الملفوف حول السيوف متلألئًا حتى بدا كأن برقًا يلمع.

القاتل الذي غطّى وجهه بالكامل أشعل نية القتل في عينيه الحمراوين تحت القناع. وتجاوز إيسييل وآرثر مستهدفًا كليو، ومدّ طاقة سيفه أطول عدة مرات.

كاكانغ― تشاتشاتشينغ― تشاكانغ―!

رغم تلعثمه بسبب الصدمة وتعويذته غير المتقنة، إلا أن شعوره اليائس جعل سحر [الدفاع] يتجلى بقوة.

وقد صدّا كذلك كل الأسلحة الخفية المنطلقة للمرة الثانية.

العالم الذي كان متماسكًا حتى اللحظة بدأ ينهار من أطرافه.

وحين أطلق الاثنان طاقة السيف، اشتغلت تلقائيًا أيضًا وظيفة 「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’.

ارتفعت أجساد القتلة وقد اجتاحتهم الريح. واختلطت أسلحتهم التي أفلتوها داخل الإعصار.

ظهرت فوق رأسيهم عبارة [مبارز من المستوى الرابع] ثم تلاشت.

كانت إيسييل تراقب الأمام والخلف، بينما كان آرثر يتقدّم وهو يدندن أغنية رائجة ذات كلمات طفولية بخطوات ثقيلة.

كان كليو، الذي تجمّد تمامًا خلف السيد وخادمته المقاتلين بشجاعة، قد نشر دائرته متأخرًا خطوة.

انتشرت ضحكة آرثر الصاخبة في الزقاق المظلم.

“[أ-أوقف العدو! ]”

“3) [تحرّك كريح النور فوق الأثير الذي تعصف فيه العاصفة المظلمة!]”

رغم تلعثمه بسبب الصدمة وتعويذته غير المتقنة، إلا أن شعوره اليائس جعل سحر [الدفاع] يتجلى بقوة.

لم يكن لدى كليو، الذي ما يزال في طور إلقاء السحر، وسيلة للمواجهة.

أطلقت المعادلة السحرية المتجلية ضوءًا أبيض في لحظة.

‘حتى الآن، لأن هذا الوغد ظل ينبش خلفي بدافع الفضول غير الضروري، ارتفعت نسبة تدخلي في السرد باستمرار. ها….’

تشاتشاتشينغ― كييييك―

وشقّت إيسييل كتف القاتل الثاني الذي حاول إعاقة آرثر شقًا عميقًا.

تشاتشينغ―

“إنهم مبارزون من المستوى المتوسط!”

لم تستطع الأسلحة الخفية اختراق السحر، فانحرفت متساقطة خارج الدائرة. وحتى أسلحة القتلة التي هوت نحو الدائرة ارتدت مطلقة شررًا.

“كيف سيواجههم جميعًا وحده!”

أنار ضوء المعادلة السحرية الزقاق المظلم كأنه نهار.

– الأمير، أميرنا (2) –

وانكشفت في الزوايا ظلال ترتدي السواد. كان المهاجمون ثلاثة.

00:00:39 / 00:00:40]

لم يترك آرثر أدنى ثغرة وشنّ هجومًا مضادًا. قفز من داخل الدائرة مستهدفًا عنق أحدهم.

لكنهم تمكنوا من تفادي هجمات الفتى والفتاة.

وشقّت إيسييل كتف القاتل الثاني الذي حاول إعاقة آرثر شقًا عميقًا.

لكن لم يكن بوسعه الوقوف مكتوف اليدين.

لكنهم تمكنوا من تفادي هجمات الفتى والفتاة.

[―يستخدم آرثر ريونيان مهارة ‘التجسيد الكامل’.]

لم تكن مهارة القتلة هينة أيضًا. وما إن انكشفوا حتى أطلقوا طاقة السيف دون تردد.

أعاد تشغيل سحر [الدفاع] ثلاث مرات كلما أوشك على الانطفاء، ومع إطالة أمد القتال تزايدت جراح آرثر وإيسييل. وكان أثير كليو ينفد بدوره.

اتسعت عينا كليو من الصدمة.

وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.

امتدت طاقة سيف حمراء مشؤومة بطول يساوي ضعفي السيف.

فتح كليو، الذي كان يسير بجانب إيسييل، فمه أولًا.

لم تظهر رسالة ‘الوعد’ على نحوٍ صحيح، بل تشوّهت. لكن مجرد رؤية طاقة السيف كانت كافية. كان مستوى القتلة واضحًا.

حين واصل الإنكار حتى النهاية، اختفت تمامًا ابتسامة آرثر التاجر الذي يبتسم دائمًا.

‘هؤلاء من المستوى الخامس! لا يمكن!’

حين واصل الإنكار حتى النهاية، اختفت تمامًا ابتسامة آرثر التاجر الذي يبتسم دائمًا.

كانت إيسييل أول من وسّع المسافة وتراجعت إلى داخل الدائرة.

“راي، دعنا نتوقف عن إضاعة الوقت كلانا. قد تكون ساحرًا قادرًا على بلوغ ما فوق المستوى الثامن. لذا من الأفضل ألا تبتلع الطُعم حين يلوّح به ميلكيور. كان ينبغي أن أقول لك هذا قبل عيد الميلاد.”

“إنهم مبارزون من المستوى المتوسط!”

“آه، إيسييل، آسف لأن تحيتي تأخرت. شكرًا لما فعلته قبل قليل. لولا مساعدتك لتعرضت لإصابة خطيرة.”

“لا يعرفون حتى الشرف!”

[―يستخدم آرثر ريونيان مهارة ‘التجسيد الكامل’.]

رغم أن السيد وخادمته حكما الموقف بسرعة وتعاملوا معه مستفيدين من الدائرة كغطاء، فإن ذلك لم يكن كافيًا.

وحين أطلق الاثنان طاقة السيف، اشتغلت تلقائيًا أيضًا وظيفة 「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’.

ارتجف كليو وسط الفوضى وقبض على يديه المرتعشتين بإحكام. بالنسبة إليه كإنسان معاصر، كان القتال المتناثر فيه الدم واللحم مشهدًا غريبًا ومخيفًا.

حين أصبح معركة آرثر وكليو عقيمًا، نظرت إيسييل إلى الساعة ونهضت أولًا من مكانها. كان منتصف الليل يقترب.

لكن لم يكن بوسعه الوقوف مكتوف اليدين.

“صحيح. من يغرس سكينًا في فراشي دائمًا هو أسلان. من السهل معرفة ما يفعله ذلك الوغد. لكن ميلكيور… لا أحد يستطيع فهمه، ولا أحد يعرف ما الذي يريده حقًا.”

كان سحر [الدفاع] يمنع القتلة من دخول الدائرة. لكن ما لم يُدخل خصمه إلى داخلها، فلن يتمكن كليو من الهجوم أيضًا.

ولم يبقَ سوى واحد بدا أكثرهم مهارة، تمكن بالكاد من حفظ توازنه داخل العاصفة وأعاد إحكام قبضته على سلاحه.

أعاد تشغيل سحر [الدفاع] ثلاث مرات كلما أوشك على الانطفاء، ومع إطالة أمد القتال تزايدت جراح آرثر وإيسييل. وكان أثير كليو ينفد بدوره.

وأثناء بناء الأمير لقوته، بدا أن تحقيق بعض الربح من الاستثمارات قد يجعله غير مضطر للتضحية بجسده.

‘تذكّر معادلة سحرية. لا بد أن هناك شيئًا.’

إن أراد المؤلف ذلك، فسيجد كليو نفسه يومًا ما واقفًا في صف آرثر حتمًا.

لم تخطر بباله حتى المعادلات التي يعرفها أصلًا بسبب الخوف والتوتر.

إلى أن انهالت على المجموعة عشرات الأسلحة الخفية المنطلقة من الظلام.

يمكن لساحر من المستوى الثالث تحميل ثلاث معادلات سحرية في آن واحد.

ولم يبقَ سوى الزقاق الضيق حيث يجلس كليو وتقف إيسييل كجزيرة، بينما يتفكك كل ما حوله كحروفٍ محطمة وصفحات ممزقة.

استحضر كليو صيغة الدمج [استثناء المُطلق][استثناء المُحدَّد][الريح]، ولم يُعد هذه المرة تشغيل معادلة الدفاع.

“ليس ولي العهد أكبر تهديد لك الآن، أليس كذلك؟ هل هذا وقت تشتت ذهنك بأمور لا فائدة منها؟”

عصر كليو ذهنه يائسًا لينسج التعويذة.

وأثناء بناء الأمير لقوته، بدا أن تحقيق بعض الربح من الاستثمارات قد يجعله غير مضطر للتضحية بجسده.

وكان تذكّره لذلك المقطع في هذه اللحظة معجزة من محاضرة شعر رومانسي أنغلو-أمريكي كان قد سجلها بالخطأ.

انجذبت ظلالها أولًا إلى الفجوة المظلمة. ولم يكن في داخلها سوى الفراغ، بلا أي شيء يُرى.

لم يكن الكلام متناسقًا، لكن لم يكن هناك وقت لصقله، فاندفع به كما هو.

كاد كليو يضحك، لكنه أمسك شفتيه سريعًا خشية أن يفسد مزاجها.

وبدا أن القتلة الثلاثة حكموا بأن أثير كليو قد نفد، فانقضّوا فورًا إلى داخل نطاق الدائرة.

عاد الزقاق الخلفي إلى السكون.

صرخ كليو.

وحين أطلق الاثنان طاقة السيف، اشتغلت تلقائيًا أيضًا وظيفة 「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’.

“3) [تحرّك كريح النور فوق الأثير الذي تعصف فيه العاصفة المظلمة!]”

لكنهم تمكنوا من تفادي هجمات الفتى والفتاة.

ارتفعت أجساد القتلة وقد اجتاحتهم الريح. واختلطت أسلحتهم التي أفلتوها داخل الإعصار.

استلّ الأمير سيفه أيضًا.

اندفعت عاصفة ذهبية من الأرض نحو السماء، وكانت ساطعة إلى حدٍ أعمت الأبصار.

لم يكن الكلام متناسقًا، لكن لم يكن هناك وقت لصقله، فاندفع به كما هو.

لم يتقيّد آرثر وإيسييل بالريح بفضل [استثناء المُحدَّد]. وبخفة، وجّه الاثنان الضربة الحاسمة إلى اثنين من القتلة اللذين اجتاحتهما الريح العاتية.

“فكّر كما تشاء.”

ولم يبقَ سوى واحد بدا أكثرهم مهارة، تمكن بالكاد من حفظ توازنه داخل العاصفة وأعاد إحكام قبضته على سلاحه.

ككاكانغ― تشينغ―

“أيها الجرذان―”

مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.

القاتل الذي غطّى وجهه بالكامل أشعل نية القتل في عينيه الحمراوين تحت القناع. وتجاوز إيسييل وآرثر مستهدفًا كليو، ومدّ طاقة سيفه أطول عدة مرات.

“أيها الجرذان―”

لم يكن لدى كليو، الذي ما يزال في طور إلقاء السحر، وسيلة للمواجهة.

وانكشفت في الزوايا ظلال ترتدي السواد. كان المهاجمون ثلاثة.

صرخ آرثر وهو يدير جسده على عجل.

‘حتى الآن، لأن هذا الوغد ظل ينبش خلفي بدافع الفضول غير الضروري، ارتفعت نسبة تدخلي في السرد باستمرار. ها….’

“لا!”

كاد كليو يضحك، لكنه أمسك شفتيه سريعًا خشية أن يفسد مزاجها.

قبل أن تصل طاقة السيف الحمراء إلى كليو، انفجرت هالة بلون الحبر من وصمة آرثر. وأظهر ‘الوعد’ حروفًا ذهبية.

وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.

[―يستخدم آرثر ريونيان مهارة ‘التجسيد الكامل’.]

“الفضاء الفرعي لمهارة ‘التجسيد الكامل’ لا يمكن لأي سحر أن يخترقه….”

[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

توقفت شفتا إيسييل، اللتان كانتا توشكان على طرح سؤال آخر، نصف مفتوحتين. وحتى خصلات شعرها التي كانت تتمايل مع أنفاسها المتسارعة تجمدت في مكانها.

00:00:39 / 00:00:40]

لكن لم يكن بوسعه الوقوف مكتوف اليدين.

هدأت ريح السحر.

تذكّر كليو نفسه وهو يهتف بعبارات مراهقين وسط ذلك المستودع القذر، فاشتعل جبينه حرارة. حقًا… كان ذلك محرجًا.

انهار كليو، وقد استنزف أثيره بإفراط، وسقط على ركبتيه فوق الأرض.

ربما لأنها ما زالت تتذكر ما حدث في مقصف الطلاب عند لقائهما الأخير، بقيت نبرة إيسييل باردة، لكن كليو رأى بوضوح وجهها القَلِق أمام الدرج.

عاد الزقاق الخلفي إلى السكون.

صرخ كليو.

لم يبقَ فيه سوى إيسييل وكليو.

مرّت بضع ثوانٍ.

اختفى القتلة الثلاثة وآرثر داخل فضاءٍ فرعي. ومن المؤكد أن ذلك كان بإرادة آرثر.

ظهرت فوق رأسيهم عبارة [مبارز من المستوى الرابع] ثم تلاشت.

“كيف سيواجههم جميعًا وحده!”

00:00:39 / 00:00:40]

تلون وجه إيسييل بالقلق. صحيح أن اثنين منهم أُصيبا بجروحٍ خطيرة، لكنهم ما زالوا ثلاثة. وآرثر نفسه لم يكن سالمًا بعد أن شُق في مواضع عدة.

تشاتشينغ―

“ألا توجد طريقة؟!”

وشقّت إيسييل كتف القاتل الثاني الذي حاول إعاقة آرثر شقًا عميقًا.

أجاب كليو بذهول.

كان كليو، الذي تجمّد تمامًا خلف السيد وخادمته المقاتلين بشجاعة، قد نشر دائرته متأخرًا خطوة.

“الفضاء الفرعي لمهارة ‘التجسيد الكامل’ لا يمكن لأي سحر أن يخترقه….”

‘مشكلة الأمير ليست في شخصيته. المشكلة أنه بطل هذه المخطوطة.’

مرّت بضع ثوانٍ.

لم يكن المبلغ كبيرًا لأن الحانة رخيصة أصلًا، لكن ما أزعجه أن إيسييل لم تشرب سوى قليل من الصودا الممزوجة بالشراب، بينما انتهى الباقي في فم آرثر.

توقفت شفتا إيسييل، اللتان كانتا توشكان على طرح سؤال آخر، نصف مفتوحتين. وحتى خصلات شعرها التي كانت تتمايل مع أنفاسها المتسارعة تجمدت في مكانها.

“نعم، أعلم.”

لمع ‘الوعد’ على نحوٍ خطير.

صرخ كليو.

[―آرثر ريونيان كيان متورط بعمق في تكوين العالم.

“سواء كانت وصمة مقدسة أم لا، فأنا لا أعتقد أنك ستصبح ساحرًا من المستوى الثامن.”

―وجود البطل…؟ ※??? تهديد بالحذف…1▲انقر? † يحدث. يتعرض ‘المخطوطة □□□□’ لضرر.]

مهما فعل أي شخص، ومهما أضاف من كلمات، لم يكن هناك من يؤثر في كليو بقدر آرثر نفسه.

العالم الذي كان متماسكًا حتى اللحظة بدأ ينهار من أطرافه.

وكان تذكّره لذلك المقطع في هذه اللحظة معجزة من محاضرة شعر رومانسي أنغلو-أمريكي كان قد سجلها بالخطأ.

ولم يبقَ سوى الزقاق الضيق حيث يجلس كليو وتقف إيسييل كجزيرة، بينما يتفكك كل ما حوله كحروفٍ محطمة وصفحات ممزقة.

“سواء كانت وصمة مقدسة أم لا، فأنا لا أعتقد أنك ستصبح ساحرًا من المستوى الثامن.”

كان الأمر مماثلًا لما حدث في ممر مكتب مدير. كان العالم يلتوي.

وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.

‘لماذا؟ لم أستخدم حتى ‘سلطة المحرر’؟’

انهار كليو، وقد استنزف أثيره بإفراط، وسقط على ركبتيه فوق الأرض.

وصل الشرخ الذي شق العالم في لحظة إلى قدمي إيسييل.

وبحكم ما تلقّاه من مساعدات مختلفة، تكفّل كليو بكل شراب اليوم.

انجذبت ظلالها أولًا إلى الفجوة المظلمة. ولم يكن في داخلها سوى الفراغ، بلا أي شيء يُرى.

انتشرت ضحكة آرثر الصاخبة في الزقاق المظلم.

لم يستطع كليو حتى أن يلتقط أنفاسه.

عبس كليو. بدا أن آرثر اقترب ليحذّره من اقتراب الأمير الأول الغامض، لكنه كان تدخّلًا غير ضروري.

3)「أدونيس」، بيرسي بيش شيلي.

“هذا مضحك.”

“سواء كانت وصمة مقدسة أم لا، فأنا لا أعتقد أنك ستصبح ساحرًا من المستوى الثامن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط