Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 36

لا يشبهه حتى في إصبع قدمه

لا يشبهه حتى في إصبع قدمه

– لا يشبهه حتى في إصبع قدمه –

حتى وإن لم يعرف التفاصيل، فربما كان آرثر يشعر لاشعوريًا بالنهاية الكارثية المحتملة.

‘مجنون، لماذا تقفز القصة هكذا!’

“المسألة ليست في المظهر….”

كليو، وهو يقاوم الدوار، نهض بصعوبة وجلس. انحنى شاكرًا إيسييل التي اعتنت به، ثم فعّل 「الإدراك」 من جديد.

“هاهاهاها. ماذا؟! كيف ذلك؟ يكفي أن ينظر أحد بعينيه ليعرف. أنت والبارون غيديون متطابقان تمامًا في الملامح.”

نظر إلى آرثر بتمعّن هذه المرة بإحساس مختلف تمامًا.

“نعم، إنه شخص مذهل حقًا. لكن مع هذه القدرة، هل هناك سبب ليبذل جهدًا في ساحر لا يزال طالبًا؟”

كان يظن أن الحذر من الأميرين الأول والثاني يكفي، لكن حتى البطل الذي يفترض أن يكون عادلًا كان يحمل انعطافًا لعينًا كهذا.

كان الصندوق الأحمر الكبير لا يزال حتى الآن يبعث حضوره الطاغي في أحد أركان غرفة نوم كليو.

“قل ذلك مرة أخرى، آرثر ريونيان.”

“هذا صحيح. ما الذي فعلته في حفل عيد الميلاد حتى مُنحت أشياء لا يمكنك حتى إخراجها إلى الخارج.”

“قلت إنني سعيد لأنني لن أضطر إلى قتلك. لو أن ساحرًا سيبلغ المستوى الثامن لأول مرة منذ زيبيدي فيسيس انضم إلى أولئك الأوغاد، لكان عليّ قطع البرعم بيدي ما دمت قادرًا على مواجهته. لم أكن أريد حقًا أن أوجه سيفي إلى صديق.”

“إذًا يحاول استمالة طالب لم ينضم إلى أي جهة بعد؟”

“ألم أقل لك من قبل بوضوح إنني لن أقف في صف أولئك الأوغاد؟”

قبل أن ترفع ديون حاجبيها، فعل ما طُلب منه.

ظل آرثر جالسًا على الأرض ينظر إلى كليو بابتسامة صافية كابتسامة صبي.

كان يظن أن الحذر من الأميرين الأول والثاني يكفي، لكن حتى البطل الذي يفترض أن يكون عادلًا كان يحمل انعطافًا لعينًا كهذا.

“لا أقول إن كلامك كذب. بصراحة، لم أظنك ستنضم إلى شخص متعجرف مثل آسلان. المشكلة كانت ملكيور. كنت متوترًا من أن تنجرف إليه، حتى إن ساقيّ أصابهما التشنج.”

“اهتمام….”

كان من الممكن تفهّم قلق آرثر.

وقد اشتد انزعاجها، أمسكت ديون ياقة كليو ودفعت رأسها حتى صار قريبًا من أنفه.

‘مع وجود مهارتين ‘فريدتين’ كهاتين، لن يستطيع معظم الناس المقاومة.’

“تعرف شيئًا وتجهل آخر. رغم أنه على وشك الموت يومًا بعد يوم، فإن دوق ثيو تريستين لم يمت بعد، لذلك لا يزال تاسرتون ‘أميرً’. لا يستطيع إصدار الأوامر للفرسان.”

حتى هو، المحمي بـ’الوعد’، واجه صعوبة في صد المهارة، لذا كان من الطبيعي أن يقف الآخرون عاجزين.

“ظننت أن ميزانية القصر الملكي ناقصة لدرجة أنهم يمنحون حتى الملابس المستعملة كهدايا.”

‘ومع ذلك، كنت تفكر في قتل زميل تعاملت معه بود طوال هذا الوقت؟’

وعلى عكس مجيئه إلى المدرسة، احتاج عند عودته إلى حقيبة سفر كبيرة. لوضع الخزنة فيها.

بينما تجمّد وجه كليو، تابع آرثر حديثه بحماس. بدا وكأن الفرح يشرق على وجهه لأنه وجد حليفًا نادرًا.

“حياة يظن صاحبها أن من لا يُسحر به شخص غريب. أي إنسان هذا؟”

“حتى لو اتهم العالم كله كلامي بالكذب، فأنت تعرف الحقيقة الآن. لا تتخيل كم أنا مرتاح لأن حيل ملكيور لم تنجح معك.”

بعد أن تفحّصت ديون مقاس الثوب وحالته، قالت إنه يبدو كزي احتفالي كان ولي العهد يرتديه في طفولته.

نبض قلب آرثر الذي نقله 「الإدراك」 كان مستقرًا. كانت رغبته في عدم فقدان كليو صادقة، لكنه فقط أظهر بلا مبالاة أنه مستعد للتضحية بالمودة الشخصية من أجل ما يراه واجبًا.

فهم كليو نهاية كلام آرثر التي لم ينطق بها.

‘…هذا الوغد نشأ بقسوة شديدة لدرجة أن تنشئته الاجتماعية ناقصة.’

لكن عند التفكير في غيديون آسيل، بدا مطمئنًا إلى أنه إن لم يزداد امتلاءً فسيزداد طولًا على الأقل.

تنهد كليو، وبدلًا من الاستجواب أكثر، استند مترهلًا إلى مسند المقعد.

وضع الخزنة في قاع الحقيبة، ثم رصّ في المساحة الفارغة فوقها زجاجات النبيذ التي أحضرها من القبو السفلي.

“كل من يذم ملكيور أو يكرهه يفقد كل كلماته في اللحظة التي يقابله فيها. حتى الملكة جوليكا نفسها لا تستطيع التفوه بكلمة سيئة أمامه. الآن تفهم لماذا.”

بينما كان كليو نائمًا كالميت، وصلت إلى قصر آسيل هدية شكر على حضوره حفل عيد الميلاد. لم تكن الأشياء التي أرسلها ولي العهد بنفسه مجرد هدايا شائعة مثل الكعك أو أدوات الكتابة.

“نعم، إنه شخص مذهل حقًا. لكن مع هذه القدرة، هل هناك سبب ليبذل جهدًا في ساحر لا يزال طالبًا؟”

“فكيف يمكن للفرسان العاديين مخالفة إرادة قائدهم؟”

“كنت واثقًا أن ملكيور سيهتم بساحر ليس مسالمًا.”

وضع الخزنة في قاع الحقيبة، ثم رصّ في المساحة الفارغة فوقها زجاجات النبيذ التي أحضرها من القبو السفلي.

“اهتمام….”

كل تلك الليالي التي كان ينهار فيها من الإرهاق بعد صنع السحر وينام، وكان يشعر ببرودة في ركبتيه، بدت الآن دلالة على أنه قد طال.

“ملكيور يمتلك كل شيء، لكن قوته العسكرية وحدها متأخرة. فرسان الحرس الملكي للعاصمة يتبعون والدي اسميًا، وآسلان لديه فرسان دوق كرويل وقوات الدفاع الجنوبية الشرقية، أما ملكيور فليس لديه قوة مناسبة.”

وقد نفر كليو مسبقًا من نظام غذائي عالي الدهون قد يسد الشرايين، فاكتفى بقليل من الحساء وبصدر بطة مشوي مع مربى البرتقال.

“لكن لديه تابعه المقرّب تاسرتون تريستين، أليس كذلك؟ ماذا عن فرسانه؟”

‘مع وجود مهارتين ‘فريدتين’ كهاتين، لن يستطيع معظم الناس المقاومة.’

توقفت لفافة 「الذاكرة」 فجأة، مشيرةً إلى جزء لا يتطابق مع كلام آرثر.

“ذلك الوقت اللعين!”

“لا يبدو عليك ذلك، لكنك ملمّ بهذه الأمور جدًا؟ إقطاعية تريستين في أقصى الشمال، لذا لا يعرف أهل العاصمة تفاصيلها.”

“في العائلة الملكية ريونيان، إن ارتداء زي احتفالي ورثه المرء من شخص أعلى منه يُعد وسيلة للتأكيد على الألفة والشرعية….”

“والدي تاجر ومساهم في شركة السكك الحديدية. ما الغريب في ذلك؟”

“اهتمام….”

“تعرف شيئًا وتجهل آخر. رغم أنه على وشك الموت يومًا بعد يوم، فإن دوق ثيو تريستين لم يمت بعد، لذلك لا يزال تاسرتون ‘أميرً’. لا يستطيع إصدار الأوامر للفرسان.”

“ألم أقل لك من قبل بوضوح إنني لن أقف في صف أولئك الأوغاد؟”

“!!!”

وسواء حزم كليو أمتعته أم لا، فإن ديون لم ترغب في مفارقة بيهيموث، فظلت تتشبث به وتداعبه وتربّت عليه بضجة كبيرة.

في المخطوطة السابقة كان تاسرتون دوقًا يقود الفرسان منذ البداية، لذا لم يتوقع حدوث تعديل صغير لكنه حاسم كهذا.

حتى وإن لم يعرف التفاصيل، فربما كان آرثر يشعر لاشعوريًا بالنهاية الكارثية المحتملة.

“…ومع ذلك، بدل التعلّق بساحر قد يبلغ المستوى الثامن في أي وقت، ألن يكون استمالة فرسان الحرس الملكي للعاصمة أسرع؟”

“حياة يظن صاحبها أن من لا يُسحر به شخص غريب. أي إنسان هذا؟”

“الفرسان العاديون جميعهم يحبون ملكيور. لكن قائد الفرسان بيرس كلاغن ينظر ببرود إلى ملكيور لأن والدته من عامة الشعب. أمام ملكيور يذوب تمامًا وكأنه سيمنحه كل شيء، لكن ما إن يغيب حتى يتحدث بطريقة مختلفة. لا يعرف كم هو مخيف….”

“يمكنك قول ما تريدين مع بعض المسافة….”

خطرت في ذهن كليو إمكانية أخرى. ربما ‘رؤية البنية الكاشفة’ و’افتتان’ تقل مدة تأثيرهما على المبارزين رفيعي المستوى ذوي مستوى الأثير العالي؟

كان من الممكن تفهّم قلق آرثر.

حتى في المسودة السابقة ظهر مبارز استطاع، مع ارتفاع مستوى الأثير لديه، كسر ‘المهارة الفريدة’ للخصم.

تنهد كليو، وبدلًا من الاستجواب أكثر، استند مترهلًا إلى مسند المقعد.

“وهو هذا الشخص بالذات، آرثر ريونيان.”

استدعت ديون خادمة، وخفّضت أطراف الملابس مؤقتًا على عجل. وقد قررت تفصيل زي جديد قريبًا.

“فكيف يمكن للفرسان العاديين مخالفة إرادة قائدهم؟”

وقد استُنزفت قواه تمامًا، فتكور كليو في زاوية المقعد وهو يمسك رأسه.

“إذًا يحاول استمالة طالب لم ينضم إلى أي جهة بعد؟”

“…عندما يحين الوقت سأخبرك بكل شيء، لذا أرجوك انتظري قليلًا.”

“ليس ذلك فقط، بل إن ملكيور دائمًا ما يهتم بالأمور الغريبة اهتمامًا عجيبًا. بدا لي أنك لوّحت بالطُعم أمامه بشدة؟”

“وبالطبع ستواصلين تقاضي راتب المربية الذي يدفعه والدي؟”

نعم. بغضّ النظر عن حقيقته، فقد أثار فضول ‘ولي العهد’ ملكيور من غير قصد. بل ويُشتبه الآن بأنه أخ غير شقيق.

“المسألة ليست في المظهر….”

“حياة يظن صاحبها أن من لا يُسحر به شخص غريب. أي إنسان هذا؟”

“سأعطيه لبيهيموث، وأشرب أنا أيضًا.”

“هاهاها، صحيح. السفراء الأجانب الموفدون إلى ألبيون يصبحون بعد وقت قصير من أشد معجبي ملكيور، كما تدعمه أغلبية مجلس العامة ودوائر المال والتيار الشاب في مجلس النبلاء….”

ولم تتركه ديون إلا بعد أن ربطت له ربطة عنق جديدة، ثم نظرت بتردد إلى الزي المدرسي الذي علّقته السيدة كانتون وإلى كليو بالتناوب، مائلة رأسها قليلًا.

فهم كليو نهاية كلام آرثر التي لم ينطق بها.

“الفرسان العاديون جميعهم يحبون ملكيور. لكن قائد الفرسان بيرس كلاغن ينظر ببرود إلى ملكيور لأن والدته من عامة الشعب. أمام ملكيور يذوب تمامًا وكأنه سيمنحه كل شيء، لكن ما إن يغيب حتى يتحدث بطريقة مختلفة. لا يعرف كم هو مخيف….”

“—من دون أن يعلموا ما قد يفعله لاحقًا.”

“الفرسان العاديون جميعهم يحبون ملكيور. لكن قائد الفرسان بيرس كلاغن ينظر ببرود إلى ملكيور لأن والدته من عامة الشعب. أمام ملكيور يذوب تمامًا وكأنه سيمنحه كل شيء، لكن ما إن يغيب حتى يتحدث بطريقة مختلفة. لا يعرف كم هو مخيف….”

حتى وإن لم يعرف التفاصيل، فربما كان آرثر يشعر لاشعوريًا بالنهاية الكارثية المحتملة.

وسواء حزم كليو أمتعته أم لا، فإن ديون لم ترغب في مفارقة بيهيموث، فظلت تتشبث به وتداعبه وتربّت عليه بضجة كبيرة.

وقد استُنزفت قواه تمامًا، فتكور كليو في زاوية المقعد وهو يمسك رأسه.

نبض قلب آرثر الذي نقله 「الإدراك」 كان مستقرًا. كانت رغبته في عدم فقدان كليو صادقة، لكنه فقط أظهر بلا مبالاة أنه مستعد للتضحية بالمودة الشخصية من أجل ما يراه واجبًا.

“…وسط كل هذا، شجاعتك في أن تطلب مني الوقوف في صفك مدهشة حقًا.”

‘مجنون، لماذا تقفز القصة هكذا!’

“لكن هذا هو الطريق الذي يجب أن نسلكه، فماذا نفعل!”

كان اسم عائلة الملكية مطرزًا على شارة الأكمام، وجميع الأزرار من ذهب خالص، أما الزي الرسمي الممزوج بالأحمر والذهب فكان يبدو أنه يلفت الأنظار حتى من مسافة مئة متر.

***

وكانت ملاحظتها الحادة في محلها. فقد أصبحت الأكمام والسروال أقصر قليلًا.

عندما رأت ديون كليو وقد عاد من دون قبعة، واختفى الشريط من مكان ما، والملابس الأنيقة التي أُلبسها مبتلة بالعرق، شهقت بصدمة.

“لكن لديه تابعه المقرّب تاسرتون تريستين، أليس كذلك؟ ماذا عن فرسانه؟”

المربية التي لم تسأل عن شيء، أسرعت بتجهيز ماء الاستحمام، ثم جعلت كليو ينام نومًا عميقًا.

“وكيف يكون ذلك؟ في الأصل لا يمكن ارتداء هذا إلا من قِبل أفراد العائلة المالكة. إنه يُعد جريمة تدنيس.”

حتى إنه نام كأنه مريض، من دون أن يتناول طعامه.

ولم تتركه ديون إلا بعد أن ربطت له ربطة عنق جديدة، ثم نظرت بتردد إلى الزي المدرسي الذي علّقته السيدة كانتون وإلى كليو بالتناوب، مائلة رأسها قليلًا.

فقد اكتشف حقيقة غير متوقعة عن المؤلف، وواجه شخصًا ملكيور، ثم أغرقه آرثر بوابل من المعلومات المفرطة، لذا كان الإرهاق النفسي شديدًا.

وقد اشتد انزعاجها، أمسكت ديون ياقة كليو ودفعت رأسها حتى صار قريبًا من أنفه.

وعندما تمكن أخيرًا من مغادرة السرير، كان اليوم التالي هو بداية الفصل الدراسي.

خطرت في ذهن كليو إمكانية أخرى. ربما ‘رؤية البنية الكاشفة’ و’افتتان’ تقل مدة تأثيرهما على المبارزين رفيعي المستوى ذوي مستوى الأثير العالي؟

كان عشاء اليوم الأخير هائلًا.

تنهد كليو، وبدلًا من الاستجواب أكثر، استند مترهلًا إلى مسند المقعد.

وقد نفر كليو مسبقًا من نظام غذائي عالي الدهون قد يسد الشرايين، فاكتفى بقليل من الحساء وبصدر بطة مشوي مع مربى البرتقال.

عندما رأت ديون كليو وقد عاد من دون قبعة، واختفى الشريط من مكان ما، والملابس الأنيقة التي أُلبسها مبتلة بالعرق، شهقت بصدمة.

شعرت السيدة كانتون بالأسف، لكن كليو كان لديه سبب يجعله شبعانًا حتى من دون أكل.

“اسمع، السيد كليو آسيل. دعنا نحسم أمرًا واحدًا.”

“سندات ملكيتي للأرض. يجب أن آخذها إلى المدرسة.”

“لم أكن يومًا وسيمًا، لكني لم أكن قصيرًا أيضًا. سأعيش بهذا الجسد إلى الأبد، وسيكون قاسيًا إن كنت قصير القامة أيضًا.”

وبعد أن آلت الأمور إلى هذا الحد، ازداد تمسكه بالأرض أكثر. مهما أحدث الأمراء من فوضى، ومهما اتخذت الحرب من أشكال، فلن تختفي الأرض.

حتى هو، المحمي بـ’الوعد’، واجه صعوبة في صد المهارة، لذا كان من الطبيعي أن يقف الآخرون عاجزين.

وعلى عكس مجيئه إلى المدرسة، احتاج عند عودته إلى حقيبة سفر كبيرة. لوضع الخزنة فيها.

“―’من يعرف قوة الترنيمة، ينعم بسلطة أبدية’ مكتوبة على النصل. إنها شعار عائلة ريونيان الملكية. بما أن هذا منقوش هكذا فلا يمكن حتى بيعه. إنه سيف المراسم الذي يحمله الأمير عند حضوره المناسبات الرسمية.”

وضع الخزنة في قاع الحقيبة، ثم رصّ في المساحة الفارغة فوقها زجاجات النبيذ التي أحضرها من القبو السفلي.

“أوه، كليو. جرّب ارتداء الزي الآن. أظنه لم يعد مناسبًا.”

“سأعطيه لبيهيموث، وأشرب أنا أيضًا.”

سقط كليو إلى الخلف في وضع مرتبك، فأحاطته ديون بكل قوتها. ثم نشرت الدائرة كما هي على تلك الحال.

وسواء حزم كليو أمتعته أم لا، فإن ديون لم ترغب في مفارقة بيهيموث، فظلت تتشبث به وتداعبه وتربّت عليه بضجة كبيرة.

***

“موث الصغير، ألا تريد القدوم مع أختك إلى بيت أختك؟”

“لم أكن يومًا وسيمًا، لكني لم أكن قصيرًا أيضًا. سأعيش بهذا الجسد إلى الأبد، وسيكون قاسيًا إن كنت قصير القامة أيضًا.”

“مياو، مياو مياو، مياو(هذا القط الحقيقي يجب أن يعود الآن ليرعى إقليمه).”

عجز كليو عن الرد.

“كيف سأتحمل اشتياقي لك!”

نعم. بغضّ النظر عن حقيقته، فقد أثار فضول ‘ولي العهد’ ملكيور من غير قصد. بل ويُشتبه الآن بأنه أخ غير شقيق.

ولم تتركه ديون إلا بعد أن ربطت له ربطة عنق جديدة، ثم نظرت بتردد إلى الزي المدرسي الذي علّقته السيدة كانتون وإلى كليو بالتناوب، مائلة رأسها قليلًا.

كان عشاء اليوم الأخير هائلًا.

“أوه، كليو. جرّب ارتداء الزي الآن. أظنه لم يعد مناسبًا.”

“نعم، إنه شخص مذهل حقًا. لكن مع هذه القدرة، هل هناك سبب ليبذل جهدًا في ساحر لا يزال طالبًا؟”

“لم يمضِ على تفصيله سوى نصف عام.”

“ظننت أن ميزانية القصر الملكي ناقصة لدرجة أنهم يمنحون حتى الملابس المستعملة كهدايا.”

“أنت في مرحلة النمو يا سيدي الصغير. كف عن الكلام وارتده بسرعة.”

كان يظن أن الحذر من الأميرين الأول والثاني يكفي، لكن حتى البطل الذي يفترض أن يكون عادلًا كان يحمل انعطافًا لعينًا كهذا.

قبل أن ترفع ديون حاجبيها، فعل ما طُلب منه.

غطّت ديون فمها وضحكت. كانت سيدةً أنيقة ذات أسلوب حياة ثابت دائمًا.

وكانت ملاحظتها الحادة في محلها. فقد أصبحت الأكمام والسروال أقصر قليلًا.

غطّت ديون فمها وضحكت. كانت سيدةً أنيقة ذات أسلوب حياة ثابت دائمًا.

كل تلك الليالي التي كان ينهار فيها من الإرهاق بعد صنع السحر وينام، وكان يشعر ببرودة في ركبتيه، بدت الآن دلالة على أنه قد طال.

وقد اشتد انزعاجها، أمسكت ديون ياقة كليو ودفعت رأسها حتى صار قريبًا من أنفه.

“منذ زمن طويل… لم أتخيل أنه ألم النمو.”

وبينما كان محاطًا بأمراء وفرسان ذوي قامات جيدة ووسامة، شعر بشيء من التذمر تجاه المؤلف الذي جعله، بصفته شخصية غير قابلة للعب، ذا مظهر عادي جدًا….

وبينما كان محاطًا بأمراء وفرسان ذوي قامات جيدة ووسامة، شعر بشيء من التذمر تجاه المؤلف الذي جعله، بصفته شخصية غير قابلة للعب، ذا مظهر عادي جدًا….

وبينما كان محاطًا بأمراء وفرسان ذوي قامات جيدة ووسامة، شعر بشيء من التذمر تجاه المؤلف الذي جعله، بصفته شخصية غير قابلة للعب، ذا مظهر عادي جدًا….

لكن عند التفكير في غيديون آسيل، بدا مطمئنًا إلى أنه إن لم يزداد امتلاءً فسيزداد طولًا على الأقل.

“اصمت. هناك خدم في الممر.”

“لم أكن يومًا وسيمًا، لكني لم أكن قصيرًا أيضًا. سأعيش بهذا الجسد إلى الأبد، وسيكون قاسيًا إن كنت قصير القامة أيضًا.”

“وهو هذا الشخص بالذات، آرثر ريونيان.”

استدعت ديون خادمة، وخفّضت أطراف الملابس مؤقتًا على عجل. وقد قررت تفصيل زي جديد قريبًا.

استدعت ديون خادمة، وخفّضت أطراف الملابس مؤقتًا على عجل. وقد قررت تفصيل زي جديد قريبًا.

“ألم ينتهِ عملك كمربية مع انتهاء العطلة؟”

داخل الصندوق المختوم بختم فخم والمرفق ببطاقة كتبها ولي العهد بخط يده، كانت هناك بذلة احتفالية فاخرة وسيف مراسيم متناسق معها.

“لقد مددت العقد مع والدك. أسطول تسنتروم التجاري لا تبدو قريبة من العودة بعد. والأهم أننا سنستمر في اللقاء، أليس من الأفضل أن يكون هناك مبرر؟”

بعد أن تفحّصت ديون مقاس الثوب وحالته، قالت إنه يبدو كزي احتفالي كان ولي العهد يرتديه في طفولته.

“وبالطبع ستواصلين تقاضي راتب المربية الذي يدفعه والدي؟”

توقفت لفافة 「الذاكرة」 فجأة، مشيرةً إلى جزء لا يتطابق مع كلام آرثر.

“طالما يمكنني الحصول عليه، فعدم أخذه سيكون حماقة.”

‘مع وجود مهارتين ‘فريدتين’ كهاتين، لن يستطيع معظم الناس المقاومة.’

غطّت ديون فمها وضحكت. كانت سيدةً أنيقة ذات أسلوب حياة ثابت دائمًا.

في المخطوطة السابقة كان تاسرتون دوقًا يقود الفرسان منذ البداية، لذا لم يتوقع حدوث تعديل صغير لكنه حاسم كهذا.

“على أي حال، هل ستترك كل الهدايا التي أرسلها سمو ولي العهد وتغادر؟”

فهم كليو نهاية كلام آرثر التي لم ينطق بها.

توقفت يد كليو، التي صار وجهه وكأن عشاءً خفيفًا قد أثقل عليه، فجأة أمام زجاجة النبيذ المتبقية.

“طالما يمكنني الحصول عليه، فعدم أخذه سيكون حماقة.”

بينما كان كليو نائمًا كالميت، وصلت إلى قصر آسيل هدية شكر على حضوره حفل عيد الميلاد. لم تكن الأشياء التي أرسلها ولي العهد بنفسه مجرد هدايا شائعة مثل الكعك أو أدوات الكتابة.

وبينما كان محاطًا بأمراء وفرسان ذوي قامات جيدة ووسامة، شعر بشيء من التذمر تجاه المؤلف الذي جعله، بصفته شخصية غير قابلة للعب، ذا مظهر عادي جدًا….

كان الصندوق الأحمر الكبير لا يزال حتى الآن يبعث حضوره الطاغي في أحد أركان غرفة نوم كليو.

“وكيف يكون ذلك؟ في الأصل لا يمكن ارتداء هذا إلا من قِبل أفراد العائلة المالكة. إنه يُعد جريمة تدنيس.”

“كيف يمكنني أخذ شيء كهذا معي.”

أطلق كليو، وهو متشبث بصندوق النبيذ الفارغ، أنينًا دون أن يشعر.

“هذا صحيح. ما الذي فعلته في حفل عيد الميلاد حتى مُنحت أشياء لا يمكنك حتى إخراجها إلى الخارج.”

“…وسط كل هذا، شجاعتك في أن تطلب مني الوقوف في صفك مدهشة حقًا.”

داخل الصندوق المختوم بختم فخم والمرفق ببطاقة كتبها ولي العهد بخط يده، كانت هناك بذلة احتفالية فاخرة وسيف مراسيم متناسق معها.

كان يظن أن الحذر من الأميرين الأول والثاني يكفي، لكن حتى البطل الذي يفترض أن يكون عادلًا كان يحمل انعطافًا لعينًا كهذا.

كان اسم عائلة الملكية مطرزًا على شارة الأكمام، وجميع الأزرار من ذهب خالص، أما الزي الرسمي الممزوج بالأحمر والذهب فكان يبدو أنه يلفت الأنظار حتى من مسافة مئة متر.

“يمكنك قول ما تريدين مع بعض المسافة….”

بعد أن تفحّصت ديون مقاس الثوب وحالته، قالت إنه يبدو كزي احتفالي كان ولي العهد يرتديه في طفولته.

وقد نفر كليو مسبقًا من نظام غذائي عالي الدهون قد يسد الشرايين، فاكتفى بقليل من الحساء وبصدر بطة مشوي مع مربى البرتقال.

“في العائلة الملكية ريونيان، إن ارتداء زي احتفالي ورثه المرء من شخص أعلى منه يُعد وسيلة للتأكيد على الألفة والشرعية….”

“شرحه معقد… لكن إن قلت الخلاصة… فإن ولي العهد ميلكيور يشك في كوني ابنًا غير شرعي لسمو فيليب. هذه الهدية أُرسلت بقصد اختبار رد فعلي أو رد فعل والدي.”

“ظننت أن ميزانية القصر الملكي ناقصة لدرجة أنهم يمنحون حتى الملابس المستعملة كهدايا.”

‘ومع ذلك، كنت تفكر في قتل زميل تعاملت معه بود طوال هذا الوقت؟’

“وكيف يكون ذلك؟ في الأصل لا يمكن ارتداء هذا إلا من قِبل أفراد العائلة المالكة. إنه يُعد جريمة تدنيس.”

“لكن هذا هو الطريق الذي يجب أن نسلكه، فماذا نفعل!”

“إذًا فإن السيف مراسيم سيكون مشكلة أيضًا؟”

حتى هو، المحمي بـ’الوعد’، واجه صعوبة في صد المهارة، لذا كان من الطبيعي أن يقف الآخرون عاجزين.

“بالطبع. رغم أنه لا يحمل علامة ظاهرة―.”

“أووو….”

التقطت ديون السيف المزخرف بالعُقدة بسرعة، ثم سلّته ببراعة. وبعدها رفعت النصل المكشوف نحو ضوء مصباح الغاز. وتمتمت شفاهها الصغيرة بالجملة القصيرة المنقوشة على النصل.

“…عندما يحين الوقت سأخبرك بكل شيء، لذا أرجوك انتظري قليلًا.”

“―’من يعرف قوة الترنيمة، ينعم بسلطة أبدية’ مكتوبة على النصل. إنها شعار عائلة ريونيان الملكية. بما أن هذا منقوش هكذا فلا يمكن حتى بيعه. إنه سيف المراسم الذي يحمله الأمير عند حضوره المناسبات الرسمية.”

“شرحه معقد… لكن إن قلت الخلاصة… فإن ولي العهد ميلكيور يشك في كوني ابنًا غير شرعي لسمو فيليب. هذه الهدية أُرسلت بقصد اختبار رد فعلي أو رد فعل والدي.”

“أووو….”

“سأعطيه لبيهيموث، وأشرب أنا أيضًا.”

أطلق كليو، وهو متشبث بصندوق النبيذ الفارغ، أنينًا دون أن يشعر.

وسواء حزم كليو أمتعته أم لا، فإن ديون لم ترغب في مفارقة بيهيموث، فظلت تتشبث به وتداعبه وتربّت عليه بضجة كبيرة.

“أليس الوقت قد حان لتخبرني؟ ما الذي حدث بينك وبين سمو ولي العهد بالضبط.”

حتى وإن لم يعرف التفاصيل، فربما كان آرثر يشعر لاشعوريًا بالنهاية الكارثية المحتملة.

جلست ديون أمام كليو بعد أن أعادت السيف إلى غمده ووضعته داخل الصندوق.

بعد أن تفحّصت ديون مقاس الثوب وحالته، قالت إنه يبدو كزي احتفالي كان ولي العهد يرتديه في طفولته.

من بريق عينيها كان واضحًا أن فضولها قد اشتعل تمامًا بقصة جديدة.

“نعم، إنه شخص مذهل حقًا. لكن مع هذه القدرة، هل هناك سبب ليبذل جهدًا في ساحر لا يزال طالبًا؟”

“شرحه معقد… لكن إن قلت الخلاصة… فإن ولي العهد ميلكيور يشك في كوني ابنًا غير شرعي لسمو فيليب. هذه الهدية أُرسلت بقصد اختبار رد فعلي أو رد فعل والدي.”

كان من الممكن تفهّم قلق آرثر.

“هاهاهاها. ماذا؟! كيف ذلك؟ يكفي أن ينظر أحد بعينيه ليعرف. أنت والبارون غيديون متطابقان تمامًا في الملامح.”

“سندات ملكيتي للأرض. يجب أن آخذها إلى المدرسة.”

“المسألة ليست في المظهر….”

نبض قلب آرثر الذي نقله 「الإدراك」 كان مستقرًا. كانت رغبته في عدم فقدان كليو صادقة، لكنه فقط أظهر بلا مبالاة أنه مستعد للتضحية بالمودة الشخصية من أجل ما يراه واجبًا.

“أن يعتبرك ولي العهد أخًا له، ما الذي حدث بحق. آه، سأموت من الفضول!”

نظر إلى آرثر بتمعّن هذه المرة بإحساس مختلف تمامًا.

عجز كليو عن الرد.

عندما رأت ديون كليو وقد عاد من دون قبعة، واختفى الشريط من مكان ما، والملابس الأنيقة التي أُلبسها مبتلة بالعرق، شهقت بصدمة.

لم يكن بوسعه أن يبدأ فجأة بالثرثرة بكلام يشبه مبشري الطوائف، مثل ‘إن ولي العهد ذاك يقرأ أفكار الآخرين، ثم لاحقًا….’

“نعم، إنه شخص مذهل حقًا. لكن مع هذه القدرة، هل هناك سبب ليبذل جهدًا في ساحر لا يزال طالبًا؟”

“…عندما يحين الوقت سأخبرك بكل شيء، لذا أرجوك انتظري قليلًا.”

كان عشاء اليوم الأخير هائلًا.

“ذلك الوقت اللعين!”

“على أي حال، هل ستترك كل الهدايا التي أرسلها سمو ولي العهد وتغادر؟”

وقد اشتد انزعاجها، أمسكت ديون ياقة كليو ودفعت رأسها حتى صار قريبًا من أنفه.

قبل أن ترفع ديون حاجبيها، فعل ما طُلب منه.

“اسمع، السيد كليو آسيل. دعنا نحسم أمرًا واحدًا.”

وسواء حزم كليو أمتعته أم لا، فإن ديون لم ترغب في مفارقة بيهيموث، فظلت تتشبث به وتداعبه وتربّت عليه بضجة كبيرة.

“يمكنك قول ما تريدين مع بعض المسافة….”

“لم أكن يومًا وسيمًا، لكني لم أكن قصيرًا أيضًا. سأعيش بهذا الجسد إلى الأبد، وسيكون قاسيًا إن كنت قصير القامة أيضًا.”

“اصمت. هناك خدم في الممر.”

“…وسط كل هذا، شجاعتك في أن تطلب مني الوقوف في صفك مدهشة حقًا.”

كانت المسافة قريبة إلى حد أنه استطاع رؤية ارتعاش رموش ديون، وهو ما لم يكن مفيدًا كثيرًا لصحته النفسية.

– لا يشبهه حتى في إصبع قدمه –

سقط كليو إلى الخلف في وضع مرتبك، فأحاطته ديون بكل قوتها. ثم نشرت الدائرة كما هي على تلك الحال.

“لم أكن يومًا وسيمًا، لكني لم أكن قصيرًا أيضًا. سأعيش بهذا الجسد إلى الأبد، وسيكون قاسيًا إن كنت قصير القامة أيضًا.”

***

أطلق كليو، وهو متشبث بصندوق النبيذ الفارغ، أنينًا دون أن يشعر.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“مياو، مياو مياو، مياو(هذا القط الحقيقي يجب أن يعود الآن ليرعى إقليمه).”

“وكيف يكون ذلك؟ في الأصل لا يمكن ارتداء هذا إلا من قِبل أفراد العائلة المالكة. إنه يُعد جريمة تدنيس.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط