Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 37

كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1)

كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1)

– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –

“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”

“لا، حتى من دون استخدام السحر لن تهرب….”

“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”

“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”

ارتسمت على وجه كليو ابتسامة مشرقة لم يبدُ بها من قبل.

أحاطت صيغة [عزل الصوت][الحجب] كليو وديون وأضاءت الغرفة. كان بيهيموث يخدش بطنه بساقه الخلفية وينظر إلى الدائرة السحرية ببرود.

أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.

“مياو، مياو(وكأنهم يناقشون شأنًا وطنيًا عظيمًا، يثيرون ضجة هائلة).”

“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”

داخل حاجز السحري، صرخت ديون بصوت عالٍ رنان.

“كيف عرفتِ ذلك….”

“هل قررت الوقوف في صف الأمير آرثر الآن؟ هل حسمت أمرك تمامًا!”

“المدرسة أفضل من البيت.”

“كيف عرفتِ ذلك….”

‘ماذا؟ فرانسيس؟’

“الأمير الثالث يتردد إلى هنا بلا توقف، فكيف لا أعرف. طوال هذا الوقت كنت تبدو غير راغب، لذا أنا أيضًا التزمت الصمت.”

تمتمت ليبي وهي تعدل زينة شعرها على شكل ورقة لبلاب فوق رأسها. كانت بشرة الشقيقتين مسمرة بشكل صحي، وبدا أن عضلات ذراعيهما ازدادت.

رمش كليو بعينيه بعدما فقد الكلمات، فدفعت ديون جبهتها إلى جبهته بمزاح.

“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”

“لماذا هذا الوجه وكأنك فقدت وطنك. لم أقل إنني أعارض.”

خلال العطلة حدثت أمور كثيرة جدًا، حتى بدا وكأن عامين قد مضيا لا شهرين.

رغم أن الحركة كانت لطيفة، إلا أن اصطدام الجبهتين كان مؤلمًا جدًا. فرك كليو جبهته التي ما زالت تؤلمه، وفتح موضوعًا لم يكن راغبًا فيه.

“لماذا هذا الوجه وكأنك فقدت وطنك. لم أقل إنني أعارض.”

لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء أمر ركوبه القارب نفسه مع آرثر عن شريكته ديون.

“قبل أن نبدأ، سأعرّفكم بطالب معيد سينضم للدراسة معكم هذا الفصل. إن لم تتدربوا جيدًا، فسيصيبكم ما أصابه العام القادم. انهض، فرانسيس غابرييل هايد-وايت.”

“كما تعلمين أفضل مني، إنه طريق خطير بصراحة. الأمير الثالث يفتقر إلى النفوذ والثروة، وحتى الآن لا يملك مبررًا.”

تراجعت ديون برشاقة وكأنها لم تهاجم كليو قط، ثم عدّلت مظهرها بنعومة وسألت.

“كنت تقول إنك تكره السياسة، لكنك قفزت مباشرة إلى أكبر ساحة. أتدرك أن كلامك وأفعالك متناقضان؟”

أبدى العميد بعض الأسف، لكنه بدا سعيدًا لأنه سيتمكن من تعليم طالب بلغ المستوى الثالث خلال عطلة صيفه في السابعة عشرة لفترة أطول.

“تحدث… أحيانًا أمور كهذه. وأنا أيضًا لست سعيدًا تمامًا. قد يكون فعلًا يثير اضطرابًا في بلد سليم.”

“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”

“حسنًا، من كان يظن قبل 27 عامًا أن فيليب سيصبح ملكًا. حتى في سباقات الخيل، عندما يغيّر الحصان الذي كان في المركز الأخير ترتيبه، يكبر العائد.”

حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.

“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”

بدلًا من الإجابة، تركت ديون يديها فجأة، فاصطدم مؤخر رأس كليو بالأرض بقوة. وبينما كان عاجزًا عن استيعاب الدوار، خطفت ديون يده اليمنى.

“لكي تربح كثيرًا عليك أن تراهن كثيرًا. إضافةً إلى ذلك، لدي ما أعتمد عليه.”

“كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”

“ما الذي تعتمدين عليه؟”

“المدرسة أفضل من البيت.”

بدلًا من الإجابة، تركت ديون يديها فجأة، فاصطدم مؤخر رأس كليو بالأرض بقوة. وبينما كان عاجزًا عن استيعاب الدوار، خطفت ديون يده اليمنى.

‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’

حتى تلوّح يده بلا جدوى، كانت يده اليمنى ممسوكة بإحكام بين يدي ديون.

بدأ كليو يقرأ المقال وكأنه سيخترق الورق.

دفعت ديون الأثير فجأة وتحققت من شكل الوصمة المقدسة التي ظهرت. كان المستطيل الأزرق المخضر واضحًا فوق ظاهر يد كليو ذي العروق البارزة.

نشر كليو دائرته السحرية ورفع جسدي التوأم الخفيفين في الهواء.

“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”

‘!!!!’

‘لماذا أدمغتهم تعمل بهذه السرعة. يستخرجون عشرة معانٍ من كلمة واحدة. أوه.’

ما إن فُتح باب العربة أمام المهجع حتى قفز بيهيموث ونزل، ثم اختفى في غابة المدرسة ليتفقد منطقته التي أهملها طوال تلك الفترة.

رغم أن ذلك كان تخمينًا بعيدًا تمامًا عن الحقيقة، لم يكن أمامه سوى الإيماء.

“عجوز.”

ففي الوضع الحالي كان ذلك التفسير الوحيد المقبول.

“سأنتظر.”

“واو، شريكي في العمل مستبصر. لا يمكن أن يكون الأمر مطمئنًا أكثر من ذلك.”

“همم. حسنًا، فهمت.”

“لا أستطيع معرفة المستقبل القادم بتلك الدقة. كثيرًا ما تختلف التفاصيل أو تأتي النتائج على غير ما توقعت.”

“هل قضيتما العطلة جيدًا؟”

“لو عرفنا كل شيء، فأي متعة تبقى في الحياة! يجب تحمل هذا القدر من الإثارة.”

وضعت الفتاتان حصتيهما من الطعام على جانبي كليو، وبدأتا تنكزانه وهو غارق في الجريدة.

انطفأت الصيغة السحرية تدريجيًا.

دارت الفتاتان حوله، تضحكان وتسبق إحداهما الأخرى.

تراجعت ديون برشاقة وكأنها لم تهاجم كليو قط، ثم عدّلت مظهرها بنعومة وسألت.

“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”

“إذًا ماذا ستفعل بشأن الشكر على الهدية؟”

لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء أمر ركوبه القارب نفسه مع آرثر عن شريكته ديون.

“في البداية… يجب أن أكتب رسالة شكر. بأكبر قدر ممكن من الرسمية.”

نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.

“ولوالدك؟”

بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.

“هل ستنقلين له هذا الحديث؟”

“كما تعلمين أفضل مني، إنه طريق خطير بصراحة. الأمير الثالث يفتقر إلى النفوذ والثروة، وحتى الآن لا يملك مبررًا.”

“حتى إن لم أنقله، هناك كثيرون في القصر يعرفون الكتابة. البرقية ستصل بسرعة.”

‘لماذا أدمغتهم تعمل بهذه السرعة. يستخرجون عشرة معانٍ من كلمة واحدة. أوه.’

“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”

“مرسلة تحمل رسالة لك. أمي تريد رؤيتك.”

“واو، هذا يعني أنه لا توجد أي خطة!”

تدلّت كتفا كليو بخيبة. أما التوأم فواصلتا أكل الحساء بإتقان دون اكتراث لمشاعره.

“فلنقل إنني أتصرف بمرونة.”

انطفأت الصيغة السحرية تدريجيًا.

***

داخل حاجز السحري، صرخت ديون بصوت عالٍ رنان.

برج الساعة، مبنى المحاضرات القائم وسط غابة كثيفة. المهجع المشيّد على ضفة النهر.

“هل ستنقلين له هذا الحديث؟”

عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.

“حقًا؟”

دِنغ― دِنغ― دِنغ―

“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”

ظل صوت الجرس الذي يُقرع في موعده كما هو. تمامًا مثل ذلك الذي سمعه في اليوم الذي استيقظ فيه لأول مرة في هذا العالم.

أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.

الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.

بدلًا من الإجابة، تركت ديون يديها فجأة، فاصطدم مؤخر رأس كليو بالأرض بقوة. وبينما كان عاجزًا عن استيعاب الدوار، خطفت ديون يده اليمنى.

‘أن أشعر بأن كل هذا مألوف ومشتاق إليه….’

“كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”

خلال العطلة حدثت أمور كثيرة جدًا، حتى بدا وكأن عامين قد مضيا لا شهرين.

وفقًا للمخطوطة، كانت أسرة فيكونت أنجيليوم أيضًا عائلة عسكرية عريقة في الجنوب الغربي.

ما إن فُتح باب العربة أمام المهجع حتى قفز بيهيموث ونزل، ثم اختفى في غابة المدرسة ليتفقد منطقته التي أهملها طوال تلك الفترة.

‘المزاج هو كل شيء!’

صعد كليو إلى غرفته، أخرج الخزنة فقط ووضعها داخل الخزانة، وترك النبيذ كما هو داخل الحقيبة.

“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”

بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.

آرثر، كليو، نيبو وغيرهم.

أبدى العميد بعض الأسف، لكنه بدا سعيدًا لأنه سيتمكن من تعليم طالب بلغ المستوى الثالث خلال عطلة صيفه في السابعة عشرة لفترة أطول.

“مياو، مياو(وكأنهم يناقشون شأنًا وطنيًا عظيمًا، يثيرون ضجة هائلة).”

حين خرج من مكتب العميد كان المساء قد حل بالفعل.

“واو، شريكي في العمل مستبصر. لا يمكن أن يكون الأمر مطمئنًا أكثر من ذلك.”

لم يكن جميع الطلاب قد عادوا من منازلهم بعد، فكانت قاعة طعام المهجع هادئة. جلس في زاوية وتناول ملعقة من حساء لحم البقر الدافئ.

<إنشاء محطة نهائية جديدة في منطقة أوريلس شرق لونداين>

‘طعام هذا المكان أيضًا منذ زمن.’

“لأنني سعيد جدًا.”

كانت أطعمة القصر الفاخرة لذيذة، لكن الحساء المطبوخ بكميات كبيرة في مطبخ المدرسة كان له مذاقه البسيط الخاص.

“والمكان؟”

عندما أكل نصف الحساء، أحضر عامل المهجع الجريدة المسائية التي طلبها.

“فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”

توقفت يد كليو التي فتحت الجريدة كعادتها. سقطت الملعقة من قبضته بصوت خافت.

لمعت عينا الفتاتين الزيتونيتان بتوقع.

‘!!!!’

برج الساعة، مبنى المحاضرات القائم وسط غابة كثيفة. المهجع المشيّد على ضفة النهر.

<الإعلان عن خطة تمديد خط السكك الحديدية الذي يربط مدينة دوبريس بالعاصمة>

“القوة رائعة.”

<إنشاء محطة نهائية جديدة في منطقة أوريلس شرق لونداين>

“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”

<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>

ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.

<الأوساط الاقتصادية ترحب>

“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”

بدأ كليو يقرأ المقال وكأنه سيخترق الورق.

“حسنًا، من كان يظن قبل 27 عامًا أن فيليب سيصبح ملكًا. حتى في سباقات الخيل، عندما يغيّر الحصان الذي كان في المركز الأخير ترتيبه، يكبر العائد.”

لكن تركيزه لم يدم طويلًا. كانت هناك أيدٍ صغيرة تشد شعره.

تراجعت ديون برشاقة وكأنها لم تهاجم كليو قط، ثم عدّلت مظهرها بنعومة وسألت.

“كليو، تبدو كالعجوز.”

توقفت يد كليو التي فتحت الجريدة كعادتها. سقطت الملعقة من قبضته بصوت خافت.

“عجوز.”

كانتا التوأم ليبي وليتيشيا.

“لماذا تقرأ الجريدة وأنت تأكل.”

“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”

“حتى أبي يفعل ذلك. لكن كليو ما زال في السابعة عشرة.”

كان أول درس في الفصل الثاني هو ‘أساسيات السحر II’.

كانتا التوأم ليبي وليتيشيا.

أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.

وضعت الفتاتان حصتيهما من الطعام على جانبي كليو، وبدأتا تنكزانه وهو غارق في الجريدة.

نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.

‘صحيح أنني عجوز بالنسبة لكما….’

لم يستطع كليو مجاراة خطواتهما السريعة فتأخر قليلًا، غارقًا في شعور مريح وغريب في آن.

“هذا كلام قاسٍ جدًا….”

‘المزاج هو كل شيء!’

“ما القاسي في ذلك.”

توقفت يد كليو التي فتحت الجريدة كعادتها. سقطت الملعقة من قبضته بصوت خافت.

تمتمت ليبي وهي تعدل زينة شعرها على شكل ورقة لبلاب فوق رأسها. كانت بشرة الشقيقتين مسمرة بشكل صحي، وبدا أن عضلات ذراعيهما ازدادت.

“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”

‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’

كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.

“هل قضيتما العطلة جيدًا؟”

“واو، شريكي في العمل مستبصر. لا يمكن أن يكون الأمر مطمئنًا أكثر من ذلك.”

عبست الفتاتان وأخرجتا شفتيهما بتذمر.

والآن وقد فكر بالأمر، بدا واضحًا أن التوأم كانتا تتعلقان بكليو منذ قبل العطلة وحتى الآن بسبب ذلك فقط.

“جيدًا ماذا. لا شيء.”

“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”

“تدرّبنا على المبارزة فقط.”

‘المزاج هو كل شيء!’

“المدرسة أفضل من البيت.”

“سأنتظر.”

وفقًا للمخطوطة، كانت أسرة فيكونت أنجيليوم أيضًا عائلة عسكرية عريقة في الجنوب الغربي.

‘!!!!’

بدا أن التوأم اللتين قضتا عطلة قاسية في المنزل قد عبستا في الوقت نفسه وقالتا انطباعهما الصريح.

“أوه―.”

“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”

– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –

“لماذا لم تأتَ لرؤيتنا حينها وعدت؟”

“لأنني سعيد جدًا.”

كان واضحًا أن قراءة الجريدة قد فشلت.

“شكرًا لك يا راي!”

وجد كليو نفسه مشوش الذهن، محاصرًا بثرثرة التوأم من الجانبين.

خلال العطلة حدثت أمور كثيرة جدًا، حتى بدا وكأن عامين قد مضيا لا شهرين.

“كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”

كانت أطعمة القصر الفاخرة لذيذة، لكن الحساء المطبوخ بكميات كبيرة في مطبخ المدرسة كان له مذاقه البسيط الخاص.

“همف.”

‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’

“همم. حسنًا، فهمت.”

“وهي شيء عظيم.”

“الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”

“ربما لأن العطلة كانت طويلة جدًا…؟”

عندها فقط أمسكت الشقيقتان بالملاعق وبدأتا تأكلان الحساء كما لو كانتا عصفورين يلتقطان الحبوب. كانت وضعيتهما مستقيمة وهما ترفعان الملعقة إلى الشفاه في غاية التهذيب.

***

حقًا، كانتا توأمًا تلقتا تربية صارمة.

<الإعلان عن خطة تمديد خط السكك الحديدية الذي يربط مدينة دوبريس بالعاصمة>

“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”

حتى تلوّح يده بلا جدوى، كانت يده اليمنى ممسوكة بإحكام بين يدي ديون.

“لأنك قوي في السحر يا راي.”

“ليست سريعة. هل هناك أحد في العاصمة لا يعرف خبر محطة القطار في الشرق؟ الأمر ضجة كبيرة. حتى أنا اضطررت للعب دور المرسلة.”

“صيغة [الريح] التي استخدمتها آنذاك كانت أقوى سحر من المستوى الثاني رأيته في حياتي ذات الثلاثة عشر عامًا.”

“المدرسة أفضل من البيت.”

“القوة رائعة.”

رغم أن ذلك كان تخمينًا بعيدًا تمامًا عن الحقيقة، لم يكن أمامه سوى الإيماء.

“وهي شيء عظيم.”

والآن وقد فكر بالأمر، بدا واضحًا أن التوأم كانتا تتعلقان بكليو منذ قبل العطلة وحتى الآن بسبب ذلك فقط.

“ألهذا السبب فقط؟”

وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.

تدلّت كتفا كليو بخيبة. أما التوأم فواصلتا أكل الحساء بإتقان دون اكتراث لمشاعره.

عندها فقط أمسكت الشقيقتان بالملاعق وبدأتا تأكلان الحساء كما لو كانتا عصفورين يلتقطان الحبوب. كانت وضعيتهما مستقيمة وهما ترفعان الملعقة إلى الشفاه في غاية التهذيب.

“فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”

– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –

وضعت سيل صينيتها أمام كليو وابتسمت. كان وجهها الوسيم الناعم كما هو.

كان أول درس في الفصل الثاني هو ‘أساسيات السحر II’.

“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”

“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”

“ربما لأن العطلة كانت طويلة جدًا…؟”

“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”

“حسنًا، إن كنت تتنقل هنا وهناك لشراء الأراضي فلن يتسنى أن يمتلئ خدك.”

“لأنني سعيد جدًا.”

“أخبارك سريعة.”

نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.

مدّت سيل يدها عبر الصينية وأشارت إلى عنوان الجريدة المطوية.

“لماذا تقرأ الجريدة وأنت تأكل.”

“ليست سريعة. هل هناك أحد في العاصمة لا يعرف خبر محطة القطار في الشرق؟ الأمر ضجة كبيرة. حتى أنا اضطررت للعب دور المرسلة.”

“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”

“مرسلة؟”

داخل حاجز السحري، صرخت ديون بصوت عالٍ رنان.

“مرسلة تحمل رسالة لك. أمي تريد رؤيتك.”

كانتا التوأم ليبي وليتيشيا.

“حقًا؟”

رغم أن ذلك كان تخمينًا بعيدًا تمامًا عن الحقيقة، لم يكن أمامه سوى الإيماء.

“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”

“كلما قلت ذلك، ازددت رغبة في إعطاء واجب، ألا تعلم؟”

“لأنني سعيد جدًا.”

خلال العطلة حدثت أمور كثيرة جدًا، حتى بدا وكأن عامين قد مضيا لا شهرين.

ارتسمت على وجه كليو ابتسامة مشرقة لم يبدُ بها من قبل.

“سأنتظر.”

ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.

كان قد طلب من ديون إخفاء المالك قدر الإمكان حتى لا تتجمع حوله مشكلات، لكن لا يمكن خداع عيني كاتارينا.

“وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”

حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.

“أظن أن لدى والدتك موضوعًا واحدًا فقط لتناقشه معي.”

“لو عرفنا كل شيء، فأي متعة تبقى في الحياة! يجب تحمل هذا القدر من الإثارة.”

ضيّقت سيل عينيها كأنها تختبر نواياه.

“لا، حتى من دون استخدام السحر لن تهرب….”

حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.

بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.

“ها، عندما قالت أمي إنها عثرت على المالك الحقيقي لأرض أوريلس لم أصدق. أن تكون تلك الحيلة مخبأة خلف هذا الوجه الساذج… مفاجأة فوق مفاجأة. يا فتى، يبدو أنك ابن عائلة آسيل حقًا.”

حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.

كان قد طلب من ديون إخفاء المالك قدر الإمكان حتى لا تتجمع حوله مشكلات، لكن لا يمكن خداع عيني كاتارينا.

وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.

‘بالطبع لم أنوِ خداع كاتارينا أيضًا.’

“أتحبان ذلك كثيرًا؟”

“هاها، قولي ما تشائين. متى يكون لدى والدتك وقت إذن؟”

‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’

“في أقرب وقت ممكن. حالما تستعد.”

“لأنك قوي في السحر يا راي.”

“والمكان؟”

“مياو، مياو(وكأنهم يناقشون شأنًا وطنيًا عظيمًا، يثيرون ضجة هائلة).”

“سأخبرها أنك وافقت. ستتواصل أمي بنفسها.”

‘المزاج هو كل شيء!’

“سأنتظر.”

<الإعلان عن خطة تمديد خط السكك الحديدية الذي يربط مدينة دوبريس بالعاصمة>

تاركًا الحساء وكل شيء، رفع كليو كأس النبيذ الأحمر المخفف بالماء وشربه دفعة واحدة. كان يشعر كأنه يطير من شدة السعادة.

“واو، شريكي في العمل مستبصر. لا يمكن أن يكون الأمر مطمئنًا أكثر من ذلك.”

وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.

حقًا، كانتا توأمًا تلقتا تربية صارمة.

“ألا يمكنك إشعال [الريح] التي استخدمتها في الامتحان النهائي مرة أخرى؟”

أظهر زيبيدي استياءه بوضوح. كان ذلك نذيرًا بتدفق هائل من الواجبات.

“كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”

دفعت ديون الأثير فجأة وتحققت من شكل الوصمة المقدسة التي ظهرت. كان المستطيل الأزرق المخضر واضحًا فوق ظاهر يد كليو ذي العروق البارزة.

لمعت عينا الفتاتين الزيتونيتان بتوقع.

“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”

والآن وقد فكر بالأمر، بدا واضحًا أن التوأم كانتا تتعلقان بكليو منذ قبل العطلة وحتى الآن بسبب ذلك فقط.

لم يكن جميع الطلاب قد عادوا من منازلهم بعد، فكانت قاعة طعام المهجع هادئة. جلس في زاوية وتناول ملعقة من حساء لحم البقر الدافئ.

‘الأطفال حقًا….’

وجد كليو نفسه مشوش الذهن، محاصرًا بثرثرة التوأم من الجانبين.

كان الآن ساحرًا من المستوى الرابع. لم يكن من الصعب أن يملأ نصف فتحات الصيغ بـ [الريح] و[التحليق] ويستخدمهما.

“في البداية… يجب أن أكتب رسالة شكر. بأكبر قدر ممكن من الرسمية.”

“حسنًا، هذا سهل. إن كنتما قد أنهيتما الطعام، فلنذهب إلى ساحة التدريب؟”

<إنشاء محطة نهائية جديدة في منطقة أوريلس شرق لونداين>

“واااه!”

كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.

“وااااه!”

في تلك الليلة، لم ينطفئ نور الدائرة في ساحة التدريب، ولم ينقطع ضحك التوأم المعلقتين في الهواء حتى وقت متأخر.

“راي هو الأفضل!”

تدلّت كتفا كليو بخيبة. أما التوأم فواصلتا أكل الحساء بإتقان دون اكتراث لمشاعره.

‘المزاج هو كل شيء!’

عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.

بفضل إعلان كاتارينا، كان قلب كليو منفتحًا على غير العادة تلك الليلة.

وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.

دارت الفتاتان حوله، تضحكان وتسبق إحداهما الأخرى.

الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.

كانت ضفيرتاهما المزدوجتان تتمايلان بخفة مع حركتهما.

“الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”

لم يستطع كليو مجاراة خطواتهما السريعة فتأخر قليلًا، غارقًا في شعور مريح وغريب في آن.

“طبعًا.”

“أتحبان ذلك كثيرًا؟”

“ألا يمكنك إشعال [الريح] التي استخدمتها في الامتحان النهائي مرة أخرى؟”

“طبعًا.”

وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.

“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”

لم يكن جميع الطلاب قد عادوا من منازلهم بعد، فكانت قاعة طعام المهجع هادئة. جلس في زاوية وتناول ملعقة من حساء لحم البقر الدافئ.

“شكرًا لك يا راي!”

انطفأت الصيغة السحرية تدريجيًا.

“شكرًا!”

أما آرثر الجالس إلى جانبه فكان منطرحًا على الطاولة يتنفس بانتظام.

كانتا لطيفتين حقًا وهما تشكرانه، حتى إن الجدار في قلب كليو انهار دون أن يشعر.

“مرسلة؟”

‘حسنًا… لو ارتكبت خطأ في السنة الأخيرة من الثانوية لكان لدي أطفال في مثل عمرهما. لم أتزوج قط، ومع ذلك أجد نفسي أحمل الأطفال في الجو أولًا، هذا مضحك.’

أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.

نشر كليو دائرته السحرية ورفع جسدي التوأم الخفيفين في الهواء.

“ليست سريعة. هل هناك أحد في العاصمة لا يعرف خبر محطة القطار في الشرق؟ الأمر ضجة كبيرة. حتى أنا اضطررت للعب دور المرسلة.”

في تلك الليلة، لم ينطفئ نور الدائرة في ساحة التدريب، ولم ينقطع ضحك التوأم المعلقتين في الهواء حتى وقت متأخر.

حقًا، كانتا توأمًا تلقتا تربية صارمة.

***

“ربما لأن العطلة كانت طويلة جدًا…؟”

كان أول درس في الفصل الثاني هو ‘أساسيات السحر II’.

“تحدث… أحيانًا أمور كهذه. وأنا أيضًا لست سعيدًا تمامًا. قد يكون فعلًا يثير اضطرابًا في بلد سليم.”

“هل قضيتم عطلاتكم جيدًا؟”

تمتمت ليبي وهي تعدل زينة شعرها على شكل ورقة لبلاب فوق رأسها. كانت بشرة الشقيقتين مسمرة بشكل صحي، وبدا أن عضلات ذراعيهما ازدادت.

أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.

أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.

آرثر، كليو، نيبو وغيرهم.

ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.

كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.

لمعت عينا الفتاتين الزيتونيتان بتوقع.

أما آرثر الجالس إلى جانبه فكان منطرحًا على الطاولة يتنفس بانتظام.

“حتى إن لم أنقله، هناك كثيرون في القصر يعرفون الكتابة. البرقية ستصل بسرعة.”

نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.

‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’

“تسك، أولئك في الخلف كسالى. يبدو أنكم لم تنظروا حتى إلى صيغة سحرية طوال العطلة.”

بدا أن التوأم اللتين قضتا عطلة قاسية في المنزل قد عبستا في الوقت نفسه وقالتا انطباعهما الصريح.

أظهر زيبيدي استياءه بوضوح. كان ذلك نذيرًا بتدفق هائل من الواجبات.

‘المزاج هو كل شيء!’

“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”

كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.

كالعادة في حصص السحر، رفع نيبو، بعينين نصف مغمضتين، صوته متوسلًا.

نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.

“كلما قلت ذلك، ازددت رغبة في إعطاء واجب، ألا تعلم؟”

“فلنقل إنني أتصرف بمرونة.”

“أوه―.”

“كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”

“قبل أن نبدأ، سأعرّفكم بطالب معيد سينضم للدراسة معكم هذا الفصل. إن لم تتدربوا جيدًا، فسيصيبكم ما أصابه العام القادم. انهض، فرانسيس غابرييل هايد-وايت.”

<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>

‘ماذا؟ فرانسيس؟’

في تلك الليلة، لم ينطفئ نور الدائرة في ساحة التدريب، ولم ينقطع ضحك التوأم المعلقتين في الهواء حتى وقت متأخر.

كان كليو شبه نائم، كتابه مفتوح بزاوية، لكنه فتح عينيه فجأة عند سماع الاسم.

“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”

***

وفقًا للمخطوطة، كانت أسرة فيكونت أنجيليوم أيضًا عائلة عسكرية عريقة في الجنوب الغربي.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

‘بالطبع لم أنوِ خداع كاتارينا أيضًا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط