Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 43

كليو آسيل الذي أنقذ العاصمة عن طريق الخطأ

كليو آسيل الذي أنقذ العاصمة عن طريق الخطأ

– كليو آسيل الذي أنقذ العاصمة عن طريق الخطأ –

لكن،

كان قد ربط فتحة حقيبة الفضاء بإحكام شديد، فلم يتمكن من إخراج حجر المانا بعد.

كان الرمحان الضخمان يتلاشيان.

هبط الوحش الذي أخطأ هدفه على الأرض، ثم استدار مجددًا موجّهًا نظره نحو كليو، غرررر.

“انهض اليوم على الأقل. كُل ثم نَم!”

أمسك كليو بالحقيبة التي كان يفكها، وتصبب العرق البارد منه.

كان وعي كليو ينقطع.

‘ماذا أفعل؟ آآآه.’

كان فخورًا بنفسه حين يُدعى ‘السير سوين’.

في اللحظة التي خفض فيها الذئب جسده ليستعد للانقضاض، فرغ رأسه تمامًا.

ونتيجة لذلك، تمكن مع بداية الخريف من الترقية إلى مبارز من المستوى الخامس.

لم يخطر بباله سوى تعويذة واحدة. [تفكيك] و[تحليل].

شوووووك…

لم يكن يعلم مدى فعاليتها على كائن حي.

***

‘لا يعقل أن يتناثر لحم ممزق في كل مكان… أووه.’

كواااااااااك―!

لم يعد هناك مجال للتردد. اصطكّت أسنان كليو وهو ينطق التعويذة.

.

“2) [من الرماد إلى الرماد، وليعد الغبار إلى الغبار]”

لم يكن سوين جاهلًا بالسحر.

تشكلت تعويذتا [التحليل][التفكيك] المألوفتان في لحظة.

حرك كليو يده فقط وربت بلطف على ظهر القط. كان دافئًا وناعمًا.

وأحرقت التعويذة الضخمة جسد الوحش كله.

‘صار وحشًا أصلع.’

كيووووووووك؟

حتى إنه تذمر من عبث النبلاء الذين يستدعون الفرسان للقبض على ابن هارب.

تلوى الوحش داخل الضوء الساطع الذي لا يمكن فتح العينين فيه.

‘ماذا أفعل؟ آآآه.’

استغل كليو الفرصة وملأ الخانتين المتبقيتين بتعويذتي [القفز][التحليق].

لم يستطع الصبي أن يجيب.

ابتعد نحو عشرة أمتار عن الوحش، ثم فتح حقيبة الفضاء بصعوبة.

كان شكل الصيغة قد أصبح أكثر إيجازًا بعد استبعاد صيغة [الاستنساخ].

تشاررر، جلجل―

بدت قدرة تنتمي إلى بُعد مختلف تمامًا عن السحر الذي يعرفه سوين.

لم يتمكن من الإمساك إلا بثلاث أو أربع قطع برونزية بعد عدة محاولات فاشلة بسبب تيبس أصابعه.

أمام عيني كليو الممدد على جانبه، كان الوحش السحري ذو الرأسين المحطمين يتلاشى ببطء.

‘أستطيع. أستطيع. يجب أن أفعل!!!’

“3) [يا من يجلب كوارث لا تُحصى، اغضب! أيتها الرمح البرونزية الحادة، حطمهم!]”

وفي اللحظة التي انطفأت فيها تعويذتا [التحليل][التفكيك].

‘أستطيع. أستطيع. يجب أن أفعل!!!’

ظهر الذئب مجددًا أمام عيني كليو المتألمتين من الضوء، وقد تساقط شعره بالكامل.

لم يتمكن من الإمساك إلا بثلاث أو أربع قطع برونزية بعد عدة محاولات فاشلة بسبب تيبس أصابعه.

تحول الذئب الفضي إلى هيئة سامويد بلا شعر، إذ احترق فروه كله وتهاوى.

[―يكتمل الفصل 1 من <أمير مملكة ألبيون>. ويتبع ذلك بدء الفصل 2.]

تراجع كليو متعثرًا بحجر وسقط جالسًا.

فقط بعد أن انطفأت كل الأضواء، تمكن سوين من القفز إلى الحفرة التي سقط فيها الوحش.

‘صار وحشًا أصلع.’

حتى تعويذته بدت وكأنها تُسمع ببطء شديد.

وبشكل غريب… كان مخيفًا، لكنه مضحك.

كواااااااااانغ― كواكاكاكانغ―

لا يزال الوحش يصرخ بعينيه البنفسجيتين المتوهجتين، لكن هيبته السابقة اختفت تمامًا.

وأحرقت التعويذة الضخمة جسد الوحش كله.

انفلتت ضحكة خافتة منه دون قصد.

كان وعي كليو ينقطع.

“هه… هه….”

كليو أيضًا جُرف إلى داخل الحفرة بعد أن اجتاحه أثر السحر.

حتى لو رآهما أحد، فلن يكون في مواجهة كلب كبير أصلع وصبي يحمل مظلة أي شيء مهيب.

كان شكل الصيغة قد أصبح أكثر إيجازًا بعد استبعاد صيغة [الاستنساخ].

‘حين يقطع آرثر رأسه بسيفه كان مشهد “إظهار القوة” مذهلًا… لكن الحبكة التوت وانتهى بي الأمر هكذا.’

لم يتمكن من الإمساك إلا بثلاث أو أربع قطع برونزية بعد عدة محاولات فاشلة بسبب تيبس أصابعه.

وكأنه أدرك سخرية كليو، وجهت عيون الوحش الأربع نظرة حادة إليه.

تحول دم الذئب ولحمه إلى شظايا دقيقة وتبددا. لم يبدُ كجثة كائن حي، بل كأن معدنًا ينفجر.

احترق الفرو فقط، أما الأنياب والمخالب الحادة فلم تتضرر إطلاقًا.

وفي قاع الحفرة كان الساحر الذي ألقى السحر عالي الكثافة ممددًا فاقد الوعي.

كرااااك!!!

رماح تنقض من السماء.

اندفع الوحش مباشرة نحوه.

أسنان الوحش السحري، وهو يتخبط بيأس قاتل، حاولت أن ترتطم عند قدمي كليو.

ومع بلوغ 「الأدراك」 ذروته، بدا كل شيء وكأنه يتحرك ببطء.

اجتاح الصداع كليو، ولم يفكر إلا في حجب ذلك الضوء، فقبض على الحجر السحري بكفه.

لمع.

حتى إنه تذمر من عبث النبلاء الذين يستدعون الفرسان للقبض على ابن هارب.

بفضل «الإدراك» رأى الأثير يحيط خافتًا بعين الرأس الأيسر اليسرى، وعين الرأس الأيمن اليمنى.

كان قد ربط فتحة حقيبة الفضاء بإحكام شديد، فلم يتمكن من إخراج حجر المانا بعد.

‘إذن حجر المانا هناك!’

م.م: الميكا هي هي مجموعة من المعادن الطبيعية السيليكاتية (سيليكات الصفائح) تتميز ببنيتها الطبقية التي تسمح بفصلها إلى رقائق مرنة ورقيقة جداً😅🧐

الوحش كيان يقوم على حجر مانا كنواة. لذلك فموضع الحجر هو نقطة ضعفه. يجب ضربها لإبادته.

رفع كليو جسده المثقل. توالت التثاؤبات وشعر بالعطش.

جلجل―

كرااااك!!!

قذف كليو قطع البرونز المشبعة بالمانا في الهواء رغم انزلاقها بسبب العرق.

تاركًا ثلاثة من رفاقه خلفه، عبر سوين المدينة وضرب الوحش بسيف مشبع بهالة السيف.

حتى تعويذته بدت وكأنها تُسمع ببطء شديد.

أمام عيني كليو الممدد على جانبه، كان الوحش السحري ذو الرأسين المحطمين يتلاشى ببطء.

“3) [يا من يجلب كوارث لا تُحصى، اغضب! أيتها الرمح البرونزية الحادة، حطمهم!]”

“اتبع سويْن!”

ولضبط إحداثيات الأثير، مدّ المظلة غير المفتوحة بدل العصا.

رماح تنقض من السماء.

تحولت القطع البرونزية في الجو إلى رؤوس رماح، واندفعت بسرعة مخيفة نحو الأرض.

.

لكن المشكلة كانت في التحكم. فمحاولة التوجيه بالمظلة جعلت التحكم سيئًا!

“3) [يا من يجلب كوارث لا تُحصى، اغضب! أيتها الرمح البرونزية الحادة، حطمهم!]”

ضاع رمحان من اللذين [استنسخهما] سدى إذ خرجا عن نطاق الدائرة، فعادا إلى شظايا برونزية ثم تفرقا برفق.

جلجل―

‘آه، اللعنة!’

شوااات―!

لأنه ما لم يُستخدم حجر سحري باهظ الثمن كوسيط، فلا يمكن لأي سحر أن يستمر خارج الدائرة.

لكن الوحش لم يتلق سوى جرح سطحي، وانفلت من يد سوين دون أن يتوقف.

السحر، بمعزل عن القوانين الفيزيائية العامة، يقوم على قوانينه الخاصة، ولا يتولد من الصيغة السحرية إلا داخل الدائرة وحدها.

ظهر الذئب مجددًا أمام عيني كليو المتألمتين من الضوء، وقد تساقط شعره بالكامل.

ومع ذلك، فإن الرمحين المتبقيين اندفعا نحو الهدف كما ينبغي.

لكن تذمره اختفى تمامًا بعد ما حدث في النزل الجبلي.

سوييييش― كووكونغ―

كان شكل الصيغة قد أصبح أكثر إيجازًا بعد استبعاد صيغة [الاستنساخ].

كووكونغ―

نهض بيهيموث فجأة وضرب الخد الذي كان يلعقه قبل قليل بمخلبه الأمامي طرقة خفيفة.

تناثر الدم وتحطمت العظام.

وبينما حطم الرمحان ظهر الوحش السحري وأحد رأسيه، انغرسا في الأرض.

وبينما حطم الرمحان ظهر الوحش السحري وأحد رأسيه، انغرسا في الأرض.

وسرعان ما تلاشت الجثة الضخمة بالكامل.

الذئب المثبّت على الأرض، في الوضعية ذاتها التي كان يستعد فيها للوثب، أخذ يعوي بجنون.

وأثير بكمية ضوئية مرعبة.

كواااااااااك―!

وبشكل غريب… كان مخيفًا، لكنه مضحك.

شوااات―!

لم يكن سوين جاهلًا بالسحر.

اندفع دم الوحش السحري المتفجر فغمر جسد كليو بالكامل.

تلوى الوحش داخل الضوء الساطع الذي لا يمكن فتح العينين فيه.

كان السائل الأرجواني الفاتر أكثر كثافة ولزوجة من دم الإنسان.

لا يزال الوحش يصرخ بعينيه البنفسجيتين المتوهجتين، لكن هيبته السابقة اختفت تمامًا.

وكانت حاسة الشم قد شُلّت بالفعل، فلم يعد يشعر حتى بالرائحة الكريهة.

‘ماذا أفعل؟ آآآه.’

من فم الوحش السحري المتبقي تناثر الدم واللعاب.

اندفع الوحش مباشرة نحوه.

كواجِك! كواجِجِك! كادودوك!

‘حين يقطع آرثر رأسه بسيفه كان مشهد “إظهار القوة” مذهلًا… لكن الحبكة التوت وانتهى بي الأمر هكذا.’

أسنان الوحش السحري، وهو يتخبط بيأس قاتل، حاولت أن ترتطم عند قدمي كليو.

“هه… هه….”

كان الرمحان الضخمان يتلاشيان.

شوووووك…

‘يجب أن أتخلص من الرأس المتبقي أيضًا!’

ظهر الذئب مجددًا أمام عيني كليو المتألمتين من الضوء، وقد تساقط شعره بالكامل.

رفع كليو يده التي كانت تستند إلى الأرض ومد المظلة إلى الأمام.

وكان تحقيق فارس في سنته الأولى للمستوى الخامس أمرًا نادرًا.

وفي تلك اللحظة انفصل مقبض المظلة عن الدانتيل، وومض نصل رفيع في العتمة التي كانت قد أرخَت سدولها لتوها.

الرمح الضخم الذي انقض من السماء كعقاب سماوي اخترق الرأس المتبقي للوحش السحري، ولم يكتفِ بذلك بل خلّف حفرة هائلة.

أصبح تعديل إحداثيات الأثير أسهل بكثير.

لكن الوحش لم يتلق سوى جرح سطحي، وانفلت من يد سوين دون أن يتوقف.

كليو، الذي لم يستطع النهوض من الأرض، جمع ما تبقى من الأثير كله، ومرة أخرى فعّل [رمح أخيل].

– كليو آسيل الذي أنقذ العاصمة عن طريق الخطأ –

جلغراك―

وفي تلك اللحظة انفصل مقبض المظلة عن الدانتيل، وومض نصل رفيع في العتمة التي كانت قد أرخَت سدولها لتوها.

أُلقي البرونز.

“لقد نمت أربعة أيام كاملة، أيها الكسول!”

وأضاءت الصيغة السحرية المتألقة الأماكن المنخفضة من المدينة التي خيّم عليها الظلام.

رفع كليو جسده المثقل. توالت التثاؤبات وشعر بالعطش.

هواااااك―

كليو، الذي لم يستطع النهوض من الأرض، جمع ما تبقى من الأثير كله، ومرة أخرى فعّل [رمح أخيل].

الصيغة السحرية التي أطلقها كليو بكل قوته أضاءت الشارع المتداعي بأكمله كما لو كان نهارًا.

كان وعي كليو ينقطع.

كان شكل الصيغة قد أصبح أكثر إيجازًا بعد استبعاد صيغة [الاستنساخ].

لهيب متألق على نحو مفرط سلب البصر.

وبسبب إيجاز الصيغة، فإن الأثير الذي لم يُستهلك بالكامل حتى بعد إلقاء السحر انتشر على الأرض كالنار التي لا تحترق.

وأثير بكمية ضوئية مرعبة.

لهيب متألق على نحو مفرط سلب البصر.

رجل ذو بنية تبدو هزيلة وغير لافتة.

كواااااااااانغ― كواكاكاكانغ―

‘طفل؟!’

الرمح الضخم الذي انقض من السماء كعقاب سماوي اخترق الرأس المتبقي للوحش السحري، ولم يكتفِ بذلك بل خلّف حفرة هائلة.

لم يتمكن من الإمساك إلا بثلاث أو أربع قطع برونزية بعد عدة محاولات فاشلة بسبب تيبس أصابعه.

كليو أيضًا جُرف إلى داخل الحفرة بعد أن اجتاحه أثر السحر.

حتى تعويذته بدت وكأنها تُسمع ببطء شديد.

كان وعيه ما يزال حاضرًا، لكن جسده بلا قوة، فعجز عن المقاومة.

جلغراك―

وما إن تراخى التوتر حتى تضاعف الإحساس بالثياب المبتلة بدم الوحش السحري وهي تلتصق بجسده، وألم الأطراف الناتج عن استخدام عضلات لم يعتدها.

وفي قاع الحفرة كان الساحر الذي ألقى السحر عالي الكثافة ممددًا فاقد الوعي.

شوووووك…

‘هل يمكن حقًا تسمية هذا… سحرًا؟’

أمام عيني كليو الممدد على جانبه، كان الوحش السحري ذو الرأسين المحطمين يتلاشى ببطء.

تحول دم الذئب ولحمه إلى شظايا دقيقة وتبددا. لم يبدُ كجثة كائن حي، بل كأن معدنًا ينفجر.

تحول دم الذئب ولحمه إلى شظايا دقيقة وتبددا. لم يبدُ كجثة كائن حي، بل كأن معدنًا ينفجر.

الوحش كيان يقوم على حجر مانا كنواة. لذلك فموضع الحجر هو نقطة ضعفه. يجب ضربها لإبادته.

وسرعان ما تلاشت الجثة الضخمة بالكامل.

‘يقولون إنك صرخت وووواك وطرت وارتطمت. ما فائدة تلك العضلات التي بنيتها إذًا؟ هاهاها.’

على الأرض بقيت آثار دم، وقطعتان رقيقتان من معدن يتلألأ بألوان قوس قزح. وكان أثير ذهبي يدور حول الحجر السحري.

.

[الميكا فارج

بدا أن هناك حركة في الخارج وأن الشرفة مضيئة، لذا بدا أنه وقت متأخر من الصباح.

م.م: الميكا هي هي مجموعة من المعادن الطبيعية السيليكاتية (سيليكات الصفائح) تتميز ببنيتها الطبقية التي تسمح بفصلها إلى رقائق مرنة ورقيقة جداً😅🧐

سوين تمبل، الذي يبلغ الثانية والعشرين من عمره هذا العام، كان فارسًا رسميًا في سنته الأولى ضمن فرسان الحرس الملكي للعاصمة.

:حجر انعكاس سحري. يعكس السحر المطبق بشفافية.]

3)『الإلياذة』، هوميروس

فوق شظايا عرق اللؤلؤ، تألقت كلمة ‘الوعد’ المتراكبة ببرودة مؤلمة.

نهض بيهيموث فجأة وضرب الخد الذي كان يلعقه قبل قليل بمخلبه الأمامي طرقة خفيفة.

اجتاح الصداع كليو، ولم يفكر إلا في حجب ذلك الضوء، فقبض على الحجر السحري بكفه.

ومن بعيد سُمعت خطوات خفيفة مميزة للفرسان وهم يطأون الأرض ركضًا.

ومن بعيد سُمعت خطوات خفيفة مميزة للفرسان وهم يطأون الأرض ركضًا.

أُلقي البرونز.

“اتبع سويْن!”

تحولت القطع البرونزية في الجو إلى رؤوس رماح، واندفعت بسرعة مخيفة نحو الأرض.

“أهناك؟!”

كووكونغ―

“هل تم القضاء على ذئب الوحش السحري؟!”

هواااااك―

‘آه… سيتولى الفرسان الباقي بأنفسهم….’

لا يزال الوحش يصرخ بعينيه البنفسجيتين المتوهجتين، لكن هيبته السابقة اختفت تمامًا.

كان وعي كليو ينقطع.

فقد اعتاد أن يرى زملاءه من سحرة الحرس الملكي ينشرون الدوائر لشفاء الجروح ومعالجة الأحجار السحرية.

وفوق عينيه الزائغتين انغرست الرسالة الأخيرة لـ‘الوعد’.

‘يا رجل، عجزت عن التغلب على ذاك الفتى الذي يبدو كأنه يسقط إن هبت ريح.’

[―يعترف المؤلف بهذا التطور كخطٍ أصيل.]

اجتاح الصداع كليو، ولم يفكر إلا في حجب ذلك الضوء، فقبض على الحجر السحري بكفه.

[―يكتمل الفصل 1 من <أمير مملكة ألبيون>. ويتبع ذلك بدء الفصل 2.]

الصيغة السحرية التي أطلقها كليو بكل قوته أضاءت الشارع المتداعي بأكمله كما لو كان نهارًا.

[―يُعاد شحن عدد مرات استخدام سلطة محرر ‘المهارة الفريدة’. 3/3]

بفضل «الإدراك» رأى الأثير يحيط خافتًا بعين الرأس الأيسر اليسرى، وعين الرأس الأيمن اليمنى.

.

وبشكل غريب… كان مخيفًا، لكنه مضحك.

.

وكان سوين أيضًا متجمدًا كالتمثال للحظات من فرط الصدمة.

.

فوق شظايا عرق اللؤلؤ، تألقت كلمة ‘الوعد’ المتراكبة ببرودة مؤلمة.

سوين تمبل، الذي يبلغ الثانية والعشرين من عمره هذا العام، كان فارسًا رسميًا في سنته الأولى ضمن فرسان الحرس الملكي للعاصمة.

حتى إنه تذمر من عبث النبلاء الذين يستدعون الفرسان للقبض على ابن هارب.

كان فخورًا بنفسه حين يُدعى ‘السير سوين’.

وأثير بكمية ضوئية مرعبة.

فعدد المبارزين الذين حصلوا على مستوى الأثير لا بأس به، لكن الفرسان الذين يقسمون الولاء للملك وينالون ‘رتبة الفروسية’ كانوا أقل.

“هاااام. لست جائعًا.”

حتى عند انضمامه قبل عامين، كان يُتوقع له أن يصبح فارسًا رفيعًا أسرع من زملائه.

تشاررر، جلجل―

لكن ربيع العمر مضى سريعًا.

كووكونغ―

فمنذ استدعاء جبال بينتوس في الصيف، لم يعد نجمًا بل أصبح موضع سخرية الفرقة بأكملها.

وما إن تراخى التوتر حتى تضاعف الإحساس بالثياب المبتلة بدم الوحش السحري وهي تلتصق بجسده، وألم الأطراف الناتج عن استخدام عضلات لم يعتدها.

عندما تلقى أمر التحرك، كان سوين وزملاؤه الكبار يشعرون وكأنهم في نزهة خفيفة.

‘هل يمكن حقًا تسمية هذا… سحرًا؟’

حتى إنه تذمر من عبث النبلاء الذين يستدعون الفرسان للقبض على ابن هارب.

“2) [من الرماد إلى الرماد، وليعد الغبار إلى الغبار]”

لكن تذمره اختفى تمامًا بعد ما حدث في النزل الجبلي.

وكأنه أدرك سخرية كليو، وجهت عيون الوحش الأربع نظرة حادة إليه.

فبعد أن عجز عن الإمساك بصبي ضعيف في السابعة عشرة، وانكسرت ساقه اليسرى تمامًا، أصبح سوين في نظر الفرسان الأكبر منه أحمق عديم الكفاءة.

لم يكن سوين جاهلًا بالسحر.

‘يا رجل، عجزت عن التغلب على ذاك الفتى الذي يبدو كأنه يسقط إن هبت ريح.’

الصيغة السحرية التي أطلقها كليو بكل قوته أضاءت الشارع المتداعي بأكمله كما لو كان نهارًا.

‘يقولون إنك صرخت وووواك وطرت وارتطمت. ما فائدة تلك العضلات التي بنيتها إذًا؟ هاهاها.’

الرمح الضخم الذي انقض من السماء كعقاب سماوي اخترق الرأس المتبقي للوحش السحري، ولم يكتفِ بذلك بل خلّف حفرة هائلة.

منذ ذلك اليوم، شحذ سوين عزيمته وانغمس في التدريب فقط.

كان السائل الأرجواني الفاتر أكثر كثافة ولزوجة من دم الإنسان.

ونتيجة لذلك، تمكن مع بداية الخريف من الترقية إلى مبارز من المستوى الخامس.

‘أستطيع. أستطيع. يجب أن أفعل!!!’

وكان تحقيق فارس في سنته الأولى للمستوى الخامس أمرًا نادرًا.

2)『كتاب الصلوات العامة』

بالنسبة لسوين الذي كان يتوق لمعركة رد الاعتبار، كان تعقب الوحش السحري الذي كسر حاجز مدرسة الحرس الملكي وفرّ فرصة ممتازة.

“مع ذلك!”

كان سوين أطول من الآخرين برأس كامل، وفخذاه سميكان أيضًا. وساقاه المعززتان بقوة الأثير [تعزيز] كانتا الأسرع بين الجميع.

تناثر الدم وتحطمت العظام.

تاركًا ثلاثة من رفاقه خلفه، عبر سوين المدينة وضرب الوحش بسيف مشبع بهالة السيف.

فقد اعتاد أن يرى زملاءه من سحرة الحرس الملكي ينشرون الدوائر لشفاء الجروح ومعالجة الأحجار السحرية.

لكن الوحش لم يتلق سوى جرح سطحي، وانفلت من يد سوين دون أن يتوقف.

فوسط ضوء يعجز المرء عن فتح عينيه فيه، كان من المستحيل التدخل في المعركة بين الساحر والوحش.

بل قفز فوق المباني كأن له أجنحة وفرّ هاربًا!

سوين تمبل، الذي يبلغ الثانية والعشرين من عمره هذا العام، كان فارسًا رسميًا في سنته الأولى ضمن فرسان الحرس الملكي للعاصمة.

وعندما لحق به أخيرًا، لم يجد سوين إلا أن يخفض طرف سيفه.

“اتبع سويْن!”

فوسط ضوء يعجز المرء عن فتح عينيه فيه، كان من المستحيل التدخل في المعركة بين الساحر والوحش.

وكأنه أدرك سخرية كليو، وجهت عيون الوحش الأربع نظرة حادة إليه.

رماح تنقض من السماء.

فهو ذاته من حطم ساقه في ذلك الصيف.

وأثير بكمية ضوئية مرعبة.

نهض بيهيموث فجأة وضرب الخد الذي كان يلعقه قبل قليل بمخلبه الأمامي طرقة خفيفة.

والقوة السحرية المتدفقة من الدائرة التي ارتفعت محيطة بالأنقاض كانت شاسعة وساحقة.

لم يخطر بباله سوى تعويذة واحدة. [تفكيك] و[تحليل].

بدت قدرة تنتمي إلى بُعد مختلف تمامًا عن السحر الذي يعرفه سوين.

“حسنًا، حسنًا….”

لم يكن سوين جاهلًا بالسحر.

عندما تلقى أمر التحرك، كان سوين وزملاؤه الكبار يشعرون وكأنهم في نزهة خفيفة.

فقد اعتاد أن يرى زملاءه من سحرة الحرس الملكي ينشرون الدوائر لشفاء الجروح ومعالجة الأحجار السحرية.

وكان سوين أيضًا متجمدًا كالتمثال للحظات من فرط الصدمة.

لكن،

وسرعان ما تلاشت الجثة الضخمة بالكامل.

‘هل يمكن حقًا تسمية هذا… سحرًا؟’

وبسبب إيجاز الصيغة، فإن الأثير الذي لم يُستهلك بالكامل حتى بعد إلقاء السحر انتشر على الأرض كالنار التي لا تحترق.

ما انبسط أمام عينيه الآن بدا أقرب إلى قوة تنتمي إلى الحاكم لا إلى البشر.

لهيب متألق على نحو مفرط سلب البصر.

فقط بعد أن انطفأت كل الأضواء، تمكن سوين من القفز إلى الحفرة التي سقط فيها الوحش.

كان فخورًا بنفسه حين يُدعى ‘السير سوين’.

كان الوحش قد تلاشى بالفعل.

الوحش كيان يقوم على حجر مانا كنواة. لذلك فموضع الحجر هو نقطة ضعفه. يجب ضربها لإبادته.

وفي قاع الحفرة كان الساحر الذي ألقى السحر عالي الكثافة ممددًا فاقد الوعي.

قذف كليو قطع البرونز المشبعة بالمانا في الهواء رغم انزلاقها بسبب العرق.

رجل ذو بنية تبدو هزيلة وغير لافتة.

‘يجب أن أتخلص من الرأس المتبقي أيضًا!’

جثا سوين في الحفرة الملطخة بالدماء ورفع الساحر.

تحولت القطع البرونزية في الجو إلى رؤوس رماح، واندفعت بسرعة مخيفة نحو الأرض.

‘طفل؟!’

الوحش كيان يقوم على حجر مانا كنواة. لذلك فموضع الحجر هو نقطة ضعفه. يجب ضربها لإبادته.

كان وجه الساحر الغض ملوثًا بدم الوحش وغبار المكان.

لهيب متألق على نحو مفرط سلب البصر.

وسرعان ما أدرك سوين من يكون.

لم يعد هناك مجال للتردد. اصطكّت أسنان كليو وهو ينطق التعويذة.

فهو ذاته من حطم ساقه في ذلك الصيف.

لأنه ما لم يُستخدم حجر سحري باهظ الثمن كوسيط، فلا يمكن لأي سحر أن يستمر خارج الدائرة.

“الأمير آسيل!”

:حجر انعكاس سحري. يعكس السحر المطبق بشفافية.]

لم يستطع الصبي أن يجيب.

“هاااام. لست جائعًا.”

وكان سوين أيضًا متجمدًا كالتمثال للحظات من فرط الصدمة.

كان قد ربط فتحة حقيبة الفضاء بإحكام شديد، فلم يتمكن من إخراج حجر المانا بعد.

وعلى وجه من يواجه العجب، امتزجت المهابة بالخوف.

اجتاح الصداع كليو، ولم يفكر إلا في حجب ذلك الضوء، فقبض على الحجر السحري بكفه.

***

لكن المشكلة كانت في التحكم. فمحاولة التوجيه بالمظلة جعلت التحكم سيئًا!

عند الإحساس بملمس خشن يلعق خده، انجذب كليو من نوم عميق.

تحول دم الذئب ولحمه إلى شظايا دقيقة وتبددا. لم يبدُ كجثة كائن حي، بل كأن معدنًا ينفجر.

“بيهيموث، كفى….”

كواااااااااك―!

“انهض اليوم على الأقل. كُل ثم نَم!”

“هل تم القضاء على ذئب الوحش السحري؟!”

كان بيهيموث ملتصقًا بجانبه مباشرة.

“هاااام. لست جائعًا.”

حرك كليو يده فقط وربت بلطف على ظهر القط. كان دافئًا وناعمًا.

فهو ذاته من حطم ساقه في ذلك الصيف.

“هاااام. لست جائعًا.”

‘يقولون إنك صرخت وووواك وطرت وارتطمت. ما فائدة تلك العضلات التي بنيتها إذًا؟ هاهاها.’

“مع ذلك!”

عند الإحساس بملمس خشن يلعق خده، انجذب كليو من نوم عميق.

نهض بيهيموث فجأة وضرب الخد الذي كان يلعقه قبل قليل بمخلبه الأمامي طرقة خفيفة.

على الأرض بقيت آثار دم، وقطعتان رقيقتان من معدن يتلألأ بألوان قوس قزح. وكان أثير ذهبي يدور حول الحجر السحري.

كان قد أخفى مخالبه تمامًا، وكانت ضربة بمخلب قطني بلا قوة، لذا لم تكن سوى دغدغة.

تراجع كليو متعثرًا بحجر وسقط جالسًا.

“حسنًا، حسنًا….”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

رفع كليو جسده المثقل. توالت التثاؤبات وشعر بالعطش.

وسرعان ما تلاشت الجثة الضخمة بالكامل.

بدا أن هناك حركة في الخارج وأن الشرفة مضيئة، لذا بدا أنه وقت متأخر من الصباح.

“مع ذلك!”

“…كم نمت؟”

وبسبب إيجاز الصيغة، فإن الأثير الذي لم يُستهلك بالكامل حتى بعد إلقاء السحر انتشر على الأرض كالنار التي لا تحترق.

“لقد نمت أربعة أيام كاملة، أيها الكسول!”

وسرعان ما أدرك سوين من يكون.

2)『كتاب الصلوات العامة』

والقوة السحرية المتدفقة من الدائرة التي ارتفعت محيطة بالأنقاض كانت شاسعة وساحقة.

3)『الإلياذة』، هوميروس

“الأمير آسيل!”

***

كليو، الذي لم يستطع النهوض من الأرض، جمع ما تبقى من الأثير كله، ومرة أخرى فعّل [رمح أخيل].

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لكن الوحش لم يتلق سوى جرح سطحي، وانفلت من يد سوين دون أن يتوقف.

لم يتمكن من الإمساك إلا بثلاث أو أربع قطع برونزية بعد عدة محاولات فاشلة بسبب تيبس أصابعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط