كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (6)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (6) –
‘بفضل ذلك لم أعد مضطرًا للاعتماد على أموال غيديون آسيل.’
لم يكن الحديث بين رجل وامرأة يجلسان متقابلين في مقهى هادئ مناسبًا لوصفه بحوار عاشقين، فقد كان محتواه جافًا للغاية.
عوى ذئب رمادي بحجم عدة خيول مجتمعة، وله رأسان.
ومع ذلك، فإن تعابير وجه كل منهما وهما ينظران إلى الآخر كانت ودودة كما لو كانا حبيبين.
ازدادت حاستا السمع والشم لديه بشكل انفجاري.
كان اتحادًا سعيدًا بين من يملك المعلومات ومن يملك القدرة على تحويل تلك المعلومات إلى مال.
أبدى السحرة اهتمامًا بالغًا بالوحش الذي ظهر بعد ألف عام. وبعد شتى التجارب استغرق إتمام التحقيق 18 شهرًا.
ارتشف كليو أيضًا ما تبقى في كأسه. بدا أن رائحة اليانسون اللاذعة تخترق أنفه وتفتحه على اتساعه.
لم يتمكن كليو من إكمال كلامه.
كان الشراب الأخضر القوي الذي التقيا به في حانة ومقهى متواضع بحي أوريلس يحمل تمامًا طعم ورائحة الأبسنت.
‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’
استعاد كليو صفاء ذهنه بفضل المشروب القوي، ثم نظر بسرور إلى أرضه على الجانب الآخر من الشارع، المحاطة بسياج تمهيدًا للهدم.
―دم الوحوش السحرية ينبعث منه عفن لزج كرائحة العشب المتحلل. وتنتشر تلك الرائحة بعيدًا في كل الاتجاهات.
كلما نظر إليها ازداد فرحه ورضاه.
“يا للأسف.”
‘الأرض تظل الأفضل. إذا اندلعت حرب لاحقًا فسيرتفع السعر إلى عشرة أضعاف على الأقل… وخلال ذلك سأتقاضى أيضًا إيجار الأرض، إنها صفقة مربحة بحق.’
تصاعد زبد دموي من فم أحد الرأسين. كان جسده يرتجف وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.
كان كسب المال صعبًا دون معلومات أو رأس مال أو علاقات، سواء في العالم السابق أو هنا.
“يا للأسف.”
لكن ما تغيّر هو وضعه وظروفه.
ارتشف كليو أيضًا ما تبقى في كأسه. بدا أن رائحة اليانسون اللاذعة تخترق أنفه وتفتحه على اتساعه.
‘سأظل ملتصقًا بالبطل وأقوم بالأعمال الشاقة طوال الوقت، أليس من حقي الحصول على هذا القدر من التعويض؟’
أضاءت الدائرة المتسعة التي أحاطت بصاحب المقهى والزبائن وديون وكليو جميعًا.
بعد التأكد من الدفعة الأولى المدفوعة، مرّ بالبنك ودفع لديون كامل عمولتها على الفور.
‘لا أعرف عبر أي طريق سيتحرك الوحش السحري، وربما يكون الخروج إلى الشارع أكثر خطورة.’
وقد امتلأ الاثنان حماسًا، فدارا بالعربة ليتفقدا الأرض.
“كيف أنسى ما يطرق آذاننا بلا توقف عن تراث وتاريخ باب منيموسين.”
رغم أنهما زارا حي أوريلس عدة مرات من قبل، فإن الأزقة القذرة وأكوام التراب المحفورة بدت محببة اليوم لأول مرة.
كان فارج أول وحش سحري يخرج من باب منيموسين بعد ألف عام.
‘بفضل ذلك لم أعد مضطرًا للاعتماد على أموال غيديون آسيل.’
‘ما هذا؟ رائحة كالعشب والتراب المتعفن… لا، كيف تنبعث رائحة عشب متعفن في قلب المدينة؟’
حتى الآن كانت مصروفاته تتراكم في الحساب دون أن يمسها، إذ كان لديه خطط خاصة.
نهض الذئب الملقى على الأرض فجأة وكأنه استُفز بانفجار أثير كليو.
وبينما كان كليو يدير أفكاره باحثًا عن طرق لزيادة ممتلكاته العقارية، تسللت إلى أنفه رائحة غريبة ومزعجة.
بعد التأكد من الدفعة الأولى المدفوعة، مرّ بالبنك ودفع لديون كامل عمولتها على الفور.
‘ما هذا؟ رائحة كالعشب والتراب المتعفن… لا، كيف تنبعث رائحة عشب متعفن في قلب المدينة؟’
لكن ما تغيّر هو وضعه وظروفه.
بدت ديون أيضًا وقد لاحظت الأمر، إذ تجمدت ملامحها. كانت قدرتها على الاستنتاج أفضل من كليو.
غرررررررر―
“راي، على الأرجح… تعلمنا في المدرسة أن هذه الرائحة لا تصدر إلا عن شيء واحد… لكن هل يعقل ذلك….”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
تلاشى صوت ديون بنبرة غير واثقة على غير عادتها.
“[دفاع][دفاع][دفاع][دفاع]!!!”
حينها فقط أدرك كليو ما الذي تشك فيه. اندفعت 「الذاكرة」 والتفت حوله مستحضرة الوصف المناسب.
كانت عينا الوحش، الذي يسيل الدم من ظهره وساقيه الخلفيتين، تموجان بالجنون والغضب. لمع ‘الوعد’ وانطلقت 「الفهم」.
―دم الوحوش السحرية ينبعث منه عفن لزج كرائحة العشب المتحلل. وتنتشر تلك الرائحة بعيدًا في كل الاتجاهات.
“سيأتي وحش سحري واحد، وأربعة فرسان يطاردونه.”
‘هل معقول!’
وفي كل مرة كان شرر أثيري ذهبي يتطاير.
“…هل يمكن أن تكون رائحة دم وحش سحري؟”
‘ما هذا؟ رائحة كالعشب والتراب المتعفن… لا، كيف تنبعث رائحة عشب متعفن في قلب المدينة؟’
“نعم، راي. نظريًا قد يكون ذلك، لكن من رأى وحشًا سحريًا أصلًا؟ آخر ظهور لها كان قبل ما يقارب ألف عام.”
كان ذلك بسبب هيبة الوحش المخيفة!
“مثير للإعجاب أنك تتذكرين كل ما تعلمته في أيام الدراسة، ليدي ديون.”
حينها فقط أدرك كليو ما الذي تشك فيه. اندفعت 「الذاكرة」 والتفت حوله مستحضرة الوصف المناسب.
“كيف أنسى ما يطرق آذاننا بلا توقف عن تراث وتاريخ باب منيموسين.”
‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’
في الأزمنة القديمة كان هناك باب منيموسين في إمارة برونن، وفي مملكة كارولينغر، وفي قارة ميريديس.
‘اللعنة، لماذا لا ينفتح الجيب!!!’
ويقال إن بابًا كان موجودًا أيضًا في قارة سنتروُم التي اندثرت حضارتها، قبل أن تجف أنهارها. إذ كانت جميع الأبواب تقوم على ضفاف نهر يلتف في قلب المدينة.
بدا أنهم لم يلاحظوا الاضطراب بعد، إذ ظلوا في حالة من الهدوء.
لكن عبر الزمن الطويل أُغلقت كل الأبواب التي كانت تصل إلى العوالم الأخرى.
كان الشراب الأخضر القوي الذي التقيا به في حانة ومقهى متواضع بحي أوريلس يحمل تمامًا طعم ورائحة الأبسنت.
وكان باب منيموسين على ضفاف نهر تمبوس آخر بوابة متبقية في العالم.
لكن ما تغيّر هو وضعه وظروفه.
وقد أُسست فرقة الحرس الملكي للعاصمة ومدرسة الحرس أساسًا لحراسة باب منيموسين ومراقبته.
لم يكن لديه وقت لاستحضار التعويذة، فملأ أربع خانات بكلمة تشغيل بسيطة.
‘وفي المخطوطة السابقة من <أمير مملكة ألبيون> ينفتح باب العالم الآخر في روندين بعد ألف عام. في زمن آرثر….’
ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.
أسرع كليو بتفعيل 「الأدراك」.
“ليدي ديون. أسأل احتياطًا، هل تحفظين صيغة سحرية يمكن استخدامها في القتال؟”
ازدادت حاستا السمع والشم لديه بشكل انفجاري.
حينها فقط أدرك كليو ما الذي تشك فيه. اندفعت 「الذاكرة」 والتفت حوله مستحضرة الوصف المناسب.
التقط بوضوح وقع أقدام وحش رباعي ضخم يندفع على بعد ستة مربعات سكنية، وزئيرين مختلفين ينفجران في الوقت نفسه، ورائحة الدم التي ينثرها الوحش.
م.م : حسب بحث طلع فارج تعني في اللغات الإسكندنافية القديمة بذئب ايضا😅😅
‘إذن هو الذئب ذو الرأسين فارج؟ كان من المفترض أن يصطاده آرثر في التاسعة عشرة، لكنه ظهر أبكر بعامين! آه.’
وحين نظر حوله، كان الشارع خارج النافذة شبه خالٍ، ولم يكن في المقهى سوى نحو عشرة زبائن.
م.م : حسب بحث طلع فارج تعني في اللغات الإسكندنافية القديمة بذئب ايضا😅😅
لم يكن لديه وقت لاستحضار التعويذة، فملأ أربع خانات بكلمة تشغيل بسيطة.
كان فارج أول وحش سحري يخرج من باب منيموسين بعد ألف عام.
تفاجأ كليو بوجود الكائن الهائل، لكن حين أصغى جيدًا شعر أيضًا بوجود مبارزين يطاردونه. كانت طاقة الأثير.
م.م : حسب بحث طلع فارج تعني في اللغات الإسكندنافية القديمة بذئب ايضا😅😅
وفي وضح النهار، في قلب العاصمة، لا بد أن مستخدمي نصل الأثير هم فرسان.
قفز فوق الأزقة الكئيبة التي أخلاها السكان متجهًا نحو أطراف المدينة.
‘لحسن الحظ…! إذا كان الفرسان قادمين فسيهتمون بالأمر.’
تصاعد زبد دموي من فم أحد الرأسين. كان جسده يرتجف وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.
وحين نظر حوله، كان الشارع خارج النافذة شبه خالٍ، ولم يكن في المقهى سوى نحو عشرة زبائن.
“نعم، راي. نظريًا قد يكون ذلك، لكن من رأى وحشًا سحريًا أصلًا؟ آخر ظهور لها كان قبل ما يقارب ألف عام.”
بدا أنهم لم يلاحظوا الاضطراب بعد، إذ ظلوا في حالة من الهدوء.
أبدى السحرة اهتمامًا بالغًا بالوحش الذي ظهر بعد ألف عام. وبعد شتى التجارب استغرق إتمام التحقيق 18 شهرًا.
‘لا أعرف عبر أي طريق سيتحرك الوحش السحري، وربما يكون الخروج إلى الشارع أكثر خطورة.’
―دم الوحوش السحرية ينبعث منه عفن لزج كرائحة العشب المتحلل. وتنتشر تلك الرائحة بعيدًا في كل الاتجاهات.
هدّأ كليو قلبه المرتجف وشرب ما تبقى من الشراب دفعة واحدة. انساب السائل في حلقه حتى خُيّل إليه أن شكل المريء مرسوم بوضوح.
تجاوز الوحش كليو الذي كان لا يزال في الجو، ووقف في نقطة هبوطه قاطعًا الطريق.
“ليدي ديون. أسأل احتياطًا، هل تحفظين صيغة سحرية يمكن استخدامها في القتال؟”
استعاد كليو صفاء ذهنه بفضل المشروب القوي، ثم نظر بسرور إلى أرضه على الجانب الآخر من الشارع، المحاطة بسياج تمهيدًا للهدم.
“أنا ساحرة متخصصة في معالجة الأحجار السحرية. نسيت [الإشعال] أصلًا، وأشياء مثل [الصاعقة] لم أحفظها منذ البداية.”
تفاجأ كليو بوجود الكائن الهائل، لكن حين أصغى جيدًا شعر أيضًا بوجود مبارزين يطاردونه. كانت طاقة الأثير.
“يا للأسف.”
“أنا ساحرة متخصصة في معالجة الأحجار السحرية. نسيت [الإشعال] أصلًا، وأشياء مثل [الصاعقة] لم أحفظها منذ البداية.”
“أنا مشغولة بحفظ الصيغ التي تناسب مجالي فقط، فكيف أحفظ ما لا أستعمله؟ لكن بما أنك تتحدث عن قتال، يبدو أن أمرًا خطيرًا قد وقع، أليس كذلك؟”
ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.
“سيأتي وحش سحري واحد، وأربعة فرسان يطاردونه.”
وقد امتلأ الاثنان حماسًا، فدارا بالعربة ليتفقدا الأرض.
تصلبت ملامح ديون.
‘سأظل ملتصقًا بالبطل وأقوم بالأعمال الشاقة طوال الوقت، أليس من حقي الحصول على هذا القدر من التعويض؟’
“وحش سحري! لا أرى ولا أسمع شيئًا… هل هذا أيضًا ضمن ‘التنبؤ’؟”
واررر― ثود!
“شيء قريب من ذلك. رغم أنه جاء على نحو مختلف عن توقعي.”
ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.
“إن كان هناك مثل هذا التنبؤ، كان ينبغي أن نتجنب المجيء اليوم!”
التقط بوضوح وقع أقدام وحش رباعي ضخم يندفع على بعد ستة مربعات سكنية، وزئيرين مختلفين ينفجران في الوقت نفسه، ورائحة الدم التي ينثرها الوحش.
“لم أتوقع أبدًا أن يكون اليوم. ومع ذلك ففرسان حرس العاصمة يطاردونه عن كثب، لذا سيعالجون الأمر على الأرجح….”
تصلبت ملامح ديون.
لم يتمكن كليو من إكمال كلامه.
تصاعد زبد دموي من فم أحد الرأسين. كان جسده يرتجف وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.
كواااااااااانغ!!!
“وحش سحري! لا أرى ولا أسمع شيئًا… هل هذا أيضًا ضمن ‘التنبؤ’؟”
قفز الوحش السحري فوق مبنى المقهى ذي الطابق الواحد من الخلف، وهبط على الطريق خلف طبقة واحدة من زجاج المقهى.
تلاقت نظرة فارغ اللامعة مع عيني كليو للحظة.
عوى ذئب رمادي بحجم عدة خيول مجتمعة، وله رأسان.
“[اقفز، مثل أقدام الرسول!]”
غرررررررر―
‘ما هذا؟ رائحة كالعشب والتراب المتعفن… لا، كيف تنبعث رائحة عشب متعفن في قلب المدينة؟’
كانت عينا الوحش، الذي يسيل الدم من ظهره وساقيه الخلفيتين، تموجان بالجنون والغضب. لمع ‘الوعد’ وانطلقت 「الفهم」.
كوااانغ― كواانغ―
[فارج
“أنا مشغولة بحفظ الصيغ التي تناسب مجالي فقط، فكيف أحفظ ما لا أستعمله؟ لكن بما أنك تتحدث عن قتال، يبدو أن أمرًا خطيرًا قد وقع، أليس كذلك؟”
-التصنيف: وحش سحري
م.م : حسب بحث طلع فارج تعني في اللغات الإسكندنافية القديمة بذئب ايضا😅😅
-المستوى: 5]
وباليد التي لا تمسك بالمظلة، أخذ يفتش جيب سترته بعشوائية.
تجمد كليو وديون معًا. فعندما يُصدم الإنسان بشدة يعجز عن إصدار أي صوت.
أدار الذئب رأسه وعوى بشراسة، كاشفًا عن أنيابه الملطخة بالدم.
وحين لمح الوحش الناس داخل المقهى من خلف زجاج رقيق واحد، أشرق بريق شرس في عينيه.
بعد ذلك مباشرة، نشر كليو الدائرة بأقصى مدى لمستوى 4 وبدأ يجذب الوحش بقفزات واسعة.
تشاانغ― تشاانغ― تحطم―!
تصلبت ملامح ديون.
ومع اهتزازٍ دوّى في الأرجاء، تحطم زجاج المقهى بعد لحظة. بادر كليو إلى نشر سحر دفاعي على عجل.
“لم أتوقع أبدًا أن يكون اليوم. ومع ذلك ففرسان حرس العاصمة يطاردونه عن كثب، لذا سيعالجون الأمر على الأرجح….”
لم يكن لديه وقت لاستحضار التعويذة، فملأ أربع خانات بكلمة تشغيل بسيطة.
لكن لا يجوز أن يموت على أرض يملكها كليو!
كان ذلك بسبب هيبة الوحش المخيفة!
في الأزمنة القديمة كان هناك باب منيموسين في إمارة برونن، وفي مملكة كارولينغر، وفي قارة ميريديس.
“[دفاع][دفاع][دفاع][دفاع]!!!”
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (6) –
أضاءت الدائرة المتسعة التي أحاطت بصاحب المقهى والزبائن وديون وكليو جميعًا.
وفي كل مرة كان شرر أثيري ذهبي يتطاير.
كوااانغ― كواانغ―
ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.
اصطدم الذئب الضخم، كاشفًا عن أنيابه الحادة، عدة مرات بسحر كليو الدفاعي.
ووااااوووووو―!!!
وفي كل مرة كان شرر أثيري ذهبي يتطاير.
ملأ كليو خانتين وأطلق جسده بتعويذتي [القفز][التحليق]. كانت إحدى التركيبات التي تدرب عليها خلال العطلة.
لم يتمكن الوحش من إدخال حتى مخلب واحد داخل الدائرة.
‘تبًا، لا!!! لا تمت على أرضي!!!’
كانت ديون المذهولة قد اقتربت من كليو دون أن يشعر. ومع ذلك لم تقف خلفه بل تقدمت أمامه، كأنها تحمي الصبي.
في المخطوطة السابقة أيضًا، طارد آرثر الوحش الخارج من البوابة حتى قُتل في موقع هدم على الأطراف.
“شكرًا لك. ماذا نفعل الآن؟ لو كان خصمًا بشريًا لوجدت حلًا، لكن مواجهة وحش سحري تفوق قدرتي.”
بعد ذلك مباشرة، نشر كليو الدائرة بأقصى مدى لمستوى 4 وبدأ يجذب الوحش بقفزات واسعة.
“كما قلت سابقًا. فرسان حرس العاصمة يطاردونه، فلننتظر.”
حتى الآن كانت مصروفاته تتراكم في الحساب دون أن يمسها، إذ كان لديه خطط خاصة.
كان كليو متوترًا أيضًا، لكن ارتجاف ديون الواضح جعله يتصنع الهدوء دون وعي.
بدأ كليو يصارع جيبه.
‘نعم، تمالك نفسك. لدي 「الأدراك」 لذا أرى تحركاته بوضوح. لا يزال الأثير كافيًا. والفرسان سمعوا الضجيج ويتجهون إلى هنا. علينا فقط الصمود.’
كوااااااك―!
اصطدم الجسد الضخم للوحش، الذي ارتد بعد اصطدامه بسحر الدفاع أخيرًا، بالسياج الحديدي المحيط بأرض كليو المقابلة للمقهى.
‘يجب أن أخرج من هنا مهما كان!’
كانت قوة الارتداد عنيفة لدرجة أن السياج تمزق فورًا، وتدحرج الوحش فوق أرض كليو المحفورة هنا وهناك بسبب أعمال الهدم.
‘الأرض تظل الأفضل. إذا اندلعت حرب لاحقًا فسيرتفع السعر إلى عشرة أضعاف على الأقل… وخلال ذلك سأتقاضى أيضًا إيجار الأرض، إنها صفقة مربحة بحق.’
تصاعد زبد دموي من فم أحد الرأسين. كان جسده يرتجف وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.
وحين لمح الوحش الناس داخل المقهى من خلف زجاج رقيق واحد، أشرق بريق شرس في عينيه.
‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’
هدّأ كليو قلبه المرتجف وشرب ما تبقى من الشراب دفعة واحدة. انساب السائل في حلقه حتى خُيّل إليه أن شكل المريء مرسوم بوضوح.
لا بأس إن مات الوحش.
ملأ كليو خانتين وأطلق جسده بتعويذتي [القفز][التحليق]. كانت إحدى التركيبات التي تدرب عليها خلال العطلة.
لكن لا يجوز أن يموت على أرض يملكها كليو!
حينها فقط أدرك كليو ما الذي تشك فيه. اندفعت 「الذاكرة」 والتفت حوله مستحضرة الوصف المناسب.
استرجعت 「الذاكرة」 بسرعة هائلة.
اصطدم الجسد الضخم للوحش، الذي ارتد بعد اصطدامه بسحر الدفاع أخيرًا، بالسياج الحديدي المحيط بأرض كليو المقابلة للمقهى.
في المخطوطة السابقة أيضًا، طارد آرثر الوحش الخارج من البوابة حتى قُتل في موقع هدم على الأطراف.
‘نعم، اتبعني!’
تناثر الدم الأرجواني ذو الرائحة الكريهة التي لم يشمها أحد من قبل في كل الأرض. كان مشهدًا جحيميًا.
أضاءت الدائرة المتسعة التي أحاطت بصاحب المقهى والزبائن وديون وكليو جميعًا.
وبحجة أن لا أحد يعرف الآثار الجانبية لدم الوحش أو مخلفاته، أغلق حرس العاصمة الملكي الموقع وأرسلوا سحرة باحثين لإجراء تحقيق.
وبينما كان كليو يدير أفكاره باحثًا عن طرق لزيادة ممتلكاته العقارية، تسللت إلى أنفه رائحة غريبة ومزعجة.
‘بالطبع لم يكن له أي ضرر على البشر! أولئك السحرة اندفعوا فقط لأنهم سمعوا بدم الوحش!’
كوااانغ― كواانغ―
أبدى السحرة اهتمامًا بالغًا بالوحش الذي ظهر بعد ألف عام. وبعد شتى التجارب استغرق إتمام التحقيق 18 شهرًا.
بدا أنهم لم يلاحظوا الاضطراب بعد، إذ ظلوا في حالة من الهدوء.
وخلال تلك الفترة، توقف الهدم والبناء بالكامل.
وحين لمح الوحش الناس داخل المقهى من خلف زجاج رقيق واحد، أشرق بريق شرس في عينيه.
إن مات الوحش هناك، فسيكون ذلك مصير كليو.
بدت ديون أيضًا وقد لاحظت الأمر، إذ تجمدت ملامحها. كانت قدرتها على الاستنتاج أفضل من كليو.
لا يمكنه تأجيل بدء بناء الفندق عامًا ونصف بسبب التحقيق!
‘نعم، تمالك نفسك. لدي 「الأدراك」 لذا أرى تحركاته بوضوح. لا يزال الأثير كافيًا. والفرسان سمعوا الضجيج ويتجهون إلى هنا. علينا فقط الصمود.’
‘تبًا، لا!!! لا تمت على أرضي!!!’
تلاقت نظرة فارغ اللامعة مع عيني كليو للحظة.
لم يكن معه عصا سحرية، لكنه لم يكن في وضع يسمح بالاختيار. تحرك جسده قبل أن يفكر.
وقد امتلأ الاثنان حماسًا، فدارا بالعربة ليتفقدا الأرض.
قبض كليو على مظلة ديون بدل العصا، واندفع خارجًا إلى الطريق محطمًا الزجاج المتناثر.
‘وما الفائدة إن رأيتها ولا أستطيع تفاديها!’
كردك― كواجك!!
كان الشراب الأخضر القوي الذي التقيا به في حانة ومقهى متواضع بحي أوريلس يحمل تمامًا طعم ورائحة الأبسنت.
“[اقفز، مثل أقدام الرسول!]”
كردك― كواجك!!
ملأ كليو خانتين وأطلق جسده بتعويذتي [القفز][التحليق]. كانت إحدى التركيبات التي تدرب عليها خلال العطلة.
لم يتمكن الوحش من إدخال حتى مخلب واحد داخل الدائرة.
نهض الذئب الملقى على الأرض فجأة وكأنه استُفز بانفجار أثير كليو.
تناثر الدم الأرجواني ذو الرائحة الكريهة التي لم يشمها أحد من قبل في كل الأرض. كان مشهدًا جحيميًا.
ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.
***
فودودودك― فورورور―
“وااااااك!”
كوااااااك―!
“وحش سحري! لا أرى ولا أسمع شيئًا… هل هذا أيضًا ضمن ‘التنبؤ’؟”
تلاقت نظرة فارغ اللامعة مع عيني كليو للحظة.
ازدادت حاستا السمع والشم لديه بشكل انفجاري.
‘نجح الأمر!’
ويقال إن بابًا كان موجودًا أيضًا في قارة سنتروُم التي اندثرت حضارتها، قبل أن تجف أنهارها. إذ كانت جميع الأبواب تقوم على ضفاف نهر يلتف في قلب المدينة.
بعد ذلك مباشرة، نشر كليو الدائرة بأقصى مدى لمستوى 4 وبدأ يجذب الوحش بقفزات واسعة.
إن مات الوحش هناك، فسيكون ذلك مصير كليو.
‘نعم، اتبعني!’
كوااانغ― كواانغ―
أطلق الذئب صرخة شرسة وكأنه لم يسقط من قبل، واندفع خلف كليو.
‘وفي المخطوطة السابقة من <أمير مملكة ألبيون> ينفتح باب العالم الآخر في روندين بعد ألف عام. في زمن آرثر….’
كواكواكواكوانغ!!!
ملأ كليو خانتين وأطلق جسده بتعويذتي [القفز][التحليق]. كانت إحدى التركيبات التي تدرب عليها خلال العطلة.
قفز فوق الأزقة الكئيبة التي أخلاها السكان متجهًا نحو أطراف المدينة.
لكن ما تغيّر هو وضعه وظروفه.
‘يجب أن أخرج من هنا مهما كان!’
وفي وضح النهار، في قلب العاصمة، لا بد أن مستخدمي نصل الأثير هم فرسان.
بدأت عواء الوحش وصوت خطواته يقتربان أكثر.
أدار الذئب رأسه وعوى بشراسة، كاشفًا عن أنيابه الملطخة بالدم.
جعل 「الأدراك」 وجود الذئب واضحًا.
لكن عبر الزمن الطويل أُغلقت كل الأبواب التي كانت تصل إلى العوالم الأخرى.
لم يجرؤ حتى على الالتفات من شدة الخوف.
أضاءت الدائرة المتسعة التي أحاطت بصاحب المقهى والزبائن وديون وكليو جميعًا.
أعاد تشغيل التعويذة عدة مرات وهو يجذب الذئب بكل قوته. ضاق نفسه وامتلأ صدره بالاختناق.
وفي وضح النهار، في قلب العاصمة، لا بد أن مستخدمي نصل الأثير هم فرسان.
وباليد التي لا تمسك بالمظلة، أخذ يفتش جيب سترته بعشوائية.
تصاعد زبد دموي من فم أحد الرأسين. كان جسده يرتجف وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.
ارتجفت يداه من التوتر حتى استغرق إخراج حقيبة الفضاء وقتًا طويلًا.
“يا للأسف.”
وفي تلك اللحظة.
“أنا مشغولة بحفظ الصيغ التي تناسب مجالي فقط، فكيف أحفظ ما لا أستعمله؟ لكن بما أنك تتحدث عن قتال، يبدو أن أمرًا خطيرًا قد وقع، أليس كذلك؟”
تاااااات!
ارتشف كليو أيضًا ما تبقى في كأسه. بدا أن رائحة اليانسون اللاذعة تخترق أنفه وتفتحه على اتساعه.
تجاوز الوحش كليو الذي كان لا يزال في الجو، ووقف في نقطة هبوطه قاطعًا الطريق.
حتى الآن كانت مصروفاته تتراكم في الحساب دون أن يمسها، إذ كان لديه خطط خاصة.
ووااااوووووو―!!!
ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.
أدار الذئب رأسه وعوى بشراسة، كاشفًا عن أنيابه الملطخة بالدم.
‘ما هذا؟ رائحة كالعشب والتراب المتعفن… لا، كيف تنبعث رائحة عشب متعفن في قلب المدينة؟’
“وااااااك!”
[فارج
صرخ كليو أيضًا. وكان عزاؤه الوحيد أن 「الأدراك」 جعله يرى حركة الذئب.
حتى الآن كانت مصروفاته تتراكم في الحساب دون أن يمسها، إذ كان لديه خطط خاصة.
‘وما الفائدة إن رأيتها ولا أستطيع تفاديها!’
ارتشف كليو أيضًا ما تبقى في كأسه. بدا أن رائحة اليانسون اللاذعة تخترق أنفه وتفتحه على اتساعه.
أوقف سحر [التحليق] ليتجنب الذئب المندفع نحوه.
كان كليو متوترًا أيضًا، لكن ارتجاف ديون الواضح جعله يتصنع الهدوء دون وعي.
واررر― ثود!
بدت ديون أيضًا وقد لاحظت الأمر، إذ تجمدت ملامحها. كانت قدرتها على الاستنتاج أفضل من كليو.
وسقط مباشرة فوق كومة طوب في أنقاض موقع الهدم. كان منظره بائسًا، لكنه لم يكن وقت الكرامة.
لكن لا يجوز أن يموت على أرض يملكها كليو!
بدأ كليو يصارع جيبه.
‘سأظل ملتصقًا بالبطل وأقوم بالأعمال الشاقة طوال الوقت، أليس من حقي الحصول على هذا القدر من التعويض؟’
‘اللعنة، لماذا لا ينفتح الجيب!!!’
***
أسرع كليو بتفعيل 「الأدراك」.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
لكن ما تغيّر هو وضعه وظروفه.
‘يجب أن أخرج من هنا مهما كان!’
