Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 42

كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (6)

كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (6)

– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (6) –

ارتشف كليو أيضًا ما تبقى في كأسه. بدا أن رائحة اليانسون اللاذعة تخترق أنفه وتفتحه على اتساعه.

لم يكن الحديث بين رجل وامرأة يجلسان متقابلين في مقهى هادئ مناسبًا لوصفه بحوار عاشقين، فقد كان محتواه جافًا للغاية.

‘بفضل ذلك لم أعد مضطرًا للاعتماد على أموال غيديون آسيل.’

ومع ذلك، فإن تعابير وجه كل منهما وهما ينظران إلى الآخر كانت ودودة كما لو كانا حبيبين.

‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’

كان اتحادًا سعيدًا بين من يملك المعلومات ومن يملك القدرة على تحويل تلك المعلومات إلى مال.

‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’

ارتشف كليو أيضًا ما تبقى في كأسه. بدا أن رائحة اليانسون اللاذعة تخترق أنفه وتفتحه على اتساعه.

وحين لمح الوحش الناس داخل المقهى من خلف زجاج رقيق واحد، أشرق بريق شرس في عينيه.

كان الشراب الأخضر القوي الذي التقيا به في حانة ومقهى متواضع بحي أوريلس يحمل تمامًا طعم ورائحة الأبسنت.

استعاد كليو صفاء ذهنه بفضل المشروب القوي، ثم نظر بسرور إلى أرضه على الجانب الآخر من الشارع، المحاطة بسياج تمهيدًا للهدم.

استعاد كليو صفاء ذهنه بفضل المشروب القوي، ثم نظر بسرور إلى أرضه على الجانب الآخر من الشارع، المحاطة بسياج تمهيدًا للهدم.

‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’

كلما نظر إليها ازداد فرحه ورضاه.

بدأت عواء الوحش وصوت خطواته يقتربان أكثر.

‘الأرض تظل الأفضل. إذا اندلعت حرب لاحقًا فسيرتفع السعر إلى عشرة أضعاف على الأقل… وخلال ذلك سأتقاضى أيضًا إيجار الأرض، إنها صفقة مربحة بحق.’

استرجعت 「الذاكرة」 بسرعة هائلة.

كان كسب المال صعبًا دون معلومات أو رأس مال أو علاقات، سواء في العالم السابق أو هنا.

أعاد تشغيل التعويذة عدة مرات وهو يجذب الذئب بكل قوته. ضاق نفسه وامتلأ صدره بالاختناق.

لكن ما تغيّر هو وضعه وظروفه.

‘هل معقول!’

‘سأظل ملتصقًا بالبطل وأقوم بالأعمال الشاقة طوال الوقت، أليس من حقي الحصول على هذا القدر من التعويض؟’

كوااااااك―!

بعد التأكد من الدفعة الأولى المدفوعة، مرّ بالبنك ودفع لديون كامل عمولتها على الفور.

“وحش سحري! لا أرى ولا أسمع شيئًا… هل هذا أيضًا ضمن ‘التنبؤ’؟”

وقد امتلأ الاثنان حماسًا، فدارا بالعربة ليتفقدا الأرض.

تاااااات!

رغم أنهما زارا حي أوريلس عدة مرات من قبل، فإن الأزقة القذرة وأكوام التراب المحفورة بدت محببة اليوم لأول مرة.

لكن عبر الزمن الطويل أُغلقت كل الأبواب التي كانت تصل إلى العوالم الأخرى.

‘بفضل ذلك لم أعد مضطرًا للاعتماد على أموال غيديون آسيل.’

“أنا مشغولة بحفظ الصيغ التي تناسب مجالي فقط، فكيف أحفظ ما لا أستعمله؟ لكن بما أنك تتحدث عن قتال، يبدو أن أمرًا خطيرًا قد وقع، أليس كذلك؟”

حتى الآن كانت مصروفاته تتراكم في الحساب دون أن يمسها، إذ كان لديه خطط خاصة.

‘ما هذا؟ رائحة كالعشب والتراب المتعفن… لا، كيف تنبعث رائحة عشب متعفن في قلب المدينة؟’

وبينما كان كليو يدير أفكاره باحثًا عن طرق لزيادة ممتلكاته العقارية، تسللت إلى أنفه رائحة غريبة ومزعجة.

“أنا ساحرة متخصصة في معالجة الأحجار السحرية. نسيت [الإشعال] أصلًا، وأشياء مثل [الصاعقة] لم أحفظها منذ البداية.”

‘ما هذا؟ رائحة كالعشب والتراب المتعفن… لا، كيف تنبعث رائحة عشب متعفن في قلب المدينة؟’

أضاءت الدائرة المتسعة التي أحاطت بصاحب المقهى والزبائن وديون وكليو جميعًا.

بدت ديون أيضًا وقد لاحظت الأمر، إذ تجمدت ملامحها. كانت قدرتها على الاستنتاج أفضل من كليو.

أبدى السحرة اهتمامًا بالغًا بالوحش الذي ظهر بعد ألف عام. وبعد شتى التجارب استغرق إتمام التحقيق 18 شهرًا.

“راي، على الأرجح… تعلمنا في المدرسة أن هذه الرائحة لا تصدر إلا عن شيء واحد… لكن هل يعقل ذلك….”

“أنا ساحرة متخصصة في معالجة الأحجار السحرية. نسيت [الإشعال] أصلًا، وأشياء مثل [الصاعقة] لم أحفظها منذ البداية.”

تلاشى صوت ديون بنبرة غير واثقة على غير عادتها.

تجاوز الوحش كليو الذي كان لا يزال في الجو، ووقف في نقطة هبوطه قاطعًا الطريق.

حينها فقط أدرك كليو ما الذي تشك فيه. اندفعت 「الذاكرة」 والتفت حوله مستحضرة الوصف المناسب.

اصطدم الذئب الضخم، كاشفًا عن أنيابه الحادة، عدة مرات بسحر كليو الدفاعي.

―دم الوحوش السحرية ينبعث منه عفن لزج كرائحة العشب المتحلل. وتنتشر تلك الرائحة بعيدًا في كل الاتجاهات.

تصاعد زبد دموي من فم أحد الرأسين. كان جسده يرتجف وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.

‘هل معقول!’

كان الشراب الأخضر القوي الذي التقيا به في حانة ومقهى متواضع بحي أوريلس يحمل تمامًا طعم ورائحة الأبسنت.

“…هل يمكن أن تكون رائحة دم وحش سحري؟”

كانت ديون المذهولة قد اقتربت من كليو دون أن يشعر. ومع ذلك لم تقف خلفه بل تقدمت أمامه، كأنها تحمي الصبي.

“نعم، راي. نظريًا قد يكون ذلك، لكن من رأى وحشًا سحريًا أصلًا؟ آخر ظهور لها كان قبل ما يقارب ألف عام.”

وبحجة أن لا أحد يعرف الآثار الجانبية لدم الوحش أو مخلفاته، أغلق حرس العاصمة الملكي الموقع وأرسلوا سحرة باحثين لإجراء تحقيق.

“مثير للإعجاب أنك تتذكرين كل ما تعلمته في أيام الدراسة، ليدي ديون.”

‘بالطبع لم يكن له أي ضرر على البشر! أولئك السحرة اندفعوا فقط لأنهم سمعوا بدم الوحش!’

“كيف أنسى ما يطرق آذاننا بلا توقف عن تراث وتاريخ باب منيموسين.”

م.م : حسب بحث طلع فارج تعني في اللغات الإسكندنافية القديمة بذئب ايضا😅😅

في الأزمنة القديمة كان هناك باب منيموسين في إمارة برونن، وفي مملكة كارولينغر، وفي قارة ميريديس.

كواكواكواكوانغ!!!

ويقال إن بابًا كان موجودًا أيضًا في قارة سنتروُم التي اندثرت حضارتها، قبل أن تجف أنهارها. إذ كانت جميع الأبواب تقوم على ضفاف نهر يلتف في قلب المدينة.

وبينما كان كليو يدير أفكاره باحثًا عن طرق لزيادة ممتلكاته العقارية، تسللت إلى أنفه رائحة غريبة ومزعجة.

لكن عبر الزمن الطويل أُغلقت كل الأبواب التي كانت تصل إلى العوالم الأخرى.

***

وكان باب منيموسين على ضفاف نهر تمبوس آخر بوابة متبقية في العالم.

وبحجة أن لا أحد يعرف الآثار الجانبية لدم الوحش أو مخلفاته، أغلق حرس العاصمة الملكي الموقع وأرسلوا سحرة باحثين لإجراء تحقيق.

وقد أُسست فرقة الحرس الملكي للعاصمة ومدرسة الحرس أساسًا لحراسة باب منيموسين ومراقبته.

هدّأ كليو قلبه المرتجف وشرب ما تبقى من الشراب دفعة واحدة. انساب السائل في حلقه حتى خُيّل إليه أن شكل المريء مرسوم بوضوح.

‘وفي المخطوطة السابقة من <أمير مملكة ألبيون> ينفتح باب العالم الآخر في روندين بعد ألف عام. في زمن آرثر….’

اصطدم الجسد الضخم للوحش، الذي ارتد بعد اصطدامه بسحر الدفاع أخيرًا، بالسياج الحديدي المحيط بأرض كليو المقابلة للمقهى.

أسرع كليو بتفعيل 「الأدراك」.

‘سأظل ملتصقًا بالبطل وأقوم بالأعمال الشاقة طوال الوقت، أليس من حقي الحصول على هذا القدر من التعويض؟’

ازدادت حاستا السمع والشم لديه بشكل انفجاري.

لم يتمكن كليو من إكمال كلامه.

التقط بوضوح وقع أقدام وحش رباعي ضخم يندفع على بعد ستة مربعات سكنية، وزئيرين مختلفين ينفجران في الوقت نفسه، ورائحة الدم التي ينثرها الوحش.

لم يكن معه عصا سحرية، لكنه لم يكن في وضع يسمح بالاختيار. تحرك جسده قبل أن يفكر.

‘إذن هو الذئب ذو الرأسين فارج؟ كان من المفترض أن يصطاده آرثر في التاسعة عشرة، لكنه ظهر أبكر بعامين! آه.’

“وااااااك!”

م.م : حسب بحث طلع فارج تعني في اللغات الإسكندنافية القديمة بذئب ايضا😅😅

‘لا أعرف عبر أي طريق سيتحرك الوحش السحري، وربما يكون الخروج إلى الشارع أكثر خطورة.’

كان فارج أول وحش سحري يخرج من باب منيموسين بعد ألف عام.

―دم الوحوش السحرية ينبعث منه عفن لزج كرائحة العشب المتحلل. وتنتشر تلك الرائحة بعيدًا في كل الاتجاهات.

تفاجأ كليو بوجود الكائن الهائل، لكن حين أصغى جيدًا شعر أيضًا بوجود مبارزين يطاردونه. كانت طاقة الأثير.

وبينما كان كليو يدير أفكاره باحثًا عن طرق لزيادة ممتلكاته العقارية، تسللت إلى أنفه رائحة غريبة ومزعجة.

وفي وضح النهار، في قلب العاصمة، لا بد أن مستخدمي نصل الأثير هم فرسان.

“راي، على الأرجح… تعلمنا في المدرسة أن هذه الرائحة لا تصدر إلا عن شيء واحد… لكن هل يعقل ذلك….”

‘لحسن الحظ…! إذا كان الفرسان قادمين فسيهتمون بالأمر.’

واررر― ثود!

وحين نظر حوله، كان الشارع خارج النافذة شبه خالٍ، ولم يكن في المقهى سوى نحو عشرة زبائن.

نهض الذئب الملقى على الأرض فجأة وكأنه استُفز بانفجار أثير كليو.

بدا أنهم لم يلاحظوا الاضطراب بعد، إذ ظلوا في حالة من الهدوء.

كلما نظر إليها ازداد فرحه ورضاه.

‘لا أعرف عبر أي طريق سيتحرك الوحش السحري، وربما يكون الخروج إلى الشارع أكثر خطورة.’

لا بأس إن مات الوحش.

هدّأ كليو قلبه المرتجف وشرب ما تبقى من الشراب دفعة واحدة. انساب السائل في حلقه حتى خُيّل إليه أن شكل المريء مرسوم بوضوح.

“ليدي ديون. أسأل احتياطًا، هل تحفظين صيغة سحرية يمكن استخدامها في القتال؟”

“ليدي ديون. أسأل احتياطًا، هل تحفظين صيغة سحرية يمكن استخدامها في القتال؟”

لكن لا يجوز أن يموت على أرض يملكها كليو!

“أنا ساحرة متخصصة في معالجة الأحجار السحرية. نسيت [الإشعال] أصلًا، وأشياء مثل [الصاعقة] لم أحفظها منذ البداية.”

“يا للأسف.”

كان كسب المال صعبًا دون معلومات أو رأس مال أو علاقات، سواء في العالم السابق أو هنا.

“أنا مشغولة بحفظ الصيغ التي تناسب مجالي فقط، فكيف أحفظ ما لا أستعمله؟ لكن بما أنك تتحدث عن قتال، يبدو أن أمرًا خطيرًا قد وقع، أليس كذلك؟”

لكن ما تغيّر هو وضعه وظروفه.

“سيأتي وحش سحري واحد، وأربعة فرسان يطاردونه.”

“نعم، راي. نظريًا قد يكون ذلك، لكن من رأى وحشًا سحريًا أصلًا؟ آخر ظهور لها كان قبل ما يقارب ألف عام.”

تصلبت ملامح ديون.

استعاد كليو صفاء ذهنه بفضل المشروب القوي، ثم نظر بسرور إلى أرضه على الجانب الآخر من الشارع، المحاطة بسياج تمهيدًا للهدم.

“وحش سحري! لا أرى ولا أسمع شيئًا… هل هذا أيضًا ضمن ‘التنبؤ’؟”

‘وما الفائدة إن رأيتها ولا أستطيع تفاديها!’

“شيء قريب من ذلك. رغم أنه جاء على نحو مختلف عن توقعي.”

وحين لمح الوحش الناس داخل المقهى من خلف زجاج رقيق واحد، أشرق بريق شرس في عينيه.

“إن كان هناك مثل هذا التنبؤ، كان ينبغي أن نتجنب المجيء اليوم!”

‘اللعنة، لماذا لا ينفتح الجيب!!!’

“لم أتوقع أبدًا أن يكون اليوم. ومع ذلك ففرسان حرس العاصمة يطاردونه عن كثب، لذا سيعالجون الأمر على الأرجح….”

بدا أنهم لم يلاحظوا الاضطراب بعد، إذ ظلوا في حالة من الهدوء.

لم يتمكن كليو من إكمال كلامه.

أدار الذئب رأسه وعوى بشراسة، كاشفًا عن أنيابه الملطخة بالدم.

كواااااااااانغ!!!

وقد امتلأ الاثنان حماسًا، فدارا بالعربة ليتفقدا الأرض.

قفز الوحش السحري فوق مبنى المقهى ذي الطابق الواحد من الخلف، وهبط على الطريق خلف طبقة واحدة من زجاج المقهى.

لم يتمكن كليو من إكمال كلامه.

عوى ذئب رمادي بحجم عدة خيول مجتمعة، وله رأسان.

قبض كليو على مظلة ديون بدل العصا، واندفع خارجًا إلى الطريق محطمًا الزجاج المتناثر.

غرررررررر―

وقد أُسست فرقة الحرس الملكي للعاصمة ومدرسة الحرس أساسًا لحراسة باب منيموسين ومراقبته.

كانت عينا الوحش، الذي يسيل الدم من ظهره وساقيه الخلفيتين، تموجان بالجنون والغضب. لمع ‘الوعد’ وانطلقت 「الفهم」.

كوااانغ― كواانغ―

[فارج

‘هل معقول!’

-التصنيف: وحش سحري

كوااانغ― كواانغ―

-المستوى: 5]

وحين نظر حوله، كان الشارع خارج النافذة شبه خالٍ، ولم يكن في المقهى سوى نحو عشرة زبائن.

تجمد كليو وديون معًا. فعندما يُصدم الإنسان بشدة يعجز عن إصدار أي صوت.

“نعم، راي. نظريًا قد يكون ذلك، لكن من رأى وحشًا سحريًا أصلًا؟ آخر ظهور لها كان قبل ما يقارب ألف عام.”

وحين لمح الوحش الناس داخل المقهى من خلف زجاج رقيق واحد، أشرق بريق شرس في عينيه.

تلاقت نظرة فارغ اللامعة مع عيني كليو للحظة.

تشاانغ― تشاانغ― تحطم―!

‘اللعنة، لماذا لا ينفتح الجيب!!!’

ومع اهتزازٍ دوّى في الأرجاء، تحطم زجاج المقهى بعد لحظة. بادر كليو إلى نشر سحر دفاعي على عجل.

كوااااااك―!

لم يكن لديه وقت لاستحضار التعويذة، فملأ أربع خانات بكلمة تشغيل بسيطة.

“أنا ساحرة متخصصة في معالجة الأحجار السحرية. نسيت [الإشعال] أصلًا، وأشياء مثل [الصاعقة] لم أحفظها منذ البداية.”

كان ذلك بسبب هيبة الوحش المخيفة!

حينها فقط أدرك كليو ما الذي تشك فيه. اندفعت 「الذاكرة」 والتفت حوله مستحضرة الوصف المناسب.

“[دفاع][دفاع][دفاع][دفاع]!!!”

ويقال إن بابًا كان موجودًا أيضًا في قارة سنتروُم التي اندثرت حضارتها، قبل أن تجف أنهارها. إذ كانت جميع الأبواب تقوم على ضفاف نهر يلتف في قلب المدينة.

أضاءت الدائرة المتسعة التي أحاطت بصاحب المقهى والزبائن وديون وكليو جميعًا.

تاااااات!

كوااانغ― كواانغ―

***

اصطدم الذئب الضخم، كاشفًا عن أنيابه الحادة، عدة مرات بسحر كليو الدفاعي.

تناثر الدم الأرجواني ذو الرائحة الكريهة التي لم يشمها أحد من قبل في كل الأرض. كان مشهدًا جحيميًا.

وفي كل مرة كان شرر أثيري ذهبي يتطاير.

‘نعم، اتبعني!’

لم يتمكن الوحش من إدخال حتى مخلب واحد داخل الدائرة.

تصلبت ملامح ديون.

كانت ديون المذهولة قد اقتربت من كليو دون أن يشعر. ومع ذلك لم تقف خلفه بل تقدمت أمامه، كأنها تحمي الصبي.

كانت قوة الارتداد عنيفة لدرجة أن السياج تمزق فورًا، وتدحرج الوحش فوق أرض كليو المحفورة هنا وهناك بسبب أعمال الهدم.

“شكرًا لك. ماذا نفعل الآن؟ لو كان خصمًا بشريًا لوجدت حلًا، لكن مواجهة وحش سحري تفوق قدرتي.”

“وحش سحري! لا أرى ولا أسمع شيئًا… هل هذا أيضًا ضمن ‘التنبؤ’؟”

“كما قلت سابقًا. فرسان حرس العاصمة يطاردونه، فلننتظر.”

أسرع كليو بتفعيل 「الأدراك」.

كان كليو متوترًا أيضًا، لكن ارتجاف ديون الواضح جعله يتصنع الهدوء دون وعي.

ومع اهتزازٍ دوّى في الأرجاء، تحطم زجاج المقهى بعد لحظة. بادر كليو إلى نشر سحر دفاعي على عجل.

‘نعم، تمالك نفسك. لدي 「الأدراك」 لذا أرى تحركاته بوضوح. لا يزال الأثير كافيًا. والفرسان سمعوا الضجيج ويتجهون إلى هنا. علينا فقط الصمود.’

قبض كليو على مظلة ديون بدل العصا، واندفع خارجًا إلى الطريق محطمًا الزجاج المتناثر.

اصطدم الجسد الضخم للوحش، الذي ارتد بعد اصطدامه بسحر الدفاع أخيرًا، بالسياج الحديدي المحيط بأرض كليو المقابلة للمقهى.

لم يجرؤ حتى على الالتفات من شدة الخوف.

كانت قوة الارتداد عنيفة لدرجة أن السياج تمزق فورًا، وتدحرج الوحش فوق أرض كليو المحفورة هنا وهناك بسبب أعمال الهدم.

أوقف سحر [التحليق] ليتجنب الذئب المندفع نحوه.

تصاعد زبد دموي من فم أحد الرأسين. كان جسده يرتجف وكأنه سيتقيأ الدم في أي لحظة.

‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’

‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’

كان ذلك بسبب هيبة الوحش المخيفة!

لا بأس إن مات الوحش.

ويقال إن بابًا كان موجودًا أيضًا في قارة سنتروُم التي اندثرت حضارتها، قبل أن تجف أنهارها. إذ كانت جميع الأبواب تقوم على ضفاف نهر يلتف في قلب المدينة.

لكن لا يجوز أن يموت على أرض يملكها كليو!

في الأزمنة القديمة كان هناك باب منيموسين في إمارة برونن، وفي مملكة كارولينغر، وفي قارة ميريديس.

استرجعت 「الذاكرة」 بسرعة هائلة.

-المستوى: 5]

في المخطوطة السابقة أيضًا، طارد آرثر الوحش الخارج من البوابة حتى قُتل في موقع هدم على الأطراف.

‘نجح الأمر!’

تناثر الدم الأرجواني ذو الرائحة الكريهة التي لم يشمها أحد من قبل في كل الأرض. كان مشهدًا جحيميًا.

حتى الآن كانت مصروفاته تتراكم في الحساب دون أن يمسها، إذ كان لديه خطط خاصة.

وبحجة أن لا أحد يعرف الآثار الجانبية لدم الوحش أو مخلفاته، أغلق حرس العاصمة الملكي الموقع وأرسلوا سحرة باحثين لإجراء تحقيق.

“نعم، راي. نظريًا قد يكون ذلك، لكن من رأى وحشًا سحريًا أصلًا؟ آخر ظهور لها كان قبل ما يقارب ألف عام.”

‘بالطبع لم يكن له أي ضرر على البشر! أولئك السحرة اندفعوا فقط لأنهم سمعوا بدم الوحش!’

قبض كليو على مظلة ديون بدل العصا، واندفع خارجًا إلى الطريق محطمًا الزجاج المتناثر.

أبدى السحرة اهتمامًا بالغًا بالوحش الذي ظهر بعد ألف عام. وبعد شتى التجارب استغرق إتمام التحقيق 18 شهرًا.

استرجعت 「الذاكرة」 بسرعة هائلة.

وخلال تلك الفترة، توقف الهدم والبناء بالكامل.

“لم أتوقع أبدًا أن يكون اليوم. ومع ذلك ففرسان حرس العاصمة يطاردونه عن كثب، لذا سيعالجون الأمر على الأرجح….”

إن مات الوحش هناك، فسيكون ذلك مصير كليو.

ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.

لا يمكنه تأجيل بدء بناء الفندق عامًا ونصف بسبب التحقيق!

وسقط مباشرة فوق كومة طوب في أنقاض موقع الهدم. كان منظره بائسًا، لكنه لم يكن وقت الكرامة.

‘تبًا، لا!!! لا تمت على أرضي!!!’

‘تبًا، لا!!! لا تمت على أرضي!!!’

لم يكن معه عصا سحرية، لكنه لم يكن في وضع يسمح بالاختيار. تحرك جسده قبل أن يفكر.

بعد ذلك مباشرة، نشر كليو الدائرة بأقصى مدى لمستوى 4 وبدأ يجذب الوحش بقفزات واسعة.

قبض كليو على مظلة ديون بدل العصا، واندفع خارجًا إلى الطريق محطمًا الزجاج المتناثر.

“ليدي ديون. أسأل احتياطًا، هل تحفظين صيغة سحرية يمكن استخدامها في القتال؟”

كردك― كواجك!!

―دم الوحوش السحرية ينبعث منه عفن لزج كرائحة العشب المتحلل. وتنتشر تلك الرائحة بعيدًا في كل الاتجاهات.

“[اقفز، مثل أقدام الرسول!]”

‘وفي المخطوطة السابقة من <أمير مملكة ألبيون> ينفتح باب العالم الآخر في روندين بعد ألف عام. في زمن آرثر….’

ملأ كليو خانتين وأطلق جسده بتعويذتي [القفز][التحليق]. كانت إحدى التركيبات التي تدرب عليها خلال العطلة.

وسقط مباشرة فوق كومة طوب في أنقاض موقع الهدم. كان منظره بائسًا، لكنه لم يكن وقت الكرامة.

نهض الذئب الملقى على الأرض فجأة وكأنه استُفز بانفجار أثير كليو.

تصلبت ملامح ديون.

ورغم تمزق جسده، هز نفسه بعنف.

كانت ديون المذهولة قد اقتربت من كليو دون أن يشعر. ومع ذلك لم تقف خلفه بل تقدمت أمامه، كأنها تحمي الصبي.

فودودودك― فورورور―

أوقف سحر [التحليق] ليتجنب الذئب المندفع نحوه.

كوااااااك―!

رغم أنهما زارا حي أوريلس عدة مرات من قبل، فإن الأزقة القذرة وأكوام التراب المحفورة بدت محببة اليوم لأول مرة.

تلاقت نظرة فارغ اللامعة مع عيني كليو للحظة.

‘تبًا، لا!!! لا تمت على أرضي!!!’

‘نجح الأمر!’

“مثير للإعجاب أنك تتذكرين كل ما تعلمته في أيام الدراسة، ليدي ديون.”

بعد ذلك مباشرة، نشر كليو الدائرة بأقصى مدى لمستوى 4 وبدأ يجذب الوحش بقفزات واسعة.

“وحش سحري! لا أرى ولا أسمع شيئًا… هل هذا أيضًا ضمن ‘التنبؤ’؟”

‘نعم، اتبعني!’

“لم أتوقع أبدًا أن يكون اليوم. ومع ذلك ففرسان حرس العاصمة يطاردونه عن كثب، لذا سيعالجون الأمر على الأرجح….”

أطلق الذئب صرخة شرسة وكأنه لم يسقط من قبل، واندفع خلف كليو.

تجاوز الوحش كليو الذي كان لا يزال في الجو، ووقف في نقطة هبوطه قاطعًا الطريق.

كواكواكواكوانغ!!!

“ليدي ديون. أسأل احتياطًا، هل تحفظين صيغة سحرية يمكن استخدامها في القتال؟”

قفز فوق الأزقة الكئيبة التي أخلاها السكان متجهًا نحو أطراف المدينة.

استعاد كليو صفاء ذهنه بفضل المشروب القوي، ثم نظر بسرور إلى أرضه على الجانب الآخر من الشارع، المحاطة بسياج تمهيدًا للهدم.

‘يجب أن أخرج من هنا مهما كان!’

أضاءت الدائرة المتسعة التي أحاطت بصاحب المقهى والزبائن وديون وكليو جميعًا.

بدأت عواء الوحش وصوت خطواته يقتربان أكثر.

‘بالطبع لم يكن له أي ضرر على البشر! أولئك السحرة اندفعوا فقط لأنهم سمعوا بدم الوحش!’

جعل 「الأدراك」 وجود الذئب واضحًا.

“وااااااك!”

لم يجرؤ حتى على الالتفات من شدة الخوف.

لم يجرؤ حتى على الالتفات من شدة الخوف.

أعاد تشغيل التعويذة عدة مرات وهو يجذب الذئب بكل قوته. ضاق نفسه وامتلأ صدره بالاختناق.

تجمد كليو وديون معًا. فعندما يُصدم الإنسان بشدة يعجز عن إصدار أي صوت.

وباليد التي لا تمسك بالمظلة، أخذ يفتش جيب سترته بعشوائية.

وقد أُسست فرقة الحرس الملكي للعاصمة ومدرسة الحرس أساسًا لحراسة باب منيموسين ومراقبته.

ارتجفت يداه من التوتر حتى استغرق إخراج حقيبة الفضاء وقتًا طويلًا.

‘يبدو أن حياته توشك على الانتهاء. لحسن الحظ… ليس هذا وقت الاطمئنان؟!!!’

وفي تلك اللحظة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

تاااااات!

صرخ كليو أيضًا. وكان عزاؤه الوحيد أن 「الأدراك」 جعله يرى حركة الذئب.

تجاوز الوحش كليو الذي كان لا يزال في الجو، ووقف في نقطة هبوطه قاطعًا الطريق.

وفي كل مرة كان شرر أثيري ذهبي يتطاير.

ووااااوووووو―!!!

“أنا مشغولة بحفظ الصيغ التي تناسب مجالي فقط، فكيف أحفظ ما لا أستعمله؟ لكن بما أنك تتحدث عن قتال، يبدو أن أمرًا خطيرًا قد وقع، أليس كذلك؟”

أدار الذئب رأسه وعوى بشراسة، كاشفًا عن أنيابه الملطخة بالدم.

‘اللعنة، لماذا لا ينفتح الجيب!!!’

“وااااااك!”

وبحجة أن لا أحد يعرف الآثار الجانبية لدم الوحش أو مخلفاته، أغلق حرس العاصمة الملكي الموقع وأرسلوا سحرة باحثين لإجراء تحقيق.

صرخ كليو أيضًا. وكان عزاؤه الوحيد أن 「الأدراك」 جعله يرى حركة الذئب.

[فارج

‘وما الفائدة إن رأيتها ولا أستطيع تفاديها!’

“شكرًا لك. ماذا نفعل الآن؟ لو كان خصمًا بشريًا لوجدت حلًا، لكن مواجهة وحش سحري تفوق قدرتي.”

أوقف سحر [التحليق] ليتجنب الذئب المندفع نحوه.

‘وما الفائدة إن رأيتها ولا أستطيع تفاديها!’

واررر― ثود!

تلاقت نظرة فارغ اللامعة مع عيني كليو للحظة.

وسقط مباشرة فوق كومة طوب في أنقاض موقع الهدم. كان منظره بائسًا، لكنه لم يكن وقت الكرامة.

لم يكن لديه وقت لاستحضار التعويذة، فملأ أربع خانات بكلمة تشغيل بسيطة.

بدأ كليو يصارع جيبه.

وباليد التي لا تمسك بالمظلة، أخذ يفتش جيب سترته بعشوائية.

‘اللعنة، لماذا لا ينفتح الجيب!!!’

تاااااات!

***

إن مات الوحش هناك، فسيكون ذلك مصير كليو.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كردك― كواجك!!

أبدى السحرة اهتمامًا بالغًا بالوحش الذي ظهر بعد ألف عام. وبعد شتى التجارب استغرق إتمام التحقيق 18 شهرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط