عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1)
– عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1) –
“أولًا، عندما تستعيد عافيتك، عليك إرسال عبارات شكر على الزهور والهدايا.”
مواء بيهيموث وهو يقفز بخفة ويستقر فوق ركبتيه.
“لا أستطيع تأكيد ذلك صراحة، لكن معظم ما تتخيلينه صحيح على الأرجح، ليدي ديون.”
كان الطقس قد دخل الخريف وأصبح باردًا قليلًا، فبدا وجوده كمدفأة لطيفة.
تجعد وجهه من شدة الحرج أمام هذا المديح المفرط. لم يكن يتوقع أثرًا جانبيًا كهذا.
جلس كليو متكئًا إلى رأس السرير وهو يرمش بعينين ضبابيتين.
هو المفسر الأول للنص، وعليه وحده أن يستنتج نية المؤلف ويعلّق عليها.
وحين عاد إليه التركيز بالكاد، بدا المشهد غريبًا.
أولًا، لم تكن هناك وسيلة لمعرفة أي التغييرات في <المخطوطة النهائية> جاءت من مراجعة المؤلف، وأيها نتيجة لاختلال في المخطوطة كسر منطقها الداخلي.
غرفة نومه المألوفة في الطابق الثاني، أقصى اليسار من قصر آسيل، كانت مغطاة بسلال زهور فاخرة.
استدارت ديون بسرعة، وجلبت رزمة من الصحف والمجلات الأسبوعية المكدسة على المكتب، ثم نشرتها فوق السرير.
‘ما هذه الزهور؟’
ابتسم كليو برضا.
وقبل أن يجد جوابًا، انفتح باب غرفة النوم فجأة بقوة هائلة.
‘وهذه المهارة الفريدة….’
باااام―!
.
اندفع إلى الداخل شاب ضخم البنية يبدو بطول مترين تقريبًا.
وقبل أن يجد جوابًا، انفتح باب غرفة النوم فجأة بقوة هائلة.
“هل استيقظت!!!”
“أعتذر!!! فرحتُ لأنني شعرت بأن الساحر قد استيقظ!!! ينبغي أن أستدعي الآخرين فورًا. انتظر قليلًا.”
دوّى الصوت الأجش في أذني كليو حتى طَنّ رأسه.
‘وهذه المهارة الفريدة….’
“…ومن تكون حضرتك؟ وماذا تفعل هنا؟”
“أولًا، عندما تستعيد عافيتك، عليك إرسال عبارات شكر على الزهور والهدايا.”
“المعذرة!!! تأخرت في التعريف بنفسي. أنا سوين تمبل، فارس من فرسان الحرس الملكي للعاصمة. كُلِّفت بحماية السيد كليو آسيل. يسرني أنك استيقظت!!!”
ابتسم كليو برضا.
“لو سمحت… اخفض صوتك قليلًا. رأسي يطن.”
من الصحف الصفراء الساذجة إلى الصحف الملكية المتكلفة، وحتى الوسائل اليسارية، كانت متنوعة، لكن العناوين الرئيسية متشابهة.
“أعتذر!!! فرحتُ لأنني شعرت بأن الساحر قد استيقظ!!! ينبغي أن أستدعي الآخرين فورًا. انتظر قليلًا.”
أمسك كليو الصحيفة العليا بأطراف أصابعه كما لو كان يلمس شيئًا مشؤومًا، وتمنى لو يستطيع محو ذكرى قراءته للمقال.
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
“ومع ذلك تمكنتم من إحضاري إلى المنزل.”
وبمجرد أن أحدث الفارس المدعو سوين تلك الجلبة، ظهرت السيدة كانتون وديون كما لو كانتا تنتظران بالخارج.
“أنا أفتقر إلى اللياقة. وسأظل كذلك.”
بدا على كلتيهما الإرهاق، وكأنهما لم تناما جيدًا، فشعر بشيء من الأسف.
“المعذرة!!! تأخرت في التعريف بنفسي. أنا سوين تمبل، فارس من فرسان الحرس الملكي للعاصمة. كُلِّفت بحماية السيد كليو آسيل. يسرني أنك استيقظت!!!”
استدعت السيدة كانتون طبيبًا لفحص كليو، لكن لم يكن في جسده أي خلل. كان يشعر فقط بخمول من نام طويلًا.
“كيف تشعر وأنت تستيقظ لتجد نفسك مشهورًا فجأة؟”
‘لم أُصب في مكان ما، مجرد ألم عضلي ونفاد أثير.’
كان الطقس قد دخل الخريف وأصبح باردًا قليلًا، فبدا وجوده كمدفأة لطيفة.
بعد أن اطمأنت السيدة كانتون إلى سلامته، هرعت لتحضير الطعام، واختفى سوين ليرسل تقريرًا إلى القصر.
‘سأجن. كنت فقط أحمي أرضي!’
استغلت ديون الفرصة واقتربت من السرير وهمست بصوت خافت.
‘سلطة المحرر’
“في اليوم الأول جاء الطبيب الملكي وكبير سحرة الحرس الملكي تباعًا. لم يكن الأمر سوى أنك استنزفت الأثير وأغمي عليك، لكنهم كانوا يتحدثون عن ضرورة متابعة حالتك وكأنهم سيجرونك إلى القصر. أولئك السحرة الباحثون، كأن ظهور الوحش أسعدهم، عيونهم كانت تلمع بجنون…!”
“سيقال عنك إنك تفتقر إلى اللياقة.”
“ومع ذلك تمكنتم من إحضاري إلى المنزل.”
باااام―!
“المفتش السحري الملكي زيبيدي، الذي وصل أولًا إلى الموقع، لوّح بطرف عباءته وأمرهم بإعادتك إلى البيت لتستريح فورًا. وبعد أن ألقى [التنظيف] و[التطهير] لم يبقَ ما يفعلونه. لكن الحرس الملكي ظلوا يترددون في تركك. لذلك كان ذلك الفارس يحرس غرفة نومك.”
‘تصرفات أولئك السحرة الباحثين مطابقة تمامًا للمخطوطة السابقة. أحسنتُ إذ استدرجت الوحش.’
“يبدو أن الجميع عانى لأيام.”
“ومع ذلك تمكنتم من إحضاري إلى المنزل.”
“يمكنك تقديم الشكر لاحقًا. أولًا، الأحجار السحرية التي خرجت من الوحش وضعتها في درج طاولة غرفة نومك. حجمها صغير، وأنت كنت تقبض عليها بشدة، لذا يبدو أن الفارس لم يرها. لو لاحظها سحرة القصر لأخذوها بحجة التحقيق، ولا ندري متى يعيدونها….”
‘وهذه المهارة الفريدة….’
“أحسنتِ حقًا، ليدي ديون.”
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
لو سُلب منه حجر سحري يعكس الصيغ السحرية حتى خارج الدائرة لما استطاع النوم ليلًا.
<الخير الذي يصنعه إنسان عادي ― حياة الفقير أيضًا كريمة. من أجل المطرودين، ومن اتخذوا الخراب مأوى، يقف فتى واحد. بقلم جبريل بلانش>
“بل أنا من ينبغي أن أشكرك. فأنا بخير بفضلك لأنك قضيت على الوحش! لكن هناك أمر واحد يثير فضولي. المكان الذي أنهيتَ فيه الوحش يقع على حدود مدينة روندين ومقاطعة سيلفا. سحبته بعيدًا جدًا في وقت قصير. لماذا فعلت ذلك؟”
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
“لتقليل الخسائر البشرية… لن تصدقي لو قلت ذلك، أليس كذلك؟”
“في اليوم الأول جاء الطبيب الملكي وكبير سحرة الحرس الملكي تباعًا. لم يكن الأمر سوى أنك استنزفت الأثير وأغمي عليك، لكنهم كانوا يتحدثون عن ضرورة متابعة حالتك وكأنهم سيجرونك إلى القصر. أولئك السحرة الباحثون، كأن ظهور الوحش أسعدهم، عيونهم كانت تلمع بجنون…!”
“أنت لست من يفعل ذلك.”
وقبل أن يجد جوابًا، انفتح باب غرفة النوم فجأة بقوة هائلة.
“حكمك في محله.”
“أعتذر!!! فرحتُ لأنني شعرت بأن الساحر قد استيقظ!!! ينبغي أن أستدعي الآخرين فورًا. انتظر قليلًا.”
“على أي حال، المنطقة أُغلقت. كل سحرة الحرس الملكي اندفعوا إليها مهللين، لذا لن ينتهي التحقيق سريعًا.”
“لن أفعل.”
‘تصرفات أولئك السحرة الباحثين مطابقة تمامًا للمخطوطة السابقة. أحسنتُ إذ استدرجت الوحش.’
“على أي حال، المنطقة أُغلقت. كل سحرة الحرس الملكي اندفعوا إليها مهللين، لذا لن ينتهي التحقيق سريعًا.”
ابتسم كليو برضا.
“ألا تعتقد أن رأي والدك سيكون مختلفًا؟”
كان العناء الشديد يستحق. أرضه بقيت آمنة.
وقبل أن يجد جوابًا، انفتح باب غرفة النوم فجأة بقوة هائلة.
كانت ديون تراقب ملامحه عن كثب، وكأنها التقطت شيئًا، فارتسمت على شفتيها ابتسامة شريكة في الجريمة.
“على أي حال، المنطقة أُغلقت. كل سحرة الحرس الملكي اندفعوا إليها مهللين، لذا لن ينتهي التحقيق سريعًا.”
“كنت تعرف أن الأمور ستنتهي هكذا، أليس كذلك؟ كنت تتصدى له جيدًا بالحاجز، ثم فجأة تساءلت لماذا تجذب الوحش بعيدًا….”
“كيف تشعر وأنت تستيقظ لتجد نفسك مشهورًا فجأة؟”
“لا أستطيع تأكيد ذلك صراحة، لكن معظم ما تتخيلينه صحيح على الأرجح، ليدي ديون.”
<من هو الذي حطم تهديد الوحش?>
“ها، كما توقعت. هكذا يجب أن يكون شريكي الذي اخترته. حسنًا، سأرتب لك ما حدث أثناء نومك. أولًا، تلك الزهور أرسلها سمو ولي العهد وبعض النبلاء، وأعضاء مجلس العامة ومجلس النبلاء، بل وحتى الجيران.”
[المهارة الفريدة: ‘سلطة المحرر’ (3/3)]
“لم تمضِ سوى أربعة أيام على الحادث، ومع ذلك تضخمت الأمور.”
‘خيال خصب فعلًا. كنت أرتدي معطف صباح للخروج، ولم تكن لدي عصا أصلًا، بل كنت ألوّح بمظلة ديون. وذئب فارج لم يكن بتلك البشاعة.’
“ما هذا الكلام؟ لم أبدأ بعد بالأمور المتضخمة.”
“في اليوم الأول جاء الطبيب الملكي وكبير سحرة الحرس الملكي تباعًا. لم يكن الأمر سوى أنك استنزفت الأثير وأغمي عليك، لكنهم كانوا يتحدثون عن ضرورة متابعة حالتك وكأنهم سيجرونك إلى القصر. أولئك السحرة الباحثون، كأن ظهور الوحش أسعدهم، عيونهم كانت تلمع بجنون…!”
استدارت ديون بسرعة، وجلبت رزمة من الصحف والمجلات الأسبوعية المكدسة على المكتب، ثم نشرتها فوق السرير.
“كان سحره معجزة. رمح شجاع انقض من السماء واخترق الوحش الشرس كأنه عقاب. شدته لا يمكن وصفها بالكلمات….”
من الصحف الصفراء الساذجة إلى الصحف الملكية المتكلفة، وحتى الوسائل اليسارية، كانت متنوعة، لكن العناوين الرئيسية متشابهة.
فلم تتضمن هذه النسخة أي شروح أو حواشٍ.
<سحر! أسطورة! بطل!>
وحين عاد إليه التركيز بالكاد، بدا المشهد غريبًا.
<سحر عصر جديد، أمل جيل جديد! ― فتى في السابعة عشرة يهزم وحشًا>
هو المفسر الأول للنص، وعليه وحده أن يستنتج نية المؤلف ويعلّق عليها.
<من هو الذي حطم تهديد الوحش?>
‘سلطة المحرر’
أمسك كليو الصحيفة العليا بأطراف أصابعه كما لو كان يلمس شيئًا مشؤومًا، وتمنى لو يستطيع محو ذكرى قراءته للمقال.
“وماذا يفيد تجاهل الأمر؟ أنت الآن بطل ضحى بجسده لحماية العاصمة. عندما تخرج من القصر مجددًا، ينبغي أن تتصرف بما يليق بذلك.”
<بحسب السير سوين، فارس الحرس الملكي للعاصمة،
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“كان سحره معجزة. رمح شجاع انقض من السماء واخترق الوحش الشرس كأنه عقاب. شدته لا يمكن وصفها بالكلمات….”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“مياااو― مياو! (سأجن. هل ستتمكن من رفع رأسك بعد هذا؟ كهاهاها!)”
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
القط الذي كان بين ذراعي كليو يتصفح الصحيفة معه كشف أنيابه وبدأ يضحك أولًا.
قوة تبدو وكأنها قادرة على تغيير كل شيء، وربما لا تستطيع تغيير شيء.
بدا مستمتعًا للغاية، إذ شعر كليو بجسده يرتجف من الضحك.
وأثناء اغتساله، أُزيلت جميع الزهور والأغراض المتناثرة من الغرفة بناءً على طلبه.
وحين حاول كليو طي الصحيفة خجلًا، ثبتها مخلب حازم على الصفحة.
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
“يا إلهي، بيهيموث يقرأ الصحف أيضًا؟ أليس إنجاز سيدك مذهلًا؟”
أظهرت ‘الوعد’ السلسلة النصية المألوفة.
عالِقًا بين القطة والفتاة، لم يجد كليو مهربًا سوى متابعة القراءة بارتباك.
“كنت تعرف أن الأمور ستنتهي هكذا، أليس كذلك؟ كنت تتصدى له جيدًا بالحاجز، ثم فجأة تساءلت لماذا تجذب الوحش بعيدًا….”
<“نظر في أرجاء المتجر حيث تجمد الجميع من الخوف، ثم اندفع وحده نحو الوحش! أمام ذلك المخلوق الذي كان يصطدم بجسده كله محاولًا إيذاء من في المقهى! كانت عيناه مفعمتين بالعزم! كان تصرفًا بطوليًا للغاية حتى إنني لم أستطع كبح دموعي….” (مارك غيليير، 46 عامًا، صاحب عمل حر)>
“لتقليل الخسائر البشرية… لن تصدقي لو قلت ذلك، أليس كذلك؟”
إلى آخره. كانت المحتويات كلها مثيرة للخجل بالطريقة نفسها. احمرت أذنا كليو.
كان الطقس قد دخل الخريف وأصبح باردًا قليلًا، فبدا وجوده كمدفأة لطيفة.
مالك المقهى كان منكمشًا خلف المنضدة، فمتى رأى نظرات عينيه أصلًا؟
ظل كليو يحدق في الباب المفتوح بدهشة.
‘ألا يُحاسَبون على شهادة كاذبة كهذه؟ أليس لديهم هيئة لوساطة الصحافة؟’
في الصورة، كان الشاب طويل القامة حسن المظهر، يلوّح بردائه الطويل ويمد عصاه السحرية.
بدا أن الجمهور، الذي جاع إلى الأحداث خلال سلام طويل، وجد تسلية في ظهور الفتى الساحر الذي هزم الوحش.
***
“هل أنت محرج الآن؟ لم تتذوق بعد أطيب طبقة من الكريمة! أسرع واقرأ مقال <كلاريون>. إنها مجلة جمهورية يسارية متطرفة، ونادرًا ما تتفق مع <روندين ستاندرد>.”
وأي تفسير خاطئ سيدفع العالم إلى هلاك ‘حرفي’.
وهي تضحك بصوت عالٍ، دفعت ديون نحوه مجلة أسبوعية كبيرة الحجم.
“كان سحره معجزة. رمح شجاع انقض من السماء واخترق الوحش الشرس كأنه عقاب. شدته لا يمكن وصفها بالكلمات….”
<الخير الذي يصنعه إنسان عادي ― حياة الفقير أيضًا كريمة. من أجل المطرودين، ومن اتخذوا الخراب مأوى، يقف فتى واحد. بقلم جبريل بلانش>
– عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1) –
‘سأجن. كنت فقط أحمي أرضي!’
ورغم أن كبير سحرة الحرس الملكي أجرى فحصًا وألقى تعويذة [التنظيف]، فإن التدحرج في دم الوحش ترك شعورًا مزعجًا، لذا استحم مطولًا.
تجعد وجهه من شدة الحرج أمام هذا المديح المفرط. لم يكن يتوقع أثرًا جانبيًا كهذا.
“أنا أفتقر إلى اللياقة. وسأظل كذلك.”
“كيف تشعر وأنت تستيقظ لتجد نفسك مشهورًا فجأة؟”
مقارنة بهذه المسؤولية، لم تكن ضجة “بطل العاصمة” شيئًا يُذكر. فتى قضى على وحش واحد، سينساه الناس قريبًا.
“هل الشهرة تطعمني؟ لن تجلب سوى المتاعب إن أصبحت حديث الناس. الأمر يزعجني.”
كان ذلك هو سبب وجود كليو آسيل، أو ‘كيم جونغ جين’.
“المجد والسمعة يهربان ممن يطلبهما، ويلتصقان بمن يحاول الهرب منهما. ماذا سنفعل إذًا.”
‘أي دور سخيف هذا. هوو….’
“حسنًا، هناك أمر مطمئن على الأقل. بهذا الرسم التوضيحي لن يتعرف عليّ الناس في الشارع.”
“يبدو أن الجميع عانى لأيام.”
الرسم الأنيق بالقلم الذي احتل خمسة أعمدة في الصفحة الأولى صوّر مواجهة درامية بين وحش شرس وشاب وسيم ممشوق.
“أحسنتِ حقًا، ليدي ديون.”
في الصورة، كان الشاب طويل القامة حسن المظهر، يلوّح بردائه الطويل ويمد عصاه السحرية.
وبعد جهد حتى تخلص من إلحاح القطة، طوى كليو الصحيفة على عجل وكورها ثم رماها على الأرض.
‘خيال خصب فعلًا. كنت أرتدي معطف صباح للخروج، ولم تكن لدي عصا أصلًا، بل كنت ألوّح بمظلة ديون. وذئب فارج لم يكن بتلك البشاعة.’
<“نظر في أرجاء المتجر حيث تجمد الجميع من الخوف، ثم اندفع وحده نحو الوحش! أمام ذلك المخلوق الذي كان يصطدم بجسده كله محاولًا إيذاء من في المقهى! كانت عيناه مفعمتين بالعزم! كان تصرفًا بطوليًا للغاية حتى إنني لم أستطع كبح دموعي….” (مارك غيليير، 46 عامًا، صاحب عمل حر)>
وبعد جهد حتى تخلص من إلحاح القطة، طوى كليو الصحيفة على عجل وكورها ثم رماها على الأرض.
باااام―!
رأت ديون حالته التي تمتلئ نفورًا، فكفّت عن الابتسام.
“ما هذا الكلام؟ لم أبدأ بعد بالأمور المتضخمة.”
“وماذا يفيد تجاهل الأمر؟ أنت الآن بطل ضحى بجسده لحماية العاصمة. عندما تخرج من القصر مجددًا، ينبغي أن تتصرف بما يليق بذلك.”
مالك المقهى كان منكمشًا خلف المنضدة، فمتى رأى نظرات عينيه أصلًا؟
“بما يليق…؟”
استدعت السيدة كانتون طبيبًا لفحص كليو، لكن لم يكن في جسده أي خلل. كان يشعر فقط بخمول من نام طويلًا.
“أولًا، عندما تستعيد عافيتك، عليك إرسال عبارات شكر على الزهور والهدايا.”
وحين حاول كليو طي الصحيفة خجلًا، ثبتها مخلب حازم على الصفحة.
“لن أفعل.”
***
“سيقال عنك إنك تفتقر إلى اللياقة.”
.
“أنا أفتقر إلى اللياقة. وسأظل كذلك.”
عالِقًا بين القطة والفتاة، لم يجد كليو مهربًا سوى متابعة القراءة بارتباك.
“ألا تعتقد أن رأي والدك سيكون مختلفًا؟”
كان الطقس قد دخل الخريف وأصبح باردًا قليلًا، فبدا وجوده كمدفأة لطيفة.
“والدي؟”
“لا أستطيع تأكيد ذلك صراحة، لكن معظم ما تتخيلينه صحيح على الأرجح، ليدي ديون.”
“بعد كل هذه الضجة، بالطبع تواصلت معه. القافلة التجارية عادت لتوها من تسنتروم، لذلك لم يتمكن من الانطلاق فورًا، لكنه قال إنه سيحضر إلى العاصمة خلال هذا الأسبوع!”
[المهارة الفريدة: ‘سلطة المحرر’ (3/3)]
“وماذا سيقول إن جاء.”
– عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1) –
“ألن يمدحك على هذا الإنجاز العظيم؟”
‘لم أُصب في مكان ما، مجرد ألم عضلي ونفاد أثير.’
‘مديح هراء. إن لم ينقل ملكية هذا القصر إليّ فلا حاجة لي برؤيته.’
‘سأجن. كنت فقط أحمي أرضي!’
.
بدا أن الجمهور، الذي جاع إلى الأحداث خلال سلام طويل، وجد تسلية في ظهور الفتى الساحر الذي هزم الوحش.
.
“يا إلهي، بيهيموث يقرأ الصحف أيضًا؟ أليس إنجاز سيدك مذهلًا؟”
.
كلما ازداد ما ناله من هذا العالم، ازداد قلبه ثقلًا. وكأنها أوامر بأن يعمل بجد أكبر.
أحضرت السيدة كانتون عصيدة مزينة بالتين ومغطاة بالشراب، إلى جانب شاي أعشاب دافئ. كانت وجبة تدفئ المعدة الخاوية برفق.
‘ما هذه الزهور؟’
ورغم أن كبير سحرة الحرس الملكي أجرى فحصًا وألقى تعويذة [التنظيف]، فإن التدحرج في دم الوحش ترك شعورًا مزعجًا، لذا استحم مطولًا.
“ألن يمدحك على هذا الإنجاز العظيم؟”
وأثناء اغتساله، أُزيلت جميع الزهور والأغراض المتناثرة من الغرفة بناءً على طلبه.
<من هو الذي حطم تهديد الوحش?>
استلقى كليو على الملاءات الجديدة بشعور أكثر انتعاشًا، وهو يقلب شظية ميكا الحجر السحري في كفه.
“بعد كل هذه الضجة، بالطبع تواصلت معه. القافلة التجارية عادت لتوها من تسنتروم، لذلك لم يتمكن من الانطلاق فورًا، لكنه قال إنه سيحضر إلى العاصمة خلال هذا الأسبوع!”
لو سار الأمر وفق المخطوطة السابقة، لكان هذه الغنيمة قد ذهبت إلى آرثر.
تجعد وجهه من شدة الحرج أمام هذا المديح المفرط. لم يكن يتوقع أثرًا جانبيًا كهذا.
وبالطبع، لم تكن لديه نية لإعادتها.
ورغم أن كبير سحرة الحرس الملكي أجرى فحصًا وألقى تعويذة [التنظيف]، فإن التدحرج في دم الوحش ترك شعورًا مزعجًا، لذا استحم مطولًا.
‘سأتحرك معه على أي حال، أستخدم نصفه كما كان مقصودًا، وآخذ النصف الآخر لنفسي. ليس عليّ أن أستهلكه كله لحل الأمر.’
.
لفّ شظية الميكا بمنديل بعناية، ووضعها في الجيب الداخلي لسترة الزي المدرسي المعلقة في الخزانة. وخطر له أن يشتري محفظة بفضاء فرعي بدل الحقيبة.
وسرعان ما انحسر الأثير، وخفتت العلامة، وانطفأت الحروف الذهبية.
‘وهذه المهارة الفريدة….’
“يمكنك تقديم الشكر لاحقًا. أولًا، الأحجار السحرية التي خرجت من الوحش وضعتها في درج طاولة غرفة نومك. حجمها صغير، وأنت كنت تقبض عليها بشدة، لذا يبدو أن الفارس لم يرها. لو لاحظها سحرة القصر لأخذوها بحجة التحقيق، ولا ندري متى يعيدونها….”
وهو مستلقٍ، رفع ظاهر يده اليمنى وأسال الأثير فيه.
“أحسنتِ حقًا، ليدي ديون.”
ارتسمت خطوط مربعة ذات لمعان أزرق مائل إلى الخضرة فوق عظام يده البارزة.
لفّ شظية الميكا بمنديل بعناية، ووضعها في الجيب الداخلي لسترة الزي المدرسي المعلقة في الخزانة. وخطر له أن يشتري محفظة بفضاء فرعي بدل الحقيبة.
أظهرت ‘الوعد’ السلسلة النصية المألوفة.
– عندما استيقظت ، أصبحت رمزاً وطنياً (1) –
[المهارة الفريدة: ‘سلطة المحرر’ (3/3)]
وبالطبع، لم تكن لديه نية لإعادتها.
وسرعان ما انحسر الأثير، وخفتت العلامة، وانطفأت الحروف الذهبية.
‘خيال خصب فعلًا. كنت أرتدي معطف صباح للخروج، ولم تكن لدي عصا أصلًا، بل كنت ألوّح بمظلة ديون. وذئب فارج لم يكن بتلك البشاعة.’
‘سلطة المحرر’
نال الثروة والسحر، ثم الشهرة ولو مؤقتًا. لم يستطع أن يصدق أن إرادة المؤلف لم تتدخل في كل ذلك.
قوة تبدو وكأنها قادرة على تغيير كل شيء، وربما لا تستطيع تغيير شيء.
وبمجرد أن أحدث الفارس المدعو سوين تلك الجلبة، ظهرت السيدة كانتون وديون كما لو كانتا تنتظران بالخارج.
سلطة ناقصة لا يمكن استخدامها إلا لتحقيق إرادة المؤلف.
“كيف تشعر وأنت تستيقظ لتجد نفسك مشهورًا فجأة؟”
كان ذلك هو سبب وجود كليو آسيل، أو ‘كيم جونغ جين’.
بدا على كلتيهما الإرهاق، وكأنهما لم تناما جيدًا، فشعر بشيء من الأسف.
نال الثروة والسحر، ثم الشهرة ولو مؤقتًا. لم يستطع أن يصدق أن إرادة المؤلف لم تتدخل في كل ذلك.
“المفتش السحري الملكي زيبيدي، الذي وصل أولًا إلى الموقع، لوّح بطرف عباءته وأمرهم بإعادتك إلى البيت لتستريح فورًا. وبعد أن ألقى [التنظيف] و[التطهير] لم يبقَ ما يفعلونه. لكن الحرس الملكي ظلوا يترددون في تركك. لذلك كان ذلك الفارس يحرس غرفة نومك.”
كلما ازداد ما ناله من هذا العالم، ازداد قلبه ثقلًا. وكأنها أوامر بأن يعمل بجد أكبر.
“وماذا يفيد تجاهل الأمر؟ أنت الآن بطل ضحى بجسده لحماية العاصمة. عندما تخرج من القصر مجددًا، ينبغي أن تتصرف بما يليق بذلك.”
‘أيها المؤلف اللعين… إن كان لك مطلب فالصقه على ورقة وأخبرني به. يبدو مؤكدًا أن النهاية هي أن يصبح آرثر ملكًا، لكن عدا ذلك كل شيء غامض. أي جزء من المخطوطة السابقة لم يعجبك حتى قلبت العمل مجددًا؟’
“على أي حال، المنطقة أُغلقت. كل سحرة الحرس الملكي اندفعوا إليها مهللين، لذا لن ينتهي التحقيق سريعًا.”
المهمة الموكلة إلى كليو كانت صعبة ومعقدة.
“بما يليق…؟”
أولًا، لم تكن هناك وسيلة لمعرفة أي التغييرات في <المخطوطة النهائية> جاءت من مراجعة المؤلف، وأيها نتيجة لاختلال في المخطوطة كسر منطقها الداخلي.
جلس كليو متكئًا إلى رأس السرير وهو يرمش بعينين ضبابيتين.
فلم تتضمن هذه النسخة أي شروح أو حواشٍ.
استدعت السيدة كانتون طبيبًا لفحص كليو، لكن لم يكن في جسده أي خلل. كان يشعر فقط بخمول من نام طويلًا.
هو المفسر الأول للنص، وعليه وحده أن يستنتج نية المؤلف ويعلّق عليها.
كلما ازداد ما ناله من هذا العالم، ازداد قلبه ثقلًا. وكأنها أوامر بأن يعمل بجد أكبر.
وأي تفسير خاطئ سيدفع العالم إلى هلاك ‘حرفي’.
.
‘أي دور سخيف هذا. هوو….’
لفّ شظية الميكا بمنديل بعناية، ووضعها في الجيب الداخلي لسترة الزي المدرسي المعلقة في الخزانة. وخطر له أن يشتري محفظة بفضاء فرعي بدل الحقيبة.
مقارنة بهذه المسؤولية، لم تكن ضجة “بطل العاصمة” شيئًا يُذكر. فتى قضى على وحش واحد، سينساه الناس قريبًا.
“…ومن تكون حضرتك؟ وماذا تفعل هنا؟”
فظهور فارج لم يكن إلا تمهيدًا لما سيأتي.
“حكمك في محله.”
‘انتهى الزمن الجيد بسرعة شديدة.’
وبمجرد أن أحدث الفارس المدعو سوين تلك الجلبة، ظهرت السيدة كانتون وديون كما لو كانتا تنتظران بالخارج.
***
“ألن يمدحك على هذا الإنجاز العظيم؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘ألا يُحاسَبون على شهادة كاذبة كهذه؟ أليس لديهم هيئة لوساطة الصحافة؟’
بدا على كلتيهما الإرهاق، وكأنهما لم تناما جيدًا، فشعر بشيء من الأسف.
