Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 48

كلُّ شيءٍ في مكانه
PDF

كلُّ شيءٍ في مكانه

إن لم يُصرّح بثروته، فسيواصل غيديون غضّ الطرف عن تحركاته. أما إن أفصح الآن، فسيتدخل في شؤونه.

– كلُّ شيءٍ في مكانه –

بدت وكأنها فوجئت بالكلمة التي خرجت من فمها دون قصد، فأطبقت شفتيها بإحكام انعكاسيًا.

راح فاسكو غراير يتناوب النظر بين السيف والفتى بعينين متقدتين.

‘أنا أعمل بجِدّ على تنمية ثروتي لأعيش كما أريد، ولا يمكنني أن أكشف كل رأسمالي هنا. إلى أن أُبرز سندات الملكية، عليّ أن أنكر بلا تردد.’

“أتترك أمر ذلك لي؟”

لم يكن لكليو مطلب من غيديون سوى واحد.

“بل أكون ممتنًا إن توليته.”

تبادل الفتى والفتاة نظرة صامتة، ثم دخلا الغرفة خلف كليو.

“على أن تساعدني أحيانًا في ترميم الأدوات السحرية حين أغادر العاصمة. أنوي السفر إلى قارة ميريديس، وابنة أخي تُلحّ عليّ بإصلاح ما في المخزن من أدوات.”

بدا أن الإجابة فاجأته، إذ اختلّ الكأس في يد البارونيت آسيل.

ابتسم كليو ابتسامة صافية. كانت هذه الاستجابة التي انتظرها ورغب فيها.

تذوقت سيل الحلويات اللطيفة بجرأة وحيوية، ثم التقطت واحدة مماثلة وناولتها لإيسييل التي كانت تجلس على مسافة قصيرة.

“سأبذل جهدي ما استطعت. قد لا أنجح في كل مرة، لكنه سيكون خبرة نافعة.”

مرت عدة أشهر منذ قدومه إلى هنا لأول مرة. حين رأى شعر إيسييل وقد طال، شعر بمرور الزمن بوضوح.

‘ما دامت الأجور مجزية فلا مانع لديّ. فأنت في المخطوطة السابقة من علّمني طرق ترميم الأدوات السحرية.’

“المعاش المرافق للوسام لن يكفي، والمخصص الذي أمنحك إياه سيتوقف بعد تخرجك. ولا تنوِ الاعتماد على كرم الكونت غراير وحده، أليس كذلك؟ إن كان لديك تدبير لإدارة هذا القصر، فاعرضه عليّ، وأُسدي لك نصحًا مناسبًا مسبقًا.”

رمقت ديون بطرف عينها وابتسمت بخفة. فهي المسؤولة عن التنفيذ العملي، وستتكفل بالباقي.

أول من اكتشف كليو وهو ينزل أمتعته كان التوأمان العائدتان من تدريب المبارزة بعد ظهر عطلة نهاية الأسبوع.

“دائمًا؟ هل قلت دائمًا؟ بعضهم يقضي عمره في البحث ولا ينجح مرة واحدة في ترميم أداة من رتبة إرث أو أثر مقدس. إنك فتى مدهش حقًا.”

تحرك بيهيموث بجسده الضخم بخفة، وقفز بخفة فوق الصندوق الذي تحمله.

ثم استدار فاسكو نحو غيديون آسيل، الذي بدا عليه نادرًا أثر الدهشة.

كان الأطفال، وقد امتلأت بطونهم بالحلوى، يبدون سعداء.

“سعادة البارونيت آسيل، لا أظن أن لديك ما تقلق بشأنه في الدنيا. ابنك الأكبر وريث بارع إلى هذا الحد، والثاني يمكن أن يُسمّى عبقريًا في السحر.”

“لا أدري إن كان ذلك ممكنًا، لكنه اقتراح جدير بالنظر. ما رأيك يا فلاد؟”

“انت تبالغ في الثناء.”

أحاط بكليو صوت الثرثرة الخفيفة، ورنين فناجين الشاي، وخرخرة القطة، وضحكات الأطفال، فشعر بسكينة غريبة.

قالها غيديون، غير أن ملامحه كانت راضية إلى حد بعيد.

ندم كليو على اندفاعه في الرد.

إن كان وجهه المعتاد يوحي ببرودة عشرين درجة تحت الصفر، فوجهه الآن لا يتجاوز خمس درجات تحت الصفر.

“كنت أفكر في منحه مكافأة على أي حال. كليو، هل من شيء ترغب في الحصول عليه؟”

“مبالغة؟ هذا الفتى سيغدو بلا ريب أعظم ساحر في جيلنا. من الصعب إتقان مجال واحد، فكيف بامتلاك موهبة في الهجوم والترميم معًا؟ حتى الأستاذ زيبيدي فيسيس لم يبلغ هذا الحد. أكاد أرغب في أن أمنحه شيئًا إضافيًا.”

توقف آرثر، وكأن الأمر بديهي، فتوقفت إيسييل أيضًا.

وعند سماعه هذا المديح، استدعى غيديون كليو إلى جواره.

“لقد أدهشتني مرارًا اليوم.”

“كنت أفكر في منحه مكافأة على أي حال. كليو، هل من شيء ترغب في الحصول عليه؟”

رمقت ديون بطرف عينها وابتسمت بخفة. فهي المسؤولة عن التنفيذ العملي، وستتكفل بالباقي.

“قد يكون طلبي جريئًا بعض الشيء… هل يسمح لي بذكره؟”

انفجرت سيل ضاحكة وهي ترى ذلك المنظر.

“قل ما عندك.”

ثم عاد الدفء ليتوارى خلف ملامحه الباردة المعتادة.

لم يكن لكليو مطلب من غيديون سوى واحد.

نظرًا لتوفر أنواع كثيرة ومتنوعة من الحلويات، بدا أن كل واحد قد وجد ما يفضله.

وقد جاء التوقيت مناسبًا، فرماه دون تردد، سواء تحقق أم لا.

لم يكن لكليو مطلب من غيديون سوى واحد.

“أمنحني هذا القصر.”

صدرت توقعات بأن شتاء هذا العام سيكون أبرد من المعتاد.

بدا أن الإجابة فاجأته، إذ اختلّ الكأس في يد البارونيت آسيل.

“الصحف بالغت في الضجة فحسب، ولم يكن الأمر بذلك….”

ولم يكن هذا القصر العقار الوحيد الذي يملكه في العاصمة.

“هل أنت بخير؟”

فهناك مبنى فرع جمعية آسيل قرب رويال سيركس، وشقق الموظفين في الضواحي، وقاعات ومستودعات تُستخدم لأغراض متعددة.

وقد جاء التوقيت مناسبًا، فرماه دون تردد، سواء تحقق أم لا.

لكن أثمن عقار سكني بينها جميعًا هو هذا القصر.

ابتسم كليو ابتسامة صافية. كانت هذه الاستجابة التي انتظرها ورغب فيها.

“ألم تبلغ سن الرشد لتوّك؟ من المبكر جدًا أن أرثك قصر والدتك. وحتى لو ورثته، فلن يكون لديك مورد لتدبير الحديقة، ودفع الضرائب، ورواتب الخدم.”

سواء غرق كليو في تأملاته أم لا، تحدثت إيسييل ببرود كعادتها.

“ذلك….”

هل استجيبت أمنيته؟

كانت السيدة كانتون، الأعلى أجرًا في القصر، تتقاضى أربعين ألف دينار سنويًا. أما رواتب الخدم والخادمات، فحتى مع السخاء لا تبلغ خُمس ذلك.

“ذلك….”

لم يكن ينقصه المال لإدارة القصر.

إن كان وجهه المعتاد يوحي ببرودة عشرين درجة تحت الصفر، فوجهه الآن لا يتجاوز خمس درجات تحت الصفر.

لكنه لم يستطع أن يبدأ حديثًا عن الأموال والعقارات مع غيديون.

أمسك بهما كليو الذي كان ينتظر أن يبقى الاثنان وحدهما.

فاكتفى كليو بقبض يده في صمت.

“لننقلها معًا!”

‘أنا أعمل بجِدّ على تنمية ثروتي لأعيش كما أريد، ولا يمكنني أن أكشف كل رأسمالي هنا. إلى أن أُبرز سندات الملكية، عليّ أن أنكر بلا تردد.’

“آهاهاها. إيسييل، كلي أكثر، لنعطِ كل الماكرون هنا لإيسييل.”

بطبيعة الحال، إن كان تقديره صحيحًا، فلن يلجأ غيديون إلى أسلوب فظّ كهذا.

“دائمًا؟ هل قلت دائمًا؟ بعضهم يقضي عمره في البحث ولا ينجح مرة واحدة في ترميم أداة من رتبة إرث أو أثر مقدس. إنك فتى مدهش حقًا.”

راقب البارونيت آسيل تردّد كليو، وانحنت عيناه الباردتان بانعطافة ذات مغزى.

“لا أدري إن كان ذلك ممكنًا، لكنه اقتراح جدير بالنظر. ما رأيك يا فلاد؟”

“المعاش المرافق للوسام لن يكفي، والمخصص الذي أمنحك إياه سيتوقف بعد تخرجك. ولا تنوِ الاعتماد على كرم الكونت غراير وحده، أليس كذلك؟ إن كان لديك تدبير لإدارة هذا القصر، فاعرضه عليّ، وأُسدي لك نصحًا مناسبًا مسبقًا.”

سواء غرق كليو في تأملاته أم لا، تحدثت إيسييل ببرود كعادتها.

كان واضحًا أنه يعلم بأمر شراء الأراضي، ويدفعه إلى الإفصاح طوعًا.

ذراعان نحيلتان لكنهما صلبتان، ورائحة ورد خفيفة. كانت إيسييل.

لقد كشفت كاتارينا مالك الأرض في حي أورايلس، ومن غير المعقول أن يجهل جيديون، صاحب جهاز التحري الدقيق، ذلك.

غادر الجميع إلى غرفهم أو إلى قاعة الطعام، وحين كان آرثر وإيسييل يهمّان بمغادرة غرفة الاستقبال أخيرًا،

إن لم يُصرّح بثروته، فسيواصل غيديون غضّ الطرف عن تحركاته. أما إن أفصح الآن، فسيتدخل في شؤونه.

“راي! هل عدت الآن؟”

كان اختبارًا يُرجّحه بين رغبته في القصر ونفوره من الوصاية.

“وهل أزعجك ذلك؟”

عندها تدخّل فاسكو على غير المتوقع.

لم تكفِ الكراسي، فاضطروا إلى إحضار كراسٍ من غرفة النوم.

“ما رأيكما في حلٍّ آخر؟ ابنك الثاني نال لقب فارس في السابعة عشرة، وسيبلغ مقامًا أعلى يومًا ما. فإذا حصل مستقبلًا على لقب نبيل، فليكن القصر هدية تهنئة، أليس ذلك أنسب؟”

راقب البارونيت آسيل تردّد كليو، وانحنت عيناه الباردتان بانعطافة ذات مغزى.

“لا أدري إن كان ذلك ممكنًا، لكنه اقتراح جدير بالنظر. ما رأيك يا فلاد؟”

فاكتفى كليو بقبض يده في صمت.

كانت مناورة بارعة. الساحر القصير غيّر مسار الحديث.

“مياوو. مياااو(أنا ذاهب. أحسنتِ).”

لكن حتى لو مال غيديون إلى الفكرة، فإن اعتراض فلاد، وقد اختير وريثًا، قد يُعقّد الأمر.

“لا أدري إن كان ذلك ممكنًا، لكنه اقتراح جدير بالنظر. ما رأيك يا فلاد؟”

لم يكن في ألبيون تقليد صارم لوراثة البكر، غير أن كثيرًا من الأسر تورّث معظم أملاكها للأكفأ. تذكّر كليو سوابق قرأها عند شرائه الأرض، ورمق فلاد بطرف عينه.

“دائمًا؟ هل قلت دائمًا؟ بعضهم يقضي عمره في البحث ولا ينجح مرة واحدة في ترميم أداة من رتبة إرث أو أثر مقدس. إنك فتى مدهش حقًا.”

‘القلعة في كولفوس ستؤول إليك على أي حال. فامنح أخاك هذا القصر على الأقل.’

صدرت توقعات بأن شتاء هذا العام سيكون أبرد من المعتاد.

هل استجيبت أمنيته؟

ذراعان نحيلتان لكنهما صلبتان، ورائحة ورد خفيفة. كانت إيسييل.

بعد ثوانٍ من النظر الهادئ، ابتسم فلاد أخيرًا.

‘ليته غضب بدلًا من أن يعلّق عليّ آمالًا كهذه. على أي حال، بما أن الأمر انتهى هكذا، فعليّ أن أحرص على أن ينال آرثر لقبًا أيضًا.’

“هاها، إنكم تنظرون بعيدًا جدًا! إن كان كليو يرتاح هنا، فلا مانع لديّ.”

‘ما دامت الأجور مجزية فلا مانع لديّ. فأنت في المخطوطة السابقة من علّمني طرق ترميم الأدوات السحرية.’

“إذن لا إشكال. سنعيد بحث مسألة نقل الملكية بحسب ما تحققه من إنجاز.”

.

“شكرًا لك، أبي.”

“انت تبالغ في الثناء.”

“لقد أدهشتني مرارًا اليوم.”

توقف آرثر، وكأن الأمر بديهي، فتوقفت إيسييل أيضًا.

“وهل أزعجك ذلك؟”

تبادل الفتى والفتاة نظرة صامتة، ثم دخلا الغرفة خلف كليو.

للحظة عابرة، لان وجه غيديون.

“إذن لا إشكال. سنعيد بحث مسألة نقل الملكية بحسب ما تحققه من إنجاز.”

“…هذا النوع من الدهشة يُسرّني. من لا يسير إلا في الطرق المعبّدة لا يبلغ إلا نهايتها، أما من يشقّ دربًا جديدًا فيمضي أبعد. لقد نضجت.”

كان واضحًا أنه يعلم بأمر شراء الأراضي، ويدفعه إلى الإفصاح طوعًا.

ثم عاد الدفء ليتوارى خلف ملامحه الباردة المعتادة.

تحرك بيهيموث بجسده الضخم بخفة، وقفز بخفة فوق الصندوق الذي تحمله.

ندم كليو على اندفاعه في الرد.

‘في عالم لا يُعرف فيه متى سينفتح الزنزانة، وتقترب فيه الحرب حتى حافة الأنف.’

‘ليته غضب بدلًا من أن يعلّق عليّ آمالًا كهذه. على أي حال، بما أن الأمر انتهى هكذا، فعليّ أن أحرص على أن ينال آرثر لقبًا أيضًا.’

“انت تبالغ في الثناء.”

وبينما كان غارقًا في الحسابات، ضربه فاسكو على ظهره بقوة.

“مبالغة؟ هذا الفتى سيغدو بلا ريب أعظم ساحر في جيلنا. من الصعب إتقان مجال واحد، فكيف بامتلاك موهبة في الهجوم والترميم معًا؟ حتى الأستاذ زيبيدي فيسيس لم يبلغ هذا الحد. أكاد أرغب في أن أمنحه شيئًا إضافيًا.”

كان الساحر القصير قويًا على نحو مدهش. كاد كليو يترنح لولا أن أمسكه فاسكو ضاحكًا.

عندها تدخّل فاسكو على غير المتوقع.

“كليو، تتحدث كأن نيل اللقب أمر مفروغ منه! شخصيتك لا تشبه مظهرك النحيل أبدًا.”

وقد جاء التوقيت مناسبًا، فرماه دون تردد، سواء تحقق أم لا.

“عمي، ألم أحدثك مرارًا عن السيد الصغير؟ ألم تصدقني؟”

“إذا أخبرناهم أن ابنة مديرة فندق دي نيجو قد أثنت عليه، فستكون السيدة كانتون سعيدة جدًا.”

“بل صدّقت، صدّقت. لكنه أفضل مما توقعت!”

“قد يكون طلبي جريئًا بعض الشيء… هل يسمح لي بذكره؟”

***

***

مع اقتراب نهاية الإجازة المرضية لكليو، نزل صقيع مبكر على رونداين.

“بفضلك. إيسييل، مضى وقت طويل. هل كنت بخير؟”

صدرت توقعات بأن شتاء هذا العام سيكون أبرد من المعتاد.

“لذيذ….”

السيدة كانتون كثيرة القلق، فأدخلت شتى الأغراض في أمتعة كليو كي لا يمرض السيد الشاب الضعيف.

‘ما دامت الأجور مجزية فلا مانع لديّ. فأنت في المخطوطة السابقة من علّمني طرق ترميم الأدوات السحرية.’

مدفأتان كبيرتان، لحافان سميكان محشوان بريش البط، وشاح كشمير بطول قامة كليو، عدة سترات صوفية منسوجة بدفء، قمصان صوفية، وزي مدرسي جديد مفصل حديثًا.

انفجرت سيل ضاحكة وهي ترى ذلك المنظر.

وإضافة إلى ذلك، سلّتان من الحلوى أوصته أن يقتسمهما مع أصدقائه.

أن ينال مثل هذا الاستقرار بعد أن فقد جسده واسمه معًا، بدا أمرًا عبثيًا في مكان ما، لكن لأن ضحكات الأطفال كانت عذبة على السمع، ابتسم كليو معهم فحسب.

أما الأمتعة التي جهزها كليو بنفسه فلم تكن قليلة أيضًا.

التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.

وُضع أولًا ‘سيف بيغ’ الذي أحضره باسكو بعد أن ألبسه غمدًا جلديًا أنيقًا وركّب له حمالة، في صندوق طويل.

“ذلك….”

ومع أحجار سحرية اشتراها بسعر منخفض من كلٍّ من شركة آسيل التجارية وتجارة غراير، أضيف صندوق مملوء بزجاجات قوية تكفي لتحمّل الشتاء.

“سأبذل جهدي ما استطعت. قد لا أنجح في كل مرة، لكنه سيكون خبرة نافعة.”

ونتيجة لذلك، توقفت أمام سكن طلاب خاص بمدرسة الحرس الملكي عربتان.

توقف آرثر، وكأن الأمر بديهي، فتوقفت إيسييل أيضًا.

في إحداهما جلس كليو مصطحبًا بيهيموث، أما الأخرى فامتلأت بالأمتعة بالكامل.

بدت وكأنها فوجئت بالكلمة التي خرجت من فمها دون قصد، فأطبقت شفتيها بإحكام انعكاسيًا.

ورغم استعجاله مع خادمين، استغرق إنزال الأمتعة من العربة وقتًا لا بأس به.

قاطعت حديثه، ثم التقطت بصمت صندوقين من الأرض.

أول من اكتشف كليو وهو ينزل أمتعته كان التوأمان العائدتان من تدريب المبارزة بعد ظهر عطلة نهاية الأسبوع.

“ما رأيكما في حلٍّ آخر؟ ابنك الثاني نال لقب فارس في السابعة عشرة، وسيبلغ مقامًا أعلى يومًا ما. فإذا حصل مستقبلًا على لقب نبيل، فليكن القصر هدية تهنئة، أليس ذلك أنسب؟”

“آه! راي!”

ذراعان نحيلتان لكنهما صلبتان، ورائحة ورد خفيفة. كانت إيسييل.

“راي! هل عدت الآن؟”

“إذا أخبرناهم أن ابنة مديرة فندق دي نيجو قد أثنت عليه، فستكون السيدة كانتون سعيدة جدًا.”

“نعم. وأنتم، هل كنتم بخير؟”

“مبالغة؟ هذا الفتى سيغدو بلا ريب أعظم ساحر في جيلنا. من الصعب إتقان مجال واحد، فكيف بامتلاك موهبة في الهجوم والترميم معًا؟ حتى الأستاذ زيبيدي فيسيس لم يبلغ هذا الحد. أكاد أرغب في أن أمنحه شيئًا إضافيًا.”

اندفعت التوأمان راكضتين وتعلقتا بكليو دفعة واحدة.

“لا أدري إن كان ذلك ممكنًا، لكنه اقتراح جدير بالنظر. ما رأيك يا فلاد؟”

“نحن دائمًا بصحة ممتازة.”

لكن حتى لو مال غيديون إلى الفكرة، فإن اعتراض فلاد، وقد اختير وريثًا، قد يُعقّد الأمر.

“وجهك تحسن الآن يا راي!”

“لنقم بذلك!”

“يا له من أمر مطمئن!”

“يا له من أمر مطمئن!”

ولما ترنح غير قادر على مقاومة قوتهما، أمسكه أحدهم من الخلف.

“ألم تبلغ سن الرشد لتوّك؟ من المبكر جدًا أن أرثك قصر والدتك. وحتى لو ورثته، فلن يكون لديك مورد لتدبير الحديقة، ودفع الضرائب، ورواتب الخدم.”

ذراعان نحيلتان لكنهما صلبتان، ورائحة ورد خفيفة. كانت إيسييل.

“ما رأيكما في حلٍّ آخر؟ ابنك الثاني نال لقب فارس في السابعة عشرة، وسيبلغ مقامًا أعلى يومًا ما. فإذا حصل مستقبلًا على لقب نبيل، فليكن القصر هدية تهنئة، أليس ذلك أنسب؟”

“هل أنت بخير؟”

“جلسة الشاي في بيت كليو هي الأفضل من بين كل ما ذهبت إليه حتى الآن.”

“بفضلك. إيسييل، مضى وقت طويل. هل كنت بخير؟”

ولم يكن هذا القصر العقار الوحيد الذي يملكه في العاصمة.

ما إن استعاد كليو توازنه حتى سحبت إيسييل ذراعها وتقدمت لتقف في مواجهته.

وعند انضمام الفتاتين، بدا السرور على وجهي خادمي السكن، إذ بدا أنهما كانا يتساءلان متى سينتهيان من نقل كل تلك الأمتعة.

كان الشعور وكأنهما يلتقيان بعد زمن طويل جدًا.

“لا، بفضلكما نقلنا الأمتعة بسهولة.”

‘طال شعرها. لم يعد أقصر من مستوى الكتفين.’

“كان الطعام لذيذًا!”

مرت عدة أشهر منذ قدومه إلى هنا لأول مرة. حين رأى شعر إيسييل وقد طال، شعر بمرور الزمن بوضوح.

تجمدت إيسييل لحظة ثم بدا عليها التردد، لكنها انحنت قليلًا عند الخصر وهي تمسك الأمتعة بكلتا يديها.

سواء غرق كليو في تأملاته أم لا، تحدثت إيسييل ببرود كعادتها.

وفي تلك اللحظة، التفّ بيهيموث حول ساقيها مستأنسًا.

“هل هذا وقت تسأل فيه عن أخباري؟ بعد أن مررت بأمر خطير كهذا.”

“بل صدّقت، صدّقت. لكنه أفضل مما توقعت!”

كان أسلوبها خشنًا، لكن قلقها كان واضحًا. فهي دائمًا فتاة سيئة التعبير عن مشاعرها.

“ذلك….”

“الصحف بالغت في الضجة فحسب، ولم يكن الأمر بذلك….”

بدت وكأنها فوجئت بالكلمة التي خرجت من فمها دون قصد، فأطبقت شفتيها بإحكام انعكاسيًا.

“إن كان القبض على وحش سحري ليس أمرًا جللًا، فلا حاجة إذن لقيام مدرسة الحرس الملكي. كفى، لا أريد سماع تلاعبك بالألفاظ.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

قاطعت حديثه، ثم التقطت بصمت صندوقين من الأرض.

عندها تدخّل فاسكو على غير المتوقع.

وفي تلك اللحظة، التفّ بيهيموث حول ساقيها مستأنسًا.

تجمدت إيسييل لحظة ثم بدا عليها التردد، لكنها انحنت قليلًا عند الخصر وهي تمسك الأمتعة بكلتا يديها.

“ميااااو―.”

“أوه، أعطني قطعة من تورتة التوفي بالمكسرات أنا أيضًا.”

‘ذلك القط الماكر، لا يقاوم إن رأى فتاة جميلة.’

“أمنحني هذا القصر.”

تجمدت إيسييل لحظة ثم بدا عليها التردد، لكنها انحنت قليلًا عند الخصر وهي تمسك الأمتعة بكلتا يديها.

تذوقت سيل الحلويات اللطيفة بجرأة وحيوية، ثم التقطت واحدة مماثلة وناولتها لإيسييل التي كانت تجلس على مسافة قصيرة.

تحرك بيهيموث بجسده الضخم بخفة، وقفز بخفة فوق الصندوق الذي تحمله.

“قل ما عندك.”

“مياوو. مياااو(أنا ذاهب. أحسنتِ).”

كان الشعور وكأنهما يلتقيان بعد زمن طويل جدًا.

“آه، سنساعد أيضًا!”

“تورتة التوفي بالمكسرات يبدو لذيذًا!”

“لننقلها معًا!”

“لكن يا نيبو، توقف عن الأكل. لم يتبقَّ سوى قطعتين من تورتة.”

التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.

كان الشعور وكأنهما يلتقيان بعد زمن طويل جدًا.

وعند انضمام الفتاتين، بدا السرور على وجهي خادمي السكن، إذ بدا أنهما كانا يتساءلان متى سينتهيان من نقل كل تلك الأمتعة.

“المعاش المرافق للوسام لن يكفي، والمخصص الذي أمنحك إياه سيتوقف بعد تخرجك. ولا تنوِ الاعتماد على كرم الكونت غراير وحده، أليس كذلك؟ إن كان لديك تدبير لإدارة هذا القصر، فاعرضه عليّ، وأُسدي لك نصحًا مناسبًا مسبقًا.”

.

ندم كليو على اندفاعه في الرد.

.

كان الساحر القصير قويًا على نحو مدهش. كاد كليو يترنح لولا أن أمسكه فاسكو ضاحكًا.

.

انفجرت سيل ضاحكة وهي ترى ذلك المنظر.

على الرغم من أن غرفة الاستقبال لم تكن ضيقة إلى هذا الحد، إلا أنها امتلأت بالضجيج حين انضم التوأم، وإيسييل، وسيل وآرثر اللذان ظهرا بعدما سمعا الخبر في وقت ما، وحتى نيبو الذي عاد لتوه إلى المنزل.

اندفعت التوأمان راكضتين وتعلقتا بكليو دفعة واحدة.

لم تكفِ الكراسي، فاضطروا إلى إحضار كراسٍ من غرفة النوم.

إن لم يُصرّح بثروته، فسيواصل غيديون غضّ الطرف عن تحركاته. أما إن أفصح الآن، فسيتدخل في شؤونه.

جلس التوأم على الأرض من الأساس، يعبثان ببيهيموث.

وعند سماعه هذا المديح، استدعى غيديون كليو إلى جواره.

بعد أن أحضر الموظفون الشاي، فُتحت سلة الوجبات الخفيفة.

“ألم تبلغ سن الرشد لتوّك؟ من المبكر جدًا أن أرثك قصر والدتك. وحتى لو ورثته، فلن يكون لديك مورد لتدبير الحديقة، ودفع الضرائب، ورواتب الخدم.”

امتلأت سلتان كبيرتان من الروطان بأنواع شتى من الحلويات، فانطلقت صيحات إعجاب التوأم.

كان الساحر القصير قويًا على نحو مدهش. كاد كليو يترنح لولا أن أمسكه فاسكو ضاحكًا.

“جلسة الشاي في بيت كليو هي الأفضل من بين كل ما ذهبت إليه حتى الآن.”

انفجرت سيل ضاحكة وهي ترى ذلك المنظر.

“هناك كعكة فيكتوريا أيضًا!”

“لنذهب إلى الغرفة قليلًا.”

“تورتة التوفي بالمكسرات يبدو لذيذًا!”

“شكرًا لك، أبي.”

كانت حركات التوأم سريعة وهما يرتبان الحلويات على الطاولة بتناغم تام.

لكن أثمن عقار سكني بينها جميعًا هو هذا القصر.

“أوه، أعطني قطعة من تورتة التوفي بالمكسرات أنا أيضًا.”

مرت عدة أشهر منذ قدومه إلى هنا لأول مرة. حين رأى شعر إيسييل وقد طال، شعر بمرور الزمن بوضوح.

عضّ نيبو قطعة كبيرة من تورتة، بينما التقطت سيل ماكرون بلون وردي فاتح.

بدت وكأنها فوجئت بالكلمة التي خرجت من فمها دون قصد، فأطبقت شفتيها بإحكام انعكاسيًا.

تذوقت سيل الحلويات اللطيفة بجرأة وحيوية، ثم التقطت واحدة مماثلة وناولتها لإيسييل التي كانت تجلس على مسافة قصيرة.

بعد ثوانٍ من النظر الهادئ، ابتسم فلاد أخيرًا.

“إيسييل، أنت تحبين رائحة الورد، أليس كذلك؟ كريمة الورد في هذا الماكرون متقنة فعلًا. بفضلك يا كليو نتذوق مثل هذه الحلويات الرائعة.”

“ما رأيكما في حلٍّ آخر؟ ابنك الثاني نال لقب فارس في السابعة عشرة، وسيبلغ مقامًا أعلى يومًا ما. فإذا حصل مستقبلًا على لقب نبيل، فليكن القصر هدية تهنئة، أليس ذلك أنسب؟”

“إذا أخبرناهم أن ابنة مديرة فندق دي نيجو قد أثنت عليه، فستكون السيدة كانتون سعيدة جدًا.”

صدرت توقعات بأن شتاء هذا العام سيكون أبرد من المعتاد.

وبينما كانت سيل وكليو يتبادلان أطراف الحديث، تذوقت إيسييل الماكرون بهدوء، ثم ارتسمت على وجهها تعابير نادرة من الارتخاء.

ما إن استعاد كليو توازنه حتى سحبت إيسييل ذراعها وتقدمت لتقف في مواجهته.

“لذيذ….”

لم تنتهِ جلسة الشاي إلا حين غمرت أشعة الغروب البرتقالية نهر تيمبوس والمنطقة الغربية خلف مجرى المياه، كما يُرى من خارج الشرفة.

بدت وكأنها فوجئت بالكلمة التي خرجت من فمها دون قصد، فأطبقت شفتيها بإحكام انعكاسيًا.

كان أسلوبها خشنًا، لكن قلقها كان واضحًا. فهي دائمًا فتاة سيئة التعبير عن مشاعرها.

انفجرت سيل ضاحكة وهي ترى ذلك المنظر.

كان الأطفال، وقد امتلأت بطونهم بالحلوى، يبدون سعداء.

“آهاهاها. إيسييل، كلي أكثر، لنعطِ كل الماكرون هنا لإيسييل.”

للحظة عابرة، لان وجه غيديون.

“لنقم بذلك!”

بدت وكأنها فوجئت بالكلمة التي خرجت من فمها دون قصد، فأطبقت شفتيها بإحكام انعكاسيًا.

“كنت أظن أن إيسييل لا تحب الحلويات!”

لم يكن في ألبيون تقليد صارم لوراثة البكر، غير أن كثيرًا من الأسر تورّث معظم أملاكها للأكفأ. تذكّر كليو سوابق قرأها عند شرائه الأرض، ورمق فلاد بطرف عينه.

“لكن يا نيبو، توقف عن الأكل. لم يتبقَّ سوى قطعتين من تورتة.”

نهض التوأم أولًا فجأة. فقد حان وقت العشاء.

“آه، يا إلهي، بينما كنت آكل وجدته لذيذًا جدًا….”

ندم كليو على اندفاعه في الرد.

حتى آرثر، الذي كان يقف أمام القطعة المركزية ممسكًا فنجان الشاي، كان يلتقط قطعة الزيتون الثانية من البسكويت.

انفجرت سيل ضاحكة وهي ترى ذلك المنظر.

نظرًا لتوفر أنواع كثيرة ومتنوعة من الحلويات، بدا أن كل واحد قد وجد ما يفضله.

كانت السيدة كانتون، الأعلى أجرًا في القصر، تتقاضى أربعين ألف دينار سنويًا. أما رواتب الخدم والخادمات، فحتى مع السخاء لا تبلغ خُمس ذلك.

أحاط بكليو صوت الثرثرة الخفيفة، ورنين فناجين الشاي، وخرخرة القطة، وضحكات الأطفال، فشعر بسكينة غريبة.

“أتترك أمر ذلك لي؟”

‘في عالم لا يُعرف فيه متى سينفتح الزنزانة، وتقترب فيه الحرب حتى حافة الأنف.’

كان أسلوبها خشنًا، لكن قلقها كان واضحًا. فهي دائمًا فتاة سيئة التعبير عن مشاعرها.

كان إحساسًا لم يجربه قط في العالمه السابق.

“تورتة التوفي بالمكسرات يبدو لذيذًا!”

الإحساس بأن هذا هو مكانه، وذلك الصفاء.

“يا له من أمر مطمئن!”

أن ينال مثل هذا الاستقرار بعد أن فقد جسده واسمه معًا، بدا أمرًا عبثيًا في مكان ما، لكن لأن ضحكات الأطفال كانت عذبة على السمع، ابتسم كليو معهم فحسب.

بعد أن أحضر الموظفون الشاي، فُتحت سلة الوجبات الخفيفة.

لم تنتهِ جلسة الشاي إلا حين غمرت أشعة الغروب البرتقالية نهر تيمبوس والمنطقة الغربية خلف مجرى المياه، كما يُرى من خارج الشرفة.

“لا، بفضلكما نقلنا الأمتعة بسهولة.”

كان الأطفال، وقد امتلأت بطونهم بالحلوى، يبدون سعداء.

أول من اكتشف كليو وهو ينزل أمتعته كان التوأمان العائدتان من تدريب المبارزة بعد ظهر عطلة نهاية الأسبوع.

نهض التوأم أولًا فجأة. فقد حان وقت العشاء.

‘القلعة في كولفوس ستؤول إليك على أي حال. فامنح أخاك هذا القصر على الأقل.’

كان من المدهش أن يدخل العشاء بعد كل تلك الوجبات الخفيفة، لكن حين يُفكر في مقدار تدريب الفتاتين على المبارزة، لم يكن في الأمر ما يثير الاستغراب.

التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.

“كان الطعام لذيذًا!”

أمسك بهما كليو الذي كان ينتظر أن يبقى الاثنان وحدهما.

“شكرًا يا راي!”

قالها غيديون، غير أن ملامحه كانت راضية إلى حد بعيد.

“لا، بفضلكما نقلنا الأمتعة بسهولة.”

ندم كليو على اندفاعه في الرد.

“راي نحيف جدًا، لذلك قوته ضعيفة! عليك أن تأكل جيدًا!”

ونتيجة لذلك، توقفت أمام سكن طلاب خاص بمدرسة الحرس الملكي عربتان.

“لكنني سأساعدك في المرة القادمة أيضًا.”

لكن حتى لو مال غيديون إلى الفكرة، فإن اعتراض فلاد، وقد اختير وريثًا، قد يُعقّد الأمر.

“مجرد سماع ذلك يبعث على الاطمئنان.”

ذراعان نحيلتان لكنهما صلبتان، ورائحة ورد خفيفة. كانت إيسييل.

غادر الجميع إلى غرفهم أو إلى قاعة الطعام، وحين كان آرثر وإيسييل يهمّان بمغادرة غرفة الاستقبال أخيرًا،

“إذا أخبرناهم أن ابنة مديرة فندق دي نيجو قد أثنت عليه، فستكون السيدة كانتون سعيدة جدًا.”

أمسك بهما كليو الذي كان ينتظر أن يبقى الاثنان وحدهما.

“آرثر، لحظة.”

“آهاهاها. إيسييل، كلي أكثر، لنعطِ كل الماكرون هنا لإيسييل.”

“نعم، ماذا؟”

كانت السيدة كانتون، الأعلى أجرًا في القصر، تتقاضى أربعين ألف دينار سنويًا. أما رواتب الخدم والخادمات، فحتى مع السخاء لا تبلغ خُمس ذلك.

“لنذهب إلى الغرفة قليلًا.”

في إحداهما جلس كليو مصطحبًا بيهيموث، أما الأخرى فامتلأت بالأمتعة بالكامل.

“ما الأمر؟”

.

توقف آرثر، وكأن الأمر بديهي، فتوقفت إيسييل أيضًا.

“المعاش المرافق للوسام لن يكفي، والمخصص الذي أمنحك إياه سيتوقف بعد تخرجك. ولا تنوِ الاعتماد على كرم الكونت غراير وحده، أليس كذلك؟ إن كان لديك تدبير لإدارة هذا القصر، فاعرضه عليّ، وأُسدي لك نصحًا مناسبًا مسبقًا.”

“همم… أنت أخبرت إيسييل بكل ما حدث، أليس كذلك؟”

“نعم. وأنتم، هل كنتم بخير؟”

فهم التابعان سريعا البديهي مقصد كليو.

التقطت التوأمان الصناديق بسرعة وبراعة. ورغم صغر حجمهما، كانت العضلات تحت الأكمام المرفوعة متينة.

تبادل الفتى والفتاة نظرة صامتة، ثم دخلا الغرفة خلف كليو.

“سعادة البارونيت آسيل، لا أظن أن لديك ما تقلق بشأنه في الدنيا. ابنك الأكبر وريث بارع إلى هذا الحد، والثاني يمكن أن يُسمّى عبقريًا في السحر.”

***

“يا له من أمر مطمئن!”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كان الساحر القصير قويًا على نحو مدهش. كاد كليو يترنح لولا أن أمسكه فاسكو ضاحكًا.

توقف آرثر، وكأن الأمر بديهي، فتوقفت إيسييل أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط