Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 49

ملكوت السماوي (1)
PDF

ملكوت السماوي (1)

وكان هيكله الداخلي بالغ التعقيد كذلك، حتى إنه لم يتمكن من العثور على مكتب الملك في مجلس النبلاء إلا بمساعدة مرافق المجلس.

– ملكوت السماوي (1) –

لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.

في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.

ومن مبنى المحاضرات، كان يمكن رؤية الحاجز الداخلي الذي يحيط بباب منيموسين، يشع نورًا على مدار أربعٍ وعشرين ساعة في قلب الغابة.

‘لا بد أن الأطفال هم من رتبوه هكذا.’

في الحقيقة، كاد منح الوسام نفسه أن يتحول إلى مشكلة كبيرة.

“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”

بعد انتهاء الدروس وتناوله الغداء وهو عالق بين التوأم، استدعى كليو عربةً على مضض.

“نعم.”

‘يا ترى ما الذي يفعله هذا الطالب… أهو وريث لأحد النبلاء أم لأحد أعضاء المجلس؟’

“أخرجه لي.”

وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.

“يا رجل، تستدعيني بتلك النبرة الغامضة لتكلفني بعمل….”

لم يكن بحاجة إلى سلاح، لكنه أراد قصر آسيل بشدة.

“سأفعل أنا.”

أصبح رد السائق أكثر نشاطًا ولباقة. أما كليو، الغارق في أفكاره، فصعد إلى العربة مترنحًا دون أن يدرك سوء فهمه.

“لا يا إيسييل. دعيه.”

كان ذلك نوعًا من المحفزات التي يستحيل التكيف معها، فذلك الجمال، مهما رآه، سيظل صادمًا بجدته إلى الأبد.

جثا آرثر على ركبته، وأزاح الأمتعة بسهولة، ثم سحب الصندوق الذي يحتوي السيف. وحين همّ أن يقدمه إلى كليو، هزّ الأخير رأسه رافضًا.

“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”

“إنه لك يا آرثر، خذه واستعمله.”

اضطر إلى بذل جهد كبير حتى لا يصرف نظره عن ولي العهد.

“ما هذا؟”

.

“سيف. سيفك انكسر سابقًا.”

لقد استعاد حجر الحاجز، الذي كان كليو وآرثر يستخدمانه مسندًا للظهر، وظيفته الحقيقية بعد ألف عام.

“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”

هل في الدنيا شيء لا يُنال بالمال؟

“إلى متى سيصمد سيف طلاب أمام طاقة سيفك؟ خذه ما دمت أقدمه لك. افتحه بسرعة.”

‘تنهد، لأجل المعاش فلتصبر. إنه مدى الحياة، بل وسيُعدَّل بالزيادة تبعًا لارتفاع الأسعار.’

“…شكرًا لك.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.

من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟

كان أمرًا فكّر فيه منذ أن رأى ‘سيف بيغ’.

“آه، هنا… لدي تصريح دخول.”

السبب الوحيد الذي جعله يقبل شيئًا لا حاجة له به أصلًا، وهو بالكاد يحسن حمل السيف، كان واضحًا.

إن هيئة هذا الشخص، في عالم <أمير مملكة ألبيون> الذي لا وجود فيه لإلف أو جنيات، شكلٌ يثير تساؤلًا جوهريًا حول الوجود ذاته.

‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’

كان من المسالم أن يسرح ذهنه وهو يستمع بفتور إلى شرح الشاعر المتوَّج للإمبراطور أبسالوم الثاني.

بطل يحمل مصير العالم بأسره من غير أن يدرك، فلا أقل من أن يُزوَّد بسلاح يليق به.

‘يا ترى ما الذي يفعله هذا الطالب… أهو وريث لأحد النبلاء أم لأحد أعضاء المجلس؟’

ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.

من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟

‘بما أن فارج ظهر، فسيُفتح الزنزانة قريبًا. لا يمكن أن أدعه يقتحمها بسيف مصنوع صناعيًا.’

***

من تحت طبقات الحرير المتعددة، ظهر ‘سيف بيغ’ مصقولًا على نحو جميل.

“يا للخسارة. ذلك الزي يليق بجميع إخوتي أيما لياقة.”

غمد أسود من جلد مفروش، منقوش عليه تموج مستوحى من النصل، وتحيط بطرفيه وزخارفه قطع فضية.

لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.

أمسك آرثر بالمقبض، واستل السيف كالمسحور.

فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.

شرررنغ―

إفراطٌ يصعب على الحس الجمالي البشري تقبّله بالكامل، فيمنح شعورًا بنوع من الانزعاج.

شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.

“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”

‘كما توقعت. الطول مناسب لقامته تمامًا. سيف أُعدّ للبطل حقًا.’

“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”

وبينما كان كليو راضيًا في داخله، ظل آرثر يتفحص النصل شاردًا.

كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.

كانت العروق بارزة في ذراعه الممسكة بالسيف بوضوح.

لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.

وحتى إيسييل، لكونها مبارزة، لم تستطع أن تصرف عينيها عنه.

لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”

“أشكر لك لطفك، غير أن المقاس كان كبيرًا جدًا عليّ.”

“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”

كاد كليو ينفجر ضاحكًا، لكنه تماسك متظاهرًا بالجدية.

“لا أظن أنه شيء يُقال عنه ذلك بخفة.”

لم يكن يحمل حقيبة، وكان واقفًا شاردًا، ولم يُخرج كليو الأوراق من صدره ويُريها له إلا حينها.

لم يكن يريد ترك السيف، ومع ذلك حاول أن يعتذر بكلمات متعثرة لأنه أثمن مما ينبغي.

‘حين تعطلت مهارته في يوم عيد الميلاد واهتز العالم، فلا بد أن ولي العهد يعلم ذلك أيضًا. حتى آرثر شعر بالاختلال عندما كان العالم ينهار.’

من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كاد كليو ينفجر ضاحكًا، لكنه تماسك متظاهرًا بالجدية.

إن هيئة هذا الشخص، في عالم <أمير مملكة ألبيون> الذي لا وجود فيه لإلف أو جنيات، شكلٌ يثير تساؤلًا جوهريًا حول الوجود ذاته.

“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”

هل في الدنيا شيء لا يُنال بالمال؟

“لم أظن أنني سأتلقى دعمًا بهذا الحجم بهذه السرعة.”

تفاجأ السائق كثيرًا، لكنه كونه محترفًا في التعامل مع الزبائن أخفى دهشته في داخله.

“ليس مجانًا، ستسدده لاحقًا.”

كان ذلك نوعًا من المحفزات التي يستحيل التكيف معها، فذلك الجمال، مهما رآه، سيظل صادمًا بجدته إلى الأبد.

“بماذا؟”

وبما أنه لا يمكنه استخدام مهارته الفريدة لقراءة الافكار، فمن الواضح أنه يحاول استدراجه بهذه الطريقة.

“مقعد في مجلس النبلاء سيكون مناسبًا.”

لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.

في اللحظة التي ذكر فيها اللقب، بدا أن نظرة إيسييل بردت قليلًا، لكنه تجاهل ذلك.

ومن مبنى المحاضرات، كان يمكن رؤية الحاجز الداخلي الذي يحيط بباب منيموسين، يشع نورًا على مدار أربعٍ وعشرين ساعة في قلب الغابة.

‘هذا تبادل عادل. في مجلس النبلاء مئة مقعد، وإن منحني واحدًا فقط أستطيع امتلاك القصر.’

شرررنغ―

حتى لو كان سيعطيه إياه على أي حال، فلا داعي لأن يكون بلا مقابل.

لم يستطع أن يقول ‘أنا لستُ واحدًا من إخوتك، بل مجرد شخص عادي تلبّس كتابًا’، فاكتفى بابتلاع صرخته الداخلية.

لم يكن بحاجة إلى سلاح، لكنه أراد قصر آسيل بشدة.

كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.

“…سأحتفظ بذلك في ذاكرتي.”

“لا أظن أنه شيء يُقال عنه ذلك بخفة.”

كان وجه آرثر جادًا إلى حد أن كليو لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكًا.

لم يستطع أن يقول ‘أنا لستُ واحدًا من إخوتك، بل مجرد شخص عادي تلبّس كتابًا’، فاكتفى بابتلاع صرخته الداخلية.

“هاهاها، حسنًا. لا تنسَ عزيمتك هذه.”

“هاهاها، حسنًا. لا تنسَ عزيمتك هذه.”

‘هذا هو. شراء منخفض وبيع مرتفع.’

وفي مثل هذه الحالات، كان أفضل رد هو الإجابة التي لا صلة لها بالسؤال.

هل في الدنيا شيء لا يُنال بالمال؟

“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”

التاريخ يشهد. الألقاب والمناصب تُشترى جميعها بالمال.

“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”

ظهر إشعار جديد في ‘الوعد’ في توقيت مناسب. لم يعد ذلك التفاعل المتسلسل يدهشه.

“إن بنيتي ضعيفة جدًا، فلا أملك الهيبة التي تليق بعطية كهذه. وقد بدا لباسًا نفيسًا للغاية حتى إنني لم أجرؤ على تجربته.”

[-يرتفع معدل تدخلك في السرد.

لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.

-جارٍ حساب النسبة التراكمية لتدخلك في السرد (□□٪)]

.

***

فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.

في اليوم التالي كانت حصة الدرس هي الكلاسيكيات.

“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”

لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

في الحقيقة، كاد منح الوسام نفسه أن يتحول إلى مشكلة كبيرة.

كان من المسالم أن يسرح ذهنه وهو يستمع بفتور إلى شرح الشاعر المتوَّج للإمبراطور أبسالوم الثاني.

“آه، هنا… لدي تصريح دخول.”

كانت أوراق أشجار الساحة المدرسية تتلون ببطء بألوان الخريف، والريح تهب برفق.

“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”

وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.

توتر كليو وراح يراقب تحركات ملكيور، خشية أن يستخدم مهارة ‘رؤية البنية الكاشفة’.

لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.

“…شكرًا على اهتمامك.”

فمنذ ظهور الفارج، مُنع الطلاب من الاقتراب من الغابة الواقعة في وسط الحرم.

“…سأحتفظ بذلك في ذاكرتي.”

ومن مبنى المحاضرات، كان يمكن رؤية الحاجز الداخلي الذي يحيط بباب منيموسين، يشع نورًا على مدار أربعٍ وعشرين ساعة في قلب الغابة.

وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.

لقد استعاد حجر الحاجز، الذي كان كليو وآرثر يستخدمانه مسندًا للظهر، وظيفته الحقيقية بعد ألف عام.

“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”

شعر بالطمأنينة وهو يفكر أنه ما دام الأمر كذلك، فحتى لو حدث شيء ما فسيتمكنون من حله بأنفسهم الآن.

“يا للخسارة. ذلك الزي يليق بجميع إخوتي أيما لياقة.”

بعد انتهاء الدروس وتناوله الغداء وهو عالق بين التوأم، استدعى كليو عربةً على مضض.

“مقعد في مجلس النبلاء سيكون مناسبًا.”

سأل السائق عن الوجهة.

كان من المسالم أن يسرح ذهنه وهو يستمع بفتور إلى شرح الشاعر المتوَّج للإمبراطور أبسالوم الثاني.

“إلى أين تقصد؟”

غمد أسود من جلد مفروش، منقوش عليه تموج مستوحى من النصل، وتحيط بطرفيه وزخارفه قطع فضية.

“إلى المجلس من فضلك.”

“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”

تأمل السائق مرة أخرى هيئة الطالب الذي استدعى العربة عند سماعه طلبًا غريبًا كهذا.

‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’

“لا يُسمح بإيقاف العربة عند المجلس إلا بوجود تصريح، لذا أرجو التأكد مسبقًا.”

لم يكن يريد ترك السيف، ومع ذلك حاول أن يعتذر بكلمات متعثرة لأنه أثمن مما ينبغي.

“آه، هنا… لدي تصريح دخول.”

فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.

لم يكن يحمل حقيبة، وكان واقفًا شاردًا، ولم يُخرج كليو الأوراق من صدره ويُريها له إلا حينها.

شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.

تفاجأ السائق كثيرًا، لكنه كونه محترفًا في التعامل مع الزبائن أخفى دهشته في داخله.

وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.

‘يا ترى ما الذي يفعله هذا الطالب… أهو وريث لأحد النبلاء أم لأحد أعضاء المجلس؟’

كان المكتب بسيطًا بلا زخارف، تتوسطه طاولة كبيرة من الماهوغاني تسند ظهرها إلى النافذة، وأمامها أريكة وطاولة منخفضة بسيطتان.

“حسنًا. سأوصلك بسرعة.”

‘آه، ولا أستطيع حتى أن أحرقه.’

أصبح رد السائق أكثر نشاطًا ولباقة. أما كليو، الغارق في أفكاره، فصعد إلى العربة مترنحًا دون أن يدرك سوء فهمه.

سأل السائق عن الوجهة.

كان اليوم هو يوم منحه رتبة قائد حرس العاصمة المثيرة للجدل.

‘حين تعطلت مهارته في يوم عيد الميلاد واهتز العالم، فلا بد أن ولي العهد يعلم ذلك أيضًا. حتى آرثر شعر بالاختلال عندما كان العالم ينهار.’

‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’

السبب الوحيد الذي جعله يقبل شيئًا لا حاجة له به أصلًا، وهو بالكاد يحسن حمل السيف، كان واضحًا.

لم يكن مرتاحًا لمواجهة ملكيور.

وهو المكان الذي يستخدمه ولي العهد، نائب الملك، في الوقت الحالي.

وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.

‘يقال إن ولي العهد كفء… ويبدو أنه مجتهد أيضًا.’

حين سأل زيبيدي، أخبره أن استدعاء اللجنة ليس أمرًا كبيرًا، وأن عليه أن يتحدث براحة فحسب.

ولو تصرف بطيش والتقط ذلك الرجل أي بادرة غريبة، فمن المؤكد أنه سيتشبث بها حتى النهاية.

لكن بالنسبة لكليو، الذي عادت إليه عقلية المواطن البسيط، لم يكن يرغب إلا في تجنب الأمر.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ففي عالمه السابق، لم يعش حياة يزور فيها حتى مركز شرطة مرة واحدة، فضلًا عن المجلس.

لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.

‘تنهد، لأجل المعاش فلتصبر. إنه مدى الحياة، بل وسيُعدَّل بالزيادة تبعًا لارتفاع الأسعار.’

كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.

في الحقيقة، كاد منح الوسام نفسه أن يتحول إلى مشكلة كبيرة.

“سأفعل أنا.”

فلو لم يكن مجرد منح أهلية تعادل رتبة فارس، بل تعيينًا رسميًا تُفرض فيه [العهد] قسرًا، لكان تجنبه قد تطلب جهدًا هائلًا.

لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.

“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”

.

كان مبنى المجلس، المشيَّد بأعمدة من الحجر الرملي المستقيمة وقباب عالية، يفرض هيبته على الزائر.

.

“لا أظن أنه شيء يُقال عنه ذلك بخفة.”

.

“نعم.”

كان مبنى المجلس، المشيَّد بأعمدة من الحجر الرملي المستقيمة وقباب عالية، يفرض هيبته على الزائر.

‘بما أن فارج ظهر، فسيُفتح الزنزانة قريبًا. لا يمكن أن أدعه يقتحمها بسيف مصنوع صناعيًا.’

وكان هيكله الداخلي بالغ التعقيد كذلك، حتى إنه لم يتمكن من العثور على مكتب الملك في مجلس النبلاء إلا بمساعدة مرافق المجلس.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وهو المكان الذي يستخدمه ولي العهد، نائب الملك، في الوقت الحالي.

لكن بالنسبة لكليو، الذي عادت إليه عقلية المواطن البسيط، لم يكن يرغب إلا في تجنب الأمر.

“الساحر كليو آسيل، يدخل الآن.”

لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.

“يدخل.”

“إنه لك يا آرثر، خذه واستعمله.”

أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.

“مقعد في مجلس النبلاء سيكون مناسبًا.”

فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.

لم يكن يريد ترك السيف، ومع ذلك حاول أن يعتذر بكلمات متعثرة لأنه أثمن مما ينبغي.

فتح المرافق الباب بأدب، لكن قدمي كليو لم تتحركا بسهولة.

كان ملكيور يشير إلى ‘الزي الاحتفالي للعائلة الملكية ريونيان’ المثير للمشكلة. يلمّح إلى سبب عدم ارتدائه له.

اضطر إلى بذل جهد كبير حتى لا يصرف نظره عن ولي العهد.

حتى لو لم يعرف حقيقته كاملة، فهو على أي حال ولي العهد ملكيور ريونيان.

كان ذلك نوعًا من المحفزات التي يستحيل التكيف معها، فذلك الجمال، مهما رآه، سيظل صادمًا بجدته إلى الأبد.

“نعم.”

استدار ملكيور، الذي كان يقف عند النافذة المطلة على النهر، نحو هذا الجانب ببرود.

كان المكتب بسيطًا بلا زخارف، تتوسطه طاولة كبيرة من الماهوغاني تسند ظهرها إلى النافذة، وأمامها أريكة وطاولة منخفضة بسيطتان.

لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.

وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.

كيف يمكن لشيء حي أن يُصاغ في هيئة كهذه؟

في المخطوطة السابقة وُصف بأنه شخصية ذات مظهر استثنائي فائق، لكن ذلك كان وصفًا مفرطًا في التقصير.

في المخطوطة السابقة وُصف بأنه شخصية ذات مظهر استثنائي فائق، لكن ذلك كان وصفًا مفرطًا في التقصير.

“لا يُسمح بإيقاف العربة عند المجلس إلا بوجود تصريح، لذا أرجو التأكد مسبقًا.”

إن هيئة هذا الشخص، في عالم <أمير مملكة ألبيون> الذي لا وجود فيه لإلف أو جنيات، شكلٌ يثير تساؤلًا جوهريًا حول الوجود ذاته.

كانت العروق بارزة في ذراعه الممسكة بالسيف بوضوح.

إفراطٌ يصعب على الحس الجمالي البشري تقبّله بالكامل، فيمنح شعورًا بنوع من الانزعاج.

لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

ولعل الخدم والحراس أيضًا لا يلتقون نظراتهم مع ملكيور، ليس فقط لأنه ولي العهد.

“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”

إذ كان وجودًا يصعب التحديق فيه مباشرة من دون استعداد.

كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.

“كليو؟ يبدو أنك متوتر كثيرًا.”

“يدخل.”

“…نعم، إنها المرة الأولى لي في المجلس.”

“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”

لم يستطع كليو أن يقول ‘بسببك، بسببك أنت!’ فاكتفى بانكماش رقبته بحرج.

شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.

حتى لو لم يعرف حقيقته كاملة، فهو على أي حال ولي العهد ملكيور ريونيان.

“نعم.”

ولو تصرف بطيش والتقط ذلك الرجل أي بادرة غريبة، فمن المؤكد أنه سيتشبث بها حتى النهاية.

‘يا ترى ما الذي يفعله هذا الطالب… أهو وريث لأحد النبلاء أم لأحد أعضاء المجلس؟’

“لا يزال أمامنا بعض الوقت قبل الاجتماع، فهل تشرب فنجان من شاي؟”

وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.

ناداه ملكيور بنبرة عادية.

غمد أسود من جلد مفروش، منقوش عليه تموج مستوحى من النصل، وتحيط بطرفيه وزخارفه قطع فضية.

“شكرًا لك.”

ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.

كان المكتب بسيطًا بلا زخارف، تتوسطه طاولة كبيرة من الماهوغاني تسند ظهرها إلى النافذة، وأمامها أريكة وطاولة منخفضة بسيطتان.

أمسك آرثر بالمقبض، واستل السيف كالمسحور.

تقدم كليو ببطء وجلس.

بدت الطاولة مكدسة بالحبر والأقلام والوثائق، كما لو أنه كان منهمكًا في العمل حتى اللحظة.

ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.

لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.

أغلق ولي العهد عينيه قليلًا وهو يتذوق عطر الشاي أولًا. أما كليو فابتلعه على عجل من غير أن يدرك طعمه.

أغلق ولي العهد عينيه قليلًا وهو يتذوق عطر الشاي أولًا. أما كليو فابتلعه على عجل من غير أن يدرك طعمه.

بدت الطاولة مكدسة بالحبر والأقلام والوثائق، كما لو أنه كان منهمكًا في العمل حتى اللحظة.

كان ملكيور يشير إلى ‘الزي الاحتفالي للعائلة الملكية ريونيان’ المثير للمشكلة. يلمّح إلى سبب عدم ارتدائه له.

‘يقال إن ولي العهد كفء… ويبدو أنه مجتهد أيضًا.’

كان أمرًا فكّر فيه منذ أن رأى ‘سيف بيغ’.

وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.

ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.

ومع ذلك، قاد ولي العهد الحوار بصبر.

“يا للخسارة. ذلك الزي يليق بجميع إخوتي أيما لياقة.”

كان شخصًا يملك قدرة مدهشة على خلق أجواء اجتماعية مريحة في أي ظرف.

في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.

وبينما تبادلا الحديث عن الطقس وطعم الشاي وعودة أسطول آسيل التجاري، وجد كليو نفسه وقد استرخى. وربما كان ذلك بفضل 「الإزاحة」.

.

وفي تلك اللحظة بالذات، باغته ملكيور بالسؤال.

فلو لم يكن مجرد منح أهلية تعادل رتبة فارس، بل تعيينًا رسميًا تُفرض فيه [العهد] قسرًا، لكان تجنبه قد تطلب جهدًا هائلًا.

“لكن، أراك اليوم أيضًا ترتدي الزي المدرسي.”

وكما توقع، بدا ولي العهد واثقًا من أن كليو أخٌ غير شقيق له، ما دام لا يستطيع قراءة أفكاره.

“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”

“لقد أرسلتُ لك لباسًا أنسب من هذا، ومع ذلك تكتفي بالزي المدرسي.”

تأمل السائق مرة أخرى هيئة الطالب الذي استدعى العربة عند سماعه طلبًا غريبًا كهذا.

كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.

فلو لم يكن مجرد منح أهلية تعادل رتبة فارس، بل تعيينًا رسميًا تُفرض فيه [العهد] قسرًا، لكان تجنبه قد تطلب جهدًا هائلًا.

كان ملكيور يشير إلى ‘الزي الاحتفالي للعائلة الملكية ريونيان’ المثير للمشكلة. يلمّح إلى سبب عدم ارتدائه له.

وبينما كان كليو راضيًا في داخله، ظل آرثر يتفحص النصل شاردًا.

لو كان لقيطًا حقًا لما استطاع فعل ذلك، وإن لم يكن، فحيازته له عبء أشد.

“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”

‘آه، ولا أستطيع حتى أن أحرقه.’

كيف يمكن لشيء حي أن يُصاغ في هيئة كهذه؟

وكما توقع، بدا ولي العهد واثقًا من أن كليو أخٌ غير شقيق له، ما دام لا يستطيع قراءة أفكاره.

‘كما توقعت. الطول مناسب لقامته تمامًا. سيف أُعدّ للبطل حقًا.’

وبما أنه لا يمكنه استخدام مهارته الفريدة لقراءة الافكار، فمن الواضح أنه يحاول استدراجه بهذه الطريقة.

لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.

وفي مثل هذه الحالات، كان أفضل رد هو الإجابة التي لا صلة لها بالسؤال.

.

“أشكر لك لطفك، غير أن المقاس كان كبيرًا جدًا عليّ.”

من تحت طبقات الحرير المتعددة، ظهر ‘سيف بيغ’ مصقولًا على نحو جميل.

وبدا أن الرد غير متوقع، إذ رفع ملكيور حاجبه الجميل قليلًا وارتسمت على شفتيه ابتسامة أعمق.

فتح المرافق الباب بأدب، لكن قدمي كليو لم تتحركا بسهولة.

“يا للعجب.”

‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’

“إن بنيتي ضعيفة جدًا، فلا أملك الهيبة التي تليق بعطية كهذه. وقد بدا لباسًا نفيسًا للغاية حتى إنني لم أجرؤ على تجربته.”

شرررنغ―

“يا للخسارة. ذلك الزي يليق بجميع إخوتي أيما لياقة.”

“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”

‘هذا الوغد يندفع مجددًا من دون تمهيد.’

“…شكرًا على اهتمامك.”

توتر كليو وراح يراقب تحركات ملكيور، خشية أن يستخدم مهارة ‘رؤية البنية الكاشفة’.

وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.

ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.

-جارٍ حساب النسبة التراكمية لتدخلك في السرد (□□٪)]

‘حين تعطلت مهارته في يوم عيد الميلاد واهتز العالم، فلا بد أن ولي العهد يعلم ذلك أيضًا. حتى آرثر شعر بالاختلال عندما كان العالم ينهار.’

فتح المرافق الباب بأدب، لكن قدمي كليو لم تتحركا بسهولة.

كان من الجيد أنه لم يعد يستخدم مهارته بسهولة، لكن بدلًا من ذلك أصبحت طرق الاستجواب الأخرى أكثر إلحاحًا. وفي وضع لا يستطيع فيه الإقرار أو الإنكار، كانت كل لحظة يواجه فيها ولي العهد محفوفة بالخطر.

[-يرتفع معدل تدخلك في السرد.

“كليو، وجهك يبدو كأنه يكشف ما في داخلك بوضوح، لكنه في الحقيقة لا يخبرني بشيء، لذلك ظننتُ حقًا أنك تشبه إخوتي.”

لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.

لم يستطع أن يقول ‘أنا لستُ واحدًا من إخوتك، بل مجرد شخص عادي تلبّس كتابًا’، فاكتفى بابتلاع صرخته الداخلية.

كيف يمكن لشيء حي أن يُصاغ في هيئة كهذه؟

كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.

“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”

“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”

“…شكرًا على اهتمامك.”

‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’

في تلك اللحظة، تقدم مرافق من المجلس يحمل ساعة جيب بحذر بين ولي العهد وكليو.

وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.

“سموّك، حان وقت اجتماع اللجنة الاستشارية الملكية.”

بعد انتهاء الدروس وتناوله الغداء وهو عالق بين التوأم، استدعى كليو عربةً على مضض.

***

جثا آرثر على ركبته، وأزاح الأمتعة بسهولة، ثم سحب الصندوق الذي يحتوي السيف. وحين همّ أن يقدمه إلى كليو، هزّ الأخير رأسه رافضًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟

“ما هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط