Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 50

ملكوت السماوي (2)

ملكوت السماوي (2)

– ملكوت السماوي (2) –

“حسنًا، فليهدأ الرئيسان من حماسهما قليلًا.”

انعقد مجلس الاستشارات الملكي في قاعة الاجتماعات ذات أفضل إطلالة في مبنى مجلس النبلاء.

كانت عائدات الأراضي الملكية لا تتجاوز ما يكفي لنفقات الحفاظ على مكانة الأسرة المالكة، فلم تكن ذات حجم ذي دلالة سياسية…

ورغم أنه يجاور مكتب ولي العهد ويفصل بينهما باب واحد فقط، فإن هيئة التزيين كانت مختلفة تمامًا.

ومن ثم، فإن أن يصبح المرء بطل السرد هنا يعني أن يُختار من قبل الحاكم. ومثل هذا القدر يملك قوة تتجاوز المنطق والملاءمة.

كُسيت الجدران بالحرير الأحمر، وفي وسط القاعة المزيّنة بالذهب وُضعت طاولة كبيرة.

تفعّلت تلقائيًا 「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’.

وعلى السطح الواسع للطاولة البيضوية خُصص عشرة مقاعد في كل جانب، ليكون المجموع عشرين مقعدًا للأعضاء.

عرض خادم البلاط الملكي أن يرافق كليو، لكن ولي العهد لوّح بيده قائلًا إنه سيتولى الأمر بنفسه.

وقد اختير أعضاء مجلس الاستشارات الملكي العشرون بعشرة من مجلس النبلاء وعشرة من مجلس العامة.

وأول من شغل مقعده كان صاحب المقعد الأول على يسار الطاولة، وهو المقعد المخصص لرئيس مجلس العامة.

وكان مكتوبًا في المسودة أن هذه اللجنة وُجدت لإضفاء مزيد من الموضوعية على اختيار الملك الذي يملك ثلث حق التصويت إلى جانب مجلس العامة ومجلس النبلاء.

‘لكن إن صار منجم تيفلاوم الوحيد في القارة ملكًا للعائلة المالكة، فسيختل التوازن بين العائلة المالكة ومجلس النبلاء. ولا بد أن كرويل لا يروق له أن يحتكر ملكيور حقوق ذلك المنجم.’

‘على أي حال، إنها دولة غريبة حقًا. بعدما انتقلت سلطة جباية الضرائب في معظمها إلى البرلمان تبدو كأنها دولة حديثة بالكامل، لكن ما زالت للملك صلاحيات سياسية قائمة.’

‘في ألبيون، كانت المنتجات والضرائب الصادرة من الأراضي الملكية تعود إلى العائلة المالكة. وكرويل لا يعجبه ذلك.’

في الطرف الضيق من الطاولة، في أعمق موضع من مقعد الصدارة، وُضع كرسي مكسوّ بالمخمل الأحمر ومزيّن بنقش أسد من الذهب، وذلك هو مقعد الملك.

“إذا استطعنا الحفاظ على حالة تفعيل الأثير، فإن التيفلاوم معدن سيغيّر مستقبل ألبيون.”

غير أن ولي العهد ملكيور لم يكن ملكًا بعد، لذا جلس في المقعد الموضوع على يمين الصدارة.

ولأنه قرأ المخطوطة مرات لا تحصى، أوشك أن يحمل شعورًا غريبًا تجاه ‘قاعة الملك’ التي تظهر في الجزء الأخير.

ومع ذلك، لم يكن بوسع أحد أن يشك في أن موضع معاونة الملك قد أُعد من أجل ملكيور.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘إنه يبدو حرفيًا كخشبة مسرح مفصّلة على مقاس ملكيور.’

“كليو؟”

كان كليو ينتظر على المقعد الموضوع بمحاذاة الجدار والمخصص للحضور المؤقتين، بعد أن تلقّى إرشادًا من حاجب البرلمان.

“ليس الأمر كذلك إطلاقًا! فموعد مراسم تقليد الوسام محدد، كيف يمكنني التأخر؟”

وأول من شغل مقعده كان صاحب المقعد الأول على يسار الطاولة، وهو المقعد المخصص لرئيس مجلس العامة.

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

“أيها الرئيس بيتون، لقد أسرعت الخطى اليوم أيضًا.”

“بعد ذلك، ستكون هناك شهادة الساحر كليو آسيل الذي قضى على الوحش السحري الذي ظهر مؤخرًا. وهي شهادة مرجعية لوضع خطة حراسة بوابة منيموسين.”

“هل كنت بخير، يا صاحب السمو ولي العهد. إنه الواجب الطبيعي للعضو.”

‘ولي العهد يملك ذاكرة مذهلة أيضًا. وبصفته فارسًا، فإن مستوى الأثير لديه بلغ على الأقل المستوى الرابع، أليس كذلك؟ ها، إنه موهبة حقيقية فعلًا.’

وبدا أن الرجل الأشيب نصفه، الذي أسند عصاه إلى جانب الكرسي بسبب إعاقة في ساقيه، هو بنيامين بيتون.

تفعّلت تلقائيًا 「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’.

كان مظهره بسيطًا، لكن انطباع الصلابة والنزاهة كان واضحًا فيه.

‘الأمر ليس مزاحًا. من ذا الذي لا ينخدع حين يُقنع بمهارة كهذه.’

‘ذلك هو السياسي الذي يشغل منصب رئيس مجلس العامة منذ ستة عشر عامًا. وهو أيضًا الابن الثاني لشركة بيتون التي راكمت الثروة عبر ثلاثة أجيال في صناعة الصلب… وسيكون لاحقًا من يدعم آرثر.’

‘لكن إن صار منجم تيفلاوم الوحيد في القارة ملكًا للعائلة المالكة، فسيختل التوازن بين العائلة المالكة ومجلس النبلاء. ولا بد أن كرويل لا يروق له أن يحتكر ملكيور حقوق ذلك المنجم.’

وكان من الطبيعي أن يكون رئيس مجلس العامة من أبناء الطبقة الثرية.

ومن حيث الثروة وحدها، لم يكن النبلاء المئة الذين يملؤون مجلس النبلاء أغنى من البرجوازيين من العامة.

فهو مجلس عامة اسمًا، لكن مقاعده المئة المنتخبة كانت قد استحوذت عليها الطبقة البرجوازية الصاعدة.

تحت وطأة الهالة القمعية التي ارتفعت فجأة، انكمش كليو كتفيه.

ومن حيث الثروة وحدها، لم يكن النبلاء المئة الذين يملؤون مجلس النبلاء أغنى من البرجوازيين من العامة.

“حسنًا يا دوق كرويل. إذا ما قارنّا ذلك ببنود النفقات الإضافية للجيش الدفاعي الجنوبي الشرقي في الربع الماضي، فإن ارتفاع تكاليف الأجور بسبب تمديد مدة بناء المحطة لا يبدو تبذيرًا كبيرًا. ولماذا نحتاج أصلًا إلى سفينة بخارية تصعد عكس مجرى النهر؟”

إذ كان ذلك عصرًا تتناقص فيه العوائد الإقطاعية من الأراضي، وتزداد فيه أرباح الأنشطة التجارية. ومع ذلك، كانت الضرائب المدفوعة إلى الحكومة المركزية متقاربة بين البرجوازيين والنبلاء، مما قيل إنه صار فتيلًا للتوتر.

وللمفاجأة، لم يكن ذلك مهارة فريدة من أي نوع. كان ملكيور حقًا يحفظ حتى اسم مختزِلة شابة واحدة عن ظهر قلب.

وبينما كان كليو يسترجع أوضاع ألبيون التي عرفها من قراءته الدؤوبة للصحف، كان وقت بدء الاجتماع قد تأخر كثيرًا.

“حسنًا، فليهدأ الرئيسان من حماسهما قليلًا.”

ولم يظهر دوق كرويل، رئيس مجلس الاستشارات الملكي ورئيس مجلس النبلاء، إلا بعد تجاوز الموعد المحدد بوقت معتبر، وبخطوات متأنية.

تحت وطأة الهالة القمعية التي ارتفعت فجأة، انكمش كليو كتفيه.

ومع ذلك، ما إن وصل حتى طرح وقاحةً بندًا هجوميًا.

وللمفاجأة، لم يكن ذلك مهارة فريدة من أي نوع. كان ملكيور حقًا يحفظ حتى اسم مختزِلة شابة واحدة عن ظهر قلب.

“مدة تنفيذ بناء محطة القطار في أوريلس تتأخر. وقد ارتفعت الأموال المستثمرة كثيرًا عن التقديرات الأصلية. فهل يستحق تجهيز وسائل النقل لمنجم تيفلاوم كل هذا الاستثمار؟”

“…أسمع مثل هذا الكلام كثيرًا.”

أرهف كليو سمعه وأصغى باجتهاد إلى مجريات الاجتماع.

ومن حيث الثروة وحدها، لم يكن النبلاء المئة الذين يملؤون مجلس النبلاء أغنى من البرجوازيين من العامة.

‘في ألبيون، كانت المنتجات والضرائب الصادرة من الأراضي الملكية تعود إلى العائلة المالكة. وكرويل لا يعجبه ذلك.’

وأول من شغل مقعده كان صاحب المقعد الأول على يسار الطاولة، وهو المقعد المخصص لرئيس مجلس العامة.

كانت عائدات الأراضي الملكية لا تتجاوز ما يكفي لنفقات الحفاظ على مكانة الأسرة المالكة، فلم تكن ذات حجم ذي دلالة سياسية…

“…أسمع مثل هذا الكلام كثيرًا.”

‘لكن إن صار منجم تيفلاوم الوحيد في القارة ملكًا للعائلة المالكة، فسيختل التوازن بين العائلة المالكة ومجلس النبلاء. ولا بد أن كرويل لا يروق له أن يحتكر ملكيور حقوق ذلك المنجم.’

“حسنًا، فليهدأ الرئيسان من حماسهما قليلًا.”

كان واضحًا أنه يحاول أن يجد لنفسه موطئ قدم بأي وسيلة.

عرض خادم البلاط الملكي أن يرافق كليو، لكن ولي العهد لوّح بيده قائلًا إنه سيتولى الأمر بنفسه.

“صحيح. لم تُحل بعد صعوبات معالجة تيفلاوم، ومع ذلك يجري استثمار موارد شركة السكك الحديدية الوطنية في وقت مبكر وبإفراط.”

ولم يظهر دوق كرويل، رئيس مجلس الاستشارات الملكي ورئيس مجلس النبلاء، إلا بعد تجاوز الموعد المحدد بوقت معتبر، وبخطوات متأنية.

وكما فعل كرويل، أبدى الكونت آسلان باين رامزديل تأييده وهو يلمع صلعه.

اسمها المجلس الاستشاري الملكي، لكن هذا الطاولة كانت أيضًا ساحة معركة تتصادم فيها هيئة النبلاء وهيئة العامة.

نظر إليه النائب بيتون بوجه بارد.

فهي أقدم جزء شُيّد في قصر ألبيون، ومع انقضاء ألف عام تآكلت أرضيتها بخطى الناس، وتفتّتت نقوش جدرانها البارزة.

“حسنًا يا دوق كرويل. إذا ما قارنّا ذلك ببنود النفقات الإضافية للجيش الدفاعي الجنوبي الشرقي في الربع الماضي، فإن ارتفاع تكاليف الأجور بسبب تمديد مدة بناء المحطة لا يبدو تبذيرًا كبيرًا. ولماذا نحتاج أصلًا إلى سفينة بخارية تصعد عكس مجرى النهر؟”

نهض ولي العهد مستندًا إلى الطاولة، وألقى نظرة على الحاضرين. بدا الأمر حركة خفيفة فحسب، لكن قصده الحقيقي كان مختلفًا.

“لأن تحركات مثيري الشغب من مملكة كارولينغر وراء نهر كلوتو ليست مطمئنة. تتكلم بلسانك على غير هدى وأنت لا تعرف شيئًا عن الشؤون العسكرية.”

إذا كان قد عاش حياة الشخصية نفسها ثماني مرات، فهل من معنى للبحث عن موطنه الأصلي ومن يكون حقًا؟

ومع احتدام الجدال بين دوق كرويل ورئيس بيتون، تسارعت أيضًا حركة يد كاتب البرلمان الذي كان يدوّن محضر الاجتماع على المكتب الخلفي.

هنا بدأ عذاب آرثر قبل أكثر من عشر سنوات.

بينما كان الشجار المحتدم مستمرًا، اكتفى ملكيور بابتسامة خافتة وهو يستمع إلى كلامهم.

وبدا أن الرجل الأشيب نصفه، الذي أسند عصاه إلى جانب الكرسي بسبب إعاقة في ساقيه، هو بنيامين بيتون.

اسمها المجلس الاستشاري الملكي، لكن هذا الطاولة كانت أيضًا ساحة معركة تتصادم فيها هيئة النبلاء وهيئة العامة.

انساب زفير عميق تلقائيًا.

‘لقد كُتب في المخطوطة أن الملك فيليب مرض طويلًا حتى تعاظم نفوذ هيئة النبلاء… لكنهم يتصرفون كالفوضى حتى أمام نائب الملك. تِس تِس.’

وأول من شغل مقعده كان صاحب المقعد الأول على يسار الطاولة، وهو المقعد المخصص لرئيس مجلس العامة.

“حسنًا، فليهدأ الرئيسان من حماسهما قليلًا.”

“سموّ ولي العهد، الساحر كليو آسيل، لقد اكتملت الاستعدادات لمراسم التقليد. وعلى السيد الساحر، ابتداءً من الآن، أن يقف أمام المنصة عند الموضع المحدد بالحجر الأسود وفق توجيهاتي.”

نهض ولي العهد مستندًا إلى الطاولة، وألقى نظرة على الحاضرين. بدا الأمر حركة خفيفة فحسب، لكن قصده الحقيقي كان مختلفًا.

“هذه أول مرة تأتي فيها إلى قاعة الملك، أليس كذلك؟”

تحت وطأة الهالة القمعية التي ارتفعت فجأة، انكمش كليو كتفيه.

إذا كان قد عاش حياة الشخصية نفسها ثماني مرات، فهل من معنى للبحث عن موطنه الأصلي ومن يكون حقًا؟

بدأت ‘مهارته الفريدة’ تهيمن على قاعة الاجتماع بأكملها.

“سموّ ولي العهد، الساحر كليو آسيل، لقد اكتملت الاستعدادات لمراسم التقليد. وعلى السيد الساحر، ابتداءً من الآن، أن يقف أمام المنصة عند الموضع المحدد بالحجر الأسود وفق توجيهاتي.”

تفعّلت تلقائيًا 「الفهم」 التابعة لـ ‘الوعد’.

وبعد أن أنهى شهادته، سار إلى ‘صولجان الملك’ حيث كان من المقرر أن يُمنح وسامًا.

[المهارة الفريدة: ‘افتتان □□□’]

كان مظهره بسيطًا، لكن انطباع الصلابة والنزاهة كان واضحًا فيه.

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

‘لكن إن صار منجم تيفلاوم الوحيد في القارة ملكًا للعائلة المالكة، فسيختل التوازن بين العائلة المالكة ومجلس النبلاء. ولا بد أن كرويل لا يروق له أن يحتكر ملكيور حقوق ذلك المنجم.’

―يضفي قوة إقناع كبيرة على صوت المستخدم.

“ما رأيك؟”

المستخدم: ملكيور ريونيان]

“ما رأيك؟”

وفي الوقت نفسه، بلغت وظيفة 「الإزاحة」 التابعة لـ ‘الوعد’، القادرة على تعطيل مهارات الآخرين، أقصى مداها.

“بعد ذلك، ستكون هناك شهادة الساحر كليو آسيل الذي قضى على الوحش السحري الذي ظهر مؤخرًا. وهي شهادة مرجعية لوضع خطة حراسة بوابة منيموسين.”

سخن ‘الوعد’ في سبابة يده اليسرى كما لو أنه يتعرض لحمولة زائدة. قبض كليو على يده ليغطيها، واضطر إلى أن يعضّ على أسنانه كي لا يُظهر ألمه.

وقد اختير أعضاء مجلس الاستشارات الملكي العشرون بعشرة من مجلس النبلاء وعشرة من مجلس العامة.

حتى ‘الوعد’ الذي بدا شبه بكلي القدرة، أظهر حدوده أمام قدرة ملكيور.

لقد كان قلب كليو ينقبض حرفيًا أمام تلك السلطة المرعبة التي يلوّح بها ولي العهد.

“إذا استطعنا الحفاظ على حالة تفعيل الأثير، فإن التيفلاوم معدن سيغيّر مستقبل ألبيون.”

وبعد أن أنهى شهادته، سار إلى ‘صولجان الملك’ حيث كان من المقرر أن يُمنح وسامًا.

في اللحظة التي فتح فيها ملكيور فمه، هدأ جميع النواب الذين كانوا يثيرون الضجيج، كأنهم قطيع من خرفان.

“سموّ ولي العهد، الساحر كليو آسيل، لقد اكتملت الاستعدادات لمراسم التقليد. وعلى السيد الساحر، ابتداءً من الآن، أن يقف أمام المنصة عند الموضع المحدد بالحجر الأسود وفق توجيهاتي.”

“الاستثمارات حتى الآن ليست مفرطة على الإطلاق. هنا، وثائق مرفوعة من مكتب المناجم. لقد وُضعت نسخ على مقاعدكم، فإذا اطلعتم عليها فستفهمون كلامي.”

وبينما كان كليو يسترجع أوضاع ألبيون التي عرفها من قراءته الدؤوبة للصحف، كان وقت بدء الاجتماع قد تأخر كثيرًا.

لم يكن سوى نقلٍ جافٍ للمعلومات، لكن الكلمات التي خرجت بصوت ملكيور بدت عذبة كأنها شعر.

وبصرف النظر عن المسائل الخارجة عن العمل، فإن ملكيور، حتى بوصفه شخصية واحدة فحسب، كان شخصية إشكالية.

“حقًا، الأمر كذلك.”

لقد كان قلب كليو ينقبض حرفيًا أمام تلك السلطة المرعبة التي يلوّح بها ولي العهد.

الدوق كرويل، الذي كان قبل لحظات حادًّا، جلس في مكانه مطيعًا.

‘سواء سقط شريرًا أم مُجّد بطلاً، فإن العالم يوجد ليُتمّ قدر ذلك الشخص.’

وكانت طريقته في تفحّص وثائق مكتب المناجم الخاصة به مهذبة كطالب.

في <أمير مملكة ألبيون>، الدور الممنوح لملكيور هو أن يترك منصب ولي العهد ويختفي.

بدأ النواب العشرون يقلبون التقارير الموضوعة أمامهم كلٌّ على حدة. خضوعًا لكلام ملكيور، كأنه كلام حاكم.

‘ذلك هو السياسي الذي يشغل منصب رئيس مجلس العامة منذ ستة عشر عامًا. وهو أيضًا الابن الثاني لشركة بيتون التي راكمت الثروة عبر ثلاثة أجيال في صناعة الصلب… وسيكون لاحقًا من يدعم آرثر.’

كان كليو وحده، الجالس ملاصقًا للجدار يتصبب عرقًا باردًا، يفهم تمامًا ما يجري الآن.

وفي الوقت نفسه، بلغت وظيفة 「الإزاحة」 التابعة لـ ‘الوعد’، القادرة على تعطيل مهارات الآخرين، أقصى مداها.

‘الأمر ليس مزاحًا. من ذا الذي لا ينخدع حين يُقنع بمهارة كهذه.’

‘لماذا هذا الممر طويل إلى هذا الحد.’

سبق أن فكّر في ذلك، لكن لو لم تكن هذه مملكة، ولو كانت هناك إذاعة أو تلفاز في هذا العصر، لما استطاع أحد أن ينافس مكانة ملكيور.

فهو مجلس عامة اسمًا، لكن مقاعده المئة المنتخبة كانت قد استحوذت عليها الطبقة البرجوازية الصاعدة.

لكان قد أصبح رئيس دولة منتخبًا، دون حاجة إلى التعلق بالعرش.

وكما فعل كرويل، أبدى الكونت آسلان باين رامزديل تأييده وهو يلمع صلعه.

‘…أو دكتاتورًا.’

“مدة تنفيذ بناء محطة القطار في أوريلس تتأخر. وقد ارتفعت الأموال المستثمرة كثيرًا عن التقديرات الأصلية. فهل يستحق تجهيز وسائل النقل لمنجم تيفلاوم كل هذا الاستثمار؟”

كرويل، الذي كان مليئًا بالعزم على إحراج ملكيور عند بدء الاجتماع، أنهى الجلسة بقوله ‘حقًا، إن سمو ولي العهد ملكيور يملك خطة رائعة.’

“هذه أول مرة تأتي فيها إلى قاعة الملك، أليس كذلك؟”

من يواجه ملكيور يفقد رشده بسهولة، ولا يستطيع أن يفرض رأيه وإرادته.

كان مظهره بسيطًا، لكن انطباع الصلابة والنزاهة كان واضحًا فيه.

لقد كان قلب كليو ينقبض حرفيًا أمام تلك السلطة المرعبة التي يلوّح بها ولي العهد.

وقد اختير أعضاء مجلس الاستشارات الملكي العشرون بعشرة من مجلس النبلاء وعشرة من مجلس العامة.

‘مع أنه يعلم أن المهارة لا تؤثر فيّ، فقد استدعاني وأراني هذا المشهد… هل هو نوع من استعراض القوة؟ أم يحاول اختبار هويتي؟ أيًّا كان، فإن ملكيور هذا الوغد لا يقل خبثًا عن آسلان. يا للهول.’

وللمفاجأة، لم يكن ذلك مهارة فريدة من أي نوع. كان ملكيور حقًا يحفظ حتى اسم مختزِلة شابة واحدة عن ظهر قلب.

ما إن اختُتم الاجتماع حتى تابع الكاتب قائلًا.

تقدّم كليو ببطء إلى أمام الطاولة ووقف.

“بعد ذلك، ستكون هناك شهادة الساحر كليو آسيل الذي قضى على الوحش السحري الذي ظهر مؤخرًا. وهي شهادة مرجعية لوضع خطة حراسة بوابة منيموسين.”

وأول من شغل مقعده كان صاحب المقعد الأول على يسار الطاولة، وهو المقعد المخصص لرئيس مجلس العامة.

تقدّم كليو ببطء إلى أمام الطاولة ووقف.

وربت ملكيور على ظهره برفق، كما لو كان يمدح أصغر إخوته المحبوبين. غير أن الإحساس كان كأن مِخْرَزًا جليديًا يغوص في ظهره، فانتفض زغب جلده.

وبما أن الأعضاء كانوا في حالة ذهول، فإن وصف كليو لضخامة الوحش السحري وخطورته لم يدوّنه بإخلاص سوى الكاتب.

وعلى السطح الواسع للطاولة البيضوية خُصص عشرة مقاعد في كل جانب، ليكون المجموع عشرين مقعدًا للأعضاء.

وبعد أن أنهى شهادته، سار إلى ‘صولجان الملك’ حيث كان من المقرر أن يُمنح وسامًا.

لا يُسمح بأي تفسير آخر أو قراءة أخرى لهذه المخطوطة. فالنصّ الأساسي الذي يُكوّن هذا العالم ليس من النوع الذي يمكن للقارئ أن يعيد كتابته.

عرض خادم البلاط الملكي أن يرافق كليو، لكن ولي العهد لوّح بيده قائلًا إنه سيتولى الأمر بنفسه.

عرض خادم البلاط الملكي أن يرافق كليو، لكن ولي العهد لوّح بيده قائلًا إنه سيتولى الأمر بنفسه.

وأصبح كليو، وقد اسودّ وجهه، في وضع لا يستطيع فيه الرفض، فسار خلف ولي العهد.

ومن ثم، فإن أن يصبح المرء بطل السرد هنا يعني أن يُختار من قبل الحاكم. ومثل هذا القدر يملك قوة تتجاوز المنطق والملاءمة.

كان القصر الملكي ومبنى المجلس متصلين برواق طويل.

نظر إليه النائب بيتون بوجه بارد.

ويبدو أن ولي العهد يعتاد التنقل سيرًا على الأقدام، إذ كان كلما صادف نائبًا أو موظفًا أو كاتبًا ناداهم بأسمائهم واحدًا واحدًا وحيّاهم.

“حسنًا، فليهدأ الرئيسان من حماسهما قليلًا.”

“الآنسة إميلي، شكرًا لجهودك اليوم أيضًا.”

وقد أخبره ملكيور أنهما اختصرا المسافة بالمجيء عبر ممر داخلي خلفي، لا عبر مدخل العبور العام.

“شكرًا لك، سموّك.”

“حسنًا يا دوق كرويل. إذا ما قارنّا ذلك ببنود النفقات الإضافية للجيش الدفاعي الجنوبي الشرقي في الربع الماضي، فإن ارتفاع تكاليف الأجور بسبب تمديد مدة بناء المحطة لا يبدو تبذيرًا كبيرًا. ولماذا نحتاج أصلًا إلى سفينة بخارية تصعد عكس مجرى النهر؟”

أدار كليو، الذي كان يسير خلف ولي العهد، 「الفهم」 بدافع الشك.

ما إن اختُتم الاجتماع حتى تابع الكاتب قائلًا.

وللمفاجأة، لم يكن ذلك مهارة فريدة من أي نوع. كان ملكيور حقًا يحفظ حتى اسم مختزِلة شابة واحدة عن ظهر قلب.

اسمها المجلس الاستشاري الملكي، لكن هذا الطاولة كانت أيضًا ساحة معركة تتصادم فيها هيئة النبلاء وهيئة العامة.

‘ولي العهد يملك ذاكرة مذهلة أيضًا. وبصفته فارسًا، فإن مستوى الأثير لديه بلغ على الأقل المستوى الرابع، أليس كذلك؟ ها، إنه موهبة حقيقية فعلًا.’

‘لقد كُتب في المخطوطة أن الملك فيليب مرض طويلًا حتى تعاظم نفوذ هيئة النبلاء… لكنهم يتصرفون كالفوضى حتى أمام نائب الملك. تِس تِس.’

حتى في المخطوطة السابقة، لولا وقوع ‘ذلك الحادث’، لكان ملكيور قد أصبح حاكمًا عظيمًا.

ولأنه قرأ المخطوطة مرات لا تحصى، أوشك أن يحمل شعورًا غريبًا تجاه ‘قاعة الملك’ التي تظهر في الجزء الأخير.

‘لكن المؤلف لا يختار ملكيور.’

“ليس الأمر كذلك إطلاقًا! فموعد مراسم تقليد الوسام محدد، كيف يمكنني التأخر؟”

في العالم السابق، لم يؤمن ‘جونغ جين’ يومًا بحاكم، لكنه يعلم أن الحاكم موجود في هذا العالم. ذلك الذي كتب هذه الكلمات جميعها، والذي أنشأ العالم بالحروف.

من يواجه ملكيور يفقد رشده بسهولة، ولا يستطيع أن يفرض رأيه وإرادته.

ومن ثم، فإن أن يصبح المرء بطل السرد هنا يعني أن يُختار من قبل الحاكم. ومثل هذا القدر يملك قوة تتجاوز المنطق والملاءمة.

ما إن اختُتم الاجتماع حتى تابع الكاتب قائلًا.

‘سواء سقط شريرًا أم مُجّد بطلاً، فإن العالم يوجد ليُتمّ قدر ذلك الشخص.’

وبينما كان كليو يسترجع أوضاع ألبيون التي عرفها من قراءته الدؤوبة للصحف، كان وقت بدء الاجتماع قد تأخر كثيرًا.

في <أمير مملكة ألبيون>، الدور الممنوح لملكيور هو أن يترك منصب ولي العهد ويختفي.

‘سواء سقط شريرًا أم مُجّد بطلاً، فإن العالم يوجد ليُتمّ قدر ذلك الشخص.’

لا يُسمح بأي تفسير آخر أو قراءة أخرى لهذه المخطوطة. فالنصّ الأساسي الذي يُكوّن هذا العالم ليس من النوع الذي يمكن للقارئ أن يعيد كتابته.

ومع ذلك، لم يكن بوسع أحد أن يشك في أن موضع معاونة الملك قد أُعد من أجل ملكيور.

وفي خضم ذلك، وجد كليو نفسه مضطربًا وهو يواجه الجاذبية المفرطة والمهارة ‘الفريدة’ المبالغ فيها التي يملكها ملكيور.

– ملكوت السماوي (2) –

إذا كان قد عاش حياة الشخصية نفسها ثماني مرات، فهل من معنى للبحث عن موطنه الأصلي ومن يكون حقًا؟

“شكرًا لك، سموّك.”

وبصرف النظر عن المسائل الخارجة عن العمل، فإن ملكيور، حتى بوصفه شخصية واحدة فحسب، كان شخصية إشكالية.

وكان من الطبيعي أن يكون رئيس مجلس العامة من أبناء الطبقة الثرية.

‘شخص طوّر هذا القدر من التعقيد عبر ثماني جولات، هل سيغادر حقًا في الوقت المناسب كما يريد المؤلف؟ وحتى إن اختفى، فهل سيكون ذلك بالطريقة التي يرغبها المؤلف؟’

كانت عائدات الأراضي الملكية لا تتجاوز ما يكفي لنفقات الحفاظ على مكانة الأسرة المالكة، فلم تكن ذات حجم ذي دلالة سياسية…

بدا الأمر مستبعدًا تمامًا.

“خطوتك تباطأت، فظننت أن من الأفضل أن نأخذ استراحة.”

وفوق ذلك، من الواضح أن من سيتعيّن عليه معالجة تلك الفوضى هو كليو نفسه.

‘الأمر ليس مزاحًا. من ذا الذي لا ينخدع حين يُقنع بمهارة كهذه.’

انساب زفير عميق تلقائيًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ومع أن هذا الشخص يحمل حتى شكوكًا تجعله غير وديّ تمامًا نحوه، فإن الطريق أمامه لا يبدو ممهدًا على الإطلاق.

ورغم أنه يجاور مكتب ولي العهد ويفصل بينهما باب واحد فقط، فإن هيئة التزيين كانت مختلفة تمامًا.

“كليو؟”

“ألم يلتئم جرحك تمامًا، أم أنك متعب؟”

“نعم، نعم! سموّك!”

غير أن ولي العهد ملكيور لم يكن ملكًا بعد، لذا جلس في المقعد الموضوع على يمين الصدارة.

“ألم يلتئم جرحك تمامًا، أم أنك متعب؟”

ومع ذلك، ما إن وصل حتى طرح وقاحةً بندًا هجوميًا.

“لا، أبدًا….”

ما إن اختُتم الاجتماع حتى تابع الكاتب قائلًا.

“خطوتك تباطأت، فظننت أن من الأفضل أن نأخذ استراحة.”

وفي الوقت نفسه، بلغت وظيفة 「الإزاحة」 التابعة لـ ‘الوعد’، القادرة على تعطيل مهارات الآخرين، أقصى مداها.

“ليس الأمر كذلك إطلاقًا! فموعد مراسم تقليد الوسام محدد، كيف يمكنني التأخر؟”

ويبدو أن ولي العهد يعتاد التنقل سيرًا على الأقدام، إذ كان كلما صادف نائبًا أو موظفًا أو كاتبًا ناداهم بأسمائهم واحدًا واحدًا وحيّاهم.

“الأمر في النهاية من صنع البشر، فلا داعي لأن تأخذه على محملٍ بالغ الصعوبة. إنك تستخدم أسلوبًا يشبه أسلوب وزيرٍ مخضرم في السن، لا أسلوب من هو في مثل عمر آرثر.”

لكان قد أصبح رئيس دولة منتخبًا، دون حاجة إلى التعلق بالعرش.

“…أسمع مثل هذا الكلام كثيرًا.”

‘في ألبيون، كانت المنتجات والضرائب الصادرة من الأراضي الملكية تعود إلى العائلة المالكة. وكرويل لا يعجبه ذلك.’

قد يبدو لأيّ ناظر أنه وليّ عهد حنون يخاطب الفتى البطل بودّ، غير أن ما يضمره خلف ابتسامته ليس سوى نية تقصٍّ ملحّة.

لم يكن سوى نقلٍ جافٍ للمعلومات، لكن الكلمات التي خرجت بصوت ملكيور بدت عذبة كأنها شعر.

مع أنه لم يُطفئ 「الإزاحة」 ولو مرة، فقد شعر كأن رأسه يُفتح وهو حيّ، فقشعرّ جلده.

ومع ذلك، لم يكن بوسع أحد أن يشك في أن موضع معاونة الملك قد أُعد من أجل ملكيور.

‘لماذا هذا الممر طويل إلى هذا الحد.’

وقد أخبره ملكيور أنهما اختصرا المسافة بالمجيء عبر ممر داخلي خلفي، لا عبر مدخل العبور العام.

ولم ينتهِ هذا السير المشوب بالحرج إلا بعد وقت طويل.

انعقد مجلس الاستشارات الملكي في قاعة الاجتماعات ذات أفضل إطلالة في مبنى مجلس النبلاء.

وقد أخبره ملكيور أنهما اختصرا المسافة بالمجيء عبر ممر داخلي خلفي، لا عبر مدخل العبور العام.

نهض ولي العهد مستندًا إلى الطاولة، وألقى نظرة على الحاضرين. بدا الأمر حركة خفيفة فحسب، لكن قصده الحقيقي كان مختلفًا.

إن ‘قاعة الملك’ التي تُقام فيها مراسم تتويج أسرة ريونيان الملكية لم تكن، خلافًا للتصورات المبهمة، قاعة فخمة، بل ذات طراز خشن بسيط.

“لأن تحركات مثيري الشغب من مملكة كارولينغر وراء نهر كلوتو ليست مطمئنة. تتكلم بلسانك على غير هدى وأنت لا تعرف شيئًا عن الشؤون العسكرية.”

فهي أقدم جزء شُيّد في قصر ألبيون، ومع انقضاء ألف عام تآكلت أرضيتها بخطى الناس، وتفتّتت نقوش جدرانها البارزة.

كانت عائدات الأراضي الملكية لا تتجاوز ما يكفي لنفقات الحفاظ على مكانة الأسرة المالكة، فلم تكن ذات حجم ذي دلالة سياسية…

هنا بدأ عذاب آرثر قبل أكثر من عشر سنوات.

وللمفاجأة، لم يكن ذلك مهارة فريدة من أي نوع. كان ملكيور حقًا يحفظ حتى اسم مختزِلة شابة واحدة عن ظهر قلب.

المكان الذي أعلن فيه، وهو طفل، حقه في التاج، والذي سيشهد يومًا ما نهاية <أمير مملكة ألبيون>.

كرويل، الذي كان مليئًا بالعزم على إحراج ملكيور عند بدء الاجتماع، أنهى الجلسة بقوله ‘حقًا، إن سمو ولي العهد ملكيور يملك خطة رائعة.’

ولأنه قرأ المخطوطة مرات لا تحصى، أوشك أن يحمل شعورًا غريبًا تجاه ‘قاعة الملك’ التي تظهر في الجزء الأخير.

وكما فعل كرويل، أبدى الكونت آسلان باين رامزديل تأييده وهو يلمع صلعه.

“هذه أول مرة تأتي فيها إلى قاعة الملك، أليس كذلك؟”

“ما رأيك؟”

“نعم.”

ويبدو أن ولي العهد يعتاد التنقل سيرًا على الأقدام، إذ كان كلما صادف نائبًا أو موظفًا أو كاتبًا ناداهم بأسمائهم واحدًا واحدًا وحيّاهم.

“ما رأيك؟”

“هل كنت بخير، يا صاحب السمو ولي العهد. إنه الواجب الطبيعي للعضو.”

“حسنًا، إنها… أبسط مما توقعت.”

وقد أخبره ملكيور أنهما اختصرا المسافة بالمجيء عبر ممر داخلي خلفي، لا عبر مدخل العبور العام.

“هاهاها، لأنها مكان التتويج، يسهل على من لا يعرف أن يتخيلها فخمة. ولا يزال المصورون ولا رسامو الصحف يُسمح لهم بالدخول إلى هنا. هل تعرف السبب؟”

وربت ملكيور على ظهره برفق، كما لو كان يمدح أصغر إخوته المحبوبين. غير أن الإحساس كان كأن مِخْرَزًا جليديًا يغوص في ظهره، فانتفض زغب جلده.

“لأنها مكان مقدس حيث يرقد التابوت الحجري لجلالة الملك ليونيد الأول، الملك الفاتح.”

كانت عائدات الأراضي الملكية لا تتجاوز ما يكفي لنفقات الحفاظ على مكانة الأسرة المالكة، فلم تكن ذات حجم ذي دلالة سياسية…

“حقًا. يقال إن درجاتك ممتازة، ويبدو أنك مطّلع جيدًا على التاريخ أيضًا.”

“هاهاها، لأنها مكان التتويج، يسهل على من لا يعرف أن يتخيلها فخمة. ولا يزال المصورون ولا رسامو الصحف يُسمح لهم بالدخول إلى هنا. هل تعرف السبب؟”

وربت ملكيور على ظهره برفق، كما لو كان يمدح أصغر إخوته المحبوبين. غير أن الإحساس كان كأن مِخْرَزًا جليديًا يغوص في ظهره، فانتفض زغب جلده.

وعلى السطح الواسع للطاولة البيضوية خُصص عشرة مقاعد في كل جانب، ليكون المجموع عشرين مقعدًا للأعضاء.

‘لا، إنما اضطررت لتمشيط المخطوطة بدقة بحثًا عن سبيل للبقاء… حسنًا، ولماذا أجهد نفسي في التبرير.’

وكان من الطبيعي أن يكون رئيس مجلس العامة من أبناء الطبقة الثرية.

وقد أنقذه كبير المراسم الملكية من كليو الذي كان يتصبب عرقًا باردًا.

المستخدم: ملكيور ريونيان]

“سموّ ولي العهد، الساحر كليو آسيل، لقد اكتملت الاستعدادات لمراسم التقليد. وعلى السيد الساحر، ابتداءً من الآن، أن يقف أمام المنصة عند الموضع المحدد بالحجر الأسود وفق توجيهاتي.”

هنا بدأ عذاب آرثر قبل أكثر من عشر سنوات.

***

انساب زفير عميق تلقائيًا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

سبق أن فكّر في ذلك، لكن لو لم تكن هذه مملكة، ولو كانت هناك إذاعة أو تلفاز في هذا العصر، لما استطاع أحد أن ينافس مكانة ملكيور.

وبدا أن الرجل الأشيب نصفه، الذي أسند عصاه إلى جانب الكرسي بسبب إعاقة في ساقيه، هو بنيامين بيتون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط