Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 59

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2)
PDF

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2)

– وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2) –

“لا. أعني فكرة أن الحياة نفسها تتكرر، وأن حياة الفارس والبطل، وهزيمة المجنون والخائن تعود مرة أخرى. سبع مرات، أو ثماني مرات.”

لم يُبدِ ملكيور أي اكتراث بصمت كليو.

“ما الذي تقوله…!”

“معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في ألبيون هو الأعلى في قارة ديرنييه. فاثنان وتسعون بالمئة من المواطنين يستطيعون القراءة. لقد أصبحت قوة المطبوعات أعظم من أي زمن مضى، وأصبحت المطبعة الدوارة تمارس قوة تضاهي السحر.”

حين يكون مدخل الزنزانة أزرق اللون، فالوضع لا يزال مقبولًا.

لم يكن قادرًا على متابعة الحديث.

‘!!!’

حتى 「الإدراك」 و「الإزاحة」 كان لهما حدودهما.

“قدّم التقرير.”

لم يكن بوسع كليو سوى أن يحاول ألّا يُغمى عليه أو ينام.

كان يفكر أنه يجب أن ينهض… لكن جفنيه صارا أثقل فأثقل…

“هل سمعت من قبل بشيء يُدعى الراديو؟”

ملكيور يتذكر ‘المخطوطة السابقة’.

“…سمعت إشاعات عن وجود شيء كهذا.”

“نعم، لقد قيل إنه يشبهك كثيرًا. هكذا ينقل أشخاص يمكن الوثوق بهم، وهكذا يوقن من يفهمون الأمور. قيل إن البارونت آسيل وزوجته كانا زوجين شديدي الإخلاص لبعضهما. حتى ذلك التاجر القاسي كان يحبها بصدق.”

“إذًا سيكون الشرح بسيطًا. لقد وصلت تقنية بث الصوت عبر الموجات إلى مرحلة الاستخدام العملي. في القرن الجديد، سيستمع خمسون مليونًا من شعب ألبيون إلى الخطاب نفسه في الوقت ذاته.”

“كما أن لي حق الأهلية، فإن لكل إخوتي الحق في الخلافة أيضًا. مبدأ البكورية في أسرة ريونيان الملكية ليس تقليدًا راسخًا. أي… كما قد تأتي الفرصة لإخوتي، فقد تأتي أيضًا لك لتضع التاج على رأسك.”

“!!!”

“…أعرفه تعبيرًا يشير إلى تكرار أنواع متشابهة من الأحداث في شؤون البشر.”

“―وستكون له قوة تفوق السحر.”

دخل تيسرتن إلى الداخل متحركًا كحيوان مفترس. وعلى الرغم من قامته الطويلة، لم يكن يُسمع حتى صوت خطواته.

هذا أمر لم يُذكر حتى في المخطوطة السابقة.

“يا رجل، ما الذي فيه هدوء؟ سمعت أنك اختفيت طوال اليوم وأن ملكيور أخذك معه، فكم قلقت عليك—”

لم يخطر بباله قط أن ملكيور قد يفكر في استخدام الإعلام سياسيًا.

“قلت لك انهض.يا راي.”

“لا يسعني إلا الإعجاب ببصيرة سموك العميقة، لكن ما علاقة ذلك بسِمة فرانسيس المقدسة؟”

“قدّم التقرير.”

“إن كنت لا تعلم، فلتعرف الآن. إن رفيقك يملك بالضبط التميز المطلوب في مثل ذلك العصر. قوة توليد الكلام والكتابة، والقوة التي تستطيع أن تُنمّي بذور الأفكار في قلوب الناس حتى تصبح عظيمة.”

“ما الخبر؟”

كانت لسِمة فران قيود كثيرة، لكن إن استُخدمت مع قدرة ملكيور، فإن القوة الهائلة للمهارة الفريدة ‘الدعاية’ ستُستَخرج بالكامل.

رفع كليو رأسه قليلًا، وقد ابتلت جبهته بعرق بارد. لم يستطع حتى التفكير في إخفاء ارتباكه.

‘بالفعل، في عصر الراديو كانت الصحافة والبث يمتلكان سلطة هائلة. إذا سيطرت على الإعلام، يمكنك السيطرة على الرأي العام.’

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

ربما كان ‘جونغ جين’ قد أغفل هذه الحقيقة لأنه عاش في قرنٍ يفيض بالإعلام.

تررررر― تررررررررر―

هذا العالم ما زال يمر بزمن يركب فيه الناس العربات، ويحاول الوسطاء الروحيون التواصل مع الموتى.

ملكيور يتذكر ‘المخطوطة السابقة’.

وفي مثل هذا الزمن، كيف يمكن لولي العهد هذا أن يعلن بهدوء توقعه لقدوم عصر ازدهار الإعلام الجماهيري؟

وكأنه كان يتوقع الأمر بالفعل، جاء رد ملكيور هادئًا للغاية.

إلى أي مدى يرى المستقبل؟

كان كليو يتحرك ببطء مستندًا إلى الجدار، لكنه ما إن وصل إلى الممر الذي يصل المبنى الرئيسي بالجناح الملحق حتى انهار هناك.

ولأي غاية يستعد شخص بات أقرب من أي وقت مضى إلى العرش؟

“قدّم التقرير.”

“أنا بحاجة إلى موهبة ذلك الفتى. ألا تستطيع أن تفهم أنني كنت أحاول حمايته؟”

انكمش كليو قليلًا دون أن يشعر.

بقتل رفاق فران؟

.

بعزله وحيدًا؟

– وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2) –

لماذا؟

لم يستطع كليو حتى أن يرمش.

توالت الأسئلة بلا توقف.

كان تيسرتن مطيعًا للأوامر كذئب مروَّض. وبصوته المنخفض نقل تفاصيل الخبر المشؤوم.

كان كليو مرتبكًا.

“لو ازداد قلقك أكثر لكنت مستعدًا للقتال. لماذا؟ هل ظننت أن أخاك قد دفنني في مكان ما؟”

“لماذا… تفعل كل هذا. وأنت من هذا المقام النبيل.”

ما الذي يفوته؟

ألقى كليو نظرة مرتعبة إلى غرفة النوم التي حجب الستار فيها الجثة.

لو استمتعت بمثل هذه “التسلية” مرتين، فقد يموت المرء بنوبة قلبية.

“لأنني يجب أن أصبح ملك مملكة ألبيون.”

ملكيور يتذكر ‘المخطوطة السابقة’.

“ألن ترث العرش يا سموك؟”

“يا، لو نمت في مكان كهذا ستصيبك شلل في الوجه.”

“…هل سيكون الأمر كذلك حقًا؟”

ومن غرفة الاستقبال المتصلة بالمقصورة الداخلية، سُمع صوت فارس مرافق لملكيور وهو يجيب على الهاتف. وبعد لحظة طرق الفارس الباب الداخلي طرقًا خفيفًا.

نهض ملكيور من كرسيه، دار حول الطاولة، ووقف إلى جانب كليو.

“يا، لو نمت في مكان كهذا ستصيبك شلل في الوجه.”

“كما أن لي حق الأهلية، فإن لكل إخوتي الحق في الخلافة أيضًا. مبدأ البكورية في أسرة ريونيان الملكية ليس تقليدًا راسخًا. أي… كما قد تأتي الفرصة لإخوتي، فقد تأتي أيضًا لك لتضع التاج على رأسك.”

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

“ما الذي تقوله…!”

وكأنه كان يتوقع الأمر بالفعل، جاء رد ملكيور هادئًا للغاية.

رفع كليو رأسه قليلًا، وقد ابتلت جبهته بعرق بارد. لم يستطع حتى التفكير في إخفاء ارتباكه.

كان شعره الأسود الكثيف مقصوصًا كان قصيرًا، كأنه مغموس بالحبر، وكانت عيناه الزرقاوان الداكنتان حادتين. رجل يملك حضورًا يفرض الضغط على الآخرين بقدر سيده.

ولي العهد، الذي خفض ذقنه قليلًا، اتخذ تعبيرًا بدا بريئًا إلى حد غريب.

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

“إنه شعور غريب… أن تكشف عواطفك بسهولة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا أستطيع الجزم بما في داخلك.”

“حتى لو عرضت مسألة فلسفية على شخص قليل العلم مثلي، فلن أعرف ماذا أقول… على أي حال، أنا لا أؤمن بالتراجع اللانهائي. كيف يمكن أن يحدث الأمر نفسه مرة أخرى؟”

وكأنه صار حيوانًا مطاردًا، أطلق كليو احتجاجه بمرارة.

رفع كليو رأسه قليلًا، وقد ابتلت جبهته بعرق بارد. لم يستطع حتى التفكير في إخفاء ارتباكه.

“لا أعلم أي سوء فهم وقع لديك من قبل، لكنني بالتأكيد الابن الثاني للبارونت غيديون آسيل. أعلم أن قول هذا وقاحة مني… لكن لو كنت قد رأيت مظهر والدي مرة واحدة، لفهمت قصدي.”

لو لم يكن العالم سينهار حين يموت هذا الأحمق أصلًا، لما اضطر للتورط في حرب الخلافة الملكية القذرة هذه.

“نعم، لقد قيل إنه يشبهك كثيرًا. هكذا ينقل أشخاص يمكن الوثوق بهم، وهكذا يوقن من يفهمون الأمور. قيل إن البارونت آسيل وزوجته كانا زوجين شديدي الإخلاص لبعضهما. حتى ذلك التاجر القاسي كان يحبها بصدق.”

ولي العهد، الذي خفض ذقنه قليلًا، اتخذ تعبيرًا بدا بريئًا إلى حد غريب.

كانت نبرة ملكيور وهو ينقل تلك القصة الطيبة باردة وجافة.

‘أي معاناة هذه التي أتحملها لأنني تورطت مع هؤلاء الأمراء اللعناء.’

“إن لم يكن فيليب فربما إدوارد، وإن لم يكن إدوارد فربما جورج. أو ربما آن ماري، أو مارغريت ارتكبت خطأ سريًا. لقد أعدت النظر في الأمر.”

“أنا بحاجة إلى موهبة ذلك الفتى. ألا تستطيع أن تفهم أنني كنت أحاول حمايته؟”

الأسماء التي يذكرها ملكيور عرضًا كلها لأشخاص يحملون لقب ريونيان.

هذا العالم ما زال يمر بزمن يركب فيه الناس العربات، ويحاول الوسطاء الروحيون التواصل مع الموتى.

لقد تحقق من نتائج دروس التاريخ، لكن ذلك لم يكن باعثًا على الفرح مطلقًا.

كانت لسِمة فران قيود كثيرة، لكن إن استُخدمت مع قدرة ملكيور، فإن القوة الهائلة للمهارة الفريدة ‘الدعاية’ ستُستَخرج بالكامل.

“كانت مغامرة إعادة تفحص شجرة نسب العائلة الملكية خلال المئة عام الماضية ممتعة إلى حد ما. خصوصًا لأنني لم أجد فيها الإجابة.”

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

‘يكفي أنه تأكد أن والده لم يخن، فهل ذهب ليتحقق من أحوال سراويل كل أقاربه أيضًا….’

هل يعني ذلك أنه حاول قتل آرثر؟ أم…

كانت تلك المثابرة كفيلة بإثارة القشعريرة.

“سموك، أعتذر عن المقاطعة. هناك اتصال عاجل من العاصمة.”

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

“…هل سيكون الأمر كذلك حقًا؟”

لم يستطع كليو حتى أن يرمش.

ذلك الذئب ذو الرأسين فارج الذي قاتله كليو سابقًا، لا بد أنه ظهر في هذا العالم بتلك الطريقة.

كان يشعر أن ملكيور سيقرأ حتى ما لا يريد قوله، مهما كان جوابه.

“هل سمعت من قبل بشيء يُدعى الراديو؟”

“في هذا العالم توجد قوة قسرية تحاول تثبيت مجرى العالم في اتجاه واحد.”

حين فكّر أنه عليه عبور تلك الممرات الطويلة المتعرجة، ثم الوصول إلى الجناح الملحق، ثم صعود الطابق الثالث مرة أخرى، شعر برغبة في الاستلقاء هنا في الممر فحسب.

اقترب ملكيور أكثر، مستندًا إلى الطاولة، وراح يراقب رد فعل كليو بعينين باردتين.

“لا تتدخل واتركني وشأني.”

بما أنه لا يستطيع التسلل إلى ذهن الطرف الآخر، فإنه يحاول بإصرار أن يستقصي كل معلومة تظهر.

حين يكون مدخل الزنزانة أزرق اللون، فالوضع لا يزال مقبولًا.

“الآن أصبحت على يقين. من كُتب عليه أن يموت يموت حتى وهو يتوسل الحياة بيأس، ومن كُتب عليه أن يعيش لا يستطيع أن يغمض عينيه أبدًا حتى وسط ألم يشبه الموت.”

ذكّر تيسرتن بأدب بوجود كليو. لكن رد فعل ملكيور كان غير متوقع.

هل يعني ذلك أنه حاول قتل آرثر؟ أم…

ومن غرفة الاستقبال المتصلة بالمقصورة الداخلية، سُمع صوت فارس مرافق لملكيور وهو يجيب على الهاتف. وبعد لحظة طرق الفارس الباب الداخلي طرقًا خفيفًا.

‘ما الذي صنعه ذلك المؤلف بحق السماء؟ هذا الرجل يعرف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها بكثير!’

ما الذي يفوته؟

ربما أكثر من آرثر.

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

“عندما احترق سكن أكاديمية العلوم فكرت في الأمر. ربما لن تُحل مسألة تيفلاوم المستعصية في هذا العصر. لكن حتى لو لم يفعل فرانسيس ذلك، يظهر شخص جديد ويكمل المعادلة هكذا. كأن تلك المسألة يجب أن تُحل حتمًا في هذا الوقت.”

“…هل سيكون الأمر كذلك حقًا؟”

بهذا أصبح الأمر مؤكدًا.

“…هل سيكون الأمر كذلك حقًا؟”

ملكيور يتذكر ‘المخطوطة السابقة’.

***

بل لم يكتفِ بتذكرها، بل حاول حتى تغيير محتواها.

كانت تلك المثابرة كفيلة بإثارة القشعريرة.

‘لا عجب أن المخطوطة أصبحت فوضى!’

كما أن المسافر عبر الزمن لا يستطيع تغيير الماضي ليعدّل الحاضر، فربما حتى من يقرأ أفكار البشر ويستخدم سلطة الإغواء لم يكن قادرًا على الانتصار على القضاء المحتوم.

“طوال تلك السنين كنت أتساءل. هل يجب أن يجري النهر دائمًا من المنبع إلى المصب؟ ألا يمكن للمياه أن تسير عكس التيار؟ هل هو أمر مستحيل على البشر أن يغيروا مجرى التاريخ؟”

الصفة التي تلازم السِمة المقدسة التي يملكها ميلكيور افتتان □□□.

لم يكن هذا السؤال موجَّهًا إلى كليو.

وكأنه صار حيوانًا مطاردًا، أطلق كليو احتجاجه بمرارة.

بل إلى إرادة المؤلف التي يمثلها كليو، إلى الوجود خارج صفحات الكتاب.

‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

إلى من أحبط مرارًا محاولاته للتمرد على القدر.

لم يخطر بباله قط أن ملكيور قد يفكر في استخدام الإعلام سياسيًا.

كما أن المسافر عبر الزمن لا يستطيع تغيير الماضي ليعدّل الحاضر، فربما حتى من يقرأ أفكار البشر ويستخدم سلطة الإغواء لم يكن قادرًا على الانتصار على القضاء المحتوم.

“إن لم يكن فيليب فربما إدوارد، وإن لم يكن إدوارد فربما جورج. أو ربما آن ماري، أو مارغريت ارتكبت خطأ سريًا. لقد أعدت النظر في الأمر.”

الإحساس بالغربة الذي شعر به حين واجه ملكيور لأول مرة، ذلك الشعور وكأن إنسانًا داخل العمل ينظر إلى ما خارج العمل، كان يزداد قوة بسبب مثل هذه الكلمات.

“لا يسعني إلا الإعجاب ببصيرة سموك العميقة، لكن ما علاقة ذلك بسِمة فرانسيس المقدسة؟”

الصفة التي تلازم السِمة المقدسة التي يملكها ميلكيور افتتان □□□.

ومن غرفة الاستقبال المتصلة بالمقصورة الداخلية، سُمع صوت فارس مرافق لملكيور وهو يجيب على الهاتف. وبعد لحظة طرق الفارس الباب الداخلي طرقًا خفيفًا.

هوية لم تُكشف بعد، رغم ارتفاع درجة التدخل في السرد.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘هل هذا الرجل مجرد شخصية داخل المخطوطة؟’

‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

بدأ يشعر أن هناك فرضية أساسية ما خاطئة.

“أنا بحاجة إلى موهبة ذلك الفتى. ألا تستطيع أن تفهم أنني كنت أحاول حمايته؟”

لم تكن هناك دلائل كافية لحل هذا اللغز.

“إذًا سيكون الشرح بسيطًا. لقد وصلت تقنية بث الصوت عبر الموجات إلى مرحلة الاستخدام العملي. في القرن الجديد، سيستمع خمسون مليونًا من شعب ألبيون إلى الخطاب نفسه في الوقت ذاته.”

ما الذي يفوته؟

“قدّم التقرير.”

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

.

“ما رأي السير في القول إن التاريخ يعيد نفسه؟”

لو استمتعت بمثل هذه “التسلية” مرتين، فقد يموت المرء بنوبة قلبية.

“…أعرفه تعبيرًا يشير إلى تكرار أنواع متشابهة من الأحداث في شؤون البشر.”

“في هذا العالم توجد قوة قسرية تحاول تثبيت مجرى العالم في اتجاه واحد.”

“لا. أعني فكرة أن الحياة نفسها تتكرر، وأن حياة الفارس والبطل، وهزيمة المجنون والخائن تعود مرة أخرى. سبع مرات، أو ثماني مرات.”

“…سمعت إشاعات عن وجود شيء كهذا.”

كان سؤالًا ذا دلالة ثقيلة حتى أربكه.

لم تكن هناك دلائل كافية لحل هذا اللغز.

وإن كان يقصد به الحيوات الثماني التي كان عليه أن يعيشها، فالأمر أشد غموضًا.

ربما كان ‘جونغ جين’ قد أغفل هذه الحقيقة لأنه عاش في قرنٍ يفيض بالإعلام.

في مثل هذه اللحظات، لم يكن أمامه سوى التظاهر بعدم الفهم واللجوء إلى كلام عام.

“الآن أصبحت على يقين. من كُتب عليه أن يموت يموت حتى وهو يتوسل الحياة بيأس، ومن كُتب عليه أن يعيش لا يستطيع أن يغمض عينيه أبدًا حتى وسط ألم يشبه الموت.”

“حتى لو عرضت مسألة فلسفية على شخص قليل العلم مثلي، فلن أعرف ماذا أقول… على أي حال، أنا لا أؤمن بالتراجع اللانهائي. كيف يمكن أن يحدث الأمر نفسه مرة أخرى؟”

كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

“كما أن لي حق الأهلية، فإن لكل إخوتي الحق في الخلافة أيضًا. مبدأ البكورية في أسرة ريونيان الملكية ليس تقليدًا راسخًا. أي… كما قد تأتي الفرصة لإخوتي، فقد تأتي أيضًا لك لتضع التاج على رأسك.”

لم يسمع كليو ذلك إلا كأنه تقييم لما إذا كان سيُبقيه حيًا أم يقتله.

ذلك الذئب ذو الرأسين فارج الذي قاتله كليو سابقًا، لا بد أنه ظهر في هذا العالم بتلك الطريقة.

وفي تلك اللحظة.

ربما كان ‘جونغ جين’ قد أغفل هذه الحقيقة لأنه عاش في قرنٍ يفيض بالإعلام.

تررررر― تررررررررر―

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

كان صوت رنين الهاتف عند بداية الفجر نذير شؤم. حتى بعد أن عبر عالمًا آخر.

لم يكن بوسع كليو سوى أن يحاول ألّا يُغمى عليه أو ينام.

ومن غرفة الاستقبال المتصلة بالمقصورة الداخلية، سُمع صوت فارس مرافق لملكيور وهو يجيب على الهاتف. وبعد لحظة طرق الفارس الباب الداخلي طرقًا خفيفًا.

.

“ادخل.”

وكأنه كان يتوقع الأمر بالفعل، جاء رد ملكيور هادئًا للغاية.

تراجع ملكيور مبتعدًا عن كليو، ثم استدار ببطء من دون أن يبدو عليه أي استعجال.

كما أن المسافر عبر الزمن لا يستطيع تغيير الماضي ليعدّل الحاضر، فربما حتى من يقرأ أفكار البشر ويستخدم سلطة الإغواء لم يكن قادرًا على الانتصار على القضاء المحتوم.

“سموك، أعتذر عن المقاطعة. هناك اتصال عاجل من العاصمة.”

“لا. أعني فكرة أن الحياة نفسها تتكرر، وأن حياة الفارس والبطل، وهزيمة المجنون والخائن تعود مرة أخرى. سبع مرات، أو ثماني مرات.”

“قدّم التقرير.”

كان صوت رنين الهاتف عند بداية الفجر نذير شؤم. حتى بعد أن عبر عالمًا آخر.

دخل تيسرتن إلى الداخل متحركًا كحيوان مفترس. وعلى الرغم من قامته الطويلة، لم يكن يُسمع حتى صوت خطواته.

“لا يسعني إلا الإعجاب ببصيرة سموك العميقة، لكن ما علاقة ذلك بسِمة فرانسيس المقدسة؟”

كان شعره الأسود الكثيف مقصوصًا كان قصيرًا، كأنه مغموس بالحبر، وكانت عيناه الزرقاوان الداكنتان حادتين. رجل يملك حضورًا يفرض الضغط على الآخرين بقدر سيده.

“قلت لك انهض.يا راي.”

انكمش كليو قليلًا دون أن يشعر.

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

“ما الخبر؟”

لم تكن هناك دلائل كافية لحل هذا اللغز.

ذكّر تيسرتن بأدب بوجود كليو. لكن رد فعل ملكيور كان غير متوقع.

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

“لا بأس أن يسمع. تكلّم.”

‘ما الذي صنعه ذلك المؤلف بحق السماء؟ هذا الرجل يعرف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها بكثير!’

كان تيسرتن مطيعًا للأوامر كذئب مروَّض. وبصوته المنخفض نقل تفاصيل الخبر المشؤوم.

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

“لقد فُتح ‘باب منيموسين’.”

“…أعرفه تعبيرًا يشير إلى تكرار أنواع متشابهة من الأحداث في شؤون البشر.”

‘!!!’

ولأي غاية يستعد شخص بات أقرب من أي وقت مضى إلى العرش؟

اتسعت عينا كليو.

ومن غرفة الاستقبال المتصلة بالمقصورة الداخلية، سُمع صوت فارس مرافق لملكيور وهو يجيب على الهاتف. وبعد لحظة طرق الفارس الباب الداخلي طرقًا خفيفًا.

لقد حدث ما كان سيحدث.

– وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (2) –

‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

وكأنه كان يتوقع الأمر بالفعل، جاء رد ملكيور هادئًا للغاية.

“أنا بحاجة إلى موهبة ذلك الفتى. ألا تستطيع أن تفهم أنني كنت أحاول حمايته؟”

“ما لون الضوء المنبعث من الباب؟”

‘محادثة ممتعة؟ تسلية؟’

“يقال إنه أزرق.”

‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

حين يكون مدخل الزنزانة أزرق اللون، فالوضع لا يزال مقبولًا.

‘كيف ينوي التخلص من الجثة؟ صحيح أنهم كانوا أوغادًا يستحقون الموت….’

لكن إن تحول إلى الأحمر، فهذا يعني أن الداخل بلغ حدّه الأقصى، وأن الوحوش السحرية ستبدأ بالظهور خارج الباب.

كان كليو مرتبكًا.

ذلك الذئب ذو الرأسين فارج الذي قاتله كليو سابقًا، لا بد أنه ظهر في هذا العالم بتلك الطريقة.

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

“إذًا لن تندفع الوحوش إلى الخارج. كيف يتم التعامل مع الأمر؟”

كان صوت رنين الهاتف عند بداية الفجر نذير شؤم. حتى بعد أن عبر عالمًا آخر.

“حاليًا، يحرس ‘باب منيموسين’ كل من مراقب السحر زيبيدي فيسيس وسيدة روزا فيهيت. كما تم استدعاء فرسان الحرس الملكي للعاصمة وسحرة فرقة السحر بشكل عاجل.”

اقترب ملكيور أكثر، مستندًا إلى الطاولة، وراح يراقب رد فعل كليو بعينين باردتين.

“فهمت. جهّزوا العربة، وأبلغوا المحطة لتسيير قطار سريع. سنعود إلى العاصمة.”

كانت لسِمة فران قيود كثيرة، لكن إن استُخدمت مع قدرة ملكيور، فإن القوة الهائلة للمهارة الفريدة ‘الدعاية’ ستُستَخرج بالكامل.

“كما تأمر.”

“حاليًا، يحرس ‘باب منيموسين’ كل من مراقب السحر زيبيدي فيسيس وسيدة روزا فيهيت. كما تم استدعاء فرسان الحرس الملكي للعاصمة وسحرة فرقة السحر بشكل عاجل.”

خرج تيسرتن من المقصورة كريح عابرة.

كان يفكر أنه يجب أن ينهض… لكن جفنيه صارا أثقل فأثقل…

عندها فقط التفت ملكيور إلى كليو وقال.

“نعم. أنت بالتأكيد لست من سلالة ريونيان. إذًا، إن لم يكن السبب في البشر، أفلا يكون فعل حاكم أو شيطان؟”

“حان وقت إنهاء التسلية. كانت محادثة ممتعة، يا سير كليو. إذًا استمتع بيومك الأخير من الرحلة الميدانية. سنلتقي في العاصمة.”

كانت لسِمة فران قيود كثيرة، لكن إن استُخدمت مع قدرة ملكيور، فإن القوة الهائلة للمهارة الفريدة ‘الدعاية’ ستُستَخرج بالكامل.

.

لم يمنح ملكيور كليو وقتًا ليواصل التفكير.

.

وكأنه صار حيوانًا مطاردًا، أطلق كليو احتجاجه بمرارة.

.

“إنه شعور غريب… أن تكشف عواطفك بسهولة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا أستطيع الجزم بما في داخلك.”

‘محادثة ممتعة؟ تسلية؟’

كانت لسِمة فران قيود كثيرة، لكن إن استُخدمت مع قدرة ملكيور، فإن القوة الهائلة للمهارة الفريدة ‘الدعاية’ ستُستَخرج بالكامل.

لو استمتعت بمثل هذه “التسلية” مرتين، فقد يموت المرء بنوبة قلبية.

رفع كليو رأسه قليلًا، وقد ابتلت جبهته بعرق بارد. لم يستطع حتى التفكير في إخفاء ارتباكه.

مجرد تذكر وجه ولي العهد الهادئ، وهو يترك الجثة ممددة خلفه، جعل ظهره يقشعر.

هل يعني ذلك أنه حاول قتل آرثر؟ أم…

‘كيف ينوي التخلص من الجثة؟ صحيح أنهم كانوا أوغادًا يستحقون الموت….’

“حاليًا، يحرس ‘باب منيموسين’ كل من مراقب السحر زيبيدي فيسيس وسيدة روزا فيهيت. كما تم استدعاء فرسان الحرس الملكي للعاصمة وسحرة فرقة السحر بشكل عاجل.”

مرّ وجه ‘بول السريع’ في ذهنه للحظة. وكذلك قدما بيل، اللتان لا بد أنهما تجمدتا داخل الحذاء.

خرج كليو مترنحًا من أمام المقصورة الخاصة بملكيور. بالكاد وصل إلى القاعة، لكنه كان مرهقًا بالفعل. بدا قصر الشتاء واسعًا إلى حد يبعث على اليأس.

‘آه، لا أعلم. يبدو أنه ليس أول مرة يقتل فيها شخصًا أو اثنين، أليس كذلك؟ ربما جهاز الاستخبارات السرية أو أيًا كان سيتولى الأمر. لو دُفنوا في غابة الملك، فمن سيتمكن من العثور عليهم.’

ظل آرثر يوقظه بإصرار. وبعد وقت طويل بالكاد فتح كليو عينيه.

خرج كليو مترنحًا من أمام المقصورة الخاصة بملكيور. بالكاد وصل إلى القاعة، لكنه كان مرهقًا بالفعل. بدا قصر الشتاء واسعًا إلى حد يبعث على اليأس.

لقد تحقق من نتائج دروس التاريخ، لكن ذلك لم يكن باعثًا على الفرح مطلقًا.

حين فكّر أنه عليه عبور تلك الممرات الطويلة المتعرجة، ثم الوصول إلى الجناح الملحق، ثم صعود الطابق الثالث مرة أخرى، شعر برغبة في الاستلقاء هنا في الممر فحسب.

لقد تحقق من نتائج دروس التاريخ، لكن ذلك لم يكن باعثًا على الفرح مطلقًا.

كان جسده كله، بل حتى رأسه، يؤلمه ألمًا شديدًا.

كان كليو يتحرك ببطء مستندًا إلى الجدار، لكنه ما إن وصل إلى الممر الذي يصل المبنى الرئيسي بالجناح الملحق حتى انهار هناك.

بعد أن نزف دمًا من أنفه وأغمي عليه، ثم شغّل 「الإدراك」 و「الإزاحة」 معًا فور استيقاظه، جاءت الآثار الجانبية الآن بصدق كامل.

ما الذي يفوته؟

كان كليو يتحرك ببطء مستندًا إلى الجدار، لكنه ما إن وصل إلى الممر الذي يصل المبنى الرئيسي بالجناح الملحق حتى انهار هناك.

كان جسده كله، بل حتى رأسه، يؤلمه ألمًا شديدًا.

شعر أنه لن يستطيع أن يخطو خطوة واحدة أخرى.

“نعم، لقد قيل إنه يشبهك كثيرًا. هكذا ينقل أشخاص يمكن الوثوق بهم، وهكذا يوقن من يفهمون الأمور. قيل إن البارونت آسيل وزوجته كانا زوجين شديدي الإخلاص لبعضهما. حتى ذلك التاجر القاسي كان يحبها بصدق.”

‘كانت الليلة الماضية مرهقة بما فيه الكفاية… لكن اليوم أسوأ.’

لم يخطر بباله قط أن ملكيور قد يفكر في استخدام الإعلام سياسيًا.

كانت ليلة طويلة بشكل مرعب.

ربما كان ‘جونغ جين’ قد أغفل هذه الحقيقة لأنه عاش في قرنٍ يفيض بالإعلام.

كان يفكر أنه يجب أن ينهض… لكن جفنيه صارا أثقل فأثقل…

.

“يا، لو نمت في مكان كهذا ستصيبك شلل في الوجه.”

.

كانت هناك يد تهز كتف كليو بعنف.

حين فكّر أنه عليه عبور تلك الممرات الطويلة المتعرجة، ثم الوصول إلى الجناح الملحق، ثم صعود الطابق الثالث مرة أخرى، شعر برغبة في الاستلقاء هنا في الممر فحسب.

كان كليو شبه فاقد للوعي، ولم يستيقظ مهما هُزّ.

كان جسده كله، بل حتى رأسه، يؤلمه ألمًا شديدًا.

“قلت لك انهض.يا راي.”

شعر أنه لن يستطيع أن يخطو خطوة واحدة أخرى.

ظل آرثر يوقظه بإصرار. وبعد وقت طويل بالكاد فتح كليو عينيه.

ربما أكثر من آرثر.

تحت ضوء مصباح الغاز الخافت المعلّق في الممر، كان آرثر هناك.

الصفة التي تلازم السِمة المقدسة التي يملكها ميلكيور افتتان □□□.

ولأنه يحاول إيقاظ كليو الجالس على الأرض، كان هو أيضًا راكعًا في الممر البارد.

“لا بأس أن يسمع. تكلّم.”

على الرغم من أن لهما الشعر الأشقر نفسه والعينين الزرقاوين، إلا أنه كان إنسانًا مختلفًا تمامًا عن ملكيور. ولهذا، شعر كليو بشيء من الاطمئنان بطريقة غريبة، وفي الوقت نفسه اشتعل الغضب فجأة في داخله.

‘كنت أتوقع ذلك… لكن مع ذلك، إنه مبكر جدًا. مستوى الأثير لدى آرثر ما زال 5 فقط.’

لو لم يكن العالم سينهار حين يموت هذا الأحمق أصلًا، لما اضطر للتورط في حرب الخلافة الملكية القذرة هذه.

“لا تتدخل واتركني وشأني.”

‘أي معاناة هذه التي أتحملها لأنني تورطت مع هؤلاء الأمراء اللعناء.’

تحت ضوء مصباح الغاز الخافت المعلّق في الممر، كان آرثر هناك.

“لماذا مرمي هنا؟ اذهب إلى غرفتك ونم.”

كان سؤالًا ذا دلالة ثقيلة حتى أربكه.

“لا تتدخل واتركني وشأني.”

كان يفكر أنه يجب أن ينهض… لكن جفنيه صارا أثقل فأثقل…

“ما هذا الهراء؟ لماذا أنت حادّ الطباع هكذا؟”

“بالتأكيد، أنت لست وجودًا حدث مرتين. وهذا ما أجده مثيرًا للاهتمام وغريبًا في آن واحد.”

“لأن رؤية وجهك الهادئ المستفز تثير أعصابي.”

شعر أنه لن يستطيع أن يخطو خطوة واحدة أخرى.

“يا رجل، ما الذي فيه هدوء؟ سمعت أنك اختفيت طوال اليوم وأن ملكيور أخذك معه، فكم قلقت عليك—”

لقد حدث ما كان سيحدث.

عند التفكير في الأمر، كان آرثر يرتدي ملابس النشاطات الخارجية، حتى أنه كان ينتعل حذاءه، وعلى حزامه معلق بإحكام ‘سيف بيغ’.

.

“لو ازداد قلقك أكثر لكنت مستعدًا للقتال. لماذا؟ هل ظننت أن أخاك قد دفنني في مكان ما؟”

لم يكن قادرًا على متابعة الحديث.

***

“ادخل.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“إنه شعور غريب… أن تكشف عواطفك بسهولة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا أستطيع الجزم بما في داخلك.”

‘لا عجب أن المخطوطة أصبحت فوضى!’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط