Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 60

باب منيموسين (1)

باب منيموسين (1)

“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”

– باب منيموسين (1) –

وخلال جميع مراسم التتويج طوال الألف عام الماضية، حدث كسوف حلقي للشمس في سماء لونداين في لحظة التتويج. حلقة الضوء تضيء الملك فوق التاج، وكأن النجوم تغير مواقعها من أجله.

تفاجأ آرثر، ثم ارتبك، ثم بدا عليه الأسف.

<توصية لمواطني العاصمة بالامتناع عن الخروج>

نعم. كان هذا وجه إنسان يشعر بالاعتذار.

ومع خطوات إيسييل، تأرجحت ساقا كليو المتدليتان تحت ذراعها بتراخٍ.

كان يظن أن كليو يتكبد المشقة لأنه تورّط مع أخيه بسببه.

انفجر التوأم، اللتان كانتا تتبعانه وهما تحملان حقيبة كليو، بالضحك.

وعندما رآه هكذا، بدأ كليو يفهم قليلًا لماذا يكون بطل معظم القصص شخصًا مستقيمًا غير معقد.

“سيل، ماذا لو حملتِه أنت؟”

‘الأشرار الغامضون ممتعون عندما نقرأ عنهم في الكتب، لكن لو اضطررت للعيش إلى جانبهم فالأفضل بكثير أن يكون البطل شخصًا بسيطًا وصاحب وفاء.’

“عدد خاص!”

“حتى لو كان مزاحًا، لا تقل كلامًا كهذا. يقولون إن ما يُدفن في ‘غابة الملك’ لا يمكن العثور عليه أبدًا. ظلام الغابة يبتلع أي شيء.”

“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”

هذه المرة هزّ كليو رأسه بمعنى آخر.

“سيل، ماذا لو حملتِه أنت؟”

‘كما توقعت، إذًا لدى ملكيور ما يعتمد عليه.’

جرّ آرثر كليو المترنح تقريبًا، وفي النهاية أوصله إلى غرفة النوم.

ففي العاصمة، حيث العيون تراقب بدقة، لن يكون من السهل التخلص من الجثث بطريقة نظيفة.

كان كليو قد استنزف كل طاقته خلال نزهة الخريف المليئة بالأحداث، ولم يكن يريد أن يهتم بأي شيء.

‘‘الراية’ المتطرفون اختاروا المكان الخطأ.’

“همم، كح كح. اسمع، هل ما زلت قلقًا من أنني قد أنضم إلى أخيك؟ لقد استثمرت فيك، فهل تظن أنني سأفعل شيئًا كهذا الآن؟”

بل من المحتمل أن دعوة طلاب مدرسة حرس العاصمة إلى ‘غابة الملك’ كانت فخًا منذ البداية.

وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.

‘يختبر فران، وينصب فخ تحقيق، ويشجع الباحثين أيضًا. سمو ولي العهد الكفء حقًا يدير الأمور بكفاءة عالية.’

قام المساعدون وطلاب الصفوف العليا من قسم السحر وسحرة فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة بتحديد ترتيبٍ بينهم لإعادة تشغيل الحاجز مرة كل أربعٍ وعشرين ساعة.

تساءل كم عدد الجثث المدفونة في تلك الغابة.

اهتز شعرها الأحمر الطويل حتى كتفيها، ذو التجعيدات الناعمة، مع ذلك التنهدت.

وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، بدأ ينظر حتى إلى الحيوانات التي اصطادوها في صيد الأمس بطريقة مختلفة.

“ماذا عرض عليك أخي؟”

“لكن… هل يريد الجميع حقًا اصطياد الحيوانات في مكان كهذا؟”

تم تفعيل الحاجز الخارجي للمدرسة.

“أنت أكلت اللحم الذي صيد هناك جيدًا، فما هذا الكلام الآن؟”

لكن بخلاف كليو، كان كل من في هذا المكان يتقبل تلك التدابير وكأنها أمر طبيعي.

“يا، لماذا تذكرني بذلك الآن….”

كان آرثر جالسًا أمامه مباشرة، غارقًا في التفكير.

كانت حالته في أسوأ وضع، والآن بدأ يشعر بالغثيان أيضًا، فسقط كليو بلا قوة وتمدد على الأرض.

“…ولهذا، وبفضل الوعد الذي ناله ليونيد الأول، يستطيع جميع ملوك ألبيون أن يُحدثوا كسوفًا شمسيًا مرة واحدة فقط في حياتهم.

لم يكن قد تناول العشاء حتى، ومع انقلاب معدته شعر وكأنه سيموت.

“ماذا عرض عليك أخي؟”

‘حتى وأنا أعمل لساعات إضافية وأشرب الكحول، كنت أفتخر بأنني لا أصاب بالتهاب المعدة….’

“انهض الآن. ضعيف البنية مثلك إذا نام في مكان كهذا فسيبقى طريح الفراش أسبوعًا.”

كان على وشك أن يفقد الوعي وينام دون أن يحاول حتى آرثر إيقاظه، لكن برودة الأرضية الحجرية تسللت إلى داخل ثيابه، فارتعش وفتح عينيه.

***

كان آرثر جالسًا أمامه مباشرة، غارقًا في التفكير.

“سأفعلها أنا.”

وسط الإرهاق الذي كان يعصر جسده، بل ربما بسبب شدة التعب، شعر فجأة بأن ذهنه أصبح صافياً.

“دعك من التيفلاوم، لكنني لست كلبًا حقيرًا، ومع ذلك ظل يلوح بالطُّعم أمامي مباشرة، فكان الأمر محرجًا ومربكًا وجعلني أتصبب عرقًا.”

‘حتى من دون شيء مثل ‘رؤية البنية الكاشفة’، أظنني أعرف ما الذي يفكر فيه آرثر.’

مدّ كليو أطرافه التي كانت منكمشة بصعوبة، وجلس أخيرًا وهو ينظف حلقه الجاف.

مدّ كليو أطرافه التي كانت منكمشة بصعوبة، وجلس أخيرًا وهو ينظف حلقه الجاف.

عندما بدأت المحطة المركزية تظهر، خفّف القطار سرعته.

“همم، كح كح. اسمع، هل ما زلت قلقًا من أنني قد أنضم إلى أخيك؟ لقد استثمرت فيك، فهل تظن أنني سأفعل شيئًا كهذا الآن؟”

المدرسة التي أُنشئت من أجل هذا اليوم استجابت بشكلٍ كامل لحادثة فتح بوابة إلى عالمٍ آخر.

تذمر كليو وهو يشير إلى الأداة السحرية المعلقة عند خصر آرثر، أحد أفضل السيوف الشهيرة في هذا العصر.

لم يكن ممكنًا الاقتراب من الباب بسبب كثرة الجنود الخاصين لدوق كرويل، لكن إذا استُحضرت الأوصاف التي قرأها في المخطوطة فليس من الصعب تخيّل هيئة الأستاذة روزا وهي تُخرج سيفها وتحرس ‘باب منيموسين’.

لم يكن لدى آرثر ما يقوله، فاكتفى بحكّ رأسه.

كوول…

“أعرف أنك لن تفعل ذلك. لكن… لا أحد يعلم ما الذي قد يفعله ملكيور. بل إنه قادر على فعل أي شيء. حتى أنني فكرت في كل الاحتمالات، مثل أن شيئًا ما قد اختل بسبب التيفلاوم الذي قدمته له.”

نظرت إيسييل إلى كليو النائم وهي تميل رأسها بشفقة، ثم تنهدت بخفة.

وبصراحة، بما أن الرجل الذي دخل ماشيًا خرج زاحفًا، فمن الطبيعي أن يظن أنه تعرض للاستجواب.

التوأم، اللتان لا تعرفان ما جرى، دارتا حول كليو بحيرة.

“دعك من التيفلاوم، لكنني لست كلبًا حقيرًا، ومع ذلك ظل يلوح بالطُّعم أمامي مباشرة، فكان الأمر محرجًا ومربكًا وجعلني أتصبب عرقًا.”

“صحيح، بما أنك جئت لتبحث عني، لماذا لم تنتظر أمام المكان مباشرة بدل أن تنتظر هنا؟”

“ماذا عرض عليك أخي؟”

“كان ينبغي أن تُفتتح المحطة الشرقية في منطقة أوريلس بسرعة.”

“وماذا ستفعل إن عرفت؟”

عندما بدأت المحطة المركزية تظهر، خفّف القطار سرعته.

“أريد أن أعرف كم رفع ذلك الوغد الرهان.”

وعندما رآه هكذا، بدأ كليو يفهم قليلًا لماذا يكون بطل معظم القصص شخصًا مستقيمًا غير معقد.

“لم يكن شيئًا كبيرًا. حاول استمالتي بأن يضع اسمي في قائمة منح لقب عضو مجلس النبلاء في العام القادم.”

وعلى عكس فرسان حرس العاصمة، كانوا يضعون شريطًا أسود مائلًا فوق زيهم العسكري.

“ذلك….”

“وماذا ستفعل إن عرفت؟”

“منصب عضو مجلس النبلاء؟ سواء حصلت عليه العام القادم أو لاحقًا لا يهم، المهم أنني سأحصل عليه في النهاية. ألا ترى أنك قلق أكثر من اللازم بسبب شيء كهذا؟ إن كنت بهذه الجرأة الضعيفة، فكيف ستصبح الملكًا في المستقبل؟”

“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”

“أنت تعرف ما هي جريمة عدم الاحترام، أليس كذلك؟ ماذا ستفعل لو أصابك مكروه لأنك تتحدث بهذا الشكل في كل مكان؟ أنا لا أقلق عادة على الآخرين، لكنني قلق عليك.”

‘كما توقعت، إذًا لدى ملكيور ما يعتمد عليه.’

“لا تقلق، لا يوجد أحد هنا يتنصت. وصل اتصال من العاصمة يفيد بأن ’باب منيموسين‘ قد فُتح. أخوك ومرافقوه على الأرجح يلوحون بحواجبهم وهم يحزمون أمتعتهم الآن.”

“ليبي، ليتيشيا. لقد وصلنا تقريبًا، أيقظا راي.”

“ماذا؟ الباب فُتح؟”

إنه يحاول التلاعب بالرأي العام واستخدام دعم الجماهير.

“أخبرتك أنه فُتح. يثيرون ضجة مطالبين بتجهيز قطار سريع فورًا. بفضله أُطلق سراحي، وإلا لكنت سَهِرت الليل كله. وربما كنت قد أغمي عليّ في المنتصف.”

مدّ كليو أطرافه التي كانت منكمشة بصعوبة، وجلس أخيرًا وهو ينظف حلقه الجاف.

“بالنظر إلى حالتك، لا يبدو أن ذلك مبالغة.”

“لكن… هل يريد الجميع حقًا اصطياد الحيوانات في مكان كهذا؟”

“صحيح، بما أنك جئت لتبحث عني، لماذا لم تنتظر أمام المكان مباشرة بدل أن تنتظر هنا؟”

“لكن… هل يريد الجميع حقًا اصطياد الحيوانات في مكان كهذا؟”

“…خفت أن يلاحظنا تيسرتن، فارس مرافقة أخي. فهو مبارز من المستوى السابع.”

حتى وسط الأجواء المضطربة استمرت الدروس.

عندما قال آرثر ذلك، بدا مكتئبًا لدرجة أنه لو كان كلبًا لكانت أذناه قد تدلّتا، وكان المنظر مضحكًا.

‘قرأت أن سيد السيف أو سيد السحر إذا أراد يمكنه السهر أسبوعًا كاملًا دون نوم، لكن رؤية ذلك فعليًا أمر مدهش.’

بلوغ المستوى الخامس في السابعة عشرة إنجاز استثنائي بما فيه الكفاية، لكنه كان مستاءً لأنه لم يستطع اللحاق بتيسرتن، الذي يكبره بعشر سنوات، في الحال.

“أعرف أنك لن تفعل ذلك. لكن… لا أحد يعلم ما الذي قد يفعله ملكيور. بل إنه قادر على فعل أي شيء. حتى أنني فكرت في كل الاحتمالات، مثل أن شيئًا ما قد اختل بسبب التيفلاوم الذي قدمته له.”

“يجب أن تصبح أنت أيضًا مبارزًا رفيع المستوى بسرعة.”

انطلق القطار من دون أي توقف، ووصلوا إلى حدود العاصمة قبل الظهيرة، لكن الدخول إلى المحطة المركزية استغرق وقتًا.

“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”

“سأفعل. أريد ذلك حقًا.”

لم يدم الإحباط طويلًا.

“لا تقلق، لا يوجد أحد هنا يتنصت. وصل اتصال من العاصمة يفيد بأن ’باب منيموسين‘ قد فُتح. أخوك ومرافقوه على الأرجح يلوحون بحواجبهم وهم يحزمون أمتعتهم الآن.”

نهض آرثر بخفة بعد أن نفض مكانه، ثم أمسك بكليو الذي كان لا يزال ممددًا ورفعه.

– باب منيموسين (1) –

“انهض الآن. ضعيف البنية مثلك إذا نام في مكان كهذا فسيبقى طريح الفراش أسبوعًا.”

‘لا بد أنه من فعل آسلان.’

جرّ آرثر كليو المترنح تقريبًا، وفي النهاية أوصله إلى غرفة النوم.

لقد مُنح دورًا أكثر مأساوية من أي شخصية أخرى ظهرت في <أمير مملكة ألبيون>.

وما إن ارتمى كليو على سرير الغرفة حتى غلبه النوم فورًا من دون حتى أن يودّع.

أما كليو فلم يكن يشعر بشيء، فقد كان غارقًا في النوم، سواء قلق المعلمون في العربة الأمامية أم لا.

***

“يا، لماذا تذكرني بذلك الآن….”

صباح اليوم التالي.

كان هواء العاصمة مضطربًا.

الطلاب الذين خرجوا في الرحلة الميدانية ركبوا جميعًا أول قطار متجه إلى محطة رونداين المركزية انطلاقًا من دوبريس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

انطلق القطار من دون أي توقف، ووصلوا إلى حدود العاصمة قبل الظهيرة، لكن الدخول إلى المحطة المركزية استغرق وقتًا.

وعندما رآه هكذا، بدأ كليو يفهم قليلًا لماذا يكون بطل معظم القصص شخصًا مستقيمًا غير معقد.

“كان ينبغي أن تُفتتح المحطة الشرقية في منطقة أوريلس بسرعة.”

لم يسمح المعلمون ولا الطلاب بأن يُدمَّر روتينهم اليومي بسبب ‘مجرد’ فتح الباب.

“حقًا. نصل إلى العتبة ثم تُقيد أقدامنا، هذا أمر مزعج.”

“ليس تعبًا كبيرًا.”

الأستاذة ماريا ومساعدة الإشراف لم تستطيعا إخفاء توترهما. كان عليهما العودة إلى المدرسة في أسرع وقت ممكن.

‘حتى وأنا أعمل لساعات إضافية وأشرب الكحول، كنت أفتخر بأنني لا أصاب بالتهاب المعدة….’

غررر― غررر

خلف ضحكات الأطفال اختلطت أصوات أقدام الفرسان والجنود الذين كانوا يسيرون بانضباط.

كوول…

وعلى عكس فرسان حرس العاصمة، كانوا يضعون شريطًا أسود مائلًا فوق زيهم العسكري.

أما كليو فلم يكن يشعر بشيء، فقد كان غارقًا في النوم، سواء قلق المعلمون في العربة الأمامية أم لا.

أما أساسيات السحر II فلم تكن مشكلة كبيرة أصلًا، لأن الأستاذة ماريا جينتيليه كانت تتناوب التدريس مع زيبيدي منذ البداية.

“ليبي، ليتيشيا. لقد وصلنا تقريبًا، أيقظا راي.”

وخلال جميع مراسم التتويج طوال الألف عام الماضية، حدث كسوف حلقي للشمس في سماء لونداين في لحظة التتويج. حلقة الضوء تضيء الملك فوق التاج، وكأن النجوم تغير مواقعها من أجله.

“أوه… أشعر بالشفقة عليه فلا أستطيع إيقاظه.”

“ماذا عرض عليك أخي؟”

“ينام وكأنه لم ينم منذ ألف عام. حتى تحت عينيه مسود.”

كان هواء العاصمة مضطربًا.

التوأم، اللتان لا تعرفان ما جرى، دارتا حول كليو بحيرة.

غير أن درس أساسيات المبارزة II استُبدل بالتاريخ بسبب ظروف هيئة التدريس.

عندما بدأت المحطة المركزية تظهر، خفّف القطار سرعته.

انطلق القطار من دون أي توقف، ووصلوا إلى حدود العاصمة قبل الظهيرة، لكن الدخول إلى المحطة المركزية استغرق وقتًا.

“إذًا ينبغي أن نقول له أن يذهب إلى المهجع وينام فورًا.”

“سأفعلها أنا.”

“هذا صحيح.”

“…ولهذا، وبفضل الوعد الذي ناله ليونيد الأول، يستطيع جميع ملوك ألبيون أن يُحدثوا كسوفًا شمسيًا مرة واحدة فقط في حياتهم.

“صحيح.”

ذلك لأن زيبيدي وروزا كانا عالقين أمام باب منيموسين، فلم يلاحظا هذا التغير.

“راي! استيقظ!”

<هل يُعاد تمثيل العصر المظلم العظيم الذي كان قبل ألف عام?>

“لقد وصلنا!”

“يبدو أن إيسييل ستتعب مرة أخرى.”

لكن حتى مع صخب توأم أنجيليوم من حوله، لم يفتح عينيه إطلاقًا.

في تلك اللحظة مرّ إدراكٌ خاطف في ذهن كليو كالصاعقة.

“أه؟ آه… لحظة….”

بل من المحتمل أن دعوة طلاب مدرسة حرس العاصمة إلى ‘غابة الملك’ كانت فخًا منذ البداية.

وضعت ليبي وليتيشيا رأسيهما معًا وبدأتا تفكران في حيلة جديدة.

خلف ضحكات الأطفال اختلطت أصوات أقدام الفرسان والجنود الذين كانوا يسيرون بانضباط.

“لا يستطيع النهوض.”

كان يظن أن كليو يتكبد المشقة لأنه تورّط مع أخيه بسببه.

“هل نحمله؟”

“لماذا راي طويل هكذا بلا فائدة ويجعل الناس يتعبون.”

“طولنا لا يتطابق.”

طلبت ليبي مساعدة سيل.

“دعك من التيفلاوم، لكنني لست كلبًا حقيرًا، ومع ذلك ظل يلوح بالطُّعم أمامي مباشرة، فكان الأمر محرجًا ومربكًا وجعلني أتصبب عرقًا.”

“سيل، ماذا لو حملتِه أنت؟”

‘كما توقعت، إذًا لدى ملكيور ما يعتمد عليه.’

“لا أريد.”

لم يكن لدى آرثر ما يقوله، فاكتفى بحكّ رأسه.

طَق―

رفعت إيسييل كليو بسهولة كما لو كانت تتعامل مع طفل صغير وتحمله على ظهرها.

في تلك اللحظة فُتح باب عربة القطار ودخلت إيسييل. بدات أنها سمعت الحديث في الداخل من الممر.

قيل لهم إن الاتصالات قد أُرسلت إلى مختلف أنحاء البلاد، وأنه عندما يعود أفراد فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة الذين كانوا في مهماتٍ في الأقاليم، وكذلك الفرسان رفيعو المستوى، إلى العاصمة، سيتمكن زيبيدي وماريا من التقاط أنفاسهما والعودة إلى التدريس.

“سأفعلها أنا.”

لكن بالنسبة لكليو لم يكن الأمر مهمًا.

نظرت إيسييل إلى كليو النائم وهي تميل رأسها بشفقة، ثم تنهدت بخفة.

سواء أتى من خارج القصة أم لا فذلك ليس مهمًا كثيرًا. فكما أن ‘جونغ جين’ هو كليو، فإنه سيكون ملكيور.

اهتز شعرها الأحمر الطويل حتى كتفيها، ذو التجعيدات الناعمة، مع ذلك التنهدت.

‘انظر… كنت محقًا.’

“لحسن الحظ أن إيسييل ساعدت!”

“دعك من التيفلاوم، لكنني لست كلبًا حقيرًا، ومع ذلك ظل يلوح بالطُّعم أمامي مباشرة، فكان الأمر محرجًا ومربكًا وجعلني أتصبب عرقًا.”

“لماذا راي طويل هكذا بلا فائدة ويجعل الناس يتعبون.”

نزلت إيسييل بخفة من العربة، فوضعت التوأم كليو على ظهره كما لو كان حمولة.

رفعت إيسييل كليو بسهولة كما لو كانت تتعامل مع طفل صغير وتحمله على ظهرها.

لم يسمح المعلمون ولا الطلاب بأن يُدمَّر روتينهم اليومي بسبب ‘مجرد’ فتح الباب.

“يبدو أن كلامه عن بقائه منغلقًا طوال الوقت لأنه مريض لم يكن كذبة.”

بمعنى آخر، لن يتبع أبدًا نية الكاتب ولن يخرج من القصة بالطريقة التي يريدها الكاتب.

أسرع الطلاب إلى تبديل الركوب إلى العربات.

كانوا من فرسان كرويل التابعين لجيش الدفاع الجنوبي الشرقي، وجنودًا خاصين لدوق كرويل.

كان أمام المحطة المركزية صاخبًا بصيحات صبية بيع الصحف الذين يوزعون الأعداد الخاصة.

“حقًا. نصل إلى العتبة ثم تُقيد أقدامنا، هذا أمر مزعج.”

“عدد خاص!”

“ليبي، ليتيشيا. لقد وصلنا تقريبًا، أيقظا راي.”

“عدد خاص!”

لم يكن قد تناول العشاء حتى، ومع انقلاب معدته شعر وكأنه سيموت.

<هل يُعاد تمثيل العصر المظلم العظيم الذي كان قبل ألف عام?>

جرّ آرثر كليو المترنح تقريبًا، وفي النهاية أوصله إلى غرفة النوم.

<باب منيموسين فُتح من جديد>

بالنسبة لأهل هذا العالم، كان فتح بوابة لم تُذكر إلا في الروايات المنقولة منذ ألف عام أمرًا كافيًا لإثارة ضجة كبيرة….

<توصية لمواطني العاصمة بالامتناع عن الخروج>

تتابعت أفكاره حتى وصلت إلى ولي العهد.

<أمر استدعاء طارئ لفرسان حرس العاصمة>

<باب منيموسين فُتح من جديد>

كان هواء العاصمة مضطربًا.

‘إذا كان يتذكر المخطوطة بتفاصيلها لدرجة أنه يعرف أن فران سيخترع تلك المعادلة، أي أنه يتذكر ‘الحياة السابقة’ من وجهة نظر ذلك الكاتب…’

كانت رونداين تغلي بخبر فتح باب منيموسين. الحماسة، الخوف، الفضول، والقلق تداخلت بشكل فوضوي.

<توصية لمواطني العاصمة بالامتناع عن الخروج>

حتى بمجرد النظر من نافذة العربة، كان يمكن الشعور باضطراب الناس.

“همم، كح كح. اسمع، هل ما زلت قلقًا من أنني قد أنضم إلى أخيك؟ لقد استثمرت فيك، فهل تظن أنني سأفعل شيئًا كهذا الآن؟”

بينما قلّ كلام الفتيان والفتيات بسبب التوتر، ظل كليو نائمًا باستمرار. وحتى بعد وصولهم إلى المدرسة لم يُبدِ أي نية للاستيقاظ.

‘ملكيور في <المخطوطة النهائية>… ينوي أن يصبح ملكًا مهما حدث ‘ذلك الأمر’…!’

“يبدو أن إيسييل ستتعب مرة أخرى.”

“عدد خاص!”

“ليس تعبًا كبيرًا.”

الطلاب الذين خرجوا في الرحلة الميدانية ركبوا جميعًا أول قطار متجه إلى محطة رونداين المركزية انطلاقًا من دوبريس.

نزلت إيسييل بخفة من العربة، فوضعت التوأم كليو على ظهره كما لو كان حمولة.

نزلت إيسييل بخفة من العربة، فوضعت التوأم كليو على ظهره كما لو كان حمولة.

ومع خطوات إيسييل، تأرجحت ساقا كليو المتدليتان تحت ذراعها بتراخٍ.

من هنا فصاعدًا، الأمر يعود للبطل وأصدقائه، وللشرير ورفاقه ليتولوه بأنفسهم.

انفجر التوأم، اللتان كانتا تتبعانه وهما تحملان حقيبة كليو، بالضحك.

‘الأشرار الغامضون ممتعون عندما نقرأ عنهم في الكتب، لكن لو اضطررت للعيش إلى جانبهم فالأفضل بكثير أن يكون البطل شخصًا بسيطًا وصاحب وفاء.’

“كياهاها، ما هذا؟ يبدو كأنها تحمل فزاعة.”

‘الأشرار الغامضون ممتعون عندما نقرأ عنهم في الكتب، لكن لو اضطررت للعيش إلى جانبهم فالأفضل بكثير أن يكون البطل شخصًا بسيطًا وصاحب وفاء.’

“ربما تكون الفزاعة المملوءة بالرمل في الداخل أثقل من راي.”

وما إن ارتمى كليو على سرير الغرفة حتى غلبه النوم فورًا من دون حتى أن يودّع.

خلف ضحكات الأطفال اختلطت أصوات أقدام الفرسان والجنود الذين كانوا يسيرون بانضباط.

‘إذا كان يتذكر المخطوطة بتفاصيلها لدرجة أنه يعرف أن فران سيخترع تلك المعادلة، أي أنه يتذكر ‘الحياة السابقة’ من وجهة نظر ذلك الكاتب…’

كان كليو يتخبط وهو يخرج من النوم، ثم فتح عينيه قليلًا، ولاحظ عشرات الجنود يدخلون البوابة الرئيسية للمدرسة.

أسرع الطلاب إلى تبديل الركوب إلى العربات.

وعلى عكس فرسان حرس العاصمة، كانوا يضعون شريطًا أسود مائلًا فوق زيهم العسكري.

“لماذا راي طويل هكذا بلا فائدة ويجعل الناس يتعبون.”

كانوا من فرسان كرويل التابعين لجيش الدفاع الجنوبي الشرقي، وجنودًا خاصين لدوق كرويل.

وعندما رآه هكذا، بدأ كليو يفهم قليلًا لماذا يكون بطل معظم القصص شخصًا مستقيمًا غير معقد.

وكانوا بوضوح ينتهكون نطاق فرسان حرس العاصمة.

<هل يُعاد تمثيل العصر المظلم العظيم الذي كان قبل ألف عام?>

ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يمنع الغرباء من دخول المدرسة.

نعم. كان هذا وجه إنسان يشعر بالاعتذار.

ذلك لأن زيبيدي وروزا كانا عالقين أمام باب منيموسين، فلم يلاحظا هذا التغير.

سواء أتى من خارج القصة أم لا فذلك ليس مهمًا كثيرًا. فكما أن ‘جونغ جين’ هو كليو، فإنه سيكون ملكيور.

‘لا بد أنه من فعل آسلان.’

وما إن ارتمى كليو على سرير الغرفة حتى غلبه النوم فورًا من دون حتى أن يودّع.

لكن بالنسبة لكليو لم يكن الأمر مهمًا.

“عدد خاص!”

‘حتى لو كان كذلك، فالزنزانة التي تفتح أول مرة ليس سوى للتأقلم، ولا يمنح مكافآت عظيمة.’

تذمر كليو وهو يشير إلى الأداة السحرية المعلقة عند خصر آرثر، أحد أفضل السيوف الشهيرة في هذا العصر.

بالنسبة لأهل هذا العالم، كان فتح بوابة لم تُذكر إلا في الروايات المنقولة منذ ألف عام أمرًا كافيًا لإثارة ضجة كبيرة….

قيل لهم إن الاتصالات قد أُرسلت إلى مختلف أنحاء البلاد، وأنه عندما يعود أفراد فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة الذين كانوا في مهماتٍ في الأقاليم، وكذلك الفرسان رفيعو المستوى، إلى العاصمة، سيتمكن زيبيدي وماريا من التقاط أنفاسهما والعودة إلى التدريس.

‘على أي حال، سيعتادون على هذا قريبًا.’

‘هل هذه <المخطوطة النهائية> بخير أصلًا…؟ هل هذه قصة يمكنني أنا إصلاحها؟’

من هنا فصاعدًا، الأمر يعود للبطل وأصدقائه، وللشرير ورفاقه ليتولوه بأنفسهم.

‘قرأت أن سيد السيف أو سيد السحر إذا أراد يمكنه السهر أسبوعًا كاملًا دون نوم، لكن رؤية ذلك فعليًا أمر مدهش.’

كان كليو قد استنزف كل طاقته خلال نزهة الخريف المليئة بالأحداث، ولم يكن يريد أن يهتم بأي شيء.

وكانوا بوضوح ينتهكون نطاق فرسان حرس العاصمة.

وبينما لم يكن يعلم حتى من الذي يحمله على ظهره الآن، بدأ يغفو مرة أخرى.

***

***

اهتز شعرها الأحمر الطويل حتى كتفيها، ذو التجعيدات الناعمة، مع ذلك التنهدت.

تم تفعيل الحاجز الخارجي للمدرسة.

“وماذا ستفعل إن عرفت؟”

كان زيبيدي قادرًا على تفعيله بمفرده لأن نطاق الدائرة يستطيع تغطية المدرسة بأكملها، أما السحرة الآخرون الذين لا يملكون تلك القدرة فقد تولى عدة منهم كلٌّ حجرًا من أحجار الحاجز في الجهات الأربع: الشرق والغرب والجنوب والشمال.

“عدد خاص!”

قام المساعدون وطلاب الصفوف العليا من قسم السحر وسحرة فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة بتحديد ترتيبٍ بينهم لإعادة تشغيل الحاجز مرة كل أربعٍ وعشرين ساعة.

“يجب أن تصبح أنت أيضًا مبارزًا رفيع المستوى بسرعة.”

ونتيجة لذلك ظل حجر الحاجز الخارجي، المشيد من حجر المانا، يلمع طوال اليوم.

“صحيح.”

حتى وسط الأجواء المضطربة استمرت الدروس.

“عدد خاص!”

لم يسمح المعلمون ولا الطلاب بأن يُدمَّر روتينهم اليومي بسبب ‘مجرد’ فتح الباب.

“حقًا. نصل إلى العتبة ثم تُقيد أقدامنا، هذا أمر مزعج.”

غير أن درس أساسيات المبارزة II استُبدل بالتاريخ بسبب ظروف هيئة التدريس.

لم يدم الإحباط طويلًا.

أما أساسيات السحر II فلم تكن مشكلة كبيرة أصلًا، لأن الأستاذة ماريا جينتيليه كانت تتناوب التدريس مع زيبيدي منذ البداية.

وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.

قيل لهم إن الاتصالات قد أُرسلت إلى مختلف أنحاء البلاد، وأنه عندما يعود أفراد فرقة السحر التابعة لحرس العاصمة الذين كانوا في مهماتٍ في الأقاليم، وكذلك الفرسان رفيعو المستوى، إلى العاصمة، سيتمكن زيبيدي وماريا من التقاط أنفاسهما والعودة إلى التدريس.

انطلق القطار من دون أي توقف، ووصلوا إلى حدود العاصمة قبل الظهيرة، لكن الدخول إلى المحطة المركزية استغرق وقتًا.

‘قرأت أن سيد السيف أو سيد السحر إذا أراد يمكنه السهر أسبوعًا كاملًا دون نوم، لكن رؤية ذلك فعليًا أمر مدهش.’

“صحيح، بما أنك جئت لتبحث عني، لماذا لم تنتظر أمام المكان مباشرة بدل أن تنتظر هنا؟”

لم يكن ممكنًا الاقتراب من الباب بسبب كثرة الجنود الخاصين لدوق كرويل، لكن إذا استُحضرت الأوصاف التي قرأها في المخطوطة فليس من الصعب تخيّل هيئة الأستاذة روزا وهي تُخرج سيفها وتحرس ‘باب منيموسين’.

وبمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، بدأ ينظر حتى إلى الحيوانات التي اصطادوها في صيد الأمس بطريقة مختلفة.

وبجوارها سيكون زيبيدي واقفًا مرتديًا رداءه، مستندًا إلى عصاه المتعرجة المعهودة.

كان هواء العاصمة مضطربًا.

مبارزة من المستوى الثامن وساحر من المستوى الثامن.

لم يكن ممكنًا الاقتراب من الباب بسبب كثرة الجنود الخاصين لدوق كرويل، لكن إذا استُحضرت الأوصاف التي قرأها في المخطوطة فليس من الصعب تخيّل هيئة الأستاذة روزا وهي تُخرج سيفها وتحرس ‘باب منيموسين’.

وكلاهما من أولئك الذين [تعاهدوا] على حماية العاصمة، ولذلك لا يستطيعان الدخول إلى داخل باب منيموسين.

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون وصمة فران المقدسة ضرورية للتغطية على ما سيفعله ملكيور.

المدرسة التي أُنشئت من أجل هذا اليوم استجابت بشكلٍ كامل لحادثة فتح بوابة إلى عالمٍ آخر.

“ماذا عرض عليك أخي؟”

القواعد القديمة والمواثيق الغامضة انتقلت دون نقص منذ عهد ليونيد الأول.

لم يدم الإحباط طويلًا.

‘حين أفكر في الأمر، إنه أمر غريب حقًا. كأنهم توقعوا ما سيحدث بعد ألف عام قبل ألف عام. لو لم أعرف أن هذا عالم خيالي لما استطعت تقبّل ذلك….’

وبصراحة، بما أن الرجل الذي دخل ماشيًا خرج زاحفًا، فمن الطبيعي أن يظن أنه تعرض للاستجواب.

لكن بخلاف كليو، كان كل من في هذا المكان يتقبل تلك التدابير وكأنها أمر طبيعي.

“عدد خاص!”

تدفقت إلى أذنيه كلمات الأستاذ تشيركا وهو يشرح تاريخ المملكة بصوته البطيء المعتاد.

انطلق القطار من دون أي توقف، ووصلوا إلى حدود العاصمة قبل الظهيرة، لكن الدخول إلى المحطة المركزية استغرق وقتًا.

“…ولهذا، وبفضل الوعد الذي ناله ليونيد الأول، يستطيع جميع ملوك ألبيون أن يُحدثوا كسوفًا شمسيًا مرة واحدة فقط في حياتهم.

‘‘الراية’ المتطرفون اختاروا المكان الخطأ.’

وخلال جميع مراسم التتويج طوال الألف عام الماضية، حدث كسوف حلقي للشمس في سماء لونداين في لحظة التتويج. حلقة الضوء تضيء الملك فوق التاج، وكأن النجوم تغير مواقعها من أجله.

التوأم، اللتان لا تعرفان ما جرى، دارتا حول كليو بحيرة.

وذلك هو الوعد الوحيد المتبقي في عالمٍ لا يمارس فيه الحاكم تدخله، وهو الأساس النهائي لحق الملك المقدس.”

انطلق القطار من دون أي توقف، ووصلوا إلى حدود العاصمة قبل الظهيرة، لكن الدخول إلى المحطة المركزية استغرق وقتًا.

‘ملك….’

تتابعت أفكاره حتى وصلت إلى ولي العهد.

تدفقت إلى أذنيه كلمات الأستاذ تشيركا وهو يشرح تاريخ المملكة بصوته البطيء المعتاد.

ملكيور الذي يتذكر الماضي الممحُو، والذي يعرف أن هذه القصة تُكتب من جديد.

“أه؟ آه… لحظة….”

‘إذا كان يتذكر المخطوطة بتفاصيلها لدرجة أنه يعرف أن فران سيخترع تلك المعادلة، أي أنه يتذكر ‘الحياة السابقة’ من وجهة نظر ذلك الكاتب…’

***

في تلك اللحظة مرّ إدراكٌ خاطف في ذهن كليو كالصاعقة.

أما كليو فلم يكن يشعر بشيء، فقد كان غارقًا في النوم، سواء قلق المعلمون في العربة الأمامية أم لا.

لماذا يحتاج ولي العهد، الأقرب إلى العرش والذي يمتلك بالفعل نفوذًا كبيرًا، إلى ‘الدعاية’؟

‘انظر… كنت محقًا.’

‘ملكيور بالتأكيد يعرف ما سيفعله لاحقًا!’

‘يختبر فران، وينصب فخ تحقيق، ويشجع الباحثين أيضًا. سمو ولي العهد الكفء حقًا يدير الأمور بكفاءة عالية.’

لقد مُنح دورًا أكثر مأساوية من أي شخصية أخرى ظهرت في <أمير مملكة ألبيون>.

في تلك اللحظة مرّ إدراكٌ خاطف في ذهن كليو كالصاعقة.

‘ملكيور في <المخطوطة النهائية>… ينوي أن يصبح ملكًا مهما حدث ‘ذلك الأمر’…!’

‘كما توقعت، إذًا لدى ملكيور ما يعتمد عليه.’

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون وصمة فران المقدسة ضرورية للتغطية على ما سيفعله ملكيور.

أسرع الطلاب إلى تبديل الركوب إلى العربات.

إنه يحاول التلاعب بالرأي العام واستخدام دعم الجماهير.

“وماذا ستفعل إن عرفت؟”

‘انظر… كنت محقًا.’

“ماذا؟ الباب فُتح؟”

شدّ كليو أسنانه تلقائيًا وهو يعضّ طرف القلم.

“هل نحمله؟”

سواء أتى من خارج القصة أم لا فذلك ليس مهمًا كثيرًا. فكما أن ‘جونغ جين’ هو كليو، فإنه سيكون ملكيور.

بل من المحتمل أن دعوة طلاب مدرسة حرس العاصمة إلى ‘غابة الملك’ كانت فخًا منذ البداية.

ملكيور في <المخطوطة النهائية>، بالنظر إلى موقف ولي العهد الذي مرّ بثماني جولات قاسية، فمن المؤكد أنه يلعن تدبيرات الكاتب.

وبينما لم يكن يعلم حتى من الذي يحمله على ظهره الآن، بدأ يغفو مرة أخرى.

بمعنى آخر، لن يتبع أبدًا نية الكاتب ولن يخرج من القصة بالطريقة التي يريدها الكاتب.

‘هل هذه <المخطوطة النهائية> بخير أصلًا…؟ هل هذه قصة يمكنني أنا إصلاحها؟’

‘هل هذه <المخطوطة النهائية> بخير أصلًا…؟ هل هذه قصة يمكنني أنا إصلاحها؟’

شدّ كليو أسنانه تلقائيًا وهو يعضّ طرف القلم.

***

‘حتى من دون شيء مثل ‘رؤية البنية الكاشفة’، أظنني أعرف ما الذي يفكر فيه آرثر.’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وعندما رآه هكذا، بدأ كليو يفهم قليلًا لماذا يكون بطل معظم القصص شخصًا مستقيمًا غير معقد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان هواء العاصمة مضطربًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط