Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 58

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (1)

وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (1)

– وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! وسائل الإعلام! (1) –

حتى لو كان سوء تقدير المتطرفين من ‘الراية’ ناجمًا عن خوف مفرط، فإن أصل كل تلك الأحداث كان في النهاية ملكيور.

سكب وليّ العهد البراندي في كأس كريستال.

‘إذا أردنا الدقة، فحتى ملكيور هذا أصغر مني… ومع ذلك لا يخطر ببالي قط أنه أصغر سنًا. إلا إن كان عفريتًا معتّقًا منذ ألف عام.’

“أترغب في كأس؟”

كان ملكيور يبتسم برفق، لكن كليو لم يرخِ حذره.

“أعتذر. سأمتنع.”

‘إذًا كان ذلك الرجل هو الثغرة!’

“لا يزال عمرك مبكرًا للاستمتاع بالشراب.”

رغم أنه كان منتصف الليل، فإن القفاز الذي في يده بدا أبيض لامعًا على نحو مبهر.

في القصر الشتوي، كانت هذه ثاني أكثر غرفة فخامة.

“أشكرك على عنايتك من نواحٍ شتّى.”

الغرفة المعدّة لوريث الملك كانت ذات أجواء باعثة على التكلّف.

“لكن المِخراز في الجيب لا بد أن يبرز يومًا. إلى متى تظن أنك قادر على إخفاء تلك القدرة الخارجة عن المألوف؟”

الجلوس على الكرسي المغطّى بالحرير في الحجرة الداخلية الخاصة أمام غرفة النوم لم يزد الأمر إلا إزعاجًا.

“ألا تريد فرصة لرفع اسمك؟”

كانت لياقته قد استُنزفت منذ زمن. والآن لم يعد في مستواه سوى أن يبذل قصارى جهده كي لا تنحني رأسه.

في تلك اللحظة.

سواء كان ذلك أم لا، فإن وليّ العهد الجالس في الجهة المقابلة ارتشف جرعة من البراندي بمظهر يشبه إعلانًا كامل الصفحة في مجلة صادرة عن شركة مشروبات كحولية.

كانت لياقته قد استُنزفت منذ زمن. والآن لم يعد في مستواه سوى أن يبذل قصارى جهده كي لا تنحني رأسه.

كانت الرائحة فاتنة إلى حد الجنون، لكن جسده لم يكن في حالة تسمح بتقبّلها.

‘وهذا أيضًا ليس صحيحًا…!’

‘لو شربت الآن فسأفقد الوعي فورًا.’

كان ملكيور يبتسم برفق، لكن كليو لم يرخِ حذره.

لم يفعل ملكيور سوى أن ينظر إليه مليًّا.

كان ملكيور يبتسم برفق، لكن كليو لم يرخِ حذره.

‘هذا مُرهِق حتى الموت….’

لكن قراءة الأمر في نص شيء، ومواجهته وجهًا لوجه شيء آخر.

كان كليو هو من بادر بالكلام أولًا.

‘لا. كما توقعت، خداع ملكيور مستحيل.’

“أشكرك على ما حدث قبل قليل.”

ازداد رأسه برودة، ولم يعد يشعر حتى بالإرهاق.

“على ماذا تحديدًا؟”

“تلميذ بحث لدى سيد زيبيدي فيسيس، وساحر يُتوقّع له أن يبلغ الدائرة الثامنة مستقبلًا، وأصغر حامل للقب فارس في ألبيون، بل ورائد في علم السحر التطبيقي كذلك.”

“على طيّك للأمر المعقّد.”

سكب وليّ العهد البراندي في كأس كريستال.

“ألا تريد فرصة لرفع اسمك؟”

لو أومأ كليو برأسه.

“أنا… لا أرتاح كثيرًا لمثل تلك الأمور….”

عضّ كليو باطن فمه بأضراسه. كان عليه أن يستعيد وعيه بأي وسيلة.

“لا تحب الشهرة ولا المجد، ولا تحب لفت الأنظار. تتصرّف دائمًا بعكس الآخرين.”

‘إذًا كان ذلك الرجل هو الثغرة!’

طَق.

“يا سير كليو، أنت تعلم ما هي سِمة فرانسيس المقدسة، أليس كذلك؟”

وضع ملكيور كأس البراندي الذي لم ينقص منه إلا قليلًا على الطاولة.

وقد أدرك كليو ذلك الآن.

رغم أنه كان منتصف الليل، فإن القفاز الذي في يده بدا أبيض لامعًا على نحو مبهر.

طَق.

“لكن المِخراز في الجيب لا بد أن يبرز يومًا. إلى متى تظن أنك قادر على إخفاء تلك القدرة الخارجة عن المألوف؟”

تعرّف كليو إليهما.

“حين تبالغون في تقييم مؤهلاتي هكذا، يزداد شعوري بعدم الارتياح.”

كانت مفاوضة في أسوأ حال، مع أسوأ طرف، وفي أسوأ توقيت.

“تلميذ بحث لدى سيد زيبيدي فيسيس، وساحر يُتوقّع له أن يبلغ الدائرة الثامنة مستقبلًا، وأصغر حامل للقب فارس في ألبيون، بل ورائد في علم السحر التطبيقي كذلك.”

حتى من دون قراءة أفكاره، أصاب ملكيور أكثر ما يتمناه كليو في الصميم.

“تلك الأسماء… تبدو لي أثقل مما أحتمل.”

ازداد رأسه برودة، ولم يعد يشعر حتى بالإرهاق.

“صحيح. إنها ألقاب كثيرة على شخص واحد، وليس من السهل حملها بلا استعداد. وأنت لا تزال فتيًّا.”

قادر على كسر أقلام الصحفيين، وتشويش ذاكرة رسامي الرسوم، ومنع رؤساء التحرير من إجازة المقالات، وإرباك عمّال الطباعة في أدراج الحروف.

كان ملكيور يبتسم برفق، لكن كليو لم يرخِ حذره.

فتح كليو عينيه على اتساعهما، وناسياً حتى الإرهاق الذي كاد يميته، لم يجد بدًّا من تفعيل 「الإدراك」.

مرّر أصابعه على ‘الوعد’ في يده اليسرى، وتحقّق مرارًا من أن 「الإزاحة」 تعمل كما ينبغي.

في القصر الشتوي، كانت هذه ثاني أكثر غرفة فخامة.

“سنرى بعد الاطلاع على نتائج التحقّق، لكن إن كانت صيغة [تفعيل الأثير] صحيحة فعلًا، فسأرسل لك المستشار القانوني للقصر بشأن طلب براءة الاختراع ورسوم الاستخدام. سيتولّى الأمر بإحكام حتى لا يتسرّب شيء.”

على الرغم من تشغيل 「الإزاحة」، كان العرض مغريًا للحظة.

“أشكرك على عنايتك من نواحٍ شتّى.”

“تلك الأسماء… تبدو لي أثقل مما أحتمل.”

“لم أفعل ذلك لأجلك.”

“قيل إنك راهنت أباك. وإن حصلت على لقب، فستَرِث ذلك القصر الرائع في الساحل الغربي.”

“أرجو أن تخفّض خطابك، يا صاحب السمو. ذلك اللقب لا يزال فوق استحقاقي.”

‘ما فائدة الندم الآن….’

“كنت أظن الأمر كذلك، لكن تبيّن نادرًا أن حكمي كان خاطئًا. اللقب الذي منحته لك ليس مبالغة على الإطلاق. أنت أهل له.”

وبما أنه رجل يليق به أي تصرّف… فقد كان ذلك مزعجًا حتى.

حين تختفي الابتسامة عن وجه ملكيور الجميل كأنه أسطورة، لا يبقى سوى الهيبة الضاغطة.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وقد أدرك كليو ذلك الآن.

“قيل إنك راهنت أباك. وإن حصلت على لقب، فستَرِث ذلك القصر الرائع في الساحل الغربي.”

في لحظة ما، تغيّرت نبرة ملكيور.

ازداد رأسه برودة، ولم يعد يشعر حتى بالإرهاق.

اختفى ذلك اللطف المفرط الذي يشبه مخاطبة أخ أصغر، وحلّت محلّه لهجة تعالٍ جافة.

لو كان فاسكو غراير، لما احتاج حتى إلى قراءة أفكاره.

‘أنا متعب حتى الموت، فما بال هذا الوغد يعود إلى هذا الأسلوب….’

إلى أي حد ينبغي أن يتكلم ليقلل الأذى عن فران وعن نفسه، قدر الإمكان؟

لم يكن يتمنّى سوى أن يفقد الوعي وينتهي الأمر.

لم يكن يتمنّى سوى أن يفقد الوعي وينتهي الأمر.

“الآن ، لن أتحدث إليك كصديق مقرب لأخي الأصغر ، ولكن بصفتك الفارس الذي حصل على وسام لحرس العاصمة”

قدمان كبيرتان على نحو لافت. حذاء انحلّت أربطته.

امتدت يد ملكيور عبر الطاولة.

الرائحة الدموية التي اندفعت فجأة خلف الدوار، باتت الآن مألوفة حتى.

تصلّب ظهر كليو لوهلة وتراجع بجسده انعكاسيًا.

لو قال إنه لا يريد مزيدًا من الشهرة.

مال ملكيور رأسه قليلًا، كأنه جُرح بشيء ما—إن جاز استخدام مثل هذا التعبير معه.

كانت إشارة صامتة تسأله. ما موقعك؟

وبما أنه رجل يليق به أي تصرّف… فقد كان ذلك مزعجًا حتى.

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

“لا أذكر أنني أريتك مشهدًا قاسيًا، ومع ذلك فأنت تتجنّبني دائمًا منذ البداية.”

“أنا… لا أرتاح كثيرًا لمثل تلك الأمور….”

لامست أطراف أصابعه المغطاة بالقفاز ياقة كليو بخفة ثم ابتعدت.

هو قادر على ذلك.

في الموضع الذي لمسه ملكيور، كانت تتدلّى شارة قائد حرس العاصمة، بشريط أخضر وأبيض وكحلي تحيطه حافة ذهبية.

لم يُبدِ أي نية لإخفاء الجثة ولا لإنكار القتل.

كانت إشارة صامتة تسأله. ما موقعك؟

لو طلب عونه.

كان كليو يطأطئ نظره نحو ياقة ثوبه ثم يرفعه نحو ملكيور، وقد شرد ذهنه بالفعل.

‘ما فائدة الندم الآن….’

‘حسنًا، أنا خائف، فماذا تريدني أن أفعل….’

“بحماسة الشباب المعتادة… بدا أحيانًا وكأنه مفتون بنظرية ما، فيطلق كلامًا متطرفًا، لذا كنت أقلق عليه.”

“على أي حال. سواء رغبت أم لا، فالضوء الساطع يجذب الناس إليه. هذا قدر من يملكون القوة. بعد كل هذه الإنجازات، من ذا الذي يستطيع أن يعاملك كطالب صغير فحسب؟”

لم يفعل ملكيور سوى أن ينظر إليه مليًّا.

أومأ كليو برأسه إيماءة بالكاد تُرى.

“ولماذا تسع إلى ذلك الحد؟ حتى لو تلوّث بأفكار راديكالية، فإنه لا يزال فتى صغيرًا.”

“إن كانت الشهرة والمجد الممنوحان لك عبئًا، فما رأيك أن تدخل في ظلي؟ إن أردت، فلن تكتب أي صحيفة يومية عنك بعد الآن، ولن يتداول أحد اسمك على الألسن. سأضمن استمرار حياتك الهادئة.”

بل إن كلام ملكيور لم يكن عن احتمال، بل عن إمكانية مؤكدة.

على الرغم من تشغيل 「الإزاحة」، كان العرض مغريًا للحظة.

لقد عانى كثيرًا بالفعل. لم يرغب في مزيد من الركض المضني، فتمسّك بعقله بكل ما أوتي من قوة.

حتى من دون قراءة أفكاره، أصاب ملكيور أكثر ما يتمناه كليو في الصميم.

‘هذا مُرهِق حتى الموت….’

‘هذا ليس مهارة فريدة… أليست قدرة خارقة فحسب؟’

“أردت أولًا أن أثني عليك. لقد حميتَ فرانسيس من الغوغاء. لو فقدتُ فرانسيس هناك، لكنتُ شعرت بأسف عميق. وبفضلك، استطاع فارسي أن يُحكم القبض على غوغاء التمرد الذين كانوا يتخبطون في الغابة دون تأخير.”

بل إن كلام ملكيور لم يكن عن احتمال، بل عن إمكانية مؤكدة.

“ذهني قاصر عن مجاراة كلامك.”

هو قادر على ذلك.

كانت إشارة صامتة تسأله. ما موقعك؟

قادر على كسر أقلام الصحفيين، وتشويش ذاكرة رسامي الرسوم، ومنع رؤساء التحرير من إجازة المقالات، وإرباك عمّال الطباعة في أدراج الحروف.

“إن كان لسموّك صلة بالفيكونت غراير، فلا بد أنك تعلم أنه يميل أحيانًا إلى المبالغة. وأيًا ما تتوقعه مني، فأنا دون تلك التوقعات بكثير.”

لو أومأ كليو برأسه.

بالطبع هو إنسان قادر على ذلك. لقد وُصف هذا بما فيه الكفاية في المخطوطة السابقة.

لو قال إنه لا يريد مزيدًا من الشهرة.

في القصر الشتوي، كانت هذه ثاني أكثر غرفة فخامة.

لو طلب عونه.

على الرغم من تشغيل 「الإزاحة」، كان العرض مغريًا للحظة.

“أو ربما لقب نبيل؟ أنا المفوّض الكامل عن الملك، وأستطيع أن أمنحك أي لقب تريده. أن أكتب اسمك في أول سطر من قائمة منح مقاعد مجلس النبلاء للعام المقبل ليس أمرًا يُذكر بالنسبة لي.”

كانت الرائحة فاتنة إلى حد الجنون، لكن جسده لم يكن في حالة تسمح بتقبّلها.

كانت مفاوضة في أسوأ حال، مع أسوأ طرف، وفي أسوأ توقيت.

في لحظة ما، تغيّرت نبرة ملكيور.

عضّ كليو باطن فمه بأضراسه. كان عليه أن يستعيد وعيه بأي وسيلة.

قدمان كبيرتان على نحو لافت. حذاء انحلّت أربطته.

‘إن انحنيت لوليّ العهد هنا، فكيف سأنظر في وجه آرثر… لا، حتى المؤلف لن يرضى بمثل هذا. وإن أخطأت خطوة، فسأكون أنا من يتحمّل إصلاحها. آه.’

“هل بهذه الطريقة تخرج، إن العذر يبدو مبتذلًا. كان يجدر بك أن تروي حكاية أكثر جدة، أليس كذلك؟”

لقد عانى كثيرًا بالفعل. لم يرغب في مزيد من الركض المضني، فتمسّك بعقله بكل ما أوتي من قوة.

تعبير من ذلك النوع الذي يكون جميلًا إلى حدّ يستحيل معه تصديق أنه حقيقي.

“ولِمَ تظن أنني أرغب في لقب، يا صاحب السمو؟”

لامست أطراف أصابعه المغطاة بالقفاز ياقة كليو بخفة ثم ابتعدت.

“قيل إنك راهنت أباك. وإن حصلت على لقب، فستَرِث ذلك القصر الرائع في الساحل الغربي.”

‘ما فائدة الندم الآن….’

‘ومن أين عرف هذا أيضًا.’

حين تختفي الابتسامة عن وجه ملكيور الجميل كأنه أسطورة، لا يبقى سوى الهيبة الضاغطة.

هو لا يستطيع قرأت أفكاره آرثر، وديون ليست في مقام يتيح لها مقابلة ملكيور. إذًا…

“قيل إنك راهنت أباك. وإن حصلت على لقب، فستَرِث ذلك القصر الرائع في الساحل الغربي.”

“لا تُفاجأ كثيرًا. فأنا أتطلع دائمًا إلى لقاء الفيكونت غراير، الذي لا يكف عن جلب الأخبار الجديدة والمثيرة.”

“كنت أظن الأمر كذلك، لكن تبيّن نادرًا أن حكمي كان خاطئًا. اللقب الذي منحته لك ليس مبالغة على الإطلاق. أنت أهل له.”

‘إذًا كان ذلك الرجل هو الثغرة!’

ابتسم ملكيور. كانت ابتسامة درامية، كابتسامات الممثلات اللواتي يُعاد تمثيلهن على الشاشة الفضية.

لو كان فاسكو غراير، لما احتاج حتى إلى قراءة أفكاره.

“ماذا تعرف عن فرانسيس غابرييل هايد-وايت؟”

لا بد أنه روى بحماس كل ما حدث في قصر آسيل يومها. ومن حسن الحظ فقط أنه لا يمكث طويلًا في العاصمة.

كان كليو يطأطئ نظره نحو ياقة ثوبه ثم يرفعه نحو ملكيور، وقد شرد ذهنه بالفعل.

“وقيل إنك موهبة تحمل حتى وصمة ‘التنبؤ’، والمديح في حقك لا ينقطع.”

في لحظة ما، تغيّرت نبرة ملكيور.

‘وهذا أيضًا ليس صحيحًا…!’

لكن قراءة الأمر في نص شيء، ومواجهته وجهًا لوجه شيء آخر.

صحيح أن ترميم ‘سيف بيغ’ في ذلك اليوم كان أمرًا يصعب تخيّله بلا وصمة ‘التنبؤ’.

لم يكن يتمنّى سوى أن يفقد الوعي وينتهي الأمر.

لو علم أن الكلام سيتسرّب مباشرة من فاسكو إلى ملكيور، لكان أكثر حذرًا في تصرّفاته.

الغرفة المعدّة لوريث الملك كانت ذات أجواء باعثة على التكلّف.

‘ما فائدة الندم الآن….’

ازداد وجه كليو، الشاحب أصلًا، بياضًا حتى بدا كالخزف.

“إن كان لسموّك صلة بالفيكونت غراير، فلا بد أنك تعلم أنه يميل أحيانًا إلى المبالغة. وأيًا ما تتوقعه مني، فأنا دون تلك التوقعات بكثير.”

سواء كان ذلك أم لا، فإن وليّ العهد الجالس في الجهة المقابلة ارتشف جرعة من البراندي بمظهر يشبه إعلانًا كامل الصفحة في مجلة صادرة عن شركة مشروبات كحولية.

“هل بهذه الطريقة تخرج، إن العذر يبدو مبتذلًا. كان يجدر بك أن تروي حكاية أكثر جدة، أليس كذلك؟”

لم يفعل ملكيور سوى أن ينظر إليه مليًّا.

ابتسم ملكيور. كانت ابتسامة درامية، كابتسامات الممثلات اللواتي يُعاد تمثيلهن على الشاشة الفضية.

قدمان كبيرتان على نحو لافت. حذاء انحلّت أربطته.

تعبير من ذلك النوع الذي يكون جميلًا إلى حدّ يستحيل معه تصديق أنه حقيقي.

“يا للمفاجأة، يبدو أنك رأيت. عيناك حادتان.”

في تلك اللحظة.

لم يُبدِ أي نية لإخفاء الجثة ولا لإنكار القتل.

كما لو كان الأمر مُدبَّرًا، اندفعت من النافذة ريح خريفية قارسة فبعثرت شعره الأشقر الذي بدا كأنه منسوج من البلاتين.

“تلك الأسماء… تبدو لي أثقل مما أحتمل.”

ومن خلف ميلكيور، انزلق باب غرفة النوم برفق. في الداخل، اهتزّ قليلًا ستار السرير ذي الأعمدة الأربعة الثقيل.

كليو، الذي يسكنه ‘جونغ جين’ في داخله، لم يعتبر فرانسيـس يومًا أكبر منه سنًا.

انكشفت أطراف قدمي الجثة التي كانت محجوبة تمامًا خلف الستار، ثم اختفت.

“أشكرك على ما حدث قبل قليل.”

‘!!!’

‘إذا أردنا الدقة، فحتى ملكيور هذا أصغر مني… ومع ذلك لا يخطر ببالي قط أنه أصغر سنًا. إلا إن كان عفريتًا معتّقًا منذ ألف عام.’

فتح كليو عينيه على اتساعهما، وناسياً حتى الإرهاق الذي كاد يميته، لم يجد بدًّا من تفعيل 「الإدراك」.

“وقيل إنك موهبة تحمل حتى وصمة ‘التنبؤ’، والمديح في حقك لا ينقطع.”

الرائحة الدموية التي اندفعت فجأة خلف الدوار، باتت الآن مألوفة حتى.

لو أومأ كليو برأسه.

تباطأ اهتزاز الستار. وقد منح 「الإدراك」 مجال رؤية مكبَّرًا لتفاصيل المشهد.

لو طلب عونه.

قدمان كبيرتان على نحو لافت. حذاء انحلّت أربطته.

“لا حاجة لأن تتخذ موقفًا دفاعيًا. لا أعلم ما الذي تخيلته، لكنني كنت دائمًا متساهلًا مع فرانسيس هايد-وايت. فكيف يمكنني أن أسيء معاملة موهبة نادرة كهذه؟”

وخلف القدم المتصلبة تيبّسًا، كان رأس رجل مجروح الجبين ممدّدًا. وعلى وجه الرجل الميت المتحجّر ارتسم رعب جليّ.

“لكن المِخراز في الجيب لا بد أن يبرز يومًا. إلى متى تظن أنك قادر على إخفاء تلك القدرة الخارجة عن المألوف؟”

تعرّف كليو إليهما.

***

إنهما عضوا ‘الراية’ اللذان هاجما فران، ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.

“ولماذا تسع إلى ذلك الحد؟ حتى لو تلوّث بأفكار راديكالية، فإنه لا يزال فتى صغيرًا.”

لم يكن الأمر ترتيبًا مقصودًا لانكشافهما. فلو لم يكن لديه مهارة فريدة، لما استطاع كليو أن يتعرّف إلى جثتيهما قط.

“بحماسة الشباب المعتادة… بدا أحيانًا وكأنه مفتون بنظرية ما، فيطلق كلامًا متطرفًا، لذا كنت أقلق عليه.”

ما يراه كليو، يراه ملكيور أيضًا.

“ألا تريد فرصة لرفع اسمك؟”

نظر إلى الوراء بأناقة، من دون أدنى استعجال، وأسند ذقنه إلى إحدى يديه.

كان كليو هو من بادر بالكلام أولًا.

لم يُبدِ أي نية لإخفاء الجثة ولا لإنكار القتل.

“أرجو أن تخفّض خطابك، يا صاحب السمو. ذلك اللقب لا يزال فوق استحقاقي.”

“يا للمفاجأة، يبدو أنك رأيت. عيناك حادتان.”

“ألا تريد فرصة لرفع اسمك؟”

عين كليو، المستندة إلى 「الإدراك」، التقطت العيب الوحيد في هيئة ولي العهد الخالية من الشوائب.

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

قطرة دم حمراء تناثرت بين القفاز الأبيض الذي لم يزل محتفظًا بصلابته، وكمّه المكوي حديثًا الحادّ الحافة.

“حين تبالغون في تقييم مؤهلاتي هكذا، يزداد شعوري بعدم الارتياح.”

لم تكن قد اسودّت بعد، بل كانت دمًا قانيًا طازجًا.

“السعي إلى كسب الكفاءات واجب بديهي على من يتولى الحكم. لكن يا سير كليو، إنك تتصرف حيال الشاب هايد-وايت كما لو كنت بالغًا يحمي طفلًا. أليس هو أكبر منك سنًا؟”

بدت العلاقة بين جثة غرفة النوم وتلك القطرة واضحة لا لبس فيها.

‘لماذا لا يُشغّل إخوة هذه العائلة إشارة الانعطاف؟ يندفعون دائمًا قاطعين الطريق بلا إنذار.’

‘هل ولي العهد يقتل الناس أيضًا؟’

***

بالطبع هو إنسان قادر على ذلك. لقد وُصف هذا بما فيه الكفاية في المخطوطة السابقة.

لم يكن الأمر ترتيبًا مقصودًا لانكشافهما. فلو لم يكن لديه مهارة فريدة، لما استطاع كليو أن يتعرّف إلى جثتيهما قط.

لكن قراءة الأمر في نص شيء، ومواجهته وجهًا لوجه شيء آخر.

“السعي إلى كسب الكفاءات واجب بديهي على من يتولى الحكم. لكن يا سير كليو، إنك تتصرف حيال الشاب هايد-وايت كما لو كنت بالغًا يحمي طفلًا. أليس هو أكبر منك سنًا؟”

ازداد وجه كليو، الشاحب أصلًا، بياضًا حتى بدا كالخزف.

“ولِمَ تظن أنني أرغب في لقب، يا صاحب السمو؟”

“لقد تجرأوا على أن يقترحوا عليّ صفقة، لكنها كانت عرضًا يفتقر إلى أدنى أخلاقيات. قالوا إنهم سيجلبون معصم فران وايت. هل هذا كلام يُعقل؟”

حتى لو كان سوء تقدير المتطرفين من ‘الراية’ ناجمًا عن خوف مفرط، فإن أصل كل تلك الأحداث كان في النهاية ملكيور.

“لا أفهم لماذا يُحدّثني سموّك بهذا فجأة.”

“تلقيتُ طلبًا من العميد فيسيس بأن أساعده في دراسته، ولعل ذلك ما جعلني أميل إلى حمايته.”

“أردت أولًا أن أثني عليك. لقد حميتَ فرانسيس من الغوغاء. لو فقدتُ فرانسيس هناك، لكنتُ شعرت بأسف عميق. وبفضلك، استطاع فارسي أن يُحكم القبض على غوغاء التمرد الذين كانوا يتخبطون في الغابة دون تأخير.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

حتى لو كان سوء تقدير المتطرفين من ‘الراية’ ناجمًا عن خوف مفرط، فإن أصل كل تلك الأحداث كان في النهاية ملكيور.

لو كان فاسكو غراير، لما احتاج حتى إلى قراءة أفكاره.

تذكّر كليو الدم الذي لطّخ نظارات الصبي المكسورة.

كانت إشارة صامتة تسأله. ما موقعك؟

ازداد رأسه برودة، ولم يعد يشعر حتى بالإرهاق.

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

“ماذا تعرف عن فرانسيس غابرييل هايد-وايت؟”

كليو، الذي يسكنه ‘جونغ جين’ في داخله، لم يعتبر فرانسيـس يومًا أكبر منه سنًا.

“استغربت إصراره على الخروج ليلًا، فحاولت منعه، لكنه لم يُصغِ إليّ، فتبعتُه. بدا وكأنه يتعرض للتهديد.”

في القصر الشتوي، كانت هذه ثاني أكثر غرفة فخامة.

إلى أي حد ينبغي أن يتكلم ليقلل الأذى عن فران وعن نفسه، قدر الإمكان؟

***

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

لا يمكن التستر على ذلك. إذن….

كانت لياقته قد استُنزفت منذ زمن. والآن لم يعد في مستواه سوى أن يبذل قصارى جهده كي لا تنحني رأسه.

“بحماسة الشباب المعتادة… بدا أحيانًا وكأنه مفتون بنظرية ما، فيطلق كلامًا متطرفًا، لذا كنت أقلق عليه.”

إنهما عضوا ‘الراية’ اللذان هاجما فران، ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.

متمنيًا أن يبدو كابن أسرة ثرية يقلق على زميله المتطرف، تابع كليو حديثه.

حين تختفي الابتسامة عن وجه ملكيور الجميل كأنه أسطورة، لا يبقى سوى الهيبة الضاغطة.

“حماسة الشباب. يبدو أنك لم تدرك حقيقة صديقك. إنه ناشط نموذجي إيديولوجي، ومن النوع الذي لا ينخدع بالمساومات ما لم يُقنَع حقًا.”

“ألا تريد فرصة لرفع اسمك؟”

‘لا. كما توقعت، خداع ملكيور مستحيل.’

عضّ كليو باطن فمه بأضراسه. كان عليه أن يستعيد وعيه بأي وسيلة.

“بالطبع، لو توفر لي وقت كافٍ، لاستطعت إقناعه.”

“يا للمفاجأة، يبدو أنك رأيت. عيناك حادتان.”

“ولماذا تسع إلى ذلك الحد؟ حتى لو تلوّث بأفكار راديكالية، فإنه لا يزال فتى صغيرًا.”

“أعتذر. سأمتنع.”

“السعي إلى كسب الكفاءات واجب بديهي على من يتولى الحكم. لكن يا سير كليو، إنك تتصرف حيال الشاب هايد-وايت كما لو كنت بالغًا يحمي طفلًا. أليس هو أكبر منك سنًا؟”

“أشكرك على ما حدث قبل قليل.”

كان ردًا حادًا إلى حدّ يُجمّد الأحشاء.

ابتسم ملكيور. كانت ابتسامة درامية، كابتسامات الممثلات اللواتي يُعاد تمثيلهن على الشاشة الفضية.

كليو، الذي يسكنه ‘جونغ جين’ في داخله، لم يعتبر فرانسيـس يومًا أكبر منه سنًا.

ما يراه كليو، يراه ملكيور أيضًا.

‘إذا أردنا الدقة، فحتى ملكيور هذا أصغر مني… ومع ذلك لا يخطر ببالي قط أنه أصغر سنًا. إلا إن كان عفريتًا معتّقًا منذ ألف عام.’

***

“تلقيتُ طلبًا من العميد فيسيس بأن أساعده في دراسته، ولعل ذلك ما جعلني أميل إلى حمايته.”

‘هذا ليس مهارة فريدة… أليست قدرة خارقة فحسب؟’

“لا حاجة لأن تتخذ موقفًا دفاعيًا. لا أعلم ما الذي تخيلته، لكنني كنت دائمًا متساهلًا مع فرانسيس هايد-وايت. فكيف يمكنني أن أسيء معاملة موهبة نادرة كهذه؟”

“أردت أولًا أن أثني عليك. لقد حميتَ فرانسيس من الغوغاء. لو فقدتُ فرانسيس هناك، لكنتُ شعرت بأسف عميق. وبفضلك، استطاع فارسي أن يُحكم القبض على غوغاء التمرد الذين كانوا يتخبطون في الغابة دون تأخير.”

“ذهني قاصر عن مجاراة كلامك.”

“أو ربما لقب نبيل؟ أنا المفوّض الكامل عن الملك، وأستطيع أن أمنحك أي لقب تريده. أن أكتب اسمك في أول سطر من قائمة منح مقاعد مجلس النبلاء للعام المقبل ليس أمرًا يُذكر بالنسبة لي.”

“يا سير كليو، أنت تعلم ما هي سِمة فرانسيس المقدسة، أليس كذلك؟”

“قيل إنك راهنت أباك. وإن حصلت على لقب، فستَرِث ذلك القصر الرائع في الساحل الغربي.”

‘لماذا لا يُشغّل إخوة هذه العائلة إشارة الانعطاف؟ يندفعون دائمًا قاطعين الطريق بلا إنذار.’

لكن قراءة الأمر في نص شيء، ومواجهته وجهًا لوجه شيء آخر.

***

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

تذكّر كليو الدم الذي لطّخ نظارات الصبي المكسورة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

عندما استعاد ما تصفحه من محتوى <المخطوطة النهائية>، كان واضحًا أن ملكيور كان يعلم جيدًا بانتماء فران إلى منظمة سرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط