Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 61

باب منيموسين (2)

باب منيموسين (2)

– باب منيموسين (2) –

كان المكان ضيقًا، لكنه يملك رؤية واسعة جدًا. خلفهم، كان يمكن رؤية الضفة الغربية البعيدة وراء النهر، وأمامهم في وسط الغابة كان يقع باب منيموسين.

إن مواجهة مهمة هائلة كهذه جعلت رغبة الهروب من الواقع تنشأ تلقائيًا.

أخذ آرثر زجاجة الخمر الملفوفة في كيس صوفي من يد كليو، وصب لنفسه أيضًا كأسًا في الكأس الصفيحي المنبعج.

مع أنه أمر لن يحدث، إلا أنه لو أتيحت لـ‘جونغ جين’ فرصة تحرير مخطوطة <أمير مملكة ألبيون> لنشرها في كتاب مستقل، فسوف يضيف بالتأكيد هذا الوصف في فقرة التعريف بشخصية ملكيور.

أي إن أي تقنية تجعل الأثير يعمل داخل الجسد لا يستطيع الساحر استخدامها.

[شخص قادر على فعل أي شيء من أجل هدفه. مهما ارتكب من خطايا، فإنه يسعى لأن يصبح ملكًا. لأن ذلك هو انتقامه من القدر الذي فُرض عليه.]

بدأت عينا آرثر تلمعان وهو يتحدث بحماس عن رغبته في مواجهة فارج أيضًا.

‘أن أتولى تنظيف فوضى مؤلف حمل حقدًا على شخصية ظهرت من العدم. هذا تحرير قاسٍ لم يشهد له مثيل، حقًا.’

فلا يمكن تفسير هذا السلوك إلا إذا كان يعرف أن الكنوز التي يمكن الحصول عليها من ‘العالم المتذكَّر’ ستمهد الطريق إلى العرش.

حتى بين قصص معاناة المحررين التي كان يسمعها أحيانًا في نفس المجال، أليست التجربة التي يعيشها ‘جونغ جين’ نفسه أسطورية؟

“إذن لماذا لا تساعدني أنت يا راي؟ سحرك، ذلك الرمح العظيم، يبدو أقوى بكثير من [دائرة الاندفاع]. ناهيك عن سحر الدفاع.”

لم يكن من الممكن مقارنتها بخدمة مؤلف ثمل، أو بإتلاف كل أغلفة الكتب المطبوعة بسبب نزوة من المؤلف.

لقد اقتحم آسلان المكان من تلقاء نفسه، وملكيور غضّ الطرف عن هذا التجاوز.

‘بل إنني لا أستطيع حتى الاستقالة.’

بعد أن أطفأ النار واحتضن القط السمين المجتهد وتسلل تحت الغطاء، سُمع صوت طرقٍ عاجل على نافذة غرفة النوم.

أي نوع من عقود العمل غير العادلة هذا بحق؟

وهكذا تعمّق الليل في اليوم التاسع منذ فتح الباب.

رغم أنه قرر القيام بذلك، إلا أنه شعر أن الأمر لن يكون مجديًا ما لم يحصل على مال أكثر وخمر ألذ.

حتى لو لم يكن كلام بشر، فهل يفهم السكارى بعضهم بعضًا؟

.

“هل هذا ما تخبرك به ‘توقعاتك’؟”

.

“مخطوطات قديمة؟”

.

“تحت رعاية آسلان، دع فرسان فرقة كرويل يواصلون التحدي، أما أنت يا آرثر فليس لديك إلا عمل واحد. تدرب.”

في برج المراقبة في الجهة الشمالية من سكن الطلاب، كان فتيان وفتاة يجلسون متجاورين في انسجام.

لم يكن من الممكن مقارنتها بخدمة مؤلف ثمل، أو بإتلاف كل أغلفة الكتب المطبوعة بسبب نزوة من المؤلف.

إيسييل، آرثر، وكليو.

ومع أنه كان يعرف جيدًا ضيق كليو، إلا أن آرثر انضم إلى السخرية وهو يبتسم بمكر.

كان المكان ضيقًا، لكنه يملك رؤية واسعة جدًا. خلفهم، كان يمكن رؤية الضفة الغربية البعيدة وراء النهر، وأمامهم في وسط الغابة كان يقع باب منيموسين.

‘لا. ليس من الجيد أن أتدخل الآن. فلننتظر الوقت المناسب.’

“إذًا كان هذا مكانًا سريًا رائعًا؟ ذلك الوغد آسلان، لقد جمع عددًا هائلًا من رجاله.”

المبارزون الذين يديرون الأثير داخل أجسادهم كانوا قادرين منذ البداية على [تعزيز] أجسادهم بحيث لا يتسلل البرد إليها.

آرثر، الذي عزز بصره بأثير [التعزيز]، كان يراقب وسط الغابة بوجه مليء بالحماس. كان محيط ‘باب منيموسين’ أكثر ازدحامًا من المعتاد.

آرثر، الذي عزز بصره بأثير [التعزيز]، كان يراقب وسط الغابة بوجه مليء بالحماس. كان محيط ‘باب منيموسين’ أكثر ازدحامًا من المعتاد.

كليو، الذي فعّل أيضًا 「الأدراك」، استطاع رؤية عدد من فرسان حرس العاصمة المكلّفين بالحراسة المعتادة، إضافة إلى ضعف ذلك العدد تقريبًا من فرسان كرويل.

حتى لو لم يكن كلام بشر، فهل يفهم السكارى بعضهم بعضًا؟

وكان فرسان كرويل في الأصل أشخاصًا لا يملكون أي مبرر للحضور إلى هنا.

لفّت إيسييل وشاح كليو الذي كان قد ارتخى قليلًا بإحكام شديد. كانت حركة خشنة إلى حد ما.

لقد اقتحم آسلان المكان من تلقاء نفسه، وملكيور غضّ الطرف عن هذا التجاوز.

من ارتعاش يدها بدا أنها تريد مداعبة القط.

“يبدو أن آسلان كان مهتمًا عادةً بـ‘العالم المتذكَّر’، أليس كذلك؟”

بعد أن أطفأ النار واحتضن القط السمين المجتهد وتسلل تحت الغطاء، سُمع صوت طرقٍ عاجل على نافذة غرفة النوم.

“صحيح. كان هذا أحد الأشياء التي كان ذلك الوغد مهووسًا بها بشكل غريب.”

المبارزون الذين يديرون الأثير داخل أجسادهم كانوا قادرين منذ البداية على [تعزيز] أجسادهم بحيث لا يتسلل البرد إليها.

“مهلاً، إذًا بعدما انفتح هذا الشيء، ألن يتركونك وشأنك قليلًا؟”

“إذن لماذا لا تساعدني أنت يا راي؟ سحرك، ذلك الرمح العظيم، يبدو أقوى بكثير من [دائرة الاندفاع]. ناهيك عن سحر الدفاع.”

“هذا صحيح… لكن منذ حادثة خروج الوحش السحري لم يعد يأتيني زوار الليل، والغريب أن هذا يجعلني أكثر قلقًا.”

“لا، إيسييل، لماذا هي هنا….”

“هذا جيد، أليس كذلك؟ لقد انشغلوا بالزنزانة وتوقفوا عن التركيز على الإمساك بك.”

“لكنني أريد أن أقاتل الوحوش السحرية!”

“آه! لكن الأمر يزعجني! مجرد رؤية فرسان كرويل أولئك الذين يرتدون الشريط الأسود وهم يتجولون في المدرسة يثير اشمئزازي.”

أما في حالة السحرة، فيمكنهم إشعال النار بالسحر لتدفئة أجسادهم، لكن لا يمكنهم فعل ما يفعله الفرسان.

“وماذا ستفعل إن كان ذلك يزعجك؟”

من ارتعاش يدها بدا أنها تريد مداعبة القط.

“أتمنى أن يختفوا؟”

داخل الزنزانة تكمن وحوش سحرية خطيرة. وحتى مع اتخاذ الاحتياطات، لا يمكن ألا يكون الأمر خطيرًا.

“حسنًا. جرّب أن تصلي. ربما يختفون جميعًا بعد دخولهم الباب.”

انتشر عطر التفاح لشراب السيدر المغلي مع التوابل في هواء الخريف البارد.

“بالمناسبة، قيل إن عدد الأشخاص المسموح بدخولهم المكتوب على باب منيموسين ظهر مجددًا بعد أن لم يعد فريق الاستطلاع الأول الذي دخل قبل ثلاثة أيام.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“ماذا؟ بالفعل؟”

فهو أمر يتعلمه طلاب مدرسة الحرس الملكي للعاصمة منذ لحظة دخولهم.

“ومنذ ذلك الحين وهم يجمعون متطوعين جددًا خلال اليومين الماضيين، ويقال إن فرسان كرويل يتطوعون واحدًا تلو الآخر.”

“أتظاهر بالشجاعة؟ ماذا تقصد… لا يوجد شخص يقول لي هذا الكلام غيرك يا راي.”

بعد أن أوقف 「الأدراك」، أخطأ كليو قليلًا وهو يصب الخمر الساخن. فانسكب الشراب خارج الكأس الصفيحي.

’حتى برودة الأطراف قد تكون مفيدة أحيانًا. عندما تحتاج إلى تهدئة رأسك.’

“لكن يا راي، قبل قليل قلت ‘بالفعل’. هل توقعت أمر هذا ‘العالم المتذكَّر’ أيضًا؟”

عند سماع هراء آرثر، ضيّق كليو عينيه في استياء.

عندما اندهش آرثر من التغيير عن المخطوطة السابقة، أدرك الأمر سريعًا.

’يبدو أنها تحب القطط حقًا.’

“حسنًا، يمكن قول ذلك. هل بدأت الآن تدرك كم هو مذهل الحليف الذي حصلت عليه؟”

أجابت إيسييل، وهي تشرب حصتها من شاي الورد.

نظر آرثر وإيسييل إلى كليو بعيون مذهولة. ندم كليو على كلامه الفارغ الذي لم يجلب له أي فائدة، فغيّر الموضوع.

أي نوع من عقود العمل غير العادلة هذا بحق؟

“كانت مزحة، لماذا أصبحتما جديين هكذا؟ قلت لكما، ‘توقعاتي’ غير مكتملة. لقد أخطأت هذه المرة أيضًا. كنت أظن أن دورة إعادة ضبط هذا ‘العالم المتذكَّر’ ستكون أطول قليلًا.”

“حتى في فرقة كرويل، بما أن شبابًا مفعمين بالحماس جاءوا إلى العاصمة، فالجميع مهووسون بتحقيق الإنجازات. الوحوش السحرية لن تقفز إلى الخارج حالًا، فلماذا يحمّس الأمير الثاني الفرسان إلى هذا الحد.”

في المخطوطة السابقة، كانت دورة إعادة الضبط الأولى لـ‘العالم المتذكَّر’ الموصوفة ثلاثة أيام.

عند سماع هراء آرثر، ضيّق كليو عينيه في استياء.

حتى من ناحية توازن الصعوبة، ومن أجل مراعاة بطل القصة الذي سيجتاز أول زنزانة، بدا ذلك مناسبًا.

أمال بيهيموث رأسه بحركة لطيفة ومتوسلة لا يظهرها إلا أمام الشراب.

‘تدفق الزمن داخل الزنزانة وخارجها مختلف. إذا مرّت ثلاثة أيام في الداخل، فإن أسبوعًا يمر في الخارج. وبالحساب العكسي، إذا مرّت ثلاثة أيام في الخارج، فهذا يعني أن يومًا واحدًا فقط يمر في الداخل؟ لماذا غُيّر الوقت ليصبح قصيرًا هكذا؟ هل عدّلوا مستوى الصعوبة؟’

أي إن أي تقنية تجعل الأثير يعمل داخل الجسد لا يستطيع الساحر استخدامها.

سأل آرثر مجددًا.

لوّح آرثر بزجاجة الماء التي تتماوج بخفة، بوقاحة.

“هل هذا ما تخبرك به ‘توقعاتك’؟”

“مياااااو! مياااااو! (بضع قطرات فقط! أعطني شراباً!)”

“نعم، لدي هذا الشعور.”

كليو نفسه يستطيع قراءة الرسائل بفضل ‘الوعد’، لكنه سمع أن حتى متلقي الأثير الذين لا يملكون ذلك يمكنهم الشعور بارتفاع مستواهم.

أخذ آرثر زجاجة الخمر الملفوفة في كيس صوفي من يد كليو، وصب لنفسه أيضًا كأسًا في الكأس الصفيحي المنبعج.

“صحيح. كف عن الشرب يا كليو. لقد أكثرت من الشراب.”

انتشر عطر التفاح لشراب السيدر المغلي مع التوابل في هواء الخريف البارد.

في الأصل، كان من المفترض أن يكون كل من المبرر وغنائم الزنزانة من نصيب آرثر. كيف يمكن إعادة تلك الأشياء إلى يد البطل؟

“ماذا حدث للفرسان الذين دخلوا؟”

“مياو?! (شراب?!)”

أجابت إيسييل، وهي تشرب حصتها من شاي الورد.

“على أي حال، يبدو أن هذه الزنزانة مكان يحتاج بالتأكيد إلى درع دفاعي وهجمات واسعة النطاق. من الواضح أن آسلان لا يعرف ذلك طالما أنه يرسل فرسانًا مبتدئين فقط. بعد كل ذلك الجهد الذي بذله لجمع المخطوطات القديمة، اتضح أن الأمر لا يساوي حتى وصمة مقدسة واحدة!”

“لقد ماتوا.”

“يبدو أن السيد آرثر على وشك الدخول إلى ’باب منيموسين’. نحن بحاجة إلى مساعدتك!”

كان هذا الحكم البارد في الحقيقة صحيحًا.

“مياااااو! مياااااو! (بضع قطرات فقط! أعطني شراباً!)”

فهو أمر يتعلمه طلاب مدرسة الحرس الملكي للعاصمة منذ لحظة دخولهم.

قال ذلك الإنسان الذي ترتبط حياته نفسها بمصير العالم بنبرة هادئة للغاية.

كان كليو قد تغيب عن جميع حصص التاريخ في بداية الفصل الدراسي الأول، لذلك لم يتعلم عن باب منيموسين إلا خلال فترة الامتحانات عبر المذاكرة المكثفة في اللحظة الأخيرة.

“يا! في الأصل أنا من أحضرته….”

كان المحتوى الوارد في الكتاب المدرسي شبه مطابق لما ورد في المخطوطة السابقة.

“لكن يا آرثر، هل توجد مخطوطات قديمة كثيرة تسجل معلومات عن ‘العالم المتذكَّر’؟ هذه أول مرة أسمع بهذا.”

كل ‘عالم متذكَّر’ يمتلك في مركزه ‘ساعة رئيسية’ تحافظ على التزامن الزمني للعالم بأسره.

‘تدفق الزمن داخل الزنزانة وخارجها مختلف. إذا مرّت ثلاثة أيام في الداخل، فإن أسبوعًا يمر في الخارج. وبالحساب العكسي، إذا مرّت ثلاثة أيام في الخارج، فهذا يعني أن يومًا واحدًا فقط يمر في الداخل؟ لماذا غُيّر الوقت ليصبح قصيرًا هكذا؟ هل عدّلوا مستوى الصعوبة؟’

إذا لم يتم إيقاف ‘الساعة الرئيسية’ ضمن المهلة المحددة، فإن الساعة تعود إلى نقطة البداية، ويُعاد ضبط الزنزانة من الداخل.

“تحت رعاية آسلان، دع فرسان فرقة كرويل يواصلون التحدي، أما أنت يا آرثر فليس لديك إلا عمل واحد. تدرب.”

داخل الزنزانة تكمن وحوش سحرية خطيرة. وحتى مع اتخاذ الاحتياطات، لا يمكن ألا يكون الأمر خطيرًا.

“لكنني أريد أن أقاتل الوحوش السحرية!”

‘قبل كل شيء، مكافأة هذه الزنزانة ليست شيئًا يُذكر. مجرد ملابس، وحتى في المخطوطة السابقة باعها آرثر لأحد النبلاء. هل يحتاج البطل حقًا إلى المخاطرة من أجل شيء كهذا؟ الأفضل تركهم يستهلكون قوات آسلان.’

وكان الأمر نفسه ينطبق على إيقاف النزيف أو العلاج، فمهما كان الساحر عظيمًا لم يكن يستطيع معالجة جروحه الخاصة.

“آرثر، مهما حدث لا تحاول أن تتظاهر بالشجاعة وتدخل الباب، مفهوم؟”

كان مجرد التفكير في الأميرين الآخرين المتبقيين في المملكة يسبب صداعًا، ومع إضافة عنصر مريب بدأ جبينه ينبض بالألم. ضغط كليو على ما بين حاجبيه بقوة بأصابعه الباردة.

“أتظاهر بالشجاعة؟ ماذا تقصد… لا يوجد شخص يقول لي هذا الكلام غيرك يا راي.”

“مياااااو (عدت من الاستطلاع، فهيا أعطني كأسًا أخرى من ذلك الشراب).”

قال ذلك الإنسان الذي ترتبط حياته نفسها بمصير العالم بنبرة هادئة للغاية.

“لو كانت كثيرة لما كان آسلان يتلهف لها هكذا. فهو يملك الكثير من المال والمرؤوسين.”

فهو أمير يملك قدرًا لا بأس به من الثقة بقدراته وشجاعة كبيرة.

“بالمناسبة، قيل إن عدد الأشخاص المسموح بدخولهم المكتوب على باب منيموسين ظهر مجددًا بعد أن لم يعد فريق الاستطلاع الأول الذي دخل قبل ثلاثة أيام.”

ولهذا ازداد قلق كليو أكثر.

وهكذا تعمّق الليل في اليوم التاسع منذ فتح الباب.

‘آه… لا يمكنني أن أخبره فجأة بقصة نهاية العالم.’

‘أن أتولى تنظيف فوضى مؤلف حمل حقدًا على شخصية ظهرت من العدم. هذا تحرير قاسٍ لم يشهد له مثيل، حقًا.’

“بالمناسبة يا آرثر، كم أصبح مستوى الأثير لديك الآن؟ هل تغيّر شيء في هذه الأثناء؟”

“هذا صحيح… لكن منذ حادثة خروج الوحش السحري لم يعد يأتيني زوار الليل، والغريب أن هذا يجعلني أكثر قلقًا.”

كليو نفسه يستطيع قراءة الرسائل بفضل ‘الوعد’، لكنه سمع أن حتى متلقي الأثير الذين لا يملكون ذلك يمكنهم الشعور بارتفاع مستواهم.

“ما زلت في المستوى الخامس.”

كانت إيسييل قد قررت بالفعل أن كليو ضعيف البنية يمرض حتى من مجرد نسمة باردة.

“إذًا حقًا، مهما حدث، لا تحاول الدخول إلى ‘العالم المتذكَّر’.”

.

“أنت تعرف شيئًا آخر، أليس كذلك؟”

وكما تبيّن صباح ذلك اليوم، فإن فريق الاستطلاع الثالث أيضًا لم يعد.

“هناك أمر واحد أنا متأكد منه. داخل ذلك المكان سيأتي موقف يحتاج بالتأكيد إلى [دائرة الاندفاع]. يجب أن تكون على الأقل في المستوى السادس. ومن الأفضل أيضًا أن تأخذ حجرًا سحريًا لتستخدمه كدرع.”

‘بل إنني لا أستطيع حتى الاستقالة.’

“إذن لماذا لا تساعدني أنت يا راي؟ سحرك، ذلك الرمح العظيم، يبدو أقوى بكثير من [دائرة الاندفاع]. ناهيك عن سحر الدفاع.”

“أن أسمع هذا الكلام منك أنت الذي تستيقظ متأخرًا كل يوم….”

عند سماع هراء آرثر، ضيّق كليو عينيه في استياء.

“حتى كساحر أنت ضعيف جدًا. قبل يومين فقط لم تستطع حتى المشي بقدميك واضطررت إلى الاعتماد على الآخرين، ومع ذلك يدخل الشراب إلى فمك؟”

“هل تمزح؟ لماذا أدخل الباب أصلًا؟”

لقد اقتحم آسلان المكان من تلقاء نفسه، وملكيور غضّ الطرف عن هذا التجاوز.

“يقال إن داخل ذلك المكان وحوشًا سحرية شرسة، إضافة إلى أحجار سحرية نادرة وأدوات سحرية ثمينة منتشرة في كل مكان.”

“لكن يا راي، قبل قليل قلت ‘بالفعل’. هل توقعت أمر هذا ‘العالم المتذكَّر’ أيضًا؟”

“تبًا. لن أخاطر بحياتي من أجل مكافآت تافهة، فلا تحلم بذلك. أنت أصلًا لست مهتمًا بأشياء كهذه. اذهب وتدرّب على المبارزة.”

ولهذا ازداد قلق كليو أكثر.

“لكنني أريد أن أقاتل الوحوش السحرية!”

“ماذا حدث للفرسان الذين دخلوا؟”

بدأت عينا آرثر تلمعان وهو يتحدث بحماس عن رغبته في مواجهة فارج أيضًا.

“صحيح، لذلك توقف عن شرب ما تبقى.”

“إيسييل، سمعتِ ذلك، أليس كذلك؟ يجب أن تتعاوني جيدًا حتى لا يقوم سيدك المتهور بحماقة.”

تالبوداك تشاك—

“السيد آرثر ليس شخصًا يتصرف بتهور. لا تقل كلامًا بلا معنى.”

بعد أن أوقف 「الأدراك」، أخطأ كليو قليلًا وهو يصب الخمر الساخن. فانسكب الشراب خارج الكأس الصفيحي.

“على أي حال، يبدو أن هذه الزنزانة مكان يحتاج بالتأكيد إلى درع دفاعي وهجمات واسعة النطاق. من الواضح أن آسلان لا يعرف ذلك طالما أنه يرسل فرسانًا مبتدئين فقط. بعد كل ذلك الجهد الذي بذله لجمع المخطوطات القديمة، اتضح أن الأمر لا يساوي حتى وصمة مقدسة واحدة!”

“تحت رعاية آسلان، دع فرسان فرقة كرويل يواصلون التحدي، أما أنت يا آرثر فليس لديك إلا عمل واحد. تدرب.”

“مخطوطات قديمة؟”

.

“أحيانًا تُكتشف أوراق قديمة متعفنة في أماكن مثل الآثار. ويُقال إن فيها معارف عن ‘العالم المتذكَّر’ خلف باب منيموسين، وهي أمور لا تُدرَّس حتى في مدرستنا. حسنًا، أنا لم أرها بنفسي، لكن أخي كان يجوب الأماكن بجنون بحثًا عنها.”

’ما هذا.’

أمسك كليو بالكأس الصفيحي بإحكام حتى لا يسكب الخمر الثمين.

فهو أمير يملك قدرًا لا بأس به من الثقة بقدراته وشجاعة كبيرة.

‘ليس كافيًا أن ملكيور يثير الفوضى بمهارته الفريدة، بل إن آسلان مهووس بالزنزانات أيضًا….’

وبعد أن شرب القط نصيب كليو كله، بدأ يقفز محاولًا انتزاع القارورة المليئة بالشراب من آرثر.

كان الأمر يبعث على الصداع.

“أحيانًا تُكتشف أوراق قديمة متعفنة في أماكن مثل الآثار. ويُقال إن فيها معارف عن ‘العالم المتذكَّر’ خلف باب منيموسين، وهي أمور لا تُدرَّس حتى في مدرستنا. حسنًا، أنا لم أرها بنفسي، لكن أخي كان يجوب الأماكن بجنون بحثًا عنها.”

فلا يمكن تفسير هذا السلوك إلا إذا كان يعرف أن الكنوز التي يمكن الحصول عليها من ‘العالم المتذكَّر’ ستمهد الطريق إلى العرش.

“مهلاً، إذًا بعدما انفتح هذا الشيء، ألن يتركونك وشأنك قليلًا؟”

في الأصل، كان من المفترض أن يكون كل من المبرر وغنائم الزنزانة من نصيب آرثر. كيف يمكن إعادة تلك الأشياء إلى يد البطل؟

“هذا صحيح… لكن منذ حادثة خروج الوحش السحري لم يعد يأتيني زوار الليل، والغريب أن هذا يجعلني أكثر قلقًا.”

‘لا. ليس من الجيد أن أتدخل الآن. فلننتظر الوقت المناسب.’

’حتى برودة الأطراف قد تكون مفيدة أحيانًا. عندما تحتاج إلى تهدئة رأسك.’

على أي حال، هذا العالم مصمم ليدور من أجل آرثر.

“هناك أمر واحد أنا متأكد منه. داخل ذلك المكان سيأتي موقف يحتاج بالتأكيد إلى [دائرة الاندفاع]. يجب أن تكون على الأقل في المستوى السادس. ومن الأفضل أيضًا أن تأخذ حجرًا سحريًا لتستخدمه كدرع.”

“لكن يا آرثر، هل توجد مخطوطات قديمة كثيرة تسجل معلومات عن ‘العالم المتذكَّر’؟ هذه أول مرة أسمع بهذا.”

كان الأمر يبعث على الصداع.

“لو كانت كثيرة لما كان آسلان يتلهف لها هكذا. فهو يملك الكثير من المال والمرؤوسين.”

أجابت إيسييل، وهي تشرب حصتها من شاي الورد.

“همم.”

فهو أمر يتعلمه طلاب مدرسة الحرس الملكي للعاصمة منذ لحظة دخولهم.

“هذا سر، لكن سمعت من هيليدا أن مكتبة الملك تحتوي أيضًا على الكثير من المخطوطات الغريبة وكتب السحر المحظورة. لا يمكن دخولها إلا لمن يمنحهم الملك الإذن، لذلك لا أعرف إن كان الأمر صحيحًا.”

‘لا. ليس من الجيد أن أتدخل الآن. فلننتظر الوقت المناسب.’

“ألا يستطيع آسلان الحصول على الإذن بسهولة؟”

كان موقف كليو ثابتًا.

“والدي مشغول جدًا الآن. لذلك يجب أن يمنح الإذن نائب الملك، لكن لماذا يمنح أخي الأكبر فرصة جيدة لأخينا الثاني؟”

بعد أن أطفأ النار واحتضن القط السمين المجتهد وتسلل تحت الغطاء، سُمع صوت طرقٍ عاجل على نافذة غرفة النوم.

“إذن هكذا تسير الأمور….”

من ارتعاش يدها بدا أنها تريد مداعبة القط.

مكتبة الملك. على الأقل حفظ كليو ذلك في ذاكرته.

“يقال إن داخل ذلك المكان وحوشًا سحرية شرسة، إضافة إلى أحجار سحرية نادرة وأدوات سحرية ثمينة منتشرة في كل مكان.”

لأن عبارة ‘أوراق متعفنة’ ظلت عالقة في ذهنه بشدة. بالنسبة لكليو الذي يعرف بوجود ‘المخطوطة’، لم يكن هذا تفصيلًا يمكن تجاهله بسهولة.

كان الأمر يبعث على الصداع.

كان مجرد التفكير في الأميرين الآخرين المتبقيين في المملكة يسبب صداعًا، ومع إضافة عنصر مريب بدأ جبينه ينبض بالألم. ضغط كليو على ما بين حاجبيه بقوة بأصابعه الباردة.

“أتظاهر بالشجاعة؟ ماذا تقصد… لا يوجد شخص يقول لي هذا الكلام غيرك يا راي.”

’حتى برودة الأطراف قد تكون مفيدة أحيانًا. عندما تحتاج إلى تهدئة رأسك.’

لفّت إيسييل وشاح كليو الذي كان قد ارتخى قليلًا بإحكام شديد. كانت حركة خشنة إلى حد ما.

ثم بحث عن الشراب.

فلا يمكن تفسير هذا السلوك إلا إذا كان يعرف أن الكنوز التي يمكن الحصول عليها من ‘العالم المتذكَّر’ ستمهد الطريق إلى العرش.

“آرثر، هل شربت ذلك كله؟”

“بالمناسبة، قيل إن عدد الأشخاص المسموح بدخولهم المكتوب على باب منيموسين ظهر مجددًا بعد أن لم يعد فريق الاستطلاع الأول الذي دخل قبل ثلاثة أيام.”

“منذ البداية لم يكن فيه سوى كوب ونصف. لن أعيده.”

‘لا. ليس من الجيد أن أتدخل الآن. فلننتظر الوقت المناسب.’

لوّح آرثر بزجاجة الماء التي تتماوج بخفة، بوقاحة.

“ما الذي فيه من شراب؟ إنه سيدر دافئ.”

“يا! في الأصل أنا من أحضرته….”

“حتى كساحر أنت ضعيف جدًا. قبل يومين فقط لم تستطع حتى المشي بقدميك واضطررت إلى الاعتماد على الآخرين، ومع ذلك يدخل الشراب إلى فمك؟”

“أتحاول استرجاع ما أعطيته؟ كم أنت بخيل.”

على أي حال، هذا العالم مصمم ليدور من أجل آرثر.

على أي حال، لا يستطيع انتزاع الزجاجة منه لا بالسرعة ولا بالقوة. وإذا نشر الدائرة فسيضيع بلا جدوى ما فعله من اختباء لمراقبة الأسفل، لذلك كان آرثر يضايق كليو وهو يعلم أنه لن يستخدم السحر.

“أتحاول استرجاع ما أعطيته؟ كم أنت بخيل.”

وهنا انضمت إيسييل.

أما في حالة السحرة، فيمكنهم إشعال النار بالسحر لتدفئة أجسادهم، لكن لا يمكنهم فعل ما يفعله الفرسان.

“صحيح. كف عن الشرب يا كليو. لقد أكثرت من الشراب.”

كانت إيسييل قد قررت بالفعل أن كليو ضعيف البنية يمرض حتى من مجرد نسمة باردة.

“ما الذي فيه من شراب؟ إنه سيدر دافئ.”

“فرقة حرس العاصمة تسبقكم. والباب ما يزال أزرق، فلماذا يطلبون حتى قوة الأطفال. لا يبدو أن هناك ما يدعو للقلق.”

“لكن رائحة شراب أقوى كانت ممزوجة بالسيدر. أليست أنت من خلطه؟ إن كنت قد شربت كوبًا فلابد أن جسدك قد تدفأ. المشكلة أصلًا أنك تتأثر بالبرد كثيرًا.”

“مياااااو! مياااااو! (بضع قطرات فقط! أعطني شراباً!)”

لفّت إيسييل وشاح كليو الذي كان قد ارتخى قليلًا بإحكام شديد. كانت حركة خشنة إلى حد ما.

في برج المراقبة في الجهة الشمالية من سكن الطلاب، كان فتيان وفتاة يجلسون متجاورين في انسجام.

“هل أنا مثلكم أنتم الذين تستطيعون [تعزيز] أجسادكم بالأثير؟ أنا ساحر!”

“لكن يا آرثر، هل توجد مخطوطات قديمة كثيرة تسجل معلومات عن ‘العالم المتذكَّر’؟ هذه أول مرة أسمع بهذا.”

المبارزون الذين يديرون الأثير داخل أجسادهم كانوا قادرين منذ البداية على [تعزيز] أجسادهم بحيث لا يتسلل البرد إليها.

سأل آرثر مجددًا.

أما في حالة السحرة، فيمكنهم إشعال النار بالسحر لتدفئة أجسادهم، لكن لا يمكنهم فعل ما يفعله الفرسان.

“لكنني أريد أن أقاتل الوحوش السحرية!”

وكان الأمر نفسه ينطبق على إيقاف النزيف أو العلاج، فمهما كان الساحر عظيمًا لم يكن يستطيع معالجة جروحه الخاصة.

“أتحاول استرجاع ما أعطيته؟ كم أنت بخيل.”

أي إن أي تقنية تجعل الأثير يعمل داخل الجسد لا يستطيع الساحر استخدامها.

“ومنذ ذلك الحين وهم يجمعون متطوعين جددًا خلال اليومين الماضيين، ويقال إن فرسان كرويل يتطوعون واحدًا تلو الآخر.”

ولهذا لم يكن أمام الفرسان إلا أن ينظروا إلى السحرة باعتبارهم مجرد مثقفين ضعفاء.

“لو كانت كثيرة لما كان آسلان يتلهف لها هكذا. فهو يملك الكثير من المال والمرؤوسين.”

“حتى كساحر أنت ضعيف جدًا. قبل يومين فقط لم تستطع حتى المشي بقدميك واضطررت إلى الاعتماد على الآخرين، ومع ذلك يدخل الشراب إلى فمك؟”

“هذا القط، يطلب الشراب لأنه يستطيع شربه، أليس كذلك؟ لقد شرب كثيرًا قبل قليل أيضًا.”

“ذلك….”

[شخص قادر على فعل أي شيء من أجل هدفه. مهما ارتكب من خطايا، فإنه يسعى لأن يصبح ملكًا. لأن ذلك هو انتقامه من القدر الذي فُرض عليه.]

كانت إيسييل قد قررت بالفعل أن كليو ضعيف البنية يمرض حتى من مجرد نسمة باردة.

حتى من ناحية توازن الصعوبة، ومن أجل مراعاة بطل القصة الذي سيجتاز أول زنزانة، بدا ذلك مناسبًا.

كانت هناك مشكلة مع صيغة سحر تيفلاوم، وكان السبب الرئيسي ملكيور، كما أن ’أصحاب الراية’ قدموا أداءً كبيرًا وخفّضوا نقاط HP دفعة واحدة، لكن كليو لم يستطع شرح ذلك، فاكتفى بتحريك شفتيه.

“حسنًا، يمكن قول ذلك. هل بدأت الآن تدرك كم هو مذهل الحليف الذي حصلت عليه؟”

ومع أنه كان يعرف جيدًا ضيق كليو، إلا أن آرثر انضم إلى السخرية وهو يبتسم بمكر.

صبّ آرثر نصف كأس من الشراب في الكأس الموضوعة على الأرض، ثم طلب الإذن أولًا من كليو الذي بدا أنه مالك القط.

“إيسييل الآن تقلق عليك يا راي. بينما ركضت أنا مع الأستاذ إلى المدرسة أولًا، كانت إيسييل التي بقيت في الخلف هي من حملتك.”

’ما هذا.’

“صحيح، لذلك توقف عن شرب ما تبقى.”

كان الأمر يبعث على الصداع.

أمسكت إيسييل بكأس كليو بقوة كما لو كانت ستنتزعه.

مكتبة الملك. على الأقل حفظ كليو ذلك في ذاكرته.

وفي تلك اللحظة.

‘تدفق الزمن داخل الزنزانة وخارجها مختلف. إذا مرّت ثلاثة أيام في الداخل، فإن أسبوعًا يمر في الخارج. وبالحساب العكسي، إذا مرّت ثلاثة أيام في الخارج، فهذا يعني أن يومًا واحدًا فقط يمر في الداخل؟ لماذا غُيّر الوقت ليصبح قصيرًا هكذا؟ هل عدّلوا مستوى الصعوبة؟’

تالبوداك تشاك—

موت الإنسان أمر مخيف.

هبط قط أسود بين الفتيان والفتاة، برشاقة لا تتناسب مع جسده الكبير.

‘آه… لا يمكنني أن أخبره فجأة بقصة نهاية العالم.’

“مياو?! (شراب?!)”

“إذن هكذا تسير الأمور….”

أمال بيهيموث رأسه بحركة لطيفة ومتوسلة لا يظهرها إلا أمام الشراب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

اتسعت عينا إيسييل الكبيرتان أكثر. كان ذلك أمرًا نادرًا بالنسبة لها، فهي لا تُظهر تعابيرها بسهولة.

إذا كانت إيسييل، المعروفة بالتزامها التام بالقواعد، قد تسلقت إلى السكن مخالفةً لوائح المدرسة، فلا بد أن الأمر خطير.

’يبدو أنها تحب القطط حقًا.’

كانت هناك مشكلة مع صيغة سحر تيفلاوم، وكان السبب الرئيسي ملكيور، كما أن ’أصحاب الراية’ قدموا أداءً كبيرًا وخفّضوا نقاط HP دفعة واحدة، لكن كليو لم يستطع شرح ذلك، فاكتفى بتحريك شفتيه.

من ارتعاش يدها بدا أنها تريد مداعبة القط.

“مخطوطات قديمة؟”

استغل كليو اللحظة التي تشتت فيها انتباهها وانتزع الكأس بسرعة، لكن بيهيموث وضع كفه الأمامي على ذراع كليو ولعق حافة الكأس التي دافع عنها بكل جهده.

إذا لم يتم إيقاف ‘الساعة الرئيسية’ ضمن المهلة المحددة، فإن الساعة تعود إلى نقطة البداية، ويُعاد ضبط الزنزانة من الداخل.

“مياااااو (أراك تعرف كيف تمزج كالفادوس مع السيدر الدافئ، لقد اكتسبت الأساسيات الآن).”

كان مجرد التفكير في الأميرين الآخرين المتبقيين في المملكة يسبب صداعًا، ومع إضافة عنصر مريب بدأ جبينه ينبض بالألم. ضغط كليو على ما بين حاجبيه بقوة بأصابعه الباردة.

وبعد أن شرب القط نصيب كليو كله، بدأ يقفز محاولًا انتزاع القارورة المليئة بالشراب من آرثر.

“تحت رعاية آسلان، دع فرسان فرقة كرويل يواصلون التحدي، أما أنت يا آرثر فليس لديك إلا عمل واحد. تدرب.”

“مياااااو (عدت من الاستطلاع، فهيا أعطني كأسًا أخرى من ذلك الشراب).”

‘قبل كل شيء، مكافأة هذه الزنزانة ليست شيئًا يُذكر. مجرد ملابس، وحتى في المخطوطة السابقة باعها آرثر لأحد النبلاء. هل يحتاج البطل حقًا إلى المخاطرة من أجل شيء كهذا؟ الأفضل تركهم يستهلكون قوات آسلان.’

حتى لو لم يكن كلام بشر، فهل يفهم السكارى بعضهم بعضًا؟

“على أي حال، يبدو أن هذه الزنزانة مكان يحتاج بالتأكيد إلى درع دفاعي وهجمات واسعة النطاق. من الواضح أن آسلان لا يعرف ذلك طالما أنه يرسل فرسانًا مبتدئين فقط. بعد كل ذلك الجهد الذي بذله لجمع المخطوطات القديمة، اتضح أن الأمر لا يساوي حتى وصمة مقدسة واحدة!”

صبّ آرثر نصف كأس من الشراب في الكأس الموضوعة على الأرض، ثم طلب الإذن أولًا من كليو الذي بدا أنه مالك القط.

أي إن أي تقنية تجعل الأثير يعمل داخل الجسد لا يستطيع الساحر استخدامها.

“هذا القط، يطلب الشراب لأنه يستطيع شربه، أليس كذلك؟ لقد شرب كثيرًا قبل قليل أيضًا.”

كان كليو قد تغيب عن جميع حصص التاريخ في بداية الفصل الدراسي الأول، لذلك لم يتعلم عن باب منيموسين إلا خلال فترة الامتحانات عبر المذاكرة المكثفة في اللحظة الأخيرة.

“نعم… ربما لا يمكننا أن نرفض.”

بعد أن أوقف 「الأدراك」، أخطأ كليو قليلًا وهو يصب الخمر الساخن. فانسكب الشراب خارج الكأس الصفيحي.

“مياااااو! مياااااو! (بضع قطرات فقط! أعطني شراباً!)”

‘قبل كل شيء، مكافأة هذه الزنزانة ليست شيئًا يُذكر. مجرد ملابس، وحتى في المخطوطة السابقة باعها آرثر لأحد النبلاء. هل يحتاج البطل حقًا إلى المخاطرة من أجل شيء كهذا؟ الأفضل تركهم يستهلكون قوات آسلان.’

ظل بيهيموث يقفز ويضج حتى استأثر ببقية الشراب كلها، وعندها فقط هدأ. وبعد أن شرب ما يكفي أصبح في مزاج جيد والتصق بحضن كليو.

كان هذا الحكم البارد في الحقيقة صحيحًا.

وهو يربت على بيهيموث الدافئ، واصل كليو نصائحه.

“أنت تعرف شيئًا آخر، أليس كذلك؟”

“تحت رعاية آسلان، دع فرسان فرقة كرويل يواصلون التحدي، أما أنت يا آرثر فليس لديك إلا عمل واحد. تدرب.”

“حتى في فرقة كرويل، بما أن شبابًا مفعمين بالحماس جاءوا إلى العاصمة، فالجميع مهووسون بتحقيق الإنجازات. الوحوش السحرية لن تقفز إلى الخارج حالًا، فلماذا يحمّس الأمير الثاني الفرسان إلى هذا الحد.”

“أن أسمع هذا الكلام منك أنت الذي تستيقظ متأخرًا كل يوم….”

“إذن هكذا تسير الأمور….”

“ألم أقل لك؟ أنا ساحر وأنت مبارز، فكيف يمكن أن يكون التعامل معنا متساويًا؟”

.

***

“كانت مزحة، لماذا أصبحتما جديين هكذا؟ قلت لكما، ‘توقعاتي’ غير مكتملة. لقد أخطأت هذه المرة أيضًا. كنت أظن أن دورة إعادة ضبط هذا ‘العالم المتذكَّر’ ستكون أطول قليلًا.”

بعد فتح الباب إلى ’العالم المتذكَّر’ مرّ ستة أيام.

***

حتى فريق الاستطلاع الثاني الذي أُدخل قبل ثلاثة أيام لم يعد كذلك. وفي ذلك الفجر أخبر بيهيموث أن رقمًا يدل على عدد الداخلين ظهر مرة أخرى فوق الباب.

“السيد آرثر ليس شخصًا يتصرف بتهور. لا تقل كلامًا بلا معنى.”

وبما أن لون الباب ما يزال أزرق، فقد اقترح فرسان فرقة حرس العاصمة مراقبة الوضع بدل الدخول، لكن الأمير آسلان تجاهل رأيهم، ونظّم مرة أخرى فريق الاستطلاع الثالث من أعضاء فرقة فرسان كرويل.

“حتى في فرقة كرويل، بما أن شبابًا مفعمين بالحماس جاءوا إلى العاصمة، فالجميع مهووسون بتحقيق الإنجازات. الوحوش السحرية لن تقفز إلى الخارج حالًا، فلماذا يحمّس الأمير الثاني الفرسان إلى هذا الحد.”

كل ثلاثة أيام كان أربعة فرسان أو جنود يدخلون الباب في أزواج.

ولهذا لم يكن أمام الفرسان إلا أن ينظروا إلى السحرة باعتبارهم مجرد مثقفين ضعفاء.

وهكذا تعمّق الليل في اليوم التاسع منذ فتح الباب.

“صحيح. كان هذا أحد الأشياء التي كان ذلك الوغد مهووسًا بها بشكل غريب.”

وكما تبيّن صباح ذلك اليوم، فإن فريق الاستطلاع الثالث أيضًا لم يعد.

“إذًا كان هذا مكانًا سريًا رائعًا؟ ذلك الوغد آسلان، لقد جمع عددًا هائلًا من رجاله.”

كان بيهيموث يضغط على ذراع كليو المستلقي ويُصدر مواءً خافتًا.

.

“لون الباب ما يزال مستقرًا، لذلك قررت فرقة حرس العاصمة مراقبة التطورات… لكن الأمير الثاني نفد صبره، ويريد تنظيم فريق البحث التالي فورًا.”

“أتظاهر بالشجاعة؟ ماذا تقصد… لا يوجد شخص يقول لي هذا الكلام غيرك يا راي.”

“لماذا هو مستعجل إلى هذا الحد.”

وهنا انضمت إيسييل.

“حتى في فرقة كرويل، بما أن شبابًا مفعمين بالحماس جاءوا إلى العاصمة، فالجميع مهووسون بتحقيق الإنجازات. الوحوش السحرية لن تقفز إلى الخارج حالًا، فلماذا يحمّس الأمير الثاني الفرسان إلى هذا الحد.”

“إذًا حقًا، مهما حدث، لا تحاول الدخول إلى ‘العالم المتذكَّر’.”

“إذًا لن تكون هناك حاجة لأن يتدخل الطلاب في الوقت الحالي؟”

إذا لم يتم إيقاف ‘الساعة الرئيسية’ ضمن المهلة المحددة، فإن الساعة تعود إلى نقطة البداية، ويُعاد ضبط الزنزانة من الداخل.

“فرقة حرس العاصمة تسبقكم. والباب ما يزال أزرق، فلماذا يطلبون حتى قوة الأطفال. لا يبدو أن هناك ما يدعو للقلق.”

“أنت تعرف شيئًا آخر، أليس كذلك؟”

“هذا مطمئن. بصراحة، بما أن آسلان يقلّص قوته بنفسه، فهذا أمر يدعو للشكر.”

انتشر عطر التفاح لشراب السيدر المغلي مع التوابل في هواء الخريف البارد.

موت الإنسان أمر مخيف.

‘بل إنني لا أستطيع حتى الاستقالة.’

لكن الفرسان الذين تدرّبوا على السيف يندفعون بأنفسهم إلى المغامرة، وإذا انتهى بهم الأمر إلى الموت نتيجة لذلك فليس بوسعه أن يفعل شيئًا.

“لكن يا راي، قبل قليل قلت ‘بالفعل’. هل توقعت أمر هذا ‘العالم المتذكَّر’ أيضًا؟”

كان موقف كليو ثابتًا.

لفّت إيسييل وشاح كليو الذي كان قد ارتخى قليلًا بإحكام شديد. كانت حركة خشنة إلى حد ما.

’لا شأن لي بالأمر.’

“أتمنى أن يختفوا؟”

كان رد فعل آرثر وإيسييل مشابهًا. ففي الوقت الحالي لا يعرفون ما الموجود داخل الباب، لذلك كان من الطبيعي توخي الحذر.

فهو أمير يملك قدرًا لا بأس به من الثقة بقدراته وشجاعة كبيرة.

بعد أن أطفأ النار واحتضن القط السمين المجتهد وتسلل تحت الغطاء، سُمع صوت طرقٍ عاجل على نافذة غرفة النوم.

“إيسييل، سمعتِ ذلك، أليس كذلك؟ يجب أن تتعاوني جيدًا حتى لا يقوم سيدك المتهور بحماقة.”

’ما هذا.’

حتى بين قصص معاناة المحررين التي كان يسمعها أحيانًا في نفس المجال، أليست التجربة التي يعيشها ‘جونغ جين’ نفسه أسطورية؟

لو كان هناك من سيدخل من غير الباب في هذا الوقت من الليل، فلم يكن هناك سوى شخص واحد.

وبينما كان كليو ينوي تجاهله والنوم، جاء صوت إيسييل الصغير من خلف النافذة كأنه يجذبه من مؤخرة رأسه.

أمسكت إيسييل بكأس كليو بقوة كما لو كانت ستنتزعه.

“انهض يا كليو.”

“ماذا؟ بالفعل؟”

“لا، إيسييل، لماذا هي هنا….”

حتى فريق الاستطلاع الثاني الذي أُدخل قبل ثلاثة أيام لم يعد كذلك. وفي ذلك الفجر أخبر بيهيموث أن رقمًا يدل على عدد الداخلين ظهر مرة أخرى فوق الباب.

حين فتح النافذة، اندفعت إيسييل إلى الداخل مع الهواء البارد وشرحت الموقف على عجل.

مع أنه أمر لن يحدث، إلا أنه لو أتيحت لـ‘جونغ جين’ فرصة تحرير مخطوطة <أمير مملكة ألبيون> لنشرها في كتاب مستقل، فسوف يضيف بالتأكيد هذا الوصف في فقرة التعريف بشخصية ملكيور.

“بعد منتصف الليل، للدخول إلى سكن الطلاب الذكور يجب إيقاظ المشرف. ليس لدينا وقت لذلك الآن.”

“حسنًا. جرّب أن تصلي. ربما يختفون جميعًا بعد دخولهم الباب.”

إذا كانت إيسييل، المعروفة بالتزامها التام بالقواعد، قد تسلقت إلى السكن مخالفةً لوائح المدرسة، فلا بد أن الأمر خطير.

بعد فتح الباب إلى ’العالم المتذكَّر’ مرّ ستة أيام.

“ما الذي حدث.”

“ألم أقل لك؟ أنا ساحر وأنت مبارز، فكيف يمكن أن يكون التعامل معنا متساويًا؟”

“يبدو أن السيد آرثر على وشك الدخول إلى ’باب منيموسين’. نحن بحاجة إلى مساعدتك!”

“إذن هكذا تسير الأمور….”

***

– باب منيموسين (2) –

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

إذا كانت إيسييل، المعروفة بالتزامها التام بالقواعد، قد تسلقت إلى السكن مخالفةً لوائح المدرسة، فلا بد أن الأمر خطير.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

أخذ آرثر زجاجة الخمر الملفوفة في كيس صوفي من يد كليو، وصب لنفسه أيضًا كأسًا في الكأس الصفيحي المنبعج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط