Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 62

باب منيموسين (3)

باب منيموسين (3)

– باب منيموسين (3) –

***

“ماذا؟”

وفي تلك الحالة، كان على كليو أيضًا أن يعرف إلى أي مدى انحرفت المخطوطة.

شرحت إيسييل الموقف بسرعة.

“وهذا مقبول إذن؟”

يبدو أن آسلان، بعد فشله المتتالي في اختراق ’العالم المتذكَّر‘، استدعى آرثر الذي كان نائمًا بسلام هذه الليلة وبدأ يفرغ غضبه عليه.

“ماذا تقصد بذلك.”

قال إنه يريد اختبار تلك القوة القتالية العظيمة التي يُشاع عنه امتلاكها، وإنه إن عاد بعد اختراق ’العالم المتذكَّر‘ فقد يعترف بذلك الوحش الوضيع الأصل كأخٍ له.

“الناس يستخفون بنا لأننا مجرد فتيات صغيرات، ولا يعرفون ما الذي يمكننا فعله حقًا. وبفضل ذلك حصلنا على حرية الحركة.”

لكن مهما وجّه من إهانات، لم يستجب آرثر.

“هل هذه ربما حجرة حجب؟”

وفي النهاية بدأ آسلان يلفّق التهم حتى للبارون كيسيون.

كان آسلان قد اتهم البارون كيسيون ووالدة آرثر، لكن في حالة الأول لم يكن الأمر مجرد افتراء.

كان آرثر يتحمل بصمت كل ما يُقال، لكن عندما قال آسلان هراءً عن علاقة قذرة بين والدته والبارون كيسيون، انفجر غضبه.

“هل هناك شيء آخر غير ذلك؟ مثل ماذا مثلًا؟”

استغل آسلان ذلك ذريعة، وكان على وشك أن يدفع آرثر إلى الباب بعدما ألحق به ثلاثة من فرسانه التابعين له.

أي أنه لم يكن ينوي تغيير رأيه إطلاقًا.

لو لم تنتبه إيسييل وتأتِ إلى هنا، لما كان بوسعه فعل شيء سوى أن يُدفع قسرًا.

“لا يمكننا أن نترك الأمر هكذا.”

أي شخص سيغضب إذا أُهينت والدته، لكن ذلك الرجل الذي كان يتحمل الأمور عادة بابتسامة ماكرة وصل إلى حد الانفجار….

“لا يمكننا أن نترك الأمر هكذا.”

’في المخطوطة السابقة لم يُذكر سوى أن والدة آرثر ماتت. لم أكن أعلم أنه يتعلق بها إلى هذا الحد.’

“صحيح أن ثلاثة من فرسان فرقة كرويل سيرافقون السيد آرثر، لكن إن حدث ذلك فلن يكون هدفهم اختراق ’العالم المتذكَّر‘.”

لا يُعرف كيف فسرت إيسييل تعبير كليو البارد، لكن نبرتها أصبحت أكثر استعجالًا.

“نعم.”

“صحيح أن ثلاثة من فرسان فرقة كرويل سيرافقون السيد آرثر، لكن إن حدث ذلك فلن يكون هدفهم اختراق ’العالم المتذكَّر‘.”

بدأت خطواته المسرعة على درج السكن في منتصف الليل تزداد سرعة.

“صحيح. حتى لو فشل فريق الاستطلاع هذه المرة أيضًا، فسيكون بإمكانهم قتل آرثر. هذا هو طموح آسلان منذ زمن، لذلك لن يكون خاسرًا حتى لو فقد بضعة فرسان.”

“أنتم….”

“لا يمكننا أن نترك الأمر هكذا.”

“راي، أنت قلت إنك لا تعمل مجانًا. وقلت إنك ترحب بالأحجار السحرية والأدوات السحرية، أليس كذلك؟ فكرت أن ألوّح بالسيف قليلًا لأرد الجميل لساحري.”

“بالطبع لا. هل أحضرتِ سيف بيغ؟”

وضع يده على كتف الأمير المتهور وكأنه يحاول منعه، لكنه بعد أن سمع ردًا حازمًا أظهر تعبيرًا مليئًا بالأسف.

أزاحت إيسييل قليلًا عباءة الشتاء التي تخفي السيف.

حتى ليبي وليتيشيا، وهما لا تزالان طفلتين، كانتا قد عقدتا العزم على المخاطرة بحياتهما والانضمام إلى آرثر.

بعد أن أخرجها كليو إلى خارج الغرفة، خلع ملابس النوم وارتدى بسرعة سترة وحذاء.

“أنتم….”

أخرج ميكا فارج من الخزنة، وتردد قليلًا ثم وضع قطعة في كل جيب.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

’يجب أن أستخدم واحدة فقط إن أمكن.’

“على أي حال، الناس يميزون بيننا بمجرد رؤية ذلك. سأتظاهر بأنني ليبي أيضًا. في الحقيقة، دبوس الشعر ذاك الذي على شكل ورقة لبلاب كان في الأصل لي.”

وضع في حقيبته المحفظة ذات الفضاء الفرعي المصنوعة من البرونز والحديد والمحتوية علىحجر ضوء سحري، وكذلك عصا الرماد، ثم أحكم إغلاق معطفه. ولم ينسَ تثبيت شارة قائد حرس العاصمة على ياقة المعطف.

“يا!”

وعندما كان كليو يهم بالخروج من الغرفة التفت إلى الوراء، فوجد بيهيموث ما يزال ممددًا على السرير نائمًا.

“على أي حال، هذا رائع.”

’دع الأمر. إذا ودعته الآن فسيبدو كأنني أرفع علم الموت.’

الزنزانة الأولى هي بالتأكيد ‘حديقة الملكة’.

بدأت خطواته المسرعة على درج السكن في منتصف الليل تزداد سرعة.

“هل هذه ربما حجرة حجب؟”

وعندما وصل إلى ردهة الطابق الأول، كانت سيل وتوأما أنجيليوم ينتظرون.

كان آرثر يتحمل بصمت كل ما يُقال، لكن عندما قال آسلان هراءً عن علاقة قذرة بين والدته والبارون كيسيون، انفجر غضبه.

وبما أنهم سمعوا كل ما حدث، فبمجرد أن انضم كليو إليهم تحرك الجميع بصمت نحو وسط غابة المدرسة.

“إذا لم تخرجوا حتى الغد، فسأتظاهر بالمرض في غرفتي، أما ليبي فستعود إلى إقليم البارون أنجيليوم لتخبرهم بكل هذا. وسيتمكن والدي من إخفاء بقية الأمور.”

.

“يؤسفني أن تكون آخر من أخبرته، يا مساعدي وساحري. كنت أنوي أن أستعرض الأمر بصورة أكثر روعة بعد أن أنظم قواي بشكل لائق.”

.

ربما لم يكن آرثر مجرد ‘طالب عادي’ منذ اللحظة التي التحق فيها بالمدرسة.

.

’جنود خاصون؟ قال للتو جنودًا خاصين؟ هل وصل الأمر إلى أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العرش بالقوة، وليس مجرد تدريب عسكري؟’

كان آرثر واقفًا خارج خيمة آسلان مثل طفل تائه.

“الأمر نفسه لدي. لقد عقدت اتفاقًا يقضي بأن تتحول سجلات بيع الأصول التي ورثتها من جدتي وكل الدفاتر إلى رماد عند موتي. استخدمت ’عقد نقش الأثير‘، لذلك سيتم تنفيذه بالتأكيد.”

كان طويل القامة وبنية جسده قوية، لكن عندما يُرى هكذا بدا ما يزال صغيرًا.

كانت تلك جملة من المخطوطة السابقة كان كليو نفسه قد قالها عندما صافح آرثر.

بعد لحظات خرج رجل عجوز من الخيمة خلف الفتى.

“سأحاول تدبر ذلك بطريقة ما. لقد مُنحت لقب الفارس من ملكيور، ومن المعروف أيضًا أن بيننا معرفة. إذا استخدمت ذلك لاستفزاز الأمر، فلابد أن آسلان سيُظهر رد فعل ما.”

وضع يده على كتف الأمير المتهور وكأنه يحاول منعه، لكنه بعد أن سمع ردًا حازمًا أظهر تعبيرًا مليئًا بالأسف.

“لا يمكننا أن نترك الأمر هكذا.”

كان آرثر أول من لاحظ كليو. ومع توجه انتباهه نحوه أدرك زيبيدي أيضًا أن تلميذه يقترب.

“لقد تم الاستعداد. إذا عبرتُ الباب واختفى أثري من هذا العالم، فستُرسل برقية إلى عائلة البارون كيسيون. لقد أغلقتها بثلاث طبقات من السحر، ولا يمكن فتحها إلا بدم أحد أفراد عائلتي. وعندها، حتى لو أُرسلت إدارة أو فريق تحقيق، سيكون لدى البارون كيسيون وقت كافٍ لتفريق جنوده وإخفائهم.”

وعندما رأى إيسييل التي جاءت خلفه، بدا أن زيبيدي فهم كيف انتقلت الأخبار، فأطلق تنهيدة خفيفة.

حتى وهم يخرجون مسرعين بعد سماع الخبر السيئ في منتصف الليل، ظل التوأمتان هادئتين.

“سأتجاوز المقدمة. الأمر مفاجئ، لكن هل يمكننا استخدام خيمة الأستاذ قليلًا؟”

أطلق التوأمان ضحكة إعجاب خفيفة.

“افعلوا ذلك. كليو، إن استطعت فحاول إقناع هذا الفتى أيضًا.”

“أنا وليبي بارعتان في حفظ الصيغ السحرية. بدأنا حفظها منذ أن كان عمرنا أربع سنوات.”

“سأحاول.”

نظرت سيل إلى كليو الذي بدا على وجهه تعبير ‘ما الذي يجري هنا أيها المجانين’، ثم ضحكت بخفة.

كانت خيمة زيبيدي الشخصية منصوبة مقابل خيمة آسلان.

“…لكن دعني أسأل شيئًا واحدًا. آرثر، هل كنت تعرف مسبقًا ما الذي سيحدث في المستقبل؟”

جرّ كليو آرثر أولًا إلى الداخل بينما كان وجهه محمرًا على غير عادته، ثم دخل الآخرون بسرعة وأخذوا أماكنهم.

“الأمر نفسه لدي. لقد عقدت اتفاقًا يقضي بأن تتحول سجلات بيع الأصول التي ورثتها من جدتي وكل الدفاتر إلى رماد عند موتي. استخدمت ’عقد نقش الأثير‘، لذلك سيتم تنفيذه بالتأكيد.”

وبعد أن أعادت ليبي ترتيب مدخل الخيمة، نشر كليو الدائرة بسرعة.

“سألتني في القطار من قبل، أليس كذلك؟ إن كنت أعرف آرثر منذ قبل الالتحاق. بالطبع أعرفه، أعرفه جيدًا جدًا. إنه سيدنا، فكيف لا نعرف أي نوع من الناس هو.”

ظهرت صيغتا السحر [عزل الصوت] و[الحجب] فوق الأرض.

وعندما اقتبس آرثر تلك الكلمات، لم يُظهر بقية الأطفال أي دهشة، كما لو أنهم يعرفون القصة مسبقًا.

“[لتبقَ أسرار الكلمات أبدية.]”

‘اللعنة. عندما لمح تشيل بذلك المعنى في القطار كان يجب أن أستجوبه أكثر. هذا أسوأ حتى من المسودة السابقة. كيف يمكن أن يتقرر مصير سلالة ملكية بأيدي مراهقين!’

أطلق التوأمان ضحكة إعجاب خفيفة.

ابتسم آرثر وكأنه سعيد.

“هل هذه ربما حجرة حجب؟”

“سألتني في القطار من قبل، أليس كذلك؟ إن كنت أعرف آرثر منذ قبل الالتحاق. بالطبع أعرفه، أعرفه جيدًا جدًا. إنه سيدنا، فكيف لا نعرف أي نوع من الناس هو.”

“نعم، أنت تعرف ذلك جيدًا.”

تثاءبت سيل قليلًا، ثم قال بنبرة هادئة كأنه تتحدث عن أمر عادي.

“أنا وليبي بارعتان في حفظ الصيغ السحرية. بدأنا حفظها منذ أن كان عمرنا أربع سنوات.”

الزنزانة الأولى هي بالتأكيد ‘حديقة الملكة’.

“على أي حال، هذا رائع.”

بعد أن هدأ كليو نفسه، استعاد مرة أخرى محتوى المخطوطة السابقة.

“كان قرارًا جيدًا أن نُشرك راي.”

بينما كانت إيسييل تسلم سيف بيغ من بين ثيابها، كان آرثر يعلقه على حزام السيف، لكن تعبير وجهه كان هادئًا وحركاته رصينة.

حتى وهم يخرجون مسرعين بعد سماع الخبر السيئ في منتصف الليل، ظل التوأمتان هادئتين.

قالت إيسييل بقلق.

في المخطوطة السابقة، كانتا تتصرفان بمرح حتى عندما كانت العاصمة محاصرة، لذلك ربما من الطبيعي ألا ترف لهما جفن في أزمة كهذه.

فتح كليو فمه من شدة الدهشة.

لكن كليو لم تكن أعصابه قوية مثلهما.

أي شخص سيغضب إذا أُهينت والدته، لكن ذلك الرجل الذي كان يتحمل الأمور عادة بابتسامة ماكرة وصل إلى حد الانفجار….

“يا آرثر، سمعت أنك اندفعت لتدخل الباب لأن أخاك شتم أمك. ألم أقل لك ألا تنجرف هكذا؟”

ربما لم يكن آرثر مجرد ‘طالب عادي’ منذ اللحظة التي التحق فيها بالمدرسة.

كان آرثر يخدش مؤخرة رأسه بإحراج، ثم ابتسم ابتسامة مائلة.

“يا!”

“متى كنت أستمع إلى كلام الآخرين؟”

“راي، حتى ذلك اليوم الذي تحدثت لي فيه عن ‘الوفاء’، لم يكن لدي أي ضمان. كنت أستعد، لكن قلبي كان مثقلًا بالتفكير: أليس هذا مجرد حماقة بلا جدوى؟ ألن أكون أزجّ بحياة من حولي عبثًا؟ لكن عندما أخبرتني بتفاصيل التوقع، استطعت أن أتيقن تمامًا—.”

“يا!”

“إذا لم تخرجوا حتى الغد، فسأتظاهر بالمرض في غرفتي، أما ليبي فستعود إلى إقليم البارون أنجيليوم لتخبرهم بكل هذا. وسيتمكن والدي من إخفاء بقية الأمور.”

“لا تغضب يا راي. كنت أمزح. أنا أيضًا كنت أنوي الاستماع إليك قدر الإمكان حتى أصل إلى المستوى السادس… لكن آسلان بدأ يشكك حتى في البارون كيشيون.”

قال إنه يريد اختبار تلك القوة القتالية العظيمة التي يُشاع عنه امتلاكها، وإنه إن عاد بعد اختراق ’العالم المتذكَّر‘ فقد يعترف بذلك الوحش الوضيع الأصل كأخٍ له.

“ماذا تقصد بذلك.”

ابتسم آرثر وكأنه سعيد.

“قال إن أمي كانت مجنونة وسيئة السلوك، وربما أغوت البارون كيسيون وجعلته يطمع في العرش. وقال إنه في النهاية سيصبح خائنًا.”

كانت تلك جملة من المخطوطة السابقة كان كليو نفسه قد قالها عندما صافح آرثر.

لم يستطع كليو توبيخ آرثر أكثر. فذلك الكلام لم يكن مجرد هراء يجعل الدم يغلي في عروق أي إنسان، بل كان أيضًا تهديدًا لعائلة البارون كيسيون.

بينما كانت إيسييل تسلم سيف بيغ من بين ثيابها، كان آرثر يعلقه على حزام السيف، لكن تعبير وجهه كان هادئًا وحركاته رصينة.

بينما كانت إيسييل تسلم سيف بيغ من بين ثيابها، كان آرثر يعلقه على حزام السيف، لكن تعبير وجهه كان هادئًا وحركاته رصينة.

“الأمير آسلان هو من بدأ أولًا. والدة السيد آرثر كانت كاهنة نقية، ومع ذلك أهانها بكلمات قذرة، فأي ابن يمكنه أن يقف متفرجًا؟ وأما مسألة إقليم البارون….”

أي أنه لم يكن ينوي تغيير رأيه إطلاقًا.

“صحيح أن ثلاثة من فرسان فرقة كرويل سيرافقون السيد آرثر، لكن إن حدث ذلك فلن يكون هدفهم اختراق ’العالم المتذكَّر‘.”

’إضافة إلى ذلك… لا يبدو أنه فقد عقله بسبب الغضب، بل كأنه يقول إن ما كان ينتظره قد حان.’

“كف عن الهراء.”

“حتى لو كان كلامًا سخيفًا… هذه المرة، ألم تتعمد استفزاز كيسيون؟ أليس كذلك؟”

“قال إن أمي كانت مجنونة وسيئة السلوك، وربما أغوت البارون كيسيون وجعلته يطمع في العرش. وقال إنه في النهاية سيصبح خائنًا.”

“ياااه، يبدو أن ساحرنا لا يمكن خداع عينيه.”

“يا!”

“أنت لا تهتم بالأحجار السحرية، ولا ترغب في الأدوات السحرية التي تُحصل عليها بعد اختراق ’العالم المتذكَّر‘. لا تهتم بأي منهما، فلماذا تصر على الدخول؟”

وفي النهاية بدأ آسلان يلفّق التهم حتى للبارون كيسيون.

“راي، أنت قلت إنك لا تعمل مجانًا. وقلت إنك ترحب بالأحجار السحرية والأدوات السحرية، أليس كذلك؟ فكرت أن ألوّح بالسيف قليلًا لأرد الجميل لساحري.”

’جنود خاصون؟ قال للتو جنودًا خاصين؟ هل وصل الأمر إلى أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العرش بالقوة، وليس مجرد تدريب عسكري؟’

“كف عن الهراء.”

بعد أن أخرجها كليو إلى خارج الغرفة، خلع ملابس النوم وارتدى بسرعة سترة وحذاء.

“أنا جاد. وبالمناسبة سأرى أيضًا ذلك الوغد آسلان يغلي غضبًا. فإذا تركز غضبه عليّ فسيقل اهتمامه بتفتيش إقليم البارون كيسيون.”

أشار كليو إلى سيف بيغ المربوط بإحكام في حمالة السيف لدى آرثر. في الحقيقة كان يشعر وكأنه يريد استعادته فورًا.

“إيسييل، هل حقًا هذا الرجل مناسب ليكون سيدك؟”

أن يصبح هؤلاء الأطفال صادقين إلى حد المخاطرة بحياتهم لم يكن مختلفًا حتى في المخطوطة السابقة.

“الأمير آسلان هو من بدأ أولًا. والدة السيد آرثر كانت كاهنة نقية، ومع ذلك أهانها بكلمات قذرة، فأي ابن يمكنه أن يقف متفرجًا؟ وأما مسألة إقليم البارون….”

“سأحاول.”

توقفت إيسييل قليلًا عن الكلام، وهو أمر نادر، ثم نظرت إلى آرثر كأنها تطلب الإذن.

وضع في حقيبته المحفظة ذات الفضاء الفرعي المصنوعة من البرونز والحديد والمحتوية علىحجر ضوء سحري، وكذلك عصا الرماد، ثم أحكم إغلاق معطفه. ولم ينسَ تثبيت شارة قائد حرس العاصمة على ياقة المعطف.

هز آرثر رأسه قليلًا بالموافقة.

“على أي حال، هذا رائع.”

’ما هذا الآن؟’

‘لكن مع ذلك ما زال الأمر مبكرًا جدًا… توأم أنجيليوم تبلغان الثالثة عشرة فقط… ما الذي يفعلونه بحق السماء.’

“لقد تم الاستعداد. إذا عبرتُ الباب واختفى أثري من هذا العالم، فستُرسل برقية إلى عائلة البارون كيسيون. لقد أغلقتها بثلاث طبقات من السحر، ولا يمكن فتحها إلا بدم أحد أفراد عائلتي. وعندها، حتى لو أُرسلت إدارة أو فريق تحقيق، سيكون لدى البارون كيسيون وقت كافٍ لتفريق جنوده وإخفائهم.”

أشار كليو إلى سيف بيغ المربوط بإحكام في حمالة السيف لدى آرثر. في الحقيقة كان يشعر وكأنه يريد استعادته فورًا.

فتح كليو فمه من شدة الدهشة.

وعندما اقتبس آرثر تلك الكلمات، لم يُظهر بقية الأطفال أي دهشة، كما لو أنهم يعرفون القصة مسبقًا.

كان آسلان قد اتهم البارون كيسيون ووالدة آرثر، لكن في حالة الأول لم يكن الأمر مجرد افتراء.

’يجب أن أستخدم واحدة فقط إن أمكن.’

’جنود خاصون؟ قال للتو جنودًا خاصين؟ هل وصل الأمر إلى أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العرش بالقوة، وليس مجرد تدريب عسكري؟’

.

تثاءبت سيل قليلًا، ثم قال بنبرة هادئة كأنه تتحدث عن أمر عادي.

“أنتم….”

“الأمر نفسه لدي. لقد عقدت اتفاقًا يقضي بأن تتحول سجلات بيع الأصول التي ورثتها من جدتي وكل الدفاتر إلى رماد عند موتي. استخدمت ’عقد نقش الأثير‘، لذلك سيتم تنفيذه بالتأكيد.”

’ما هذا الآن؟’

انتقلت نظرة كليو المذهولة من إيسييل إلى سيل. وقبل أن يستعيد وعيه، أكمل التوأمتان وعيناهما تلمعان.

سواء كانت ذكريات من المستقبل أو رؤيا، لم يكن هذا شيئًا يمكن فعله من دون يقين.

“إذا لم تخرجوا حتى الغد، فسأتظاهر بالمرض في غرفتي، أما ليبي فستعود إلى إقليم البارون أنجيليوم لتخبرهم بكل هذا. وسيتمكن والدي من إخفاء بقية الأمور.”

“سأحاول تدبر ذلك بطريقة ما. لقد مُنحت لقب الفارس من ملكيور، ومن المعروف أيضًا أن بيننا معرفة. إذا استخدمت ذلك لاستفزاز الأمر، فلابد أن آسلان سيُظهر رد فعل ما.”

أشارت ليتيشيا إلى زينة ورقة اللبلاب في شعر ليبي.

جرّ كليو آرثر أولًا إلى الداخل بينما كان وجهه محمرًا على غير عادته، ثم دخل الآخرون بسرعة وأخذوا أماكنهم.

“على أي حال، الناس يميزون بيننا بمجرد رؤية ذلك. سأتظاهر بأنني ليبي أيضًا. في الحقيقة، دبوس الشعر ذاك الذي على شكل ورقة لبلاب كان في الأصل لي.”

جرّ كليو آرثر أولًا إلى الداخل بينما كان وجهه محمرًا على غير عادته، ثم دخل الآخرون بسرعة وأخذوا أماكنهم.

“أنتم….”

“إذا لم تخرجوا حتى الغد، فسأتظاهر بالمرض في غرفتي، أما ليبي فستعود إلى إقليم البارون أنجيليوم لتخبرهم بكل هذا. وسيتمكن والدي من إخفاء بقية الأمور.”

“الناس يستخفون بنا لأننا مجرد فتيات صغيرات، ولا يعرفون ما الذي يمكننا فعله حقًا. وبفضل ذلك حصلنا على حرية الحركة.”

“بالطبع لا. هل أحضرتِ سيف بيغ؟”

انهالت المعلومات فجأة فصار عقل كليو مشوشًا.

لا يُعرف كيف فسرت إيسييل تعبير كليو البارد، لكن نبرتها أصبحت أكثر استعجالًا.

حتى ليبي وليتيشيا، وهما لا تزالان طفلتين، كانتا قد عقدتا العزم على المخاطرة بحياتهما والانضمام إلى آرثر.

أزاحت إيسييل قليلًا عباءة الشتاء التي تخفي السيف.

ربما لم يكن آرثر مجرد ‘طالب عادي’ منذ اللحظة التي التحق فيها بالمدرسة.

“[لتبقَ أسرار الكلمات أبدية.]”

نظرت سيل إلى كليو الذي بدا على وجهه تعبير ‘ما الذي يجري هنا أيها المجانين’، ثم ضحكت بخفة.

من دون سبب واضح، شعر كليو بظلم وعبثية فقبض يده بقوة ثم أرخاها.

“سألتني في القطار من قبل، أليس كذلك؟ إن كنت أعرف آرثر منذ قبل الالتحاق. بالطبع أعرفه، أعرفه جيدًا جدًا. إنه سيدنا، فكيف لا نعرف أي نوع من الناس هو.”

“نعم. كانت أمي كاهنة تقدم النبوءات. كانت تقول نبوءات غريبة لا يرغب أحد في سماعها. لو لم أرَ أنا الرؤيا ولَم نُطرد أنا وأمي معًا، فربما كان سيُقطع رأسها يومًا ما.”

كانت ضربة تأكيد قاطعة.

“الناس يستخفون بنا لأننا مجرد فتيات صغيرات، ولا يعرفون ما الذي يمكننا فعله حقًا. وبفضل ذلك حصلنا على حرية الحركة.”

‘اللعنة. عندما لمح تشيل بذلك المعنى في القطار كان يجب أن أستجوبه أكثر. هذا أسوأ حتى من المسودة السابقة. كيف يمكن أن يتقرر مصير سلالة ملكية بأيدي مراهقين!’

.

من دون سبب واضح، شعر كليو بظلم وعبثية فقبض يده بقوة ثم أرخاها.

نظرت سيل إلى كليو الذي بدا على وجهه تعبير ‘ما الذي يجري هنا أيها المجانين’، ثم ضحكت بخفة.

‘صحيح أن الإسكندر كان في الثامنة عشرة عندما بدأ الحرب. لكن ذلك كان في العصور القديمة. أما هنا فمن الواضح أنها دولة حديثة….’

“نعم. يمكننا الفصل في من المخطئ ومن المصيب لاحقًا، فلن يكون الأوان قد فات. أولًا يجب أن نمنع فرسان كرويل من الدخول عبر الباب. هل هناك طريقة؟”

ومع ذلك فهي دولة حديثة يوجد فيها السحر، ويوجد فيها أيضًا سادة السيف.

“نعم. يمكننا الفصل في من المخطئ ومن المصيب لاحقًا، فلن يكون الأوان قد فات. أولًا يجب أن نمنع فرسان كرويل من الدخول عبر الباب. هل هناك طريقة؟”

أن يصبح هؤلاء الأطفال صادقين إلى حد المخاطرة بحياتهم لم يكن مختلفًا حتى في المخطوطة السابقة.

وضع في حقيبته المحفظة ذات الفضاء الفرعي المصنوعة من البرونز والحديد والمحتوية علىحجر ضوء سحري، وكذلك عصا الرماد، ثم أحكم إغلاق معطفه. ولم ينسَ تثبيت شارة قائد حرس العاصمة على ياقة المعطف.

ربما كان من الطبيعي أن يتكوّن رفاق الأمير الثالث آرثر، الأبعد عن العرش، من نساء وأطفال.

بعد أن هدأ كليو نفسه، استعاد مرة أخرى محتوى المخطوطة السابقة.

أولئك الأبعد عن السلطة، والذين لا يمكنهم أبدًا أن يجدوا لهم مكانًا بالأساليب القائمة في لعبة تغيير العالم، يمسكون بيد آرثر.

“سألتني في القطار من قبل، أليس كذلك؟ إن كنت أعرف آرثر منذ قبل الالتحاق. بالطبع أعرفه، أعرفه جيدًا جدًا. إنه سيدنا، فكيف لا نعرف أي نوع من الناس هو.”

لكي يغيروا قواعد اللعبة.

كانت خيمة زيبيدي الشخصية منصوبة مقابل خيمة آسلان.

‘لكن مع ذلك ما زال الأمر مبكرًا جدًا… توأم أنجيليوم تبلغان الثالثة عشرة فقط… ما الذي يفعلونه بحق السماء.’

بينما كانت إيسييل تسلم سيف بيغ من بين ثيابها، كان آرثر يعلقه على حزام السيف، لكن تعبير وجهه كان هادئًا وحركاته رصينة.

وبينما كان كليو غارقًا في حالة من الفوضى والدمار، شدّ آرثر أربطة حذائه حتى النهاية ثم عدّل ياقة معطفه ووقف باستقامة.

“هل تقول إن أمك أخبرتك بنفس النبوءة التي رأيتها أنا؟”

وقبل أن يغلي رأس كليو تمامًا، ربت آرثر على كتفه بخفة.

“إذا لم تخرجوا حتى الغد، فسأتظاهر بالمرض في غرفتي، أما ليبي فستعود إلى إقليم البارون أنجيليوم لتخبرهم بكل هذا. وسيتمكن والدي من إخفاء بقية الأمور.”

الكلمة الأخيرة كانت من نصيبه.

“يا!”

“يؤسفني أن تكون آخر من أخبرته، يا مساعدي وساحري. كنت أنوي أن أستعرض الأمر بصورة أكثر روعة بعد أن أنظم قواي بشكل لائق.”

“متى كنت أستمع إلى كلام الآخرين؟”

“الأمر رائع بالفعل إلى حد الجنون. يا آرثر، كنت تتذمر من أنك مفلس ولا تملك فلسًا واحدًا، لكنك في الحقيقة مستعد تمامًا!”

“هل هذه ربما حجرة حجب؟”

“حقًا ليس في يدي حتى قطعة واحدة من حجر السحر. لو أن شيئًا ذا قيمة تدفق إليّ للاحظ آسلان الأمر فورًا.”

“بالطبع لا. هل أحضرتِ سيف بيغ؟”

“وهذا مقبول إذن؟”

’في المخطوطة السابقة لم يُذكر سوى أن والدة آرثر ماتت. لم أكن أعلم أنه يتعلق بها إلى هذا الحد.’

أشار كليو إلى سيف بيغ المربوط بإحكام في حمالة السيف لدى آرثر. في الحقيقة كان يشعر وكأنه يريد استعادته فورًا.

أولئك الأبعد عن السلطة، والذين لا يمكنهم أبدًا أن يجدوا لهم مكانًا بالأساليب القائمة في لعبة تغيير العالم، يمسكون بيد آرثر.

“لم يكن هناك بأس، لأنه هدية قدمها لي ساحر يحظى بعطف ولي العهد بدافع صداقة الدراسة. بل إن كون مصدره واضحًا يجعل الشك أقل.”

“’نبوءة بأن نزاعًا سيقع بين الأميرين وبين النهرين. وتنبؤ بأن عصر الحروب سيقترب.’ كنت أعرف ذلك أنا أيضًا.”

“صحيح أنني منزعج قليلًا من تصرفكم بإخفاء الأمر عني طوال هذا الوقت، لكن بما أن الوضع الآن هكذا فسأسألكم عن كل شيء بعد أن تعودوا. سنرى حينها.”

“سألتني في القطار من قبل، أليس كذلك؟ إن كنت أعرف آرثر منذ قبل الالتحاق. بالطبع أعرفه، أعرفه جيدًا جدًا. إنه سيدنا، فكيف لا نعرف أي نوع من الناس هو.”

قالت إيسييل بقلق.

– باب منيموسين (3) –

“نعم. يمكننا الفصل في من المخطئ ومن المصيب لاحقًا، فلن يكون الأوان قد فات. أولًا يجب أن نمنع فرسان كرويل من الدخول عبر الباب. هل هناك طريقة؟”

انتقلت نظرة كليو المذهولة من إيسييل إلى سيل. وقبل أن يستعيد وعيه، أكمل التوأمتان وعيناهما تلمعان.

بعد أن هدأ كليو نفسه، استعاد مرة أخرى محتوى المخطوطة السابقة.

وضع في حقيبته المحفظة ذات الفضاء الفرعي المصنوعة من البرونز والحديد والمحتوية علىحجر ضوء سحري، وكذلك عصا الرماد، ثم أحكم إغلاق معطفه. ولم ينسَ تثبيت شارة قائد حرس العاصمة على ياقة المعطف.

الزنزانة الأولى هي بالتأكيد ‘حديقة الملكة’.

كانت ضربة تأكيد قاطعة.

وبما أنها المرحلة الأولى، فجميع الوحوش فيها من نوع النباتات، لذلك لم تكن خطيرة كثيرًا باستثناء الزعيم الأخير.

بعد أن أخرجها كليو إلى خارج الغرفة، خلع ملابس النوم وارتدى بسرعة سترة وحذاء.

وكما كان يخشى منذ البداية، فإن فرسان آسلان، وليس الوحوش، سيكونون التهديد الأكبر لحياة آرثر.

“أن نبوءة أمي لم تكن خاطئة.”

“سأحاول تدبر ذلك بطريقة ما. لقد مُنحت لقب الفارس من ملكيور، ومن المعروف أيضًا أن بيننا معرفة. إذا استخدمت ذلك لاستفزاز الأمر، فلابد أن آسلان سيُظهر رد فعل ما.”

أشارت ليتيشيا إلى زينة ورقة اللبلاب في شعر ليبي.

“راي، يبدو أنك تعرف جيدًا طباع إخوتي.”

“الأمر رائع بالفعل إلى حد الجنون. يا آرثر، كنت تتذمر من أنك مفلس ولا تملك فلسًا واحدًا، لكنك في الحقيقة مستعد تمامًا!”

“أي شخص يملك عقلًا يمكنه أن يعرف ذلك. على أي حال، من الأفضل أن يدخل إلى الداخل آرثر وأنا وإيسييل وسيل، أليس كذلك؟ يبدو أنكم فكرتم بالأمر وهيأتم الدفاعات على هذا الأساس.”

ربما لم يكن آرثر مجرد ‘طالب عادي’ منذ اللحظة التي التحق فيها بالمدرسة.

“صحيح.”

“أنا جاد. وبالمناسبة سأرى أيضًا ذلك الوغد آسلان يغلي غضبًا. فإذا تركز غضبه عليّ فسيقل اهتمامه بتفتيش إقليم البارون كيسيون.”

“نعم.”

“’نبوءة بأن نزاعًا سيقع بين الأميرين وبين النهرين. وتنبؤ بأن عصر الحروب سيقترب.’ كنت أعرف ذلك أنا أيضًا.”

“…لكن دعني أسأل شيئًا واحدًا. آرثر، هل كنت تعرف مسبقًا ما الذي سيحدث في المستقبل؟”

’في المخطوطة السابقة لم يُذكر سوى أن والدة آرثر ماتت. لم أكن أعلم أنه يتعلق بها إلى هذا الحد.’

سواء كانت ذكريات من المستقبل أو رؤيا، لم يكن هذا شيئًا يمكن فعله من دون يقين.

وضع في حقيبته المحفظة ذات الفضاء الفرعي المصنوعة من البرونز والحديد والمحتوية علىحجر ضوء سحري، وكذلك عصا الرماد، ثم أحكم إغلاق معطفه. ولم ينسَ تثبيت شارة قائد حرس العاصمة على ياقة المعطف.

كان آرثر يعرف شيئًا ما بالتأكيد. وقد وثق المقربون منه بتوقعه واستعدوا بناءً على ذلك.

.

وفي تلك الحالة، كان على كليو أيضًا أن يعرف إلى أي مدى انحرفت المخطوطة.

’جنود خاصون؟ قال للتو جنودًا خاصين؟ هل وصل الأمر إلى أنهم كانوا يخططون للاستيلاء على العرش بالقوة، وليس مجرد تدريب عسكري؟’

“’نبوءة بأن نزاعًا سيقع بين الأميرين وبين النهرين. وتنبؤ بأن عصر الحروب سيقترب.’ كنت أعرف ذلك أنا أيضًا.”

“سألتني في القطار من قبل، أليس كذلك؟ إن كنت أعرف آرثر منذ قبل الالتحاق. بالطبع أعرفه، أعرفه جيدًا جدًا. إنه سيدنا، فكيف لا نعرف أي نوع من الناس هو.”

“ماذا؟”

“أنا وليبي بارعتان في حفظ الصيغ السحرية. بدأنا حفظها منذ أن كان عمرنا أربع سنوات.”

كانت تلك جملة من المخطوطة السابقة كان كليو نفسه قد قالها عندما صافح آرثر.

.

وعندما اقتبس آرثر تلك الكلمات، لم يُظهر بقية الأطفال أي دهشة، كما لو أنهم يعرفون القصة مسبقًا.

وعندما رأى إيسييل التي جاءت خلفه، بدا أن زيبيدي فهم كيف انتقلت الأخبار، فأطلق تنهيدة خفيفة.

“راي، حتى ذلك اليوم الذي تحدثت لي فيه عن ‘الوفاء’، لم يكن لدي أي ضمان. كنت أستعد، لكن قلبي كان مثقلًا بالتفكير: أليس هذا مجرد حماقة بلا جدوى؟ ألن أكون أزجّ بحياة من حولي عبثًا؟ لكن عندما أخبرتني بتفاصيل التوقع، استطعت أن أتيقن تمامًا—.”

انتقلت نظرة كليو المذهولة من إيسييل إلى سيل. وقبل أن يستعيد وعيه، أكمل التوأمتان وعيناهما تلمعان.

ابتسم آرثر وكأنه سعيد.

“أنت لا تهتم بالأحجار السحرية، ولا ترغب في الأدوات السحرية التي تُحصل عليها بعد اختراق ’العالم المتذكَّر‘. لا تهتم بأي منهما، فلماذا تصر على الدخول؟”

“أن نبوءة أمي لم تكن خاطئة.”

“على أي حال، الناس يميزون بيننا بمجرد رؤية ذلك. سأتظاهر بأنني ليبي أيضًا. في الحقيقة، دبوس الشعر ذاك الذي على شكل ورقة لبلاب كان في الأصل لي.”

“هل تقول إن أمك أخبرتك بنفس النبوءة التي رأيتها أنا؟”

“كان قرارًا جيدًا أن نُشرك راي.”

“نعم. كانت أمي كاهنة تقدم النبوءات. كانت تقول نبوءات غريبة لا يرغب أحد في سماعها. لو لم أرَ أنا الرؤيا ولَم نُطرد أنا وأمي معًا، فربما كان سيُقطع رأسها يومًا ما.”

“الأمر رائع بالفعل إلى حد الجنون. يا آرثر، كنت تتذمر من أنك مفلس ولا تملك فلسًا واحدًا، لكنك في الحقيقة مستعد تمامًا!”

“هل هناك شيء آخر غير ذلك؟ مثل ماذا مثلًا؟”

وضع في حقيبته المحفظة ذات الفضاء الفرعي المصنوعة من البرونز والحديد والمحتوية علىحجر ضوء سحري، وكذلك عصا الرماد، ثم أحكم إغلاق معطفه. ولم ينسَ تثبيت شارة قائد حرس العاصمة على ياقة المعطف.

“من أشهرها نبوءة أن ابنها سيصبح ملكًا.”

“نعم. يمكننا الفصل في من المخطئ ومن المصيب لاحقًا، فلن يكون الأوان قد فات. أولًا يجب أن نمنع فرسان كرويل من الدخول عبر الباب. هل هناك طريقة؟”

***

“ماذا تقصد بذلك.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

– باب منيموسين (3) –

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانت ضربة تأكيد قاطعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط