حديقة الملكة (2)
– حديقة الملكة (2) –
تراجع أتباع الدين الذي يعبد حاكمة الزمن بسرعة. رسميًا كانت النبوءات والقوى السماوية قوى آخذة في الزوال.
‘ياااه، هذا مذهل!’
رسالة الإشعار الخاصة بالزنزانة كانت مطابقة تمامًا من حيث الشكل والوظيفة لرسالة ‘الوعد’.
‘ضربة نجم البحر القاطع’ كانت مهارة مشتركة تُمنح للمبارز الذي يشق طريقًا بسيفه بينما يكون محاصرًا من جميع الجهات. تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
بعد سنوات قليلة من ذهابها إلى القصر الصيفي، قُتلت الأم بتحريض من جولايكا، والدة الأمير الثاني آسلان.
مهارة تُمنح لمن لم يستسلم وقاتل حتى في أكثر الأوضاع يأسًا، وهي تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
كانت الكلمات التي همست بها أمه وهي تضمه إلى صدرها تُسمع بصوت واحد منفرد، دون أن تتكرر.
‘البطل يبقى بطلًا. لا حاجة حتى لشرح الأمر، حتى لو كان مستوى الأثير لديه غير كافٍ فإنه يلتقط ما يجب أن يحصل عليه وكأنه روح.’
كان الأمر مزعجًا، لكن حقيقة أن ذلك الوغد قوي البنية وأن هذا الجسد قمامة لم يكن شيئًا يمكن تغييره، لذلك أطفأ كليو 「الأدراك」 وجلس مترنحًا في مكانه.
تشَرْغَك―
لأن المكان كان هادئًا، أمكن سماع صوت آرثر الخافت بوضوح.
أعاد آرثر السيف النظيف الذي لم يعلق به حتى غبار إلى غمده ثم اقترب بخطوات ثابتة.
لم يكن بإمكان كليو أن يقول ‘أيها الأحمق، بالنسبة لي العالم الآخر هو هناك أصلًا’، لذلك اكتفى بهز رأسه بإهمال. وتوالت عليه التثاؤبات.
كان قد خاض القتال وحده، لكن باستثناء تمزق ياقة ثيابه واضطراب شعره، لم يبدُ أنه أصيب في أي مكان.
في عصر تعبر فيه القطارات والبرقيات القارة.
“قبل قليل، عندما كنت محاطًا تمامًا بالوحوش السحرية، ضربت بالسيف بقوة فومض شيء وظهرت رسالة!”
وحين فكّر في الوقت على سبيل التجربة، ظهرت الحروف الذهبية مرة أخرى. ما زال هناك متسع من الوقت.
“ماذا، هل تجلت مهارة مشتركة مثلًا؟”
إيسييل والتوأمتان دعمن آرثر من أجل وراثة العائلة، وسيل من أجل الحصول على نفوذ سياسي. لكن كليو لم يكن لديه دافع من هذا النوع.
“آه! مذهل كأنك تعرف بالغيب! صحيح! حصلت على ضربة نجم البحر القاطع!”
“ربما الشخص الذي لم يستطع الإيمان برؤاي أو بنبوءة أمي أكثر من غيره… هو أنا نفسي.”
“من الآن فصاعدًا حتى لو أمسك القتلة أطرافك فسيكون لديك طريق للفرار. هذا جيد.”
في اللحظة التي نظر فيها إلى مؤخرة عنق إيسييل ذات الشعر الأحمر المقصوص قصيرًا كصبي، عرف.
بدا أن آرثر يريد أن يقفز من الفرح، لكن كليو كان مرهقًا ومتعبًا جدًا ليتجاوب مع سعادته.
بدا أن آرثر يريد أن يقفز من الفرح، لكن كليو كان مرهقًا ومتعبًا جدًا ليتجاوب مع سعادته.
“لقد اجتزنا الحاجز الأول بالفعل، لذا لن يكون الوقت ضيقًا. لنسترح قليلًا.”
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
“نعم، أنت حقًا بحاجة إلى الراحة.”
“هل نسيت أنني ابن عائلة تملك أعظم شركة تجارية في ألبيون؟”
طوى آرثر فرحته بإنجازه الشخصي قليلًا ثم تفقد حالة كليو. كان هادئًا على نحو لا يليق بفتى في السابعة عشرة.
جلس آرثر بجانبه بشكل عشوائي وهو يدحرج الحجر السحري الذي حصل عليه بقوته الخاصة، وكأنه يجد الأمر مدهشًا.
‘في الأصل، التركيز واللطف أيضًا يخرجان من القدرة البدنية.’
جلس آرثر بجانبه بشكل عشوائي وهو يدحرج الحجر السحري الذي حصل عليه بقوته الخاصة، وكأنه يجد الأمر مدهشًا.
كان الأمر مزعجًا، لكن حقيقة أن ذلك الوغد قوي البنية وأن هذا الجسد قمامة لم يكن شيئًا يمكن تغييره، لذلك أطفأ كليو 「الأدراك」 وجلس مترنحًا في مكانه.
حتى لو كان لهم الأب نفسه، فقد كانوا جميعًا مجرد أعداء.
بما أنهم قضوا على وحش الحاجز، فهم في الوقت الحالي آمنون من نطاق هجوم الوحوش السحرية.
وبينما كان آرثر لا يزال يراقب محيطه من كل الجهات، نظر إلى كليو الممدد بلا ترتيب.
جلس آرثر بجانبه بشكل عشوائي وهو يدحرج الحجر السحري الذي حصل عليه بقوته الخاصة، وكأنه يجد الأمر مدهشًا.
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
[كهرمان الشجيرة
‘سبب للمخاطرة بالحياة…’
:حجر سحري للحفظ. يمكن وضع أي شيء في العالم داخله وتجميده.]
“همم.”
“واو! هذا مذهل، الاسم يظهر في الهواء. كهرمان الشجيرة؟ لا أظن أنني أستطيع معالجته بأي طريقة، ولا أعرف الفرق بينه وبين الأحجار الأخرى… كيف يتم الحفظ إذن؟”
في اللحظة التي نظر فيها إلى مؤخرة عنق إيسييل ذات الشعر الأحمر المقصوص قصيرًا كصبي، عرف.
“دعني أرى.”
‘قيل إن هذا المكان مجرد فضاء مصطنع جُمعت فيه بقايا عالم كان موجودًا ذات يوم.’
تفحص كليو الكهرمان بحجم قبضة طفل الموضوع على يد آرثر. تذكر أنه قرأ عنه في كتاب 『قائمة الأحجار السحرية』 في المنزل.
“همم. ليس بقدر ما توقعت.”
‘امتلاك قدرة ‘الذاكرة’ أمر رائع فعلًا.’
“هل صدقت ذلك؟”
“يجب أن تستخدم تعويذة [النقش]. عندها يمكنك حفظ أي شيء بداخله. وعندما تريد إخراج ما وضعته، استخدم تعويذة [الاستعادة].”
آرثر ريونيان وجد الإجابة على السؤال الذي قيده طوال حياته بفضل هذا الزميل في الصف.
“كيف تعرف كل هذه الأشياء؟”
‘هل ينبغي أن أخبره؟ لكن هل سيصدق إن فعلت… وهل يمكن تغيير أي شيء أصلًا.’
تلون وجه آرثر الفتي بالإعجاب.
وبقي آرثر وحده في القصر الصيفي في إقليم كيسيون البعيد عن العاصمة الملكية.
“هل نسيت أنني ابن عائلة تملك أعظم شركة تجارية في ألبيون؟”
تشَرْغَك―
“يا إلهي، يبدو أنني اتخذت شخصًا عظيمًا رفيقًا لي.”
“واو! هذا مذهل، الاسم يظهر في الهواء. كهرمان الشجيرة؟ لا أظن أنني أستطيع معالجته بأي طريقة، ولا أعرف الفرق بينه وبين الأحجار الأخرى… كيف يتم الحفظ إذن؟”
“بما أنك عرفت ذلك، فعليك أن تعاملني بإجلال أكبر.”
أعاد آرثر السيف النظيف الذي لم يعلق به حتى غبار إلى غمده ثم اقترب بخطوات ثابتة.
ثم بعد أن تبادلا المشاكسات قليلًا انقطع الحديث. فقد سهرا الليل، وابتلا بالماء، وخاضا قتالًا، وكان ذلك طبيعيًا.
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
داخل الزنزانة يمكن إظهار أرقام الوقت المتبقي بمجرد التفكير، لكن لم يكن هناك إحساس حقيقي بالليل أو النهار.
‘سبب للمخاطرة بالحياة…’
فوق الحديقة الهائلة المعلقة بين الفراغات كان يطفو شكل يشبه شمسًا التهمها القمر. ربما لم يكن نجمًا حقيقيًا ولا قمرًا صناعيًا.
:حجر سحري للحفظ. يمكن وضع أي شيء في العالم داخله وتجميده.]
‘قيل إن هذا المكان مجرد فضاء مصطنع جُمعت فيه بقايا عالم كان موجودًا ذات يوم.’
“هل نسيت أنني ابن عائلة تملك أعظم شركة تجارية في ألبيون؟”
وحين فكّر في الوقت على سبيل التجربة، ظهرت الحروف الذهبية مرة أخرى. ما زال هناك متسع من الوقت.
تلون وجه آرثر الفتي بالإعجاب.
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
فوق الحديقة الهائلة المعلقة بين الفراغات كان يطفو شكل يشبه شمسًا التهمها القمر. ربما لم يكن نجمًا حقيقيًا ولا قمرًا صناعيًا.
22:02:51 / 24:00:00]
“همم.”
‘لو دخلنا هنا دون أي معلومات، لكان علينا تفتيش هذه الحديقة الواسعة للعثور على ‘الساعة الرئيسية’، وحتى يوم كامل لا بل أسبوع ربما لم يكن ليكفي. لماذا نقص الوقت هكذا؟’
من دون أن يهتم كثيرًا تابع آرثر الكلام وحده.
كانت هذه الزنزانة هي الأولى، ومع ذلك كانت نقطة حلها، ‘الساعة الرئيسية’، ذات شكل فريد.
“آه! مذهل كأنك تعرف بالغيب! صحيح! حصلت على ضربة نجم البحر القاطع!”
ربما كان التصميم يقصد ألا يخرج الداخلون بعد إنهائها مباشرة، بل أن يعتادوا على هذا الفضاء أولًا.
رسالة الإشعار الخاصة بالزنزانة كانت مطابقة تمامًا من حيث الشكل والوظيفة لرسالة ‘الوعد’.
في المخطوطة السابقة، حتى آرثر وإيسييل وهما في التاسعة عشرة وكانا في قمة قوتهما، لم يكن أمامهما خيار سوى قلب الحديقة بأكملها بحثًا عنها. في ذلك الوقت كان لديهما متسع من الزمن.
وكان ذلك أيضًا أحد اللعنات التي أصابته.
‘المخطوطة هذه المرة مختلفة. من دون معرفة طريقة الاجتياز لن يكون الوقت كافيًا حتى للعثور على ‘الساعة الرئيسية’ وحدها.’
بعد ذلك، لعدة سنوات، أمسك السيف من الفجر حتى الليل حتى تشققت يداه، ودرس حتى تغلق عيناه.
حتى وهو غارق في هذه الأفكار كان واعيًا بالوقت، لذلك لم تختفِ الساعة أمام عينيه بل واصلت الوميض بانتظام.
تشَرْغَك―
كان هذا غريبًا حقًا.
أعاد آرثر السيف النظيف الذي لم يعلق به حتى غبار إلى غمده ثم اقترب بخطوات ثابتة.
رسالة الإشعار الخاصة بالزنزانة كانت مطابقة تمامًا من حيث الشكل والوظيفة لرسالة ‘الوعد’.
الرؤى التي جعلت الطفل الصغير يبدو نذير شؤم لم تكن مجرد نبوءات عن المستقبل.
‘في الخارج يبدو أنني أنا وحدي من يرى شيئًا كهذا، لكن عندما ندخل الباب يمكن للجميع رؤية هذه الحروف. هل يحدث ذلك لأن الخارج بالنسبة لي أيضًا عالم آخر؟’
أن ذلك حدث قد وقع بالفعل من قبل.
كما اعتاد، فرك كليو السطح الأملس لـ’الوعد’ على سبابة يده اليسرى.
تفحص كليو الكهرمان بحجم قبضة طفل الموضوع على يد آرثر. تذكر أنه قرأ عنه في كتاب 『قائمة الأحجار السحرية』 في المنزل.
في تلك اللحظة تمتم آرثر، الذي كان يحدق في السماء منذ مدة طويلة. ورفع كليو رأسه نحو السماء بشكل انعكاسي.
حتى وهو يرمش بجفونه الثقيلة، كان كليو سريع الاستجابة عندما سمع أنه سيحصل على شيء.
“القمر لا يتحرك ولا توجد كوكبات. الآن فقط أشعر حقًا أننا عبرنا إلى عالم آخر.”
شعر كليو وكأنه يرى وهمًا لصفحات المخطوطة الممزقة وهي تُسحب وتُمزق من كل جانب. وشعر بوخز في معدته.
باستثناء الشمس التي غطّاها القمر ولم يبق منها سوى حافتها المتوهجة باللون البرتقالي، لم يكن في السماء الدائرية أي نجم.
الأشخاص الذين يعرفون آرثر جيدًا كانوا يصفون الفتى الهادئ في أي ظرف مذهل بأنه ناضج.
لم يكن بإمكان كليو أن يقول ‘أيها الأحمق، بالنسبة لي العالم الآخر هو هناك أصلًا’، لذلك اكتفى بهز رأسه بإهمال. وتوالت عليه التثاؤبات.
“هل نسيت أنني ابن عائلة تملك أعظم شركة تجارية في ألبيون؟”
“هل تريد أن تغفو قليلًا إذن؟”
“هل تريد أن تغفو قليلًا إذن؟”
“أظن أن علي ذلك. وأنت؟”
بدا أن آرثر يريد أن يقفز من الفرح، لكن كليو كان مرهقًا ومتعبًا جدًا ليتجاوب مع سعادته.
“أنا أستطيع ألا أنام لثلاثة أيام تقريبًا.”
شعر كليو وكأنه يرى وهمًا لصفحات المخطوطة الممزقة وهي تُسحب وتُمزق من كل جانب. وشعر بوخز في معدته.
“إذا كان مستواك هكذا وأنت في المستوى الخامس، فعندما تصبح سيد السيف ربما لن تنام لشهر. إذن سأنام ساعتين فقط، فاحرس قليلًا.”
أن يرد الحقيقة لأولئك الذين اتهموا أمه بالجنون وقتلوها. وبأي وسيلة كانت.
“حسنًا. انظر، هذا ما يُسمى بخدمة مخلصة.”
مر صمت طويل بين الفتيين.
“آه، كفى.”
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
تزحلق كليو قليلًا من موضع جلوسه واستلقى على جانبه كما لو كان ينزلق. وضع الحقيبة المملوءة بالأمتعة تحت رأسه بدل الوسادة، وأغلق ياقة معطفه فصار الأمر مقبولًا للنوم.
“أظن أن علي ذلك. وأنت؟”
وبينما كان يوشك أن يغفو سمع آرثر يتمتم بشيء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
“راي، لقد قلتَ إنك ستخبرني بما أخبرتَ به آسلان.”
“لقد اجتزنا الحاجز الأول بالفعل، لذا لن يكون الوقت ضيقًا. لنسترح قليلًا.”
“نعم… هل أعجبك سماع ذلك؟”
“لقد اجتزنا الحاجز الأول بالفعل، لذا لن يكون الوقت ضيقًا. لنسترح قليلًا.”
“همم. ليس بقدر ما توقعت.”
***
“أليس كذلك؟ عندما تصبح ملكًا لاحقًا سأناديك ‘جلالتك’، وحتى ذلك الحين دعنا نترك هذه الألقاب جانبًا.”
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
ضحك آرثر بصوت خافت ثم تابع بصوت منخفض.
كان آرثر يتذكر كل الكلمات التي تركتها له أمه في حياتها. لكنه لم يستطع أن يؤمن بكلامها بالكامل. لأنه لم يكن في جيله ساحر قوي.
“لكن عندما دخلت هنا فعلًا، أشعر أن المكان مألوف بشكل غريب. بما أن هناك كسوفًا شمسيًا، يبدو الأمر وكأن حفل التتويج يستمر إلى الأبد.”
:حجر سحري للحفظ. يمكن وضع أي شيء في العالم داخله وتجميده.]
“أنت لم ترَ حفل تتويج أصلًا.”
“حسنًا. انظر، هذا ما يُسمى بخدمة مخلصة.”
“ربما سأراه خلال بضع سنوات. والدي أصلًا على وشك الموت في أي يوم.”
بعد سنوات قليلة من ذهابها إلى القصر الصيفي، قُتلت الأم بتحريض من جولايكا، والدة الأمير الثاني آسلان.
بالفعل، الملك فيليب سيموت قريبًا. لكن بطريقة مختلفة تمامًا عن الموت الذي تخيله كل من عرفه.
حتى الكاهنة، إذا تركت الكنيسة وعادت إلى الحياة الدنيوية، فمن المعتاد أن تفقد حتى القوة السماوية التي كانت تملكها. لكن تيوفيلا، بعد اتحاد غير مرغوب فيه مع الملك فيليب وإنجاب آرثر، لم تفقد قدراتها بالكامل.
‘هل ينبغي أن أخبره؟ لكن هل سيصدق إن فعلت… وهل يمكن تغيير أي شيء أصلًا.’
“أظن أن علي ذلك. وأنت؟”
وبصراحة، فإن وفاة والده نفسها ستعمل في مصلحة آرثر.
وبينما كان مترددًا، غلبه النعاس وفاته توقيت الرد.
وبينما كان مترددًا، غلبه النعاس وفاته توقيت الرد.
وكان ذلك أيضًا أحد اللعنات التي أصابته.
من دون أن يهتم كثيرًا تابع آرثر الكلام وحده.
‘في الخارج يبدو أنني أنا وحدي من يرى شيئًا كهذا، لكن عندما ندخل الباب يمكن للجميع رؤية هذه الحروف. هل يحدث ذلك لأن الخارج بالنسبة لي أيضًا عالم آخر؟’
“بينما كنت تتجادل مع آسلان، اتفقت مع البقية. الأحجار السحرية التي سنحصل عليها هذه المرة سنعطيها لك كلها. أنا مبارز، وحتى لو أخذتها فلن تنفعني بشيء. سيكون لها فائدة أكبر لدى ساحر.”
كما اعتاد، فرك كليو السطح الأملس لـ’الوعد’ على سبابة يده اليسرى.
“هذا أفضل ما قلته اليوم.”
لأن المكان كان هادئًا، أمكن سماع صوت آرثر الخافت بوضوح.
حتى وهو يرمش بجفونه الثقيلة، كان كليو سريع الاستجابة عندما سمع أنه سيحصل على شيء.
“لكن عندما دخلت هنا فعلًا، أشعر أن المكان مألوف بشكل غريب. بما أن هناك كسوفًا شمسيًا، يبدو الأمر وكأن حفل التتويج يستمر إلى الأبد.”
“أنت تساعدني رغم أنه لا يوجد سبب يجعلك تخاطر بحياتك من أجلي، لذلك يجب أن أرد لك الجميل ولو بهذا.”
لكن في الحقيقة لم يكن ذلك إلا هدوء شخص يعيش الحدث نفسه مرات عديدة.
‘سبب للمخاطرة بالحياة…’
‘سبب للمخاطرة بالحياة…’
إيسييل والتوأمتان دعمن آرثر من أجل وراثة العائلة، وسيل من أجل الحصول على نفوذ سياسي. لكن كليو لم يكن لديه دافع من هذا النوع.
الرؤى التي جعلت الطفل الصغير يبدو نذير شؤم لم تكن مجرد نبوءات عن المستقبل.
‘بدلًا من ذلك هناك قسر الكاتب.’
‘في الأصل، التركيز واللطف أيضًا يخرجان من القدرة البدنية.’
ربما هدف لن يعرفه آرثر أبدًا. واجب قيادة هذه القصة في الاتجاه الصحيح.
وبينما كان يوشك أن يغفو سمع آرثر يتمتم بشيء.
ولكي يفعل ذلك، كان هناك أمر يجب أن يعرفه أولًا.
الرؤى التي جعلت الطفل الصغير يبدو نذير شؤم لم تكن مجرد نبوءات عن المستقبل.
بدا أن آرثر نادرًا ما يغرق في التأمل، لذلك كان الوقت مناسبًا.
وكانت المصادفة الوحيدة في حياته أن لفت انتباه معلم السيف في بيت فيكونت كيسيون.
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
رسالة الإشعار الخاصة بالزنزانة كانت مطابقة تمامًا من حيث الشكل والوظيفة لرسالة ‘الوعد’.
“…في ذلك الوقت قلتَ يا راي إن هذا العالم يدور من أجلي. ظننت أنه كلام غريب قليلًا، لكن عندما أفكر فيه الآن يبدو أن ذلك أيضًا كان نبوءتك، أليس كذلك؟”
‘ياااه، هذا مذهل!’
“همم.”
‘البطل يبقى بطلًا. لا حاجة حتى لشرح الأمر، حتى لو كان مستوى الأثير لديه غير كافٍ فإنه يلتقط ما يجب أن يحصل عليه وكأنه روح.’
“أمي أيضًا قالت شيئًا مشابهًا مرات عديدة. ‘كل هذه المحن هي نصيب من أجل المجد، وستدرك يومًا أن العالم يتحرك من أجلك.’”
تلون وجه آرثر الفتي بالإعجاب.
شعر كليو وكأنه يرى وهمًا لصفحات المخطوطة الممزقة وهي تُسحب وتُمزق من كل جانب. وشعر بوخز في معدته.
كان الأمر مزعجًا، لكن حقيقة أن ذلك الوغد قوي البنية وأن هذا الجسد قمامة لم يكن شيئًا يمكن تغييره، لذلك أطفأ كليو 「الأدراك」 وجلس مترنحًا في مكانه.
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
لم يكن كلامًا يوجهه إلى كليو الذي غفا بالفعل ولم يعد يجيب، بل كلامًا يقوله لنفسه.
لم يعرف كليو هل ينبغي أن يمدح إدراك آرثر البارد لذاته، أم أن يندب أن هذا العالم ليس مكانًا قائمًا على مثل هذه القوانين الموضوعية.
“يا إلهي، يبدو أنني اتخذت شخصًا عظيمًا رفيقًا لي.”
“أمي، كما تعلم، أوصتني مرارًا بأنه إن أردت أن أصبح ملكًا فعليّ أن أحصل على ساحر من جيلي يمتلك سحرًا قويًا.”
بل كانت تعني أيضًا أن يعيش الحاضر مرتين، ثلاث مرات.
“هل صدقت ذلك؟”
كانت الكلمات التي همست بها أمه وهي تضمه إلى صدرها تُسمع بصوت واحد منفرد، دون أن تتكرر.
“لم أصدقه. لم يولد ساحر عظيم منذ الأستاذ زيبيدي… حتى ظهرت أنت.”
“أمي، كما تعلم، أوصتني مرارًا بأنه إن أردت أن أصبح ملكًا فعليّ أن أحصل على ساحر من جيلي يمتلك سحرًا قويًا.”
“…يبدو أن والدتك كانت شخصية مذهلة.”
ربما كان التصميم يقصد ألا يخرج الداخلون بعد إنهائها مباشرة، بل أن يعتادوا على هذا الفضاء أولًا.
‘حتى ملكيور وحده يسبب صداعًا، فما قصة أمه هذه أيضًا.’
وبينما كان يوشك أن يغفو سمع آرثر يتمتم بشيء.
“لأنها كانت مذهلة أكثر مما ينبغي، لم تعش طويلًا. الملكة جولايكا كانت تريد قتل أمي بأي ثمن، وفي النهاية حققت ذلك. ثم اعتبرت كل تلك النبوءات مجرد أكاذيب.”
أعاد آرثر السيف النظيف الذي لم يعلق به حتى غبار إلى غمده ثم اقترب بخطوات ثابتة.
“هذا….”
لو عرف الحقيقة في أعماقه —أن الأمر كله لأنك إذا مت فلن يبقى لي شيء من الأرض التي اشتريتها أو غيرها— فلن تكون النهاية جيدة.
مر صمت طويل بين الفتيين.
بالنسبة لآرثر، كان كليو دائمًا وجودًا أوليًا، ولم يحدث مرتين.
كان رأس كليو مثقلًا وهو يحاول معالجة المعلومات التي دخلت فجأة. وفي أثناء ذلك كان النعاس يزحف أكثر فأكثر حتى صار من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين.
كان قد خاض القتال وحده، لكن باستثناء تمزق ياقة ثيابه واضطراب شعره، لم يبدُ أنه أصيب في أي مكان.
وبينما كان آرثر لا يزال يراقب محيطه من كل الجهات، نظر إلى كليو الممدد بلا ترتيب.
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
آرثر ريونيان وجد الإجابة على السؤال الذي قيده طوال حياته بفضل هذا الزميل في الصف.
لم يكن كلامًا يوجهه إلى كليو الذي غفا بالفعل ولم يعد يجيب، بل كلامًا يقوله لنفسه.
“لكن كلامك أثبت الأمر. كانت أمي على حق.”
“ربما الشخص الذي لم يستطع الإيمان برؤاي أو بنبوءة أمي أكثر من غيره… هو أنا نفسي.”
لأن المكان كان هادئًا، أمكن سماع صوت آرثر الخافت بوضوح.
ولذلك كان عليه أن يصبح ملكًا.
حتى وهو مغمض العينين، شعر كليو بأن ذلك الأمير شديد الحذر يوجه إليه نظرة ثقة، فشعر بوخز خفي في داخله.
“همم.”
‘يجب ألا يُكشف هذا الأمر أبدًا…’
‘يجب ألا يُكشف هذا الأمر أبدًا…’
لو عرف الحقيقة في أعماقه —أن الأمر كله لأنك إذا مت فلن يبقى لي شيء من الأرض التي اشتريتها أو غيرها— فلن تكون النهاية جيدة.
:حجر سحري للحفظ. يمكن وضع أي شيء في العالم داخله وتجميده.]
وبينما لم يرد كليو، بدأ الأمير يروي بهدوء عن ماضيه.
“…في ذلك الوقت قلتَ يا راي إن هذا العالم يدور من أجلي. ظننت أنه كلام غريب قليلًا، لكن عندما أفكر فيه الآن يبدو أن ذلك أيضًا كان نبوءتك، أليس كذلك؟”
كانت والدة آرثر، تيوفيلا، كاهنة نشأت يتيمة تم تبنيها في ريف هادئ.
وبينما كان يوشك أن يغفو سمع آرثر يتمتم بشيء.
في عصر تعبر فيه القطارات والبرقيات القارة.
“ربما الشخص الذي لم يستطع الإيمان برؤاي أو بنبوءة أمي أكثر من غيره… هو أنا نفسي.”
تراجع أتباع الدين الذي يعبد حاكمة الزمن بسرعة. رسميًا كانت النبوءات والقوى السماوية قوى آخذة في الزوال.
ولذلك كان عليه أن يصبح ملكًا.
حتى الكاهنة، إذا تركت الكنيسة وعادت إلى الحياة الدنيوية، فمن المعتاد أن تفقد حتى القوة السماوية التي كانت تملكها. لكن تيوفيلا، بعد اتحاد غير مرغوب فيه مع الملك فيليب وإنجاب آرثر، لم تفقد قدراتها بالكامل.
***
كانت الأم تخبر آرثر بما سيحدث كما لو أنها ترى ما حدث بالفعل. بلغة النبوءة التي بدت غامضة.
[‘هذه المرة لن نخطئ. يا ابني، يا ملكي، أيها الذي سيجعل العالم يُكتب من جديد.
[‘هذه المرة لن نخطئ. يا ابني، يا ملكي، أيها الذي سيجعل العالم يُكتب من جديد.
“همم. ليس بقدر ما توقعت.”
سيأتي إلى عصرك أصغر السحرة سنًا وأكثرهم قوة. وهو أيضًا شخص يعرف الكلمات التي قيلت من قبل.
لم يعرف كليو هل ينبغي أن يمدح إدراك آرثر البارد لذاته، أم أن يندب أن هذا العالم ليس مكانًا قائمًا على مثل هذه القوانين الموضوعية.
احصل على الساحر. عندها سينال ابني العرش.’]
“همم.”
بعد سنوات قليلة من ذهابها إلى القصر الصيفي، قُتلت الأم بتحريض من جولايكا، والدة الأمير الثاني آسلان.
‘قيل إن هذا المكان مجرد فضاء مصطنع جُمعت فيه بقايا عالم كان موجودًا ذات يوم.’
وبقي آرثر وحده في القصر الصيفي في إقليم كيسيون البعيد عن العاصمة الملكية.
‘قيل إن هذا المكان مجرد فضاء مصطنع جُمعت فيه بقايا عالم كان موجودًا ذات يوم.’
وكانت المصادفة الوحيدة في حياته أن لفت انتباه معلم السيف في بيت فيكونت كيسيون.
“نعم… هل أعجبك سماع ذلك؟”
بعد ذلك، لعدة سنوات، أمسك السيف من الفجر حتى الليل حتى تشققت يداه، ودرس حتى تغلق عيناه.
لكن بعد وفاة أمه اختفى الملاذ.
ثم في العام الذي بلغ فيه الحادية عشرة.
“أمي، كما تعلم، أوصتني مرارًا بأنه إن أردت أن أصبح ملكًا فعليّ أن أحصل على ساحر من جيلي يمتلك سحرًا قويًا.”
لم يتمكن من مقابلة من يسمون إخوته لأول مرة في حياته إلا بعد أن أظهر مهارته في بطولة السيف للشباب.
كان صوت آرثر منخفضًا.
الأمير الثاني الذي حاول إيذاءه بجنون الارتياب.
‘امتلاك قدرة ‘الذاكرة’ أمر رائع فعلًا.’
والأمير الأول الأنيق لكنه بارد.
‘البطل يبقى بطلًا. لا حاجة حتى لشرح الأمر، حتى لو كان مستوى الأثير لديه غير كافٍ فإنه يلتقط ما يجب أن يحصل عليه وكأنه روح.’
حتى لو كان لهم الأب نفسه، فقد كانوا جميعًا مجرد أعداء.
“لم أصدقه. لم يولد ساحر عظيم منذ الأستاذ زيبيدي… حتى ظهرت أنت.”
بعد أن عقدت إيسييل [العهد]، مضت السنوات بينما كان يجمع قوته بصمت.
الأشخاص الذين يعرفون آرثر جيدًا كانوا يصفون الفتى الهادئ في أي ظرف مذهل بأنه ناضج.
كان آرثر يتذكر كل الكلمات التي تركتها له أمه في حياتها. لكنه لم يستطع أن يؤمن بكلامها بالكامل. لأنه لم يكن في جيله ساحر قوي.
“…في ذلك الوقت قلتَ يا راي إن هذا العالم يدور من أجلي. ظننت أنه كلام غريب قليلًا، لكن عندما أفكر فيه الآن يبدو أن ذلك أيضًا كان نبوءتك، أليس كذلك؟”
كان هناك طالب في صف السحر لمع اسمه لفترة، لكن وعاء الأثير لديه تحطم بعد وقت قصير.
آرثر ريونيان وجد الإجابة على السؤال الذي قيده طوال حياته بفضل هذا الزميل في الصف.
عند ذلك لم يعد مهمًا إن كانت كلمات أمه صحيحة أم خاطئة. فالنبوءة التي تتحقق بأي شكل تصبح حقيقة.
“…يبدو أن والدتك كانت شخصية مذهلة.”
وعندما عاد إلى العاصمة اتخذ آرثر قراره.
‘ياااه، هذا مذهل!’
أن يرد الحقيقة لأولئك الذين اتهموا أمه بالجنون وقتلوها. وبأي وسيلة كانت.
وبينما كان يوشك أن يغفو سمع آرثر يتمتم بشيء.
ولذلك كان عليه أن يصبح ملكًا.
مهارة تُمنح لمن لم يستسلم وقاتل حتى في أكثر الأوضاع يأسًا، وهي تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
“ربما الشخص الذي لم يستطع الإيمان برؤاي أو بنبوءة أمي أكثر من غيره… هو أنا نفسي.”
حتى لحظة [العهد] عندما جثت إيسييل أمامه على ركبتها، لم يُبدِ آرثر دهشة.
كان صوت آرثر منخفضًا.
“نعم، أنت حقًا بحاجة إلى الراحة.”
لم يكن كلامًا يوجهه إلى كليو الذي غفا بالفعل ولم يعد يجيب، بل كلامًا يقوله لنفسه.
‘ضربة نجم البحر القاطع’ كانت مهارة مشتركة تُمنح للمبارز الذي يشق طريقًا بسيفه بينما يكون محاصرًا من جميع الجهات. تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
الرؤى التي جعلت الطفل الصغير يبدو نذير شؤم لم تكن مجرد نبوءات عن المستقبل.
“نعم… هل أعجبك سماع ذلك؟”
بل كانت تعني أيضًا أن يعيش الحاضر مرتين، ثلاث مرات.
لم يعرف كليو هل ينبغي أن يمدح إدراك آرثر البارد لذاته، أم أن يندب أن هذا العالم ليس مكانًا قائمًا على مثل هذه القوانين الموضوعية.
وكان ذلك أيضًا أحد اللعنات التي أصابته.
كانت هذه الزنزانة هي الأولى، ومع ذلك كانت نقطة حلها، ‘الساعة الرئيسية’، ذات شكل فريد.
حتى لحظة [العهد] عندما جثت إيسييل أمامه على ركبتها، لم يُبدِ آرثر دهشة.
‘ضربة نجم البحر القاطع’ كانت مهارة مشتركة تُمنح للمبارز الذي يشق طريقًا بسيفه بينما يكون محاصرًا من جميع الجهات. تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
في اللحظة التي نظر فيها إلى مؤخرة عنق إيسييل ذات الشعر الأحمر المقصوص قصيرًا كصبي، عرف.
كان هذا غريبًا حقًا.
أن ذلك حدث قد وقع بالفعل من قبل.
‘امتلاك قدرة ‘الذاكرة’ أمر رائع فعلًا.’
كان لدى آرثر ذكريات ليست له، لكنها في الوقت نفسه لا يمكن إلا أن تكون له.
“يجب أن تستخدم تعويذة [النقش]. عندها يمكنك حفظ أي شيء بداخله. وعندما تريد إخراج ما وضعته، استخدم تعويذة [الاستعادة].”
الأحداث التي كانت تقع مرتين دفعت آرثر الصغير إلى حافة الجنون تقريبًا.
“يجب أن تستخدم تعويذة [النقش]. عندها يمكنك حفظ أي شيء بداخله. وعندما تريد إخراج ما وضعته، استخدم تعويذة [الاستعادة].”
ومن بين كل ما بقي في ذاكرته حتى الآن، كانت اللحظات الوحيدة التي حدثت مرة واحدة حقًا بالنسبة له هي اللحظات التي أخبرته فيها أمه بـ’النبوءة’.
‘البطل يبقى بطلًا. لا حاجة حتى لشرح الأمر، حتى لو كان مستوى الأثير لديه غير كافٍ فإنه يلتقط ما يجب أن يحصل عليه وكأنه روح.’
كانت الكلمات التي همست بها أمه وهي تضمه إلى صدرها تُسمع بصوت واحد منفرد، دون أن تتكرر.
‘يجب ألا يُكشف هذا الأمر أبدًا…’
لكن بعد وفاة أمه اختفى الملاذ.
“…في ذلك الوقت قلتَ يا راي إن هذا العالم يدور من أجلي. ظننت أنه كلام غريب قليلًا، لكن عندما أفكر فيه الآن يبدو أن ذلك أيضًا كان نبوءتك، أليس كذلك؟”
وتكيف مع هذا العالم الهش الذي لم تكن أحداثه ثابتة على احتمال واحد.
“أليس كذلك؟ عندما تصبح ملكًا لاحقًا سأناديك ‘جلالتك’، وحتى ذلك الحين دعنا نترك هذه الألقاب جانبًا.”
الأشخاص الذين يعرفون آرثر جيدًا كانوا يصفون الفتى الهادئ في أي ظرف مذهل بأنه ناضج.
“حسنًا. انظر، هذا ما يُسمى بخدمة مخلصة.”
لكن في الحقيقة لم يكن ذلك إلا هدوء شخص يعيش الحدث نفسه مرات عديدة.
بعد أن عقدت إيسييل [العهد]، مضت السنوات بينما كان يجمع قوته بصمت.
لكن ذلك الساحر كان مختلفًا.
ربما هدف لن يعرفه آرثر أبدًا. واجب قيادة هذه القصة في الاتجاه الصحيح.
بالنسبة لآرثر، كان كليو دائمًا وجودًا أوليًا، ولم يحدث مرتين.
الأشخاص الذين يعرفون آرثر جيدًا كانوا يصفون الفتى الهادئ في أي ظرف مذهل بأنه ناضج.
***
“نعم، أنت حقًا بحاجة إلى الراحة.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘سبب للمخاطرة بالحياة…’
“ماذا، هل تجلت مهارة مشتركة مثلًا؟”
