حديقة الملكة (3)
– حديقة الملكة (3) –
رغم أن الأمر لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ، فإن الكتلة البيضاء والوردية حجبت مجال الرؤية كله.
بعد عدة ساعات.
– حديقة الملكة (3) –
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
وبهذا أنهى كليو أفكاره عن آرثر وفق نظريته الخاصة بالقطة السوداء والقطة البيضاء.
19:17:03 / 24:00:00]
“كف عن الكلام الفارغ. خذ هذا واذهب واقضِ على الزعيم بسرعة. مدة الاستمرار خمس دقائق، فإذا ارتبكت فافتح ساعة ‘الفضاء المتذكَّر’.”
نهض كليو ببطء، بينما كان آرثر ما يزال يقظًا تمامًا، واتجها نحو داخل الحديقة.
“من حسن الحظ أننا جئنا مستعدين. أتساءل إن كانت إيسييل وسيل بخير.”
على الرغم من أنه نام، ظل جسد كليو متصلبًا، فعبس وهو يحدق في مؤخرة رأس آرثر الذي كان يسير أمامه.
‘في المخطوطة الأصلية كانت البتلات تتطاير بشكل متفرق فقط… لكن عند المستوى الخامس أصبح الأمر آلة قتل حقيقية.’
‘آه… كلما وصلنا إلى <المخطوطة النهائية> يبدو أن البطل الصالح ليس نقي القلب كما يبدو.’
رغم أن الأمر لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ، فإن الكتلة البيضاء والوردية حجبت مجال الرؤية كله.
كان قد أنشأ بالفعل حرسًا خاصًا، وجمع كل قواه. كان ذلك أبعد مما توقع. وربما حتى لقاؤهما الأول في المطعم لم يكن مصادفة منذ البداية.
الإطلاق المزدوج يستهلك ثلاثة أضعاف الأثير مقارنة باستخدام الصيغة السحرية العادية.
بالطبع، كان من المحتمل جدًا أن تكون ‘نبوءة الأم’ مجرد ترتيب من الكاتب ليضع ساحرًا في فريق آرثر.
وبسبب ذلك اضطر كليو، على مضض، إلى مراجعة مخطوطة الكتاب، وهناك رأى هذا البرج ذي العشرة طوابق في إحدى الصور.
أو ربما إعدادًا أُضيف على عجل ليمنح بطل القصة، الذي يعرف بالفعل ما قبل وما بعد الحكاية، منطقًا داخليًا لا يفسد انسجام القصة.
‘في هذه الأيام هناك الكثير من الفانتازيا التي تجمع إعدادات من كل مكان وتخلطها، لكن ذلك الكاتب كان يرسل رسائل طويلة وكأنه يكتب تحفة أدبية عالمية… وفي النهاية هذا هو الحال.’
أيًّا كان الأمر، فكلما استمع إلى تفاصيل طفولة آرثر بدت فوضوية أكثر.
كانت 「الأدراك」 التي لم يطفئها تقرأ اضطرابًا مريبًا في الهواء. أما آرثر فتوقف وسحب سيفه.
‘أمه اغتيلت، وهو يرى رؤى، ويكبر تحت تهديد القتل من إخوته… ومع ذلك يبدو أن شخصيته لا تزال سليمة نسبيًا. آسلان وملكيور أيضًا انحرفا أكثر بكثير مقارنة بالمخطوطة السابقة، لذا ربما لدى آرثر جانب كهذا أيضًا.’
لكن ذلك لم يكن عائقًا لكليو.
كل هذا خطأ الكاتب الذي عدّل المخطوطة إلى أقصاها دون أن يكون قادرًا على تحمل تبعاتها.
ومع ذلك، كان لدى جونغ جين فضيلة واحدة ينبغي أن يمتلكها المحرر.
‘أي مخطوطة يجب أن يأتي وقت تترك فيه القلم وتنهيها. لكنه فاته ذلك الوقت.’
كان موقف كليو من السحر دائمًا واحدًا.
لكن القصة وصلت بالفعل إلى الفصل الثاني.
كان آرثر ينظر بالتناوب إلى حالتهما وحالة كليو، ثم لمس ذقنه بإعجاب.
سواء كان البطل معقد النفس أو يحمل في داخله شخصية أكثر عنفًا، لم يكن ذلك من شأن كليو.
كانت تلك حكمة زيبيدي بالفعل.
دوره هو مساعدة آرثر ليصبح ملكًا، لا تقييم شخصيته.
– حديقة الملكة (3) –
‘سواء كانت قطة سوداء أو قطة بيضاء، المهم أن تجلب التاج جيدًا.’
“من الواضح أنها حديقة اعتنى بها البشر، لكن التماثيل والأدوات كلها متآكلة ولا يوجد أي أثر للبشر. هذا غريب.”
وبهذا أنهى كليو أفكاره عن آرثر وفق نظريته الخاصة بالقطة السوداء والقطة البيضاء.
كان الأمر سخيفًا؛ إذ بينما يثير ضجة كبيرة بسبب المخطوطة ويجرّ حتى جونغ جين نفسه إلى داخلها، كان الأساس الذي يقوم عليه العالم مجرد خليط مبعثر بلا عناية.
.
بعد عدة ساعات.
.
.
.
ويبدو أن آرثر رأى الرسالة أيضًا، إذ رفع زخمه فورًا.
تقدم الاثنان على ممرات الحديقة بحثًا عن البيت الزجاجي.
وبالنسبة لجونغ جين الذي يكره الماء، كان مركز تدريب البحرية مكانًا مؤلمًا بشكل خاص.
كانت الحديقة الواسعة مكانًا جميلًا وغريبًا في آن واحد.
‘لو لم تكن لدينا أداة سحرية دفاعية لكنا لحمًا مفرومًا.’
على جانبي الطريق كانت أزهار من مواسم مختلفة تتفتح معًا. أما المقاعد الخشبية أو الأقواس الحديدية الموضوعة أحيانًا فكانت مكسورة.
وقف كليو عاقدًا ذراعيه، ثم أرخى كتفيه تحت الحاجز الدفاعي الذي صار يصدر ضجيجًا يشبه صوت تحميص الفول.
“من الواضح أنها حديقة اعتنى بها البشر، لكن التماثيل والأدوات كلها متآكلة ولا يوجد أي أثر للبشر. هذا غريب.”
وبعد لحظة أطلق كليو الحاجز الدفاعي متأخرًا قليلًا، وأمسك بياقة آرثر وسحبه إلى داخل الدائرة. نشر الدائرة بقطر ثلاثة أمتار فقط وأحاطها بطبقة كثيفة من الأثير.
ربما لأنه مبارز ذو حواس حادة، بدا أن آرثر يشعر بشيء غير طبيعي في المكان نفسه.
بغض النظر عن مزاج كليو، بدأت الصيغة السحرية الثانية التي فُعّلت بتعويذة قوية بالدوران بسرعة مطلقة ضوءًا مهيبًا.
“لهذا تسمى ‘الفضاء المتذكَّر’.”
ألا يحب المخطوطة التي يعمل عليها أكثر من اللازم.
كان كليو أيضًا يعاني من إحساس غريب بالألفة. مكان لم يزره قط، ومع ذلك بدا مألوفًا بشكل غريب.
من بعيد بدا المشهد جميلًا، لكن لو بقيا هناك لتم تقطيع جسديهما بالكامل.
ما زال الليل قائمًا، لكن الضباب تراجع قليلًا فاتسع مجال الرؤية. وخلف الضباب البنفسجي، في البعيد، ظهر برج خشبي بطراز شرقي.
وفي المكان الذي مرت فيه الزهرة ظهرت جرح رفيع كأنه شق من شفرة حلاقة.
كل شيء من الزخارف إلى الحديقة كان بطراز غربي، فكيف يظهر هذا فجأة… وبينما كان كليو يفكر بذلك، توقف فجأة.
استجاب الحجر السحري بسهولة للصيغة الجديدة وبدأ يتوهج بلون ذهبي.
‘هذا…!’
“لهذا تسمى ‘الفضاء المتذكَّر’.”
فعّل 「الأدراك」 وحدق في البرج، وسرعان ما أدرك ما هو.
“أوغ.”
برج من عشرة طوابق مبني من الخشب، وتحت الأفاريز لون أحمر.
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
بدأت قدرة 「الذاكرة」 التابعة لـ’الوعد’ تعمل بقوة مزعجة. وظهرت بوضوح في ذهنه مخطوطة رآها في نهاية العام الماضي.
فهو لم يكن من أولئك الذين يكتشفون المؤلفين ويشجعونهم ويصدرون كتبًا عظيمة، بل مجرد موظف يتقاضى راتبًا مثل غيره.
كان البروفيسور كيم يونغ هوان، الذي عاد من برنامج تبادل في كلية كينجز، قد أصيب فجأة بهوس الحدائق الإنجليزية وأثار ضجة وهو يقول إنه سيصدر كتابًا عن رحلات الحدائق.
الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية كان تقنية مذكورة في آخر كتاب الشامل للسحر، المجلد الثاني. لم يكن المبدأ معقدًا. ومن الناحية النظرية كان بالإمكان استخدامه ابتداءً من المستوى الرابع.
وبسبب ذلك اضطر كليو، على مضض، إلى مراجعة مخطوطة الكتاب، وهناك رأى هذا البرج ذي العشرة طوابق في إحدى الصور.
على الأشجار الشتوية المزروعة على جانبي الطريق ظهرت البراعم دفعة واحدة. وأزهرت الأغصان السوداء بسرعة مخيفة أزهار الكرز المزدوجة.
وبمجرد أن أدرك التشابه، تطابقت في ذهنه فورًا صورة النهر الذي يلتف حول الحديقة الهائلة وشكل الحديقة الطبيعية التصميم.
بالطبع، كان من المحتمل جدًا أن تكون ‘نبوءة الأم’ مجرد ترتيب من الكاتب ليضع ساحرًا في فريق آرثر.
‘هذا… مهما نظرت إليه فهو حدائق كيو…!’
“من حسن الحظ أننا جئنا مستعدين. أتساءل إن كانت إيسييل وسيل بخير.”
الحديقة النباتية الملكية البريطانية، حدائق كيو. لذلك على ما يبدو سميت الزنزانة أيضًا ‘حديقة الملكة’.
ومع ذلك، كان لدى جونغ جين فضيلة واحدة ينبغي أن يمتلكها المحرر.
‘يا اللعنة، هل يمكن أن تُكتب رواية بهذه السهولة؟!’
‘لو كانت الدائرة أكبر لكان بالإمكان فعل شيء ما، لكن قطر دائرة كليو من المستوى الرابع لا يتجاوز عشرين مترًا.’
كانت <أمير مملكة ألبيون> فانتازيا كلاسيكية تقليدية. أسلوبها جيد، وبناؤها ليس سيئًا.
‘هذا لن ينجح بتعويذة مرتجلة كالعادة.’
حتى أنه أعاد كتابة المسودة تسع مرات، لذلك ظن كليو أن الكاتب يبذل جهدًا كبيرًا، لكن اتضح أن إعداد العالم مأخوذ جاهزًا بالكامل.
حتى في عيني كليو الذي فعّل 「الأدراك」 ظهرت شجرة واحدة يلمع فيها لون أخضر فاتح.
‘في هذه الأيام هناك الكثير من الفانتازيا التي تجمع إعدادات من كل مكان وتخلطها، لكن ذلك الكاتب كان يرسل رسائل طويلة وكأنه يكتب تحفة أدبية عالمية… وفي النهاية هذا هو الحال.’
كان كليو أيضًا يعاني من إحساس غريب بالألفة. مكان لم يزره قط، ومع ذلك بدا مألوفًا بشكل غريب.
عندما راجع المخطوطة لأول مرة ركز على القصة نفسها، ولم ينتبه كثيرًا للتفاصيل أو الأسماء الخاصة.
وقف كليو عاقدًا ذراعيه، ثم أرخى كتفيه تحت الحاجز الدفاعي الذي صار يصدر ضجيجًا يشبه صوت تحميص الفول.
لكن ما إن اتجه تفكيره نحو ذلك حتى بدأت الأسئلة تتدفق.
لكن القصة وصلت بالفعل إلى الفصل الثاني.
‘حتى اسم الكاتب المستعار نفسه. في الأصل موساي هو الاسم القديم للميوز.’
وضع كليو قطعة من ميكا فارج فوق كفه، ثم فوقها مباشرة استحضر صيغتي [الدفاع] و[التعزيز] بحجم كف اليد كأنه يضع غطاءً فوقها.
أعطت 「الذاكرة」 التابعة لـ’الوعد’ كليو قدرة تذكر تفوق ما كان لديه في مراهقته. وبفضل ذلك بدأت تتدفق في ذهنه مقاطع من أساطير اليونانية المختصرة التي قرأها في مكتبة الصف عندما كان طفلًا.
“يمكن، فلا تقلق.”
‘اسم الحاكمة المفقودة هي منيموسين، وبناتها التسع هن الميوز. والقديسة المسماة تيربسيكوري هي ميوز الرقص والغناء، ويظهر القيثار في رمزها. يبدو أن هذا العالم يملك أيضًا تقليد الميوز.’
كان موقف كليو من السحر دائمًا واحدًا.
كانت منيموسين في الأساطير ليست حاكمة ذات مقام عالٍ، لكن في هذا العالم كانت تُعبد كما لو كانت الحاكمة الرئيسية، وكان ذلك غريبًا.
ألا يحب المخطوطة التي يعمل عليها أكثر من اللازم.
لكن حتى نهاية الجزء الأول من <أمير مملكة ألبيون> لم يُذكر أي من الحكام الكبرى مثل زيوس أو بوسيدون، لذلك لم يكن عالمًا خياليًا قائمًا على الأساطير اليونانية أصلًا.
“إذا أزلنا الحاجز سنصبح كومة دم. ومن الصعب حتى التراجع. كيف ستصنعه؟”
‘لو كانوا سيبنون العالم على إعداد يوناني، لكان اسم المدينة مثل أثيناي بدلًا من لونداين.’
“يمكن، فلا تقلق.”
فكّر كليو.
“أظن أنها الشجرة في أقصى الطريق إلى اليمين.”
‘حقًا، الإعداد كله مرتجل بلا أساس.’
خارج الحاجز كانت البتلات المتزايدة القوة تشكل دوامة بيضاء.
كان الأمر سخيفًا؛ إذ بينما يثير ضجة كبيرة بسبب المخطوطة ويجرّ حتى جونغ جين نفسه إلى داخلها، كان الأساس الذي يقوم عليه العالم مجرد خليط مبعثر بلا عناية.
كان قد أنشأ بالفعل حرسًا خاصًا، وجمع كل قواه. كان ذلك أبعد مما توقع. وربما حتى لقاؤهما الأول في المطعم لم يكن مصادفة منذ البداية.
‘لا أقول إن عليه أن يكتب ‘السيلماريليون’، لكن إذا كان الأمر يصل إلى حد أن يستهلك حياة إنسان، أليس من المفترض أن تكون الخلفية أكثر إحكامًا…’
1)『إنجيل الملك جيمس』، 「صموئيل الثاني」.
صحيح أن عدد الكتّاب الذين عانوا بسبب المخطوطاتهم لا يُحصى، لكن بالنسبة لشخص يُستنزف بسبب نص لم يكتبه أصلًا، لم يكن من السهل أن تخرج منه كلمات طيبة.
رفرف.
وبالطبع، بما أن جونغ جين نفسه لم يكن محررًا عظيمًا قادرًا على تحويل عمل عادي إلى تحفة، فقد كان من المحرج قليلًا أن يلوم المؤلف وحده.
-التصنيف: وحش سحري
فهو لم يكن من أولئك الذين يكتشفون المؤلفين ويشجعونهم ويصدرون كتبًا عظيمة، بل مجرد موظف يتقاضى راتبًا مثل غيره.
قبض كليو على قطعة ميكا فارج الموجودة في جيبه.
‘أن يكرس شخص حياته لتنقية قصة مكتوبة… يبدو أنه عمل يخص أشخاصًا أكثر حماسة مني… همم.’
على الرغم من أنه نام، ظل جسد كليو متصلبًا، فعبس وهو يحدق في مؤخرة رأس آرثر الذي كان يسير أمامه.
ومع ذلك، كان لدى جونغ جين فضيلة واحدة ينبغي أن يمتلكها المحرر.
“يجب استخدام الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية.”
ألا يحب المخطوطة التي يعمل عليها أكثر من اللازم.
فهو لم يكن من أولئك الذين يكتشفون المؤلفين ويشجعونهم ويصدرون كتبًا عظيمة، بل مجرد موظف يتقاضى راتبًا مثل غيره.
‘بل في الحقيقة، لم أعد أحبها أصلًا. التحرير سلسلة متواصلة من المشقة.’
الثانية. استخدام الحجر السحري نفسه كوسيط لتشكيل دائرة سحرية، مما يسمح بتفعيل صيغة سحرية مركبة قوية، لكن الحجر السحري يختفي.
وبينما كان يسير غارقًا في هذه الأفكار المتفرقة، لاحظ أن الأشجار على جانبي الطريق أصبحت بلا أوراق وتلقي بظلالها.
‘يا اللعنة، هل يمكن أن تُكتب رواية بهذه السهولة؟!’
وفي تلك اللحظة.
‘في هذه الأيام هناك الكثير من الفانتازيا التي تجمع إعدادات من كل مكان وتخلطها، لكن ذلك الكاتب كان يرسل رسائل طويلة وكأنه يكتب تحفة أدبية عالمية… وفي النهاية هذا هو الحال.’
رفرف.
“لهذا تسمى ‘الفضاء المتذكَّر’.”
مرت بتلة كرز رقيقة واحدة على طرف أنف كليو.
‘بل في الحقيقة، لم أعد أحبها أصلًا. التحرير سلسلة متواصلة من المشقة.’
وفي المكان الذي مرت فيه الزهرة ظهرت جرح رفيع كأنه شق من شفرة حلاقة.
حتى أثناء تفكيره، كانت ومضات ذهبية دقيقة تتلألأ خارج الحاجز. اصطدمت البتلات بالجدار وأصدرت صوتًا يشبه انهمار المطر الغزير.
لمس طرف أنفه فاكتشف دمًا أحمر قانيًا على إبهامه.
أيًّا كان الأمر، فكلما استمع إلى تفاصيل طفولة آرثر بدت فوضوية أكثر.
كانت 「الأدراك」 التي لم يطفئها تقرأ اضطرابًا مريبًا في الهواء. أما آرثر فتوقف وسحب سيفه.
هناك طريقتان لاستخدام الحجر السحري خارج الدائرة.
فَسَسَسَسَس.
الإطلاق المزدوج يستهلك ثلاثة أضعاف الأثير مقارنة باستخدام الصيغة السحرية العادية.
على الأشجار الشتوية المزروعة على جانبي الطريق ظهرت البراعم دفعة واحدة. وأزهرت الأغصان السوداء بسرعة مخيفة أزهار الكرز المزدوجة.
“الآن فقط أشعر أن شيئًا حقيقيًا قد بدأ يظهر.”
بدأت بتلات الكرز المتطايرة بخفة تزداد عددًا. وكانت موجة البتلات التي ارتفعت في سماء الليل تجذب النظر بشكل غريب.
على جانبي الطريق كانت أزهار من مواسم مختلفة تتفتح معًا. أما المقاعد الخشبية أو الأقواس الحديدية الموضوعة أحيانًا فكانت مكسورة.
وفي الوقت نفسه ظهرت رسالة الزنزانة الداخلية.
وبعد لحظة أطلق كليو الحاجز الدفاعي متأخرًا قليلًا، وأمسك بياقة آرثر وسحبه إلى داخل الدائرة. نشر الدائرة بقطر ثلاثة أمتار فقط وأحاطها بطبقة كثيفة من الأثير.
[شظايا أزهار الكرز
وبينما كان يسير غارقًا في هذه الأفكار المتفرقة، لاحظ أن الأشجار على جانبي الطريق أصبحت بلا أوراق وتلقي بظلالها.
-التصنيف: وحش سحري
‘حقًا، الإعداد كله مرتجل بلا أساس.’
-المستوى: 5]
حتى ذكرى مشهد بتلات الكرز المتطايرة الذي رآه كثيرًا في جينهاي بدت الآن وكأنها ستُصبغ بالخوف.
كان وحشًا سحريًا.
الحديقة النباتية الملكية البريطانية، حدائق كيو. لذلك على ما يبدو سميت الزنزانة أيضًا ‘حديقة الملكة’.
ويبدو أن آرثر رأى الرسالة أيضًا، إذ رفع زخمه فورًا.
“تعزيزي وحده لا يكفي لهذا، ولا يمكن التعامل معه بالسيف فقط.”
تشكانغ!
بدأت بتلات الكرز المتطايرة بخفة تزداد عددًا. وكانت موجة البتلات التي ارتفعت في سماء الليل تجذب النظر بشكل غريب.
شرررررر!
‘هذا… مهما نظرت إليه فهو حدائق كيو…!’
لكن طاقة السيف الحادة لم تستطع صد جميع البتلات الصغيرة.
اصطدمت الشظايا بالدرع مطلقة ضجيجًا هائلًا. ومع ذلك لم يتراجع آرثر على الإطلاق، بل اندفع في خط مستقيم نحو الوحش الرئيس.
“أوغ.”
اصطدمت الشظايا بالدرع مطلقة ضجيجًا هائلًا. ومع ذلك لم يتراجع آرثر على الإطلاق، بل اندفع في خط مستقيم نحو الوحش الرئيس.
نسي آرثر تعزيز جسده، بينما فات كليو توقيت إقامة الحاجز.
“هذا ليس مزاحًا.”
وفي لحظة واحدة غطت الجروح الضحلة والطويلة الجلد المكشوف للصبيين.
رغم أن الأمر لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ، فإن الكتلة البيضاء والوردية حجبت مجال الرؤية كله.
وبعد لحظة أطلق كليو الحاجز الدفاعي متأخرًا قليلًا، وأمسك بياقة آرثر وسحبه إلى داخل الدائرة. نشر الدائرة بقطر ثلاثة أمتار فقط وأحاطها بطبقة كثيفة من الأثير.
بغض النظر عن مزاج كليو، بدأت الصيغة السحرية الثانية التي فُعّلت بتعويذة قوية بالدوران بسرعة مطلقة ضوءًا مهيبًا.
لم تمضِ سوى ثوانٍ على تطاير البتلات، لكن ملابس الاثنين أصبحت ممزقة ومبللة بالدم.
‘الوحش الرئيس بعيد جدًا. يجب أن يكون الساحر من المستوى السابع على الأقل حتى يدخل ذلك المكان داخل الدائرة.’
ششششششش―
فَسَسَسَسَس.
خارج الحاجز كانت البتلات المتزايدة القوة تشكل دوامة بيضاء.
قبض كليو على قطعة ميكا فارج الموجودة في جيبه.
من بعيد بدا المشهد جميلًا، لكن لو بقيا هناك لتم تقطيع جسديهما بالكامل.
وفي اللحظة التي خرج فيها من الدائرة، دار بريق ذهبي ساطع حول الدرع، ثم تحطمت الميكا تمامًا.
كانت شظايا أزهار الكرز أيضًا كيانًا جماعيًا. وكان لا بد من القضاء على الفرد الوحيد الذي نبتت عليه الأوراق.
“إذا أزلنا الحاجز سنصبح كومة دم. ومن الصعب حتى التراجع. كيف ستصنعه؟”
“آرثر، هل وجدت الشجرة التي نبتت عليها الأوراق؟”
المشكلة كانت أنه تطوع في البحرية بطلب من أمه التي لم تعرف يومًا كيف تطلب شيئًا.
“أظن أنها الشجرة في أقصى الطريق إلى اليمين.”
كان الطريق المملوء بعاصفة بتلات حادة كالشفرة يمتد ربما مئات الأمتار.
حتى في عيني كليو الذي فعّل 「الأدراك」 ظهرت شجرة واحدة يلمع فيها لون أخضر فاتح.
‘في كل مرة أستخدم فيها هذه التعويذة أضطر لاسترجاع أحلك فترة في حياتي.’
كان الطريق المملوء بعاصفة بتلات حادة كالشفرة يمتد ربما مئات الأمتار.
كان الأمر سخيفًا؛ إذ بينما يثير ضجة كبيرة بسبب المخطوطة ويجرّ حتى جونغ جين نفسه إلى داخلها، كان الأساس الذي يقوم عليه العالم مجرد خليط مبعثر بلا عناية.
‘لكن هذا… كبير جدًا. ولماذا المستوى مرتفع إلى هذا الحد؟ كان في الأصل من المستوى الثالث.’
ويبدو أن آرثر رأى الرسالة أيضًا، إذ رفع زخمه فورًا.
لم يستطع كليو إظهار قلقه خشية أن يزرع الشك في آرثر، لكنه شعر بعرق بارد يسيل على ظهره.
ربما لأنه مبارز ذو حواس حادة، بدا أن آرثر يشعر بشيء غير طبيعي في المكان نفسه.
‘في المخطوطة الأصلية كانت البتلات تتطاير بشكل متفرق فقط… لكن عند المستوى الخامس أصبح الأمر آلة قتل حقيقية.’
“كف عن الكلام الفارغ. خذ هذا واذهب واقضِ على الزعيم بسرعة. مدة الاستمرار خمس دقائق، فإذا ارتبكت فافتح ساعة ‘الفضاء المتذكَّر’.”
رغم أن الأمر لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ، فإن الكتلة البيضاء والوردية حجبت مجال الرؤية كله.
كانت تعويذة تمكن من استخدامها لأن الكتب الوحيدة التي كانت تدخل إلى مركز التدريب كانت ‘أفكار جيدة’ و’الكتاب المقدس’.
‘لو كانت الدائرة أكبر لكان بالإمكان فعل شيء ما، لكن قطر دائرة كليو من المستوى الرابع لا يتجاوز عشرين مترًا.’
وبعد لحظة أطلق كليو الحاجز الدفاعي متأخرًا قليلًا، وأمسك بياقة آرثر وسحبه إلى داخل الدائرة. نشر الدائرة بقطر ثلاثة أمتار فقط وأحاطها بطبقة كثيفة من الأثير.
‘الوحش الرئيس بعيد جدًا. يجب أن يكون الساحر من المستوى السابع على الأقل حتى يدخل ذلك المكان داخل الدائرة.’
“الزنزانة تبقى زنزانة. أين المزاح في ذلك!”
وبما أنه لا يمكن التحرك أثناء تفعيل جدار الدفاع السحري، كان لا بد من استخدام حجر سحري لصنع حاجز يمكن تحريكه.
كان أثيرًا مذهلًا، وبراعة قتالية مذهلة.
قبض كليو على قطعة ميكا فارج الموجودة في جيبه.
نهض كليو ببطء، بينما كان آرثر ما يزال يقظًا تمامًا، واتجها نحو داخل الحديقة.
‘في المخطوطة السابقة كان زيبيدي ينقش صيغة السحر [الدفاع][التعزيز] على هذه الميكا، ثم تنفخ إيسييل فيها الأثير لتصنع درعًا مؤقتًا.’
كان الطريق المملوء بعاصفة بتلات حادة كالشفرة يمتد ربما مئات الأمتار.
هناك طريقتان لاستخدام الحجر السحري خارج الدائرة.
‘لو كانوا سيبنون العالم على إعداد يوناني، لكان اسم المدينة مثل أثيناي بدلًا من لونداين.’
الأولى. نقش صيغة سحرية واحدة على الحجر السحري لتفعيل ذلك السحر. قوته ضعيفة لكن يمكن إعادة استخدام الحجر.
ألا يحب المخطوطة التي يعمل عليها أكثر من اللازم.
الثانية. استخدام الحجر السحري نفسه كوسيط لتشكيل دائرة سحرية، مما يسمح بتفعيل صيغة سحرية مركبة قوية، لكن الحجر السحري يختفي.
“إذا أزلنا الحاجز سنصبح كومة دم. ومن الصعب حتى التراجع. كيف ستصنعه؟”
‘في المرة الماضية استُخدمت الطريقة الثانية. لكن وضع الدائرة السحرية ثم ملؤها بالأثير لاحقًا لا يعطي سوى نصف الكفاءة. أما أنا الذي أستخدمه مباشرة، فميكا واحدة تكفي لإحداث نفس تأثير المخطوطة السابقة.’
-التصنيف: وحش سحري
لم يكن كليو يريد إهدار ميكا فارج التي حصل عليها بعد قتال شاق، لكنه أيضًا لا يستطيع ترك البطل يموت، لذلك أخذ يدير أفكاره.
‘لكن هذا… كبير جدًا. ولماذا المستوى مرتفع إلى هذا الحد؟ كان في الأصل من المستوى الثالث.’
تساقطت.
شرررررر!
تدفق.
‘سواء كانت قطة سوداء أو قطة بيضاء، المهم أن تجلب التاج جيدًا.’
حتى أثناء تفكيره، كانت ومضات ذهبية دقيقة تتلألأ خارج الحاجز. اصطدمت البتلات بالجدار وأصدرت صوتًا يشبه انهمار المطر الغزير.
19:17:03 / 24:00:00]
كان آرثر ينظر بالتناوب إلى حالتهما وحالة كليو، ثم لمس ذقنه بإعجاب.
لكن ما إن اتجه تفكيره نحو ذلك حتى بدأت الأسئلة تتدفق.
“هذا ليس مزاحًا.”
لم يكن كليو يريد إهدار ميكا فارج التي حصل عليها بعد قتال شاق، لكنه أيضًا لا يستطيع ترك البطل يموت، لذلك أخذ يدير أفكاره.
“الزنزانة تبقى زنزانة. أين المزاح في ذلك!”
.
“الآن فقط أشعر أن شيئًا حقيقيًا قد بدأ يظهر.”
‘لو كانت الدائرة أكبر لكان بالإمكان فعل شيء ما، لكن قطر دائرة كليو من المستوى الرابع لا يتجاوز عشرين مترًا.’
“لا بد أن فرسان كرويل لم يموتوا هناك بلا معنى.”
“واو! هذا الشيء الذي كنت أسمع عنه فقط!”
“من حسن الحظ أننا جئنا مستعدين. أتساءل إن كانت إيسييل وسيل بخير.”
‘سواء كانت قطة سوداء أو قطة بيضاء، المهم أن تجلب التاج جيدًا.’
“لقد استلمتا القفاز، لذلك ستكونان بخير.”
استجاب الحجر السحري بسهولة للصيغة الجديدة وبدأ يتوهج بلون ذهبي.
كانت تلك حكمة زيبيدي بالفعل.
وبمجرد أن أدرك التشابه، تطابقت في ذهنه فورًا صورة النهر الذي يلتف حول الحديقة الهائلة وشكل الحديقة الطبيعية التصميم.
‘لو لم تكن لدينا أداة سحرية دفاعية لكنا لحمًا مفرومًا.’
على الأشجار الشتوية المزروعة على جانبي الطريق ظهرت البراعم دفعة واحدة. وأزهرت الأغصان السوداء بسرعة مخيفة أزهار الكرز المزدوجة.
لا أحد يعرف إلى أي حد قد تتغير الإعدادات في أي لحظة. ولهذا عزم كليو على أن يبقى شديد الانتباه منذ الآن فصاعدًا.
‘جيد، جيد. اسم البطل ليس بلا قيمة.’
كانت عاصفة الزهور التي تزداد شدة تضغط على الحاجز كأنها ستحطمه.
الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية.
حتى ذكرى مشهد بتلات الكرز المتطايرة الذي رآه كثيرًا في جينهاي بدت الآن وكأنها ستُصبغ بالخوف.
[شظايا أزهار الكرز
قال آرثر، وهو يراقب خارج الحاجز بوجه هادئ.
حتى في عيني كليو الذي فعّل 「الأدراك」 ظهرت شجرة واحدة يلمع فيها لون أخضر فاتح.
“تعزيزي وحده لا يكفي لهذا، ولا يمكن التعامل معه بالسيف فقط.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“نعم، لا يمكن.”
“من الواضح أنها حديقة اعتنى بها البشر، لكن التماثيل والأدوات كلها متآكلة ولا يوجد أي أثر للبشر. هذا غريب.”
“إذًا كما اتفقنا قبل الدخول؟”
رغم أنه نجح في الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية الذي لم يره من قبل إلا نظريًا، لم يكن سعيدًا جدًا.
“نعم. سأصنع لك درعًا، وأنت اذهب واقضِ على الرأس.”
وبهذا أنهى كليو أفكاره عن آرثر وفق نظريته الخاصة بالقطة السوداء والقطة البيضاء.
“إذا أزلنا الحاجز سنصبح كومة دم. ومن الصعب حتى التراجع. كيف ستصنعه؟”
إن أمكن عدم استخدامه، فلا يستخدمه.
“يجب استخدام الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية.”
‘أن يكرس شخص حياته لتنقية قصة مكتوبة… يبدو أنه عمل يخص أشخاصًا أكثر حماسة مني… همم.’
الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية.
تقدم الاثنان على ممرات الحديقة بحثًا عن البيت الزجاجي.
أن تُحضّر صيغة سحرية جديدة تمامًا بينما لا تزال صيغة أخرى تعمل.
“كف عن الكلام الفارغ. خذ هذا واذهب واقضِ على الزعيم بسرعة. مدة الاستمرار خمس دقائق، فإذا ارتبكت فافتح ساعة ‘الفضاء المتذكَّر’.”
“هذا لا يمكن بمستوى رابع…”
الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية.
“يمكن، فلا تقلق.”
كان آرثر ينظر بالتناوب إلى حالتهما وحالة كليو، ثم لمس ذقنه بإعجاب.
وعندما سمع آرثر جواب كليو الجاف، لمعَت عيناه ببريق لا يتناسب مع خطورة الموقف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بدا أنه يتطلع لرؤية سحر جديد. على أي حال، كان فتى لا يعرف التوتر.
“لا بد أن فرسان كرويل لم يموتوا هناك بلا معنى.”
“واو! هذا الشيء الذي كنت أسمع عنه فقط!”
-المستوى: 5]
الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية كان تقنية مذكورة في آخر كتاب الشامل للسحر، المجلد الثاني. لم يكن المبدأ معقدًا. ومن الناحية النظرية كان بالإمكان استخدامه ابتداءً من المستوى الرابع.
ربما لأنه مبارز ذو حواس حادة، بدا أن آرثر يشعر بشيء غير طبيعي في المكان نفسه.
لكن في الواقع كان غالبًا ما يستخدمه السحرة من المستوى السادس فما فوق. والسبب أن كمية الأثير التي يجب استهلاكها دفعة واحدة كانت هائلة جدًا.
كانت الحديقة الواسعة مكانًا جميلًا وغريبًا في آن واحد.
الإطلاق المزدوج يستهلك ثلاثة أضعاف الأثير مقارنة باستخدام الصيغة السحرية العادية.
كان آرثر ينظر بالتناوب إلى حالتهما وحالة كليو، ثم لمس ذقنه بإعجاب.
لكن ذلك لم يكن عائقًا لكليو.
حتى أنه أعاد كتابة المسودة تسع مرات، لذلك ظن كليو أن الكاتب يبذل جهدًا كبيرًا، لكن اتضح أن إعداد العالم مأخوذ جاهزًا بالكامل.
بينما أعاد تفعيل صيغة [الدفاع] الخارجية بإحكام لصد البتلات، بدأ كليو في إعداد الإطلاق المزدوج.
تقدم الاثنان على ممرات الحديقة بحثًا عن البيت الزجاجي.
وضع كليو قطعة من ميكا فارج فوق كفه، ثم فوقها مباشرة استحضر صيغتي [الدفاع] و[التعزيز] بحجم كف اليد كأنه يضع غطاءً فوقها.
ومركز التدريب مكان يقترب من المطهر أكثر من أي مكان يمكن للإنسان أن يبلغه.
استجاب الحجر السحري بسهولة للصيغة الجديدة وبدأ يتوهج بلون ذهبي.
***
‘هذا لن ينجح بتعويذة مرتجلة كالعادة.’
‘في المرة الماضية استُخدمت الطريقة الثانية. لكن وضع الدائرة السحرية ثم ملؤها بالأثير لاحقًا لا يعطي سوى نصف الكفاءة. أما أنا الذي أستخدمه مباشرة، فميكا واحدة تكفي لإحداث نفس تأثير المخطوطة السابقة.’
أطلق كليو زفرة خفيفة، ثم أخرج أخيرًا التعويذة التي كان يفكر فيها منذ قبل لكنه لم يكن يرغب في استخدامها.
من بعيد بدا المشهد جميلًا، لكن لو بقيا هناك لتم تقطيع جسديهما بالكامل.
“1) [هو صخرتي ودرعي وقرن خلاصي وبرجي العالي وملجئي!]”
‘سواء كانت قطة سوداء أو قطة بيضاء، المهم أن تجلب التاج جيدًا.’
كانت تعويذة تمكن من استخدامها لأن الكتب الوحيدة التي كانت تدخل إلى مركز التدريب كانت ‘أفكار جيدة’ و’الكتاب المقدس’.
بدأت بتلات الكرز المتطايرة بخفة تزداد عددًا. وكانت موجة البتلات التي ارتفعت في سماء الليل تجذب النظر بشكل غريب.
ومركز التدريب مكان يقترب من المطهر أكثر من أي مكان يمكن للإنسان أن يبلغه.
نسي آرثر تعزيز جسده، بينما فات كليو توقيت إقامة الحاجز.
المشكلة كانت أنه تطوع في البحرية بطلب من أمه التي لم تعرف يومًا كيف تطلب شيئًا.
كانت 「الأدراك」 التي لم يطفئها تقرأ اضطرابًا مريبًا في الهواء. أما آرثر فتوقف وسحب سيفه.
وبالنسبة لجونغ جين الذي يكره الماء، كان مركز تدريب البحرية مكانًا مؤلمًا بشكل خاص.
رغم أنه نجح في الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية الذي لم يره من قبل إلا نظريًا، لم يكن سعيدًا جدًا.
‘في كل مرة أستخدم فيها هذه التعويذة أضطر لاسترجاع أحلك فترة في حياتي.’
أعطت 「الذاكرة」 التابعة لـ’الوعد’ كليو قدرة تذكر تفوق ما كان لديه في مراهقته. وبفضل ذلك بدأت تتدفق في ذهنه مقاطع من أساطير اليونانية المختصرة التي قرأها في مكتبة الصف عندما كان طفلًا.
بغض النظر عن مزاج كليو، بدأت الصيغة السحرية الثانية التي فُعّلت بتعويذة قوية بالدوران بسرعة مطلقة ضوءًا مهيبًا.
لا أحد يعرف إلى أي حد قد تتغير الإعدادات في أي لحظة. ولهذا عزم كليو على أن يبقى شديد الانتباه منذ الآن فصاعدًا.
ثم وسعت الصيغة نطاقها حتى أصبحت بحجم يكفي لإخفاء جسد إنسان. وظهر درع شفاف بلمعان يشبه عرق اللؤلؤ.
أن تُحضّر صيغة سحرية جديدة تمامًا بينما لا تزال صيغة أخرى تعمل.
حتى آرثر، الذي نادرًا ما يتشتت انتباهه، خُطفت عيناه إلى درع الميكا بدلًا من شظايا البتلات التي تضرب الجدار الدفاعي في الخارج.
فعّل 「الأدراك」 وحدق في البرج، وسرعان ما أدرك ما هو.
“الإطلاق المزدوج… قلت إنك تستطيع، لكنك فعلًا نجحت.”
ما زال الليل قائمًا، لكن الضباب تراجع قليلًا فاتسع مجال الرؤية. وخلف الضباب البنفسجي، في البعيد، ظهر برج خشبي بطراز شرقي.
“كف عن الكلام الفارغ. خذ هذا واذهب واقضِ على الزعيم بسرعة. مدة الاستمرار خمس دقائق، فإذا ارتبكت فافتح ساعة ‘الفضاء المتذكَّر’.”
استجاب الحجر السحري بسهولة للصيغة الجديدة وبدأ يتوهج بلون ذهبي.
“سأنفذ الأمر.”
“يجب استخدام الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية.”
حمل آرثر الدرع وغادر دائرة كليو دون تردد. اندفع بسرعة خاطفة إلى داخل العاصفة حيث كانت شظايا الزهور الصغيرة تعصف بعنف.
‘في المخطوطة السابقة كان زيبيدي ينقش صيغة السحر [الدفاع][التعزيز] على هذه الميكا، ثم تنفخ إيسييل فيها الأثير لتصنع درعًا مؤقتًا.’
وفي اللحظة التي خرج فيها من الدائرة، دار بريق ذهبي ساطع حول الدرع، ثم تحطمت الميكا تمامًا.
‘في كل مرة أستخدم فيها هذه التعويذة أضطر لاسترجاع أحلك فترة في حياتي.’
توتاتاتاتاتاتاتات!
– حديقة الملكة (3) –
توتاتاتاتات!
توتاتاتاتاتاتاتات!
اصطدمت الشظايا بالدرع مطلقة ضجيجًا هائلًا. ومع ذلك لم يتراجع آرثر على الإطلاق، بل اندفع في خط مستقيم نحو الوحش الرئيس.
‘لا أقول إن عليه أن يكتب ‘السيلماريليون’، لكن إذا كان الأمر يصل إلى حد أن يستهلك حياة إنسان، أليس من المفترض أن تكون الخلفية أكثر إحكامًا…’
كان أثيرًا مذهلًا، وبراعة قتالية مذهلة.
وبالنسبة لجونغ جين الذي يكره الماء، كان مركز تدريب البحرية مكانًا مؤلمًا بشكل خاص.
‘جيد، جيد. اسم البطل ليس بلا قيمة.’
كل هذا خطأ الكاتب الذي عدّل المخطوطة إلى أقصاها دون أن يكون قادرًا على تحمل تبعاتها.
وقف كليو عاقدًا ذراعيه، ثم أرخى كتفيه تحت الحاجز الدفاعي الذي صار يصدر ضجيجًا يشبه صوت تحميص الفول.
بالطبع، كان من المحتمل جدًا أن تكون ‘نبوءة الأم’ مجرد ترتيب من الكاتب ليضع ساحرًا في فريق آرثر.
رغم أنه نجح في الإطلاق المزدوج للصيغة السحرية الذي لم يره من قبل إلا نظريًا، لم يكن سعيدًا جدًا.
الحديقة النباتية الملكية البريطانية، حدائق كيو. لذلك على ما يبدو سميت الزنزانة أيضًا ‘حديقة الملكة’.
كان موقف كليو من السحر دائمًا واحدًا.
‘حتى اسم الكاتب المستعار نفسه. في الأصل موساي هو الاسم القديم للميوز.’
إن أمكن عدم استخدامه، فلا يستخدمه.
مرت بتلة كرز رقيقة واحدة على طرف أنف كليو.
سواء أراد المؤلف إدخال ساحر إلى فريق آرثر أم لا، فإن آرثر في المخطوطة السابقة تمكن من الاستيلاء على العرش جيدًا حتى من دون ساحر.
هناك طريقتان لاستخدام الحجر السحري خارج الدائرة.
كان بالكاد يتحمل أن يُساق هنا وهناك لإصلاح القصة، وأن يلعب دور الوسادة الهوائية حتى لا يموت البطل، ولم تكن لديه أي نية للقيام بعمل إضافي فوق ذلك.
قبض كليو على قطعة ميكا فارج الموجودة في جيبه.
‘آه، لعب نسخة واقعية من صانع الأمراء ليس سهلًا. لا أستطيع حتى تطويره كما أشاء، وإذا مات فهذه نهاية اللعبة.’
ربما لأنه مبارز ذو حواس حادة، بدا أن آرثر يشعر بشيء غير طبيعي في المكان نفسه.
1)『إنجيل الملك جيمس』، 「صموئيل الثاني」.
‘لو كانت الدائرة أكبر لكان بالإمكان فعل شيء ما، لكن قطر دائرة كليو من المستوى الرابع لا يتجاوز عشرين مترًا.’
***
تقدم الاثنان على ممرات الحديقة بحثًا عن البيت الزجاجي.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘الوحش الرئيس بعيد جدًا. يجب أن يكون الساحر من المستوى السابع على الأقل حتى يدخل ذلك المكان داخل الدائرة.’
الثانية. استخدام الحجر السحري نفسه كوسيط لتشكيل دائرة سحرية، مما يسمح بتفعيل صيغة سحرية مركبة قوية، لكن الحجر السحري يختفي.
