Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 72

التسوية تأتي بعد العمل الشاق (4)

التسوية تأتي بعد العمل الشاق (4)

طوال حياته، سمع كليو كثيرًا أنه يقرأ كتبًا بلا فائدة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يُقال له فيها إنه لا يقرأ الكتب.

– التسوية تأتي بعد العمل الشاق (4) –

‘في هذا الوقت تقريبًا، تكون صناعة النشر في أوج ازدهارها، لذا يكون النشر مربحًا. يزداد عدد القراء، وتُباع الروايات عالميًا….’

“لكن إن كان الأمر قد حدث بالفعل، فلن يفلت أي شيء من عينيه. ملكيور، كما ترى، على الأرجح يعرف تقريبًا كل ما فعلته.”

في تلك اللحظة، تدفقت كمية هائلة من الأثير وكأن الأرض انهارت تحت قدميه.

أومأ كليو برأسه بمرارة.

“أنت لا تملك لا لياقة ولا قدرة على التحمل. أشعر أنك ستموت خلال خمس دقائق فقط إن تم تعليقك في غرفة التعذيب.”

هل كان ولي العهد ليظهر في إقطاعية فيكونت كيسيون بحجة التشجيع عبثًا؟

“على أي حال، يبدو أن هذه المكتبة حديثة الافتتاح، أليس كذلك؟ اللافتة والزجاج كلاهما جديدان تمامًا.”

“أما آسلان، فلو شعر بشيء لكان قد علق رأسي أولًا، لكن سمو ولي العهد يتظاهر بعدم المعرفة. لا أعلم ما غايته من ذلك.”

أمام كليو الذي أصابه شرود واقعي بسبب ارتباط الأمر بمهنته السابقة، بدأت ديون تبالغ في ردود فعلها.

وكعادته كلما ذُكر ملكيور، أطلق آرثر زفرة طويلة.

“واو، هذا مذهل. الرؤية نصف القتال. لو استطعت تعلم السيف، لكنت أول ساحر-مبارز في التاريخ…”

لكن كليو كان لديه حدس.

كانت كاتارينا نجمة في صناعة الضيافة، وإذا زادت أرباحها، فسيكون من الممكن أيضًا رفع رسوم استخدام الأرض.

‘ملكيور يريد عرقلة مجريات المخطوطة. كون آرثر يُنشئ جيشًا خاصًا في هذا العمر لم يكن موجودًا في المخطوطة السابقة، لذا فهو يراقب فقط، أليس كذلك؟ وربما يظن أنه يستطيع استغلال ذلك لصالحه… كما فعل هذه المرة باستخدام طرف ضد آخر. سيكون مثاليًا إن تقاتل الإخوة فيما بينهم وماتوا جميعًا.’

‘في هذا الوقت تقريبًا، تكون صناعة النشر في أوج ازدهارها، لذا يكون النشر مربحًا. يزداد عدد القراء، وتُباع الروايات عالميًا….’

“لهذا أردت أن تبقى أنت تحديدًا غير مدرك للأمر. لأن ملكيور لا يُدين أحدًا على شيء لا يعلمه.”

أما عندما لا يُستخدم الأثير، فكان الأمر مشابهًا لـ [استشعار الأثير]، إذ يمكن فقط تمييز ما إذا كان الشخص فارسًا أو ساحرًا، وإن كان من مستوى عالٍ أو متوسط.

“يا هذا، يبدو أنك نسيت شيئًا. مهارة أخيك لا تؤثر عليّ أصلًا. سواء أخبرتني أم لا، لا فرق.”

ضيّق كليو عينيه، ثم فتح دون تردد الوظيفة التي استخدمها مرة واحدة فقط من ‘الوعد’.

“ذلك الرجل لا يحتاج حتى إلى استخدام مهارته، لديه مئة طريقة لتحقيق ما يريد!”

وقد سمع أن القصر الملكي يكرّس كل جهوده لمشروع محطة لونداين الشرقية، لذا جرى حشد سحرة الحكومة والجيش جميعهم دون استثناء.

“يا رجل، أنت من جرّني إلى هذا. إذا بدأنا، فعلينا أن نصل إلى النهاية، هل ظننت أنني سأكتفي بوضع قدمي فقط؟”

بعد ذلك، وحتى يوم الموعد مع ديون، كان مستلقيًا مع بيهيموث وهو يحتسي الخمر الذي جلبه من المنزل.

“لا، على الأقل كنت أنوي إخبارك بعد التخرج. أنا الآن لا أملك أي وسيلة للتعامل مع الأمور إن حدث شيء. لم أرد أن تنتهي في غرفة التعذيب تحت البوابة الشمالية معي.”

وظيفة 「الفهم」 في ‘الوعد’ كانت تُظهر رسالة بالمستوى بدقة فقط عندما يُفعّل الطرف الآخر الأثير.

عبس كليو بشدة.

“هل قلت للتو إنك من رفاقي؟”

كم مرة فكر في ذلك حتى خرجت كلمات عن غرفة التعذيب بهذه السهولة؟

“لكن إن كان الأمر قد حدث بالفعل، فلن يفلت أي شيء من عينيه. ملكيور، كما ترى، على الأرجح يعرف تقريبًا كل ما فعلته.”

‘<المخطوطة النهائية> لماذا فيه كل هذه المخاطر؟ خطوة واحدة خاطئة، والسقوط لا نهاية له.’

كلمات آرثر المفاجئة جعلت قلب كليو يقشعر.

“إذًا ماذا عنك وعن الآخرين؟ إذا تم تقييدكم بأداة الكبح، فلن يتمكن لا السحرة ولا الفرسان من استخدام قوتهم، فما الفرق إذًا؟”

ارتفع صوت كليو دون أن يشعر.

“أنت لا تملك لا لياقة ولا قدرة على التحمل. أشعر أنك ستموت خلال خمس دقائق فقط إن تم تعليقك في غرفة التعذيب.”

“يا هذا، يبدو أنك نسيت شيئًا. مهارة أخيك لا تؤثر عليّ أصلًا. سواء أخبرتني أم لا، لا فرق.”

“لماذا تخاف إن كنت أنا من سيموت؟”

“مثل ماذا.”

كان مجرد كلام، لكن البطل الذي كان مستعدًا لتحمل التعذيب أو حتى حكم الإعدام كان أكثر إثارة للخوف.

خلف واجهة المكتبة كان موقع بناء فندق.

‘أما أنا، سواء مت هكذا أو هكذا، فالنتيجة واحدة، أليس كذلك؟ على أي حال، إن مات هذا، سينهار العالم أيضًا.’

“أليست وصمة ‘التنبؤ’ لديك أنت وليس عندي؟ ماذا سينهار إن أصابني شيء؟ أنت حقًا كشفت لي كل أوراقك، أليس كذلك؟”

وبما أن الوضع بهذا القدر من الخطورة، فلا عجب أن المؤلف كان قلقًا.

‘في هذا الوقت تقريبًا، تكون صناعة النشر في أوج ازدهارها، لذا يكون النشر مربحًا. يزداد عدد القراء، وتُباع الروايات عالميًا….’

“…لأنك ساحر النبوءة.”

“لا، إذا حصلت على ساحر نبوءة، فعليك أن تستخدمه جيدًا لتفادي أن يقبض عليك إخوتك، أليس كذلك؟”

“لا، إذا حصلت على ساحر نبوءة، فعليك أن تستخدمه جيدًا لتفادي أن يقبض عليك إخوتك، أليس كذلك؟”

لم يجد سوى أن يبتسم ابتسامة محرجة.

بالطبع، لم يكن يرغب في المعاناة.

ورغم أن كليو لم يكن يرفع ظهره عن السرير إلا عند تناول الطعام، إلا أنه كان مجتهدًا إلى حد ما في تشغيل الأثير.

لكن في الوقت نفسه، لم يكن يعجبه أن يضعف البطل ويتخذ قرارات خاطئة.

“هاه… صحيح. أبي، رغم أنه طعن أخاه بنفسه، لا أفهم لماذا أنجب ثلاثة أبناء.”

الأحداث كانت تندفع بلا كبح، فهل كان هذا الوغد في وضع يسمح له بالاهتمام بسلامة الساحر؟

“على أي حال، يبدو أن هذه المكتبة حديثة الافتتاح، أليس كذلك؟ اللافتة والزجاج كلاهما جديدان تمامًا.”

“لكن ماذا أفعل إن كان لدي شعور أنه إن أصابك شيء بسبب هذا، فسوف ينهار كل شيء!”

المكان الذي أشارت إليه ديون كان مكتبة عند زاوية الطريق. في وسط واجهتها النظيفة، وُضع كتاب بغلاف أصفر صلب كُتب عليه <سيد المرتفعات: أيام صيف قصيرة من الذكريات>.

“أليست وصمة ‘التنبؤ’ لديك أنت وليس عندي؟ ماذا سينهار إن أصابني شيء؟ أنت حقًا كشفت لي كل أوراقك، أليس كذلك؟”

[-ترتفع نسبة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

“قلت لك نعم! آغ! اسمعني. راي، عندما عرفت من أكون في البداية، في ممر مكتب المدير، كنت تستخدم مهارة وصمة التنبؤ، أليس كذلك؟”

“يا رجل، أنت من جرّني إلى هذا. إذا بدأنا، فعلينا أن نصل إلى النهاية، هل ظننت أنني سأكتفي بوضع قدمي فقط؟”

كلمات آرثر المفاجئة جعلت قلب كليو يقشعر.

لابد أن هذا الفتى كان يعاني أيضًا.

“لماذا تذكر ذلك فجأة؟”

“لكن إن كان الأمر قد حدث بالفعل، فلن يفلت أي شيء من عينيه. ملكيور، كما ترى، على الأرجح يعرف تقريبًا كل ما فعلته.”

“لأنني فكرت لاحقًا، ربما كنت تحاول تجنبي لأنك عرفت أن بقائي معك سيجلب الخطر…”

لم يجد سوى أن يبتسم ابتسامة محرجة.

كانت إصابة مباشرة في الصميم. أخفى كليو ما في داخله بإجابة باردة مقتضبة.

لكن كليو كان لديه حدس.

“وماذا بعد.”

– التسوية تأتي بعد العمل الشاق (4) –

أخذ آرثر يعبث بشعره بكلتا يديه وهو يصدر صوتًا أشبه بزئير وحش.

“آه، لا تسأل. بكيت طوال الليل حتى الفجر، وما زال رأسي يطن حتى الآن.”

“آه! لهذا شعرت بالذنب في إشراكك بالكامل. أنت لا تسعى لوراثة عائلتك، ولا تحاول تغيير قانون الانتخابات بالكامل، فلا يمكنني أن أجعلك تخاطر بحياتك من أجل مجرد الحصول على لقب نبيل.”

بعد ذلك، وحتى يوم الموعد مع ديون، كان مستلقيًا مع بيهيموث وهو يحتسي الخمر الذي جلبه من المنزل.

“حقًا، منذ بضعة أشهر كنت تتحدث عن قتلي، والآن تقول إنك كنت تحميني وتخفي الأمور من أجلي. أي منطق هذا؟”

جاء زيبيدي بنفسه إلى المهجع، وتفحّص كليو من رأسه حتى أخمص قدميه، ثم سمح له بالخروج بتعبير مليء بالعطف.

“…في ذلك الوقت، كان ملكيور قد اجتاح إقطاعية كيسيون للتو، وفي تلك الظروف، بدا ذلك القرار الأفضل. أنا آسف.”

“لماذا تخاف إن كنت أنا من سيموت؟”

انحنى آرثر برأسه بجدية كئيبة.

“حقًا، منذ بضعة أشهر كنت تتحدث عن قتلي، والآن تقول إنك كنت تحميني وتخفي الأمور من أجلي. أي منطق هذا؟”

لابد أن هذا الفتى كان يعاني أيضًا.

بسبب نقص الأثير، شعر بألم حاد يخترق صدغيه.

فكليو كان واحدًا من أصدقائه القلائل.

“أما آسلان، فلو شعر بشيء لكان قد علق رأسي أولًا، لكن سمو ولي العهد يتظاهر بعدم المعرفة. لا أعلم ما غايته من ذلك.”

لم يكن قراره إلا لأنه لا يستطيع تسليم ساحر من المستوى الثامن في المستقبل لذلك الوحش المخيف، لكنه في الوقت نفسه كان يريد أكثر من أي شخص آخر أن يبقى كليو حيًا.

“يا هذا، يبدو أنك نسيت شيئًا. مهارة أخيك لا تؤثر عليّ أصلًا. سواء أخبرتني أم لا، لا فرق.”

‘الاعتراف بالخطأ بصراحة أمر جيد. صفة نادرة لدى معظم أصحاب السلطة.’

في عتمة أوائل المساء التي خبت فيها حتى ألوان الغروب، تألّق ‘الوعد’ ببريق ساطع.

لكن الاعتذار شيء، والحقيقة شيء آخر.

ولكي لا يُظهر الألم، عضّ كليو على أسنانه بقوة.

ضيّق كليو عينيه، ثم فتح دون تردد الوظيفة التي استخدمها مرة واحدة فقط من ‘الوعد’.

‘الاعتراف بالخطأ بصراحة أمر جيد. صفة نادرة لدى معظم أصحاب السلطة.’

كانت الوظيفة المستخدمة لتحديد صيغة [تفعيل الأثير]، وهي 「تقييم الملاءمة」.

“لهذا أردت أن تبقى أنت تحديدًا غير مدرك للأمر. لأن ملكيور لا يُدين أحدًا على شيء لا يعلمه.”

وظيفة تستهلك 95% من الأثير في جسده دفعة واحدة، لكن لم يكن هذا وقت التردد.

وبما أن الوضع بهذا القدر من الخطورة، فلا عجب أن المؤلف كان قلقًا.

في عتمة أوائل المساء التي خبت فيها حتى ألوان الغروب، تألّق ‘الوعد’ ببريق ساطع.

“إذًا ماذا عنك وعن الآخرين؟ إذا تم تقييدكم بأداة الكبح، فلن يتمكن لا السحرة ولا الفرسان من استخدام قوتهم، فما الفرق إذًا؟”

[「تقييم الملاءمة」

***

يمكنك تحديد صدق أو كذب المسألة، ومدى ملاءمة العناصر.

بالطبع، لم يكن يرغب في المعاناة.

-تحذير: عند استخدام هذه الوظيفة، يتم استهلاك 95% من الأثير داخل الجسد مؤقتًا.]

كانت الوظيفة المستخدمة لتحديد صيغة [تفعيل الأثير]، وهي 「تقييم الملاءمة」.

[―هل ترغب في استخدام 「تقييم الملاءمة」؟]

“…في ذلك الوقت، كان ملكيور قد اجتاح إقطاعية كيسيون للتو، وفي تلك الظروف، بدا ذلك القرار الأفضل. أنا آسف.”

سأل كليو آرثر مجددًا.

الأحداث كانت تندفع بلا كبح، فهل كان هذا الوغد في وضع يسمح له بالاهتمام بسلامة الساحر؟

“دعك من الماضي. أخبرني بمزيد من التفاصيل عن ذلك الإحساس الذي داهمك.”

وبما أن الوضع بهذا القدر من الخطورة، فلا عجب أن المؤلف كان قلقًا.

أجاب آرثر.

بعد ظهر يوم السبت.

“أنت، كما تعلم، شعرت بأنك شخص مقدّر له أن يُستخدم في مكان أعلى. وأن تعرّضك للاضطهاد أمر غير عادل، وإذا حدث ذلك فسيختل مجرى الأمور، وكان لدي يقين قوي بذلك، وأنا أيضًا! هذا كل شيء. لم أخفِ شيئًا لأن هناك سببًا خفيًا، حقًا.”

أما عندما لا يُستخدم الأثير، فكان الأمر مشابهًا لـ [استشعار الأثير]، إذ يمكن فقط تمييز ما إذا كان الشخص فارسًا أو ساحرًا، وإن كان من مستوى عالٍ أو متوسط.

[―بناءً على 「تقييم الملاءمة」، تم تحديد أن هذا الجواب صادق.]

‘لم أتوقع أن هذه الساحرة الكفؤة ومديرة الأصول ذات المظهر المتزن تحمل في داخلها شغفًا عميقًا كهذا…’

في تلك اللحظة، تدفقت كمية هائلة من الأثير وكأن الأرض انهارت تحت قدميه.

“مثل ماذا.”

بسبب نقص الأثير، شعر بألم حاد يخترق صدغيه.

“لا، على الأقل كنت أنوي إخبارك بعد التخرج. أنا الآن لا أملك أي وسيلة للتعامل مع الأمور إن حدث شيء. لم أرد أن تنتهي في غرفة التعذيب تحت البوابة الشمالية معي.”

ولكي لا يُظهر الألم، عضّ كليو على أسنانه بقوة.

[―بناءً على 「تقييم الملاءمة」، تم تحديد أن هذا الجواب صادق.]

‘لو استمعت لكلامه فقط، يبدو وكأنه قلب مخلص يهتم بسلامتي، لكن في الحقيقة، بهذا الحدس الوحشي لديه، أدرك ما أعدّه المؤلف دون أن يعرف حتى ماهيته.’

في عتمة أوائل المساء التي خبت فيها حتى ألوان الغروب، تألّق ‘الوعد’ ببريق ساطع.

كان آرثر قد أدرك، على هيئة “إحساس”، أن المؤلف منح كليو سلطة تصحيح هذا العمل.

كلمات آرثر المفاجئة جعلت قلب كليو يقشعر.

طالما أنه لا يعرف التفاصيل، فإنه يظل حذرًا بهذا الشكل، لكن لو علم أن كل هذا مجرد ترتيب من المؤلف، فلن يبقى مطيعًا بهذا الشكل.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘واو، يجب ألا يُكشف هذا حتى النهاية.’

بعد ظهر يوم السبت.

تظاهر كليو بالنظر إلى الشرفة، ووقف بحيث يكون الضوء خلفه، ثم مسح العرق المتجمع على جبينه خلسة بعيدًا عن نظر آرثر.

أخذ آرثر يعبث بشعره بكلتا يديه وهو يصدر صوتًا أشبه بزئير وحش.

“…ومع ذلك، فكّرت جيدًا في جرّ شخص إلى الزنزانة.”

‘لو استمعت لكلامه فقط، يبدو وكأنه قلب مخلص يهتم بسلامتي، لكن في الحقيقة، بهذا الحدس الوحشي لديه، أدرك ما أعدّه المؤلف دون أن يعرف حتى ماهيته.’

“لو لم يستخدم آسلان إقطاعية كيسيون كورقة ضغط، لما فعلت ذلك. أنا حقًا آسف. بسبب نقصي، عرضتك أنت والآخرين للخطر.”

“هل حدث شيء، ليدي ديون؟”

“دعك من ذلك، هل هذا خطؤك؟ إنها طباع أخيك الثاني السيئة.”

[―هل ترغب في استخدام 「تقييم الملاءمة」؟]

“أما عن الجملة الثانية من النبوءة، الحرب بين الأمراء، فما زلت لا أفهمها حتى الآن. من سيقاتل من ليحوّل العاصمة إلى بحر من النار؟”

“ماذا؟ ألا تعرف <سيد المرتفعات>؟ انظر هناك، إنه عمل شائع لدرجة أنه معروض حتى في واجهة مكتبة في زاوية حي أوريلِس.”

“معركة تحول العاصمة إلى بحر من النار؟ هل رأيت ذلك في رؤيا؟”

وقد سمع أن القصر الملكي يكرّس كل جهوده لمشروع محطة لونداين الشرقية، لذا جرى حشد سحرة الحكومة والجيش جميعهم دون استثناء.

ارتفع صوت كليو دون أن يشعر.

انحنى آرثر برأسه بجدية كئيبة.

‘ما هذا. هو يعرف تقريبًا كل الأحداث الرئيسية. هذا الوغد، عند هذه النقطة يبدو وكأنه عاد بالزمن فعلًا.’

بعد ظهر يوم السبت.

“نعم. كانت لحظة قصيرة، لكنها كانت رؤيا حية لدرجة أنني شعرت حتى بالحرارة.”

“لهذا أردت أن تبقى أنت تحديدًا غير مدرك للأمر. لأن ملكيور لا يُدين أحدًا على شيء لا يعلمه.”

“سيُدمرون البلاد وهم يتقاتلون فيما بينهم.”

‘عندما تتوفر الإمكانيات، يمكنني أيضًا إصلاح بعض الأدوات السحرية وبيع الأحجار السحرية. إذا تحملت بضع سنوات حتى يصبح آرثر ملكًا، فقد أتمكن من بناء مبنى واحد على الأقل دون الحاجة إلى جذب استثمارات.’

أمسك آرثر رأسه بكلتا يديه، ثم دفن وجهه في ركبتيه.

لابد أن هذا الفتى كان يعاني أيضًا.

“هاه… صحيح. أبي، رغم أنه طعن أخاه بنفسه، لا أفهم لماذا أنجب ثلاثة أبناء.”

لكن في الوقت نفسه، لم يكن يعجبه أن يضعف البطل ويتخذ قرارات خاطئة.

كان تفكير كليو مختلفًا قليلًا.

لكن كليو كان لديه حدس.

‘ربما لأنه قتل أخاه بنفسه، أنجب أبناءً من جهات مختلفة. الجنون متوارث في العائلة الملكية.’

لم يكن قراره إلا لأنه لا يستطيع تسليم ساحر من المستوى الثامن في المستقبل لذلك الوحش المخيف، لكنه في الوقت نفسه كان يريد أكثر من أي شخص آخر أن يبقى كليو حيًا.

“لكن راي، أليس لديك أنت أيضًا شيء لم تخبرني به؟”

“هل حدث أمر طارئ في العائلة…؟”

لم يكن هناك أمر أو اثنان فقط لم يخبر بهما كليو، لذا شعر بوخزة داخلية وهو يتساءل عمّا يقصده.

ارتفع صوت كليو دون أن يشعر.

“مثل ماذا.”

الأحداث كانت تندفع بلا كبح، فهل كان هذا الوغد في وضع يسمح له بالاهتمام بسلامة الساحر؟

“أنت، داخل ‘المكان المتذكَّر’، كنت قادرًا على رؤية نقاط ضعف الوحوش السحرية بوضوح مثلي. رغم أنك لست فارسًا تستطيع تعزيز بصرك بالأثير… اعتقدت أنك لا تملك فقط قدرة التنبؤ، بل أيضًا قدرة تتعلق بالملاحظة. هل أنا مخطئ؟”

“لكن راي، أليس لديك أنت أيضًا شيء لم تخبرني به؟”

يبدو أنه قد لاحظ قدرة 「الإدراك」.

وقد سمع أن القصر الملكي يكرّس كل جهوده لمشروع محطة لونداين الشرقية، لذا جرى حشد سحرة الحكومة والجيش جميعهم دون استثناء.

ومع ذلك، كانت هذه من أبسط الأشياء ضمن قائمة طويلة جدًا من الأمور التي لم يخبر بها كليو آرثر.

“آه، لا تسأل. بكيت طوال الليل حتى الفجر، وما زال رأسي يطن حتى الآن.”

اعتبر كليو أن الظلام في الغرفة نعمة، وأطلق زفرة خفيفة من الارتياح.

كان تفكير كليو مختلفًا قليلًا.

“نعم. لقد وُلدت أصلًا بقدرة [استشعار الأثير]. بالطبع، ليست وصمة.”

ارتجف كليو بوضوح عند ظهور رسالة ‘الوعد’ التي بدت مناسبة وغير مناسبة في آنٍ واحد.

وفقًا للمراجع، كان هناك، وإن كان نادرًا جدًا، أشخاص يولدون بمهارة عامة فطرية تُسمى [استشعار الأثير].

“آه، لا تسأل. بكيت طوال الليل حتى الفجر، وما زال رأسي يطن حتى الآن.”

‘في الأصل، يُقال إن الفرسان من المستوى الثالث فما فوق فقط هم من يستطيعون الإحساس بتدفق الطاقة أو ما شابه، ومن خلاله يقيسون مهارة الفرسان رفيعي المستوى الذين يواجهونهم، لكن ما شأني أنا بذلك.’

فكلما سنحت الفرصة، كان عليه أن يوسّع وعاءه، حتى لا ينهار في كل مرة يستخدم فيها السحر.

وظيفة 「الفهم」 في ‘الوعد’ كانت تُظهر رسالة بالمستوى بدقة فقط عندما يُفعّل الطرف الآخر الأثير.

طالما أنه لا يعرف التفاصيل، فإنه يظل حذرًا بهذا الشكل، لكن لو علم أن كل هذا مجرد ترتيب من المؤلف، فلن يبقى مطيعًا بهذا الشكل.

وعندما تفحص كليو الأمر بنفسه، وجد أن من يملكون حساسية الأثير عادةً يستطيعون إدراك مستواهم كما لو أنه يخطر في أذهانهم.

– التسوية تأتي بعد العمل الشاق (4) –

أما عندما لا يُستخدم الأثير، فكان الأمر مشابهًا لـ [استشعار الأثير]، إذ يمكن فقط تمييز ما إذا كان الشخص فارسًا أو ساحرًا، وإن كان من مستوى عالٍ أو متوسط.

“لأنك تقول ذلك بنفسك الآن، رغم أنك كنت دائمًا بلا حماس، أشعر بالأمر حقًا. لأن كوني أراك هكذا شيء، وأن ترى نفسك هكذا شيء مختلف تمامًا!”

“واو، هذا مذهل. الرؤية نصف القتال. لو استطعت تعلم السيف، لكنت أول ساحر-مبارز في التاريخ…”

لم يجد سوى أن يبتسم ابتسامة محرجة.

“هل تسخر مني؟ لقد رأيت جيدًا أنني لا أستطيع حتى حمل السيف بينما أركض في ساحة التدريب.”

وكعادته كلما ذُكر ملكيور، أطلق آرثر زفرة طويلة.

“كنت أقول فقط ربما.”

لكن في الوقت نفسه، لم يكن يعجبه أن يضعف البطل ويتخذ قرارات خاطئة.

“لديك ما يكفي من المبارزين بين رفاقك، دع يدي فارغة.”

“معركة تحول العاصمة إلى بحر من النار؟ هل رأيت ذلك في رؤيا؟”

“يا! راي!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“ماذا.”

كم مرة فكر في ذلك حتى خرجت كلمات عن غرفة التعذيب بهذه السهولة؟

“هل قلت للتو إنك من رفاقي؟”

كلمات آرثر المفاجئة جعلت قلب كليو يقشعر.

[-ترتفع نسبة تدخل المستخدم في السرد بشكل حاد.]

“هل حدث أمر طارئ في العائلة…؟”

ارتجف كليو بوضوح عند ظهور رسالة ‘الوعد’ التي بدت مناسبة وغير مناسبة في آنٍ واحد.

“ألا تعتقد أننا تجاوزنا مرحلة قول هذا؟ ولا تنسَ وعدك بتأمين مقعد لي في مجلس النبلاء.”

‘ربما لأنه نشأ تحت ضغط شديد، فهو يدقق كثيرًا في من يعتبرهم من جانبه.’

وقد سمع أن القصر الملكي يكرّس كل جهوده لمشروع محطة لونداين الشرقية، لذا جرى حشد سحرة الحكومة والجيش جميعهم دون استثناء.

“إذن في صف من سأكون إن لم أكن في صفك؟ كم مضى منذ أن أريتك رسالة والدي حتى تقول كلامًا كهذا فجأة.”

لابد أن هذا الفتى كان يعاني أيضًا.

ابتسم آرثر ابتسامة مشرقة وكأنها قادرة على إنارة الغرفة المظلمة.

“…لأنك ساحر النبوءة.”

كانت ابتسامة ساطعة لدرجة يصعب مواجهتها.

يبدو أنه قد لاحظ قدرة 「الإدراك」.

“لأنك تقول ذلك بنفسك الآن، رغم أنك كنت دائمًا بلا حماس، أشعر بالأمر حقًا. لأن كوني أراك هكذا شيء، وأن ترى نفسك هكذا شيء مختلف تمامًا!”

أجاب آرثر.

“ما هذا الآن. وبالمناسبة، ما زلت بلا حماس.”

كانت ابتسامة ساطعة لدرجة يصعب مواجهتها.

“…أنت لا تندم، أليس كذلك؟ كل هذا سيكون عبئًا كبيرًا عليك…”

[―بناءً على 「تقييم الملاءمة」، تم تحديد أن هذا الجواب صادق.]

“ألا تعتقد أننا تجاوزنا مرحلة قول هذا؟ ولا تنسَ وعدك بتأمين مقعد لي في مجلس النبلاء.”

وكعادته كلما ذُكر ملكيور، أطلق آرثر زفرة طويلة.

“آه، حقًا! عندما أحصل على السلطة يومًا ما، سأمنحك لقبًا نبيلًا أولًا. ستكون الأولوية المطلقة!”

يبدو أنه قد لاحظ قدرة 「الإدراك」.

“سأنتظر ذلك.”

“ألا تعتقد أننا تجاوزنا مرحلة قول هذا؟ ولا تنسَ وعدك بتأمين مقعد لي في مجلس النبلاء.”

***

“يا هذا، يبدو أنك نسيت شيئًا. مهارة أخيك لا تؤثر عليّ أصلًا. سواء أخبرتني أم لا، لا فرق.”

بعد ذلك، وحتى يوم الموعد مع ديون، كان مستلقيًا مع بيهيموث وهو يحتسي الخمر الذي جلبه من المنزل.

أمام كليو الذي أصابه شرود واقعي بسبب ارتباط الأمر بمهنته السابقة، بدأت ديون تبالغ في ردود فعلها.

ومع برودة الطقس، أصبح بيهيموث أكثر تكاسلًا عن تفقد منطقته، وبدأ يلتصق بكليو على السرير كما لو أنهما ذابا معًا.

“أليست وصمة ‘التنبؤ’ لديك أنت وليس عندي؟ ماذا سينهار إن أصابني شيء؟ أنت حقًا كشفت لي كل أوراقك، أليس كذلك؟”

ورغم أن كليو لم يكن يرفع ظهره عن السرير إلا عند تناول الطعام، إلا أنه كان مجتهدًا إلى حد ما في تشغيل الأثير.

اعتبر كليو أن الظلام في الغرفة نعمة، وأطلق زفرة خفيفة من الارتياح.

فكلما سنحت الفرصة، كان عليه أن يوسّع وعاءه، حتى لا ينهار في كل مرة يستخدم فيها السحر.

‘ما هذا. هو يعرف تقريبًا كل الأحداث الرئيسية. هذا الوغد، عند هذه النقطة يبدو وكأنه عاد بالزمن فعلًا.’

‘قبل كل شيء، من الجيد أن تشغيل الأثير يمكن القيام به وهو مستلقٍ.’

“لكن راي، أليس لديك أنت أيضًا شيء لم تخبرني به؟”

وبصراحة، لو قيّم نفسه، لم يكن شخصًا مجتهدًا على الإطلاق.

“إذًا ماذا عنك وعن الآخرين؟ إذا تم تقييدكم بأداة الكبح، فلن يتمكن لا السحرة ولا الفرسان من استخدام قوتهم، فما الفرق إذًا؟”

في عالمه الأصلي أيضًا، كان كليو قادرًا على قضاء يومين كاملين في عطلة نهاية الأسبوع دون مغادرة فراشه، طالما لم يكن لديه عمل إضافي.

“أنت، داخل ‘المكان المتذكَّر’، كنت قادرًا على رؤية نقاط ضعف الوحوش السحرية بوضوح مثلي. رغم أنك لست فارسًا تستطيع تعزيز بصرك بالأثير… اعتقدت أنك لا تملك فقط قدرة التنبؤ، بل أيضًا قدرة تتعلق بالملاحظة. هل أنا مخطئ؟”

‘لم أكن مجتهدًا بطبيعتي، بل عشت بجد لأنني كنت سأُرمى إلى الشارع إن لم أفعل.’

اعتبر كليو أن الظلام في الغرفة نعمة، وأطلق زفرة خفيفة من الارتياح.

لكن حتى لو انتهى العالم غدًا، فهو الآن يملك عقارات. ومهما كان كسولًا، فلن يموت جوعًا.

“لا، على الأقل كنت أنوي إخبارك بعد التخرج. أنا الآن لا أملك أي وسيلة للتعامل مع الأمور إن حدث شيء. لم أرد أن تنتهي في غرفة التعذيب تحت البوابة الشمالية معي.”

استمر في التمرغ، والأكل، والنوم دون ملل، وإذا ملّ من تدوير الأثير، كان يقرأ لوائح حرس العاصمة والقوانين ذات الصلة.

لكن كليو كان لديه حدس.

وخلال ذلك، مرّ الوقت كالسهم.

“لماذا تخاف إن كنت أنا من سيموت؟”

بعد ظهر يوم السبت.

استمر في التمرغ، والأكل، والنوم دون ملل، وإذا ملّ من تدوير الأثير، كان يقرأ لوائح حرس العاصمة والقوانين ذات الصلة.

جاء زيبيدي بنفسه إلى المهجع، وتفحّص كليو من رأسه حتى أخمص قدميه، ثم سمح له بالخروج بتعبير مليء بالعطف.

لكن الاعتذار شيء، والحقيقة شيء آخر.

ظهر يوم الأحد.

‘ربما لأنه قتل أخاه بنفسه، أنجب أبناءً من جهات مختلفة. الجنون متوارث في العائلة الملكية.’

عندما التقى ديون في حي أوريلِس الذي أُعيد تنظيمه بشكل لافت، كانت ترتدي قبعة منخفضة بشكل غير معتاد.

لكن حتى لو انتهى العالم غدًا، فهو الآن يملك عقارات. ومهما كان كسولًا، فلن يموت جوعًا.

رغم أن مظهرها كان أنيقًا ومهندمًا كالمعتاد، إلا أن عينيها تحت حافة القبعة العريضة كانتا منتفختين.

حتى في القرن التاسع عشر، ألم يكن هناك معجبون مهووسون يفقدون صلتهم بالواقع؟ أولئك القراء الذين أزعجوا الجميع مطالبين بإعادة إحياء هولمز بعد سقوطه في رايخنباخ كانوا أيضًا من أبناء القرن التاسع عشر.

“هل حدث شيء، ليدي ديون؟”

بانجرافه مع حماس ديون، انتهى به الأمر يتفقد مكتبة صغيرة افتُتحت للتو عند زاوية الرصيف الجديد. الداخل أيضًا كان نظيفًا، وصاحب المتجر الشاب كان ودودًا.

أجابت ديون بصوت مبحوح، وهي تميل مظلتها إلى الأسفل كأن الضوء يؤذي عينيها.

أخذ آرثر يعبث بشعره بكلتا يديه وهو يصدر صوتًا أشبه بزئير وحش.

“آه، لا تسأل. بكيت طوال الليل حتى الفجر، وما زال رأسي يطن حتى الآن.”

كانت الوظيفة المستخدمة لتحديد صيغة [تفعيل الأثير]، وهي 「تقييم الملاءمة」.

“هل حدث أمر طارئ في العائلة…؟”

وفقًا للمراجع، كان هناك، وإن كان نادرًا جدًا، أشخاص يولدون بمهارة عامة فطرية تُسمى [استشعار الأثير].

“أي عائلة؟ ليس لدي سوى عمّ لا يموت حتى لو قتلته، فهل هناك ما يستدعي البكاء؟ ليس هذا، بل صدر أمس فصل إضافي من <سيد المرتفعات>. وعندما قرأت الرواية، كانت حزينة جدًا… آه يا إلهي.”

كم مرة فكر في ذلك حتى خرجت كلمات عن غرفة التعذيب بهذه السهولة؟

“لم أسمع بهذا الكتاب من قبل، لكن يبدو أن محتواه… مؤثر للغاية.”

“أليست وصمة ‘التنبؤ’ لديك أنت وليس عندي؟ ماذا سينهار إن أصابني شيء؟ أنت حقًا كشفت لي كل أوراقك، أليس كذلك؟”

تراجع كليو قليلًا دون وعي وهو يفكر بينما ينظر إلى ديون.

اعتبر كليو أن الظلام في الغرفة نعمة، وأطلق زفرة خفيفة من الارتياح.

‘لم أتوقع أن هذه الساحرة الكفؤة ومديرة الأصول ذات المظهر المتزن تحمل في داخلها شغفًا عميقًا كهذا…’

“نعم….”

وعندما فكّر في الأمر، تذكر أنه عندما التقيا لأول مرة خلال العطلة الصيفية، كانت ديون منشغلة بجمع الإصدارات الجديدة في المكتبة، ما أتاح له الذهاب إلى البنك.

استمر في التمرغ، والأكل، والنوم دون ملل، وإذا ملّ من تدوير الأثير، كان يقرأ لوائح حرس العاصمة والقوانين ذات الصلة.

حتى في القرن التاسع عشر، ألم يكن هناك معجبون مهووسون يفقدون صلتهم بالواقع؟ أولئك القراء الذين أزعجوا الجميع مطالبين بإعادة إحياء هولمز بعد سقوطه في رايخنباخ كانوا أيضًا من أبناء القرن التاسع عشر.

ارتفع صوت كليو دون أن يشعر.

‘في هذا الوقت تقريبًا، تكون صناعة النشر في أوج ازدهارها، لذا يكون النشر مربحًا. يزداد عدد القراء، وتُباع الروايات عالميًا….’

“لديك ما يكفي من المبارزين بين رفاقك، دع يدي فارغة.”

أمام كليو الذي أصابه شرود واقعي بسبب ارتباط الأمر بمهنته السابقة، بدأت ديون تبالغ في ردود فعلها.

وقد سمع أن القصر الملكي يكرّس كل جهوده لمشروع محطة لونداين الشرقية، لذا جرى حشد سحرة الحكومة والجيش جميعهم دون استثناء.

“ماذا؟ ألا تعرف <سيد المرتفعات>؟ انظر هناك، إنه عمل شائع لدرجة أنه معروض حتى في واجهة مكتبة في زاوية حي أوريلِس.”

ارتجف كليو بوضوح عند ظهور رسالة ‘الوعد’ التي بدت مناسبة وغير مناسبة في آنٍ واحد.

المكان الذي أشارت إليه ديون كان مكتبة عند زاوية الطريق. في وسط واجهتها النظيفة، وُضع كتاب بغلاف أصفر صلب كُتب عليه <سيد المرتفعات: أيام صيف قصيرة من الذكريات>.

“على أي حال، يبدو أن هذه المكتبة حديثة الافتتاح، أليس كذلك؟ اللافتة والزجاج كلاهما جديدان تمامًا.”

“إنها سلسلة أصبحت حديث ألبيون هذه الأيام، وأنت تسمع باسمها لأول مرة؟ بل وسيُعرض عمل أوبرالي مقتبس منها الأسبوع القادم! آه! لا تكتفِ بالنظر إلى السحر فقط، اقرأ بعض الكتب أيضًا!”

‘ربما لأنه قتل أخاه بنفسه، أنجب أبناءً من جهات مختلفة. الجنون متوارث في العائلة الملكية.’

“نعم….”

وعندما رأى حي أوريلِس الذي تغيّر بالكامل خلال بضعة أشهر، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

طوال حياته، سمع كليو كثيرًا أنه يقرأ كتبًا بلا فائدة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يُقال له فيها إنه لا يقرأ الكتب.

“لأنك تقول ذلك بنفسك الآن، رغم أنك كنت دائمًا بلا حماس، أشعر بالأمر حقًا. لأن كوني أراك هكذا شيء، وأن ترى نفسك هكذا شيء مختلف تمامًا!”

لم يجد سوى أن يبتسم ابتسامة محرجة.

وعندما رأى حي أوريلِس الذي تغيّر بالكامل خلال بضعة أشهر، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

“على أي حال، يبدو أن هذه المكتبة حديثة الافتتاح، أليس كذلك؟ اللافتة والزجاج كلاهما جديدان تمامًا.”

“هل حدث أمر طارئ في العائلة…؟”

“المتاجر النظيفة مؤشر جيد. هذا دليل على أن حي أوريلِس يتغير بالكامل. آه، بما أننا هنا، سأشتري لك واحدًا، خذ <سيد المرتفعات>.”

المكان الذي أشارت إليه ديون كان مكتبة عند زاوية الطريق. في وسط واجهتها النظيفة، وُضع كتاب بغلاف أصفر صلب كُتب عليه <سيد المرتفعات: أيام صيف قصيرة من الذكريات>.

بانجرافه مع حماس ديون، انتهى به الأمر يتفقد مكتبة صغيرة افتُتحت للتو عند زاوية الرصيف الجديد. الداخل أيضًا كان نظيفًا، وصاحب المتجر الشاب كان ودودًا.

وعندما تفحص كليو الأمر بنفسه، وجد أن من يملكون حساسية الأثير عادةً يستطيعون إدراك مستواهم كما لو أنه يخطر في أذهانهم.

كان تحولًا لا يُصدق مقارنة بالحي الذي لم يكن قبل بضعة أشهر سوى حانة متداعية بالكاد تعمل كمقهى.

“أليست وصمة ‘التنبؤ’ لديك أنت وليس عندي؟ ماذا سينهار إن أصابني شيء؟ أنت حقًا كشفت لي كل أوراقك، أليس كذلك؟”

خلف واجهة المكتبة كان موقع بناء فندق.

لكن في الوقت نفسه، لم يكن يعجبه أن يضعف البطل ويتخذ قرارات خاطئة.

في الأصل، كان من المفترض أن يستغرق تجهيز الأرض والبنية التحتية وحدهما أكثر من ثلاث سنوات، لكن في هذا العالم، كان هناك السحر.

“هاه… صحيح. أبي، رغم أنه طعن أخاه بنفسه، لا أفهم لماذا أنجب ثلاثة أبناء.”

وقد سمع أن القصر الملكي يكرّس كل جهوده لمشروع محطة لونداين الشرقية، لذا جرى حشد سحرة الحكومة والجيش جميعهم دون استثناء.

وعندما تفحص كليو الأمر بنفسه، وجد أن من يملكون حساسية الأثير عادةً يستطيعون إدراك مستواهم كما لو أنه يخطر في أذهانهم.

حتى الأرض التي لم تستأجرها كاتارينا، وُضعت في وسطها نافورة وزُرعت الأشجار، فأصبح المنظر مقنعًا إلى حد ما.

“أنت، كما تعلم، شعرت بأنك شخص مقدّر له أن يُستخدم في مكان أعلى. وأن تعرّضك للاضطهاد أمر غير عادل، وإذا حدث ذلك فسيختل مجرى الأمور، وكان لدي يقين قوي بذلك، وأنا أيضًا! هذا كل شيء. لم أخفِ شيئًا لأن هناك سببًا خفيًا، حقًا.”

وعندما رأى حي أوريلِس الذي تغيّر بالكامل خلال بضعة أشهر، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

أجابت ديون بصوت مبحوح، وهي تميل مظلتها إلى الأسفل كأن الضوء يؤذي عينيها.

‘لاحقًا، بعد انتهاء الحرب، سيكون من الجيد بناء محلات هناك. عندما تُفتتح المحطة، سيزداد تدفق الناس. أم هل من الأفضل إنشاء رواق تجاري ولو كان قصيرًا؟’

“…ومع ذلك، فكّرت جيدًا في جرّ شخص إلى الزنزانة.”

كانت كاتارينا نجمة في صناعة الضيافة، وإذا زادت أرباحها، فسيكون من الممكن أيضًا رفع رسوم استخدام الأرض.

الأحداث كانت تندفع بلا كبح، فهل كان هذا الوغد في وضع يسمح له بالاهتمام بسلامة الساحر؟

اكتمل الحساب في ذهنه.

استمر في التمرغ، والأكل، والنوم دون ملل، وإذا ملّ من تدوير الأثير، كان يقرأ لوائح حرس العاصمة والقوانين ذات الصلة.

‘عندما تتوفر الإمكانيات، يمكنني أيضًا إصلاح بعض الأدوات السحرية وبيع الأحجار السحرية. إذا تحملت بضع سنوات حتى يصبح آرثر ملكًا، فقد أتمكن من بناء مبنى واحد على الأقل دون الحاجة إلى جذب استثمارات.’

وعندما فكّر في الأمر، تذكر أنه عندما التقيا لأول مرة خلال العطلة الصيفية، كانت ديون منشغلة بجمع الإصدارات الجديدة في المكتبة، ما أتاح له الذهاب إلى البنك.

***

ارتجف كليو بوضوح عند ظهور رسالة ‘الوعد’ التي بدت مناسبة وغير مناسبة في آنٍ واحد.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

اكتمل الحساب في ذهنه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“آه! لهذا شعرت بالذنب في إشراكك بالكامل. أنت لا تسعى لوراثة عائلتك، ولا تحاول تغيير قانون الانتخابات بالكامل، فلا يمكنني أن أجعلك تخاطر بحياتك من أجل مجرد الحصول على لقب نبيل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط