جريمة مسرح الأوبرا (4)
– جريمة مسرح الأوبرا (4) –
تحت الرسالة المشوهة، رفع المغني رأسه بعنف.
لكن كلاهما لم يبدُ كقاتل مجنون.
تحت الرسالة المشوهة، رفع المغني رأسه بعنف.
‘بالطبع، ليس وكأن القاتل يتجول وهو يضع لافتة على جبينه تقول أنا المجرم… لكن ذلك العجوز المتصلب الجالس في الصف الأمامي يبدو ساحرًا رفيع المستوى، والآخر فارس شاب يقف في مقاعد الستول. يبدو أنه جاء مع حبيبته. لنضعهما في الحسبان أولًا.’
وسرعان ما انتهت الآلات من الضبط الصاخب، وبدأت المقدمة ذات الطابع الحزين تكشف عن لحنها المشؤوم.
م.م: مقاعد الستول هي الكراسي المرتفعة التي لا تحتوي غالباً على مساند للظهر أو الذراعين🧐
“صحيح.”
مال كليو برأسه نحو إيسييل. رغم ضجيج المسرح قبل بدء العرض، خفض صوته احتياطًا.
“مياو! مياو! (على أي حال، الكثير من الروزيات حتى الغالية منها لا تستحق ثمنها).”
“هل كان هناك شخص مريب؟ ما رأيكِ؟”
ورغم ارتجافها خوفًا، تخطو خطوة بعد خطوة نحو الرجل الغارق في اليأس.
“لا يبدو أن هناك سوى أشخاص عاديين لديهم حساسية للأثير. لكن قد يصل أشخاص متأخرون بين الفصول، لذا من الأفضل ألا نُخفف الحذر.”
“صحيح.”
“برأيي، فقط العجوز ذو الشعر الأبيض في الأمام وذلك الشاب الطويل الواقف في مقاعد الستول يبدوان بمستوى أعلى قليلًا.”
لأنه شخصية وحادثة لم يُذكر عنها شيء في النص الأصلي، كان هذا الأمر يثير قلقه بشكل خاص لأنه يجعل مجرى الأحداث غير متوقع.
“مقاعد الستول؟”
“لا يبدو أن هناك سوى أشخاص عاديين لديهم حساسية للأثير. لكن قد يصل أشخاص متأخرون بين الفصول، لذا من الأفضل ألا نُخفف الحذر.”
يبدو أن إيسييل لاحظت العجوز في الأمام، لكنها لم ترَ الشاب في الخلف، فوجهت نظرها إلى الوراء.
“سمعت أنه يعاني من حروق شديدة في جبينه وحول عينيه. يقال إنه رجل من عامة الشعب أغوى سيدة نبيلة محترمة وأقام معها علاقة غير شرعية، وعندما اكتشف زوجها ذلك، أشعل النار فيه.”
“لقد رأيت ذلك الشخص من قبل. إنه عضو في فرسان حرس العاصمة. أحسنت العثور عليه.”
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
“ماذا.”
قلب كليو كتيب العرض ليتحقق من اسم المغني.
تساءل كليو إن كان بيهيموث قد وجد شيئًا أيضًا، فراح يضغط على جانبه.
وسرعان ما انتهت الآلات من الضبط الصاخب، وبدأت المقدمة ذات الطابع الحزين تكشف عن لحنها المشؤوم.
تثاءب بيهيموث مطولًا وهز رأسه الممتلئ.
– جريمة مسرح الأوبرا (4) –
“مياااااو (لا يوجد في المسرح سوى هذين اللذين رأيتهما).”
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
بينما كان كليو وإيسييل يركزان على هدفهما الأساسي، وصل خادم يحمل على صينية فضية شامبانيا روزيه من إيكارلات ووعاء توت خريفي.
“من المدهش أن رجلًا نصف وجهه مشوه بالحروق استطاع أن يأسر جميع سيدات العاصمة.”
وبما أن ديون تعلم مسبقًا أن بيهيموث محب للشراب، نقلت التوت إلى الصينية وسكبت قليلًا من الشامبانيا في الوعاء.
ومع ذلك، حتى مع تغيّر العالم، ظلّ محتوى الأوبرا متشابهًا إلى حد كبير.
قفز بيهيموث من فوق فخذ كليو ووضع فمه في الوعاء.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
لحس لحس
في الغابة الباردة المغطاة بالثلج، تعود لومينيتا حافية القدمين، وتسمع صرخة اللورد الذي يلعن حبيبته الخائنة.
لكن لسبب ما، بعد أن لعق رشفتين فقط، دفع الوعاء بمخلبه.
أما ديون على يمينه، فكانت تمسح دموعها التي بللت خديها بمنديل.
“مياو، مياو ميااو (ما هذا؟ يقولون إنه شراب مشهور، لكن طعمه سيئ. رائحته ضعيفة وطعمه النهائي لزج).”
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
“موث، هل لم يعجبك الشراب؟”
‘بالطبع، ليس وكأن القاتل يتجول وهو يضع لافتة على جبينه تقول أنا المجرم… لكن ذلك العجوز المتصلب الجالس في الصف الأمامي يبدو ساحرًا رفيع المستوى، والآخر فارس شاب يقف في مقاعد الستول. يبدو أنه جاء مع حبيبته. لنضعهما في الحسبان أولًا.’
“مياو! مياو! (على أي حال، الكثير من الروزيات حتى الغالية منها لا تستحق ثمنها).”
“لكن لماذا يرتدي قناعًا نصفيًّا؟ لومينيتا ولا حتى الكورال يرتدون شيئًا كهذا.”
جرعة، بلع
بشرتها فوق فتحة العنق الجريئة كانت أكثر إشراقًا من اللؤلؤ نفسه. ومع خصرها النحيل جدًا، بدا شكلها ممتلئًا كزهرة متفتحة، في غاية الجاذبية.
“أفهم يا موث. يبدو أنه لا يناسب ذوقك. حسنًا، ماذا قد يعرف مستشار قانوني ملكي لا يشرب الكحول عن الخمر أصلًا~.”
‘ما هذا؟ كأنه شبح الأوبرا، حروق وقناع.’
رغم أن كلام القط المدمن على الكحول بدا كمواء عادي، استطاعت ديون أن تفهم معناه بدقة مذهلة.
لأنه شخصية وحادثة لم يُذكر عنها شيء في النص الأصلي، كان هذا الأمر يثير قلقه بشكل خاص لأنه يجعل مجرى الأحداث غير متوقع.
وضعت الكأس، وتناولت بعض التوت، ثم وضعت حبة في فم بيهيموث.
“وووو!”
“هل انتهيتما من التفقد؟”
“ليدي، أرجوكِ اعتدلي في كلامكِ….”
“نعم.”
تردد كليو قليلًا، لكن بيهيموث هز رأسه بشدة وكأنه يمنعه حتى من التذوق.
“صحيح.”
“آه… نعم.”
“رغم أن الطعم ليس مميزًا، لكنه مجرد مزاج، هل تشربان كأسًا من الشامبانيا؟”
وهكذا دخل العرض الفصل الثالث.
كما هو معتاد، رفضت إيسييل الشراب.
“سمعت أنه يعاني من حروق شديدة في جبينه وحول عينيه. يقال إنه رجل من عامة الشعب أغوى سيدة نبيلة محترمة وأقام معها علاقة غير شرعية، وعندما اكتشف زوجها ذلك، أشعل النار فيه.”
تردد كليو قليلًا، لكن بيهيموث هز رأسه بشدة وكأنه يمنعه حتى من التذوق.
أما ديون على يمينه، فكانت تمسح دموعها التي بللت خديها بمنديل.
‘ليس بالضرورة أنه سيئ الطعم….’
[— يمنح المستخدم جاذبية قوية ?□∞◈‡…]
“سأعتذر اليوم، لدي أمر عليّ القيام به.”
دَنغ، دَنغ
“يا للعجب! كم أنت متطلب. تدقق كثيرًا في طعم الشراب.”
كان الخدم يتجولون وهم يقرعون الأجراس معلنين انتهاء الاستراحة.
شربت ديون كأسها بالكامل، ثم فكّت الكاميو الذي يثبت الفراء عندما شعرت بارتفاع حرارتها.
“سمعت أنه يعاني من حروق شديدة في جبينه وحول عينيه. يقال إنه رجل من عامة الشعب أغوى سيدة نبيلة محترمة وأقام معها علاقة غير شرعية، وعندما اكتشف زوجها ذلك، أشعل النار فيه.”
انسدل فرو السمور الأبيض، كاشفًا عن فستان سهرة بلون كريمي.
“وااااه!”
كانت أقراطها من اللؤلؤ، وقلادتها المكونة من ثلاث طبقات من اللؤلؤ تتدلى منها قطعة ماسية مربعة بأناقة.
وبما أن ديون تعلم مسبقًا أن بيهيموث محب للشراب، نقلت التوت إلى الصينية وسكبت قليلًا من الشامبانيا في الوعاء.
بشرتها فوق فتحة العنق الجريئة كانت أكثر إشراقًا من اللؤلؤ نفسه. ومع خصرها النحيل جدًا، بدا شكلها ممتلئًا كزهرة متفتحة، في غاية الجاذبية.
كانت أقراطها من اللؤلؤ، وقلادتها المكونة من ثلاث طبقات من اللؤلؤ تتدلى منها قطعة ماسية مربعة بأناقة.
كاد كليو أن يحمر خجلاً دون قصد. فحافظ على نظره مثبتًا على المسرح التزامًا بآداب الإنسان المتحضر تجاه ديون.
تميل لومينيتا بعنقها الأبيض نحو شفتي حبيبها. يحاول اللورد، غارقًا في الندم، أن يتركها.
ولحسن الحظ، بدأ العرض سريعًا.
“مياااااو (لا يوجد في المسرح سوى هذين اللذين رأيتهما).”
في حفرة الأوركسترا أسفل المسرح، التي لا تُرى من المقاعد، شق صوت الأوبوا بنغمة A الضجيج العام.
لكن كليو، الذي كان قد فعّل 「الأدراك」، رأى بوضوح.
وسرعان ما انتهت الآلات من الضبط الصاخب، وبدأت المقدمة ذات الطابع الحزين تكشف عن لحنها المشؤوم.
“الأمر أن الصحفيين وعشاق الشائعات بحثوا في ماضيه بإصرار، لكن لم يظهر أي سجل له. إنه رجل غامض ظهر فجأة في العاصمة قبل بضعة أشهر، وباع خلال موسم واحد تذاكر بمبالغ فلكية.”
أُعجب كليو.
“لكن لماذا يرتدي قناعًا نصفيًّا؟ لومينيتا ولا حتى الكورال يرتدون شيئًا كهذا.”
‘واو، حتى من لا يفهم في الموسيقى يمكنه ملاحظة هذا. الأمر مختلف تمامًا عما كنت أسمعه من الطابق الثالث في مسرح سيجونغ.’
“هذا يعني أن المغني المسمى غيهايم يتمتع بجاذبية خاصة.”
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
“حتى أنا الذي لا أفهم كثيرًا، بدا لي رائعًا… فهمت.”
كانت تجربة كليو مع عروض الأوبرا طوال حياته لا تتجاوز مرتين، وكلتاهما عبر دعوات مجانية.
[— يمنح المستخدم جاذبية قوية ?□∞◈‡…]
ومع ذلك، حتى مع تغيّر العالم، ظلّ محتوى الأوبرا متشابهًا إلى حد كبير.
لكن لسبب ما، بعد أن لعق رشفتين فقط، دفع الوعاء بمخلبه.
لم يفتح كليو حتى الظرف الذي اشترته له ديوني لـ <سيد المرتفعات>، ومع ذلك لم يواجه أي صعوبة في فهم محتوى الأوبرا.
شربت ديون كأسها بالكامل، ثم فكّت الكاميو الذي يثبت الفراء عندما شعرت بارتفاع حرارتها.
مرتفعات الشمال حيث يستمر الشتاء القاسي فقط، وقصر أبيض بارد كأنه مصنوع من الجليد يظهر كخلفية للمسرح.
م.م: الدويتو هو عمل فني غنائي أو موسيقي يؤديه شخصان (مغنيان أو عازفان) معاً🧐
تنشأ قصة حب بين لورد مصاص دماء عاش ألف عام وفتاة شابة أُرسلت كقربان. بعد سوء فهم وصراعات، يحصل اللورد آرسينييه في النهاية على حب لومينيتا الصادق.
لكن عندما يحاول اتخاذها زوجة له، يأتي شقيق لومينيتا إلى القصر لإنقاذ أخته.
لكن عندما يحاول اتخاذها زوجة له، يأتي شقيق لومينيتا إلى القصر لإنقاذ أخته.
لحس لحس
تحاول هي مقاومة الأمر بحجة أنه يجب عليه الوفاء بوعده، لكنهما يفترقان بسبب سوء فهم، وعندما يعود اللورد من الغابة بعد أن ذهب لإحضار هدية الزواج، يعتقد أن الفتاة قد خانته.
وسرعان ما انتهت الآلات من الضبط الصاخب، وبدأت المقدمة ذات الطابع الحزين تكشف عن لحنها المشؤوم.
انتهى الفصل الثاني وأُضيئت القاعة.
‘لا، كيف يمكن أن تُلقي موضوع رعاية المشاهير فجأة على مفتشة تبلغ سبعة عشر عامًا وتعيش وفق القواعد حرفيًا!’
إيسييل الجالسة إلى يسار كليو كانت تراقب إن كان هناك جمهور جديد قد ملأ المقاعد، بوجهها نفسه دون تغيير.
وسرعان ما انتهت الآلات من الضبط الصاخب، وبدأت المقدمة ذات الطابع الحزين تكشف عن لحنها المشؤوم.
أما ديون على يمينه، فكانت تمسح دموعها التي بللت خديها بمنديل.
“هل تعرف لماذا يغادرن بهذه العجلة؟”
حسنًا، الأوبرا في ذلك العصر كانت أشبه بالدراما المبالغ فيها.
ومع ذلك، حتى مع تغيّر العالم، ظلّ محتوى الأوبرا متشابهًا إلى حد كبير.
وبما أنها من المعجبين المتحمسين للعمل الأصلي، كان من المفهوم رد فعل ديون.
بعد أن تعرّضت لومينيتا للعض، سقطت مترهلة، ثم سرعان ما نهضت مفعمة بالحياة.
“كيف وجدته يا ليدي ديون؟ يبدو أنكِ استمتعتِ به؟”
تحت الرسالة المشوهة، رفع المغني رأسه بعنف.
“كيف وجدته؟ كيف وجدته؟! إنه يفوق الخيال! يفوق التوقعات! هل ترى ذاك الرجل في نهاية المقاعد على اليمين في الطابق الأول، مرتديًا بدلة رمادية؟ إنه جولز تيرنر، ناقد <لونداين ستاندرد>. انظر إليه الآن، يتظاهر بأنه لم يبكِ بينما يمسح عينيه.”
ثم أغمضت ديون إحدى عينيها بخبث.
“حتى أنا الذي لا أفهم كثيرًا، بدا لي رائعًا… فهمت.”
وبما أنها من المعجبين المتحمسين للعمل الأصلي، كان من المفهوم رد فعل ديون.
“نص السيدة مورغان عبقري في تجسيد العمل الأصلي، لكن الأهم أن الممثل الذي أدى دور آرسينييه رفع العمل إلى مستوى آخر. إن لم يكن قلبك من حجر، فلا بد أن تتأثر. هل تتذكر عندما غنّى آريا الخيانة؟ شعرت أن قلبي يتمزق!”
<دور لومينيتا: ليلي روز>
وبالفعل، كان البطل هو البطل؛ فعندما يبدأ بالغناء، يبدو وكأنه يجتاح المسرح بعاصفة. حتى البطلة نفسها بدت باهتة أمامه.
عادت إيسييل إلى مهمتها في المراقبة دون أي اضطراب. كان من حسن الحظ أنها تفتقر تمامًا إلى الحس في مثل هذه الأمور.
قلب كليو كتيب العرض ليتحقق من اسم المغني.
“[إن كنت معك، فحتى البهتان سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون عذبًا.]”
<دور اللورد آرسينييه: غيهايم زينغر>
حتى كليو، الذي كان من المفترض أن يراقب ما حوله، نسي واجبه وانغمس في العرض.
<دور لومينيتا: ليلي روز>
مرتفعات الشمال حيث يستمر الشتاء القاسي فقط، وقصر أبيض بارد كأنه مصنوع من الجليد يظهر كخلفية للمسرح.
“لكن لماذا يرتدي قناعًا نصفيًّا؟ لومينيتا ولا حتى الكورال يرتدون شيئًا كهذا.”
“نص السيدة مورغان عبقري في تجسيد العمل الأصلي، لكن الأهم أن الممثل الذي أدى دور آرسينييه رفع العمل إلى مستوى آخر. إن لم يكن قلبك من حجر، فلا بد أن تتأثر. هل تتذكر عندما غنّى آريا الخيانة؟ شعرت أن قلبي يتمزق!”
في البداية بدا الأمر غريبًا. بطل العمل ظهر مرتديًا قبعة وقناعًا.
“هذا يعني أن المغني المسمى غيهايم يتمتع بجاذبية خاصة.”
‘لكن بمجرد أن بدأ أول مقطع غنائي، لم يعد القناع مهمًا… ومع ذلك، يظل الأمر غريبًا بالنسبة لمؤدٍ.’
“مياو! مياو! (على أي حال، الكثير من الروزيات حتى الغالية منها لا تستحق ثمنها).”
أغلقت ديون مروحتها وأمسكتها بكلتا يديها، ثم ابتسمت تلك الابتسامة الماكرة التي تظهر عند الحديث عن الشائعات.
قلب كليو كتيب العرض ليتحقق من اسم المغني.
“سمعت أنه يعاني من حروق شديدة في جبينه وحول عينيه. يقال إنه رجل من عامة الشعب أغوى سيدة نبيلة محترمة وأقام معها علاقة غير شرعية، وعندما اكتشف زوجها ذلك، أشعل النار فيه.”
م.م: الدويتو هو عمل فني غنائي أو موسيقي يؤديه شخصان (مغنيان أو عازفان) معاً🧐
“آه… نعم.”
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
‘ما هذا؟ كأنه شبح الأوبرا، حروق وقناع.’
“إذا كان لديهم هدف واضح لتحركهم، فهذا مفهوم.”
لأنه شخصية وحادثة لم يُذكر عنها شيء في النص الأصلي، كان هذا الأمر يثير قلقه بشكل خاص لأنه يجعل مجرى الأحداث غير متوقع.
“لكن، يا سيدي، لقد سمعت بنفسك. حتى لهجته الشمالية المتقطعة، عندما يغني بها، تبدو كرياح الشتاء في البحر الشمالي، باردة وساحرة في آنٍ واحد. ومع أدائه دور اللورد آرسينييه هذه المرة، كم سيزداد شعبيته!”
“غيهايم اسم مستعار، واسمه الحقيقي غيهايمنيس. يستخدم لهجة شمالية نادرًا ما تُسمع في العاصمة. أظن أنه وُلد في أرض باردة.”
“برأيي، فقط العجوز ذو الشعر الأبيض في الأمام وذلك الشاب الطويل الواقف في مقاعد الستول يبدوان بمستوى أعلى قليلًا.”
“تظنين؟ يبدو أن هناك أشخاصًا حتى أنتِ لا تعرفين حقيقتهم يا ليدي ديون.”
“برأيي، فقط العجوز ذو الشعر الأبيض في الأمام وذلك الشاب الطويل الواقف في مقاعد الستول يبدوان بمستوى أعلى قليلًا.”
“الأمر أن الصحفيين وعشاق الشائعات بحثوا في ماضيه بإصرار، لكن لم يظهر أي سجل له. إنه رجل غامض ظهر فجأة في العاصمة قبل بضعة أشهر، وباع خلال موسم واحد تذاكر بمبالغ فلكية.”
وسرعان ما انتهت الآلات من الضبط الصاخب، وبدأت المقدمة ذات الطابع الحزين تكشف عن لحنها المشؤوم.
في تلك اللحظة، نبهت إيسييل وكليو بخفة.
أُعجب كليو.
كانت بعض السيدات النبيلات في مقصورة الطابق الثاني، اللواتي كنّ يرتدين مجوهرات ثقيلة، يغادرن مقاعدهن على عجل. تجمعن عند الدرج المؤدي خلف المسرح بدلًا من التوجه إلى غرفة التجميل.
كما هو معتاد، رفضت إيسييل الشراب.
“هل تعرف لماذا يغادرن بهذه العجلة؟”
تنشأ قصة حب بين لورد مصاص دماء عاش ألف عام وفتاة شابة أُرسلت كقربان. بعد سوء فهم وصراعات، يحصل اللورد آرسينييه في النهاية على حب لومينيتا الصادق.
“آنسة كيسيون، إنهن ذاهبات إلى غرفة الانتظار لتحية الممثل الرئيسي. يقدمن الهدايا، وإذا كنّ محظوظات، قد يحصلن على ما هو أكثر من مجرد كلمات شكر.”
كان الخدم يتجولون وهم يقرعون الأجراس معلنين انتهاء الاستراحة.
ثم أغمضت ديون إحدى عينيها بخبث.
“لكن لماذا يرتدي قناعًا نصفيًّا؟ لومينيتا ولا حتى الكورال يرتدون شيئًا كهذا.”
لم تفهم إيسييل المعنى، فاكتفت برمش عينيها مرتين وكأنها تطلب تفسيرًا إضافيًا.
اللورد، الذي يعرف أن الخلود لعنة، يحاول أن يترك الفتاة، لكن ذراعيها تجذبانه إليها.
“ليدي، أرجوكِ اعتدلي في كلامكِ….”
انسدل فرو السمور الأبيض، كاشفًا عن فستان سهرة بلون كريمي.
‘لا، كيف يمكن أن تُلقي موضوع رعاية المشاهير فجأة على مفتشة تبلغ سبعة عشر عامًا وتعيش وفق القواعد حرفيًا!’
“لقد أخبرتك فقط لأنكِ تساءلتِ عما يحدث، هاهاها. سيعود الجميع إلى مقاعدهم قبل بدء الفصل الثالث، فلا داعي للقلق.”
“ماذا.”
“إذا كان لديهم هدف واضح لتحركهم، فهذا مفهوم.”
“كيف وجدته؟ كيف وجدته؟! إنه يفوق الخيال! يفوق التوقعات! هل ترى ذاك الرجل في نهاية المقاعد على اليمين في الطابق الأول، مرتديًا بدلة رمادية؟ إنه جولز تيرنر، ناقد <لونداين ستاندرد>. انظر إليه الآن، يتظاهر بأنه لم يبكِ بينما يمسح عينيه.”
عادت إيسييل إلى مهمتها في المراقبة دون أي اضطراب. كان من حسن الحظ أنها تفتقر تمامًا إلى الحس في مثل هذه الأمور.
أغلقت ديون مروحتها وأمسكتها بكلتا يديها، ثم ابتسمت تلك الابتسامة الماكرة التي تظهر عند الحديث عن الشائعات.
“لكن الأمر غريب حقًا. عادةً، سيدات بمثل مكانتهن لا يتحركن بأنفسهن، أليس كذلك؟ وفوق ذلك، يتجمعن بهذا العدد في غرفة انتظار ضيقة ويتزاحمن، أليس هذا يضر بمكانتهن؟”
لحس لحس
“هذا يعني أن المغني المسمى غيهايم يتمتع بجاذبية خاصة.”
“نعم.”
“يا لها من ملاحظة سريعة، يا سيدي الشاب. آخر من نهضت قبل قليل كانت كونتيسة كروفت، وهي في الأصل لا ترعى المغنين أبدًا. لكنها هذه المرة كسرت مبدأها.”
“الأمر أن الصحفيين وعشاق الشائعات بحثوا في ماضيه بإصرار، لكن لم يظهر أي سجل له. إنه رجل غامض ظهر فجأة في العاصمة قبل بضعة أشهر، وباع خلال موسم واحد تذاكر بمبالغ فلكية.”
“من المدهش أن رجلًا نصف وجهه مشوه بالحروق استطاع أن يأسر جميع سيدات العاصمة.”
بالنسبة لكليو، لم يكن هذا الحديث واضحًا تمامًا، لكنه فهم أن هذا المغني ودور اللورد مصاص الدماء يتناسبان جدًا من حيث الأجواء.
“لكن، يا سيدي، لقد سمعت بنفسك. حتى لهجته الشمالية المتقطعة، عندما يغني بها، تبدو كرياح الشتاء في البحر الشمالي، باردة وساحرة في آنٍ واحد. ومع أدائه دور اللورد آرسينييه هذه المرة، كم سيزداد شعبيته!”
اللورد الغاضب، وقد كسر قسمه، يحاول أن يعض عنق لومينيتا التي تعانقه…
بالنسبة لكليو، لم يكن هذا الحديث واضحًا تمامًا، لكنه فهم أن هذا المغني ودور اللورد مصاص الدماء يتناسبان جدًا من حيث الأجواء.
“سمعت أنه يعاني من حروق شديدة في جبينه وحول عينيه. يقال إنه رجل من عامة الشعب أغوى سيدة نبيلة محترمة وأقام معها علاقة غير شرعية، وعندما اكتشف زوجها ذلك، أشعل النار فيه.”
دَنغ، دَنغ
“برافو!”
كان الخدم يتجولون وهم يقرعون الأجراس معلنين انتهاء الاستراحة.
“وووو!”
وهكذا دخل العرض الفصل الثالث.
كما هو معتاد، رفضت إيسييل الشراب.
تغيرت خلفية المسرح إلى غابة سوداء.
كان الدويتو بين اللورد والفتاة التي أصبحت من عشيرته ذروة العرض.
في الغابة الباردة المغطاة بالثلج، تعود لومينيتا حافية القدمين، وتسمع صرخة اللورد الذي يلعن حبيبته الخائنة.
“برافو!”
ورغم ارتجافها خوفًا، تخطو خطوة بعد خطوة نحو الرجل الغارق في اليأس.
حسنًا، الأوبرا في ذلك العصر كانت أشبه بالدراما المبالغ فيها.
اللورد الغاضب، وقد كسر قسمه، يحاول أن يعض عنق لومينيتا التي تعانقه…
“يا للعجب! كم أنت متطلب. تدقق كثيرًا في طعم الشراب.”
“[امنحني الخلود. امنحني أبدية أكون فيها معك.]”
“هل كان هناك شخص مريب؟ ما رأيكِ؟”
تميل لومينيتا بعنقها الأبيض نحو شفتي حبيبها. يحاول اللورد، غارقًا في الندم، أن يتركها.
ورغم ارتجافها خوفًا، تخطو خطوة بعد خطوة نحو الرجل الغارق في اليأس.
“[الخلود لعنة، أما الفناء فهو النعمة. الأبدية تبهت اللحظات وتحول الحب المشتعل إلى رماد.]”
تحت الرسالة المشوهة، رفع المغني رأسه بعنف.
“[إن كنت معك، فحتى البهتان سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون عذبًا.]”
تميل لومينيتا بعنقها الأبيض نحو شفتي حبيبها. يحاول اللورد، غارقًا في الندم، أن يتركها.
اللورد، الذي يعرف أن الخلود لعنة، يحاول أن يترك الفتاة، لكن ذراعيها تجذبانه إليها.
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
في تلك اللحظة، تحولت السوبرانو متوسطة العمر ذات الجسد الممتلئ إلى لومينيتا الرقيقة ذات السبعة عشر عامًا، وأصبح التينور الشاب لوردًا حكم الظلام لألف عام.
‘لا، كيف يمكن أن تُلقي موضوع رعاية المشاهير فجأة على مفتشة تبلغ سبعة عشر عامًا وتعيش وفق القواعد حرفيًا!’
م.م: السوبرانو هي مصطلح موسيقي يعبر عن أعلى طبقة صوتية في الغناء🧐
تنشأ قصة حب بين لورد مصاص دماء عاش ألف عام وفتاة شابة أُرسلت كقربان. بعد سوء فهم وصراعات، يحصل اللورد آرسينييه في النهاية على حب لومينيتا الصادق.
بعد أن تعرّضت لومينيتا للعض، سقطت مترهلة، ثم سرعان ما نهضت مفعمة بالحياة.
أطلق المغني آخر مقطع من الآريا بصوت هائل، ثم وقف مستقيمًا دون أن يلهث، وحدق مباشرة في كليو.
احتضنت اللورد الذي حوّلها إلى مصاصة دماء، وغنّت آريا مفعمة بالنشوة.
وضعت الكأس، وتناولت بعض التوت، ثم وضعت حبة في فم بيهيموث.
كان الدويتو بين اللورد والفتاة التي أصبحت من عشيرته ذروة العرض.
“ماذا.”
م.م: الدويتو هو عمل فني غنائي أو موسيقي يؤديه شخصان (مغنيان أو عازفان) معاً🧐
تميل لومينيتا بعنقها الأبيض نحو شفتي حبيبها. يحاول اللورد، غارقًا في الندم، أن يتركها.
حتى كليو، الذي كان من المفترض أن يراقب ما حوله، نسي واجبه وانغمس في العرض.
‘ليس بالضرورة أنه سيئ الطعم….’
في تلك اللحظة،
<دور اللورد آرسينييه: غيهايم زينغر>
وكأنها توبخه على نسيان مهمته، ظهرت رسالة ‘الوعد’.
أغلقت ديون مروحتها وأمسكتها بكلتا يديها، ثم ابتسمت تلك الابتسامة الماكرة التي تظهر عند الحديث عن الشائعات.
[— المهارة المشتركة: “افتتان”]
“نص السيدة مورغان عبقري في تجسيد العمل الأصلي، لكن الأهم أن الممثل الذي أدى دور آرسينييه رفع العمل إلى مستوى آخر. إن لم يكن قلبك من حجر، فلا بد أن تتأثر. هل تتذكر عندما غنّى آريا الخيانة؟ شعرت أن قلبي يتمزق!”
[— يمنح المستخدم جاذبية قوية ?□∞◈‡…]
قفز بيهيموث من فوق فخذ كليو ووضع فمه في الوعاء.
‘ما هذا؟ الرسالة مشوشة؟!’
لم تفهم إيسييل المعنى، فاكتفت برمش عينيها مرتين وكأنها تطلب تفسيرًا إضافيًا.
تحت الرسالة المشوهة، رفع المغني رأسه بعنف.
‘لكن بمجرد أن بدأ أول مقطع غنائي، لم يعد القناع مهمًا… ومع ذلك، يظل الأمر غريبًا بالنسبة لمؤدٍ.’
أطلق المغني آخر مقطع من الآريا بصوت هائل، ثم وقف مستقيمًا دون أن يلهث، وحدق مباشرة في كليو.
في تلك اللحظة، تحولت السوبرانو متوسطة العمر ذات الجسد الممتلئ إلى لومينيتا الرقيقة ذات السبعة عشر عامًا، وأصبح التينور الشاب لوردًا حكم الظلام لألف عام.
تجمد الجمهور تمامًا أمام هذا الأداء المذهل، ثم بعد لحظة، انفجروا بالتصفيق.
قلب كليو كتيب العرض ليتحقق من اسم المغني.
“وااااه!”
دَنغ، دَنغ
“برافو!”
أطلق المغني آخر مقطع من الآريا بصوت هائل، ثم وقف مستقيمًا دون أن يلهث، وحدق مباشرة في كليو.
“وووو!”
أما ديون على يمينه، فكانت تمسح دموعها التي بللت خديها بمنديل.
انحنى المغني بتواضع للجمهور الذي صفق له. وفي تلك الأثناء، اختفت الرسالة الغريبة وكذلك ذلك الإحساس بالعداء.
“وووو!”
لكن كليو، الذي كان قد فعّل 「الأدراك」، رأى بوضوح.
تغيرت خلفية المسرح إلى غابة سوداء.
‘ذلك المغني! ولو للحظة، عينيه أضاءتا باللون الأحمر!’
في البداية بدا الأمر غريبًا. بطل العمل ظهر مرتديًا قبعة وقناعًا.
***
في الغابة الباردة المغطاة بالثلج، تعود لومينيتا حافية القدمين، وتسمع صرخة اللورد الذي يلعن حبيبته الخائنة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
بينما كان كليو وإيسييل يركزان على هدفهما الأساسي، وصل خادم يحمل على صينية فضية شامبانيا روزيه من إيكارلات ووعاء توت خريفي.
حتى كليو، الذي كان من المفترض أن يراقب ما حوله، نسي واجبه وانغمس في العرض.
