جريمة مسرح الأوبرا (4)
– جريمة مسرح الأوبرا (4) –
انحنى المغني بتواضع للجمهور الذي صفق له. وفي تلك الأثناء، اختفت الرسالة الغريبة وكذلك ذلك الإحساس بالعداء.
لكن كلاهما لم يبدُ كقاتل مجنون.
“سأعتذر اليوم، لدي أمر عليّ القيام به.”
‘بالطبع، ليس وكأن القاتل يتجول وهو يضع لافتة على جبينه تقول أنا المجرم… لكن ذلك العجوز المتصلب الجالس في الصف الأمامي يبدو ساحرًا رفيع المستوى، والآخر فارس شاب يقف في مقاعد الستول. يبدو أنه جاء مع حبيبته. لنضعهما في الحسبان أولًا.’
وبما أن ديون تعلم مسبقًا أن بيهيموث محب للشراب، نقلت التوت إلى الصينية وسكبت قليلًا من الشامبانيا في الوعاء.
م.م: مقاعد الستول هي الكراسي المرتفعة التي لا تحتوي غالباً على مساند للظهر أو الذراعين🧐
وبالفعل، كان البطل هو البطل؛ فعندما يبدأ بالغناء، يبدو وكأنه يجتاح المسرح بعاصفة. حتى البطلة نفسها بدت باهتة أمامه.
مال كليو برأسه نحو إيسييل. رغم ضجيج المسرح قبل بدء العرض، خفض صوته احتياطًا.
“برافو!”
“هل كان هناك شخص مريب؟ ما رأيكِ؟”
“وووو!”
“لا يبدو أن هناك سوى أشخاص عاديين لديهم حساسية للأثير. لكن قد يصل أشخاص متأخرون بين الفصول، لذا من الأفضل ألا نُخفف الحذر.”
“آه… نعم.”
“برأيي، فقط العجوز ذو الشعر الأبيض في الأمام وذلك الشاب الطويل الواقف في مقاعد الستول يبدوان بمستوى أعلى قليلًا.”
“لقد رأيت ذلك الشخص من قبل. إنه عضو في فرسان حرس العاصمة. أحسنت العثور عليه.”
“مقاعد الستول؟”
“ماذا.”
يبدو أن إيسييل لاحظت العجوز في الأمام، لكنها لم ترَ الشاب في الخلف، فوجهت نظرها إلى الوراء.
في حفرة الأوركسترا أسفل المسرح، التي لا تُرى من المقاعد، شق صوت الأوبوا بنغمة A الضجيج العام.
“لقد رأيت ذلك الشخص من قبل. إنه عضو في فرسان حرس العاصمة. أحسنت العثور عليه.”
قلب كليو كتيب العرض ليتحقق من اسم المغني.
“ماذا.”
“تظنين؟ يبدو أن هناك أشخاصًا حتى أنتِ لا تعرفين حقيقتهم يا ليدي ديون.”
تساءل كليو إن كان بيهيموث قد وجد شيئًا أيضًا، فراح يضغط على جانبه.
يبدو أن إيسييل لاحظت العجوز في الأمام، لكنها لم ترَ الشاب في الخلف، فوجهت نظرها إلى الوراء.
تثاءب بيهيموث مطولًا وهز رأسه الممتلئ.
تغيرت خلفية المسرح إلى غابة سوداء.
“مياااااو (لا يوجد في المسرح سوى هذين اللذين رأيتهما).”
ومع ذلك، حتى مع تغيّر العالم، ظلّ محتوى الأوبرا متشابهًا إلى حد كبير.
بينما كان كليو وإيسييل يركزان على هدفهما الأساسي، وصل خادم يحمل على صينية فضية شامبانيا روزيه من إيكارلات ووعاء توت خريفي.
مال كليو برأسه نحو إيسييل. رغم ضجيج المسرح قبل بدء العرض، خفض صوته احتياطًا.
وبما أن ديون تعلم مسبقًا أن بيهيموث محب للشراب، نقلت التوت إلى الصينية وسكبت قليلًا من الشامبانيا في الوعاء.
قفز بيهيموث من فوق فخذ كليو ووضع فمه في الوعاء.
قفز بيهيموث من فوق فخذ كليو ووضع فمه في الوعاء.
“لقد رأيت ذلك الشخص من قبل. إنه عضو في فرسان حرس العاصمة. أحسنت العثور عليه.”
لحس لحس
“ماذا.”
لكن لسبب ما، بعد أن لعق رشفتين فقط، دفع الوعاء بمخلبه.
كان الخدم يتجولون وهم يقرعون الأجراس معلنين انتهاء الاستراحة.
“مياو، مياو ميااو (ما هذا؟ يقولون إنه شراب مشهور، لكن طعمه سيئ. رائحته ضعيفة وطعمه النهائي لزج).”
م.م: مقاعد الستول هي الكراسي المرتفعة التي لا تحتوي غالباً على مساند للظهر أو الذراعين🧐
“موث، هل لم يعجبك الشراب؟”
لكن كلاهما لم يبدُ كقاتل مجنون.
“مياو! مياو! (على أي حال، الكثير من الروزيات حتى الغالية منها لا تستحق ثمنها).”
“آنسة كيسيون، إنهن ذاهبات إلى غرفة الانتظار لتحية الممثل الرئيسي. يقدمن الهدايا، وإذا كنّ محظوظات، قد يحصلن على ما هو أكثر من مجرد كلمات شكر.”
جرعة، بلع
“آه… نعم.”
“أفهم يا موث. يبدو أنه لا يناسب ذوقك. حسنًا، ماذا قد يعرف مستشار قانوني ملكي لا يشرب الكحول عن الخمر أصلًا~.”
ثم أغمضت ديون إحدى عينيها بخبث.
رغم أن كلام القط المدمن على الكحول بدا كمواء عادي، استطاعت ديون أن تفهم معناه بدقة مذهلة.
تغيرت خلفية المسرح إلى غابة سوداء.
وضعت الكأس، وتناولت بعض التوت، ثم وضعت حبة في فم بيهيموث.
“لكن الأمر غريب حقًا. عادةً، سيدات بمثل مكانتهن لا يتحركن بأنفسهن، أليس كذلك؟ وفوق ذلك، يتجمعن بهذا العدد في غرفة انتظار ضيقة ويتزاحمن، أليس هذا يضر بمكانتهن؟”
“هل انتهيتما من التفقد؟”
لأنه شخصية وحادثة لم يُذكر عنها شيء في النص الأصلي، كان هذا الأمر يثير قلقه بشكل خاص لأنه يجعل مجرى الأحداث غير متوقع.
“نعم.”
– جريمة مسرح الأوبرا (4) –
“صحيح.”
م.م: السوبرانو هي مصطلح موسيقي يعبر عن أعلى طبقة صوتية في الغناء🧐
“رغم أن الطعم ليس مميزًا، لكنه مجرد مزاج، هل تشربان كأسًا من الشامبانيا؟”
“لكن لماذا يرتدي قناعًا نصفيًّا؟ لومينيتا ولا حتى الكورال يرتدون شيئًا كهذا.”
كما هو معتاد، رفضت إيسييل الشراب.
تردد كليو قليلًا، لكن بيهيموث هز رأسه بشدة وكأنه يمنعه حتى من التذوق.
تردد كليو قليلًا، لكن بيهيموث هز رأسه بشدة وكأنه يمنعه حتى من التذوق.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘ليس بالضرورة أنه سيئ الطعم….’
ورغم ارتجافها خوفًا، تخطو خطوة بعد خطوة نحو الرجل الغارق في اليأس.
“سأعتذر اليوم، لدي أمر عليّ القيام به.”
بعد أن تعرّضت لومينيتا للعض، سقطت مترهلة، ثم سرعان ما نهضت مفعمة بالحياة.
“يا للعجب! كم أنت متطلب. تدقق كثيرًا في طعم الشراب.”
“هل انتهيتما من التفقد؟”
شربت ديون كأسها بالكامل، ثم فكّت الكاميو الذي يثبت الفراء عندما شعرت بارتفاع حرارتها.
وبالفعل، كان البطل هو البطل؛ فعندما يبدأ بالغناء، يبدو وكأنه يجتاح المسرح بعاصفة. حتى البطلة نفسها بدت باهتة أمامه.
انسدل فرو السمور الأبيض، كاشفًا عن فستان سهرة بلون كريمي.
انتهى الفصل الثاني وأُضيئت القاعة.
كانت أقراطها من اللؤلؤ، وقلادتها المكونة من ثلاث طبقات من اللؤلؤ تتدلى منها قطعة ماسية مربعة بأناقة.
‘ذلك المغني! ولو للحظة، عينيه أضاءتا باللون الأحمر!’
بشرتها فوق فتحة العنق الجريئة كانت أكثر إشراقًا من اللؤلؤ نفسه. ومع خصرها النحيل جدًا، بدا شكلها ممتلئًا كزهرة متفتحة، في غاية الجاذبية.
في تلك اللحظة، تحولت السوبرانو متوسطة العمر ذات الجسد الممتلئ إلى لومينيتا الرقيقة ذات السبعة عشر عامًا، وأصبح التينور الشاب لوردًا حكم الظلام لألف عام.
كاد كليو أن يحمر خجلاً دون قصد. فحافظ على نظره مثبتًا على المسرح التزامًا بآداب الإنسان المتحضر تجاه ديون.
“صحيح.”
ولحسن الحظ، بدأ العرض سريعًا.
مال كليو برأسه نحو إيسييل. رغم ضجيج المسرح قبل بدء العرض، خفض صوته احتياطًا.
في حفرة الأوركسترا أسفل المسرح، التي لا تُرى من المقاعد، شق صوت الأوبوا بنغمة A الضجيج العام.
حتى كليو، الذي كان من المفترض أن يراقب ما حوله، نسي واجبه وانغمس في العرض.
وسرعان ما انتهت الآلات من الضبط الصاخب، وبدأت المقدمة ذات الطابع الحزين تكشف عن لحنها المشؤوم.
“نص السيدة مورغان عبقري في تجسيد العمل الأصلي، لكن الأهم أن الممثل الذي أدى دور آرسينييه رفع العمل إلى مستوى آخر. إن لم يكن قلبك من حجر، فلا بد أن تتأثر. هل تتذكر عندما غنّى آريا الخيانة؟ شعرت أن قلبي يتمزق!”
أُعجب كليو.
“مياو! مياو! (على أي حال، الكثير من الروزيات حتى الغالية منها لا تستحق ثمنها).”
‘واو، حتى من لا يفهم في الموسيقى يمكنه ملاحظة هذا. الأمر مختلف تمامًا عما كنت أسمعه من الطابق الثالث في مسرح سيجونغ.’
ثم أغمضت ديون إحدى عينيها بخبث.
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
وبما أن ديون تعلم مسبقًا أن بيهيموث محب للشراب، نقلت التوت إلى الصينية وسكبت قليلًا من الشامبانيا في الوعاء.
كانت تجربة كليو مع عروض الأوبرا طوال حياته لا تتجاوز مرتين، وكلتاهما عبر دعوات مجانية.
مال كليو برأسه نحو إيسييل. رغم ضجيج المسرح قبل بدء العرض، خفض صوته احتياطًا.
ومع ذلك، حتى مع تغيّر العالم، ظلّ محتوى الأوبرا متشابهًا إلى حد كبير.
“أفهم يا موث. يبدو أنه لا يناسب ذوقك. حسنًا، ماذا قد يعرف مستشار قانوني ملكي لا يشرب الكحول عن الخمر أصلًا~.”
لم يفتح كليو حتى الظرف الذي اشترته له ديوني لـ <سيد المرتفعات>، ومع ذلك لم يواجه أي صعوبة في فهم محتوى الأوبرا.
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
مرتفعات الشمال حيث يستمر الشتاء القاسي فقط، وقصر أبيض بارد كأنه مصنوع من الجليد يظهر كخلفية للمسرح.
‘ما هذا؟ كأنه شبح الأوبرا، حروق وقناع.’
تنشأ قصة حب بين لورد مصاص دماء عاش ألف عام وفتاة شابة أُرسلت كقربان. بعد سوء فهم وصراعات، يحصل اللورد آرسينييه في النهاية على حب لومينيتا الصادق.
حتى كليو، الذي كان من المفترض أن يراقب ما حوله، نسي واجبه وانغمس في العرض.
لكن عندما يحاول اتخاذها زوجة له، يأتي شقيق لومينيتا إلى القصر لإنقاذ أخته.
يبدو أن إيسييل لاحظت العجوز في الأمام، لكنها لم ترَ الشاب في الخلف، فوجهت نظرها إلى الوراء.
تحاول هي مقاومة الأمر بحجة أنه يجب عليه الوفاء بوعده، لكنهما يفترقان بسبب سوء فهم، وعندما يعود اللورد من الغابة بعد أن ذهب لإحضار هدية الزواج، يعتقد أن الفتاة قد خانته.
قفز بيهيموث من فوق فخذ كليو ووضع فمه في الوعاء.
انتهى الفصل الثاني وأُضيئت القاعة.
“نص السيدة مورغان عبقري في تجسيد العمل الأصلي، لكن الأهم أن الممثل الذي أدى دور آرسينييه رفع العمل إلى مستوى آخر. إن لم يكن قلبك من حجر، فلا بد أن تتأثر. هل تتذكر عندما غنّى آريا الخيانة؟ شعرت أن قلبي يتمزق!”
إيسييل الجالسة إلى يسار كليو كانت تراقب إن كان هناك جمهور جديد قد ملأ المقاعد، بوجهها نفسه دون تغيير.
كانت تجربة كليو مع عروض الأوبرا طوال حياته لا تتجاوز مرتين، وكلتاهما عبر دعوات مجانية.
أما ديون على يمينه، فكانت تمسح دموعها التي بللت خديها بمنديل.
مرتفعات الشمال حيث يستمر الشتاء القاسي فقط، وقصر أبيض بارد كأنه مصنوع من الجليد يظهر كخلفية للمسرح.
حسنًا، الأوبرا في ذلك العصر كانت أشبه بالدراما المبالغ فيها.
وكأنها توبخه على نسيان مهمته، ظهرت رسالة ‘الوعد’.
وبما أنها من المعجبين المتحمسين للعمل الأصلي، كان من المفهوم رد فعل ديون.
تغيرت خلفية المسرح إلى غابة سوداء.
“كيف وجدته يا ليدي ديون؟ يبدو أنكِ استمتعتِ به؟”
“لكن، يا سيدي، لقد سمعت بنفسك. حتى لهجته الشمالية المتقطعة، عندما يغني بها، تبدو كرياح الشتاء في البحر الشمالي، باردة وساحرة في آنٍ واحد. ومع أدائه دور اللورد آرسينييه هذه المرة، كم سيزداد شعبيته!”
“كيف وجدته؟ كيف وجدته؟! إنه يفوق الخيال! يفوق التوقعات! هل ترى ذاك الرجل في نهاية المقاعد على اليمين في الطابق الأول، مرتديًا بدلة رمادية؟ إنه جولز تيرنر، ناقد <لونداين ستاندرد>. انظر إليه الآن، يتظاهر بأنه لم يبكِ بينما يمسح عينيه.”
إيسييل الجالسة إلى يسار كليو كانت تراقب إن كان هناك جمهور جديد قد ملأ المقاعد، بوجهها نفسه دون تغيير.
“حتى أنا الذي لا أفهم كثيرًا، بدا لي رائعًا… فهمت.”
اللورد الغاضب، وقد كسر قسمه، يحاول أن يعض عنق لومينيتا التي تعانقه…
“نص السيدة مورغان عبقري في تجسيد العمل الأصلي، لكن الأهم أن الممثل الذي أدى دور آرسينييه رفع العمل إلى مستوى آخر. إن لم يكن قلبك من حجر، فلا بد أن تتأثر. هل تتذكر عندما غنّى آريا الخيانة؟ شعرت أن قلبي يتمزق!”
لم تفهم إيسييل المعنى، فاكتفت برمش عينيها مرتين وكأنها تطلب تفسيرًا إضافيًا.
وبالفعل، كان البطل هو البطل؛ فعندما يبدأ بالغناء، يبدو وكأنه يجتاح المسرح بعاصفة. حتى البطلة نفسها بدت باهتة أمامه.
“إذا كان لديهم هدف واضح لتحركهم، فهذا مفهوم.”
قلب كليو كتيب العرض ليتحقق من اسم المغني.
ومع ذلك، حتى مع تغيّر العالم، ظلّ محتوى الأوبرا متشابهًا إلى حد كبير.
<دور اللورد آرسينييه: غيهايم زينغر>
أُعجب كليو.
<دور لومينيتا: ليلي روز>
“نعم.”
“لكن لماذا يرتدي قناعًا نصفيًّا؟ لومينيتا ولا حتى الكورال يرتدون شيئًا كهذا.”
تحت الرسالة المشوهة، رفع المغني رأسه بعنف.
في البداية بدا الأمر غريبًا. بطل العمل ظهر مرتديًا قبعة وقناعًا.
تردد كليو قليلًا، لكن بيهيموث هز رأسه بشدة وكأنه يمنعه حتى من التذوق.
‘لكن بمجرد أن بدأ أول مقطع غنائي، لم يعد القناع مهمًا… ومع ذلك، يظل الأمر غريبًا بالنسبة لمؤدٍ.’
تحاول هي مقاومة الأمر بحجة أنه يجب عليه الوفاء بوعده، لكنهما يفترقان بسبب سوء فهم، وعندما يعود اللورد من الغابة بعد أن ذهب لإحضار هدية الزواج، يعتقد أن الفتاة قد خانته.
أغلقت ديون مروحتها وأمسكتها بكلتا يديها، ثم ابتسمت تلك الابتسامة الماكرة التي تظهر عند الحديث عن الشائعات.
‘بالطبع، ليس وكأن القاتل يتجول وهو يضع لافتة على جبينه تقول أنا المجرم… لكن ذلك العجوز المتصلب الجالس في الصف الأمامي يبدو ساحرًا رفيع المستوى، والآخر فارس شاب يقف في مقاعد الستول. يبدو أنه جاء مع حبيبته. لنضعهما في الحسبان أولًا.’
“سمعت أنه يعاني من حروق شديدة في جبينه وحول عينيه. يقال إنه رجل من عامة الشعب أغوى سيدة نبيلة محترمة وأقام معها علاقة غير شرعية، وعندما اكتشف زوجها ذلك، أشعل النار فيه.”
“[الخلود لعنة، أما الفناء فهو النعمة. الأبدية تبهت اللحظات وتحول الحب المشتعل إلى رماد.]”
“آه… نعم.”
بينما كان كليو وإيسييل يركزان على هدفهما الأساسي، وصل خادم يحمل على صينية فضية شامبانيا روزيه من إيكارلات ووعاء توت خريفي.
‘ما هذا؟ كأنه شبح الأوبرا، حروق وقناع.’
م.م: السوبرانو هي مصطلح موسيقي يعبر عن أعلى طبقة صوتية في الغناء🧐
لأنه شخصية وحادثة لم يُذكر عنها شيء في النص الأصلي، كان هذا الأمر يثير قلقه بشكل خاص لأنه يجعل مجرى الأحداث غير متوقع.
“مياو! مياو! (على أي حال، الكثير من الروزيات حتى الغالية منها لا تستحق ثمنها).”
“غيهايم اسم مستعار، واسمه الحقيقي غيهايمنيس. يستخدم لهجة شمالية نادرًا ما تُسمع في العاصمة. أظن أنه وُلد في أرض باردة.”
تجمد الجمهور تمامًا أمام هذا الأداء المذهل، ثم بعد لحظة، انفجروا بالتصفيق.
“تظنين؟ يبدو أن هناك أشخاصًا حتى أنتِ لا تعرفين حقيقتهم يا ليدي ديون.”
انحنى المغني بتواضع للجمهور الذي صفق له. وفي تلك الأثناء، اختفت الرسالة الغريبة وكذلك ذلك الإحساس بالعداء.
“الأمر أن الصحفيين وعشاق الشائعات بحثوا في ماضيه بإصرار، لكن لم يظهر أي سجل له. إنه رجل غامض ظهر فجأة في العاصمة قبل بضعة أشهر، وباع خلال موسم واحد تذاكر بمبالغ فلكية.”
‘ذلك المغني! ولو للحظة، عينيه أضاءتا باللون الأحمر!’
في تلك اللحظة، نبهت إيسييل وكليو بخفة.
لكن كليو، الذي كان قد فعّل 「الأدراك」، رأى بوضوح.
كانت بعض السيدات النبيلات في مقصورة الطابق الثاني، اللواتي كنّ يرتدين مجوهرات ثقيلة، يغادرن مقاعدهن على عجل. تجمعن عند الدرج المؤدي خلف المسرح بدلًا من التوجه إلى غرفة التجميل.
“الأمر أن الصحفيين وعشاق الشائعات بحثوا في ماضيه بإصرار، لكن لم يظهر أي سجل له. إنه رجل غامض ظهر فجأة في العاصمة قبل بضعة أشهر، وباع خلال موسم واحد تذاكر بمبالغ فلكية.”
“هل تعرف لماذا يغادرن بهذه العجلة؟”
كان الخدم يتجولون وهم يقرعون الأجراس معلنين انتهاء الاستراحة.
“آنسة كيسيون، إنهن ذاهبات إلى غرفة الانتظار لتحية الممثل الرئيسي. يقدمن الهدايا، وإذا كنّ محظوظات، قد يحصلن على ما هو أكثر من مجرد كلمات شكر.”
[— المهارة المشتركة: “افتتان”]
ثم أغمضت ديون إحدى عينيها بخبث.
م.م: مقاعد الستول هي الكراسي المرتفعة التي لا تحتوي غالباً على مساند للظهر أو الذراعين🧐
لم تفهم إيسييل المعنى، فاكتفت برمش عينيها مرتين وكأنها تطلب تفسيرًا إضافيًا.
شربت ديون كأسها بالكامل، ثم فكّت الكاميو الذي يثبت الفراء عندما شعرت بارتفاع حرارتها.
“ليدي، أرجوكِ اعتدلي في كلامكِ….”
في تلك اللحظة،
‘لا، كيف يمكن أن تُلقي موضوع رعاية المشاهير فجأة على مفتشة تبلغ سبعة عشر عامًا وتعيش وفق القواعد حرفيًا!’
دَنغ، دَنغ
“لقد أخبرتك فقط لأنكِ تساءلتِ عما يحدث، هاهاها. سيعود الجميع إلى مقاعدهم قبل بدء الفصل الثالث، فلا داعي للقلق.”
ولحسن الحظ، بدأ العرض سريعًا.
“إذا كان لديهم هدف واضح لتحركهم، فهذا مفهوم.”
لكن كلاهما لم يبدُ كقاتل مجنون.
عادت إيسييل إلى مهمتها في المراقبة دون أي اضطراب. كان من حسن الحظ أنها تفتقر تمامًا إلى الحس في مثل هذه الأمور.
“هل كان هناك شخص مريب؟ ما رأيكِ؟”
“لكن الأمر غريب حقًا. عادةً، سيدات بمثل مكانتهن لا يتحركن بأنفسهن، أليس كذلك؟ وفوق ذلك، يتجمعن بهذا العدد في غرفة انتظار ضيقة ويتزاحمن، أليس هذا يضر بمكانتهن؟”
<دور لومينيتا: ليلي روز>
“هذا يعني أن المغني المسمى غيهايم يتمتع بجاذبية خاصة.”
<دور لومينيتا: ليلي روز>
“يا لها من ملاحظة سريعة، يا سيدي الشاب. آخر من نهضت قبل قليل كانت كونتيسة كروفت، وهي في الأصل لا ترعى المغنين أبدًا. لكنها هذه المرة كسرت مبدأها.”
“يا للعجب! كم أنت متطلب. تدقق كثيرًا في طعم الشراب.”
“من المدهش أن رجلًا نصف وجهه مشوه بالحروق استطاع أن يأسر جميع سيدات العاصمة.”
يبدو أن إيسييل لاحظت العجوز في الأمام، لكنها لم ترَ الشاب في الخلف، فوجهت نظرها إلى الوراء.
“لكن، يا سيدي، لقد سمعت بنفسك. حتى لهجته الشمالية المتقطعة، عندما يغني بها، تبدو كرياح الشتاء في البحر الشمالي، باردة وساحرة في آنٍ واحد. ومع أدائه دور اللورد آرسينييه هذه المرة، كم سيزداد شعبيته!”
بشرتها فوق فتحة العنق الجريئة كانت أكثر إشراقًا من اللؤلؤ نفسه. ومع خصرها النحيل جدًا، بدا شكلها ممتلئًا كزهرة متفتحة، في غاية الجاذبية.
بالنسبة لكليو، لم يكن هذا الحديث واضحًا تمامًا، لكنه فهم أن هذا المغني ودور اللورد مصاص الدماء يتناسبان جدًا من حيث الأجواء.
لم يفتح كليو حتى الظرف الذي اشترته له ديوني لـ <سيد المرتفعات>، ومع ذلك لم يواجه أي صعوبة في فهم محتوى الأوبرا.
دَنغ، دَنغ
“لكن، يا سيدي، لقد سمعت بنفسك. حتى لهجته الشمالية المتقطعة، عندما يغني بها، تبدو كرياح الشتاء في البحر الشمالي، باردة وساحرة في آنٍ واحد. ومع أدائه دور اللورد آرسينييه هذه المرة، كم سيزداد شعبيته!”
كان الخدم يتجولون وهم يقرعون الأجراس معلنين انتهاء الاستراحة.
م.م: الدويتو هو عمل فني غنائي أو موسيقي يؤديه شخصان (مغنيان أو عازفان) معاً🧐
وهكذا دخل العرض الفصل الثالث.
م.م: مقاعد الستول هي الكراسي المرتفعة التي لا تحتوي غالباً على مساند للظهر أو الذراعين🧐
تغيرت خلفية المسرح إلى غابة سوداء.
كان الدويتو بين اللورد والفتاة التي أصبحت من عشيرته ذروة العرض.
في الغابة الباردة المغطاة بالثلج، تعود لومينيتا حافية القدمين، وتسمع صرخة اللورد الذي يلعن حبيبته الخائنة.
[— يمنح المستخدم جاذبية قوية ?□∞◈‡…]
ورغم ارتجافها خوفًا، تخطو خطوة بعد خطوة نحو الرجل الغارق في اليأس.
“لكن لماذا يرتدي قناعًا نصفيًّا؟ لومينيتا ولا حتى الكورال يرتدون شيئًا كهذا.”
اللورد الغاضب، وقد كسر قسمه، يحاول أن يعض عنق لومينيتا التي تعانقه…
“[امنحني الخلود. امنحني أبدية أكون فيها معك.]”
“[امنحني الخلود. امنحني أبدية أكون فيها معك.]”
في تلك اللحظة، نبهت إيسييل وكليو بخفة.
تميل لومينيتا بعنقها الأبيض نحو شفتي حبيبها. يحاول اللورد، غارقًا في الندم، أن يتركها.
تغيرت خلفية المسرح إلى غابة سوداء.
“[الخلود لعنة، أما الفناء فهو النعمة. الأبدية تبهت اللحظات وتحول الحب المشتعل إلى رماد.]”
“نص السيدة مورغان عبقري في تجسيد العمل الأصلي، لكن الأهم أن الممثل الذي أدى دور آرسينييه رفع العمل إلى مستوى آخر. إن لم يكن قلبك من حجر، فلا بد أن تتأثر. هل تتذكر عندما غنّى آريا الخيانة؟ شعرت أن قلبي يتمزق!”
“[إن كنت معك، فحتى البهتان سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون عذبًا.]”
تثاءب بيهيموث مطولًا وهز رأسه الممتلئ.
اللورد، الذي يعرف أن الخلود لعنة، يحاول أن يترك الفتاة، لكن ذراعيها تجذبانه إليها.
“صحيح.”
في تلك اللحظة، تحولت السوبرانو متوسطة العمر ذات الجسد الممتلئ إلى لومينيتا الرقيقة ذات السبعة عشر عامًا، وأصبح التينور الشاب لوردًا حكم الظلام لألف عام.
م.م: السوبرانو هي مصطلح موسيقي يعبر عن أعلى طبقة صوتية في الغناء🧐
وبما أنها من المعجبين المتحمسين للعمل الأصلي، كان من المفهوم رد فعل ديون.
بعد أن تعرّضت لومينيتا للعض، سقطت مترهلة، ثم سرعان ما نهضت مفعمة بالحياة.
بينما كان كليو وإيسييل يركزان على هدفهما الأساسي، وصل خادم يحمل على صينية فضية شامبانيا روزيه من إيكارلات ووعاء توت خريفي.
احتضنت اللورد الذي حوّلها إلى مصاصة دماء، وغنّت آريا مفعمة بالنشوة.
م.م: الدويتو هو عمل فني غنائي أو موسيقي يؤديه شخصان (مغنيان أو عازفان) معاً🧐
كان الدويتو بين اللورد والفتاة التي أصبحت من عشيرته ذروة العرض.
“تظنين؟ يبدو أن هناك أشخاصًا حتى أنتِ لا تعرفين حقيقتهم يا ليدي ديون.”
م.م: الدويتو هو عمل فني غنائي أو موسيقي يؤديه شخصان (مغنيان أو عازفان) معاً🧐
اللورد الغاضب، وقد كسر قسمه، يحاول أن يعض عنق لومينيتا التي تعانقه…
حتى كليو، الذي كان من المفترض أن يراقب ما حوله، نسي واجبه وانغمس في العرض.
في تلك اللحظة، نبهت إيسييل وكليو بخفة.
في تلك اللحظة،
رغم أن كلام القط المدمن على الكحول بدا كمواء عادي، استطاعت ديون أن تفهم معناه بدقة مذهلة.
وكأنها توبخه على نسيان مهمته، ظهرت رسالة ‘الوعد’.
بالنسبة لكليو، لم يكن هذا الحديث واضحًا تمامًا، لكنه فهم أن هذا المغني ودور اللورد مصاص الدماء يتناسبان جدًا من حيث الأجواء.
[— المهارة المشتركة: “افتتان”]
في تلك اللحظة، تحولت السوبرانو متوسطة العمر ذات الجسد الممتلئ إلى لومينيتا الرقيقة ذات السبعة عشر عامًا، وأصبح التينور الشاب لوردًا حكم الظلام لألف عام.
[— يمنح المستخدم جاذبية قوية ?□∞◈‡…]
“الأمر أن الصحفيين وعشاق الشائعات بحثوا في ماضيه بإصرار، لكن لم يظهر أي سجل له. إنه رجل غامض ظهر فجأة في العاصمة قبل بضعة أشهر، وباع خلال موسم واحد تذاكر بمبالغ فلكية.”
‘ما هذا؟ الرسالة مشوشة؟!’
م.م: مسرح سيجونغ او مركز سيجونغ للفنون الاستعراضية بأنه أكبر مجمع ثقافي وفني في مدينة سيول، في كوريا الجنوبية. ويحمل المركز اسم الملك سيجونغ العظيم، رابع ملوك أسرة جوسون ومبتكر الأبجدية الكورية 🧐
تحت الرسالة المشوهة، رفع المغني رأسه بعنف.
[— يمنح المستخدم جاذبية قوية ?□∞◈‡…]
أطلق المغني آخر مقطع من الآريا بصوت هائل، ثم وقف مستقيمًا دون أن يلهث، وحدق مباشرة في كليو.
في البداية بدا الأمر غريبًا. بطل العمل ظهر مرتديًا قبعة وقناعًا.
تجمد الجمهور تمامًا أمام هذا الأداء المذهل، ثم بعد لحظة، انفجروا بالتصفيق.
تردد كليو قليلًا، لكن بيهيموث هز رأسه بشدة وكأنه يمنعه حتى من التذوق.
“وااااه!”
وبالفعل، كان البطل هو البطل؛ فعندما يبدأ بالغناء، يبدو وكأنه يجتاح المسرح بعاصفة. حتى البطلة نفسها بدت باهتة أمامه.
“برافو!”
وهكذا دخل العرض الفصل الثالث.
“وووو!”
“[إن كنت معك، فحتى البهتان سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون عذبًا.]”
انحنى المغني بتواضع للجمهور الذي صفق له. وفي تلك الأثناء، اختفت الرسالة الغريبة وكذلك ذلك الإحساس بالعداء.
أُعجب كليو.
لكن كليو، الذي كان قد فعّل 「الأدراك」، رأى بوضوح.
في تلك اللحظة، تحولت السوبرانو متوسطة العمر ذات الجسد الممتلئ إلى لومينيتا الرقيقة ذات السبعة عشر عامًا، وأصبح التينور الشاب لوردًا حكم الظلام لألف عام.
‘ذلك المغني! ولو للحظة، عينيه أضاءتا باللون الأحمر!’
“ليدي، أرجوكِ اعتدلي في كلامكِ….”
***
“الأمر أن الصحفيين وعشاق الشائعات بحثوا في ماضيه بإصرار، لكن لم يظهر أي سجل له. إنه رجل غامض ظهر فجأة في العاصمة قبل بضعة أشهر، وباع خلال موسم واحد تذاكر بمبالغ فلكية.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“نعم.”
“ليدي، أرجوكِ اعتدلي في كلامكِ….”
