Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 79

بستاني موثوق (1)

بستاني موثوق (1)

بدت الصلة بينها واضحة كما لو أنها مرسومة بخط أحمر.

– بستاني موثوق (1) –

“هذا مستحيل.”

ضحك كليو ببساطة.

خرج من الباب الخلفي للمبنى الثاني عشر تقريبًا، ليجد نفسه في الخارج مرة أخرى.

ثم احتضن بيهيموث الذي كان يعتني بفروه بوجه وقح، وبدأ يفكر كم تبقى من النبيذ في الحقيبة التي أحضرها من المنزل.

رأى ظهر رجل طويل، يرتدي قبعة قش تحجب الشمس، وحذاءً قديمًا، وسترة تويد بالية، وسروال عمل.

وبالمصادفة، كان هناك شيء جيد.

انجذب بصر كليو إلى بتلات الأنيمون التي ترفرف في الريح، فتأخر قليلًا في ملاحظة وجود شخص.

“نبيذ جويبو الأرستقراطي يتناسب بشكل جيد مع كبد الأوز يُسكب عليه صوص مصنوع من نفس النبيذ والعسل، أليس كذلك يا سيد موث؟”

كوخ صغير، يبدو كأنه من الريف.

“أترى أن كائنًا ساميًا مثلي سيقع في نفس الحيلة مرارًا؟ يا لك من ساذج!”

عيون حمراء للقتلة الذين هاجموا آرثر.

“وماذا لو قلت إنني أراك قطًا جادًا ذا ثبات؟”

وبفضل سخاء بيهيموث، حصل كليو على نصف كأس، ثم دخل في صلب الموضوع.

“اسكب الشراب بسرعة.”

***

وجّه بيهيموث، الذي وجّه ركلة خلفية سريعة لكليو وهو يحتضنه، قفزة كالسنجاب الطائر ليستقر أمام الحقيبة التي تحتوي على النبيذ.

انجذب بصر كليو إلى بتلات الأنيمون التي ترفرف في الريح، فتأخر قليلًا في ملاحظة وجود شخص.

ثم بدأ يدفع قفل الحقيبة بأنفه برفق.

‘لقاء منفرد؟ هذا يرهقني حقًا.’

.

“يجب الحصول على إذن من الملك أو من ينوب عنه.”

.

<المستشار القانوني الملكي لورنس كينيير>

.

‘لقاء منفرد؟ هذا يرهقني حقًا.’

كان نبيذ روهرا يحمل لونًا ذهبيًا مائلًا إلى الأحمر القاني الفاتح، ما جعله يشبه إلى حد ما نبيذ توكاي في العالم الآخر.

“وما علاقة ذلك بالعيون الحمراء؟”

وهو نبيذ نبيل يُنتَج في المنطقة الحدودية بين إمارة برونن وإمارة كراتير، بطعم حلو يلتصق باللسان.

“وماذا قبل ذلك؟”

وبما أن موطن إنتاجه بعيد، فهذا يعني أنه نادر. ولم يكن لدى كليو سوى زجاجتين فقط من نبيذ روهرا.

أي أن الدخول إلى مكتبة الملك يتطلب إذن ملكيور، وهو لا يمنح الإذن حتى لآسلان.

رغم شعوره بالألم، اتخذ قرارًا حاسمًا من أجل إنقاذ البلاد، وسلّم إحدى الزجاجتين إلى الفتى المراسل.

“مكتبة الملك؟ آه…!”

“اذهب إلى مطعم كيتنرس، وسلم هذه الزجاجة للمدير، واطلب منه أن يجهّز كبد الأوز مع صوص مصنوع من هذا النبيذ وعسل، إضافة إلى طبق تفاح، ويغلفها.”

“لا يوجد شيء هناك.”

“لكن مثل هذه المطاعم لا تسمح بالدخول إلا عبر معرّف. هل أذكر اسم السيد آسيل؟”

“صغير؟ قلت إنك عشت مئة عام في هذه المدرسة.”

“…اذكر اسم الليدي ديون، واطلب منهم التأكد عبر الشركة. فقط أحضر لي الفاتورة.”

قدّم كليو شكرًا خاليًا من الروح، ثم أغلق الهاتف وهو لا يزال في حالة ذهول.

“حسنًا!”

“مستحيل. حتى ذكرها سري للغاية.”

غادر الفتى بسرعة وخفة بعد أن تلقى أجرًا سخيًا.

لم يكن لديه خيار سوى التقدم نحوه.

وبعد ساعتين، عاد والطعام لا يزال دافئًا. حتى قبل رفع الغطاء عن الأطباق، بدأ موث يركض بحماس على الأرض.

حينها أدرك كليو.

حرص كليو على ألا يسكب النبيذ، وتراجع قليلًا وهو يثبت الفتّاحة في الفلين.

بدت الصلة بينها واضحة كما لو أنها مرسومة بخط أحمر.

كريك كريك

“لا. أمر شخصي.”

بوب―

تبع خادمًا صامتًا لما يقارب ساعة كاملة. وفي النهاية، كاد يقول إنه يريد الاستراحة، لكنّه تراجع.

غلوغلوغلو

“لكن مثل هذه المطاعم لا تسمح بالدخول إلا عبر معرّف. هل أذكر اسم السيد آسيل؟”

لحس لحس

“لا أعلم. كان من أولئك المهووسين بسحر الأسود. وقد سمّى ما صنعه ‘سم الهيدرا’. أليس الاسم بحد ذاته ساذجًا؟”

“آه، هذا مذهل!”

كانت الحديقة مهملة في كثير من زواياها. بين بلاطات التيراكوتا غير المتناسقة، نمت الأعشاب دون تقليم، وفوق قوس خشبي بسيط، تشابكت الكروم بشكل فوضوي.

لعق بيهيموث الوعاء بوجه راضٍ، ثم فتح فمه مجددًا.

‘ليس غريبًا أن أضيع يوم الاحتفال. كيف يمكن لمكان يسكنه البشر أن يكون كالمتاهة؟ لو اندلع حريق، سيموت الجميع.’

“حتى لو صُنِع النبيذ من عسل خلية كاملة، فلن يكون بهذه الحلاوة.”

وبفضل سخاء بيهيموث، حصل كليو على نصف كأس، ثم دخل في صلب الموضوع.

وبفضل سخاء بيهيموث، حصل كليو على نصف كأس، ثم دخل في صلب الموضوع.

“وماذا قبل ذلك؟”

“حسنًا، ماذا كنت تتذكر؟”

“دمّر المبنى، ثم جنّ ومات. ألم تستغرب موقع ساحة التدريب في هذه المدرسة؟ لماذا تُرك ذلك المكان الجيد فارغًا؟ لأنه دمّر كل شيء عندما انفجر.”

“دعني أرى، كان ذلك في عامي الثالث في هذه المدرسة. آنذاك، كان لا يزال هناك دم محفوظ من الوحوش التي ظهرت قبل ألف عام.”

“أجل.”

“أجل.”

بعد أن توغل قليلًا، لمح من خلال الأشجار الكثيفة والكروم وسياج الشجيرات وباب خشبي مائل، سقفًا أحمر ومدخنة من الطوب.

“وهناك شيء آخر. نبتة تُدعى قلم إيسرا الحديدي، تنمو في الجبال الشمالية لبرونن. تشبه القصب لكنها أعرض.”

“سجل الحادثة آنذاك والكتاب الذي استخدمه ذلك الأحمق موجودان في مكتبة الملك. فقد صادرت الحرس الملكي كل شيء آنذاك.”

“وماذا بعد؟”

“حسنًا….”

“يُقال إن حرقها يطرد الوحوش. أحد طلاب السنة الثالثة، أثناء دراسته لهذا الأمر، وجد شيئًا في وثائق قديمة من برونن… فخلط دم وحش متعفن مع هذه النبتة، ثم غلاهما بالأثير وشربهما.”

ففي النهاية، ولي العهد ينتظره، وهو نفسه في موقف الطالب لطلب.

“غلى القصب ودم الوحش بالأثير وشربه؟ مقرف… لماذا؟”

أما كليو، فارتفع ضغطه من شدة هدوئه.

“لا أعلم. كان من أولئك المهووسين بسحر الأسود. وقد سمّى ما صنعه ‘سم الهيدرا’. أليس الاسم بحد ذاته ساذجًا؟”

نزل كليو إلى غرفة المشرف لإجراء مكالمة، وظل يتردد طويلًا وهو ينظر إلى قصاصة الورق التي تجعّدت من عرق يده.

“حسنًا….”

.

كانت تلك بالفعل حالة خطيرة من متلازمة الصف الثامن… في هذا العالم قد تكلّف الحياة.

“إذًا، هل يناسبك بعد ظهر الغد؟ جدول سموه الرسمي ممتلئ لستة أسابيع قادمة، لذا من الصعب التعديل. لكن الغد يوم راحة، لذا سيسمح بلقاء غير رسمي في المقر الخاص.”

م.م: متلازمة الصف الثامن هي تحدث عندما يتأثر الشباب باستمرار بالرسوم المتحركة والألعاب والأفلام، والعديد من التأثيرات الأخرى، وقد يسبب المريض تصرفات غريبة ، فيقال عنه أنه يعيش في عالم الخيال ويملك نوعاً من السلطة، وعلى الرغم من ذلك فإن مشاهدة الرسوم المتحركة المعروفة باسم الأنمي ليست سيئة ،ولا تسبب للجميع المتلازمة، ومن الممكن أن ينتهي الاضطراب مع نضج الشباب في بعض الأحيان🧐😅

‘لقاء منفرد؟ هذا يرهقني حقًا.’

“دمّر المبنى، ثم جنّ ومات. ألم تستغرب موقع ساحة التدريب في هذه المدرسة؟ لماذا تُرك ذلك المكان الجيد فارغًا؟ لأنه دمّر كل شيء عندما انفجر.”

“همم همم، يمكنك أن تمجّدني لأنني قدّمت لك مفتاح القضية.”

“وما علاقة ذلك بالعيون الحمراء؟”

‘ما هذا؟ حقل أعشاب؟’

“بعد أن شرب ذلك الخليط، أصبحت عيون ذلك الأحمق وأثيره حمراء قانية. وأنا رأيت ذلك بنفسي.”

ثم احتضن بيهيموث الذي كان يعتني بفروه بوجه وقح، وبدأ يفكر كم تبقى من النبيذ في الحقيبة التي أحضرها من المنزل.

“!!!”

بدت الصلة بينها واضحة كما لو أنها مرسومة بخط أحمر.

عيون حمراء لساحر أجرى تجربة خطيرة.

“سمعت بها؟ مكتبة الملك تقع في أعمق جزء من القصر.”

عيون حمراء للقتلة الذين هاجموا آرثر.

كوخ صغير، يبدو كأنه من الريف.

و”سم الهيدرا”.

‘قالوا مقر خاص… فأين المبنى إذًا؟’

بدت الصلة بينها واضحة كما لو أنها مرسومة بخط أحمر.

“سجل الحادثة آنذاك والكتاب الذي استخدمه ذلك الأحمق موجودان في مكتبة الملك. فقد صادرت الحرس الملكي كل شيء آنذاك.”

“هل حادثة سم الهيدرا معروفة؟ هل الجميع يعرفها إلا أنا؟”

أمسك الخادم بمقبض الباب، وأشار لكليو أن يتقدم إلى الخارج.

“مستحيل. حتى ذكرها سري للغاية.”

“…اذكر اسم الليدي ديون، واطلب منهم التأكد عبر الشركة. فقط أحضر لي الفاتورة.”

“ومع ذلك أنت تعرفها.”

وبعد ساعتين، عاد والطعام لا يزال دافئًا. حتى قبل رفع الغطاء عن الأطباق، بدأ موث يركض بحماس على الأرض.

“همم همم، يمكنك أن تمجّدني لأنني قدّمت لك مفتاح القضية.”

‘ما هذا؟ حقل أعشاب؟’

بعد أن أعجبه الشراب والمقبلات، تمدد بيهيموث على ظهره فاتحًا ساقيه، وراح يلعق كفّيه الأماميتين.

“إذًا، هل يناسبك بعد ظهر الغد؟ جدول سموه الرسمي ممتلئ لستة أسابيع قادمة، لذا من الصعب التعديل. لكن الغد يوم راحة، لذا سيسمح بلقاء غير رسمي في المقر الخاص.”

أما كليو، فارتفع ضغطه من شدة هدوئه.

نزل كليو إلى غرفة المشرف لإجراء مكالمة، وظل يتردد طويلًا وهو ينظر إلى قصاصة الورق التي تجعّدت من عرق يده.

“لو كنت تعرف هذا، كان عليك أن تخبرني منذ وقت طويل….”

.

“أنا عبقري، لكنني لست كائنًا كاملًا! أتظن أنني سأتذكر فورًا أمرًا حدث قبل 97 عامًا؟ لم أتذكر إلا بعد أن رأيته في المسرح ذلك اليوم! عندما تعيش طويلًا مثلي، لن تجرؤ على لومي!”

“أنا عبقري، لكنني لست كائنًا كاملًا! أتظن أنني سأتذكر فورًا أمرًا حدث قبل 97 عامًا؟ لم أتذكر إلا بعد أن رأيته في المسرح ذلك اليوم! عندما تعيش طويلًا مثلي، لن تجرؤ على لومي!”

“سيدنا القط العظيم أصبح قطًا عجوزًا ينسى أمور الماضي، ويقول أشياء غير دقيقة. يا إلهي، بما أنك عشت مئة عام، أتمنى أن تبقى بصحة جيدة ألف عام أخرى.”

خرج من الباب الخلفي للمبنى الثاني عشر تقريبًا، ليجد نفسه في الخارج مرة أخرى.

كان كليو يتهكم بضيق لأنه شعر أنه دار طريقًا طويلًا بلا فائدة، لكن بيهيموث تجاهل ذلك وبدأ يشتكي فجأة.

حينها أدرك كليو.

“متى قلت إنني لا أزال في عمر صغير لا يتجاوز مئة عام؟”

عيون حمراء لساحر أجرى تجربة خطيرة.

“صغير؟ قلت إنك عشت مئة عام في هذه المدرسة.”

.

“نعم، عشت مئة عام على ضفاف نهر تمبوس.”

ثم بدأ يدفع قفل الحقيبة بأنفه برفق.

“وماذا قبل ذلك؟”

“إذًا لمعرفة طبيعة ذلك السحر….”

“أنا أعيش أينما كان باب منيموسين. ذلك مكاني. في زمن ما، كانت أراضي واسعة جدًا تحت سلطتي.”

“…سيد موث، هل أنت في الحقيقة روح سلف أو شيء من هذا القبيل؟ هل يمكنني أن أسأل عن عمرك؟”

“…سيد موث، هل أنت في الحقيقة روح سلف أو شيء من هذا القبيل؟ هل يمكنني أن أسأل عن عمرك؟”

م.م: متلازمة الصف الثامن هي تحدث عندما يتأثر الشباب باستمرار بالرسوم المتحركة والألعاب والأفلام، والعديد من التأثيرات الأخرى، وقد يسبب المريض تصرفات غريبة ، فيقال عنه أنه يعيش في عالم الخيال ويملك نوعاً من السلطة، وعلى الرغم من ذلك فإن مشاهدة الرسوم المتحركة المعروفة باسم الأنمي ليست سيئة ،ولا تسبب للجميع المتلازمة، ومن الممكن أن ينتهي الاضطراب مع نضج الشباب في بعض الأحيان🧐😅

“وقاحة. لا يُسأل الكائن الروحاني عن عمره.”

ففي النهاية، ولي العهد ينتظره، وهو نفسه في موقف الطالب لطلب.

“حقًا….”

“حسنًا….”

انحرف الحديث تمامًا. وبعد جدال طويل، استلقى الاثنان، إنسان وقط، على السرير يلهثان. وبعد أن استعاد أنفاسه، عاد كليو إلى الموضوع وهو يربّت على ظهر بيهيموث.

“…اذكر اسم الليدي ديون، واطلب منهم التأكد عبر الشركة. فقط أحضر لي الفاتورة.”

“ألا توجد سجلات أكثر تفصيلًا عن حادثة قبل 97 عامًا؟ مثل سجل تجربة ذلك الساحر، أو الوثائق القديمة التي قرأها، أي شيء. هل يمكن العثور عليها في قاعة قراءة القديس باتين في المدرسة؟”

“إذًا لا يمكن الحصول على نسخة محفوظة في المدرسة؟”

كانت قاعة قراءة القديس باتين، مكتبة مدرسة حرس العاصمة، تضم كتب السحر من كل العصور.

انجذب بصر كليو إلى بتلات الأنيمون التي ترفرف في الريح، فتأخر قليلًا في ملاحظة وجود شخص.

وكان أمين المكتبة يفتخر بأنها أكبر مكتبة سحرية في القارة.

سرعان ما تم الاتصال.

“لا يوجد شيء هناك.”

انحرف الحديث تمامًا. وبعد جدال طويل، استلقى الاثنان، إنسان وقط، على السرير يلهثان. وبعد أن استعاد أنفاسه، عاد كليو إلى الموضوع وهو يربّت على ظهر بيهيموث.

“إذا لم يكن في القديس باتين، فأين يمكن أن أجده؟”

وكان أمين المكتبة يفتخر بأنها أكبر مكتبة سحرية في القارة.

“سجل الحادثة آنذاك والكتاب الذي استخدمه ذلك الأحمق موجودان في مكتبة الملك. فقد صادرت الحرس الملكي كل شيء آنذاك.”

“سيدنا القط العظيم أصبح قطًا عجوزًا ينسى أمور الماضي، ويقول أشياء غير دقيقة. يا إلهي، بما أنك عشت مئة عام، أتمنى أن تبقى بصحة جيدة ألف عام أخرى.”

“مكتبة الملك؟ آه…!”

“حسنًا، ماذا كنت تتذكر؟”

تذكر كليو ما سمعه من آرثر سابقًا. مكان لا يدخله إلا من يحصل على إذن من الملك، ويحتوي على كتب سحرية محظورة ونادرة.

قدّم كليو شكرًا خاليًا من الروح، ثم أغلق الهاتف وهو لا يزال في حالة ذهول.

“سمعت بها؟ مكتبة الملك تقع في أعمق جزء من القصر.”

“أترى أن كائنًا ساميًا مثلي سيقع في نفس الحيلة مرارًا؟ يا لك من ساذج!”

“إذًا لا يمكن الحصول على نسخة محفوظة في المدرسة؟”

“سمعت من مدير المدرسة الأسبق الذي كان يقدّم لي الشراب، أن مكتبة الملك محمية بحاجز سحري، ويجب المرور أمام غرفة نوم الملك للدخول. حتى بعقلي الذكي، لا أجد طريقة لاختراق أكثر مكان حراسة في البلاد.”

“تجربة ذلك السحر محظورة أصلًا، فأي نسخ؟ حتى مختبر ذلك المجنون احترق معه، وما أخذه الحرس لم يكن سوى أوراق نصف محترقة.”

بوب―

“إذًا لمعرفة طبيعة ذلك السحر….”

“لحسن الحظ، لم تذبل ورود الخريف بعد. لو تأخرت يومًا أو يومين، لما رأيتها. يبدو أنك محظوظ.”

“يجب الحصول على إذن من الملك أو من ينوب عنه.”

“حسنًا!”

“هذا مستحيل.”

“وماذا لو قلت إنني أراك قطًا جادًا ذا ثبات؟”

ملك ألبيون فيليب يعاني من مرض خطير يمنعه من الحكم، والوصي الحالي هو ملكيور ريونيان.

لم يكن لديه خيار سوى التقدم نحوه.

أي أن الدخول إلى مكتبة الملك يتطلب إذن ملكيور، وهو لا يمنح الإذن حتى لآسلان.

“بعد أن شرب ذلك الخليط، أصبحت عيون ذلك الأحمق وأثيره حمراء قانية. وأنا رأيت ذلك بنفسي.”

حتى مجرد التفكير في الأمر كان مرهقًا.

فعّل أولًا 「الإزاحة」 استعدادًا، ثم خطا خطوة حذرة إلى الأمام، ليفاجأ بمنظر غريب.

“هل هناك طريقة للتسلل؟”

نزل كليو إلى غرفة المشرف لإجراء مكالمة، وظل يتردد طويلًا وهو ينظر إلى قصاصة الورق التي تجعّدت من عرق يده.

“سمعت من مدير المدرسة الأسبق الذي كان يقدّم لي الشراب، أن مكتبة الملك محمية بحاجز سحري، ويجب المرور أمام غرفة نوم الملك للدخول. حتى بعقلي الذكي، لا أجد طريقة لاختراق أكثر مكان حراسة في البلاد.”

“سمعت بها؟ مكتبة الملك تقع في أعمق جزء من القصر.”

“هاااه….”

“حتى لو صُنِع النبيذ من عسل خلية كاملة، فلن يكون بهذه الحلاوة.”

تنهد كليو وشرب آخر رشفة من النبيذ بحزن.

.

.

“بعد أن شرب ذلك الخليط، أصبحت عيون ذلك الأحمق وأثيره حمراء قانية. وأنا رأيت ذلك بنفسي.”

.

كانت قاعة قراءة القديس باتين، مكتبة مدرسة حرس العاصمة، تضم كتب السحر من كل العصور.

.

وبما أن موطن إنتاجه بعيد، فهذا يعني أنه نادر. ولم يكن لدى كليو سوى زجاجتين فقط من نبيذ روهرا.

نزل كليو إلى غرفة المشرف لإجراء مكالمة، وظل يتردد طويلًا وهو ينظر إلى قصاصة الورق التي تجعّدت من عرق يده.

<المستشار القانوني الملكي لورنس كينيير>

<المستشار القانوني الملكي لورنس كينيير>

“يجب الحصول على إذن من الملك أو من ينوب عنه.”

كانت بطاقة تحمل رقم هاتفه المباشر.

“دعني أرى، كان ذلك في عامي الثالث في هذه المدرسة. آنذاك، كان لا يزال هناك دم محفوظ من الوحوش التي ظهرت قبل ألف عام.”

‘يبدو أنه سيصلني بملكيور إن طلبت ذلك، لكن لا أشعر بالارتياح وأنا أضع رأسي في فم الأسد طواعية.’

بدأ بناء القصر في عهد ليونيد الأول، مع “قاعة الملك”، واستمر التوسع فيه لألف عام.

بعد تردد طويل، رفع كليو السماعة وأعطى عاملة المقسم رقم كينيير.

ضحك كليو ببساطة.

سرعان ما تم الاتصال.

“صغير؟ قلت إنك عشت مئة عام في هذه المدرسة.”

وبدون توقعات كبيرة، طلب كليو من كينيير ترتيب لقاء خاص مع ملكيور.

“آه، هذا مذهل!”

وبعد 12 دقيقة فقط، جاءه الرد.

“وماذا قبل ذلك؟”

“هل يجب أن يكون اللقاء رسميًا؟”

انجذب بصر كليو إلى بتلات الأنيمون التي ترفرف في الريح، فتأخر قليلًا في ملاحظة وجود شخص.

“لا. أمر شخصي.”

وبتفكير عملي، تساءل كليو إن كان التدفئة تعمل هنا في الشتاء.

“إذًا، هل يناسبك بعد ظهر الغد؟ جدول سموه الرسمي ممتلئ لستة أسابيع قادمة، لذا من الصعب التعديل. لكن الغد يوم راحة، لذا سيسمح بلقاء غير رسمي في المقر الخاص.”

الحديقة أمام القصر الخارجي كانت منظمة، فيها متاهة من أشجار الطقسوس المشذبة بدقة، تتخللها نوافير وتماثيل مهيبة تليق بمقام القصر.

قدّم كليو شكرًا خاليًا من الروح، ثم أغلق الهاتف وهو لا يزال في حالة ذهول.

حرص كليو على ألا يسكب النبيذ، وتراجع قليلًا وهو يثبت الفتّاحة في الفلين.

هل ولي العهد شخص يمكن مقابلته بمجرد مكالمة هاتفية؟

وبدون توقعات كبيرة، طلب كليو من كينيير ترتيب لقاء خاص مع ملكيور.

لكن ما دام وافق، فما الذي يمكن قوله؟

.

‘سأخبر الآخرين بعد أن تُحل الأمور. من يدري ما الذي قد يكون في تلك المكتبة اللعينة. وإن حدثت مشكلة، سأتعامل معها بنفسي دون أن أسمح لملكيور بقراءة أفكاري. لديهم الكثير مما يجب حمايته.’

“نعم، عشت مئة عام على ضفاف نهر تمبوس.”

***

لعق بيهيموث الوعاء بوجه راضٍ، ثم فتح فمه مجددًا.

في عصر اليوم التالي، وصل كليو وحده إلى القصر الملكي.

“مكتبة الملك؟ آه…!”

بدأ بناء القصر في عهد ليونيد الأول، مع “قاعة الملك”، واستمر التوسع فيه لألف عام.

“حسنًا….”

أي أن توزيع المباني داخل الأسوار أعقد من عش النمل.

وبعد ساعتين، عاد والطعام لا يزال دافئًا. حتى قبل رفع الغطاء عن الأطباق، بدأ موث يركض بحماس على الأرض.

‘ليس غريبًا أن أضيع يوم الاحتفال. كيف يمكن لمكان يسكنه البشر أن يكون كالمتاهة؟ لو اندلع حريق، سيموت الجميع.’

“لحسن الحظ، لم تذبل ورود الخريف بعد. لو تأخرت يومًا أو يومين، لما رأيتها. يبدو أنك محظوظ.”

كان المدخل والقاعة المركزية، اللذان مر بهما سابقًا، من الأجزاء التي جُدّدت مؤخرًا، وتحمل طابعًا عصريًا.

“هاااه….”

لكن خلف القاعة، في الأجزاء الخلفية من القصر الخارجي، كانت المباني القديمة لا تزال متشابكة ومعقدة.

“أجل.”

مكان غريب اختلطت فيه أنماط ألف عام.

“سمعت بها؟ مكتبة الملك تقع في أعمق جزء من القصر.”

‘على كل حال، حتى لو أرادوا إصلاحه، فلن يتمكنوا. لا يمكنهم هدم كل شيء وإعادة بنائه.’

“لحسن الحظ، لم تذبل ورود الخريف بعد. لو تأخرت يومًا أو يومين، لما رأيتها. يبدو أنك محظوظ.”

وبتفكير عملي، تساءل كليو إن كان التدفئة تعمل هنا في الشتاء.

عيون حمراء للقتلة الذين هاجموا آرثر.

تبع خادمًا صامتًا لما يقارب ساعة كاملة. وفي النهاية، كاد يقول إنه يريد الاستراحة، لكنّه تراجع.

بوب―

ففي النهاية، ولي العهد ينتظره، وهو نفسه في موقف الطالب لطلب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

خرج من الباب الخلفي للمبنى الثاني عشر تقريبًا، ليجد نفسه في الخارج مرة أخرى.

مكان غريب اختلطت فيه أنماط ألف عام.

أمسك الخادم بمقبض الباب، وأشار لكليو أن يتقدم إلى الخارج.

“هل هناك طريقة للتسلل؟”

“سيتفضل سمو ولي العهد بانتظارك في المقر الخاص هنا.”

“يجب الحصول على إذن من الملك أو من ينوب عنه.”

“ألن ترافقني حتى هناك؟”

.

“أعتذر، لكن هذا مكان لا يُسمح لخادم مثلي بالاقتراب منه. أرجو أن تتفهم هذا الاستقبال غير اللائق بمقامك.”

“ومع ذلك أنت تعرفها.”

أجاب الخادم بأدب لكنه بحزم، ثم اختفى بصمت عبر الباب الذي دخل منه.

“حسنًا، ماذا كنت تتذكر؟”

‘لقاء منفرد؟ هذا يرهقني حقًا.’

لكن ما دام وافق، فما الذي يمكن قوله؟

بقي كليو وحده، فخرج بتردد.

بدأ بناء القصر في عهد ليونيد الأول، مع “قاعة الملك”، واستمر التوسع فيه لألف عام.

فعّل أولًا 「الإزاحة」 استعدادًا، ثم خطا خطوة حذرة إلى الأمام، ليفاجأ بمنظر غريب.

‘قالوا مقر خاص… فأين المبنى إذًا؟’

‘ما هذا؟ حقل أعشاب؟’

تنهد كليو وشرب آخر رشفة من النبيذ بحزن.

الحديقة أمام القصر الخارجي كانت منظمة، فيها متاهة من أشجار الطقسوس المشذبة بدقة، تتخللها نوافير وتماثيل مهيبة تليق بمقام القصر.

“اذهب إلى مطعم كيتنرس، وسلم هذه الزجاجة للمدير، واطلب منه أن يجهّز كبد الأوز مع صوص مصنوع من هذا النبيذ وعسل، إضافة إلى طبق تفاح، ويغلفها.”

م.م: أشجار الطقسوس هي شجرة صنوبرية معمرة دائمة الخضرة، تتميز ببطء نموها، كثافتها، ولحائها البني المحمر، ويمكن أن تعيش لقرون. وتُعرف بسميتها الشديدة لجميع أجزائها (باستثناء الغلاف الأحمر للبذرة)🧐

.

لكن ما رآه الآن كان مساحة من الأعشاب البرية البسيطة، لا تُصدق أنها داخل القصر الملكي.

غلوغلوغلو

‘قالوا مقر خاص… فأين المبنى إذًا؟’

‘قالوا مقر خاص… فأين المبنى إذًا؟’

بعد أن توغل قليلًا، لمح من خلال الأشجار الكثيفة والكروم وسياج الشجيرات وباب خشبي مائل، سقفًا أحمر ومدخنة من الطوب.

لحس لحس

كوخ صغير، يبدو كأنه من الريف.

بعد تردد طويل، رفع كليو السماعة وأعطى عاملة المقسم رقم كينيير.

‘هل هذا هو؟’

.

لم يكن لديه خيار سوى التقدم نحوه.

فعّل أولًا 「الإزاحة」 استعدادًا، ثم خطا خطوة حذرة إلى الأمام، ليفاجأ بمنظر غريب.

كانت الحديقة مهملة في كثير من زواياها. بين بلاطات التيراكوتا غير المتناسقة، نمت الأعشاب دون تقليم، وفوق قوس خشبي بسيط، تشابكت الكروم بشكل فوضوي.

بوب―

‘بعد أن رأيت حديقة الملكة مؤخرًا، هذا المنظر مزعج جدًا.’

“لكن مثل هذه المطاعم لا تسمح بالدخول إلا عبر معرّف. هل أذكر اسم السيد آسيل؟”

بعد أن تجاوز القوس وانعطف، رأى بجانب بركة هادئة بعض زهور الأنيمون المتأخرة في موسمها.

و”سم الهيدرا”.

شووو―

‘لقاء منفرد؟ هذا يرهقني حقًا.’

انجذب بصر كليو إلى بتلات الأنيمون التي ترفرف في الريح، فتأخر قليلًا في ملاحظة وجود شخص.

“مكتبة الملك؟ آه…!”

رأى ظهر رجل طويل، يرتدي قبعة قش تحجب الشمس، وحذاءً قديمًا، وسترة تويد بالية، وسروال عمل.

حينها أدرك كليو.

‘ألم يقل إنه ولي العهد ينتظر…؟’

انحرف الحديث تمامًا. وبعد جدال طويل، استلقى الاثنان، إنسان وقط، على السرير يلهثان. وبعد أن استعاد أنفاسه، عاد كليو إلى الموضوع وهو يربّت على ظهر بيهيموث.

شعر الرجل بوجوده، فاستدار بهدوء.

رأى ظهر رجل طويل، يرتدي قبعة قش تحجب الشمس، وحذاءً قديمًا، وسترة تويد بالية، وسروال عمل.

حينها أدرك كليو.

أي أن الدخول إلى مكتبة الملك يتطلب إذن ملكيور، وهو لا يمنح الإذن حتى لآسلان.

لم يتمكن من رؤية وجهه سابقًا لأن الظل كان يغطيه.

“صغير؟ قلت إنك عشت مئة عام في هذه المدرسة.”

أما الآن، تحت الشمس، فقد بدا وجوده غير واقعي أكثر.

وبعد 12 دقيقة فقط، جاءه الرد.

“أتيت، يا سير كليو.”

‘ليس غريبًا أن أضيع يوم الاحتفال. كيف يمكن لمكان يسكنه البشر أن يكون كالمتاهة؟ لو اندلع حريق، سيموت الجميع.’

“س-سمو ولي العهد…!”

‘هل هذا هو؟’

كاد كليو أن يعض لسانه من شدة الارتباك. الشخص الذي كان يرتدي ملابس بستاني عادية لم يكن سوى ملكيور نفسه.

“بعد أن شرب ذلك الخليط، أصبحت عيون ذلك الأحمق وأثيره حمراء قانية. وأنا رأيت ذلك بنفسي.”

“لحسن الحظ، لم تذبل ورود الخريف بعد. لو تأخرت يومًا أو يومين، لما رأيتها. يبدو أنك محظوظ.”

حينها أدرك كليو.

***

‘هل هذا هو؟’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“لا. أمر شخصي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“ألن ترافقني حتى هناك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط