Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 83

مسرح القلب المكسور (3)

مسرح القلب المكسور (3)

– مسرح القلب المكسور (3) –

لم يعد حتى السحر القوي قادرًا على الحفاظ على جسد غيهايم، الذي كان ينهار بسبب السم والحروق.

بينما كان كليو متمسكًا بـ 「الإدراك」 وسط الدوار، استشعر أصوات خطوات عشرات الأشخاص وهم يركضون في الممر.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

صوت احتكاك البنادق والسيوف، وخطوات أقدام ثقيلة. لم يكونوا فرسانًا.

وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

“الشرطة تحاول الاقتحام!”

لم يعد حتى السحر القوي قادرًا على الحفاظ على جسد غيهايم، الذي كان ينهار بسبب السم والحروق.

“تبًا! الآن فقط بدأت الأمور تتحسن!”

***

القتلة ذوو العيون الحمراء، الأثير الأحمر، وعلاقتهم المشبوهة مع الأمير آسلان—كل ذلك لم يكن شيئًا يمكن تركه للشرطة لحله.

[-ينشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن اختراقه بأي قوة أو سحر.

عبس فران وهو ينظر بالتناوب بين مدخل القاعة وغيهايم.

عندما كنا نأكل ذلك، كان معظمنا يموت. عدد قليل جدًا فقط نجا، وكان من الشائع أن الشخص في القفص المجاور، الذي كان يطرق الجدار بخفة فيرد عليّ، يبدأ فجأة بالهياج كوحش.

في تلك اللحظة، التقت عينا آرثر وكليو. لا بد أن كليهما فكر في الشيء نفسه.

ركع كليو، وأمسك بيد غيهايم التي كانت تنزف وتسيل منها السوائل بسبب الحروق، وقد تساقطت أظافره.

قال كليو.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

“فران، أرشدنا إلى ممر المعدات الذي دخلت منه قبل قليل.”

ثم فتح دائرته.

“إنه ضيق جدًا لدخول أربعة أشخاص.”

كان السحرة، وأشخاص يتحدثون لغات أجنبية، يترددون هناك، وكان الطعام المقدم لهم مجرد وعاء واحد من العصيدة يوميًا.

“لا بأس. لدي طريقة.”

أما الانطباع الثاني فكان كالتالي.

لم يسأل فران أكثر، بل أزاح جزءًا من الستار الخلفي. ثم فتح بمهارة بابًا مخفيًا بلا مقبض خلفه. ظهر ممر ضيق كالتابوت.

بصفته من اختبره حتى اللحظة الأخيرة، لم يترك كليو يد غيهايم وهو يتخبط في الدم.

اندفع فران أولًا. تبعه آرثر وهو يحمل غيهايم على ظهره.

بعد أن استعاد بعض وعيه، لم يعد غيهايم يهاجم فران أو آرثر كما كان يفعل من قبل، بل اكتفى بالتخبط.

وأخيرًا، حشر كليو نفسه بصعوبة في الداخل وأغلق الغطاء فوق رأسه.

“نعم. هذا مسرح. سأجعلك تقف، فلنتحدث قليلًا، أيها الوغد!”

“آرثر، الآن!”

“فران، هل يمكنك إيقاف الدائرة؟ سأجرب أنا.”

وبمجرد كلمات كليو، ظهرت رسالة ‘الوعد’بشكل ساطع فوق الممر ذي الرائحة المغبرة.

كان السحرة، وأشخاص يتحدثون لغات أجنبية، يترددون هناك، وكان الطعام المقدم لهم مجرد وعاء واحد من العصيدة يوميًا.

[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]

في وسط مسرح المدرج الدائري المقفر، كان آرثر لا يزال يضغط على غيهايم الذي يتخبط.

[-ينشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن اختراقه بأي قوة أو سحر.

كان كليو يثق في الصدق الذي أظهره هذا القاتل فوق المسرح. لقد كان شخصًا يمثل وكأنه يحرق حياته.

-ينقل المستخدم والأشخاص الذين يحددهم من الحدث والخلفية إلى ذلك الفضاء الفرعي.

“الأثير الأحمر ليس شيئًا يُولد به الإنسان. هل تتذكر العملية التي جعلتك تمتلكه؟”

―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

00:29:59 / 00:30:00

وذات يوم، توقفت أصوات الأقدام التي كانت تمر أمام القفص.

المستخدم: آرثر ريونيان]

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

ابيضّ المشهد أمام أعينهم، وتشوه الفضاء.

في حظيرة مبنية في أعماق الجبال النائية، عومل الناس كالحيوانات. حتى تنظيف الفضلات ورش الماء كان عملًا أشبه بما تقوم به الحيوانات.

.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

.

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

.

ابيضّ المشهد أمام أعينهم، وتشوه الفضاء.

كان الانطباع الأول لكليو كالتالي.

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

‘هذا الوغد آرثر، بعد أن ارتفع مستواه، ازداد زمن استمرار مهارته الفريدة بشكل هائل.’

[-يتم استخدام 「تقييم الملاءمة」.

أما الانطباع الثاني فكان كالتالي.

“نعم. هذا مسرح. سأجعلك تقف، فلنتحدث قليلًا، أيها الوغد!”

‘ماذا سنفعل بهذا الرجل؟’

أسند كليو رأس غيهايم برفق.

في وسط مسرح المدرج الدائري المقفر، كان آرثر لا يزال يضغط على غيهايم الذي يتخبط.

“اعتقدت أن ذلك بسبب التجارب التي خضعت لها في الجبال. وظننت أنني لن أعيش طويلًا، لذلك لم أجمع مالًا ولم أوقع عقدًا حصريًا.”

عندما ألقى فران سحر [التخفيف] مرة أخرى، بدا أن وعيه يعود تدريجيًا، لكن مقاومته أصبحت أشد.

– مسرح القلب المكسور (3) –

ومنذ ذلك الحين، كلما حاولوا استخدام سحر [الشفاء] أو [التخفيف]، كان يتلوى ويهرب، مما أدى إلى استمرار العراك للإمساك به.

كان زي غيهايم المسرحي ممزقًا بالكامل تقريبًا. أما الجسد الذي ظهر تحته فكان في حالة يرثى لها بسبب الجروح التي أحدثها القتلة وآرثر.

“لا! ابتعد! ذلك، نار!”

في وقت ما، نسي غيهايم حتى اسمه الأصلي.

“ليست نارًا بل أثير! نحاول معالجتك!”

أصبح صوت غيهايم أضعف تدريجيًا.

فران، غير المعتاد على السحر، بدأ يفقد تركيزه تدريجيًا. وحتى آرثر بدا أنه يواجه صعوبة في إخضاع غيهايم دون إصابته.

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

“استمع قليلًا، بحقك!”

بينما كان كليو متمسكًا بـ 「الإدراك」 وسط الدوار، استشعر أصوات خطوات عشرات الأشخاص وهم يركضون في الممر.

“اتركني، دعني! هذا المسرح… توقفوا… أنا….”

أصبح صوت غيهايم أضعف تدريجيًا.

“نعم. هذا مسرح. سأجعلك تقف، فلنتحدث قليلًا، أيها الوغد!”

عبس فران وهو ينظر بالتناوب بين مدخل القاعة وغيهايم.

“آآآآه!”

وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

جلس كليو على مسافة قصيرة منهم، يدير الأثير في جسده على عجل، وأخيرًا جمع مقدارًا كافيًا لتنفيذ خطته.

أصبح صوت غيهايم أضعف تدريجيًا.

‘تعويذة [التخفيف] التي يستخدمها فران تحتوي على ‘لهب’. شكل السحر يتأثر بالتعويذة. ربما لهذا السبب يتصرف هكذا. قال سابقًا إنه يخاف من النار، أليس كذلك؟’

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

“فران، هل يمكنك إيقاف الدائرة؟ سأجرب أنا.”

“إنه ضيق جدًا لدخول أربعة أشخاص.”

تنهد فران وأخمد أثيره.

في وقت ما، نسي غيهايم حتى اسمه الأصلي.

اقترب كليو من الثلاثة المتشابكين. كان غيهايم مستلقيًا، يرتعش بين الحين والآخر.

جلس كليو على مسافة قصيرة منهم، يدير الأثير في جسده على عجل، وأخيرًا جمع مقدارًا كافيًا لتنفيذ خطته.

“تراجعوا قليلًا، أنتما الاثنان.”

كانت العصيدة ذات طعم مر ونتن. وحتى إن حاولوا عدم أكلها، لم يكن هناك خيار آخر، فكانوا يبتلعونها مجبرين بسبب الجوع.

“هل ستكون بخير؟”

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

أومأ كليو برأسه.

كانت العصيدة ذات طعم مر ونتن. وحتى إن حاولوا عدم أكلها، لم يكن هناك خيار آخر، فكانوا يبتلعونها مجبرين بسبب الجوع.

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

وذات يوم، توقفت أصوات الأقدام التي كانت تمر أمام القفص.

كان زي غيهايم المسرحي ممزقًا بالكامل تقريبًا. أما الجسد الذي ظهر تحته فكان في حالة يرثى لها بسبب الجروح التي أحدثها القتلة وآرثر.

وبينما كان فران يرتجف من الغضب ممسوكًا من قبل آرثر، أنزل ذراعه في النهاية.

حتى الأجزاء غير المصابة لم تكن سليمة.

“كيف يمكنني أن أكفّر عن تلك الذنوب… لا، هذا مستحيل على الأرجح.”

نصف جسده ووجهه كان قد ذاب بلون أحمر قانٍ، كاشفًا عن الأدمة، كما تساقط شعره على شكل خصل.

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

رغم جهود فران، كان غيهايم يحتضر. كان من الواضح أن الوقت المتبقي له لم يكن طويلًا.

تحدث كليو إلى غيهايم، الذي بدأ يبكي مجددًا من الخوف والارتباك. كان صوته محايدًا وخاليًا من العاطفة.

‘هذه ليست إصابات حدثت للتو.’

نجا غيهايم لفترة طويلة دون أن يكتسب قوة أو يفقد عقله.

وكان القتلة ذوو العيون الحمراء يحاولون بالفعل قتل غيهايم.

وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

‘هذا يعني أن غيهايم مرتبط بالعيون الحمراء، أو بسم الهيدرا. هذا الرجل يعرف شيئًا يحاولون إسكاتَه بقتله.’

فران، غير المعتاد على السحر، بدأ يفقد تركيزه تدريجيًا. وحتى آرثر بدا أنه يواجه صعوبة في إخضاع غيهايم دون إصابته.

بعد أن استعاد بعض وعيه، لم يعد غيهايم يهاجم فران أو آرثر كما كان يفعل من قبل، بل اكتفى بالتخبط.

“غيهايم زينغر، هل كل ما قلته حتى الآن هو الحقيقة؟”

ركع كليو، وأمسك بيد غيهايم التي كانت تنزف وتسيل منها السوائل بسبب الحروق، وقد تساقطت أظافره.

“فران، أرشدنا إلى ممر المعدات الذي دخلت منه قبل قليل.”

ثم فتح دائرته.

“إن كنت تقصد المغنية التي تعرضت للأذى، فقد نجت بأعجوبة. لكن—”

أضاءت دائرة صغيرة تحيط فقط بكليو وغيهايم، متوهجة كضوء الشمس. كانت ساطعة إلى حد لا يمكن الخلط بينها وبين النار.

-تحذير: عند استخدام هذه القدرة، يتم استهلاك 95% من الأثير داخل الجسد مؤقتًا.]

“آه….”

“فران، هل يمكنك إيقاف الدائرة؟ سأجرب أنا.”

أطلق فران تنهيدة دون أن يشعر.

“بعد ذلك، الأمور كما تعلمون. كنت أحب الغناء والتمثيل. لكن مع مرور الوقت، بدأت أفقد ذاكرتي أحيانًا. في بعض الأيام، كنت أستيقظ لأجد ملاءات السرير مغطاة بالصديد والدم، بينما كنت أنا بخير.”

كان يعتقد أنه قد اندهش بما فيه الكفاية في المسرح سابقًا، لكن حتى دون استخدام سحر عالي المستوى، كانت دائرة كليو آسيل مدهشة.

كان السحرة، وأشخاص يتحدثون لغات أجنبية، يترددون هناك، وكان الطعام المقدم لهم مجرد وعاء واحد من العصيدة يوميًا.

بين عدد لا يحصى من مستخدمي الأثير، كان ذلك الضوء المتألق كالشمس يبرز بشكل واضح.

“أتذكر… نعم. أتذكر.”

دون أن يلاحظ دهشة فران، ركز كليو بالكامل على السحر، مفعلًا صيغتي [الشفاء] و[التخفيف].

أومأ كليو برأسه.

ثم تمتم بالتعويذة التي تذكرها وهو يتفحص غيهايم بتمعن.

“وماذا بعد؟”

“3) [العالم مسرح واحد،

“اعتقدت أن ذلك بسبب التجارب التي خضعت لها في الجبال. وظننت أنني لن أعيش طويلًا، لذلك لم أجمع مالًا ولم أوقع عقدًا حصريًا.”

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين!]”

“إذًا تحدث. هذه هي مسرحك الأخير، وعليك أن تعرض الحقيقة.”

‘فوق هذا المسرح، حتى هذا الألم وهذا الحزن ليسا سوى جزء من العرض.’

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

رغم أن التعويذة لم تكن تتناسب مع مضمون الصيغة السحرية، إلا أن وجه غيهايم بدأ يرتخي بلطف بينما يستمع إلى كلمات كليو.

“المسرح….”

توقفت الحروق التي كانت تلتهم جسده عن التفاقم، واستعاد إحدى عينيه شيئًا من الإدراك، لترتفع جفونه.

.

“غيهايم زينغر. نحن الآن على خشبة المسرح. أليس هذا مكانًا يجب أن تستعيد فيه وعيك؟”

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

“المسرح….”

– مسرح القلب المكسور (3) –

أسند كليو رأس غيهايم برفق.

طفل وُلد في قرية حدودية باردة وقاحلة، يشاهد فرقة مسرحية متنقلة ويحلم.

ورغم أنه كان في حالة خراب، إلا أن المكان ما زال يُظهر أنه في وسط مسرح دائري مهيب.

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

“إنه مسرح قديم. مكان كانت تُعاد فيه تمثيلات مصائر البشر ومآسي الحكام. كنت أعتقد أنني سأقف هنا يومًا ما….”

‘فوق هذا المسرح، حتى هذا الألم وهذا الحزن ليسا سوى جزء من العرض.’

“لا يوجد مسرح في العالم يقيم قاتلًا كممثل.”

―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

“قاتل…؟”

كان زي غيهايم المسرحي ممزقًا بالكامل تقريبًا. أما الجسد الذي ظهر تحته فكان في حالة يرثى لها بسبب الجروح التي أحدثها القتلة وآرثر.

ارتجف جفن غيهايم الذي لم يعد قادرًا حتى على الارتعاش بشكل طبيعي بسبب ذوبانه، ثم عاد جسده ليرتعش.

كان يعتقد أنه قد اندهش بما فيه الكفاية في المسرح سابقًا، لكن حتى دون استخدام سحر عالي المستوى، كانت دائرة كليو آسيل مدهشة.

“أنا، أنا قتلت ليلي روز…؟ هل ماتت ليلي…؟”

‘ماذا سنفعل بهذا الرجل؟’

“إن كنت تقصد المغنية التي تعرضت للأذى، فقد نجت بأعجوبة. لكن—”

شعر كليو بتأثر كل من آرثر وفران.

وبمجرد أن أدرك فران أن غيهايم أصبح قادرًا على الحديث، تدخل بوجه محمر من الغضب.

“ظننتها مجرد كوابيس. أن يمتص إنسان دم إنسان… اعتقدت أنني كنت مندمجًا في النص فقط… أنا… كنت أقتل الناس.”

“أيها الوغد، لماذا تتظاهر بالضعف؟ ليس هناك ضحية أو اثنتان فقط! أطفال بائعي الزهور، موظفة الإرشاد، ومساعدة المسرح! أنت من قتلتهم! امتصصت دماءهم بالكامل وشوهت جثثهم!”

كان كليو يثق في الصدق الذي أظهره هذا القاتل فوق المسرح. لقد كان شخصًا يمثل وكأنه يحرق حياته.

“أنا… أنا فعلت ذلك…؟ آه… آآآآاه!!!”

“آه….”

صفع!

‘سم الهيدرا أثّر عليه بشكل مختلف عن الآخرين. اكتسب مهارة 「الافتتان」 قوية، وحاول ترميم جسده المنهار عبر امتصاص الدم.’

وجه فران صفعة قوية لغيهايم.

أومأ كليو برأسه.

“أعلم أنك لست الوحيد ذو العيون الحمراء. لكن الأثير الأحمر لديهم كان مختلفًا عنك! ما بقي في جثث الضحايا كان أثيرك القذر بوضوح! هذا الأحمر الكثيف اللزج!”

00:29:59 / 00:30:00

على الأرجح كان كلام فران صحيحًا. فـ [نظارات التمييز] كانت أداة سحرية قادرة على التفريق بين الأثير بدقة.

[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]

أوقفه آرثر وهو يحاول ضرب غيهايم مرة أخرى، غير مبالٍ بأن جلده المذاب يلتصق بيده.

المستخدم: آرثر ريونيان]

“فرانسيس. صحيح أن هذا الرجل قاتل. لكن لا شك أن هناك جهة أخرى جعلته على هذه الحال. هل ستفوت ذلك؟ حتى من أجل إنصاف الأطفال الذين ماتوا، يجب أن نستمع إليه الآن.”

“ظننتها مجرد كوابيس. أن يمتص إنسان دم إنسان… اعتقدت أنني كنت مندمجًا في النص فقط… أنا… كنت أقتل الناس.”

وبينما كان فران يرتجف من الغضب ممسوكًا من قبل آرثر، أنزل ذراعه في النهاية.

كان الانطباع الأول لكليو كالتالي.

تحدث كليو إلى غيهايم، الذي بدأ يبكي مجددًا من الخوف والارتباك. كان صوته محايدًا وخاليًا من العاطفة.

تحدث كليو إلى غيهايم، الذي بدأ يبكي مجددًا من الخوف والارتباك. كان صوته محايدًا وخاليًا من العاطفة.

“الأثير الأحمر ليس شيئًا يُولد به الإنسان. هل تتذكر العملية التي جعلتك تمتلكه؟”

ورغم أنه كان في حالة خراب، إلا أن المكان ما زال يُظهر أنه في وسط مسرح دائري مهيب.

كما لو أنه تأثر بهدوء كليو، أخذ غيهايم أنفاسه ببطء.

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

“أتذكر… نعم. أتذكر.”

00:29:59 / 00:30:00

“إذًا تحدث. هذه هي مسرحك الأخير، وعليك أن تعرض الحقيقة.”

ومنذ ذلك الحين، كلما حاولوا استخدام سحر [الشفاء] أو [التخفيف]، كان يتلوى ويهرب، مما أدى إلى استمرار العراك للإمساك به.

كان كليو يثق في الصدق الذي أظهره هذا القاتل فوق المسرح. لقد كان شخصًا يمثل وكأنه يحرق حياته.

رنّ صوته الخافت من الإرهاق فوق مسرح الفضاء الفرعي.

كانت قصة مألوفة.

“لا! ابتعد! ذلك، نار!”

طفل وُلد في قرية حدودية باردة وقاحلة، يشاهد فرقة مسرحية متنقلة ويحلم.

“3) [العالم مسرح واحد،

وعندما بلغ سنًا يُفترض فيه أن يساعد في الزراعة، هرب من منزل والديه وراح يتجول في المدن الكبرى. لكن مظهره كان بسيطًا ونطقه قرويًا، فلم يستطع أن يصبح مغنيًا أو ممثلًا، بل عمل كعامل في الفرقة، يؤدي أدوارًا ثانوية فقط.

اندفع فران أولًا. تبعه آرثر وهو يحمل غيهايم على ظهره.

وبينما كان يتنقل بين الفرق المختلفة ويعيش حياة بائسة، لم يكن لديه تسجيل إقامة.

اقترب كليو من الثلاثة المتشابكين. كان غيهايم مستلقيًا، يرتعش بين الحين والآخر.

قبل عامين، عندما اختفى في مدينة بيسيلن الحدودية الشرقية المجاورة لسلسلة جبال بينتوس، لم يكن هناك من يبحث عنه.

“وماذا بعد؟”

“تم تقييدي وعُصبت عيناي، وانطلقت العربة لساعات طويلة. وعندما استعدت وعيي، كنت قد وُضعت بالفعل في قفص حديدي يشبه حظيرة الحيوانات، مقيد اليدين والقدمين.”

أما الذين لم يهتاجوا فكانوا قلة. وإذا أنصتّ جيدًا، فستسمع أنهم سرعان ما أصبحوا قادرين على كسر أقفاصهم بأيديهم. عندها كان يأتي الناس ويأخذونهم إلى خارج الحظيرة.”

في حظيرة مبنية في أعماق الجبال النائية، عومل الناس كالحيوانات. حتى تنظيف الفضلات ورش الماء كان عملًا أشبه بما تقوم به الحيوانات.

-يمكن تحديد صدق أو كذب المسألة، ومدى ملاءمة عناصرها.

كان السحرة، وأشخاص يتحدثون لغات أجنبية، يترددون هناك، وكان الطعام المقدم لهم مجرد وعاء واحد من العصيدة يوميًا.

“هل ستكون بخير؟”

كانت العصيدة ذات طعم مر ونتن. وحتى إن حاولوا عدم أكلها، لم يكن هناك خيار آخر، فكانوا يبتلعونها مجبرين بسبب الجوع.

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

“في إحدى المرات عندما أزيلت العصابة عن عيني، رأيت أن العصيدة كانت سوداء مائلة إلى الأحمر وكأنها ممزوجة بالدم. تقيأت كل ما أكلته وصمدت لعدة أيام، لكنني لم أستطع مقاومة الجوع مرة أخرى… هه.

شعر كليو بتأثر كل من آرثر وفران.

عندما كنا نأكل ذلك، كان معظمنا يموت. عدد قليل جدًا فقط نجا، وكان من الشائع أن الشخص في القفص المجاور، الذي كان يطرق الجدار بخفة فيرد عليّ، يبدأ فجأة بالهياج كوحش.

كان الانطباع الأول لكليو كالتالي.

أما الذين لم يهتاجوا فكانوا قلة. وإذا أنصتّ جيدًا، فستسمع أنهم سرعان ما أصبحوا قادرين على كسر أقفاصهم بأيديهم. عندها كان يأتي الناس ويأخذونهم إلى خارج الحظيرة.”

ثم تمتم بالتعويذة التي تذكرها وهو يتفحص غيهايم بتمعن.

نجا غيهايم لفترة طويلة دون أن يكتسب قوة أو يفقد عقله.

كان الانطباع الأول لكليو كالتالي.

‘هذا العيّنة غريبة للغاية. لا يظهر أي رد فعل، لكنه لا يموت أيضًا.’

رنّ صوته الخافت من الإرهاق فوق مسرح الفضاء الفرعي.

‘لنُبقِه حيًا ونسجّل ملاحظاتنا عليه.’

كان السحرة، وأشخاص يتحدثون لغات أجنبية، يترددون هناك، وكان الطعام المقدم لهم مجرد وعاء واحد من العصيدة يوميًا.

في وقت ما، نسي غيهايم حتى اسمه الأصلي.

جلس كليو على مسافة قصيرة منهم، يدير الأثير في جسده على عجل، وأخيرًا جمع مقدارًا كافيًا لتنفيذ خطته.

وذات يوم، توقفت أصوات الأقدام التي كانت تمر أمام القفص.

-يمكن تحديد صدق أو كذب المسألة، ومدى ملاءمة عناصرها.

التقط سمعه همسات بعيدة.

كان الانطباع الأول لكليو كالتالي.

لم يفهم سوى كلمات متقطعة مثل ‘إمكانية الحصول على عيّنة جديدة’، ‘نموذج أولي’، و‘التخلص من الباقي’.

أما الذين لم يهتاجوا فكانوا قلة. وإذا أنصتّ جيدًا، فستسمع أنهم سرعان ما أصبحوا قادرين على كسر أقفاصهم بأيديهم. عندها كان يأتي الناس ويأخذونهم إلى خارج الحظيرة.”

“في الليلة الأخيرة، سكبوا الزيت وأحرقوا كل شيء. متُّ وأنا محبوس داخل القفص. أتذكر أن أنفاسي انقطعت قبل أن تصل إليّ النيران.”

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

“وماذا بعد؟”

“اتركني، دعني! هذا المسرح… توقفوا… أنا….”

“عندما استيقظت وسط الأنقاض، كنت قد أصبحت بهذا الشكل الحالي. أول من قابلته كانت امرأة تجمع الأعشاب، أخذتني إلى منزلها. ظننت أنها ستحذر مني لأنني بدوت كوحش، لكنها هي من بادرت بالكلام.”

لم يفهم سوى كلمات متقطعة مثل ‘إمكانية الحصول على عيّنة جديدة’، ‘نموذج أولي’، و‘التخلص من الباقي’.

‘سم الهيدرا أثّر عليه بشكل مختلف عن الآخرين. اكتسب مهارة 「الافتتان」 قوية، وحاول ترميم جسده المنهار عبر امتصاص الدم.’

في حظيرة مبنية في أعماق الجبال النائية، عومل الناس كالحيوانات. حتى تنظيف الفضلات ورش الماء كان عملًا أشبه بما تقوم به الحيوانات.

اعتنت به المرأة بكل إخلاص، ومنحته اسمًا أيضًا. قالت إن صوته جميل وطلبت منه الغناء، ثم أعطته لاحقًا بعض المال ليذهب إلى المدينة.

‘هذه ليست إصابات حدثت للتو.’

“بعد ذلك، الأمور كما تعلمون. كنت أحب الغناء والتمثيل. لكن مع مرور الوقت، بدأت أفقد ذاكرتي أحيانًا. في بعض الأيام، كنت أستيقظ لأجد ملاءات السرير مغطاة بالصديد والدم، بينما كنت أنا بخير.”

“قاتل…؟”

أصبح صوت غيهايم أضعف تدريجيًا.

ورغم أنه كان في حالة خراب، إلا أن المكان ما زال يُظهر أنه في وسط مسرح دائري مهيب.

“اعتقدت أن ذلك بسبب التجارب التي خضعت لها في الجبال. وظننت أنني لن أعيش طويلًا، لذلك لم أجمع مالًا ولم أوقع عقدًا حصريًا.”

ثم فتح دائرته.

“ألم تفكر في البحث عن الجهة التي كانت وراء ذلك؟”

“إنه ضيق جدًا لدخول أربعة أشخاص.”

“كانت الأدلة قليلة جدًا. مرة واحدة فقط، ظهر في الحظيرة شخص يُدعى ‘فوير’، قال إنه خادم لأحد النبلاء الكبار. لكن مهما بحثت، لم أستطع العثور عليه.”

“نعم… هذا صحيح… كله حقيقة. أريد التكفير… بأي طريقة….”

انعقد حاجبا كليو دون وعي.

“في إحدى المرات عندما أزيلت العصابة عن عيني، رأيت أن العصيدة كانت سوداء مائلة إلى الأحمر وكأنها ممزوجة بالدم. تقيأت كل ما أكلته وصمدت لعدة أيام، لكنني لم أستطع مقاومة الجوع مرة أخرى… هه.

‘بالطبع كان اسمًا مستعارًا. من يأمر بتجارب بشرية بهذه القسوة لن يسمح لأتباعه باستخدام أسمائهم الحقيقية.’

“المسرح….”

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

“المسرح….”

“هل حقًا لم تدرك ولو مرة ما كنت تفعله؟ هل هذا صحيح حقًا!”

-ينقل المستخدم والأشخاص الذين يحددهم من الحدث والخلفية إلى ذلك الفضاء الفرعي.

“ظننتها مجرد كوابيس. أن يمتص إنسان دم إنسان… اعتقدت أنني كنت مندمجًا في النص فقط… أنا… كنت أقتل الناس.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

بدت كلمات غيهايم، الذي لم يتوقف عن البكاء، صادقة.

بدت كلمات غيهايم، الذي لم يتوقف عن البكاء، صادقة.

“كيف يمكنني أن أكفّر عن تلك الذنوب… لا، هذا مستحيل على الأرجح.”

كانت العصيدة ذات طعم مر ونتن. وحتى إن حاولوا عدم أكلها، لم يكن هناك خيار آخر، فكانوا يبتلعونها مجبرين بسبب الجوع.

شعر كليو بتأثر كل من آرثر وفران.

كان الانطباع الأول لكليو كالتالي.

وبين هذين الشابين الشجاعين اللذين ما زالا صغيرين، فعّل كليو 「تقييم الملاءمة」.

أطلق فران تنهيدة دون أن يشعر.

لقد كان هذا بالضبط السبب الذي جعله يسرّع دوران الأثير.

“إنه مسرح قديم. مكان كانت تُعاد فيه تمثيلات مصائر البشر ومآسي الحكام. كنت أعتقد أنني سأقف هنا يومًا ما….”

[-يتم استخدام 「تقييم الملاءمة」.

[-ينشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن اختراقه بأي قوة أو سحر.

-يمكن تحديد صدق أو كذب المسألة، ومدى ملاءمة عناصرها.

في تلك اللحظة، التقت عينا آرثر وكليو. لا بد أن كليهما فكر في الشيء نفسه.

-تحذير: عند استخدام هذه القدرة، يتم استهلاك 95% من الأثير داخل الجسد مؤقتًا.]

“نعم… هذا صحيح… كله حقيقة. أريد التكفير… بأي طريقة….”

“غيهايم زينغر، هل كل ما قلته حتى الآن هو الحقيقة؟”

“ماذا يمكن أن يحدث أسوأ من هذا؟”

“نعم… هذا صحيح… كله حقيقة. أريد التكفير… بأي طريقة….”

بصفته من اختبره حتى اللحظة الأخيرة، لم يترك كليو يد غيهايم وهو يتخبط في الدم.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تم الحكم على هذه الإجابة بأنها صحيحة.]

“ليست نارًا بل أثير! نحاول معالجتك!”

“أوه… آه….”

المستخدم: آرثر ريونيان]

لم يعد حتى السحر القوي قادرًا على الحفاظ على جسد غيهايم، الذي كان ينهار بسبب السم والحروق.

أوقفه آرثر وهو يحاول ضرب غيهايم مرة أخرى، غير مبالٍ بأن جلده المذاب يلتصق بيده.

بصفته من اختبره حتى اللحظة الأخيرة، لم يترك كليو يد غيهايم وهو يتخبط في الدم.

“لا يوجد مسرح في العالم يقيم قاتلًا كممثل.”

قبضت يد عظمية ضعيفة على يد كليو.

كانت تلك لحظة خروج الحياة منه.

“أيها الساحر… أعلم أن طلبي وقح… لكن… مرة أخيرة فقط… تلك التعويذة… أريد أن… أسمعها….”

رغم أن التعويذة لم تكن تتناسب مع مضمون الصيغة السحرية، إلا أن وجه غيهايم بدأ يرتخي بلطف بينما يستمع إلى كلمات كليو.

كان غيهايم، الذي فقد وعيه تقريبًا، يتوسل رحمة كليو.

―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

لبّى كليو طلب شخص ارتكب خطايا دون إرادته، ويُسحب الآن خارج مسرح حياته.

عندما ألقى فران سحر [التخفيف] مرة أخرى، بدا أن وعيه يعود تدريجيًا، لكن مقاومته أصبحت أشد.

رنّ صوته الخافت من الإرهاق فوق مسرح الفضاء الفرعي.

طفل وُلد في قرية حدودية باردة وقاحلة، يشاهد فرقة مسرحية متنقلة ويحلم.

“العالم مسرح واحد،

“ألم تفكر في البحث عن الجهة التي كانت وراء ذلك؟”

وجميع الناس ليسوا سوى ممثلين

“إنه مسرح قديم. مكان كانت تُعاد فيه تمثيلات مصائر البشر ومآسي الحكام. كنت أعتقد أنني سأقف هنا يومًا ما….”

4)ولكلٍ منهم دخوله وخروجه.”

عندما كنا نأكل ذلك، كان معظمنا يموت. عدد قليل جدًا فقط نجا، وكان من الشائع أن الشخص في القفص المجاور، الذي كان يطرق الجدار بخفة فيرد عليّ، يبدأ فجأة بالهياج كوحش.

رغم أنها كانت مجرد كلمات بلا ذرة من الأثير، بدا أن وجه المغني الذي كان مشوهًا بالألم قد هدأ.

جلس كليو على مسافة قصيرة منهم، يدير الأثير في جسده على عجل، وأخيرًا جمع مقدارًا كافيًا لتنفيذ خطته.

توقفت جفون غيهايم المرتجفة، وتلاشى كل ما تبقى من القوة التي كانت تمسك بيد كليو.

“تراجعوا قليلًا، أنتما الاثنان.”

كانت تلك لحظة خروج الحياة منه.

“الشرطة تحاول الاقتحام!”

3)『كما تشاء』، ويليام شكسبير.

كما لو أنه تأثر بهدوء كليو، أخذ غيهايم أنفاسه ببطء.

4)『كما تشاء』، ويليام شكسبير.

“أيها الوغد، لماذا تتظاهر بالضعف؟ ليس هناك ضحية أو اثنتان فقط! أطفال بائعي الزهور، موظفة الإرشاد، ومساعدة المسرح! أنت من قتلتهم! امتصصت دماءهم بالكامل وشوهت جثثهم!”

***

“أوه… آه….”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“آرثر، الآن!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

أضاف فران سؤاله بنبرة أكثر كبحًا لغضبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط