Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 84

ماذا ستفعل
PDF

ماذا ستفعل

كانت مذكرة توقيف لن تُحلّ أبدًا.

– ماذا ستفعل –

كانت كلمات فران مزيجًا من الاستسلام والارتياح. لقد أنقذ من كان يجب إنقاذه، وتخلص مما كان يجب التخلص منه. بدلًا عن أولئك الذين رحلوا.

جسد غيهايم، الذي انقطع نفسه تمامًا، لم يترك حتى عظامًا، بل تفتت كجثة وحش وتبعثر كغبار أحمر.

‘إذا كُتبت سيرة آرثر في المستقبل، فربما يُمنح هذا المشهد أهمية كبيرة.’

لم يبقَ سوى آثار الدم على ركبتي كليو ويديه، وكأنها الدليل الوحيد على وجود غيهايم.

وكأنه لا يصدق أنه سمع من أحد أفراد العائلة المالكة أن يواصل السعي وراء مُثُله الثورية، أطلق الفتى ضحكة جافة وكأن الهواء قد خرج منه.

ظل الصبية الثلاثة صامتين للحظة.

“ريونيان….”

من خلف النظارات، اشتعلت عينا فران الرماديتان.

“من منظورك السياسي، أنا والأمير ذو الشعر الأسود لسنا سوى طبقة حاكمة من النظام القديم يجب إسقاطها في النهاية. ما بعد هذه النقطة يقع ضمن مجال معاركي، وبالنسبة لك ليس سوى صراع مصالح مقرف.”

“أنتم تعرفون المزيد عن هذه القضية، أليس كذلك؟ عليكم أن تشرحوا كل شيء.”

وخلال ذلك، بدأ ضوء الفجر يشرق من الشرق.

لم يكن لدى كليو، الذي استُنزف أثيره حتى الحد الأقصى وبدا وكأنه على وشك الإغماء، أي قدرة على الرد.

المخلّفات التي ظهرت لأول مرة منذ ألف عام، باستثناء الأحجار السحرية، تم جمعها بالكامل من قبل مختبر حرس العاصمة.

كان الدم يكاد يصعد إلى حلقه. كل ما فعله هو أن يضغط على أسنانه ويصمد. مجرد رؤية رسالة ‘الوعد’ كانت تجعل رأسه يؤلمه.

فهم فران تمامًا المعنى الحقيقي لكلام آرثر الذي لفّه بلباقة، والذي يعني: ‘سواء كان ذلك الوغد آسلان أو والدته، فإن القضاء عليهما هو هدفي. وأنت تابع سعيك نحو إقامة الجمهورية بطريقتك.’

لاحظ آرثر حالة كليو، فسارع إلى دعمه وتقدم أمام فران.

أما آرثر، فلم يتأثر على الإطلاق، ورد بهدوء كما كان.

“ما يمكنني قوله هو أنني أنا أيضًا تعرضت لهجمات من أولئك القتلة ذوي العيون الحمراء خلال الأشهر الستة الماضية، ولم تتوقف هجماتهم إلا مؤخرًا.”

أما آرثر، فلم يتأثر على الإطلاق، ورد بهدوء كما كان.

بعد أن استمع فران إلى شرح آرثر المختصر، شدّ فكه كما لو كان يكبح نفسه عن الانفجار، ثم توصل إلى استنتاج.

“ما يمكنني قوله هو أنني أنا أيضًا تعرضت لهجمات من أولئك القتلة ذوي العيون الحمراء خلال الأشهر الستة الماضية، ولم تتوقف هجماتهم إلا مؤخرًا.”

“…إذًا، الشخص الذي حاول قتل غيهايم، والذي أجرى تلك التجارب القذرة لصنع سم الهيدرا، قد لا يكون مجرمًا يمكن لرئيس الشرطة أو قائد فرسان دفاع العاصمة القبض عليه.”

حتى دون تفعيل 「الإدراك」، كان واضحًا.

“نعم.”

حتى فران توقف للحظة.

ابتسم آرثر بمرارة.

رغم أن غرفة فران تقع في مكان ناءٍ لا يكثر فيه المرور، إلا أنه لم يرد ترك أي احتمال مهما كان ضئيلًا.

قبل أن يفكروا في ما إذا كان رئيس الشرطة أو قائد الفرسان سيقبض على ‘العقل المدبر’، كان عليهم أولًا أن يتأكدوا إن لم يكونوا متواطئين معه أصلًا.

“أنا لا أدعمك. لكنني أرى أن كشف الحقيقة أهم من التمسك بمبادئي في الوقت الحالي، لذلك سأساعدك مؤقتًا. ‘أقول ذلك بصدق وشرف’، سأجد لك دليلًا قاطعًا على جرائمهم. ليست أدلة من صالونات المجتمع، بل تلك التي تظهر فقط عند نبش الأرض، وسؤال الرفاق، وتتبع خطوط السكك الحديدية.”

فتح فران فمه وكأنه سيستجوب آرثر ليستخرج ما أخفاه، لكن قبل أن ينطق بمقطع واحد، بدأ الفضاء الفرعي يتلاشى.

“كف عن الهراء! حتى من أجل الأبرياء الذين ماتوا، يجب أن أكشف الحقيقة!”

[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]

ابتسم آرثر بمرارة.

[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

“من الأساس، الشرطة تحاول التستر على وجود سلسلة جرائم القتل. في البداية ظننت أنه مجرد إهمال لإخفاء عجزهم، لكن بعد كل هذا، بدأ يراودني الشك بوجود ضغط سياسي ما. أيهما هو؟”

00:00:01 / 00:30:00]

“لا تتفوه بكلام سخيف واستمع جيدًا. سيكون هناك شهود رأوا أنك اندفعت إلى المسرح لإنقاذ السوبرانو، وأن آسيل عالجها. سنصيغها كعمل بطولي لطلاب حرس العاصمة.”

وجد الثلاثة أنفسهم ممددين في ممر الأدوات المغبر.

أومأ آرثر برأسه، وأكمل فران بسرعة منخفضة.

وقبل أن يستعيدوا وعيهم، فُتح الباب العلوي بعنف.

رغم أن غرفة فران تقع في مكان ناءٍ لا يكثر فيه المرور، إلا أنه لم يرد ترك أي احتمال مهما كان ضئيلًا.

“هنا! هناك ناجون!”

“هاهاها. حسنًا، أسمع ذلك كثيرًا.”

.

في اللحظة التي اكتشفتهم فيها الشرطة، بدأ كليو ينزف دمًا من أنفه بكميات كبيرة في توقيت مثالي.

.

.

.

نقر فران بلسانه، لكنه وافق على كلام آرثر. في الظروف العادية، لم يكن هذا الثلاثي ليتناغم، لكن في مثل هذه الأمور، كانوا يعملون بانسجام تام.

في بعض الأحيان، حتى اللياقة البدنية السيئة كانت تأتي بفائدة.

“…إذًا، الشخص الذي حاول قتل غيهايم، والذي أجرى تلك التجارب القذرة لصنع سم الهيدرا، قد لا يكون مجرمًا يمكن لرئيس الشرطة أو قائد فرسان دفاع العاصمة القبض عليه.”

في اللحظة التي اكتشفتهم فيها الشرطة، بدأ كليو ينزف دمًا من أنفه بكميات كبيرة في توقيت مثالي.

“أنتم تعرفون المزيد عن هذه القضية، أليس كذلك؟ عليكم أن تشرحوا كل شيء.”

في موقع حادثة غير مسبوقة حيث تعرّضت مغنية لهجوم من شريكها أثناء العرض، كان من يمسك بذراع كليو الأيمن، شاحب الوجه والنازف، هو أمير المملكة، ومن يمسك بذراعه الأيسر فتى هو الابن الأكبر لعائلة كونت.

“لا، بحسب ما اختبرته، مستوى الأثير لدى هؤلاء القتلة ذوي العيون الحمراء مؤقت. بعد موتهم، يصبحون مجرد جثث بشرية عادية.”

حقيقتهم كانت أنهم ابن غير شرعي مضطهد وفتى يساري يغلي حماسًا، لكن مظهرهم الخارجي كان هكذا.

“…إذا وجدت لك دليلًا قاطعًا، فهل تستطيع أن تجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم؟”

‘المجتمع الطبقي مقرف، لكنه مفيد أحيانًا.’

كان الدم يكاد يصعد إلى حلقه. كل ما فعله هو أن يضغط على أسنانه ويصمد. مجرد رؤية رسالة ‘الوعد’ كانت تجعل رأسه يؤلمه.

لم تستطع الشرطة حتى طلب شهاداتهم، بل قامت، بناءً على طلب آرثر الواثق، بإيصال كليو ورفاقه إلى المدرسة.

“ريونيان….”

وأثناء غياب الخادم المناوب الذي ذهب لإيقاظ زيبيدي، حصل الفتية الثلاثة، لحسن الحظ، على فرصة لانتظار في العيادة ومطابقة رواياتهم.

[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:

بدأ فران بسؤال آرثر.

.

“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”

“إجابتي ستعرضك للخطر. فران، توقف عند هذا الحد.”

“لا، بحسب ما اختبرته، مستوى الأثير لدى هؤلاء القتلة ذوي العيون الحمراء مؤقت. بعد موتهم، يصبحون مجرد جثث بشرية عادية.”

وللاستماع إلى شهادات هؤلاء الفتية المهمين، اضطر المفتش الذي أرسله رئيس شرطة لونداين شخصيًا إلى الانتظار حتى انتهاء علاجهم.

لم يسأل فران آرثر كيف عرف ذلك.

وجد الثلاثة أنفسهم ممددين في ممر الأدوات المغبر.

بل قفز مباشرة إلى استنتاج.

وقبل أن يستعيدوا وعيهم، فُتح الباب العلوي بعنف.

“فلنغطِّ الأمر مؤقتًا.”

بل قفز مباشرة إلى استنتاج.

“فرانسيس، يبدو أن آراءنا تتطابق أحيانًا.”

حقيقتهم كانت أنهم ابن غير شرعي مضطهد وفتى يساري يغلي حماسًا، لكن مظهرهم الخارجي كان هكذا.

“لا تتفوه بكلام سخيف واستمع جيدًا. سيكون هناك شهود رأوا أنك اندفعت إلى المسرح لإنقاذ السوبرانو، وأن آسيل عالجها. سنصيغها كعمل بطولي لطلاب حرس العاصمة.”

سأل مباشرة.

أومأ آرثر برأسه، وأكمل فران بسرعة منخفضة.

سواء كانت تجارب أو غيرها، فهي أعمال بشرية. ما لم يكونوا قد قتلوا كل العمال والتجار الذين تعاملوا معهم، فلابد أن تظهر الأدلة مع البحث.

“بما أن الشرطة تعرف أنني كنت أبحث حول المسرح، فسأقول إنني كنت أبحث عن أدلة وسمعت الضجة فاندفعت. كنا نحن الثلاثة نحاول إيقاف غيهايم، وفجأة هاجمنا قتلة مجهولون، وخلال قتالهم معه، هربنا عبر الممر.”

[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.

“إذًا لن يحاولوا استجوابنا بشأن مصير غيهايم.”

المخلّفات التي ظهرت لأول مرة منذ ألف عام، باستثناء الأحجار السحرية، تم جمعها بالكامل من قبل مختبر حرس العاصمة.

“صحيح. لكن لدي الكثير من الأسئلة لكما، فلا تحاولا الهرب.”

تلك كانت قوة آرثر.

“حسنًا، إذًا لنركّز الآن على أداء دور طلاب حرس العاصمة الشجعان.”

“لا أعلم إن كنت أستحق ثقتك، لكنني سأبذل قصارى جهدي.”

“تبًا، كيف انتهى بي الأمر مع شخص مثلك.”

عندما سمع كليو تمتمة آرثر، ضخ الأثير مجددًا بعناية في صيغتي [عزل الصوت][الحجب].

نقر فران بلسانه، لكنه وافق على كلام آرثر. في الظروف العادية، لم يكن هذا الثلاثي ليتناغم، لكن في مثل هذه الأمور، كانوا يعملون بانسجام تام.

“الملكة أم الأمير؟ من بين أصحاب الشعر الأسود.”

“راي، لقد سمعت أيضًا، أليس كذلك؟ إذًا فلنتفق على هذه الرواية.”

لم يسأل فران آرثر كيف عرف ذلك.

لم يكن لدى كليو ما يفعله، فاكتفى بالإيماء وهو جالس مستندًا إلى السرير.

“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”

بعد ذلك مباشرة، اندفع زيبيدي مرتديًا ملابس النوم، وأخذ يعالج الفتية الثلاثة وسط فوضى.

فهم فران تمامًا المعنى الحقيقي لكلام آرثر الذي لفّه بلباقة، والذي يعني: ‘سواء كان ذلك الوغد آسلان أو والدته، فإن القضاء عليهما هو هدفي. وأنت تابع سعيك نحو إقامة الجمهورية بطريقتك.’

وللاستماع إلى شهادات هؤلاء الفتية المهمين، اضطر المفتش الذي أرسله رئيس شرطة لونداين شخصيًا إلى الانتظار حتى انتهاء علاجهم.

“راي، لقد سمعت أيضًا، أليس كذلك؟ إذًا فلنتفق على هذه الرواية.”

وخلال ذلك، بدأ ضوء الفجر يشرق من الشرق.

حقيقتهم كانت أنهم ابن غير شرعي مضطهد وفتى يساري يغلي حماسًا، لكن مظهرهم الخارجي كان هكذا.

لقد كانت ليلة طويلة بحق.

وقبل أن يستعيدوا وعيهم، فُتح الباب العلوي بعنف.

***

وكما لم تستجب الشرطة لبلاغ فران من قبل، لم تعترف بوجود أي صلة بين جرائم القتل السابقة وغيهايم.

مرّ أسبوعان منذ وقوع الحادثة.

“لن يكون من الصعب تجنيد ساحر أو اثنين للحصول على دم وحش. وإذا كانوا قد نجحوا باستخدام العينة الجديدة في إنتاج الشكل الكامل من دم الهيدرا، فلن يكونوا بحاجة بعد الآن لإنتاج قتلة العيون الحمراء غير المكتملين.”

أخبر كليو إيسييل وسيل والتوأم بحقيقة ما جرى.

“ريونيان….”

توقفت سلسلة جرائم القتل التي كانت تحدث حول دار الأوبرا تمامًا.

لقد كانت ليلة طويلة بحق.

وكما لم تستجب الشرطة لبلاغ فران من قبل، لم تعترف بوجود أي صلة بين جرائم القتل السابقة وغيهايم.

وربما كان يدرك بالفطرة أن المستقبل الذي سيصل إليه العالم لن يكون للملوك ولا للنبلاء.

تم إصدار مذكرة توقيف بحق غيهايم زينغر بتهمة محاولة قتل السوبرانو ليلي روز.

“ما يمكنني قوله هو أنني أنا أيضًا تعرضت لهجمات من أولئك القتلة ذوي العيون الحمراء خلال الأشهر الستة الماضية، ولم تتوقف هجماتهم إلا مؤخرًا.”

كانت مذكرة توقيف لن تُحلّ أبدًا.

رغم أن اليوم كان شتويًا غائمًا، إلا أن شعر آرثر الذهبي العميق أشرق وكأنه هالة.

.

“إذا كانت إرادة المحكومين، فلا بد من قبول مثل تلك النهاية، أليس كذلك؟ ذلك نتيجة الحكم الذي مارسه الملوك. إن الاعتقاد بأن مبدأ ‘كل شيء في هذا العالم يتطلب ثمنًا’ يستثني العائلة المالكة، هو استنتاج ساذج للغاية.”

.

“بما أن الشرطة تعرف أنني كنت أبحث حول المسرح، فسأقول إنني كنت أبحث عن أدلة وسمعت الضجة فاندفعت. كنا نحن الثلاثة نحاول إيقاف غيهايم، وفجأة هاجمنا قتلة مجهولون، وخلال قتالهم معه، هربنا عبر الممر.”

.

“ريونيان….”

بعد أيام مضطربة، اجتمع فران وآرثر وكليو لأول مرة منذ ذلك اليوم في مكان خالٍ من الآخرين. بدأ فران الحديث مباشرة دون تحية.

“بما أن الشرطة تعرف أنني كنت أبحث حول المسرح، فسأقول إنني كنت أبحث عن أدلة وسمعت الضجة فاندفعت. كنا نحن الثلاثة نحاول إيقاف غيهايم، وفجأة هاجمنا قتلة مجهولون، وخلال قتالهم معه، هربنا عبر الممر.”

“من الأساس، الشرطة تحاول التستر على وجود سلسلة جرائم القتل. في البداية ظننت أنه مجرد إهمال لإخفاء عجزهم، لكن بعد كل هذا، بدأ يراودني الشك بوجود ضغط سياسي ما. أيهما هو؟”

“فرانسيس، لديك بالفعل أمور أخرى يجب أن تتحمل مسؤوليتها.”

“هذا ما أنوي معرفته من الآن فصاعدًا. حتى لو كان لقبًا شكليًا، فالأمير يظل أميرًا، ويمكنني أن أدخل بين أولئك الذين يظنون أن دماءهم زرقاء.”

لم تستطع الشرطة حتى طلب شهاداتهم، بل قامت، بناءً على طلب آرثر الواثق، بإيصال كليو ورفاقه إلى المدرسة.

أكمل كليو الجزء الناقص.

في بعض الأحيان، حتى اللياقة البدنية السيئة كانت تأتي بفائدة.

“ويجب أيضًا التحقيق في حرس العاصمة.”

بعد أن استمع فران إلى شرح آرثر المختصر، شدّ فكه كما لو كان يكبح نفسه عن الانفجار، ثم توصل إلى استنتاج.

المخلّفات التي ظهرت لأول مرة منذ ألف عام، باستثناء الأحجار السحرية، تم جمعها بالكامل من قبل مختبر حرس العاصمة.

00:00:01 / 00:30:00]

أما “العينة الجديدة” التي ذكرها غيهايم، فمن المرجح أنها كانت دم فارج.

بدا عزم فران قويًا. بل إن آرثر حاول ثنيه.

“لن يكون من الصعب تجنيد ساحر أو اثنين للحصول على دم وحش. وإذا كانوا قد نجحوا باستخدام العينة الجديدة في إنتاج الشكل الكامل من دم الهيدرا، فلن يكونوا بحاجة بعد الآن لإنتاج قتلة العيون الحمراء غير المكتملين.”

“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”

“يا للهول، كنت حتى أؤدي دور سلة قمامة لتجاربهم. هذا مقرف.”

“فلنغطِّ الأمر مؤقتًا.”

عندما سمع كليو تمتمة آرثر، ضخ الأثير مجددًا بعناية في صيغتي [عزل الصوت][الحجب].

“صحيح. لكن لدي الكثير من الأسئلة لكما، فلا تحاولا الهرب.”

رغم أن غرفة فران تقع في مكان ناءٍ لا يكثر فيه المرور، إلا أنه لم يرد ترك أي احتمال مهما كان ضئيلًا.

لقد مرت ثلاثة أسابيع، ومن المؤكد أن فران حصل على وقت كافٍ للتفكير.

“يُقال إن الأمير الثالث لمملكة ألبيون ملعون وقد فقد صوابه تمامًا.”

سأل مباشرة.

اكتشاف الروابط بين الأحداث المنفصلة، وتحديد نقطة في الماضي كسبب لنقطة في المستقبل، ومنح تسلسل زمني للأحداث المتتابعة—كل ذلك هو من صميم عمل التاريخ.

“الملكة أم الأمير؟ من بين أصحاب الشعر الأسود.”

“لا تتفوه بكلام سخيف واستمع جيدًا. سيكون هناك شهود رأوا أنك اندفعت إلى المسرح لإنقاذ السوبرانو، وأن آسيل عالجها. سنصيغها كعمل بطولي لطلاب حرس العاصمة.”

“هل من معنى للتمييز بينهما؟”

وبينما كان كليو غارقًا في أفكاره، ظل الفتيان الآخران صامتين أيضًا.

“له معنى. سيحدد من أين نبدأ الحفر.”

أكمل كليو الجزء الناقص.

“إجابتي ستعرضك للخطر. فران، توقف عند هذا الحد.”

في بعض الأحيان، حتى اللياقة البدنية السيئة كانت تأتي بفائدة.

“كف عن الهراء! حتى من أجل الأبرياء الذين ماتوا، يجب أن أكشف الحقيقة!”

“أنا لا أدعمك. لكنني أرى أن كشف الحقيقة أهم من التمسك بمبادئي في الوقت الحالي، لذلك سأساعدك مؤقتًا. ‘أقول ذلك بصدق وشرف’، سأجد لك دليلًا قاطعًا على جرائمهم. ليست أدلة من صالونات المجتمع، بل تلك التي تظهر فقط عند نبش الأرض، وسؤال الرفاق، وتتبع خطوط السكك الحديدية.”

ضرب فران الطاولة بعصبية.

لم يبقَ سوى آثار الدم على ركبتي كليو ويديه، وكأنها الدليل الوحيد على وجود غيهايم.

أما آرثر، فلم يتأثر على الإطلاق، ورد بهدوء كما كان.

على عكس المتوقع، كان فران هو من شحب وجهه عند كلمات آرثر.

“من منظورك السياسي، أنا والأمير ذو الشعر الأسود لسنا سوى طبقة حاكمة من النظام القديم يجب إسقاطها في النهاية. ما بعد هذه النقطة يقع ضمن مجال معاركي، وبالنسبة لك ليس سوى صراع مصالح مقرف.”

حتى فران توقف للحظة.

على عكس المتوقع، كان فران هو من شحب وجهه عند كلمات آرثر.

‘الوعد’ قد تلقى اسمه من ملهمة التاريخ كليو.

“فرانسيس غابرييل هايد-وايت، أنا آرثر ريونيان أقول لك ‘بصدق وشرف’. أنا أيضًا أريد إعلان الحقيقة التي لم تُكشف، وأريد كشف ملابسات ما حدث من أجل الذين ماتوا ظلمًا. وسأفعل ذلك حتمًا ضمن حدود قدرتي.

لماذا اختار المؤلف تحديدًا هذا الزمن ليبني قصة حرب بين الأمراء على العرش؟

“ريونيان….”

.

“لكن لا أملك دليلًا قاطعًا على أن آسلان هو من فعل ذلك، ولا أملك السلطة للتحقيق. هذا ليس أمرًا يُنجز في يوم أو يومين، ولا حتى في سنة أو سنتين. لذا يؤسفني أنني لا أستطيع أن أطلب منك أن تثق بي أو تنتظرني.”

فتح فران فمه وكأنه سيستجوب آرثر ليستخرج ما أخفاه، لكن قبل أن ينطق بمقطع واحد، بدأ الفضاء الفرعي يتلاشى.

أخذ فران يذرع المكان ذهابًا وإيابًا أمام الطاولة بوجه مخيف. كان فكه المشدود بارزًا، مما يدل على شدة القوة التي يبذلها لكبح نفسه.

بعد أيام مضطربة، اجتمع فران وآرثر وكليو لأول مرة منذ ذلك اليوم في مكان خالٍ من الآخرين. بدأ فران الحديث مباشرة دون تحية.

وبعد فترة طويلة، فتح فران فمه.

بعض اللحظات والهيئات تمتلك قوة إقناع تتجاوز المنطق.

“…إذا وجدت لك دليلًا قاطعًا، فهل تستطيع أن تجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم؟”

‘المجتمع الطبقي مقرف، لكنه مفيد أحيانًا.’

“هذا ما يجب عليّ فعله، وما سأفعله. لكن لديك أنت أيضًا مُثلك التي تسعى إليها. لا حاجة لك أن تغيّر طريقك بسببي.”

وضع يده اليمنى على صدره وجثا على ركبة واحدة، وكأنه يقسم قسمًا.

كان فران فتى شديد الذكاء.

“ريونيان….”

فهم فران تمامًا المعنى الحقيقي لكلام آرثر الذي لفّه بلباقة، والذي يعني: ‘سواء كان ذلك الوغد آسلان أو والدته، فإن القضاء عليهما هو هدفي. وأنت تابع سعيك نحو إقامة الجمهورية بطريقتك.’

“ويجب أيضًا التحقيق في حرس العاصمة.”

وكأنه لا يصدق أنه سمع من أحد أفراد العائلة المالكة أن يواصل السعي وراء مُثُله الثورية، أطلق الفتى ضحكة جافة وكأن الهواء قد خرج منه.

“إذا كانت إرادة المحكومين، فلا بد من قبول مثل تلك النهاية، أليس كذلك؟ ذلك نتيجة الحكم الذي مارسه الملوك. إن الاعتقاد بأن مبدأ ‘كل شيء في هذا العالم يتطلب ثمنًا’ يستثني العائلة المالكة، هو استنتاج ساذج للغاية.”

“يُقال إن الأمير الثالث لمملكة ألبيون ملعون وقد فقد صوابه تمامًا.”

.

“هاهاها. حسنًا، أسمع ذلك كثيرًا.”

.

ضحك آرثر بصوت مرتفع ومنفتح.

توقفت سلسلة جرائم القتل التي كانت تحدث حول دار الأوبرا تمامًا.

“يبدو أنك لا تخشى أن تلقى نفس مصير العائلة المالكة لمملكة كارولينغر.”

“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”

“إذا كانت إرادة المحكومين، فلا بد من قبول مثل تلك النهاية، أليس كذلك؟ ذلك نتيجة الحكم الذي مارسه الملوك. إن الاعتقاد بأن مبدأ ‘كل شيء في هذا العالم يتطلب ثمنًا’ يستثني العائلة المالكة، هو استنتاج ساذج للغاية.”

لم يبقَ سوى آثار الدم على ركبتي كليو ويديه، وكأنها الدليل الوحيد على وجود غيهايم.

توقف فران عن حركته وحدق في آرثر مباشرة. ولم يحاول آرثر تجنب نظرته.

لم تستطع الشرطة حتى طلب شهاداتهم، بل قامت، بناءً على طلب آرثر الواثق، بإيصال كليو ورفاقه إلى المدرسة.

حتى دون تفعيل 「الإدراك」، كان واضحًا.

وأثناء غياب الخادم المناوب الذي ذهب لإيقاظ زيبيدي، حصل الفتية الثلاثة، لحسن الحظ، على فرصة لانتظار في العيادة ومطابقة رواياتهم.

في تلك اللحظة، تحرك شيء ما.

لم يسأل فران آرثر كيف عرف ذلك.

[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.

رغم أن اليوم كان شتويًا غائمًا، إلا أن شعر آرثر الذهبي العميق أشرق وكأنه هالة.

النسبة التراكمية: 29.7%]

وقبل أن يستعيدوا وعيهم، فُتح الباب العلوي بعنف.

‘هاه، هل ترتفع حتى بمجرد المشاهدة؟ تدخل السرد؟’

“أنا لا أدعمك. لكنني أرى أن كشف الحقيقة أهم من التمسك بمبادئي في الوقت الحالي، لذلك سأساعدك مؤقتًا. ‘أقول ذلك بصدق وشرف’، سأجد لك دليلًا قاطعًا على جرائمهم. ليست أدلة من صالونات المجتمع، بل تلك التي تظهر فقط عند نبش الأرض، وسؤال الرفاق، وتتبع خطوط السكك الحديدية.”

بينما كان كليو يخفي حضوره قدر الإمكان حتى لا يزعج الاثنين، ويقوم بتفعيل صيغتي [عزل الصوت][الحجب] للمرة الثالثة، غرق في أفكاره.

[مهارة فريدة: ‘التجسيد الكامل’]

‘الأجواء توحي وكأن سردًا مهيبًا سيبدأ….’

“هاهاها. حسنًا، أسمع ذلك كثيرًا.”

‘الوعد’ قد تلقى اسمه من ملهمة التاريخ كليو.

فتح فران فمه وكأنه سيستجوب آرثر ليستخرج ما أخفاه، لكن قبل أن ينطق بمقطع واحد، بدأ الفضاء الفرعي يتلاشى.

وربما في هذا المكان، فإن مراقبة تطور السرد الذي سيحمل اسم التاريخ هي أيضًا جزء من واجبها.

‘الوعد’ قد تلقى اسمه من ملهمة التاريخ كليو.

اكتشاف الروابط بين الأحداث المنفصلة، وتحديد نقطة في الماضي كسبب لنقطة في المستقبل، ومنح تسلسل زمني للأحداث المتتابعة—كل ذلك هو من صميم عمل التاريخ.

بعد أيام مضطربة، اجتمع فران وآرثر وكليو لأول مرة منذ ذلك اليوم في مكان خالٍ من الآخرين. بدأ فران الحديث مباشرة دون تحية.

‘إذا كُتبت سيرة آرثر في المستقبل، فربما يُمنح هذا المشهد أهمية كبيرة.’

سأل مباشرة.

كان آرثر شخصًا يقرأ مجرى الزمن.

بعض اللحظات والهيئات تمتلك قوة إقناع تتجاوز المنطق.

وربما كان يدرك بالفطرة أن المستقبل الذي سيصل إليه العالم لن يكون للملوك ولا للنبلاء.

بعد أن استمع فران إلى شرح آرثر المختصر، شدّ فكه كما لو كان يكبح نفسه عن الانفجار، ثم توصل إلى استنتاج.

رغم أن التاريخ ليس خطيًا، إلا أن كل تسلسل زمني يحتوي على نقاط لا رجعة فيها.

سأل مباشرة.

شعر أنه سيصبح ملكًا عظيمًا، لكنه لن يكون ملكًا لسلالة خالدة.

رغم أن التاريخ ليس خطيًا، إلا أن كل تسلسل زمني يحتوي على نقاط لا رجعة فيها.

‘في المقام الأول، تسعينيات القرن التاسع عشر ليست زمنًا مناسبًا لتمجيد اسم سلالة حاكمة. ربما لأن هذه القصة تستند إلى عالم آخر، لكن حتى لو كان السحر يعالج الجروح، وكان الفرسان يطلقون هالة سيف أقوى من القذائف، فهذا لا يعني أن تلك الأمور تضمن استمرار النظام الملكي.’

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لماذا اختار المؤلف تحديدًا هذا الزمن ليبني قصة حرب بين الأمراء على العرش؟

“لن يكون من الصعب تجنيد ساحر أو اثنين للحصول على دم وحش. وإذا كانوا قد نجحوا باستخدام العينة الجديدة في إنتاج الشكل الكامل من دم الهيدرا، فلن يكونوا بحاجة بعد الآن لإنتاج قتلة العيون الحمراء غير المكتملين.”

وبينما كان كليو غارقًا في أفكاره، ظل الفتيان الآخران صامتين أيضًا.

ضحك آرثر بصوت مرتفع ومنفتح.

حينها، كسر فران الصمت الطويل وأعلن.

“لا أعلم إن كنت أستحق ثقتك، لكنني سأبذل قصارى جهدي.”

“أنا لا أدعمك. لكنني أرى أن كشف الحقيقة أهم من التمسك بمبادئي في الوقت الحالي، لذلك سأساعدك مؤقتًا. ‘أقول ذلك بصدق وشرف’، سأجد لك دليلًا قاطعًا على جرائمهم. ليست أدلة من صالونات المجتمع، بل تلك التي تظهر فقط عند نبش الأرض، وسؤال الرفاق، وتتبع خطوط السكك الحديدية.”

.

سواء كانت تجارب أو غيرها، فهي أعمال بشرية. ما لم يكونوا قد قتلوا كل العمال والتجار الذين تعاملوا معهم، فلابد أن تظهر الأدلة مع البحث.

بدا عزم فران قويًا. بل إن آرثر حاول ثنيه.

‘المشكلة أن ذلك صعب….’

فتح فران فمه وكأنه سيستجوب آرثر ليستخرج ما أخفاه، لكن قبل أن ينطق بمقطع واحد، بدأ الفضاء الفرعي يتلاشى.

بدا عزم فران قويًا. بل إن آرثر حاول ثنيه.

“من المؤكد أن الشرطة غير قادرة على حل هذه القضية. قد تُسلَّم جثث القتلة إلى مختبر حرس العاصمة، لكن هل سيتمكنون من اكتشاف أي شيء منها؟”

“فرانسيس، لديك بالفعل أمور أخرى يجب أن تتحمل مسؤوليتها.”

وخلال ذلك، بدأ ضوء الفجر يشرق من الشرق.

“لم يعد العلم في يدي. لقد لفتُّ الانتباه أكثر من اللازم، وحان الوقت للنزول إلى الظل.”

وجد الثلاثة أنفسهم ممددين في ممر الأدوات المغبر.

“!!!”

سواء كانت تجارب أو غيرها، فهي أعمال بشرية. ما لم يكونوا قد قتلوا كل العمال والتجار الذين تعاملوا معهم، فلابد أن تظهر الأدلة مع البحث.

“لكن رفاقي الباقين سيساعدون في التحقيق في الجهة التي تقف خلف تضحية الفقراء والضعفاء. يجب أن يعرف النبلاء أن حتى الحمالين الذين لا يعاملونهم كبشر لديهم أعين وآذان.”

***

كانت كلمات فران مزيجًا من الاستسلام والارتياح. لقد أنقذ من كان يجب إنقاذه، وتخلص مما كان يجب التخلص منه. بدلًا عن أولئك الذين رحلوا.

بعد أن استمع فران إلى شرح آرثر المختصر، شدّ فكه كما لو كان يكبح نفسه عن الانفجار، ثم توصل إلى استنتاج.

“لا أعلم إن كنت أستحق ثقتك، لكنني سأبذل قصارى جهدي.”

فهم فران تمامًا المعنى الحقيقي لكلام آرثر الذي لفّه بلباقة، والذي يعني: ‘سواء كان ذلك الوغد آسلان أو والدته، فإن القضاء عليهما هو هدفي. وأنت تابع سعيك نحو إقامة الجمهورية بطريقتك.’

أصبح وجه آرثر جادًا للغاية.

“فرانسيس، لديك بالفعل أمور أخرى يجب أن تتحمل مسؤوليتها.”

ثم، ووفقًا لأعراف الفرسان، أدى تحية موجهة لمن هو أعلى منه مكانة.

وخلال ذلك، بدأ ضوء الفجر يشرق من الشرق.

وضع يده اليمنى على صدره وجثا على ركبة واحدة، وكأنه يقسم قسمًا.

سأل مباشرة.

رغم أن اليوم كان شتويًا غائمًا، إلا أن شعر آرثر الذهبي العميق أشرق وكأنه هالة.

في بعض الأحيان، حتى اللياقة البدنية السيئة كانت تأتي بفائدة.

حتى فران توقف للحظة.

“كف عن الهراء! حتى من أجل الأبرياء الذين ماتوا، يجب أن أكشف الحقيقة!”

بعض اللحظات والهيئات تمتلك قوة إقناع تتجاوز المنطق.

“بما أن الشرطة تعرف أنني كنت أبحث حول المسرح، فسأقول إنني كنت أبحث عن أدلة وسمعت الضجة فاندفعت. كنا نحن الثلاثة نحاول إيقاف غيهايم، وفجأة هاجمنا قتلة مجهولون، وخلال قتالهم معه، هربنا عبر الممر.”

تلك كانت قوة آرثر.

توقف فران عن حركته وحدق في آرثر مباشرة. ولم يحاول آرثر تجنب نظرته.

***

“هذا ما أنوي معرفته من الآن فصاعدًا. حتى لو كان لقبًا شكليًا، فالأمير يظل أميرًا، ويمكنني أن أدخل بين أولئك الذين يظنون أن دماءهم زرقاء.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

لم يبقَ سوى آثار الدم على ركبتي كليو ويديه، وكأنها الدليل الوحيد على وجود غيهايم.

مرّ أسبوعان منذ وقوع الحادثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط