الاختبار النهائي (2)
– الاختبار النهائي (2) –
لكن إزرا سيرجي كان شخصًا يستحق هذا العناء لكسبه إلى جانبه.
في المقعد المميز أمام مبنى القاعات بجانب منصة المشاهدة، كان الأستاذ زيبيدي والأستاذة ماريا، ومعهما الضيف الخارجي قائد فرقة السحر في قوات الدفاع عن العاصمة تاديوس يِتسكل، جالسين كممتحنين لقسم السحر.
انحنى كليو بأدب للممتحنين وفق العرف، ثم أجاب بهدوء:
كان المساعد يقف بجانبهم ممسكًا بأداة سحرية على شكل بوق، مفعَّل عليها سحر [التضخيم]، ليتولى إدارة الامتحان. وكانت الأداة تعمل كنوع من مكبرات الصوت.
“أهم، نعم نعم. فهمت.”
“الطالب كليو آسيل، يرجى شرح السحر الذي ستستعرضه بإيجاز.”
رغم أن المكان كان غارقًا في الضوء، فإن الضوء المنبعث من الصيغة الجديدة كان بلون ذهبي داكن، مميزًا بوضوح عن لون [مصدر الضوء].
“سأقوم بتفعيل صيغة سحرية منفردة لـ [مصدر الضوء]، مع تشغيل مزدوج لصيغة سحرية مركبة تضم [تضخيم العنصر][التفكيك][التناثر]. وسيكون وسيط التشغيل المزدوج حجرًا سحريًا من نوع كوارتز الثلج.”
“وهل أصاب إحساسك يومًا؟!”
أعاد المساعد كلام كليو عبر الأداة السحرية، وعلى وجهه تعبير مندهش قليلًا.
ومن بينهم، كان يمكن رؤية إيسييل وآرثر، وكذلك سيل والتوأمتين.
وبنظرة سريعة، بدا زيبيدي بملامح تقول ‘لا، لماذا هذا النوع من السحر!’ في حين ظل تاديوس بلا تعبير، يصعب معرفة ما يفكر فيه. أما الأستاذة ماريا فكانت وحدها تضم يديها بإحكام، ووجهها مليء بالقلق على الطالب.
‘يقال إنه الطالب الذي يقدّره العميد زيبيدي كثيرًا، فهل حقًا….’
ما إن انتشرت كلمات المساعد عبر الأداة حتى تعالت الهمهمات بين الحضور.
“أردت أن أُريك أولًا أنني أفي بما قلته~. وأيضًا! أنا آسف عما حدث سابقًا!”
‘هو في السنة الأولى ومع ذلك في المستوى الرابع، وهذا بحد ذاته مذهل، لكنه سيستخدم تشغيلًا مزدوجًا؟’
بما أن كليو كان قد فعّل 「الأدراك」 لضبط الأثير بدقة، فقد اخترقت هذه الأصوات أذنيه بوضوح مزعج.
‘ألن ينتهي به الأمر إلى إحراج نفسه بتهور؟’
أولئك الذين رمشوا غير مصدقين ما عاشوه، رأوا حتى داخل أعينهم المغمضة بلورات الثلج المتلألئة كالكريستال.
‘يقال إنه الطالب الذي يقدّره العميد زيبيدي كثيرًا، فهل حقًا….’
وقف المساعد بوجه مذهول، ثم دوّن درجة كليو متأخرًا بنبضة.
بما أن كليو كان قد فعّل 「الأدراك」 لضبط الأثير بدقة، فقد اخترقت هذه الأصوات أذنيه بوضوح مزعج.
وسط بياض يغمر الرؤية، لم يبقَ سوى الضوء والصمت، مما منح إحساسًا غريبًا وكأن عاصفة ثلجية حقيقية قد هبطت.
لم يكن معتادًا على لفت الأنظار أو تلقي المديح المفرط، لذا احمرّت أطراف أذنيه قليلًا.
أخذت خطوات كليو تتسارع تدريجيًا.
في الخلف، عند نوافذ ممرات مبنى القاعات، تجمع عدد كبير من الطلاب الذين لم يأتِ دورهم بعد.
“قل! قل أي شيء. سأفعل لك كل شيء~! فقط زر مختبري من حين لآخر. أرجوك بانحناء. أو هل تريد حجرًا سحريًا؟ بالتأكيد لا أطلب منك أن تكون مادة تجارب، فقط تعال إلى المختبر، حسنًا؟”
ومن بينهم، كان يمكن رؤية إيسييل وآرثر، وكذلك سيل والتوأمتين.
رغم أنه يتحدث كبشر، بدا وكأن ذيل كلب يلوّح بجنون خلف إزرا.
‘أن أستعرض مهاراتي أمام هذا العدد من الناس… أشعر بشيء من الفراغ.’
‘يبدو أن الشائعة ليست كاذبة.’
لكن إزرا سيرجي كان شخصًا يستحق هذا العناء لكسبه إلى جانبه.
بالفعل، لو قُدِّرت قيمة حجر الكوارتز الثلجي ذلك بالمال، فلن تقل عن خمسمئة ألف دينار.
تماسك كليو، ثم نشر دائرته السحرية إلى أقصى مدى.
انطلقت آهات وصيحات من بين الحاضرين.
وبما أن مستوى الأثير لديه لا يزال عند المستوى الرابع، لم يتجاوز مدى الدائرة 20 مترًا. ورغم أنه كان يبذل قصارى جهده يوميًا في تدوير الأثير، فإن توسيع وعاء الأثير لا يعني بلوغ المستوى الخامس بسهولة.
انحنى كليو بأدب للممتحنين وفق العرف، ثم أجاب بهدوء:
لكن قوة الأثير التي غلفت الدائرة لم يكن لها مثيل.
كان المساعد يقف بجانبهم ممسكًا بأداة سحرية على شكل بوق، مفعَّل عليها سحر [التضخيم]، ليتولى إدارة الامتحان. وكانت الأداة تعمل كنوع من مكبرات الصوت.
حتى من بين الطلاب المتجمعين عند النوافذ، كما في منصة المشاهدة، انطلقت صيحات الإعجاب.
أغلق كليو أذنيه عن الضوضاء، وركز فقط على السحر، ثم أنشد التعويذة بصوت صافٍ:
‘سمعنا الشائعات، لكن هذا الطالب في السنة الأولى مذهل حقًا.’
سحر [مصدر الضوء] حتى لو زاد عن الحد لا يسبب ضررًا، وفي مستوى السنة الأولى لا يتم خصم الدرجات لمجرد أن السحر كان قويًا، لذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
‘بهذا المستوى من استشعار الأثير، لن يكون المستوى الخامس بعيدًا.’
أخذت خطوات كليو تتسارع تدريجيًا.
على الأرض التي انتشرت عليها الدائرة، ظهرت صيغة [مصدر الضوء] بوضوح، كما لو كانت مطبوعة في كتاب.
‘يبدو أن الشائعة ليست كاذبة.’
ومن جهة مجموعة إزرا، انهالت أيضًا تعليقات يغلب عليها الإعجاب.
ورغم أن لديه قدرًا كافيًا من الأثير، إلا أن منظر إزرا جعله يشعر بصداع يتسلل إليه.
وبحكم كونهم سحرة واعدين، كانوا الأكثر دقة في تقييم دائرة كليو وصيغته السحرية.
أغلق كليو أذنيه عن الضوضاء، وركز فقط على السحر، ثم أنشد التعويذة بصوت صافٍ:
‘صياغته السحرية دقيقة كأنها من كتاب. من ناحية الدقة وحدها، هو أفضل منك يا إزرا. أنت تخطئ مرة كل ثلاث مرات.’
‘منطقياً، هذا تبذير لا يُعقل. حتى لو كنت الابن الأصغر لعائلة ثرية. لكن حسنًا، لا يمكنني بيع خاتم عائلة شخص آخر، وبما أنه أعطاني إياه لأستخدمه، فمن الطبيعي أن أستعمله، أليس كذلك؟’
‘سمعت أن الابن الثاني للبارون آسيل يمتلك قدرة ذاكرة كاملة مثل الأستاذ زيبيدي.’
الصيغة السحرية التي ظهرت حديثًا أخذت تدور فوق حجر الكوارتز الثلجي.
‘يبدو أن الشائعة ليست كاذبة.’
.
أغلق كليو أذنيه عن الضوضاء، وركز فقط على السحر، ثم أنشد التعويذة بصوت صافٍ:
وفي تلك اللحظة، حتى صرخات الناس وتعجبهم خفتت.
“6) [ليكن نور، وهنا ينفصل النور عن الظلام.]”
مبنى الأبحاث التابع لفرقة السحر في قوات الدفاع عن العاصمة.
مع تلاوة التعويذة، تحولت صيغة [مصدر الضوء] إلى ضياء ساطع لا يمكن فتح العينين أمامه.
‘هو في السنة الأولى ومع ذلك في المستوى الرابع، وهذا بحد ذاته مذهل، لكنه سيستخدم تشغيلًا مزدوجًا؟’
كان نورًا يعمي أعين كل من يراقب الفتى في لحظة واحدة.
سحر [مصدر الضوء] حتى لو زاد عن الحد لا يسبب ضررًا، وفي مستوى السنة الأولى لا يتم خصم الدرجات لمجرد أن السحر كان قويًا، لذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
أما الساحر الذي خلق عاصفة الضوء، فلم يفعل سوى تعديل قبضته على عصاه السحرية بشكل غير مريح.
في المقعد المميز أمام مبنى القاعات بجانب منصة المشاهدة، كان الأستاذ زيبيدي والأستاذة ماريا، ومعهما الضيف الخارجي قائد فرقة السحر في قوات الدفاع عن العاصمة تاديوس يِتسكل، جالسين كممتحنين لقسم السحر.
‘أه… هل أصبح هذا ساطعًا أكثر من اللازم.’
أغلق كليو أذنيه عن الضوضاء، وركز فقط على السحر، ثم أنشد التعويذة بصوت صافٍ:
هل كان ذلك بسبب أنه واظب على تدوير الأثير أكثر من اللازم؟
انحنى كليو بأدب للممتحنين وفق العرف، ثم أجاب بهدوء:
منذ بلوغه المستوى الرابع، اختلّ التحكم لديه بشكل غير مسبوق.
مع تلاوة التعويذة، تحولت صيغة [مصدر الضوء] إلى ضياء ساطع لا يمكن فتح العينين أمامه.
كان يخطط لجعل الضوء يتلألأ فقط كأضواء شجرة عيد الميلاد، لكن في لحظة واحدة، تلاشى ميدان التدريب كله إلى بياض كأن عاصفة بيضاء قد اجتاحته.
‘سمعنا الشائعات، لكن هذا الطالب في السنة الأولى مذهل حقًا.’
انطلقت آهات وصيحات من بين الحاضرين.
‘بهذا المستوى من استشعار الأثير، لن يكون المستوى الخامس بعيدًا.’
الفرسان أطلقوا [التعزيز] بشكل انعكاسي، وشعر بأن طلاب قسم السحر والممتحنين نشروا دوائرهم السحرية في آن واحد.
“سأبقى في العاصمة لفترة، لذا تعال في أي وقت~!”
‘حسنًا، لقد تم تفعيله بالفعل، فما الذي يمكن فعله الآن.’
‘يبدو أن الشائعة ليست كاذبة.’
سحر [مصدر الضوء] حتى لو زاد عن الحد لا يسبب ضررًا، وفي مستوى السنة الأولى لا يتم خصم الدرجات لمجرد أن السحر كان قويًا، لذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
انطلقت آهات وصيحات من بين الحاضرين.
‘بل ربما يكون هذا أفضل، فسيكون عدد من يستطيعون رؤية التشغيل المزدوج بدقة أقل.’
‘بل ربما يكون هذا أفضل، فسيكون عدد من يستطيعون رؤية التشغيل المزدوج بدقة أقل.’
أخرج كليو من جيب معطفه خاتم كوارتز الثلج الذي أعطاه إياه إزرا.
كان المساعد يقف بجانبهم ممسكًا بأداة سحرية على شكل بوق، مفعَّل عليها سحر [التضخيم]، ليتولى إدارة الامتحان. وكانت الأداة تعمل كنوع من مكبرات الصوت.
حتى لو حُجبت رؤية معظم الحاضرين، فإن السحرة ذوي المستوى العالي لا بد أنهم يشاهدون هذا المشهد بوضوح.
أولئك الذين رمشوا غير مصدقين ما عاشوه، رأوا حتى داخل أعينهم المغمضة بلورات الثلج المتلألئة كالكريستال.
‘يكفي أن يراه المقيمون وذلك الذي راهن معي.’
بالفعل، لو قُدِّرت قيمة حجر الكوارتز الثلجي ذلك بالمال، فلن تقل عن خمسمئة ألف دينار.
رفع كليو فوق راحة يده، فوق خاتم عائلة سيرجي، الصيغة السحرية المركبة لـ [تضخيم العنصر][التفكيك][التناثر].
جلس إيزرا على الأرض المغطاة بالأوراق الجافة، مسندًا يديه إليها، ورفع نظره نحو كليو مقلدًا كلبًا.
رغم أن المكان كان غارقًا في الضوء، فإن الضوء المنبعث من الصيغة الجديدة كان بلون ذهبي داكن، مميزًا بوضوح عن لون [مصدر الضوء].
لكن إزرا سيرجي كان شخصًا يستحق هذا العناء لكسبه إلى جانبه.
لم يكن قد جرب ذلك إلا في محاكاة ذهنية داخل الغرفة، لكن بفضل 「الذاكرة」، تجسدت الصيغ السحرية المحفوظة في ذهنه بشكل كامل فوق حجر الكوارتز الثلجي.
جلس إيزرا على الأرض المغطاة بالأوراق الجافة، مسندًا يديه إليها، ورفع نظره نحو كليو مقلدًا كلبًا.
وبعد تفكير عميق، بدأ كليو في تلاوة الصيغة التي اختارها بعناية.
ولوّح كليو بيده بخفة، كأنه يطلق الدوامة التي فوق كفه، فتحولت صيغة التشغيل المزدوج التي خرجت تمامًا عن نطاق دائرته إلى بياض ناصع.
“7) [يا لثلجٍ هابط ببطء
“منح العلامة الكاملة في الاختبار العملي لطالب في السنة الأولى، كم مضى على آخر مرة حدث فيها هذا؟ آمل فقط ألا يكون طالبًا يثير المتاعب هذه المرة.”
يا لدوامةٍ تلتف بلا نهاية
كان عليه أن يبتعد عن أعين وآذان المتفرجين. لكن إزرا لحق به بسرعة مذهلة وأدركه بسرعة.
أيتها الندف الراقصة في دورانها
لكن قوة الأثير التي غلفت الدائرة لم يكن لها مثيل.
واحدة تسقط ناعمة كزغب الريش
‘بهذا المستوى من استشعار الأثير، لن يكون المستوى الخامس بعيدًا.’
وأخرى صلبة كالكريستال!]”
كان المساعد يقف بجانبهم ممسكًا بأداة سحرية على شكل بوق، مفعَّل عليها سحر [التضخيم]، ليتولى إدارة الامتحان. وكانت الأداة تعمل كنوع من مكبرات الصوت.
بدأ شعر كليو الطويل، ومعطفه الرمادي الفاتح، يرتفعان ويتماوجان في الهواء.
وأخرى صلبة كالكريستال!]”
الصيغة السحرية التي ظهرت حديثًا أخذت تدور فوق حجر الكوارتز الثلجي.
ومن بينهم، كان يمكن رؤية إيسييل وآرثر، وكذلك سيل والتوأمتين.
ولوّح كليو بيده بخفة، كأنه يطلق الدوامة التي فوق كفه، فتحولت صيغة التشغيل المزدوج التي خرجت تمامًا عن نطاق دائرته إلى بياض ناصع.
كان في حالة حماس مفرط، أشبه بكلب على وشك الانطلاق من فرط الإثارة، ولم يستطع إبقاء أطرافه ثابتة.
شوووووش―
حتى من بين الطلاب المتجمعين عند النوافذ، كما في منصة المشاهدة، انطلقت صيحات الإعجاب.
تناثرت شظايا الكوارتز الثلجي التي خرجت من الدائرة إلى عشرات الملايين من القطع.
“أوه، هل لا تزال تتمسك بأمر حدث قبل نصف قرن؟ إذا كنا قد درسنا معًا، فهذا يجعلني تلميذك….”
وفي تلك اللحظة، حتى صرخات الناس وتعجبهم خفتت.
“7) [يا لثلجٍ هابط ببطء
وسط بياض يغمر الرؤية، لم يبقَ سوى الضوء والصمت، مما منح إحساسًا غريبًا وكأن عاصفة ثلجية حقيقية قد هبطت.
“سأبقى في العاصمة لفترة، لذا تعال في أي وقت~!”
سراااك― سيريك―
“سأبقى في العاصمة لفترة، لذا تعال في أي وقت~!”
لم تكن رؤية الثلج التي خلقها سحر كليو أشبه برقصة ندَف تناسب مهرجان الضوء، بل منحت الناس شعورًا بالعزلة، كما لو أنهم عالقون وسط تساقط ثلجي في القطب.
“سأقدّم تقريرًا بذلك.”
أولئك الذين رمشوا غير مصدقين ما عاشوه، رأوا حتى داخل أعينهم المغمضة بلورات الثلج المتلألئة كالكريستال.
“ووف، ووف.”
وبعد وقت بدا وكأنه أبدية، خفتت عاصفة الثلج الوهمية.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
حتى بعد انطفاء الصيغة السحرية، استمر الصمت لبضع ثوانٍ.
فتح زيبيدي فمه.
ثم، متأخرًا بنبضة، انفجر المكان بضجيج هائل من الطلاب والمشاهدين على حد سواء.
“أوه، هل لا تزال تتمسك بأمر حدث قبل نصف قرن؟ إذا كنا قد درسنا معًا، فهذا يجعلني تلميذك….”
‘هل هذا حقًا ساحر من المستوى الرابع؟ لقد نفذ تشغيلًا مزدوجًا!’
لكن قوة الأثير التي غلفت الدائرة لم يكن لها مثيل.
‘أليس هذا مجرد خدعة بصرية؟ يبدو مبهرًا فقط، لكنه بلا جوهر حقيقي.’
كان تاديوس، ذو المظهر الصارم الذي لا يوحي بطبعه المراوغ، وزيبيدي، الذي رغم مظهره الحكيم سريع الاشتعال، على وشك الدخول في جدال حقيقي.
‘هذا أشبه برمي حجر سحري في القمامة. إذا استبعدنا الحجر، فلم يكن سوى سحر [مصدر الضوء] قويًا قليلًا لا أكثر.’
لم يكن قد جرب ذلك إلا في محاكاة ذهنية داخل الغرفة، لكن بفضل 「الذاكرة」، تجسدت الصيغ السحرية المحفوظة في ذهنه بشكل كامل فوق حجر الكوارتز الثلجي.
‘لكننا رأينا سهلًا ثلجيًا أمام أعيننا….’
أغلق كليو أذنيه عن الضوضاء، وركز فقط على السحر، ثم أنشد التعويذة بصوت صافٍ:
وكما خطط كليو، انقسمت آراء الحاضرين حول سحره الذي كان مبهرًا إلى حد مفرط لكنه بلا مضمون حقيقي.
6)『نسخة الملك جيمس من الكتاب المقدس』، 「سفر التكوين」.
الممتحنون الثلاثة، الذين كانوا يتناقشون بوجوه جادة، هزّوا رؤوسهم أخيرًا وكأنهم توصلوا إلى اتفاق.
واحدة تسقط ناعمة كزغب الريش
فتح زيبيدي فمه.
انطلقت آهات وصيحات من بين الحاضرين.
“الطالب كليو آسيل من السنة الأولى، العلامة الكاملة في التقييم العملي.”
شوووووش―
وقف المساعد بوجه مذهول، ثم دوّن درجة كليو متأخرًا بنبضة.
“منح العلامة الكاملة في الاختبار العملي لطالب في السنة الأولى، كم مضى على آخر مرة حدث فيها هذا؟ آمل فقط ألا يكون طالبًا يثير المتاعب هذه المرة.”
وجّه زيبيدي ملاحظة إضافية إلى المساعد، فالتقط الأخير الأداة السحرية وكرر تعليق زيبيدي عبرها.
‘بل ربما يكون هذا أفضل، فسيكون عدد من يستطيعون رؤية التشغيل المزدوج بدقة أقل.’
“على أن يقدّم توضيحًا بشأن مصدر الحجر السحري المستخدم كوسيط في تركيب التشغيل المزدوج خلال ثلاثة أيام.”
“7) [يا لثلجٍ هابط ببطء
انحنى كليو بأدب للممتحنين وفق العرف، ثم أجاب بهدوء:
أما عن المصدر، فلم يكن لديه ما يخشاه.
“سأقدّم تقريرًا بذلك.”
حتى لو حُجبت رؤية معظم الحاضرين، فإن السحرة ذوي المستوى العالي لا بد أنهم يشاهدون هذا المشهد بوضوح.
بالفعل، لو قُدِّرت قيمة حجر الكوارتز الثلجي ذلك بالمال، فلن تقل عن خمسمئة ألف دينار.
ولحسن الحظ، كانا قد وصلا إلى مكان لم يعد ميدان التدريب يُرى منه.
ولو طُلب من كليو شراء حجر سحري بنفسه، لما أقدم أبدًا على مثل هذا التبذير في اختبار عملي نهائي.
6)『نسخة الملك جيمس من الكتاب المقدس』، 「سفر التكوين」.
‘منطقياً، هذا تبذير لا يُعقل. حتى لو كنت الابن الأصغر لعائلة ثرية. لكن حسنًا، لا يمكنني بيع خاتم عائلة شخص آخر، وبما أنه أعطاني إياه لأستخدمه، فمن الطبيعي أن أستعمله، أليس كذلك؟’
“…نعم، بالطبع لا أنوي أن أكون مادة تجارب لنائب القائد. سأفكر في مقابل الرهان قليلًا ثم أخبرك. بالمناسبة، هل المختبر في قوات الدفاع عن العاصمة؟”
أما عن المصدر، فلم يكن لديه ما يخشاه.
شوووووش―
ومن بعيد، كان يشعر بالفعل باقتراب “المصدر” وهو يركض نحوه بينما يغادر ميدان التدريب.
أولئك الذين رمشوا غير مصدقين ما عاشوه، رأوا حتى داخل أعينهم المغمضة بلورات الثلج المتلألئة كالكريستال.
أسرع كليو خطواته لتجنب أن يصبح موضع للسخرية أمام الناس.
“منح العلامة الكاملة في الاختبار العملي لطالب في السنة الأولى، كم مضى على آخر مرة حدث فيها هذا؟ آمل فقط ألا يكون طالبًا يثير المتاعب هذه المرة.”
وعبر بسرعة ممر العرائش متجهًا إلى منطقة المهجع التي يُمنع على الزوار دخولها، بينما لحق به إزرا مسرعًا خلفه.
وفيما كان الاثنان يبتعدان، بادر قائد فرقة السحر في قوات الدفاع عن العاصمة، تاديوس، بالكلام أولًا.
وفيما كان الاثنان يبتعدان، بادر قائد فرقة السحر في قوات الدفاع عن العاصمة، تاديوس، بالكلام أولًا.
وبنظرة سريعة، بدا زيبيدي بملامح تقول ‘لا، لماذا هذا النوع من السحر!’ في حين ظل تاديوس بلا تعبير، يصعب معرفة ما يفكر فيه. أما الأستاذة ماريا فكانت وحدها تضم يديها بإحكام، ووجهها مليء بالقلق على الطالب.
“منح العلامة الكاملة في الاختبار العملي لطالب في السنة الأولى، كم مضى على آخر مرة حدث فيها هذا؟ آمل فقط ألا يكون طالبًا يثير المتاعب هذه المرة.”
‘توسون….’
“ذلك الذي يثير المتاعب هو أحد مرؤوسيك، أليس كذلك؟ ألا ترى أنه يحاول العبث بأحد الطلاب الآن؟”
‘منطقياً، هذا تبذير لا يُعقل. حتى لو كنت الابن الأصغر لعائلة ثرية. لكن حسنًا، لا يمكنني بيع خاتم عائلة شخص آخر، وبما أنه أعطاني إياه لأستخدمه، فمن الطبيعي أن أستعمله، أليس كذلك؟’
“يا سيدي المفتش، ينبغي أن تكون دقيقًا في كلامك. لا يمكن أن يحدث الضجيج من طرف واحد فقط، أليس كذلك؟ لا بد من وجود من يردّ حتى ينشأ هذا الصخب.”
أغلق كليو أذنيه عن الضوضاء، وركز فقط على السحر، ثم أنشد التعويذة بصوت صافٍ:
“كليو طفل هادئ وسلبي. بصراحة، هو حتى كسول بعض الشيء. ما يحدث الآن سببه بالكامل مشكلة عائلة سيرجي، أليس كذلك؟”
6)『نسخة الملك جيمس من الكتاب المقدس』، 「سفر التكوين」.
“حسنًا، إحساسي لا يقول ذلك.”
ومن بينهم، كان يمكن رؤية إيسييل وآرثر، وكذلك سيل والتوأمتين.
“وهل أصاب إحساسك يومًا؟!”
أغلق كليو أذنيه عن الضوضاء، وركز فقط على السحر، ثم أنشد التعويذة بصوت صافٍ:
“ربما لستُ ساحرًا بارعًا مثلك، لكن قدرتي على قراءة الناس لا تقل عنك، أليس كذلك؟”
في الأصل، كان كليو يخطط لاستخدام إزرا كذريعة والبدء تدريجيًا في التحقيق حول تلك المنطقة. فإذا كان سيُدعى إليها أولًا، فذلك أمر مرحب به.
“القائد يِتسكل، متى أصبحتُ أنا كبيرك؟ لا أذكر أن لدي تلميذًا مثلك.”
كان نورًا يعمي أعين كل من يراقب الفتى في لحظة واحدة.
“أوه، هل لا تزال تتمسك بأمر حدث قبل نصف قرن؟ إذا كنا قد درسنا معًا، فهذا يجعلني تلميذك….”
كان هو المسار الذي تسرّبت عبره بقايا فارج، ومكانًا مناسبًا للبحث عن أدلة تثبت العلاقة بين آسلان وقوات الدفاع عن العاصمة.
كان تاديوس، ذو المظهر الصارم الذي لا يوحي بطبعه المراوغ، وزيبيدي، الذي رغم مظهره الحكيم سريع الاشتعال، على وشك الدخول في جدال حقيقي.
تماسك كليو، ثم نشر دائرته السحرية إلى أقصى مدى.
تدخلت الأستاذة ماريا أخيرًا بعد أن لم تعد تحتمل.
7)「تساقط الثلوج」، فرانز فيرفل.
“السيد مدير فيسيس، والسيد القائد يِتسكل. الطالب التالي دخل ساحة الاختبار، أرجو التركيز على التقييم.”
“نعم، لقد أدركت صدقك بما فيه الكفاية، لذا أرجو أن تنهض الآن.”
“أهم، نعم نعم. فهمت.”
وبعد وقت بدا وكأنه أبدية، خفتت عاصفة الثلج الوهمية.
“أوه، الطالب التالي من السنة الثانية؟ يا لسوء الحظ. أن يأتي دوره بعد عرض كهذا.”
الممتحنون الثلاثة، الذين كانوا يتناقشون بوجوه جادة، هزّوا رؤوسهم أخيرًا وكأنهم توصلوا إلى اتفاق.
.
“إذًا، طلبي….”
.
‘حسنًا، لقد تم تفعيله بالفعل، فما الذي يمكن فعله الآن.’
.
جلس إيزرا على الأرض المغطاة بالأوراق الجافة، مسندًا يديه إليها، ورفع نظره نحو كليو مقلدًا كلبًا.
أخذت خطوات كليو تتسارع تدريجيًا.
‘سمعنا الشائعات، لكن هذا الطالب في السنة الأولى مذهل حقًا.’
كان عليه أن يبتعد عن أعين وآذان المتفرجين. لكن إزرا لحق به بسرعة مذهلة وأدركه بسرعة.
‘يكفي أن يراه المقيمون وذلك الذي راهن معي.’
ولحسن الحظ، كانا قد وصلا إلى مكان لم يعد ميدان التدريب يُرى منه.
“وهل أصاب إحساسك يومًا؟!”
توقف كليو تحت ظل شجرة مناسبة ليبدأ الحديث مع إزرا.
تماسك كليو، ثم نشر دائرته السحرية إلى أقصى مدى.
أما إزرا، الذي كان يركض نحوه، فتوقف بدقة في مكانه أمامه.
بالفعل، لو قُدِّرت قيمة حجر الكوارتز الثلجي ذلك بالمال، فلن تقل عن خمسمئة ألف دينار.
وبينما كان كليو يفكر في كيفية بدء الحديث، بادره إزرا مرة أخرى.
لم يكن قد جرب ذلك إلا في محاكاة ذهنية داخل الغرفة، لكن بفضل 「الذاكرة」، تجسدت الصيغ السحرية المحفوظة في ذهنه بشكل كامل فوق حجر الكوارتز الثلجي.
“ووف، ووف.”
ومن بعيد، كان يشعر بالفعل باقتراب “المصدر” وهو يركض نحوه بينما يغادر ميدان التدريب.
جلس إيزرا على الأرض المغطاة بالأوراق الجافة، مسندًا يديه إليها، ورفع نظره نحو كليو مقلدًا كلبًا.
الممتحنون الثلاثة، الذين كانوا يتناقشون بوجوه جادة، هزّوا رؤوسهم أخيرًا وكأنهم توصلوا إلى اتفاق.
“ووف ووف. ووف ووف ووف.”
لكن قوة الأثير التي غلفت الدائرة لم يكن لها مثيل.
“…سيد نائب القائد سيرجي، لم أطلب منك أن تتحول إلى كلب.”
“يا سيدي المفتش، ينبغي أن تكون دقيقًا في كلامك. لا يمكن أن يحدث الضجيج من طرف واحد فقط، أليس كذلك؟ لا بد من وجود من يردّ حتى ينشأ هذا الصخب.”
“أردت أن أُريك أولًا أنني أفي بما قلته~. وأيضًا! أنا آسف عما حدث سابقًا!”
لكن إزرا سيرجي كان شخصًا يستحق هذا العناء لكسبه إلى جانبه.
“نعم، لقد أدركت صدقك بما فيه الكفاية، لذا أرجو أن تنهض الآن.”
أخذت خطوات كليو تتسارع تدريجيًا.
خشية أن يتحول الأمر إلى فوضى دامية، كان كليو قد ضبط استخدام الأثير بدقة حتى أثناء الاختبار.
“ذلك الذي يثير المتاعب هو أحد مرؤوسيك، أليس كذلك؟ ألا ترى أنه يحاول العبث بأحد الطلاب الآن؟”
ورغم أن لديه قدرًا كافيًا من الأثير، إلا أن منظر إزرا جعله يشعر بصداع يتسلل إليه.
وعبر بسرعة ممر العرائش متجهًا إلى منطقة المهجع التي يُمنع على الزوار دخولها، بينما لحق به إزرا مسرعًا خلفه.
“إذًا، هل تعتبر أنك خسرت الرهان؟”
قفز إزرا بحماس وكأنه على وشك احتضانه، فابتعد كليو بسرعة إلى الخلف.
“خسارة ماذا؟ أنت حاكم الأثير يا صغيري، حاكم~! ما فعلته الآن لا يشبه إطلاقًا التشغيل المزدوج الذي نفذته وأنا في التاسعة عشرة.”
“قل! قل أي شيء. سأفعل لك كل شيء~! فقط زر مختبري من حين لآخر. أرجوك بانحناء. أو هل تريد حجرًا سحريًا؟ بالتأكيد لا أطلب منك أن تكون مادة تجارب، فقط تعال إلى المختبر، حسنًا؟”
رغم أنه يتحدث كبشر، بدا وكأن ذيل كلب يلوّح بجنون خلف إزرا.
***
كان في حالة حماس مفرط، أشبه بكلب على وشك الانطلاق من فرط الإثارة، ولم يستطع إبقاء أطرافه ثابتة.
كان تاديوس، ذو المظهر الصارم الذي لا يوحي بطبعه المراوغ، وزيبيدي، الذي رغم مظهره الحكيم سريع الاشتعال، على وشك الدخول في جدال حقيقي.
“إذًا، طلبي….”
أخذت خطوات كليو تتسارع تدريجيًا.
“قل! قل أي شيء. سأفعل لك كل شيء~! فقط زر مختبري من حين لآخر. أرجوك بانحناء. أو هل تريد حجرًا سحريًا؟ بالتأكيد لا أطلب منك أن تكون مادة تجارب، فقط تعال إلى المختبر، حسنًا؟”
أخذت خطوات كليو تتسارع تدريجيًا.
“…نعم، بالطبع لا أنوي أن أكون مادة تجارب لنائب القائد. سأفكر في مقابل الرهان قليلًا ثم أخبرك. بالمناسبة، هل المختبر في قوات الدفاع عن العاصمة؟”
“7) [يا لثلجٍ هابط ببطء
“نعم. في مبنى الأبحاث! أكبر مختبر هناك هو لي! ستجد أشياء ممتعة كثيرة هناك~. يمكنك أن تأتي وتستمتع براحتك، وربما تقدم مساعدة بسيطة في أبحاثي أيضًا~؟”
شوووووش―
لم يبدُ أن تلك المساعدة البسيطة ستكون بسيطة أبدًا، لكن كليو لم يشأ الإطالة في الحديث، فاكتفى بعدم الاستفسار في الوقت الحالي.
سراااك― سيريك―
مبنى الأبحاث التابع لفرقة السحر في قوات الدفاع عن العاصمة.
انطلقت آهات وصيحات من بين الحاضرين.
كان هو المسار الذي تسرّبت عبره بقايا فارج، ومكانًا مناسبًا للبحث عن أدلة تثبت العلاقة بين آسلان وقوات الدفاع عن العاصمة.
“ربما لستُ ساحرًا بارعًا مثلك، لكن قدرتي على قراءة الناس لا تقل عنك، أليس كذلك؟”
في الأصل، كان كليو يخطط لاستخدام إزرا كذريعة والبدء تدريجيًا في التحقيق حول تلك المنطقة. فإذا كان سيُدعى إليها أولًا، فذلك أمر مرحب به.
وكما خطط كليو، انقسمت آراء الحاضرين حول سحره الذي كان مبهرًا إلى حد مفرط لكنه بلا مضمون حقيقي.
‘إذا كان دخولي وخروجي بسبب إلحاح هذا الأحمق، فسيكون عذرًا يمكن لأي أحد تقبّله. وفوق ذلك، يمكنني المطالبة بمقابل الرهان بشكل منفصل.’
“قل! قل أي شيء. سأفعل لك كل شيء~! فقط زر مختبري من حين لآخر. أرجوك بانحناء. أو هل تريد حجرًا سحريًا؟ بالتأكيد لا أطلب منك أن تكون مادة تجارب، فقط تعال إلى المختبر، حسنًا؟”
“حسنًا، بعد أن تنتهي من الامتحانات، تعال فورًا للعب. أنا الآن أصنع توسون-بيتا بدلًا من توسون-ألفا الذي قضيت عليه في المرة الماضية~؟”
‘سمعنا الشائعات، لكن هذا الطالب في السنة الأولى مذهل حقًا.’
‘توسون….’
“قل! قل أي شيء. سأفعل لك كل شيء~! فقط زر مختبري من حين لآخر. أرجوك بانحناء. أو هل تريد حجرًا سحريًا؟ بالتأكيد لا أطلب منك أن تكون مادة تجارب، فقط تعال إلى المختبر، حسنًا؟”
يبدو أن الأرنب ذو المستوى الأقصى في المرة الماضية لم يكن واحدًا فقط. كان إزرا يلمع بعينيه مستعدًا للتعاون في أي شيء، لذلك كانت الأمور تسير كما أراد.
ومع ذلك، بدأ كليو يشعر بالضجر من كل شيء، وكأنه يريد التوقف عن التحقيق وكل ما يتعلق به.
ومع ذلك، بدأ كليو يشعر بالضجر من كل شيء، وكأنه يريد التوقف عن التحقيق وكل ما يتعلق به.
حتى لو حُجبت رؤية معظم الحاضرين، فإن السحرة ذوي المستوى العالي لا بد أنهم يشاهدون هذا المشهد بوضوح.
‘هذا عمل، هذا مهمة. تنهد.’
يبدو أن الأرنب ذو المستوى الأقصى في المرة الماضية لم يكن واحدًا فقط. كان إزرا يلمع بعينيه مستعدًا للتعاون في أي شيء، لذلك كانت الأمور تسير كما أراد.
“شكرًا على الدعوة. أود بالتأكيد زيارة المختبر.”
وبعد تفكير عميق، بدأ كليو في تلاوة الصيغة التي اختارها بعناية.
“رائع!!! لا تراجع عن كلامك~!”
أعاد المساعد كلام كليو عبر الأداة السحرية، وعلى وجهه تعبير مندهش قليلًا.
قفز إزرا بحماس وكأنه على وشك احتضانه، فابتعد كليو بسرعة إلى الخلف.
لكن إزرا سيرجي كان شخصًا يستحق هذا العناء لكسبه إلى جانبه.
“سأتواصل معك مجددًا قريبًا.”
في الأصل، كان كليو يخطط لاستخدام إزرا كذريعة والبدء تدريجيًا في التحقيق حول تلك المنطقة. فإذا كان سيُدعى إليها أولًا، فذلك أمر مرحب به.
“سأبقى في العاصمة لفترة، لذا تعال في أي وقت~!”
لكن إزرا سيرجي كان شخصًا يستحق هذا العناء لكسبه إلى جانبه.
6)『نسخة الملك جيمس من الكتاب المقدس』، 「سفر التكوين」.
الممتحنون الثلاثة، الذين كانوا يتناقشون بوجوه جادة، هزّوا رؤوسهم أخيرًا وكأنهم توصلوا إلى اتفاق.
7)「تساقط الثلوج」، فرانز فيرفل.
لم يبدُ أن تلك المساعدة البسيطة ستكون بسيطة أبدًا، لكن كليو لم يشأ الإطالة في الحديث، فاكتفى بعدم الاستفسار في الوقت الحالي.
***
‘توسون….’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘أن أستعرض مهاراتي أمام هذا العدد من الناس… أشعر بشيء من الفراغ.’
“رائع!!! لا تراجع عن كلامك~!”
