Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 92

الوداع

الوداع

“إذًا أنت تفكر أيضًا.”

– الوداع –

“…سأراقب وأفكر.”

في اللحظة التي كاد فيها كليو أن يفعّل [سلطة المحرر]،

بعد أسبوع، ومع انتهاء الفصل الدراسي الثاني، أُقيم حفل التخرج.

كوااااااااانغ!

وكان شعر آرثر قد أصبح كعش طائر، وملابسه ملطخة بالثلج والطين، وكأنه قام بشيء ما في تلك الأثناء.

وسط دوي هائل، دوّى الأثير القرمزي حول الصبي كإعصار.

أما آرثر، الذي ظل واقفًا بثبات حتى اختفى بيرس، فقد سقط أرضًا فجأة كدمية انقطع خيطها.

في عاصفة الثلج الباردة، تلاعب شعر روزا الأبيض بعنف.

“لن تعمل كنادل في حانة، فلماذا تستعرض هذه المهارات؟”

أحاطت إحدى روزا بآرثر، بينما قضت الأخرى على ثلاث نسخ من بيرس.

“يا! هل تترك شخصًا في هذا الموقف؟ إن كنتِ فارسة، فلا ينبغي لكِ ذلك.”

قطعت أوتار الركبة، ودست النصل بين الأضلاع، وطعنت العنق.

“ها، يا لك من…”

وسرعان ما تلاشت نسخ بيرس الثلاث إلى أثير رمادي واختفت.

“هل بنيت مرحاضًا وقضيت حاجتك هناك؟ ما الذي كنت تفعله لتتأخر هكذا؟ وما هذا المظهر؟”

كانت سرعة لا تُصدق حتى عند رؤيتها بالعين.

“أنا لا أتلقى راتبًا لأدفع ثمن شرابك يا آرثر.”

رغم أن التدخل في قتال مع سيد سيوف قد يهدد حياتها، لم تتردد إيسييل في الاندفاع لحماية سيدها، لكن سيل أمسكت بها.

وبالنسبة لروبر، الذي مرّ بحملة التطهير الكبرى التي نفذها ديكتاتور كارولينغر فيكتوار مورو، فمن الطبيعي أنه ابتعد عن الراديكالية.

وسط الأثير القرمزي الذي كان يتماوج بقوة تتفوق على الشتاء، صاحت روزا.

بقي آرثر طريح الفراش ثلاثة أيام بعد ذلك. ومع ذلك، قال المدير وهو ينقر بلسانه إن الأمر توقف عند هذا الحد فقط لأنه صلب البنية أصلًا.

“بيرس، إلى أي حد تنوي أن تنحدر؟!”

شعر بيرس بإحساس غريب بالألفة.

كانت هذه المرة الأولى منذ 27 عامًا التي تتحدث فيها روزا مع بيرس بصيغة غير رسمية. في خضم الاستعجال، خرجت نبرتها الأصلية.

وضع فران، الذي تبع كليو، كوبين من الكحول على الطاولة بضربة خفيفة، بوجه متجهم.

أُجبر بيرس على خفض سيفه بفعلها، فعقد حاجبيه رغم أن وجهه لم يبتل بقطرة عرق.

ضيّق فران عينيه وهو يمسك الكأس الفارغ.

“ما الذي تقولينه الآن… آه.”

وقال فران إن لديه أعضاء يمكنه التواصل معهم هناك.

قبض بيرس بسرعة على رأسه بيده اليسرى التي لا تمسك السيف. ألم حاد كالصعق بالكهرباء اخترق ذهنه.

“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”

“في الماضي، لم تكن شخصًا وضيعًا إلى درجة اضطهاد طفل صغير. كيف أصبحت هكذا…!”

“حسنًا، أربع كؤوس من الكحول السوداء! أستطيع حملها كلها دفعة واحدة! سأريكم!”

شعر بيرس بإحساس غريب بالألفة.

‘يا!’

كأن مثل هذا الموقف—حين رفعت سيفها في وجهه لحماية شاب تعتبره بريئًا—قد حدث في الماضي أيضًا.

كأن مثل هذا الموقف—حين رفعت سيفها في وجهه لحماية شاب تعتبره بريئًا—قد حدث في الماضي أيضًا.

وما بقي في النهاية كان الغضب.

لهذا السبب يُقال إن الإنسان يصبح محافظًا عندما يشتري أرضًا.

لم يستطع أن يشيح بنظره عن روزا فيهيت، تلك الفارسة العجوز التي خبت قوتها.

“كفى. اشرب فقط. بل اشرب حتى تنهار، وسأجرّك إلى السكن وأرميك هناك.”

لكن روزا لم تكن تربطها به أي علاقة شخصية.

بعد تفكير طويل، فتح فران فمه وكأنه يحدّث نفسه.

كانت مجرد قائدة فرسان سابقة فقدت مكانها لأنها أخطأت قراءة مجرى الأحداث.

أُجبر بيرس على خفض سيفه بفعلها، فعقد حاجبيه رغم أن وجهه لم يبتل بقطرة عرق.

تجاهل بيرس اضطراب مشاعره. رغم أن الذكريات المشوشة كانت تشتعل في رأسه كشرارة، إلا أنه تظاهر بالهدوء دون أن يُظهر شيئًا.

كان من بين الطلاب آرثر وسيل، وكليو وفران.

“الأستاذة روزا، لن أؤاخذك على وقاحتك. وربما كانت يدي قاسية بعض الشيء، لكن فلنقل إنه كان بدافع الاهتمام بالطالب.”

أما آرثر، فلم يكن يجتاز بالكاد سوى المواد الأخرى غير المبارزة، لذلك لم يكن هناك ما يُذكر بشأن ترتيبه، لكن كليو أيضًا تراجع ترتيبه مقارنة بالفصل الأول.

“…….”

وسرعان ما تلاشت نسخ بيرس الثلاث إلى أثير رمادي واختفت.

“لكن إن أُثيرت كل هذه الضجة بسبب جرح في القماش، فكيف سيصبح فارسًا في المملكة؟ يبدو أن الحماية مفرطة.”

“أنا مثلها.”

فوااااك—

بعد أن تخلى فران عن منصبه كرئيس فرع سكولا التابع لـ ‘الراية’، لم يعد لديه سبب للبقاء في مدرسة حرس العاصمة.

أثار بيرس الأثير لينفض دم آرثر عن سيفه، ثم أعاده إلى غمده.

كانت عينا فران مثبتتين على آرثر، وهو يشق طريقه بين الناس نحو الحانة.

لم تكن جروح الصبي سطحية كما قال بيرس. أطبقت روزا شفتيها بإحكام وحدّقت فيه بعينها الوحيدة.

في تلك اللحظة.

رغم أن أنفاسها لم تضطرب، إلا أن آرثر، الذي كان بين ذراعيها، أدرك أنها تكبح غضبها.

“أستاذتي. لحظة واحدة، أرجوك.”

“أستاذتي. لحظة واحدة، أرجوك.”

“أنا مثلها.”

تحرر آرثر، الذي أصبح جسده حطامًا، من ذراعي روزا، ووقف في النهاية على قدميه.

“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”

وقف الصبي بين سيدي سيوف، مسح الدم عن عينه الممزقة وقال.

كانت سرعة لا تُصدق حتى عند رؤيتها بالعين.

“أقدّم شكري، السير بيرس. كان درسًا جيدًا.”

كانت لونداين، التي بات مهرجان الضوء على الأبواب فيها، تعج بأجواء صاخبة في شرق النهر وغربه على حد سواء. كان السكارى يغنون في الطرقات المغطاة بالثلوج، وكانت المتاجر مضاءة حتى وقت متأخر.

ثم رسم على وجهه تعبيرًا يكاد يكون ابتسامة.

كان يومًا تعصف فيه عاصفة ثلجية بلا توقف.

في الظاهر، كان ختامًا مثاليًا.

‘هل ستتبعينني حتى الحمام؟!’

انتهى التدريب وكأن الأمير الثالث الذي لم يعرف حدوده تلقى درسًا من قائد الفرسان.

“أنا لا أتلقى راتبًا لأدفع ثمن شرابك يا آرثر.”

وكما كان متوقعًا، فقد تفوق بيرس، سيد السيوف، على الأمير الثالث، لكن ما حدث في ذلك اليوم لم يمنحه حتى ذرة من الرضا.

‘إذا كان هناك شخص واحد لن يسيء استخدام هذا داخل هذه المخطوطة، فهو هذا الفتى.’

ألقى بيرس نظرة خاطفة نحو مقاعد المشاهدة.

أما آرثر، الذي ظل واقفًا بثبات حتى اختفى بيرس، فقد سقط أرضًا فجأة كدمية انقطع خيطها.

كانت المقاعد التي كانت ممتلئة قد أصبحت متناثرة، وحتى الصف الأمامي الذي كان يشغله آسلان أصبح فارغًا دون أن يُلاحظ.

“إذا احتجت أي شيء، أرسل رسالة فورًا إلى صندوق البريد. هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة لي أيضًا.”

لم يعد هناك داعٍ لإضاعة الوقت في أمور تافهة كهذه.

“لو كنت مجرد شخص يساير التيار، لما قبلت أن أكون مدينًا لك.”

قال بيرس.

كانت عينا فران مثبتتين على آرثر، وهو يشق طريقه بين الناس نحو الحانة.

“إذًا، إلى لقاء آخر، سمو الأمير الثالث. أرجو أن تجتهد في دراستك.”

وبالنسبة لروبر، الذي مرّ بحملة التطهير الكبرى التي نفذها ديكتاتور كارولينغر فيكتوار مورو، فمن الطبيعي أنه ابتعد عن الراديكالية.

سواااا.

انتهى التدريب وكأن الأمير الثالث الذي لم يعرف حدوده تلقى درسًا من قائد الفرسان.

اشتد تساقط الثلج.

“في الماضي، لم تكن شخصًا وضيعًا إلى درجة اضطهاد طفل صغير. كيف أصبحت هكذا…!”

استدار بيرس نحو المرافق الذي كان ينتظره حاملاً عباءته.

كانت لونداين، التي بات مهرجان الضوء على الأبواب فيها، تعج بأجواء صاخبة في شرق النهر وغربه على حد سواء. كان السكارى يغنون في الطرقات المغطاة بالثلوج، وكانت المتاجر مضاءة حتى وقت متأخر.

أما آرثر، الذي ظل واقفًا بثبات حتى اختفى بيرس، فقد سقط أرضًا فجأة كدمية انقطع خيطها.

وسرعان ما تلاشت نسخ بيرس الثلاث إلى أثير رمادي واختفت.

كانت إيسييل أول من اندفعت نحوه.

في الظاهر، كان ختامًا مثاليًا.

وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.

“ما الذي تقولينه الآن… آه.”

كان يومًا تعصف فيه عاصفة ثلجية بلا توقف.

‘إذا كان هناك شخص واحد لن يسيء استخدام هذا داخل هذه المخطوطة، فهو هذا الفتى.’

***

“أنا فقط حملتهما. من دفع هو آسيل.”

بعد أسبوع، ومع انتهاء الفصل الدراسي الثاني، أُقيم حفل التخرج.

“أي تهنئة هذه. في الترتيب العام أنا في المركز العاشر على أي حال.”

الثلج الذي بدأ في يوم الاختبار النهائي لنهاية الفصل لم يتوقف حتى يوم التخرج.

“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”

وبسبب عاصفة ثلجية غير مسبوقة شلت حركة النقل في وسط ألبيون، بقي بعض الطلاب الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم في السكن، ثم خرجوا إلى حانة في المدينة لشرب الكحول.

كان ازدياد صعوبة مادة المبارزة مشكلة بحد ذاته، كما أن اجتياز الاختبار النصفي بمعدل متوسط كان له تأثير أيضًا.

كان من بين الطلاب آرثر وسيل، وكليو وفران.

ثم رسم على وجهه تعبيرًا يكاد يكون ابتسامة.

كانت لونداين، التي بات مهرجان الضوء على الأبواب فيها، تعج بأجواء صاخبة في شرق النهر وغربه على حد سواء. كان السكارى يغنون في الطرقات المغطاة بالثلوج، وكانت المتاجر مضاءة حتى وقت متأخر.

– الوداع –

وكما هو متوقع، في زاوية من حانة صاخبة، جلست سيل مكتوفة الذراعين بتبجح.

فوااااك—

“مهلاً، اجلس واشرب فقط ما يُقدَّم لك. لا تتجول وتُصعّب عليّ حراستك.”

كان تعبيره يقول إنه لم يتوقع سماع مثل هذا الكلام من كليو.

مدّت ساقها الطويلة لتمنع آرثر من النهوض، في هيئة لا تختلف عن مشاجري الشوارع من حولهم.

“لا بأس، اعتبره تهنئة على حصولك على المركز الأول في السحر.”

“هيه! أي حراسة هذه؟ أنتِ فقط خرجتِ لتشربي.”

كانت عينا فران مثبتتين على آرثر، وهو يشق طريقه بين الناس نحو الحانة.

“إيسييل أوصت مرارًا وتكرارًا، فكيف أتركك تخرج وحدك؟”

الثلج الذي بدأ في يوم الاختبار النهائي لنهاية الفصل لم يتوقف حتى يوم التخرج.

وبما أن الثلوج قد تراكمت حتى في لونداين، فقد حدثت بالفعل انهيارات ثلجية في إقليم كيسيون.

“حسنًا، إذا أردت التعبير بطريقتك، فربما لأنه رأس مال جُمِع من استغلال الشعب؟”

عادت إيسييل على عجل إلى الإقليم لمساعدة والدها.

بدأت حرارة الكحول السوداء القوية تسري في عروقه، فشعر بالدفء. لم تعد أطرافه باردة، وأصبح لسانه أكثر طلاقة.

رغم وجود ذلك الصبي ‘الوريث الرسمي’، فإن شوليمان كيسيون كان دائمًا يعامل إيسييل كوريثته.

‘ولِمَ لا؟ أميرنا المتهور لا يختار مكانًا قبل أن يثير الفوضى.’

منذ صغرها، كان يناقش معها شؤون الإقليم الكبيرة والصغيرة، وعند وقوع الكوارث كان يكلفها برعاية السكان.

وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.

كان من المقرر أن يبقى آرثر في سكن المدرسة لبضعة أيام أخرى حتى يتعافى تمامًا.

كانت مدينة بيسيرن، الواقعة على الحدود الشرقية، هي المكان الذي قال مغني الأوبرا الراحل غيهايم زينغر إنه اختُطف فيه.

فإصاباته التي سببها بيرس كانت نتيجة هالة سيف لسيد سيوف، لذلك لم تُشفَ دفعة واحدة حتى بسحر الشفاء الخاص بزيبيدي. وزاد الطين بلة استنزاف الأثير الذي أفسد حالته الداخلية.

نظر فران إلى آرثر بنظرة غير مألوفة بسبب بساطته، ثم أجاب بعد لحظة.

بقي آرثر طريح الفراش ثلاثة أيام بعد ذلك. ومع ذلك، قال المدير وهو ينقر بلسانه إن الأمر توقف عند هذا الحد فقط لأنه صلب البنية أصلًا.

لهذا السبب يُقال إن الإنسان يصبح محافظًا عندما يشتري أرضًا.

أما توأم أنجيليوم فقد عادتا مبكرًا إلى الإقليم، لذا تولّت سيل، التي مقرها العاصمة، مكان إيسييل.

رغم أن التدخل في قتال مع سيد سيوف قد يهدد حياتها، لم تتردد إيسييل في الاندفاع لحماية سيدها، لكن سيل أمسكت بها.

وبالطبع، كان آرثر يبالغ في القول إن هذا قلق زائد.

“هل بنيت مرحاضًا وقضيت حاجتك هناك؟ ما الذي كنت تفعله لتتأخر هكذا؟ وما هذا المظهر؟”

“لم يعد هناك قاتل يطرق الباب كل ليلة وقت العشاء!”

-تعتمد نسبة تشغيل العنصر المرتبط على درجة التدخل السردي.]

“حتى بدون ذلك، هناك الكثيرون الذين قد يرغبون في طعنك مرة. ألم ترَ وجه راس آبلمن في حفل التخرج اليوم؟ رغم حصوله على شهادة التخرج الأولى، بدا وجهه أحمر كالموقد لأنه يتخرج بعد أن خسر أمامك.”

في عاصفة الثلج الباردة، تلاعب شعر روزا الأبيض بعنف.

“حسنًا، لقد أصبح الآن متدربًا في فرسان حرس العاصمة المجيدين، فهل سيقوم بعمل مخزٍ كطعن طالب عادي؟”

نظر فران إلى آرثر بنظرة غير مألوفة بسبب بساطته، ثم أجاب بعد لحظة.

“هل أولئك الذين يلمعون في ذلك النظام يعرفون الشرف؟ قائدهم اللعين يستخدم حتى مهارة التشكّل ضد طالب.”

“ممتاز.”

“ستؤدين الخدمة الإلزامية بعد التخرج أيضًا، خففي كلامك قليلًا.”

نسخ كليو كل ما رآه في يوميات عام 1793 في مكتبة الملك، بما في ذلك موقع نمو قلم إيسرا الحديدي، وهو مكون لصنع سم الهيدرا، وسلمه حصريًا لفران.

تجاهلت سيل كلام آرثر، وخطفت الكأسين من يد كليو الذي اقترب بصعوبة حاملاً نصف لترين من الكحول السوداء.

وما بقي في النهاية كان الغضب.

“أوه، ستنسكب. أعطني هذا يا راي.”

“…أنت تتحدث كما يفعل روبر.”

“المكان مزدحم جدًا.”

لم يستطع أن يشيح بنظره عن روزا فيهيت، تلك الفارسة العجوز التي خبت قوتها.

“حقًا. كيف يمكن إجراء محادثة في هذا الضجيج.”

لم يستطع أن يشيح بنظره عن روزا فيهيت، تلك الفارسة العجوز التي خبت قوتها.

وضع فران، الذي تبع كليو، كوبين من الكحول على الطاولة بضربة خفيفة، بوجه متجهم.

رغم أن التدخل في قتال مع سيد سيوف قد يهدد حياتها، لم تتردد إيسييل في الاندفاع لحماية سيدها، لكن سيل أمسكت بها.

التقط آرثر أحدهما فورًا.

“الأمير العادل، رغم أن جسده لم يتعافَ بعد، لم يستطع تجاهل نادلة كانت تتعرض لمضايقة من بعض السكارى، فذهب لينقذها….”

“شكرًا، فران!”

كان من بين الطلاب آرثر وسيل، وكليو وفران.

“أنا فقط حملتهما. من دفع هو آسيل.”

حتى لو كان صغيرًا، فإن القدر الذي يملك منفذًا للهواء لا ينفجر. وكان فران يعلم ذلك أفضل من كليو.

“ذلك الفتى يملك المال، دعه على الأقل يشتري المشروب.”

“أنا على وشك أن أتأثر لأنك أدركت ذلك أخيرًا.”

“أنا لا أتلقى راتبًا لأدفع ثمن شرابك يا آرثر.”

أُجبر بيرس على خفض سيفه بفعلها، فعقد حاجبيه رغم أن وجهه لم يبتل بقطرة عرق.

“لا بأس، اعتبره تهنئة على حصولك على المركز الأول في السحر.”

كانت سرعة لا تُصدق حتى عند رؤيتها بالعين.

“أي تهنئة هذه. في الترتيب العام أنا في المركز العاشر على أي حال.”

“المكان مزدحم جدًا.”

أما آرثر، فلم يكن يجتاز بالكاد سوى المواد الأخرى غير المبارزة، لذلك لم يكن هناك ما يُذكر بشأن ترتيبه، لكن كليو أيضًا تراجع ترتيبه مقارنة بالفصل الأول.

ألقى بيرس نظرة خاطفة نحو مقاعد المشاهدة.

كان ازدياد صعوبة مادة المبارزة مشكلة بحد ذاته، كما أن اجتياز الاختبار النصفي بمعدل متوسط كان له تأثير أيضًا.

استغل كليو تلك الفرصة ليطرح ما كان يريد قوله.

وبالطبع، لم يكن ذلك يهم كليو كثيرًا بعد الآن، إذ لم تعد الدرجات مرتبطة بالمال بالنسبة له.

منذ صغرها، كان يناقش معها شؤون الإقليم الكبيرة والصغيرة، وعند وقوع الكوارث كان يكلفها برعاية السكان.

فالإعفاء من الخدمة الإلزامية يُحدَّد بناءً على الترتيب بعد إتمام جميع المواد التطبيقية في السنة الرابعة، لذا لم يكن بحاجة للقلق الآن.

أما آرثر، الذي ظل واقفًا بثبات حتى اختفى بيرس، فقد سقط أرضًا فجأة كدمية انقطع خيطها.

بل إن أكثر ما كان يشغله في هذه اللحظة هو سلامة فران، الذي دخل في إجازة دراسية غير محددة.

كانت عينا فران مثبتتين على آرثر، وهو يشق طريقه بين الناس نحو الحانة.

غادرت سيل وآرثر، اللذان كانا يتجادلان، الطاولة عندما أعلن آرثر أنه ذاهب إلى الحمام، لكن سيل أصرت على مرافقته حتى النهاية.

“أنا مثلها.”

‘هل ستتبعينني حتى الحمام؟!’

فالإعفاء من الخدمة الإلزامية يُحدَّد بناءً على الترتيب بعد إتمام جميع المواد التطبيقية في السنة الرابعة، لذا لم يكن بحاجة للقلق الآن.

‘ولِمَ لا؟ أميرنا المتهور لا يختار مكانًا قبل أن يثير الفوضى.’

***

‘يا!’

“الأمير العادل، رغم أن جسده لم يتعافَ بعد، لم يستطع تجاهل نادلة كانت تتعرض لمضايقة من بعض السكارى، فذهب لينقذها….”

استغل كليو تلك الفرصة ليطرح ما كان يريد قوله.

“أنا فقط حملتهما. من دفع هو آسيل.”

“هل أتممت الاستعدادات؟”

مدّت ساقها الطويلة لتمنع آرثر من النهوض، في هيئة لا تختلف عن مشاجري الشوارع من حولهم.

“نعم، بفضلك.”

“ها، يا لك من…”

بعد أن تخلى فران عن منصبه كرئيس فرع سكولا التابع لـ ‘الراية’، لم يعد لديه سبب للبقاء في مدرسة حرس العاصمة.

“نعم، لذلك لا تقلق بشأن المال. لا تُرهق نفسك، وإذا كان يمكن حل الأمر بالمال فأنفقه. ولا تقم بأي شيء خطير.”

نسخ كليو كل ما رآه في يوميات عام 1793 في مكتبة الملك، بما في ذلك موقع نمو قلم إيسرا الحديدي، وهو مكون لصنع سم الهيدرا، وسلمه حصريًا لفران.

بعد تفكير طويل، فتح فران فمه وكأنه يحدّث نفسه.

‘إذا كان هناك شخص واحد لن يسيء استخدام هذا داخل هذه المخطوطة، فهو هذا الفتى.’

“وفي النهاية، أنا من أنجز العمل، بينما آرثر هو من تلقى الشكر!”

جمع فران المواد وقرر تتبع الجهة التي تقف وراء الأثير الأحمر والتجارب البشرية، وكان يخطط للانطلاق إلى مدينة بيسيرن بمجرد توقف الثلوج.

“في الماضي، لم تكن شخصًا وضيعًا إلى درجة اضطهاد طفل صغير. كيف أصبحت هكذا…!”

كانت مدينة بيسيرن، الواقعة على الحدود الشرقية، هي المكان الذي قال مغني الأوبرا الراحل غيهايم زينغر إنه اختُطف فيه.

ألقى بيرس نظرة خاطفة نحو مقاعد المشاهدة.

وقال فران إن لديه أعضاء يمكنه التواصل معهم هناك.

“من يدري؟ قد تكون مفيدة يومًا ما! كل مهارة لها فائدة في مكان ما!”

“إذا احتجت أي شيء، أرسل رسالة فورًا إلى صندوق البريد. هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة لي أيضًا.”

كانت عينا فران مثبتتين على آرثر، وهو يشق طريقه بين الناس نحو الحانة.

“حسنًا، يمكنك إنفاق بعض المال يا آسيل.”

في اللحظة التي كاد فيها كليو أن يفعّل [سلطة المحرر]،

“نعم، لذلك لا تقلق بشأن المال. لا تُرهق نفسك، وإذا كان يمكن حل الأمر بالمال فأنفقه. ولا تقم بأي شيء خطير.”

‘مهما نظرت إليها، فإن الكاتب قد صمّم مملكة ألبيون على نموذج دولة لم تشهد ثورة في العصر الحديث. وهذا يعني أن طريقك مفتوح يا فران… فقط ركّز على تنظيم النقابات.’

“أعلم أنك تقول هذا من باب الاهتمام، لكن لماذا يبدو كلامك مستفزًا عندما يصدر منك؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“حسنًا، إذا أردت التعبير بطريقتك، فربما لأنه رأس مال جُمِع من استغلال الشعب؟”

تحرر آرثر، الذي أصبح جسده حطامًا، من ذراعي روزا، ووقف في النهاية على قدميه.

“ها، يا لك من…”

“إذًا، إلى لقاء آخر، سمو الأمير الثالث. أرجو أن تجتهد في دراستك.”

على عكس ما يوحي به مظهره، أفرغ فران كوبه بسرعة وبمهارة.

“لكن إن أُثيرت كل هذه الضجة بسبب جرح في القماش، فكيف سيصبح فارسًا في المملكة؟ يبدو أن الحماية مفرطة.”

تبعه كليو وأفرغ كأسه أيضًا.

أثار بيرس الأثير لينفض دم آرثر عن سيفه، ثم أعاده إلى غمده.

بدأت حرارة الكحول السوداء القوية تسري في عروقه، فشعر بالدفء. لم تعد أطرافه باردة، وأصبح لسانه أكثر طلاقة.

“من يدري؟ قد تكون مفيدة يومًا ما! كل مهارة لها فائدة في مكان ما!”

“فران، في عينيك قد أكون ابن رأسمالي، ومحافظًا متمسكًا بسلطة ملكية مقدسة ليست سوى وهم، لكن هذا لا يعني أنني أعارض كل آرائك.”

لهذا السبب يُقال إن الإنسان يصبح محافظًا عندما يشتري أرضًا.

ضيّق فران عينيه وهو يمسك الكأس الفارغ.

“حسنًا، أربع كؤوس من الكحول السوداء! أستطيع حملها كلها دفعة واحدة! سأريكم!”

كان تعبيره يقول إنه لم يتوقع سماع مثل هذا الكلام من كليو.

بعد تفكير طويل، فتح فران فمه وكأنه يحدّث نفسه.

‘هذا الفتى سهل القراءة.’

“يا! هل تترك شخصًا في هذا الموقف؟ إن كنتِ فارسة، فلا ينبغي لكِ ذلك.”

“قد يأتي يوم تصبح فيه الجمهورية النظام السياسي السائد في العالم. لكن في الوقت الحالي، سيكون من الصعب أن تتجذر في ألبيون. لقد كان لدينا أبشالوم الأول، والملك توماس المتسامح، والآن لدينا مجلس النبلاء ومجلس العامة.”

بل إن أكثر ما كان يشغله في هذه اللحظة هو سلامة فران، الذي دخل في إجازة دراسية غير محددة.

حتى لو كان صغيرًا، فإن القدر الذي يملك منفذًا للهواء لا ينفجر. وكان فران يعلم ذلك أفضل من كليو.

الثلج الذي بدأ في يوم الاختبار النهائي لنهاية الفصل لم يتوقف حتى يوم التخرج.

“أعلم أن النظام الثلاثي ليس حلًا مثاليًا. لكن هذه الأرض لا يمكن أن تصبح جمهورية كارولينغر، ولا إمارة كراتير. ثورتنا ليست حمراء، لكنني لا أراها أمرًا سيئًا. أعلامهم الحمراء مصبوغة بالدم. هل ذلك الطريق وحده هو التقدم؟ أليست الخطوات البطيئة خطوات أيضًا؟”

“قد يأتي يوم تصبح فيه الجمهورية النظام السياسي السائد في العالم. لكن في الوقت الحالي، سيكون من الصعب أن تتجذر في ألبيون. لقد كان لدينا أبشالوم الأول، والملك توماس المتسامح، والآن لدينا مجلس النبلاء ومجلس العامة.”

“…أنت تتحدث كما يفعل روبر.”

ثم رسم على وجهه تعبيرًا يكاد يكون ابتسامة.

وبالنسبة لروبر، الذي مرّ بحملة التطهير الكبرى التي نفذها ديكتاتور كارولينغر فيكتوار مورو، فمن الطبيعي أنه ابتعد عن الراديكالية.

كانت لونداين، التي بات مهرجان الضوء على الأبواب فيها، تعج بأجواء صاخبة في شرق النهر وغربه على حد سواء. كان السكارى يغنون في الطرقات المغطاة بالثلوج، وكانت المتاجر مضاءة حتى وقت متأخر.

“في الحقيقة، أرى أن احتمال حدوث ثورة دموية مثل كارولينغر في هذا البلد منخفض جدًا. وأعتقد أن ذلك أمر جيد. فأنا لا أرغب بتاريخ يطالب بالأرواح كما لو كان أمرًا طبيعيًا.”

وجاء زيبيدي مسرعًا بعد أن سمع الخبر متأخرًا، بينما كان كليو أيضًا يركض بكل ما تبقى له من نفس.

‘مهما نظرت إليها، فإن الكاتب قد صمّم مملكة ألبيون على نموذج دولة لم تشهد ثورة في العصر الحديث. وهذا يعني أن طريقك مفتوح يا فران… فقط ركّز على تنظيم النقابات.’

“نعم، لذلك لا تقلق بشأن المال. لا تُرهق نفسك، وإذا كان يمكن حل الأمر بالمال فأنفقه. ولا تقم بأي شيء خطير.”

لم يكن يستطيع قول ذلك لفران، لكن الحقيقة بالنسبة لكليو هي أن القيام بالجمهورية لا يعني بالضرورة نهاية جيدة.

فالإعفاء من الخدمة الإلزامية يُحدَّد بناءً على الترتيب بعد إتمام جميع المواد التطبيقية في السنة الرابعة، لذا لم يكن بحاجة للقلق الآن.

‘حتى حزب العمال الاشتراكي الوطني وصل إلى السلطة عبر الانتخابات!’

النسبة التراكمية: 30%

تذكّر كليو محتوى مادة فرعية في تاريخ أوروبا الحديث، درسها في السنة الثانية الجامعية، لكنه بالكاد كان يتذكرها حتى بعد استرجاعها عبر 「الذاكرة」، فشرد بنظره.

‘وفوق ذلك، التقدم العالمي جميل وكل شيء… لكن أتمنى فقط، على الأقل طالما أنا حي هنا، ألا يحدث شيء.’

‘وفوق ذلك، التقدم العالمي جميل وكل شيء… لكن أتمنى فقط، على الأقل طالما أنا حي هنا، ألا يحدث شيء.’

‘حتى حزب العمال الاشتراكي الوطني وصل إلى السلطة عبر الانتخابات!’

لهذا السبب يُقال إن الإنسان يصبح محافظًا عندما يشتري أرضًا.

بل إن أكثر ما كان يشغله في هذه اللحظة هو سلامة فران، الذي دخل في إجازة دراسية غير محددة.

بعد تفكير طويل، فتح فران فمه وكأنه يحدّث نفسه.

“حسنًا، إذا أردت التعبير بطريقتك، فربما لأنه رأس مال جُمِع من استغلال الشعب؟”

“إذًا أنت تفكر أيضًا.”

“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”

“أنا على وشك أن أتأثر لأنك أدركت ذلك أخيرًا.”

“…….”

“لو كنت مجرد شخص يساير التيار، لما قبلت أن أكون مدينًا لك.”

“في الماضي، لم تكن شخصًا وضيعًا إلى درجة اضطهاد طفل صغير. كيف أصبحت هكذا…!”

“أعرف، هذا طبعك. لكن يمكنك أن تثق في الشخص الذي اخترته، ولو لمرة واحدة.”

“ذلك الفتى يملك المال، دعه على الأقل يشتري المشروب.”

“…سأراقب وأفكر.”

“لا حاجة لأن أرى، فهمت.”

“إذًا، ما رأيك بجولة أخرى؟”

وسرعان ما تلاشت نسخ بيرس الثلاث إلى أثير رمادي واختفت.

“أنا أيضًا سأشرب الكحول السوداء في الكأس التالية.”

وقال فران إن لديه أعضاء يمكنه التواصل معهم هناك.

“ممتاز.”

‘وفوق ذلك، التقدم العالمي جميل وكل شيء… لكن أتمنى فقط، على الأقل طالما أنا حي هنا، ألا يحدث شيء.’

رفع آرثر يده بحيوية، بعد أن عاد إلى الطاولة دون أن يُلاحظ.

“هل بنيت مرحاضًا وقضيت حاجتك هناك؟ ما الذي كنت تفعله لتتأخر هكذا؟ وما هذا المظهر؟”

“أوه! ماذا؟ أنا أيضًا الجولة القادمة! الكحول سوداء!”

وضع فران، الذي تبع كليو، كوبين من الكحول على الطاولة بضربة خفيفة، بوجه متجهم.

وكان شعر آرثر قد أصبح كعش طائر، وملابسه ملطخة بالثلج والطين، وكأنه قام بشيء ما في تلك الأثناء.

“لم أقل اتركه، بل ابقَ هادئًا حتى أتدخل أنا. أنت الذي كنت تتقيأ دمًا قبل أيام!”

“هل بنيت مرحاضًا وقضيت حاجتك هناك؟ ما الذي كنت تفعله لتتأخر هكذا؟ وما هذا المظهر؟”

“أعلم أن النظام الثلاثي ليس حلًا مثاليًا. لكن هذه الأرض لا يمكن أن تصبح جمهورية كارولينغر، ولا إمارة كراتير. ثورتنا ليست حمراء، لكنني لا أراها أمرًا سيئًا. أعلامهم الحمراء مصبوغة بالدم. هل ذلك الطريق وحده هو التقدم؟ أليست الخطوات البطيئة خطوات أيضًا؟”

دخلت سيل خلف آرثر، وكانت تبدو متسخة بنفس القدر، وبدأت تتذمر.

[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.

“الأمير العادل، رغم أن جسده لم يتعافَ بعد، لم يستطع تجاهل نادلة كانت تتعرض لمضايقة من بعض السكارى، فذهب لينقذها….”

قال بيرس.

“لا حاجة لأن أرى، فهمت.”

“حسنًا، لقد أصبح الآن متدربًا في فرسان حرس العاصمة المجيدين، فهل سيقوم بعمل مخزٍ كطعن طالب عادي؟”

“وفي النهاية، أنا من أنجز العمل، بينما آرثر هو من تلقى الشكر!”

بعد تفكير طويل، فتح فران فمه وكأنه يحدّث نفسه.

“يا! هل تترك شخصًا في هذا الموقف؟ إن كنتِ فارسة، فلا ينبغي لكِ ذلك.”

“نعم، بفضلك.”

“لم أقل اتركه، بل ابقَ هادئًا حتى أتدخل أنا. أنت الذي كنت تتقيأ دمًا قبل أيام!”

[عنصر مرتبط: وعد كليو]

وجهت سيل ضربة قوية إلى مؤخرة رأس آرثر. بدا أنها كانت مؤلمة حقًا، إذ احمر وجهه وبدأ يفرك رأسه.

وسط الأثير القرمزي الذي كان يتماوج بقوة تتفوق على الشتاء، صاحت روزا.

“هكذا يُعامل المصابون….”

***

“كفى. اشرب فقط. بل اشرب حتى تنهار، وسأجرّك إلى السكن وأرميك هناك.”

كان من بين الطلاب آرثر وسيل، وكليو وفران.

“فكرة جيدة. إذًا سأذهب لأحضر الجولة التالية! سيل ستأخذ الكحول سوداء. وأنتم يا راي وفران، ماذا تريدون؟”

“الأمير العادل، رغم أن جسده لم يتعافَ بعد، لم يستطع تجاهل نادلة كانت تتعرض لمضايقة من بعض السكارى، فذهب لينقذها….”

“أنا مثلها.”

“لا بأس، اعتبره تهنئة على حصولك على المركز الأول في السحر.”

نظر فران إلى آرثر بنظرة غير مألوفة بسبب بساطته، ثم أجاب بعد لحظة.

“إذًا، ما رأيك بجولة أخرى؟”

“أنا أيضًا الكحول سوداء.”

“الأمير العادل، رغم أن جسده لم يتعافَ بعد، لم يستطع تجاهل نادلة كانت تتعرض لمضايقة من بعض السكارى، فذهب لينقذها….”

“حسنًا، أربع كؤوس من الكحول السوداء! أستطيع حملها كلها دفعة واحدة! سأريكم!”

“أوه، ستنسكب. أعطني هذا يا راي.”

تنهدت سيل، التي أنهكها مرافقة آرثر في مهمة لا تناسبها، وسارت خلفه وهي تقول بفتور.

[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.

“لن تعمل كنادل في حانة، فلماذا تستعرض هذه المهارات؟”

وجهت سيل ضربة قوية إلى مؤخرة رأس آرثر. بدا أنها كانت مؤلمة حقًا، إذ احمر وجهه وبدأ يفرك رأسه.

“من يدري؟ قد تكون مفيدة يومًا ما! كل مهارة لها فائدة في مكان ما!”

[―مع ارتفاع درجة التدخل السردي، يتم فتح 30% من وظائف العنصر المرتبط.

كانت عينا فران مثبتتين على آرثر، وهو يشق طريقه بين الناس نحو الحانة.

في تلك اللحظة.

ابتسم كليو دون أن يشعر. وعندما لاحظ فران ذلك، عبس خلف نظارته وأدار رأسه بسرعة.

[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.

بدا وكأنه يقول ‘هل تظن أنني سأفعل كما تقول؟’، لكن في النهاية، حتى هذا الفتى بدأ يرى آرثر بنظرة مختلفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

في تلك اللحظة.

وضع فران، الذي تبع كليو، كوبين من الكحول على الطاولة بضربة خفيفة، بوجه متجهم.

أضاءت ‘الوعد’ الخاصة بكليو بضوء خافت.

“شكرًا، فران!”

[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.

وسط دوي هائل، دوّى الأثير القرمزي حول الصبي كإعصار.

النسبة التراكمية: 30%

“لم أقل اتركه، بل ابقَ هادئًا حتى أتدخل أنا. أنت الذي كنت تتقيأ دمًا قبل أيام!”

[عنصر مرتبط: وعد كليو]

“إذًا، ما رأيك بجولة أخرى؟”

[―مع ارتفاع درجة التدخل السردي، يتم فتح 30% من وظائف العنصر المرتبط.

“حسنًا، يمكنك إنفاق بعض المال يا آسيل.”

-تعتمد نسبة تشغيل العنصر المرتبط على درجة التدخل السردي.]

[―ترتفع درجة تدخل المستخدم في السرد.

***

وسرعان ما تلاشت نسخ بيرس الثلاث إلى أثير رمادي واختفت.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

وقف الصبي بين سيدي سيوف، مسح الدم عن عينه الممزقة وقال.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكان شعر آرثر قد أصبح كعش طائر، وملابسه ملطخة بالثلج والطين، وكأنه قام بشيء ما في تلك الأثناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط