ساحة المعركة على مفرش المائدة (3)
– ساحة المعركة على مفرش المائدة (3) –
‘بما أن هناك قواعد بروتوكولية تحدد من يجب أن يجلس في المقعد الأعلى عند غياب الملك، فيبدو أنه يحاول العرقلة بترتيب دخول غير منصوص عليه في القواعد. رغم أنه لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.’
‘رغم أن قدرات العنصر المرتبط كانت مذهلة من قبل، إلا أنه مع ارتفاع درجة التدخل في السرد أصبحت أكثر غرابة.’
.
شعر كليو بالفرح، ومع ذلك أحس بشيء من الظلم الغريب.
بالنسبة لكليو، بدا الأمر كما لو كان الفرق بين الفصحى ولهجة محلية.
كما هو حال معظم الكوريين، فقد عانى طوال حياته كـ ’كيم جونغ جين’ بسبب اللغة الإنجليزية.
“تسك، ما الفائدة من تزيين المظهر فقط. تصرفاته كما هي دائمًا.”
‘في الجامعة عانيت وأنا أقرأ الأبحاث، وفي العمل كدت أفقد بصري وأنا أراجع الكتب الأصلية… لا يُعقل.’
“【هل يمكن اعتبار هذا… إتقانًا؟ 】”
وقد غمره شعور بالفراغ، فمرّر بإبهامه الأيمن على سبابة يده اليسرى الموضوعة فوق الطاولة.
حتى جوليكا، التي تكره ابنها الأكبر، أظهرت دفئًا خفيفًا على وجنتيها الشاحبتين اللتين تشبهان وجهه تمامًا.
كانت تلك عادة قديمة لديه، منذ ما قبل أن يصبح اسمه كليو، ومنذ أن لم تكن الحلقة البلاتينية الرقيقة بعدُ ’الوعد’.
وبالطبع لم يكن تفسير كليو كذبًا. فهذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لغة كارولينغر بشكل صحيح.
وضعت سيل كأس الشمبانيا الفارغ، ثم مالت برأسها نحو كليو.
جوليكا، التي فاجأت كليو بانعطافة صادمة أشبه بالحاسة السادسة، جلست إلى طاولة العائلة الملكية برفقة آسلان الذي كان يرافقها. وجلس آسلان إلى يمينها.
“【لذلك إذًا، عندما اخترت مادة اللغات الأجنبية الحديثة كارولينغر للعام القادم رغم أنك تفتقر للحماس، تساءلت لماذا تختار لغة يصعب عليك تعلمها. يبدو أنك كنت تجيدها مسبقًا. 】”
“إيسييل، إيسييل. عمّ يتحدث كليو وسيل؟”
قالت سيل ذلك بلغة كارولينغر وهي تبتسم بمكر. كان صوتها عند استخدام تلك اللغة أخفض وأكثر خشونة مقارنةً عندما تتحدث بلغة ألبيون.
‘حتى آسلان، قبل ست سنوات، لم يكن سوى مراهق، فمن أين له أن يجلب قتلة مأجورين؟ ناهيك عن اتهام والدة آرثر ثم قتلها… تنهد.’
‘ماذا أفعل الآن؟ هل أغيّر الوضع؟’
بالنسبة لكليو، بدا الأمر كما لو كان الفرق بين الفصحى ولهجة محلية.
وبينما كان كليو مرتبكًا في داخله، ظهرت رسالة ’الوعد’ مرة أخرى أمامه.
[عنصر مرتبط: وعد كليو]
[عنصر مرتبط: وعد كليو]
ظل كليو مختبئًا خلف العمود، يراقب حركات ولي العهد بنظرات خاطفة. وكما توقع، ظهرت رسالة ’الوعد’.
[―تم تفعيل وظيفة المرحلة الثانية 「الفهم」 تحليل متعدد اللغات.]
كما هو حال معظم الكوريين، فقد عانى طوال حياته كـ ’كيم جونغ جين’ بسبب اللغة الإنجليزية.
‘هل يكفي أن أفعلها هكذا؟ حسنًا، لنرَ.’
وقد ذكّره ذلك بوضوح أنه الآن يعمل لساعات إضافية.
“【هل يمكن اعتبار هذا… إتقانًا؟ 】”
[عنصر مرتبط: وعد كليو]
والمثير للدهشة أنه بالفعل نجح في تبديل اللغة.
وقف كليو مائلًا خلف الحنية، مما أتاح له فرصة التحديق بها بحرية.
“【إذا كنت تستطيع السمع والتحدث بها، فهذا يعني أنك تجيدها! 】”
تفحّص كليو بهدوء ذلك الكائن الذي يُعد محور هذا العالم ومرتكزه. بدا آرثر بزيه الرسمي مهيبًا إلى حد ما من الخارج.
لغة ألبيون نفسها كانت أيضًا لغة غريبة على ’جونغ جين’.
‘كما توقعت، فإن إنشاء منجم تيفلاوم ومجمع المعالجة في دوبريس لم يهز خريطة الصناعة فقط، بل غيّر أيضًا موازين القوى داخل العائلة الملكية.’
وقد استخدمها طوال هذا الوقت كما لو كانت لغته الأم بفضل قوة ’الوعد’ فقط، والآن أصبح قادرًا على التحدث بلغة أخرى بهذه السهولة، أمر لا يُصدّق.
.
لم يواجه أي صعوبة في التحويل بين اللغتين.
ومع تحرك هذا العدد الكبير من الناس، امتلأت القاعة بالضجيج رغم حركاتهم الحذرة التي تليق بالنبلاء وأهل الطبقة الراقية.
بالنسبة لكليو، بدا الأمر كما لو كان الفرق بين الفصحى ولهجة محلية.
‘الاسم والعادات والمناخ يشبهون بريطانيا، لكن عدم استلهام الواقع في ثقافة الطعام هو أفضل قرار اتخذه المؤلف.’
“【هذه أول مرة أتحدث فيها مع شخص يتحدث كارولينغر منذ ولادته. 】”
وفي تلك اللحظة.
وبالطبع لم يكن تفسير كليو كذبًا. فهذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لغة كارولينغر بشكل صحيح.
اتجهت كل الأنظار نحو ولي العهد، وكانت مملوءة بالإعجاب والانبهار. بدا وكأن الزمن يتباطأ من حوله وحده.
ويبدو أن سيل قد فهمت الأمر على أنه تلقى دروس لغة أجنبية من معلم خاص من ألبيون.
حتى أولئك الذين كانوا يحدقون بولي العهد بحماسة وكأن أرواحهم قد سُلبت، ما إن جلس في المقعد الأعلى حتى تلاشت تعابيرهم الشاردة كما لو أنهم يستيقظون من حلم بعيد.
“【يبدو أنك حصلت على معلم ممتاز. حسنًا، مع والدك فهذا أمر ممكن تمامًا. 】”
لم يكن من الممكن تصديق أنها امرأة لديها ابن بالغ في الخامسة والعشرين، بل بدت كجمال بريء لا يستطيع حتى كسر عنق طائر من فرط رقة قلبه.
“【لم أكن طالبًا جيدًا جدًا رغم ذلك. 】”
“لو تصرف ذلك الرجل بشكل مختلف عن المعتاد أمام النبلاء، سيبدو الأمر غريبًا أيضًا.”
“【ما الذي تقوله؟ لغتك كارولينغرية مثالية في التمييز بين الأسماء المذكرة والمؤنثة وكذلك في تصريف الحالات! حتى أنا أخطئ في ذلك كثيرًا وتلقيت توبيخًا شديدًا من أمي أثناء تعلمه. يبدو أن ساحرنا العبقري السير كليو لا يجيد السحر فقط، بل لديه جانب مفاجئ أيضًا! 】”
.
“【حسنًا، استمري في المزاح والاستهزاء ثم أعيديني إلى مكاني. لهذا السبب لم أرغب في التحدث. 】”
‘بما أن هناك قواعد بروتوكولية تحدد من يجب أن يجلس في المقعد الأعلى عند غياب الملك، فيبدو أنه يحاول العرقلة بترتيب دخول غير منصوص عليه في القواعد. رغم أنه لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.’
“【أعذار. 】”
كانت جوليكا ذات بشرة بيضاء كالثلج وشعر أسود كالأبنوس. وزينتها البسيطة المكونة فقط من عقد من اللؤلؤ الأسود والماس وتاج الملكة زادت من رقتها أكثر.
شربت التوأمتان من المشروب غير الكحولي بفضول، ثم سألتا إيسييل بوجه متعجب. وكما هو متوقع من طالبة متفوقة، يبدو أن إيسييل تجيد لغة كارولينغر أيضًا.
حين ظهرت فوق رأس ولي العهد، حتى الحروف الذهبية التي كانت دليلًا على غرابة هذا العالم بدت وكأنها إشعاع وُجد ليمجده.
“إيسييل، إيسييل. عمّ يتحدث كليو وسيل؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“بحسب تقييم سيليست، فإن كليو يتقن لغة كارولينغر بشكل ممتاز، لكنه لم يكن يُظهر تلك المهارة.”
‘حتى آسلان، قبل ست سنوات، لم يكن سوى مراهق، فمن أين له أن يجلب قتلة مأجورين؟ ناهيك عن اتهام والدة آرثر ثم قتلها… تنهد.’
“إيسييل، هذا….”
‘هوه.’
“هل أسأت الفهم؟”
‘سأتعامل مع الأمر بشكل تقريبي ثم سآتي إلى أماكنكم بعد قليل!’
“لا، ليس كذلك.”
والمثير للدهشة أنه بالفعل نجح في تبديل اللغة.
أراد أن يعترض بأن المشكلة ليست في فهم اللغة بل في طريقة التلخيص، لكن على أي حال، طالما لا يمكن استبعاد ’الوعد’، فسيُعتبر كل ذلك ضمن قدرات كليو الشخصية.
‘الاسم والعادات والمناخ يشبهون بريطانيا، لكن عدم استلهام الواقع في ثقافة الطعام هو أفضل قرار اتخذه المؤلف.’
بالطبع لم يكن بوسعه شرح ذلك، لذلك صار وجه كليو يحمل تعبيرًا فاتراً ومريبًا.
حتى جوليكا، التي تكره ابنها الأكبر، أظهرت دفئًا خفيفًا على وجنتيها الشاحبتين اللتين تشبهان وجهه تمامًا.
وفي تلك اللحظة.
وبينما كان كليو مرتبكًا في داخله، ظهرت رسالة ’الوعد’ مرة أخرى أمامه.
دوّى صوت الموظف الأدنى رتبة الواقف عند المدخل في أرجاء القاعة.
تفحّص كليو بهدوء ذلك الكائن الذي يُعد محور هذا العالم ومرتكزه. بدا آرثر بزيه الرسمي مهيبًا إلى حد ما من الخارج.
“جلالة صاحبة السمو جوليكا، وصاحب السمو الأمير الثاني آسلان قد وصلا.”
‘الاسم والعادات والمناخ يشبهون بريطانيا، لكن عدم استلهام الواقع في ثقافة الطعام هو أفضل قرار اتخذه المؤلف.’
توقف الضيوف عن الأحاديث، ووقفوا جميعًا في آن واحد لاستقبال ضيف الشرف.
‘الاسم والعادات والمناخ يشبهون بريطانيا، لكن عدم استلهام الواقع في ثقافة الطعام هو أفضل قرار اتخذه المؤلف.’
ومع تحرك هذا العدد الكبير من الناس، امتلأت القاعة بالضجيج رغم حركاتهم الحذرة التي تليق بالنبلاء وأهل الطبقة الراقية.
‘ماذا أفعل الآن؟ هل أغيّر الوضع؟’
تداخل صوت احتكاك الحرير، وصوت أرجل الكراسي وهي تنزلق بخفة فوق السجاد.
‘ماذا أفعل الآن؟ هل أغيّر الوضع؟’
‘إذًا تلك هي جوليكا، والدة آسلان.’
في هذه القاعة الممتلئة بالنبلاء وأصحاب السلطة، لا أحد يسعى للفت نظره، ولا أحد يحاول التملق له برفع شأنه، فهل هذا أمر طبيعي؟
وقف كليو مائلًا خلف الحنية، مما أتاح له فرصة التحديق بها بحرية.
「المكان الذي يقيم فيه الأمراء الثلاثة يشبه سماءً فيها قمر واحد، ونجم واحد، وشمس مشرقة.」
جوليكا شارلوت كاستيليين.
“صاحب السمو الأمير الثالث آرثر يدخل.”
ملكة ألبيون. وابنة عم إمبراطور مملكة برونن الحالية، والزوجة الشرعية للملك فيليب، والوريثة لجميع الألقاب: دوقة بحيرة نينوى، وسيدة الجزر التسع، وملكة قناة أوغوين.
‘لا بد أنه كوّن نفوذه، وانتظر التوقيت، واستخدم جهاز الاستخبارات السرية لبناء إنجازاته، ثم نفّذ خطته عندما بلغ العشرين. كنت أظن أنه يبالغ في ارتداء القفازات، لكن من الواضح أنه لا أحد يعرف مهارته. لا يبدو أنهم يشكون في أنه تحكم بالملك فيليب.’
كل تلك الأسماء كانت ألقابًا رسمية منحتها لملكة ألبيون الأساطير والتاريخ المتوارثان منذ عهد ليونيد الأول.
كان واضحًا أن العداء الذي لم تُخففه حتى ‘افتتان’ بدأ يلتهم وجه جوليكا.
كانت جوليكا ذات بشرة بيضاء كالثلج وشعر أسود كالأبنوس. وزينتها البسيطة المكونة فقط من عقد من اللؤلؤ الأسود والماس وتاج الملكة زادت من رقتها أكثر.
بل إن أعضاء مجلس العامة أو النبلاء من الدرجة الدنيا أظهروا موقفًا أكثر ودية تجاه ملكيور.
لم يكن من الممكن تصديق أنها امرأة لديها ابن بالغ في الخامسة والعشرين، بل بدت كجمال بريء لا يستطيع حتى كسر عنق طائر من فرط رقة قلبه.
الفارسة روزا فيهيت لا تزال تبحث عن مكان ابنها الوحيد، فهل يمكنني تجاهل ذلك ما دمت أملك قلب إنسان.
‘يقولون إن الوجه بعد الأربعين يكشف عن الشخصية والحياة، يبدو أن ذلك مجرد كذبة صريحة.’
‘كما توقعت، فإن إنشاء منجم تيفلاوم ومجمع المعالجة في دوبريس لم يهز خريطة الصناعة فقط، بل غيّر أيضًا موازين القوى داخل العائلة الملكية.’
باستثناء الأفعال التي يُشتبه فقط في تورطها بها، وباستثناء ما ستفعله مستقبلًا بحسب المخطوطة، وحتى إن اقتصر الأمر على ما ارتكبته فعليًا، فإن طبيعة الملكة لم تكن سوى قاسية بدم بارد.
حتى جوليكا، التي تكره ابنها الأكبر، أظهرت دفئًا خفيفًا على وجنتيها الشاحبتين اللتين تشبهان وجهه تمامًا.
‘حتى آسلان، قبل ست سنوات، لم يكن سوى مراهق، فمن أين له أن يجلب قتلة مأجورين؟ ناهيك عن اتهام والدة آرثر ثم قتلها… تنهد.’
‘رغم أن قدرات العنصر المرتبط كانت مذهلة من قبل، إلا أنه مع ارتفاع درجة التدخل في السرد أصبحت أكثر غرابة.’
جوليكا، التي فاجأت كليو بانعطافة صادمة أشبه بالحاسة السادسة، جلست إلى طاولة العائلة الملكية برفقة آسلان الذي كان يرافقها. وجلس آسلان إلى يمينها.
‘هل يكفي أن أفعلها هكذا؟ حسنًا، لنرَ.’
أعلن الموظف عند المدخل، بصوت أعلى من السابق، وصول ملكيور.
‘بما أن هناك قواعد بروتوكولية تحدد من يجب أن يجلس في المقعد الأعلى عند غياب الملك، فيبدو أنه يحاول العرقلة بترتيب دخول غير منصوص عليه في القواعد. رغم أنه لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.’
“صاحب السمو ولي العهد ملكيور قد وصل.”
حتى جوليكا، التي تكره ابنها الأكبر، أظهرت دفئًا خفيفًا على وجنتيها الشاحبتين اللتين تشبهان وجهه تمامًا.
فعّل كليو غريزيًا 「الإزاحة」. تسعون بالمئة من سبب قراره بعدم شرب الكحول اليوم كان بسبب ذلك الشخص.
وبحسب ما قيل، فإن نائب أسقف لونداين وثلاثة دوقات، الذين كانوا شهودًا على تعيين ولي العهد وفقًا للتقاليد، أبدوا دهشة وشكًا كبيرين عندما أعلن الملك أنه سيعيّن ملكيور وليًا للعهد بدلًا من آسلان.
وبما أن الضيوف كُثر، ومع علمه أنه لن يتمكن من العثور عليه على أي حال، فقد تراجع بجسده كأنه يختبئ خلف عمود.
“لو تصرف ذلك الرجل بشكل مختلف عن المعتاد أمام النبلاء، سيبدو الأمر غريبًا أيضًا.”
اتجهت كل الأنظار نحو ولي العهد، وكانت مملوءة بالإعجاب والانبهار. بدا وكأن الزمن يتباطأ من حوله وحده.
ثانيًا.
حتى جوليكا، التي تكره ابنها الأكبر، أظهرت دفئًا خفيفًا على وجنتيها الشاحبتين اللتين تشبهان وجهه تمامًا.
جوليكا، التي فاجأت كليو بانعطافة صادمة أشبه بالحاسة السادسة، جلست إلى طاولة العائلة الملكية برفقة آسلان الذي كان يرافقها. وجلس آسلان إلى يمينها.
ظل كليو مختبئًا خلف العمود، يراقب حركات ولي العهد بنظرات خاطفة. وكما توقع، ظهرت رسالة ’الوعد’.
وعندما عادت إلى وجوههم التي كانت مغمورة بالإعجاب والتبجيل الطبيعيين حسابات الربح والخسارة ونواياهم الحقيقية، بدأ يظهر تذمر خفي تجاه العائلة الملكية التي تحتكر منجم تيبلاوم.
[مهارة فريدة: ’افتتان □□□’]
[―تم تفعيل وظيفة المرحلة الثانية 「الفهم」 تحليل متعدد اللغات.]
حين ظهرت فوق رأس ولي العهد، حتى الحروف الذهبية التي كانت دليلًا على غرابة هذا العالم بدت وكأنها إشعاع وُجد ليمجده.
بعد أن استقرت المقاعد، أنهى ملكيور خطابًا قصيرًا.
عابرًا القاعة بأناقة وهو يحيّي الناس واحدًا تلو الآخر بإيماءة عين، شغل ملكيور المقعد الأعلى على الطاولة كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.
‘إنه مشهد يجتمع فيه الأمراء الثلاثة من المخطوطة السابقة. هل هو في الأصل حفل رأس السنة بعد تخرج آرثر؟ لكن أليس الوصف متحيزًا لآرثر أكثر من اللازم؟’
كان واضحًا أن العداء الذي لم تُخففه حتى ‘افتتان’ بدأ يلتهم وجه جوليكا.
وقد ذكّره ذلك بوضوح أنه الآن يعمل لساعات إضافية.
‘بما أن هناك قواعد بروتوكولية تحدد من يجب أن يجلس في المقعد الأعلى عند غياب الملك، فيبدو أنه يحاول العرقلة بترتيب دخول غير منصوص عليه في القواعد. رغم أنه لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.’
نقرت سيل بلسانها.
في كل قصة، يصل البطل أخيرًا.
‘الاسم والعادات والمناخ يشبهون بريطانيا، لكن عدم استلهام الواقع في ثقافة الطعام هو أفضل قرار اتخذه المؤلف.’
وفي الوقت نفسه، أعلن موظف منخفض الرتبة دخول الأمير الأخير بصوت بدأ يتهدج من كثرة الراحة.
وبينما كان كليو مرتبكًا في داخله، ظهرت رسالة ’الوعد’ مرة أخرى أمامه.
“صاحب السمو الأمير الثالث آرثر يدخل.”
شربت التوأمتان من المشروب غير الكحولي بفضول، ثم سألتا إيسييل بوجه متعجب. وكما هو متوقع من طالبة متفوقة، يبدو أن إيسييل تجيد لغة كارولينغر أيضًا.
‘هل رأيت. تحدث عن النمر فيظهر.’
‘حسنًا، ملكيور… هو حاكم يتجاوز حتى الحاكم المستنير. وفوق ذلك عادل ونزيه، لا يسعى لمصلحة شخصية، لطيف ومع ذلك يملك قدرة على القيادة. على أي حال، هو من نوع السياسيين المعاصرين.’
وبما أنه جاء بعد الظهور الباهر للأول والثاني، لم يتمكن آرثر من جذب انتباه المدعوين.
ومع تحرك هذا العدد الكبير من الناس، امتلأت القاعة بالضجيج رغم حركاتهم الحذرة التي تليق بالنبلاء وأهل الطبقة الراقية.
الذين جلسوا مجددًا كانوا يحدقون بوجوه مليئة بالاهتمام فقط نحو مقاعد العائلة الملكية.
.
تفحّص كليو بهدوء ذلك الكائن الذي يُعد محور هذا العالم ومرتكزه. بدا آرثر بزيه الرسمي مهيبًا إلى حد ما من الخارج.
بالطبع لم يكن بوسعه شرح ذلك، لذلك صار وجه كليو يحمل تعبيرًا فاتراً ومريبًا.
وكان هذا كل شيء.
بعد أن عثر على أصدقائه، ابتسم آرثر كطفل ونقل كلامه بحركة شفتيه.
ما إن دخل الفتى وحده حتى أخذ يتلفت بتراخٍ باحثًا أولًا عن أصدقائه.
“【ما الذي تقوله؟ لغتك كارولينغرية مثالية في التمييز بين الأسماء المذكرة والمؤنثة وكذلك في تصريف الحالات! حتى أنا أخطئ في ذلك كثيرًا وتلقيت توبيخًا شديدًا من أمي أثناء تعلمه. يبدو أن ساحرنا العبقري السير كليو لا يجيد السحر فقط، بل لديه جانب مفاجئ أيضًا! 】”
في هذه القاعة الممتلئة بالنبلاء وأصحاب السلطة، لا أحد يسعى للفت نظره، ولا أحد يحاول التملق له برفع شأنه، فهل هذا أمر طبيعي؟
وفي تلك اللحظة.
‘واو! حتى بيهيموث جاء!’
وبحسب ما قيل، فإن نائب أسقف لونداين وثلاثة دوقات، الذين كانوا شهودًا على تعيين ولي العهد وفقًا للتقاليد، أبدوا دهشة وشكًا كبيرين عندما أعلن الملك أنه سيعيّن ملكيور وليًا للعهد بدلًا من آسلان.
بعد أن عثر على أصدقائه، ابتسم آرثر كطفل ونقل كلامه بحركة شفتيه.
“لو تصرف ذلك الرجل بشكل مختلف عن المعتاد أمام النبلاء، سيبدو الأمر غريبًا أيضًا.”
‘سأتعامل مع الأمر بشكل تقريبي ثم سآتي إلى أماكنكم بعد قليل!’
أراد أن يعترض بأن المشكلة ليست في فهم اللغة بل في طريقة التلخيص، لكن على أي حال، طالما لا يمكن استبعاد ’الوعد’، فسيُعتبر كل ذلك ضمن قدرات كليو الشخصية.
بما أن أفراد المجموعة جميعهم ذوو حساسية عالية للأثير، استطاعوا بسهولة فهم ما أراد آرثر قوله.
‘بما أن هناك قواعد بروتوكولية تحدد من يجب أن يجلس في المقعد الأعلى عند غياب الملك، فيبدو أنه يحاول العرقلة بترتيب دخول غير منصوص عليه في القواعد. رغم أنه لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.’
نقرت سيل بلسانها.
مرّت تسع سنوات منذ أن انهار الملك فيليب وأصبح طريح الفراش، لكن ملكيور ريونيان لم يُعلن وليًا للعهد رسميًا إلا قبل سبع سنوات.
“تسك، ما الفائدة من تزيين المظهر فقط. تصرفاته كما هي دائمًا.”
بل إن أعضاء مجلس العامة أو النبلاء من الدرجة الدنيا أظهروا موقفًا أكثر ودية تجاه ملكيور.
“لو تصرف ذلك الرجل بشكل مختلف عن المعتاد أمام النبلاء، سيبدو الأمر غريبًا أيضًا.”
ملكة ألبيون. وابنة عم إمبراطور مملكة برونن الحالية، والزوجة الشرعية للملك فيليب، والوريثة لجميع الألقاب: دوقة بحيرة نينوى، وسيدة الجزر التسع، وملكة قناة أوغوين.
“الأمير آرثر شخص يتصرف بثبات من البداية إلى النهاية. لا يوجد من يحتاج إلى كسب وده حتى بإلباسه نية حسنة زائفة.”
بالنسبة لكليو، بدا الأمر كما لو كان الفرق بين الفصحى ولهجة محلية.
“كنت أفكر دائمًا، كيف يبدو آرثر في عينيك يا إيسييل بحق؟ يبدو وكأنه تمثال أمير مطلي بالذهب. هاهاها.”
‘إذًا تلك هي جوليكا، والدة آسلان.’
تمثال أمير مطلي بالذهب.
وفي الوقت نفسه، أعلن موظف منخفض الرتبة دخول الأمير الأخير بصوت بدأ يتهدج من كثرة الراحة.
تعبير سيل كان ملائمًا بشكل غريب.
أولًا.
لم يكن جميع من في القاعة يتجاهلون آرثر.
قد تبدو مجرد ثرثرة بلا قيمة عند سماعها لأول وهلة، لكنها كانت مليئة بالمعلومات.
عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين سيملكون نفوذًا هائلًا في المستقبل لم يكونوا ينظرون إلى ولي العهد والأمير الثاني في الطرف الأيمن من الطاولة، بل إلى الأمير آرثر الواقف في الطرف الأيسر.
بما أن أفراد المجموعة جميعهم ذوو حساسية عالية للأثير، استطاعوا بسهولة فهم ما أراد آرثر قوله.
كما تنجذب الأنظار طبيعيًا إلى شعاع نور يشق الظلام، كانت هناك قوة تتجاوز الحكم العقلي تجعلهم غير قادرين على صرف انتباههم عن آرثر.
[مهارة فريدة: ’افتتان □□□’]
‘رئيس المجلس بنجامين فيتن، كاتارينا تانبيت دي نيجو. هذان الاثنان يمتلكان حدسًا قويًا فعلًا. من الواضح أنهما يركزان على آرثر أكثر من ملكيور وآسلان.’
[عنصر مرتبط: وعد كليو]
الفارسة روزا فيهيت لا تزال تبحث عن مكان ابنها الوحيد، فهل يمكنني تجاهل ذلك ما دمت أملك قلب إنسان.
قالت سيل ذلك بلغة كارولينغر وهي تبتسم بمكر. كان صوتها عند استخدام تلك اللغة أخفض وأكثر خشونة مقارنةً عندما تتحدث بلغة ألبيون.
دارت 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’ بسرعة، ودَفعت إلى كليو جملة لم يكن بحاجة إلى تذكرها.
كما هو حال معظم الكوريين، فقد عانى طوال حياته كـ ’كيم جونغ جين’ بسبب اللغة الإنجليزية.
「المكان الذي يقيم فيه الأمراء الثلاثة يشبه سماءً فيها قمر واحد، ونجم واحد، وشمس مشرقة.」
كان القمر والنجمة يشيران إلى ملكيور وآسلان، بينما كانت الشمس تشير إلى آرثر.
رغم أن الإحساس كان جديدًا وكأنه نافذة منبثقة لكتاب إلكتروني، إلا أن كون تطبيق المراسلة الخاص بالعمل لا يتحول حتى إلى وضع عدم الاتصال بينما تم تحديث خاصية الإشعارات فقط، جعل شعوره سيئًا بشكل غريب.
***
وقد ذكّره ذلك بوضوح أنه الآن يعمل لساعات إضافية.
مرّت تسع سنوات منذ أن انهار الملك فيليب وأصبح طريح الفراش، لكن ملكيور ريونيان لم يُعلن وليًا للعهد رسميًا إلا قبل سبع سنوات.
‘إنه مشهد يجتمع فيه الأمراء الثلاثة من المخطوطة السابقة. هل هو في الأصل حفل رأس السنة بعد تخرج آرثر؟ لكن أليس الوصف متحيزًا لآرثر أكثر من اللازم؟’
“【لم أكن طالبًا جيدًا جدًا رغم ذلك. 】”
كان القمر والنجمة يشيران إلى ملكيور وآسلان، بينما كانت الشمس تشير إلى آرثر.
‘يقولون إن الوجه بعد الأربعين يكشف عن الشخصية والحياة، يبدو أن ذلك مجرد كذبة صريحة.’
وقد خُصصت جمل مديح طويلة للغاية لمن ينال حب الحاكم. هكذا هي مناسبات السماوية. فكما أن بركاتهم تزعزع مصير البشر، كذلك لعناتهم.
“【هذه أول مرة أتحدث فيها مع شخص يتحدث كارولينغر منذ ولادته. 】”
بعد أن استقرت المقاعد، أنهى ملكيور خطابًا قصيرًا.
ثانيًا.
ثم بدأ تقديم الحساء بانضباط تام. امتلأت القاعة برائحة دافئة وعطرة.
‘بما أن هناك قواعد بروتوكولية تحدد من يجب أن يجلس في المقعد الأعلى عند غياب الملك، فيبدو أنه يحاول العرقلة بترتيب دخول غير منصوص عليه في القواعد. رغم أنه لم يكن له أي فائدة على الإطلاق.’
وبسرعة مذهلة أنهى كاتب الثانية في القنصل وعاء الحساء، وبدأ يثرثر مجددًا.
“【لذلك إذًا، عندما اخترت مادة اللغات الأجنبية الحديثة كارولينغر للعام القادم رغم أنك تفتقر للحماس، تساءلت لماذا تختار لغة يصعب عليك تعلمها. يبدو أنك كنت تجيدها مسبقًا. 】”
“【هل سيحدث كسوف شمسي مرة أخرى قريبًا؟ ألم تقل يا سعادة القنصل إنك رأيت كسوف تتويج ألبيون من قبل؟ 】”
‘في الجامعة عانيت وأنا أقرأ الأبحاث، وفي العمل كدت أفقد بصري وأنا أراجع الكتب الأصلية… لا يُعقل.’
“【رأيته مرتين. قبل 32 عامًا وقبل 27 عامًا. الأول كان حين كنت أقيم في لونداين مع والدي، فتصادف التوقيت. 】”
الذين جلسوا مجددًا كانوا يحدقون بوجوه مليئة بالاهتمام فقط نحو مقاعد العائلة الملكية.
“【ربما سترى حتى كسوفًا ثالثًا يا سعادة القنصل. 】”
ما إن دخل الفتى وحده حتى أخذ يتلفت بتراخٍ باحثًا أولًا عن أصدقائه.
“【كفى كلامًا لا فائدة منه وتناول طعامك. مثل هذا العشاء الراقي لا يمكن تذوقه إلا في ألبيون الآن. 】”
ثم بدأ تقديم الحساء بانضباط تام. امتلأت القاعة برائحة دافئة وعطرة.
“【يبدو أن ما قيل عن تدفق طهاة أسرة إيتنسيل الملكية من كارولينغر عبر الحدود بعد سقوطهم لم يكن مبالغة. 】”
[عنصر مرتبط: وعد كليو]
كليو أيضًا وافق بنسبة 120% على كلام الشاب ذي الخدين الممتلئين بلون وردي صحي.
نقرت سيل بلسانها.
‘الاسم والعادات والمناخ يشبهون بريطانيا، لكن عدم استلهام الواقع في ثقافة الطعام هو أفضل قرار اتخذه المؤلف.’
أراد أن يعترض بأن المشكلة ليست في فهم اللغة بل في طريقة التلخيص، لكن على أي حال، طالما لا يمكن استبعاد ’الوعد’، فسيُعتبر كل ذلك ضمن قدرات كليو الشخصية.
.
وبالطبع لم يكن تفسير كليو كذبًا. فهذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لغة كارولينغر بشكل صحيح.
.
وقد ذكّره ذلك بوضوح أنه الآن يعمل لساعات إضافية.
.
رغم أن الإحساس كان جديدًا وكأنه نافذة منبثقة لكتاب إلكتروني، إلا أن كون تطبيق المراسلة الخاص بالعمل لا يتحول حتى إلى وضع عدم الاتصال بينما تم تحديث خاصية الإشعارات فقط، جعل شعوره سيئًا بشكل غريب.
‘كما توقعت، فإن إنشاء منجم تيفلاوم ومجمع المعالجة في دوبريس لم يهز خريطة الصناعة فقط، بل غيّر أيضًا موازين القوى داخل العائلة الملكية.’
أولًا.
‘بما أنه أُعلن عنه بشكل مفاجئ، تأخر فهم حجمه، لكن أليس ذلك أكبر من أن تحتكره العائلة الملكية وحدها؟’
‘هل رأيت. تحدث عن النمر فيظهر.’
‘حسنًا، من غير المحتمل أن يتخلى سمو ولي العهد عن حق فرض الضرائب على ما يخرج من الأرض. أليس ذلك أكبر سلطة متبقية للملك؟’
“هل أسأت الفهم؟”
‘لو علموا أن تلك الأرض بهذه الأهمية، لكان الجشعون في مجلس النبلاء قد غيّروا القوانين بأي وسيلة.’
شعر كليو بالفرح، ومع ذلك أحس بشيء من الظلم الغريب.
‘بدلًا من تسليم دوبريس لهم، أرى أن بقاء السلطة بيد العائلة الملكية أفضل.’
“【كفى كلامًا لا فائدة منه وتناول طعامك. مثل هذا العشاء الراقي لا يمكن تذوقه إلا في ألبيون الآن. 】”
‘هوه.’
[―تم تفعيل وظيفة المرحلة الثانية 「الفهم」 تحليل متعدد اللغات.]
جمع كليو محادثات الناس واحدة تلو الأخرى بحماس يفوق حتى جامعي استطلاعات الرأي.
ثانيًا.
قد تبدو مجرد ثرثرة بلا قيمة عند سماعها لأول وهلة، لكنها كانت مليئة بالمعلومات.
***
أولًا.
“【يبدو أنك حصلت على معلم ممتاز. حسنًا، مع والدك فهذا أمر ممكن تمامًا. 】”
‘أولًا، نطاق افتتان الذي يستخدمه ملكيور ليس واسعًا كما توقعت. كما أن تأثيره لا يدوم طويلًا.’
مرّت تسع سنوات منذ أن انهار الملك فيليب وأصبح طريح الفراش، لكن ملكيور ريونيان لم يُعلن وليًا للعهد رسميًا إلا قبل سبع سنوات.
حتى أولئك الذين كانوا يحدقون بولي العهد بحماسة وكأن أرواحهم قد سُلبت، ما إن جلس في المقعد الأعلى حتى تلاشت تعابيرهم الشاردة كما لو أنهم يستيقظون من حلم بعيد.
ومع تحرك هذا العدد الكبير من الناس، امتلأت القاعة بالضجيج رغم حركاتهم الحذرة التي تليق بالنبلاء وأهل الطبقة الراقية.
وعندما عادت إلى وجوههم التي كانت مغمورة بالإعجاب والتبجيل الطبيعيين حسابات الربح والخسارة ونواياهم الحقيقية، بدأ يظهر تذمر خفي تجاه العائلة الملكية التي تحتكر منجم تيبلاوم.
عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين سيملكون نفوذًا هائلًا في المستقبل لم يكونوا ينظرون إلى ولي العهد والأمير الثاني في الطرف الأيمن من الطاولة، بل إلى الأمير آرثر الواقف في الطرف الأيسر.
بل إن أعضاء مجلس العامة أو النبلاء من الدرجة الدنيا أظهروا موقفًا أكثر ودية تجاه ملكيور.
“【هذه أول مرة أتحدث فيها مع شخص يتحدث كارولينغر منذ ولادته. 】”
‘حسنًا، ملكيور… هو حاكم يتجاوز حتى الحاكم المستنير. وفوق ذلك عادل ونزيه، لا يسعى لمصلحة شخصية، لطيف ومع ذلك يملك قدرة على القيادة. على أي حال، هو من نوع السياسيين المعاصرين.’
بالنسبة لكليو، الذي يعرف مهارة ملكيور، لم يكن في ذلك أي غموض.
ثانيًا.
– ساحة المعركة على مفرش المائدة (3) –
‘مع ذلك، لديه نقطة ضعف في أصله وماضيه، ويبدو أن ذلك كان عامل جذب لهم.’
كان واضحًا أن العداء الذي لم تُخففه حتى ‘افتتان’ بدأ يلتهم وجه جوليكا.
مرّت تسع سنوات منذ أن انهار الملك فيليب وأصبح طريح الفراش، لكن ملكيور ريونيان لم يُعلن وليًا للعهد رسميًا إلا قبل سبع سنوات.
وقد ذكّره ذلك بوضوح أنه الآن يعمل لساعات إضافية.
الحدث الذي نهض فيه الملك، الذي تدهورت صحته لدرجة أنه لم يعد قادرًا حتى على تناول الطعام بنفسه، فجأة ليعيّن ابنه الأكبر وليًا للعهد، اعتُبر حادثة غامضة.
لغة ألبيون نفسها كانت أيضًا لغة غريبة على ’جونغ جين’.
وبحسب ما قيل، فإن نائب أسقف لونداين وثلاثة دوقات، الذين كانوا شهودًا على تعيين ولي العهد وفقًا للتقاليد، أبدوا دهشة وشكًا كبيرين عندما أعلن الملك أنه سيعيّن ملكيور وليًا للعهد بدلًا من آسلان.
وبحسب ما قيل، فإن نائب أسقف لونداين وثلاثة دوقات، الذين كانوا شهودًا على تعيين ولي العهد وفقًا للتقاليد، أبدوا دهشة وشكًا كبيرين عندما أعلن الملك أنه سيعيّن ملكيور وليًا للعهد بدلًا من آسلان.
بالنسبة لكليو، الذي يعرف مهارة ملكيور، لم يكن في ذلك أي غموض.
وقف كليو مائلًا خلف الحنية، مما أتاح له فرصة التحديق بها بحرية.
‘لا بد أنه كوّن نفوذه، وانتظر التوقيت، واستخدم جهاز الاستخبارات السرية لبناء إنجازاته، ثم نفّذ خطته عندما بلغ العشرين. كنت أظن أنه يبالغ في ارتداء القفازات، لكن من الواضح أنه لا أحد يعرف مهارته. لا يبدو أنهم يشكون في أنه تحكم بالملك فيليب.’
‘ماذا أفعل الآن؟ هل أغيّر الوضع؟’
***
ثانيًا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘هل يكفي أن أفعلها هكذا؟ حسنًا، لنرَ.’
“الأمير آرثر شخص يتصرف بثبات من البداية إلى النهاية. لا يوجد من يحتاج إلى كسب وده حتى بإلباسه نية حسنة زائفة.”
