ساحة المعركة على مفرش المائدة (4)
– ساحة المعركة على مفرش المائدة (4) –
ولزيادة الإهانة، أرسل الوعد رسالة وامضة على نحو مستفز.
على أي حال، بفضل حضوري المأدبة، اعتدتُ على الوظائف المحسّنة لـ الوعد التي جاءت مع ارتفاع مستوى التدخل السردي.
بينما كان يحدّق في النص البارز، جاءت الصدمة أقوى من نية القتل لدى آسلان: لقد تجاوز نقطة اللاعودة.
تعلّمت أن حتى ولي العهد المخيف لم يكن كليّ القدرة.
– ساحة المعركة على مفرش المائدة (4) –
كما حصلتُ أيضًا على تصور تقريبي عن الرأي العام بين طبقة النخبة في العاصمة.
ربما لم يكن مثل البروفيسور إكزافييه من X-Men، قادرًا على التطلع إلى عقول أي شخص متى شاء. ومن خلال ما رآه عند تطبيقها على فران—وعلى نفسه—فإن المهارات الفريدة يمكن حتى أن تتصادم.
في هذه الأثناء، كان بيهيموث والتوأمتان منشغلين بالتهام الوجبة متعددة الأطباق.
“ونتمنى لسموك المثل.”
لا بد أن الطعام كان على ذوقهم، لأن بيهيموث—الذي يثير ضجة إذا قُدّم له شيء غير مستساغ—لم يُطلق مواءً واحدًا.
قضم قضم قضم
كان الخدم المدرّبون جيدًا يواصلون تقديم الأطباق بوجوه هادئة، حتى بينما كانت القطط تلتهم طعام وشراب البشر.
وعلى عكس “افتتان”، الذي يمكنه أن يشمل عدة أشخاص في آن واحد، بدا أن “رؤية البنية الكاشفة” تقتصر على تطبيق فردي واحد لواحد.
كنتُ منشغلًا جدًا بالقلق بشأن هذا وذاك لدرجة أنني لم أستطع تذوق الوجبة بشكل صحيح.
على طاولة العائلة الملكية، جلس ملكيور في الصدارة، وعلى يمينه الملكة والأمير الثاني، وعلى يساره الأمير الثالث.
مع تفعيل الإدراك، كان كل شيء يبدو شديد الملوحة والدهنية والمرارة.
ربما لم يكن مثل البروفيسور إكزافييه من X-Men، قادرًا على التطلع إلى عقول أي شخص متى شاء. ومن خلال ما رآه عند تطبيقها على فران—وعلى نفسه—فإن المهارات الفريدة يمكن حتى أن تتصادم.
لم أتمكن إلا بالكاد من تناول بضع ملاعق من الحساء قبل أن يبرد، وكان الكافيار فوق الفطائر الصغيرة ذا رائحة سمكية قوية لدرجة أنني لم أستطع ابتلاع حتى ملعقة صغيرة منه. أما جراد البحر مع صلصة البيسك وسمك السوليه المقلي بالزبدة فقد مرّا دون أن ألمسهما.
بدأ كليو يرغب في الضغط على زر الهروب. لكن بما أنه لا يوجد شيء كهذا، اكتفى بالتحديق من النافذة البعيدة.
قبل أن أدرك ذلك، كانت المأدبة قد انتهت، وبدأ تقديم مشروبات ما بعد العشاء.
وإلى أخيه الأصغر، الذي بدا مطابقًا له.
كنت أود أن أجربها مرة أخرى في أجواء أكثر استرخاءً. يا له من أمر مؤسف.
.
على طاولة العائلة الملكية، جلس ملكيور في الصدارة، وعلى يمينه الملكة والأمير الثاني، وعلى يساره الأمير الثالث.
“كبير الطهاة الملكي أنطوان هو في الأصل صانع حلويات، لذلك يضع كل جهده دائمًا في الحلويات. يبدو أن حلويات المأدبة نالت ذوقك، السير كليو—كان إرسال الدعوة أمرًا في محله.”
لم يكن ترتيبًا مثاليًا.
[—يرتفع مستوى التدخل السردي للمستخدم.
بعد خطاب ملكيور القصير بمناسبة العام الجديد، جذب تعليق أغصان الهدال على الأعمدة وإشعال الشمعة الأخيرة على الشمعدان ذي الفروع التسعة أنظار الجميع إليه وحده.
كان كل شيء لذيذًا.
وإلى أخيه الأصغر، الذي بدا مطابقًا له.
أشدّ النيران حرارة تحترق باللون الأزرق.
الأميران، مرتديان أردية الاحتفال الملكية الحمراء، بديا أكثر شبهًا من أي وقت مضى. كان الذهب هو اللون الملكي—نبيل ونادر.
لكن الآخرين قد يرونه بشكل مختلف.
في مملكة ألبيون، حيث تميل الملامح إلى الطابع الغربي، كان عدد قليل جدًا من الناس يحتفظون بشعر ذهبي حقيقي حتى سن البلوغ.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
وكان من الصعب أن ترى أشخاصًا بحواجب ذهبية حتى مرة واحدة في اليوم في مركز المدينة المزدحم.
الآن وقد حدث ذلك، شعر كليو بنوع من الهدوء المستسلم.
ومع تلك الأردية الحمراء المتطابقة، كانا يبدوان كأخوين حتى لو لمحتَهما يمران مسرعين في قطار SRT. في الواقع، كان آسلان الوريث الشرعي الوحيد، لكن عند جلوسهم مصطفّين هكذا، بدا تقريبًا وكأن الاثنين الآخرين ليسا من أفراد العائلة.
“نحيي سمو ولي العهد.”
م.م: قطار SRT هو اختصار Super Rapid Train او بعربي القطار فائق السرعة🧐
كان الخدم المدرّبون جيدًا يواصلون تقديم الأطباق بوجوه هادئة، حتى بينما كانت القطط تلتهم طعام وشراب البشر.
إذا كانوا قد عاشوا هكذا لما يقارب عشرين عامًا، وإذا لم يشك يومًا في مكانته كولي للعهد…
بدأ كليو يرغب في الضغط على زر الهروب. لكن بما أنه لا يوجد شيء كهذا، اكتفى بالتحديق من النافذة البعيدة.
فلا عجب أن آسلان قد يعتبر ذلك “مسروقًا” من قبل أخيه غير الشقيق.
كان ينوي الانضمام إلى أصدقائه، لكن ليس ومعه ولي العهد—فحكّ آرثر مؤخرة رأسه بعنف. شعره الأشقر العسلي، الذي لا بد أن أحدهم قد صففه بعناية، أصبح فوضويًا.
لم يكن من المستحيل أن يتخذ أسلان خيارًا غير عقلاني. سيتعين عليّ الاتصال بفران مع بداية العام الجديد.
“نحيي سمو ولي العهد.”
منذ منتصف المأدبة، كانت الملكة ترتدي تعبيرًا باردًا للغاية ولم تأكل إلا قليلًا، وغادرت بعد أن رفعت كأسها نخبًا للصحة.
ومع تغير الأجواء بسرعة، اغتنمت سيل الفرصة ومضت بها.
وبعد أن تُرك آسلان وحده، حافظ على نظرته المخيفة المعتادة، مخلقًا جوًا من الضغط الخافت، بينما تظاهر آرثر بعدم ملاحظة أي شيء، ومضى ملكيور في المأدبة دون أن يرف له جفن.
“ونتمنى لسموك المثل.”
كان سلوكه طبيعيًا كما لو أنه يفعل ذلك طوال حياته.
وبعد أن تُرك آسلان وحده، حافظ على نظرته المخيفة المعتادة، مخلقًا جوًا من الضغط الخافت، بينما تظاهر آرثر بعدم ملاحظة أي شيء، ومضى ملكيور في المأدبة دون أن يرف له جفن.
أطلق النكات في اللحظات المناسبة، ورفع كأسه، واتبع العادات القديمة، وذكّر الجميع بعدم السماح للأجواء بأن تصبح شديدة الجدية.
لكن الآخرين قد يرونه بشكل مختلف.
ماذا يمكنني أن أقول… مثل ملابسه. قد يبدو شخص آخر في مثل هذه الزينة غارقًا فيها، لكنها على ولي العهد هذا بدت وكأنه وُلد بها.
مع ظهور ملكيور، كان من الطبيعي أن يحدث خطأ ما—لم يكن من الممكن أن يمر الأمر بسلاسة.
كانت أردية الاحتفال الخاصة بالأمراء متشابهة في القصّة والقماش، لكن رداء ولي العهد كان أكثر زخرفة بكثير.
“هاها، حتى في يوم كهذا، تتحدث كأحد أبناء الشوارع.”
عباءته الطويلة المبطّنة بفرو السمور، والحزام الأزرق، وطبقات الجدائل الذهبية على الكتفين والأكمام، والإغلاق الأمامي المنسوج بالذهب والجواهر—كل ذلك أضاف مزيدًا من البهاء.
ومع تغير الأجواء بسرعة، اغتنمت سيل الفرصة ومضت بها.
لم يكن ذلك ليناسب آرثر أبدًا، وبالفعل، لن يناسبه.
كان مستوى التدخل السردي قد تجاوز الآن 33 بالمئة.
لن يكون وليًا للعهد، ولا حتى للحظة.
“كفى من الرسميات—اجلسوا. هل كنتم جميعًا تنتظرون آرثر؟ ما زلتم تنسجمون جيدًا.”
أطفأ كليو أخيرًا الإدراك.
أطلق النكات في اللحظات المناسبة، ورفع كأسه، واتبع العادات القديمة، وذكّر الجميع بعدم السماح للأجواء بأن تصبح شديدة الجدية.
ومع رحيل الملكة أيضًا، لم يعد هناك شيء يستحق التنصت عليه. كان يستعد أخيرًا لتذوق الحلوى بشكل صحيح.
قضم كليو بحماس المثلجات وقطع الويفر بنكهة البراندي التي جاءت بعد الكعكة.
.
ضمنيًا، كان إثارة الأثير في مواقف غير قتالية تُعد سلوكًا سيئًا لفارس.
.
النسبة التراكمية: 33.2%]
.
كان ينوي الانضمام إلى أصدقائه، لكن ليس ومعه ولي العهد—فحكّ آرثر مؤخرة رأسه بعنف. شعره الأشقر العسلي، الذي لا بد أن أحدهم قد صففه بعناية، أصبح فوضويًا.
…لولا أن ولي العهد نفسه جاء إلى هذه الطاولة النائية، لكانت عزيمة كليو قد أثمرت.
تنفّس كليو الصعداء بخفة. هل سينتهي الأمر حقًا بهذه البساطة؟ كان يشك في ذلك إلى حد ما.
ما هذا، هل هو بوفيه حفل زفاف؟ لماذا يتجول هنا وهناك؟ لماذا لا يبقى في مكانه ويتلقى التحيات والإطراء من أولئك النبلاء رفيعي المقام؟ اللعنة.
لم يكن شيئًا كبيرًا، لكن نبرته الموحية جعلته يبدو كأنه اتفاق سري أو مؤامرة.
أجبر الظهور المفاجئ لولي العهد الجميع، باستثناء القط، على الوقوف وتقديم التحية.
[—يرتفع مستوى التدخل السردي للمستخدم.
قضم قضم قضم
إذا كانوا قد عاشوا هكذا لما يقارب عشرين عامًا، وإذا لم يشك يومًا في مكانته كولي للعهد…
ارتشاف
ولزيادة الإهانة، أرسل الوعد رسالة وامضة على نحو مستفز.
نظرت سيل بأسف إلى الرشفة الأخيرة المتبقية من نبيذ بوديغالا، بينما تجاهلت القط ولي العهد تمامًا ولعقت الطبق حتى نظافته.
ومع تلك الأردية الحمراء المتطابقة، كانا يبدوان كأخوين حتى لو لمحتَهما يمران مسرعين في قطار SRT. في الواقع، كان آسلان الوريث الشرعي الوحيد، لكن عند جلوسهم مصطفّين هكذا، بدا تقريبًا وكأن الاثنين الآخرين ليسا من أفراد العائلة.
لا بد أن صلصة بون دو بوف من الطبق الرئيسي كانت لذيذة بما يكفي للعقها. أجل، البشر لا فائدة منهم—القطط هي الأفضل….
لم يكن من المستحيل أن يتخذ أسلان خيارًا غير عقلاني. سيتعين عليّ الاتصال بفران مع بداية العام الجديد.
“مر وقت طويل، السير كليو. والليدي سيليست والليدي إيسييل أيضًا.”
قضم كليو بحماس المثلجات وقطع الويفر بنكهة البراندي التي جاءت بعد الكعكة.
“نحيي سمو ولي العهد.”
الثمن الذي يسعى إليه ولي العهد.
“نحيي سموك.”
ومع تغير الأجواء بسرعة، اغتنمت سيل الفرصة ومضت بها.
“كفى من الرسميات—اجلسوا. هل كنتم جميعًا تنتظرون آرثر؟ ما زلتم تنسجمون جيدًا.”
إذا “طلب” ولي العهد مجرد إرشاد من فارس، فالأمر ببساطة بنية من القيادة والطاعة.
وبينما جلس ولي العهد على طاولتهم، سارع الخدم الصامتون إلى إحضار كرسي ووضعوا أمامه كأسًا صغيرًا لما بعد العشاء.
لكن من سيوبّخ الأمير الثاني على سلوكه؟
هذه المرة كان في وضع الأخ الأكبر القلق، يتفقد صداقات شقيقه الصغير. كان يعلم أن لا أحد على هذه الطاولة سيصدق ذلك، ومع ذلك تصرّف بلا مبالاة تامة. هذا الرجل ثابت على أسلوبه، لا بد من الاعتراف.
كانت أردية الاحتفال الخاصة بالأمراء متشابهة في القصّة والقماش، لكن رداء ولي العهد كان أكثر زخرفة بكثير.
مهما كان ما يحمله المستقبل البعيد، في الوقت الحالي كان آرثر لا يزال فتىً في الثامنة عشرة من عمره، خالي البال.
وبينما جلس ولي العهد على طاولتهم، سارع الخدم الصامتون إلى إحضار كرسي ووضعوا أمامه كأسًا صغيرًا لما بعد العشاء.
كان آرثر، الواقف خلف ملكيور كحارس عند كرسي أخيه، يحرك شفتيه بشدة قائلاً شيئًا ما.
كان مستوى التدخل السردي قد تجاوز الآن 33 بالمئة.
مرحبًا! هذا ليس متعمدًا. كنت أحاول التسلل بمفردي، لكنه تبعني فجأة! سأفقد عقلي!
أجبر الظهور المفاجئ لولي العهد الجميع، باستثناء القط، على الوقوف وتقديم التحية.
أدارت إيسييل نظرها وكأنها لم تر شيئًا، ولم تُبدِ سيل أي إشارة إلى أنها لاحظت حركة شفتي آرثر.
الآن إما أن يصل إلى الوجهة أو يتحطم. آه، فهمت كيف كان يشعر أولئك الطيارون وهم يعبرون الجبال والمحيطات في عاصفة.
كان ينوي الانضمام إلى أصدقائه، لكن ليس ومعه ولي العهد—فحكّ آرثر مؤخرة رأسه بعنف. شعره الأشقر العسلي، الذي لا بد أن أحدهم قد صففه بعناية، أصبح فوضويًا.
نظرت سيل بأسف إلى الرشفة الأخيرة المتبقية من نبيذ بوديغالا، بينما تجاهلت القط ولي العهد تمامًا ولعقت الطبق حتى نظافته.
كان المشهد لافتًا للغاية، لذا ركّز كليو على حلويات حتى يتجنب الضحك أمام ولي العهد.
مع ظهور ملكيور، كان من الطبيعي أن يحدث خطأ ما—لم يكن من الممكن أن يمر الأمر بسلاسة.
كان من السهل تشتيت الانتباه.
“كفى من الرسميات—اجلسوا. هل كنتم جميعًا تنتظرون آرثر؟ ما زلتم تنسجمون جيدًا.”
الكعكة—المحشوة بكريمة ديبلومات بين طبقات اللوز، والمنكهة بالمشمش المسلوق ومشروب المشمش—كانت تعلوها زينة من الميرينغ والكريمة تمثل بوابة منيموسين.
بينما استمر التبادل المحرج بين ملكيور وكليو، تدخل آرثر بمهارة.
ارتفعت همسات الإعجاب من الضيوف بمهارة صانع الحلويات القصر الملكي. دفع الخادم العربة ببطء لعرض الكعكة قبل تقديم شرائح لكل شخص.
تنفّس كليو الصعداء بخفة. هل سينتهي الأمر حقًا بهذه البساطة؟ كان يشك في ذلك إلى حد ما.
وكأنها تتباهى باحتكار ألبيون شبه الكامل للتجارة مع قارة ميريديس لسنوات، كانت عربة أخرى تحمل كومة شاهقة من الحلويات الغريبة: لوكوم معطر بالورد وتمور محشوة بالفستق.
حتى وهو يفكر، واصل كليو نقل الحلويات والشاي إلى فمه.
كان كل شيء لذيذًا.
بدأ كليو يرغب في الضغط على زر الهروب. لكن بما أنه لا يوجد شيء كهذا، اكتفى بالتحديق من النافذة البعيدة.
بينما ارتسمت على وجه سيل ابتسامة نادرة تحمل طابعًا عمليًا للترفيه عن ولي العهد، أسرع كليو في إنهاء حلوياته.
ومع تلك الأردية الحمراء المتطابقة، كانا يبدوان كأخوين حتى لو لمحتَهما يمران مسرعين في قطار SRT. في الواقع، كان آسلان الوريث الشرعي الوحيد، لكن عند جلوسهم مصطفّين هكذا، بدا تقريبًا وكأن الاثنين الآخرين ليسا من أفراد العائلة.
مدفوعًا بتدفق السكر، بدأت فرضيات مختلفة تتصاعد في ذهنه.
كان من السهل تشتيت الانتباه.
كان ملكيور قد استخدم رؤية البنية الكاشفة على فران في اللحظة التي رآه فيها خلال الرحلة الميدانية لأن الوضع كان خطيرًا، لكن على ما يبدو، لم يكن يستخدم تلك المهارة كثيرًا في غير ذلك.
لم أتمكن إلا بالكاد من تناول بضع ملاعق من الحساء قبل أن يبرد، وكان الكافيار فوق الفطائر الصغيرة ذا رائحة سمكية قوية لدرجة أنني لم أستطع ابتلاع حتى ملعقة صغيرة منه. أما جراد البحر مع صلصة البيسك وسمك السوليه المقلي بالزبدة فقد مرّا دون أن ألمسهما.
محافظًا على هدوئه، أضاف كليو بندًا ثالثًا إلى قائمة استنتاجاته لليوم.
“سيكون شرفًا لا نستحقه أن نستقبل العام الجديد مع سمو ولي العهد. وبالطبع، مع وجود نبات الدبق المعلق على كل نافذة، ستكون مستعد للتنافس على القبلات مني ومن السيدات الأخريات؟”
بدءًا من سلطة المحرر الخاصة به وصولًا إلى سلطة آرثر وفران—لم تكن الوصمات شيئًا يمكن استخدامه بلا حدود؛ كان لها شروط وحدود معقدة. لذا ربما كانت وصمة ملكيور تعمل بالطريقة نفسها؟
وفوق ذلك، وبما أنه بالكاد لمس الطبق الرئيسي، فقد كانت الحلويات تنزل بسلاسة أكبر مما ينبغي.
وعلى عكس “افتتان”، الذي يمكنه أن يشمل عدة أشخاص في آن واحد، بدا أن “رؤية البنية الكاشفة” تقتصر على تطبيق فردي واحد لواحد.
الأميران، مرتديان أردية الاحتفال الملكية الحمراء، بديا أكثر شبهًا من أي وقت مضى. كان الذهب هو اللون الملكي—نبيل ونادر.
ربما لم يكن مثل البروفيسور إكزافييه من X-Men، قادرًا على التطلع إلى عقول أي شخص متى شاء. ومن خلال ما رآه عند تطبيقها على فران—وعلى نفسه—فإن المهارات الفريدة يمكن حتى أن تتصادم.
ومع رحيل الملكة أيضًا، لم يعد هناك شيء يستحق التنصت عليه. كان يستعد أخيرًا لتذوق الحلوى بشكل صحيح.
على سبيل المثال، ربما كان بإمكانه فحص عقل إيسييل في تلك اللحظة واستيعاب كل ما يتعلق بآرثر حتى أحدث نسخة، لكن ولي العهد لم يُظهر أي علامة على ذلك.
وأضاف الوعد ومضة أخرى، وكأنه يعبث به.
حتى وهو يفكر، واصل كليو نقل الحلويات والشاي إلى فمه.
إذا “طلب” ولي العهد مجرد إرشاد من فارس، فالأمر ببساطة بنية من القيادة والطاعة.
يقال إن البشر يتكيفون.
بينما ارتسمت على وجه سيل ابتسامة نادرة تحمل طابعًا عمليًا للترفيه عن ولي العهد، أسرع كليو في إنهاء حلوياته.
حتى ولي العهد، الذي ظن أنه لن يعتاد عليه أبدًا، لم يعد يبدو مخيفًا كما كان بعد عدة لقاءات—لم يعد يجعل أطرافه تبرد كما في المرة الأولى.
ومع تركيز انتباه المأدبة بأكملها الآن على هذه الطاولة النائية—ومع قلقه الذي بدا بريئًا على صحة كليو—سينتشر الأمر كطاعون.
وفوق ذلك، وبما أنه بالكاد لمس الطبق الرئيسي، فقد كانت الحلويات تنزل بسلاسة أكبر مما ينبغي.
كان ملكيور قد استخدم رؤية البنية الكاشفة على فران في اللحظة التي رآه فيها خلال الرحلة الميدانية لأن الوضع كان خطيرًا، لكن على ما يبدو، لم يكن يستخدم تلك المهارة كثيرًا في غير ذلك.
قضم كليو بحماس المثلجات وقطع الويفر بنكهة البراندي التي جاءت بعد الكعكة.
لم أتمكن إلا بالكاد من تناول بضع ملاعق من الحساء قبل أن يبرد، وكان الكافيار فوق الفطائر الصغيرة ذا رائحة سمكية قوية لدرجة أنني لم أستطع ابتلاع حتى ملعقة صغيرة منه. أما جراد البحر مع صلصة البيسك وسمك السوليه المقلي بالزبدة فقد مرّا دون أن ألمسهما.
وبينما كان كليو يفرغ طبقه بحماس، خاطبه ملكيور بنبرة دافئة للغاية.
بدءًا من سلطة المحرر الخاصة به وصولًا إلى سلطة آرثر وفران—لم تكن الوصمات شيئًا يمكن استخدامه بلا حدود؛ كان لها شروط وحدود معقدة. لذا ربما كانت وصمة ملكيور تعمل بالطريقة نفسها؟
“كبير الطهاة الملكي أنطوان هو في الأصل صانع حلويات، لذلك يضع كل جهده دائمًا في الحلويات. يبدو أن حلويات المأدبة نالت ذوقك، السير كليو—كان إرسال الدعوة أمرًا في محله.”
لا بد أن الطعام كان على ذوقهم، لأن بيهيموث—الذي يثير ضجة إذا قُدّم له شيء غير مستساغ—لم يُطلق مواءً واحدًا.
“لقد كانت حقًا براعة فنية متقنة. كانت الحلويات كأعمال فنية. أشكرك على منحي شرف الحضور.”
الآن وقد حدث ذلك، شعر كليو بنوع من الهدوء المستسلم.
“لست أسعى إلى مجاملات متكلفة—استمتع بالبقية على راحتك.”
“…طلبي؟”
“أنا ممتن بشدة لاهتمامكم الدائم.”
لم يكن ترتيبًا مثاليًا.
بينما استمر التبادل المحرج بين ملكيور وكليو، تدخل آرثر بمهارة.
على أي حال، بفضل حضوري المأدبة، اعتدتُ على الوظائف المحسّنة لـ الوعد التي جاءت مع ارتفاع مستوى التدخل السردي.
“لكن إن بقي سموك هنا، فلن يتذكر أحد حتى مذاق الحلويات.”
“نحيي سمو ولي العهد.”
“هاها، حتى في يوم كهذا، تتحدث كأحد أبناء الشوارع.”
في هذه الأثناء، كان بيهيموث والتوأمتان منشغلين بالتهام الوجبة متعددة الأطباق.
“ألستُ مختلفًا كثيرًا عن أحد أبناء الشوارع؟ مع كون الجميع يأملون بقلق في كلمة واحدة منك، ويحدقون في ظهري—ستُحرق ثقوب في هذا الزي الفاخر.”
كان آرثر، الواقف خلف ملكيور كحارس عند كرسي أخيه، يحرك شفتيه بشدة قائلاً شيئًا ما.
“إذًا أظن أنه ينبغي لي أن أتنحى جانبًا حتى تتمكن من استقبال العام الجديد بود مع زملائك.”
ماذا يمكنني أن أقول… مثل ملابسه. قد يبدو شخص آخر في مثل هذه الزينة غارقًا فيها، لكنها على ولي العهد هذا بدت وكأنه وُلد بها.
ومع تغير الأجواء بسرعة، اغتنمت سيل الفرصة ومضت بها.
كانت أردية الاحتفال الخاصة بالأمراء متشابهة في القصّة والقماش، لكن رداء ولي العهد كان أكثر زخرفة بكثير.
“سيكون شرفًا لا نستحقه أن نستقبل العام الجديد مع سمو ولي العهد. وبالطبع، مع وجود نبات الدبق المعلق على كل نافذة، ستكون مستعد للتنافس على القبلات مني ومن السيدات الأخريات؟”
على أي حال، بفضل حضوري المأدبة، اعتدتُ على الوظائف المحسّنة لـ الوعد التي جاءت مع ارتفاع مستوى التدخل السردي.
“سأكون أنا من يكسب سخط سيدات العاصمة، لذا سأنسحب قبل منتصف الليل. وحتى ذلك الحين، أتمنى لكم جميعًا استقبال النور الجديد.”
“…طلبي؟”
“ونتمنى لسموك المثل.”
لم تكن المشكلة آسلان وحده.
“وأنت يا سير كليو، اعتنِ بصحتك بشكل أفضل.”
“نحيي سموك.”
“سأضع ذلك في اعتباري.”
لا بد أن الطعام كان على ذوقهم، لأن بيهيموث—الذي يثير ضجة إذا قُدّم له شيء غير مستساغ—لم يُطلق مواءً واحدًا.
تنفّس كليو الصعداء بخفة. هل سينتهي الأمر حقًا بهذه البساطة؟ كان يشك في ذلك إلى حد ما.
[—يرتفع مستوى التدخل السردي للمستخدم.
لكن ملكيور كان دائمًا يوجه الضربة الأخيرة.
كان ملكيور قد استخدم رؤية البنية الكاشفة على فران في اللحظة التي رآه فيها خلال الرحلة الميدانية لأن الوضع كان خطيرًا، لكن على ما يبدو، لم يكن يستخدم تلك المهارة كثيرًا في غير ذلك.
“تأكد من أنك ستفي بذلك الاتفاق السريع. عندها فقط يمكنني تلبية طلبك، أليس كذلك؟”
ارتفعت همسات الإعجاب من الضيوف بمهارة صانع الحلويات القصر الملكي. دفع الخادم العربة ببطء لعرض الكعكة قبل تقديم شرائح لكل شخص.
“…طلبي؟”
الأميران، مرتديان أردية الاحتفال الملكية الحمراء، بديا أكثر شبهًا من أي وقت مضى. كان الذهب هو اللون الملكي—نبيل ونادر.
“أن ينسى رجل بذكائك أمر الأرشيف الملكي—لا بد أن الامتحانات النهائية كانت مرهقة. لا أعتقد أن ما طلبته منك يخرج عن حدود اللياقة.”
ولزيادة الإهانة، أرسل الوعد رسالة وامضة على نحو مستفز.
رنّ صوت ملكيور بوضوح وسط أحاديث الضيوف المخمورة والموسيقى.
“سيكون شرفًا لا نستحقه أن نستقبل العام الجديد مع سمو ولي العهد. وبالطبع، مع وجود نبات الدبق المعلق على كل نافذة، ستكون مستعد للتنافس على القبلات مني ومن السيدات الأخريات؟”
الأرشيف الملكي.
لا بد أن الطعام كان على ذوقهم، لأن بيهيموث—الذي يثير ضجة إذا قُدّم له شيء غير مستساغ—لم يُطلق مواءً واحدًا.
الثمن الذي يسعى إليه ولي العهد.
“أن ينسى رجل بذكائك أمر الأرشيف الملكي—لا بد أن الامتحانات النهائية كانت مرهقة. لا أعتقد أن ما طلبته منك يخرج عن حدود اللياقة.”
لم يكن شيئًا كبيرًا، لكن نبرته الموحية جعلته يبدو كأنه اتفاق سري أو مؤامرة.
– ساحة المعركة على مفرش المائدة (4) –
مجرد إرشاده إلى زنزانة مرة واحدة، وقد صاغها وكأنها مؤامرة عظيمة.
الأميران، مرتديان أردية الاحتفال الملكية الحمراء، بديا أكثر شبهًا من أي وقت مضى. كان الذهب هو اللون الملكي—نبيل ونادر.
للحظة، تجمّد الجو على الطاولة.
أطفأ كليو أخيرًا الإدراك.
الآن وقد حدث ذلك، شعر كليو بنوع من الهدوء المستسلم.
منذ منتصف المأدبة، كانت الملكة ترتدي تعبيرًا باردًا للغاية ولم تأكل إلا قليلًا، وغادرت بعد أن رفعت كأسها نخبًا للصحة.
مع ظهور ملكيور، كان من الطبيعي أن يحدث خطأ ما—لم يكن من الممكن أن يمر الأمر بسلاسة.
لم يكن ذلك ليناسب آرثر أبدًا، وبالفعل، لن يناسبه.
هذا الرجل كان يتعمد إلقاء ذلك هنا. بارع في زرع الفتنة.
أطلق النكات في اللحظات المناسبة، ورفع كأسه، واتبع العادات القديمة، وذكّر الجميع بعدم السماح للأجواء بأن تصبح شديدة الجدية.
كانت بوابة منيموسين موقعًا تراثيًا تحت إدارة فرسان دفاع عن العاصمة، وكانت الفرقة تتبع التاج مباشرة. لم يكن هناك أي مبرر لمنع ولي العهد من دخول العالم المتذكَّر.
وأضاف الوعد ومضة أخرى، وكأنه يعبث به.
سواء كان بيرس كلاجين يدعم ميلكيور شخصيًا أم لا، ومع دخول الملك في غيبوبة، كان ولي العهد يمتلك أعلى سلطة قيادة في المملكة.
على طاولة العائلة الملكية، جلس ملكيور في الصدارة، وعلى يمينه الملكة والأمير الثاني، وعلى يساره الأمير الثالث.
إذا “طلب” ولي العهد مجرد إرشاد من فارس، فالأمر ببساطة بنية من القيادة والطاعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لكن الآخرين قد يرونه بشكل مختلف.
“…طلبي؟”
كان ملكيور لا يزال يفضّل التعامل الفعال.
فلا عجب أن آسلان قد يعتبر ذلك “مسروقًا” من قبل أخيه غير الشقيق.
ومع تركيز انتباه المأدبة بأكملها الآن على هذه الطاولة النائية—ومع قلقه الذي بدا بريئًا على صحة كليو—سينتشر الأمر كطاعون.
كما حصلتُ أيضًا على تصور تقريبي عن الرأي العام بين طبقة النخبة في العاصمة.
بحلول الغد، سيفترض أيّ كان أن كليو قد انحاز رسميًا إلى فصيل ملكيور.
الأرشيف الملكي.
كان على آسلان أن يضبط تعبيره. كنت أشعر بأثيره يتأجج من هنا. تبا، صداع.
الآن إما أن يصل إلى الوجهة أو يتحطم. آه، فهمت كيف كان يشعر أولئك الطيارون وهم يعبرون الجبال والمحيطات في عاصفة.
تجمدت ملامح الأشخاص ذوي الحساسية المفرطة بين المتفرجين.
ومع رحيل الملكة أيضًا، لم يعد هناك شيء يستحق التنصت عليه. كان يستعد أخيرًا لتذوق الحلوى بشكل صحيح.
ضمنيًا، كان إثارة الأثير في مواقف غير قتالية تُعد سلوكًا سيئًا لفارس.
على أي حال، بفضل حضوري المأدبة، اعتدتُ على الوظائف المحسّنة لـ الوعد التي جاءت مع ارتفاع مستوى التدخل السردي.
لكن من سيوبّخ الأمير الثاني على سلوكه؟
م.م: قطار SRT هو اختصار Super Rapid Train او بعربي القطار فائق السرعة🧐
ولزيادة الإهانة، أرسل الوعد رسالة وامضة على نحو مستفز.
.
[—يرتفع مستوى التدخل السردي للمستخدم.
ولزيادة الإهانة، أرسل الوعد رسالة وامضة على نحو مستفز.
النسبة التراكمية: 33.2%]
يقال إن البشر يتكيفون.
كان مستوى التدخل السردي قد تجاوز الآن 33 بالمئة.
مع تفعيل الإدراك، كان كل شيء يبدو شديد الملوحة والدهنية والمرارة.
بينما كان يحدّق في النص البارز، جاءت الصدمة أقوى من نية القتل لدى آسلان: لقد تجاوز نقطة اللاعودة.
هذه المرة كان في وضع الأخ الأكبر القلق، يتفقد صداقات شقيقه الصغير. كان يعلم أن لا أحد على هذه الطاولة سيصدق ذلك، ومع ذلك تصرّف بلا مبالاة تامة. هذا الرجل ثابت على أسلوبه، لا بد من الاعتراف.
الآن إما أن يصل إلى الوجهة أو يتحطم. آه، فهمت كيف كان يشعر أولئك الطيارون وهم يعبرون الجبال والمحيطات في عاصفة.
“تأكد من أنك ستفي بذلك الاتفاق السريع. عندها فقط يمكنني تلبية طلبك، أليس كذلك؟”
لم تكن المشكلة آسلان وحده.
رنّ صوت ملكيور بوضوح وسط أحاديث الضيوف المخمورة والموسيقى.
آرثر، الذي لا يزال خلف ملكيور، حافظ على ابتسامته، لكن عينيه الزرقاوين العميقتين بدتا وكأنهما تشتعلان بنار داخلية.
على أي حال، بفضل حضوري المأدبة، اعتدتُ على الوظائف المحسّنة لـ الوعد التي جاءت مع ارتفاع مستوى التدخل السردي.
أشدّ النيران حرارة تحترق باللون الأزرق.
لم يكن شيئًا كبيرًا، لكن نبرته الموحية جعلته يبدو كأنه اتفاق سري أو مؤامرة.
بدأ كليو يرغب في الضغط على زر الهروب. لكن بما أنه لا يوجد شيء كهذا، اكتفى بالتحديق من النافذة البعيدة.
لم يكن من المستحيل أن يتخذ أسلان خيارًا غير عقلاني. سيتعين عليّ الاتصال بفران مع بداية العام الجديد.
وأضاف الوعد ومضة أخرى، وكأنه يعبث به.
لم أتمكن إلا بالكاد من تناول بضع ملاعق من الحساء قبل أن يبرد، وكان الكافيار فوق الفطائر الصغيرة ذا رائحة سمكية قوية لدرجة أنني لم أستطع ابتلاع حتى ملعقة صغيرة منه. أما جراد البحر مع صلصة البيسك وسمك السوليه المقلي بالزبدة فقد مرّا دون أن ألمسهما.
[—يرتفع مستوى التدخل السردي للمستخدم.
في هذه الأثناء، كان بيهيموث والتوأمتان منشغلين بالتهام الوجبة متعددة الأطباق.
النسبة التراكمية: 34.5%]
***
***
لم يكن ذلك ليناسب آرثر أبدًا، وبالفعل، لن يناسبه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كنتُ منشغلًا جدًا بالقلق بشأن هذا وذاك لدرجة أنني لم أستطع تذوق الوجبة بشكل صحيح.
“لست أسعى إلى مجاملات متكلفة—استمتع بالبقية على راحتك.”
