Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المُتَحَرِّر 26

الضوء الأبيض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الضوء الأبيض

لم يكن لديهم أكثر من ساعة قبل أن تُغلق الجهة الجنوبية بالكامل.

— هل هو من القرية؟

انتشرت النيران في البرج، وبدأ الدخان يتصاعد فوق أسطح السكن، بينما كان صوت الأجراس يملأ الطائفة بلا انتظام، الحراس يركضون بين المباني، والأوامر تتقاطع من كل جهة.

— كايو… اترك.

وفي غرفة التخزين المهجورة اجتمع آزر وكايو ونيرة ورين وتشاو وشين.
كان شين واقفًا قرب الباب، ووجهه أكثر جدية من المعتاد.

— اصمت!

قال شين:

— ستسقط معي…

— البوابة الجنوبية ستُغلق أولًا، ثم سيبدأ التفتيش من كل جهة.

— وصلنا.

قال كايو:

قال شين:

— ووالدا آزر؟

قال شين:

— أُخرجا إلى الجناح الداخلي مع بقية السكان.

صرخت نيرة:

أغمض آزر عينيه للحظة، وعلى الأقل كانا بعيدين عن الحريق، لكنه لم يشعر بالراحة.

لم يكن لديهم أكثر من ساعة قبل أن تُغلق الجهة الجنوبية بالكامل.

قال شين:

— ووالدا آزر؟

— المشكلة أننا لن نخرج من البوابة، والحراس يعرفون أن الطريق الجنوبي هو المكان الوحيد الذي يمكن الوصول منه إلى الجبل بسهولة.

تحركت الحجارة، ثم انفتحت فجوة ضيقة تحت قدم شين، وسقط نصف جسده، أمسك بالحافة بكلتا يديه. مد كايو يده فورًا:

وضع شين قطعة قماش على الطاولة ورسم عليها مخططًا بسيطًا:

— لهذا كانوا يكتبون: راقبوا الحجارة.

— لكن الطائفة بُنيت فوق منشآت أقدم منها، وهناك قناة لتصريف المياه تبدأ من مبنى التخزين القديم وتعبر تحت الجدار الجنوبي.

فتح آزر كمه وظهر الحجر الرمادي:

قال تشاو:

لم يسأله أحد، وداروا حول الحجارة واحدًا تلو الآخر.

— وهل خرج منها أحد من قبل؟

— المسار لا ينتقل، بل نحن الذين ننتقل بين مواضعه.

— لا أعرف.

— عندما نخرج أريد أن أفهم لماذا يصر العالم على بناء ممرات لا تناسب البشر.

— هذا مطمئن.

تحركت الحجارة، ثم انفتحت فجوة ضيقة تحت قدم شين، وسقط نصف جسده، أمسك بالحافة بكلتا يديه. مد كايو يده فورًا:

تجاهله شين:

— لا أعرف.

— القناة ضيقة، والجزء الأخير منها انهار منذ سنوات.

— كايو… اترك.

قالت نيرة:

أومأ ريو:

— إذن لا تصلح.

— لنذهب.

أجاب شين:

— العلامة، لم تكن تحذرنا من الأماكن فقط، بل كانت ربما تقول لنا أين يوجد الطريق.

— وحدها لا.

نهض كايو:

نظر الجميع إلى آزر، كان يحدق في الحجر الرمادي، والخط الأبيض عليه أصبح أوضح منذ ظهور النار.
لم يكن يشير إلى الجنوب، هذه المرة كان ينحني قليلًا… ثم يعود.

— أربع…

أخرج آزر خريطة مقلدة وغير مكتملة مثل التي تخص ريو ووضع الحجر فوقها.
ظل ساكنًا، ولكن الخط الأبيض توقف فجأه فوق جزء من المخطط.
رفع آزر إصبعه:

— كم؟

— هنا.

لم يجبه أحد، أما رين فقال:

اقترب شين:

— لقد اكتشفوا البوابة.

— هذه القناة.

لم يكن لديهم أكثر من ساعة قبل أن تُغلق الجهة الجنوبية بالكامل.

قال آزر:

تغير وجه ريو بحدة هذه المرة، وقال بصوت خافت لكنه قاطع:

— لا، بل هذا جزء منها.

أجاب آزر:

قلب الخريطة وأشار إلى خط آخر كان شبه ممحٍ:

— سآتي معكم.

— القناة ليست مستقيمة.

صرخت نيرة:

سأل كايو:

قال كايو بصوت أجش:

— وماذا يعني ذلك؟

قالت نيرة وهي تتقدم:

— أنها لم تكن قناة مياه في الأصل.

— اسحبني… لا تتركني!

نظر الجميع إليه، ولكن قبل أن يجيب أحد، فُتح الباب فجأة.

— لنذهب.

دخل ريو.

نهض كايو:

تجمد الجميع، كان ثوبه لا يزال ممزقًا، والجرح على ذراعه لم يُعالج تمامًا.
نظر إليهم واحدًا تلو الآخر، ثم قال بصوت هادئ:

وضع شين قطعة قماش على الطاولة ورسم عليها مخططًا بسيطًا:

— سآتي معكم.

تحركت الحجارة، ثم انفتحت فجوة ضيقة تحت قدم شين، وسقط نصف جسده، أمسك بالحافة بكلتا يديه. مد كايو يده فورًا:

لم يسأل أحد كيف عرف، لم يوضح، فقط أغلق الباب خلفه ووقف بجانب الطاولة.

— العلامة، لم تكن تحذرنا من الأماكن فقط، بل كانت ربما تقول لنا أين يوجد الطريق.

قال آزر بعد لحظة:

— لا… اسحبني!

— القناة ليست مستقيمة، أو لم تكن كذلك في البداية.

قال كايو:

أومأ ريو:

تحركت الحجارة، ثم انفتحت فجوة ضيقة تحت قدم شين، وسقط نصف جسده، أمسك بالحافة بكلتا يديه. مد كايو يده فورًا:

— أحسنت، هذه إحدى ممرات الخدمة القديمة، وكانت تربط المواضع قبل أن تُبنى الطائفة حولها.

لم تأتِ صرخة، فقط صوت مكتوم بعيد، ثم صمت.

حدق آزر في الخط، ثم تذكر السهم الذي وجده تحت البوابة، والخطوط، والعلامات.
قال:

نظر ريو إليه:

— لهذا كانوا يكتبون: راقبوا الحجارة.

— لكن الطائفة بُنيت فوق منشآت أقدم منها، وهناك قناة لتصريف المياه تبدأ من مبنى التخزين القديم وتعبر تحت الجدار الجنوبي.

نظر ريو إليه:

— إذن نتحرك.

— ليس تمامًا، ولكن بالفعل الحجارة كانت هي التي تحدد الممر.

— كنت أريد أن أعرف… ماذا يوجد في آخر الطريق.

فتح آزر كمه وظهر الحجر الرمادي:

قال كايو بصوت أجش:

— ؟ألهذا كان الرجل يسأل عن حامله، هل لأن الحامل يستطيع رؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته وحدهم.

— هذا مطمئن.

لم يصحح ريو، وكان ذلك كافيًا.

— عندما نخرج أريد أن أفهم لماذا يصر العالم على بناء ممرات لا تناسب البشر.

قال شين:

تجمد الجميع، كان ثوبه لا يزال ممزقًا، والجرح على ذراعه لم يُعالج تمامًا. نظر إليهم واحدًا تلو الآخر، ثم قال بصوت هادئ:

— لدينا عشرون دقيقة.

— اسحبوه!

نهض كايو:

لم تأتِ صرخة، فقط صوت مكتوم بعيد، ثم صمت.

— إذن نتحرك.

— هل هي مثل التي رأيناها؟

وصلوا إلى المبنى القديم قبل أن يصل الحراس، وكان باب القناة مدفونًا تحت أكياس قديمة.
رفع شين اثنين منها فتساقط الغبار، وظهرت حجارة سوداء صغيرة على الأرض.

دخل ريو.

توقف آزر، لم يلمسها، وكانت عليها العلامة نفسها، لكن هذه المرة لم يكن هناك خط أبيض.
قالت نيرة:

— الخطوات توقفت، لكنني أسمع شيئًا آخر… لا أعرف ما هو، وربما هذه المرة لا أريد أن أعرف.

— هل هي مثل التي رأيناها؟

— اسحبوه!

أجاب آزر:

تحركت الحجارة، ثم انفتحت فجوة ضيقة تحت قدم شين، وسقط نصف جسده، أمسك بالحافة بكلتا يديه. مد كايو يده فورًا:

— نعم، لكن انظروا، ثلاث منها متقاربة، والرابعة بعيدة، ليست عشوائية، إنها فقط تحدد اتجاهًا.

التفت كايو إليه بعينين واسعتين:

فتح ريو عينيه قليلًا، تغير شيء في وجهه وكأنه تذكر شيئًا قديمًا:

— المشكلة أننا لن نخرج من البوابة، والحراس يعرفون أن الطريق الجنوبي هو المكان الوحيد الذي يمكن الوصول منه إلى الجبل بسهولة.

— لا تضعوا قدمًا بين الثانية والثالثة، هذه الممرات… تتذكر من يخطو في المكان الخطأ.

— لا تنظروا، هناك خطوات.

لم يسأله أحد، وداروا حول الحجارة واحدًا تلو الآخر.

نظر كايو إلى شين، وكانت أصابعه تنزلق أكثر، قال شين وهو يحاول الصعود بنفسه:

كان الممر أضيق مما توقعوا، الجدران رطبة،الهواء ثقيل. وتشاو كان يضطر إلى الانحناء كل عدة خطوات.
ثم قال بصوت مكتوم:

— ليس تمامًا، ولكن بالفعل الحجارة كانت هي التي تحدد الممر.

— عندما نخرج أريد أن أفهم لماذا يصر العالم على بناء ممرات لا تناسب البشر.

قال شين:

ضحكت نيرة ثم كتمت ضحكتها حين سمعوا شيئًا خلفهم.
خطوة، ثم أخرى، استدار كايو.
لا أحد.

— القناة ليست مستقيمة، أو لم تكن كذلك في البداية.

قال رين بصوت منخفض:

— كان يمكننا… كان يمكننا سحبه.

— لا تنظروا، هناك خطوات.

لم يسأل أحد كيف عرف، لم يوضح، فقط أغلق الباب خلفه ووقف بجانب الطاولة.

لم يسمعها أحد، وسأل آزر:

أومأ ريو ببطء، وأخرج آزر الحجر الرمادي، ظهر الخط الأبيض مرة أخرى واتجه جنوبًا. لكن قبل أن يختفي انحرف قليلًا إلى الشرق ثم عاد إلى الجنوب.

— كم؟

فتح آزر كمه وظهر الحجر الرمادي:

— أربع…

— هل هي مثل التي رأيناها؟

— لا،بل خمس

— أربع…

تغير وجه ريو بحدة هذه المرة، وقال بصوت خافت لكنه قاطع:

قال آزر بصوت منخفض لكنه حاد:

— لا تلتفتوا، ولا تعدّوا، الطريق القديم لا يحب أن يُحصى.

— أنها لم تكن قناة مياه في الأصل.

لم يفهم آزر العبارة تمامًا، لكنه لم يلتفت، وواصلوا.
بعد لحظات اختفت الخطوات، ثم ظهر ضوء ضعيف أمامهم.

كان الممر أضيق مما توقعوا، الجدران رطبة،الهواء ثقيل. وتشاو كان يضطر إلى الانحناء كل عدة خطوات. ثم قال بصوت مكتوم:

قال شين:

— لا تلتفتوا، ولا تعدّوا، الطريق القديم لا يحب أن يُحصى.

— وصلنا.

— ربما… مثل رين، ربما يوجد ممر تحته!

خرجوا من القناة واحدًا تلو الآخر، كانوا خلف الجدار الجنوبي للطائفة، ولثوانٍ لم يتحرك أحد.
حتى سمعوا صرخة من الداخل، ثم صوت اصطدام معدني.

— القناة ليست مستقيمة.

قال كايو:

— اصمت!

— لقد اكتشفوا البوابة.

— ؟ألهذا كان الرجل يسأل عن حامله، هل لأن الحامل يستطيع رؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته وحدهم.

قال شين:

— لا!

— يجب أن نذهب.

دخل ريو.

ركضوا، ولم يقطعوا أكثر من عشرات الخطوات قبل أن تهتز الأرض تحتهم،.
التراب نفسه انشق ببطء، وكأنه يتنفس، سقط تشاو، وصرخت نيرة:

قال كايو:

— هناك شيء تحتنا!

خلفه كانت الطائفة تحترق. وأمامهم… كانت القرية تنتظر.

تحركت الحجارة، ثم انفتحت فجوة ضيقة تحت قدم شين، وسقط نصف جسده، أمسك بالحافة بكلتا يديه.
مد كايو يده فورًا:

نظر آزر إلى ريو، وقال:

— أمسك بي!

نهض كايو:

أمسكه شين، ثم حاول كايو سحبه، وكانت أصابع شين تنزلق على الصخر ويد سوداء مخيفة تسحبه، ثم قال شين بصوت مرتجف:

كان الممر أضيق مما توقعوا، الجدران رطبة،الهواء ثقيل. وتشاو كان يضطر إلى الانحناء كل عدة خطوات. ثم قال بصوت مكتوم:

— اسحبني… لا تتركني!

قال تشاو أخيرًا بصوت منخفض جدًا:

قال كايو:

لم يسمعها أحد، وسأل آزر:

— لن أتركك!

— أمسك بي!

قالت نيرة وهي تتقدم:

فتح ريو عينيه قليلًا، تغير شيء في وجهه وكأنه تذكر شيئًا قديمًا:

— ربما… مثل رين، ربما يوجد ممر تحته!

— أُخرجا إلى الجناح الداخلي مع بقية السكان.

تمسك كايو بالأمل، وحتى آزر لم يكن يملك دليلًا، ركعت نيرة وحاولت استخدام المدد لتثبيت الحافة.
ارتجفت يداها، وصرخت:

لم يسأله أحد، وداروا حول الحجارة واحدًا تلو الآخر.

— اسحبوه!

سقط.

ثم رأت الخط الأسود الباهت يمتد تحت أقدام كايو ويقترب، إذا بقي مكانه سيدخل معه إلى الموضع.

لم يجب أحد، نيرة كانت تمسح وجهها بظهر يدها بسرعة، لكنها لم تستطع إخفاء الدموع، وتشاو لم يقل كلمة واحدة، رين كان ينظر إلى المكان الذي انغلق، وكأنه ينتظر أن يسمع شيئًا. لكن لم يسمع.

قال آزر بصوت منخفض لكنه حاد:

لم يسأل أحد كيف عرف، لم يوضح، فقط أغلق الباب خلفه ووقف بجانب الطاولة.

— كايو… اترك يده.

ضحكت نيرة ثم كتمت ضحكتها حين سمعوا شيئًا خلفهم. خطوة، ثم أخرى، استدار كايو. لا أحد.

التفت كايو إليه بعينين واسعتين:

— لا، بل هذا جزء منها.

— ماذا؟

تحركت الحجارة، ثم انفتحت فجوة ضيقة تحت قدم شين، وسقط نصف جسده، أمسك بالحافة بكلتا يديه. مد كايو يده فورًا:

— الآن، الخط سيأخذك معه.

أمسكه شين، ثم حاول كايو سحبه، وكانت أصابع شين تنزلق على الصخر ويد سوداء مخيفة تسحبه، ثم قال شين بصوت مرتجف:

نظر كايو إلى شين، وكانت أصابعه تنزلق أكثر، قال شين وهو يحاول الصعود بنفسه:

قال كايو:

— لا… اسحبني!

لم يسمعها أحد، وسأل آزر:

ثم رأى الخط يقترب من قدم كايو، تغير شيء في عينيه، ولم يعد يحاول التمسك بقوة.
بدأت أصابعه ترتخي عمدًا، وقال بصوت أضعف:

— القناة ليست مستقيمة، أو لم تكن كذلك في البداية.

— كايو… اترك.

قال شين:

— اصمت!

قال تشاو أخيرًا بصوت منخفض جدًا:

— ستسقط معي…

خرجوا من القناة واحدًا تلو الآخر، كانوا خلف الجدار الجنوبي للطائفة، ولثوانٍ لم يتحرك أحد. حتى سمعوا صرخة من الداخل، ثم صوت اصطدام معدني.

صرخت نيرة:

نهض كايو:

— لا!

— هل هي مثل التي رأيناها؟

حاولت أن تمد يدها، أمسكها ريو من الخلف ومنعها، انزلقت يد شين أكثر، نظر إلى آزر لحظة أخيرة، وكأنه يريد أن يقول شيئًا، ثم قال فقط:

— يجب أن نذهب.

— كنت أريد أن أعرف… ماذا يوجد في آخر الطريق.

نظر آزر إلى ريو، وقال:

سقط.

لم يفهم آزر العبارة تمامًا، لكنه لم يلتفت، وواصلوا. بعد لحظات اختفت الخطوات، ثم ظهر ضوء ضعيف أمامهم.

قبل أن يختفي تمامًا، التف التراب والحجر حوله من الجانبين، وكأنه يبتلعه.
لم يكن هناك ممر مفتوح، ولا ضوء خلفه، ولا فراغ واسع، فقط حجر يغلق، ثم انغلق التراب فورًا.
وبقي جزء صغير من قماش ثوبه عالقًا بين الحجارة.

قال آزر:

لم تأتِ صرخة، فقط صوت مكتوم بعيد، ثم صمت.

لم يفهم آزر العبارة تمامًا، لكنه لم يلتفت، وواصلوا. بعد لحظات اختفت الخطوات، ثم ظهر ضوء ضعيف أمامهم.

وقف كايو بلا حركة، وكانت يده لا تزال ممدودة.
ثم صرخ، صرخة قصيرة، حادة، وحاول الرجوع إلى الشق، ضرب الأرض بقبضته حتى نزفت.
أمسكه رين ونيرة معًا ومنعاه، كان يتنفس بصعوبة، وقال بصوت مكسور:

نظر ريو إليه:

— كان يمكننا… كان يمكننا سحبه.

قال آزر بصوت منخفض لكنه حاد:

لم يجب أحد، نيرة كانت تمسح وجهها بظهر يدها بسرعة، لكنها لم تستطع إخفاء الدموع، وتشاو لم يقل كلمة واحدة، رين كان ينظر إلى المكان الذي انغلق، وكأنه ينتظر أن يسمع شيئًا.
لكن لم يسمع.

— أُخرجا إلى الجناح الداخلي مع بقية السكان.

أما آزر فظل واقفًا، وجهه ساكن، وصوته عندما تكلم جاء منخفضًا:

تمسك كايو بالأمل، وحتى آزر لم يكن يملك دليلًا، ركعت نيرة وحاولت استخدام المدد لتثبيت الحافة. ارتجفت يداها، وصرخت:

— لنذهب.

قال آزر:

لم ينتظر ردًا، انحنى والتقط قطعة القماش الصغيرة التي بقيت من ثوب شين، وضمها في يده، ثم بدأ يمشي.

أومأ ريو ببطء، وأخرج آزر الحجر الرمادي، ظهر الخط الأبيض مرة أخرى واتجه جنوبًا. لكن قبل أن يختفي انحرف قليلًا إلى الشرق ثم عاد إلى الجنوب.

خلفه تحركت المجموعة ببطء، كايو لم يتحدث، ونيرة مسحت دموعها وأكملت، تشاو سار بصمت لم يعرفه أحد من قبل، ورين نظر إلى الخلف مرة واحدة قبل أن يلحق بهم.

— القناة ليست مستقيمة، أو لم تكن كذلك في البداية.

واصلوا حتى خرجوا من نطاق الجدار، كانت الطائفة خلفهم مضاءة بالنار، والدخان يصعد إلى السماء.

— هذه القناة.

قال تشاو أخيرًا بصوت منخفض جدًا:

قال شين:

— ؟هل مات

قبل أن يختفي تمامًا، التف التراب والحجر حوله من الجانبين، وكأنه يبتلعه. لم يكن هناك ممر مفتوح، ولا ضوء خلفه، ولا فراغ واسع، فقط حجر يغلق، ثم انغلق التراب فورًا. وبقي جزء صغير من قماش ثوبه عالقًا بين الحجارة.

لم يجبه أحد، أما رين فقال:

— اصمت!

— الخطوات توقفت، لكنني أسمع شيئًا آخر… لا أعرف ما هو، وربما هذه المرة لا أريد أن أعرف.

أومأ ريو ببطء، وأخرج آزر الحجر الرمادي، ظهر الخط الأبيض مرة أخرى واتجه جنوبًا. لكن قبل أن يختفي انحرف قليلًا إلى الشرق ثم عاد إلى الجنوب.

نظر آزر إلى ريو، وقال:

نظر آزر إلى ريو، وقال:

— العلامة، لم تكن تحذرنا من الأماكن فقط، بل كانت ربما تقول لنا أين يوجد الطريق.

قال تشاو أخيرًا بصوت منخفض جدًا:

أومأ ريو ببطء، وأخرج آزر الحجر الرمادي، ظهر الخط الأبيض مرة أخرى واتجه جنوبًا.
لكن قبل أن يختفي انحرف قليلًا إلى الشرق ثم عاد إلى الجنوب.

توقف آزر، لم يلمسها، وكانت عليها العلامة نفسها، لكن هذه المرة لم يكن هناك خط أبيض. قالت نيرة:

قال آزر:

— وحدها لا.

— المسار لا ينتقل، بل نحن الذين ننتقل بين مواضعه.

واصلوا حتى خرجوا من نطاق الجدار، كانت الطائفة خلفهم مضاءة بالنار، والدخان يصعد إلى السماء.

لم يصحح ريو، نظر فقط إلى الطريق المظلم أمامهم، وفي السماء، خلف ستار الدخان، ظهر ضوء أبيض بعيد.
لم تكن طرقة، ولم يكن صوتًا. مجرد ضوء.

وصلوا إلى المبنى القديم قبل أن يصل الحراس، وكان باب القناة مدفونًا تحت أكياس قديمة. رفع شين اثنين منها فتساقط الغبار، وظهرت حجارة سوداء صغيرة على الأرض.

قال كايو بصوت أجش:

— إذن نتحرك.

— هل هو من القرية؟

— هل هو من القرية؟

أجاب آزر:

قبل أن يختفي تمامًا، التف التراب والحجر حوله من الجانبين، وكأنه يبتلعه. لم يكن هناك ممر مفتوح، ولا ضوء خلفه، ولا فراغ واسع، فقط حجر يغلق، ثم انغلق التراب فورًا. وبقي جزء صغير من قماش ثوبه عالقًا بين الحجارة.

— لا أعرف.

— أُخرجا إلى الجناح الداخلي مع بقية السكان.

ثم بدأ يمشي، كان أبطأهم، أضعفهم، وكانت قدمه تؤلمه من أثر الطريق، لكنه لم يتوقف.
في يده كانت قطعة القماش لا تزال مقبوضة بشدة.

— إذن نتحرك.

خلفه كانت الطائفة تحترق.
وأمامهم… كانت القرية تنتظر.

— لدينا عشرون دقيقة.

ركضوا، ولم يقطعوا أكثر من عشرات الخطوات قبل أن تهتز الأرض تحتهم،. التراب نفسه انشق ببطء، وكأنه يتنفس، سقط تشاو، وصرخت نيرة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط