Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 31

أغنية «البرود القاتل» إهداءٌ لك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أغنية «البرود القاتل» إهداءٌ لك

أفزعت نظرات يانغ جيان الباردة، الشبيهة بالغرابة الخارقة، صاحب محل الهواتف.

وأغلق الهاتف مجددًا بعد قوله ذلك.

لكن سرعان ما دفع يانغ جيان متظاهرًا بالقوة وهو يرتعد من الداخل، وصاح به: «ما خطبك؟ أتريد أن تضربني حقًّا؟ أتصدق أنني سأبلغ الشرطة الآن؟ أرى أنك مجرد لص! لم تنجح في تصريف مسروقاتك عندي فأردت ضربي؟ إن لم تكن تبحث عن المتاعب فاحمل خردتك هذه وارحل فورًا، وإلا زججت بك في السجن! أتظنني خائفًا منك حقًّا؟».

غير أن ريبة المذنب غلبته في النهاية؛ ظل يضغط أزرار الهاتف دون أن يجرؤ على الاتصال فعلًا.

«تعالوا وانظروا جميعًا! هذا الشخص يبيع بضاعة مسروقة عندي! أسرعوا وأبلغوا الشرطة لتقبض عليه!».

شرب صاحب المحل جرعة ماء ونال قسطًا من الراحة، ومع أنه شعر بأن رأسه لا يزال مشوشًا وثقيلًا وكأن شيئًا محشورٌ في داخله، إلا أن وضعه كان أفضل بكثير مما كان عليه قبل قليل.

لم يكتفِ بمحاولة سرقة هاتف يانغ جيان بالخداع، بل راح يفتري عليه أيضًا.

أفزعت نظرات يانغ جيان الباردة، الشبيهة بالغرابة الخارقة، صاحب محل الهواتف.

سمع بعض المارة صياح المالك، فالتفتوا ينظرون نحو المحل.

ارتجف صوت صاحب المحل الصغير وهو يقول: «أنـ، أنت تسلبني مالًا بالإكراه!».

أدرك يانغ جيان عندئذ مدى خباثة هذا التاجر الجشع.

قال يانغ جيان: «يا صاحب المحل، بما أنك تسعى بنفسك إلى حتفك، فلا تلمني على قسوتي. أتحب الهواتف إلى هذا الحد؟ حسنًا، سأهديك هاتفًا آخر إذًا».

«آه~!»

ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة.

«ضوء القمر البارد يفيض شوقًا لك كالنهر…»

ودون أي تردد، تناول هاتفًا ولوّح به ضاربًا رأس التاجر الجشع. انبثق من يده ضوء أحمر خافت، وانفتحت على الفور عينٌ فوق ظهر كفه.

«دخولك السجن شأنك وحدك ولا دخل لي به، أنا أمارس معك تجارة فحسب، ولم أُجبرك على الدفع. هذا كل ما لدي، في الدقائق العشر المقبلة، عشرة آلاف».

«طاخ~!»

لكن ما إن أوشك على الضغط لتأكيد التحويل حتى تردد قليلًا.

صفع يانغ جيان جبهة التاجر الجشع، وحين سحب يده، كان الهاتف الذي قبض عليه قبيل قليل قد اختفى تمامًا.

ماذا؟

استشاط التاجر الجشع غضبًا، وتناول الهاتف عازمًا على إبلاغ الشرطة وهو يقول: «أتجرؤ حقًّا على ضربي؟ سأبلغ الشرطة الآن! انتظر، إن كانت لديك الشجاعة فلا تهرب!».

«دخولك السجن شأنك وحدك ولا دخل لي به، أنا أمارس معك تجارة فحسب، ولم أُجبرك على الدفع. هذا كل ما لدي، في الدقائق العشر المقبلة، عشرة آلاف».

غير أن ريبة المذنب غلبته في النهاية؛ ظل يضغط أزرار الهاتف دون أن يجرؤ على الاتصال فعلًا.

وأغلق الخط مجددًا فور إتمام كلامه.

فلو فُحصت تسجيلات كاميرات المراقبة وتبيّن استبداله للهاتف خلسة، لكان هو من سيزج به في السجن لا ذلك الشاب البائع.

وواصل سيره في الشارع وكأن شيئًا لم يكن.

قال يانغ جيان: «افعل ما تشاء، ومن حسن الحظ أن لدي مكالمة أحتاج إلى إجرائها أيضًا».

«تعالوا وانظروا جميعًا! هذا الشخص يبيع بضاعة مسروقة عندي! أسرعوا وأبلغوا الشرطة لتقبض عليه!».

مع قوله ذلك، رفع هاتفه وطلب رقمًا.

«طوط…»

وسرعان ما فُتح الخط.

عقب تلك المكالمة، وبمجرد مرور بضع دقائق، انطلق صوت إشعار وصول التحويل فورًا.

«ضوء القمر البارد يفيض شوقًا لك كالنهر…»

«تعالوا وانظروا جميعًا! هذا الشخص يبيع بضاعة مسروقة عندي! أسرعوا وأبلغوا الشرطة لتقبض عليه!».

فجأةً، انطلقت نغمة رنين هاتف ودوّت داخل المحل الصغير.

عشرة آلاف يوان؟

ولم يكن مصدر تلك النغمة جسد يانغ جيان، ولا منصة البيع، بل انبعثت من… داخل رأس ذلك التاجر الجشع.

وفي الوقت نفسه، انطلقت رنة هاتف يانغ جيان الآخر.

«آه~!»

إن اتصل مجددًا فسيكون مصيره الهلاك حقًّا!

أطلق التاجر الجشع صرخة مروعة على الفور، وسقط متألمًا على الأرض، وأخذ جسده يرتعد في تشنجات عشوائية، بينما تدفقت الدماء من أنفه وفمه وعينيه.

ارتجف صوت صاحب المحل الصغير وهو يقول: «أنـ، أنت تسلبني مالًا بالإكراه!».

شعر في تلك اللحظة أن رأسه سينفجر.

تبًّا له، إنه يستحق الموت حقًّا؛ لو كان يعلم لما طمع في ذلك الهاتف أبدًا. لقد فعلها مرات لا تحصى في السابق دون أن يقع في ورطة، غير أنه اصطدم هذه المرة بشخص شديد البأس.

أنهى يانغ جيان المكالمة سريعًا، ثم التقط قلمًا كان بجانبه وكتب على مقربة منه رقم حساب: «أنا أقدّر ثمن ذلك الهاتف بعشرة آلاف. بعد عشر دقائق، حوّل إليّ العشرة آلاف، وإن لم يصل المبلغ، فستصدح نغمة الرنين داخل رأسك من جديد. ورقم هاتفي مدون هنا أيضًا، وأعلمني حين ترغب في إخراج الهاتف من رأسك».

بعد رحيل يانغ جيان ببرهة جيدة، نهض صاحب المحل وهو يتلوى من التشنجات والدماء تنزف من أنفه وعينيه، وملامح الرعب بادية على وجهه.

بعد أن أتم كلامه، حمل بقية الهواتف وحمل حقيبته على ظهره ثم غادر محل صيانة الهواتف.

«دخولك السجن شأنك وحدك ولا دخل لي به، أنا أمارس معك تجارة فحسب، ولم أُجبرك على الدفع. هذا كل ما لدي، في الدقائق العشر المقبلة، عشرة آلاف».

أتجرؤ على خداعي؟

وبعد عشر ثوانٍ، أغلق يانغ جيان الخط.

سأجعلك تتجرع عذابًا تتمنى معه الموت أيها التاجر الجشع.

اتصل التاجر الجشع ثانية وهو يبكي متوسلًا: «أ، أخي الأكبر، دققت هذه المرة في رقم الحساب ثلاث مرات كاملة، هل وصلك المبلغ أم لا؟».

بعد رحيل يانغ جيان ببرهة جيدة، نهض صاحب المحل وهو يتلوى من التشنجات والدماء تنزف من أنفه وعينيه، وملامح الرعب بادية على وجهه.

صفع يانغ جيان جبهة التاجر الجشع، وحين سحب يده، كان الهاتف الذي قبض عليه قبيل قليل قد اختفى تمامًا.

تحسس رأسه.

اتصل التاجر الجشع ثانية وهو يبكي متوسلًا: «أ، أخي الأكبر، دققت هذه المرة في رقم الحساب ثلاث مرات كاملة، هل وصلك المبلغ أم لا؟».

شعر وكأن شيئًا إضافيًا قد استقر داخل دماغه، وكأن جسمًا غريبًا حُشر فيه قسرًا؛ كان الألم مبرحًا وشعوره لا يطاق، وراودته رغبة ملحة في فتح رأسه لإخراج ذلك الشيء…

وأغلق الخط مجددًا فور إتمام كلامه.

رفع بصره ناظرًا إلى خارج المحل، فلم يعد يرى ذلك الشاب الذي يحمل حقيبة مدرسية ويبيع الهواتف المستعملة.

وبعد عشر ثوانٍ، أغلق يانغ جيان الخط.

كانت ورقة صغيرة متبقية فوق منصة البيع، كُتب عليها رقم هاتف وحساب بنكي.

ولم يقوَ صاحب المحل الصغير على الاستمرار في هذه المغامرة، فبادر بتحويل عشرة آلاف يوان إضافية فورًا، ثم أعاد الاتصال، وفُتح الخط هذه المرة.

عشرة آلاف يوان؟

ماذا لو كان ذلك الشخص يخدعه؟

أعليه تحويل عشرة آلاف يوان إلى هذا الشخص في غضون عشر دقائق، وإلا صدحت تلك النغمة داخل رأسه مجددًا؟

أفزعت نظرات يانغ جيان الباردة، الشبيهة بالغرابة الخارقة، صاحب محل الهواتف.

لم يكن صاحب المحل راغبًا أبدًا في تجربة ذلك الألم الممزق الذي يكاد يشطر دماغه مرة ثانية، فأسرع بالتقاط هاتفه وحوّل عشرة آلاف يوان نحو الحساب الذي تركه ذلك الشخص.

لم يتلقَّ هاتف يانغ جيان، وهو يسير في الشارع، أي إشعار بتحويل المال، فطلب الرقم دون تردد.

لكن ما إن أوشك على الضغط لتأكيد التحويل حتى تردد قليلًا.

وواصل سيره في الشارع وكأن شيئًا لم يكن.

ماذا لو كان ذلك الشخص يخدعه؟

ولم يكن مصدر تلك النغمة جسد يانغ جيان، ولا منصة البيع، بل انبعثت من… داخل رأس ذلك التاجر الجشع.

ربما كان ما جرى للتو مجرد مصادفة وعارض طارئ.

غير أن ريبة المذنب غلبته في النهاية؛ ظل يضغط أزرار الهاتف دون أن يجرؤ على الاتصال فعلًا.

لو كان الأمر كذلك، ألن تكون خسارة فادحة في تجارته اليوم بتحويل عشرة آلاف يوان هباءً؟

قال يانغ جيان: «لا تهذِ بترهاتك، أين هو السلب الذي يجري بمثل هذه السرعة؟ هذا كل ما لدي، فرصيد هذا الهاتف يوشك على النفاد».

لا، هذا لا يصلح، لا يمكنه تحويل المال.

لم يكتفِ بمحاولة سرقة هاتف يانغ جيان بالخداع، بل راح يفتري عليه أيضًا.

شرب صاحب المحل جرعة ماء ونال قسطًا من الراحة، ومع أنه شعر بأن رأسه لا يزال مشوشًا وثقيلًا وكأن شيئًا محشورٌ في داخله، إلا أن وضعه كان أفضل بكثير مما كان عليه قبل قليل.

قال يانغ جيان: «افعل ما تشاء، ومن حسن الحظ أن لدي مكالمة أحتاج إلى إجرائها أيضًا».

وقرر أن يتوجه إلى المستشفى لاحقًا لإجراء فحص.

بعد أن أتم كلامه، حمل بقية الهواتف وحمل حقيبته على ظهره ثم غادر محل صيانة الهواتف.

إلا أنه بعد مضي عشر دقائق.

وبعد عشر ثوانٍ، أغلق يانغ جيان الخط.

لم يتلقَّ هاتف يانغ جيان، وهو يسير في الشارع، أي إشعار بتحويل المال، فطلب الرقم دون تردد.

لم يكن صاحب المحل راغبًا أبدًا في تجربة ذلك الألم الممزق الذي يكاد يشطر دماغه مرة ثانية، فأسرع بالتقاط هاتفه وحوّل عشرة آلاف يوان نحو الحساب الذي تركه ذلك الشخص.

«عتمة الليل الباردة تفيض شوقًا لك كالنهر…»

كانت ورقة صغيرة متبقية فوق منصة البيع، كُتب عليها رقم هاتف وحساب بنكي.

اتصل الهاتف، وصدحت نغمة الرنين مجددًا داخل دماغ ذلك المالك، وتسببت رجّات الهاتف المبرحة في إسقاطه أرضًا يرتعد متألمًا، وأخذ يزبد من فمه، بينما سالت الدماء من طرفي عينيه وأنفه.

قال يانغ جيان: «ألم تكن متغطرسًا للغاية يا صاحب المحل قبيل قليل؟ كنت تتبجح بإبلاغ الشرطة؛ فإن كنت ترى هذا ابتزازًا فيمكنك الآن إبلاغ الشرطة للقبض عليّ، فأنا أتجول هنا في الجوار. هذا كل ما لدي، في الدقائق العشر المقبلة، عشرة آلاف يوان».

«آه~!»

«آه~!»

وبعد عشر ثوانٍ، أغلق يانغ جيان الخط.

ماذا؟

وواصل سيره في الشارع وكأن شيئًا لم يكن.

مع قوله ذلك، رفع هاتفه وطلب رقمًا.

لقد باتت حياة هذا التاجر الجشع بين يديه؛ أيجرؤ على خداعه؟ سيتسلى به على مهل.

واصل الاتصال راجيًا أن يعفو يانغ جيان عنه ويسوي هذه المسألة.

عقب تلك المكالمة، وبمجرد مرور بضع دقائق، انطلق صوت إشعار وصول التحويل فورًا.

عشرة آلاف يوان~!

عشرة آلاف يوان~!

«ضوء القمر البارد يفيض شوقًا لك كالنهر…»

وفي الوقت نفسه، انطلقت رنة هاتف يانغ جيان الآخر.

وما إن فُتح الخط حتى جاء صوت التاجر الجشع مستجديًا: «أ، أرجوك ارحمني يا أخي الأكبر، لقد حوّلت المال إليك، ارحمني وعفُ عني».

وما إن فُتح الخط حتى جاء صوت التاجر الجشع مستجديًا: «أ، أرجوك ارحمني يا أخي الأكبر، لقد حوّلت المال إليك، ارحمني وعفُ عني».

لم يكن صاحب المحل راغبًا أبدًا في تجربة ذلك الألم الممزق الذي يكاد يشطر دماغه مرة ثانية، فأسرع بالتقاط هاتفه وحوّل عشرة آلاف يوان نحو الحساب الذي تركه ذلك الشخص.

قال يانغ جيان متجاهلًا الحقيقة عن عمد: «مال؟ أي مال؟ أنا لم أتلقَّ شيئًا على الإطلاق، لا بد أنك حوّلت إلى حساب خاطئ. بقيت ثلاث دقائق، وحينها سأتصل بك مرة أخرى، لكن المبلغ هذه المرة لن يكون عشرة آلاف، بل عشرون ألفًا». وأغلق الخط فور إتمام كلامه.

عشرة آلاف للمكالمة الواحدة!

أتريد المخادعة؟ هيا لنتبادل الخداع إذًا.

وواصل سيره في الشارع وكأن شيئًا لم يكن.

بدا أن التاجر الجشع قد ذاق مرارة العذاب حقًّا، فحوّل عشرين ألفًا على عجل.

أيتصل ثانية بعد عشر دقائق؟

انطلق صوت إشعار التحويل في هاتف يانغ جيان مجددًا.

وسرعان ما فُتح الخط.

اتصل التاجر الجشع ثانية وهو يبكي متوسلًا: «أ، أخي الأكبر، دققت هذه المرة في رقم الحساب ثلاث مرات كاملة، هل وصلك المبلغ أم لا؟».

وبعد مرور سبع أو ثماني دقائق، وصلت عشرة آلاف يوان أخرى.

قال يانغ جيان: «وصل، نعم وصل. لن أتصل بك طوال هذه الدقائق العشر، وسأتصل بعد انقضائها، وبحسب القاعدة القديمة نفسها: عشرة آلاف».

وأغلق الخط مجددًا فور إتمام كلامه.

وأغلق الخط مجددًا فور إتمام كلامه.

وفي الوقت نفسه، انطلقت رنة هاتف يانغ جيان الآخر.

ماذا؟

قال يانغ جيان: «لا تهذِ بترهاتك، أين هو السلب الذي يجري بمثل هذه السرعة؟ هذا كل ما لدي، فرصيد هذا الهاتف يوشك على النفاد».

أيتصل ثانية بعد عشر دقائق؟

«آه~!»

إن اتصل مجددًا فسيكون مصيره الهلاك حقًّا!

تبًّا له، إنه يستحق الموت حقًّا؛ لو كان يعلم لما طمع في ذلك الهاتف أبدًا. لقد فعلها مرات لا تحصى في السابق دون أن يقع في ورطة، غير أنه اصطدم هذه المرة بشخص شديد البأس.

ضاقت الحيل بالتاجر الجشع داخل المحل الصغير وكاد يبكي دون دموع، وأخذ يصفع نفسه على وجهه.

قال يانغ جيان: «لا بأس بنفاد المال، أنا أعرف عدة منصات للقروض عبر الإنترنت؛ ومع أن فوائدها مرتفعة بعض الشيء، إلا أنها سريعة في صرف القروض وموثوقة جدًا، وأعتقد أنها ستناسبك تمامًا… وإن لم يصل المال في غضون عشر دقائق، فسأهديك نغمة «البرود القاتل»».

تبًّا له، إنه يستحق الموت حقًّا؛ لو كان يعلم لما طمع في ذلك الهاتف أبدًا. لقد فعلها مرات لا تحصى في السابق دون أن يقع في ورطة، غير أنه اصطدم هذه المرة بشخص شديد البأس.

أنهى يانغ جيان المكالمة سريعًا، ثم التقط قلمًا كان بجانبه وكتب على مقربة منه رقم حساب: «أنا أقدّر ثمن ذلك الهاتف بعشرة آلاف. بعد عشر دقائق، حوّل إليّ العشرة آلاف، وإن لم يصل المبلغ، فستصدح نغمة الرنين داخل رأسك من جديد. ورقم هاتفي مدون هنا أيضًا، وأعلمني حين ترغب في إخراج الهاتف من رأسك».

واصل الاتصال راجيًا أن يعفو يانغ جيان عنه ويسوي هذه المسألة.

ربما كان ما جرى للتو مجرد مصادفة وعارض طارئ.

لكن يانغ جيان لم يرد على المكالمة.

أعليه تحويل عشرة آلاف يوان إلى هذا الشخص في غضون عشر دقائق، وإلا صدحت تلك النغمة داخل رأسه مجددًا؟

ولم يقوَ صاحب المحل الصغير على الاستمرار في هذه المغامرة، فبادر بتحويل عشرة آلاف يوان إضافية فورًا، ثم أعاد الاتصال، وفُتح الخط هذه المرة.

تحسس رأسه.

كم كانت مكالمة باهظة!

فجأةً، انطلقت نغمة رنين هاتف ودوّت داخل المحل الصغير.

عشرة آلاف للمكالمة الواحدة!

وواصل سيره في الشارع وكأن شيئًا لم يكن.

استمر المالك في استجدائه: «أخي الأكبر، أرجوك ارحمني! عُد، وسأعيد إليك هاتفك، ألا يرضيك هذا؟ أرجوك كفَّ عن تعذيبي، فأنا قد ابتُززت منك بأربعين ألف يوان حتى الآن!».

أتريد المخادعة؟ هيا لنتبادل الخداع إذًا.

قال يانغ جيان: «ألم تكن متغطرسًا للغاية يا صاحب المحل قبيل قليل؟ كنت تتبجح بإبلاغ الشرطة؛ فإن كنت ترى هذا ابتزازًا فيمكنك الآن إبلاغ الشرطة للقبض عليّ، فأنا أتجول هنا في الجوار. هذا كل ما لدي، في الدقائق العشر المقبلة، عشرة آلاف يوان».

وفي الوقت نفسه، انطلقت رنة هاتف يانغ جيان الآخر.

وأغلق الهاتف مجددًا بعد قوله ذلك.

قال يانغ جيان: «لا تهذِ بترهاتك، أين هو السلب الذي يجري بمثل هذه السرعة؟ هذا كل ما لدي، فرصيد هذا الهاتف يوشك على النفاد».

وبعد مرور سبع أو ثماني دقائق، وصلت عشرة آلاف يوان أخرى.

«آه~!»

وعاود صاحب المحل الاتصال، وكان بكاؤه هذه المرة أشد نحيبًا: «أخي الأكبر، أتوسل إليك! سأجثو على ركبتي وأسجد لك ضاربًا برأسي الأرض! أنت رجل طيب، سامحني هذه المرة فقط! أنا أستحق الموت، ما كان ينبغي لي أن أخدعك في شأن هاتفك، ولا أن أكون بتلك الغطرسة! سأسلم نفسي للشرطة لاحقًا وأدخل السجن، فما رأيك في هذا؟».

عقب تلك المكالمة، وبمجرد مرور بضع دقائق، انطلق صوت إشعار وصول التحويل فورًا.

«دخولك السجن شأنك وحدك ولا دخل لي به، أنا أمارس معك تجارة فحسب، ولم أُجبرك على الدفع. هذا كل ما لدي، في الدقائق العشر المقبلة، عشرة آلاف».

أنهى يانغ جيان المكالمة سريعًا، ثم التقط قلمًا كان بجانبه وكتب على مقربة منه رقم حساب: «أنا أقدّر ثمن ذلك الهاتف بعشرة آلاف. بعد عشر دقائق، حوّل إليّ العشرة آلاف، وإن لم يصل المبلغ، فستصدح نغمة الرنين داخل رأسك من جديد. ورقم هاتفي مدون هنا أيضًا، وأعلمني حين ترغب في إخراج الهاتف من رأسك».

قال صاحب المحل الصغير بنبرة يائسة: «لـ، لكن بطاقتي نفد ما بها من مال! حوّلت إليك خمسين ألفًا بالفعل!».

اتصل التاجر الجشع ثانية وهو يبكي متوسلًا: «أ، أخي الأكبر، دققت هذه المرة في رقم الحساب ثلاث مرات كاملة، هل وصلك المبلغ أم لا؟».

قال يانغ جيان: «لا بأس بنفاد المال، أنا أعرف عدة منصات للقروض عبر الإنترنت؛ ومع أن فوائدها مرتفعة بعض الشيء، إلا أنها سريعة في صرف القروض وموثوقة جدًا، وأعتقد أنها ستناسبك تمامًا… وإن لم يصل المال في غضون عشر دقائق، فسأهديك نغمة «البرود القاتل»».

وفي الوقت نفسه، انطلقت رنة هاتف يانغ جيان الآخر.

ارتجف صوت صاحب المحل الصغير وهو يقول: «أنـ، أنت تسلبني مالًا بالإكراه!».

بعد رحيل يانغ جيان ببرهة جيدة، نهض صاحب المحل وهو يتلوى من التشنجات والدماء تنزف من أنفه وعينيه، وملامح الرعب بادية على وجهه.

قال يانغ جيان: «لا تهذِ بترهاتك، أين هو السلب الذي يجري بمثل هذه السرعة؟ هذا كل ما لدي، فرصيد هذا الهاتف يوشك على النفاد».

كانت ورقة صغيرة متبقية فوق منصة البيع، كُتب عليها رقم هاتف وحساب بنكي.

«طوط…»

شعر في تلك اللحظة أن رأسه سينفجر.

أيتصل ثانية بعد عشر دقائق؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط