Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 47

تحرك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تحرك

اعتراه الذهول وهو يطالع تلك الصورة على شاشة هاتفه.

نظر يانغ جيان إليها وقال: «أفكاركِ ليست جميلة فحسب، بل ساذجة جدًا أيضًا؛ أنتِ حتى لا تعرفين اسمي وتريدين أن تكوني حبيبتي؟ ما إن نخرج من هذا الباب فلن يتعرف أحدنا على الآخر، ألا تريدين فقط أن أضحي بحياتي من أجلكِ؟»

رغم تعذر رؤية ملامح ذلك الشخص الذي يرتدي زي الحراسة، إلا أنه باستثنائه هو، لم يكن هناك في المركز التجاري بأكمله من يرتدي هذا الزي سوى شخص واحد… ليو تشيانغ.

رغم عتمة الطوابق العلوية، إلا أن بصيصًا من الضوء كان يتسلل إليها لتغدو الرؤية واضحة، في وضع أفضل بكثير مما هو عليه الطابق السفلي.

لا ريب في ذلك؛ فليس في المركز سوى حارسي أمن اثنين فقط، هو وليو تشيانغ.

رأس بشري متعفن تنبعث منه رائحة نتنة.

ويانغ جيان يستحيل طبعًا أن يكون الفاعل، ما يجعل هوية ليو تشيانغ مؤكدة لا مراء فيها.

رأس بشري.

هو إذن… الشبح.

قالت جيانغ يان: «أنا جادة فيما أقول، ولن أتراجع عن كلمتي.»

استرجع يانغ جيان ذكرى دخوله الأول إلى المركز التجاري، حيث شمّ بالفعل رائحة جيف الموتى.

لو أنه قصد المرحاض حقًا، فكيف غاب عنه وجود جيانغ يان المختبئة هناك؟

في تلك اللحظة بالذات رأى ليو تشيانغ يخرج من قلب الظلام نحوه ليحييه، وكان يذكر بوضوح حينها أن ليو تشيانغ أخبره بأنه عائد من قضاء حاجته في المرحاض.

رأس بشري.

قضاء حاجته في المرحاض؟

قال يانغ جيان: «آمل أن تفي بعهدكِ، ليس من أجلي، بل من أجل نفسكِ، والآن اتبعي أثري… إلى الطابق الخامس.»

لو أنه قصد المرحاض حقًا، فكيف غاب عنه وجود جيانغ يان المختبئة هناك؟

قالت جيانغ يان: «تقع في… الطابق الخامس.»

بدت الخيوط كلها متطابقة ومترابطة.

وبينما كان يتحدث، واصل البحث بالمصباح اليدوي عن شيء ما.

عقد يانغ جيان حاجبيه بشدة: «هذا غير معقول، لو كان ليو تشيانغ هو الشبح، فلماذا لم أتعرض للهجوم حين كنت برفقته في غرفة السكن؟ كان يُفترض بي أنني استوفيت شرط هجوم هذا الشبح في ذلك الحين أيضًا…»

قضاء حاجته في المرحاض؟

مع ذلك، فرغم رجحان كون ليو تشيانغ هو الشبح، إلا أن الشكوك ما تزال قائمة.

رغم عتمة الطوابق العلوية، إلا أن بصيصًا من الضوء كان يتسلل إليها لتغدو الرؤية واضحة، في وضع أفضل بكثير مما هو عليه الطابق السفلي.

ولا جدوى من التخمين العشوائي.

قال يانغ جيان بجدية: «حقًا، لكن بشرط أن تطيعي أوامري؛ ما أقوله تنفذينه حرفيًا، أما إذا ركضتِ وتخبطتِ هلعًا من الخوف فموتكِ ليس مسؤوليتي.»

لا بد من إجراء مزيد من التحري.

قالت جيانغ يان: «لن يحدث ذلك، أنا ذكية للغاية، ولن أسبب لك أي متاعب على الإطلاق، صدقني.»

فبما يملكه الآن من فهم واستيعاب لطبيعة هذا الشبح، بات لديه ما يكفي من الثقة للتعامل معه.

وبينما كان يتحدث، واصل البحث بالمصباح اليدوي عن شيء ما.

سألت جيانغ يان بحذر ونبرة يشوبها التوتر: «هـ… هل غادر ذلك الشبح؟ هل زال الخطر الآن؟»

فبما يملكه الآن من فهم واستيعاب لطبيعة هذا الشبح، بات لديه ما يكفي من الثقة للتعامل معه.

قال يانغ جيان: «زال الخطر، لقد رحل الشبح، وأنتِ في أمان مؤقتًا.»

سألت جيانغ يان بحذر ونبرة يشوبها التوتر: «هـ… هل غادر ذلك الشبح؟ هل زال الخطر الآن؟»

قالت جيانغ يان وهي مولية ظهرها ليانغ جيان ومنبطحة تقريبًا على الباب: «ألا يمكنك التوقف عن الضغط عليّ… ثم ما هذا الشيء الذي يرتطم بي منك؟»

ولم يُعرف ما حلّ بمجموعة المعلم تانغ، والسيد لوه، ولا بمروّض الأشباح يان لي.

قال يانغ جيان: «لا شيء، إنه مجرد نقانق، بالمناسبة، ألم تكوني جائعة؟ أما زلتِ ترغبين في الأكل؟»

قالت جيانغ يان وهي مولية ظهرها ليانغ جيان ومنبطحة تقريبًا على الباب: «ألا يمكنك التوقف عن الضغط عليّ… ثم ما هذا الشيء الذي يرتطم بي منك؟»

قالت جيانغ يان باستغراب: «هاه؟ أ… أفي هذا الوقت بالذات؟ ألا نؤجل هذا الأمر حتى نخرج من هنا؟»

غير أن الحركة في الأعلى كانت قد انقطعت تمامًا.

قال يانغ جيان: «إن كنتِ لا تريدين فلا بأس، لم أكن حريصًا على إعطائه لكِ من الأساس.»

قالت جيانغ يان: «أنا جادة فيما أقول، ولن أتراجع عن كلمتي.»

ترددت جيانغ يان قليلًا، ثم قالت: «حسنًا… لا بأس، لكن هل يمكنك أن تسرع قليلًا؟ دون إطالة.»

قال يانغ جيان: «إن كنتِ لا تريدين فلا بأس، لم أكن حريصًا على إعطائه لكِ من الأساس.»

قال يانغ جيان: «كلامكِ كثير حقًا.»

كانت على وشك الانهيار في سريرتها؛ فهي بصفتها محاسبة في الشركة تُعد من ذوي الياقات البيضاء، وتتمتع بحسن المظهر، ورغم قصر قامتها النسبي، إلا أنها تملك ساقين رشيقتين وقوامًا ممتلئًا، وكثيرًا ما كان الخطاب يلاحقونها في الأيام العادية، والآن ترمي نفسها على حارس أمن صغير ويقابلها بالازدراء والنفور.

شغّل يانغ جيان المصباح اليدوي، فأنار ما حولهما، ثم أخرج من جيبه قطعة نقانق.

رغم عتمة الطوابق العلوية، إلا أن بصيصًا من الضوء كان يتسلل إليها لتغدو الرؤية واضحة، في وضع أفضل بكثير مما هو عليه الطابق السفلي.

أردف يانغ جيان: «خذيها، اشتريتها صباحًا أثناء تناول الفطور، كلفتني ثلاثة يوانات كاملة، اعتبري نفسكِ محظوظة بها. لكنكِ مذهلة حقًا؛ فالمكان هنا مسكون بالأشباح وما زلتِ تضعين عينكِ على قطعة النقانق في جيبي.»

قال يانغ جيان: «جيانغ يان، أتعرفين أين تقع غرفة المراقبة؟»

حدقت جيانغ يان في قطعة النقانق من علامة شوانغهوي بين يديها وقد ألجمتها الصدمة؛ أ… أهي حقًا قطعة نقانق صريحة…

«كلا، ينبغي الآن إدخال المعلم تانغ، والمدير لي، ومجموعة السيد لوه في الحسبان أيضًا؛ فهم مكثوا هنا لفترة طويلة بعد كل شيء.»

قال يانغ جيان: «كلي على مهلكِ، سأخرج الآن.»

قال يانغ جيان: «لدي وسيلة بالحد الأدنى إن صح التعبير.»

فتح يانغ جيان الباب، وخرج حاملاً المصباح اليدوي.

قال يانغ جيان: «لدي وسيلة بالحد الأدنى إن صح التعبير.»

سلط الضوء على الأرجاء.

مع ذلك، فرغم رجحان كون ليو تشيانغ هو الشبح، إلا أن الشكوك ما تزال قائمة.

لا شيء هناك، سكون تام وهدوء مطبق.

ويانغ جيان يستحيل طبعًا أن يكون الفاعل، ما يجعل هوية ليو تشيانغ مؤكدة لا مراء فيها.

لكن حين وجه الضوء نحو المقصورات المجاورة، شمله الذهول فجأة.

شاح يانغ جيان ببصره، دون أن يغرق في التفكير بشأن قدرة هذا الشبح.

كانت أبواب تلك المقصورات قد تحطمت على يد ذلك الشبح قبل قليل، غير أنها الآن… سليمة تمامًا لا عيب فيها.

قال يانغ جيان: «زال الخطر، لقد رحل الشبح، وأنتِ في أمان مؤقتًا.»

أجل، كانت أبواب المقصورات مغلقة بإحكام، بلا أي أثر للتحطم، في مشهد ينافي العلم والمنطق كليًا.

قال يانغ جيان بجدية: «حقًا، لكن بشرط أن تطيعي أوامري؛ ما أقوله تنفذينه حرفيًا، أما إذا ركضتِ وتخبطتِ هلعًا من الخوف فموتكِ ليس مسؤوليتي.»

«مواجهة الأشباح ليست أمرًا يخضع للعلم أصلًا.»

قالت جيانغ يان: «لا، هذا مستحيل، ماذا لو عاد ذلك الشبح مجددًا وأنا في المرحاض؟ ثم هل لديك وسيلة لمواجهة ذلك الشبح؟»

شاح يانغ جيان ببصره، دون أن يغرق في التفكير بشأن قدرة هذا الشبح.

خرجت جيانغ يان بحذر، وشعرها مشعث، وملابسها غير مهندمة، قابضة في يدها على قطعة النقانق، وقالت: «إلى أين أنت ذاهب؟ الأشباح في الخارج، ما رأيك أن تبقى معي هنا وننتظر بزوغ الفجر قبل الرحيل؟»

سلط الضوء على الأرجاء.

قال يانغ جيان: «لدي ما ينبغي فعله؛ فبعد أن نجحتُ بشق الأنفس في استيعاب بعض جوانب ذلك الشبح، يتعين عليّ الذهاب لإزعاجه بطبيعة الحال، كما أن غايتي من المجيء إلى هنا هي كسب المال؛ فلو هلك المعلم تانغ، ألن تضيع رحلتي هذه هباءً؟ لقد وضع مكافأة قدرها مليون يوان في الخارج لمن يحل حادثة المركز المسكون بالأشباح، وأنا هنا من أجل هذا تحديدًا.»

سألت جيانغ يان بحذر ونبرة يشوبها التوتر: «هـ… هل غادر ذلك الشبح؟ هل زال الخطر الآن؟»

ومع قوله هذا، خطى بالمصباح خارجًا من المرحاض.

لكن لا بد من الصعود لتفقد الأمر؛ فإن كانوا قد ماتوا حقًا، فلن يتبقى له أي مبرر للمكوث هنا بعد الآن.

سارعت جيانغ يان للحاق به: «إذا رحلتَ، فماذا أفعل أنا؟»

قالت جيانغ يان بمسحة من المفاجأة والفرح: «حقًا؟»

التفت يانغ جيان إليها وقال: «يا أختي، لستُ والدكِ ولستُ خادمكِ الخاص لأعرف ما عليكِ فعله، ما رأيك أن تعودي للبقاء في المرحاض؟ وحين ينتهي الأمر سآتي لإخباركِ، وعندها يمكنكِ المغادرة.»

سارعت جيانغ يان للحاق به: «إذا رحلتَ، فماذا أفعل أنا؟»

قالت جيانغ يان: «لا، هذا مستحيل، ماذا لو عاد ذلك الشبح مجددًا وأنا في المرحاض؟ ثم هل لديك وسيلة لمواجهة ذلك الشبح؟»

مع ذلك، فرغم رجحان كون ليو تشيانغ هو الشبح، إلا أن الشكوك ما تزال قائمة.

قال يانغ جيان: «لدي وسيلة بالحد الأدنى إن صح التعبير.»

قالت جيانغ يان بمسحة من المفاجأة والفرح: «حقًا؟»

توسلت جيانغ يان: «إذًا احمني، أرجوك؟»

قالت جيانغ يان: «لا، هذا مستحيل، ماذا لو عاد ذلك الشبح مجددًا وأنا في المرحاض؟ ثم هل لديك وسيلة لمواجهة ذلك الشبح؟»

سار يانغ جيان نحو الطابق الأول من المركز التجاري، ومسح ما حوله بضوء المصباح، وقال: «لا أعرفكِ، فلماذا عليّ حمايتكِ؟ إنقاذ الجميلات من شيم الأبطال، والأبطال عادةً يموتون باكرًا، لذا لا أريد أن أكون بطلًا؛ أريد فقط إنجاز ما يخصني.»

«مواجهة الأشباح ليست أمرًا يخضع للعلم أصلًا.»

تبِعته جيانغ يان وتعلقت بذراعه قائلة: «سأكون حبيبتك إذن، أيكفي هذا؟»

قضاء حاجته في المرحاض؟

نظر يانغ جيان إليها وقال: «أفكاركِ ليست جميلة فحسب، بل ساذجة جدًا أيضًا؛ أنتِ حتى لا تعرفين اسمي وتريدين أن تكوني حبيبتي؟ ما إن نخرج من هذا الباب فلن يتعرف أحدنا على الآخر، ألا تريدين فقط أن أضحي بحياتي من أجلكِ؟»

كان هذا الرأس… رأس وي شياوهونغ.

قالت جيانغ يان: «أنا جادة فيما أقول، ولن أتراجع عن كلمتي.»

ترددت جيانغ يان قليلًا، ثم قالت: «حسنًا… لا بأس، لكن هل يمكنك أن تسرع قليلًا؟ دون إطالة.»

قال يانغ جيان: «لا أثق بكِ، وكونكِ تصبحين حبيبتي لن يجلب لي أي فائدة، بل لن يورثني سوى المتاعب، وربما تسبب في هلاكي لا قدر الله؛ فالحمقى من الرفاق قد صادفتهم من قبل.»

كانت أبواب تلك المقصورات قد تحطمت على يد ذلك الشبح قبل قليل، غير أنها الآن… سليمة تمامًا لا عيب فيها.

وبينما كان يتحدث، واصل البحث بالمصباح اليدوي عن شيء ما.

قال يانغ جيان: «جيانغ يان، أتعرفين أين تقع غرفة المراقبة؟»

قالت جيانغ يان: «لن يحدث ذلك، أنا ذكية للغاية، ولن أسبب لك أي متاعب على الإطلاق، صدقني.»

خرجت جيانغ يان بحذر، وشعرها مشعث، وملابسها غير مهندمة، قابضة في يدها على قطعة النقانق، وقالت: «إلى أين أنت ذاهب؟ الأشباح في الخارج، ما رأيك أن تبقى معي هنا وننتظر بزوغ الفجر قبل الرحيل؟»

كانت على وشك الانهيار في سريرتها؛ فهي بصفتها محاسبة في الشركة تُعد من ذوي الياقات البيضاء، وتتمتع بحسن المظهر، ورغم قصر قامتها النسبي، إلا أنها تملك ساقين رشيقتين وقوامًا ممتلئًا، وكثيرًا ما كان الخطاب يلاحقونها في الأيام العادية، والآن ترمي نفسها على حارس أمن صغير ويقابلها بالازدراء والنفور.

قال يانغ جيان بجدية: «حقًا، لكن بشرط أن تطيعي أوامري؛ ما أقوله تنفذينه حرفيًا، أما إذا ركضتِ وتخبطتِ هلعًا من الخوف فموتكِ ليس مسؤوليتي.»

ومع ذلك، لم يكن أمام جيانغ يان سوى التشبث بهذا الحارس الصغير.

ويانغ جيان يستحيل طبعًا أن يكون الفاعل، ما يجعل هوية ليو تشيانغ مؤكدة لا مراء فيها.

لأنها أدركت أنه الوحيد القادر على حمايتها.

«غرفة المراقبة.»

«وجدته.» سرعان ما وقع ضوء مصباح يانغ جيان على شيء ما.

هو إذن… الشبح.

رأس بشري.

قال يانغ جيان: «كلي على مهلكِ، سأخرج الآن.»

رأس بشري متعفن تنبعث منه رائحة نتنة.

كان هذا الرأس… رأس وي شياوهونغ.

كان هذا الرأس… رأس وي شياوهونغ.

قضاء حاجته في المرحاض؟

منذ البداية وحتى الآن، ظل قابعًا في مكانه لم يتحرك.

شغّل يانغ جيان المصباح اليدوي، فأنار ما حولهما، ثم أخرج من جيبه قطعة نقانق.

عقد يانغ جيان حاجبيه بشدة مفكرًا: «رأت جيانغ يان الشبح متمثلًا في وي شياوهونغ، والشبح الذي التقطتُ صورته سابقًا كان ليو تشيانغ… لا يوجد سبب يدعوها للكذب، ومن المستحيل أن أكون قد أخطأتُ في التقاط الصورة، الاحتمال الوحيد هو قدرة هذا الشبح على تغيير هويته؛ سواء كان وي شياوهونغ، أو ليو تشيانغ، أو حتى الأخت لي، أو غيرهم من الموظفين.»

توسلت جيانغ يان: «إذًا احمني، أرجوك؟»

تابع تفكيره: «كل شخص يمكن أن يكون هو الشبح.»

عقد يانغ جيان حاجبيه بشدة: «هذا غير معقول، لو كان ليو تشيانغ هو الشبح، فلماذا لم أتعرض للهجوم حين كنت برفقته في غرفة السكن؟ كان يُفترض بي أنني استوفيت شرط هجوم هذا الشبح في ذلك الحين أيضًا…»

«كلا، ينبغي الآن إدخال المعلم تانغ، والمدير لي، ومجموعة السيد لوه في الحسبان أيضًا؛ فهم مكثوا هنا لفترة طويلة بعد كل شيء.»

لا بد من إجراء مزيد من التحري.

«ولمعرفة من هو الشبح على وجه اليقين، يكفي الذهاب إلى مكان واحد فقط.»

«وجدته.» سرعان ما وقع ضوء مصباح يانغ جيان على شيء ما.

«غرفة المراقبة.»

قالت جيانغ يان في التو مؤكدة بعهد قاطع: «أعاهدك أن أطيع كل أوامرك.»

فما جرى طيلة هذه الأيام لا بد أن كاميرات المراقبة قد سجلته، وما دام سيتوجه إلى غرفة المراقبة لاسترجاع التسجيلات المرئية، فستتضح حقيقة كل شيء.

ولم يُعرف ما حلّ بمجموعة المعلم تانغ، والسيد لوه، ولا بمروّض الأشباح يان لي.

قال يانغ جيان: «جيانغ يان، أتعرفين أين تقع غرفة المراقبة؟»

قال يانغ جيان: «إن كنتِ لا تريدين فلا بأس، لم أكن حريصًا على إعطائه لكِ من الأساس.»

قالت جيانغ يان: «تقع في… الطابق الخامس.»

قال يانغ جيان: «زال الخطر، لقد رحل الشبح، وأنتِ في أمان مؤقتًا.»

قال يانغ جيان: «دليني على الطريق، وأضمن لكِ الخروج من هنا على قيد الحياة.»

قال يانغ جيان: «كلامكِ كثير حقًا.»

قالت جيانغ يان بمسحة من المفاجأة والفرح: «حقًا؟»

قالت جيانغ يان وهي مولية ظهرها ليانغ جيان ومنبطحة تقريبًا على الباب: «ألا يمكنك التوقف عن الضغط عليّ… ثم ما هذا الشيء الذي يرتطم بي منك؟»

قال يانغ جيان بجدية: «حقًا، لكن بشرط أن تطيعي أوامري؛ ما أقوله تنفذينه حرفيًا، أما إذا ركضتِ وتخبطتِ هلعًا من الخوف فموتكِ ليس مسؤوليتي.»

وبينما كان يتحدث، واصل البحث بالمصباح اليدوي عن شيء ما.

قالت جيانغ يان في التو مؤكدة بعهد قاطع: «أعاهدك أن أطيع كل أوامرك.»

قضاء حاجته في المرحاض؟

قال يانغ جيان: «آمل أن تفي بعهدكِ، ليس من أجلي، بل من أجل نفسكِ، والآن اتبعي أثري… إلى الطابق الخامس.»

قال يانغ جيان: «إن كنتِ لا تريدين فلا بأس، لم أكن حريصًا على إعطائه لكِ من الأساس.»

رفع رأسه ناظرًا إلى الأعلى.

قال يانغ جيان: «دليني على الطريق، وأضمن لكِ الخروج من هنا على قيد الحياة.»

رغم عتمة الطوابق العلوية، إلا أن بصيصًا من الضوء كان يتسلل إليها لتغدو الرؤية واضحة، في وضع أفضل بكثير مما هو عليه الطابق السفلي.

قال يانغ جيان: «إن كنتِ لا تريدين فلا بأس، لم أكن حريصًا على إعطائه لكِ من الأساس.»

غير أن الحركة في الأعلى كانت قد انقطعت تمامًا.

غير أن الحركة في الأعلى كانت قد انقطعت تمامًا.

ولم يُعرف ما حلّ بمجموعة المعلم تانغ، والسيد لوه، ولا بمروّض الأشباح يان لي.

شاح يانغ جيان ببصره، دون أن يغرق في التفكير بشأن قدرة هذا الشبح.

ربما فروا، وربما هلكوا جميعًا…

ولم يُعرف ما حلّ بمجموعة المعلم تانغ، والسيد لوه، ولا بمروّض الأشباح يان لي.

لكن لا بد من الصعود لتفقد الأمر؛ فإن كانوا قد ماتوا حقًا، فلن يتبقى له أي مبرر للمكوث هنا بعد الآن.

قال يانغ جيان: «جيانغ يان، أتعرفين أين تقع غرفة المراقبة؟»

رغم عتمة الطوابق العلوية، إلا أن بصيصًا من الضوء كان يتسلل إليها لتغدو الرؤية واضحة، في وضع أفضل بكثير مما هو عليه الطابق السفلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط