الشبح المختبئ وسط الزحام
وفي مكان ضيق ومكتظ كهذا، لا يوجد إنسان يستطيع ضمان سلامته من تعرضه للهجوم.
قبل أن يُطفأ الكشاف اليدوي، كان يانغ جيان قد أبصر بالفعل الشاحبي الوجوه العالقين خارج متجر الملابس، والذين تنبعث من أجسادهم رائحة العفن.
غير أنه عندما نظر إلى يدي يانغ جيان ورأسه… والعيون الغريبة القانئة وهي تبرز منها واحدة تلو الأخرى، تجمدت ابتسامته الفتية على وجهه فورًا.
كانت هذه هي الجموع ذاتها التي حاصرت المالك تانغ، والسيد لوه، والمدير لي قبل قليل.
وتحت مظلة الوهج الأحمر، لم يكن بينهما وبين هذه الجموع أي تماس مباشر.
اختفوا سابقًا، ولم يتوقع أن يظهروا جميعًا مجددًا في هذه اللحظة بالذات.
بهذه الأعداد الغفيرة، سدوا المخرج بالكامل، وحتى لو أراد المرء الهرب الآن من هذا المكان، فلن يتمكن أي شخص طبيعي من تحقيق ذلك بحال.
حدق يانغ جيان بتوتر وقال: «هل نجح الأمر؟»
وفي مكان ضيق ومكتظ كهذا، لا يوجد إنسان يستطيع ضمان سلامته من تعرضه للهجوم.
ألقى يانغ جيان بنظرة شاسعة وقال: «الشبح الحقيقي يقبع وسط هذه الجموع بالذات، وليس هذا التمثال البلاستيكي الذي تُمسك به. أرجح أن هذا التمثال ليس سوى جسده الأول، وبعدها استبدل جسده حتمًا مرة أخرى، وتلك الجثة في غرفة تغيير الملابس خلفنا خير دليل على ذلك؛ فلو كان الشبح فعليًا هو هذا التمثال الذي تمسك به…»
قال يان لي بوفاض مرتعد حين رأى هذا المشهد: «هـ، هذا الجمع الغفير؟ إنه يتجاوز حدود قدرتي بكثير! أسرع… أسرع واستلقِ أرضًا، لنخرج من هنا!»
وفي هذه اللحظة بالذات.
قال يانغ جيان بتعابير تحركت بحدة، وهو يسرع بتشغيل إضاءة هاتفه: «لا، لا تستلقِ، ثمة شيء غير مضبوط.»
علاوة على ذلك، فإن قدرة النطاق الشبحي تعتبر في أعين مروّضي الأشباح مفهومًا مستعصيًا على الحل دائمًا.
وفي ضوء الهاتف، دخل سبعة أو ثمانية أشخاص إلى داخل متجر الملابس بالفعل، وما زالوا يتدافعون للداخل باستمرار. ورغم أن خطواتهم كانت بطيئة، إلا أنهم سيتخللون المسافة ويصلون أمامهما في أقل من دقيقة، ليحيطوا بهما من كل اتجاه سدًا منيعًا.
فحتى لو كان مروّض أشباح، فلن يستطيع الخروج بالقوة الاعتمادية على قوة الشبح الشرس؛ إذ إما أن يموت بين الفينة والأخرى بانبعاث الشبح الشرس بجسده، أو يقضي على يد الشبح القابع هنا.
قال يان لي: «لماذا؟ ألم تقل إن الاستلقاء أرضًا يمنعهم من هجومنا؟»
شعر يان لي أنه إذا استيقظ الشبح داخل جسد يانغ جيان، فسيتمخض عن ذلك كارثة مرعبة للغاية.
«كان ذلك سابقًا، أما الآن فالوضع اختلف. ما رأيناه سابقًا لم يكن الشبح الحقيقي، ولهذا استمروا في اتباع نمط هجومي نمطي ثابت؛ فعندما يستلقي شخص ما، يفقدون هدف هجومهم ويتوقفون عن الحركة، ثم يغادرون سريعًا حتى يظهروا مجددًا في المرة القادمة.»
أم جثة ليو تشيانغ؟
«ولكن الآن، انظر مجددًا، نحن لم نولِ ظهورنا لهم، ومع ذلك أتوا نحونا! ألا تدرك ما يعنيه هذا؟»
كان الهاتف في يد يانغ جيان يحسب الوقت بالفعل، فقاد يان لي مقتحمًا طبقات الجثث المحتشدة ليصلا إلى وسط المجموعة.
سالت قطرات العرق الباردة على جبين يان لي وقال: «ما الذي تريد قوله؟»
لأن شبحًا حقيقيًا كان يختبئ بين هذه الجموع.
ألقى يانغ جيان بنظرة شاسعة وقال: «الشبح الحقيقي يقبع وسط هذه الجموع بالذات، وليس هذا التمثال البلاستيكي الذي تُمسك به. أرجح أن هذا التمثال ليس سوى جسده الأول، وبعدها استبدل جسده حتمًا مرة أخرى، وتلك الجثة في غرفة تغيير الملابس خلفنا خير دليل على ذلك؛ فلو كان الشبح فعليًا هو هذا التمثال الذي تمسك به…»
فكر يانغ جيان: «لا، لا يمكننا الاعتماد على التخمين، والتخمين وسط كل هذه الجثث بلا جدوى. يان لي استخدم قوة الشبح الشرس بكثرة، وإذا جرب قدرته فلن يسلم من الموت بانبعاث الشبح الشرس.» وللتأكد، سأله يانغ جيان: «يان لي، كم مرة يمكنك استخدام قوة الشبح الشرس بعد؟»
«وأنت قد قمعت قوة الشبح، فلا يوجد سبب يستدعي أن تظل هذه الجثث قادرة على الحركة!»
لأن شبحًا حقيقيًا كان يختبئ بين هذه الجموع.
«أتقول هذا الآن فقط؟»
فكر يانغ جيان: «ثلاث مرات إذن؟» وتكون لديه تقييم عام.
تقلصت حدقتا يان لي، وسحب يده بحدة كافًا عن استخدام قوة الشبح الشرس.
فكر يانغ جيان: «ثلاث مرات إذن؟» وتكون لديه تقييم عام.
وفورًا، فقد تمثال العرض ذو المترين المتغلغل بالدماء قدرته على الحركة، وسقط على الأرض في القلمة التالية ليتكسر إربًا إربًا، ولم تعد فيه أي حركة.
كان حده الأقصى خمس دقائق، لكن لضمان السلامة، ترك دقيقتين للهرب.
كان تخمين يانغ جيان صائبًا.
ولكن، هل هذا ممكن؟
فهذا التمثال الخاص لم يكن الشبح الحقيقي بحال.
أم الرجل الذي يحمل جثة وي شياوهونغ فوق كتفيه؟
غير أنه في هذه اللحظة، كانت جموع تفوح منها رائحة جثث نفاذة قد وصلت أمامهما بالفعل. كانت وجوههم الشاحبة والباردة خالية من أي تعابير، سوى صمت موت مروع، وكأنهم جثث متحركة، لكنهم كانوا أكثر رعبًا بكثير من مجرد جثث متحركة.
جميع الجثث كانت ساكنة، وتلك الجثة وحدها هي التي تحركت.
لأن شبحًا حقيقيًا كان يختبئ بين هذه الجموع.
حدق يانغ جيان بتوتر وقال: «هل نجح الأمر؟»
انقع تعابير يان لي بيأس قاتم وقال بصوت كالميت: «انتهى الأمر، انتهى كل شيء، هذه المرة نحن هالكون لا محالة! لقد خدعنا هذا الشبح، ومتجر الملابس هذا ليس سوى فخ، وهذا التمثال البلاستيكي اللافت للنظر لم يكن إلا طُعمًا لجرنا إلى الحبولة!»
«كان ذلك سابقًا، أما الآن فالوضع اختلف. ما رأيناه سابقًا لم يكن الشبح الحقيقي، ولهذا استمروا في اتباع نمط هجومي نمطي ثابت؛ فعندما يستلقي شخص ما، يفقدون هدف هجومهم ويتوقفون عن الحركة، ثم يغادرون سريعًا حتى يظهروا مجددًا في المرة القادمة.»
فحتى لو كان مروّض أشباح، فلن يستطيع الخروج بالقوة الاعتمادية على قوة الشبح الشرس؛ إذ إما أن يموت بين الفينة والأخرى بانبعاث الشبح الشرس بجسده، أو يقضي على يد الشبح القابع هنا.
قال يانغ جيان: «لننسحب ونختبر ذلك.» ثم سحب الوهج الأحمر ليخرجه من النطاق الشبحي.
كلا الطريقين يؤديان إلى الموت.
فهذا التمثال الخاص لم يكن الشبح الحقيقي بحال.
عض يانغ جيان على أسنانه وأمسك بـ يان لي قائلاً: «ما هذا الهراء؟ كيف تقول هذا ولم نُقتل بعد؟ اتبعني، وإياك أن تستخدم قوة الشبح الشرس إبان ذلك!»
ولكن، هل هذا ممكن؟
وانبعث من جسده وهجٌ أحمر.
هذا مستحيل قطعًا؛ فغالبيّة الأشباح الشرسة التي تمتلك نطاقًا شبحيًا تصنّف ضمن الفئة A بمستوى الكارثة، وهذا المستوى من الأشباح المشفوع بنطاق شبحي يبعث على اليأس لدى جميع مروّضي الأشباح حول العالم.
وانفتحت عيونه الشبحية الخمس متزامنة.
ولكن، هل هذا ممكن؟
غطى الوهج الأحمر نطاق ثلاثة أو أربعة أمتار حولهما، ليتجاوز يانغ جيان ويشمل يان لي معه بالكامل.
تحركت إحدى الجثث فجأة.
لقد بسط النطاق الشبحي الخاص به.
«وأنت قد قمعت قوة الشبح، فلا يوجد سبب يستدعي أن تظل هذه الجثث قادرة على الحركة!»
في هذا الموقف، عدم استخدام النطاق الشبحي يعني الموت المحقق، ولا يمكن القتال للخروج بالقوة بأي حال، ليس بالنسبة لـ يان لي فحسب، بل بالنسبة له هو أيضًا.
غير أنه عندما نظر إلى يدي يانغ جيان ورأسه… والعيون الغريبة القانئة وهي تبرز منها واحدة تلو الأخرى، تجمدت ابتسامته الفتية على وجهه فورًا.
وتحت هذا الوهج الأحمر، بدا وكأنهما انفصلا عن الواقع تمامًا.
لم يكن متأكدًا.
فالشبح الذي كان يتقدم نحوهما اختَرَق أجسادهما في هذه اللحظة، دون أن يمس أحدهما مطلقًا.
…
وتلاشت الأزمة مؤقتًا.
فهذا التمثال الخاص لم يكن الشبح الحقيقي بحال.
«هذا… نطاق شبحي؟ كيف يعقل هذا؟ هل قدرتك هي النطاق الشبحي؟»
رد يان لي ولا تزال نظرات الذهول تملأ عينيه: «أكثر من فريد! إنه استثنائي وشديد الندرة، لأن الأشباح التي تمتلك نطاقًا شبحيًا تكون مرعبة للغاية، ولا يستطيع مروّض الأشباح السيطرة عليها بحال، وإذا حاول إخضاعها بالقوة فسينتهي به المطاف فورًا بالهلاك بانبعاث الشبح الشرس!»
حدق يان لي في يانغ جيان بذهول يتجاوز بمراحل ذعره من رؤية الشبح نفسه.
وحسبها يانغ جيان في نفسه: «الشبح موجود بالتأكيد هنا بالداخل، ويجب أن نجده في غضون ثلاث دقائق، وإلا فستكون هذه العملية خسارة فادحة.»
ألمحه يانغ جيان بنظرة وقال: «هل النطاق الشبحي فريد إلى هذا الحد؟»
…
رد يان لي ولا تزال نظرات الذهول تملأ عينيه: «أكثر من فريد! إنه استثنائي وشديد الندرة، لأن الأشباح التي تمتلك نطاقًا شبحيًا تكون مرعبة للغاية، ولا يستطيع مروّض الأشباح السيطرة عليها بحال، وإذا حاول إخضاعها بالقوة فسينتهي به المطاف فورًا بالهلاك بانبعاث الشبح الشرس!»
وحسبها يانغ جيان في نفسه: «الشبح موجود بالتأكيد هنا بالداخل، ويجب أن نجده في غضون ثلاث دقائق، وإلا فستكون هذه العملية خسارة فادحة.»
علاوة على ذلك، فإن قدرة النطاق الشبحي تعتبر في أعين مروّضي الأشباح مفهومًا مستعصيًا على الحل دائمًا.
وحسبها يانغ جيان في نفسه: «الشبح موجود بالتأكيد هنا بالداخل، ويجب أن نجده في غضون ثلاث دقائق، وإلا فستكون هذه العملية خسارة فادحة.»
وبمجرد أن تطأ قدمك نطاقًا شبحيًا، فهذا يعني قطع طريق العودة، ما لم تتمكن من احتجاز الشبح القابع داخل هذا النطاق.
ألقى يانغ جيان بنظرة شاسعة وقال: «الشبح الحقيقي يقبع وسط هذه الجموع بالذات، وليس هذا التمثال البلاستيكي الذي تُمسك به. أرجح أن هذا التمثال ليس سوى جسده الأول، وبعدها استبدل جسده حتمًا مرة أخرى، وتلك الجثة في غرفة تغيير الملابس خلفنا خير دليل على ذلك؛ فلو كان الشبح فعليًا هو هذا التمثال الذي تمسك به…»
ولكن، هل هذا ممكن؟
في هذه اللحظة، تجمدت كل الجثث وحافظت على سكونها.
هذا مستحيل قطعًا؛ فغالبيّة الأشباح الشرسة التي تمتلك نطاقًا شبحيًا تصنّف ضمن الفئة A بمستوى الكارثة، وهذا المستوى من الأشباح المشفوع بنطاق شبحي يبعث على اليأس لدى جميع مروّضي الأشباح حول العالم.
كان حده الأقصى خمس دقائق، لكن لضمان السلامة، ترك دقيقتين للهرب.
نظر إليه يانغ جيان بنبرة جادة وقال: «ليس هذا وقت الحديث عن هذا. لدينا ثلاث دقائق فقط، ثلاث دقائق فحسب لنجد الشبح الحقيقي وسط هذه الجثث، ونحتجزه داخل صندوقك الذهبي، وإلا فلن يكون أمامنا سوى الهروب.»
تلك العيون كانت تدور بعشوائية، ونظرت إلى يان لي بضع نظرات جعلت قشعريرة تسري في كامل جسده.
كان حده الأقصى خمس دقائق، لكن لضمان السلامة، ترك دقيقتين للهرب.
وانبعث من جسده وهجٌ أحمر.
قال يان لي بابتهاج مفاجئ، إذ كان يفهم شيئًا عن قدرة النطاق الشبحي: «إذا كان لدينا نطاق شبحي، فسنستطيع المغادرة متى أردنا فعلاً…»
انقع تعابير يان لي بيأس قاتم وقال بصوت كالميت: «انتهى الأمر، انتهى كل شيء، هذه المرة نحن هالكون لا محالة! لقد خدعنا هذا الشبح، ومتجر الملابس هذا ليس سوى فخ، وهذا التمثال البلاستيكي اللافت للنظر لم يكن إلا طُعمًا لجرنا إلى الحبولة!»
فالمفاهيم المستعصية على الحل يلم بها مروّضو الأشباح بقدر ما.
قال يان لي بوفاض مرتعد حين رأى هذا المشهد: «هـ، هذا الجمع الغفير؟ إنه يتجاوز حدود قدرتي بكثير! أسرع… أسرع واستلقِ أرضًا، لنخرج من هنا!»
غير أنه عندما نظر إلى يدي يانغ جيان ورأسه… والعيون الغريبة القانئة وهي تبرز منها واحدة تلو الأخرى، تجمدت ابتسامته الفتية على وجهه فورًا.
شعر يان لي أنه إذا استيقظ الشبح داخل جسد يانغ جيان، فسيتمخض عن ذلك كارثة مرعبة للغاية.
تلك العيون كانت تدور بعشوائية، ونظرت إلى يان لي بضع نظرات جعلت قشعريرة تسري في كامل جسده.
كان حده الأقصى خمس دقائق، لكن لضمان السلامة، ترك دقيقتين للهرب.
شعر يان لي أنه إذا استيقظ الشبح داخل جسد يانغ جيان، فسيتمخض عن ذلك كارثة مرعبة للغاية.
فلا أحد يعرف أين يكمن حده الأقصى بدقة، ويمكن التقدير بالتقريب فقط.
«لنبدأ التحرك.»
تلك العيون كانت تدور بعشوائية، ونظرت إلى يان لي بضع نظرات جعلت قشعريرة تسري في كامل جسده.
كان الهاتف في يد يانغ جيان يحسب الوقت بالفعل، فقاد يان لي مقتحمًا طبقات الجثث المحتشدة ليصلا إلى وسط المجموعة.
طالما أنه استخدم النطاق الشبحي، فلا يجوز إهدار هذه الفرصة.
وتحت مظلة الوهج الأحمر، لم يكن بينهما وبين هذه الجموع أي تماس مباشر.
«كان ذلك سابقًا، أما الآن فالوضع اختلف. ما رأيناه سابقًا لم يكن الشبح الحقيقي، ولهذا استمروا في اتباع نمط هجومي نمطي ثابت؛ فعندما يستلقي شخص ما، يفقدون هدف هجومهم ويتوقفون عن الحركة، ثم يغادرون سريعًا حتى يظهروا مجددًا في المرة القادمة.»
ولعل الشبح قد فقد هدفه تمامًا بسبب وجودهما داخل النطاق الشبحي.
تلك العيون كانت تدور بعشوائية، ونظرت إلى يان لي بضع نظرات جعلت قشعريرة تسري في كامل جسده.
في هذه اللحظة، تجمدت كل الجثث وحافظت على سكونها.
جميع الجثث كانت ساكنة، وتلك الجثة وحدها هي التي تحركت.
وقفوا جميعًا بتصلب داخل متجر الملابس.
في هذه اللحظة، تجمدت كل الجثث وحافظت على سكونها.
وبدأ يانغ جيان ويان لي يمسحان كل جثة بجنون، ليحددا أي الجثث قد تكون هي الشبح الحقيقي.
«وأنت قد قمعت قوة الشبح، فلا يوجد سبب يستدعي أن تظل هذه الجثث قادرة على الحركة!»
وحسبها يانغ جيان في نفسه: «الشبح موجود بالتأكيد هنا بالداخل، ويجب أن نجده في غضون ثلاث دقائق، وإلا فستكون هذه العملية خسارة فادحة.»
قال يان لي بابتهاج مفاجئ، إذ كان يفهم شيئًا عن قدرة النطاق الشبحي: «إذا كان لدينا نطاق شبحي، فسنستطيع المغادرة متى أردنا فعلاً…»
طالما أنه استخدم النطاق الشبحي، فلا يجوز إهدار هذه الفرصة.
ولعلها تخلت عن مهاجمتهما بسبب وجود يانغ جيان داخل النطاق الشبحي، فاستدارت وبدأت تستعد للمغادرة.
ولكن، من هو الشبح الحقيقي من بين هؤلاء؟
عض يان لي على أسنانه وأمسك بتلك الجثة.
تلك الجثة النسائية شديدة التعفن؟
طالما أنه استخدم النطاق الشبحي، فلا يجوز إهدار هذه الفرصة.
أم ذلك الرجل الذي أُبدل رأسه؟
علاوة على ذلك، فإن قدرة النطاق الشبحي تعتبر في أعين مروّضي الأشباح مفهومًا مستعصيًا على الحل دائمًا.
أم جثة ليو تشيانغ؟
جميع الجثث كانت ساكنة، وتلك الجثة وحدها هي التي تحركت.
أم الرجل الذي يحمل جثة وي شياوهونغ فوق كتفيه؟
نظر إليه يانغ جيان بنبرة جادة وقال: «ليس هذا وقت الحديث عن هذا. لدينا ثلاث دقائق فقط، ثلاث دقائق فحسب لنجد الشبح الحقيقي وسط هذه الجثث، ونحتجزه داخل صندوقك الذهبي، وإلا فلن يكون أمامنا سوى الهروب.»
…
وفي ضوء الهاتف، دخل سبعة أو ثمانية أشخاص إلى داخل متجر الملابس بالفعل، وما زالوا يتدافعون للداخل باستمرار. ورغم أن خطواتهم كانت بطيئة، إلا أنهم سيتخللون المسافة ويصلون أمامهما في أقل من دقيقة، ليحيطوا بهما من كل اتجاه سدًا منيعًا.
كل واحد منهم محتمل.
كانت هذه هي الجموع ذاتها التي حاصرت المالك تانغ، والسيد لوه، والمدير لي قبل قليل.
فكر يانغ جيان: «لا، لا يمكننا الاعتماد على التخمين، والتخمين وسط كل هذه الجثث بلا جدوى. يان لي استخدم قوة الشبح الشرس بكثرة، وإذا جرب قدرته فلن يسلم من الموت بانبعاث الشبح الشرس.» وللتأكد، سأله يانغ جيان: «يان لي، كم مرة يمكنك استخدام قوة الشبح الشرس بعد؟»
وبدأ يانغ جيان ويان لي يمسحان كل جثة بجنون، ليحددا أي الجثث قد تكون هي الشبح الحقيقي.
قال يان لي: «لقد اقتربتُ بالفعل من حدي الأقصى، وفي وضعي الحالي أستطيع استخدامها ثلاث مرات على الأكثر، وبعد المرة الثالثة… قد أموت.»
قال يان لي: «لقد اقتربتُ بالفعل من حدي الأقصى، وفي وضعي الحالي أستطيع استخدامها ثلاث مرات على الأكثر، وبعد المرة الثالثة… قد أموت.»
لم يكن متأكدًا.
قال يانغ جيان بتعابير تحركت بحدة، وهو يسرع بتشغيل إضاءة هاتفه: «لا، لا تستلقِ، ثمة شيء غير مضبوط.»
فلا أحد يعرف أين يكمن حده الأقصى بدقة، ويمكن التقدير بالتقريب فقط.
علاوة على ذلك، فإن قدرة النطاق الشبحي تعتبر في أعين مروّضي الأشباح مفهومًا مستعصيًا على الحل دائمًا.
فكر يانغ جيان: «ثلاث مرات إذن؟» وتكون لديه تقييم عام.
فهذا التمثال الخاص لم يكن الشبح الحقيقي بحال.
وفي هذه اللحظة بالذات.
ويبدو أنها قد قُيدت.
تحركت إحدى الجثث فجأة.
حدق يان لي في يانغ جيان بذهول يتجاوز بمراحل ذعره من رؤية الشبح نفسه.
جميع الجثث كانت ساكنة، وتلك الجثة وحدها هي التي تحركت.
شعر يان لي أنه إذا استيقظ الشبح داخل جسد يانغ جيان، فسيتمخض عن ذلك كارثة مرعبة للغاية.
كانت جثة ترتدي بدلة رسمية، لكن برز على رقبتها رأس امرأة في منتصف العمر.
عض يانغ جيان على أسنانه وأمسك بـ يان لي قائلاً: «ما هذا الهراء؟ كيف تقول هذا ولم نُقتل بعد؟ اتبعني، وإياك أن تستخدم قوة الشبح الشرس إبان ذلك!»
ولعلها تخلت عن مهاجمتهما بسبب وجود يانغ جيان داخل النطاق الشبحي، فاستدارت وبدأت تستعد للمغادرة.
في هذه اللحظة، تجمدت كل الجثث وحافظت على سكونها.
صاح يان لي فورًا: «إنها هي حتمًا!»
في هذا الموقف، عدم استخدام النطاق الشبحي يعني الموت المحقق، ولا يمكن القتال للخروج بالقوة بأي حال، ليس بالنسبة لـ يان لي فحسب، بل بالنسبة له هو أيضًا.
قال يانغ جيان: «لننسحب ونختبر ذلك.» ثم سحب الوهج الأحمر ليخرجه من النطاق الشبحي.
وانساب الدم القاني من قفازه ليتغلغل باستمرار داخل هذه الجثة.
عض يان لي على أسنانه وأمسك بتلك الجثة.
فهذا التمثال الخاص لم يكن الشبح الحقيقي بحال.
وانساب الدم القاني من قفازه ليتغلغل باستمرار داخل هذه الجثة.
تحركت إحدى الجثث فجأة.
وبدأت عينا الجثة ورقبتها وفمها ينزف دمًا باستمرار.
ويبدو أنها قد قُيدت.
وتوقفت عن الحركة.
فكر يانغ جيان: «ثلاث مرات إذن؟» وتكون لديه تقييم عام.
ويبدو أنها قد قُيدت.
وفورًا، فقد تمثال العرض ذو المترين المتغلغل بالدماء قدرته على الحركة، وسقط على الأرض في القلمة التالية ليتكسر إربًا إربًا، ولم تعد فيه أي حركة.
حدق يانغ جيان بتوتر وقال: «هل نجح الأمر؟»
غطى الوهج الأحمر نطاق ثلاثة أو أربعة أمتار حولهما، ليتجاوز يانغ جيان ويشمل يان لي معه بالكامل.
عض يانغ جيان على أسنانه وأمسك بـ يان لي قائلاً: «ما هذا الهراء؟ كيف تقول هذا ولم نُقتل بعد؟ اتبعني، وإياك أن تستخدم قوة الشبح الشرس إبان ذلك!»
