Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 58

التدافق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التدافق

«مم؟»

«أتبدأ أنت أولًا؟» قالها يانغ جيان وهو ينظر إلى يان لي.

وبمجرد ظهور العين الشبحية، انتقلت المشاهد الخلفية فورًا إلى ذهنه.

«لا، لا، لا، يا أخِي الأكبر، الأفضل أن تبدأ أنت.»

وبمجرد ظهور العين الشبحية، انتقلت المشاهد الخلفية فورًا إلى ذهنه.

«أنا في الثامنة عشرة من عمري فقط، وأصغر منك سنًا، فمن المفترض أن أناديك أنا بالأخ الأكبر، كما أنني مجرد عامل مؤقت في أفضل الأحوال، لذا البدء من حقك.»

لم يكن يرغب في تفويت هذه الفرصة؛ فوضعه كان أكثر خطورة بكثير من وضع يانغ جيان، والوقت المتبقي حتى انبعاث الشبح بجسده يتقلص باستمرار، لذا أراد المخاطرة والمحاولة للمرة الأخيرة.

«قدرتك قوية جدًا، وسأكتفي بالسير خلفك؛ تقدّم أنت وأنا أتلقى أوامرك.»

فُزع يانغ جيان ويان لي والتفتا للوراء.

«أنت متواضع؛ لقد أصبحت مروّض أشباح قبلي بفترة، وأنت السلف المتقدم، ولا يزال لدي الكثير من جوانب النقص التي يلزمني التعلم منها منك.»

غير أن رأس هذه المرأة وُضع هنا منذ فترة من الزمن، حتى إن لون جلدها ولحمها قد تغير، وتنبعث منه رائحة تعفن نفاذة.

وقف يانغ جيان ويان لي أمام متجر الملابس يتنازل كل منهما للآخر.

كان هناك شخص واقف داخل غرفة تبديل الملابس.

انفتح الباب الزجاجي الأمامي تلقائيًا، وكانت الظلمة تخيم على الداخل، وينبعث منها ضغط غريب دون أن يتجسد في شكل ملموس.

«أنا في الثامنة عشرة من عمري فقط، وأصغر منك سنًا، فمن المفترض أن أناديك أنا بالأخ الأكبر، كما أنني مجرد عامل مؤقت في أفضل الأحوال، لذا البدء من حقك.»

خاصة مع علمهما المسبق بوجود شبح بالداخل، تضاعفت حالة التوجس في صدورهم.

ولكن قبل أن ينهي كلامه، تحركت جثة المرأة التي خلفه فجأة.

كان الاتفاق يقضي بالتعاون والقبض على الشبح.

«لقد أملكتك.»

ولكن عند الوصول إلى العتبة، لم يملك أي منهما الجرأة الكافية ليخطو الخطوة الأولى إلى الداخل.

«طاطا~ يانغ جيان، الأمر سيئ، لقد رأيت جثة ليو تشيانغ تخرج توًا، ورعبت حتى لم أجرؤ على إخراج صوت، احذر في جانبك.» جاء صوت جيانغ يان من الهاتف المحمول المزود بنظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية.

لأن أي خطأ هنا كفيل بإزهاق الروح.

«أتبدأ أنت أولًا؟» قالها يانغ جيان وهو ينظر إلى يان لي.

أن تصبح مروّض أشباح يمنحك فقط رأس المال للتعامل مع الأشباح الشريرة، ولا يعني مطلقًا أنك تستطيع التكشف والجرأة أمام الشبح دون مبالاة.

أمسكت يداه الملطختان بالدماء دون أدنى شك بالذراع الطويلة الممتدة، لتتغلغل الدماء من كفيه إلى داخل تمثال العرض.

بعد أن تنازل الاثنان لبرهة، لم يرضَ أي منهما بالدخول أولًا.

«أنت متواضع؛ لقد أصبحت مروّض أشباح قبلي بفترة، وأنت السلف المتقدم، ولا يزال لدي الكثير من جوانب النقص التي يلزمني التعلم منها منك.»

في النهاية، اقترح يانغ جيان: «بما أننا لا نملك الثقة، ما رأيك أن ننسحب؟»

«هل من طريقة لذلك؟» سأل يان لي.

«……» غرق يان لي في صمت عاجز.

«هذا محتمل جدًا، لنذهب ونستكشف معًا.»

«إن فوّت هذا الشبح، فقد تصادف في المرة القادمة شبحًا أكثر رعبًا، وحينها لن يكون القبض عليه بمثل هذه السهولة.»

بعد أن تنازل الاثنان لبرهة، لم يرضَ أي منهما بالدخول أولًا.

حك يانغ جيان ظهر يده وقال: «هذا صحيح أيضًا، فمستوى هذا الشبح ليس مرتفعًا بالفعل، وإلا لما اقتصر قتله طوال هذه الأيام على هذا العدد القليل من البشر. إذا كان الأمر كذلك، فلنتوقف عن التدافع ولندخل معًا.»

أن تصبح مروّض أشباح يمنحك فقط رأس المال للتعامل مع الأشباح الشريرة، ولا يعني مطلقًا أنك تستطيع التكشف والجرأة أمام الشبح دون مبالاة.

«حسنًا، ندخل معًا.» أومأ يان لي برأسه.

حك يانغ جيان ظهر يده وقال: «هذا صحيح أيضًا، فمستوى هذا الشبح ليس مرتفعًا بالفعل، وإلا لما اقتصر قتله طوال هذه الأيام على هذا العدد القليل من البشر. إذا كان الأمر كذلك، فلنتوقف عن التدافع ولندخل معًا.»

لم يكن يرغب في تفويت هذه الفرصة؛ فوضعه كان أكثر خطورة بكثير من وضع يانغ جيان، والوقت المتبقي حتى انبعاث الشبح بجسده يتقلص باستمرار، لذا أراد المخاطرة والمحاولة للمرة الأخيرة.

لم يكن هناك شيء.

«لنبدأ.»

وغرق كل ما حولهما فورًا في ظلمة لا قاع لها.

تنفس يانغ جيان الصعداء ب doعمق، وتطلع إلى الباب الزجاجي المفتوح، ثم تقدم بنظرات حذرة.

لا شيء مثير للريبة.

وسار يان لي بجانبه بتعابير مشدودة، وقد أعد نفسه لاستخدام قوة الشبح الشرس في أي لحظة.

وأخذت الأشباح تتدافق بكثرة متزايدة، كأنها تريد ملء هذا المتجر الذي لا تُعتبر مساحته كبيرة.

لم يكن متجر الملابس كبيرًا، وتقدر مساحته بنحو مئة متر مربع، وكان يبدو مكتظًا وضيقًا بسبب التماثيل البلاستيكية والمحافظ والبضائع المكدسة فيه.

وقف يانغ جيان ويان لي أمام متجر الملابس يتنازل كل منهما للآخر.

«الشبح القابع في تمثال العرض ذاك؛ لقد رأيت الصورة من قبل، جد مكان وجوده ونتصدى له معًا.» قال يانغ جيان خافضًا صوته.

انفتح الباب الزجاجي الأمامي تلقائيًا، وكانت الظلمة تخيم على الداخل، وينبعث منها ضغط غريب دون أن يتجسد في شكل ملموس.

أشعَل المصباح اليدوي وضعه على أحد رفوف البضائع عند المدخل.

«إنه بالخلف.»

اتجه ضوء المصباح اليدوي نحو داخل المتجر، لينير أرجاء متجر الملابس.

لا شيء مثير للريبة.

«أتذكر تمثال العرض ذاك، فذاك الشيء مميز للغاية ولن أخطئ فيه.» قال يان لي.

وأظهرت بقية التماثيل ميلًا للتحرك هي الأخرى، وأخذت حركات أجسادها تزداد كثافة.

لم يتكلم يانغ جيان، بل واصل دغدغة أرجاء المكان متقدمًا في متجر الملابس، مستكشفًا ما حوله.

وأخذت الأشباح تتدافق بكثرة متزايدة، كأنها تريد ملء هذا المتجر الذي لا تُعتبر مساحته كبيرة.

سكون تام.

كان هناك شخص واقف داخل غرفة تبديل الملابس.

لا شيء مثير للريبة.

وانقشع الجلد عن مؤخرة رأسه لبروز عين حمراء قانئة.

كان المكان يبدو كمتجر طبيعي متوقف عن العمل مؤقتًا.

«هذا محتمل جدًا، لنذهب ونستكشف معًا.»

سوى أن…… رائحة جثث نفاذة لا تجلو أخذت تنتشر تدريجيًا في الأجواء.

ولكن في اللحظة التي رأى فيها تغير الظل والضوء تحت قدميه، انكمشت حدقتا يانغ جيان، وأدرك أن الوضع غير مبشر.

«كراك……» صَدَرَ صوت خفيف.

لم يتكلم يانغ جيان، بل واصل دغدغة أرجاء المكان متقدمًا في متجر الملابس، مستكشفًا ما حوله.

عادت أظلاف الباب الزجاجي الذي انفتح سابقًا لتغلق ببطء، وعلى الرغم من أن الصوت لم يكن عاليًا، إلا أنه بدا جليًا للغاية في هذه البيئة شديدة السكون.

«أنا في الثامنة عشرة من عمري فقط، وأصغر منك سنًا، فمن المفترض أن أناديك أنا بالأخ الأكبر، كما أنني مجرد عامل مؤقت في أفضل الأحوال، لذا البدء من حقك.»

فُزع يانغ جيان ويان لي والتفتا للوراء.

التفت يان لي ونظر للوراء، ليتنفس الصعداء بعد ذعر شديد.

لم يكن هناك شيء.

في النهاية، اقترح يانغ جيان: «بما أننا لا نملك الثقة، ما رأيك أن ننسحب؟»

تمامًا كما حدث من قبل، انغلق الباب من تلقاء نفسه كأنما بفعل العدم.

ولكن مع تعديل يانغ جيان ويان لي لموقعهما بسرعة لتجنب إظهار ظهريهما لأي تمثال عرض، هدأت اضطرابات التماثيل البلاستيكية تدريجيًا.

«لا يوجد شيء.» قال يان لي بصوت خفيض.

وغرق كل ما حولهما فورًا في ظلمة لا قاع لها.

«أعلم، ولكن في حالة كهذه، يمكنني التأكد من أن الشبح موجود هنا بالتحديد.» قال يانغ جيان.

حك يانغ جيان ظهر يده وقال: «هذا صحيح أيضًا، فمستوى هذا الشبح ليس مرتفعًا بالفعل، وإلا لما اقتصر قتله طوال هذه الأيام على هذا العدد القليل من البشر. إذا كان الأمر كذلك، فلنتوقف عن التدافع ولندخل معًا.»

كانت بقية الأماكن طبيعية، أما متجر الملابس هذا فكان يشعر بأنه غير طبيعي، أضف إلى ذلك تصفح جيانغ يان لتسجيلات الفيديو في غرفة المراقبة، وهو ما أثبت أن أول حادثة خارقة في هذا المركز التجاري وقعت هنا بالذات.

سوى أن…… رائحة جثث نفاذة لا تجلو أخذت تنتشر تدريجيًا في الأجواء.

«ألن يسبب انغلاق الباب مشكلة؟» سأل يان لي مجددًا.

ومع صوت خفيف، أطفأ حارس الأمن الذي بلا رأس المصباح اليدوي.

«لسنا بصدد الهرب على أي حال، انغلق أم لم ينغلق لا يهم، وحتى لو احتجنا للهرب حقًا فلن نلجأ إلى الباب الرئيسي.» قال يانغ جيان.

«أيمكن للشبح التحكم حتى بتماثيل العرض الاصطناعية هذه؟» تفاجأ يان لي قليلًا ونطق بنبرة متوترة.

«انتظر، استمع، ما هذا الصوت؟»

ومع الضوء الساطع من المصباح اليدوي، فتحا غرفة تبديل الملابس ببطء.

تجهم وجه يان لي.

«لا توجد طريقة في الوقت الحالي……» تردد يانغ جيان في قلبه.

ترددت داخل متجر الملابس أصوات خفيفة وغريبة، كأنها صرير دوران واحتكاك أشيائه.

وقف يانغ جيان ويان لي أمام متجر الملابس يتنازل كل منهما للآخر.

«يانغ جيان، انظر إلى تماثيل العرض هذه……» فجأة، صرخ يان لي مذعورًا.

لم يكن تمثالًا واحدًا، بل كانت جميع تماثيل العرض في المتجر تدير رؤوسها في هذه اللحظة بحركات آلية لتواجه اتجاه يانغ جيان ويان لي، وقد انبعثت من أعينها الاصطناعية نظرة مريبة كأنما تفصح عن رسالة مرعبة:

دون أن ينبهه، كان يانغ جيان قد لاحظ الأمر بالفعل.

«أنا في الثامنة عشرة من عمري فقط، وأصغر منك سنًا، فمن المفترض أن أناديك أنا بالأخ الأكبر، كما أنني مجرد عامل مؤقت في أفضل الأحوال، لذا البدء من حقك.»

في تلك اللحظة، أخذت تماثيل العرض الموزعة عشوائيًا داخل المتجر تدير رؤوسها ببطء.

قال يانغ جيان: «يبدو أنه يستطيع التحكم بكل ما استُبدل رأسه بوساطته، لكني حتى الآن لا أستطيع الجزم بالطريقة التي يوجد بها الشبح تحديدًا، سواء أكان تمثالًا أم جثة استُبدل رأسها سابقًا، فهذه الأشياء ليست الشبح الحقيقي، الشبح الحقيقي مختبئ في الخفاء طوال الوقت، وللإمساك به يجب أن نخرجه من جحره.»

لم يكن تمثالًا واحدًا، بل كانت جميع تماثيل العرض في المتجر تدير رؤوسها في هذه اللحظة بحركات آلية لتواجه اتجاه يانغ جيان ويان لي، وقد انبعثت من أعينها الاصطناعية نظرة مريبة كأنما تفصح عن رسالة مرعبة:

ومع صوت خفيف، أطفأ حارس الأمن الذي بلا رأس المصباح اليدوي.

لقد وقعت أعيننا عليكما~!

«أنت متواضع؛ لقد أصبحت مروّض أشباح قبلي بفترة، وأنت السلف المتقدم، ولا يزال لدي الكثير من جوانب النقص التي يلزمني التعلم منها منك.»

«لا تولوا ظهوركم لها.» قال يانغ جيان: «احذرا أن تُقطع رؤوسكما.»

قال يانغ جيان: «يبدو أنه يستطيع التحكم بكل ما استُبدل رأسه بوساطته، لكني حتى الآن لا أستطيع الجزم بالطريقة التي يوجد بها الشبح تحديدًا، سواء أكان تمثالًا أم جثة استُبدل رأسها سابقًا، فهذه الأشياء ليست الشبح الحقيقي، الشبح الحقيقي مختبئ في الخفاء طوال الوقت، وللإمساك به يجب أن نخرجه من جحره.»

رأى تمثال عرض مقطوع القدمين على الأرض يرفع رأسه فجأة لينظر إليه، وتحركت يداه البلاستيكيتان فجأة ممتدتين نحوه.

كان المكان يبدو كمتجر طبيعي متوقف عن العمل مؤقتًا.

وأظهرت بقية التماثيل ميلًا للتحرك هي الأخرى، وأخذت حركات أجسادها تزداد كثافة.

ولكن مع تعديل يانغ جيان ويان لي لموقعهما بسرعة لتجنب إظهار ظهريهما لأي تمثال عرض، هدأت اضطرابات التماثيل البلاستيكية تدريجيًا.

كأنما…… الشبح يتأهب للاستيقاظ.

الآن فقط تتكلمين؟ أنتِ امرأة ممتازة بحق، لقد وصل الرجل إلى أمامي بالفعل.

ولكن مع تعديل يانغ جيان ويان لي لموقعهما بسرعة لتجنب إظهار ظهريهما لأي تمثال عرض، هدأت اضطرابات التماثيل البلاستيكية تدريجيًا.

وبمجرد ظهور العين الشبحية، انتقلت المشاهد الخلفية فورًا إلى ذهنه.

«أيمكن للشبح التحكم حتى بتماثيل العرض الاصطناعية هذه؟» تفاجأ يان لي قليلًا ونطق بنبرة متوترة.

دون أن ينبهه، كان يانغ جيان قد لاحظ الأمر بالفعل.

قال يانغ جيان: «يبدو أنه يستطيع التحكم بكل ما استُبدل رأسه بوساطته، لكني حتى الآن لا أستطيع الجزم بالطريقة التي يوجد بها الشبح تحديدًا، سواء أكان تمثالًا أم جثة استُبدل رأسها سابقًا، فهذه الأشياء ليست الشبح الحقيقي، الشبح الحقيقي مختبئ في الخفاء طوال الوقت، وللإمساك به يجب أن نخرجه من جحره.»

في وقت لا يعلمه، امتلأ خارج المتجر بكامله بالبشر، وقد سدوا المدخل تمامًا بحيث لا ينفذ منه الهواء، بل إن أحدهم سار إلى داخل المتجر والتقط مصباحه اليدوي من الرف الموالي.

«هل من طريقة لذلك؟» سأل يان لي.

دون أن ينبهه، كان يانغ جيان قد لاحظ الأمر بالفعل.

«لا توجد طريقة في الوقت الحالي……» تردد يانغ جيان في قلبه.

التفت يان لي ونظر للوراء، ليتنفس الصعداء بعد ذعر شديد.

كان بوسعه في الواقع محاولة إطباق النطاق الشبحي على هذا المكان لرؤية ما إذا كان بإمكانه سحب الشبح إلى داخله.

ولكن في اللحظة التي رأى فيها تغير الظل والضوء تحت قدميه، انكمشت حدقتا يانغ جيان، وأدرك أن الوضع غير مبشر.

ولكن إن أخطأ في تقديره ولم يكن الشبح موجودًا داخل متجر الملابس هذا، فسيكون قد أهدر فرصة مجانية.

كان بوسعه في الواقع محاولة إطباق النطاق الشبحي على هذا المكان لرؤية ما إذا كان بإمكانه سحب الشبح إلى داخله.

«الأفضل أن أتمالك نفسي، ولن أستخدم النطاق الشبحي إلا عندما يظهر الشبح فعلًا، فلا ينبغي أن تضيع المحاولة سدى.»

أمسكت يداه الملطختان بالدماء دون أدنى شك بالذراع الطويلة الممتدة، لتتغلغل الدماء من كفيه إلى داخل تمثال العرض.

«يانغ جيان، انظر إلى غرفة تبديل الملابس تلك، الباب مفتوح، أيمكن أن يكون تمثال العرض الذي يتلبسه الشبح بالداخل؟» فجأة، أشار يان لي إلى غرفة تبديل ملابس مواربة قليلاً.

سكون تام.

«هذا محتمل جدًا، لنذهب ونستكشف معًا.»

«حسنًا، ندخل معًا.» أومأ يان لي برأسه.

اقترب الاثنان بحذر شديد.

«الشبح القابع في تمثال العرض ذاك؛ لقد رأيت الصورة من قبل، جد مكان وجوده ونتصدى له معًا.» قال يانغ جيان خافضًا صوته.

ومع الضوء الساطع من المصباح اليدوي، فتحا غرفة تبديل الملابس ببطء.

هل وصل الشبح رأس إنسان بحديد عنق تمثال العرض؟

كان هناك شخص واقف داخل غرفة تبديل الملابس.

لقد وقعت أعيننا عليكما~!

امرأة مغمضة العينين ذات وجه شاحب كالجثث، كانت المرأة غريبة ويبدو أنها إحدى الضحايا في هذا المركز التجاري، وعلى الرغم من أن ملامح وجهها تعود لامرأة، إلا أن جسدها لم يكن جسد إنسان، بل جسد تمثال عرض بلاستيكي.

وظلت ساقاها تضطربان، لكنها لم تعد تتكن من الخروج.

هل وصل الشبح رأس إنسان بحديد عنق تمثال العرض؟

عندما خرج يانغ جيان من غرفة تبديل الملابس ليستعد للتصدي لهذا التمثال المميز برفقة يان لي، ألقى نظرة خاطفة دون قصد، ليتجمد في مكانه فورًا.

غير أن رأس هذه المرأة وُضع هنا منذ فترة من الزمن، حتى إن لون جلدها ولحمها قد تغير، وتنبعث منه رائحة تعفن نفاذة.

انفتح الباب الزجاجي الأمامي تلقائيًا، وكانت الظلمة تخيم على الداخل، وينبعث منها ضغط غريب دون أن يتجسد في شكل ملموس.

«ليس هذا هو.» قال يان لي بصوت خفيض.

يبدو أن السيطرة على تمثال العرض وحده لم تكن كافية.

ولكن في هذه اللحظة بالذات، انفتح باب غرفة تبديل الملابس المجاورة ببطء.

وخرج منها بخطى بلا صوت تمثال عجيب بطول يقارب المترين وبأطراف طويلة، وحجب بجسده الضوء المنبعث من المصباح اليدوي خلفه، ممتدًا بيده من الخلف نحو رأسي يانغ جيان ويان لي.

وخرج منها بخطى بلا صوت تمثال عجيب بطول يقارب المترين وبأطراف طويلة، وحجب بجسده الضوء المنبعث من المصباح اليدوي خلفه، ممتدًا بيده من الخلف نحو رأسي يانغ جيان ويان لي.

أن تصبح مروّض أشباح يمنحك فقط رأس المال للتعامل مع الأشباح الشريرة، ولا يعني مطلقًا أنك تستطيع التكشف والجرأة أمام الشبح دون مبالاة.

«مم؟»

تجهم وجه يان لي.

ولكن في اللحظة التي رأى فيها تغير الظل والضوء تحت قدميه، انكمشت حدقتا يانغ جيان، وأدرك أن الوضع غير مبشر.

الآن فقط تتكلمين؟ أنتِ امرأة ممتازة بحق، لقد وصل الرجل إلى أمامي بالفعل.

وجعلته أعصابه المشدودة ينعكس تلقائيًا للرد.

لحسن الحظ كان يتعاون مع يانغ جيان هذه المرة، فلو أتى بمفرده لكان قد فارق الحياة عند التفافته تلك.

وانقشع الجلد عن مؤخرة رأسه لبروز عين حمراء قانئة.

عادت أظلاف الباب الزجاجي الذي انفتح سابقًا لتغلق ببطء، وعلى الرغم من أن الصوت لم يكن عاليًا، إلا أنه بدا جليًا للغاية في هذه البيئة شديدة السكون.

وبمجرد ظهور العين الشبحية، انتقلت المشاهد الخلفية فورًا إلى ذهنه.

«قدرتك قوية جدًا، وسأكتفي بالسير خلفك؛ تقدّم أنت وأنا أتلقى أوامرك.»

في وقت يجهله، كان تمثال العرض الظاهر في صورة الهاتف المحمول واقفًا خلفه بالفعل، ممتدًا بيده نحوه.

ولكن، وقع أمر أكثر رعبًا.

«إنه بالخلف.»

لم يتكلم يانغ جيان، بل واصل دغدغة أرجاء المكان متقدمًا في متجر الملابس، مستكشفًا ما حوله.

زمجر يانغ جيان، واندفع خطوة إلى الأمام بسرعة متفاديًا هجوم ذلك الشيء.

«أعلم، ولكن في حالة كهذه، يمكنني التأكد من أن الشبح موجود هنا بالتحديد.» قال يانغ جيان.

لكن رد فعل يان لي كان أبطأ بخطوة، ولمست يده مؤخرة رأسه.

ومع صوت خفيف، أطفأ حارس الأمن الذي بلا رأس المصباح اليدوي.

وسرت برودة جليدية قاسية عبر فروة رأسه لتجتاح جسده بالكامل، مما جعل قشعريرة تقفز على جلده تلقائيًا.

كان هذا الشخص بلا رأس، ولكنه يرتدي زي حارس أمن.

وكانت ردة فعل يان لي سريعة أيضًا، إذ كانت يداه ملطختين بالدماء، وبدلاً من الهرب، مد يده للإمساك بتمثال العرض البلاستيكي.

وانقشع الجلد عن مؤخرة رأسه لبروز عين حمراء قانئة.

«لقد أملكتك.»

وكانت قدمه توهج بضوء أحمر خافت.

أمسكت يداه الملطختان بالدماء دون أدنى شك بالذراع الطويلة الممتدة، لتتغلغل الدماء من كفيه إلى داخل تمثال العرض.

كان هذا الشخص بلا رأس، ولكنه يرتدي زي حارس أمن.

وسرعان ما أخذت الدماء تسيل بغزارة من مفاصل تمثال العرض وعينيه ورقبته.

ولكن مع تعديل يانغ جيان ويان لي لموقعهما بسرعة لتجنب إظهار ظهريهما لأي تمثال عرض، هدأت اضطرابات التماثيل البلاستيكية تدريجيًا.

«دماء الشبح الخاصة بي تستطيع كبح قدرة أي شبح، استغل الفرصة لإخضاعه……» صرخ يان لي.

لقد وقعت أعيننا عليكما~!

ولكن قبل أن ينهي كلامه، تحركت جثة المرأة التي خلفه فجأة.

«إنه بالخلف.»

وامتدت ذراع متعفنة ذات لون أزرق مسود من الخلف نحو يان لي.

تنفس يانغ جيان الصعداء ب doعمق، وتطلع إلى الباب الزجاجي المفتوح، ثم تقدم بنظرات حذرة.

يبدو أن السيطرة على تمثال العرض وحده لم تكن كافية.

«قدرتك قوية جدًا، وسأكتفي بالسير خلفك؛ تقدّم أنت وأنا أتلقى أوامرك.»

«الإمساك بواحد لا يفيد، ألا ترى الوضع حولنا؟» نظر يانغ جيان إلى جثة المرأة التي تحركت فجأة، وركلها بقدمه دون تردد.

وسار يان لي بجانبه بتعابير مشدودة، وقد أعد نفسه لاستخدام قوة الشبح الشرس في أي لحظة.

وكانت قدمه توهج بضوء أحمر خافت.

«أعلم ذلك.» اسودّ وجه يانغ جيان.

انقذفت جثة المرأة بركلته وانغرز جسدها في الجدار الخفي.

لم يكن متجر الملابس كبيرًا، وتقدر مساحته بنحو مئة متر مربع، وكان يبدو مكتظًا وضيقًا بسبب التماثيل البلاستيكية والمحافظ والبضائع المكدسة فيه.

وظلت ساقاها تضطربان، لكنها لم تعد تتكن من الخروج.

لم يكن هناك شيء.

التفت يان لي ونظر للوراء، ليتنفس الصعداء بعد ذعر شديد.

حك يانغ جيان ظهر يده وقال: «هذا صحيح أيضًا، فمستوى هذا الشبح ليس مرتفعًا بالفعل، وإلا لما اقتصر قتله طوال هذه الأيام على هذا العدد القليل من البشر. إذا كان الأمر كذلك، فلنتوقف عن التدافع ولندخل معًا.»

لحسن الحظ كان يتعاون مع يانغ جيان هذه المرة، فلو أتى بمفرده لكان قد فارق الحياة عند التفافته تلك.

«دماء الشبح الخاصة بي تستطيع كبح قدرة أي شبح، استغل الفرصة لإخضاعه……» صرخ يان لي.

ولكن، وقع أمر أكثر رعبًا.

لم يكن متجر الملابس كبيرًا، وتقدر مساحته بنحو مئة متر مربع، وكان يبدو مكتظًا وضيقًا بسبب التماثيل البلاستيكية والمحافظ والبضائع المكدسة فيه.

عندما خرج يانغ جيان من غرفة تبديل الملابس ليستعد للتصدي لهذا التمثال المميز برفقة يان لي، ألقى نظرة خاطفة دون قصد، ليتجمد في مكانه فورًا.

في تلك اللحظة، أخذت تماثيل العرض الموزعة عشوائيًا داخل المتجر تدير رؤوسها ببطء.

في وقت لا يعلمه، امتلأ خارج المتجر بكامله بالبشر، وقد سدوا المدخل تمامًا بحيث لا ينفذ منه الهواء، بل إن أحدهم سار إلى داخل المتجر والتقط مصباحه اليدوي من الرف الموالي.

أشعَل المصباح اليدوي وضعه على أحد رفوف البضائع عند المدخل.

كان هذا الشخص بلا رأس، ولكنه يرتدي زي حارس أمن.

بعد أن تنازل الاثنان لبرهة، لم يرضَ أي منهما بالدخول أولًا.

«أهذا ليو تشيانغ؟» تعرّف يانغ جيان على هذه الجثة.

وقف يانغ جيان ويان لي أمام متجر الملابس يتنازل كل منهما للآخر.

«طاطا~ يانغ جيان، الأمر سيئ، لقد رأيت جثة ليو تشيانغ تخرج توًا، ورعبت حتى لم أجرؤ على إخراج صوت، احذر في جانبك.» جاء صوت جيانغ يان من الهاتف المحمول المزود بنظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية.

«هل من طريقة لذلك؟» سأل يان لي.

«أعلم ذلك.» اسودّ وجه يانغ جيان.

ولكن مع تعديل يانغ جيان ويان لي لموقعهما بسرعة لتجنب إظهار ظهريهما لأي تمثال عرض، هدأت اضطرابات التماثيل البلاستيكية تدريجيًا.

الآن فقط تتكلمين؟ أنتِ امرأة ممتازة بحق، لقد وصل الرجل إلى أمامي بالفعل.

«الأفضل أن أتمالك نفسي، ولن أستخدم النطاق الشبحي إلا عندما يظهر الشبح فعلًا، فلا ينبغي أن تضيع المحاولة سدى.»

«كليك~!»

«أتبدأ أنت أولًا؟» قالها يانغ جيان وهو ينظر إلى يان لي.

ومع صوت خفيف، أطفأ حارس الأمن الذي بلا رأس المصباح اليدوي.

سوى أن…… رائحة جثث نفاذة لا تجلو أخذت تنتشر تدريجيًا في الأجواء.

وغرق كل ما حولهما فورًا في ظلمة لا قاع لها.

«لنبدأ.»

وفي غياهب الظلمة، سمع يانغ جيان أصوات جلبة وخطوات أشخاص يدخلون إلى متجر الملابس واحدًا تلو الآخر.

أمسكت يداه الملطختان بالدماء دون أدنى شك بالذراع الطويلة الممتدة، لتتغلغل الدماء من كفيه إلى داخل تمثال العرض.

وأخذت الأشباح تتدافق بكثرة متزايدة، كأنها تريد ملء هذا المتجر الذي لا تُعتبر مساحته كبيرة.

بعد أن تنازل الاثنان لبرهة، لم يرضَ أي منهما بالدخول أولًا.

تمامًا كما حدث من قبل، انغلق الباب من تلقاء نفسه كأنما بفعل العدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.