أشياء سيئة
الفصل 13: أشياء سيئة
“أنت حقًا شخص لعين غريب الأطوار يا ماتيو.”
ماتيو هو وردي طويل القامة ذو أطراف طويلة ووجه نحيل وجميل. إنه عبد. أو كان عبدًا مخصصا للملذات الجسدية. ومع ذلك، فهو يمشي كسيد الماء، بخطوات ملؤها الجمال. وبحركة من يده تفيض أدبًا ورشاقة. لديه ولع بارتداء القفازات ويشمئز من أدنى ذرة غبار. لقد كانت العناية بجسده هي أسمى غاية في حياته. لذلك، لا يجد غرابة في مساعدتي على وضع مزيل لبصيلات الشعر على ذراعي وساقي وجذعي وحتى على مناطقي الحساسة.
طعنني في حنجرتي فجعلني أختنق.
لكنني أجد الأمر غريبًا. عندما ننتهي، كلانا يلعن، أنا من اللسعة، وهو من اللكمة التي وجهتها إلى كتفه. لقد خلعت كتفه عن طريق الخطأ بمجرد لكمه. ما زلت غير معتاد على حجم قوتي. وهم ينحتون أفراد اللون الوردي بأجساد هشة. إذا كان هو الوردة، فأنا هو الشوكة.
قلت: “صحيح”. شربت بعمق من القارورة.
يتنهد ماتيو قائلًا بلهجة رسمية قدر الإمكان: “أصلع كطفل رضيع، أيها الطفل الصغير الهائج”. “تمامًا كما تتطلب أحدث صيحات الموضة في لونا. والآن، مع قليل من تهذيب الحاجبين — أوه، حاجباك يشبهان اليرقات التي تقتات على الفطر — وإزالة شعر الأنف، وتعديل الجلد المحيط بالأظافر، وتبييض الأسنان على تلك الأنياب الجديدة اللامعة — والتي، إن سمحت لي، صفراء كالخردل المرقط بالهندباء… أخبرني، هل سبق لك أن فرشت أسنانك الجديدة؟ — وإزالة الرؤوس السوداء (والتي ستكون أشبه بالبحث عن الهيليوم-3)، وتعديل لون البشرة، وحقن الميلاتونين، وستكون ورديا أنيقًا وجميلًا … نوعًا ما”.
“لقد خمنت ذلك”.
أشهق ساخرًا من حماقة كل هذا. “أبدو بالفعل كذهبي.”
صرخ قائلًا: “لا!”. “هل كنت تستمع حتى؟”. أمسك شعره بيديه الصغيرتين وأخذ نفسًا عميقًا. “هل يجب أن أذكرك؟ هناك البرونزيون. وهناك الذهبيون. وهناك الأقزام الماجنون”. ترك لي الباقي لأكمله.
صفعني قائلًا: “تبدو كبرونزي! ذهبي مزيف! واحد من هؤلاء الأوغاد المتدنيين الذين يبدون بلون كاكي أكثر من الذهبي. يجب أن تكون مثاليًا”.
قلت باشمئزاز: “اللعنة قريبًا سأبدأ في الحلم وكأنني ذهبي لعين أيضًا”.
“أنت حقًا شخص لعين غريب الأطوار يا ماتيو.”
أرى إلى أين يتجه بهذا. قلت: “كانوا صغارًا”. أومأ برأسه. “لديهم سم أقل. أقل بكثير من آبائهم، لذا لم يكونوا من النوع الذي يحفر لوضع بيضه بداخلي. لكن عندما عضوا، استخدموا كل الشر الذي فيهم. لحسن الحظ، كان لدينا ترياق معنا. قايضنا بعض أفراد غاما به”. في ليكوس لم يكن لدينا ترياق.
صفعني مرة أخرى. “انتبه لنفسك! الذهبي يفضل الموت على استخدام تلك اللغة العامية المنحطة الخاصة بالمناجم. قل ‘تبا’ أو ‘يا للهول’؛ وقل ‘حثالة’ بدلًا من ‘ساذج’. في كل مرة تقول فيها ‘اللعنة’ أو ‘لعين’، لن أصفعك على خدك، بل على فمك. وإذا قلت ‘ساذج’ أو ‘أغلق فمك القذر’، سأركلك في خصيتيك — وهو مكان أعرف طريقي إليه جيدًا — كما سأفعل إذا لم تتخلص من تلك اللهجة الفظيعة. يبدو وكأنك ولدت في حاوية قمامة قذرة”. يعبس ويضع يديه على وركيه النحيلين. “وبعد ذلك، سيتعين علينا تعليمك الآداب. والثقافة، الثقافة أيها الفاضل”.
“لقد خمنت ذلك”.
(ملاحظة المترجم : صراحة الذهبيين لهم لغتهم الراقية ولا يستعملون مصطلحات الحمر او شتائم الألوان الدنيا لكنها كلها عبارة عن شتائم و سأترجمها كلها كاللعنة و تبا و ملعون لكن تذكروا أن شتائم الذهبيين لا تشبه باقي الشتائم)
“مما يعني؟”.
“لدي آداب”.
تحركت في مقعدي. لأول مرة، هناك خوف آخر في داخلي — ليس خوفًا من أن أصبح شيئًا لن تتعرف عليه إيو، بل خوفًا أكثر بدائية، خوفًا مميتًا من أعدائي. كيف سيكونون؟ أرى بالفعل سخريتهم، وازدرائهم.
“يا إلهي، سنضطر بالتأكيد إلى جعلك تتخلى عن تلك اللهجة العامية والشتائم”. نكزني وهو يسرد عيوبي.
حدقت فيه. “لو رأيت نفسي في الشارع، لكرهتها. لأردت أن آخذ نصلًا منجليًا وأنحت نفسي من الفم حتى المؤخرة ثم أحرق البقايا. كانت إيو لتتقيأ لرؤيتي”.
زمجرت قائلًا: “قد ترغب في تبني بعض الآداب بنفسك يا عبد المؤخرات”.
الفصل 13: أشياء سيئة
نزع أحد قفازي وصفعني به على وجهي وأخذ زجاجة في يده ووضعها على حنجرتي. أضحك.
صفعت ركبة الراقص: “لا يهم إذا اكتشفوا أمري”. “لقد أخذوا ما يمكنهم أخذه مني بالفعل. لهذا السبب أنا سلاح يمكنك استخدامه”.
“ستحتاج إلى استعادة ردود أفعالك كغطاس جحيم قريبًا لتتماشى مع ذلك الجسد الجديد الأخرق”. حدقت في الزجاجة. “هل ستقتلني وخزًا؟”.
“لا يجب أن تقول ‘اللعنة’. قل ‘تبا’ بدلًا من ذلك”.
“إنه سيف بوليين أيها الفاضل. شفرة حادة، بعبارة أخرى. في لحظة يكون ناعمًا كالشعر، ولكن باندفاع عضوي، يصبح أصلب من الماس. إنه الشيء الوحيد الذي سيخترق درع النبض. في لحظة يكون سوطًا، وفي اللحظة التالية سيفًا مثاليًا. إنه سلاح رجل نبيل. سلاح ذهبي. حمله من قبل أي لون آخر يعني الموت”.
(ملاحظة المترجم : صراحة الذهبيين لهم لغتهم الراقية ولا يستعملون مصطلحات الحمر او شتائم الألوان الدنيا لكنها كلها عبارة عن شتائم و سأترجمها كلها كاللعنة و تبا و ملعون لكن تذكروا أن شتائم الذهبيين لا تشبه باقي الشتائم)
“إنها زجاجة، أيها الأحـ…”.
حدقت فيه. “لو رأيت نفسي في الشارع، لكرهتها. لأردت أن آخذ نصلًا منجليًا وأنحت نفسي من الفم حتى المؤخرة ثم أحرق البقايا. كانت إيو لتتقيأ لرؤيتي”.
طعنني في حنجرتي فجعلني أختنق.
أومأ برأسه و شردت عيناه. “سقطت في عش بينما كنت أصلح عقدة على المخلب الحفار. كانوا في إحدى القنوات ولم أرهم. كانوا من النوع الخطير”.
“وكانت آدابك هي التي أجبرتني على سحب شفرتي وتحديك، مما أنهى حياتك الوقحة بشكل مفاجئ. ربما كنت تقاتل بقبضتيك من أجل الشرف في تلك الحفرة التي كنت تسميها وطنًا. كنت حشرة حينها. نملة. الذهبيون يقاتلون بالشفرات عند أدنى استفزاز. لديهم شرف لا تعرف عنه شيئًا. كان شرفك شخصيًا؛ أما شرفهم فهو شخصي، وعائلي، وكوكبي. هذا كل شيء. إنهم يقاتلون من أجل رهانات أعلى، ولا يغفرون عند انتهاء إراقة الدماء. والأقل غفرانًا هم الفريدون ذوو الندبة. الآداب أيها الفاضل. الآداب ستحميك حتى تتمكن من حماية نفسك من زجاجة الشامبو الخاصة بي”.
حدقت فيه. “لو رأيت نفسي في الشارع، لكرهتها. لأردت أن آخذ نصلًا منجليًا وأنحت نفسي من الفم حتى المؤخرة ثم أحرق البقايا. كانت إيو لتتقيأ لرؤيتي”.
قلت وأنا أفرك حنجرتي: “ماتيو…”.
صرخ قائلًا: “لا!”. “هل كنت تستمع حتى؟”. أمسك شعره بيديه الصغيرتين وأخذ نفسًا عميقًا. “هل يجب أن أذكرك؟ هناك البرونزيون. وهناك الذهبيون. وهناك الأقزام الماجنون”. ترك لي الباقي لأكمله.
يتنهد قائلًا: “نعم؟”.
صفعني قائلًا: “تبدو كبرونزي! ذهبي مزيف! واحد من هؤلاء الأوغاد المتدنيين الذين يبدون بلون كاكي أكثر من الذهبي. يجب أن تكون مثاليًا”.
“ما هو الشامبو؟”.
ربما كانت فترة أخرى في غرفة نحت ميكي أفضل من وصاية ماتيو. على الأقل كان ميكي يخاف مني.
ربما كانت فترة أخرى في غرفة نحت ميكي أفضل من وصاية ماتيو. على الأقل كان ميكي يخاف مني.
ضحك الراقص قائلًا: “أمي كانت تفعل الشيء نفسه”. “كنا نتناوله في احتفالية الرقص، أو قبل احتفالية منح الإكليل عندما يعلنون الفائز. دائمًا ما نهزم غاما”.
في صباح اليوم التالي حاول الراقص إعادة تسميتي. “ستكون ابنًا لعائلة غير معروفة نسبيًا من تجمعات الكويكبات البعيدة. وقريبًا، ستموت العائلة في حادث شحن. ستكون الناجي الوحيد والوريث الوحيد لديونهم ووضعهم المتدني. اسمه، اسمك، سيكون كايوس أو أندروميدوس”.
أرى إلى أين يتجه بهذا. قلت: “كانوا صغارًا”. أومأ برأسه. “لديهم سم أقل. أقل بكثير من آبائهم، لذا لم يكونوا من النوع الذي يحفر لوضع بيضه بداخلي. لكن عندما عضوا، استخدموا كل الشر الذي فيهم. لحسن الحظ، كان لدينا ترياق معنا. قايضنا بعض أفراد غاما به”. في ليكوس لم يكن لدينا ترياق.
أجبته: “تبًا لذلك”. “إما أن أكون دارو أو لا شيء”.
أضحك و أرتشف جرعة أخرى: “نخب غاما”.
حك رأسه. “دارو، انه… اسم غريب”.
قلت وأنا أفرك حنجرتي: “ماتيو…”.
“لقد جعلتموني أتخلى عن الشعر الذي أعطاني إياه أبي، والعينين اللتين ورثتتهما عن أمي، واللون الذي ولدت به، لذا سأحتفظ بالاسم الذي منحوني إياه، ويمكنكم تدبر الأمر”.
راقبني الراقص. تلاشت الابتسامة أخيرًا من وجهه وأصبحت عيناه باردتين. “ماتيو سيعلمك الرقص غدًا”.
تذمر الراقص قائلًا: “أحببتك أكثر عندما لم تكن تتصرف كذهبي”.
ترجمة [Great Reader]
قال ماتيو ونحن نجلس معًا على طاولة في الشقة الفخمة حيث أراني الراقص العالم لأول مرة: “حسنًا، مفتاح تناول الطعام كذهبي هو أن تأكل ببطء”. “ستجد نفسك خاضعًا للعديد من الولائم الفاخرة. وفي مثل هذه المناسبات، ستكون هناك سبعة أطباق — مقبلات، حساء، سمك، لحم، سلطة، حلوى، ومشروبات”. أشار إلى صينية صغيرة محملة بأدوات المائدة الفضية وشرح الطرق المختلفة لتناول الطعام بكل منها. ثم قال لي: “إذا احتجت إلى التبول أو التغوط أثناء الوجبة، فعليك أن تحبس حاجتك. التحكم في وظائف الجسم أمر متوقع من ذهبي”.
“ما هو الشامبو؟”.
“إذًا هؤلاء الذهبيون المدللون لا يُسمح لهم بالتغوط؟ وعندما يفعلون، أتساءل، هل برازهم يخرج بلون ذهبي؟”.
قال ماتيو ونحن نجلس معًا على طاولة في الشقة الفخمة حيث أراني الراقص العالم لأول مرة: “حسنًا، مفتاح تناول الطعام كذهبي هو أن تأكل ببطء”. “ستجد نفسك خاضعًا للعديد من الولائم الفاخرة. وفي مثل هذه المناسبات، ستكون هناك سبعة أطباق — مقبلات، حساء، سمك، لحم، سلطة، حلوى، ومشروبات”. أشار إلى صينية صغيرة محملة بأدوات المائدة الفضية وشرح الطرق المختلفة لتناول الطعام بكل منها. ثم قال لي: “إذا احتجت إلى التبول أو التغوط أثناء الوجبة، فعليك أن تحبس حاجتك. التحكم في وظائف الجسم أمر متوقع من ذهبي”.
صفع ماتيو خدي بقفازه. “إذا كنت متحمسًا جدًا لرؤية اللون الأحمر مرة أخرى، فدع لسانك يزل أمامهم، وسيكونون سعداء بتذكيرك باللون الذي ينزفه جميع الرجال. الآداب والتحكم! لا تملك أيًا منهما”. هز رأسه. “والآن، أخبرني فيم تستخدم هذه الشوكة”.
أثنى الراقص قائلًا برجفة ساخرة: “مثالي”. صفق بيده السليمة على ركبته.
أردت أن أقول له إنها تستخدم لحك مؤخرته، لكنني تنهدت وأعطيته الإجابة الصحيحة. “السمك، ولكن فقط إذا كانت العظام لا تزال في الطبق”.
“ستحتاج إلى استعادة ردود أفعالك كغطاس جحيم قريبًا لتتماشى مع ذلك الجسد الجديد الأخرق”. حدقت في الزجاجة. “هل ستقتلني وخزًا؟”.
“وكم من هذا السمك يجب أن تأكل؟”.
“لا يجب أن تقول ‘اللعنة’. قل ‘تبا’ بدلًا من ذلك”.
خمّنت: “كله”.
ضحكت. “آخر مرة شربت، خدرني العم نارول”. شربت جرعة. “ربما نسيت كيف تبدو المناجم. أنا لست صغيرًا”.
صرخ قائلًا: “لا!”. “هل كنت تستمع حتى؟”. أمسك شعره بيديه الصغيرتين وأخذ نفسًا عميقًا. “هل يجب أن أذكرك؟ هناك البرونزيون. وهناك الذهبيون. وهناك الأقزام الماجنون”. ترك لي الباقي لأكمله.
قلت: “ظننت أنك ستكون من يفعل ذلك”.
أتذكر بصوت عالٍ: “الأقزام الماجنون ليس لديهم ضبط نفس”. “ينعمون بمباهج السلطة، لكن لا يفعلون شيئًا لاستحقاقها. يولدون ويطاردون المتعة. صحيح؟”.
“إنها زجاجة، أيها الأحـ…”.
(ملاحظة المترجم : يطلق على هذا النوع من الذهبيين هكذا كاستصغار واحتقار من طرف باقي الذهبيين)
يتنهد قائلًا: “نعم؟”.
“الكلمة المناسبة ستكون ممتاز، وليس صحيح. والآن ما هو المتوقع من ذهبي؟ من فرد من الفريدين ذوي الندبة؟”.
“وكم من هذا السمك يجب أن تأكل؟”.
“الكمال”.
أردت أن أقول له إنها تستخدم لحك مؤخرته، لكنني تنهدت وأعطيته الإجابة الصحيحة. “السمك، ولكن فقط إذا كانت العظام لا تزال في الطبق”.
“مما يعني؟”.
“إنه سيف بوليين أيها الفاضل. شفرة حادة، بعبارة أخرى. في لحظة يكون ناعمًا كالشعر، ولكن باندفاع عضوي، يصبح أصلب من الماس. إنه الشيء الوحيد الذي سيخترق درع النبض. في لحظة يكون سوطًا، وفي اللحظة التالية سيفًا مثاليًا. إنه سلاح رجل نبيل. سلاح ذهبي. حمله من قبل أي لون آخر يعني الموت”.
كان صوتي باردًا وأنا أقلد لهجة الذهبيين. “إنه يعني التحكم أيها الفاضل. ضبط النفس. يُسمح لي بالانغماس في الرذائل طالما أنني لا أسمح لها أبدًا بالسيطرة علي. إذا كان هناك مفتاح لفهم الذهبيين، فهو يكمن في فهمهم لفكرة السيطرة بكل أشكالها. آكل السمك، وأترك عشرين بالمائة لأشير إلى أن لذته لم تتغلب على عزيمتي أو تستعبد براعم تذوقي”.
حدقت فيه. “لو رأيت نفسي في الشارع، لكرهتها. لأردت أن آخذ نصلًا منجليًا وأنحت نفسي من الفم حتى المؤخرة ثم أحرق البقايا. كانت إيو لتتقيأ لرؤيتي”.
“إذًا كنت تستمع بعد كل شيء”.
تذمر الراقص قائلًا: “أحببتك أكثر عندما لم تكن تتصرف كذهبي”.
وجدني الراقص في اليوم التالي وأنا أتدرب على لهجتي الذهبية أمام مرآة العرض المجسمة في الشقة الفاخرة. يمكنني رؤية انعكاس ثلاثي الأبعاد لرأسي. تتحرك الأسنان بشكل غريب، وتعيق لساني وأنا أحاول نطق الكلمات. ما زلت أعتاد على جسدي، حتى بعد أشهر من آخر العمليات الجراحية. أسناني أكبر مما ظننت في البداية. ولا يساعد أيضًا أن الذهبيين يتحدثون وكأن مجارف ذهبية قد حُشرت في مؤخراتهم اللعينة. لذا أجد أنه من الأسهل التحدث مثل أحدهم إذا رأيت أنني واحد منهم. تأتي الغطرسة بسهولة أكبر.
“حقًا؟”.
قال لي الراقص: “خفف حرف الراء”. جلس باهتمام وأنا أقرأ من لوح بيانات. “تظاهر بأن هناك حرف هاء قبل كل منها”. ذكرتني لفافة التبغ الخاصة به بالوطن وتذكرت كيف بدا الحاكم الأعلى أغسطس في ليكوس. تذكرت هدوء الرجل. وتنازله الصبور. وابتسامته المتعجرفة. “أطل حرف اللام”.
أضحك و أرتشف جرعة أخرى: “نخب غاما”.
قلت في المرآة: “أهذا كل ما تملك؟”.
تحركت في مقعدي. لأول مرة، هناك خوف آخر في داخلي — ليس خوفًا من أن أصبح شيئًا لن تتعرف عليه إيو، بل خوفًا أكثر بدائية، خوفًا مميتًا من أعدائي. كيف سيكونون؟ أرى بالفعل سخريتهم، وازدرائهم.
أثنى الراقص قائلًا برجفة ساخرة: “مثالي”. صفق بيده السليمة على ركبته.
“لكنك تلعب دورًا فقط يا دارو”. نقر بإصبعه فخرجت شفرة من الخاتم على إصبعه. ردود أفعالي عادت وأصبحت سريعة بما يكفي، لربما كنت قد دفعتها في حنجرته لو ظننت أنه ينوي إيذائي، لكنني تركته يمرر الشفرة على إصبعي السبابة. خرج الدم. دم أحمر. “فقط في حال احتجت إلى تذكير بما أنت عليه حقًا”.
قلت باشمئزاز: “اللعنة قريبًا سأبدأ في الحلم وكأنني ذهبي لعين أيضًا”.
انحنى نحوي. “نحن نلقي بك في عش من صغار الأفاعي يا دارو. تذكر ذلك. اختبار القبول بعد ثلاثة أشهر من الآن. سأكون معلمك بالتزامن مع دروسك من ماتيو. لكن إذا لم تتوقف عن الحكم على نفسك، إذا واصلت كره مظهرك، فستفشل في الاختبار أو أسوأ — ستنجح فيه ثم تخطئ ويُكشف أمرك وأنت في المعهد. وسيفسد ذلك كل شيء”.
“لا يجب أن تقول ‘اللعنة’. قل ‘تبا’ بدلًا من ذلك”.
انحنى نحوي. “نحن نلقي بك في عش من صغار الأفاعي يا دارو. تذكر ذلك. اختبار القبول بعد ثلاثة أشهر من الآن. سأكون معلمك بالتزامن مع دروسك من ماتيو. لكن إذا لم تتوقف عن الحكم على نفسك، إذا واصلت كره مظهرك، فستفشل في الاختبار أو أسوأ — ستنجح فيه ثم تخطئ ويُكشف أمرك وأنت في المعهد. وسيفسد ذلك كل شيء”.
حدقت فيه. “لو رأيت نفسي في الشارع، لكرهتها. لأردت أن آخذ نصلًا منجليًا وأنحت نفسي من الفم حتى المؤخرة ثم أحرق البقايا. كانت إيو لتتقيأ لرؤيتي”.
تحركت في مقعدي. لأول مرة، هناك خوف آخر في داخلي — ليس خوفًا من أن أصبح شيئًا لن تتعرف عليه إيو، بل خوفًا أكثر بدائية، خوفًا مميتًا من أعدائي. كيف سيكونون؟ أرى بالفعل سخريتهم، وازدرائهم.
ضحك الراقص قائلًا: “ما زلت صغيرًا”. “يا إلهي، أنسى أحيانًا كم أنت صغير”. أخرج قارورة من حذائه وشرب بعضًا منها قبل أن يرميها نحوي.
قلت وأنا أفرك حنجرتي: “ماتيو…”.
ضحكت. “آخر مرة شربت، خدرني العم نارول”. شربت جرعة. “ربما نسيت كيف تبدو المناجم. أنا لست صغيرًا”.
صراحة تفاعل ضعيف تعليقاتكم هي ما يشجعني على الاستمرار.
عبس الراقص. “لم أقصد الإهانة يا دارو. الأمر فقط أنك تفهم ما يجب عليك فعله. تفهم لماذا يجب عليك فعله. لكنك لا تزال تفقد المنظور الشامل وتطلق الأحكام على نفسك. الآن ربما تشعر بالغثيان وأنت تنظر إلى نفسك الذهبية. صحيح؟”.
“الكمال”.
قلت: “صحيح”. شربت بعمق من القارورة.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“لكنك تلعب دورًا فقط يا دارو”. نقر بإصبعه فخرجت شفرة من الخاتم على إصبعه. ردود أفعالي عادت وأصبحت سريعة بما يكفي، لربما كنت قد دفعتها في حنجرته لو ظننت أنه ينوي إيذائي، لكنني تركته يمرر الشفرة على إصبعي السبابة. خرج الدم. دم أحمر. “فقط في حال احتجت إلى تذكير بما أنت عليه حقًا”.
يداي بلا ندوب وأشعر بالغرابة عندما أقبضهما حتى تتحول مفاصل أصابعي إلى ذلك اللون الأبيض المألوف. “انظر. هذا ما لا أفهمه. إذا كنت رجلًا صالحًا، فلما أريد أن أفعل أشياء سيئة؟”.
قلت وأنا أمتص إصبعي: “رائحته تشبه رائحة الوطن”. “كانت أمي تعد حساء الدم من أفاعي الحفر. ليس سيئًا على الإطلاق في الحقيقة”.
ترجمة [Great Reader]
“هل تغمس فيه خبز الكتان وترش عليه زهر البامية؟”.
“هل تغمس فيه خبز الكتان وترش عليه زهر البامية؟”.
سألت: “كيف عرفت؟”.
ضحك الراقص قائلًا: “ما زلت صغيرًا”. “يا إلهي، أنسى أحيانًا كم أنت صغير”. أخرج قارورة من حذائه وشرب بعضًا منها قبل أن يرميها نحوي.
ضحك الراقص قائلًا: “أمي كانت تفعل الشيء نفسه”. “كنا نتناوله في احتفالية الرقص، أو قبل احتفالية منح الإكليل عندما يعلنون الفائز. دائمًا ما نهزم غاما”.
……
أضحك و أرتشف جرعة أخرى: “نخب غاما”.
قلت باشمئزاز: “اللعنة قريبًا سأبدأ في الحلم وكأنني ذهبي لعين أيضًا”.
راقبني الراقص. تلاشت الابتسامة أخيرًا من وجهه وأصبحت عيناه باردتين. “ماتيو سيعلمك الرقص غدًا”.
يكرر الراقص: “أنا لست أريس”. لا أصدقه. لقد رأيت كيف ينظر إليه رجاله، وكيف أن هارموني نفسها تبجله. “انظر في قرارة نفسك يا دارو، وستدرك أنك رجل صالح سيضطر إلى فعل أشياء سيئة”.
قلت: “ظننت أنك ستكون من يفعل ذلك”.
في صباح اليوم التالي حاول الراقص إعادة تسميتي. “ستكون ابنًا لعائلة غير معروفة نسبيًا من تجمعات الكويكبات البعيدة. وقريبًا، ستموت العائلة في حادث شحن. ستكون الناجي الوحيد والوريث الوحيد لديونهم ووضعهم المتدني. اسمه، اسمك، سيكون كايوس أو أندروميدوس”.
صفع ساقه المصابة. “لقد مر وقت طويل منذ أن فعلت ذلك. أفضل راقص في أويكوس. كنت أستطيع التحرك كتيار هواء في نفق عميق. أفضل راقصينا كانوا من غطاسي الجحيم. كنت واحدًا منهم لعدة سنوات، كما تعلم”.
“ما هو الشامبو؟”.
“لقد خمنت ذلك”.
صرخ الراقص قائلًا: “مخطأ”. “أنت مفيد لأنك أكثر من مجرد سلاح. عندما ماتت زوجتك، لم تمنحك فقط ثأرًا. لقد منحتك حلمها. أنت حارسه. صانعه. لذا لا تطلق الغضب والكراهية. أنت لا تقاتل ضدهم، بغض النظر عما تقوله هارموني. أنت تقاتل من أجل حلم إيو، من أجل عائلتك التي لا تزال على قيد الحياة، شعبك”.
“حقًا؟”.
أشرت إلى ندوبه. “فقط غطاس الجحيم هو من يتعرض للعض مرات عديدة دون وجود فتيان حفر حوله للمساعدة في إبعاد الأفاعي. لقد تعرضت للعض أيضًا. أصبح قلبي أكبر بسببه، على الأقل”.
أشرت إلى ندوبه. “فقط غطاس الجحيم هو من يتعرض للعض مرات عديدة دون وجود فتيان حفر حوله للمساعدة في إبعاد الأفاعي. لقد تعرضت للعض أيضًا. أصبح قلبي أكبر بسببه، على الأقل”.
خمّنت: “كله”.
أومأ برأسه و شردت عيناه. “سقطت في عش بينما كنت أصلح عقدة على المخلب الحفار. كانوا في إحدى القنوات ولم أرهم. كانوا من النوع الخطير”.
زمجرت قائلًا: “قد ترغب في تبني بعض الآداب بنفسك يا عبد المؤخرات”.
أرى إلى أين يتجه بهذا. قلت: “كانوا صغارًا”. أومأ برأسه. “لديهم سم أقل. أقل بكثير من آبائهم، لذا لم يكونوا من النوع الذي يحفر لوضع بيضه بداخلي. لكن عندما عضوا، استخدموا كل الشر الذي فيهم. لحسن الحظ، كان لدينا ترياق معنا. قايضنا بعض أفراد غاما به”. في ليكوس لم يكن لدينا ترياق.
“حقًا؟”.
انحنى نحوي. “نحن نلقي بك في عش من صغار الأفاعي يا دارو. تذكر ذلك. اختبار القبول بعد ثلاثة أشهر من الآن. سأكون معلمك بالتزامن مع دروسك من ماتيو. لكن إذا لم تتوقف عن الحكم على نفسك، إذا واصلت كره مظهرك، فستفشل في الاختبار أو أسوأ — ستنجح فيه ثم تخطئ ويُكشف أمرك وأنت في المعهد. وسيفسد ذلك كل شيء”.
ضحك الراقص قائلًا: “ما زلت صغيرًا”. “يا إلهي، أنسى أحيانًا كم أنت صغير”. أخرج قارورة من حذائه وشرب بعضًا منها قبل أن يرميها نحوي.
تحركت في مقعدي. لأول مرة، هناك خوف آخر في داخلي — ليس خوفًا من أن أصبح شيئًا لن تتعرف عليه إيو، بل خوفًا أكثر بدائية، خوفًا مميتًا من أعدائي. كيف سيكونون؟ أرى بالفعل سخريتهم، وازدرائهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
صفعت ركبة الراقص: “لا يهم إذا اكتشفوا أمري”. “لقد أخذوا ما يمكنهم أخذه مني بالفعل. لهذا السبب أنا سلاح يمكنك استخدامه”.
“يا إلهي، سنضطر بالتأكيد إلى جعلك تتخلى عن تلك اللهجة العامية والشتائم”. نكزني وهو يسرد عيوبي.
صرخ الراقص قائلًا: “مخطأ”. “أنت مفيد لأنك أكثر من مجرد سلاح. عندما ماتت زوجتك، لم تمنحك فقط ثأرًا. لقد منحتك حلمها. أنت حارسه. صانعه. لذا لا تطلق الغضب والكراهية. أنت لا تقاتل ضدهم، بغض النظر عما تقوله هارموني. أنت تقاتل من أجل حلم إيو، من أجل عائلتك التي لا تزال على قيد الحياة، شعبك”.
قلت وأنا أمتص إصبعي: “رائحته تشبه رائحة الوطن”. “كانت أمي تعد حساء الدم من أفاعي الحفر. ليس سيئًا على الإطلاق في الحقيقة”.
“هل هذا رأي أريس؟ أعني، هل هو رأيك؟”.
أشهق ساخرًا من حماقة كل هذا. “أبدو بالفعل كذهبي.”
يكرر الراقص: “أنا لست أريس”. لا أصدقه. لقد رأيت كيف ينظر إليه رجاله، وكيف أن هارموني نفسها تبجله. “انظر في قرارة نفسك يا دارو، وستدرك أنك رجل صالح سيضطر إلى فعل أشياء سيئة”.
صفع ساقه المصابة. “لقد مر وقت طويل منذ أن فعلت ذلك. أفضل راقص في أويكوس. كنت أستطيع التحرك كتيار هواء في نفق عميق. أفضل راقصينا كانوا من غطاسي الجحيم. كنت واحدًا منهم لعدة سنوات، كما تعلم”.
يداي بلا ندوب وأشعر بالغرابة عندما أقبضهما حتى تتحول مفاصل أصابعي إلى ذلك اللون الأبيض المألوف. “انظر. هذا ما لا أفهمه. إذا كنت رجلًا صالحًا، فلما أريد أن أفعل أشياء سيئة؟”.
ربما كانت فترة أخرى في غرفة نحت ميكي أفضل من وصاية ماتيو. على الأقل كان ميكي يخاف مني.
……
“لدي آداب”.
صراحة تفاعل ضعيف تعليقاتكم هي ما يشجعني على الاستمرار.
حدقت فيه. “لو رأيت نفسي في الشارع، لكرهتها. لأردت أن آخذ نصلًا منجليًا وأنحت نفسي من الفم حتى المؤخرة ثم أحرق البقايا. كانت إيو لتتقيأ لرؤيتي”.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ترجمة [Great Reader]
“إنه سيف بوليين أيها الفاضل. شفرة حادة، بعبارة أخرى. في لحظة يكون ناعمًا كالشعر، ولكن باندفاع عضوي، يصبح أصلب من الماس. إنه الشيء الوحيد الذي سيخترق درع النبض. في لحظة يكون سوطًا، وفي اللحظة التالية سيفًا مثاليًا. إنه سلاح رجل نبيل. سلاح ذهبي. حمله من قبل أي لون آخر يعني الموت”.
أومأ برأسه و شردت عيناه. “سقطت في عش بينما كنت أصلح عقدة على المخلب الحفار. كانوا في إحدى القنوات ولم أرهم. كانوا من النوع الخطير”.
