Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 14

أندروميدوس

أندروميدوس

الفصل 14: أندروميدوس

“ستسعد بمعرفة أن قراصنتنا قضوا أسبوعين في اختراق مركز التخزين السحابي لمجلس مراقبة الجودة لتغيير اسم كايوس أو أندروميدوس إلى دارو أو أندروميدوس”.

لا يستطيع ماتيو أن يعلمني الرقص. يريني كيف تبدو كل رقصة من الرقصات الخمس الرسمية للذهبيين وينتهي الأمر عند هذا الحد. يتم التركيز على الشريك في رقصات الذهبيين أكثر من الرقصات التي علمني إياها عمي، لكن الحركات متشابهة. أؤدي الرقصات الخمس جميعها بمهارة تفوق ما يستطيع فعله. ولاستعراض مهارتي، أعصب عيني وأؤدي كل رقصة مرة أخرى على التوالي دون موسيقى، معتمداً على ذاكرتي.

أنظر إلى الذهبيين الآخرين الذين يمرون بجانبنا. لا يوجد سوى ثلاثة في الإسطبلات اليوم، كل منهم برفقة خادم مثل ماتيو، من الورديين والبنّيين.

علمني عمي نارول الرقص، ومع ألف ليلة قضيتها في ملء وقتي بالرقص والغناء ليس إلا، أصبحت بارعًا في استيعاب حركات جسدي، حتى بالنسبة لهذا الجسد الجديد. انه يستطيع فعل أشياء لم يكن جسدي القديم يقوى عليها؛ تنقبض أليافه العضلية بشكل مختلف، وتمتد أوتاره لمسافة أبعد، وتطلق الأعصاب إشاراتها بسرعة أكبر. هناك إحساس حارق لطيف في العضلات و أنا أنساب بين الحركات. 

تصرخ في وجهي: “ربما عليك أن تبقى في المدينة أيها القزم الماجن”، ثم تركل حصانها مبتعدة.

إحدى الرقصات، البوليميدس، تثير في نفسي شعورًا بالحنين. يجعلني ماتيو أمسك بهراوة بينما أتحرك في خطوات دائرية، ذراعي الممسكة بالهراوة ممدودة كما لو كنت أقاتل بنصل. حتى مع تحرك جسدي، أسمع أصداء الماضي؛ أشعر باهتزازات المنجم، ورائحة عشيرتي. لقد رأيت هذه الرقصة من قبل، وأؤديها أفضل من كل الرقصات الأخرى. إنها رقصة خُلق جسدي من أجلها، وهي تشبه إلى حد كبير “رقصة الحصاد” المحظورة.

أهس في وجهه: “موقف كهذا؟ حسنًا. حسنًا”.

عندما أنتهي، يبدو ماتيو غاضبا.

أنهض عن ركبتي وأشاهدها بينما تبتعد. ينساب شعرها خلفها، بلون ذهبي أشد من أشعة الشمس الغاربة.

يزمجر قائلًا: “هل هذه مزحة؟”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“ماذا تقصد؟”.

يهمس لي ردًا: “مع ذلك، إنها طريقة النبلاء. يجب أن تجيد الركوب، كي لا تجد نفسك محرجًا في موقف رسمي ما”.

يحدق فيَّ وينقر بقدمه. “ألم تخرج قط من المناجم؟”.

“وهل قلت إنها كذلك؟”. أنا مرتبك. ما الذي فعلته لأستفزه؟. أضحك لأخفف التوتر، فإذا به يزداد غضبًا.

أجيبه: “أنت تعرف الإجابة”.

عندما أنتهي، يبدو ماتيو غاضبا.

“ألم تقاتل قط بسيف أو درع؟”.

لا يستطيع ماتيو أن يعلمني الرقص. يريني كيف تبدو كل رقصة من الرقصات الخمس الرسمية للذهبيين وينتهي الأمر عند هذا الحد. يتم التركيز على الشريك في رقصات الذهبيين أكثر من الرقصات التي علمني إياها عمي، لكن الحركات متشابهة. أؤدي الرقصات الخمس جميعها بمهارة تفوق ما يستطيع فعله. ولاستعراض مهارتي، أعصب عيني وأؤدي كل رقصة مرة أخرى على التوالي دون موسيقى، معتمداً على ذاكرتي.

“بلى. قاتلت. وقدتُ أيضًا سفنا فضائية وتناولت العشاء مع قادة الأسراب”. أضحك وأسأل عن غايته من كل هذا.

“بلى. قاتلت. وقدتُ أيضًا سفنا فضائية وتناولت العشاء مع قادة الأسراب”. أضحك وأسأل عن غايته من كل هذا.

“هذه ليست لعبة يا دارو”.

“بلى. قاتلت. وقدتُ أيضًا سفنا فضائية وتناولت العشاء مع قادة الأسراب”. أضحك وأسأل عن غايته من كل هذا.

“وهل قلت إنها كذلك؟”. أنا مرتبك. ما الذي فعلته لأستفزه؟. أضحك لأخفف التوتر، فإذا به يزداد غضبًا.

أشعر بقشعريرة تدب في عظامي. أعرف هذه الأشياء. لماذا يستمر في ترديدها على مسامعي؟. أنا خائف بالفعل. لا أريد أن أكون كذلك، لكنني خائف. مهمتي تبتلعني بالكامل.

“أتضحك؟ يا فتى، من تتشابك معه هو المجتمع. وتضحك؟ إنهم ليسوا مجرد فكرة بعيدة. إنهم الواقع القاسي. إذا اكتشفوا حقيقتك، فلن يشنقوك”. يبدو وجهه تائها وهو يقولها. كما لو أنه يعرف ذلك جيدًا.

أهمس لماتيو: “إنها وحوش”.

“أعرف هذا”.

أنظر إلى الذهبيين الآخرين الذين يمرون بجانبنا. لا يوجد سوى ثلاثة في الإسطبلات اليوم، كل منهم برفقة خادم مثل ماتيو، من الورديين والبنّيين.

يتجاهلني. “سيمسك بك الأوبسديان ويسلمونك إلى البيض، وسيأخذونك إلى زنازينهم المظلمة ويعذبونك. سيقتلعون عينيك ويقطعون كل ما يجعلك رجلًا. لديهم أساليب أكثر تطورًا، لكني أراهن أن المعلومات لن تكون هدفهم الوحيد؛ لديهم مواد كيميائية لذلك إن أرادوا. وبعد أن تخبرهم بكل شيء، سيقتلونني، وهارموني، والراقص. وسيقتلون عائلتك باستخدام مقشرات اللحم ويدوسون على رؤوس أبناء وبنات إخوتك. هذه هي الأشياء التي لا يعرضونها على مكعب العرض. هذه هي العواقب عندما يكون حكام الكواكب أعداءك. كواكب يا فتى”.

أهس في وجهه: “موقف كهذا؟ حسنًا. حسنًا”.

أشعر بقشعريرة تدب في عظامي. أعرف هذه الأشياء. لماذا يستمر في ترديدها على مسامعي؟. أنا خائف بالفعل. لا أريد أن أكون كذلك، لكنني خائف. مهمتي تبتلعني بالكامل.

في اليوم التالي، يأخذني ماتيو بسفينة إلى إسطبلات عشتار، غير بعيد عن يوركتون. إنه مكان بجوار البحر، حيث تمتد الحقول الخضراء فوق تلال متموجة. لم أكن قط في مكان بهذا الاتساع. لم أرَ الأرض تنحني بعيدًا عني من قبل. لم أرَ أفقًا حقيقيًا أو حيوانات مرعبة كالوحوش التي رتبها ماتيو لدرسنا. انها تدوس وتضرب الأرض وتصهل، تهز ذيولها وتكشر عن أسنانها الصفراء الوحشية. خيول. لطالما كنت أخاف الخيول، رغم قصة إيو عن أندروميدا.

“لذا أسألك مرة أخرى، هل أنت حقًا من يقول الراقص إنك هو؟”.

يجدني الراقص صباح اليوم التالي بينما أتناول فطوري.

أتوقف. آه. لقد افترضت أن الثقة عميقة بين أبناء أريس، وأنهم على قلب رجل واحد. ها هو صدع، انقسام. ماتيو حليف للراقص، لكنه ليس صديقه. شيء ما في رقصي جعله يعيد التفكير. ثم أدرك الأمر. هو لم يرَ ميكي ينحتني. إنه يصدق كل هذا إيمانًا بأني كنت أحمرًا في السابق، ويا لصعوبة ذلك الأمر. شيء ما في رقصي جعله يعتقد أني ولدت لهذا. شيء يتعلق بتلك الرقصة الأخيرة، التي تسمى البوليميدس.

يتجاهلني. “سيمسك بك الأوبسديان ويسلمونك إلى البيض، وسيأخذونك إلى زنازينهم المظلمة ويعذبونك. سيقتلعون عينيك ويقطعون كل ما يجعلك رجلًا. لديهم أساليب أكثر تطورًا، لكني أراهن أن المعلومات لن تكون هدفهم الوحيد؛ لديهم مواد كيميائية لذلك إن أرادوا. وبعد أن تخبرهم بكل شيء، سيقتلونني، وهارموني، والراقص. وسيقتلون عائلتك باستخدام مقشرات اللحم ويدوسون على رؤوس أبناء وبنات إخوتك. هذه هي الأشياء التي لا يعرضونها على مكعب العرض. هذه هي العواقب عندما يكون حكام الكواكب أعداءك. كواكب يا فتى”.

“أنا دارو، ابن دايل، غطّاس الجحيم من لامدا في ليكوس. لم أكن قط أي شخص آخر يا ماتيو”.

أنام نومًا مضطربًا على سرير من حرير تلك الليلة. بعد وقت طويل من تقبيل زهرة الهيمانثوس الخاصة بإيو، أغط في النوم وأحلم بأبي وكيف كان سيكون الأمر لو عرفته حتى أصير رجلًا، لو تعلمت الرقص منه بدلًا عن أخيه السكير. أقبض على عصابة الرأس القرمزية في يدي وأنا أستيقظ. متمسكًا بها بعزة كما أتمسك بخاتم زواجي. كل تلك الأشياء تذكرني بالوطن. لكنها ليست كافية. انني خائف.

يعقد ذراعيه. “إذا كنت تكذب علي…”.

أتوقف. آه. لقد افترضت أن الثقة عميقة بين أبناء أريس، وأنهم على قلب رجل واحد. ها هو صدع، انقسام. ماتيو حليف للراقص، لكنه ليس صديقه. شيء ما في رقصي جعله يعيد التفكير. ثم أدرك الأمر. هو لم يرَ ميكي ينحتني. إنه يصدق كل هذا إيمانًا بأني كنت أحمرًا في السابق، ويا لصعوبة ذلك الأمر. شيء ما في رقصي جعله يعتقد أني ولدت لهذا. شيء يتعلق بتلك الرقصة الأخيرة، التي تسمى البوليميدس.

“أنا لا أكذب على بني الألوان الدنيا”.

“لذا أسألك مرة أخرى، هل أنت حقًا من يقول الراقص إنك هو؟”.

في وقت لاحق من ذلك المساء، أبحث عن معاني الرقصات التي أديتها. “بوليميدس” كلمة يونانية تعني “ابن الحرب”. إنها الرقصة التي ذكرتني كثيرًا برقصات عمي نارول. إنها رقصة الحرب الخاصة بالذهبيين، تلك التي يعلمونها للأطفال الصغار لإعدادهم لحركات القتال الحربي واستخدام النصل. 

“هذه ليست لعبة يا دارو”.

أشاهد تسجيلاً ثلاثي الأبعاد للذهبيين في ساحة القتال، ويهوي قلبي نحو بطني. يقاتلون كأغنية صيفية. ليس كالأوبسديان الصارخين المتوحشين. بل كطيور تحلق مع ريح منعشة. يقاتلون في أزواج، ينحرفون، يرقصون، يقتلون، يمزقون عبر ميدان من الأوبسديان والرماديين كما لو كانوا يلعبون بالمناجل، وكل الأجساد التي سقطت أمامهم كانت كسيقان قمح تنثر الدم بدلًا من القش الشاحب. دروعهم الذهبية تلمع. أنصالهم تومض. إنهم أشبه بالسامين، لا الرجال. وأنا أنوي تدميرهم؟.

يزمجر قائلًا: “هل هذه مزحة؟”.

أنام نومًا مضطربًا على سرير من حرير تلك الليلة. بعد وقت طويل من تقبيل زهرة الهيمانثوس الخاصة بإيو، أغط في النوم وأحلم بأبي وكيف كان سيكون الأمر لو عرفته حتى أصير رجلًا، لو تعلمت الرقص منه بدلًا عن أخيه السكير. أقبض على عصابة الرأس القرمزية في يدي وأنا أستيقظ. متمسكًا بها بعزة كما أتمسك بخاتم زواجي. كل تلك الأشياء تذكرني بالوطن. لكنها ليست كافية. انني خائف.

شباب صاحبكم مريض أدعوا لي بالشفاء العاجل.

يجدني الراقص صباح اليوم التالي بينما أتناول فطوري.

يتجاهلني. “سيمسك بك الأوبسديان ويسلمونك إلى البيض، وسيأخذونك إلى زنازينهم المظلمة ويعذبونك. سيقتلعون عينيك ويقطعون كل ما يجعلك رجلًا. لديهم أساليب أكثر تطورًا، لكني أراهن أن المعلومات لن تكون هدفهم الوحيد؛ لديهم مواد كيميائية لذلك إن أرادوا. وبعد أن تخبرهم بكل شيء، سيقتلونني، وهارموني، والراقص. وسيقتلون عائلتك باستخدام مقشرات اللحم ويدوسون على رؤوس أبناء وبنات إخوتك. هذه هي الأشياء التي لا يعرضونها على مكعب العرض. هذه هي العواقب عندما يكون حكام الكواكب أعداءك. كواكب يا فتى”.

“ستسعد بمعرفة أن قراصنتنا قضوا أسبوعين في اختراق مركز التخزين السحابي لمجلس مراقبة الجودة لتغيير اسم كايوس أو أندروميدوس إلى دارو أو أندروميدوس”.

يتجاهلني. “سيمسك بك الأوبسديان ويسلمونك إلى البيض، وسيأخذونك إلى زنازينهم المظلمة ويعذبونك. سيقتلعون عينيك ويقطعون كل ما يجعلك رجلًا. لديهم أساليب أكثر تطورًا، لكني أراهن أن المعلومات لن تكون هدفهم الوحيد؛ لديهم مواد كيميائية لذلك إن أرادوا. وبعد أن تخبرهم بكل شيء، سيقتلونني، وهارموني، والراقص. وسيقتلون عائلتك باستخدام مقشرات اللحم ويدوسون على رؤوس أبناء وبنات إخوتك. هذه هي الأشياء التي لا يعرضونها على مكعب العرض. هذه هي العواقب عندما يكون حكام الكواكب أعداءك. كواكب يا فتى”.

“جيد”.

“لذا أسألك مرة أخرى، هل أنت حقًا من يقول الراقص إنك هو؟”.

“هل هذا كل ما لديك لتقوله؟ هل تعرف كم— لا يهم”. يهز رأسه ويضحك ضحكة خفيفة. “دارو. إنه اسم غريب جدًا عن لونك. سيثير الاستغراب”.

يتجاهلني. “سيمسك بك الأوبسديان ويسلمونك إلى البيض، وسيأخذونك إلى زنازينهم المظلمة ويعذبونك. سيقتلعون عينيك ويقطعون كل ما يجعلك رجلًا. لديهم أساليب أكثر تطورًا، لكني أراهن أن المعلومات لن تكون هدفهم الوحيد؛ لديهم مواد كيميائية لذلك إن أرادوا. وبعد أن تخبرهم بكل شيء، سيقتلونني، وهارموني، والراقص. وسيقتلون عائلتك باستخدام مقشرات اللحم ويدوسون على رؤوس أبناء وبنات إخوتك. هذه هي الأشياء التي لا يعرضونها على مكعب العرض. هذه هي العواقب عندما يكون حكام الكواكب أعداءك. كواكب يا فتى”.

أهز كتفي لأخفي خوفي. “إذًا سأسحق اختبارهم اللعين ولن يهتموا قيد أنملة”.

……

“تتحدث كذهبي”.

“هل هذا كل ما لديك لتقوله؟ هل تعرف كم— لا يهم”. يهز رأسه ويضحك ضحكة خفيفة. “دارو. إنه اسم غريب جدًا عن لونك. سيثير الاستغراب”.

في اليوم التالي، يأخذني ماتيو بسفينة إلى إسطبلات عشتار، غير بعيد عن يوركتون. إنه مكان بجوار البحر، حيث تمتد الحقول الخضراء فوق تلال متموجة. لم أكن قط في مكان بهذا الاتساع. لم أرَ الأرض تنحني بعيدًا عني من قبل. لم أرَ أفقًا حقيقيًا أو حيوانات مرعبة كالوحوش التي رتبها ماتيو لدرسنا. انها تدوس وتضرب الأرض وتصهل، تهز ذيولها وتكشر عن أسنانها الصفراء الوحشية. خيول. لطالما كنت أخاف الخيول، رغم قصة إيو عن أندروميدا.

شباب صاحبكم مريض أدعوا لي بالشفاء العاجل.

أهمس لماتيو: “إنها وحوش”.

“أنا دارو، ابن دايل، غطّاس الجحيم من لامدا في ليكوس. لم أكن قط أي شخص آخر يا ماتيو”.

يهمس لي ردًا: “مع ذلك، إنها طريقة النبلاء. يجب أن تجيد الركوب، كي لا تجد نفسك محرجًا في موقف رسمي ما”.

“أنا لا أكذب على بني الألوان الدنيا”.

أنظر إلى الذهبيين الآخرين الذين يمرون بجانبنا. لا يوجد سوى ثلاثة في الإسطبلات اليوم، كل منهم برفقة خادم مثل ماتيو، من الورديين والبنّيين.

“أنا دارو، ابن دايل، غطّاس الجحيم من لامدا في ليكوس. لم أكن قط أي شخص آخر يا ماتيو”.

أهس في وجهه: “موقف كهذا؟ حسنًا. حسنًا”.

أهس في وجهه: “موقف كهذا؟ حسنًا. حسنًا”.

أشير إلى فحل أسود ضخم تضرب حوافره الأرض. “سآخذ ذلك الوحش”.

أشعر بقشعريرة تدب في عظامي. أعرف هذه الأشياء. لماذا يستمر في ترديدها على مسامعي؟. أنا خائف بالفعل. لا أريد أن أكون كذلك، لكنني خائف. مهمتي تبتلعني بالكامل.

يبتسم ماتيو. “هذا أنسب لقدراتك”.

أهس في وجهه: “موقف كهذا؟ حسنًا. حسنًا”.

يعطيني ماتيو مهرًا. مهر كبير، لكنه يبقى مجرد مهر. لا يوجد تفاعل اجتماعي هنا؛ يهرول الفرسان الآخرون و يومئون رؤوسهم كشكل من أشكال التحية، وهذا كل شيء. لذا فابتساماتهم تكفي لأعرف كم أبدو سخيفًا. أنا لا أجيد الركوب. ويزداد الأمر سوءًا عندما يجمح مهري بينما نسلك أنا وماتيو دربًا يؤدي إلى مجموعة من الأشجار. على الجانب الآخر من الأشجار، أقفز من فوق المخلوق فأهبط ببراعة على العشب. يضحك شخص ما من بعيد، فتاة ذات شعر طويل. إنها تركب الفحل الذي أشرت إليه سابقًا.

يعطيني ماتيو مهرًا. مهر كبير، لكنه يبقى مجرد مهر. لا يوجد تفاعل اجتماعي هنا؛ يهرول الفرسان الآخرون و يومئون رؤوسهم كشكل من أشكال التحية، وهذا كل شيء. لذا فابتساماتهم تكفي لأعرف كم أبدو سخيفًا. أنا لا أجيد الركوب. ويزداد الأمر سوءًا عندما يجمح مهري بينما نسلك أنا وماتيو دربًا يؤدي إلى مجموعة من الأشجار. على الجانب الآخر من الأشجار، أقفز من فوق المخلوق فأهبط ببراعة على العشب. يضحك شخص ما من بعيد، فتاة ذات شعر طويل. إنها تركب الفحل الذي أشرت إليه سابقًا.

تصرخ في وجهي: “ربما عليك أن تبقى في المدينة أيها القزم الماجن”، ثم تركل حصانها مبتعدة.

أهز كتفي لأخفي خوفي. “إذًا سأسحق اختبارهم اللعين ولن يهتموا قيد أنملة”.

أنهض عن ركبتي وأشاهدها بينما تبتعد. ينساب شعرها خلفها، بلون ذهبي أشد من أشعة الشمس الغاربة.

في وقت لاحق من ذلك المساء، أبحث عن معاني الرقصات التي أديتها. “بوليميدس” كلمة يونانية تعني “ابن الحرب”. إنها الرقصة التي ذكرتني كثيرًا برقصات عمي نارول. إنها رقصة الحرب الخاصة بالذهبيين، تلك التي يعلمونها للأطفال الصغار لإعدادهم لحركات القتال الحربي واستخدام النصل. 

……

أهز كتفي لأخفي خوفي. “إذًا سأسحق اختبارهم اللعين ولن يهتموا قيد أنملة”.

شباب صاحبكم مريض أدعوا لي بالشفاء العاجل.

“هذه ليست لعبة يا دارو”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

يحدق فيَّ وينقر بقدمه. “ألم تخرج قط من المناجم؟”.

ترجمة [Great Reader]

أنام نومًا مضطربًا على سرير من حرير تلك الليلة. بعد وقت طويل من تقبيل زهرة الهيمانثوس الخاصة بإيو، أغط في النوم وأحلم بأبي وكيف كان سيكون الأمر لو عرفته حتى أصير رجلًا، لو تعلمت الرقص منه بدلًا عن أخيه السكير. أقبض على عصابة الرأس القرمزية في يدي وأنا أستيقظ. متمسكًا بها بعزة كما أتمسك بخاتم زواجي. كل تلك الأشياء تذكرني بالوطن. لكنها ليست كافية. انني خائف.

“جيد”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط