Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 34

الغابات الشمالية

الغابات الشمالية

المجلد الرابع : الحاصد

شباب تم وضع نظام جديد للتعليقات وصراحة لا يعجبني الأمر مع كون التعليقات خالية لذا أرجو منكم وضع تعليق على صفحة الرواية الرئيسية تنصحون فيه بقراءة الرواية وشكرا لكم من القلب ولتعلموا أنني أقرأ جميع التعليقات و أرد عليها.

تقول عجائز ليكوس أنّه عندما يلدغ رجلٌ من قبل أفعى الحُفَر، يجب امتصاص كل السم من موضع اللدغة، لأن السم خبيث. أمّا حين لُدغت أنا، فقد ترك عمي نارول بعضًا منه عمدًا.

لا يمكنهم رؤيتي وأنا أقف على حافة جلد الوَعل المتجمد والثلج المتراص الذي يعزل كهفنا عن الأنظار والعوامل الجوية. تتفرقع النار في الداخل. يتسرب الدخان من خلال فتحات تهوية استغرقنا أنا وموستانج يومًا في صنعها. يجلس فتيان معًا يأكلان ما تبقى من لحمنا، ويشربان ماءنا. إنهما قذران ورثا الثياب. شعرهما كالأعشاب الدهنية. بشرتهما ملطخة. برؤوس سوداء.

الفصل 34: الغابات الشمالية

“أحظى بقليل من النوم هذه الأيام في أوليمبوس. الأيام حافلة.”

هناك عذاب. ورهاب من الأماكن المغلقة. أنا مريض وجريح.

طعمه غريب ويسبب لي تقلصات. لدي تقلصات دائمًا الآن. إنها بسبب الماء أيضًا. ليس لدينا ما نغليه فيه. لا يوجد يود. فقط ثلج وجدول صغير لنشرب منه. أحيانًا لا يمكننا إشعال نار.

أشعر بالألم في أحلامي. إنه في الظلام. في جوف معدتي.

الفصل 34: الغابات الشمالية

أستيقظ بينما أصرخ على يد لطيفة. ألمح شخصًا ما.

“الأمر غريب” تقول.

إيو؟ أهمس باسمها وأمد يدي. يدي الموحلة تلطخ وجهها. وجهها الملائكي. لقد جاءت لتأخذني إلى الوادي. لقد أصبح شعرها ذهبيًا. لطالما اعتقدت أنها يمكن أن تكون ذهبية. شعار لونها هو الأجنحة الذهبية. لا يوجد رمز أحمر على يديها. لقد تطلب الأمر منها الموت.

“إبقاؤك على قيد الحياة قد صرف انتباهي بعض الشيء” تذكرني. رايتها موضوعة تحت بطانية بالقرب من قدمي. إنها آخر فرد من منزل مينيرفا. ومع ذلك فهي جامحة. ولم تستعبدني.

أتصبب عرقًا رغم الأمطار والثلوج التي تهطل. هناك شيء ما يحميني. أرتجف. أقبض على عصابة رأسي القرمزية. فقدت زهرة الهيمانثوس. متى كان ذلك مرة أخرى؟ هناك وحل في شعري. تغسله إيو. تمسح على جبيني بحنان.

“العديد من المنتقين يحبونك. يحق لأولئك من منزل مارس أن يقدموا لك أولى فرص التدريب المهني، لكن يمكنك التفكير في عروض من خارج المنزل. إذا مت، فسيكونون غير سعداء للغاية. خاصة سيف منزل مارس. اسمه لورن أو آركوس؛ لا شك أنك سمعت به. إنه بارع جدًا بشفرته.”

أحبها. شيء ما ينزف في داخلي. أسمع إيو تتحدث مع نفسها، مع شخص ما. لم يتبق لي الكثير من الوقت. هل لدي وقت أصلا؟ هل أنا في الوادي؟ هناك ضباب. هناك سماء وأشجار عظيمة. نار. دخان.

أكمل حديثي مع موستانج في صباح اليوم التالي. “من أين سمعتِ تلك الأغنية؟” أسألها دون أن أعتدل في جلستي.

أرتجف وأتعرق. تعفن في الجحيم يا كاسيوس. لقد كنت صديقك. ربما قتلت أخاك، لكن لم يكن لدي خيار. أما أنت فكان لديك. أيها

“العبيد أغبياء،” تقول. “وأنت بالفعل عاجز. لماذا نجعلك غبيًا أيضًا؟” تمر أيام قبل أن أتمكن من المشي. أتساءل أين هي تلك الروبوتات الطبية الرائعة الآن. لا شك أنها تعتني بشخص يحبه المشرفون. لقد فزت بلقب الزعيم ولم يمنحوني إياه قط. الآن أعرف لماذا سيفوز جاكال. إنهم يتخلصون من منافسيه.

الوغد المتغطرس. أنا أكرهه. أكره أغسطس. أراهم يشنقون إيو معًا. يسخرون مني. يضحكون علي. أكره أنطونيا. أكره

“كم انت ماكرة. ومع ذلك أحبكِ جيشكِ،” أقول.

فيتشنير. أكره تيتوس. أكره. أكره. أنا أحترق بالكراهية و الجنون وأتعرق. أكره جاكال. المشرفين. أكره. أكره نفسي على كل ما فعلته. كل ما فعلته من أجل ماذا؟ لأفوز بلعبة. لأفوز بلعبة من أجل شخص لن يعرف أبدًا أي شيء أفعله.

أدير العصا بين أصابعي في أنماط معقدة. بالضبط. تتسمر عيناها على عيني، وأصابعها تلامس راحة يدي وهي تشرح. أعلم أنها تريدني أن أتفاعل مع لمستها، لكني أجبر عقلي على الانشغال بأشياء أخرى. فكرتها هذه ليست جزءًا من درس المشرفين. درسهم يدور حول التطور من الفوضى نحو النظام. إنه يدور حول السيطرة. حول التراكم المنهجي للسلطة، وبنية تلك السلطة، ثم الحفاظ عليها.

إيو ماتت. ليس الأمر وكأنها ستعود أبدًا لترى كل ما فعلته من أجلها. انها ميتة.

هذا المجلد سيكون خارقا.

ثم أستيقظ. الألم لا يزال في أحشائي. انه يخترقني. لكنني لم أعد أتعرق. لقد زالت الحمى، وتلاشت الخطوط الحمراء الهائجة للعدوى. أنا في مدخل كهف. هناك نار صغيرة وفتاة نائمة على بعد بضع بوصات. يغطيها الفراء. تتنفس الهواء الدخاني بهدوء. شعرها أشعث وذهبي. إنها ليست إيو. إنها موستانج.

و

أبكي بصمت. أريد إيو. لماذا لا يمكنني الحصول عليها؟ لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة بإرادتي؟ أريد إيو. لا أريد هذه الفتاة بجانبي. الأمر يؤلمني أكثر من الجرح.

“جيد. جيد. كنت أعرف أنك سترى المنطق. كما تعلم، العديد من المشرفين يحبونك. حتى مينيرفا تحبك. لقد كرهتك في البداية، لكن منذ أن تركت موستانج تذهب، تمكنت من البقاء في أوليمبوس. هذا أقل إحراجًا بكثير.”

لا يمكنني أبدًا إصلاح ما حدث لإيو. لم أستطع حتى قيادة جيشي. لم أستطع الفوز. لم أستطع هزيمة كاسيوس، ناهيك عن

أبكي بصمت. أريد إيو. لماذا لا يمكنني الحصول عليها؟ لماذا لا أستطيع إعادتها إلى الحياة بإرادتي؟ أريد إيو. لا أريد هذه الفتاة بجانبي. الأمر يؤلمني أكثر من الجرح.

جاكال. كنت أفضل غَطّاس جحيم ؛ أنا لا شيء هنا. العالم كبير جدًا وبارد. وأنا صغير جدًا. لقد نسي العالم إيو. لقد نسي بالفعل تضحيتها. لم يتبق شيء.

أسمع فرقعة. إنهم يمرون تحتي. أشعر بها على جلدي، في عظامي. لذا أهز الأغصان تحت ساقي. يتساقط الثلج المتجمع. يتشكل تجويف مشوه على شكل رجل في الثلج المتساقط. إنه ينظر إلي.

أنام مرة أخرى.

“لم يكن أحد في منزلك ليخونك.”

عندما أستيقظ، تجلس موستانج بجانب النار. إنها تعلم أنني مستيقظ لكنها تدعني أتظاهر بغير ذلك. أستلقي هناك وعيناي مغمضتان، أستمع إلى دندنتها. إنها أغنية أعرفها.

فيتشنير. أكره تيتوس. أكره. أكره. أنا أحترق بالكراهية و الجنون وأتعرق. أكره جاكال. المشرفين. أكره. أكره نفسي على كل ما فعلته. كل ما فعلته من أجل ماذا؟ لأفوز بلعبة. لأفوز بلعبة من أجل شخص لن يعرف أبدًا أي شيء أفعله.

إنها أغنية أسمعها في أحلامي. صدى موت حبيبتي. الأغنية التي غنتها تلك التي يطلقون عليها بيرسيفوني. تدندنها ذهبية، صدى حلم إيو.

“للأسف، نعم.”

أجهش بالبكاء. إن كنت قد شعرت يوما بوجود إله، فهو الآن بينما أستمع إلى هذه الأنغام الحزينة.

“دارو لا تفعل ذلك” تقول وأنا أسحب جلد الوَعل. ألتفت. يطل وجهها من بطانياتنا. “سيتعين علينا الانتقال إذا عاشا،” أقول. “وأنتِ مريضة بالفعل. ستموتين.”. لدينا دفء هنا. ومأوى.

زوجتي ماتت، لكن شيئًا منها لا يزال باقيًا.

أحبها. شيء ما ينزف في داخلي. أسمع إيو تتحدث مع نفسها، مع شخص ما. لم يتبق لي الكثير من الوقت. هل لدي وقت أصلا؟ هل أنا في الوادي؟ هناك ضباب. هناك سماء وأشجار عظيمة. نار. دخان.

أكمل حديثي مع موستانج في صباح اليوم التالي. “من أين سمعتِ تلك الأغنية؟” أسألها دون أن أعتدل في جلستي.

استراتيجية موستانج هي حلم إيو. الأمر أشبه بصدمة كهربائية تسري في أنحاء جسدي.

“من مكعب العرض المجسم،” تقول وهي تحمر خجلاً. “غنتها فتاة صغيرة. إنها مهدئة للأعصاب.”

“من مكعب العرض المجسم،” تقول وهي تحمر خجلاً. “غنتها فتاة صغيرة. إنها مهدئة للأعصاب.”

“إنها حزينة.”

يضحك بمرارة. “عادل بما فيه الكفاية.” يأخذ حقنة من حقيبة طبية على ساقه ويسلمها لي. ألاحظ أن الدرع النبضي لا يؤذيني عندما تلمس يده يدي. إذن يمكنهم إيقافه. أشكره بتربيتة ودية على كتفه. يقلب عينيه. الدرع معطل على الجسم بأكمله. ثم يعود. أسمع الطنين الخفيف عند خصره حيث يوجد الجهاز. الآن بعد أن أصبح لدي مشرفون كأعداء، من الجيد معرفة ذلك.

“معظم الأشياء كذلك.” تخبرني موستانج أن أربعة أسابيع قد مرت. كاسيوس هو الزعيم. حل الشتاء. لم تعد سيريس تحت الحصار. جنود جوبيتر يأتون أحيانًا إلى الغابة. أصوات معارك تعلوا بين القوتين العظيمتين في الشمال، جوبيتر ومارس. جوبيتر في الغرب، ومارس في الشرق.

“أنا فتى ريفي من كوكب بعيد. ألم يخبروكِ؟”

منذ أن تجمد النهر، تمكنوا من العبور والإغارة على بعضهم البعض. لقد خرجت صقورنا من وديانها الشتوية. الذئاب الجائعة تعوي في الليل. والغربان تتجمع من الجنوب. لكن موستانج لا تعرف سوى القليل جدًا، وبدأ صبري ينفد منها.

“أريد أن أنتزع خصيتي جاكال. هذا كل شيء. ثم سأجد تدريبي المهني. أتخيل أنه سيكون مثيرًا للإعجاب إذا فعلت ذلك.”

“إبقاؤك على قيد الحياة قد صرف انتباهي بعض الشيء” تذكرني. رايتها موضوعة تحت بطانية بالقرب من قدمي. إنها آخر فرد من منزل مينيرفا. ومع ذلك فهي جامحة. ولم تستعبدني.

“كان يجب أن تقتل كاسيوس أو تبعده،” تقول لي موستانج.

“العبيد أغبياء،” تقول. “وأنت بالفعل عاجز. لماذا نجعلك غبيًا أيضًا؟” تمر أيام قبل أن أتمكن من المشي. أتساءل أين هي تلك الروبوتات الطبية الرائعة الآن. لا شك أنها تعتني بشخص يحبه المشرفون. لقد فزت بلقب الزعيم ولم يمنحوني إياه قط. الآن أعرف لماذا سيفوز جاكال. إنهم يتخلصون من منافسيه.

إنه نموذج لإظهار أن حكم التسلسل الهرمي هو الأفضل. المجتمع هو التطور النهائي، انه الإجابة الوحيدة. لقد حطمت هي تلك القاعدة للتو، أو على الأقل أظهرت محدوديتها. لو تمكنت من كسب الولاء الطوعي للعبيد، فإن الجيش الذي سينشأ لن يشبه المجتمع أبدًا. سيكون أفضل. كما لو أن الحمر في ليكوس اعتقدوا أنهم يستطيعون الفوز بالإكليل، لكانوا أكثر إنتاجية بكثير. أو لو أن بريتور على متن طراده الفضائي استطاع الاستفادة ليس فقط من عبقريته الخاصة، بل من عبقرية طاقمه من الزرق.

تتجول موستانج معي عبر الغابة خلال الأسابيع التالية. أتحرك بتصلب عبر الثلج الكثيف لكن قوتي تعود ببطء. انها تنسب الفضل إلى دواء وجدته ملقى بوضوح تحت شجيرة. لا بد أن أحد المشرفين الودودين وضعه هناك.

أنام مرة أخرى.

نتوقف عندما نلمح غزالا. أسحب القوس، لكن لا يمكنني سحب الوتر حتى أذني. جرحي يؤلمني. تراقبني موستانج. أحاول مرة أخرى. هناك ألم عميق في داخلي. أطلق السهم. أخطئه. نأكل بقايا الأرنب في تلك الليلة.

“جاكال” يقول ببرود. “إذًا سنرى ما إذا كان يستحق الفوز حقًا.” قبل أن أذهب، يلقي فيتشنير حزمة صغيرة على الأرض.

طعمه غريب ويسبب لي تقلصات. لدي تقلصات دائمًا الآن. إنها بسبب الماء أيضًا. ليس لدينا ما نغليه فيه. لا يوجد يود. فقط ثلج وجدول صغير لنشرب منه. أحيانًا لا يمكننا إشعال نار.

“اليد تشبه المجتمع،” أقول. إنها بنية الجيوش في المعهد. التسلسل الهرمي جيد للمهام البسيطة. بعض الأصابع أكثر أهمية من غيرها. وبعضها أفضل في أشياء معينة. كل الأصابع يتحكم فيها النظام الأعلى، العقل. سيطرة العقل فعالة. إنها تجعل إبهامك وأصابعك يعملون معًا. لكن سيطرة العقل الواحد محدودة. تخيل لو أن كل إصبع لديه عقل خاص به يتفاعل مع العقل الرئيسي. الأصابع تطيع، لكنها تعمل بشكل مستقل. ماذا يمكن لليد أن تفعل حينها؟ ماذا يمكن لجيش أن يفعل؟.

“كان يجب أن تقتل كاسيوس أو تبعده،” تقول لي موستانج.

تتجول موستانج معي عبر الغابة خلال الأسابيع التالية. أتحرك بتصلب عبر الثلج الكثيف لكن قوتي تعود ببطء. انها تنسب الفضل إلى دواء وجدته ملقى بوضوح تحت شجيرة. لا بد أن أحد المشرفين الودودين وضعه هناك.

“كنت أظنكِ أنبل من ذلك،” أقول.

“نعم، لقد أخبرتني بذلك، لكن لماذا من المفترض أن يفوز؟ ببساطة لأن والده مهم؟”

“أحب الفوز. إنها سمة عائلية. وأحيانًا يكون الغش ضمن القواعد.” تبتسم. “تحصل على شريط استحقاق في كل مرة تستعيد فيها رايتك. لذلك، رتبتُ أن تضيع لصالح منزل ديانا على يد شخص آخر عدة مرات. ثم انطلقت لاستعادتها. حصلت على لقب الزعيم في غضون أسبوع.”

“لهذا تبدو بهذا المظهر المزري. أنت في وسط عاصفة من القذارة. إذن كيف أتناسب مع هذا؟” يضحك بمرارة.

“كم انت ماكرة. ومع ذلك أحبكِ جيشكِ،” أقول.

يحدق في وجهي. “بعد هذا، لما قد أفعل ذلك؟”

“الجميع يحبني. الآن كل أرنبك اللعين. أنت نحيل كالشفرة.” يزداد الشتاء برودة. نعيش في أعماق الغابات الشمالية، بعيدًا شمال سيريس، وشمال غرب مرتفعاتي السابقة. لم أر جنديًا من مارس بعد. لا أعرف ما الذي سأفعله لو رأيت واحدًا.

“العديد من المنتقين يحبونك. يحق لأولئك من منزل مارس أن يقدموا لك أولى فرص التدريب المهني، لكن يمكنك التفكير في عروض من خارج المنزل. إذا مت، فسيكونون غير سعداء للغاية. خاصة سيف منزل مارس. اسمه لورن أو آركوس؛ لا شك أنك سمعت به. إنه بارع جدًا بشفرته.”

“لقد اختبأت من الجميع إلا منك،” تقول موستانج. “هذا ما يبقيني على قيد الحياة.”

تضحك على نفسها. “أن أظل على قيد الحياة.”

“ما خطتك؟” أسأل.

“كاميرا نانو بيومترية. لا تقلق، إنها تعرض لهم شيئًا آخر الآن. لقد ألقيت حقل تشويش، وعلى أي حال، هناك تأخير لمدة نصف يوم لأغراض التحرير. في جميع الأوقات الأخرى، يمكن لأي منتقي، أي ذي ندبة، أن يراقبك ليرى ما إذا كان يرغب في تقديم تدريب مهني لك عندما ينتهي هذا. أوه، إنهم يحبونك.”

تضحك على نفسها. “أن أظل على قيد الحياة.”

“جيد. جيد. كنت أعرف أنك سترى المنطق. كما تعلم، العديد من المشرفين يحبونك. حتى مينيرفا تحبك. لقد كرهتك في البداية، لكن منذ أن تركت موستانج تذهب، تمكنت من البقاء في أوليمبوس. هذا أقل إحراجًا بكثير.”

“أنتِ أفضل مني في ذلك.”

زوجتي ماتت، لكن شيئًا منها لا يزال باقيًا.

“ما الذي تقصده؟”

“كن أكثر تحديدًا.” يتنهد.

“لم يكن أحد في منزلك ليخونك.”

إنها أغنية أسمعها في أحلامي. صدى موت حبيبتي. الأغنية التي غنتها تلك التي يطلقون عليها بيرسيفوني. تدندنها ذهبية، صدى حلم إيو.

“لأنني لم أحكم مثلك،” تقول. “عليك أن تتذكر، الناس لا يحبون أن يُؤمروا بما يجب أن يفعلوه. يمكنك معاملة أصدقائك كخدم وسيحبونك، لكن إن أخبرتهم أنهم خدم، فسيقتلونك. على أي حال، لقد أوليت أهمية كبيرة للتسلسل الهرمي والخوف.”

“ما الذي تقصده؟”

“أنا؟”

“من هو الأخطر؟ أبولو أم جوبيتر؟ كن صريحًا يا فيتشنير.”

“من غيرك؟ كان بإمكاني تمييز ذلك من على بعد ميل. كل ما كان يهمك هو مهمتك، أيًا كانت. أنت كسهم مندفع بظل كئيب للغاية. في المرة الأولى التي قابلتك فيها، علمت أنك ستقطع حنجرتي لتحصل على كل ما تريده.” تنتظر للحظة. “بالمناسبة، ما الذي تريده؟”

هناك… في الوادي، أنصتْ إلى وقع المنجل… وقع المنجل، وقع المنجل. في أعماق الوادي، اسمع الحاصدَ يُنشدُ حكايةَ عن شتاءٍ طويل.

“أن أفوز،” أقول.

يا بُنيّ… يا بُنيّ، تذكّر القيود، حين حكم الذهبُ بلجامٍ من حديد. زمجرنا… وانتحبنا، وصَرخنا للحقّ، لأجل حلمنا السعيد بواد مجيد.

“أوه، أرجوك. أنت لست بهذه البساطة.”

“جاكال” يقول ببرود. “إذًا سنرى ما إذا كان يستحق الفوز حقًا.” قبل أن أذهب، يلقي فيتشنير حزمة صغيرة على الأرض.

“هل تظنين أنكِ تعرفينني؟” تتفرقع الجمرات في نارنا الصغيرة.

“مسموح لي؟” أردد. “مسموح لي. لا أحد يمكن السماح له بالفوز. اعتقدت أن الهدف اللعين هو أن نصنع سلمنا الخاص إلى القمة. فإذا لم يكن مسموحًا لي بالفوز، فهذا يعني أن جاكال مسموح له.”

“أعلم أنك تبكي أثناء نومك من أجل فتاة اسمها إيو. أهي أختك؟ أم فتاة أحببتها؟ إنه اسم غريب جدًا عن لوننا. مثل اسمك.”

هناك ألم عندما أحتضنها، لكنه يأتي من الماضي، وليس من موستانج. إنها شيء جديد، شيء يبعث على الأمل. مثل الربيع لشتائي القارس. عندما يحل الصباح، ننتقل أعمق في الغابة ونصنع مأوى مائلًا على وجه صخري بأشجار متساقطة وثلج متراص. لم نكتشف أبدًا ما حدث لناكثي العهود أو لكهفنا. بالكاد تستطيع موستانج النوم، فهي تسعل كثيرًا. عندما تنام ملتفة حولي، أقبل مؤخرة عنقها بهدوء، بهدوء شديد حتى لا تستيقظ؛ على الرغم من أنني أتمنى سرًا أن تفعل ذلك فقط لتعرف أنني هنا. بشرتها ساخنة. أدندن أغنية بيرسيفوني.

“أنا فتى ريفي من كوكب بعيد. ألم يخبروكِ؟”

“أحيانًا أنسى أن المعهد يهدف إلى تعليمي أشياء” أقول لموستانج. تميل الفتاة الذهبية رأسها نحوي. “مثل كيف يجب أن نعيش من أجل المزيد؟” كلماتها أشبه بسهم يخترق قلبي. إنها عبارة عن صدى يتردد عبر الزمن من شفاه أخرى. عش لما هو أكبر. أكبر من السلطة. أكبر من الانتقام. أكبر من ما يُمنح لنا. يجب علي التعلم أفضل منهم، لا أن أهزمهم ببساطة. هكذا سأساعد الحمر. أنا فتى. أنا أحمق. لكن إذا تعلمت أن أصبح قائدًا، يمكنني أن أكون أكثر من مجرد عميل لـأبناء أريس. يمكنني أن أمنح شعبي مستقبلًا. هذا ما أرادته إيو.

“لن يخبروني بأي شيء. أنا لا أخرج كثيرًا. أبي صارم.” تلوح بيدها. “على أي حال، لا يهم. كل ما يهم هو أنه لا أحد يثق بك لأنه من الواضح أنك تهتم بهدفك أكثر مما تهتم بهم.”

“مسموح لها بالبقاء في أوليمبوس؟” أسأل ببراءة.

“وهل أنتِ مختلفة؟”

“أن أفوز،” أقول.

“أوه، مختلفة تمامًا يا سيدي الحاصد. أنا أحب الناس أكثر منك. أنت الذئب الذي يعوي ويعض. أما أنا فموستانج التي تداعب اليد. الناس يعرفون أنهم يستطيعون العمل معي. أما معك؟ فالأمر مثل، إما أن تَقتُل أو تُقتَل.”

“أنا؟”

إنها على حق. عندما كان لدي قبيلة، فعلتُ الأمر بشكل صحيح. جعلت كل فتى وكل فتاة يحبونني. جعلتهم يكسبون قوتهم. علمتهم كيف يقتلون عنزة وكأنني أعرف كيف. شاركتهم النار وكأنني من أوجد أعواد الثقاب. شاركتهم سرًا – أننا نملك طعامًا وتيتوس لا يملكه. رأوني كأبيهم. أتذكر ذلك في عيونهم. عندما كان تيتوس على قيد الحياة، كنت رمزًا للخير والأمل. ثم عندما مات… أصبحت مثله.

أنام مرة أخرى.

“أحيانًا أنسى أن المعهد يهدف إلى تعليمي أشياء” أقول لموستانج. تميل الفتاة الذهبية رأسها نحوي. “مثل كيف يجب أن نعيش من أجل المزيد؟” كلماتها أشبه بسهم يخترق قلبي. إنها عبارة عن صدى يتردد عبر الزمن من شفاه أخرى. عش لما هو أكبر. أكبر من السلطة. أكبر من الانتقام. أكبر من ما يُمنح لنا. يجب علي التعلم أفضل منهم، لا أن أهزمهم ببساطة. هكذا سأساعد الحمر. أنا فتى. أنا أحمق. لكن إذا تعلمت أن أصبح قائدًا، يمكنني أن أكون أكثر من مجرد عميل لـأبناء أريس. يمكنني أن أمنح شعبي مستقبلًا. هذا ما أرادته إيو.

“لا تخبر أحداً. الآن، إذا اكتشف المنتقون مخطط الحاكم الأعلى… فستكون هناك عواقب وخيمة. سيكون هناك توتر بين منازل المدرسة، بالتأكيد. ولكن الأهم من ذلك، قد تكون هناك حرب دموية بين عائلتي أغسطس وبيلونا.”

الشتاء قارس. الذئاب جائعة الآن. تعوي في الليل. عندما نقتل أنا وموستانج فريسة، نضطر أحيانًا إلى إخافتها لتبتعد. لكن عندما نقتل وعلًا عند الغسق، تنقض علينا مجموعة من الشمال. يأتون من بين الأشجار كأطياف مظلمة. كظلال. أكبرهم بمثل حجمي. فروه أبيض. فرو الآخرين رمادي، لم يعد أسود. هذه الذئاب تتغير مع تغير المواسم. أراقب كيف يحيطون بنا. كل واحد يتحرك بمكر فردي. ومع ذلك، كل واحد يتحرك كجزء من القطيع.

“أعلم أنك تبكي أثناء نومك من أجل فتاة اسمها إيو. أهي أختك؟ أم فتاة أحببتها؟ إنه اسم غريب جدًا عن لوننا. مثل اسمك.”

“هكذا يجب أن نقاتل،” أهمس لموستانج ونحن نراقب الذئاب تقترب. “هل يمكننا التحدث عن هذا لاحقًا؟”. نقضي على قائد القطيع بثلاثة سهام. البقية يفرون. نبدأ أنا وموستانج بسلخ الوحش الأبيض الضخم. بينما تمرر سكينها تحت الفرو، ترفع رأسها، وأنفها أحمر من البرد.

“اليد تشبه المجتمع،” أقول. إنها بنية الجيوش في المعهد. التسلسل الهرمي جيد للمهام البسيطة. بعض الأصابع أكثر أهمية من غيرها. وبعضها أفضل في أشياء معينة. كل الأصابع يتحكم فيها النظام الأعلى، العقل. سيطرة العقل فعالة. إنها تجعل إبهامك وأصابعك يعملون معًا. لكن سيطرة العقل الواحد محدودة. تخيل لو أن كل إصبع لديه عقل خاص به يتفاعل مع العقل الرئيسي. الأصابع تطيع، لكنها تعمل بشكل مستقل. ماذا يمكن لليد أن تفعل حينها؟ ماذا يمكن لجيش أن يفعل؟.

“العبيد ليسوا جزءًا من القطيع، لذا لا يمكننا القتال مثلهم. لا يهم ذلك. الذئاب أيضًا لا تفعلها بشكل صحيح. إنهم يعتمدون كثيرًا على قائدهم. اقطع الرأس، فينسحب الجسد.”

“إذًا هم كلاب حراسته، أليس كذلك؟”

“إذًا الجواب هو الاستقلالية،” أقول.

يضحك بمرارة. “عادل بما فيه الكفاية.” يأخذ حقنة من حقيبة طبية على ساقه ويسلمها لي. ألاحظ أن الدرع النبضي لا يؤذيني عندما تلمس يده يدي. إذن يمكنهم إيقافه. أشكره بتربيتة ودية على كتفه. يقلب عينيه. الدرع معطل على الجسم بأكمله. ثم يعود. أسمع الطنين الخفيف عند خصره حيث يوجد الجهاز. الآن بعد أن أصبح لدي مشرفون كأعداء، من الجيد معرفة ذلك.

“ربما.” تعض على شفتها. في وقت لاحق من تلك الليلة، تشرح أكثر. “الأمر يشبه اليد.” تجلس بالقرب مني . انها دافئة، ساقها تلامس ساقي. هي قريبة بما يكفي ليزحف الشعور بالذنب على عمودي الفقري. يشوى الوَعل، ويملأ الكهف برائحة دافئة وشهية. تشتد عاصفة ثلجية في الخارج ويجف فرو الذئب فوق النار.

نربطهما إلى شجرة عند حافة الغابة ونشعل نارا كإشارة حتى يجدهما أحد المنازل. أصرت موستانج على المجيء، وهي تسعل طوال الطريق، وكأنها قلقة من أنني لن أفعل ما طلبته. لقد كانت على حق في تفكيرها. في الليل، بعد أن نامت موستانج، أستيقظ لأعود وأقتل ناكثي العهود. إذا وجدهما جوبيتر أو مارس، فسوف يفشيان مكاننا وسيتم أسرنا.

“أعطني يدك،” تقول. “أي أصابعك هو الأفضل؟”

وهناك… في الوادي، أنصتْ إلى وقع المنجل… وقع المنجل، وقع المنجل. في أعماق الوادي، اسمع الحاصدَ يُنشدُ حكايةَ عن شتاءٍ انقضى.

“جميعها أفضل في أشياء مختلفة.”

“أن أفوز،” أقول.

“لا تكن عنيدًا.” أخبرها أنه إبهامي. تجعلني أحاول الإمساك بعصا بإبهامي فقط. تسحبها بسهولة من قبضتي. ثم تجعلني أمسكها بدون إبهامي وبالأصابع الأخرى فقط. بحركة ملتوية، تتحرر العصا. “تخيل أن إبهامك هم أعضاء منزلك. والأصابع هم كل العبيد الذين غزوتهم. الزعيم أو أياً كان هو العقل. كل شيء يعمل بسلاسة تامة. أليس كذلك؟” لا تستطيع سحب العصا من قبضتي. أضعها جانبًا وأسألها عن المغزى.

“من مكعب العرض المجسم،” تقول وهي تحمر خجلاً. “غنتها فتاة صغيرة. إنها مهدئة للأعصاب.”

“الآن حاول أن تفعل شيئًا يتجاوز مجرد الإمساك بالراية. فقط حرك إبهامك عكس اتجاه عقارب الساعة وأصابعك مع اتجاه عقارب الساعة باستثناء إصبعك الأوسط.”. أفعلها. تحدق في يدي وتضحك غير مصدقة.

أجد آثار أقدام بشرية في الغابة في الأسبوع التالي. أثران. أتبعها إلى مخيم مهجور، على أمل أن يكون لديهم طعام يمكنني سرقته. هناك عظام حيوانات وجمر لا يزال ساخنًا. لكن لا توجد خيول. إذن ربما ليسوا كشافة. ناكثو العهود، أهل العار الذين حنثوا بيمينهم بعد أن تم استعبادهم. هناك الكثير منهم الآن.

“أحمق.”. لقد أفسدت عرضها التوضيحي. غطاسو الجحيم بارعون. أراقب يديها وهي تحاول فعل ذلك أيضًا. بالطبع تفشل. أنا أفهم.

المجلد الرابع : الحاصد

“اليد تشبه المجتمع،” أقول. إنها بنية الجيوش في المعهد. التسلسل الهرمي جيد للمهام البسيطة. بعض الأصابع أكثر أهمية من غيرها. وبعضها أفضل في أشياء معينة. كل الأصابع يتحكم فيها النظام الأعلى، العقل. سيطرة العقل فعالة. إنها تجعل إبهامك وأصابعك يعملون معًا. لكن سيطرة العقل الواحد محدودة. تخيل لو أن كل إصبع لديه عقل خاص به يتفاعل مع العقل الرئيسي. الأصابع تطيع، لكنها تعمل بشكل مستقل. ماذا يمكن لليد أن تفعل حينها؟ ماذا يمكن لجيش أن يفعل؟.

“دارو لا تفعل ذلك” تقول وأنا أسحب جلد الوَعل. ألتفت. يطل وجهها من بطانياتنا. “سيتعين علينا الانتقال إذا عاشا،” أقول. “وأنتِ مريضة بالفعل. ستموتين.”. لدينا دفء هنا. ومأوى.

أدير العصا بين أصابعي في أنماط معقدة. بالضبط. تتسمر عيناها على عيني، وأصابعها تلامس راحة يدي وهي تشرح. أعلم أنها تريدني أن أتفاعل مع لمستها، لكني أجبر عقلي على الانشغال بأشياء أخرى. فكرتها هذه ليست جزءًا من درس المشرفين. درسهم يدور حول التطور من الفوضى نحو النظام. إنه يدور حول السيطرة. حول التراكم المنهجي للسلطة، وبنية تلك السلطة، ثم الحفاظ عليها.

“للأسف، نعم.”

إنه نموذج لإظهار أن حكم التسلسل الهرمي هو الأفضل. المجتمع هو التطور النهائي، انه الإجابة الوحيدة. لقد حطمت هي تلك القاعدة للتو، أو على الأقل أظهرت محدوديتها. لو تمكنت من كسب الولاء الطوعي للعبيد، فإن الجيش الذي سينشأ لن يشبه المجتمع أبدًا. سيكون أفضل. كما لو أن الحمر في ليكوس اعتقدوا أنهم يستطيعون الفوز بالإكليل، لكانوا أكثر إنتاجية بكثير. أو لو أن بريتور على متن طراده الفضائي استطاع الاستفادة ليس فقط من عبقريته الخاصة، بل من عبقرية طاقمه من الزرق.

“المشرفون أعطوها لـجاكال،” يخبرني.

استراتيجية موستانج هي حلم إيو. الأمر أشبه بصدمة كهربائية تسري في أنحاء جسدي.

“سكين أم ثلج” تسأل الصبيين وهي ترتدي ملابسها. تمسك بالسكاكين الساخنة في يديها المرتجفتين. تسعل. أعرف ما تفكر فيه. ان تركناهم يذهبان يمكنهم قتلنا ونحن نائمون. لن يموت أي منهما من جروحه. كانت الروبوتات الطبية ستأتي لو كان الأمر كذلك. أو ربما لن تأتي من أجل ناكثي العهود. يختارون الثلج. أنا سعيد. موستانج لم تكن تريد استخدام السكين.

“لماذا لم تجربيها مع العبيد الذين أسرتهم؟” تسحب يدها من يدي بعد أن لا أستجيب للمستها.

“لأنني لم أحكم مثلك،” تقول. “عليك أن تتذكر، الناس لا يحبون أن يُؤمروا بما يجب أن يفعلوه. يمكنك معاملة أصدقائك كخدم وسيحبونك، لكن إن أخبرتهم أنهم خدم، فسيقتلونك. على أي حال، لقد أوليت أهمية كبيرة للتسلسل الهرمي والخوف.”

“لقد حاولت.” تصمت بقية الليل. ومع اقتراب الصباح، يبدأ سعالها. تمرض موستانج خلال الأيام القليلة التالية. أسمع سوائل في رئتيها وأطعمها حساءً مصنوعًا من النخاع ولحم الذئب وأوراق مغلية في خوذة وجدتها. تبدو وكأنها ستموت. لا أعرف ما الذي يجب علي فعله.

أنام مرة أخرى.

طعامنا قليل، لذلك أخرج للصيد. لكن الطرائد نادرة والذئاب جائعة. هربت الفرائس من هذه الغابة، لذلك نعيش على الأرانب البرية الصغيرة. كل ما يمكنني فعله هو إبقاؤها دافئة والدعاء أن ينزل روبوت طبي من السحاب. المشرفون يعرفون أين نحن. إنهم دائمًا يعرفون أين نحن.

أجد آثار أقدام بشرية في الغابة في الأسبوع التالي. أثران. أتبعها إلى مخيم مهجور، على أمل أن يكون لديهم طعام يمكنني سرقته. هناك عظام حيوانات وجمر لا يزال ساخنًا. لكن لا توجد خيول. إذن ربما ليسوا كشافة. ناكثو العهود، أهل العار الذين حنثوا بيمينهم بعد أن تم استعبادهم. هناك الكثير منهم الآن.

أجد آثار أقدام بشرية في الغابة في الأسبوع التالي. أثران. أتبعها إلى مخيم مهجور، على أمل أن يكون لديهم طعام يمكنني سرقته. هناك عظام حيوانات وجمر لا يزال ساخنًا. لكن لا توجد خيول. إذن ربما ليسوا كشافة. ناكثو العهود، أهل العار الذين حنثوا بيمينهم بعد أن تم استعبادهم. هناك الكثير منهم الآن.

إيو ماتت. ليس الأمر وكأنها ستعود أبدًا لترى كل ما فعلته من أجلها. انها ميتة.

أتبع آثارهم عبر الغابة لمدة ساعة قبل أن ينتابني القلق. إنهم يدورون عائدين، متجهين نحو مكان مألوف، انهم متجهون إلى كهفنا. يحل الليل عندما أعود. أسمع ضحكًا من المنزل الذي أتقاسمه مع موستانج. أشعر بالسهم النحيل بين أصابعي وأنا أثبته على وتر القوس. يجب أن أركع لألتقط أنفاسي. جرحي يؤلمني. ألهث. لكن لا يمكنني منحهم المزيد من الوقت. ليس إن كانت موستانج معهم.

“ولك أيضًا.”

لا يمكنهم رؤيتي وأنا أقف على حافة جلد الوَعل المتجمد والثلج المتراص الذي يعزل كهفنا عن الأنظار والعوامل الجوية. تتفرقع النار في الداخل. يتسرب الدخان من خلال فتحات تهوية استغرقنا أنا وموستانج يومًا في صنعها. يجلس فتيان معًا يأكلان ما تبقى من لحمنا، ويشربان ماءنا. إنهما قذران ورثا الثياب. شعرهما كالأعشاب الدهنية. بشرتهما ملطخة. برؤوس سوداء.

أتبع آثارهم عبر الغابة لمدة ساعة قبل أن ينتابني القلق. إنهم يدورون عائدين، متجهين نحو مكان مألوف، انهم متجهون إلى كهفنا. يحل الليل عندما أعود. أسمع ضحكًا من المنزل الذي أتقاسمه مع موستانج. أشعر بالسهم النحيل بين أصابعي وأنا أثبته على وتر القوس. يجب أن أركع لألتقط أنفاسي. جرحي يؤلمني. ألهث. لكن لا يمكنني منحهم المزيد من الوقت. ليس إن كانت موستانج معهم.

كانا جميلين يومًا ما، أنا متأكد من ذلك. يجلس أحدهما على صدر موستانج. الفتاة التي أنقذت حياتي مكممة وفي ملابسها الداخلية. ترتجف من البرد. أحد الفتيان ينزف من عضة في رقبته. إنهم يخططون لجعلها تدفع ثمن ذلك الجرح. تُسخن السكاكين حتى تحمر في النار. من الواضح أن أحد الفتيان يستمتع بمنظر عريها. يمد يده ليلمس بشرتها وكأنها دمية مخصصة لمتعته. أفكاري بدائية، تشبه أفكار الذئاب.

“ما هو الغريب؟”

يجتاحني شعور مرعب، شعور لم أكن أعرف أنني أملكه تجاه هذه الفتاة. ليس حتى الآن. يستغرق الأمر لحظة لتهدئة نفسي وإيقاف يدي عن الارتجاف. يده على فخذها من الداخل. أطلق السهم على ركبة الفتى الأول. والثاني أطلقه عليه وهو يمد يده لسكين. أنا مصوب سيء. أصيب كتفه بدلاً من محجر عينه. أنزلق إلى الملجأ بسكين السلخ، مستعدًا لإنهاء أمرهما وهما يعويان من الألم. شيء ما في داخلي، الجزء البشري مني، قد توقف عن العمل، وفقط عندما أرى عيني موستانج أتوقف.

“أحظى بقليل من النوم هذه الأيام في أوليمبوس. الأيام حافلة.”

“دارو،” تقول بهدوء. حتى وهي ترتجف، تبدو جميلة—الفتاة الصغيرة سريعة الابتسام التي أعادتني إلى الحياة. الروح ذات العينين البراقتين التي تحافظ على أغنية إيو حية. أرتجف من الغضب. لو تأخرت عشر دقائق في العودة، لكانت هذه الليلة قد حطمتني إلى الأبد. لا أستطيع تحمل موت آخر. خاصة موت موستانج.

“أبولو. كلنا. لا يهم.” لا أفهم.

“دارو، دعهم يعيشون،” تقول مرة أخرى، هامسة لي كما كانت إيو تهمس بأنها تحبني. يخترق الأمر صميمي. لا أستطيع تحمل صوتها، والغضب الذي بداخلي. فمي لا يعمل. وجهي مخدر؛ لا أستطيع التخلص من تكشيرة الغضب التي تسيطر عليه. أسحب الفتيان من شعرهما وأركلهما حتى تنضم إلينا موستانج. أتركهما يئنّان في الثلج وأعود لمساعدتها على ارتداء ملابسها. تبدو هشة للغاية وأنا أضع جلود الحيوانات حول كتفيها العظميين.

“كالعادة.” تفرقع علكته.

“سكين أم ثلج” تسأل الصبيين وهي ترتدي ملابسها. تمسك بالسكاكين الساخنة في يديها المرتجفتين. تسعل. أعرف ما تفكر فيه. ان تركناهم يذهبان يمكنهم قتلنا ونحن نائمون. لن يموت أي منهما من جروحه. كانت الروبوتات الطبية ستأتي لو كان الأمر كذلك. أو ربما لن تأتي من أجل ناكثي العهود. يختارون الثلج. أنا سعيد. موستانج لم تكن تريد استخدام السكين.

“أنا فتى ريفي من كوكب بعيد. ألم يخبروكِ؟”

نربطهما إلى شجرة عند حافة الغابة ونشعل نارا كإشارة حتى يجدهما أحد المنازل. أصرت موستانج على المجيء، وهي تسعل طوال الطريق، وكأنها قلقة من أنني لن أفعل ما طلبته. لقد كانت على حق في تفكيرها. في الليل، بعد أن نامت موستانج، أستيقظ لأعود وأقتل ناكثي العهود. إذا وجدهما جوبيتر أو مارس، فسوف يفشيان مكاننا وسيتم أسرنا.

نربطهما إلى شجرة عند حافة الغابة ونشعل نارا كإشارة حتى يجدهما أحد المنازل. أصرت موستانج على المجيء، وهي تسعل طوال الطريق، وكأنها قلقة من أنني لن أفعل ما طلبته. لقد كانت على حق في تفكيرها. في الليل، بعد أن نامت موستانج، أستيقظ لأعود وأقتل ناكثي العهود. إذا وجدهما جوبيتر أو مارس، فسوف يفشيان مكاننا وسيتم أسرنا.

“دارو لا تفعل ذلك” تقول وأنا أسحب جلد الوَعل. ألتفت. يطل وجهها من بطانياتنا. “سيتعين علينا الانتقال إذا عاشا،” أقول. “وأنتِ مريضة بالفعل. ستموتين.”. لدينا دفء هنا. ومأوى.

“الحاكم الأعلى قد هدد ورشى واستمال كلًا منا نحن الاثني عشر حتى اتفقنا على حقيقة أن ابنه يجب أن يفوز. لكن يجب أن نكون حذرين في غشنا. المنتقون، رؤسائي الحقيقيون، يراقبون كل حركة من قصورهم وسفنهم وما إلى ذلك. هم أناس مهمون جدًا أيضًا. ثم هناك مجلس مراقبة الجودة الذي يجب أن نقلق بشأنه، والحاكمة السيادية وأعضاء مجلس الشيوخ وجميع الحكام الآخرين أنفسهم. لأنه، على الرغم من وجود العديد من المدارس، يمكن لأي منهم مشاهدتك وقتما يشاء.”

“إذًا سننتقل في الصباح،” تقول. “أنا أقوى مما أبدو عليه.” أحيانًا يكون ذلك صحيحًا. هذه المرة ليست كذلك. أستيقظ في الصباح لأجد أنها تحركت في الليل لتلتف حولي طلبًا للدفء. جسدها هش للغاية. انه يرتجف كورقة في مهب الريح. أشم رائحة شعرها. تتنفس بهدوء. آثار الملح تلطخ وجهها. أريد إيو. أتمنى لو كان شعرها، دفئها. لكني لا أبعد موستانج.

أرتجف وأتعرق. تعفن في الجحيم يا كاسيوس. لقد كنت صديقك. ربما قتلت أخاك، لكن لم يكن لدي خيار. أما أنت فكان لديك. أيها

هناك ألم عندما أحتضنها، لكنه يأتي من الماضي، وليس من موستانج. إنها شيء جديد، شيء يبعث على الأمل. مثل الربيع لشتائي القارس. عندما يحل الصباح، ننتقل أعمق في الغابة ونصنع مأوى مائلًا على وجه صخري بأشجار متساقطة وثلج متراص. لم نكتشف أبدًا ما حدث لناكثي العهود أو لكهفنا. بالكاد تستطيع موستانج النوم، فهي تسعل كثيرًا. عندما تنام ملتفة حولي، أقبل مؤخرة عنقها بهدوء، بهدوء شديد حتى لا تستيقظ؛ على الرغم من أنني أتمنى سرًا أن تفعل ذلك فقط لتعرف أنني هنا. بشرتها ساخنة. أدندن أغنية بيرسيفوني.

“أوه، أرجوك. أنت لست بهذه البساطة.”

“لا أستطيع تذكر الكلمات أبدًا” تهمس لي. رأسها مستلقٍ في حجري الليلة. “أتمنى لو أنني أتذكرها.” لم أغن منذ أن كنت في ليكوس. صوتي خشن وخام. ببطء تأتي الأغنية.

“كان يجب أن تقتل كاسيوس أو تبعده،” تقول لي موستانج.

أصغِ… أصغِ
وتذكّر خفوتَ الشّمسِ الغاضب
وتمايُلَ سنابلِ الحقول.
سقطنا… وسقطنا،
ورقصنا مع النّواح،
لنُرنِّم جرسَ موتٍ
لِلحقّ والباطل معًا.

“ربما.” تعض على شفتها. في وقت لاحق من تلك الليلة، تشرح أكثر. “الأمر يشبه اليد.” تجلس بالقرب مني . انها دافئة، ساقها تلامس ساقي. هي قريبة بما يكفي ليزحف الشعور بالذنب على عمودي الفقري. يشوى الوَعل، ويملأ الكهف برائحة دافئة وشهية. تشتد عاصفة ثلجية في الخارج ويجف فرو الذئب فوق النار.

و

“لأنك كنت مشرفًا سيئًا حتى الآن. أنت مدين لي بالمكافآت. ولديك مستقبلك الخاص الذي يجب أن تهتم به.”

يا بُنيّ… يا بُنيّ،
تذكّر لهيبَ الخريف،
حين صارت الأوراقُ نارًا،
وتحوّلت الفصول.
سقطنا… وسقطنا،
وغنّينا أنشودةً
نسجت قفصًا
على امتداد الخريف.

و

و

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

هناك… في الوادي،
أنصتْ إلى وقع المنجل… وقع المنجل،
وقع المنجل.
في أعماق الوادي،
اسمع الحاصدَ يُنشدُ
حكايةَ عن شتاءٍ طويل.

“يجب أن أطلق عليك.”

يا ابنتي… يا ابنتي،
تذكّري قسوةَ البرد،
حين تجمد المطرُ،
وأفنَت الثلوجُ الحياة.
سقطنا… وسقطنا،
ورقصنا وسط الجحيم الجليدي،
على أنغام شتائهم.

أصغِ… أصغِ وتذكّر خفوتَ الشّمسِ الغاضب وتمايُلَ سنابلِ الحقول. سقطنا… وسقطنا، ورقصنا مع النّواح، لنُرنِّم جرسَ موتٍ لِلحقّ والباطل معًا.

و

“العديد من المنتقين يحبونك. يحق لأولئك من منزل مارس أن يقدموا لك أولى فرص التدريب المهني، لكن يمكنك التفكير في عروض من خارج المنزل. إذا مت، فسيكونون غير سعداء للغاية. خاصة سيف منزل مارس. اسمه لورن أو آركوس؛ لا شك أنك سمعت به. إنه بارع جدًا بشفرته.”

حبيبتي… حبيبتي،
تذكّري الصرخات،
حين مات الشتاءُ
من أجل سماء الرّبيع.
زمجروا… وزمجروا،
لكنّنا قبضنا على بذورنا،
وزرعنا أنشودةً
تُقاوِم جشعهم.

“الأمر غريب” تقول.

و

و

يا بُنيّ… يا بُنيّ،
تذكّر القيود،
حين حكم الذهبُ
بلجامٍ من حديد.
زمجرنا… وانتحبنا،
وصَرخنا للحقّ،
لأجل حلمنا السعيد
بواد مجيد.

“أحمق.”. لقد أفسدت عرضها التوضيحي. غطاسو الجحيم بارعون. أراقب يديها وهي تحاول فعل ذلك أيضًا. بالطبع تفشل. أنا أفهم.

وهناك… في الوادي،
أنصتْ إلى وقع المنجل… وقع المنجل،
وقع المنجل.
في أعماق الوادي،
اسمع الحاصدَ يُنشدُ
حكايةَ عن شتاءٍ انقضى.

“إذًا ماذا ستفعل؟” يسأل فيتشنير.

“الأمر غريب” تقول.

“إنها حزينة.”

“ما هو الغريب؟”

أنام مرة أخرى.

“أخبرني أبي أنه ستكون هناك أعمال شغب بسبب تلك الأغنية. وأن الناس سيموتون. لكنها عبارة عن لحن ناعم للغاية.” تسعل دمًا في قطعة فراء. “كنا نغني أغاني بجوار نار المخيم، في الريف، حيث كان يبعدنا عن…” تسعل مرة أخرى “… عن أعين الناس. عندما… مات أخي… لم يغن أبي معي مرة أخرى.”

“ربما.” تعض على شفتها. في وقت لاحق من تلك الليلة، تشرح أكثر. “الأمر يشبه اليد.” تجلس بالقرب مني . انها دافئة، ساقها تلامس ساقي. هي قريبة بما يكفي ليزحف الشعور بالذنب على عمودي الفقري. يشوى الوَعل، ويملأ الكهف برائحة دافئة وشهية. تشتد عاصفة ثلجية في الخارج ويجف فرو الذئب فوق النار.

ستموت قريبًا. إنها مسألة وقت فقط. وجهها شاحب، ابتساماتها واهية. ليس هناك سوى شيء واحد يمكنني القيام به، بما أن الروبوتات الطبية لم تأتِ. سأضطر إلى تركها للبحث عن دواء. قد يكون أحد المنازل قد وجد بعضًا منه أو حصل على حقن كمكافأة. سأضطر إلى الذهاب قريبًا، لكن يجب أن أحضر لها طعامًا أولاً.

هذا المجلد سيكون خارقا.

يتبعني شخص ما في ذلك اليوم وأنا أصطاد وحدي في الغابة. أرتدي عباءة الذئب البيضاء الجديدة. هم مموهون أيضًا. لا أرى من هو، لكنه هناك. أتظاهر بأن وتر قوسي يحتاج إلى إصلاح وألقي نظرة خاطفة إلى الوراء. لا شيء هناك. يعم الهدوء. ثلج. صوت الريح على الأغصان الهشة. ما زالوا يتبعونني وأنا أتحرك. أشعر بهم خلفي. إنه مثل الألم في جسدي من جرحي. أتظاهر برؤية غزال وأمر بسرعة عبر غابة كثيفة لأتسلق شجرة صنوبر طويلة على الجانب الآخر.

إنها على حق. عندما كان لدي قبيلة، فعلتُ الأمر بشكل صحيح. جعلت كل فتى وكل فتاة يحبونني. جعلتهم يكسبون قوتهم. علمتهم كيف يقتلون عنزة وكأنني أعرف كيف. شاركتهم النار وكأنني من أوجد أعواد الثقاب. شاركتهم سرًا – أننا نملك طعامًا وتيتوس لا يملكه. رأوني كأبيهم. أتذكر ذلك في عيونهم. عندما كان تيتوس على قيد الحياة، كنت رمزًا للخير والأمل. ثم عندما مات… أصبحت مثله.

أسمع فرقعة. إنهم يمرون تحتي. أشعر بها على جلدي، في عظامي. لذا أهز الأغصان تحت ساقي. يتساقط الثلج المتجمع. يتشكل تجويف مشوه على شكل رجل في الثلج المتساقط. إنه ينظر إلي.

شباب تم وضع نظام جديد للتعليقات وصراحة لا يعجبني الأمر مع كون التعليقات خالية لذا أرجو منكم وضع تعليق على صفحة الرواية الرئيسية تنصحون فيه بقراءة الرواية وشكرا لكم من القلب ولتعلموا أنني أقرأ جميع التعليقات و أرد عليها.

“فيتشنير؟” أنادي إلى الأسفل. تفرقع علكته مرة أخرى. “يمكنك النزول الآن يا فتى،” يصيح فيتشنير إلى الأعلى. يعطل العباءة الشبحية وأحذية الجاذبة ويغوص في الثلج. انه يرتدي سترة حرارية سوداء رقيقة. ملابسي متعددة الطبقات وجلود الحيوانات النتنة لا تبقيني دافئًا نصف ذلك القدر. لقد مرت أسابيع منذ آخر مرة رأيته فيها. يبدو متعبًا.

“هكذا يجب أن نقاتل،” أهمس لموستانج ونحن نراقب الذئاب تقترب. “هل يمكننا التحدث عن هذا لاحقًا؟”. نقضي على قائد القطيع بثلاثة سهام. البقية يفرون. نبدأ أنا وموستانج بسلخ الوحش الأبيض الضخم. بينما تمرر سكينها تحت الفرو، ترفع رأسها، وأنفها أحمر من البرد.

“هل ستنهي ما بدأه كاسيوس؟” أسأل وأنا أقفز إلى الأسفل. ينظر إلي بتمعن ويبتسم بسخرية. “تبدو مريعًا.”

“إذًا من يكون هذا الفتى؟ هل مقدر له ان يكون إسكندر؟ قيصر؟ جنكيز؟ ويغين؟” أسأل. “تبا هذا هراء.”

“وأنت كذلك. هل السرير الناعم والطعام الدافئ والنبيذ يسببون لك المتاعب؟” أشير إلى الأعلى. بالكاد يمكننا رؤية أوليمبوس بين الأغصان الهزيلة العارية لأشجار الشتاء. يبتسم.

“ماذا لو خلعت الخاتم؟”

“البيانات تقول إنك فقدت عشرين رطلاً.”

“المشرفون أعطوها لـجاكال،” يخبرني.

“شحم أطفال” أقول له. “سيف كاسيوس الأيوني هو من نحته.” أرفع قوسي وأوجهه إليه. أتساءل عما إذا كان يرتدي واقيا نبضيًا. سيوقف أي شيء أقل من الأسلحة النبضية أو الشفرات. فقط الدروع الارتدادية يمكنها صد تلك الأسلحة – وحتى حينها، ليس بشكل جيد.

“أن أفوز،” أقول.

“يجب أن أطلق عليك.”

يا بُنيّ… يا بُنيّ، تذكّر القيود، حين حكم الذهبُ بلجامٍ من حديد. زمجرنا… وانتحبنا، وصَرخنا للحقّ، لأجل حلمنا السعيد بواد مجيد.

“لن تجرؤ. أنا مشرف يا فتى.” أطلق عليه في فخذه. لكن السهم يفقد سرعته قبل أن يصطدم بالدرع النبضي غير المرئي، الذي يومض بألوان قوس قزح، ويرتد السهم إلى الأرض. إذن هم يرتدونه في جميع الأوقات، حتى عندما لا يرتدون درعًا ارتداديًا.

“شحم أطفال” أقول له. “سيف كاسيوس الأيوني هو من نحته.” أرفع قوسي وأوجهه إليه. أتساءل عما إذا كان يرتدي واقيا نبضيًا. سيوقف أي شيء أقل من الأسلحة النبضية أو الشفرات. فقط الدروع الارتدادية يمكنها صد تلك الأسلحة – وحتى حينها، ليس بشكل جيد.

“حسنًا، كان ذلك تصرفًا صبيانيًا.” يتثاءب. درع نبضي، أحذية جاذبية، عباءة شبحية، يبدو أن لديه قبضة نبضية أيضًا، وتلك الشفرات الشهيرة. يذوب الثلج عندما يلامس جلده. لقد رآني في الشجرة، لذا أفترض أن عينيه مزودتان ببصريات محقونة. بالتأكيد مناظير حرارية ورؤية ليلية. لديه أداة و نظام تحليل أيضًا. لقد عرف وزني. ربما يعرف عدد خلايا الدم البيضاء لدي. ماذا عن تحليل الطيف؟ يتثاءب مرة أخرى.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“أحظى بقليل من النوم هذه الأيام في أوليمبوس. الأيام حافلة.”

“كالعادة.” تفرقع علكته.

“من أعطى جاكال مقطع الفيديو الذي يظهرني وأنا أقتل جوليان؟” أسأل.

“إذًا ماذا ستفعل؟” يسأل فيتشنير.

“حسنًا، أنت لا تضيع الوقت.” فعل شيئًا ما بينما كنت أتحدث، وأصبح الصوت من حولنا محليًا. لا أستطيع سماع أي شيء خارج فقاعة غير مرئية يبلغ قطرها خمسة أمتار. لم أكن أعرف أن لديهم ألعابًا كهذه.

ستموت قريبًا. إنها مسألة وقت فقط. وجهها شاحب، ابتساماتها واهية. ليس هناك سوى شيء واحد يمكنني القيام به، بما أن الروبوتات الطبية لم تأتِ. سأضطر إلى تركها للبحث عن دواء. قد يكون أحد المنازل قد وجد بعضًا منه أو حصل على حقن كمكافأة. سأضطر إلى الذهاب قريبًا، لكن يجب أن أحضر لها طعامًا أولاً.

“المشرفون أعطوها لـجاكال،” يخبرني.

“أعلم أنك تبكي أثناء نومك من أجل فتاة اسمها إيو. أهي أختك؟ أم فتاة أحببتها؟ إنه اسم غريب جدًا عن لوننا. مثل اسمك.”

“أيهم؟”

“دارو لا تفعل ذلك” تقول وأنا أسحب جلد الوَعل. ألتفت. يطل وجهها من بطانياتنا. “سيتعين علينا الانتقال إذا عاشا،” أقول. “وأنتِ مريضة بالفعل. ستموتين.”. لدينا دفء هنا. ومأوى.

“أبولو. كلنا. لا يهم.” لا أفهم.

“ربما.” تعض على شفتها. في وقت لاحق من تلك الليلة، تشرح أكثر. “الأمر يشبه اليد.” تجلس بالقرب مني . انها دافئة، ساقها تلامس ساقي. هي قريبة بما يكفي ليزحف الشعور بالذنب على عمودي الفقري. يشوى الوَعل، ويملأ الكهف برائحة دافئة وشهية. تشتد عاصفة ثلجية في الخارج ويجف فرو الذئب فوق النار.

“أفترض أن ذلك لأنهم يفضلون جاكال. هل أنا على حق؟”

لا يمكنهم رؤيتي وأنا أقف على حافة جلد الوَعل المتجمد والثلج المتراص الذي يعزل كهفنا عن الأنظار والعوامل الجوية. تتفرقع النار في الداخل. يتسرب الدخان من خلال فتحات تهوية استغرقنا أنا وموستانج يومًا في صنعها. يجلس فتيان معًا يأكلان ما تبقى من لحمنا، ويشربان ماءنا. إنهما قذران ورثا الثياب. شعرهما كالأعشاب الدهنية. بشرتهما ملطخة. برؤوس سوداء.

“كالعادة.” تفرقع علكته.

و

“للأسف، لست مسموحًا لك بالفوز، وكنت تكتسب زخمًا. لذا…” أطلب منه أن يشرح. يقول إنه فعل ذلك للتو. عيناه محاطتان بهالات داكنة ومتعبتان على الرغم من الكولاجين ومستحضرات التجميل التي يرتديها الآن لتغطية إرهاقه. لقد نما بطنه. ذراعاه لا تزالان نحيفتين. هناك شيء يقلقه، وليس مظهره فقط.

“حسنًا، أنت لا تضيع الوقت.” فعل شيئًا ما بينما كنت أتحدث، وأصبح الصوت من حولنا محليًا. لا أستطيع سماع أي شيء خارج فقاعة غير مرئية يبلغ قطرها خمسة أمتار. لم أكن أعرف أن لديهم ألعابًا كهذه.

“مسموح لي؟” أردد. “مسموح لي. لا أحد يمكن السماح له بالفوز. اعتقدت أن الهدف اللعين هو أن نصنع سلمنا الخاص إلى القمة. فإذا لم يكن مسموحًا لي بالفوز، فهذا يعني أن جاكال مسموح له.”

“نعم، لقد أخبرتني بذلك، لكن لماذا من المفترض أن يفوز؟ ببساطة لأن والده مهم؟”

“أصبت الهدف.” لا يبدو سعيدًا جدًا.

“ربما.” تعض على شفتها. في وقت لاحق من تلك الليلة، تشرح أكثر. “الأمر يشبه اليد.” تجلس بالقرب مني . انها دافئة، ساقها تلامس ساقي. هي قريبة بما يكفي ليزحف الشعور بالذنب على عمودي الفقري. يشوى الوَعل، ويملأ الكهف برائحة دافئة وشهية. تشتد عاصفة ثلجية في الخارج ويجف فرو الذئب فوق النار.

“إذًا هذا لا معنى له إطلاقًا. إنه يفسد الأمر برمته،” أقول بحرارة. “لقد خرقتم القواعد.” من المفترض أن يرتقي أفضل الذهبيين، لكنهم اختاروا الفائز بالفعل. هذا لا يدمر المعهد فحسب، بل يدمر المجتمع. الأنسب هو من يحكم. هذا ما يقولونه. الآن خانوا مبادئهم الخاصة بالانحياز في شجار مدرسي. إنها أشبه بجائزة الإكليل مجددا. نفاق.

“معظم الأشياء كذلك.” تخبرني موستانج أن أربعة أسابيع قد مرت. كاسيوس هو الزعيم. حل الشتاء. لم تعد سيريس تحت الحصار. جنود جوبيتر يأتون أحيانًا إلى الغابة. أصوات معارك تعلوا بين القوتين العظيمتين في الشمال، جوبيتر ومارس. جوبيتر في الغرب، ومارس في الشرق.

“إذًا من يكون هذا الفتى؟ هل مقدر له ان يكون إسكندر؟ قيصر؟ جنكيز؟ ويغين؟” أسأل. “تبا هذا هراء.”

“ربما.” تعض على شفتها. في وقت لاحق من تلك الليلة، تشرح أكثر. “الأمر يشبه اليد.” تجلس بالقرب مني . انها دافئة، ساقها تلامس ساقي. هي قريبة بما يكفي ليزحف الشعور بالذنب على عمودي الفقري. يشوى الوَعل، ويملأ الكهف برائحة دافئة وشهية. تشتد عاصفة ثلجية في الخارج ويجف فرو الذئب فوق النار.

“أدريوس هو ابن حاكمنا الأعلى أغسطس. هذا كل ما يهم.”

“لن يخبروني بأي شيء. أنا لا أخرج كثيرًا. أبي صارم.” تلوح بيدها. “على أي حال، لا يهم. كل ما يهم هو أنه لا أحد يثق بك لأنه من الواضح أنك تهتم بهدفك أكثر مما تهتم بهم.”

“نعم، لقد أخبرتني بذلك، لكن لماذا من المفترض أن يفوز؟ ببساطة لأن والده مهم؟”

“إذًا هم كلاب حراسته، أليس كذلك؟”

“للأسف، نعم.”

طعامنا قليل، لذلك أخرج للصيد. لكن الطرائد نادرة والذئاب جائعة. هربت الفرائس من هذه الغابة، لذلك نعيش على الأرانب البرية الصغيرة. كل ما يمكنني فعله هو إبقاؤها دافئة والدعاء أن ينزل روبوت طبي من السحاب. المشرفون يعرفون أين نحن. إنهم دائمًا يعرفون أين نحن.

“كن أكثر تحديدًا.” يتنهد.

“لقد حاولت.” تصمت بقية الليل. ومع اقتراب الصباح، يبدأ سعالها. تمرض موستانج خلال الأيام القليلة التالية. أسمع سوائل في رئتيها وأطعمها حساءً مصنوعًا من النخاع ولحم الذئب وأوراق مغلية في خوذة وجدتها. تبدو وكأنها ستموت. لا أعرف ما الذي يجب علي فعله.

“الحاكم الأعلى قد هدد ورشى واستمال كلًا منا نحن الاثني عشر حتى اتفقنا على حقيقة أن ابنه يجب أن يفوز. لكن يجب أن نكون حذرين في غشنا. المنتقون، رؤسائي الحقيقيون، يراقبون كل حركة من قصورهم وسفنهم وما إلى ذلك. هم أناس مهمون جدًا أيضًا. ثم هناك مجلس مراقبة الجودة الذي يجب أن نقلق بشأنه، والحاكمة السيادية وأعضاء مجلس الشيوخ وجميع الحكام الآخرين أنفسهم. لأنه، على الرغم من وجود العديد من المدارس، يمكن لأي منهم مشاهدتك وقتما يشاء.”

“كلاهما وحشان من الرجال. أبولو أكثر طموحًا. جوبيتر بسيط — يستمتع فقط بلعب دور الإله هنا.”

“ماذا؟ كيف؟” ينقر على خاتم الذئب الخاص بي.

“نعم، لقد أخبرتني بذلك، لكن لماذا من المفترض أن يفوز؟ ببساطة لأن والده مهم؟”

“كاميرا نانو بيومترية. لا تقلق، إنها تعرض لهم شيئًا آخر الآن. لقد ألقيت حقل تشويش، وعلى أي حال، هناك تأخير لمدة نصف يوم لأغراض التحرير. في جميع الأوقات الأخرى، يمكن لأي منتقي، أي ذي ندبة، أن يراقبك ليرى ما إذا كان يرغب في تقديم تدريب مهني لك عندما ينتهي هذا. أوه، إنهم يحبونك.”

“أعلم أنك تبكي أثناء نومك من أجل فتاة اسمها إيو. أهي أختك؟ أم فتاة أحببتها؟ إنه اسم غريب جدًا عن لوننا. مثل اسمك.”

آلاف الذهبيين كانوا يراقبونني. أحشائي، الباردة بالفعل، تتقلص. ديمتريوس أو بيلونا، قائد الأسطول السادس، والد كاسيوس وجوليان، منتقي منزل مارس، شاهدني أقتل أحد أبنائه وأخدع الآخر. لقد أذهلني الأمر. ماذا لو أخبرت تيتوس أنني عرفت أنه أحمر لأنني أحمر؟ هل لاحظوا أنه قال “اللعنة”؟ هل قلت أنه أحمر بصوت عالٍ أم كان ذلك في رأسي فقط؟

“كنت أظنكِ أنبل من ذلك،” أقول.

“ماذا لو خلعت الخاتم؟”

“لا أستطيع أن أقول.” من أعطاه إياها هو صديق، لأنه داخل الصندوق يوجد حصاني المجنح، وبداخله زهرة هيمانثوس الخاصة بإيو. أضع قلادة الحصان المجنح حول عنقي.

“إذًا ستختفي عن الأنظار، باستثناء الكاميرات التي أخفيناها في ساحة المعركة.” يغمز.

الشتاء قارس. الذئاب جائعة الآن. تعوي في الليل. عندما نقتل أنا وموستانج فريسة، نضطر أحيانًا إلى إخافتها لتبتعد. لكن عندما نقتل وعلًا عند الغسق، تنقض علينا مجموعة من الشمال. يأتون من بين الأشجار كأطياف مظلمة. كظلال. أكبرهم بمثل حجمي. فروه أبيض. فرو الآخرين رمادي، لم يعد أسود. هذه الذئاب تتغير مع تغير المواسم. أراقب كيف يحيطون بنا. كل واحد يتحرك بمكر فردي. ومع ذلك، كل واحد يتحرك كجزء من القطيع.

“لا تخبر أحداً. الآن، إذا اكتشف المنتقون مخطط الحاكم الأعلى… فستكون هناك عواقب وخيمة. سيكون هناك توتر بين منازل المدرسة، بالتأكيد. ولكن الأهم من ذلك، قد تكون هناك حرب دموية بين عائلتي أغسطس وبيلونا.”

طعامنا قليل، لذلك أخرج للصيد. لكن الطرائد نادرة والذئاب جائعة. هربت الفرائس من هذه الغابة، لذلك نعيش على الأرانب البرية الصغيرة. كل ما يمكنني فعله هو إبقاؤها دافئة والدعاء أن ينزل روبوت طبي من السحاب. المشرفون يعرفون أين نحن. إنهم دائمًا يعرفون أين نحن.

“وستكون في ورطة إذا اكتشفوا أمر الرشوة؟”

ثم أستيقظ. الألم لا يزال في أحشائي. انه يخترقني. لكنني لم أعد أتعرق. لقد زالت الحمى، وتلاشت الخطوط الحمراء الهائجة للعدوى. أنا في مدخل كهف. هناك نار صغيرة وفتاة نائمة على بعد بضع بوصات. يغطيها الفراء. تتنفس الهواء الدخاني بهدوء. شعرها أشعث وذهبي. إنها ليست إيو. إنها موستانج.

“سأكون ميتًا.” يفشل في محاولة الابتسام.

“من بين آخرين، نعم.”

“لهذا تبدو بهذا المظهر المزري. أنت في وسط عاصفة من القذارة. إذن كيف أتناسب مع هذا؟” يضحك بمرارة.

“فيتشنير؟” أنادي إلى الأسفل. تفرقع علكته مرة أخرى. “يمكنك النزول الآن يا فتى،” يصيح فيتشنير إلى الأعلى. يعطل العباءة الشبحية وأحذية الجاذبة ويغوص في الثلج. انه يرتدي سترة حرارية سوداء رقيقة. ملابسي متعددة الطبقات وجلود الحيوانات النتنة لا تبقيني دافئًا نصف ذلك القدر. لقد مرت أسابيع منذ آخر مرة رأيته فيها. يبدو متعبًا.

“العديد من المنتقين يحبونك. يحق لأولئك من منزل مارس أن يقدموا لك أولى فرص التدريب المهني، لكن يمكنك التفكير في عروض من خارج المنزل. إذا مت، فسيكونون غير سعداء للغاية. خاصة سيف منزل مارس. اسمه لورن أو آركوس؛ لا شك أنك سمعت به. إنه بارع جدًا بشفرته.”

“شحم أطفال” أقول له. “سيف كاسيوس الأيوني هو من نحته.” أرفع قوسي وأوجهه إليه. أتساءل عما إذا كان يرتدي واقيا نبضيًا. سيوقف أي شيء أقل من الأسلحة النبضية أو الشفرات. فقط الدروع الارتدادية يمكنها صد تلك الأسلحة – وحتى حينها، ليس بشكل جيد.

“كيف. أتناسب. مع. هذا؟” أكرر.

أكمل حديثي مع موستانج في صباح اليوم التالي. “من أين سمعتِ تلك الأغنية؟” أسألها دون أن أعتدل في جلستي.

“أنت لا تتناسب مع أي شيء. ابق على قيد الحياة. ابق بعيدًا عن طريق جاكال. وإلا، سيقتلك جوبيتر أو أبولو ولن يكون هناك شيء يمكنني فعله لإيقافهم.”

“إذًا هم كلاب حراسته، أليس كذلك؟”

“إذًا هم كلاب حراسته، أليس كذلك؟”

هناك عذاب. ورهاب من الأماكن المغلقة. أنا مريض وجريح.

“من بين آخرين، نعم.”

“أوه، مختلفة تمامًا يا سيدي الحاصد. أنا أحب الناس أكثر منك. أنت الذئب الذي يعوي ويعض. أما أنا فموستانج التي تداعب اليد. الناس يعرفون أنهم يستطيعون العمل معي. أما معك؟ فالأمر مثل، إما أن تَقتُل أو تُقتَل.”

“حسنًا، إذا قتلوني، سيعرف المنتقون أن هناك خطبًا ما.”

“كاميرا نانو بيومترية. لا تقلق، إنها تعرض لهم شيئًا آخر الآن. لقد ألقيت حقل تشويش، وعلى أي حال، هناك تأخير لمدة نصف يوم لأغراض التحرير. في جميع الأوقات الأخرى، يمكن لأي منتقي، أي ذي ندبة، أن يراقبك ليرى ما إذا كان يرغب في تقديم تدريب مهني لك عندما ينتهي هذا. أوه، إنهم يحبونك.”

“لن يفعلوا. سيستخدم أبولو منازل أخرى للقيام بذلك أو سنفعل ذلك بأنفسنا ونحرر اللقطات من النانو كاميرا. أبولو وجوبيتر ليسا غبيين. لذا لا تعبث معهما. دع جاكال يلعب وسيكون لك مستقبل.”

إنها أغنية أسمعها في أحلامي. صدى موت حبيبتي. الأغنية التي غنتها تلك التي يطلقون عليها بيرسيفوني. تدندنها ذهبية، صدى حلم إيو.

“ولك أيضًا.”

“حسنًا، إذا قتلوني، سيعرف المنتقون أن هناك خطبًا ما.”

“ولي أيضًا.”

أتصبب عرقًا رغم الأمطار والثلوج التي تهطل. هناك شيء ما يحميني. أرتجف. أقبض على عصابة رأسي القرمزية. فقدت زهرة الهيمانثوس. متى كان ذلك مرة أخرى؟ هناك وحل في شعري. تغسله إيو. تمسح على جبيني بحنان.

“أنا أفهم،” أقول.

“لن يفعلوا. سيستخدم أبولو منازل أخرى للقيام بذلك أو سنفعل ذلك بأنفسنا ونحرر اللقطات من النانو كاميرا. أبولو وجوبيتر ليسا غبيين. لذا لا تعبث معهما. دع جاكال يلعب وسيكون لك مستقبل.”

“جيد. جيد. كنت أعرف أنك سترى المنطق. كما تعلم، العديد من المشرفين يحبونك. حتى مينيرفا تحبك. لقد كرهتك في البداية، لكن منذ أن تركت موستانج تذهب، تمكنت من البقاء في أوليمبوس. هذا أقل إحراجًا بكثير.”

هناك… في الوادي، أنصتْ إلى وقع المنجل… وقع المنجل، وقع المنجل. في أعماق الوادي، اسمع الحاصدَ يُنشدُ حكايةَ عن شتاءٍ طويل.

“مسموح لها بالبقاء في أوليمبوس؟” أسأل ببراءة.

لا يمكنني أبدًا إصلاح ما حدث لإيو. لم أستطع حتى قيادة جيشي. لم أستطع الفوز. لم أستطع هزيمة كاسيوس، ناهيك عن

“بطبيعة الحال. إنها قواعد المعهد. بمجرد هزيمة منزلك، يعود المشرف إلى دياره لمواجهة العواقب وشرح ما حدث للمنتقين.” يتشوه وجه فيتشنير عندما يرى البريق المفاجئ في عيني.

“أن أفوز،” أقول.

“إذًا إذا تم تدمير منزلهم، فعليهم المغادرة؟ وأبولو وجوبيتر هما من يريدانني ميتًا، كما تقول؟”

“إذًا ستختفي عن الأنظار، باستثناء الكاميرات التي أخفيناها في ساحة المعركة.” يغمز.

“لا…” يتوسل، وفجأة يسمع التهديد في صوتي. أميل رأسي.

“الآن حاول أن تفعل شيئًا يتجاوز مجرد الإمساك بالراية. فقط حرك إبهامك عكس اتجاه عقارب الساعة وأصابعك مع اتجاه عقارب الساعة باستثناء إصبعك الأوسط.”. أفعلها. تحدق في يدي وتضحك غير مصدقة.

“لا؟”

“بطبيعة الحال. إنها قواعد المعهد. بمجرد هزيمة منزلك، يعود المشرف إلى دياره لمواجهة العواقب وشرح ما حدث للمنتقين.” يتشوه وجه فيتشنير عندما يرى البريق المفاجئ في عيني.

“أنت… لا تستطيع!” يتلعثم، مرتبكًا. “لقد أخبرتك للتو، سيف منزل مارس اللعين يريدك كمتدرب لديه. وهناك آخرون — أعضاء مجلس شيوخ، سياسيون، قادة. ألا تريد مستقبلًا؟”

“سأكون ميتًا.” يفشل في محاولة الابتسام.

“أريد أن أنتزع خصيتي جاكال. هذا كل شيء. ثم سأجد تدريبي المهني. أتخيل أنه سيكون مثيرًا للإعجاب إذا فعلت ذلك.”

طعمه غريب ويسبب لي تقلصات. لدي تقلصات دائمًا الآن. إنها بسبب الماء أيضًا. ليس لدينا ما نغليه فيه. لا يوجد يود. فقط ثلج وجدول صغير لنشرب منه. أحيانًا لا يمكننا إشعال نار.

“دارو! كن عقلانيًا يا رجل.”

يحدق في وجهي. “بعد هذا، لما قد أفعل ذلك؟”

“فيتشنير، صديقاي روكي وليا ماتا بسبب تدخل الحاكم الأعلى. لنرى كيف سيعجبه الأمر عندما أجعل ابنه، جاكال، عبدي.”

“لن تجرؤ. أنا مشرف يا فتى.” أطلق عليه في فخذه. لكن السهم يفقد سرعته قبل أن يصطدم بالدرع النبضي غير المرئي، الذي يومض بألوان قوس قزح، ويرتد السهم إلى الأرض. إذن هم يرتدونه في جميع الأوقات، حتى عندما لا يرتدون درعًا ارتداديًا.

“أنت مجنون كأحمر!” يقول وهو يهز رأسه. “أنت تعبث بمصادر رزق المشرفين. لا أحد منهم راضٍ عن وضعه الحالي. كلهم يتطلعون إلى الارتقاء أيضًا. إذا هددت مستقبلهم، سيأتي أبولو وجوبيتر وسيقطعان رأسك!”

الوغد المتغطرس. أنا أكرهه. أكره أغسطس. أراهم يشنقون إيو معًا. يسخرون مني. يضحكون علي. أكره أنطونيا. أكره

“ليس إذا دمرت منازلهم أولاً.” أعبس. “ألن يتوجب عليهم المغادرة إذا فعلت ذلك؟ شخص موثوق أخبرني أن تلك هي القواعد.” أصفق بيدي. “الآن، لدي صديقة أخرى تحتضر وأود بعض المضادات الحيوية. سيكون رائعًا لو أعطيتني بعضًا منها.”

يحدق في وجهي. “بعد هذا، لما قد أفعل ذلك؟”

يحدق في وجهي. “بعد هذا، لما قد أفعل ذلك؟”

و

“لأنك كنت مشرفًا سيئًا حتى الآن. أنت مدين لي بالمكافآت. ولديك مستقبلك الخاص الذي يجب أن تهتم به.”

“البيانات تقول إنك فقدت عشرين رطلاً.”

يضحك بمرارة. “عادل بما فيه الكفاية.” يأخذ حقنة من حقيبة طبية على ساقه ويسلمها لي. ألاحظ أن الدرع النبضي لا يؤذيني عندما تلمس يده يدي. إذن يمكنهم إيقافه. أشكره بتربيتة ودية على كتفه. يقلب عينيه. الدرع معطل على الجسم بأكمله. ثم يعود. أسمع الطنين الخفيف عند خصره حيث يوجد الجهاز. الآن بعد أن أصبح لدي مشرفون كأعداء، من الجيد معرفة ذلك.

“فيتشنير، صديقاي روكي وليا ماتا بسبب تدخل الحاكم الأعلى. لنرى كيف سيعجبه الأمر عندما أجعل ابنه، جاكال، عبدي.”

“إذًا ماذا ستفعل؟” يسأل فيتشنير.

“أعلم أنك تبكي أثناء نومك من أجل فتاة اسمها إيو. أهي أختك؟ أم فتاة أحببتها؟ إنه اسم غريب جدًا عن لوننا. مثل اسمك.”

“من هو الأخطر؟ أبولو أم جوبيتر؟ كن صريحًا يا فيتشنير.”

“لن تجرؤ. أنا مشرف يا فتى.” أطلق عليه في فخذه. لكن السهم يفقد سرعته قبل أن يصطدم بالدرع النبضي غير المرئي، الذي يومض بألوان قوس قزح، ويرتد السهم إلى الأرض. إذن هم يرتدونه في جميع الأوقات، حتى عندما لا يرتدون درعًا ارتداديًا.

“كلاهما وحشان من الرجال. أبولو أكثر طموحًا. جوبيتر بسيط — يستمتع فقط بلعب دور الإله هنا.”

أشعر بالألم في أحلامي. إنه في الظلام. في جوف معدتي.

“إذًا منزل أبولو أولاً. بعد ذلك، سأسحق جوبيتر. وعندما يرحلان، من سيحمي جاكال؟”

أشعر بالألم في أحلامي. إنه في الظلام. في جوف معدتي.

“جاكال” يقول ببرود. “إذًا سنرى ما إذا كان يستحق الفوز حقًا.” قبل أن أذهب، يلقي فيتشنير حزمة صغيرة على الأرض.

إنها أغنية أسمعها في أحلامي. صدى موت حبيبتي. الأغنية التي غنتها تلك التي يطلقون عليها بيرسيفوني. تدندنها ذهبية، صدى حلم إيو.

“ليس الأمر مهمًا الآن، لكن هذا أُعطي لي. قيل لي أن أقول أنك يجب أن تعلم أن أصدقاءك لم يتخلوا عنك.”

“الحاكم الأعلى قد هدد ورشى واستمال كلًا منا نحن الاثني عشر حتى اتفقنا على حقيقة أن ابنه يجب أن يفوز. لكن يجب أن نكون حذرين في غشنا. المنتقون، رؤسائي الحقيقيون، يراقبون كل حركة من قصورهم وسفنهم وما إلى ذلك. هم أناس مهمون جدًا أيضًا. ثم هناك مجلس مراقبة الجودة الذي يجب أن نقلق بشأنه، والحاكمة السيادية وأعضاء مجلس الشيوخ وجميع الحكام الآخرين أنفسهم. لأنه، على الرغم من وجود العديد من المدارس، يمكن لأي منهم مشاهدتك وقتما يشاء.”

“من؟”

لا يمكنني أبدًا إصلاح ما حدث لإيو. لم أستطع حتى قيادة جيشي. لم أستطع الفوز. لم أستطع هزيمة كاسيوس، ناهيك عن

“لا أستطيع أن أقول.” من أعطاه إياها هو صديق، لأنه داخل الصندوق يوجد حصاني المجنح، وبداخله زهرة هيمانثوس الخاصة بإيو. أضع قلادة الحصان المجنح حول عنقي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

……

“أنا؟”

هذا المجلد سيكون خارقا.

“إذًا هم كلاب حراسته، أليس كذلك؟”

شباب تم وضع نظام جديد للتعليقات وصراحة لا يعجبني الأمر مع كون التعليقات خالية لذا أرجو منكم وضع تعليق على صفحة الرواية الرئيسية تنصحون فيه بقراءة الرواية وشكرا لكم من القلب ولتعلموا أنني أقرأ جميع التعليقات و أرد عليها.

“الأمر غريب” تقول.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“كم انت ماكرة. ومع ذلك أحبكِ جيشكِ،” أقول.

ترجمة [Great Reader]

“للأسف، نعم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“معظم الأشياء كذلك.” تخبرني موستانج أن أربعة أسابيع قد مرت. كاسيوس هو الزعيم. حل الشتاء. لم تعد سيريس تحت الحصار. جنود جوبيتر يأتون أحيانًا إلى الغابة. أصوات معارك تعلوا بين القوتين العظيمتين في الشمال، جوبيتر ومارس. جوبيتر في الغرب، ومارس في الشرق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط