Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 33

اعتذارات

اعتذارات

الفصل 33: اعتذارات

وهكذا نطوي صفحة أخرى من هذه الملحمة… لكنها ليست صفحة هادئة، بل صفحة تقطر بالدم، وتشتعل بالخيانة، وتصرخ بالوعود المؤجلة.

يوقظني كاسيوس في منتصف الليل. يقول بهدوء: “لقد عثر سيفرو على روكي. حالته مزرية. تعال”.

“لم أكن لأتعرف عليه. لم أقابل ابن ذلك الوغد قط. لقد أبقاهم بعيداً عن أنظارنا قبل المعهد. وأبعدتني عائلتي عنه بعد…” يتلاشى صوته وعيناه تغوصان في ذكرى بعيدة.

“أين؟”.

“حسناً، لقد شاهدته الليلة”.

“شمالاً. لا يستطيعون تحريكه”.

أترجل عن حصاني ويرمي لي كاسيوس أحد السيوف الأيونية. أقف في مواجهة صديقي في الوحل. لا أحد يشاهدنا سوى الغربان والقمران. و المشرفون. نصلي المنجلي على السرج؛ على الأقل له انحناءة، لكنه عديم الفائدة ضد نصل أيوني. سيقتلني كاسيوس.

ننطلق مبتعدين عن القلعة تحت ضوء القمرين التوأمين. تملأ ندفات ثلج شتوية مبكرة متراقصة الهواء. تصدر أصوات امتصاص من الوحل بينما نتحرك نحو نهر ميتاس الشمالي. ليس هناك أصوات سوى خرير الماء وهبوب الرياح بين الأشجار. أمسح النعاس من عيني وأنظر إلى كاسيوس. معه سيفانا الأيونيان، وفجأة تتقلص معدتي حين أدرك ما الذي يحدث. إنه لا يعرف مكان روكي. لكنه يعرف شيئاً آخر. إنه يعرف ما الذي فعلته.

“كيف اكتشفت الأمر؟” أسأل، وأنا أحدق أمامي نحو المياه الداكنة. تختفي ندفات الثلج على السطح الأسود. الجبال ليست سوى تلال تغطيها الضلال من بعيد. النهر يخرخر. لم أترجل عن حصاني.

انه فخ لا يمكنني الهروب منه. أظن أن هناك أوقاتاً كهذه في الحياة. الأمر أشبه بمشاهدة الأرض تقترب بينما أنت تسقط من ارتفاع شاهق. رؤية النهاية قادمة لا تعني أنك تستطيع تفاديها، إصلاحها، أو إيقافها.

“كيف اكتشفت الأمر؟” أسأل، وأنا أحدق أمامي نحو المياه الداكنة. تختفي ندفات الثلج على السطح الأسود. الجبال ليست سوى تلال تغطيها الضلال من بعيد. النهر يخرخر. لم أترجل عن حصاني.

نمتطي الخيل لعشرين دقيقة أخرى. يقول كاسيوس فجأة: “لم تكن مفاجأة”.

“لم أكن مثلك!” يصرخ كاسيوس.

“ماذا تقصد؟”.

“شمالاً. لا يستطيعون تحريكه”.

“لقد عرفت لأكثر من عام أن جوليان كان مقدراً له الموت”. يتساقط الثلج بصمت بينما نتحرك معاً عبر الوحل. الحصان الدافئ يتحرك بين ساقي. خطوة بخطوة في الوحل. “لقد أفسد اختباره. لم يكن الأذكى قط، ليس بالطريقة التي يريدونها. أوه، كان لطيفاً وبارعا بالعواطف—كان يستطيع استشعار الحزن أو الغضب من على بعد كيلومتر. لكن التعاطف من شيم الألوان الدنيا”. لا أقول شيئاً.

“لم أكن لأتعرف عليه. لم أقابل ابن ذلك الوغد قط. لقد أبقاهم بعيداً عن أنظارنا قبل المعهد. وأبعدتني عائلتي عنه بعد…” يتلاشى صوته وعيناه تغوصان في ذكرى بعيدة.

“هناك عداوات لا تتغير يا دارو. كالقطط والكلاب. والثلج والنار. وأغسطس وبيلونا. عائلتي وعائلة الحاكم الأعلى”. عينا كاسيوس مثبتتان إلى الأمام حتى عندما يتعثر حصانه وتتحول أنفاسه إلى ضبابية في الهواء. “لكن على الرغم مما ينذر به الأمر، كان جوليان متحمساً عندما تلقى رسالة القبول مختومة بختم الحاكم الأعلى الشخصي. لم يبد الأمر صائباً لي أو لإخوتي الآخرين. لم أظن أبداً جوليان من النوع الذي سينجح. أحببته، كل إخوتي وأبناء عمي أحبوه؛ لكنك قابلته. أوه، لقد قابلته—لم يكن أذكى العقول، لكنه لم يكن أغباها؛ لم يكن ليكون في الواحد بالمئة الأدنى. لا حاجة لإقصائه من القطيع. لكنه كان يحمل اسم بيلونا. اسم يكرهه عدونا. وهكذا استغل عدونا البيروقراطية، استخدم لقبه، صلاحياته المخوّلة له حسب الأصول، لقتل فتى لطيف. رفض دعوة إلى المعهد هو عمل غير قانوني. وكان مسروراً جداً، ونحن—أمي وأبي وإخوتي وأخواتي وأبناء عمي وأحبائي—كنا متفائلين جداً به. لقد تدرب بجد”.

“لم أكن مثلك!” يصرخ كاسيوس.

يأخذ صوته نبرة ساخرة. “لكن في النهاية، أُلقي بجوليان للذئاب. أو هل يجب أن أقول للذئب؟”. يوقف حصانه، وعيناه تخترقانني بنظراتهما.

أصبح طفلاً مرة أخرى. أتكور حول الجرح. يا إلهي، إنه… رهيب. لا أفهم الألم. انه يلتهمُني. لستُ رجلاً؛ أنا طفل. دعني أموت بشكل أسرع.

“كيف اكتشفت الأمر؟” أسأل، وأنا أحدق أمامي نحو المياه الداكنة. تختفي ندفات الثلج على السطح الأسود. الجبال ليست سوى تلال تغطيها الضلال من بعيد. النهر يخرخر. لم أترجل عن حصاني.

“لم أكن مثلك!” يصرخ كاسيوس.

“أنك قمت بعمل أغسطس القذر؟” يضحك بازدراء. “لقد وثقت بك يا دارو. لذا لم أكن بحاجة لرؤية ما أرسله لي جاكال. لكن عندما حاول سيفرو سرقته مني وأنا نائم في الغابة العظمى، عرفت أن هناك خطباً ما”. يلاحظ ردة فعلي. “ماذا؟ هل ظننت أنك تتعامل مع أشخاص أغبياء؟”.

أوه كم أحب نهاياتي الدرامية نلتقي بالمجلد الرابع والأخير والذي يتكون من 10 فصول.

“أحياناً. نعم”.

“أحياناً. نعم”.

“حسناً، لقد شاهدته الليلة”.

“أنت كذلك،” يسخر.

تسجيل مجسم. مع وجود روكي وليا، نسيت أمر الكيس. كان من الأفضل لو أنني نسيته. كان من الأفضل لو أنني وثقت به ولم أرسل سيفرو لسرقته. ربما كان سيتخلص منه حينها. ربما كانت الأمور ستكون مختلفة.

“شمالاً. لا يستطيعون تحريكه”.

“ماذا شاهدت؟” أسأل.

“لم أكن لأتعرف عليه. لم أقابل ابن ذلك الوغد قط. لقد أبقاهم بعيداً عن أنظارنا قبل المعهد. وأبعدتني عائلتي عنه بعد…” يتلاشى صوته وعيناه تغوصان في ذكرى بعيدة.

“تسجيلاً مجسماً يظهرك وأنت تقتل جوليان يا أخي”.

“هناك عداوات لا تتغير يا دارو. كالقطط والكلاب. والثلج والنار. وأغسطس وبيلونا. عائلتي وعائلة الحاكم الأعلى”. عينا كاسيوس مثبتتان إلى الأمام حتى عندما يتعثر حصانه وتتحول أنفاسه إلى ضبابية في الهواء. “لكن على الرغم مما ينذر به الأمر، كان جوليان متحمساً عندما تلقى رسالة القبول مختومة بختم الحاكم الأعلى الشخصي. لم يبد الأمر صائباً لي أو لإخوتي الآخرين. لم أظن أبداً جوليان من النوع الذي سينجح. أحببته، كل إخوتي وأبناء عمي أحبوه؛ لكنك قابلته. أوه، لقد قابلته—لم يكن أذكى العقول، لكنه لم يكن أغباها؛ لم يكن ليكون في الواحد بالمئة الأدنى. لا حاجة لإقصائه من القطيع. لكنه كان يحمل اسم بيلونا. اسم يكرهه عدونا. وهكذا استغل عدونا البيروقراطية، استخدم لقبه، صلاحياته المخوّلة له حسب الأصول، لقتل فتى لطيف. رفض دعوة إلى المعهد هو عمل غير قانوني. وكان مسروراً جداً، ونحن—أمي وأبي وإخوتي وأخواتي وأبناء عمي وأحبائي—كنا متفائلين جداً به. لقد تدرب بجد”.

“جاكال حصل على تسجيل مجسم” أفكر بصوت عالٍ. “إذن مشرفه أعطاه إياه. أظن أن هذا يعني أن اللعبة مزيّفة من الأساس. أفترض أنه لا يهمك أن جاكال هو ابن الحاكم الأعلى وأنه يتلاعب بك للتخلص مني”. يرتجف.

“لقد تركتك تقتله يا كاسيوس، حتى لا يتذكر المنزل أن اثني عشر فتى تبولوا طويلاً على وجهك. لذا لا تعاملني وكأنني وحش”.

“لم تكن تعرف أن جاكال هو ابنه، أليس كذلك؟ أظن أنك كنت ستتعرف عليه لو رأيته ولهذا أرسل ليلاث”.

ننطلق مبتعدين عن القلعة تحت ضوء القمرين التوأمين. تملأ ندفات ثلج شتوية مبكرة متراقصة الهواء. تصدر أصوات امتصاص من الوحل بينما نتحرك نحو نهر ميتاس الشمالي. ليس هناك أصوات سوى خرير الماء وهبوب الرياح بين الأشجار. أمسح النعاس من عيني وأنظر إلى كاسيوس. معه سيفانا الأيونيان، وفجأة تتقلص معدتي حين أدرك ما الذي يحدث. إنه لا يعرف مكان روكي. لكنه يعرف شيئاً آخر. إنه يعرف ما الذي فعلته.

“لم أكن لأتعرف عليه. لم أقابل ابن ذلك الوغد قط. لقد أبقاهم بعيداً عن أنظارنا قبل المعهد. وأبعدتني عائلتي عنه بعد…” يتلاشى صوته وعيناه تغوصان في ذكرى بعيدة.

أوه كم أحب نهاياتي الدرامية نلتقي بالمجلد الرابع والأخير والذي يتكون من 10 فصول.

“يمكننا هزيمته معاً يا كاسيوس. لا داعي للانقسام—”.

“جاكال حصل على تسجيل مجسم” أفكر بصوت عالٍ. “إذن مشرفه أعطاه إياه. أظن أن هذا يعني أن اللعبة مزيّفة من الأساس. أفترض أنه لا يهمك أن جاكال هو ابن الحاكم الأعلى وأنه يتلاعب بك للتخلص مني”. يرتجف.

“لأنك قتلت أخي؟” يبصق. “لا يوجد ‘نحن’ أيها العاهر العاجز. انزل عن حصانك اللعين”.

“شمالاً. لا يستطيعون تحريكه”.

أترجل عن حصاني ويرمي لي كاسيوس أحد السيوف الأيونية. أقف في مواجهة صديقي في الوحل. لا أحد يشاهدنا سوى الغربان والقمران. و المشرفون. نصلي المنجلي على السرج؛ على الأقل له انحناءة، لكنه عديم الفائدة ضد نصل أيوني. سيقتلني كاسيوس.

“لأنك قتلت أخي؟” يبصق. “لا يوجد ‘نحن’ أيها العاهر العاجز. انزل عن حصانك اللعين”.

“لم يكن لدي خيار،” أقول له. “آمل أنك تعرف ذلك.”.

“أوه، أغلق فمك اللعين ولننتقل إلى الأمر مباشرة. أيها المنافق”.

“ستتعفن في الجحيم، أيها الوغد المتلاعب،” يصرخ. “لقد سمحت لي بمناداتك يا أخي!”.

“أوه، أغلق فمك اللعين ولننتقل إلى الأمر مباشرة. أيها المنافق”.

“إذن ماذا كنت تريد مني أن أفعل؟ هل كان يجب أن أترك جوليان يقتلني في الممر؟ هل كنت ستفعل ذلك؟”. هذا يجمده. “إنها الطريقة التي قتلته بها.” يصمت للحظة. “نأتي كأمراء وهذه المدرسة من المفترض أن تعلمنا كيف نصبح وحوشاً. لكنك أتيت وحشاً”. أضحك بمرارة.

يأخذ صوته نبرة ساخرة. “لكن في النهاية، أُلقي بجوليان للذئاب. أو هل يجب أن أقول للذئب؟”. يوقف حصانه، وعيناه تخترقانني بنظراتهما.

“وماذا كنت أنت عندما مزقت تيتوس؟”.

يوقظني كاسيوس في منتصف الليل. يقول بهدوء: “لقد عثر سيفرو على روكي. حالته مزرية. تعال”.

“لم أكن مثلك!” يصرخ كاسيوس.

“شمالاً. لا يستطيعون تحريكه”.

“لقد تركتك تقتله يا كاسيوس، حتى لا يتذكر المنزل أن اثني عشر فتى تبولوا طويلاً على وجهك. لذا لا تعاملني وكأنني وحش”.

“تسجيلاً مجسماً يظهرك وأنت تقتل جوليان يا أخي”.

“أنت كذلك،” يسخر.

وهكذا نطوي صفحة أخرى من هذه الملحمة… لكنها ليست صفحة هادئة، بل صفحة تقطر بالدم، وتشتعل بالخيانة، وتصرخ بالوعود المؤجلة.

“أوه، أغلق فمك اللعين ولننتقل إلى الأمر مباشرة. أيها المنافق”.

“أنت كذلك،” يسخر.

المبارزة لم تدم طويلاً. لقد كنت أتدرب معه لشهور. وهو قد شارك بالمبارزات طوال حياته. يتردد صدى النصلين عبر النهر الجاري. يتساقط الثلج. يلتصق الوحل ويتناثر. نلهث. يتصاعد البخار من أنفاسنا. ترتجف ذراعاي بينما تصطدم الأنصال و تحتك. أنا أسرع منه، وأكثر سلاسة. كدت أن أصيب فخذه، لكنه يعرف قواعد هذه اللعبة.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

بنقرة خفيفة من معصميه لتحريك سيفي جانباً، يتقدم ويغرس نصله الأيوني عبر درعي في بطني. كان يجب على النصل أن يكوي الجرح فوراً ويدمر الأعصاب، تاركاً إياي مصاباً ولكن حياً، لكنه أطفأ الشحنة الأيونية، لذا لا أشعر سوى بشد رهيب بينما ينزلق المعدن الغريب داخل جسدي وتتدفق الحرارة للخارج. أنسى أن أتنفس. ثم أشهق. يرتجف جسدي. يحتضن السيف. أشم رائحة عنق كاسيوس. إنه قريب. قريب كما كان حين يضع يده على رأسي ويدعوني أخي. شعره دهني.

في هذا المجلد، اكتشفنا أن النصر قد يكون أثقل من الهزيمة، وأن الطعنة التي تأتيك من الخلف… أعمق من كل جراح المعركة.

تغادرني الكرامة وأبدأ في الأنين كالكلب. يزهر ألم نابض—يبدأ كضغط، كامتلاء بطني بالمعدن، ثم يتحول إلى رعب مؤلم. أرتجف بحثاً عن أنفاس كي استنشقها، أبتلع الهواء. لا أستطيع التنفس. الأمر أشبه بثقب أسود في أحشائي. أسقط إلى الخلف وأنا أئن. هناك ألم. الألم شيء. وهذا شيء مختلف تماما. إنه رعب وخوف. جسدي يعرف أن هذه هي الطريقة التي تنتهي بها الحياة. ثم يتم سحب السيف وتبدأ المعاناة. يتركني كاسيوس أنزف وأتنشج في الوحل. كل ما أنا عليه يختفي بعيداً وأصبح عبداً لجسدي. أبكي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

أصبح طفلاً مرة أخرى. أتكور حول الجرح. يا إلهي، إنه… رهيب. لا أفهم الألم. انه يلتهمُني. لستُ رجلاً؛ أنا طفل. دعني أموت بشكل أسرع.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

أغوص في الوحل البارد، البارد جداً. أرتجف وأبكي. لا أستطيع منع نفسي. جسدي يفعل الأشياء من تلقاء نفسه. جسدي يخونني. لقد اخترق المعدن أحشائي. يخرج دمي. ومعه تتلاشى آمال الراقص، تضحية أبي، حلم إيو. بالكاد أستطيع التفكير بهم. الوحل داكن وبارد. هذا يؤلمني كثيراً. إيو. أفتقدها. أفتقد وطني. ماذا كانت هديتها الثانية؟ لم أكتشف ذلك قط. أختها لم تخبرني أبداً. الآن أعرف الألم. لا شيء يستحق هذا. لا شيء. دعني أكن عبداً مرة أخرى، دعني أرى إيو، دعني أموت. أي شيء إلا هذا.

“ماذا شاهدت؟” أسأل.

……

“جاكال حصل على تسجيل مجسم” أفكر بصوت عالٍ. “إذن مشرفه أعطاه إياه. أظن أن هذا يعني أن اللعبة مزيّفة من الأساس. أفترض أنه لا يهمك أن جاكال هو ابن الحاكم الأعلى وأنه يتلاعب بك للتخلص مني”. يرتجف.

وهكذا نطوي صفحة أخرى من هذه الملحمة… لكنها ليست صفحة هادئة، بل صفحة تقطر بالدم، وتشتعل بالخيانة، وتصرخ بالوعود المؤجلة.

“يمكننا هزيمته معاً يا كاسيوس. لا داعي للانقسام—”.

في هذا المجلد، اكتشفنا أن النصر قد يكون أثقل من الهزيمة، وأن الطعنة التي تأتيك من الخلف… أعمق من كل جراح المعركة.

“ماذا تقصد؟”.

شكرًا لأنكم رافقتموني عبر هذا المجلد المليء بالدهشة والخذلان، واستعدوا للمجلد الرابع… حيث تُكسر كل القواعد، وتُختبر كل الولاءات، وتُحسم معركةٌ لم يعد فيها مكان للرجوع.

انه فخ لا يمكنني الهروب منه. أظن أن هناك أوقاتاً كهذه في الحياة. الأمر أشبه بمشاهدة الأرض تقترب بينما أنت تسقط من ارتفاع شاهق. رؤية النهاية قادمة لا تعني أنك تستطيع تفاديها، إصلاحها، أو إيقافها.

إلى اللقاء في القادم… حيث لن ينجو أحد بلا ندوب.

“هناك عداوات لا تتغير يا دارو. كالقطط والكلاب. والثلج والنار. وأغسطس وبيلونا. عائلتي وعائلة الحاكم الأعلى”. عينا كاسيوس مثبتتان إلى الأمام حتى عندما يتعثر حصانه وتتحول أنفاسه إلى ضبابية في الهواء. “لكن على الرغم مما ينذر به الأمر، كان جوليان متحمساً عندما تلقى رسالة القبول مختومة بختم الحاكم الأعلى الشخصي. لم يبد الأمر صائباً لي أو لإخوتي الآخرين. لم أظن أبداً جوليان من النوع الذي سينجح. أحببته، كل إخوتي وأبناء عمي أحبوه؛ لكنك قابلته. أوه، لقد قابلته—لم يكن أذكى العقول، لكنه لم يكن أغباها؛ لم يكن ليكون في الواحد بالمئة الأدنى. لا حاجة لإقصائه من القطيع. لكنه كان يحمل اسم بيلونا. اسم يكرهه عدونا. وهكذا استغل عدونا البيروقراطية، استخدم لقبه، صلاحياته المخوّلة له حسب الأصول، لقتل فتى لطيف. رفض دعوة إلى المعهد هو عمل غير قانوني. وكان مسروراً جداً، ونحن—أمي وأبي وإخوتي وأخواتي وأبناء عمي وأحبائي—كنا متفائلين جداً به. لقد تدرب بجد”.

أوه كم أحب نهاياتي الدرامية نلتقي بالمجلد الرابع والأخير والذي يتكون من 10 فصول.

“أنك قمت بعمل أغسطس القذر؟” يضحك بازدراء. “لقد وثقت بك يا دارو. لذا لم أكن بحاجة لرؤية ما أرسله لي جاكال. لكن عندما حاول سيفرو سرقته مني وأنا نائم في الغابة العظمى، عرفت أن هناك خطباً ما”. يلاحظ ردة فعلي. “ماذا؟ هل ظننت أنك تتعامل مع أشخاص أغبياء؟”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

انه فخ لا يمكنني الهروب منه. أظن أن هناك أوقاتاً كهذه في الحياة. الأمر أشبه بمشاهدة الأرض تقترب بينما أنت تسقط من ارتفاع شاهق. رؤية النهاية قادمة لا تعني أنك تستطيع تفاديها، إصلاحها، أو إيقافها.

ترجمة [Great Reader]

أوه كم أحب نهاياتي الدرامية نلتقي بالمجلد الرابع والأخير والذي يتكون من 10 فصول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

الفصل 33: اعتذارات

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط