مكافأة المشرفين
الفصل 39: مكافأة المشرفين
“وكأنهم يظنون أنك شخص من زمن آخر.”
ينام جيشي حتى الصباح. لا حاجة لي بالراحة، رغم أنني أرافق سيفرو وبضعة آخرين على الأسوار. انهم يقفون بالقرب مني، وكأن أي مسافة قد تمنح المشرفين فرصة لقتلي.
“رغم كل شيء، شكرًا لك.” يمسك بها.
حرر سيفرو خمسة طلاب من منزل ميركوري المنتمين لمجموعة عبيد أبولو. انهم يتجمعون حوله على الأسوار و يلعبون ألعاب السرعة، ويصفعون مفاصل بعضهم البعض ليروا من الأسرع حركة.
“أبولو لم يغادر أوليمبوس”.
لا ألعب معهم، لأنني أفوز بسهولة بالغة؛ من الأفضل ترك الأطفال يستمتعون بوقتهم.
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
بعد الاستيلاء على القلعة، ورغم أن سيفرو وتاكتوس قاما بالجزء الأكبر من العمل، يعتقد فتياني وفتياتي أن هذا يجعل مني أعجوبة ما. أخبرتني موستانج أن هذا أمر نادر الحدوث.
“لقد أفسدت كل شيء. كان من المفترض أن يحصل أبولو على منصب مهم لو فاز جاكال. وكذلك جوبيتر وبعض الآخرين. كان هناك حديث عن شغور منصب فارس بريتوري في لونا.”
“وكأنهم يظنون أنك شخص من زمن آخر.”
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
“لا أفهم.”
“حسنًا، أنتم أيها الأوغاد مدينون لي ببضع مكافآت”، أضحك بمرارة وأنا أضع خاتم نصل الراقص في إصبعي. أثني المفصل فيخرج نصل، يمتد على طول الجزء العلوي من الإصبع ثماني بوصات. أثني المفصل مرة أخرى فينزلق عائدًا إلى مكانه.
“كأنك أحد الغزاة القدامى. الذهبيون القدماء الذين اغتصبوا الأرض، ودمروا أساطيلها، وكل ذلك. يستخدمون ذلك كذريعة لعدم التنافس معك، فكيف يمكن لهيفايستوس أن ينافس الإسكندر، أو أنطونيوس أن ينافس قيصر؟”
أنظر إليه. كرشه الصغير قد كبر. وجهه منهك بالنسبة لذهبي. شعره أصفر ومسرح للخلف. لم يكن وسيمًا قط – والآن انه أقل من أي وقت مضى.
تلتوي أحشائي. انها مجرد لعبة، وهم يحبونني إلى هذا الحد. عندما تأتي الثورة، سيكون هؤلاء الفتيان والفتيات أعدائي، وسأستبدلهم بالحمر. كم سيكون أولئك الحمر متعصبين إذن؟ وهل سيكون لذلك التعصب أي أهمية إذا كان عليهم الوقوف ضد مخلوقات مثل سيفرو، وتاكتوس ، وباكس وموستانج؟
“لن يكون هناك تغيير”، يتذمر فيتشنير وهو يقف. “أبدًا. اعرف مكانك اللعين وإلا فلن تخرج من هنا يا فتى.”
أشاهد موستانج تتقدم نحوي بخفة على طول السور. تعرج بشكل طفيف جدًا بسبب التواء في كاحلها، ومع ذلك فهي تمشي برشاقة. شعرها كعش من الأغصان؛ وهناك هالات تحيط بعينيها. تبتسم لي. إنها جميلة. مثل إيو.
ابنه. الشبه في لونهما، في وجهيهما، في تصرفاتهما وطريقة تحدثهما مع بعضهما البعض. أنا أحمق لأنني لم أقل ذلك بصوت عالٍ في وقت أقرب.
من الأسوار، يمكننا أن نرى ما وراء الغابة العظمى وأن نلمح بداية مرتفعات مارس إلى الشمال. الجبال تحدق بنا من الغرب، إلى يسارنا. تشير موستانج إلى السماء.
بعد الاستيلاء على القلعة، ورغم أن سيفرو وتاكتوس قاما بالجزء الأكبر من العمل، يعتقد فتياني وفتياتي أن هذا يجعل مني أعجوبة ما. أخبرتني موستانج أن هذا أمر نادر الحدوث.
“مشرف قادم.”
أنظر إليه. كرشه الصغير قد كبر. وجهه منهك بالنسبة لذهبي. شعره أصفر ومسرح للخلف. لم يكن وسيمًا قط – والآن انه أقل من أي وقت مضى.
يتجمع حراسي الشخصيون حولي، لكنه فيتشنير فقط. يبصق سيفرو من فوق الأسوار.
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
“والدنا الضال قد عاد.”
……
ينزل فيتشنير بابتسامة تروي قصة عن إرهاق وخوف وقليل من الفخر.
عندما تذهب موستانج، يحدق فيتشنير فيّ. يمد يده إلى جيبه، يتردد، ثم يخرج شيئًا. صندوق صغير. يلقيه على الطاولة ويشير لي بفتحه. بطريقة ما أعرف ما بداخله.
“هل يمكننا التحدث؟” يسألني، وهو ينظر إلى أصدقائي العابسين.
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
يجلس فيتشنير وأنا معًا في غرفة حرب أبولو. تشعل موستانج النار. يراقبها فيتشنير بشك، كارهًا وجودها. لديه رأي في معظم الأشياء، مثل شخص آخر أعرفه.
“لقد أحدثت فوضى عارمة يا فتى.”
“لقد أحدثت فوضى عارمة يا فتى.”
“هذا هو كل ما يعنيه”، يجيب فيتشنير وهو ينظر إليّ.
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
“إذن ساعدنا!” أحثه. “أعطني شيئًا يمكنني استخدامه ضد أبولو. أو الأفضل من ذلك، قاتلهم معي. اجمع المشرفين الآخرين وسنأخذ المعركة إليهم.”
يومئ برأسه. لا توجد علكة في فمه. لا يعرف كيف يقول ما يريد أن يخبرني به. القلق في عينيه هو ما ينبهني.
“نعم.”
“أبولو لم يغادر أوليمبوس”.
“إذن ما العمل؟” “ما زلت تريد الفوز، أليس كذلك؟” يسأل فيتشنير.
يتصلب، متفاجئًا من تخميني.
“آسف”، أقول. عندها أكسر أنفه وأضرب صدغه بمرفقي حتى يتوقف عن الحركة.
“صحيح. لا يزال هناك.”
يهز رأسه. “هذه معركتك يا فتى.”
“وماذا يعني ذلك يا فيتشنير؟” تأتي موستانج لتجلس بجانبي.
أنحني إلى الأمام وأنقر بإصبعي على الطاولة. “الهدف هو أن أريهم أنهم لا يستطيعون الغش في لعبتهم اللعينة. وأن الحاكم الأعلى لا يستطيع ببساطة أن يقول أن ابنه هو الأفضل ويجب أن يهزمني لمجرد أنه ولد محظوظًا. الأمر يتعلق بالجدارة.”
“هذا هو كل ما يعنيه”، يجيب فيتشنير وهو ينظر إليّ.
حرر سيفرو خمسة طلاب من منزل ميركوري المنتمين لمجموعة عبيد أبولو. انهم يتجمعون حوله على الأسوار و يلعبون ألعاب السرعة، ويصفعون مفاصل بعضهم البعض ليروا من الأسرع حركة.
“لقد أفسدت كل شيء. كان من المفترض أن يحصل أبولو على منصب مهم لو فاز جاكال. وكذلك جوبيتر وبعض الآخرين. كان هناك حديث عن شغور منصب فارس بريتوري في لونا.”
“الجميع خائفون جدًا من التغيير”، أقول قبل أن أبتسم بصدق للرجل المكسور. “أنت تذكرني بعمي.”
“والآن هذا الخيار يتلاشى”، تقول موستانج. تلقي نظرة خاطفة إليّ بابتسامة ماكرة. “بسبب فتى.”
“نعم. إنها معركتي.” أبتسم. حان أخيرا الوقت الذي كنت أنتظره.
“نعم.”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
أضحك. يتردد صدى حقل التشويش.
“موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
“إذن ما العمل؟” “ما زلت تريد الفوز، أليس كذلك؟” يسأل فيتشنير.
“صحيح. لا يزال هناك.”
“نعم.”
يبدو أنه يريد أن يمد يده ويلمس كتفي. لكنه لا يفعل.
“وما هو الهدف من كل هذا؟” يسألني، رغم أنه من الواضح أن هناك شيئًا آخر في ذهنه. “ستحصل على تدريب مهني بغض النظر عن أي شيء.”
أضحك. يتردد صدى حقل التشويش.
أنحني إلى الأمام وأنقر بإصبعي على الطاولة. “الهدف هو أن أريهم أنهم لا يستطيعون الغش في لعبتهم اللعينة. وأن الحاكم الأعلى لا يستطيع ببساطة أن يقول أن ابنه هو الأفضل ويجب أن يهزمني لمجرد أنه ولد محظوظًا. الأمر يتعلق بالجدارة.”
“أبولو لم يغادر أوليمبوس”.
“لا”، يقول فيتشنير وهو ينحني إلى الأمام. “الأمر يتعلق بالسياسة.” يلقي نظرة على موستانج. “هل سترسلها بعيدًا بالفعل؟”
من الأسوار، يمكننا أن نرى ما وراء الغابة العظمى وأن نلمح بداية مرتفعات مارس إلى الشمال. الجبال تحدق بنا من الغرب، إلى يسارنا. تشير موستانج إلى السماء.
“موستانج باقية.”
“رغم كل شيء، شكرًا لك.” يمسك بها.
“موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
عندما تذهب موستانج، يحدق فيتشنير فيّ. يمد يده إلى جيبه، يتردد، ثم يخرج شيئًا. صندوق صغير. يلقيه على الطاولة ويشير لي بفتحه. بطريقة ما أعرف ما بداخله.
ترفع موستانج كتفيها. “إما أن تغش أو يغشوك؟ هذه هي القواعد التي رأيت الذهبيين يتبعونها، خاصة الفريدون ذو الندبة.”
يحدق بعيدًا وكأنه خجل، عابسًا في النار.
“إما أن تغش أو يغشوك.” ينقر فيتشنير على شفته العليا. “مثيرة للاهتمام.”
يحدق بعيدًا وكأنه خجل، عابسًا في النار.
“يجب أن تعرف عن الجزء المتعلق بالغش”، تقول.
“لا مغزى منه؟” أردد. “إذا هزمت ابن الحاكم الأعلى، فماذا بعد؟ ماذا سيحقق ذلك لك؟”
“تحتاجين إلى تركي أنا ودارو نتحدث على انفراد يا موستانج.”
“موستانج باقية.”
“هي باقية.”
“يبدو أنني أتذكر أننا أجرينا هذه المحادثة بالفعل.”
“لا بأس”، تهمس بشكل غامض. تضغط على كتفي وهي تغادر. “لقد مللت من مشرفك على أي حال.”
عندما تذهب موستانج، يحدق فيتشنير فيّ. يمد يده إلى جيبه، يتردد، ثم يخرج شيئًا. صندوق صغير. يلقيه على الطاولة ويشير لي بفتحه. بطريقة ما أعرف ما بداخله.
عندما تذهب موستانج، يحدق فيتشنير فيّ. يمد يده إلى جيبه، يتردد، ثم يخرج شيئًا. صندوق صغير. يلقيه على الطاولة ويشير لي بفتحه. بطريقة ما أعرف ما بداخله.
“موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
“حسنًا، أنتم أيها الأوغاد مدينون لي ببضع مكافآت”، أضحك بمرارة وأنا أضع خاتم نصل الراقص في إصبعي. أثني المفصل فيخرج نصل، يمتد على طول الجزء العلوي من الإصبع ثماني بوصات. أثني المفصل مرة أخرى فينزلق عائدًا إلى مكانه.
أنحني إلى الأمام وأنقر بإصبعي على الطاولة. “الهدف هو أن أريهم أنهم لا يستطيعون الغش في لعبتهم اللعينة. وأن الحاكم الأعلى لا يستطيع ببساطة أن يقول أن ابنه هو الأفضل ويجب أن يهزمني لمجرد أنه ولد محظوظًا. الأمر يتعلق بالجدارة.”
“الأوبسديان أخذوه منك قبل أن تمر بالعبور، أليس كذلك؟ قيل لي إنه كان لوالدك.”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“أحدهم أخبرك بذلك؟” أنقر على طاولة الحرب بالنصل. “كم هذا غير دقيق منهم.”
“والآن هذا الخيار يتلاشى”، تقول موستانج. تلقي نظرة خاطفة إليّ بابتسامة ماكرة. “بسبب فتى.”
“لا داعي للسخرية يا فتى.”
“موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
أرفع عيناي ليلتقيا بعيني فيتشنير. “أتيت إلى هنا للفوز بتدريب مهني. لقد فعلت ذلك. إذا واصلت الضغط على المشرفين، سيقتلونك.”
“هل يمكننا التحدث؟” يسألني، وهو ينظر إلى أصدقائي العابسين.
“يبدو أنني أتذكر أننا أجرينا هذه المحادثة بالفعل.”
“والدنا الضال قد عاد.”
“دارو، لا يوجد أي مغزى مما تفعله! إنه تهور!”
“انظر إليّ يا دارو. كل ما أملكه، كان عليّ أن أقاتل من أجله. لم أولد في منزل الحاكم الأعلى. هذا هو أقصى ما يمكنني الوصول إليه، ومع ذلك يجب أن أذهب أبعد من ذلك بكثير. ابني يجب أن يذهب أبعد من ذلك، لكنه لا يستطيع ولن يفعل. سيموت إذا حاول. لكل شخص حد يا دارو. حد لا يمكنهم تجاوزه. حدك أعلى من حدي، لكنه ليس عاليًا كما تتخيل. إذا تجاوزته، سيطرحونك أرضًا.”
“لا مغزى منه؟” أردد. “إذا هزمت ابن الحاكم الأعلى، فماذا بعد؟ ماذا سيحقق ذلك لك؟”
“لا أفهم.”
“كل شيء!” أصرخ. أرتجف من الغضب وأحدق في النار حتى يستعيد صوتي هدوءه.
“الأوبسديان أخذوه منك قبل أن تمر بالعبور، أليس كذلك؟ قيل لي إنه كان لوالدك.”
“إنه يثبت أنني أفضل ذهبي في هذه المدرسة. يظهر أنني أستطيع أن أفعل كل ما يستطيعون فعله. لماذا يجب أن أتحدث إليك حتى يا فيتشنير؟ لقد فعلت كل هذا بدون مساعدتك. أنا لا أحتاجك. أبولو حاول قتلي وأنت لم تفعل شيئًا! لا شيء! إذن بماذا أنا مدين لك بالضبط؟ ربما هذا؟” أترك النصل ينزلق للخارج.
أتنهد. “لا، لقد ظننت أنك لن تفعل.”
“دارو.”
“أنا مستعد لفخاخ جاكال يا فيتشنير. أو فخاخ أبولو. لا فرق. لن يتمكنوا من إيقاف ما هو قادم إليهم.”
“فيتشنير.” أدير عيني.
“دارو، لا يوجد أي مغزى مما تفعله! إنه تهور!”
يضرب الطاولة. “لا تتحدث معي وكأنني أحمق. انظر إليّ. انظر إليّ أيها الوغد الصغير المتغطرس.”
“أنت والد سيفرو”.
أنظر إليه. كرشه الصغير قد كبر. وجهه منهك بالنسبة لذهبي. شعره أصفر ومسرح للخلف. لم يكن وسيمًا قط – والآن انه أقل من أي وقت مضى.
“لا داعي للسخرية يا فتى.”
“انظر إليّ يا دارو. كل ما أملكه، كان عليّ أن أقاتل من أجله. لم أولد في منزل الحاكم الأعلى. هذا هو أقصى ما يمكنني الوصول إليه، ومع ذلك يجب أن أذهب أبعد من ذلك بكثير. ابني يجب أن يذهب أبعد من ذلك، لكنه لا يستطيع ولن يفعل. سيموت إذا حاول. لكل شخص حد يا دارو. حد لا يمكنهم تجاوزه. حدك أعلى من حدي، لكنه ليس عاليًا كما تتخيل. إذا تجاوزته، سيطرحونك أرضًا.”
“إنه يثبت أنني أفضل ذهبي في هذه المدرسة. يظهر أنني أستطيع أن أفعل كل ما يستطيعون فعله. لماذا يجب أن أتحدث إليك حتى يا فيتشنير؟ لقد فعلت كل هذا بدون مساعدتك. أنا لا أحتاجك. أبولو حاول قتلي وأنت لم تفعل شيئًا! لا شيء! إذن بماذا أنا مدين لك بالضبط؟ ربما هذا؟” أترك النصل ينزلق للخارج.
يحدق بعيدًا وكأنه خجل، عابسًا في النار.
“نعم.”
ابنه. الشبه في لونهما، في وجهيهما، في تصرفاتهما وطريقة تحدثهما مع بعضهما البعض. أنا أحمق لأنني لم أقل ذلك بصوت عالٍ في وقت أقرب.
“لا أستطيع يا فتى. لا أستطيع.”
“أنت والد سيفرو”.
ثم يتألم من الضغط الذي تمارسه يدي على يده. يضحك في البداية، ثم يفهم وتتسع عيناه.
لا يستجيب لبعض الوقت. عندما يفعل، يكون صوته متوسلاً.
لا ألعب معهم، لأنني أفوز بسهولة بالغة؛ من الأفضل ترك الأطفال يستمتعون بوقتهم.
“أنت تجعله يعتقد أنه يستطيع أن يتسلق أعلى مما يستطيع. ستقتله يا فتى. وستقتل نفسك.”
“هذا هو كل ما يعنيه”، يجيب فيتشنير وهو ينظر إليّ.
“إذن ساعدنا!” أحثه. “أعطني شيئًا يمكنني استخدامه ضد أبولو. أو الأفضل من ذلك، قاتلهم معي. اجمع المشرفين الآخرين وسنأخذ المعركة إليهم.”
“موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
“لا أستطيع يا فتى. لا أستطيع.”
يتجمع حراسي الشخصيون حولي، لكنه فيتشنير فقط. يبصق سيفرو من فوق الأسوار.
أتنهد. “لا، لقد ظننت أنك لن تفعل.”
أتنهد. “لا، لقد ظننت أنك لن تفعل.”
“مسيرتي المهنية ستنتهي في لمح البصر إذا ساعدتك. كل ما كددت من أجله، هناك أشياء كثيرة، ستكون معرضة للخطر. من أجل ماذا؟ فقط لإثبات وجهة نظر للحاكم الأعلى.”
“هل يمكننا التحدث؟” يسألني، وهو ينظر إلى أصدقائي العابسين.
“الجميع خائفون جدًا من التغيير”، أقول قبل أن أبتسم بصدق للرجل المكسور. “أنت تذكرني بعمي.”
“لا بأس”، تهمس بشكل غامض. تضغط على كتفي وهي تغادر. “لقد مللت من مشرفك على أي حال.”
“لن يكون هناك تغيير”، يتذمر فيتشنير وهو يقف. “أبدًا. اعرف مكانك اللعين وإلا فلن تخرج من هنا يا فتى.”
“وكأنهم يظنون أنك شخص من زمن آخر.”
يبدو أنه يريد أن يمد يده ويلمس كتفي. لكنه لا يفعل.
“كأنك أحد الغزاة القدامى. الذهبيون القدماء الذين اغتصبوا الأرض، ودمروا أساطيلها، وكل ذلك. يستخدمون ذلك كذريعة لعدم التنافس معك، فكيف يمكن لهيفايستوس أن ينافس الإسكندر، أو أنطونيوس أن ينافس قيصر؟”
“تبًا، الفخ منصوب لك بالفعل. أنت تسير مباشرة إليه.”
“والدنا الضال قد عاد.”
“أنا مستعد لفخاخ جاكال يا فيتشنير. أو فخاخ أبولو. لا فرق. لن يتمكنوا من إيقاف ما هو قادم إليهم.”
يومئ برأسه. لا توجد علكة في فمه. لا يعرف كيف يقول ما يريد أن يخبرني به. القلق في عينيه هو ما ينبهني.
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
أجيبه بطريقة سيفهمها. “فيتشنير. لا تلعب معي دور الأحمق بإشارات غامضة ومزعجة حد الخداع. جيشي لي، فزت به قلبًا وجسدًا وروحًا. لا يمكنهم خيانتي في هذه المرحلة أكثر مما يمكنني أنا خيانتهم. نحن شيء لم تره من قبل. لذا توقف.”
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
يهز رأسه. “هذه معركتك يا فتى.”
“حظًا سعيدًا يا دارو”، يقول. “ولكن اعتني بسيفرو. الوغد الصغير سيتبعك إلى أي مكان، بغض النظر عما أقوله.”
“نعم. إنها معركتي.” أبتسم. حان أخيرا الوقت الذي كنت أنتظره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“فيتشنير، انتظر”، أقول قبل أن يصل إلى الباب. يتوقف وينظر إلى الوراء.
ترجمة [Great Reader]
أركل كرسيي إلى الخلف وأخطو نحوه. ينظر إليّ بفضول. ثم أمد يدي.
“يبدو أنني أتذكر أننا أجرينا هذه المحادثة بالفعل.”
“رغم كل شيء، شكرًا لك.” يمسك بها.
“وماذا يعني ذلك يا فيتشنير؟” تأتي موستانج لتجلس بجانبي.
“حظًا سعيدًا يا دارو”، يقول. “ولكن اعتني بسيفرو. الوغد الصغير سيتبعك إلى أي مكان، بغض النظر عما أقوله.”
يبدو أنه يريد أن يمد يده ويلمس كتفي. لكنه لا يفعل.
“سأعتني به. أعدك.” قبضة غطاس الجحيم تشتد على يده. للحظة، ولو للحظة واحدة، نحن أصدقاء.
يجلس فيتشنير وأنا معًا في غرفة حرب أبولو. تشعل موستانج النار. يراقبها فيتشنير بشك، كارهًا وجودها. لديه رأي في معظم الأشياء، مثل شخص آخر أعرفه.
ثم يتألم من الضغط الذي تمارسه يدي على يده. يضحك في البداية، ثم يفهم وتتسع عيناه.
“دارو، لا يوجد أي مغزى مما تفعله! إنه تهور!”
“آسف”، أقول. عندها أكسر أنفه وأضرب صدغه بمرفقي حتى يتوقف عن الحركة.
……
……
“أنت تجعله يعتقد أنه يستطيع أن يتسلق أعلى مما يستطيع. ستقتله يا فتى. وستقتل نفسك.”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
يهز رأسه. “هذه معركتك يا فتى.”
ترجمة [Great Reader]
أنحني إلى الأمام وأنقر بإصبعي على الطاولة. “الهدف هو أن أريهم أنهم لا يستطيعون الغش في لعبتهم اللعينة. وأن الحاكم الأعلى لا يستطيع ببساطة أن يقول أن ابنه هو الأفضل ويجب أن يهزمني لمجرد أنه ولد محظوظًا. الأمر يتعلق بالجدارة.”
“لقد أفسدت كل شيء. كان من المفترض أن يحصل أبولو على منصب مهم لو فاز جاكال. وكذلك جوبيتر وبعض الآخرين. كان هناك حديث عن شغور منصب فارس بريتوري في لونا.”
